الوسم: حركة حماس

  • تخبط بالمقاطعة مع تكشّف حقائق استهداف موكب “الحمدالله”.. هذا ما حدث خلال اجتماع بين “عباس وفرج”!

    تخبط بالمقاطعة مع تكشّف حقائق استهداف موكب “الحمدالله”.. هذا ما حدث خلال اجتماع بين “عباس وفرج”!

    كشفت تقارير إعلامية جديدة، عن حالة من التخبط والإرباك تسود مقر المقاطعة برام الله، عقب تواصل المخابرات المصرية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وإبلاغه بحقائق اطلعت عليها في قضية تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله في قطاع غزة مؤخراً .

     

    وتحدثت التقارير، أن محمود عباس استدعى رئيس المخابرات ماجد فرج وطلب منه توضيحاً حول بعض النقاط المهمة التي بدأت تظهر خلف عملية التفجير التي توصلت بشأنها أجهزة أمن غزة لحقائق ومعلومات مؤكدة حول الجهة المتورطة.

     

    وقال مقربون، إن مشادات كلامية وصراخ حصل خلال اجتماع عباس وفرج، ما وضع الرئيس في موقف حيرة من أمره واستدعى على إثر ذلك بعض المستشارين الأمنيين للوقوف على خلفية المعلومات التي أوصلتها المخابرات المصرية.

     

    ولتدارك الموقف، أجرى رئيس المخابرات ماجد فرج اتصالات مع المخابرات المصرية؛ للضغط على الأجهزة الأمنية في غزة بعدم الكشف عن الحقائق والمعلومات التي توصلت إليها في قضية تفجير الحمد الله بحجة التأثير السلبي على عملية المصالحة، وهو ما أكده الإعلامي المصري مصطفى بكري المقرب من مخابرات بلاده.

    ورفضت الأجهزة الأمنية في غزة طلب المخابرات المصرية بعدم الإعلان عن التحقيقات والكشف عن المعلومات واكدت على مواصلة التحقيق وتوعدت بالكشف عن كل ما توصلت إليه في قضية تفجير الموكب.

     

    رفض أمن غزة الطلب المصري، دعا حركة فتح للتصريح بأن مجريات التحقيق التي تقوم بها حركة حماس في قضية تفجير الموكب غير قانونية، وشن جهاز المخابرات برام الله حملة اعتقالات واسعة طالت عدداً من عناصر حركة حماس

     

    وتدور تساؤلات عدّة حول سبب عدم كشف أجهزة أمن غزة حتى اللحظة عن التحقيقات التي توصلت إليها، خاصة وأن حركة حماس أبلغت الفصائل في اجتماع مغلق بغزة، بكل المعلومات التي توصلت إليها .

     

    وفي وقت سابق، قال عضو المكتب السياسي حركة المقاومة الإسلامية حماس، صلاح البردويل، إن حركته قدمت تفاصيل مذهلة ومؤكدة حول جريمة تفجير الموكب المدبرة خلال لقاء حماس بالفصائل وسنكشفها للجمهور لاحقا.

     

    وأضاف البردويل في مؤتمر صحفي عقب اجتماع للفصائل: “هناك تفاصيل مذهلة حرصنا ألا نظهرها للإعلام ودعينا الفصائل التي أطلعناها عليها ألا يكشفوا عنها ريثما تتبين كافة فصول هذه الجريمة البشعة التي استهدفت حماس ووحدتنا”.

     

    وأكد: “قدمنا للفصائل في غزة “تفاصيل دقيقة جدًا ومؤكدة عن عملية حادثة التفجير والجهد الرهيب الذي قامت به الأجهزة الأمنية على مدى 10 أيام”.

     

    وتابع: “العملية خطيرة ومدبرة وترتبط بجهات، ولا نستبعد أي جهة معادية أن تكون هي التي حركت هؤلاء الدمى لكن الحقائق أفضل من الاتهامات، ونأمل ألا يطول الوقت كثيرًا لأن خيوط تفصيلية قريبة وربما كل ساعة يتكشف شيء خطير”.

     

    واتهم القيادي في حركة حماس محمود الزهار رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج بتدبير التفجير المذكور “لاختلاق حجة للتملص من المصالحة”، على حد قوله.

     

    ووصف الزهار -في تصريحات له تناقلتها وسائل إعلام فلسطينية- الهجوم بـ”المسرحية” التي لن تنطلي على أحد.

     

    ووقع انفجار أثناء دخول رئيس حكومة الوفاق الفلسطينية رامي الحمد الله إلى قطاع غزة، أحدث أضرارا طفيفة ببعض سيارات الموكب، لكنه لم يخلف إصابات تذكر.

  • كتائب القسام تجري مناورات دفاعية “غير مسبوقة” في غزة

    كتائب القسام تجري مناورات دفاعية “غير مسبوقة” في غزة

    نفذت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع المسلح لحركة حماس، في قطاع غزة، مناورات عسكرية “دفاعية” تحاكي صد عدوان إسرائيلي على القطاع .

     

    وقال أبو عبيدة المتحدث العسكري باسم القسام، إن الكتائب أنهت المناورات التي استمرت ليوم واحد، وتضمنت سيناريوهات مختلفة منها الدفاع عن المناطق الحيوية والتصدي لعمليات إنزال بحري وجوي ولأرتال مدرعة.

     

    وأكد أن “المناورات أظهرت مدى الجهوزية والكفاءة القتالية العالية لدى المجاهدين وسرعة الاستجابة والاستعداد القتالي الكبيرين، ومستوى التنسيق المتقدم بين مختلف الأسلحة والصنوف”.

    وشدد أن “المقاومة الفلسطينية ستظل وفي طليعتها كتائب القسام جاهزة ً للتصدي لأي عدوان على شعبنا وأهلنا وأرضنا، ولن نتهاون في الدفاع عن شعبنا وحقوقه، وستظل الصخرة التي يتحطم عليها كل عدوان”.

     

    وحذر أبو عبيدة الاحتلال من الاقدام على ارتكاب أي عدوان، مبيناً أنه “سيدفع العدو ثمنه غالياً والقسام على استعداد أن يكون عوناً وسنداً لكل المخلصين من أبناء أمتنا العربية والإسلامية في كافة الجبهات الواقعة تحت تهديد العدو الصهيوني المجرم”.

     

    وتابع “إن سياسة الترهيب والحصار والتركيع لن تثني شعبنا عن ممارسة حقه وواجبه في المقاومة بكل أشكالها، ولن تستطيع قوة على وجه الأرض أن تسلب شعبنا حقوقه أو أن تشطب هويته أو ترسم له مستقبله، فدماء الشهداء والتضحيات والكفاح والجهاد الفلسطيني سينبتُ نصراً وحريةً وعودة للأرض والمقدسات رغم أنف كل المستكبرين والمعتدين”.

     

    وكانت وسائل إعلام عبرية قالت إن إعلان القسام عن مثل هذه المناورة يعتبر تطورًا جديدًا في تكتيكاتها العسكرية، ويبعث برسائل عدة مفادها بأنه جاهز للمواجهة مع إسرائيل.

  • أمن غزة يغلق مقر شركة “الوطنية” ويحتجز عدداً من مدراء “جوال” لهذه الأسباب

    أغلقت الأجهزة الأمنية في غزة، المقر الرئيسي لشركة الوطنية موبايل، فيما استدعت عددا من مدراء دوائر في شركة جوال بأمر رسمي من النائب العام في غزة.

     

    وعلمت “وطن” من مصادر أمنية، أن النائب العام أصدر قراراً بإغلاق المقر الرئيسي لـ”وطنية” بمدينة غزة على خلفية رفض إدارة الشركة التعاون مع وزارة الداخلية ضمن التحقيقات الجارية للتوصل للمتورطين في تفجير موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله قبل أسبوع شمال قطاع غزة.

    المقر الرئيسي لـ”الوطنية” مغلق بأمر النائب العاموكشفت مصادر أمنية لـ“وطن” أنه سبق إغلاق مقر الوطنية، استدعاء واحتجاز عدد من مدراء شركة الجوال لرفضهم التعاطي مع التحقيقات، وتؤكد المصادر أن المتورطين استخدموا “شرائح اتصال” تابعة للشركتين العاملتين في قطاع غزة.

     

    وتواصل وزارة الداخلية في غزة تحقيقاتها في عملية تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله بعد عبوره معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، حيث انفجرت عبوة ناسفة أحدثت إصابات طفيفة وأضرار في المركبات الحكومية التابع للوفد القادم من رام الله لافتتاح مشروع .

    وقالت مصادر أمنية أخرى في غزة، أن شركة الوطنية تلقت تهديدات من جهاز المخابرات العامة برام الله لمنعها من التعاطي مع التحقيقات التي تجريها داخلية غزة للتوصل للمتورطين في الجريمة.

     

    وأكدت أن الشركة لا تمانع التعاون مع أجهزة أمن غزة بخصوص التحقيق، كونه تعاون يأتي من باب الواجب والحرص الوطني ضمن السياسة العامة للشركة في حماية المواطن وضمان أمنه واحترام القانون.

     

    بدوره، أكد مدير عام قوى الأمن بغزة اللواء توفيق أبو نعيم أن الأجهزة الأمنية في غزة أمسكت بطرف خيط قوي في قضية استهداف الموكب، وما ينقص الآن هو التعاون من الجهات المختصة لكشف كافة الملابسات، وقوى الأمن قامت بعدة عمليات اعتقال ومداهمة منذ الأمس.

     

    واضاف اللواء ابو نعيم انه تم تشكيل لجنة أمنية لمتابعة التحقيقات في الحادث والوصول إلى نتائج بعد الاستهداف مباشرة، مؤكدا ان هناك اعتقالات وتحقيقات مازالت جارية، ولا يمكن الحديث عن النتائج الان، قائلا “لا نريد ان نتهم احدا، ولكن المستفيد الاول من اعاقة عجلة المصالحة هو الاحتلال”.

     

    واتهمت حركة فتح، حركة حماس في تفجير موكب الحمد الله، الأمر الذي نفته حماس وأكدت أنها ستجري التحقيقات اللازمة للوصول للفاعلين، وأعقاب الحادث اعتقلت أجهزة الأمن عدد من الأشخاص المشتبه بهم وتواصل التحقيق .

     

    وكان رئيس السلطة محمود عباس صرح بعد حادثة تفجير الموكب، أنه يأتي لمنع تمكين الحكومة في غزة وهي جريمة مخطط لها معروفة الأهداف والمنفذين.

  • ضغوط مصرية على إسرائيل مدفوعة من دول الحصار لوقف مساعدات قطر لغزة

    ضغوط مصرية على إسرائيل مدفوعة من دول الحصار لوقف مساعدات قطر لغزة

    تواصل الأنظمة العربية تآمرها على القضية الفلسطينية لتصفيتها وتشديد الخناق على قطاع غزة المحاصر منذ أكثر من 12 عاماً، لإرضاخ قوة المقاومة المتمركزة في القطاع وتجويع الفلسطينيين عبر وقف دعمهم وإمدادهم بالمساعدات الإنسانية والإغاثية.

     

    وليس غريباً أن تتصدر دول الحصار الأنظمة العربية المتآمرة على الشعوب عبر محاربتها وقمع حرياتها وحصارها وتجويعها وسلب حقوق مواطنيها، وكان للشعب الفلسطيني النصيب الأكبر من التآمر العربي المتمثل بمشاركة مصر في حصار غزة  واعتبار المقاومة الفلسطينية “إرهاب” بنظر السعودية أو التآمر الإماراتي والبحريني مع إسرائيل عبر التطبيع والعلاقات السرية والمعلنة.

     

    ومن المعروف أن دولة قطر هي الدولة العربية الوحيدة التي تقدم مساعدات لقطاع غزة بشتى أنواعها سواء الإنسانية أو مشاريع الإعمار والبنى التحتية وإنشاء المراكز الحيوية كالمشافي وغيرها.

     

    لكن استمرار الدعم القطري للشعب الفلسطيني المحاصر في غزة لم يحلو لدول الحصار؛ فكشفت دراسة إسرائيلية جديدة عن تعقيدات كبيرة تواكب دخول المساعدات القطرية لقطاع غزة بعد حصار قطر من السعودية والبحرين والإمارات ومصر التي لم تعد تسمح بمرور البضائع ومواد الخام القطرية عبر معبر رفح.

     

    وتشير الدراسة الصادرة من “معهد أبحاث الأمن القومي” في جامعة تل أبيب، أن مصر تلعب دوراً ضاغطاً على إسرائيل مدفوعاً من دول حصار قطر لمنع مرور المساعدات القطرية عبر المعابر الإسرائيلية بعد منعها من الدخول عبر بوابة معبر رفح بين قطاع غزة ومصر، وهو ما وضع إسرائيل في موقف متمايل بالوقت الذي تبدي فيه اهتماما كبيراً بالعلاقات مع القاهرة .

     

    وتنظر إسرائيل للمساعدات القطرية بأنها تخفف من حدة الأزمة الإنسانية والكارثة التي تضرب قطاع غزة وهو ما ينعكس بشكل مباشر على “توقيت المواجهة” والحرب التي من الممكن أن تندلع بين غزة وإسرائيل في أي وقت بسبب الضغوط التي تمارس على القطاع.

     

    وتظهر المعلومات الواردة في الدراسة الإسرائيلية أن قطر قدمت ما يزيد عن 800 مليون دولار على شكل مساعدات لقطاع غزة عقب الحرب الإسرائيلية الأخيرة في صيف عام 2014.

     

    وذكرت أن المساعدات القطرية تعزز قدرة حركة حماس على الاستمرار في الحكم والسيطرة على قطاع غزة لأن جزءاً منها يستخدم لدفع رواتب الموظفين.

     

    ووفقاً للدراسة فإن لدول الحصار مصلحة في إبعاد قطر عن غزة لتقليص دورها في المنطقة وعزلها، وإخلاء الساحة للدعم الإماراتي عبر القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، الذي يسعى لوجود سياسي على الساحة الفلسطينية من خلال قطاع غزة .

     

    ولا شك أن تنامي الدور القطري الداعم لقطاع غزة يزيد من حدّة التوتر بين نظام السيسي وإسرائيل، في الوقت الذي توجد فيه مصلحة إسرائيلية بتحسين الوضع الإنساني في غزة والحاجة للحفاظ على علاقات استراتيجية مع القاهرة ويضاف إليها اتفاق الغاز الهام الذي جرى توقيعه مؤخراً.

     

    وتحاول السعودية والإمارات شيطنة الدعم القطري لقطاع غزة، ويزعم مسؤولون في دول الحصار أن الدعم القطري يعزز من الانقسام الفلسطيني ويدعم حركة حماس التي باتت “إرهابية ومتطرفة” في نظر هذه الدول.

     

    وترى الدراسة أن العلاقات المتينة بين قطر وتركيا ولعب الدولتين أدواراً رئيسة في دعم الشعب الفلسطيني وقضاياه وقطاع غزة يشكل تهديداً بالنسبة للنظام المصري، الأمر الذي يرفع مستوى التوتر مع إسرائيل.

     

    وخلصت الدراسة أنه يتعين على السلطات الإسرائيلية التنسيق الدائم مع الولايات المتحدة الأمريكية وإطلاع مصر بصورة دائمة على الدعم القطري الذي يدخل قطاع غزة في محاولة لتليين موقف القاهرة المعارض لمشاركة قطر في تخفيف الأزمة الإنسانية في القطاع، وإمكانية استفادة إسرائيل من سماحها لقطر بإدخال مساعدات عبر إجراء مشاورات معها للضغط على حماس لإبرام صفقة تبادل أسرى.

     

    وفي النهاية، فإن تآمر دول الحصار يهدف لمنع قطر من انقاذ قطاع غزة من أزمته الإنسانية وبذلك توجيه ضربة لحركة حماس التي تسيطر على القطاع وتختلف معها الأنظمة العربية بل وتحاربها بسبب انتمائها لجماعة الإخوان المسلمين، إضافة إلى رغبة الدول بفتح الطريق أمام محمد دحلان وعودته للساحة الفلسطينية.

  • حماس تهاجم السعودية بعد تطاول وزيرها عادل الجبير على الحركة ووصفها بـ”المتطرفة”

    حماس تهاجم السعودية بعد تطاول وزيرها عادل الجبير على الحركة ووصفها بـ”المتطرفة”

    انتقدت حركة حماس, تصريحات وزير الخارجية السعودي, عادل الجبير, الذي وصف فيه الحركة بالمتطرفة، معتبرة ذلك تشويها لمقاومة الشعب الفلسطيني.

     

    وقالت الحركة في بيان على موقعها الرسمي، السبت، إن “استمرار وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في التحريض على حركة حماس ووصفه إياها “بالمتطرفة” تضليل للرأي العام وتشويه لمقاومة شعبنا الفلسطيني المشروعة”.

     

    وأوضح البيان أن هذه التصريحات لا تعكس “مزاج الشعب السعودي ولا تتوافق مع مواقف المملكة العربية السعودية المعلنة الداعمة للقضية الفلسطينية وحق شعبنا في التمسك بقضيته وحماية حقوقه والدفاع عنها”.

     

    كما اعتبرت “حماس” تصريحات الجبير “من شأنها تشجيع العدو الإسرائيلي على الاستمرار بارتكاب مزيد من الجرائم والانتهاكات بحق شعبنا ورموزه وعناوين نضاله”.

     

    ودعت “إلى وقف هذه التصريحات المسيئة للمملكة ولمواقفها المساندة لقضايا شعبنا العادلة، وضرورة وضع حد لهذا التحريض غير المبرر والمخالف للتوجهات العربية والإسلامية والدولية في التعامل مع الحركة”.

     

    وكان وزير الخارجية السعودي قد دعا قطر في أكثر من مناسبة، إلى التوقف عن دعم تنظيمات مثل “الإخوان المسلمون” وحركة “حماس”.

     

     

     

  • “هآرتس”: المخابرات المصرية نقلت على لسان حماس رسالة لإسرائيل هذه فحواها

    “هآرتس”: المخابرات المصرية نقلت على لسان حماس رسالة لإسرائيل هذه فحواها

    نقل محلل الشؤون العسكرية في صحيفة “هآرتس”، عاموس هارئيل، عن مصادر أمنية وسياسية، وصفها بأنها رفيعة المستوى في تل أبيب، قولها إن حركة حماس في غزة وجهت لإسرائيل عدة رسائل عبر المخابرات المصرية، ملخصها أنها “ليست معنية بجولة عنف أخرى”.

     

    وادعت المصادر ذاتها، كما أوردت الصحيفة العبرية، أن حماس أبلغت الجانب الإسرائيلي أنها تعمل من دون كلل على منع التنظيمات السلفية الجهادية من إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه المستوطنات والمدن المحتلة إسرائيليا، الواقعة جنوب الكيان العبري، ولهذا، قامت باعتقال العديد من مطلقي الصواريخ.

     

    وأشار المحلل إلى أن الحكومة الإسرائيلية تتعرض لضغوط كبيرة من قادة الأحزاب المعارضة الذين يتهمونها بالتقصير في معالجة استمرار سقوط الصواريخ في جنوب إسرائيل، مدَعيا أن هذه الانتقادات من قادة الأحزاب قد تدفع نتنياهو إلى الزاوية وتُلزمه بالبدء في مواجهة جديدة ضد حماس، لا إسرائيل ولا حماس معنيتان بها.

     

    وأفادت الصحيفة أن الفلسطينيين، وفقا للإحصائيات الرسمية التي نشرها الجيش الإسرائيلي، أطلقوا منذ إعلان ترامب عاصمة لإسرائيل قبل حوالي أسبوعين، 15 صاروخا باتجاه المُستوطنات الإسرائيلية الواقعة فيما يطلق عليها منطقة “غلاف غزة”.

     

    ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن المؤسسة الأمنية والعسكرية في تل أبيب كانت، حتى الأسبوع الحالي، على قناعة بأن حماس ستمنع التنظيمات الأخرى من إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، ولكنها توقفت عن ذلك منذ إعلان ترامب يوم الأربعاء قبل أسبوعين.

     

    وفي السياق ذاته، قال محلل الشؤون الأمنية في صحيفة “معاريف”، العبرية، يوسي ميلمان، إن التقدير المُعتمد في المنظومة الأمنية الإسرائيلية أن حماس ليست معنية بعد بمعركة أخرى مع إسرائيل بسبب أزمتها الإستراتيجية والسياسية وكذلك الاقتصادية.

  • هنية: قطر وقفت مع غزة عندما تخلى عنها الكل.. ونحن لن نخذلها

    هنية: قطر وقفت مع غزة عندما تخلى عنها الكل.. ونحن لن نخذلها

    أكد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الفلسطينية حماس، أن دلوة قطر موقفها ثابت تجاه قضية القدس وفلسطين، مشيرا إلى أنها لا تدعم حماس ولكنها تدعم الشعب الفلسطيني وقضيته.

     

    وأضاف “هنية” في تصريحات له اليوم باحتفال إحياء اليوم الوطني القطري في غزة بخان يونس بحضور السفير القطري: “قطر وقفت مع قطاع غزة حينما تخلى عنه الكل ونحن لن نخذلها، وهي صاحبة موقف وقرار ونقف معها لمواقفها الثابتة تجاه شعبنا”

     

    وتابع “قطر لا تدعم حماس ولا أي فصيل بل تدعم الشعب الفلسطيني، ومن يدعم شعبنا يدعمنا”

     

    وناشد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الخليج العربي لتوحيد الكلمة ومعالجة القضايا بالحوار، مؤكدا أن قرار ترامب سيسقطه الشعب الفلسطيني وأيضا صفقة القرن، مضيفا “ولا للتطبيع ولا للتنازل عن #القدس وحق العودة”

     

    ودعا “هنية” لدعم صندوق المرابطين والمسجد الأقصى.

  • “بلاش شغل ألابندا”.. متصل سعودي يتطاول على حماس ويدعوها لوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل

    “بلاش شغل ألابندا”.. متصل سعودي يتطاول على حماس ويدعوها لوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل

    أثار متصل سعودي يدعى “بندر” جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي, بعدما أجرى مداخلة على قناة “مكملين” المصرية هاجم فيها حركة المقاومة الاسلامية “حماس”, متهما إياها بالخيانة, حسب قوله.

    وابدى المتصل السعودي سخرية كبيرة من حركة حماس خلال الحلقة التي تناولت الذكرى الثلاثين لتأسيس الحركة, داعياً إياها إلى إلى وقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل, قائلاً وفق الفيديو الذي أطلعت عليه “وطن”,  “أقول لحماس بلاش شغل ألابندا والثلاث ورقات وأتركوا الصواريخ لانها على الفاضي”.

    وأضاف متطاولا على المقاومة الفلسطينية “خليكم في حالكم.. ألحين جايين تسووا رجال وترموا صواريخ ومن ثم يقوم الصهاينة بالهجوم بالطيران ويقتلوا المسلمين في غزة”.. وعندما سأله المذيع “انت مش عجباك حركة حماس”.. رد بندر ” حماس لا تعجبني لانها اخوان “.

    https://www.facebook.com/mekameeleen.tv/videos/1912084212143213/

    وتمادى “بندر” في تطاوله ليتوجه بالشتيمة لرئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية قائلا: “هنية هذا الله يفضحه”، ليرد عليه المذيع أحمد سمير قائلا: “هنية دا اللي كان في الكعبة مع الملك عبد الله وأنت تسيء للملك عبد الله .

    وتوجه الإعلامي احمد سمير للمتصل السعودي قائلا: “بقولك إيه يا بندر.. إذا عندك مشكلة في هرمونات النخوة فحاول تتعلم النخوة من الناس اللي بتحافظ على هويتهم ودينهم وعقيدتهم”، مضيفا: “التطاول على حركة حماس انا لا اراه الا من الصهاينة”.

  • وصفهم بـ”الحثالة”.. داعية سلفي سعودي يهاجم الفلسطينيين لأن جزءا كبيرا منهم ينتمون إلى حركة حماس !

    وصفهم بـ”الحثالة”.. داعية سلفي سعودي يهاجم الفلسطينيين لأن جزءا كبيرا منهم ينتمون إلى حركة حماس !

    شن الداعية والباحث الاسلامي السعودي بدر العامر, هجوما على الفلسطينيين واصفا اياهم بـ”الحثالة”, لأن جزء كبير منهم ينتمون إلى حركة المقاومة الاسلامية “حماس”, التي حسب زعمه تعادي السعودية.

     

    وقال الداعية السعودي في سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, إن “حثالة الإخوانجية”، من الفلسطينيين، “يصرخون فلسطين، وعينهم على حرب السعودية”. !

    وقال إن “حماس التي من المفترض أن تكون القضية الفلسطينية هي رقم واحد عندهم، جيروا قضية فلسطين لمصلحة الإخوان المسلمين، جمعتهم وأجبرتهم على بيعة المرشد في المقطم”، متسائلا: “هل هذه نصرة للقضية الفلسطينية؟”.

    وأضاف: “فكرة أن أسكت عن حثالة الفلسطينيين الذين يعادوننا لأنهم تحت الاحتلال فكرة سخيفة، كونهم تحت الاحتلال لا يبيح لهم حرب قبلة المسلمين وناصرتهم بعد الله، هؤلاء يضحون بالقضية الفلسطينية لمصلحة توجهاتهم الحزبية”.

    وبحسب العامر، فإن أول خطوة لنصرة القضية الفلسطينية، إبعاد “حماس” عن المشهد السياسي، كونها باتت في حلف واحد مع الحوثيين، وحزب الله، وإيران، ضد المملكة.

     

    وواصل العامر هجومه على “حماس”، قائلا إنها قتلت السلفيين في مسجد ابن تيمية، في إشارة إلى ما جرى بين “حماس”، ومجموعة “أبو النور” الجهادية، مضيفا: “حين حكمت حماس غزة وعارضها بعض من ينتمي للسلفية، قتلوهم في المسجد وهم يستغيثون بالمكبرات ويرجونهم أن يحقنوا دماءهم، وجاء القرضاوي ليبرر لحماس قتلهم .. ثم يتحدثون عن الإجرام والتوحش”.

     

    وجاءت الردود سريعة على تطاول الداعية السلفي الذي يحاول التطبيل إلى ولي العهد السعودي في تطاوله على الشعب الفلسطيني..

     

    واستطاع المغردون أن يلجموا الداعية السلفي ويلقونه درسا في ردودهم النارية على تطاوله على الشعب الفلسطيني. حسب ما رصدت “وطن”..

    https://twitter.com/saudmmm28001/status/937190435415609345

    https://twitter.com/adham922/status/937247145710800896

     

    وأوضح ناشطون أن شتائم موجهة من بعض الفلسطينيين للسعودية، لا تعني تخلي الأخيرة عن نصرة شعب بأكمل، والتنازل عن حقه في الأرض المحتلة من قبل اسرائيل.

     

    وفي تعليقه على تغريدات العامر، قال أستاذ الإعلام بجامعة الملك سعود سابقا، أحمد بن راشد بن سعيد: “يخطىء من يعتقد أن هذا الرجل يغرّد خارج مسار الخطاب (السلفي) المهيمن”. حسب ما رصد موقع عربي 21

     

    وأضاف: “لكن حسب أهلنا في فلسطين أنّهم على ثغورنا مرابطون، وعن قدسنا مدافعون، لا يضرّهم من خالفهم ولا من خذلهم، إلا ما أصابهم من اللأواء، حتى يأتيَ أمر الله وهم على ذلك”.

  • هذا ما سيحدث لاحقا.. “الأوبزرفر” عن توني بلير: أخطأنا في مقاطعة حماس وكان يجب جرها للحوار

    هذا ما سيحدث لاحقا.. “الأوبزرفر” عن توني بلير: أخطأنا في مقاطعة حماس وكان يجب جرها للحوار

    نشرت صحيفة “الأوبزرفر” تقريرا كشفت  إقرار رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير بأنه وزعماء آخرين في العالم ارتكبوا خطأ بدعم مقاطعة حركة حماس الفلسطينية بعد نجاحها في الانتخابات في عام 2006.

     

    وبحسب الصحيفة، كان “بلير” قد أيد بشكل قوي القرار الذي قاده البيت الأبيض برئاسة جورج بوش؛ لوقف المساعدات، ووقف العلاقات مع السلطة الفلسطينية، التي قادت حماس حكومتها، ما لم توافق على الاعتراف بإسرائيل، وتنبذ “العنف”، وتلتزم بالاتفاقات السابقة بين “فتح” وإسرائيل، على الرغم من تأكيد المراقبين الدوليين على نزاهة الانتخابات.

     

    وقال بلير، الذي أصبح مبعوثا للجنة الرباعية في الشرق الأوسط، المكونة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا، بعد مغادرته الحكومة البريطانية، إن المجتمع الدولي يجب أن يحاول “جر حماس إلى حوار”.

     

    وأشارت الصحيفة، إلى انه لا تزال المقاطعة والحصار الاقتصادي الذي تفرضه إسرائيل على غزة، والذي بدأ في العام التالي، ساري المفعول اليوم.

     

    ونقلت الصحيفة عن تقرير للأمم المتحدة، قبل عامين، إن الآثار المشتركة للحصار والهجمات العسكرية الثلاث، التي أجرتها إسرائيل منذ عام 2009 في غزة، يمكن أن تجعل الأراضي “غير صالحة للسكن” بحلول عام 2020. وتفاقمت الأوضاع الإنسانية بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية.

     

    وقال بلير، الذي أجرى المقابلة مع الصحيفة حول كتاب جديد بعنوان “في غزة: التحضير للفجر القادم”: “أعتقد أنه كان يجب علينا أن نجر [حماس] إلى حوار ونقلب مواقفها. وأعتقد أن هذا ما سيحدث لاحقا”.