الوسم: حركة حماس

  • ناصر الدويلة يكشف تفاصيل اجتماع سري بالدوحة استمر 10 ساعات بمشاركة مبعوث سعودي

    ناصر الدويلة يكشف تفاصيل اجتماع سري بالدوحة استمر 10 ساعات بمشاركة مبعوث سعودي

    في مفاجأة جديدة كشف السياسي الكويتي البارز وعضو مجلس الأمة السابق ناصر الدويلة، الذي غادر بلاده إلى تركيا قبل أيام بعد التضييق الأمني ضده، عن تفاصيل وساطة قام بها بين حركة حماس والسعودية.

    وفي سلسلة تغريدات له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن)، روى الدويلة، تفاصيل وساطة قام بها بين السعودية. وحركة حماس، في بداية عهد الملك سلمان بن عبد العزيز.

    وقال إنه “عندما تولى الملك سلمان الحكم قمت بوساطة بين الحكومة السعودية عبر أحد المستشارين فيها وبين حركة حماس. ونجحت وساطتي في عقد اجتماع غير معلن في الدوحة.”

    https://twitter.com/nasser_duwailah/status/1379847990169505794

    وذلك ـ وفق الدويلة ـ بين ممثل الحكومة “الذي أخذته بسيارتي من فندقه للقاء خالد مشعل واستمر الاجتماع عشر ساعات اتفقوا فيه على عدة نقاط سيتابعها الدكتور محمد الخضري”.

    وتابع النائب الكويتي السابق أن “الخضري كان استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة وهو سفير حماس في السعودية. وهو حلقة الاتصال الرسمية مع الحكومة السعودية، ولم أكن أعرف ذلك إلا من خلال اجتماع خالد مشعل مع المندوب السعودي. وقد اتفقوا على إطلاق سراح عدد من معتقلي حماس في المملكة، وعودة العلاقات مع حماس تدريجيا”.

    لقاء جدي وشفاف

    وأضاف: “كان لقاء ممثل الحكومة السعودية مع خالد مشعل جديا وشفافا وكان ممثل الحكومة السعودية رجل دولة من طراز فريد. استطاع أن يمتص عتب خالد مشعل بدفء حديثه، ولطف كلامه وحسن أدبه.

    https://twitter.com/nasser_duwailah/status/1379852320901566472

    “حتى ذاب الجليد بسرعة، وبدأوا بوضع الترتيب الزمني لعودة العلاقات عبر الاتصال المباشر مع سفير حماس الدكتور الخضري”.

    وتابع عن مشاركة مشعل وهنية باحتفال للسفارة السعودية بالدوحة: “هذا الخبر كان نتيجة الوساطة التي قمت بها بين الحكومة. السعودية وبين حماس، وعلمت فيها أن الخضري فرج الله كربه سفير لحماس في جدة، وأنه حلقة وصل بين حماس والحكومة السعودية”.

    https://twitter.com/nasser_duwailah/status/1379854789241139202

    خالد مشعل لم يكن لديه مطالب كبيرة

    وأردف ناصر الدويلة قائلا: “لم تكن مطالب حماس كبيرة كان كل هم خالد مشعل أن تطلق السعودية سراح معتقلي حماس في سجونها، خاصة. أنهم لم يقوموا بأي نشاط معاد للمملكة ولم تكن عند المبعوث السعودي أية تحفظات على حماس سوى اختلافهم مع أبو مازن. وكان الجانبان حريصين على عودة العلاقات والتواصل عبر سفير حماس الخضري”.

    https://twitter.com/nasser_duwailah/status/1379857249926004740

    واستطرد ناصر الدويلة: “لم تتطور العلاقة السعودية مع حماس كما كان مقررا وأعتقد أن اجتماعا آخر عقد دون حضوري لا يختلف. عن دفء الاجتماع الأول الذي حضرته.”

    https://twitter.com/nasser_duwailah/status/1379858354751868937

    ناصر الدويلة: الإمارات عطلت المصالحة

    وأوضح ناصر الدويلة:”وتمت دعوة حماس لحضور حفل السفارة السعودية بالدوحة، وأعتقد سمح لبعض قادة حماس بأخذ عمرة لكن احتجاج. الإمارات كما سمعت عطل المصالحة بعد أن وجهت الدعوة لها”.

    وختم ناصر الدويلة تغريداته بالقول: “لشدة ما آلمني خبر اعتقال ممثل حماس في جدة لدى الحكومة السعودية وهو رجل عمره ثمانون. عاما ومصاب بالسرطان.”

    https://twitter.com/nasser_duwailah/status/1379859548622757889

    “واعتقل هو وبعض أفراد أسرته والرسل لا يؤذون ولا يعتقلون، وأناشد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الإفراج عن ممثل حماس الرسمي ولا يزيد العفو صاحبه إلا عزا”.

    محمد الخضري ممثل حماس يصارع الموت في سجون السعودية

    ويشار إلى أنه أواخر ماس الماضي كشف حساب “معتقلي الرأي” السعودي عن تراجع خطير في الوضع الصحي للدكتور محمد الخضري. القيادي في حركة حماس، والمعتقل لدى سلطات ابن سلمان هو ونجله هاني.

    وقال حساب “معتقلي الرأي” في تغريدات رصدتها (وطن) وقتها، بأن الدكتور الخضري قد دخل مرحلة الخطر الحقيقي. بعد أن انتشر مرض السرطان في جسده.

    https://twitter.com/m3takl/status/1374257496085397505

    إلى درجة لم يعد جسمه يتجاوب مع أي علاج، بما يستدعي إخراجه من السجن بشكل فوري لعرضه على الأطباء.

    وأكمل الحساب في تغريدة ثانية بأن “منظمة العفو الدولية تجدد المطالبة بالإفراج الفوري عن د. محمد_الخضري (ممثل حمـ.اس في المملكة).

    وذلك على إثر استمرار تدهور وضعه الصحي، خاصة فقدانه الحركة جزئياً بإحدى يديه، وفقدانه لعدد من أسنانه نتيجة الإهمال الطبي. المتعمد في السجن.”

    فقد القدرة على تحريك يده

    وقال تقرير “أمنستي” إنه في وقت سابق من العام الجاري 2021، فقد الدكتور محمد الخضري القدرة على تحريك يده اليمنى، وبعض أسنانه. وهو الآن يعتمد على نجله المحتجز معه من أجل إطعامه ومساعدته في السجن.

    وفي شهر تشرين الثاني من العام المنصرم 2020، تم نقل الدكتور الخضري ونجله هاني إلى أبها. وهي منشأة تفتقر إلى الأخصائيين الطبيين والرعاية الصحية السليمة التي تحتاجها حالته الصحية.

    وتوجهت منظمة العفو الدولية بالخطاب إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز. داعية إياه إلى ضمان إسقاط التهم التي لا أساس لها من الصحة ضد الدكتور محمد الخضري والدكتور هاني الخضري.

    وأكدت المنظمة على ضرورة إطلاق سراح الأب ونجله.

    نقل الخضري إلى المستشفى

    كما شددت المنظمة على ضرورة نقل الدكتور محمد الخضري بشكل عاجل إلى المستشفى. حيث يكون قادرًا على تلقي الرعاية الطبية المتخصصة العاجلة التي يحتاجها، قبل استكمال إجراءات الإفراج عنه.

    ومن جهتها أعلنت حركة حماس في وقت سابق عن اعتقال السلطات السعودية لممثلها في المملكة محمد صالح الخضري، وذلك منذ شهور عديدة. وسط حالة تكتم حول الظروف وملابسات الاعتقال.

    وقالت الحركة إن اعتقال الخضري جاء في سياق حملة شملت العديد من المقيمين الفلسطينيين في السعودية. حيث لم يشفع للرجل. عمره البالغ 81 عاماً ولا وضعه الصحي.

    وتابعت الحركة بأن الخضري يعاني من مرض عضال، وهو ذو مكانة علمية باعتباره أحد أبرز الأطباء الاستشاريين في مجال الأنف والأذن والحنجرة.

    وأضافت الحركة في حديثها حول الخضري: “التزمنا الصمت على مدى خمسة شهور لإفساح المجال أمام الدبلوماسية ومساعي الوسطاء. لكنها لم تسفر عن أي نتائج”.

    واستهجن البيان قيام جهاز مباحث أمن الدولة السعودي، باعتقال الخضري المقيم في جدة منذ ثلاثة عقود، حيث كان مسؤولا. عن إدارة علاقة حماس مع المملكة، كما تقلد مواقع قيادية عليا في الحركة.

    وأضافت حماس أنه تم اعتقال نجل الخضري الأكبر من دون أي مبرر ضمن حملة شملت العديد من الفلسطينيين المقيمين في المملكة.

    وطالبت حماس السلطات السعودية بإطلاق سراح الخضري ونجله وجميع المعتقلين الفلسطينيين في سجونها.

    من هو محمد الخضري؟

    ومحمد الخضري بحسب ما قاله شقيقه عبد الماجد (70 عاما)، لوكالة “الأناضول“، من مواليد 1938، تخرج من جامعة القاهرة. من كلية الطب عام 1962.

    عاد بعد التخرج إلى قطاع غزة، وعمل في مستشفى الشفاء الطبي، لمدة 9 شهور قبل أن يغادرها إلى الكويت.

    فور وصوله للكويت، عمل “الخضري”، وفق شقيقه، في شركة طبية خاصة، ومن ثم التحق في الجيش الكويتي ليعمل فيه كطبيب.

    وبعد فترة، حصل على درجة “الزمالة” من جامعة “إدنبرة” البريطانية، في تخصص أنف وأذن وحنجرة.

    واصل الخضري، بعد ذلك، عمله في الجيش الكويتي، كرئيس قسم “أنف وأذن وحنجرة”، وذلك في المستشفى العسكري بالكويت.

    وبعد أن غادر الفلسطينيون الكويت عام 1990 (بفعل تداعيات الغزو العراقي)، انتقل الخضري، بحسب شقيقه، إلى عمان.

    ويضيف شقيقه:” عام 1992، انتقل الخضري للإقامة في المملكة العربية السعودية، وعمل آنذاك ممثلا لحركة “حماس”، بشكل علني ورسمي. وبعلم السلطات السعودية.

    لكنه، غادر هذا المنصب منذ نحو 10 سنوات، بحسب الخضري.

    واعتبر “عبد الماجد الخضري”، منصب شقيقه، بمثابة السفير، الذي “يجب أن يكون له احترامه في الدولة التي يقيم فيها”.

    وقال إن الخضري “شارك في المقابلة التي جمعت بين الملك الراحل، عبد الله بن عبد العزيز، وزعيم الحركة آنذاك أحمد ياسين، عام 1998.

    وخلال فترة تمثيله لحركة “حماس”، قال الخضري إن شقيقه كان، وبعلم من السلطات السعودية، يجمع التبرعات للفلسطينيين. كما أنه لم يكن يعمل بالخفاء.

    وتابع:” من واجبه نقل صورة المعاناة لأهل السعودية وبالتالي كانوا يقوموا بجمع تبرعات لفلسطين وبعلم الحكومة”.

    اعتقال الخضري

    واعتقل الخضري فجر الرابع من أبريل/ نيسان 2019، في مدينة جدّة، على يد جهاز مباحث “أمن الدولة” السعودي.

    وأبلغ “أمن الدولة” السعودي، الخضري آنذاك، أن الجهاز يريده في قضية صغيرة لفترة زمنية قصيرة، وسيتم إعادته إلى منزله. لكن. القيادي الثمانيني المُصاب بمرض السرطان، ما زال قيد الاعتقال.

    كما اعتقل الجهاز ذاته، في وقت لاحق من ذلك اليوم، نجل الخضري الأكبر “هاني”، المهندس المحاضر في جامعة “أم القرى” بمكة.

    الخضري ونجله، لم يكونا الوحيديْن اللذيْن تم اعتقالهما بدون توجيه تهمة، إذ قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان “مقره جنيف”. إن السعودية تخفي قسريا 60 فلسطينيا.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • لا يتجاوب مع أي علاج.. محمد الخضري ممثل حماس يصارع الموت في سجون السعودية

    لا يتجاوب مع أي علاج.. محمد الخضري ممثل حماس يصارع الموت في سجون السعودية

    كشف حساب “معتقلي الرأي” السعودي عن تراجع خطير في الوضع الصحي للدكتور محمد الخضري، القيادي في حركة حماس، والمعتقل لدى سلطات ابن سلمان هو ونجله هاني.

    وقال حساب “معتقلي الرأي” في تغريدات رصدتها (وطن) بأن الدكتور الخضري قد دخل مرحلة الخطر الحقيقي. بعد أن انتشر مرض السرطان في جسده.

    إلى درجة لم يعد جسمه يتجاوب مع أي علاج، بما يستدعي إخراجه من السجن بشكل فوري لعرضه على الأطباء.

    وأكمل الحساب في تغريدة ثانية بأن “منظمة العفو الدولية تجدد المطالبة بالإفراج الفوري عن د. محمد_الخضري (ممثل حمـ.اس في المملكة).

    https://twitter.com/m3takl/status/1374257496085397505

    وذلك على إثر استمرار تدهور وضعه الصحي، خاصة فقدانه الحركة جزئياً بإحدى يديه، وفقدانه لعدد من أسنانه نتيجة الإهمال الطبي. المتعمد في السجن.”

    وعلق على الموضوع الناشط الحمساوي ادهم أبو سلمية، الناطق الأسبق باسم مسيرات العودة وفك الحصار، والمقيم في اسطنبول.

    حيث نشر تغريدة عبر حسابه الشخصي بتويتر قال فيه: “تدهور خطير في صحة د. محمد_الخضري 84 عام المعتقل ظلمًا في سجون السعودية.”

    https://twitter.com/adham922/status/1374324102333358083

    وتابع:”أنا لا أفهم أي خطر يُشكله رجل مُثقل بالأمراض على بلد يعتبرها بلده الثاني، عاش وعمل فيها، وكان ضيفًا دائما على قيادتها”.

    فقد القدرة على تحريك يده

    وقال تقرير “أمنستي” إنه في وقت سابق من العام الجاري 2021، فقد الدكتور محمد الخضري القدرة على تحريك يده اليمنى، وبعض أسنانه. وهو الآن يعتمد على نجله المحتجز معه من أجل إطعامه ومساعدته في السجن.

    وفي شهر تشرين الثاني من العام المنصرم 2020، تم نقل الدكتور الخضري ونجله هاني إلى أبها. وهي منشأة تفتقر إلى الأخصائيين الطبيين والرعاية الصحية السليمة التي تحتاجها حالته الصحية.

    وتوجهت منظمة العفو الدولية بالخطاب إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز. داعية إياه إلى ضمان إسقاط التهم التي لا أساس لها من الصحة ضد الدكتور محمد الخضري والدكتور هاني الخضري.

    وأكدت المنظمة على ضرورة إطلاق سراح الأب ونجله.

    نقل الخضري إلى المستشفى

    كما شددت المنظمة على ضرورة نقل الدكتور محمد الخضري بشكل عاجل إلى المستشفى. حيث يكون قادرًا على تلقي الرعاية الطبية المتخصصة العاجلة التي يحتاجها، قبل استكمال إجراءات الإفراج عنه.

    ومن جهتها أعلنت حركة حماس في وقت سابق عن اعتقال السلطات السعودية لممثلها في المملكة محمد صالح الخضري، وذلك منذ شهور عديدة. وسط حالة تكتم حول الظروف وملابسات الاعتقال.

    وقالت الحركة إن اعتقال الخضري جاء في سياق حملة شملت العديد من المقيمين الفلسطينيين في السعودية. حيث لم يشفع للرجل عمره البالغ 81 عاماً ولا وضعه الصحي.

    وتابعت الحركة بأن الخضري يعاني من مرض عضال، وهو ذو مكانة علمية باعتباره أحد أبرز الأطباء الاستشاريين في مجال الأنف والأذن والحنجرة.

    وأضافت الحركة في حديثها حول الخضري: “التزمنا الصمت على مدى خمسة شهور لإفساح المجال أمام الدبلوماسية ومساعي الوسطاء. لكنها لم تسفر عن أي نتائج”.

    واستهجن البيان قيام جهاز مباحث أمن الدولة السعودي، باعتقال الخضري المقيم في جدة منذ ثلاثة عقود، حيث كان مسؤولا. عن إدارة علاقة حماس مع المملكة، كما تقلد مواقع قيادية عليا في الحركة.

    وأضافت حماس أنه تم اعتقال نجل الخضري الأكبر من دون أي مبرر ضمن حملة شملت العديد من الفلسطينيين المقيمين في المملكة.

    وطالبت حماس السلطات السعودية بإطلاق سراح الخضري ونجله وجميع المعتقلين الفلسطينيين في سجونها.

    من هو محمد الخضري؟

    ومحمد الخضري بحسب ما قاله شقيقه عبد الماجد (70 عاما)، لوكالة “الأناضول“، من مواليد 1938، تخرج من جامعة القاهرة، من كلية الطب عام 1962.

    عاد بعد التخرج إلى قطاع غزة، وعمل في مستشفى الشفاء الطبي، لمدة 9 شهور قبل أن يغادرها إلى الكويت.

    فور وصوله للكويت، عمل “الخضري”، وفق شقيقه، في شركة طبية خاصة، ومن ثم التحق في الجيش الكويتي ليعمل فيه كطبيب.

    وبعد فترة، حصل على درجة “الزمالة” من جامعة “إدنبرة” البريطانية، في تخصص أنف وأذن وحنجرة.

    واصل الخضري، بعد ذلك، عمله في الجيش الكويتي، كرئيس قسم “أنف وأذن وحنجرة”، وذلك في المستشفى العسكري بالكويت.

    وبعد أن غادر الفلسطينيون الكويت عام 1990 (بفعل تداعيات الغزو العراقي)، انتقل الخضري، بحسب شقيقه، إلى عمان.

    ويضيف شقيقه:” عام 1992، انتقل الخضري للإقامة في المملكة العربية السعودية، وعمل آنذاك ممثلا لحركة “حماس”، بشكل علني ورسمي. وبعلم السلطات السعودية.

    لكنه، غادر هذا المنصب منذ نحو 10 سنوات، بحسب الخضري.

    واعتبر “عبد الماجد الخضري”، منصب شقيقه، بمثابة السفير، الذي “يجب أن يكون له احترامه في الدولة التي يقيم فيها”.

    وقال إن الخضري “شارك في المقابلة التي جمعت بين الملك الراحل، عبد الله بن عبد العزيز، وزعيم الحركة آنذاك أحمد ياسين، عام 1998.

    وخلال فترة تمثيله لحركة “حماس”، قال الخضري إن شقيقه كان، وبعلم من السلطات السعودية، يجمع التبرعات للفلسطينيين، كما أنه لم يكن يعمل بالخفاء.

    وتابع:” من واجبه نقل صورة المعاناة لأهل السعودية وبالتالي كانوا يقوموا بجمع تبرعات لفلسطين وبعلم الحكومة”.

    اعتقال الخضري

    واعتقل الخضري فجر الرابع من أبريل/ نيسان 2019، في مدينة جدّة، على يد جهاز مباحث “أمن الدولة” السعودي.

    وأبلغ “أمن الدولة” السعودي، الخضري آنذاك، أن الجهاز يريده في قضية صغيرة لفترة زمنية قصيرة، وسيتم إعادته إلى منزله. لكن القيادي الثمانيني المُصاب بمرض السرطان، ما زال قيد الاعتقال.

    كما اعتقل الجهاز ذاته، في وقت لاحق من ذلك اليوم، نجل الخضري الأكبر “هاني”، المهندس المحاضر في جامعة “أم القرى” بمكة.

    الخضري ونجله، لم يكونا الوحيديْن اللذيْن تم اعتقالهما بدون توجيه تهمة، إذ قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان “مقره جنيف” إن السعودية تخفي قسريا 60 فلسطينيا.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • ضاحي خلفان يعتبر إسرائيل دولة شقيقة ويهاجم حماس:” أي الفريقين أجدر بالاحترام؟”

    ضاحي خلفان يعتبر إسرائيل دولة شقيقة ويهاجم حماس:” أي الفريقين أجدر بالاحترام؟”

    عاد نائب رئيس شرطة دبي الأسبق ضاحي خلفان، لإثارة الجدل مجدداً، بتغريداته حول علاقة الإمارات مع إسرائيل مهاجماً في الوقت ذاته حركة حماس .

    خلفان وفي تغريدة جديدة له أثارت موجة من التعليقات والانتقادات، ورصدتها “وطن” أشاد بالاحتلال ورئيسه وتحدث عن إسرائيل. وكأنها دولة شقيقة، كما أثنى على الاستقبال الحافل لسفير الإمارات بإسرائيل.

    بينما هاجم فلسطين وحركة حماس وقال ما نصه: “أرجو من كل مواطن إماراتي إعادة كلمة الرئيس الإسرائيلي الترحيبية بسفير الإمارات. التي ألقاها بمناسبة قدوم  السفير إلى إسرائيل، ومقارنتها بحجم الإساءة التي وجهتها حماس لنا قبل أن تكون لنا علاقات مع إسرائيل، وانظر أي الفريقين أجدر بالاحترام”.

    وتفاعل عديد من المغردين والنشطاء مع حديث خلفان، موجهين له سهام الانتقادات والتوبيخ لوصوله لهذا المستوى من الانحدار الوطني والأخلاقي.

    وقال أحد المعلقين مهاجما خلفان: “إلى أي مستوى وصل هؤلاء القوم من الانحطاط يفاخر بعودته إلى أصله ومنبعه الأصلي عليك من الله ما تستحق”.

    فيما قال مغرد آخر: ” لم تكن إسرائيل في يوم من الأيام. (صديقاً صدوق لأحد من العالم حتى للأمريكان )الذين يحمونهم ويدافعون عنهم)هم أهل مصالح فقط”

    ودون ناشط: “سيأتي الوقت المناسب يا حضرة الضابط الذي ستعترف فيه بجرمك العظيم بحق أمة الإسلام وسأذكرك بذلك حينها.”.

    اتفاق التطبيع

    ووقّعت الإمارات وإسرائيل، اتفاق تطبيع العلاقات بينهما في البيت الأبيض، منتصف سبتمبر/أيلول 2020، مقابل رفض فلسطيني.

    وفي 24 يناير/ كانون ثان الماضي، أعلنت حكومة الإمارات، المصادقة على فتح سفارة لها في تل أبيب.

    وتلا المصادقة إعلان وزارة الخارجية الإسرائيلية افتتاح سفارة لبلادها في أبو ظبي مع وصول القائم بالأعمال إيتان نائيه، إلى العاصمة الإماراتية.

    كما قدم محمد آل خاجة أول سفير إماراتي لدى تل أبيب أوراق اعتماده، الاثنين، إلى الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين.

    واستقبل الرئيس الإسرائيلي، الاثنين، رسميا أول سفير إماراتي لدى دولة الاحتلال بعد اتفاق تطبيع العلاقات التاريخي. الذي وقعه البلدان العام الماضي.

    وخاطب ريفلين في مستهل كلمته السفير الإماراتي بالعربية ورحب به قائلا “أهلا وسهلا، سيادة السفير مرحبا بكم في أورشليم، في القدس”.

    كما أضاف “الشعب الإسرائيلي فرح ويرحب بك”.

    وقال الرئيس الإسرائيلي “ستكون مهمتك هذه الأكثر أهمية، الزعماء يوقعون المعاهدات لكن السلام الحقيقي والدائم تصنعه الشعوب”.

    “الاتفاق التاريخي”

    من جهته، أكد محمد آل خاجة أن “الاتفاق التاريخي للسلام يعمل على تضافر الجهود لتعزيز الاستقرار والأمن في منطقتنا وسيخلق مسارا أفضل”.

    وأضاف “بدأت الدولتان في مواجهة التحديات التي يتعرض لها الأمن الإقليمي والدولي كهدف مشترك”.

    وقال “سأعمل بشكل دؤوب على تعزيز الروابط السياسية بين البلدين خدمة لشعبينا وللاستقرار الإقليمي”.

    “يوم تاريخي”

    وفي وقت سابق، اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي، غابي أشكنازي وصول سفير الإمارات إلى إسرائيل لتسليم أوراق. اعتماده “يوماً تاريخياً إضافياً في الشرق الأوسط. وخطوة كبيرة لتعزيز السلام بين الدول والشعوب”.

    كما جاءت أقوال أشكنازي خلال استقباله آل خاجة في مكتبه في القدس المحتلة.

    وبارك أشكنازي سفير الإمارات و”أشاد بدورها في قيادة التغيير الذي نجم عن التطبيع في كل الشرق الأوسط”.

    وتابع أشكنازي “لدينا فرصة تاريخية لطرح نموذج للسلام الدافئ والشامل بين الدول وبين الشعوب. إن افتتاح إسرائيل سفارة لها في أبو ظبي وقنصلية في دبي وافتتاح سفارة الإمارات في إسرائيل هو أمر في غاية الحيوية لتعزيز العلاقات الثنائية ودفع عملية السلام”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • محمد الخضري ممثل حماس أصيب بالشلل في سجون السعودية وفقد اسنانه

    محمد الخضري ممثل حماس أصيب بالشلل في سجون السعودية وفقد اسنانه

    طالبت منظمة العفو الدولية من السلطات السعودية، ضرورة الإفراج عن الدكتور محمد الخضري، فلسطيني الجنسية. ويعمل ممثلاً لحركة حماس في الرياض، ونجله هاني المعتقلين بسجون المملكة.

    وانتقدت المنظمة حرمان الأب وولده من العلاج، كما التسبب في تراجع حالتهما الصحية بالإهمال.

    الخضري يعاني تدهوراً في حالته الصحية

    وشددت المنظمة الدولية على أن الدكتور الخضري البالغ من العمر 83 عاماً، والمعتقل في السعودية، يعاني تدهوراً في حالته الصحية بسبب الإهمال الذي يتعرض له.

    وتابعت المنظمة أن تدهور الحالة الصحية للدكتور الخضري وهو ممثل حماس في السعودية، ناجم عن الإهمال الكبير.

    مؤكدة أنه لا يحصل على الرعاية الصحية الكافية، بما في ذلك العناية بقسطرة المثانة، مما أدى إلى تفاقم ظروف الاحتجاز السيئة.

    ولفتت المنظمة إلى أن الدكتور الخضري خضع لعملية جراحية، وكان يعالج من مرض سرطان البروستاتا، عندما قامت السلطات السعودية. باعتقاله بشكل تعسفي، مع نجله الدكتور هاني الخضري، بتاريخ الرابع من نيسان/أبريل للعام 2019.

    وأضافت أنه بعد عام واحد، قُدِّم أمام المحكمة الجزائية المتخصصة في محاكمة جماعية شابتها انتهاكات خطيرة على حد تأكيدها.

    وشددت “أمنستي” على أن الحالة الصحية للمعتقل الفلسطيني تتدهور باطراد في سجن أبها بالمملكة العربية السعودية.

    كما تزايدت المخاوف على صحته مع انتشار جائحة COVID-19 خصوصاً وأنه من فئة كبار السن، الذين يعانون من حالات طبية أساسية.

    فقد القدرة على تحريك يده

    وقال تقرير “أمنستي” إنه في وقت سابق من العام الجاري 2021، فقد الدكتور محمد الخضري القدرة على تحريك يده اليمنى، وبعض أسنانه. وهو الآن يعتمد على نجله المحتجز معه من أجل إطعامه ومساعدته في السجن.

    وفي شهر تشرين الثاني من العام المنصرم 2020، تم نقل الدكتور الخضري ونجله هاني إلى أبها. وهي منشأة تفتقر إلى الأخصائيين الطبيين والرعاية الصحية السليمة التي تحتاجها حالته الصحية.

    وتوجهت منظمة العفو الدولية بالخطاب إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز. داعية إياه إلى ضمان إسقاط التهم التي لا أساس لها من الصحة ضد الدكتور محمد الخضري والدكتور هاني الخضري.

    وأكدت المنظمة على ضرورة إطلاق سراح الأب ونجله.

    كما شددت المنظمة على ضرورة نقل الدكتور محمد الخضري بشكل عاجل إلى المستشفى. حيث يكون قادرًا على تلقي الرعاية الطبية المتخصصة العاجلة التي يحتاجها، قبل استكمال إجراءات الإفراج عنه.

    ومن جهتها أعلنت حركة حماس في وقت سابق عن اعتقال السلطات السعودية لممثلها في المملكة محمد صالح الخضري، وذلك منذ شهور عديدة. وسط حالة تكتم حول الظروف وملابسات الاعتقال.

    وقالت الحركة إن اعتقال الخضري جاء في سياق حملة شملت العديد من المقيمين الفلسطينيين في السعودية. حيث لم يشفع للرجل عمره البالغ 81 عاماً ولا وضعه الصحي.

    وتابعت الحركة بأن الخضري يعاني من مرض عضال، وهو ذو مكانة علمية باعتباره أحد أبرز الأطباء الاستشاريين في مجال الأنف والأذن والحنجرة.

    وأضافت الحركة في حديثها حول الخضري: “التزمنا الصمت على مدى خمسة شهور لإفساح المجال أمام الدبلوماسية ومساعي الوسطاء. لكنها لم تسفر عن أي نتائج”.

    واستهجن البيان قيام جهاز مباحث أمن الدولة السعودي، باعتقال الخضري المقيم في جدة منذ ثلاثة عقود، حيث كان مسؤولا. عن إدارة علاقة حماس مع المملكة، كما تقلد مواقع قيادية عليا في الحركة.

    وأضافت حماس أنه تم اعتقال نجل الخضري الأكبر من دون أي مبرر ضمن حملة شملت العديد من الفلسطينيين المقيمين في المملكة.

    وطالبت حماس السلطات السعودية بإطلاق سراح الخضري ونجله وجميع المعتقلين الفلسطينيين في سجونها.

    من هو الخضري

    ومحمد الخضري بحسب ما قاله شقيقه عبد الماجد (70 عاما)، لوكالة “الأناضول“، من مواليد 1938، تخرج من جامعة القاهرة، من كلية الطب عام 1962.

    عاد بعد التخرج إلى قطاع غزة، وعمل في مستشفى الشفاء الطبي، لمدة 9 شهور قبل أن يغادرها إلى الكويت.

    فور وصوله للكويت، عمل “الخضري”، وفق شقيقه، في شركة طبية خاصة، ومن ثم التحق في الجيش الكويتي ليعمل فيه كطبيب.

    وبعد فترة، حصل على درجة “الزمالة” من جامعة “إدنبرة” البريطانية، في تخصص أنف وأذن وحنجرة.

    واصل الخضري، بعد ذلك، عمله في الجيش الكويتي، كرئيس قسم “أنف وأذن وحنجرة”، وذلك في المستشفى العسكري بالكويت.

    وبعد أن غادر الفلسطينيون الكويت عام 1990 (بفعل تداعيات الغزو العراقي)، انتقل الخضري، بحسب شقيقه، إلى عمان.

    ويضيف شقيقه:” عام 1992، انتقل الخضري للإقامة في المملكة العربية السعودية، وعمل آنذاك ممثلا لحركة “حماس”، بشكل علني ورسمي. وبعلم السلطات السعودية.

    لكنه، غادر هذا المنصب منذ نحو 10 سنوات، بحسب الخضري.

    واعتبر “عبد الماجد الخضري”، منصب شقيقه، بمثابة السفير، الذي “يجب أن يكون له احترامه في الدولة التي يقيم فيها”.

    وقال إن الخضري “شارك في المقابلة التي جمعت بين الملك الراحل، عبد الله بن عبد العزيز، وزعيم الحركة آنذاك أحمد ياسين، عام 1998.

    وخلال فترة تمثيله لحركة “حماس”، قال الخضري إن شقيقه كان، وبعلم من السلطات السعودية، يجمع التبرعات للفلسطينيين، كما أنه لم يكن يعمل بالخفاء.

    وتابع:” من واجبه نقل صورة المعاناة لأهل السعودية وبالتالي كانوا يقوموا بجمع تبرعات لفلسطين وبعلم الحكومة”.

    اعتقال الخضري

    واعتقل الخضري فجر الرابع من أبريل/ نيسان 2019، في مدينة جدّة، على يد جهاز مباحث “أمن الدولة” السعودي.

    وأبلغ “أمن الدولة” السعودي، الخضري آنذاك، أن الجهاز يريده في قضية صغيرة لفترة زمنية قصيرة، وسيتم إعادته إلى منزله. لكن القيادي الثمانيني المُصاب بمرض السرطان، ما زال قيد الاعتقال.

    كما اعتقل الجهاز ذاته، في وقت لاحق من ذلك اليوم، نجل الخضري الأكبر “هاني”، المهندس المحاضر في جامعة “أم القرى” بمكة.

    الخضري ونجله، لم يكونا الوحيديْن اللذيْن تم اعتقالهما بدون توجيه تهمة، إذ قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان “مقره جنيف” إن السعودية تخفي قسريا 60 فلسطينيا.

    اقرأ المزيد حول محمد الخضري

    لا يتجاوب مع أي علاج.. محمد الخضري ممثل حماس يصارع الموت في سجون السعودية

    هآرتس: الأحكام بحق المعتقلين الفلسطينيين “مهر” محمد بن سلمان لتعزيز علاقته مع إسرائيل

    اختطفوه بعد صلاة الفجر.. من هو “الخضري” القيادي بحماس .. ولماذا زجّت به السعودية في سجونها؟

    (شاهد) الفيديو الذي تسبب باعتقال مقيم فلسطيني في السعودية بتهمة الإساءة لولاة الأمر

     

  • وزير الجيش الإسرائيلي “التافه” يستقوي على عوائل شهداء فلسطين الذين مرغوا أنف جنوده بالتراب وهذا ما قرره 

    وزير الجيش الإسرائيلي “التافه” يستقوي على عوائل شهداء فلسطين الذين مرغوا أنف جنوده بالتراب وهذا ما قرره 

    يبدو أن وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس الذي لقنته المقاومة الفلسطينية في الحرب الأخيرة درساً قاسياً. قد أخذ جرعة قوة من سفهاء العرب المطبعين الذين دفعوا بأذنابهم للقاءه مؤخراً في لقاء إعلامي أثار موجة غضب واسعة. حتى استقوى على عوائل الشهداء وقرر ملاحقتهم بحجة أنهم يتلقون أموالاً من السلطة الفلسطينية وحركة حماس.

     

    الوزير الإسرائيلي “التافه”، وقع اليوم الثلاثاء. على أربعة أوامر لاحتجاز أموال تابعة لأهالي أسرى وشهداء فلسطينيين بدعوى تلقيهم هذه الأموال عبر تحويلات من قبل السلطة الفلسطينية وحركة حماس.

     

    وفي بيان صادر عن مكتب الوزير “العرة”. جاء فيه أن (أوامر احتجاز هذه الأموال والتي تقدر بمئات آلاف الشواقل (الدولار الأمريكي يساوي نحو 3.41 شيقل إسرائيلي). يأتي في سياق العمل ضد عناصر إرهابية تم تصنيفها من خلال وحدة مكافحة الإرهاب في وزارة الدفاع بالتعاون مع جهاز الأمن العام (شاباك) وهيئة الأمن القومي ووزارة الخارجية الإسرائيلية). حسب قوله.

     

    وذكر بيان وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس بأن “أحد الحسابات المالية الذي تم احتجازه يعود لوالدة الشهيد الفلسطيني عبد الرحمن الشلودي من مدينة القدس. والذي قتل عام 2014 بنيران حارس أمن إسرائيلي عقب تنفيذه عملية دهس لإسرائيليين. وقد تم مصادرة ما يقدر بـ 54 ألف دولار من حساب والدته إيناس الشلودي”.

     

    وكان وزير الجيش الإسرائيلي السابق، نفتالي بينيت قد أصدر، مطلع العام الجاري. قرارا هو الثاني من نوعه في غضون أسبوع، يقضي بحجز أموال 32 أسيرا فلسطينيا ممن يحملون الهوية الإسرائيلية.

    شاهد أيضا: “شاهد” وزير الجيش الإسرائيلي “قاتل الفلسطينيين” يجتمع بـ منبطحين خليجيين ويشكر ابن سلمان وابن زايد

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “شاهد” بعد انفجار مرفأ بيروت .. محاولة اغتيال في قلب صيدا اللبنانية!

    “شاهد” بعد انفجار مرفأ بيروت .. محاولة اغتيال في قلب صيدا اللبنانية!

    قالت حركة حماس الفلسطينية، إن أحد عناصرها في لبنان أصيب إثر انفجار عبوة ناسفة صغيرة زرعت في سيارته شرق صيدا صباح اليوم الجمعة، مرجحةً أن العنصر والذي يعمل مرافقاً لقيادي بالحركة تعرض لمحاولة اغتيال.

    وأوضحت الحركة، في بيان صحفي، أن عنصرها “بلال غالي”، وهو مرافق سابق لأحد قادتها، أصيب إثر “حادث” لدى اقترابه من سيارته، أدى لإصابته بجروح طفيفة، مؤكدةً أن الجهات المعنية تتابع الأمر لاستجلاء خلفياته وتفاصيله.

    وقال البيان: “تعرض الأخ بلال غالي الذي ينتمي إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس، وهو مرافق سابق في الحركة، خلال اقترابه من سيارته عند ذهابه الى عمله لحادث في سيارته، ما أدى إلى إصابته إصابات طفيفة”.

    وأضافت: “هو بخير والحمد لله، والجهات المعنية تتابع الموضوع لاستجلاء خلفيات وتفاصيل الحادث”.

    ,تداولت صفحات إخبارية على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً للسيارة التي كان يستقلها عنصر حماس، والتي تظهر أضراراً في السيارة، فيما يبدو أنه نجا من محاولة الاغتيال.

    https://twitter.com/aeinnews/status/1291651120465686530

    الإعلامي اللبناني، سالم زهران، قال في تغريدة على تويتر رصدتها “وطن”: “انفجار قنبلة ترجح مصادر أمنية أنها صوتية في منطقة سيروب شرقي مدينة صيدا داخل سيارة بلال غالي (مرافق مسؤول العلاقات الدولية في حركة حماس أسامة حمدان)”.

    وكانت وسائل إعلام لبنانية وفلسطينية قد تحدثت في وقت سابق الجمعة عن إصابة “غالي”، مشيرة إلى أنه مرافق القيادي في الحركة، أسامة حمدان.

    وعادة ما تتهم حركة حماس الاحتلال الإسرائيلي بالمسؤولية عن محاولات الاغتيال التي تطال عناصرها وقيادتها في الخارج، خاصة وأنه جرى في عدة مرات محاولات اغتيال لعناصر الحركة بواسطة الموساد الإسرائيلي.

  • لم يتجاوز عددهم بضع عشرات.. قيادي في حماس يكشف المستور عن “أم هارون” وهذا ما طالب بتطبيقه فوراً

    لم يتجاوز عددهم بضع عشرات.. قيادي في حماس يكشف المستور عن “أم هارون” وهذا ما طالب بتطبيقه فوراً

    أثار عرض الحلقة الأولى من مسلسل “أم هارون”، الذي يتحدث عن يهود الكويت، غضب قيادات فلسطينية وناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، الامر الذي اعتبر نوعاً من الدعوة للتطبيع مع إسرائيل.

    وانتجت “mbc” السعودية مسلسلاً من بطولة الفنانة الكويتية حياة الفهد، تدور أحداثه في أربعينيات القرن الماضي، ويتحدث عن اليهود في الكويت والذين لم يتجاوز عددهم بضع عشرات في حينها.

    وهاجم رئيس حملة المقاطعة الفلسطينية، القيادي بحركة حماس، باسم نعيم، المسلسل، قائلاً، إن مسلسل “أم هارون” ليس فنا تطبيعياً، “بل هو جريمة تاريخية، وغسيل أفكار وقيم يحاول الإسرائيليون تمريرها منذ عقود”.

    واعتبر نعيم المسلسل “عدوانا ثقافيا”، داعيا إلى “ملاحقة ومحاسبة من أنتج، ومن أخرج، ومن بث ومن مثل فيه”.

    هذا وعبر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن رفضهم للمسلسل موجهين انتقادات حادة للفنانين والمنتجين.

    https://twitter.com/saoood011/status/1253770705142984711
    https://twitter.com/Ug3nNTxMD8o9AXO/status/1253596496991342592

    ويصور المسلسل وفق مزاعم منتجيه العلاقات بين المسلمين والمسيحيين والجالية اليهودية في الكويت في الأربعينات، والظلم والتمييز الذي عاناه المجتمع اليهودي خلال ذروة الحركة الصهيونية والنكبة، والعنصرية والتمييز المنهجي الذي واجهوه في إسرائيل بعد طردهم من وطنهم.

    وتدور أحداث المسلسل حول سيدة يهودية تدعى أم هارون، تعاني من مشاكل عديدة بسبب ديانتها اليهودية.

    وقوبل المسلسل بجدل على مواقع التواصل الاجتماعي قبل بداية عرضه واتهامات بالتمهيد للتطبيع.

    ودافع المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عن المسلسل وبطلته حياة الفهد قائلا، إنها كانت تواجه اتهامات من قبل منظري المؤامرة الذين يفضلون البرامج التلفزيونية العنصرية التي تروج للأكاذيب المعادية للسامية، ويعتبرون كلمة التطبيع إهانة.

    لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

  • كاتب تركي: حماس تحولت إلى “حزب الله الفلسطيني” والتبريرات لها أصبحت “مقرفة”

    وطن – هاجم الكاتب التركي المعروف إسماعيل ياشا، حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” بعد تقدميها العزاء في وفاة الجنرال الإيراني قاسم سليماني الذي اغتالته أمريكا وإقامة سرادق عزاء له بقطاع غزة فضلا عن مشاركة إسماعيل هنية في تأبينه بطهران ما أثار جدلا واسعا في الأوساط السياسية.

    وقال “ياشا” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) معلقا على موقف حماس:”اليوم  انتهى ما بقي في قلبي من حب لحماس مع استمرار حبنا للقضية الفلسطينية وقضية القدس والأقصى.”

    وتابع رافضا التبريرات التي قدمها البعض لحماس وإسماعيل هنية:”ولا يكتب لي أحد من مبررات أصبحت مقرفة لكثرة ما سمعناها، صحيح أن سليماني قدم لحماس ما لم يقدمه آخرون ولكنه في ذات الوقت نجح في تحويلها إلى “حزب الله الفلسطيني””

    كاتب تركي “يقصف جبهة” أبناء زايد ويحرج مستشارهم عبد الخالق عبد الله “كما تدين تدان”

    وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بموجة غضب واسعة تجاه حركة المقاومة الفلسطينية حماس خاصة رئيس مكتب الحركة السياسي إسماعيل هنية، بعد تقديم حماس واجب العزاء في الجنرال الإيراني الذي اغتالته أمريكا قاسم سليماني وذهاب هنية لطهران للمشاركة في تأبينه ووصفه بالشهيد.

    وهاجم ناشطون وصحفيون على مواقع التواصل الاجتماعي حركة حماس وإسماعيل هنية بسبب وصفها قاسم سليماني قائد ميليشيا فيلق القدس بـ “الشهيد” وفتح دور تعزية في قطاع غزة، مع عدد من الفصائل الفلسطينية.

    فيما التمس آخرون العذر لحركة حماس مشيرين إلى أنه فعلت ذلك مضطرة نظرا للحصار الكبير والمؤامرة ضدها من الدول العربية، حيث لا تجد منفذا ولا تمويلا إلا من إيران وإن اختلفت مع سياستها.

    وكان إسماعيل هنية رئيس مكتب الحركة السياسي هاتف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف معزياً إياه بمقتل سليماني، كما أقامت فصائل فلسطينية في قطاع غزة، بيت عزاء في ساحة حديقة النصب التذكاري للجندي المجهول، رافعين صورا لـ سليماني.

    وارتكبت الميليشيات الإيرانية في كل من سوريا والعراق واليمن مجازر بحق المدنيين، من خلال دعمها العسكري وقتالها إلى جانب نظام الأسد ودعمها جماعة الحوثي في اليمن وميليشيا الحشد الشعبي في العراق وخاصة، حيث عملت الميليشيات الإيرانية والحرس الثوري على قتل المتظاهرين في بغداد.

    كاتب تركي مخاطبا الرئيس اليمني: “سر بشجاعة ولا تتردد.. إن لم تتغد بهم فسيتعشون بك”

  • “عبدالهادي” لقائد “حماس”: أنت من اخترت ازدواجية السلطة والمقاومة وعليك حل التناقضات المعقدة

    “عبدالهادي” لقائد “حماس”: أنت من اخترت ازدواجية السلطة والمقاومة وعليك حل التناقضات المعقدة

    وطن- أعرب الاعلامي الفلسطيني ماجد عبد الهادي، عن استغرابه من تناقضات المتحدثين باسم حركة حماس في قطاع غزة، في حديثهم عن قمع المظاهرات الشعبية الاحتجاجية في قطاع غزة.

    وقال عبد الهادي في مقال بعنوان “حذار من انتحار المقاومة”، تغصّ الروح بضحك كالبكاء، لدى سماع أو مشاهدة المتحدثين باسم حركة حماس، يجاهدون لتقديم أجوبة على أسئلة مذيعي القنوات الفضائية، بشأن قمع المظاهرات الشعبية الاحتجاجية في قطاع غزة.

    وأضاف :” لا يستطيعون غير تكرار النطق بعباراتٍ لجوجةٍ متلعثمة، سبق أن استخدمها، حرفياً، المتحدثون باسم الأنظمة الديكتاتورية العربية الفاسدة، في محاولاتهم اليائسة التي نعرفها جميعاً، لتبرير قتل الناس، واعتقالهم، وتعذيبهم، بالكلام البائس عن وجود أيدٍ خفية تستغل حراك الشارع، وعن تخريب متظاهرين الممتلكات العامة، وما إلى ذلك من اتهامات، لا يجوز، في حال من الأحوال، أن تستخدمها سلطة شرعية دفاعاً عن سلوك جندها، حين يعتدون على حقوق مواطنيها، فما بالك بحركة مقاومة، ترفع شعارات تخليصهم، وتحرير وطنهم، من نير الاحتلال.

    نص المقال..

    “بدنا نعيش”، قال المتظاهرون في شعار حراكهم الذي أعقب فرض ضرائب جديدة، وما من أحد يستطيع لومهم، بعدما صبروا على حصارٍ مديد، يشارك فيه الأعداء الأعداء، والإخوة الأعداء، والأشقاء الأقربون، وتخللته حروبٌ طاحنة، فقدوا فيها الألوف من ذويهم، وتهدمت مئات من بيوتهم ومنشآتهم الحيوية، غير أن رد “سلطة حماس” عليهم، باستخدامها العنف المفرط ضد من طاولته هراواتها، وملاحقتها عشرات منهم إلى بيوتهم، واقتيادهم من بين أهليهم، لتعذيبهم بوحشية، وإهانتهم ببذيء الكلام، في مراكز التوقيف، ووراء جدران السجون، كان فاجعاً، إلى حد يثير الحزن العميق، لا على هؤلاء الضحايا فحسب، بل أيضاً على إحلال صورةٍ مشينةٍ كهذه، في أذهان الناس، وعلى شاشات التلفزة، ومواقع الإنترنت، وصفحات الصحف، محل صورة مشرفة طالما رسمتها “كتائب الشهيد عز الدين القسام” بدم خيرة شباب فلسطين، في أيام تصديها البطولي للغزوات الهمجية الإسرائيلية.

    ماجد عبد الهادي مخاطبا هنية: لماذا لم تطلقوا على سليماني “شهيد حماس”

    “سلطة محمود عباس” استغلت حراك الشارع، وحاولت التلاعب به، من أجل إشاعة الفوضى، تقول الحجة الأهم التي تقدمها “حماس”، وتعرض معها توثيقاً لما قالت إنها مكالمات هاتفية بين مدير المخابرات الفلسطينية في رام الله، ماجد فرج، ونشطاء في الحراك الشعبي، يرتبطون به، أو يعملون لحسابه، لكنها تتغافل عن تورّط أجهزتها الأمنية في البطش بمناضلين من فصائل أخرى، وحقوقيين من منظماتٍ إنسانية، وصحافيين كانوا يغطّون الأحداث، كما تنسى، وهذا هو الأهم، أن ممارستها دور السلطة واقعياً يمنح قوى المعارضة بداهة (وحركة فتح، في حال غزة ليست إلا واحدة منها) حق استثمار أي ظرف سياسي أو اجتماعي أو اقتصادي، بما يخدم موقفها، بعيداً عن تحريم ما تفعل، بوصفه جريمة ضد المقاومة.

    ليس ذلك تبريراً، ولا تفهماً لتعبيرات الانقسام العبثي بين فصيلين، ما عادا يتورّعان عن اقتراف المحرّمات، في صراعهما على سلطة حكم ذاتي محدود، ولا سلطة فعلية لها، تحت الاحتلال الإسرائيلي، بقدر ما هو محاولة للتجاوز، اضطراراً، على التركيبة السياسية المشوّهة، والتذكير بأبجديات اللعبة الديمقراطية التي تعطي كل القوى، بما فيها “فتح”، حق معارضة حكم “حماس” في غزة، مثلما تعطي كل القوى أيضاً، بما فيها “حماس”، حق معارضة حكم فتح في الضفة الغربية، طالما لم يصل تعبير أي منهما عن موقفه، في كلا الجناحين المهيضين للوطن، درجة انتهاك القوانين والأعراف المتفق عليها.

    وثمّة هنا رسالة إلى صاحب القرار في “حماس”: أنت، ببساطة، من اخترت ازدواجية السلطة والمقاومة، وأنت من عليك حل التناقضات المعقدة الناشئة بينهما، بدلاً من تحميل وزرها على كاهل مواطنيك، وإلا فإن إقدام رجالك على ضرب واعتقال وتعذيب وإهانة من يحتجون على إجراءات سلطتك، بتهمة أنهم يعادون سلاح مقاومتك، سواء كانوا من حركة فتح أو الجبهة الشعبية، أو الجهاد الإسلامي، أو غيرها من الفصائل الوطنية، والمنظمات الحقوقية، سيجعلك تبدو كأنك اخترت انتحار الثانية من أجل بقاء الأولى، أو كأنك تدفعها إلى رفع شعار “بدنا نموت” رداً على شعار “بدنا نعيش”.. فحذار.

    تقرير ناري لماجد عبدالهادي عن قصة ذبح القرابين في المسجد الأقصى (شاهد)

  • آخر “شطحات” مستشار ابن زايد تثير سخرية واسعة.. اتهم قطر بدعم “حماس” وإسرائيل هي الوسيط بينهما

    آخر “شطحات” مستشار ابن زايد تثير سخرية واسعة.. اتهم قطر بدعم “حماس” وإسرائيل هي الوسيط بينهما

    أثارت تغريدة للأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله مستشار ولي عهد أبو ظبي، سخرية واسعة وجدلا بين النشطاء، حيث ذهب مستشار ابن زايد في أحدث (شطحاته) بأن قطر تدعم حركة المقاومة حماس من خلال الاحتلال الإسرائيلي العدو اللدود أصلا للحركة.

     

    ودون “عبدالله” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) معلقا على المنحة القطرية الأخيرة التي وصلت غزة الخميس والتقط لها الإعلام الإسرائيلي بعض الصور أثناء نقلها، ما نصه:”3 حقائب تحتوي على 15 مليون دولار من أموال الشعب القطري تسلم للعدو الإسرائيلي لإيصالها لحماس في غزة.”

     

     

    التغريدة التي فتحت أبواب جهنم على مستشار “ابن زايد”، لتحليله السطحي واتهامه البليد بحسب وصف النشطاء الذين سلقوه بألسنة حداد.

     

    أحد النشطاء رد عليه فاضحا جهله:” دُفعت للموظفين في غزة و ليس لحماس، كما في كل التقارير. أن تعرف ذلك لكن اخترت أن لا تنقل الحقيقة كاملة للتضليل و هذا كأستاذ جامعة مؤسف.”

     

    https://twitter.com/abdu/status/1061421714003935232

     

    ورد آخر مذكرا مستشار ابن زايد بعلاقة بلاده الحميمة مع العدو الصهيوني:”طيران حربي و تعاون أمني،كما هو حال إمارة أبوظبي ندرك انكم تحاولوا استغلال الموضوع لتشويه الدور ولكن هذا لم يعد ينطلي عل أحد”

     

    https://twitter.com/Nasser22820844/status/1061359792055304198

     

    وغرد ثالث في رد مفحم:”كل ما حولنا نبحث عن شي جيد في هذا الدكتور نظرا لشهرته وإدعائه بأنه محايد ومع قضايا الأمة العربية لكن عبثا نحاول.. عندما يحاول الصحافي والناقل للخبر تغيير   سياق الأخبار وتشويهها لغرض ما في نفسه يسقط في أعين متابعيه ..المحايددين ايضا”

     

    https://twitter.com/salssqqaf/status/1061459291377463296

     

    بينما علق الإعلامي الأردني والمدير السابق لشبكة قنوات “الجزيرة” ياسر أبو هلالة، على تغريدة مستشار ابن زايد بقوله:” مؤسف  هذا الدكتور ! عذره فقط أن يكون حسابه بيد حمد المزروعي. غزة سجن وإسرائيل سجان، عندما كنت مسجوناً في أمن الدولة هل كان أهلك يدخلون حبة دواء لك دون أن تمر بالسجان ؟”

     

    وتابع ساخرا:” هل كلفت نفسك بسؤال دحلان عن حجم المساعدات التي تدخل عن طريق السجان الإسرائيلي مقابل التي تدخل عن طريق مصر ؟”

     

     

    وكانت مصادر فلسطينية قد كشفت أن المنحة القطرية التي وصلت غزة الخميس، تمثل الدفعة الأولى من 90 مليون دولار، سوف تصل إلى القطاع، خلال الأشهر الستة المقبلة بموافقة إسرائيل.

     

    ووافقت إسرائيل، في السابق، على أن تدفع قطر أموالا للقطاع، على أن تستخدم فقط في مشروعات الإعمار المدني المتفق عليها أو للوقود، وذلك خشية أن يصل المزيد من المنح المالية إلى “حماس”.

     

    من جانبها، قالت وكالة الأنباء القطرية إن 27 ألف موظف سيستفيدون من المنحة القطرية. وأضافت “سيتم صرف الرواتب للبقية من الإيرادات المحلية”.

     

    وقال مسؤول في “حماس” إن رجال الشرطة سيتسلمون رواتبهم ضمن الموظفين المدنيين الآخرين.

     

    وكانت “حماس” قد عينت أكثر من 40 ألف شخص منذ عام 2007، لكن بدا أن كثيرا منهم استبعدوا من كشوف الموظفين المستحقين للمنحة القطرية.