الوسم: حرية التعبير

  • موقع “وطن” من بينها .. لأول مرة مسؤولان في الأمم المتحدة يهاجمان مصر لحجبها عشرات المواقع الإخبارية

    موقع “وطن” من بينها .. لأول مرة مسؤولان في الأمم المتحدة يهاجمان مصر لحجبها عشرات المواقع الإخبارية

    هاجم مسؤولان في الأمم المتحدة “اعتداء الحكومة المصرية على حرية التعبير”، جراء حجبها العشرات من المواقع الصحفية الإخبارية، وعبرا عن قلقهما جراء تنامي الاعتداء على حق التعبير والوصول للمعلومة في مصر.

     

    جاء ذلك وفق تقرير نشره موقع تابع للأمم المتحدة، الذي أورد أن المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحرية التعبير، ديفيد كاي، والمقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب، فيونوالا ني ألوين، انتقدا الحكومة المصرية بسبب “اعتداءها المستمر على حرية التعبير”، على حد قولهما.

     

    ويعد هذا أول تعليق علني على مسألة الحجب وانتهاك حرية الرأي والتعبير في مصر، من إحدى المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان.حسب ما ترجم “عربي 21”

     

    وأوردت منظمة الأمم المتحدة أن خبراء حقوق الإنسان عبروا عن قلقهم الشديد إزاء التقارير التي تحدثت عن توسيع قائمة المواقع التي أغلقتها أو حجبتها السلطات المصرية بزعم أنها “تنشر الأكاذيب” و”تدعم الإرهاب”، وذلك وفق التهم التي نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط الحكومية.

     

    ونقلت المنظمة عن خبرائها الحقوقيين قولهم إن “وضع حرية الصحافة وحرية التعبير والحق في الحصول على المعلومات في مصر يعاني من أزمة منذ سنوات عدة”.

     

    وأكد الخبراء أن الأزمة الحقوقية في مصر “تتخذ أشكالا كثيرة، بما في ذلك الاحتجاز والمضايقة للصحفيين والناشطين بشكل غير قانوني”.

     

    وقالوا إن “منع المصريين من حق الوصول إلى المواقع الإلكترونية بجميع أنواعها، لا سيما المواقع الإخبارية، يحرمهم من المعلومات الأساسية المرتبطة بالمصلحة العامة”.

     

    وحذّرت المنظمة من أنه قد تم حظر حوالي 130 موقعا حتى الآن من الحكومة المصرية.

     

    وأكدت أن من بين هذه المواقع الإلكترونية ما لا يقل عن 21 وكالة أنباء وموقع صحفي، بما في ذلك مصادر معلومات معروفة مثل “مدى مصر” و”رصد” و”الوطن”، فضلا عن المواقع الإلكترونية لمنظمات حقوق الإنسان، مثل “مراسلون بلا حدود” ، و”الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان”، و”مؤسسة الكرامة لحقوق الإنسان”.

     

    وأضاف المقرران الحقوقيان في المنظمة الدولية، أن عدم وجود شفافية وسجل عام بشأن القيود على هذه المواقع، وعدم وجود إخطار مسبق أو لاحق للمواقع المحظورة، يجعل من الصعب التحقق من العدد الإجمالي للمواقع التي طالها الحجب الحكومي في مصر.

     

    وقالا إن “الحد من المعلومات كما فعلت الحكومة المصرية بلا أي شفافية يؤكد أن ما قامت بح قمع أكثر منه مكافحة للإرهاب”.

     

    ولاحظ خبراء في الأمم المتحدة أيضا أن السلطات لم تقدم أي دليل يثبت أن المواقع المحظورة ستلبي اختبارات القانون الدولي لحقوق الإنسان.

     

    وأشاروا إلى أنه بموجب القانون الدولي، يجب أن ينص القانون على أي تدابير من هذا القبيل وأن تكون ضرورية ومتناسبة مع تحقيق هدف مشروع.

     

    وذهبوا إلى أن ما تقوم به الحكومة المصرية من حجب للمواقع الإلكترونية بشكل واسع النطاق يظهر على أنه قيود مفرطة وتشريعات مبالغ بها في مجال مكافحة الإرهاب، مؤكدين أن قرار الحكومة يفتقر إلى أي شكل من أشكال الشفافية، في ظل رقابة قضائية محدودة للغاية، هذا إن وجدت، وفق تعبيرهم.

     

    وكشفت المنظمة أن المقرران الأمميان الخاصان وغيرهما من خبراء الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان، حثوا الحكومة في وقت سابق على إطلاق سراح الصحفيين المعتقلين، ورفع جميع القيود المفروضة على حرية تنقلهم.

     

    وختموا بالقول: “نذكر السلطات مجددا بقلقنا العميق للوضع الحقوقي لجميع المحتجزين في مصر، بسبب كتاباتهم أو منشوراتهم في الفضاء العام الإلكتروني”.

     

    يشار إلى أنّ السلطات المصرية تحجب موقع “وطن” إلى جانب عدد كبير من المواقع الاخبارية في إطار سياسة تكميم الأفواه وإخفاء الحقائق.

  • مدير ” DW ” الألمانية يوجه رسالة للحكام الطغاة والمستبدين: “لن تستطيعوا قمع حرية التعبير”

    مدير ” DW ” الألمانية يوجه رسالة للحكام الطغاة والمستبدين: “لن تستطيعوا قمع حرية التعبير”

    في ظل الدعوات المتزايدة من قبل دول رباعية الحصار على قطر بضرورة إغلاق قناة “الجزيرة” كشرط أساسي لعودة العلاقات الدبلوماسية وفك الحصار، وجه مدير عام مؤسسة “DW” الالمانيية،  بيتر ليمبورغ رسالة قوية للحكام الطغاة والمستبدين.

     

    وقال “ليمبورغ” في كلمته خلال منتدى الإعلام العالمي: “لدي رسالة لجميع الطغاة والمستبدين..انتم لن تستطيعوا قمع حرية التعبير إلى الأبد..حرية التعبير أقوى منكم”.

     

    وأضاف قائلا: “أي حاكم يحاول قمع حرية التعبير سوف يفشل على المدى الطويل..الناس يريدون أكثر من الرخاء والامن..يريدون أيضا الحرية والعدالة”.

    يشار إلى أن دول رباعية الحصار، قد وضعت شرطا لعودة العلاقات مع قطر وفك الحصار يتمثل بضرورة غلق قناة “الجزيرة” وهو الامر الذي ترفضه قطر جملا وتفصيلا، حيث أكد وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن قناة “الجزيرة” والسياسة الخارجية للدولة غير مطروحتان في عملية تفاوضية مع دول الحصار.

  • تحالف من 20 منظمة تقوده “هيومن رايتس” يطالب بالإفراج عن الناشط الحقوقي الإماراتي أحمد منصور

    تحالف من 20 منظمة تقوده “هيومن رايتس” يطالب بالإفراج عن الناشط الحقوقي الإماراتي أحمد منصور

    أكد تحالف من 20 منظمة حقوقية أن على السلطات الإماراتية الإفراج فورا عن أحمد منصور، الحقوقي الحائز على جوائز والذي يواجه اتهامات تنتهك حقه في حرية التعبير، والمُحتجز منذ شهر.

    وقال التحالف في بيان لهم إن منصور، الفائز بجائزة “مارتن إينلز” المرموقة للمدافعين عن حقوق الإنسان في 2015، محتجز منذ (20|3) ، يواجه اتهامات تتعلق بحرية التعبير، تشمل استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لـ “نشر معلومات مغلوطة تضر بالوحدة الوطنية”.

    وأشار إلى أنه دعت مجموعة من خبراء الأمم المتحدة في مجال حقوق الانسان حكومة الإمارات إلى  الإفراج عنه على الفور، ووصفت اعتقاله بـ “الاعتداء المباشر على العمل المشروع للمدافعين عن حقوق الإنسان في الإمارات”.

    وقال جو ستورك، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “هيومن رايتس ووتش”: “لدى أحمد منصور سجل حقوقي لا غبار عليه، وكل يوم يمضيه في السجن هو يوم مظلم في سجل حقوق الإنسان الإماراتي”.   

    وأبلغت مصادر مطّلعة المنظمات الحقوقية أن في ساعات ما قبل فجر (20|3)، اعتقلت مجموعة من حوالي 12 شرطيا منصور في منزله بمدينة عجمان، ونفذت عملية تفتيش موسعة وأخذت هواتف الأسرة الخلوية وأجهزة الحاسوب المحمول، ومنها تلك الخاصة بأطفاله.

    وبينت أنه لم تكن عائلة منصور تعلم بمكانه إلى أن أصدرت السلطات بيانا رسميا يوم  (29|3)، قالت فيه إنه محتجز في السجن المركزي في أبو ظبي.

    وعلم ائتلاف المنظمات أنه لم يسمح لعائلة منصور إلا بزيارة قصيرة تحت المراقبة بعد أسبوعين من اعتقاله، بعد أن نقلته السلطات من مكان احتجازه، الذي يُعتقد أنه مركز احتجاز مجاور لسجن الوثبة، إلى مكتب المدعي العام في أبو ظبي. قالت مصادر محلية للمنظمات الحقوقية إن منصور محتجز في الحبس الانفرادي، ولم يقابل محام.

    وأشار بيان التحالف إلى أنه في الأسابيع السابقة لاحتجازه، طالب منصور بالإفراج عن أسامة النجار الذي لا يزال في السجن رغم انتهاء عقوبته بالسجن 3 سنوات بتهم تتعلق بنشاطاته السلمية على “تويتر”.

    إضافة إلى ذلك، إنتقد منصور الملاحقة القضائية للدكتور ناصر بن غيث، الأكاديمي وأستاذ الاقتصاد البارز، الذي حكم عليه بالسجن 10 سنوات بتهم شملت  جرائم تتعلق بحرية التعبير، ومنها الإنتقاد السلمي للسلطات الإماراتية والمصرية.

    كما استخدم منصور حسابه على تويتر للفت الإنتباه إلى إنتهاكات حقوق الإنسان في المنطقة، بما في ذلك في مصر، والانتهاكات التي يرتكبها التحالف بقيادة السعودية في اليمن.

    وقال التحالف إن منصور وقع على رسالة مشتركة مع ناشطين آخرين في المنطقة يطالبون بها القادة في القمة العربية في الأردن في نهاية مارس بإطلاق سراح السجناء السياسيين في بلدانهم.

    قالت لين معلوف، نائبة مدير قسم الأبحاث بمكتب “منظمة العفو الدولية” في بيروت:”عمل أحمد بلا كلل للدفاع عن حقوق الإنسان في الإمارات والمنطقة، فكلّفه ذلك ما كلّفه. على السلطات الإفراج عنه فورا ووضع حد نهائي لمضايقاتها له”.

    وقال مقررو الأمم المتحدة الخاصين المعنيين بالمدافعين عن حقوق الإنسان؛ تعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير؛ وحرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات؛ والفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي والفريق العامل المعني بحالات الإختفاء القسري أو غير الطوعي، في بيانهم الصادر في (28|3) إن إعتقال منصور واحتجازه “هجوم مباشر على العمل المشروع للمدافعين عن حقوق الإنسان في الإمارات”. قالوا إن “عمله المتميز في حماية حقوق الإنسان وتعزيز الديمقراطية، إضافة إلى تعاونه الشفاف مع آليات الأمم المتحدة، له قيمة كبيرة للإمارات وللمنطقة بكاملها”.

    وعبر خبراء الأمم المتحدة عن هخشيتهم من أن يكون اعتقاله “عملا انتقاميا بسبب عمله مع آليات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، وآرائه التي ينشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، ولأنه عضو ناشط في منظمات حقوقية منها “مركز الخليج لحقوق الإنسان”، ومساندا فاعلا لمنظمات أخرى، مثل هيومن رايتس ووتش”.

    وقال خالد إبراهيم، المدير التنفيذي لمركز الخليج لحقوق الإنسان: “اعتقال منصور واحتجازه أمر مقلق للغاية لأنه يمثل إعتداء كبيرا على المدافعين عن حقوق الإنسان في الإمارات، ويُظهر القمع الشامل في البلاد”. منصور عضو في المجلس الإستشاري لمركز الخليج لحقوق الإنسان.

  • وصفهم بالفراعنة.. كاتب عراقي مهاجما أبناء زايد: فروخ ينكلون بـ”ناصر بن غيث” من أجل عيون السيسي

    وصفهم بالفراعنة.. كاتب عراقي مهاجما أبناء زايد: فروخ ينكلون بـ”ناصر بن غيث” من أجل عيون السيسي

    شنَّ الإعلامي والكاتب الصحفي العراقي، داود البصري، هجوما عنيفا على أبناء زايد، ناعتا إياهم بـ”الفراعنة”، وذلك على إثر إصدار محكمة أمن الدولة العليا الإماراتية حكما بسجن  الاكاديمي والخبير الاقتصادي ناصر بن غيث لمدة 10 سنوات، مشددا على أن هذا الحكم من اجل “عيون العميل الصهيوني السيسي”، على حد وصفه.

     

    وقال “البصري” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” فراعنة الإمارات فروخ زايد ينكلون بالخبير الاقتصادي الدولي ناصر بن غيث المري من أجل عيون العميل الصهيوني السيسي ! صهاينة الوهم العربي ؟”.

    https://twitter.com/dawoodalbasri/status/847382557192671232

     

    وكانت محكمة أمن الدولة بالإمارات، قد قضت  بالسجن 10 سنوات لكل من الناشط الحقوقي حسن أحمد الدقي والأكاديمي ناصر بن غيث وغرامة مليون درهم لكل منهما.

     

    وواجه الناشطان تهما بقضايا تمس أمن الدولة بحسب تكييف نيابة أمن الدولة وسلطات الأمن في الدولة لقضايا الحريات ولا سيما حرية التعبير عن الرأي.

     

    والدقي وبن غيث ناشطان عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اعتقلت أبوظبي الأخير في أغسطس 2015 وظل أكثر من عام في الاختفاء القسري، قبل أن تقدمه للمحاكمة بتهمة الإساءة لنظام الانقلاب بعد تغريدات له أبدى فيها تضامنه مع ضحايا ميدان رابعة، في حين يواصل الدقي إثارة القضايا الوطنية ومشكلات الحقوق والحريات في الدولة.

     

     

  • آيات عرابي تهاجم قناة “مكملين” وتنعتها بـ” متراجعين”: “هذا نصب يُمارس على البسطاء”

    آيات عرابي تهاجم قناة “مكملين” وتنعتها بـ” متراجعين”: “هذا نصب يُمارس على البسطاء”

    شنَّت الناشطة السياسية والمعارضة المصرية، آيات عرابي”، هجوما شديدا على قناة “مكملين” بعد محاولة القناة التبرير لاستقبالها “الانقلابيين وحواشيهم”،ناعتة إياها بقناة “متراجعين”.

     

    وقال “عرابي” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”: “بعض ضعاف العقول يتحدثون عن الرأي والرأي الآخر على قناة (متراجعين) ويحاولون إيجاد أي تبرير لاستضافة الانقلابيين وحواشيهم”.

     

    وأوضحت “عرابي” أن لعبة الإعلام لها أصول في كل العالم، مؤكدة على ان الإعلام وظيفته فقط التعبير عن رأي المعسكر الذي ينتمي إليه، مشيرة إلى أنه في حالات الحرب لا يمكن لدولة أن تستضيف عدواً لها ليعرض وجهات نظره على شاشاتها”.

     

    وأكدت “عرابي” أن الإعلام معركة ودوره في الأحوال العادية هو نقل الخبر بأمانة وربما تحليله، “لكن في حالات الصراعات الحضارية لا يمكن ان يعرض حتى الإعلام وجهات نظر العدو باعتبارها (الرأي الآخر)”.

     

    وأضافت مهاجمة القناة قائلة: “هذا النصب المُسمى بالرأي والرأي الآخر, الذي تمارسه قنوات تتمتع فعلاً بالمهنية والامكانيات العالية ينطلي على البسطاء ولكنه يؤدي بالتدريج إلى إزالة الخطوط بين العدو والصديق وتمييع الأمور..وهذا هو الخلل الذي لا يراه هؤلاء البسطاء في اداء قناة (متراجعين)”.

     

    وتابعت: “إن بث الدعاية السوداء هي أمر لا يمكن لهؤلاء فهمه الا بعد أن تتحقق النتيجة كاملة ثم يعضوا على أيديهم بعد ذلك ندماً على غفلتهم.. لا يمكنك تصويب حد السكين نحو يدك وأنت تقطع حبات الطماطم لتدعي انك تقطع يدك كما تقطع الطماطم وتوفر للطماطم حرية التعبير ليصبح مطبخك منبراً للرأي والرأي الآخر”، مضيفة “هذا نصب يُمارس على البسطاء”.

     

     

  • كل أنواع الإنتهاكات تجدها في الإمارات

    نشر فريق “تلسكوب” الذي ينشط عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو حول الإنتهاكات في دولة الإمارات بحق المعتقلين لديها على خلفية الرأي وغيرها من القضايا.

    واستعرض الفيديو الذي إطلعت عليه “وطن”، الانتهاكات التي تفرضها السلطات الإماراتية على الحق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات وفقا لمنظمة العفو الدولية.

    وكشف أن السلطات تجري عمليات قسرية ومحاكمات جائرة وتعذيب بحق معتقلين الرأي في سجونها، مشيرا أن من بين المعتقلين عددا من منتقدي الحكومة ومعارضيها ومواطنين عرب.

    وانتقد الفيديو سياسة السلطات الإماراتية التي جعلت من بلادها مسرحا لاستقبال المعتقلين من سجن غوانتنامو سيء السمعة في الولايات المتحدة الأمريكية.

    وأشار أن الإمارات ترفض الرد على طلبات الأمم المتحدة حول ما تمارسه من تعذيب وانتهاكات بحق المعتقلين لديها.

    وتمنع السلطات المنظمات الحقوقية والدولية من التحقيق في الانتهاكات الدائرة، وسط غموض كبير حول مصير المعتقلين وأوضاعهم المأساوية التي يعيشونها في السجون.

    كما وتحدث الفيديو حول حقوق المرأة في المجتمع الإماراتي، واستنكر تخلي الحكومة عن مسؤولياتها تجاه العمال الأجانب الذين يتعرضون للاستغلال.

  • رايتس ووتش: تعلم كيف من السهل جدا أن تصبح إرهابيا في الإمارات.. “بن غيث” حطم الرقم القياسي

    رايتس ووتش: تعلم كيف من السهل جدا أن تصبح إرهابيا في الإمارات.. “بن غيث” حطم الرقم القياسي

    هاجمت منظمة هيومن رايتس ووتش استمرار اعتقال عالم الاقتصاد الإماراتي ناصر بن غيث الذي يواجه اتهامات تشمل انتقاده السلمي للسلطات المصرية والإماراتية.

    وقال المنظمة في بيان لها في (16 فبراير/شباط): “سيكون قد أمضى أكثر من 18 شهرا رهن الاحتجاز بحلول موعد جلسة محاكمته التالية في 22 فبراير/شباط 2017. قضي ناصر بن غيث 9 أشهر محتجزا بمعزل عن العالم الخارجي بعد توقيفه في أغسطس/آب 2015، ثم وضعته السلطات في الحبس الانفرادي منذ نقله إلى قسم الحراسة المشددة بسجن الصدر في 18 مايو/أيار “2016.

    وتابع البيان بقوله إن “3 من التهم الخمس المنسوبة إليه تنتهك حقه في حرية التعبير. أوقف مسؤولون أمنيون في ثياب مدنية بن غيث في أبو ظبي يوم 18 أغسطس/آب 2015، بعد 4 أيام على نشره سلسلة من التغريدات انتقد فيها السلطات المصرية. هناك اتهامات أخرى منبعها مواد نشرها على الإنترنت “بقصد السخرية” أو “للإضرار بسمعة” الدولة أو قادتها”.

    ونقلت المنظمة عن مصادر محلية قولها إن “سلطات السجن منعته من الرعاية الطبية التي يحتاجها نظرا لمعاناته من عدة مشكلات صحية”.

    وعلق جو ستورك، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش على ذلك بالقول: “انتظرت عائلة بن غيث 9 أشهر لتعرف مكانه، ولما عرفته صارت مضطرة لتحمّل عبئ معرفتها بما يعانيه في الحبس الانفرادي”.

    وقال ستورك: “من السهل جدا أن تصبح إرهابيا في الإمارات: كل ما تحتاجه هو أن تقول شيئا غير مناسب أو أن تتعرف على الشخص الخطأ”.

    واتهمت السلطات بن غيث أيضا بالتعاون مع “جمعية الإصلاح” و”حزب الأمة”، وهي مجموعات صنفتها السلطات تنظيمات إرهابية في 2014. لم يُقدّم الادعاء أية أدلة على انخراط الإصلاح – الناشطة في الإمارات منذ السبعينيات – أو تبنيها لأعمال عنف.

    ونفت أسرة بن غيث عضويته في الأمة، والصلة الوحيدة المعروفة عنه بالمجموعة المذكورة كانت محاضرة قدّم فيها بن غيث بصفته أكاديمي مختص في الاقتصاد.

    وقالت المنظمة: “من الاتهامات المتعلقة بحرية التعبير التي يواجهها بن غيث أنه نشر معلومات “تهدف إلى الإساءة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة” عن طريق “الادعاء بأنه تعرض للتعذيب واتُهم ظلما خلال المحاكمة السابقة”.

    في 2011 كان بن غيث من بين 5 رجال أدينوا بتهمة “الإهانة العلنية” لمسؤولين إماراتيين على صلة بانتقادهم للحاكم الفعلي للإمارات ولي العهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

    وقت توقيفه في 2011 كان مُحاضرا في فرع جامعة السوربون في أبو ظبي. نال بن غيث حكما بالسجن عامين في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 لكن خففت محكمة حُكمه في اليوم التالي وأُفرج عنه بعد قضاء 7 أشهر في الحبس على ذمة القضية”.

    وقال: “تتصل تهمة حرية تعبير أخرى بتغريدة نشرها في 17 أغسطس/آب 2015 وفيها – حسبما نقلت تقارير إعلامية محلية – أدلى “بتعليقات ساخرة من قرار الإمارات بتخصيص أرض لبناء معبد هندوسي”.

    اتُهم بن غيث أيضا بمخالفة “قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات” لعام 2012، وتحديدا المادة 29 التي تنص على السجن بحد أقصى 15 عاما جراء نشر مواد على الإنترنت “بقصد السخرية” أو “الإضرار بسمعة” الدولة أو قادتها”.

    الاتهامات المنسوبة إليه على صلة بانتقاداته لمصر هي بموجب المادة 166 من قانون العقوبات الإماراتي. تنص المادة على السجن بحد أقصى 10 أعوام لكل من يرتكب أي “عمل عدائي” ضد بلد أجنبي يمكن أن يعرض الإمارات لخطر الحرب أو قطع العلاقات الدبلوماسية.

    يبدو أن الاتهامات المتصلة بالإصلاح وحزب الأمة تخص محاضرات قدمّها. ذكرت صحيفة “خليج تايمز” في 3 مايو/أيار 2016 أن بن غيث أعطى محاضرات “تروج لهذه المجموعات”.

    يظهر في مقاطع فيديو لإحدى المحاضرات، التي قُدمت في إسطنبول ومتاحة على الإنترنت، الأمين العام لحزب الأمة، حسن الدقي يقدم بن غيث كأكاديمي. قانون مكافحة الإرهاب رقم 7 لعام 2014 يسمح للسلطات الإماراتية بملاحقة كل من يعارض الحكومة سلميا، سواء بالكتابةً أو شفاهيا، بتهمة الإرهاب.

    أي عمل تراه المحاكم معارضا للدولة أو يبث الخوف، أو يهدد الوحدة الوطنية، يمكن اعتباره عملا إرهابيا بموجب القانون، الذي ينص على عقوبات مطولة في السجن وعلى عقوبة الإعدام. تنص المادة 31 على عقوبة السجن المؤبد لكل من “تعاون مع تنظيم إرهابي مع علمه بحقيقته أو بغرضه”.

    تنص المادة 180 من قانون العقوبات على السجن بحد أقصى 15 عاما لأي شخص “أدار جمعية أو هيئة أو منظمة… أو فرعا لإحداها، تهدف أو تدعو إلى قلب نظام الحكم في الدولة”.

    وبدأت محاكمة بن غيث في المحكمة الاتحادية العليا في أبو ظبي يوم 4 أبريل/نيسان 2016، لكنه لم يقابل محام حتى الجلسة الثانية، في 2 مايو/أيار. في ديسمبر/كانون الأول 2016 أعاد القاضي القضية إلى محكمة الاستئناف الاتحادية. من ثم بدأت محاكمته فعليا في 21 يناير/كانون الثاني 2017، بعد أكثر من 17 شهرا من توقيفه.

  • كاتب قطري منتقدا أسلوب حكام الخليج مع التقشف: يتعاملون بمنطق ” اللهم حوالينا ولا علينا”

    كاتب قطري منتقدا أسلوب حكام الخليج مع التقشف: يتعاملون بمنطق ” اللهم حوالينا ولا علينا”

    وجه الكاتب القطري، محمد فهد القحطاني، انتقادات شديدة لما وصفها سياسات التقشف المتبعة في الدول الخليجية من الحكام، ملمحا إلى أن حكام الخليج يدعون الشعب للتقشف ولا يطبقونه على أنفسهم.

     

    وقال “القحطاني” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” تعامل السلطان الخليجي مع سياسة التقشف تجسدها هذه العبارة اللهم حوالينا ولا علينا ” !!.

    https://twitter.com/mohdwaves/status/832291643780898816

     

    وفي سياق آخر، أكد القحطاني على حرية الرأي والتعبير قائلا: ” حرية التعبير حق من حقوق الانسان وليست منحة من السلطان لهذا يجب ان لا نقيد هذا الحق الا بقيود قانونية واضحة لا لَبْس فيها ولاغموض”.

    https://twitter.com/mohdwaves/status/832294800590258177

  • هناك تحولات جديدة في حرية التعبير بالإمارات. “البايس” تتساءل: لماذا اعتقل عبدالخالق عبدالله ؟!

    هناك تحولات جديدة في حرية التعبير بالإمارات. “البايس” تتساءل: لماذا اعتقل عبدالخالق عبدالله ؟!

    نشرت صحيفة “البايس” الاسبانية تقريرا لها عن أسباب اعتقال السلطات الاماراتية للأكاديمي عبد الخالق عبد الله المعروف عنه مستشارا لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن مجموعة من الناشطين في مجال حقوق الإنسان، قد نددوا باعتقال عبد الله، الذي لا يزال مكان اعتقاله مجهولا منذ (16|1|2016). كما أعلنت منظمة العفو الدولية، التي أكدت الخبر، أنه من المحتمل أن يكون “سجين رأي”.

     

    ونفت الصحيفة أن يكون الأكاديمي صاحب انتماء إسلامي أو نشاط سياسي، مشيرة إلى أن مسألة اعتقاله قد أثارت دهشة المراقبين الذين يخشون بدورهم أن تحدث تحولات جديدة في نطاق حرية التعبير في البلاد.

     

    ونقلت الصحيفة عن الناشط في مجال حقوق الإنسان، أحمد منصور، قوله إنه من الممكن أن عبد الله قد اعتقل بسبب تغريداته التي تحدث فيها عن حرية التعبير في دولة الإمارات، وتعليقاته فيما يخص قرار المحكمة  الإدارية في مصر بشأن مصرية جزيرتي تيران وصنافير، “ولكن لا يمكن تأكيد ذلك في الوقت الراهن”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن عبد الله كتب (15|1|2016) على “تويتر”: “نأمل أن يشمل التسامح، في دولة الإمارات العربية المتحدة، حرية التعبير والصحافة، والتجمع، مثل ما نتمتع الآن بحرية المعتقد، وحرية التجارة، والحريات الشخصية والاجتماعية”.

     

    وتفاعل العديدون مع هذه التغريدة، التي حققت 81 تعليقا، و45 مشاركة و57 إعجابا. كما تعتبر هذه التغريدة جريئة في بلاد تسعى جاهدة إلى إبراز صورتها المنفتحة والحديثة، وتحاول، في نفس الوقت، أن تسيطر بعناية على وسائل الإعلام الخاصة بها.

     

    ولفتت الصحيفة في التقرير الذي نشرته “عربي21” إلى أن هذا الأكاديمي اعتاد الدفاع عن السياسة الخارجية والداخلية لبلاده من منظور ليبرالي. كما أبدى تأييده لقرار المحكمة المصرية التي ألغت اتفاقية للتنازل عن الجزيرتين للسعودية.

     

    وأوضحت الصحيفة أن عبد الله يعدّ من أبرز الأكاديميين في العلوم السياسية في الإمارات العربية المتحدة. ولطالما عرف بنشاطه الدائم على موقع “تويتر”، حيث يقوم بمناقشة القضايا الراهنة باللغتين العربية والإنجليزية، ونشر مقالاته في الصحف المحلية والدولية، بما في ذلك صحيفة البايس الإسبانية.

     

    كما تحدثت الصحيفة عن حسابه على “تويتر”، والذي يتابعه 110 آلاف متابع. وكانت آخر تغريدة له في 16 الشهر الجاري قال فيها: “أغنى ثمانية رجال في العالم لديهم ثروة تصل إلى أكثر من ثروة 300 مليون نسمة على كوكب الأرض”. ومنذ ذلك الوقت تأكد أصدقاؤه من خبر اعتقاله الذي لا تزال أسبابه غامضة حتى الآن.

     

    ونقلت الصحيفة عن الناشط أحمد منصور أن “هذا الاعتقال يؤكد أن السلطات الإماراتية لا تسعى لتعقب الإسلاميين، مثلما يقال، وإنما يبدو من الواضح أنهم يسعون إلى تتبع كل شخص يطالب بمزيد من الحرية والإصلاح”.

     

    وأردفت الصحيفة أن المخاوف من انتقال عدوى الربيع العربي إلى البلاد قد أدت، في مطلع هذا العقد، إلى إطلاق حملة ضد كل من الإسلاميين والأصوات الليبرالية. وبعيدا عن المخاوف التي تهدد سلامة البلاد، في منطقة تعيش انعداما للاستقرار، أدى الهوس بصورة البلاد إلى عدم التسامح إزاء كل شخص يقوم بانتقاد البلاد.

     

    وذكرت الصحيفة أنه في أواخر سنة 2013، تم إصدار أحكام ضد إماراتيين وست أجانب، بسبب نشرهم فيديو ساخر. لذلك، وفي الآونة الأخيرة، امتدت الرقابة لوسائل الإعلام لتشمل  الشبكات الاجتماعية، وفي نفس الوقت تم تعزيز المراقبة الإلكترونية.

  • المركز الدولي للعدالة وحقوق الانسان: إسقاط الجنسية في الإمارات تجريد تعسفي وانتهاك للحقوق

    المركز الدولي للعدالة وحقوق الانسان: إسقاط الجنسية في الإمارات تجريد تعسفي وانتهاك للحقوق

    أصدر المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان بيانا أعرب فيه عن اهتمامه بتجريد سلطات الإمارات العربية المتحدة للناشطين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان من جنسيتهم الإماراتية تعسفيا لخطورة هذا الإجراء السالب للمواطنة وما يستتبع ذلك من حرمان من حقوق أساسية وحياتية.

     

    وقال المركز الحقوقي في بيان أرسل لـ”وطن” نسخة عنه, إن سلطات الامارات تعمدت تجريد نشطاء سياسيين إماراتيين ومدافعين عن حقوق الإنسان من جنسيتهم وأسقطت مواطنتهم بعد أن انتهكت حقوقهم وحاكمتهم في محاكمة لا تتماشى مع المعايير الدولية للمحاكمة العادلة.

     

    تجريد تعسفي من الجنسية ومحاكمات دون ضمانات عادلة

    تعدّدت الاعتقالات لنشطاء سياسيين ولمدافعين عن حقوق الإنسان من قبل سلطات دولة الإمارات عقب التوقيع على عريضة تطالب رئيس دولة الإمارات بانتخاب مجلس وطني كامل الصلاحيات في مارس 2011.

     

    وتكفّل جهاز أمن الدولة باعتقال المعارضين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمدونين ونقلهم إلى جهات غير معلومة ولقد أفاد عدد من المعتقلين تعرضهم للاختفاء القسري وللتعذيب وللمعاملة المهينة والحاطة من الكرامة حين التحقيق معهم كما منع عنهم الحق في ملاقاة محام وزيارة الأهل لتتمّ وبشكل متأخر إحالتهم على دائرة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا وأحكامها نهائية لا تقبل الطعن لمحاكمتهم من أجل مطالبات إصلاحية وسلمية أو من اجل التضامن مع ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان أو من أجل تغريدات وعلى معنى قوانين لا تضمن احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون مثل المرسوم بالقانون الاتحادي رقم 5 لسنة 2012 في شأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات والقانون الاتحادي رقم 7 لسنة 2014 بشأن مكافحة الجرائم الإرهابية وهو ما رصدته المقررة الأممية الخاصة المعنية باستقلال القضاء والمحامين غابرييلا نول أثناء زيارتها لدولة الإمارات في 27 يناير 2014 ولاحظت خرق الدستور الإماراتي الذي كفل ضمن مواده حرية التعبير وخرق للمواثيق الدولية ذات الصلة .

     

    ولقد شملت قرارات التجريد التعسفي للجنسية الإماراتية عددا من المحكوم عليهم ضمن القضية المعروفة ” إمارات 94 ” والتي وصفت من قبل عديد المنظمات الحقوقية والمقررين الأمميين الخاصين وفريق العمل المعني بالاعتقال التعسفي بالمحاكمة التي لا تتوفر فيها المعايير الدولية للمحاكمة العادلة وتعددت المطالبات الدولية بالإفراج عن المحكومين ضمنها:

     

    • الشيخ محمد عبد الرزاق الصديق
    • الدكتور على حسين الحمادي
    • الدكتور شاهين عبد الله الحوسني
    • الأستاذ حسين منيف الجابري
    • الأستاذ حسن منيف الجابري
    • الأستاذ إبراهيم حسن المرزوقي
    • الأستاذ احمد غيث السويدي

     

    ووجدت سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة في معارضة الناشطين السياسيين والحقوقيين لنهج حكمها وعدم مراعاتها للحقوق والحريات وعدم إجرائها لإصلاحات تمكّن لسيادة القانون خطرا على أمن الدولة وسلامتها وموجب لتجريدهم من الجنسية وإسقاط المواطنة الإمارتية عنهم طبقا لأحكام المادة 16 من قانون الجنسية الإماراتي رقم 17 لسنة 1972. كما يقول المركز.

     

    إلغاء الجنسية: الإجراءات والتشريعات

    وبداية سنة 2016 تمّ رصد خمسة عشر حالة من سحب الجنسية وإسقاطها وقد شمل بعضها الأب والزوجة والأطفال وبعضها لم يشمل غير الأب والأطفال دون الزوجة وبعضها الآخر شمل الأب والزوجة والأبناء والأحفاد وبلغ العدد في ما وصل المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان من معلومات ستين فردا (60).

     

    وتتولى إدارة الجنسية والإقامة بدولة الإمارات استدعاء المعنيين وتطلب منهم إحضار أوراقهم التعريفية كالهوية ورخصة القيادة وغيرها من أجل تحديثها وتجديدها ليأخذوا الأوراق منهم بعدها ويبلغونهم أنّه تمّ سحب جنسيتهم ويمهلونهم بعض الوقت ليوفروا جنسية بديلة أو يتم اعتقالهم للإقامة غير الشرعية.

     

    وهو ما حصل على سبيل الذكر مع المواطن الإماراتي عبيد علي الكعبي أحد شيوخ ووجهاء قبيلة بني كعب الممتدة بين الإمارات وسلطنة عمان والذي أفاد باعتقاله من قبل جهاز أمن الدولة واختفائه قسريا ليفرج عنه فيما بعد ولتسحب منه تعسفيا جنسيته الإماراتية وشمل إسقاط الجنسية زوجته وأطفاله بزعم خطورته على أمن الدولة وسلامتها دون محاكمة ودون دليل على ذلك.

     

    وهو ما حصل كذلك الذكر مع أبناء الشيخ محمد عبد الرزاق محمد الصديق المولود بالشارقة  والمعتقل حاليا في سجن الرزين على خلفية حكم بالسجن لمدة 10 سنوات صدر بحقّه في إطار القضية المعروفة ” الإمارات 94 ”  وهم كل من أسماء وعمر ودعاء طلب منهم  موظف بإدارة الجنسية بإمارات الشارقة الحضور إلى الإدارة وإحضار : جواز السفر – خلاصة القيد– بطاقة الهوية – رخصة القيادة – البطاقة الصحيّة  وأنّ الغرض من ذلك هو تحديث البيانات  والتحقيق  ليأخذ منهم الوثائق وليخطرهم شفاهيا بعدها بتجريدهم من جنسيتهم وزعم وجود مرسوم  يقضي بذلك دون تمكينهم من الاطلاع على المرسوم .

     

    وتستند سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة في ذلك إلي:

     

    • المادة 8 من دستور الإمارات العربية المتحدة التي تنص على أن: ” يكون لمواطني الاتحاد جنسية واحدة يحددها القانون ويتمتعون في الخارج بحماية حكومة الاتحاد وفقا للأصول الدولية المرعية ” غير أنّ الدستور يحدّ من هذا الحق بالتنصيص على جواز قيام السلطات بسحب الجنسية الإماراتية من الشخص في ” ظل ظروف استثنائية يحدّدها القانون “.

     

    • المادة 114 من الدستور ” لا يصدر مرسوم إلاّ إذا أقرّه مجلس الوزراء وصدق عليه رئيس الإتحاد أو المجلس الأعلى كل حسب اختصاصه وتنشر المراسيم بعد توقيعها من رئيس الإتحاد في الجريدة الرسمية “.

     

    • قانون الجنسية وجوازات السفر المرقم بالقانون عدد 17 والصادر سنة 1972: -المادة 15 تخص إسقاط الجنسية – المادة 16 تعني سحب الجنسية وتخص المتجنسين وجاء في فقرته 4 أنه إذا سحبت الجنسية عن شخص جاز سحبها بالتبعية عن زوجته وأولاده القصر. – وحددت المادة 20 الشكل القانوني لقرار سحب الجنسية ” تمنح الجنسية بمرسوم بناء على عرض وزير الداخلية وموافقة مجلس الوزراء كما يتم إسقاط الجنسية وسحبها بالإجراء المتقدم “.

     

    • كما تنص المادتان 121 من قانون العقوبات و42 من مرسوم مكافحة جرائم تقنية المعلومات للسلطات ترحيل الأجانب الذين يرتكبون جرائم في الإمارات العربية المتحدة ولكنها لا تنصان على توضيح الأساس القانوني الذي يبيح للسلطات إتخاذ إجراء مشابه بحق مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة.

     

    وهو ما يجعل قوانين دولة الإمارات العربية المتحدة غير متماشية مع المعايير الدولية ذات الصلة بالحرمان من الجنسية.

     

    قوانين دولة الإمارات العربية المتحدة غير متلائمة مع المعايير الدولية ذات الصلة بالحرمان من الجنسية

    يهمّ المركز أن يعدّد النصوص والمواثيق الدولية التي ترى في التمتع بالجنسية حقا من الحقوق الأساسية للإنسان وانتهاك هذا الحق من أخطر انتهاكات حقوق الإنسان وقد ورد التنصيص على حماية هذا الحق في عدة مواثيق وصكوك دولية منها:

     

    – المادة 15 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان:

     

    1. “لكل فرد حق التمتع بجنسية ما”.
    2. “لا يجوز حرمان شخص من جنسيته تعسفا أو إنكار حقّه في تغييرها “.

     

    –  اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري.

     

    – المادة 5 تتعهد الدول بضمان الحق في الجنسية دون تمييز.

     

    –  اتفاقية لاهاي المبرمة في 12-04-1930 في شأن مسائل الجنسية وتناولت الحق في الجنسية والقضاء على كل حالات انعدام الجنسية.

     

    – المادة 8 من الاتفاقية الأممية لحقوق الطفل التي نصت على أن تتعهد الدول باحترام حق الطفل في الحفاظ على هويته بما في ذلك جنسيته.

     

    –  المادة 19 من إعلان القاهرة لحقوق الإنسان في الإسلام.

     

    –  المادة 29 من الميثاق العربي لحقوق الإنسان وتنص الفقرة الأولى على أنّ لكل شخص الحق في التمتع بجنسية ولا يجوز إسقاطها عن أي شخص بشكل تعسفي أو غير قانوني.

     

    –  الاتفاقية الدولية المتعلقة بوضع الأشخاص عديمي الجنسية 1954

     

    –  الاتفاقية الدولية بشأن خفض حالات انعدام الجنسية 1961

     

    وبمطالعة المعايير الدولية المقررة بالمواثيق الدولية المذكورة سلفا نجد أنّ القوانين الإماراتية لم تتضمن صراحة الحظر التعسفي للحرمان من الجنسية كما لم تضمّن قوانينها ضمانات تحول دون وقوع حالات انعدام الجنسية كما لا نجد اهتماما بتقييم عواقب الحرمان من الجنسية قبل اتخاذ القرار والنظر في إمكانية فرض تدابير بديلة فحسب القانون الدولي الحرمان من الجنسية الذي لا يخدم غرضا شرعيا أو الذي لا يستوفي شرط التناسب هو إجراء تعسفي وجب حظره.

     

    كما لا توفر القوانين الإماراتية الحماية اللازمة لعديمي الجنسية طبقا للتوجيهات الدولية ذات الصلة والواردة ضمن اتفاقية عام 1954 وعام 1961 علما أنّ الإمارات لم تنضم للاتفاقية المتعلقة بوضع الأشخاص عديمي الجنسية 1954 والاتفاقية الدولية بشأن خفض حالات انعدام الجنسية 1961.

     

    كما انتهكت القوانين الإماراتية ، التي قضت بتجريد الأطفال من الجنسية بالتبعية عملا بأحكام المادة 16 من قانون الجنسية والتي جاء في فقرتها 4 أنه إذا سحبت الجنسية عن شخص جاز سحبها بالتبعية عن زوجته وأولاده القصر ، المادة 8 من الاتفاقية الأممية لحقوق الطفل التي نصت على أن تتعهد الدول باحترام حق الطفل في الحفاظ على هويته بما في ذلك جنسيته كما نصّت على أن تضمن الدول ما يكفل إعمال حق الطفل في اكتساب الجنسية وإتاحة إمكانية الحصول على جنسية لجميع الأطفال الذين يولدون في أقاليمها والذين سيكونون لولا ذلك عديمي الجنسية وهو ما أكّد عليه تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بتاريخ 19ديسمبر 2013   تحت عدد A/HRC/25/28  .

     

     انعدام الضمانات والإجراءات

    لم تتح سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة للمسحوب جنسيتهم الحق في الاطلاع على نسخة من المرسوم الرئاسي

     

    ومن المعلوم أنّ الحرمان من الجنسية كما منحها تتم وطبقا للمادة 20 من قانون الجنسية بمرسوم يصدر عن رئيس الإتحاد بناء على عرض وزير الداخلية وموافقة مجلس الوزراء وتنشر المراسيم بعد توقيعها من قبل رئيس الاتحاد في الجريدة الرسمية وفقا لأحكام المادة 114 من الدستور الإماراتي.

     

    غير أن سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة تمنع عن النشطاء السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان وأزواجهم وأطفالهم المسحوب منهم الجنسية الحق في نسخة من المرسوم الذي قضى بتجريدهم من الجنسية كما لا تبادر سلطات الإمارات إلى نشر المراسيم المذكورة بالجريدة الرسمية عملا بأحكام المادة 114 من الدستور الإماراتي بل تكتفي بإخطارهم شفاهيا بصدور مرسوم يسحب منهم الجنسية ويسقط عنهم المواطنة الإماراتية دون الإطلاع عليه.

     

    وتذكر أسماء بنت السجين السياسي محمد عبد الرزاق محمد الصديق والتي جردت من جنسيتها الإماراتية وأخذت منها جميع وثائقها التعريفية أنّها طلبت من موظف إدارة الجنسية بالشارقة تمكينها من نسخة من المرسوم أو الإطلاع عليه ردّ عليها بأنّه لا يمكنه ذلك وبأنّه جهة منفذة وعبد مأمور.

     

    كما أفادت أسماء بنت محمد عبد الرازق محمد الصديق تحايل موظف إدارة الجنسية عليها وعلى شقيقيها عمر ودعاء بأخذ وثائقهم بدعوى تحديث بياناتها لتفتك منهم نهائيا وليغادروا بعدها إدارة الجنسية دون وثائق ودون مواطنة إماراتية وهو ما حوّلهم إلى عديمي الجنسية.

     

    وحينما توجه المقررين الأمميين الخاصين بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير وبأوضاع المدافعين عن حقوق الإنسان بطلب إيضاحات بتاريخ 20 أفريل 2016 من سلطات الإمارات حول حرمان أبناء الصديق من الجنسية ردّت سلطات الإمارات بوجود مرسوم يقضي بذلك وبأنّ والدهم اكتسب المواطنة الإماراتية بالتجنيس وهو ما يسمح بسحب الجنسية بالتبعية من أبنائه وهو ما وجد فيه المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان مغالطة خاصة وأنّ الشيخ محمد عبد الرزاق الصديق ولد بالشارقة واكتسب الجنسية بقوّة القانون ولا يملك غيرها كما أنّ أبناءه العشرة ولدوا هم كذلك بالإمارات ولا يعرفون دولة غيرها وانتقت سلطات الإمارات ثلاثة من الأبناء وهم أسماء ودعاء وعمر لنشاطهم على مواقع التواصل الاجتماعي مساندة لوالدهم الناشط السياسي المعتقل .

     

    حرمان ضحايا السحب التعسفي للجنسية من الحق في التظلم الفعلي

    ورد ضمن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول حقوق الإنسان والحرمان التعسفي من الجنسية بتاريخ 19ديسمبر 2013   تحت عدد A/HRC/25/28 وجوب خضوع القرارات المتعلّقة بالجنسية لمراجعة قضائية فعالة وفي سياق فقدان الجنسية أو الحرمان منها يعتبر الشخص من مواطني الدولة المعنية خلال الفترة الكاملة لإجراءات الاستئناف.

     

    كما على الدول ضمان حق اللجوء للمتضرر المسحوب منه الجنسية إلى القضاء والتظلم قضائيا من انتهاك حقه في الجنسية وهو ما أكّدت عليه المادة 2 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والتي أكدت على الدول بأن تكفل توفير سبيل فعال للتظلم لأي شخص انتهكت حقوقه أو حرياته المعترف بها في هذا العهد حتى لو صدر الانتهاك عن أشخاص يتصرفون بصفتهم الرسمية

     

    وبأن تكفل لكل متظلم على هذا النحو أن تبت في الحقوق التي يدعى انتهاكها سلطة قضائية أو إدارية أو تشريعية مختصة أو أية سلطة مختصة أخرى ينص عليها نظام الدولة القانوني وبأن تنمى إمكانيات التظلم القضائي .

     

    كما أكدت المادة 19 من إعلان القاهرة لحقوق الإنسان في الإسلام على ضمان الدول حق اللجوء إلى القضاء وأنّ حرمان أي مواطن من أن يتظلم قضائيا من انتهاك أكثر حقوقه الإنسانية أهمية المتمثل في حرمانه من الجنسية إنما هو أمر يتعارض كل التعارض مع حقه في اللجوء إلى القضاء.

     

    غير أنّ سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة لم تصادق ولم تنضم حتى هذا التاريخ إلى العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية على الرغم من وعدها حين الاستعراض الدوري الشامل سنة 2013 بدراسة ذلك كما صنّفت سلطات دولة الإمارات المراسيم التي ترسم بسحب الجنسية من ضمن الأعمال السياسية والسيادية التي لا تقبل الطعن قضائيا ولا تطالها الرقابة القضائية في مخالفة للمعايير الدولية ذات الصلة.

     

    ولقد سبق للدنمارك أن عبرت عن قلقها إزاء حرمان الناشطين السياسيين من جنسيتهم حين الاستعراض الدوري الشامل للإمارات العربية المتحدة أمام مجلس حقوق الإنسان بتاريخ 21 مارس 2013.

     

    ودعا المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان بجينيف سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة الى ما يلي..

    • الرجوع في قرارات سحب الجنسية تعسفيا والتي طالت نشطاء حقوقيين ومدافعين عن حقوق الإنسان وشملت أزواجهم وأطفالهم وأسقطت عنهم المواطنة الإماراتية وحوّلتهم إلى عديمي الجنسية.

     

    • نشر المراسيم التي ترسم بإسقاط الجنسية بالجريدة الرسمية طبقا للمادة 114 من الدستور الإماراتي وتمكين المعنيين من نسخ منها.

     

    • الانضمام للاتفاقيات الدولية التي ضمنت الحماية للحق في الجنسية ومنها العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والاتفاقية المتعلقة بوضع الأشخاص عديمي الجنسية 1954 والاتفاقية الدولية بشأن خفض حالات انعدام الجنسية 1961.

     

    • تخويل المسحوب منهم الجنسية الحق في التظلم الفعّال إداريا وقضائيا ضد المراسيم التي ترسم بسحب الجنسية والكف عن اعتبارها من أعمال السيادة غير قابلة للمراجعة القضائية.

     

    • الانضمام للمبادرة التي أطلقتها المفوضية السامية للاجئين بوضع حدّ لظاهرة لعديمي الجنسية او ما يعرف “البدون ” بحلول 2024