الوسم: حزب الله

  • معلومات لبنانية أمنية عن جامع جامع: علاقته بحزب الله ومسؤوليته عند اغتيال الحريري

    معلومات لبنانية أمنية عن جامع جامع: علاقته بحزب الله ومسؤوليته عند اغتيال الحريري

    بعد اغتيال رئيس الجمهورية رينيه معوّض، جرت ترقية جامع جامع، ونقل الى الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث تسلم مسؤولية التنسيق بين المخابرات العسكرية السورية من جهة وبين “حزب الله”، من جهة أخرى .

     

    بقي في هذا المنصب من العام 1989 حتى العام 2004، أي 15 سنة.

     

    بعد ذلك، جرى نقله الى بيروت الغربية، حيث تسلّم سمؤوليتها في المخابرات العسكرية السورية.

     

    وكان مكتب جامع جامع في الحمراء في بيروت.

     

    وكان جامع جامع هو المسؤول الأول عن المنطقة التي اغتيل فيها رفيق الحريري.

     

    ويؤكد مصدر عسكري واكب مرحلة جامع جامع، أن هذا اللواء السوري يعرف كل التفاصيل عن كثير من عمليات الإغتيال التي حصلت في لبنان، ولا سيما منها جريمتا اغتيال رينيه معوّض ورفيق الحريري.

     

  • فيديو ذبح الجرحى السوريين على يد حزب الله.. أقام الدنيا ولم يقعدها

    فيديو ذبح الجرحى السوريين على يد حزب الله.. أقام الدنيا ولم يقعدها

    يثير شريط فيديو نشره ناشطون سوريون ضجة على مواقع التواصل الاجتماعى على الإنترنت، إذ يظهر، بحسب قولهم، عناصر من حزب الله وهم يطلقون النار على جرحى لم تعرف هويتهم، بقصد تصفيتهم.

     

    ولا يمكن التحقق من صحة الفيديو، ولا من هوية المسلحين الذين يظهرون فيه، وهم يرتدون ملابس القتال المرقطة، ويظهر على بعضها الشارة الصفراء التى يضعها إجمالا مقاتلو حزب الله، ويتكلمون بلهجة لبنانية.

     

    ويظهر فى الشريط “وهو ذو نوعية سيئة جدا”، المسلحون وهم يسحبون جريحا وقد غطى الدم عنقه وقسما كبيرا من قميصه الأبيض، من مؤخرة سيارة ويجرونه أرضا. 

     

     

    ثم يسحبون آخر، بينما بدا على الأرض قربهما شخصان ميتان على الأرجح ومغطيان بدمائهما أيضا. 

     

     

    وأطلق المسلحون من رشاشاتهم النار على الجرحى بطلقات أوتوماتيكية متتالية.

     

    وتسمع أصوات متداخلة فى الشريط، ويمكن تبين اسمين: “يحيى” و”على” تتم المناداة عليهما. 

     

     

     

    وفى آخر الشريط، يتدخل أحد المسلحين ويقول للآخرين “لحظة، لحظة، نحن نؤدى تكليفنا، ولا ننتقم لأنفسنا”. 

     

     

    فيصرخ الآخرون “فى سبيل الله، فى سبيل الله”.

     

    ورغم الانتقادات التى يتعرض لها حزب الله من خصومه فى لبنان، إلا أن وسائل الإعلام اللبنانية لم تتطرق إلا بخفر للموضوع، ربما لصعوبة التحقق من صحة الشريط، أو لتجنب تأجيج جديد للتوتر القائم فى لبنان منذ بداية النزاع السورى، والذى تفجر فى أحيان كثيرة حوادث أمنية هنا وهناك. 

     

     

    وكذلك يلتزم السياسيون المناهضون للحزب، وللنظام السورى الصمت حتى الآن.

  • “حزب الله” يحضر لـحملة جديدة على حمص ويشكل غرفة عمليات في الخالدية

    “حزب الله” يحضر لـحملة جديدة على حمص ويشكل غرفة عمليات في الخالدية

    قال عضو في “مجلس حمص المحاصرة” إن لديهم معلومات من مصادر خاصة في لبنان أن مليشيا حزب الله تحضر لعملية عسكرية على مدينة حمص، وقد أبلغت غرف العمليات بالأمر، حيث أقامت المليشيا الشيعية غرفة عملياتها في منطقة الخالدية التي سيطرت عليها مؤخرا، وقد بدأت معالم الحملة الجديدة تتضح مع استئناف الهجوم على الأحياء المحاصرة من 4 محاور هي، محور القصور والقرابيص وجورة الشياح وباب هود. 

     

    وقال وليد فارس عضو المجلس إن ثوار مدينة حمص يقدرون ويشكرون جهود الجميع من سياسيين وعسكريين، لكنهم يطلبون التنسيق في رد هذه الهجمة، من خلال عدة خطوات أهمها:

     

    تحريك الكتائب العسكرية في المحيط وحض الجميع على العمل في المناطق الريفية القريبة، وخاصة أولئك الذين يستطيعون ضرب التحويلات والطرق الرئيسة.

     

    التأكيد على اللبنانيين مرة أخرى بسحب مقاتلي مليشيا حزب الله والضغط عليها في سبيل إبقائها بعيداً عن المعركة، لاسيما أن المليشيا وفرت أعدادا كبيرة من عناصرها بعد استلام الأمن اللبناني والجيش الإشراف على حواجز الضاحية الجنوبية.

     

    وذكر “فارس” أن النظام يحاول أن يسيطر على حمص وتطهيرها على أساس طائفي، وهذا معروف منذ بداية الأزمة، مشددا على أن ثوار حمص لن يتخلوا عن عاصمة الثورة السورية، ومطالبا الجميع بأن يكونوا شركاء في الحفاظ على وحدة سوريا وأرضها.

     

    كما لفت إلى مدينة حمص محاصرة منذ أكثر من 16 شهراً والوضع الإنساني فيها سيء للغاية، ولم تنجح أي منظمة إنسانية في الدخول إليها حتى الآن، داعيا إلى عدم نسيان هذا الملف.

     

    وطالب “فارس” بالعمل على وضع حمص ضمن قائمة المواقع التي تخضع لتفتيش لجنة التحقيق الخاصة باستخدام الكيماوي، منوها بأن حمص تعرضت من قبل لهجومين كيماويين على الأقل، ومتسائلا عن مغزى استثنائها من قائمة التحقيق، علما أنها مهددة في كل لحظة بكيماوي النظام.

     

    ولم ينس “فارس” موضوع مؤتمر جنيف 2، قائلا إن ثوار حمص سيكونون متحمسين أكثر لعدم القبول بأي تفاوض في جنيف أو أي تمثيل لهم، في حال استمر حصارهم وتواصلت الحملة العسكرية. 

     

    وحذر “الإخوة في الأركان والمجالس العسكرية” من أن أي مبالغ يتم رصدها لأي هدف –مهما بلغت أهميته – سوى الدفاع عن وحدة سوريا، سيجعل منهم محرقة وشماعة لتعليق كل الأخطاء في حال استمرت الحملة.

     

    وذكر أن الحملة العسكرية الجديدة التي تتعرض لها حمص تأتي في ظل ظروف صعبة وعلى الجميع أن يضع يده مع إخوانه في حمص.

  • حزب الله يسحب عناصره من سوريا ويسلم مواقعه إلى الحرس الثوري الإيراني

    حزب الله يسحب عناصره من سوريا ويسلم مواقعه إلى الحرس الثوري الإيراني

    كشفت "المركزية" ( وكالة أنباء لبنانية خاصة)، نقلا عن مصادر وصفتها ب "القريبة من حزب الله" ان الحزب اقدم نهاية الاسبوع الفائت على سحب عدد لا بأس به من عناصره من سوريا كانت تقاتل الى جانب القوات النظامية، بعد قرار اتخذته قيادة الحزب في ضوء المنحى الذي بدأت تسلكه الاوضاع السياسية والعسكرية بعيد اجتماعات مجلس الامن ولقاءات القمة التي سبقتها وعقدت على هامشها وخصوصا بين الرئيسين الاميركي باراك اوباما والروسي فلاديمير بوتين.
     
    واكدت المصادر ان الحزب يتجه الى سحب ما تبقى من عناصره في دمشق وريفها خلال الاشهر القليلة المقبلة، بعدما باتت مشاركته في القتال الى جانب النظام في دمشق تضغط عليه وتشكل عبئا ثقيلا يضاف الى الاعباء التي يحملها وينوء بها.
     
    وفي وقت ردت مصادر مراقبة خطوة الحزب هذه الى التقارب الاميركي – الايراني الذي برز الى الواجهة على هامش اجتماعات نيويورك وتحديدا ما سجل من ايجابيات على هذا الخط، نفت مصادر اخرى وجود رابط بين الحدثين، كاشفة في هذا السياق عن تسليم الحزب مواقعه في حلب والمناطق المحيطة بالعاصمة دمشق الى قوات من الحرس الثوري الايراني.
     
  • اجتماع أمني خليجي لاتخاذ إجراءات ضد المنتسبين إلى حزب الله

    اجتماع أمني خليجي لاتخاذ إجراءات ضد المنتسبين إلى حزب الله

     يناقش وكلاء وزارات الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي خلال اجتماعهم يوم الأحد القادم في مدينة الرياض إجراءات ضد المنتسبين إلى حزب الله الذين يعملون في الدول الست.
    وقال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني في تصريح له الاربعاء” أن الاجتماع يأتي بناء على توجيهات وزراء الداخلية بدول المجلس لتدارس سبل تنفيذ قرار دول مجلس التعاون باتخاذ إجراءات ضد المنتسبين إلى حزب الله في دول المجلس ، سواء في إقاماتهم أو معاملاتهم المالية و التجارية “.
    واضاف الزياني”إن وكلاء وزارات الداخلية سوف يتدارسون أيضاً الآليات المناسبة لتنفيذ القرار المشار إليه بالتنسيق مع الجهات المعنية الأخرى بما فيها وزارات التجارة ومؤسسات النقد والبنوك المركزية بدول المجلس″ .
    وكانت دول الخليج أعلنت مطلع حزيران/يونيو الماضي اتخاذ إجراءات ضد المنتسبين لحزب الله اللبناني في دولها إثر مشاركته في القتال في سورية.
    ويعمل في دول الخليج العربي نحو 360 ألف لبناني يحولون سنويا إلى لبنان نحو أربعة مليارات دولار، بحسب وسائل إعلام.
    وكان حزب الله أعلن دعمه نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وأكد مشاركته في المعارك إلى جانب قواته .
    وكان وكيل وزارة الداخلية في البحرين اللواء خالد العبسي قال في يوليو الماضي إن دول مجلس التعاون الخليجي ستضع آلية ترصد التنقلات والمعاملات المالية والتجارية لحزب الله”، مضيفا سنتخذ توصيات يتم رفعها إلى وزراء الداخلية”.
     
  • تقرير إستخباراتي: حزب الله انهى مناوراته استباقا للضربة والحرس الثوري تسلم منظومة الدفاع السورية

    تقرير إستخباراتي: حزب الله انهى مناوراته استباقا للضربة والحرس الثوري تسلم منظومة الدفاع السورية

    تقرير استخباراتي اعدته دوائر احدى الدول الاوروبية ووزعت مقتطفات منه على بعثات ديبلوماسية تشارك دولها في قوات  اليونيفيل العاملة في جنوب لبنان، ادى الى اخذ احتياطات لدى هذه الدول ومنها ايطاليا التي اعدت خطة لاجلاء عسكرييها، وربما تكون فرنسا تعد العدة ايضا، في حين لجأت السفارة الاميركية الى اجراءات علنية بتقليص عدد موظفيها والطلب الى رعاياها مغادرة لبنان وعدم التوجه اليه. اما دول عربية فعمدت قبل ايام الى ارغام رعاياها المتوجهين الى بيروت بالتوقيع على تعهد خطي بانهم يسافرون على مسؤوليتهم الخاصة وانهم لن يطلبوا مساعدة سفارات بلادهم للاجلاء.
    ماذا ورد في التقرير المشار اليه:
    – ترجح مصادر متابعة ان  حزب الله
     لا يملك القرار بالرد على اي ضربة اميركية حتى اللحظة من داخل الاراضي اللبنانية، لكن هذا القرار مرهون بالحرس الثوري الايراني الذي يعمل على خط مواز للادارة السياسية بقيادة الرئيس الايراني الراغب في التوصل الى تسويات مع الغرب.
    – ان الحزب الذي يحتاط لمجمل السيناريوات، اجرى مناورات واسعة عسكرية واغاثية في مناطق جنوبية، ووزع مقاتليه على الجبهات، واصدر اوامر المهمات، كما وزع عناصر على نقاط مراقبة ومواقع عسكرية حساسة تحسبا لاي مفاجأة.
    – ان الحزب يراقب بشدة هذه الايام حركةالقوات الدولية العاملة في الجنوب اللبناني، لكن التقرير لا يتوقع ان يعمد الى احتجاز هؤلاء وجعلهم رهائن الا اذا كانت الضربة على سوريا ستتحول حربا اقليمية.
    – ان عناصر الحزب يستعدون للرد على اي ضربة من الداخل السوري وقد اعدوا العدة لذلك عبر ارسال الاف العناصر الى مناطق سورية مختلفة ونشر المئات على التلال اللبنانية والجبال الحدودية.
    – بعد حصول خيانات عدة وانشقاقات داخل الجيش السوري وقد اختبرها الحزب بنفسه في القصير، عمد عناصر في الحرس الثوري الايراني وعناصر في   حزب الله
     الى تسلم مواقع صاروخية وحربية في دمشق والمناطق المحيطة بها بالاتفاق مع القيادة السورية لادارة عملية الرد على الضربة.
    ويسأل التقرير من دون ان يقدم اجابات: هل ان تسلم المواقع هو عمل جيد للقيادة السورية، ام انه يضعفها ويجعل قرارها في ايادي الحرس الثوري؟ وماذا لو تم الاتفاق مع ايران من تحت الطاولة، هل تتعطل منظومة دفاع الاسد، فلا يقوى على القيام باي مبادرة للرد؟
    – يتخوف التقرير من عمليات تستهدف سفارات في لبنان ولا تقوم بها مباشرة عناصر من الحزب بل اخرين معترضين كما حصل في ايار 2008 عندما اعطى الحزب الضوء الاخضر لاخرين من حلفاء سوريا لاجتياح شوارع بيروت السنية وتخوم منطقة الجبل الدرزية.
     
    ( النهار)
  • “معاريف” ترسم خريطة التهديد على إسرائيل: الجيش المصري هو الوحيد القادر على المواجهة وسوريا وحزب الله مبعث قلق

    “معاريف” ترسم خريطة التهديد على إسرائيل: الجيش المصري هو الوحيد القادر على المواجهة وسوريا وحزب الله مبعث قلق

     "خريطة الأخطار حول إسرائيل تتغيّر بوتيرة متسارعة، ما يضع تحديّات جديّة أمام جهاز الأمن. وربما تكون السنة العبرية المنتهية ناجحة للأمن الإسرائيلي وشعور الأمن للسكان ولكن هذا لا يعني أن نجلس بهدوء".
     
    هكذا تستهل صحيفة "معاريف" تقريرها الذي تناول "خريطة الأخطار التي تهدد أمن إسرائيل"، حيث ترى الصحيفة الإسرائيلية في سياق الجرد الأمني التقليدي، أنّ الجيش المصري لا يزال الوحيد القادر على مواجهة إسرائيل ميدانيا، بينما تظل إيران وسوريا وحزب الله والقاعدة مصادر قلق تهدد الأمن الإسرائيلي.
     
    وتردف الصحيفة قائلة، قبل استعراض المخاطر، أنّ "احتمال اندلاع حرب بين جيوش نظامية مجاورة انخفضت خلال السنوات الأخيرة بشكل حاد، ولكن مقابل ذلك "ارتفعت وترعرعت بصورة كبيرة عدد المنظمات الإرهابية في الدول المجاورة، بموازاة تحسن قدراتها على التسلّح بشكل كبير".
     
    وعلى ضوء هذه التغييرات فإن هناك حاجة لتأقلم الجهاز الأمني في إسرائيل وعلى عدة أصعدة، لكن أبرزها على الصعيد الاستخباراتي والتكنولوجي، ولكن أيضا على صعيد بناء القوة العسكرية وتدريبها لمواجهة التهديدات.
     
    سوريا:
    تحولت الدولة التي كانت حتى قبل سنين أكبر تهديد على إسرائيل، إلى دولة ممزقة وتنزف دماء. بشار الأسد يقاتل منذ عامين أبناء شعبه، وقوات أخرى "تم احضارها" من الخارج للانضمام إلى المتمردين.
     
    وقد انتشرت على حدود سوريا-إسرائيل قوات "جبهة النصرة" – تنظيم سني متشدد رفع على رايته الجهاد العالمي، ومحسوب على القاعدة، ويحصل على أسلحة متطورة بفضل السعودية. صحيح أن التنظيم مصمم على إسقاط نظام الأسد، إلا أن ناشطي الجهاد، كما هو معلوم، لا يحبون البقاء مكتوفي الأيدي.
     
    وقد أصبح واضحا لوكالات الاستخبارات الغربية أنه سواء انتصر الأسد أم لا فإن هذه التنظيمات تشكل تهديدا جادا على أمن إسرائيل.
     
    سوريا ليست الوحيدة من هذه الناحية، فالشرق الأوسط مصبوغ اليوم بنقاط تتواجد فيها مثل هذه التنظيمات: مصر، سوريا، لبنان، اليمن، غزة، والعراق هي المراكز الأساسية لتواجد هذه التنظيمات. كما أن الجهاد العالمي يقوى باستمرار، في حين إسرائيل متواحدة في ساحته الخلفية وعلى أرض يعتبرها إسلامية.
     
    في الأسبوع الماضي ارتفعت وتيرة التوتر مع سوريا، على خلفية الهجمة المتوقعة ردا على استعمال السلاح الكيماوي ضصد المتمردين، ووفقا لتقديرات استخبارية فأن احتمالات شن هجوم كيماوي على إسرائيل في حال تلقت سوريا ضربة عسكرية، هي ضئيلة جدا، مع أنه لا يمكن أن تكون غير قائمة.
     
    لبنان:
    العدو المعروف لنا في لبنان هو حزب الله، وهو يواجه اليوم، وللمرة الأولى منذ تأسيسه "نزيفا داخليا". فمشاركة الحزب في الحرب السورية عرضته لانتقادات شديدة، وتحققت تهديدات أركان الحكم في بيروت أنّ العنف في سوريا سيمتد إلى لبنان.
     
    لقد تلقت منظمة حسن نصرالله "الضربات" الأكثر إيلاما من الحرب في سوريا. وبالإضافة إلى من فقدهم الحزب في ميادين القتال في سوريا – سواء على صعيد القادة الكبار أم على صعيد المحاربين والصعيد المعنوي والنفسي – فقد تلقى الحزب ضربة في جبهته الداخلية. إذ نفذت في الأشهر الأخيرة، ثلاث عمليات كبيرة في الضاحية – معقل حزب الله – وأصيب المئات في الحي المحسوب على حزب الله وساهم ذلك في رسم الصورة التي خشيها نصر الله، بأن تنظيمه غير محصن.
     
    "وبالرغم من أن نصر الله وأركان الحكم في لبنان يتهمون مباشرة إسرائيل بالمسؤولية عن خلق حالة من عدم التوازن في لبنان، فإن المنظمات المتطرفة المتصلة بتنظيم القاعدة أخذت على عاتقها مسؤولية هذه العمليات في بيروت، في خلال تطوير الحرب بين السنة والشيعة"، حسب الصحيفة التي تضيف: "وإذا كان حزب الله يخوض الآن معاركه الداخلية، إلا أن تزايد عدد التنظيمات الإرهابية في لبنان وسهولة الوصول إلى السلاح والوسائل القتالية مثل الصواريخ بعيدة المدى، من شأنها أن تنفجر في إسرائيل في نهاية المطاف. ناهيك عن أن مشاركة عناصر الحزب في القتال في سوريا يمنحهم تجربة عسكرية غنية ومختلفة.
     
    مصر:
    شكل الجيش المصري، دائما، تهديدا حقيقيا لإسرائيل. وبعد اتفاقيات السلام مع مصر ترك الجيش المصري عقيدة القتال السوفييتية وتبنى طريقة القتال الغربي المتطور، بفضل المساعدات الأمريكية بالأساس. وبحسب التقديرات فإن الجيش المصري هو الوحيد، في المنطقة، القادر على مواجهة الجيش الإسرائيلي في ميادين القتال.
     
    وعلى الرغم من الهزات السياسية التي تعصف بمصر في العامين الأخيرين، فقد حرصت الجهات الأمنية في إسرائيل ومصر على التوضيح بأن العلاقات بين الجيشين جيدة، وأن الدولتين تعملان من خلال مصالح متشابهة في محاربة منظمات الإرهاب.
     
    بدأ الجيش المصري بعد سقوط نظام الإخوان، عمليات عنيفة للغاية للقضاء على الإرهاب، لكن وفي المقابل فإن المجزرة التي ارتكبها ضد أنصار الإخوان المسلمين، على حد تعبيرهم، دفع الولايات المتحدة إلى تجميد غالبية المساعدات العسكرية لمصر، وتقرر أيضا تجميد صفقة تزويد الجيش المصري بمقاتلات جوية متطورة للغاية.
     
    شجع هذا القرار الأمريكي وعزز قوة الأصوات المنادية بإلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل، بل إنه دفع بقادة حركة "تمرد" – التي قادت الثورة الأخيرة – إلى أن تدعم هي الأخرى هذا المطلب.
     
    إذا تم إلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل نتيجة الضغوطات الداخلية، يصبح التخوف من توجيه بنادق الجيش المصري إلى إسرائيل حقيقيا. هذا سيناريو محتمل وإن كان غير معقول.
     
    سيناء:
    اعتبرت شبه جزيرة سيناء حتى إبان حكم الرئيس حسني مبارك وكرا للإرهاب العالمي. فالمنظمات الجهادية التي تحسب بعضها على القادة، تمركزت في سيناء، عبر استغلالها لغياب السيطرة الأمنية، لتعزيز قوتها.
     
    فتحت الثورات العربية، وسقوط معمر القذافي في ليبيا تحديدا، سوقا سوداء وغنية بالأسلحة والوسائل القتالية المتطورة التي تدفقت من ليبيا عبر السودان ومصر إلى سيناء وقطاع غزة. وتقود التنظيمات الجهادية في العام الأخير، حربا متواصلة ضد الجيش المصري، مما يكسبها المزيد من الخبرة والمهارات في زرع العبوات الناسفة، استعمال السلاح على اختلافه، وكذلك إطلاق صواريخ الغراد. 
     
    مقابل ذلك، استغل كبار الناشطين في حماس، الذين سبق وأن تدربوا في إيران، صناعة الأنفاق لنقل الأسلحة والخبرة العسكرية إلى سيناء. ويشكل إطلاق الصواريخ باتجاه إيلات مثالا على المعرفة وعلى المقدرة الميدانية للجهاد العالمي.
     
    إيران
    تم هذا العام تغيير القيادة الإيرانية، وأفسح محمود أحمدي نجاد مكانه لصالح منافسه المنتصر في الانتخابات الرئاسية حسن روحاني. وقد أعربت جهات عالمية مختلفة عن ارتياحها لانتخاب المرشح المعتدل، أملا في أن تغيّر طهران توجهها العسكري الذي سارت عليه في السنوات الأخيرة.
     
    وقد يكون لا يزال مبكرا الجزم، لكن يبدو أنّ العالم يسير على طبيعته. الدولة تحت قيادة علي خمينائي الروحية، تواصل دعم "محور الشر"، وهذا يشمل بطبيعة الحال حليفها الجاثم على حدودها الشرقية، سوريا، التي سبق الإشارة إليها هنا.
     
    ولا يمكننا بطبيعة الحال تجاهل المشروع النووي الإيراني الذي يتكامل مع مرور الوقت. لقد شجع تأجيل الضربة العسكرية الأمريكية في سوريا، إيران وساهم في الشعور العام بأن الأمريكيين وبقية العالم قطعا، لن يسارعوا في التدخل عسكريا، وإيران ستسير نحو بناء القنبلة – وليست تلك التي رسمها (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو في الأمم المتحدة.
     
    أو أن الأمر ينتهي بصورة أخرى – ضربة عسكرية للمواقع النووية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
  • قيادي في حزب الله للسفير الإيراني: الأسد فقد أعصابه وأخطأ كثيراً باستخدامه الغاز

    قيادي في حزب الله للسفير الإيراني: الأسد فقد أعصابه وأخطأ كثيراً باستخدامه الغاز

    نقلت صحيفة "دير شبيغل" عن المخابرات الالمانية ثقتها أن المسؤول  عن الهجمات بالغاز السام في سوريا، هو بشار الأسد شخصيا، فهناك العديد من القرائن ، وإن تكن الأدلة النهائية غير متوفرة بعد.
     
    وبحسب غيرهارد شنايدر رئيس المخابرات الألمانية: فقط خبراء في جيش النظام قادرون على مزج الغاز وتركيبه على الصواريخ، الأمر الذي تكرر قبل الهجوم على الغوطة الذي أودى بحياة 1400 انسان، الهجمات السابقة كانت بغاز مخفف لم تقتل الكثيرين….
     
    وفي مكالمة هاتفية تنصطت عليها المخابرات الألمانية، يقول أحد القياديين بحزب الله للسفير الإيراني بدمشق: إن الأسد فقد أعصابه، وقد أخطأ كثيرا باستخدامه للغاز السام.
     
     
    زمان الوصل – مجموعة "تحرير سوري"
  • استنفار لحزب الله تحسبا من ضربة عسكرية أمريكية لسوريا

    استنفار لحزب الله تحسبا من ضربة عسكرية أمريكية لسوريا

    استدعي مقاتلو حزب الله اللبناني الحليف لنظام الرئيس السوري بشار الأسد إلى مواقعهم في الايام الماضية، كجزء من حال استنفار اعلنها الحزب تحسبا لضربة عسكرية محتملة ضد سوريا، بحسب ما افاد سكان وصحيفة لبنانية الاثنين.
     
    وقال سكان في مدينة صور (جنوب) والقرى المحيطة بها، وحيث يتمتع الحزب بنفوذ واسع، لوكالة فرانس برس عن حال من الترقب والاستنفار في صفوف عناصر الحزب الذين يمتنع أي منهم عن التحدث بالأمر علنا.
     
    واشار السكان الى غالبية الشبان الذين كانوا يعرفون بكونهم من مقاتلي الحزب، غابوا عن الانظار خلال الايام الخمسة الماضية، الا ان ذلك لم ينعكس على الاجراءات الامنية التي يتخذها الحزب بالقرب من مراكزه، أو الحواجز التي يقيمها على اثر تفجيرين استهدفا معقله في الضاحية الجنوبية لبيروت خلال الشهرين الماضيين.
     
    وفي منطقة البقاع (شرق) التي تعد معقلا للحزب، يلاحظ السكان وجود جو مماثل من الاستنفار، حيث يسجل غياب مقاتلي الحزب لا سيما منهم المنتمون الى الوحدات الصاروخية، علما ان هؤلاء اقفلوا هواتفهم الخليوية لئلا يكون في الامكان تحديد مواقعهم.
     
    وفي الضاحية الجنوبية، المعقل الاساسي للحزب، حل فتية في الـ15 من العمر بدلا من المقاتلين الاكبر سنا على الحواجز التي تقوم بتفتيش السيارات الداخلة الى المنطقة، في اجراءات عمد الحزب الى اتخاذها منذ التفجيرين اللذين وقعا في التاسع من تموز/ يوليو و15 آب/ اغسطس.
     
    ورفض الحزب ردا على سؤال لوكالة فرانس برس، التعليق على اي من هذه المعلومات.
     
    واوردت صحيفة (الاخبار) اللبنانية المقربة من الحزب ودمشق في عددها الصادر الاثنين، ان “الجيش السوري نشط الفرق التي لا تشارك في المواجهات القائمة (ضد مقاتلي المعارضة) على الارض. واقام وحزب الله غرفة عمليات ميدانية تمثلت في وضع القوة الصاروخية على اختلافها في حالة جهوزية غير مسبوقة، وترافق ذلك مع دعوة المقاومة الاسلامية (في اشارة الى حزب الله) جميع كوادرها وعناصرها الى الالتحاق بمواقعهم، وكان الابرز في كل ما جرى، تفعيل القوة الصاروخية في كل المنطقة”.
     
    وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما اكد السبت انه اتخذ قرارا بتوجيه ضربة عسكرية الى سوريا ردا على هجوم مفترض بالاسلحة الكيميائية قرب دمشق في 21 آب/ اغسطس، وتقول واشنطن انها تملك ادلة حول قيام النظام بشنه. الا ان أوباما اكد في الوقت نفسه انه سيطلب موافقة الكونغرس على هذه الضربة المحتملة قبل الاقدام عليها.
     
    وبحسب استاذ العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية وضاح شرارة، فإن حزب الله يضم نحو 30 ألف مقاتل، بينهم عشرة آلاف من المدربين بشكل مكثف.
     
    ويقول مؤلف كتاب (دولة حزب الله) ان ما بين 800 و1200 من هؤلاء شاركوا الى جانب القوات السورية في معارك منطقة القصير الاستراتيجية وسط سوريا، والتي استعادها النظام مطلع حزيران/ يونيو الماضي.
     
  • اكثر من 12 قتيلا وعشرات الجرحى بانفجار بالضاحية الجنوبية

    قالت مصادر طبية لبنانية ان 12 شخصا على الاقل قتلوا واصيب العشرات بانفجار ضخم هز الضاحية الجنوبية لبيروت مساء اليوم الخميس، والتي تعتبر مجمعا لحزب الله.
     
    وقال الجيش اللبناني ان الانفجار ناجم عن سيارة مفخخة بحمولة 60 الى 80 كغم على الأقل.
     
    وتحدثت وسائل الاعلام اللبنانية ان الانفجار وقع قرب مجمع سيد الشهداء وهو القاعة الاضخم التي يستخدمها حزب الله لعقد مؤتمراته واجتماعاته العامة.
     
    وأضافت ان الانفجار تسبب بالعديد من الاصابات ودمار كبير في المنطقة واحتراق العديد من السيارات والمباني.
     
    وتحدثت بعض المصادر اللبنانية عن وجود العديد من المواطنين المحتجزين داخل منازلهم في منطقة الانفجار.
     
    وقال شهود عيان انهم لاحظوا قيام قوات يعتقد انها تابعة لحزب الله بإغلاق المنطقة بشكل تام فيما شوهدت سيارات اسعاف كثيرة تتجه الى المكان.