الوسم: حزب الله
-

كمال اللبواني: الأسد أرسل فرق اغتيال إلى دول عربية
كشف المعارض السوري عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري، كمال اللبواني، أن الأردن لديه ميول لدعم المعارضة المسلحة "المعتدلة" في سوريا، رغم رفض السلطات الأردنية السماح بمرور السلاح إلى هناك. كما كشف عن ضبط ما قال إنها "فرق اغتيال" أرسلها النظام السوري لتصفية شخصيات سورية معارضة في عدد من الدول العربية والغربية بما فيها الأردن.وقال اللبواني، مسؤول الأمن والدفاع في الائتلاف، خلال جلسة خاصة مع عدد محدود من ممثلي وسائل إعلام في العاصمة عمّان، إن الائتلاف ناقش مع السلطات الأردنية مشروع دعم المعارضة المعتدلة، وأن هناك ميولاً رسمية أردنية لدعم المجموعات غير المتطرفة. وتأتي تصريحات اللبواني عقب أيام من زيارة رئيس الائتلاف الوطني السوري، أحمد الجربا، إلى الأردن برفقة عدد من أعضاء الائتلاف، بحث خلالها عدة ملفات مع وزير الخارجية ناصر جودة.فرق اغتيالأما حول تهديد المعارضين السوريين في الخارج، فأكد اللبواني ضبط سلطات عدد من الدول بما فيها الأردن، عملاء تابعين لـ"فرق اغتيال" مكلفة من النظام السوري بتصفية شخصيات سياسية سورية معارضة، مشيراً إلى أن أجهزة أمنية عربية وأجنبية حذرت شخصيات معارضة من استهداف فرق أرسلها النظام لاغتيالها في دول اللجوء من بينهم هو نفسه.مخاوف الأردننقل اللبواني عن الوزير جودة خشية المملكة من عدة سيناريوهات فيما يتعلق بتطورات الملف السوري. ونقل عن الوزير قوله: "إن الأردن يخشى أن يجلب النظام السوري "الفارسي" إلى سوريا ويحولها إلى دولة معادية، أو أن تحكم المجموعات المتطرفة هناك، كما يخشى التقسيم والفوضى".في المقابل، أكد اللبواني أن المملكة لا تسمح بإدخال السلاح لقوات المعارضة المقاتلة، رغم طلب المعارضة منذ البداية إدخال السلاح رسمياً عبر الميناء أو الطيران. وأردف قائلاً: "إن السلطات الأردنية لم ولن تسمح بمرور السلاح أو بإقامة معسكرات تدريب على أراضيها".10 آلاف عنصر أمن يعملون لحساب السفارة السورية في المملكةإلى ذلك، بين اللبواني أن الائتلاف طلب من الحكومة الأردنية إغلاق سفارة النظام السوري في عمّان. وأكد أن السفارة لديها جهاز أمني يضم نحو 10 آلاف رجل أمن ومخبر في المملكة، إلا أن الرد كان أن هذا قرار سيادي، مشيراً في ذات الوقت إلى أن السفارة قادرة على إحداث بلبلة، وقادرة على إيذاء الأردن، إما بعمليات تفجير أو اختطاف.مقترحات لتدريب المنشقين في الأردن وتركياوعما يثار عن تدريب قوات من المعارضة السورية، قال اللبواني إن مقترحاً يناقش بين الائتلاف وبين نحو 7 آلاف عسكري سوري منشق موزعين في الأردن وتركيا ولبنان، لتأسيس جيش وطني نظامي ليكون مستقبلاً بديلاً عن الجيش الحر القائم على المجاهدين والمتطوعين.وأضاف أن طلباً رسمياً سيتقدم به الائتلاف عقب الانتهاء من المناقشات إلى كل من الحكومة الأردنية والتركية، لتدريب كل مجموعة على أراضي كل دولة عسكرياً، أو نقلهم إلى مواقع محررة داخل سوريا في حال رفض الطلب، رغم ما يفضله الائتلاف من تدريب على أراضي الدول المضيفة.وبحسب اللبواني فإن نحو 1300 عسكري من ضباط وجنود يتواجدون في الأردن، وقرابة 5 آلاف في تركيا، فيما يوجد المئات من العسكريين المنشقين في لبنان.خديعة "جنيف" والتهديد بالانتحار السياسيمن جهة أخرى، اعتبر المعارض السوري مؤتمر جنيف خديعة وبوابة لإعادة إنتاج النظام السوري، بعكس ما يقال إنه لإسقاطه، فيما أكد رفض الائتلاف أي مفاوضات بوجود دور "للنظام أو زبانيته" في "جنيف 2".وهدد اللبواني بانتحار الائتلاف سياسياً في حال أعاد مؤتمر "جنيف 2" المرتقب إنتاج نظام الرئيس السوري بشار الأسد. وقال "إذا أجبرنا على أن نعيد إنتاج النظام في جنيف 2 سندمر الائتلاف، وسننتحر انتحاراً سياسياً، ولن نسمح لأحد أن يكون ممثلاً ويعيد إنتاج النظام، لن نخون دماء 200 ألف شهيد".كما شدد على أن خيارات الرئيس بشار الأسد هي إما الخروج ميتاً أو على قدميه من دون سلطة في سوريا. وأشار إلى أنه في حال إجبار الائتلاف على المشاركة من الدول الداعمة فإن الائتلاف سيذهب بملفات عدالة وليس مفاوضات، وسيحول المؤتمر إلى منبر ومحاكمة علنية لبشار الأسد من خلال شهادات حية لضباط منشقين.حزب الله بعد بشارأما بشأن تدخل حزب الله اللبناني في سوريا، فلم يتوان اللبواني عن إطلاق توعده بملاحقة الجناح العسكري للحزب على أرضه وإلغائه من الوجود والقضاء عليه. وقال "سنعمل على التخلص من الجناح العكسري لحزب الله بعد إسقاط النظام، وسنلغيه حتى إزالته عن الوجود". ووصف الحزب بالدكتاتوري، وبأنه لا يمثل كل الشيعة في لبنان ولا الشعب اللبناني.غسّان أبو لوز – العربية -

بعد إعطائها الضوء الأخضر لـ”نصر الله” باجتياح سوريا المنظومة الإرهابية في العراء!!
بالرغم مما أقره مؤتمر جنيف الخاص بالشأن السوري الذي عقد في 30 حزيران 2012م من اتفاق كل من أمريكا وروسيا والدول الخمس الكبرى على عدم تنحي الأسد، حسب توضيح وزير الخارجية الروسي “لافروف” أثناء اجتماعه مع وزير الخارجية الأمريكي “جون كيري” في موسكو يوم الثلاثاء 7 أيار 2013م، واتفاقهما على التحضير لمؤتمر سلام يجمع بين الأسد ومعارضيه؛ إلا أن إرادة وتصميم الشعب السوري على المضي قدماً حتى إسقاط نظام الجزار الأسد من ألفه إلى يائه، منعت تحقيق مخططات هذا المؤتمر الإجرامي، الساعي إلى تحويل سوريا إلى مجتمع متمزق بعد الإبقاء على أتباع النظام السابق، وحبكهم المؤامرات حتى لا يستقر البلد، على غرار ما يحدث اليوم في اليمن وبقية دول الربيع العربي.
لا هم لهم في هذا سوى الحفاظ على الأسد الحارس الأمين لحدود المحتل اليهودي، الذي وصفه رئيس الموساد الأسبق “إفريم هاليفي” برجل إسرائيل في دمشق، في تقرير حمل عنوان “رجل إسرائيل في دمشق.. لماذا لا تريد القدس سقوط الأسد” نشرته مجلة “فورين أفيرز” الأمريكية الصادرة عن مركز أبحاث “مجلس العلاقات الخارجية” الأمريكية، بعيد الهجمة الإسرائيلية على مواقع داخل دمشق؛ وفي حال لم تتمكن هذه المنظومة الإرهابية الدولية من الحفاظ على الأسد، فإنها تضع نصب عينيها ألا يسقط جهاز الأمني، وخصوصا جهاز المخابرات، الذي يحصي على الشعوب كل صغيرة وكبيرة، ومن خلال هذا الجهاز تقاد الدول العربية منذ قرن كامل باليد الغربية والأمريكية.
ولهذا السبب واصلت المنظومة الدولية إعطاء الفرص للأسد تباعاً، ومهلة تلو مهلة، دون أن يتمكن الأسد من وأد الثورة، بالرغم من وصول الأسلحة إليه ليل نهار من كل من روسيا وإيران، ومشاركة قوات حزب الله والحرس الثوري الإيراني الصراع إلى جانب الأسد بشكل غير علني، ولكن هذا كله لم يمنحه إحراز أي تقدم على الأرض خلال الأشهر الأخيرة الماضية، نتيجة لفقدانها للقدرة الهجومية العسكرية التي حطمها الجيش الحر بشكل كامل، فأخذ يفقد مواقعه واحدا واحداً، محاولا بما بقي لديه من قوات أن يحافظ على ما تبقى منها، ولم يبق أمامه إلا أن يصب حممه من طائراته وقذائف دباباته ونيران مدافعه وصواريخه السام وغيرها، المدن والقرى السورية، ووصل به الأمر إلى استخدام السلاح الكيماوي، دون أي يصل إلى نتيجة، وعجز في تحقيق أي تقدم.
ولهذا لجئت المنظومة الدولية إلى أن إدخال عنصر جديد في الصراع السوري، قد يؤدي إلى تحقيق هدفها في الحفاظ على حارس حدود يهود، أو أن تـُرغم في أقلها الشعب السوري إلى الجلوس على مائدة مؤتمرهم الإجرامي، لتحقيق مقاصدهم؛ هذه القوة هي قوة نصر الله في لبنان، التي يبدأ نصر يمهد لتدخله السافر بإعلانه لأول مرة وبشكل علني عن وجود عناصره في الداخل السوري لمساعدة الأسد ومنعه من السقوط، ثم تلته بأيام الهجمة الشرسة على مدينة “القصير” التي كانت تخطط لها المنظومة الإرهابية للقضاء على الثورة السورية قضاء مبرماً، وبشكل لم يسبق له مثيل، وضع فيها الأسد كل سلاحه الجوي، وجهز نصر الله جنوده، وهم يضعون نصب أعينهم إحراز أي تقدم قد يحملونه معهم إلى مؤتمر جنيف الخياني كورقة ضغط واثبات وجود للأسد.
فزعموا أنهم قد دخلوا القصير وبسطوا سيطرتهم عليها ليلة السبت 18 أيار وصباح الأحد 19 أيار على مدينة تعداد سكانها 40 ألفاً، ومن فوره خرج الأسد في مقابلة مع صحيفة “كلارين” الأرجنتينية ليؤكد أنه سيترشح إلى الانتخابات القادمة لعام 2014م، وأنه لن يقبل بأي لجنة مراقبة على تلك الانتخابات إلا من دول صديقة مثل روسيا والصين، بينما دعت روسيا المعارضة السورية إلى مؤتمر جنيف دون أي شروط مسبقة.
ولكن انتهاء غبار المعركة مع نهاية يوم الأحد فضح كذب هذا النظام وكشف الحقيقة، وإذ بالقصير الصامدة التي تداعي لنصرتها الشعب السوري من كل صوب وحدب، تصد هجمات مغول العصر، وتردهم على أدبارهم مدحورين خائبين، وإذ بالأسد يصور المدينة التي زعم سيطرته عليها من المواقع التي يتحصن بها جنوده من قبل، إضافة إلى استعانته بتصوير سابق للمدنية، وإذ بنصر الله يعود محملاً بجثامين جنوده إلى الهرمل والضاحية الجنوبية، وتمتلئ المستشفيات بجرحاه، وهو ما أكده نصر الله عندما عزى أهالي المقتولين بأنهم قد قضوا وهم يدافعون عن مقام الست زينب – رضي الله عنها– ناسياً أن مقام الست زينب في دمشق، وليس في حمص!!
والغريب أنه في الوقت الذي كانت تجري فيه هذه الجريمة النكراء، وتجتمع رافضة العالم قدها وقديدها في هجوم طائفي بربري على مدينة القصير الصامدة المنصورة، كانت الشعوب الإسلامية التي خرجت من أشهر قليلة من أجل إسقاط أنظمة زعمت أنها قاتلة ضالة ظالمة تغط في نوم عميق، وكان الأمر لا يعنيها بأي حال، وتسألت أهي نفسها تلك الشعوب التي نهضت من قبل أم أن ما حدث كان مجرد حلم، أم أن القاعدة التي استمر الحكام السابقون يرسخونها في أذهانهم قد تجذرت بعيدا في اللاشعور لديهم، وصار يهمهم حدود دولتهم ولبقية الشعوب العربية والمسلمة حدودها، وتدبير أمورهم بأنفسهم، بينما رافضة العالم قدموا زرافات وفرادى لمد يد العون للأسد، دون أن يحدثوا أنفسهم أن أمر سوريا أمر يخص الشعب الأسد وحده، ومن أول يوم قامت ضده ثورة الكرامة والشرف!!
والأغرب كذلك أنه وفي الوقت الذي كانت تجري فيه تلك الجريمة النكراء، فإن الجامعة العربية عقدت اجتماعاً طارئاً في القاهرة لوزراء الخارجية العرب، لا ليناقش الإبادة التي كانت تتعرض لها القصير، وإنما لبحث السبل التي يمكن من خلالها تحقيق ما توصلت إليه كل من واشنطن وموسكو بشأن سوريا.
في الوقت الذي حاولت فيه المنظومة الإرهابية الدولية التغطية على جريمتها، بتنديدات كانت تظهر فيها بعضاً من الحقيقة من خلال فلتات ألسنتهم، فقد ندد الجانب الأمريكي بهجوم الأسد وحزب الله على القصير واصفاً الحادثة بأنها:” تفاقم التوتر الطائفي الإقليمي وتساهم في استمرار حملة الرعب التي يشنها النظام السوري على الشعب السوري”، هكذا وصف الجانب الأمريكي القتل والإبادة بالرعب!! بينما حذر وزير الخارجية البريطاني ” وليم هيج” الأسد من تلاعبه بالمجتمع الدولي:” علينا أن نوضح أنه إذا لم يتفاوض النظام بجدية في مؤتمر جنيف فلن يكون هناك خيار مستبعد، لا يزال احتمال ألا يتفاوض الأسد قائماً”، وكأن يهيج يتحدث عن موافقة مسبقة للمعارضة الخارج ولم تبق إلا موافقة الأسد، وهو ما ستكشفه الأيام القادمة، فيما إذا كانوا سيشاركون في المؤتمر الخياني الذي تمهد له المنظومة الدولية، والذي تمهد له القاهرة – قاهرة الرئيس مرسي – وغداً سيعقد مؤتمر لأصدقاء سوريا في الأردن، وقد سمى الأسد قائمة بأسماء من سيحضر من جانبه، بينما أعلنت المعارضة السورية في وقت سابق أنها لن تشارك في هذا المؤتمر فضلاً عن مشاركتها في المؤتمر الخياني، وفي حال شاركت في أي من المؤتمرين، فإنها تكون قد أنهت نفسها بشكل قاطع كممثل عن الثورة، ووضعت نفسها كشريك مباشر للقتل مع المجرم بشار، وإذا صح ما أعلن عنه الإبراهيمي نقلاً عن رويترز في حديث للصحفيين في الجامعة العربية من أن المعارضة السورية والحكومة تعدان للمشاركة في مؤتمر السلام، فعار وكل العار عليكم أيها المجرمون والقتلة، وسيحاسبكم الشعب السوري كما سيحاسب الأسد وخنازيره.
ما حدث أن معركة القصير المجيدة أفشلت كل المخططات وكشفت كل الحقائق المخفية، وفضحت تخاذل المنظومة الدولية العربية والعالمية، الساعية إلى إجهاض ولادة قادمة لشعب إسلامي، سيفرضها هذا الشعب برغم التآمر والتخاذل، وما دخول نصر الله بشكل سافر على الساحة السورية إلا دلالة على أن الأسد قد فشل وصل إلى مرحلة اليأس بحيث لم يعد يستطع أن يبادر بأي هجوم على أي مدينة محررة، فاستعان بحلفائه في لبنان والعراق وإيران، في انتفاضة اليأس قبل مهلكه، فإما أن ينتصر وإما أن ينتحر، ويبدوا أن الأسد في الخيار الأخير، وإن النصر لقريب.
احمد النعيمي
-

الجيش الحر يقصف موقعين لحزب الله في سوريا ولبنان
وطن- قالت “هيئة أركان الجيش الحر” إن “الحر” قصف موقعين لحزب الله في سوريا والهرمل بلبنان. ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر لبنانية أن حزب الله أعلن التعبئة في صفوف عناصر في 8 قرى حدودية متداخلة بين لبنان وسوريا، وأنه نصب عدداً من المدافع والصواريخ ضمن هذه القرى.
وتبنى الجيش الحر قصف موقعين لحزب الله، وبحسب الناشط أبو الهدى الحمصي من حمص في حديث لـ”العربية”: فإن المعلومات عن قصف الموقعين ما زالت غير كافية، ولكنه أكد أنه بالفعل قام الجيش الحر بقصف موقعين يعودان لحزب الله.
(شاهد) عناصر حزب الله يشتبكون مع الجيش ويرفعون شعار “لبيك يا حسين”
وقال الحمصي إن المواجهات بين حزب الله والجيش الحر على القرى الحدودية لا تتوقف، خصوصاً أن عناصر حزب الله حاولت التسلل إلى ثلاث قرى جديدة.
وكان الجيش الحر قد أمهل حزب الله اللبناني 48 ساعة أمس لوقف عملياته في سوريا، مهدّداً بالرد عليه إن لم يتوقف، بحسب بيان له. وأعلنت قيادة الجيش الحر في بيانها أنها ستتولى الرد على مصادر نيران حزب الله في الأراضي اللبنانية. كما دعا البيان الشعب اللبناني للعمل على منع حزب الله من قصف الأراضي السورية، مطالباً أهالي بلدة الهرمل بالابتعاد عن أي منصة أو راجمة صواريخ تابعة لحزب الله وعن مراكزه العسكرية
40 قتيلاً من قوات الأسد وحزب الله في كمين للحر بريف حلب
-

السيد حسن.. الوحيد..!
يهتم العدد القادم من مجلة ” نيويوركر” الأمريكية بما يجري في سوريا واثار الأحداث الدائرة هناك وأبعادها حيث زار مراسل المجلة المذكورة ” ديكستر فليلكينس ” لبنان للوقوف على كيفية تعامل حزب الله مع أحداث سوريا واستعدادات الحزب لمواجهة التغيرات الإقليمية في ضوء حالة الحرب الأهلية الدموية التي تعيشها سوريا حليفته الثانية من حيث الأهلية بعد إيران .
ويصف المراسل في تحقيقه تطور حزب الله الذي نشأ في ثمانينيات القرن الماضي نتيجة الحرب الأهلية التي شهدها لبنان حيث تجمعت حسب تعبير المراسل عدة مجموعات مسلحة يائسة وبسرعة كبيرة تقلت التدريب والتمويل من الحرس الثوري الإيراني لتتحول في فترة قصيرة لأقوى مجموعة داخل لبنان نجحت بإقامة دولة داخل الدولة اللبنانية واحد أكثر جيوش حرب العصابات تطورا في العالم .
واقتبس التقرير مقولة المؤرخ ” ديفيد كريست ” مؤلف كتاب ” حرب الأشباح ” ” The Twilight War” الذي تناول الحرب الدائرة بين إيران وأمريكا حيث قال المؤرخ في كتابه المذكور ” بحث الإيرانيون عن موطئ قدم لهم في لبنان ووجدوها بفضل الغزو الإسرائيلي “.
وركز مراسل المجلة على حرب لبنان الثانية عام 2006 التي أجبرت الإيرانيين على تحويل مبالغ ماليه هائلة لإعادة بناء ما دمرته الحرب ونقل عن مصدر امني لبناني قولها في هذا السياق ” استثمر الإيرانيون في لبنان 3 مليارات دولار تقريبا حيث تم نقل الأموال جوا إلى سوريا ومنها إلى لبنان على ظهر شاحنات “.
ويدعي المراسل صاحب التقرير الطويل قائلا ” تهدد الحرب الأهلية السورية بكسر نحور المقاومة الشيعية في العالم العربي حيث سيبقى حزب الله في ظل غياب سوريا من غير حليف يدافع عنه في وجه الأعداء السنة في لبنان وخارج لبنان وإذا سقط الأسد سيتأثر ارتباط وعلاقات الحزب مع إيران وسيقي وحيدا في مواجهة إسرائيل خاصة وان جميع احتياجات الحزب تقريبا من أموال وأسلحة وغيرها تمر عبر سوريا ويبقى السؤال الكبير كيف سيتصرف الحزب حين تتراجع قوته وتأخذ بالتقلص ؟”.
وتواتر خلال الأيام الماضية تقارير حول إرسال الحزب مقاتليه للدفاع عن نظام الأسد لان احتمالية انهيار النظام السوري ستضع الحزب داخل دوامة أشبه بالفخ فمن ناحية لا يمكنه السماح لنفسه بإغضاب السنة وفي المقابل لا يمكن أن يسمح لنفسه بعدم منع سقوط حليفه السوري قال المراسل في تقريره .
وأجرى المراسل مقابلة مع ما وصفه بالمسئول الكبير في حزب الله وأطلق عليه خلال المقابلة المكتوبة اسم ” داني ” من باب التمويه والحفاظ على هويته والذي قال ” الأسد هو صديقنا نحن لا ننكر ذلك وإذا سقط فان الأمر سيكون سيئا بالنسبة لنا وإذا سيطر السنة على سوريا سنقاتلهم في بيروت “.
ونقل المراسل عن مسئول أخر في حزب الله قوله ” على اقل قتل اثنين من مقاتلي الحزب في سوريا ” فيما نقل المرسال عن لاجئ سوري فر إلى إحدى القرى الحدودية الواقعة بين سوريا ولبنان قوله ” رجال حزب الله يزورون سوريا بشكل دائم وقاموا بجمع جرحاهم من سورا ونقلوهم إلى لبنان “.
وتطرق المراسل خلال تقرير للتأثير الإيراني على حزب الله مدعيا بان الكثيرين من لبنان تحدثوا إليه وقالوا له ” حزب الله سيدخل الحرب إذا ما شنت إسرائيل هجوما على المنشات النووية الإيرانية “.
ونقل المراسل عن الزعيم الدرزي وليد جنبلاط قوله خلال مقابلة أجراها معه في سياق إعداد التقرير ” ان قرار حزب الله محاربة اسرائيل بدلا عن ايران ليس بالضرورة ان يكون قرارا مستقلا يوجد في لبنان منمة تمتلك مخازن سلاح ضخمة وهائلة وتمتلك الكثير من الأموال لذلك يجب الجلوس والحوار معها لكن ماذا يمكننا القول لهم ؟ أنهم لا يتخذون القرارات ومن يتخذ هذه القرارات هو خامنئي وقاسم سليمان قائد قوات القدس “.
ويصف التقرير في نهاية الرحلة التي قام بها المراسل مع مسئول حزب الله ” داني ” على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية التي وصفها بالحدود السريالية الوحيدة في العالم ” يراقبون الجنود الإسرائيليين ويراقبون جنديا إسرائيليا خلع قميصه وتسلق سلما لتصليح فتحة في الجدار الأمني والى جانبه قوة تابعة للأمم المتحدة جندها من دولة فيجي والتقطوا الصور مع بعضهم البعض ومقابلهم جداريه كتب عليها ” بيبي نحن نحبك ” .
وسأل المراسل مسئول حزب الله المرافق له ” هل تلاشى حلم إزالة إسرائيل ؟ فرد عليه ” داني” بعد أن نظر باتجاه إسرائيل ” في المرة القادمة سنجتاز الحدود “.
قد يهمك أيضاً:
السعودية شاركت في اغتيال سليماني.. “شاهد” حسن نصرالله يفضح ابن سلمان ويكشف ما طلبه من ترامب
“تصادم طائفي مسلح على أبواب قصر العدل”.. لماذا يستميت حزب الله لعرقلة تحقيق انفجار مرفأ بيروت؟
حسن نصرالله يفتح النار على السعودية والإمارات ويتحدث عن حصار قطر (شاهد)
وسائل إعلام إسرائيلية: مسؤولون بالموساد يقدّرون بأن أيام حسن نصرالله باتت معدودة
اغتيال حسن نصرالله مخطط فشل باللحظة الأخيرة.. كان على قائمة الموتى مع حسن زاده ونجا بمعجزة
-

نصرالله: إسرائيل تحضر لجبهة كبيرة والمقاومة مستعدة
أشار الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصرالله، إلى أن إسرائيل تقوم بالتحضير لجبهة قتال كبيرة، مؤكدا على أن حزب الله مستعد لأي مواجهة في البر أو البحر أو السماء.وقال نصر الله في خطاب له بمناسبة “الذكرى السنوية للقادة الشهداء،” “إن المناورات التي يقوم بها الإسرائيلي سواء على مستوى الجبهة الداخلية، أو على صعيد المناورات الجوية وغيرها، ما هي إلا تحضيرات لجبهة كبيرة.”وأضاف نصرالله “أقول لمن يعتقد أن المقاومة في لبنان في حالة ضعف أو ارتباك، على خلفية الأوضاع في سوريا، أنت مخطئ تمام، فإن المقاومة أقوى من أي وقت مضى.”وبين نصرالله “إن الإسرائيلي عندما يريد أن يعتدي على لبنان فهو ليس بحاجة إلى مبررات أو إدعاءات،” محذرا في الوقت ذاته من مغبة قيام إسرائيل بمثل هذه الخطوة، مشيرا إلى أن قدرة حزب الله على ضرب مصانع للكهرباء في إسرائيل ستضعها في ظلام مدة ستة أشهر.وتطرق نصر الله في خطابه الذي أذيع مباشرة على الحاضرين، من خلال شاشة كبيرة، إلى ملف اتهام بلغاريا لحزب الله وتحميله المسؤولية عن تفجير قتل فيه إسرائيليون الصيف الماضي، مشيرا إلى أن هذه إدعاءات فقط تبناها عرب وأجانب.