الوسم: حزب الله

  • طرد عائلات لبنانية من السعودية بسبب تمويل حزب الله

    طرد عائلات لبنانية من السعودية بسبب تمويل حزب الله

    وطن _ تحدثت أوساط إعلامية موالية لحزب الله عن إقدام المملكة على طرد عائلات لبنانية من السعودية موالية لحزب الله

    وجاء في المعلومات الآتي:

    قرار الطرد جاء دون الحصول على أي حقّ من حقوقهم, علماً انهم يمتلكون محال ومصالح تجارية في المملكة.

    وقد اعطت السلطات السعودية هذه العائلات مهلة 5 أيام للسفر والرحيل دون رجعة.

    بالمقابل كلّفت هذه العائلات ذويها في لبنان بالسعي للوصول إلى حلّ عن طريق وزارة الخارجية اللبنانية, التي بدورها أبدَت ترحيبها بالمساهمة بحل الموضوع ووعدت بحلّ المشكلة , إلا ان وزارة الداخليّة السعودية لم تستجب أبداً للمطالب اللبنانية وخَلُصَت إلى أن هذه العائلات الشيعية تموّل حزب الله.

    “تكرم عيونك”.. البحرين تنصر السعودية وتحارب حزب الله فتطرد عائلات لبنانية من أراضيها

  • لوموند: حزب الله والحرس الثوري الإيراني تقاتل جانب الأسد

    لوموند: حزب الله والحرس الثوري الإيراني تقاتل جانب الأسد

    وطن _ ليس حزب الله والحرس الثوري الإيراني القوات الأجنبية الوحيدة التي تقاتل إلى جانب نظام بشار الأسد. فهنالك خمسة عشر ميليشيات عراقية متورّطة من جانبها في القتال، الأمر الذي يسهم في تعزيز الطابع الطائفي للحرب السورية”.

    وتضيف جريدة لوموند الفرنسية، في تحقيق مهم: أن “الدليل على الأهمية المتزايدة لهذه الميليشيات أنها انتقلت من الدفاع عن “مقام السيدة زينب”، كما كان حالها في البداية، للمشاركة في إثنتين من أهم المعارك التي شهدتها سوريا في الأشهر الأخيرة: معركة “القصير” في شهر يونيو الماضي، والهجوم الذي تعرّضت له منطقة “القلمون” الجبلية في مطلع ديسمبر ٢٠١٣”.

    تنقل “لوموند” (في عدد اليوم الثلاثاء) عن “توماس بييريت”، الخبير في الشؤون السورية بجامعة أدنبرة أن  حزب الله والحرس الثوري الإيراني  في سوريا “استقرّت الآن في حدود ١٠ آلاف رجل”.

    ويضيف الخبير البريطاني أن النظام السوري كان يستند إلى حزب الله كقوة دعم لا يُستهان بها لسدّ نقص عملياتي يتمثل في عدم قدرته على الاحتفاظ بمكاسبه الميدانية. فالجيش السوري قادر على التفوق على الثوار بفضل قوة نيرانه، ولكنه يتعرض لعمليات إرهاق وإزعاج حالما يتخذ وضعية دفاعية. وهذا ما دفع النظام للاستعانة بجنود حزب الله لسد النقص في عدد جنوده.

    “ولكن قدرات حزب الله محدودة، كما إن الحزب مضطر لمراعاة الرأي العام اللبناني في ما يقوم وما لا يقوم به. وقد استقرّت قواته في سوريا، الآن، في حدود ١٠ آلاف رجل. وحينما تكون السلطة السورية بحاجة إلى تعزيزات، فإنها مضطرة الآن للبحث عنها في العراق وليس في لبنان.

    ماذا يبقى من قوات حزب الله في لبنان؟ ٥٠٠٠ ما بين مقاتل نخبة وعضو ميليشيات، حسب تقديرات مصادر في بيروت، أي أن ثلثي قدرات حزب الله باتت الآن متورّطة في سوريا، ويصعب سحبها لأن ذلك سيؤدي إلى انهيارات في جبهة النظام السوري!

    ولكن الأهم، وبعكس ما تروّج مصادر الحزب، هو أن معظم المعدات العسكرية للحزب، حسب مصادر غربية، انتقلت بالفعل إلى سوريا وباتت استعادتها صعبة في ظل المراقبة المتواصلة، ليلاً ونهاراً، من جانب الطيران والأقمار الإسرائيلية والغربية! وقد دمّر الطيران الإسرائيلي قسماً من صواريخ حزب الله في منطقة اللاذقية قبل أشهر.

    وهنا يشكك بعض المتابعين في تسريبات نشرتها صحيفة “الرأي” الكويتية اليوم عن “مصدر لصيق بالقيادة العسكرية لـ”حزب الله” أن “القوى التي أدخلها حزب الله إلى سورية لا تتجاوز خمسة في المائة من قوّته البشرية مع جزء صغير جداً من أدواته العسكرية”، مشيراً إلى أن “الجزء الأكبر من قوات النخبة لديه احتفظ به في لبنان”!

    ويرون أن هذه أول مرة يعترف فيها الحزب بأنه نقل قسماً مما يسميه “أدواته العسكرية” من لبنان إلى سوريا، حيث جرت العادة أن يتم نقل السلاح من طهران إلى دمشق فلبنان. وهذا ما يدفع “المصدر اللصيق بالقيادة العسكرية لـ”حزب الله” (حسب “الرأي”) إلى التبجّح بأن “الساحل اللبناني والساحل السوري يؤخذان في الاعتبار العسكري على أساس أنهما مسرح عمليات واحد لا يتجزأ، إذ يبلغ طول هذا الساحل العملياتي 390 كلم (اللبناني والسوري معاً)”!

    عملياً، الحزب ومعداته العسكرية، وصواريخه، باتت في معظمها بسوريا، وهذا ما وصفته مصادر إسرائيلية قبل أشهر بأنه “آخر خدمة كبيرة قدّمها بشّار الأسد لإسرائيل”!

    وتضيف جريدة لوموند الفرنسية ، نقلاً عن “مصادر مطلعة جيداً على الظاهرة المتزايدة لمشاركة الشيعة العراقيين، أن مجموع الجماعات المسلحة العراقية يتراوح بين ٥٠٠٠ و١٠٠٠٠ رجل. ويقول بيتر هارلينغ، الباحث في “مجموعة الأزمات الدولية” أن المسألة الآن لم تعد تنحصر بالدفاع عن جيوب شيعية صغيرة في سوريا. فهذه الميليشيات العراقية تعمل بمنطق الغزو، والفرار إلى الأمام، الأمر الذي يؤجّج التطرّف السني المقابل”.

    وقد بدأت ملامح حضور الميليشيات الشيعية العراقية في سوريا بالظهور خلال العام ٢٠١٢. ولكن الإعلان عنها بدأ في العام ٢٠١٣ عبر فيديوات نُشِرت على “يوتيوب”، وكان الهدف من نشرها استقطاب مزيد من المتطوعين في ما يبدو.

    مقتل عنصرين من (حزب الله) أثناء قتالهما جانب الأسد في سوريا

    إن أكبر تلك الميليشيات هي “أبو الفضل العبّاس” التي تُقدّر بـ٢٠٠٠ رجل يقاتلون في سوريا.

    وهنالك ٣ مجموعات أخرى كبيرة نسبياً: “ذو الفقار”، التي شاركت في شهر ديسمبر ٢٠١٣ في مجزرة ذهب ضحيتها ٣٠ مدنياً من “النبك” بمنطقة “القلمون”؛ وقوات “بدر”، التي تزعم أن لديها ١٥٠٠ مقاتل، وهي ترتبط إرتباطاً وثيقاً بجهاز الدولة الإيرانية؛ و”كتائب حزب الله”، التي تستخدم شعاراً لا يختلف عن شعار حزب الله اللبناني.

    ولا تتوفّر معلومات عن الميليشيات العراقية الأخرى التي غالباً ما تكون مجرّد تسميات تابعة للحرس الثوري الإيراني. ويتألف مقاتلوها من متطوعين تحوّلوا إلى متعصّبين بفضل خُطب رجال دين تصف الثوار السوريين بأنهم “يهود” و”كفّار” و”وهابيين”. وأحياناً، مجرّد مرتزقة يقبضون رواتب تصل إلى مئات الدولارات في الشهر.

    وأخيراً، يشكل “جيش المهدي”، أي الميليشيات التابعة لمقتدى الصدر، منجماً لتجنيد مقاتلين عراقيين للقتال في سوريا. وكان مقتدى الصدر قد أعلن في بداية الثورة السورية أنه ينوي البقاء على الحياد. ولكن، منذ بضعة أسابيع، فإن مؤشرات عدة، بينها صور لمقاتلين يرفعون راية “جيش المهدي”، تثبت أن قسماً من قوات مقتدى قد انتقل إلى سوريا.

    ولا يبدو أن نصر الله قادراً على سحب قواته (ثلثي قوات الحزب في سوريا) من سوريا حتى لو شاء! فقرار التورّط والانسحاب، في طهران وليس في “الضاحية”!

    وإذا كان حزب الله قدم خدمة لإسرائيل بهذا التورط العسكري في سوريا، فإن داعش قدمة خدمة لا توصف للأسد بما أحدثته من حالة استنزاف داخلي للثورة.

    خدمة العصر

    حملة (طائفية) ضخمة في بغداد و6 محافظات شيعية أخرى لحشد متطوعين للقتال إلى جانب بشار الأسد

  • الدكتور أسعد أبو خليل: تعظونني بالأخلاقيات يا من تتبعون الفساد

    الدكتور أسعد أبو خليل: تعظونني بالأخلاقيات يا من تتبعون الفساد

    وطن _ بعد أيام من نشر خبر اتهامه بأنه كان يعمل بواباً لدى وكالة المخابرات الأمريكية في فرجينيا خرج الدكتور أسعد أبو خليل  عن صمته ونشر على صفحته الشخصية مقالا اتهم فيه من أطلق الحملة ضده بأنهم “يريدون من وراء حملاتهم تحطيمه وتعريضه للقتل المعنوي والجسدي” وبأنهم “عبدة أصحاب المال والحكومات السخية”، نافياً أنه كان موظفاً أو عميلاً أو بواباً في أي من أجهزة الحكومة الأمريكية أو في أي حكومة أخرى أو جهاز استخباراتي حول العالم، ومؤكداً أن الوظيفة الوحيدة التي عمل فيها قبل الحصول على الدكتوراه هي في مؤسسة الدراسات الفلسطينية، وأن حياته في واشنطن –كما قال– لم تكن سراً ولم يعشْ في أقبية بل رافقه في العيش في العاصمة شلة من الأصدقاء الذين كانوا يعرفون تفاصيل حياته وعيشه وعدّد منهم “لمى دجاني” و”ليلى الأعور” و”لينا شمّاع” و”عبد الخالق عبدالله” و”ريما صبّان” و”زبيدة عبد الوهاب” و”لميس جرّار” و”لانا شكم” و”عماد الحاج و”كرمة دجاني”.

    ويسرد الدكتور أسعد أبو خليل  جوانب من حياة التقشف التي عاشها هناك قائلاً: (أنا عشت لأشهر على أكل الزعتر في حقبة سنوات الدراسة عندما شحّت الموارد الماليّة, أقتاتُ لأشهر على سندويشات الزعتر والبندورة، ليصل إلى تقريع من اتهمه وهاجمه في الأشهر الأخيرة: “تعظونني بالأخلاقيّات والنزاهة يا من يتبع أسوأ وأفسد وأظلم الحكومات على وجه الأرض؟ تعلمّونني النزاهة يا حواشي على حاشية الأمراء والعائلات الثريّة؟”.

    أسعد أبو خليل عميل لـ (السي آي إيه) آخر اكتشافات قناة (العربية) من خلال البحث في الإنترنت!

    ويمضي متوعداً: “أنا أعاهدكم أنني سأبقى حصرمة في حلقكم وشوكة في عيونكم وسفرجلة في قلوبكم وسوطاً على ظهوركم”.

    ويتساءل  الدكتور أسعد أبو خليل متعجباً: “لماذا ينبع الاتهام ضدّي من مؤيّدي السياسات الأميركيّة في المنطقة. ما هذه المصادفة. تريدون كشف حساب؟ يا ريت, لكن لا تجرؤون.

    ويستعرض أبو خليل تفاصيل ما يسميه “كشف حساب” حول كل ما يملك من منقول ومحمول قائلاً: اشتريت بيتي في تقسيط على مدة ثلاثين سنة, وليس 15 سنة كما يفعل معظم الناس هنا حتى تكون الدفعات أقل (ولم أستطع أن أشتري منزلي إلا بعد أن ورثت بعضاً من المال من والدي). اشتريتُ سيّارتي قبل 7 سنوات وقسّطتها على خمس سنوات. ملابسي ال”بولو” التي ترونها على الشاشة هي هدايا من أخي الراحل ماهر—أسخى الناس-الذي كان يمنحني حتى الكلسات والملابس الداخليّة أحياناً.

    لم أدفع ثمن تلك الملابس. لديّ حذاء واحد أغيرّه كل سنة مرّة (على وزن “زوروني كل سنة مرّة”), وآخر مرة ابتعت ملابس لي كانت قبل 4 سنوات. المال لا يعنيني. في حساب تحويشة العمر مبلغ لا يكفي لشراء سيّارة قديمة مستعملة بثلاث دواليب. وفي حسابي الجاري أٌقل من 200 دولار.

    وأضاف “إن واحد من قرّائي هنا عرض علي قبل سنوات وظيفة مستشار إعلامي وطلب مني أن أحدّد مرتّبي الشهري فرفضت, ولم أتلقّ فلساً. أنا لم أتلقّ في حياتي دولاراً على أي كلمة سياسيّة كتبتها, إلا من “الأخبار” ومن “الآداب”, أو من ريوع الكتب، المال والهدايا النفيسة لا تعنيني”.

    ويمضي أو خليل في: أنا أنظّف منزلي بنفسي منذ 30 سنة ولم أستعن بخادمة أو خادم قط: أجثو على ركبتيّ وأمسح وأغسل وأنظّف وأشطف (مع صعوبة الشطف من دون جيّازة) الحمام والمطبخ وباقي المنزل (بالاشتراك مع من يشاركني حياتي).

    أبو خليل يتهم أناساً لم يذكرهم بالاسم بأنهم يحاولون إيقافه عن عمله ضد الصهيونيّة (الغربيّة والعربيّة) فيختلقون الأكاذيب أو يركبّون صلات لا تركب, أو يزوّرون. وأن أحدهم -كما يقول- جعل منه عميلاً قبل أسبوع (لكن عندما اكتشف أن العملاء والمخبرين في ال”سي.آي.إي” لا يعملون في داخل أميركا لأن القانون يمنع ذلك عاد قرّر أنني كنت بوّاباً)، في إشارة إلى المعارض السوري “عهد الهندي” الذي كان أول من فجر قضية عمله في السي أي ايه، والصهانية هنا -يقصد في أمريكا- يجعلون مني عميلاً للنظام الإيراني وحزب الله, وجاراهم في ذلك “أبواق الحريري والسعودية” ثم عادوا وقرّروا إنني عميل أميركيّ.

    ويضيف: “أنا عشت هنا على مدة 30 سنة متواصلة, أتحدّى أن يجد أحدكم كلمة ثناء لي بحق الحكومة الأميركيّة. أنا أقرأ كلمة واحدة لكم وأعرف هويّة المموّل. أنتم الذين تعطسون بأمر وتنتحبون بأمر وتبتهجون بأمر. مقياس الحريّة هي في مضمون الكتابة. أستيقظ كل يوم وأكتب جملة من التعليقات ضد جرائم الحكومة الأميركيّة حول العالم, أوتظنّون أن الحكومة الأميركيّة متسامحة مع عملائها وموظّفيها إلى درجة أنها تسمح لهم بالانتقاد؟. أميركا لا تسمح للموظف في حكومتها وخصوصاً في أجهزتها الأمنيّة بالتعبير عن نقد واحد لها, وأنا أفعل ذلك كل صباح”.

    ويختم أبو خليل كلامه قائلاً: “أنا لم أقاض أحدا في حياتي لكن بعد التفكير سألجأ إلى القانون هذه المرّة. هناك تشويه مقصود لسيرتي وسمعتي وإتهامات باطلة لا أساس لها من الصحّة”، ويتوعد من سببوا الإحراج له”سأقاضيكم في واشنطن وفي بيروت, وإن كان المال ينقصني”.

    وطلب أبو خليل من الميسورين  مد يد المساعدة لإنشاء لجنة مقاضاة في البلدين قائلاً لهم: (أرجو الاتصال بي على بريدي الإلكتروني). أعرف أن المال لا يشكّل مشكلة عندكم, لأن النفط الملّوث يلوّث عقولكم وجيوبكم. وإذا كانت الحكومة الأميركيّة, أو جهاز فيها, ضالعا في عمليّة تزوير وفبركة ضدّي, فسأقاضي الحكومة الأميركيّة في محكمة فدراليّة.

    وختم بالقول”أخيراً, أنا حرّ رغماً عن أنوفكم. لا تأخذوا الحكم منّي: فليقرّر القرّاء من هو الحرّ بيننا عبر المقارنة في المضمون. إقرأوني بالعربيّة وبالإنكليزيّة. أما أنتم: فمذلّولون ومهانون, وإنني “مجرّصٌ” بكم الأممَ”.

    عن زمان الوصل بتصرف

    أسعد أبوخليل يمسح الأرض بـ “جبران باسيل” ويكشف أسماء عائلات لبنانية باعت أرض فلسطين لليهود

  • الأسد زود حزب الله أنظمة صواريخ متطورة

    الأسد زود حزب الله أنظمة صواريخ متطورة

    وطن _ أفاد تقرير صحافي أمريكي بأن  الأسد زود حزب الله أنظمة صواريخ متطورة من بينها صواريخ بي 800 أونيكس، المضادة للسفن

    وتحدثت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية في تقريرها اليوم عن معلومات استخباراتية تفيد أن الأسد زود حزب الله أنظمة صواريخ متطورة  وبعض مكونات أنظمة الصواريخ المضادة للسفن أدخلت لبنان بالفعل.

    طائرات إسرائيلية تقصف أهدافا سورية للنظام وحزب الله.. والأسد يقول استخدمت “دفاعاتي الجوية”!

     

    ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مسئولين أمريكيين قولهم إن أنظمة أخرى قادرة على استهداف طائرات وسفن تخزن في مستودعات تخضع لسيطرة “حزب الله” في سوريا.

    كما أكدت الصحيفة في تقريرها أن مسئولين أمريكيين قالوا: إن “حزب الله” يملك ترسانات كاملة من الصواريخ وقد قام بنقل بعضها إلى لبنان بينما تُحفظ البقية في مستودعات سرية في سوريا.

    ومن بين ما يملكه حزب الله منظومات “فاتح-110” الصاروخية الإيرانية ومنظومات “بوك-أم1-2” الروسية.

    دبلوماسي أمريكي لـ”ترامب”: اللعبة انتهت.. إيران وحزب الله أنقذا الأسد

  • ضاحي خلفان يهجر الإخوان على غير عادته في تغريداته ويهاجم نصرالله ويساوي بين المعارضة والأسد

    ضاحي خلفان يهجر الإخوان على غير عادته في تغريداته ويهاجم نصرالله ويساوي بين المعارضة والأسد

    على غير عادته شنّ نائب رئيس الشرطة في دبي الفريق ضاحي خلفان هجوما عنيفا على الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عبر تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” قال فيها: “لن يغفر التاريخ لنصر الله جرائمه القذرة أبدا.. لطخ عمامته بدماء الأبرياء… جزار”، مضيفا: “كان ينبغي على نصر الله أن ينأى بشيعة حزب الله عن هذه الجرائم. ..يقتل من؟”

    وتابع في سلسلة تغريداته قائلا: “مشايخ شيعة كبار من لبنان نصحوا نصرالله لكنه لا ينصت مع اﻻسف لقول الحق”، متمنيا لو أنه “سعى إلى مصالحة وهدنة لا إلى الدفع بشباب لبناني ليقتلوا أبرياء”.

    من جهة ثانية، وصف في تغريدة أخرى الحرب التي تجري في الشام بأنها “حروب عصابات”، لافتا الى أن “الرئيس السوري بشار الأسد، وقادة الجيش الحر و”داعش” و”جبهة النصرة” يريدون الكرسي على جثث الأبرياء”.

     

  • هل يغير (السيد) نصر الله تحريمه لأغاني الطرب بعد اعلان (السيدة) فيروز حبها له

    هل يغير (السيد) نصر الله تحريمه لأغاني الطرب بعد اعلان (السيدة) فيروز حبها له

    كل أغنية توجب الطرب حرام. هكذا يقول حسن نصرالله، قبل أن يكون أمينًا عامًا لحزب الله بزمن طويل. هذا كان رأي نصرالله في الأغنيات، غير مستثن منها الأغنيات الوطنية، التي سادت في السبعينات والثمانينات، في موجة المقاومة الوطنية لإسرائيل، والتغني بفلسطين، والإنشاد على نية المقاومة الفلسطينية.

     

    تحب نصرالله

    ليس البحث في قديم نصرالله اليوم من نوع “عبث وتولى”، إنما يأتي على خلفية الصراع الافتراضي والإعلامي الذي ساد الساحة اللبنانية في اليومين الماضيين، بعد تصريح للفنان زياد الرحباني، ابن فيروز وعاصي الرحباني، بأن فيروز، أو سفيرتنا إلى النجوم كما يسميها اللبنانيون، تحب نصرالله.

     

    هذا التصريح قسم اللبنانيين، بالرغم من أن فيروز أيقونة لبنانية جامعة، لا يحلو للبناني أن يبدأ نهاره إلا بوحي من أغنياتها، التي تتبارى الإذاعات اللبنانية الكثيرة على الترنم بها صباحًا.

     

    المهم يسمحلنا نسمعك!

    قال زياد إن فيروز تحب نصرالله، فهلل أحباب نصرالله، بينما تلقت فيروز سيلًا من الشتائم ممن يكرهون نصرالله، وأحباب نصرالله. وخرجت صحيفة لبنانية موالية لحزب الله مصدرة صفحتها الأولى بصورة لفيروز، وتحتها “موتوا بغيظكم”، متوجهةً بشكل سافر إلى شريحة واسعة من اللبنانيين نفرت من حب سيدتهم فيروز لسيد المقاومة.

     

    لربما غير نصرالله رأيه اليوم من الغناء، تماشيًا مع ورقة التفاهم مع التيار الوطني الحر المسيحي، أو لحاقًا بركب التفاهم الإيراني الغربي، لكن مشروع دولة الولي الفقيه في لبنان سيعيده بسرعة البرق إلى قديمه. وكما قال المدون والناشط زياد توبة، متوجهًا إلى فيروز: “مش مهم إنت تحبيه، المهم يسمحلنا نسمعك بالأول!”.

     

     

  • راغب علامة: كيف أدعم حزب الله وهو لا يقدر المطربين ويرفض الغناء ؟!

    راغب علامة: كيف أدعم حزب الله وهو لا يقدر المطربين ويرفض الغناء ؟!

    ردّ الفنان راغب علامة على الهجوم الذي تعرض له منذ فترة عبر وسائل التواصل الإجتماعي من حسابات تعود لفضل شاكر .. وعلى الرغم من أن نجل شاكر نفى ان تكون هذه التصريحات لوالده إلا ان راغب كان له موقف واضح مما حدث.

     

    وقال علامة لمجلة “الكواكب”: ” لست من هواة دخول حروب اعلامية ضد شخصيات مطلوبة من العدالة اللبنانية ولا اهتم مطلقاً بما قاله، فالكل يعلم راغب علامة وتاريخه ومواقفه بلبنان”.

     

     وأضاف:” أنا لست داعماً لأي حزب أو كيان سياسي، أنا فنان وادعم فقط لبنانيتي وعروبتي، وادعم أي حزب أو طائفة اذا كانت تحارب أعداءنا الصهاينة .. وللعلم حزب الله لا يجب ولا يقدر المطربين لأنهم يرفضون الغناء فكيف سأدعمهم ؟”

     

  • زياد الرحباني: أكيد فيروز مع المقاومة.. وأنا مع خيارات حزب الله حتى لو ذهب إلى مصر

    زياد الرحباني: أكيد فيروز مع المقاومة.. وأنا مع خيارات حزب الله حتى لو ذهب إلى مصر

    تحدث الفنان زياد الرحباني في حوار مع قناة الميادين عن الموضوع الذي يشغل وسائل التواصل الإجتماعي حالياً وهو تأييد السيدة فيروز للسيد حسن نصرالله أمين عام حزب الله اللبناني.

     

    واكد الرحباني أن فيروز تؤيد مواقف المقاومة قائلاً: “أكيد فيروز مع المقاومة، وأنا أتحدث عنها لأنها تفضّل الصمت. ومن يهاجم فيروز ونصرالله يدافع عن إسرائيل”.

     

    واعتبر الرحباني أن اليسار هو يجب أن يدافع عن فيروز بوجه منتقديها قائلا: “اليسار هو من عليه تولي الدفاع عن فيروز. أكيد فيروز وحسن نصر الله أفضل شخصيتين في لبنان في آخر ستين سنة”.

     

     

    واضاف: “أنا مع خيارات حزب الله حتى لو ذهب إلى مصر. والآن نحن وسوريا بلد واحد 200 بالمئة”.

     

     

    كما تحدث عن السعودية قائلاً: “السعودية منعت أسطوانة إسمها (إلى عاصي) من الدخول إلى المملكة لأنها بصوت إمرأة”.

     

  • هذا هو العدد الحقيقي للمقاتلين الأجانب في سوريا

    أجرى المركز الدولي لدراسة التطرف في كينغس كولج في لندن، تقريراً أشار فيه إلى أن أكثر من 11 ألف مقاتل أجنبي دخلوا سوريا للقتال ضد نظام الأسد، قادمين من أكثر من 70 دولة.

     

    وسبق أن روج النظام لوجود أكثر من مائة ألف مقاتل أجنبي في سوريا.

     

    وكشف التقرير أن العرب والأوروبيين يشكلون الجزء الأكبر من المقاتلين الأجانب في سوريا، وذلك بنسبة تصل الى 80%، يليهم مقاتلون من جنوب شرق آسيا، وأميركا الشمالية وإفريقيا والبلقان ودول الاتحاد السوفياتي السابق.

     

    الدول الخمس مع أكبر عدد من المقاتلين الأجانب الى سوريا كلها في الشرق الأوسط، الأردن وتونس وليبيا والسعودية ولبنان. أما المقاتلين من أوروبا الغربية الذين حملوا السلاح ضد النظام السوري فتضاعف عددهم ثلاث مرات خلال عامين، ليصل الى أكثر من 1900 مقاتل، أغلبهم من فرنسا بريطانيا وبلجيكا.

     

    وتضاعُف عدد المقاتلين الأجانب في سوريا عزاه التقرير إلى أسباب عدّة، أبرزها اتخاذ الحرب في سوريا طابعاً طائفياً، مع تورّط ميليشيات حزب الله اللبناني ومقاتلين من العراق في القتال الى جانب الأسد. الأمر الذي دفع، بحسب التقرير، إلى توسّع نفوذ جماعات متشدّدة تابعة لتنظيم القاعدة في سوريا، على غرار جبهة النصرة ودولة العراق والشام.

     

  • ورلد تريبيون الأمريكية : حزب الله خسر ألف مقاتل في سوريا .. والقيادي علي بزي من أبرز القتلى

    ورلد تريبيون الأمريكية : حزب الله خسر ألف مقاتل في سوريا .. والقيادي علي بزي من أبرز القتلى

    ذكرت صحيفة “وورلد تريبيون” الأميركية أنّ “حزب الله” خسر علي بزي، الذي يعدّ من أبرز قادته العسكريين خلال قتاله ضد المتمردين على مقربة من الحدود السورية اللبنانية، ونقلت عن مصادر تأكيدها أنّ “الحزب نشر حوالى 10 آلاف مقاتل في سوريا”.

     

    وأكّدت الصحيفة أنّ “بزي الذي نشأ في جنوب لبنان في مدينة بنت جبيل، هو من أهم قادة الحزب في سوريا، وكان مسؤولاً عن القطاع الغربي في سوريا ويقاتل ضد الثوار في القلمون القريبة من الحدود اللبنانية”.

     

    وكشفت “وورلد تريبيون” أنّ “النبك تعتبر واحدة من معاقل المعارضة في سوريا”، واستعملت المدينة كمركز للمقاتلين ومكاناً لتخزين الأسلحة لمدّ الجماعات المتواجدة في محيط العاصمة السورية، ووفقاً للمعلومات فقد سقط حوالى 1000 مقاتل لـ”حزب الله” في سوريا، ومعظهم قُتل في الأشهر الأربعة الأخيرة، وأشارت المصادر إلى أن الحزب يقود العمليات التي يقوم بها النظام السوري.

     

    وأشارت الصحيفة إلى بيان صادر عن أهالي بنت جبيل جاء فيه أنّ “بزي قضى شهيداً أثناء تأديته واجبه الجهادي المقدّس”، لافتةً إلى أنّه “أب لثلاثة أطفال ويعيش في صيدا وقُتل بعد أيام على اغتيال قائد العلمليات التقنية في “حزب الله” حسان اللقيس على مقربة من منزله في بيروت”.