الوسم: حزب الله

  • مقاومة حماس احرجت واربكت نصر الله وحزبه المنغمس بقتال السوريين

    مقاومة حماس احرجت واربكت نصر الله وحزبه المنغمس بقتال السوريين

    كشفت مصادر لبنانية “مطلعة”، أن حالة من الارتباك، تسود الأوساط السياسية والإعلامية في حزب الله، بسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتصدي حركة حماس له ببسالة منقطعة النظير.

    وعلَلت المصادر ارتباك حزب الله، وفق موقع (الصفوة) بسبب الحرج الشديد، الذي أصاب الحزب بعد الأداء البطولي والمميّز لكتائب القسام، حيث وجّه ذلك “ضربة” لكل الاتهامات التي كيلت لحركة حماس، بأنها طلّقت المقاومة، وخرجت من محورها، وانضمت إلى ما سموه بـالمحور الأمريكي “تركيا وقطر”، فإذا بحماس تكذّب على أرض الواقع كل تلك الاتهامات، وتثبت أنها لاتزال لاعباً مهماً في المشهد المقاوم، وإنه لايمكن لأحد أن يخرجها من مربع المقاومة أو حلبته.

    وتضيف المصادر، أن أشد حرج وقع فيه حزب الله وأمينه العام حسن نصر الله، هو أن حماس سبقته إلى إطلاق صواريخها على “ما بعد حيفا”، على الرغم من من أن نصر الله، هو صاحب الوعد الشهير، بأن حزبه سيقصف “ما بعد حيفا”، وهو ما لم يترجم حتى الآن على أرض الواقع، في حين إن الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي، قال في خطبة شهيرة له قبيل اغتياله، بأن صواريخ القسام ستصل إلى حيفا، وتحقق الوعد الذي أطلقه.

    كما أن انخراط حزب الله بالقتال في سوريا والعراق، بعيداً عن فلسطين، شكل إحراجاً إضافياً له، فالمقاومة والممانعة، لا تكون بالوقوف مع نظم مستبدة، وطائفية وفاسدة، وإنما تكون في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

    وأشارت المصادر، إلى أن فضائية المنار التابعة للحزب، تتجاهل الإشارة إلى حماس أو كتائب القسام، وتركز بشكل عام على مصطلح “فصائل المقاومة”، وإن اضطرت إلى ذكر اسم الفصيل، فإنها تشير إلى “سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

    وكشفت المصادر ذاتها، أن أمين عام الحزب حسن نصر الله، يعيش حالة نفسية محبطة، نتيجة الإنجازات التي حققتها حركة حماس خلال الأيام الثلاثة الأولى، لمعركة “العصف المأكول”، التي تجاوزت ما حققه حزب الله في حروبه التي خاصها مع الإسرائيليين.

     

  • جديد حزب الله .. تجارة الأعضاء البشرية لتغطية كلفة قتاله في سوريا!

    جديد حزب الله .. تجارة الأعضاء البشرية لتغطية كلفة قتاله في سوريا!

    نشرت شبكة “CNN” تقريراً أمنياً اعده المجلس الوطني السوري، يتهم فيه “حزب الله” بالتورط في تجارة أعضاء اللاجئين السوريين بعد المشاكل المالية الكبيرة التي يعانيها بسبب تدخله الواسع عسكرياً في الحرب السورية، بظل الوضع الاقتصادي الصعب في إيران.

    وذكر المجلس الوطني السوري في التقرير أن الحزب “جهز خطة طوارئ هدفها حصر عجزه المالي الذي يتضخم يوماً بعد يوم، والسبب الرئيسي هو تمويل العمليات في سوريا”.

    وبحسب التقرير فإن كلفة العمليات في سوريا باتت تستهلك 35 إلى 40 في المائة من موازنة الحزب، ما رتب ضغوطات مالية كبيرة، يضاف إليها الوضع الاقتصادي الايراني الصعب الذي انعكس سلباً على المساعدات المالية التي تقدمها طهران للحزب.

    وذكر التقرير، بحسب الـ”CNN” أن الحزب أوجد “خطة طوارئ” متنوعة الاتجاهات وواسعة بالنسبة للمصادر المالية ومنها فرض ضريبة تحت عنوان “الدفاع عن الطائفة”، إلى جانب إرسال موفدين إلى المقيمين في غرب أفريقيا وجنوب أميركا لجمع التبرعات لصالح الحزب وإقامة حملة إعلانية واسعة لجمع التبرعات في إيران.

    وأشار التقرير إلى أن الضائقة المالية الشديدة التي يعيشها الحزب “أوصلته إلى العمل بشكل سري جداً بتجارة الأعضاء وبالأخص (الكبد والكلية)” متهما الحزب بـ”استغلال حاجة اللاجئين السوريين في لبنان وخداعهم لبيع أعضائهم مقابل خمسة آلاف دولار، لتباع بعدها بسعر تسعين ألف دولار في السوق الدولية،” على حد قولهم.

    من جانبه، رفض مسؤول العلاقات الإعلامية في “حزب الله” إبراهيم الموسوي، التعليق في اتصال مع “CNN” على ما ذكرته المعارضة السورية.

  • تعبئة عامة في صفوف “حزب الله” وتجنيد النساء والمراهقين للدفاع عن الجنوب

    تعبئة عامة في صفوف “حزب الله” وتجنيد النساء والمراهقين للدفاع عن الجنوب

    قال موقع “لبنان الآن”: إن “حزب الله” شرع بشكل جدي بالتعبئة العامة، وبدأ بتشكيل مجموعات من النساء، وشبان الكشافة، وتحضريهم من الناحية النفسيّة والتدريبيّة والعسكريّة، للدفاع عن المناطق الجنوبيّة.
    وأكد الموقع، أن قيادة الحزب استغلت التفجيرات الأخيرة، من أجل إقناع أهالي المناطق الجنوبية، بالتدريب لمواجهة هجوم محتمل من تنظيم “كتائب عبد الله عزام”، أو جماعات إسلامية متشددة.
    وأجمع مراقبون سياسيون في حديث لـ (المصيدة)، أن أحداث العراق الأخيرة جعلت “حزب الله” يعيد حساباته العسكرية، حيث إنه بعلم أنه قد يكون مجبراً على الدفع بمزيد من المقاتلين إلى سوريا، بعدما انسحبت بعض الميليشيات العراقية “الشيعية” من سوريا لمساندة قوات المالكي في العراق.
    الجدير بالذكر، أن الأمين العام للحزب حسن نصر الله، ألقى قبل عدة أسابيع، كلمة خاصة، لم يتم بثها على وسائل الإعلام، خلال تخريج دفعة من كشافة المهدي، حيث قال فيها – بحسب وسائل الإعلام -: “إنه مستعد للذهاب إلى العراق إذا طلب منه القائد ذلك”!

  • حزب الله يتجه شرقاً.. ويعلق في “الثقب الأسود” السوري

    حزب الله يتجه شرقاً.. ويعلق في “الثقب الأسود” السوري

    أصدر مركز “مجموعة الأزمات الدولية” تقريراً جديداً اليوم حول تأثير تورّط حزب الله في الحرب السورية على الحزب نفسه. وفيما يلي ملخّص للتقرير:

     

    * الملخص التنفيذي:

     

    لقد استثمر حزب الله كل طاقاته في الدفاع عن الرئيس السوري بشار الأسد. وقد أظهر أنه سيدعم النظام السوري بكل الوسائل الضرورية، رغم الشكوك في قدرة هذا الأخير على تحقيق نصر حاسم وبصرف النظر عن مخاطرة حزب الله بمكانته الأخلاقية وجاذبيته العابرة للطوائف. مع انغماسه بعمق أكبر في الحرب الأهلية في سورية، والتي يبدو أنها ستستمر لسنوات، فإن حزب الله يجد نفسه منشغلاً على نحو متزايد عن محور تركيزه الأصلي المتمثل في محاربة إسرائيل ومُخاطراً بإحداث إعادة تشكيل عميقة لهويته.

     

    كانت الأهداف العسكرية الأصلية لحزب الله في سورية واضحة، وتتمثل في إنقاذ نظام يرى فيه حليفاً محورياً وإبعاد الجهاديين السنة عن حدوده وأحيائه.

     

    لقد كانت مساهمته بالغة الأهمية؛ فقد تمكنت قواته من إعادة الزخم المتلاشي للنظام ومكّنته من تحقيق التقدم النسبي الذي يتمتع به اليوم. لقد عززت محاربته للمعارضة السورية، التي يُشخّصها بتعابير طائفية حادة، من قاعدة دعمه.

     

    غير أن التكلفة بعيدة المدى، بالنسبة لحزب الله والمنطقة، لانخراطه في حرب طائفية صفرية، تعني أن الثمن الذي سيدفعه مقابل ذلك قد يكون جسيماً بقدر أهمية المكاسب قصيرة الأمد التي يحققها.

     

    رحّب الحزب بانتفاضات “الربيع العربي” الموجّه ضد أعدائه وخصومه. لكنه وضع حداً عند سورية؛ ومع تراخي قبضة بشار الأسد، بات يرى بقاءه هو مرتبطاً ببقاء حليفه.

     

    كان سقوط الأسد سيحرمه من حليف محوري ومن ممر مهمّ للتزوّد بالأسلحة من إيران. إضافة إلى ذلك، ومع تحوّل الانتفاضة السورية إلى حرب إقليمية بالوكالة، فإن سقوط النظام كان سيؤدي إلى تغيير في التوازن الإقليمي يصب في غير مصلحته، أخيراً، مع ظهور تنظيمات مرتبطة بالقاعدة (أو انفصلت عنها) داخل صفوف المجموعات المسلحة، فإن الحزب الشيعي، كجمهوره، بات يرى في الحرب الأهلية في سورية حرباً وجودية.

     

    ظهرت مزاعم مشاركة حزب الله العسكرية في سورية في أواسط عام 2012، بعد تحقيق مجموعات المعارضة المسلحة مكاسب مهمّة جنوب وشرق سورية؛ وإحاطتها بدمشق، بشكل جعل النظام في خطر محدق؛ وسيطرتها على مناطق حدودية رئيسية مكّنتها من التواصل مع الجيوب السنية على الجانب اللبناني.

     

    بعد شهور من ذلك، لعب الحزب، في مايو 2013 وبشكل علني، دوراً قيادياً في إخراج الجماعات المسلحة من بلدة القصير الحدودية. عزز سقوط البلدة من قوة النظام وشجّع الحزب على توسيع معركته إلى جبال القلمون وما وراءها.

     

    دفع التدخل العسكري الكامل حزب الله إلى منطقة مجهولة المعالم. من منظوره، لم يكن لديه خيار آخر؛ فقد أكدت الأحداث اللاحقة للحزب بأنه اتخذ القرار الصائب.

     

    لقد كانت حملته العسكرية ناجحة، وعززت موقع الأسد؛ ورغم مقتل عشرات الشيعة في لبنان في موجة من التفجيرات الانتحارية غير المسبوقة، على نمط التفجيرات التي تنفذها القاعدة، منذ معركة القصير، فإن الحزب مقتنع بأن عدداً أكبر كان سيُقتل لو إنه لم يُبعد المجموعات المسلحة السورية عن الحدود اللبنانية.

     

     كما كانت الهجمات الانتقامية مفيدة للحزب من حيث إنها عززت قاعدته الشعبية من خلال التأكيد على أن المجموعات المسلحة السورية ما هي إلا مجموعات من المتطرفين السنّة الذين كانوا دائماً يستهدفون شيعة لبنان.

     

    لكن على المدى البعيد، فإن انخراط حزب الله في سورية يشكل تهديداً للحزب، كما إنه إشكالي بالنسبة للبنان والعالم العربي الأوسع.

     

    لقد عمّق هذا التدخل الانقسام الطائفي الإقليمي، وغذى التطرف نفسه الذي يرمي الحزب إلى محاربته وأدى إلى تلاشي شرعيته بين شرائح من المجتمع كانت تدعمه في السابق.

     

    ومن خلال تصوير معركته على أنها هجوم استباقي على التكفيريين، فإن حزب الله صبغ جميع شرائح المعارضة، وفي الواقع جميع السنّة، بفرشاة التطرف السوداء.

     

    لقد بالغ في توصيف مذهبية المعارضة السورية كما خصومه المحليين، وبالتالي فاقم من هذه المذهبية.

     

    حزب الله، الذي كان يحظى باحترام واسع لدى جميع شرائح الطيف السياسي والطائفي، بات يُشار إليه على نحو متكرر الآن بـ”حزب الشيطان”.

     

    لقد تضاءلت الحاضنة الشعبية التي كان يعتبرها الحزب بمثابة عمق إستراتيجي، وكذلك السمعة التي كان حققها لنزاهته الأخلاقية. وتكمن المفارقة هنا في أن تعزيز حزب الله لجبهته الشرقية قد جعله أكثر هشاشة.

     

    هذه التطورات لا تبشّر بالخير بالنسبة للبنان، الذي يعتمد استقراره على العلاقات بين الكتل السياسية والمجموعات الطائفية فيه.

     

    لقد تم احتواء الصدامات المذهبية التي مرّت بها البلاد عام 2013 ومطلع عام 2014 تحت مظلة ما يعرف بـ”الخطة الأمنية”، إلاّ أن هذه الهدنة مؤقتة على الأرجح.

     

    مع شعور سنة لبنان بالإحباط، وحرص الشيعة على عدم خسارة المكاسب التي حققوها خلال العقود الماضية ووقوع المجموعات الأخرى بين الطرفين، فإن التصعيد الذي شهده هذا العام ما هو إلاّ مقدمة لما سيحدث إذا انهارت الاتفاقية الأمنية.

     

    في بلد طالما اشتكى من الشلل السياسي، فإن غاية ما يأمله الكثيرون الآن بات استمرار هذا الركود، بوصفه أفضل السيناريوهات.

     

    قد يرى بعض منتقدي حزب الله الإقليميين ومنتقديه الدوليين، المتحالفين مع خصومه، جانباً إيجابياً في هذه التطورات: أي غرق حزب الله في ما يبدو حرباً لا نهاية لها في سورية، وقتاله لعدو متطرف وعنيد، وانشغاله عن تركيزه التقليدي على إسرائيل.

     

    إلاّ أن الدوامة نفسها التي تجتذب الحزب تجتذب أيضاً أعداءه، دون أن يكون هناك مخرج محتمل لأي من الطرفين. كما إن هؤلاء النقاد لا يرحبون بانتشار الجهادية الشيعية التي تغذيها الحرب في سورية.

     

    ما هو ضروري، ليس فقط من أجل لبنان، بل أيضاً من أجل المنطقة بأسرها، أي الإحجام عن الخطاب المذهبي وسحب جميع المقاتلين الأجانب من سورية وطردهم، من غير المحتمل أن يحدث.

     

    حزب الله يؤمن بإستراتيجيته الحالية، وأعداؤه مصممون على محاربة ما يرون فيه قوة احتلال شيعية.

     

    طالما ظل الصراع في سورية ثقباً أسود، فإن حزب الله سيبقى عالقاً في نطاق جاذبية هذا الثقب، وهو ما سيُحدث فيه تحوّلاً لا يقلّ عن التحوّل الذي سيحدثه انخراطه في الصراع برمّته. 

     

  • نصر الله فلق رؤوسنا بالتحدث عن ( المقاومة) المتفرغة لذبح السوريين!

    نصر الله فلق رؤوسنا بالتحدث عن ( المقاومة) المتفرغة لذبح السوريين!

    أشار الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله إلى ان “المشروع الذي استهدف سوريا والمنطقة تراجع بدرجة كبيرة ومُني بخسائر عديدة وهناك عوامل عديدة ساهمت بذلك، إقليمية ودولية وأحداث في العالم ولكن يبقى العامل الاساسي هو الميدان وصمود سوريا قيادة وجيشاً وشعباً”، قائلاً: “لو لم تصمد سوريا نفسها بمواجهة هذه الحرب، لما كانت لتكون كل الاضافات الاخرى عوامل أساسية، ومن أهم هذه العوامل إنكشاف الجماعات المسلحة في سوريا وأفكارها وصراعاتها، وتبين بوضوح ان الذين جيء بهم لتهديد سوريا اصبحوا يهددون الجميع، فالعالم الذي ارسلهم الى سوريا فعل ذلك ليدمر سوريا ومحور المقاومة وليتخلص منهم، لكن يبدو ان هذا العالم وجد ان سوريا ومحور المقاومة لم يسقطا وان من أرسلهم ليُقتلوا وجدوا انهم يعودون الى موقعهم الاصلي، الى اوروبا وغيرها”.

    كما لفت السيد نصرالله إلى “إنكشاف الدور الإسرائيلي في الاحداث السورية”، لافتاً إلى ان “يأس ما يسمى بالائتلاف السوري المعارض، يبدو انه وصل الى مرحلة حيث يوجد أعداء فاشلين مثل مجاهدي خلق يلتقي بهم”، مشيراً إلى ان “هناك أهداف للجيش السوري يقصفها الاسرائيليون لمصلحة الجماعات المسلحة، واليوم نحن أمام مشروع شريط حدود جديد في الجولان”، معتبراً ان “هذه تجربة قاسية لن تعود على السوريين والفلسطينيين والجميع إلا بالخيبة والعار”، لافتاً إلى ان “سوريا صمدت، ومحور المقاومة صمد وتماسك، واليوم سوريا ومحور المقاومة يتقدمان، وسوريا تتقدم في الميدان والمصالحات الشعبية، وتتقدم نحو الانتخابات الرئاسية التي لم يستطع كل التهويل والاستهزاء من قبل من يسمون “أصدقاء سوريا” ان يعطلوها أو يمنعوا هذا الاستحقاق”، معتبراً “انهم يلجأون الى محاولة تعطيل الانتخابات حيث يستطيعون بقوة الحديد والنار، فقد سمعنا مثلاً ان داعش أعلنت انه من الممنوع على أحد في الحسكة المشاركة في هذه الانتخابات”، مؤكداً ان “سوريا تتقدم في الانتخابات، والتحدي الحقيقي ان يُسمح للشعب السوري بأن ينتخب وخصوصا في المناطق التي تطالها نار المعارضة”.

    وأضاف انه “في عام 2006 كان هناك مشروع على مستوى المنطقة لكن المعركة كانت في لبنان، وقاتلت المقاومة اللبنانية بكل فصائلها والجيش والشعب اللبناني هذا المشروع، واليوم جلبوا نسخة جديدة وهذه النسخة الجديدة مشروع للمنطقة ولكن الملعب هي سوريا، واليوم من يقاتل هي القيادة والشعب السوري والاصدقاء يقفون الى جانبها”، لافتاً إلى انه “غير صحيح ما يقال عن ان من يقاتل في سوريا هي الجهة الفلانية وليس القيادة السورية، هناك أصدقاء يقدمون نوعاً من المساعدة”، مضيفاً: “هذا المشروع سيسقط وسوريا ستنتصر ومحور المقاومة سينتصر وهذه الامة لن تسمح للمشروع الاميركي ان يفرض جدوله او افكاره علينا وسيأتي اليوم الذي يقف فيه الجميع عندما تنكشف كل الحقائق سيتوجه فيه دول المنطقة وشعوبها لشكر سوريا وشعبها على صمودها وانتصارها، لأنهم سيكتشفون ماذا أبعدت سوريا بصمودها من أخطار وأبعدت من تداعيات على المنطقة كلها وفي مقدمها فلسطين”.

    كما أكد “تاريخية وعظمة إنتصار المقاومة في 25 أيار على إسرائيل عام 2000، ودلالاته ومعانيه، وأهمها سقوط مشروع إسرائيل الكبرى”، لافتاً إلى ان “تداعيات هذا الانتصار ما زالت قائمة على طرفي الجبهة، في لبنان وفلسطين وإسرائيل”، معتبراً انه “لولا هذا الانتصار، لما أتى من بعده إنتصارات، وإنتصار 25 أيار هو الانتصار المؤسس لزمن الانتصارات”، مؤكداً ان “هذا الانتصار هو إنجاز لبناني وطني عربي قومي إسلامي، لا يمكن إختصاره”، قائلاً: “لا يدعي أحد منا اإختصار هذا الإنتصار لا بحزب ولا فصيل ولا طائفة، إنما هو ملك الامة التي تخوض معركة واحدة مع المشروع الإسرائيلي”.

    وأعرب عن “تقدير التضحيات الجسام التي قدمها الشعب وما قدمته حركات المقاومة بكل فصائلها والجيش الوطني والجيش السوري والفصائل الفلسطينية”، لافتاً إلى ان “هذا الانتصار أتى نتيجة هذه الانتصارات”، مشدداً على “وجوب تعزيز ثقافة الأمل بالمستقبل والثقة بالانتصار”، قائلاً: “ان هذه الثقة والثقافة هي التي أدخلتنا الى الزمن الذي نسميه زمن الانتصارات، فمن العام 2000 إلى إنسحاب إسرائيل من غزة الى هزيمة اسرائيل في حرب تموز، الى صمود غزة عام 2008، زمن الانتصارات هذا وليد هذه الثقة”، لافتاً إلى ان “العدو مهما كان جباراً ويملك أقوى الأسلحة، يمكن ان يُهزم أمام إرادتنا، إنما المهم دائما ان نملك هذا الايمان وهذه الثقة وهذا التوكل والعزم والارادة”.

    كما أسف لأنه “يتم ترسيخ فكرة للربط بين الاسلام وبين أعمال القتل والذبح وتدمير أماكن العبادة والقتل وإصدار أحكام الاعدام على الآخرين لمجرد الاختلاف معهم بالموقف السياسي”، معتبراً ان “هذا الربط جريمة بحق الاسلام وخيانة من قبل الذين يقومون به”، لافتاً إلى انه “من الواجب في هذه الذكرى ونظراً للاحداث في المنطقة ان نتوقف عند المضمون الاخلاقي والحضاري لهذه المقاومة وإنتصارها عام 2000”.

    وأضاف: “في مثل هذه الايام دخل آلاف المقاتلين الى منطقة الشريط الحدودي وفيها أهلنا من الشعب اللبناني الذين ينتمون الى إتجاهات وطوائف متنوعة ورغم تورط البعض بكل ما جرى على الجنوب والبقاع الغربي ولبنان من قبل إسرائيل، الكل يتذكر كيف حُفظت الانفس وأماكن العبادة ولم يُمس أحد بسوء”، لافتاً إلى ان “هذه المقاومة صنعها الاسلام، وهذه مقاومة إسلامية، وهي مقاومة لبنان وطنية عربية ولكنها إسلامية وما قدمته من تجربة عام 2000 تعبير عن قيم الاسلام وسماحة الاسلام”، مشيراً إلى ان “أي مسلم يدعي الانتساب الى الاسلام عندما يُحسن انما يحسن الى نفسه ودينه، وعندما يسيء، يسيء الى نفسه لأن دينه لا يقبل الاساءة”.

  • إعلام النظام السوري يعترف بأن كل الانتصارات جاءت بفضل حزب الله و يهاجم ” ضباط الكروش ” !

    إعلام النظام السوري يعترف بأن كل الانتصارات جاءت بفضل حزب الله و يهاجم ” ضباط الكروش ” !

    اعترفت وسائل الإعلام المؤيدة بأن استقدام النظام لعناصر حزب الله هو الذي يمنح قواته الانتصار في المعارك التي يخوضها ضد الثوار.

     

    وقالت إحدى الشبكات الإخبارية الساحلية يوم أمس إن كتائب ” الاثتي عشر ” التابعة لحزب الله وصلت يوم أمس إلى ريف اللاذقية لتحرير كسب، وهو أمر تكرر مع كل منطقة يستعصي على الجيش تحريرها.

     

    و تمنت الشبكة في السياق ذاته أن تصل الصورة لما يجري من ” مهازل و ضعف تنسيق و تخطيط ” في جبهة مورك التي كلفت مئات الشهداء حتى الآن و لم تستطع القوات النظامية التقدم فيها شبراً واحداً.

     

    ولفتت الشبكة إلى أنها لا تقلل من انتصارات الجيش و بطولات البواسل، و لكن أغلب الخسائر تأتي بسبب الضباط والقادة الفادسين أصحاب الكروش الذين يتم تعيينهم في أماكن لا يستحقونها.

     

    وأكدت أن هؤلاء يجب أن يجلسوا وراء مكاتبهم و يحسبوا ثرواتهم التي جمعهوها على أكتاف الجنود الذين يضحون بدمائهم.

  • حزب الله يتجسس على قيادات عسكرية سورية ويعطي الاوامر

    حزب الله يتجسس على قيادات عسكرية سورية ويعطي الاوامر

    وطن _ قالت مصادر مطّلعة إن بشار الأسد غاضب من  حزب الله يتجسس على قيادات عسكرية عليا للنظام، بالإضافة إلى إعطاء الأوامر إلى قيادات تعودت أن تأخذ الأوامر من الأسد مباشرة.وأضافت أن قياديي الحزب الشيعي أصبحوا يتصرفون دون الرجوع إلى أية جهة قيادية في نظام الأسد، وأنهم هم من يسطّر خطط الهجوم على المدن والقرى الواقعة تحت سلطة المعارضة، ويكتفون بإعلام القيادات العسكرية العليا للأسد في آخر لحظة فتجد نفسها محرجة أمام الفرق التي تشرف عليها.

    وأكد عسكريون للمصادر ذاتها أن  حزب الله يتجسس على قيادات عسكرية ويعامل القوات الحكومية (جيشا وأمنا) باحتقار، وأن قيادييه كثيرا ما وصفوا العسكريين السوريين بأنهم خزان للإرهابيين وخونة ينتظرون الفرصة للانشقاق.

    هكذا كشفه حزب الله وقام باعتقاله.. إيران تنشر معلومات “مثيرة” عن “جاسوس” كشف تحركات سليماني

    وتكنّ قوات الأسد كراهية كبرى لمقاتلي حزب الله الذين أصبحوا يقاتلون المعارضة لوحدهم أو مستعينين بميليشيات شيعية قادمة من العراق، ويكون دور السوريين ثانويا.

    وكشفت وثيقة نشرتها مواقع سورية عن نصب حزب الله لأجهزة تنصت ومراقبة لصالحه فوق خزان المياه الرئيس في مساكن الشرطة بمنطقة نجها جنوب دمشق الخاضعة لسيطرة النظام.

    ويضم المجمع المقصود كبار ضباط الأمن العاملين في النظام السوري، إضافة إلى قرب المكان من مقبرة الشهداء التي يزورها بشار الأسد مع ثلة من كبار المسؤولين في الحكومة أثناء مناسبات عدة أهمها في ذكرى حرب 6 أكتوبر.

    وتؤكد الوثيقة أن العلاقة بين حزب الله من جهة ودوائر مؤثرة داخل النظام أصبحت مبنية على الشك والريبة.

    بينما السعوديّة مطمئنّة .. هكذا تنكّر عناصر حزب الله وتجسسّوا على مناورات ‘رعد الشمال‘

  • حزب الله: الأسد سيترشح ويفوز وعلى الغرب أن يتعامل مع هذا الواقع

    حزب الله: الأسد سيترشح ويفوز وعلى الغرب أن يتعامل مع هذا الواقع

    وطن- بيروت- (رويترز): قال الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله إنه يتعين على المعارضة السورية وداعميها في بعض الدول العربية والغربية ان يقبلوا بأن الرئيس بشار الاسد سيترشح في الانتخابات المتوقعة هذا العام وسيفوز فيها حتى وإن حققت المعارضة المسلحة بعض المكاسب على الارض.

    وقال الشيخ نعيم خلال استقباله وفدا من وكالة رويترز في مكتبه بالضاحية الجنوبية لبيروت إن الأسد يظل بعد ثلاث سنوات من بدء الصراع المدمر محتفظا بتأييد شعبي في سوريا. وكان قد توقع قبل عامين فشل المعارضة في الاطاحة بالرئيس السوري.

    وقال “على الجميع أن يعلم أن سوريا فيها خياران لا ثالث لهما: إما أن يبقى الرئيس بشار الاسد رئيسا باتفاق وتفاهم مع الاطراف الأخرى بطريقة معينة وإما أنه يستحيل أن تكون المعارضة هي البديل أو هي التي تحكم سوريا لأنها غير قادرة ولأنها جربت حظها وفشلت… لذلك الخيار واضح إما التفاهم مع الرئيس الاسد للوصول إلى نتيجة أو إبقاء الأزمة مفتوحة مع غلبة للرئيس الاسد في إدارة البلاد”.

    أضاف “يوجد واقع عملي. على الغرب أن يتعامل مع الواقع السوري لا مع أمنياته وأحلامه التي تبين خطأها. ولو استمروا في هذه المنهجية عشر سنوات سيبقى الحل هو الحل”.

    وكان الشيخ الذي يعتمر عمامة بيضاء ويرتدي جبة بنية اللون يتحدث ببلاغة وطلاقة وينتقي عباراته بعناية ولا تفارق الابتسامة محياه.

    ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرشح الأسد نفسه لفترة رئاسية ثالثة في الانتخابات المقرر اجراؤها في غضون ثلاثة أشهر.

    وقال نائب الأمين العام لحزب الله “في قناعتي يترشح وينجح لأن له رصيدا شعبيا مهما في سوريا ومن كل الطوائف وعلى رأسها الطائفة السنية… أنا أرجح أن تحصل الانتخابات في موعدها وأن يترشح الرئيس الأسد وأن ينجح من دون منافسة”.

    وأضاف أن الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين في حالة فوضى كاملة وليس لديهم سياسة متماسكة حول كيفية التعامل مع سوريا التي اضحت نقطة جذب للمقاتلين المتشددين من مختلف أنحاء العالم.

    وكان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله قال هذا الاسبوع إن الأسد لم يعد يواجه التهديد بإسقاطه وإن دمشق تجاوزت خطر التقسيم بعد ثلاث سنوات على بدء الصراع.

    وفقد الأسد السيطرة على أجزاء كبيرة من شمال وشرق سوريا أصبحت خاضعة لسيطرة إسلاميين متشددين وجهاديين أجانب. وساعد مقاتلو حزب الله في تحويل دفة القتال لصالح الأسد الذي يبسط سيطرته القوية حاليا على معظم انحاء وسط سوريا حول العاصمة وعلى المناطق الحدودية بين سوريا ولبنان.

    ويحقق الجيش السوري مكاسب مطردة على طول الطريق البري وكذلك في المناطق المحيطة بدمشق وحلب خلال الشهور المنصرمة ليستعيد زمام المبادرة في الصراع الذي دخل عامه الرابع وقتل فيه أكثر من 150 ألف شخص.

    وتدعم الدول الغربية وبعض الدول العربية وتركيا المعارضة السورية في حين تدعم ايران وروسيا الأسد.

    ودعا الشيخ نعيم الى التمييز “بين ترشيح الرئيس الاسد وهو أمر واقع ونجاحه في الانتخابات بسبب الإطار الشعبي المؤيد له بالمجمل وبين استقرار سوريا السياسي الذي له علاقة بتدخلات الدول الأجنبية وبعض الدول العربية في شؤونها بحيث تمنع حتى الآن من الحل السياسي الشامل”.

    وقال “ما لم يحصل حل سياسي شامل في المنطقة باتفاق الأطراف الداخلية فإن وضع الأزمة سيبقى مستمرا حتى ولو حصل بعض التغيير في موازين القوى وهو الآن يحصل لمصلحة النظام”.

    أضاف “لكن سوريا بالمجمل لا يمكن أن تستقر على المستوى السياسي والاجتماعي إذا لم يحصل هناك حل سياسي وإذا لم يتم إنجاز الخطوات التي تؤدي إلى اتفاق ينهي هذه الأزمة”.

    وأكد أن المرحلة الحالية في سوريا وفي المنطقة “هي مرحلة انعدام وزن وعدم وجود حلول سياسية نهائيا… فأمريكا بحالة حيرة. هي من ناحية لا تريد للنظام أن يبقى ومن ناحية أخرى ليست قادرة على ضبط المعارضة التي تمثلها داعش والنصرة. ولذا كان الخيار الأخير أمريكيا هو بقاء الوضع في سوريا في حالة استنزاف لمرحلة غير محددة بانتظار تطورات يمكن أن تساعد على استشراف بعض الحلول إضافة إلى أن الأولوية الأمريكية اليوم هي خارج دائرة منطقة الشرق الأوسط وخاصة في الأزمة السورية.

    “بناء عليه أفترض أو أتوقع أن تطول الأزمة السورية في حالة المراوحة بسبب عدم وجود قرار دولي إقليمي بتسهيل الحل السياسي”.

    وتابع قائلا إن “كسر حالة المراوحة لمصلحة الحل السياسي لا يمكن أن تتم بإرادة المعارضة السورية لأنها معارضة مفككة ومشتتة ليس لها برنامج وغير قادرة على أن تحقق تمثيلا مناسبا في مقابل النظام”.

    ودعا الدول الخارجية إلى “الكف عن تسعير الأزمة ومدها بالمال والسلاح وإبقاء الأمور في حالة غليان لمصلحة تشجيع الأطراف على أن يبحثوا عن إجراءات سياسية منطقية قادرة على أن يجلس النظام مع المعارضة ليتفاهموا على حلول يمكن أن تكون محطة لحلول سياسية أوسع وأشمل وبغير هذه الطريق لا أجد حلا”.

    وقال نائب الأمين العام لحزب الله “القناعة الأمريكية الدولية الآن منصبة على ضرورة بقاء الأزمة السورية مفتوحة وليس لديهم قرار جدي بالحل. وبناء عليه فإن استمرار دعم بعض الدول الإقليمية والعربية للمعارضة له علاقة بمحاولة الاستفادة من الوقت الضائع علهم ينتهزون فرصة تستطيع من خلالها المعارضة ان تحصل على شيء. لكن في رأيي هذه إضاعة للوقت واستنزاف للشعب السوري ومزيد من القتل والتدمير. فحالة المراوحة هي حالة سلبية للشعب السوري وليست حالة إيجابية”.

    ولعب مقاتلو حزب الله دورا في دحر مقاتلي المعارضة حول مزار شيعي قرب دمشق كما ان السيطرة على القلمون وخصوصا يبرود ساعدت الأسد على قطع خط إمداد لقوات المعارضة عبر الحدود من لبنان. وتقع تلك البلدة قرب الطريق السريع الذي يربط دمشق بحلب في الشمال وبساحل البحر المتوسط في الغرب حيث تتركز الأقلية العلوية التي ينتمي إليها الأسد.

    وقال الشيخ نعيم انه على الرغم من تحقيق نصر كبير فإن من السابق لأوانه الحديث عن انسحاب حزب الله.

    وأضاف “نحن موجودون في سوريا حيث يجب أن نكون… وبالتالي كل الدعايات التي تتحدث عن وجودنا في كل مكان وفي كل بقعة هي دعايات غير صحيحة. نحن نعلم أين نتواجد وما هو الأمر الذي يؤدي إلى حماية ظهر المقاومة وخط المقاومة وهذا هو العنوان الأساسي في التعاطي مع الملف السوري”.

    أضاف “إلى الآن نعتبر أن وجودنا في سوريا ضروري وأساسي أما متى يتغير هذا الظرف فهذا أمر ميداني سياسي يتطلب قراءة ومراجعة في المستقبل من أجل أن نحدد صيغة أخرى إذا كنا سننتقل اليها. اما إذا بقينا على وضعنا وكانت الظروف متشابهة فنحن حيث يجب أن نكون”.

    وأشار الى ان معارك القلمون سارت “بانسياب وهدوء وراحة وتكتكة ما يدل بأن الأمور ليست معقدة وإنما فيها يسر وفيها شيء من التخطيط الدقيق الذي يساعد على تقليل الخسائر وإيصال النتيجة وهي ضرورة أن لا يفكروا بسلوك الطريق العسكري للوصول إلى الحلول المطلوبة.. أن يفكروا في الطريق السياسي وأن يبذلوا له فهذا أنفع وأربح”.

    وأذكى الصراع في سوريا التوتر بين السنة والشيعة في لبنان وفي انحاء العالم العربي. وينتمي معظم مقاتلي المعارضة في سوريا للسنة في حين أن الأسد من الطائفة العلوية الشيعية.

    وأعلنت جماعات سنية متشددة المسؤولية عن تفجير سيارات ملغومة استهدفت الضاحية الجنوبية ببيروت وهي معقل حزب الله كما سقطت صواريخ على بلدات شيعية وسنية في سهل البقاع. وساهمت الاجراءات التي قام بها الجيش والاجهزة الامنية بمساعدة حزب الله على الحد من هذه التفجيرات.

    وقال الشيخ نعيم “العمل في مواجهة الانتحاريين والسيارات المفخخة كان عملا جيدا إذ إنه تشعب لجوانب عدة. الجانب الأول هو الجانب السياسي الذي فيه إبراز لحقيقة الخطر والمشكلة ومنبوذية هؤلاء. الجانب الثاني هو العمل الأمني الذي كشف معاقلهم وقبض على بعض المرتكبين. الجانب الثالث الإجراءات التي اتخدت من خلال الجيش اللبناني والقوى الأمنية بالحواجز المختلفة التي ضيقت على الحركة. الجانب الرابع هو معركة يبرود وما أحاط بها لأن يبرود كانت مركز الثقل في تصدير السيارات المفخخة بسبب الكراجات والمصانع المخصصة لهذا الأمر. ونستطيع القول أن يبرود هي مركز الإدارة والإنطلاق”.

    أضاف “عندما تشابكت هذه العوامل الأربعة أدى هذا إلى إضعاف كبير لجماعة القاعدة ومن معها وبالتالي تراجعت العمليات بنسبة كبيرة جدا ونعتقد أن الوضع تحسن في هذا الإطار بنسبة كبيرة جدا وان كان يجب ان نبقى منتبهين وحذرين وان يتابع هذا الملف بنفس الحيوية كي لا يكون لهم منفذ لاستغلال أي ثغرة.. وإلا النتائج واضحة من خلال الواقع الميداني”.

    وعن المواجهة مع اسرائيل قال الشيخ نعيم “قتال إسرائيل يكون بأن نكون على جهوزية كاملة لنحرر في الوقت المناسب وندافع في الوقت المناسب ونردع في الوقت المناسب ونبقي المعادلة مع إسرائيل قائمة حتى لا تتجاوز حدودها وهذا أمر حاصل حاليا”.

    وتابع قائلا “آخر حادثة عندما أطلقت إسرائيل صواريخها على الحدود اللبنانية السورية في منطقة جنتا على نقطة لحزب الله تم الرد المناسب الذي جعل إسرائيل تدرك تماما بأنها قد تدخل في مشكلة كبيرة إذا أرادت أن تقوم بهذا النوع من الاعتداءات”.

    وكان نصر الله أعلن الاثنين المسؤولية عن تفجير استهدف دورية إسرائيلية على الحدود في مارس آذار قائلا إن الهجوم رد على غارة جوية إسرائيلية على هدف تابع للحزب على الحدود السورية اللبنانية قبل شهر.

  • أنشودة لعيونك بشار إهداء من حزب الله لرئيس النظام السوري

    أنشودة لعيونك بشار إهداء من حزب الله لرئيس النظام السوري

    وطن _ وسط الأنباء عن انهيار في صفوف مسلحي جبهة النصرة في بلدة يبرود وسيطرة قوات الجيش النظامي وعناصر حزب الله اللبناني على كامل البلدة تداول أنصار حزب الله أنشودة لعيونك بشار على مواقع التواصل الاجتماعي

    وتقول كلمات الأنشودة:

    جبنا الانتصار لعيونك بشار

    وبمعركة يبرود فجرنا الاعصار

    سيد نصرالله مين متلك مين

    بالدم حمينا كل المظلومين

    تموز بتكتب كل العناوين

    من أرضك يبرود فجرنا الاعصار

    ديلي تلغراف: انتصارات بشار الأسد الأخيرة “تشير” إلى تمسكه بالسلطة عكس غيره

  • الامير خالد بن طلال: لماذا لم تدرج السعودية حزب الله اللبناني ضمن قائمة الإرهاب

    الامير خالد بن طلال: لماذا لم تدرج السعودية حزب الله اللبناني ضمن قائمة الإرهاب

    وطن _ أكد الأمير خالد بن طلال أن إصدار وزارة الداخلية بياناً تضمن أسماء الجماعات والتنظيمات المتطرفة استدعى تساؤلات من الرأي العام تحتاج إلى الرد عليها.

    وأشار الامير خالد بن طلال  عبر حسابه على موقع تويتر إلى أن من بين هذه التساؤلات عدم إدراج ما يسمى بحزب الله اللبناني ضمن قائمة الإرهاب السعودية

    كما لفت إلى أن جماعة الإخوان المسلمين المدرجة بالقائمة، للمملكة معها مصالح بالعديد من الدول منها الكويت والبحرين والأردن وسوريا فضلا عن دول شمال أفريقيا فكيف سيكون التعامل معهم مستقبلاً.

    الأمم المتحدة من جديد: ”قائمة الإرهاب” السعودية لا تعنينا

    وقال الأمير خالد في تغريدته: “بعد إعلان السعودية أسماء الجماعات الإرهابية أثار عدم إدراج ما يسمى بحزب الله اللبناني من ضمنهم تساؤلات واستغراباً، إضافة إلى أن لنا مصالح مع ما يسمى  جماعة الإخوان المسلمين في كل من البحرين والكويت وسوريا وشمال أفريقيا فكيف سيكون التعامل معهم مستقبلا؟”.

    يذكر أن صحفا عالمية كانت قد طرحت مثل هذا التساؤل، منها صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية التي تساءلت في تقرير لها عن ماهية الحظر المفروض على جماعة الإخوان وهل سيطول قادتها فقط أم جميع أفرادها؟ وهل ستضم القائمة رئيس وزراء تركيا ورئيس وزراء المغرب والحزب الحاكم في تونس وبعض أحزاب المعارضة في الأردن والبحرين؟ وكذلك ماذا عن رؤساء بعض الدول المتعاطفين مع هذه الجماعة؟ حسب موقع أخبار24.

    وزير الخارجية الأمريكي يصفع السعودية الإمارات: إدراج الإخوان على قائمة الإرهاب أمر صعب ومعقد