29 هـ.ـجـ.ـومًا على الاحتـ.ـلال أُحبطت من داخل العراق… فهل أصبح الحياد ستارًا للانحياز؟ pic.twitter.com/p6F7E2nmJL
— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) July 30, 2025
في تصريح مثير للجدل، كشف رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني عن إحباط 29 محاولة لاستهداف الكيان الإسرائيلي من داخل الأراضي العراقية، وهو ما أثار موجة انتقادات حادة في الأوساط السياسية والشعبية، خاصة بين مناصري محور المقاومة.
الحكومة العراقية تبرّر موقفها بـ”الحفاظ على السيادة الوطنية ومنع استخدام البلاد كمنصة لشنّ هجمات”، لكن تساؤلات مشروعة تُطرح اليوم حول ما إذا كان هذا الحياد المعلن يخفي انحيازًا فعليًا لصالح الاحتلال.
المثير أن هذه العمليات لم تُحبط بسبب مخاوف إنسانية أو اعتبارات مدنية، بل لأن “تل أبيب” كانت الهدف المباشر. في الوقت نفسه، تغيب الإدانة الرسمية لأي تصعيد إسرائيلي في غزة أو الضفة، ما يُعزز من فرضية انخراط بغداد في حسابات إقليمية معقّدة، أبرزها التنسيق الأمني غير المسبوق الذي أوردته تقارير إسرائيلية وأميركية مؤخرًا.
فهل أصبح العراق حاجزًا يحول دون ردّ المقاومة على الاحتلال؟ وهل تحوّلت الفصائل إلى تهديد داخلي في نظر الدولة؟ أسئلة تبقى مفتوحة في ظل متغيرات إقليمية حادّة… وجدل لا يهدأ في الشارع العراقي.
في تطور لافت على وقع تصاعد التوترات في المنطقة، خرج حزب الله اللبناني عن صمته مُعلنًا موقفًا غير مسبوق من تطورات المشهد الإقليمي. نائب الأمين العام للحزب، الشيخ نعيم قاسم، أكد في تصريح حاسم أن الحزب “لن يقف على الحياد”، في ما بدا أنه إشارة مباشرة إلى الاستعداد للدخول في مواجهة محتملة، تتجاوز حدود الدعم السياسي لإيران.
تصريحات قاسم حملت نبرة تصعيدية واضحة، حيث قال إن “المواجهة لم تعد احتمالًا، بل خيارًا مطروحًا على الطاولة”، في موقفٍ يعكس تبدّلًا في معادلات الردع والاستعداد العسكري، خصوصًا على الجبهة الجنوبية مع إسرائيل.
ووسط تزايد التهديدات الإسرائيلية باغتيال المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، وصف حزب الله تلك التهديدات بـ”التهوّر والحماقة”، محذرًا من أن أي استهداف للقيادة الإيرانية سيُعتبر عدوانًا على محور المقاومة بأكمله، وسيلقى ردًا غير مسبوق.
رسالة حزب الله بدت واضحة: زمن الحياد قد انتهى، والمواجهة لم تعد مستبعدة. وفيما تتجه الأنظار نحو الجنوب اللبناني، يبقى السؤال مطروحًا: هل يقف لبنان على أبواب تصعيد جديد يفتح جبهة الشمال؟
🔴ظهور صادم لفصيل مسلح جديد في #لبنان وسط تهديدات بتنفيذ عمليات مسلحة ضد طوائف محلية بجانب استهداف السفارة الأمريكية ما القصة؟👇 pic.twitter.com/XQbJyCVKuL
— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) May 27, 2025
وطن – شهد لبنان تطورًا أمنيًا خطيرًا بعد ظهور فصيل مسلح جديد يُدعى “لواء أحمد الأسير”، في مشهد أثار صدمة وجدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية. وانتشرت مقاطع فيديو لعناصر ملثمة من التنظيم، تُطلق تهديدات مباشرة ضد طوائف لبنانية محددة، إلى جانب إعلان نية استهداف السفارة الأمريكية في بيروت.
في أحد الفيديوهات، ظهر متحدث باسم التنظيم المسلح ملثّم الوجه، يتلو بيانًا ناريًا يهاجم فيه ما وصفه بـ”العملاء”، ويهاجم اللاجئين السوريين الموالين لنظام الأسد، كما توعد بردّ مسلّح على من أسماهم بـ”الخونة وأعداء الله”.
ما يزيد من خطورة الحدث هو ارتباط اسم الفصيل بـأحمد الأسير، الداعية اللبناني المتشدد الذي قاد تمردًا مسلحًا ضد الجيش اللبناني في منطقة عبرا عام 2013، قبل أن يُعتقل ويُحكم عليه بالإعدام بعد اتهامه بقتل عسكريين.
مصادر أمنية أعربت عن قلقها من عودة الأسير كرمزية لجذب المتشددين، خصوصًا في ظل هشاشة الوضع الأمني، ووجود فوضى سياسية واقتصادية تضرب لبنان من كل الجهات.
لواء أحمد الأسير يحاول، وفق المتحدث باسمه، التمايز عن بقية الجماعات الجهادية من خلال تقديم نفسه كـ”مظلّة جديدة للمهمّشين والمستضعفين”، لكنه في الواقع يعيد تدوير خطاب طائفي معروف، ويعيد شبح الحرب الأهلية، خاصة أن تصريحاته تتقاطع مع تهديد مباشر لمقار دبلوماسية أجنبية، في سابقة خطيرة قد تُجر البلاد إلى مواجهة مع المجتمع الدولي.
تفاعل الشارع اللبناني مع هذه التطورات كان مزيجًا من القلق والسخرية، حيث رأى البعض أن هذه الجماعات تُستدعى كلما اشتدت الأزمات، فيما رأى آخرون أن غياب الدولة وانقسام مؤسساتها يوفر بيئة مثالية لعودة المسلحين والميليشيات.
السلطات اللبنانية حتى الآن لم تصدر بيانًا رسميًا بشأن الفيديوهات أو هوية الفصيل الجديد، ما يطرح تساؤلات حول مدى جدية التهديدات، ومن يقف فعليًا خلف هذا الظهور المفاجئ.
🛑من منصة المجالس العاشورائية إلى دهاليز الخـ ـيانة الإسـ ـرائيـ ـلية.. محمد صالح، ـ منشد حـ ـزب الله وابن أحد مقاتليه ـ صوتٌ اعتدناه في الشوارع ينشد: “لبيك يا نصـ ـر الله” وإذا به اليوم، يبصم للـ^ـمـ^ـوسـ ـاد على دمـ&ـا*ء المقـ*ـاومين مقابل مبلغٍ بخس
لم تعد الخـ ـيانة تأتي من… pic.twitter.com/zdE6WdiyMJ
— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) May 17, 2025
وطن – في واحدة من أكثر القضايا التي صدمت البيئة الشيعية الموالية لحزب الله، برز اسم محمد هادي صالح، المنشد الديني المعروف، كبطل لقصة خيانة تقلب المفاهيم رأساً على عقب.
صالح، الذي طالما ارتفعت نبرته في المجالس العاشورائية مردداً شعارات الولاء للحزب ولقائده، تبيّن أنه كان يتواصل مع جهاز الموساد الإسرائيلي منذ سنوات، مقدّماً معلومات حساسة عن مواقع قادة وعناصر المقاومة، بحسب ما كشفت التحقيقات الأولية.
القضية بدأت حين تم استدعاء صالح للتحقيق على خلفية شكوى تتعلق بـ”النصب والاحتيال” في مجال البورصة، ولكن تفتيش هاتفه المحمول كشف عن كنز معلوماتي صادم: رسائل، محادثات مباشرة، ومواقع دقيقة أدّت إلى استهدافات قاتلة بحق شخصيات بارزة في صفوف المقاومة. هذه ليست مجرد قضية عمالة، بل خيانة من داخل المنظومة التي لطالما قدمت نفسها كحائط صدّ أمام العدو.
الشارع الشيعي يعيش حالة من الذهول، خصوصاً وأن صالح لم يكن مجرد فرد عادي، بل منشد ذو علاقة مباشرة بالقيادات، وشخص معروف بولائه العقائدي. البعض لا يزال في حالة إنكار، فيما ذهبت عائلته إلى حد القول إنها “مؤامرة” ضده. إلا أن الأدلة الرقمية، ورسائل التواصل مع الإسرائيليين، وشهادات التحقيق، تروي رواية أكثر واقعية.
الخطير في الموضوع أن الاختراق طال ما كان يعتبر “الحصن الأخير”، حيث وُضعت الثقة المطلقة، فهل هي بداية لفضح شبكة أكبر من العملاء داخل بيئة المقاومة؟ وهل يمكن تكرار هذا السيناريو مع أسماء أخرى مستقبلاً؟
التحقيقات مستمرة، لكن الواضح أن هذه الحادثة ستكون فاصلة في علاقة الجمهور مع رموزه، وفي مراجعة المنظومة الأمنية للحزب. محمد هادي صالح لم يترك فقط فراغاً في مجال الإنشاد، بل شرخاً عميقاً في جدار الثقة والأمان داخل بيئة كانت تعتبر نفسها محصّنة.
وطن – تشهد الساحة اللبنانية تحولات سياسية متسارعة بعد تحركات لافتة لقائد الجيش والرئيس المرتقب جوزيف عون، الذي زار السعودية ثم الإمارات في ظرف زمني قصير، ما فُسر بأنه ترتيب إقليمي لرئاسة لبنانية برعاية خليجية.
الزيارة فتحت أبواب الأسئلة الكبرى حول ماهية الدعم السياسي والعسكري الذي يُعرض على الجيش اللبناني مقابل تنفيذ أجندة واضحة: إقصاء حزب الله من الجنوب اللبناني، وتحجيم نفوذ إيران في القرار السياسي اللبناني.
في الرياض، جلس عون إلى جانب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وتكرّر المشهد في أبوظبي مع محمد بن زايد. رسائل سياسية مشفرة ولكنها واضحة: الدعم الخليجي جاهز، ولكن بشروط… في مقدّمتها إعادة تعريف معادلة “القوة” في لبنان، بعيدًا عن سلاح حزب الله، الذي ترى فيه السعودية والإمارات مصدرًا للفوضى وتدخلاً إيرانيًا مباشرًا.
التسريبات تشير إلى أن الإمارات عرضت دعمًا لوجستيًا وماديًا للجيش اللبناني مقابل بسط سيطرته على الجنوب، وتفكيك الأنفاق التابعة للحزب، وهو ما بدأ بالفعل في بعض المناطق، وسط صمت داخلي وترحيب دولي.
السؤال الذي يُطرح اليوم بقوة: هل يمكن للبنان أن يفكك أحد مكوناته الأكثر تأثيرًا دون أن يدخل نفقًا من التوترات الأمنية؟ وهل يتحوّل الجيش من مؤسسة وطنية إلى ذراع إقليمية تنفذ إملاءات الخارج؟
جوزيف عون قالها من أبوظبي: الشعب اللبناني تعب من الحرب ويريد السلام. لكنّ خصومه يرون أن هذه التصريحات تعني التخلي عن خيار المقاومة، لصالح “دبلوماسية مشروطة”.
المعادلة الجديدة لا تتيح هامش المناورة: إمّا ولاء سياسي واضح للخط الخليجي، أو استمرار الحصار والشلل الاقتصادي. وهنا يتساءل كثيرون: هل يتحوّل عون إلى رئيس بتفويض خارجي؟ أم يقود الدولة إلى استعادة سيادتها؟
الجواب ليس في بعبدا وحدها، بل في صمت حزب الله… وفي صدى العواصم الثلاث: الرياض، أبوظبي، وطهران.
وطن – في حلقة استثنائية من برنامج “السؤال الصعب” على قناة سكاي نيوز عربية، ظهر السياسي العراقي المعروف فائق الشيخ علي ليفتح ملفات حساسة شغلت الرأي العام العربي والدولي، مقدمًا ما وصفه بـ “أسرار غير مسبوقة” حول المشهدين العراقي واللبناني، ومستقبل حزب الله وإيران في المنطقة.
نهاية حزب الله… “إلى الأبد”
وفي تصريح صادم، أكد فائق الشيخ علي أن نهاية حزب الله العسكرية قد بدأت بالفعل، وأن الحزب لن يستعيد قدرته القتالية، معتبرًا أن ما تبقى منه “حزب سياسي يجب أن يعمل بهدوء”، محذرًا من استمرار استخدام السلاح في الداخل اللبناني.
وأشار إلى أن القيادة الداخلية لحزب الله منقسمة على نفسها، بين من يسير خلف إيران بالكامل، وآخرين يرفضون المشروع الإيراني ويتمسكون بالهوية اللبنانية، كاشفًا عن علاقته القديمة مع الشيخ محمد كوثراني، أحد أبرز قيادات الحزب والمسؤول عن الملف العراقي، والذي أكد له وجود انقسام داخلي بالحزب حول التبعية لطهران.
فائف الشيخ علي يكشف الكثر في برنامج السؤال الصعب
مستقبل إيران… العودة إلى الداخل
ووفقًا لتوقعات الشيخ علي، فإن إيران في طريقها للانسحاب من الملفات الإقليمية في العراق وسوريا ولبنان وغزة، مؤكدًا أن عام 2025 سيشهد عودة إيران إلى الداخل الإيراني فقط.
وقال إن هذه المعلومات لم تأتِ من مصدر إقليمي، بل من رئيس إحدى الدول العظمى، في إشارة مبطنة إلى الولايات المتحدة، ما يزيد من ثقل تحليله وخطورة ما ينتظر المنطقة.
العراق بين النفوذ الإيراني والأمل بالتغيير
ووجه فائق الشيخ علي انتقادات لاذعة للميليشيات المسلحة المرتبطة بإيران في العراق، مؤكدًا أنها العقبة الأولى أمام بناء الدولة العراقية، وأن أي عملية إصلاح تبدأ من تفكيك هذه التشكيلات وإعادة الاعتبار للقوات المسلحة النظامية.
وكما تحدث عن احتمالية ترشحه لرئاسة الوزراء، مؤكدًا أنه لن يقبل بأي شروط إيرانية، وأنه سيعتمد على شركاء دوليين لبناء عراق جديد قائم على السيادة والاستقلال والعدالة، وليس الطائفية أو المحاصصة.
بين التنبؤ والواقعية… فائق الشيخ علي يواصل إثارة الجدل
وما يميز فائق الشيخ علي هو جرأته في الحديث عن المحرمات السياسية في العراق والمنطقة، واستخدامه للغة تجمع بين التحليل السياسي العميق والتوصيف الشعبي المباشر، ما يجعل من حضوره الإعلامي حدثًا بحد ذاته.
ورغم الانتقادات التي تطاله من خصومه، فإن تصريحاته دائمًا ما تجد صدى واسعًا وتفاعلاً كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وطن – كشفت إسرائيل عن معلومات جديدة بشأن عملية تفجيرات أجهزة البيجر التي استهدفت عناصر من حزب الله، في واحدة من أكثر العمليات السرية التي نفذها جهاز الموساد.
وصرح رئيس الموساد، ديفيد برنياع، بأن عدد أجهزة البيجر التي كانت بحوزة حزب الله وقت التفجير كان أكثر بعشرة أضعاف مما كان عليه في بداية الحرب، مشيرًا إلى أن هذه العملية شكلت “نقطة تحول” في المواجهة مع الحزب اللبناني.
برنياع أوضح أن الاستعدادات لهذه العملية بدأت منذ أكثر من عام، حيث أدرك العاملون في الموساد أن أجهزة الاتصال اللاسلكي المفخخة لن تُستخدم في جميع المواقف، مما دفعهم إلى التركيز على استهداف أجهزة البيجر منذ أواخر عام 2022. وأضاف أن العملية الحديثة جاءت بعد عمليات سابقة استهدفت أجهزة اللاسلكي، وتم تطويرها بقيادة الرئيسين السابقين للموساد، تمير باردو ويوسي كوهين.
رئيس الموساد أشار إلى أن الفريق الإسرائيلي فكر في طريقة مختلفة لإلحاق الضرر بمقاتلي حزب الله من خلال جهاز يكون ملاصقًا لهم بشكل دائم، فكانت الشحنة الأولى من أجهزة البيجر المفخخة قد وصلت قبل أسابيع من هجوم السابع من أكتوبر. وعلى الرغم من أن كمية المتفجرات المستخدمة في آلاف الأجهزة كانت ضئيلة مقارنة بلغم تقليدي، إلا أن تأثيرها كان كبيرًا في استهداف أفراد الحزب.
يأتي الكشف عن هذه العملية في وقت تواصل فيه إسرائيل تصعيدها العسكري ضد حزب الله، الذي بدأ دعمه للمقاومة في قطاع غزة منذ اليوم التالي لعملية طوفان الأقصى. وتفيد التقارير بأن إسرائيل شنت ضربات مكثفة على لبنان، أسفرت عن مقتل 3961 شخصًا وإصابة أكثر من 16 ألفًا منذ بدء التصعيد العسكري.
المعلومات التي أفرج عنها الموساد تعكس طبيعة الحرب الخفية بين إسرائيل وحزب الله، حيث تسعى تل أبيب لاستخدام تقنيات حديثة لاستهداف خصومها دون الحاجة إلى مواجهات مباشرة واسعة النطاق. السؤال المطروح الآن: هل ستؤدي هذه العمليات إلى تصعيد جديد بين الطرفين، أم أن حزب الله لديه استراتيجية للرد على هذه الاختراقات الأمنية؟
🔴 #إسرائيل تكشف معلومات جديدة عن تفجـ ـ ـيرات أجهزة البيجر..
وطن – في مشهد فاجأ الجميع، ظهر أبو علي جواد، الحارس الشخصي لحسن نصر الله، حيًّا يرافق نعشه إلى مثواه الأخير، بعدما ظنّه كثيرون قد ارتقى خلال الغارة التي استهدفت الأمين العام لحزب الله قبل أشهر. الرجل الذي لُقّب بـ”درع السيد” وأحد أقرب رجاله، ظل لصيقًا به في حياته وحتى في مماته.
حسين خليل، المعروف بـأبو علي جواد، ليس مجرد حارس شخصي، بل كان جزءًا من دائرة الأمان الخاصة بحسن نصر الله منذ عام 2000، حيث أشرف على تأمينه في التجمعات الجماهيرية الكبرى، وظل دائمًا في صُلب المشهد الأمني لحزب الله. كان الأكثر ظهورًا في المناسبات العلنية، ما جعله رمزًا للحماية الأمنية للأمين العام، ويقال إنه كان أحد عناصر الحرس القلائل الذين يثق بهم نصر الله ثقة مطلقة.
تلقّى أبو علي جواد تدريبات أمنية عالية المستوى في التسعينيات بإشراف الحرس الثوري الإيراني، ما جعله واحدًا من أكثر الشخصيات قدرةً على التعامل مع التهديدات الأمنية المعقدة. لكن غيابه خلال الغارة التي استهدفت موكب نصر الله أثار تساؤلات كبيرة، خاصة أن بعض التقارير تحدثت عن مقتله.
بعض التقارير الأمنية تؤكد أن عملية تأمين نصر الله تخضع لإجراءات سرية صارمة، حيث يُشرف فريق غير مرئي على تأمين اجتماعاته السرية، بينما يتولى أبو علي جواد تأمين ظهوره العلني. هذا التفصيل قد يفسر لماذا لم يكن برفقته لحظة الاستهداف.
بعد الإعلان عن استشهاد نصر الله، اعتقد كثيرون أن أبو علي جواد قد رحل معه، لكن ظهوره المفاجئ خلال جنازة الأمين العام أحدث ضجة كبيرة بين أنصار الحزب، الذين استقبلوه بالهتافات والأوشحة التي مرّرها على النعش. مشاهد ظهوره في الجنازة وتفاعله مع المشيعين عززت مكانته كـأحد الرموز الأمنية الأكثر إخلاصًا ووفاءً داخل حزب الله.
كيف تمكن أبو علي جواد من النجاة؟ ولماذا كان غائبًا أثناء الغارة؟ وهل سيتولى الآن دورًا أمنيًا أكبر داخل الحزب بعد رحيل نصر الله؟
🔴 حاز اهتمام الناس والإعلام.. ظنّوه ارتقى في الغارة التي استهدفت نصـ ـ ـر الله .. وتفاجئوا به يرافق نعشه إلى مثواه الأخير.. أبو علي جواد ظلّ الأمين العام لـــ #حزب_الله وحارسه الأقرب يرافق نعشه حتّى مثواه الأخير👇 pic.twitter.com/nwHdCaBnJc
وطن – تستعد العاصمة اللبنانية بيروت لمشهد استثنائي مع اقتراب موعد تشييع الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ورئيس المجلس التنفيذي هاشم صفي الدين، اللذين اغتالهما الاحتلال الإسرائيلي في غارات جوية مكثفة العام الماضي.
ووفق ما أعلنه الحزب، فإن مراسم التشييع ستجري في 23 فبراير في مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت، حيث من المتوقع حضور عشرات الآلاف من المشيعين، إلى جانب وفود رسمية من 79 دولة حول العالم، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذا الحدث وتأثيره السياسي والإقليمي.
في 27 سبتمبر 2024، شنت إسرائيل سلسلة غارات جوية دقيقة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد رصد دقيق لتحركات نصر الله داخل أحد المقرات السرية التابعة لحزب الله. ووفقًا لتقارير استخباراتية، استخدمت إسرائيل طائرات بدون طيار وصواريخ عالية الدقة لضرب المبنى الذي كان يتواجد فيه نصر الله، ما أدى إلى تدميره بالكامل واستشهاد نصر الله مع عدد من قيادات الحزب.
لم تكتفِ إسرائيل بهذه العملية، ففي 3 أكتوبر 2024، استهدفت غارات أخرى مواقع قيادية لحزب الله، ما أسفر عن اغتيال هاشم صفي الدين، الذي كان يعتبر الرجل الثاني في الحزب وخليفة نصر الله المحتمل. العملية تمت بنفس الأسلوب، حيث استُخدمت تقنيات متطورة لتحديد الموقع بدقة واستهدافه خلال اجتماع أمني.
سيبدأ التشييع بتلاوة آيات من القرآن الكريم، يليها عزف النشيد الوطني اللبناني ونشيد حزب الله، ثم سيتم إدخال نعشي نصر الله وصفي الدين على آلية عسكرية خاصة، في مشهد يهدف إلى إظهار قوة الحزب ورسالة تحدٍّ واضحة لإسرائيل. ومن المقرر أن يلقي نائب الأمين العام للحزب، نعيم قاسم، كلمة تأبينية، قبل أن تُؤدى صلاة الجنازة وتنطلق مسيرة التشييع باتجاه أماكن الدفن.
وفق ما أعلنه الحزب، سيتم دفن حسن نصر الله في قطعة أرض قرب طريق المطار في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهو الموقع الذي كان يشرف على جميع تحركاته الأمنية. أما هاشم صفي الدين، فسينقل جثمانه إلى مسقط رأسه في جنوب لبنان حيث سيدفن بجانب عائلته.
هذا التشييع لا يُمثل مجرد وداع لشخصيتين بارزتين، بل يعد حدثًا سياسيًا من الدرجة الأولى، خاصة أن اغتيال نصر الله يشكّل نقطة تحول في الصراع بين حزب الله وإسرائيل، وقد يدفع الحزب إلى تصعيد عسكري واسع النطاق ردًا على العملية.
منذ الإعلان عن مقتل نصر الله، تصاعدت ردود الفعل الدولية، حيث دانت بعض الدول الحليفة للحزب العملية، في حين رأت أطراف أخرى أن مقتله قد يعيد تشكيل الخارطة السياسية في لبنان والمنطقة. وتبقى الأنظار متجهة إلى الكلمة التي سيلقيها الحزب خلال التشييع، والتي يُتوقع أن تحمل رسائل تصعيدية قوية ضد الاحتلال الإسرائيلي وحلفائه.
🔴التفاصيل الكاملة لمراسم تشييع الأمين العام لحزب الله #حسن_نصر_الله..
وطن – أثارت زيارة مورغان أورتاغوس، نائبة المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، إلى لبنان جدلًا واسعًا بعد ظهورها في صورة تحمل صاروخًا إيراني الصنع، خلال زيارتها لوحدة من الجيش اللبناني في الجنوب، حيث يتولى الجيش مسؤولية تسلم المواقع التي ينسحب منها جيش الاحتلال الإسرائيلي.
الصورة التي نشرتها أورتاغوس على منصة إكس (تويتر سابقًا) أثارت موجة من الغضب، خاصة أنها علقت عليها بعبارة “كل ذلك في يوم عمل واحد”، وهو ما اعتبره البعض رسالة استفزازية موجهة إلى حزب الله وإيران، في ظل التصعيد الأمريكي ضد الحزب ودوره في لبنان والمنطقة.
أكثر ما أثار الجدل هو هوية الصاروخ، حيث أشارت تقارير صحفية إلى أنه إيراني الصنع، وكان مخزنًا لدى حزب الله قبل أن يتم مصادرته. هذا المشهد دفع مراقبين للتساؤل: هل كانت أورتاغوس تحاول إيصال رسالة ضمنية إلى حزب الله بشأن النفوذ الأمريكي في لبنان؟
الجدل لم يتوقف عند الصورة، بل تصاعد بعد تصريحات أورتاغوس التي قالت فيها إن “عهد ترهيب حزب الله للبنان والعالم انتهى”، وهو تصريح اعتُبر تدخلًا مباشرًا في الشأن اللبناني وتصعيدًا واضحًا ضد الحزب. في المقابل، حاولت الرئاسة اللبنانية النأي بنفسها عن تصريحات المسؤولة الأمريكية، مؤكدة أنها تمثل وجهة نظرها فقط ولا تعكس موقف الدولة اللبنانية، لكن هذا الموقف الرسمي لم يكن كافيًا لتهدئة الانتقادات.
ردود الفعل اللبنانية جاءت حادة، حيث وصف رئيس كتلة حزب الله البرلمانية محمد رعد تصريحات أورتاغوس بأنها “تدخل سافر في سيادة لبنان وخروج عن كل اللياقات الدبلوماسية”، مشيرًا إلى أن هذه التصريحات تكشف الموقف الحقيقي للإدارة الأمريكية تجاه لبنان.
الزيارة التي كان من المفترض أن تكون دبلوماسية روتينية، تحولت إلى حدث سياسي مثير للجدل، وأعادت تسليط الضوء على التوتر المتزايد بين واشنطن وحزب الله، خاصة مع تصاعد التهديدات المتبادلة في الفترة الأخيرة.
السؤال المطروح الآن: هل كانت زيارة أورتاغوس مجرد خطوة دبلوماسية، أم أنها تحمل رسائل سياسية واضحة موجهة إلى حزب الله وإيران؟ في ظل هذه التطورات، يبقى المشهد اللبناني قابلًا لمزيد من التوترات، خصوصًا مع تصاعد الخطاب الأمريكي ضد النفوذ الإيراني في المنطقة.