الوسم: حركة حماس

  • حذيفة عزام: لجوء “حماس” لإيران لم يكن إلا بعد تخلي إخوانهم السنة عنهم وتجويعهم قصد تركيعهم!

    حذيفة عزام: لجوء “حماس” لإيران لم يكن إلا بعد تخلي إخوانهم السنة عنهم وتجويعهم قصد تركيعهم!

    قال السياسي الفلسطيني المعروف الدكتور حذيفة عبد الله عزام، نجل الشهيد عبد الله عزام، إن التقارب بين حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” وإيران اضطرت له الحركة  بعد تخلي العرب والسنة عنهم، مشيرا إلى أن الأصل لدى حماس وقياداتها بغض إيران والروافض.

     

    ودون “عزام” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن)، معلقا على الانتقادات التي طالت حركة “حماس” مؤخرا لإدانتها الهجوم على عرض عسكري بالأهواز سقط فيه عشرات القتلى: “أنا أقسم لكم بالذي رفع السماء بلا عمد أن شباب حماس وقيادييها يبغضون إيران”

     

    وتابع موضحا:” كراهية الروافض من صلب عقيدة مجاهدي القسام وأن لجؤهم لإيران لم يكن إلا بعد تخلي إخوانهم السنة عنهم وتجويعهم قصد تركيعهم”

     

    https://twitter.com/AzzamHuthaifa/status/1044390866226417664

     

    وأدانت حركة “حماس” وعدة دول عربية منها قطر وسلطنة عمان استهداف القوات المسلحة الإيرانية في مدينة الأحواز جنوب غربي ّ إيران، السبت، الماضي والذي أدى إلى سقوط عدد من الضحايا والجرحى.

     

    وتقدمت “حماس” في بيان رسمي صدر مساء السبت،  بخالص التعازي والمواساة للقيادة الإيرانية وللشعب الإيراني ولأهالي الضحايا ولذويهم، متمنين الشفاء العاجل للمصابين والجرحى، وأن تنعم إيران وسائر بلاد العرب والمسلمين بالأمن والاستقرار والأمان.. بحسب نص البيان.

     

    وتتعرض حركة حماس بين فترة وأخرى لانتقادات حادّة، من جهات متعددة، جرّاء بعض التصريحات والتعبيرات التي تبديها حركة حماس تجاه إيران وعلاقتها بها.

     

    وهذه الجهات لا تنظمها دوافع واحدة، فهي ممتدة من أقصى كارهي الحركة والمختلفين جذريّا معها، إلى بعض من ينطلق من دوافع العتب والمحبة، وما بين هؤلاء وهؤلاء آخرون لهم دوافع أخرى.

     

    يشار إلى أن إيران أصبحت هي الجهة الوحيدة التي تدعم حماس اليوم بالمال والسلاح.

     

    وبالرغم من الخلاف الحادّ الذي حكم علاقات حماس بإيران من بعد الثورة السورية، إلا أن إيران، وعلى خلاف كثير من الدول العربية، لم تقطع علاقتها بحماس، وأبقت على قدر من الدعم ولو كان ضئيلا وتخصصيّا في حينه.

     

    بعد تلك المقدمة، ينبغي القول إن حماس لا تقاتل إلى جانب إيران في أيّ من ساحاتها العربية، وهي بالضرورة تختلف معها في سياساتها تلك بدليل الفجوة التي اتسعت بين الطرفين من بعد الثورة السورية. وبناء على ذلك، يظلّ السؤال الذي ينبغي طرحه على منتقدي حماس المخصوصين بهذه المناقشة: ما هي الفائدة المرجوّة للأمّة من انتحار حماس، والدفع نحو تصفية القضية الفلسطينية، أو في الحدّ الأدنى من زيادة فقر الحركة وضعف مساحات اشتغالها، طالما أنّ أقصى ما يُنتقد على حماس وجود علاقة لها بإيران، أو بعض المواقف والتصريحات التي قد تتخذ غطاء دعائيّا لإيران لا أكثر؟!

     

    وبحسب محللين فإن حماس هي القوّة الفلسطينية الوحيدة الوازنة التي تعاند اليوم مخططات تصفية القضية الفلسطينية، وإنّ ترويض الحركة بحصارها وإفقارها، أو كسرها بالحرب عليها، من متطلبات المشروع التصفوي الآن، وحماس – وهي حركة فلسطينية محدودة القدرات – وتحتاج إلى أيّ قدر من الدعم لتعزيز صمودها، لا تملك من الطاقة ما يؤهلها للانخراط في القضايا الإقليمية.

  • أول رد لـ “حماس” على تهديد إسرائيل باغتيال قياداتها: تهديداتكم لا تخيف حتى طفل فلسطيني

    أول رد لـ “حماس” على تهديد إسرائيل باغتيال قياداتها: تهديداتكم لا تخيف حتى طفل فلسطيني

    في أول رد على تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس، الأحد، بالعودة لسيناريو الاغتيالات لقيادة المقاومة والتصعيد ضد غزة، قال عضو المكتب السياسي للحركة، حسام بدران، إن حديث إسرائيل عن اغتيال قادة “حماس” مثير للسخرية.

     

    وفي منشور له على صفحته بفيس بوك رصدته (وطن) قال “بدران” ردا على التهديدات الإسرائيلية:”حديث الاحتلال وتهديده باغتيال قيادات حماس هو موقف يثير السخرية ويدل على حالة الإرباك والتخبط التي يعيشها المحتل.”

     

    وتابع ساخرا:”فمن جهة فان هذه التهديدات لا تخيف طفلا فلسطينا فمابالك بقيادات المقاومة. ومن جهة أخرى فإن دماء ابناء شعبنا كلها غالية”

    واختتم عضو المكتب السياسي لحماس منشوره بالقول:” مضى الزمن الذي يوغل العدو فيه في دماء الفلسطينيين دون ان يصله الرد على جرائمه.”

     

     

     

    وكشفت صحيفة “هآرتس” العبرية في تقرير لها أمس، الأحد، عن عزم الحكومة الإسرائيلية العودة لسياسية الاغتيالات.

     

    وأكدت أن “إسرائيل تتجه من جديد نحو اتباع سياسة اغتيالات قيادات حركة حماس”، وذلك في تعاملها مع الحركة التي تدير قطاع غزة.

     

    وذكرت الصحيفة في تقرير لها، أن “التجهيزات للعملية بدأت بعد إعلان الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الإسرائيلي العام الشاباك، تفضيلهما عودة سياسة الاغتيالات لقادة الحركة على عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة، قد تشتمل على اجتياح بري”.

     

     

    ولفتت إلى أن “التقديرات الإسرائيلية؛ تخشى أن تؤدي سياسة الاغتيالات إلى رد فعل عنيف من حركة حماس يقود في نهاية المطاف إلى حرب”، وفق ما أورده موقع “i24” الإسرائيلي.

     

    وأشارت إلى أن الحكومة الإسرائيلية “تصر على نفي التوصل إلى تهدئة مع حماس، الخميس الماضي، بوساطة مصرية وأممية”.

     

    في حين “بررت” أوساط مقربة من رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لصحيفة “هآرتس” ذلك بالقول، إن “إسرائيل رفضت الالتزام بتهدئة إن لم تلتزم بها حركة حماس”.

     

    وقال مسؤول سياسي إسرائيلي للصحيفة: “لم نلتزم بأي وقف لإطلاق النار للوسطاء، لذلك نحن في حالة حرب وهنالك تبادل للضربات العسكرية”.

     

    ونقلت “هآرتس”، عن مسؤولين عسكريين كبار قولهم، إن “الخطط لاغتيال قادة حماس وصلت إلى مرحلة متقدمة، لكن في حال طلبت القيادة السياسية الإسرائيلية تنفيذ الاغتيالات، فإن ذلك يتطلب تحضيرات إضافية”.

     

    وأوضحت الصحيفة أن قيادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، تفضل استهداف ما أسمته “أصول استراتيجية” لحركة حماس، دون أن توضح مقصدها من ذلك.

     

    وفي الإطار ذاته، نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية صباح الأحد، نتائج استطلاع رأي، أظهرت فيه تأييد غالبية الجمهور الإسرائيلي بنسبة وصلت إلى 86 بالمئة، لسياسة العودة إلى الاغتيالات ضد قادة حركة حماس.

  • خبير إسرائيلي لـ حماس: سندافع عن أنفسنا بكل قوة وخلي ايران وقطر والأردن ينفعوكي!

    خبير إسرائيلي لـ حماس: سندافع عن أنفسنا بكل قوة وخلي ايران وقطر والأردن ينفعوكي!

    في تصريحات مثيرة للجدل زعم الخبير الإسرائيلي بشؤون الشرق الأوسط ورجل الأعمال روني شالوم، أن الصواريخ التي تطلق على تل أبيب ليس مصدرها حركة المقاومة “حماس” بل عناصر معادية لها.

     

    وقال “شالوم” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن)محاولا تشويه حركة المقاومة الفلسطينية:” حماس تتسول الهدنة من اسرائيل الان، حيث ان عناصر معادية لحماس تقوم بقصف #اسرائيل بالصواريخ، ولكن لا نعفي حماس من المسؤولية”

    وأفادت “القناة العاشرة” الإسرائيلية أمس الجمعة، بأن الأمم المتحدة ومصر على وشك تقديم مبادرة لتخفيف التوتر المتصاعد بين إسرائيل وحركة “حماس”

     

    وجاء في تقرير نشرته القناة، نقلا عن وزراء ومسؤولين إسرائيليين، أن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو قال لأعضاء المجلس الوزاري المصغر (الكابنيت) إن هناك صفقة هامة يتم إعدادها.

     

    وذكرت أن المبادرة السياسية وصلت إلى “مرحلة متقدمة من المفاوضات التي تجري بين الأمم المتحدة ومصر وإسرائيل والسلطة الفلسطينية وحماس”.

     

    ووفقا للقناة، فإن المبادرة تتضمن إعادة تأهيل قطاع غزة وإعادة السلطة الفلسطينية للقطاع، والتوصل لوقف إطلاق نار كامل، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

     

    ونقلت القناة عن مصدر سياسي إسرائيلي مشارك في تلك المفاوضات، لم تحدده، قوله إن “مصر والأمم المتحدة تمارسان ضغوطا هائلة على جميع الأطراف بشأن التوصل إلى اتفاق بشأن غزة”.

     

    وأضاف:” هذه المبادرة لم يسبق لها مثيل، ولكن من السابق لأوانه التكهن بنجاحها أو فشلها”.

     

    وخلال هذه الأسبوع، زار المنسق الدولي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، قطاع غزة عدة مرات لإجراء محادثات مع زعيم حركة حماس، إسماعيل هنية، مع أنه نشر لاحقا تغريدة على صفحته في تويتر، حث فيها “الجميع على التحلي بمقدار سليم من التشكك”، مشيرا إلى وجود ادعاءات وشائعات شتى حول جهود الأمم المتحدة في غزة”.

     

    ويشهد قطاع غزة توترا ملحوظا منذ نحو أربعة أشهر، حيث يشن الجيش الإسرائيلي بين الفينة والأخرى غارات على مواقع لحركة حماس، التي ترد بإطلاق قذائف “هاون” نحو بلدات إسرائيلية محاذية.

     

    وحتى الآن، أسفرت المواجهات في المنطقة عن استشهاد نحو 160 فلسطينيا، بينهم أطفال، برصاص الجيش الإسرائيلي.

  • نتنياهو المرتبك: قررنا شن عملية واسعة ضد حماس وسنزيد من هجماتنا وفق الحاجة!

    نتنياهو المرتبك: قررنا شن عملية واسعة ضد حماس وسنزيد من هجماتنا وفق الحاجة!

    أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن قيادة جيش الاحتلال قد وجهت “أقسى ضربة لحركة حماس، منذ عملية الجرف الصامد”، واصفاً إياها بـ”المنظمة الإرهابية”.

     

    جاء ذلك في مقطع فيديو نشره المتحدث باسم رئاسة الوزراء الإسرائيلي أوفير جندلمان، عبر حسابه في موقع “تويتر”، وظهر فيه نتنياهو معقباً على موجة التصعيد التي يشهدها قطاع غزة من قبل الطيران الحربي الإسرائيلي.

     

    وقال نتنياهو في الفيديو الذي رصده “وطن”: “بعد المشاورات التي أجريتها مع وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة لجيش الدفاع وقادة الأجهزة الأمنية قررنا شن عملية قوية ضد الإرهاب الحمساوي”.

     

    وأضاف: “جيش الدفاع سدد لحماس أقسى ضربة تكبدتها هذه المنظمة الإرهابية منذ عملية الجرف الصامد وسنزيد من حدة هجماتنا وفق الحاجة”.

    هذا ومنذ مساء أمس الجمعة، شهد قطاع غزة موجة من الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة فيه، واشتدت وتيرة القصف حتى مساء اليوم السبت، في وقت ردت به المقاومة الفلسطينية على هذا العدوان بأن قصف المستوطنات الإسرائيلية بعدة صواريخ محلية الصنع.

  • في بلد العجائب مصر.. “السيسي” يحاكم محمد مرسي بتهمة التخابر مع “حماس” بينما هو يتحالف معها

    في بلد العجائب مصر.. “السيسي” يحاكم محمد مرسي بتهمة التخابر مع “حماس” بينما هو يتحالف معها

    سخر الخبير القانوني الدكتور محمود رفعت، رئيس المعهد الأوروبي للقانون الدولي من تناقض النظام المصري الذي وجه دعوة رسمية لحركة المقاومة الفلسطينية حماس لزيارة القاهرة، في ذات الوقت الذي يحاكم فيه هذا النظام محمد مرسي ـ أول رئيس مدني منتخب في مصر ـ بتهمة التخابر مع “حماس”.

     

    وأكدت مصادر مقربة من حركة “حماس” أنّها تلقت، اليوم الثلاثاء، دعوة رسمية من جهاز المخابرات المصري لزيارة القاهرة، من أجل التباحث حول إعادة إحياء مسار المصالحة الفلسطينية بعد تعثره.

     

    ودون “رفعت” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) ساخرا:”أليس #مرسي يحاكم بتهمة التخابر مع #حماس ما يجعلها كيان معادي لمصر؟ فكيف يتم دعوتها لشأن يفترض أنه لا يتعلق بمصر؟”

     

    وتابع مهاجما النظام المصري ومنظومة القضاء التي لا تتحرك ولا تصدر حكما إلا بأوامر المخابرات:”إن القاضي الطرطور الذي يحاكم مرسي هو العدو الحقيقي لمصر مع #السيسي وعصابته”

     

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/1014137894154403840

     

    وذكرت المصادر أنّ “حماس” أبدت استعدادها لزيارة القاهرة والعودة إلى تنفيذ ما تم الاتفاق عليه مع حركة “فتح”، لكنها وضعت مطالب سيتم إبلاغها للسلطات المصرية خلال اللقاء الأول المتوقع في وقت قريب.

     

    وبدأت مصر قبل أيام بإعادة ملف المصالحة الفلسطينية إلى الطاولة، بعد أن وصلت مساعي “إنقاذ غزة” إلى نقطة صعبة، نتيجة اشتراط المجتمع الدولي بوجود السلطة الفلسطينية في غزة للمساهمة في إنقاذ الوضعين الاقتصادي والمعيشي.

     

    وفي 24 يونيو الماضي قررت محكمة جنوب القاهرة، تأجيل محاكمة الرئيس الأسبق محمد مرسي، و23 آخرين من قيادات جماعة الإخوان في القضية المعروفة إعلامياً بـ “التخابر مع حماس”، لجلسة 19 يوليو الجاري.

     

    وجاء قرار التأجيل، لسماع شاهد الاثبات الأول محمود وجدي وزير الداخلية الأسبق، مع استمرار حبس المتهمين.

     

    وتدور وقائع القضية وفقا للتحقيقات بين أعوام 2005 حتى 2013، زعم فيها النظام تورط أعضاء مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان، وأعضاء مجلس الشعب السابقين التابعين للجماعة، بارتكاب جرائم التخابر مع التنظيم الدولي، وحركة حماس، والحرس الثوري الإيراني، وحزب الله، والتحالف مع جماعات تكفيرية في سيناء، لتنفيذ مخطط إسقاط النظام المصري آنذاك – نظام مبارك – والاستيلاء على السلطة بالقوة.

  • “لا ترى بديلا لها الآن لحكم غزة”.. إسرائيل تريد حماس قوية بما يكفي للسيطرة على الوضع وليس لمهاجمتها

    “لا ترى بديلا لها الآن لحكم غزة”.. إسرائيل تريد حماس قوية بما يكفي للسيطرة على الوضع وليس لمهاجمتها

    في محاولة إسرائيلية “خبيثة” لتشويه صورة المقاومة وإظهارها بدور المتعاون مع إسرائيل من أجل ضرب شعبيتها لدى الفلسطينيين، كتب الباحث “حاييم مالكا”، نائب مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية (CSIS) في العاصمة واشنطن، أن قوات الأمن التابعة لحركة حماس اعتقلت المئات من الجهاديين في قطاع غزة في الأشهر الستة الماضية، ومنهم مسلحون أطلقوا صواريخ على إسرائيل وعشرات من المتعاطفين مع “تنظيم الدولة”.

     

    وبأسلوب دس السم في العسل يتابع الباحث الإسرائيلي في مقاله:”على الرغم من عدائها لإسرائيل، فإن حماس تسيطر على الوضع في قطاع غزة، وتعتمد الحكومة الإسرائيلية عليها للقيام بذلك. ومن دون وجود طرف متحكم في غزة، تخشى إسرائيل من أن تقوم الجماعات المتحاربة بتجاوز المنطقة مما يشكل تهديدًا أكثر فتكًا. ونتيجة لذلك، تسهل إسرائيل حكم حماس بتزويدها بالكهرباء وضمان التدفق المستمر للأدوية والمواد الغذائية والسلع الاستهلاكية.”

     

    ووفقا لتقديرات “مالكا” المزعومة والتي تهدف في الأصل لتشويه صورة المقاومة الفسلطينية بشكل غير مباشر، فإن إسرائيل تسعى إلى ضمان أن تكون حماس قوية بما يكفي للسيطرة على الجماعات الأكثر تطرفًا في غزة، ولكنها ليست قوية بما يكفي لتشعر بالجرأة لمهاجمة إسرائيل.

     

    شيطنة قطر

    ولم ينسى الكاتب إلصاق قطر المخالفة لأهم حلفاء إسرائيل بالمنطقة (السعودية والإمارات) بالأمر ومحاولة شيطنتها هي الأخرى بقوله: “إنه توازن دقيق محفوف بالمخاطر، وقد مكنتها قطر، أكثر من أي طرف خارجي آخر، من ذلك، إذ إنه إذا أدى الخلاف الداخلي بين دول مجلس التعاون الخليجي إلى الضغط على قطر لإنهاء دعمها لحماس، فإن هذا سيهز توازن غزة الدقيق. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى مواجهة أخرى بين إسرائيل وحماس، مع عواقب وخيمة على المدنيين الإسرائيليين والفلسطينيين معا.”

     

    وتابع “وليست هذه هي الطريقة التي يتمَ بها هذا كله بين الحكومة الإسرائيلية والجمهور. يحتفل الكثيرون بعزلة قطر المتنامية. فعلى الرغم من الاتصالات الدبلوماسية غير الرسمية مع إسرائيل، فإن قطر تتناغم مع العديد من أعداء إسرائيل. لقد استضافت قيادة حماس لسنوات وتزود حماس بعشرات الملايين من الدولارات مساعدات اقتصادية سنويا، كما تقوم دولة قطر بتمويل مجموعة من الحركات السياسية الإسلامية الأخرى. علاوة على ذلك، تحتفظ قطر بعلاقات وثيقة مع إيران. سيكون من المنطقي الاعتقاد بأن الضغط على قطر لإضعاف علاقاتها مع أعداء إسرائيل سيكون في مصلحة إسرائيل، لكن غزة أكثر تعقيدًا.”

     

    وبحسب مزاعم الكاتب، لا ترى إسرائيل بديلاً فورياً لحكم حماس في غزة. السلطة الفلسطينية مقرها الضفة الغربية وليست لديها القدرة العسكرية على ضبط النظام في غزة. وفي الواقع، لا توجد قوة أجنبية مستعدة لحكم غزة من شأنها أن تتجاوز مأزق غزة.

     

    وأضاف “قد يؤدي التدهور الحاد في الظروف الاجتماعية الاقتصادية الكئيبة في غزة إلى تقويض حماس بإحداث أزمة إنسانية لا تستطيع الحكومة السيطرة عليها. وقد يدفع انهيار الاقتصاد ونقص السلع جماعات أكثر راديكالية إلى تحدي حماس علانية وشن المزيد من الهجمات المستمرة ضد المدن “الإسرائيلية”، وستكون إسرائيل مجبرة على الرد، لكنَ خصمًا أكثرتصدعا لن يترك لها عنوانًا واضحًا لتوجيه عملياتها وليس محاوراً واضحًا للوصول إلى وقف إطلاق النار. وفي نهاية المطاف، سيعرض ذلك حياة الإسرائيليين للخطر ويترك غزة في أزمة إنسانية أعمق، وسوف تقع تكاليف ذلك حتمًا على إسرائيل. وقد استمرت إسرائيل، حتى الآن، في توفير حوالي 30 بالمائة من احتياجات الطاقة في غزة. إنها تفعل ذلك لأنها تخشى بدائل حماس أكثر من استمرار حكم حماس.”

     

    واختتم الكاتب مقاله مشيرا إلى الحلف (السعودي الإماراتي الأمريكي) ودوره بالأمر بالقول:”من المناسب أن إدارة ترامب وإسرائيل والإمارات والسعودية قد وضعوا خطة لكيفية استبدال الدعم القطري لحماس وتأمين غزة بطرق لم يُعلن عنها. ذلك أن مستقبل لغزة من دون حماس في السلطة سيكون بالتأكيد خيارا أفضل للفلسطينيين والإسرائيليين إذا ما سيطرت حكومة فلسطينية غير عنيفة. ويمكن أن يفتح قطاع غزة ويزيد التدفق الحر للبضائع والأفراد وتبدأ عملية إعادة بناء الاقتصاد.

     

    لكن، وفقا للكاتب، هذه ليست النتيجة الوحيدة الممكنة. وقد يؤدي فقدان الرعاية القطرية إلى إثارة أزمة كبيرة على حدود إسرائيل وترك إسرائيل بأدوات محدودة جدا للتعامل معها. قبل تغيير الوضع الراهن، كما يرى الباحث، يجب على الدول التي لها مصلحة في استقرار غزة أن تفكر بعناية في عواقب سحب شريان الحياة الاقتصادية في غزة.

  • الحركة أصبحت أكثر انفتاحا.. صحيفة إسرائيلية تكشف تفاصيل “الصفقة المرفوضة” التي تريد حماس التفاوض عليها

    الحركة أصبحت أكثر انفتاحا.. صحيفة إسرائيلية تكشف تفاصيل “الصفقة المرفوضة” التي تريد حماس التفاوض عليها

    زعمت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن حركة “حماس” الفلسطينية ترغب في التفاوض حول إقرار هدنة طويلة الأمد مع إسرائيل، مشيرة إلى وجود مراسلات بينها وبين إسرائيل عبر قنوات دبلوماسية.

     

    وذكرت الصحيفة، في تقرير لها الاثنين، إن هناك رسائل تم نقلها من حركة “حماس” إلى إسرائيل، خلال الأشهر الماضية، مشيرة إلى أن الحركة أصبحت أكثر انفتاحا لمناقشة أمورا كانت ترفضها في الماضي.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن “حماس” تريد التوصل إلى هدنة مع إسرائيل مقابل تخفيف الحصار عن غزة، بصورة تمكنها من تخفيف الضغط عن سكان القطاع ودعم جهود تحسين البنية التحتية في القطاع.

     

    وبحسب تقارير استخباراتية فإن إسرائيل لم ترد على رسائل “حماس” حتى الوقت الحالي، بحسب الصحيفة التي أشارت إلى أن رسائل “حماس” تضمن إمكانية الدخول في مفاوضات لتبادل الأسرى ورفاة القتلى.

     

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين ومسؤولين سياسيين إسرائيليين أن التوتر بين إسرائيل وقطاع غزة سيظل على مستويات عالية حتى بعد الاحتجاجات الكبيرة، التي تخطط “حماس” لإطلاقها يوم 15 مايو الجاري، في “ذكرى النكبة”، الذي تحتفل فيه إسرائيل بتأسيسها.

     

    ولفتت الصحيفة إلى تقرير نشرته صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية، قبل أسبوعين تحدثت فيه عن خلاف في وجهات النظر بين إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، ويحي السنوار، القائد العام للحركة في قطاع غزة، فيما يخص النقاشات المتعلقة بالتفاوض مع إسرائيل.

     

    وأشارت “هآرتس” إلى أن التقرير الذي أوردته “إسرائيل هيوم” زعم أن السنوار اتهم هنية بالخضوع للضغوط الإيرانية، في ذات الوقت الذي تعطلت فيه جهود المصالحة عقب التفجير الذي استهدف رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله أثناء زيارته إلى قطاع غزة.

     

  • “الملتقى الجنة يا ياسر”..  آخر ما كتبه العالم الفلسطيني فادي البطش وكأنه كان يعرف مصيره

    “الملتقى الجنة يا ياسر”.. آخر ما كتبه العالم الفلسطيني فادي البطش وكأنه كان يعرف مصيره

    تداول ناشطون بمواقع التواصل آخر تغريدة نشرها العالم الفلسطيني “فادي البطش”، الذي اغتيل فجر اليوم، السبت، في ماليزيا والتي لاقت تفاعلا واسعا من قبل النشطاء.

     

    “شهيد ينعي شهيد”

    التغريدة المتداولة لـ”البطش” تعود ليوم 10 أبريل الجاري، وكان ينعي فيها الصحافي الفلسطيني الشهيد ياسر مرتجى الذي طالته رصاصات الجيش الإسرائيلي، وهو ينقل بعدسة كاميراته مسيرات العودة، على طول شريط الحدود الشرقية مع الجانب الإسرائيلي.

     

    ودون العالم فادي البطش في تغريدته ناعيا “مرتجي” ما نصه:”رحمك الله رحمة واسعة شهيد الحقيقة التي أراد الصهاينة أن يطمسوها بقتلك. ياسر.. الشاب الخلوق صاحب البسمة الساحرة والصورة المعبرة.”

     

    وتابع:”أحببتك يا ياسر رغم أني لم ألتق بك قط. أيها الحر الأبي … الملتقى الجنة وإنا على دربك سائرون”

     

     

    ولم يمضي على تلك التغريدة سوى أيام، حتى استشهد “البطش” المقيم في ماليزيا هو الآخر، في عملية اغتيال دبرها الموساد الإسرائيلي بحسب ما ذكره العديد من النشطاء والسياسيين.

     

    ولاقت تغريدة “البطش” تفاعلا كبيرا من قبل النشطاء، الذين أمطروها بالتعليقات والردود التي دعت له بالرحمة، ولقاء “مرتجي” في الجنة كما تمنى.

     

     

     

     

     

     

     

     

    وأعلن نائب رئيس الوزراء الماليزي، أنّ منفذيْ اغتيال العالِم الفلسطينيّ فادي البطش، من القوقاز وعلى صلة باستخبارات أجنبية، مضيفاً أنّ بلاده ستطلب من الشرطة الدولية تعقبهما .

     

    قد يهمك أيضاً:

    أدلة جديدة حول قتل فادي البطش..”نيويورك تايمز” رئيس الموساد أصدر أوامره لاغتيال علماء غزة الواعدين ومهندسيها

    هل ستلجأ “حماس” لاغتيال علماء إسرائيليين في الخارج رداً على تصفية العالِم الفلسطيني فادي البطش؟!

    تعرفت على صورة حقيقية لأحدهما.. الشرطة الماليزية تكشف: قاتلا فادي البطش لا زالا داخل البلاد

    “الاسعاف تأخرت ساعة”.. شاهد عيان يروي تفاصيل اغتيال العالم الفلسطيني “البطش” في ماليزيا

     

    وكانت الشرطة الماليزية قالت إنها تحقق في واقعة اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش من كافة الزوايا، بينها شبهة “الإرهاب”.

     

    وذكر روسدي إسا مساعد كبير مفوضي قطاع التحقيق الجنائي في كوالامبور، أن “الشرطة لم تحدد بعد الدوافع وراء إطلاق النار، لكنها تبحث جميع الزوايا، بينها شبهة الإرهاب”، بحسب صحيفة “نيو سترايتس تايمز” المحلية.

     

    وأضاف أن “التحقيقات الأولية أوضحت أن الضحية لم تكن لديه أي مشكلات مالية أو أعداء معروفين”.

     

    وفي وقت سابق اليوم، أعلنت الشرطة الماليزية اغتيال البطش، بـ “إطلاق نحو 10 رصاصات عليه أثناء توجهه إلى أحد المساجد القريبة من منزله في العاصمة كوالالمبور، لأداء صلاة الفجر”.

     

    ونقلت وكالة الأنباء الوطنية الماليزية “برناما” عن مازلان لازيم قائد شرطة كوالالمبور قوله، “أطلق شخص أو اثنان كانا يستقلان دراجة نارية الرصاص على الأكاديمي الفلسطيني (35 عاما) أثناء سيره على ممر المشاة عند السادسة صباح اليوم بالتوقيت المحلي (الجمعة 22:00 ت.غ)”.

     

    ويعيش “البطش” المختص في الهندسة الكهربائية في ماليزيا برفقة زوجته وأبنائه الثلاثة منذ 10 سنوات.

     

    من جهتها، قالت وسائل إعلام عبرية إن البطش “مهندس في حماس وخبير طائرات دون طيار”، في إشارة إلى وجود دور للموساد في حادثة الاغتيال.

     

    وأكد القيادي البارز في حركة حماس أسامة حمدان أن حركته تتابع مع السلطات الماليزية في عملية اغتيال البطش.

     

    وقال حمدان في تصريح لقناة “الجزيرة” إنه من السابق لأوانه توجيه اتهام محدد خاصة أن هناك تحقيقات تجريها السلطات الماليزية ونتابع معها مسارها ونتائجها.

     

    وأضاف أنه “لا مصلحة لأحد سوى أعداء الشعب الفلسطيني فالشهيد فادي كان شخصية محبوبة وهو أستاذ جامعي وله العديد من الأبحاث في توفير الطاقة وكان منصبًا على أدائه العلمي وعلى القيام بواجباته تجاه هذه القضية”.

     

    وفي تعقيبه حول ما نشرته وسائل إعلام عبرية بأن الشهيد فادي كان خبيرا في مجال الطائرات المسيرة، قال حمدان إن “ما نشره الاعلام الصهيوني بحدث ذاته بمثل تهمة لهذا الكيان”.

     

    وتابع “ندرك أن الكيان الصهيوني استهدف العلماء الفلسطينيين والعرب لا سيما في التخصصات النوعية”.

     

    وأردف القيادي بحماس “لكننا نتريث في توجيه أصابع الاتهام بشكل قطعي، ونحن نثق أن هناك جدية لدى الجهات الماليزية في ملاحقة وكشف الفاعلين”.

     

    انجازات

    وفي وقت سابق، اتهمت عائلة الأكاديمي الفلسطيني الموجودة في في قطاع غزة، الموساد الإسرائيلي بالوقوف خلف حادثة اغتيال.

     

    ولد البطش الذي يعمل محاضرا في جامعة ماليزية خاصة، في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمالي قطاع غزة، وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال.

     

    حصل على درجتي البكالوريوس والماجستير في الهندسة الكهربائية من الجامعة الإسلامية في غزة أواخر عام 2009، وعقب ذلك تمكن من الحصول على قبول الدكتوراه من جامعة “مالايا” الماليزية.

     

    بعد حصوله على درجة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية وتحقيقه إنجازات علمية، سرعان ما حصل على منحة خزانة الحكومية (Yayasan Khazanah 2016) كأول عربي، وهي الأولى في ماليزيا من حيث جودة المنحة ومن أفضل الجوائز العالمية.

     

    وأعد الفلسطيني فادي خلال دراسته الدكتوراه في منحة الخزانة بحثا حول رفع كفاءة شبكات نقل الطاقة الكهربائية باستخدام تكنولوجيا إلكترونيات القوى.

     

    ونجح فعليا في ابتكار جهاز يعتمد تصميمه على تكنولوجيا إلكترونيات القوى، ومن ثم توصيله بشبكة نقل الطاقة الكهربائية وتحسين كفاءة الشبكة بنسبة تصل 18 %.

     

    ويحقق البحث في حال تطبيق فكرته فوائد عدة، أهمها تقليل الفقد في الطاقة (Power Losses) الذي ينتج عن عملية نقل الطاقة الكهربائية من محطات توليد الطاقة الكهربائية عبر خطوط النقل إلى المستهلكين، إلى جانب تحسين كفاءة شبكة نقل الكهرباء عموما.

     

    كما حقق البطش إنجازات أكاديمية أخرى، منها نشر 18 بحثا محكما في مجلات عالمية، والمشاركة في أبحاث علمية محكمة في مؤتمرات دولية عقدت في عدة دول، والحصول على جائزة أفضل بحث في مؤتمر (Saudi Arabia Smart Grid conference SASG – 2014) والذي عقد في السعودية.

     

    ونعت حركة حماس العالم فادي البطش، وقالت إنه كانَ احدُ أفرادها، وتميز بتفوقه وإبداعه العلمي.كما ونعت الفصائل الفلسطينية الشهيد البطش، محملة أجهزة وعملاء “الموساد” الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن اغتياله.

  • “العفاسي” المقرب من ابناء زايد ترك الطاغية الأسد والروس والإيرانيين وشن هجومه على حماس

    “العفاسي” المقرب من ابناء زايد ترك الطاغية الأسد والروس والإيرانيين وشن هجومه على حماس

    شن المنشد الكويتي المعروف مشاري راشد العفاسي، هجوما عنيفا على حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” ووصف أفرادها بـ”الإخونجية الخائنين” بعد البيان الذي أدانت فيه “حماس” الضربة الثلاثية ضد النظام السوري واعتبرت ذلك عدوانا على الأمة العربية.

     

    وأدانت “حماس” اليوم، السبت، ما وصفته بعدوان أمريكا وحلفائها على الأراضي السورية، معتبرةً أنه عدوانا سافرا على الأمة.

     

    وتعليقا على بيان “حماس” دون “العفاسي” في تغريدة له عبر صفحته الرسمية بتويتر رصدتها (وطن) مهاجما الحركة ما نصه:”الحمدلله الذي كشف الإخونجية الخائنين ، فحالهم لا يخفى الا على غافل ساذج محسن للظن في كل حال ، يعرف الخير فقط ولا يعرف الشر ، أما نحن فسأل الله أن يهلك الظالمين بالظالمين ويخرجنا من بينهم أمة واحدة بكتاب وسنة رسوله ﷺ متمسكين”

    وقال المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم، في تصريح صحفي، إن العدوان يهدف إلى استباحة أراضيها وتدمير مقدراتها حفاظا على وجود الكيان الصهيوني وتمرير مخططاته.

     

    واستهجن برهوم الادعاءات الأمريكية بحماية المدنيين، بينما تؤيد وتدعم بقوة جرائم الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته وقتل المدنيين الفلسطينيين العزل.

     

    وأكد على ضرورة إنهاء الخلافات والصراعات العربية وتوحيد صفوفها، وتعزيز عوامل ومقومات صمود شعوبها وحقن دمائهم واحترام إرادتهم كركيزة أساسية في مواجهة أي عدوان.

     

    ولأسباب مجهولة أقدم العفاسي المقرب من ولي عهد ابو ظبي محمد بن زايد بحذف تغريدته المثيرة للجدل..

     

    وفجر اليوم السبت، أعلنت واشنطن وباريس ولندن، شن ضربة عسكرية ثلاثية على أهداف تابعة للنظام السوري.

     

    وجاءت الضربة الثلاثية، رداً على مقتل 78 مدنيًا على الأقل وإصابة مئات، السبت الماضي، جراء هجوم كيميائي نفذه النظام السوري على مدينة دوما، في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

  • هاجم “حماس” وحابى إسرائيل.. “ابن سلمان” يستشهد بأفعال الرسول لتبرير تطبيعه

    هاجم “حماس” وحابى إسرائيل.. “ابن سلمان” يستشهد بأفعال الرسول لتبرير تطبيعه

    في تصريحات جديدة مثيرة للجدل حاول ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، تبرير خيانته للقضية الفلسطينية وتطبيعه العلني مع الكيان المحتل، مستشهدا بأفعال الرسول مع اليهود ومشيرا إلى أن لـ “كل شعب في أي مكان الحق في العيش بسلام”..حسب وصفه.

     

    وقال “ابن سلمان” في تصريحاته لمجلة “ذا أتلانتيك” الأمريكية، فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والعلاقة مع “إسرائيل“، إن “الشعب اليهودي له الحق في العيش بدولة قومية أو في جزء من موطن أجداده على الأقل”.

     

    وأضاف في حديثه الذي نشر مساء الاثنين، وترجمه “الخليج أون لاين” أن لـ”الفلسطينيين والإسرائيليين الحق في امتلاك دولتهم الخاصة، لكن في نفس الوقت يجب أن يكون لدينا اتفاق سلام لضمان الاستقرار للجميع ولإقامة علاقات طبيعية”.

     

    وشدد “ابن سلمان” ، على أن بلاده “ليس لديها مشكلة مع اليهود”، قائلاً: “نبينا محمد تزوج امرأة يهودية، جيرانه كانوا يهوداً، ستجد الكثير من اليهود في السعودية قادمين من أمريكا وأوروبا”.

     

    ولفت ولي العهد السعودي إلى أن هناك الكثير من المصالح التي تتقاسمها بلاده مع “إسرائيل”، خاصة أنها “دولة” ذات اقتصاد كبير مقارنة بحجمها، موضحاً أنه “إذا كان هناك سلام بيننا فسيكون هناك الكثير من المصالح المتبادلة بين إسرائيل ومجلس التعاون الخليجي ودول مثل مصر والأردن“.

     

    وتابع قائلاً: “يجب أن يكون هناك اتفاق سلام لضمان الاستقرار بالشرق الأوسط، لدينا مخاوف دينية حول مصير المسجد الأقصى وحقوق الشعب الفلسطيني”.

     

    في المقابل، وضع بن سلمان حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) في صف الدول المهددة لبلاده والمنطقة حين قال: “لا يمكننا المخاطرة بالأمن القومي السعودي، نعيش في منطقة فيها داعش والقاعدة وحزب الله وحماس وإيران“.

     

    على نحو آخر، نعت محمد بن سلمان كلاً من إيران وجماعة الإخوان المسلمين والتنظيمات “المتطرفة” بأنهم “مثلث الشر”.

     

    وأضاف قائلاً: “ليس لدينا في السعودية وهابية، لدينا الإسلام، وفيه سنة وشيعة، ولدينا أربع مدارس فقهية”، وزاد بالقول: “مشروعنا قائم على المصالح الاقتصادية والنَّاس وليس على الإيديولوجيا”.

     

    وعن علاقات بلاده مع الجماعات الإسلامية أوضح ولي العهد السعودي أنه “عندما انتشرت الشيوعية قامت السعودية بالعمل مع الجميع من أجل التصدي لها، فعملنا مع الإخوان المسلمين ومولناهم، كما أن السعودية وأمريكا استخدمتا الإخوان في الحرب الباردة ضد السوفييت”.

     

    ونفى محمد بن سلمان بشكل قاطع أن تكون بلاده مولت أي جماعات “إرهابية”، لكنه في نفس الوقت أقر بأن هنالك سعوديين مولوا تلك الجماعات.

     

    وأوضح ولي العهد السعودي أن “خامنئي يحاول غزو العالم مثل هتلر، وليس لدينا مشكلة مع الشيعة“، مبيناً أن “هناك سيناريو حرب في الشرق الأوسط، وهذا خطر على العالم، وعلينا اتخاذ قرارات خطيرة لتجنب اتخاذ قرارات مؤلمة مستقبلاً”.

     

    واعتبر بن سلمان أن بلاده تريد أن تكون جزءاً من الثقافة العالمية “دون أن نفقد هويتنا”، مؤكداً أن الملكية المطلقة في السعودية “لا تهدد أمريكا، إنها حليف لها”.