الوسم: حزب الله

  • نائبة المبعوث الأمريكي تشعل الغضب في لبنان بسبب تصريحاتها وخاتم نجمة داوود

    نائبة المبعوث الأمريكي تشعل الغضب في لبنان بسبب تصريحاتها وخاتم نجمة داوود

    وطن – أثارت زيارة مورغان أورتاغوس، نائبة المبعوث الأمريكي الجديد للشرق الأوسط، إلى بيروت غضبًا واسعًا، بعدما ظهرت وهي ترتدي خاتمًا يحمل نجمة داوود خلال لقائها مع الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون. اعتُبر ظهور الخاتم في الصور المتداولة استفزازًا مقصودًا، خاصة في ظل تصاعد التوترات السياسية في لبنان.

    لم يتوقف الجدل عند ذلك، بل تصاعد بعد تصريحات أورتاغوس من قصر بعبدا، حيث شكرت إسرائيل على ما وصفته بـ”هزيمة حزب الله”، ودعت إلى إقصاء الحزب من الحكومة اللبنانية. هذه التصريحات أثارت موجة استياء واسعة، خصوصًا في الأوساط السياسية والشعبية الداعمة للمقاومة.

    حزب الله لم يتأخر في الرد، حيث وصف النائب محمد رعد، رئيس كتلة الوفاء للمقاومة، تصريحات أورتاغوس بأنها “زاخرة بالحقد والعداء”، مؤكدًا أن من يتحدث عن محاربة الفساد يجب ألا يتغاضى عن الإرهاب الذي ترعاه الولايات المتحدة وإسرائيل.

    من جهتها، سارعت رئاسة الجمهورية اللبنانية إلى النأي بنفسها عن التصريحات، مؤكدة أنها تعبر عن وجهة نظر أورتاغوس وحدها، ولا علاقة للرئاسة بها.

    المفتي الأعلى للطائفة الشيعية الجعفرية أحمد قبلان أصدر بيانًا شديد اللهجة، أدان فيه تصريحات أورتاغوس، معتبرًا أنها تطاول على السيادة اللبنانية والمقاومة، وأضاف: “حزب الله لم يُهزم ولن يُهزم، ولا توجد قوة على وجه الأرض تستطيع القضاء عليه، والسيادة للبنان وحده، وليس لأمريكا وإسرائيل.”

    بدوره، وصف تجمع العلماء المسلمين تصريحات أورتاغوس بأنها “خرق للأعراف الدبلوماسية واعتداء سافر على سيادة لبنان”، متسائلًا: “كيف يأتي دبلوماسي إلى دولة ذات سيادة، ليعبر عن سروره بانتصار عدوها عليها؟”

    المركز الوطني في الشمال اعتبر تصريحات أورتاغوس “إهانة لتضحيات اللبنانيين” الذين قاوموا الاحتلال الإسرائيلي، فيما خرجت مظاهرات احتجاجية عند مدخل مطار بيروت الدولي، رفضًا لما اعتُبر تدخلًا أمريكيًا سافرًا في الشؤون الداخلية للبنان.

    • اقرأ أيضا:
    فؤاد السنيورة.. تصريحات متصهين من جهة لبنان تثير ضجة واسعة
  • مخدر وعميل رافقه لسنوات.. هكذا اغتالت إسرائيل حسن نصر الله

    مخدر وعميل رافقه لسنوات.. هكذا اغتالت إسرائيل حسن نصر الله

    وطن – كشفت تقارير عبرية تفاصيل جديدة حول عملية “نظام جديد”، التي أدت إلى اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، مما أسفر عن مقتله في غارة إسرائيلية دقيقة على الضاحية الجنوبية لبيروت. ووفقًا للمعلومات التي رفعت عنها السرية، فإن بطل هذه العملية كان جاسوسًا إسرائيليًا يحمل الاسم الحركي “الرائد G”، والذي تمكن من التسلل إلى الدائرة المقربة من نصر الله دون إثارة الشكوك.

    اختراق حزب الله.. العميل الذي كان بجانب نصر الله دائمًا

    بحسب موقع “واللا” العبري، فإن “الرائد G” هو شاب إسرائيلي يبلغ من العمر 29 عامًا، جنده الاحتلال لاختراق حزب الله والاقتراب من زعيمه. استطاع العميل كسب ثقة قيادات الحزب والتغلغل في الاجتماعات المغلقة، ما مكّنه من مراقبة تحركات نصر الله ورصد اتصالاته حتى لحظة تصفيته.

    العملية السرية.. كيف أسقطت إسرائيل زعيم حزب الله؟

    استغلت إسرائيل ما وصفته بـ”غرور” نصر الله، حيث زعمت التقارير أن تل أبيب ضخّت له مواد مخدرة لتعزيز ثقته بنفسه وإبعاده عن اتخاذ احتياطات أمنية مشددة. وفي الأيام التي سبقت الاغتيال، قام “الرائد G” بتحديد موقع نصر الله بدقة، ما مكّن سلاح الجو الإسرائيلي من تنفيذ واحدة من أعقد عمليات التصفية في تاريخ الصراع.

    ساعة الصفر.. القصف الذي حسم المعركة

    في مساء الجمعة 27 سبتمبر 2024، عند الساعة 18:00 بتوقيت بيروت، انطلقت 14 طائرة مقاتلة إسرائيلية محملة بـ83 قنبلة، بلغ وزنها الإجمالي 80 طنًا، واستهدفت المبنى الذي كان يتواجد فيه نصر الله ومرافقيه. استغرقت الضربة 10 ثوانٍ فقط، لكنها أنهت مسيرة زعيم حزب الله التي استمرت لأكثر من 32 عامًا في مواجهة إسرائيل.

    • اقرأ أيضا:
    أسرار اغتيال إسرائيل لقيادات حزب الله.. من الذي باع رفاقه؟
  • أسرار اغتيال إسرائيل لقيادات حزب الله.. من الذي باع رفاقه؟

    أسرار اغتيال إسرائيل لقيادات حزب الله.. من الذي باع رفاقه؟

    وطن – تقرير لبناني يسلط الضوء على اختراق إسرائيلي خطير لحزب الله، كشفته تحقيقات داخلية أجراها الحزب بعد اغتيال قيادات بارزة، بينهم حسن نصر الله وهاشم صفي الدين.

    التقرير زعم تورط مسؤول كبير بالحزب بتسليم إسرائيل معلومات حساسة عن مواقع القيادة والمنشآت السرية.

    وأفاد بأن “الحاج حمزة السبلاني”، المسؤول عن وحدة الأماكن، هو من قدم تلك المعلومات، بينما فرّ مسؤول الاتصالات إلى إسرائيل.

    يأتي هذا الاختراق في ظل تصاعد الغارات الإسرائيلية على لبنان.

    • اقرأ أيضا:
    “نحن والأمريكان أخوة”.. هل باعت إيران نصر الله؟
  • في رسائل رسمية.. لماذا غضب المرشد الإيراني من بشار الأسد؟

    في رسائل رسمية.. لماذا غضب المرشد الإيراني من بشار الأسد؟

    وطن – نقل المبعوث الشخصي لخامنئي، علي لاريجاني، رسائل هامة إلى بشار الأسد وقادة لبنان حول ملفات حساسة تخص إيران وحزب الله.

    كشفت مصادر إيرانية أن الأسد ارتكب أخطاءً في إدارة العلاقة مع طهران وحزب الله، خاصة بعد قصف إسرائيلي استهدف مستودعات أسلحة للميليشيا في القصير.

    الرسائل حملت تحذيرات إيرانية بضرورة ضبط العلاقة والالتزام بالدعم اللوجستي للحزب، وسط ضغوط إسرائيلية متزايدة وتوتر في الملعب السوري.

    • اقرأ أيضا:
    دمشق خاصرة إيران الرخوة.. ورأس النظام خارج الخدمة!
  • كيف أرغم نتنياهو على قبول وقف إطلاق النار مع حزب الله؟

    كيف أرغم نتنياهو على قبول وقف إطلاق النار مع حزب الله؟

    وطن – أجبرت جبهة جنوب لبنان المشتعلة الاحتلال الإسرائيلي على التفكير في قبول وقف إطلاق النار، وسط استنزاف جيشه وتزايد احتجاجات المستوطنين.

    الصواريخ المقاومة تُربك تل أبيب وتجعل الكابينت أمام خيار الانسحاب وفق حدود القرار الأممي 1701.

    مع ارتفاع أعداد القتلى والتمرّد داخل الجيش الإسرائيلي، تضغط المقاومة على نتنياهو الذي يواجه مذكرات توقيف دولية وأزمة داخلية خانقة.

    • اقرأ أيضا:
    “سنفاوض تحت النار”.. حزب الله يفرض معادلته على الاحتلال
  • صواريخ “ألماس”.. كيف حوّل حزب الله تقنية إسرائيلية إلى سلاح استراتيجي؟

    صواريخ “ألماس”.. كيف حوّل حزب الله تقنية إسرائيلية إلى سلاح استراتيجي؟

    وطن – في تطور عسكري لافت، يستخدم حزب الله اللبناني صواريخ “ألماس”، النسخة الإيرانية المحسنة من صواريخ “سبايك” الإسرائيلية التي اغتنمها في حرب 2006. صواريخ “ألماس”، ذات المدى 16 كيلومترًا، مزودة بأجهزة توجيه متقدمة وتتميز بقدرتها على ضرب الأهداف بدقة متناهية.

    وفق صحيفة نيويورك تايمز، قامت إيران بنسخ الصاروخ عبر الهندسة العكسية، مما شكّل مفاجأة لإسرائيل في المواجهة الحالية.

    الصاروخ يهدد القواعد العسكرية الإسرائيلية ويستهدف أنظمة الدفاع الجوي، مما يعزز قدرات حزب الله الهجومية ويضع تل أبيب أمام تحدٍّ غير مسبوق.

     

    • اقرأ أيضا:
    “سنفاوض تحت النار”.. حزب الله يفرض معادلته على الاحتلال
  • “سنفاوض تحت النار”.. حزب الله يفرض معادلته على الاحتلال

    “سنفاوض تحت النار”.. حزب الله يفرض معادلته على الاحتلال

    وطن – تتواصل المواجهات بين حزب الله وجيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، مع تصعيد الهجمات الصاروخية التي تطال العمق الإسرائيلي.

    وأكد نعيم قاسم في تصريحاته استمرار الرد على الغارات الإسرائيلية، وسط خسائر متزايدة في صفوف جنود الاحتلال.

    وتواجه تل أبيب ضغوطًا متزايدة مع استمرار المقاومة في فرض قواعد جديدة في الحرب.

    • اقرأ أيضا:
    في حرب لبنان.. أوهام يبيعها جيش الاحتلال للإسرائلييين
  • في حرب لبنان.. أوهام يبيعها جيش الاحتلال للإسرائلييين

    في حرب لبنان.. أوهام يبيعها جيش الاحتلال للإسرائلييين

    وطن – في تصريح مثير للجدل، زعم وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تدمير 80% من صواريخ حزب الله وإلحاق الهزيمة به.

    التصريح قوبل بانتقادات واسعة في الداخل الإسرائيلي، وسط تحذيرات من إدارة الحرب بشكل قد يكرر سيناريو طوفان الأقصى.

    الشروط الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في لبنان، مثل منع نقل الأسلحة واجتياح لبنان عند “النشاطات المعادية”، تواجه تشكيكًا في إمكانية قبول حزب الله، ما يزيد من تعقيد الوضع الميداني والسياسي.

    • اقرأ أيضا:
    الجنوب اللبناني مقبرة للغزاة.. قتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي على أيدي مقاتلي حزب الله
  • في قلب تل أبيب.. حزب الله يقصف وزارة الدفاع الإسرائيلية

    في قلب تل أبيب.. حزب الله يقصف وزارة الدفاع الإسرائيلية

    وطن – في عملية نوعية تُبرز تطور قدرات حزب الله العسكرية، استهدفت طائرات مسيرة انقضاضية “الكرياه”، مقر وزارة الدفاع وهيئة الأركان الإسرائيلية في قلب تل أبيب.

    الهجوم يأتي وسط تصعيد عسكري مستمر بين المقاومة اللبنانية وجيش الاحتلال، الذي يتخبط في مواجهات غزة وجنوب لبنان.

    العملية التي أثارت صدمة داخل إسرائيل، تُعد ردًا مباشرًا على اغتيال قيادات بارزة لحزب الله، وتؤكد استمرار المقاومة في توجيه ضربات مؤلمة رغم طول أمد الحرب.

    • اقرأ أيضا:
    رغم مطاردة المروحيات لها.. مسيرة من حزب الله تضرب منزل نتنياهو
  • نتنياهو يعترف بمسؤولية إسرائيل عن تفجيرات البيجر في لبنان واغتيال قادة حزب الله

    نتنياهو يعترف بمسؤولية إسرائيل عن تفجيرات البيجر في لبنان واغتيال قادة حزب الله

    وطن – أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لأول مرة مسؤولية إسرائيل عن تفجيرات أجهزة الاستدعاء (البيجر) في لبنان التي أسفرت عن مقتل 26 شخصًا وإصابة أكثر من 3000.

    أقر نتنياهو أيضًا بأن هذه العملية، التي هدفت إلى اغتيال أمين عام حزب الله حسن نصر الله، تمت رغم معارضة كبار المسؤولين الأمنيين وواشنطن.

    تأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التوترات داخل الحكومة الإسرائيلية بعد إقالة وزير الدفاع غالانت، حيث يُلقي نتنياهو باللوم على خصومه في الحكومة بعد سلسلة من الفشل العسكري.

    يُعد هذا أول اعتراف إسرائيلي علني بتنفيذ عمليات اغتيال وتفجيرات في لبنان تستهدف قادة حزب الله.

     
    • اقرأ أيضا: