الوسم: حزب الله

  • “كريستيان مونيتور”: حزب الله في ورطة مالية جراء تراجع أسعار النفط

    “كريستيان مونيتور”: حزب الله في ورطة مالية جراء تراجع أسعار النفط

    وطن- كشف تقرير لصحيفة “كريستيان ساينس مونيتور” أن حزب الله عدوا جديدا وهو “سياسة التقشف” المالي. فقد تأثر الحزب بالأزمة التي يعاني منها راعيه الإيراني جراء تراجع في أسعار النفط العالمي ومن آثار العقوبات المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي.

    وفي الوقت الذي تلتزم فيه إيران بسياسة شد الأحزمة يقوم حزب الله بخفض رواتب منتسبيه، وتأجيل دفع الفواتير للموردين وتخفيض المعاشات الممنوحة للحلفاء السياسيين، وذلك نقلا عن مصادر سياسية ودبلوماسية في بيروت، منهم أعداء وأصدقاء للحزب الشيعي.

    وتقول الصحيفة إن المصاعب المالية لا تشكل تهديدا مباشرا على حزب الله ولا على شعبيته في لبنان، خصوصا وأن تدفق المساعدات المالية لا تأتي من ميزانية الحكومة في طهران التي تعتمد على النفط ولكنها تأتي من المرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي. ورغم ذلك فسياسة التقشف تظهر الكيفية التي يعتمد فيها الحزب على إيران لدفع رواتب أفراده وتمويل شبكة الرفاه الإجتماعي التابعة له: مدارس ورياض أطفال ومستشفيات.

    ولا شك أن سياسة التقشف مرتبطة بالجهود التي تبذلها إيران لدعم النظام السوري في دمشق ومحاولات إنقاذه والجهود لقتال تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، حسبما ترى رندة سليم، الباحثة في معهد الشرق الأوسط بواشنطن.

    ارتباط وثيق لحزب الله بعصابات الجريمة المنظمة وتموقعٌ مهمٌّ في أمريكا اللاتينية؟

    ويقدر الدعم المالي الذي تقدمه إيران للحزب 60-200 مليون دولار في العام. ولكن حزب الله ما عاد يعتمد على إيران حيث بنى شبكة قانونية وغير قانونية من التجارة خارج لبنان. وتربط الصحيفة انخفاض أسعار النفط بنسبة 50% باتهامات إيران السعودية بمحاولة التأثير على ميزانيتها التي تعتمد على عائدات النفط. وتشير للحرب بالوكالة بينهما على الساحة السورية. فالدعم الإيراني للأسد أدى لاستمرار الأسد في السلطة.

    وترى إيران في دعمها للأسد حماية لمصالحها في المنطقة، ويقدر دبلوماسي في بيروت ما ترسله طهران شهريا إلى سوريا، ما بين مليار أو ملياري دولار منها 500 مليون ينفق على الجيش، وخصوصاقوات الدفاع الشعبي التي تضم 70ألف مسلح.

    وينقل عن كريم سجادبور من مشروع الشرق الأوسط في مركو كارنيجي، قوله: “قدموا- الإيرانيون- حوالي 5 مليارات دينا، وعندما تأخذ بعين الاعتبار الدعم المالي، العسكري والنفط بأسعار مخفضة ووقت الحرس الثوري الإيراني فالرقم يصل إلى 10 مليارات، ومن دون الدعم الإيراني ما كان للأسد سيولة مالية”.

    ولن يتوقف الدعم حسب بعض المحللين الذي يرون أن طهران تفضل صفقة مع المجتمع الدولي حول مشروعها النووي على التنازل عن الأسد. وبالنسبة لحزب الله فالدعم الإيراني مهم ويأتي من خلال التبرعات الخاصة تحت تصرف المرشد الأعلى للثورة الإسلامية.

    وقد راكمت المؤسسات التابعة للمرشد ثروتها التي تقدر بالمليارات عبر المتبرعين الخاصين ومن التجارة والعقارات.

    ومع أن هذه المؤسسات قد تتأثر بطريقة غير مباشرة، إلا أن لديها احتياطات تقدر بمليارات الدولارات. وبحسب خبير نفطي لبناني مطلع على الشؤون الإيرانية، فحزب الله سيتأثر بالأزمة النفطية لكن هذا لا يعتبر تهديدا خطيرا.

    ويقول خبير إن منظمات مثل حزب الله “تعتبر مقدسة”، ولدى المؤسسة الدينية استعداد لتخفيض الميزانية المحلية على المس بالمخصصات المالية لهذه المنظمات.

    ومن هنا، فقيام الحزب بتخفيض رواتب الموظفين لديه ممن هم في وضع إداري للنصف وقطع المعونات للأحزاب السياسية غير الشيعية تعبير عن الأزمة. وبسبب الأزمة المالية فقد أخر الحزب دفع فواتيره للموردين له.

    ففي مستشفى الرسول الأعظم الذين ينقل إليه المقاتلون الجرحى من سوريا كان يدفع فواتيره للموردين كل ثلاثة أشهر. أما اليوم، فتدفع كل ستة أشهر حيث يحضر المسؤولون الإيرانيون للإشراف على عملية نقل الأموال.

    حسن نصرالله يكشف تفاصيل عرض قدمته أمريكا لحزبه مقابل “الانبطاح” كما فعل ابن زايد تماماً

  • «نيويوك تايمز»: اعتراف «حزب الله» بوجود جواسيس لإسرائيل في صفوفه «مثير للدهشة»

    «نيويوك تايمز»: اعتراف «حزب الله» بوجود جواسيس لإسرائيل في صفوفه «مثير للدهشة»

    وطن- كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، أن حزب الله اللبناني أقر وجود جاسوس اخترق صفوفه العليا، موضحًا أنه كان يعمل لصالح دولة الاحتلال الإسرائيلي.

    وجاء في تقرير أعدته «آن برنارد» من بيروت، أن اعتراف نائب «حزب الله» الشيخ «نعيم قاسم» كان «مثيرا للدهشة»، حيث قال إن الحزب «يخوض معركة ضد الجاسوسية في صفوفه»، وقام بالكشف عن بعض الاختراقات الكبيرة للحزب. وتضيف إن تعليقات المسؤول تبدو للمحللين، وحتى لبعض الموالين للحزب، كتأكيد للتقارير التي تحدثت عن اعتقال مسؤول كبير، اتهم بالتجسس لصالح إسرائيل، وقام بإفشال سلسلة من العمليات التي خطط لها الحزب في الخارج.

    وبحسب التقارير التي نشرت في الصحافة اللبنانية والعربية، التي اعتمدت على مصادر لم تذكر اسمها، فإن الجاسوس اللبناني الذي يُدعى «محمد شواربة»، وهو الرجل الذي كلفه الحزب بالتخطيط لعمليات انتقامية لاغتيال إسرائيل القيادي العسكري المعروف في الحزب «عماد مغنية» عام 2008، الذي اغتيل في العاصمة السورية دمشق. وقام «شواربة» بتغذية إسرائيل بمعلومات ساعدتها على إفشال 5 عمليات انتقامية.

    فرطت المسبحة.. صحيفة كويتية تكشف تفاصيل هدنة طويلة بين حزب الله وإسرائيل ويا دار ما دخلك شر

    ولفت التقرير إلى أن «نعيم قاسم»، نائب الأمين العام للحزب، قد تحدث لإذاعة النور التابعة للحزب، لكنه لم يشر إلى قضية محددة، بينما اكتفى بالتأكبد أن الحزب لديه القدرة على احتواء أي أضرار ناتجة عن الجاسوسية.

    وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن تلك ليست هي المرة الأولى التي يعترف فيها حزب الله بوجود جواسيس في صفوفه. ولكن هذا الاختراق، إن تم تأكيده، فإنه «يأتي في وقت توسع فيه الحزب في عملياته، وتحول من حزب يقوم على الخلايا الصغيرة الموجهة لقتال إسرائيل، إلى حزب يرسل مقاتليه بشكل مفتوح للوقوف مع الرئيس بشار الأسد ومنع سقوطه».

    وتبيّن «نيويورك تايمز» أن قرار حزب الله بإرسال مقاتليه إلى سوريا أدى لإغضاب السنة، الذين يتهمونه بخرق الإجماع الوطني، الذي يقوم بدوره على دعم استقلالية الحزب وحفاظه على سلاحه من أجل قتال إسرائيل فقط.

    كما نقلت الصحيفة عن «رندة سليم» من معهد الشرق الأوسط في واشنطن، قولها إن «توسع الحزب في عملياته في سوريا ربما كان سببا في فقدانه التركيز على إسرائيل وعملياتها الجاسوسية»، مبينة أن الاختراق المفترض يعد ضربة قوية «تذهب عميقا في شعار المقاومة الذي يرفعونه».

    وترى الكاتبة «برنارد» أن إشارة «قاسم» للاختراق الجاسوسي كانت الأولى الصادرة عن قيادة الحزب، وإن كانت بطريقة غير مباشرة، من حزب يتحكم فيما يُقال، حسب «سليم».

    وأضافت أن «القصد منها القول إننا مثل غيرنا من المنظمات، لدينا مشاكلنا، وكلما كبر الحزب وتوسع وأصبح مؤثرا فستكون هناك محاولات كثيرة للاختراق، ولكن الأمور تحت السيطرة»، على حد قولها.

    كما لفت التقرير إلى رفض متحدث باسم حزب الله التعليق على تصريحات «قاسم»، مؤكدًا أن الأمين العام سيقوم بإلقاء خطابه العادي يوم الجمعة المقبل. وقد قال «قاسم» من ناحيته، إن حزب الله يحاول تأكيد «طهورية صفوفه، ولكنه مكون من بشر يرتكبون الأخطاء».

    وذكرت الصحيفة أيضًا أن المحللين يرون أن توقيت تصريحات «قاسم»، الذي يؤدي دورا في طمأنة القطاعات المؤيدة للحزب، يعطي مصداقية للتقارير. فقد قال عدد من الموالين للحزب إن الاختراق حقيقة وقعت بالفعل. بينما وعلى الجانب الآخر، رفض المسؤولون الإسرائيليون، الذين نادرا ما يعلقون على قضايا التجسس، التعليق على الحادث اللبناني.

    وقال «يعقوب عميدور»، المستشار السابق للأمن القومي، إنه يعرف «شواربة»، وعلى عائلته توقع عودته للبيت سريعا، بحسب الصحيفة.

    وتابعت الكاتبة بأن تعليقات «قاسم» والتقارير التي تحدثت عن جاسوس، تظهر أن الحزب كان يعمل بجدية لشن هجمات انتقاما لمقتل «مغنية»، وأن غياب الهجمات على إسرائيل لم يكن بسبب عدم محاولة الحزب، بل «لأن الرجل المسؤول عن العمليات الانتقامية كان نفسه جاسوسا»، على حد قول «سليم».

    وأفادت الصحيفة الأمريكية بأن هذا رسالة لإسرائيل، وأن الحزب طهر صفوفه، وأنه مستعد لمعاودة الهجمات الانتقامية لاغتيال القيادي مغنية. وتتوقع سليم أن تكون العمليات كبيرة؛ نظرا لموقع مغنية، وقد تقود إلى حرب جديدة.
    ويجد التقرير أنه في الوقت الذي يرى فيه مقاتلون في الحزب أهمية تغيير كل شيء له علاقة بعمل «شواربة»، إلا أن «طلال عتريسي»، الكاتب اللبناني المقرب من حزب الله، يرى أن الاختراق «خسارة، ولكنه ليس خسارة كبيرة؛ لأن الحزب يعمل من خلال دوائر ضيقة، حتى إن أفراد الحزب لا يعرفون بعضهم البعض».

    وكان «شواربة» (41 عاما) من النبطية في جنوب لبنان، اعتقل الشهر الماضي بعد 7 أشهر من التحقيق، ويخضع للمحاكمة أمام قاض من الحزب مع 4 متورطين، كما أوردت صحيفة «ديلي ستار» اللبنانية.

    وهناك بعض التقارير تربطه باغتيال مغنية، وأخرى تربطه بمقتل «حسن اللقيس»، الذي اغتيل عام 2013 في بيروت.

    وكشفت الصحيفة عن أن الحزب بدأ بالشك في نشاطات «شواربة» بعد قيام السلطات البلغارية بتوجيه اتهامات لعنصرين من حزب الله، في حادث تفجير حافلة سياح عام 2012، وقد مرر الإسرائيليون الإسمين للبلغاريين، بعدما حصلوا عليهما من «شواربة».

    واختتمت صحيفة «نيويورك تايمز» تقريرها بالإشارة إلى قول صحيفة «المنار» المقدسية بأن العميل أخبر الإسرائيليين عن شحنات أسلحة للحزب موجودة في دمشق، وقام الطيران الإسرائيلي بضربها.

    سوريا لن تعود.. حزب الله “يخفي” وإسرائيل “تكشف” 1500 مقاتل من الحزب فقدوا في سوريا

  • «يديعوت»: ازدياد التقارب بين مصر و«حزب الله»

    «يديعوت»: ازدياد التقارب بين مصر و«حزب الله»

    وطن- قالت تقارير صحفية إسرائيلية إن الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” استطاعت أن توحد بين مصر و”حزب الله” اللبناني.

    وأضافت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن “هناك كثير من التوتر بين مصر و”حزب الله” الشيعي اللبناني، منذ الكشف عن خلية إرهابية تابعة له خططت للقيام بعمليات تخريبية في مصر قبل 5أعوام”.

    وتابعت: “لكن على خلفية الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) ومد (الرئيس عبدالفتاح) السيسي يده لنظيره السوري بشار الأسد، فإنه للمرة الأولى منذ سنوات أصبح هناك مصالح واحدة بين مصر وحزب الله، ومن غير المعروف إلى أي درجة سيصل هذا الأمر”.

    وأشارت إلى أن “هناك الكثير من التوتر بين مصر، أهم دولة عربية، وبين المنظمة اللبنانية بسبب الاختلاف المذهبي الديني بينهما، علاوة على حقيقة أخرى؛ وهي توقيع مصر على اتفاقية السلام مع إسرائيل، في وقت يريد فيه حزب الله إبادة إسرائيل من الوجود، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تطورات عقّدت أكثر من العلاقات بين الجانبين”.

    ويكيليكس: وحدة إسرائيلية تجسست على مصر ولم يكشفها أحد.. وجمعت معلومات عن الخليج سوريا وحزب الله

    ت الصحيفة إلى أن “العلاقات بين مصر وحزب الله وصلت إلى أكثر درجاتها انحدارًا خلال حرب لبنان الثانية، عندما اتهمت مصر تحت حكم (الرئيس الأسبق حسني) مبارك المنظمة اللبنانية بجر بيروت إلى حرب غير مبررة، دون أن تأخذ في الحسبان عواقب ذلك، وخلال عملية الرصاص المصهور التي قامت بها إسرائيل في غزة بداية عام 2009 دعا حسن نصر الله، الأمين العام للمنظمة مصر للتدخل عسكريا لصالح حركة “حماس”، الأمر الذي اعتبرته القاهرة تدخلاً واضحًا في شئون مصر”.

    وذكرت أن “العلاقات وصلت إلى أقصى حالاتها تدهورًا في عام 2009؛ عندما اعتقلت مصر خلية تابعة لحزب الله واتهمتها بالتخطيط للقيام بعمليات إرهابية في بلاد النيل وتهريب أسلحة لحماس، وقام رجال مبارك وقتها بمهاجمة أعضاء المنظمة والراعي الإيراني لهم، وفي عام 2011 في ذروة الثورة المصرية، هرب أفراد من هذه الخلية من السجن مع قيادات الإخوان المسلمين، وفي لبنان ظهر على الشاشات مع نصر الله وهما في احتفال رسمي على الرغم من أنه كان سجينًا هاربًا بمصر”.

    وأوضحت أنه “في عهد مرسي كان هناك نوع من الهدوء بين مصر وحزب الله، وأدلى سفير مصر ببيروت بتصريحات استثنائية تحدث فيها عن رغبه مصر في إقامة علاقات مع المنظمة اللبنانية، باعتبارها منظمة لا يمكن تجاهلها، لكن قبل أيام من سقوط نظام الإخوان أعلن مرسي عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا الأسد، أحد حلفاء حزب الله، على خلفية الحرب الأهلية السورية”.

    وأشارت إلى أنه “في الأسابيع الأخيرة بدا أنه بالرغم من المشاكل العديدة التي يواجهها النظام المصري الحاكم، إلا أنه يحاول التدخل في الأزمة السوية، والسيسي أعلن أنه مستعد لرعاية الحوار بين النظام السوري والمعارضة، في الوقت الذي زار فيه قادة من المعارضة السورية مؤخرا القاهرة لمناقشة طرق حل الأزمة”.

    وقالت إنه “على أي حال، فإن هناك أمرًا واحدًا واضحًا؛ وهو أن السيسي لا يتحدث صراحة عن إسقاط نظام الأسد أو عن التدخل العسكري، وإنما يتحدث فقط عن الحل السياسي، وهذا الأمر يكسبه نقطة تأييد في أوساط حزب الله والنظام السوري”، مضيفا أنه “بين القاهرة وحزب الله ما زال هناك قضايا لم تحل بعد؛ على سبيل المثال مصير رئيس خلية حزب الله الذي هرب من السجن المصري، هذا بالإضافة للعلاقة الوطيدة بين القاهرة والرياض التي لا ينظر إليها حزب الله بترحاب”.

    وختمت الصحيفة قائلة: “لكن بالرغم من الخلافات، فإن المصالح المشتركة بين الجانبين تبدو اليوم أكثر مما كانت في الماضي، وهناك من يقول أن الطرفان سيحاولان تنحية هذه الخلافات جانبا، والأيام فقط هي التي ستخبرنا هل سيحدث هذا أم لا “.

    صحيفة “عكاظ” تحاول توريط الجزائر مع “حماس وحزب الله” وتزعم فتح حسابات مصرفية لقياداتهما

  • إسرائيل: نعم قصفنا دمشق.. وعدم الرد من حزب الله أو سوريا يدلل على قوة الردع الإسرائيلية

    إسرائيل: نعم قصفنا دمشق.. وعدم الرد من حزب الله أو سوريا يدلل على قوة الردع الإسرائيلية

    في سابقة هي الأولى من نوعها، أقر مدير الهيئة السياسية الأمنية في وزارة الحرب الإسرائيلية عاموس جلعاد، أن إسرائيل هي التي تقف وراء الغارات التي شنت على محيط مطار دمشق ومنطقة “ديماس” في سوريا الأسبوع الماضي.

    ونقلت صحيفة “ميكور ريشون”، الجمعة، عن جلعاد قوله إن عدم قيام أحد بالرد على هذه الهجمات يدلل على أن “قوة الردع الإسرائيلية تعمل بشكل ممتاز”.

    وألمح جلعاد إلى أن حزب الله امتنع عن الرد لإدراكه أن مثل هذا الرد ينطوي على مخاطرة كبيرة بالنسبة له ولدولة لبنان.

    يعلون وشروط التدخل

    من ناحية ثانية قال وزير الحرب الإسرائيلي موشيه يعلون إن الهدوء التي تشهده الحدود مع كل من سوريا ولبنان هو “نتاج جهود كبيرة تبذل من وراء الستار”، مشيراً إلى حكومته وجيشه يعملان على مدار الساعة لتأمين هذه الحدود.

    وخلال مقابلة أجرتها معه قناة التلفزة الثانية مساء أمس الجمعة، أعاد يعلون التأكيد على الخطوط الحمراء الثلاثة التي تفرض على إسرائيل التدخل عسكرياً في سوريا، وهي: منع سوريا الحصول على سلاح غير تقليدي، وانطلاق عمليات من سوريا تمس “السيادة” الإسرائيلية، والسماح بتحول سوريا إللى محطة لنقل السلاح لأعداء لإسرائيل.

    واستدرك يعلون قائلاً إن هناك تحديات إستراتيجية هائلة تواجه إسرائيل حالياً على الحدود مع سوريا، دون أن يفصح عن طابع هذه التحديات.

    وكان يعلون بحث مع وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل، الجمعة، في مكالمة هاتفية له، جهود محاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

    وبحث الجانبان عدداً من القضايا الإقليمية، مؤكدين على “متانة العلاقات الأمنية الأمريكية الإسرائيلية”.

    التدخل ضد الجماعات الجهاية

    لكن ما تحفظ على ذكره يعلون، كشف عنه الجنرال هرتسي هليفي، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي، الذي أكد أن سيناريو الرعب الذي تخشاه إسرائيل أن تنشأ مواجهة محلية بين الجيش الإسرائيلي وإحدى الجماعات الجهادية على الأرض السورية.

    وخلال إفادة له أمام الكنيست الخميس الماضي، نوه هليفي إلى أن تفجر حدث محلي بين الجيش الإسرائيلي وإحدى المجموعات الجهادية العاملة في سوريا، سيما في هضبة الجولان، يمكن أن يفضي إلى مواجهة شاملة في وقت حساس وغير مريح لإسرائيل.

    وتمثل أقوال هليفي مناسبة لإعادة تقييم الشهادات التي قدمها عناصر القوات الدولية، الذين خدموا في الجولان وأفادوا بين لقاءات تعقد بين ثوار وجنود جيش الاحتلال.

    ويتضح من أقوال هليفي التي ألقيت أمام لجنة مساءلة برلمانية أن الجيش الإسرائيلي يرى في الجماعات الجهادية العاملة في الجولان أو بعضاً منها على الأقل، تحدياً عسكرياً واستراتيجياً.

    ويذكر أنه سبق لألوف بن لرئيس تحرير صحيفة “هارتس” أن كشف النقاب عن أن الولايات المتحدة والأردن وإسرائيل بحثت خطة لإقامة منطقة حزام أمني في الجزء غير المحتل من هضبة الجولان، بحيث لا تتواجد فيه إلا قوات يتم تدريبها في الأردن، بحيث تعمل هذه القوات على عدم السماح باستهداف إسرائيل انطلاقاً من الجولان.

    وعلى الرغم مما ذكره ألوف بن، فإن التقديرات الإسرائيلية تؤكد أن هضبة الجولان تضم جماعات جهاية تمثل تهديداً كبيراً لإسرائيل.

    ووفق هذه التقديرات، فإن الذي يحول دون توجه “الجهاديين”، الذين يعملون في هضبة الجولان لاستهداف إسرائيل حقيقة أنهم مصممون أولاً على انجاز مهمة اسقاط النظام.

    صالح النعامي

  • حزب الله يفاوض “داعش” ويستعيد جثتي اثنين من مقاتليه

    حزب الله يفاوض “داعش” ويستعيد جثتي اثنين من مقاتليه

    في الوقت الذي مازالت فيه قضية العسكريين اللبنانيين المحتجزين لدى “جبهة النصرة” وتنظيم “داعش” تخضع لعمليات ابتزاز من قبل المسلحين المتطرفين، وتجري المفاوضات فيها على حد السكين، خاصة بعد إعدام العسكري علي البزال الأسبوع الماضي، كشفت مصادر من داخل حزب الله لـ(العربية.نت) عن مفاوضات جرت بين حزب الله و”داعش” في سوريا، استطاع الحزب جراءها استرجاع جثث اثنين من مقاتليه سقطا داخل سوريا في معارك مع هذا التنظيم.

    المصادر التي لم تكشف عن المقابل الذي حصل عليه “داعش” من الحزب، إلا أن التبادل يأتي بعد عملية مشابهة حصلت قبل أسبوع بين حزب الله و”جبهة النصرة”، وانتهت بنجاح الحزب في إطلاق سراح أحد مقاتليه، وهو عماد عياد، مقابل إطلاق الحزب لاثنين من قيادات “النصرة” الذين أسرهم الحزب في عملية عسكرية أمنية لتعزيز عملية التفاوض. جاء ذلك بالتزامن مع قيام “جبهة النصرة” بذبح العسكري علي البزال على خلفية اعتقال زوجة القيادي في “النصرة”، أبو علي الشيشاني.

    عملية التبادل ليست الأولى بين الحزب والمسلحين في سوريا، فقد سبق أن قام الحزب بالتفاوض مع الجيش السوري الحر لإطلاق سراح تسعة لبنانيين اختطفوا في مدينة اعزاز السورية في طريق عودتهم من زيارة العتبات المقدسة في العراق وإيران. كما أنه جرت مفاوضات أخرى بين الطرفين استعاد فيها الحزب جثث عدد من مقاتليه.

    وتضيف المعلومات التي كشفت عنها المصادر أن حزب الله، ومعه قوات النظام السوري، يتجهان إلى إقامة “مقابر” خاصة لعناصر “داعش” الذين يسقطون في المعارك والمواجهات التي تجري بين الطرفين لتوظيفها مستقبلا في إطار أي عملية تبادل في المستقبل.

    ومن المتوقع أن تثير عملية التبادل هذه بين حزب الله و”داعش” موجة جديدة من الجدل السياسي حول موضوع العسكريين المحتجزين من الجيش والقوى الأمنية اللبنانية الرسمية، خاصة في ظل الإرباك المسيطر داخل الحكومة اللبنانية وخلية الأزمة التي شكلتها للتعامل مع هذه القضية. وستضاف البلبلة الجديدة، التي ستنتج عن استرجاع حزب الله لحثث مقاتليه، إلى الجدل الذي حصل بعد عملية التبادل الأخيرة بين “جبهة النصرة” والحزب.

    وتأتي عملية التبادل في أجواء لبنانية داخلية تتهم حزب الله بعرقلة المساعي التي تبذلها الحكومة لحل أزمة العسكريين من خلال الشروط التي يضعها على عملية التبادل أو المقايضة التي يطالب بها المسلحون، خاصة ما يتعلق بالمطالب التي يضعها المسلحون بالحصول على مواد غذائية وتموينية ومحروقات تساعدهم على الصمود في مناطق حصارهم في مرتفعات جبال القلمون السوري المحاذي للحدود اللبنانية.

  • معضلة حزب الله السورية

    معضلة حزب الله السورية

    يريد حزب الله من العالم أن يعلم أنه لا يزال يتمنى الموت لإسرائيل، لكنه مشغول جدا هذه الفترة. عندما اجتمعت إيران ومجموعة الـ(5+1) في فينا حول الموعد النهائي، وبدا أن آفاق حل البرنامج الإيراني ضبابية جدا؛ توافقت وكيلة إيران المسلحة الرئيسة -حزب الله اللبناني- على أخبار من صناعتها، فقد أعلن نائب أمين عام حزب الله أمين قاسم، في مقابله له مع وكالة تنسيم الإيرانية، أن حزب الله، وبمساعدة إيران، حازت صواريخ إيرانية متطورة “عالية الدقة” يمكن لها أن تستخدمها في أي حرب مستقبلية مع إسرائيل. بمعنى آخر، إذا فشلت المفاوضات، فإن على إسرائيل أن تفكر مرتين قبل تنفيذ أي هجوم عسكري ضد منشآت إيران النووية.

    هذا ليس تهديدا فارغا، مع العلم أن حزب الله كان يصدر ضجيجا حول تركيزه المستمر على حرب إسرائيل، مع رغبته القوية (أو ربما بسببها) لتجنب حرب واسعة مع إسرائيل في الوقت الحالي.

    إذا لم تتضح الأمور للآن: الأمين العام للحزب حسن نصر الله يريد أن يعلم أي شخص يستمع له بأن: حزب الله مستعد تماما لقتال إسرائيل، بالرغم من تورطه العميق في معركة مختلفة تماما في سوريا. على الأقل، كانت هذه رسالته التي أكّد عليها في الخطاب السنوي الذي ألقاه بمناسبة يوم عاشوراء، في تشرين الثاني الماضي. ما لم يقله نصر الله، ومن السيئ اعترافه العلني به، هو أن حزب الله يسعى بيأس لتجنب صراع عسكري كامل مع إسرائيل، ولذلك فهو يختصر هجماته على عبوات ناسفة صغيرة غير دورية بطول الحدود اللبنانية، وهجمات من الوكلاء المحليين في الجولان.

     

    في عش دبابير الشرق الأوسط، المليء بمجموعات إرهابية بكافة الأفكار، أثبت حزب الله -المدعوم والممول طويلا من إيران والمستقر في لبنان- نفسه كواحد من أكثر المجموعات مرونة وتكيفا، ودموية. الآن، في آخر تطوراته، بدل استراتيجيته المعتادة بمهاجمة إسرائيل، ودوريا، المصالح الغربي؛ وجد حزب الله نفسه متورطا في حرب الثلاث سنوات ضد بشار الأسد، إلى جانب الأطراف الإيرانية، حيث يواجه السنة من كل الأطياف؛ من جبهة النصرة وداعش إلى الثوار السنة المعتدلين، دفاعا عن النظام السوري.

    اليوم، حزب الله بعيد جدا عن استهداف إسرائيل والمصالح اليهودية -خصوصا الدبلوماسيين والسياح الإسرائيليين- في مخططات يمكن تنفيذها بعيدا عن لبنان وبإنكار منطقي.

    استراتيجية حزب الله الجديدة، التي وجدت بالضرورة أكثر من القوة، هي نعمة مختلطة، فهي تحدد تطورا واضحا ومتابعا في واحد من أكبر الصراعات الإقليمية في الشرق الأوسط، مبشرا بحقبة طورت الأمن الإسرائيلي في موطنه، بينما هددت السياح والدبلوماسيين حول العالم، ومطلقا خطر الإرهاب ضد السكان الأمريكيين حول العالم.

    من الإيجابي للغرب أن ميليشيا حزب الله الشبيهة بالجيش، والمسماة المقاومة الإسلامية، تقاتل السنة في كل من سوريا وبدرجة أكبر في لبنان، لتقلل فرصة احتمال حرب مع إسرائيل. على كل حال، فإن استخدام حزب الله للوكلاء والمتعاونيين حول العالم يبدو أنه في تزايد، كما حذر مسؤولو مكافحة الإرهاب الأمريكيين، في مخططات قد لا تستهدف المصالح الإسرائيلية وحدها.

    أكد نصر الله مؤخرا أن “حزب الله بكامل استعداده في الجنوب اللبناني“، بالرغم من غرقه في الحرب السورية حيث خسر ما يقارب ألف مقاتل متمرس -في خسارة تعد كبيرة لتنظيم لديه فقط 5000 مقاتل كامل التدريب والتفرغ، مقابل 20-50 ألفا من جنود الاحتياط-. هذا في جنوب لبنان، على طول الخط الأزرق للأمم المتحدة، الذي يحدد الحدود اللبنانية الإسرائيلية، والذي يواجهه حزب في طريقه المباشر مع إسرائيل، حيث خاض حربه الكبيرة في 2006.

    اليوم، يسعى حزب الله لردع إسرائيل من الاستفادة من غرق حزب الله في سوريا، وبدء مواجهة لتقويض قدرات حزب الله في الجنوب، وبالفعل، وهذه الرسالة التي أراد حزب الله نشرها في الفترة الماضية. على سبييل المثال، في تشرين الأول، ولأول مرة منذ حرب 2006، تبنى حزب الله علنا مسؤوليته عن هجوم ضد إسرائيل أصاب به جنديين إسرائيليين بعبوة ناسفة عند الحدود اللبنانية، ثم عاود نصر الله الإشارة للهجوم ليثبت أنه بالرغم من التورط الكبير لحزب الله في سوريا فإن “عيوننا ستظل مفتوحة، ومقاومتنا جاهزة لمواجهة العدو الإسرائيلي”.

    وبعيدا عن التبجح، فإن الهجوم كان بصعوبة أفضل ما يمكن لحزب الله. كان صغيرا بالمدى، وناجحا نسبيا: لم يقتل أحد بالقنبلة المصنوعة يدويا، وبعكس الهجمات السابقة، لم يطلب من جنود حزب الله اختطاف الجنود المصابين إلى لبنان -أحياء أو أموات- لاستخدامهم في صفقات تبادل سجناء. لماذا؟ لأنه بينما يريد حزب الله إثبات استحقاقه كقوة مضادة لإسرائيل، فإنها لا تستطيع الدخول في حرب كاملة معها في الجنوب، بينما هي ملتزمة بقتال السنة في كل من سوريا، وبتزايد في لبنان. كما إنها لا تريد أن تعطي فرصة استخدام الطيران الإسرائيلي للاستجابة ضد سوريا، حيث يمكن للضربات الإسرائيلية أن تدمر حزب الله بشدة، والقوات الأخرى المولية لنظام الأسد.

    لذلك، فلا يجب أن يكون مفاجئا أن حزب الله اختار تجنيد وتشغيل وكلاء محليين لزراعة عبوات ناسفة قرب الحدود بين إسرائيل وسوريا في مرتفعات الجولان؛ إذ أشارت المصادر الرسمية الإسرائيلية إلى 15 هجوما من هذا النوع منذ آذار/ مارس الماضي، فقد أخبر جنرال إسرائيلي صحيفة النيويورك تايمز أن “من يضع القنابل هي منظمة بالوكالة، لذلك يمكنك القول إنها ليست نحن. حزب الله يعطيهم العبوات المتفجرة، والإيرانيون يعطونهم الإلهام”.

    في آخر تنبيهاته، حذر نصر الله من أن أي حرب ضد إسرائيل “سيكون عليها إغلاق مطار بن غوريون وميناء حيفا”، ولكن هذه ليست أخبارا دقيقة. أطلق حزب الله صواريخه من لبنان على ميناء حيفا في 2006، وأطلقت حماس من غزة صواريخها تجاه مطار بن غوريون الصيف الماضي، ومع ذلك، لم يكن نصر الله يتحدث فقط بقوة عندما أكد أن “المقاومة تهديد حقيقي لإسرائيل”. أوضح مخططات لاستهداف إسرائيل اليوم من حزب الله أبعد كثيرا من السياج الحدودي مع المناطق الإسرائيلية الشمالية مع لبنان وسوريا.

    وحذر مدير مركز مكافحة الإرهاب الوطني مات أوسلن في أيلول/ سبتمبر من أن حزب الله “بجانب دوره في سوريا، يظل ملتزما بتنفيذ نشاطات إرهابية حول العالم”، وهذه ليست مشكلة إسرائيل وحدها، مضيفا أن الغرب “يظل قلقا من أن تستهدف أو تهدد نشاطات التنظيم المصالح الأمريكية أو الغربية”.

    أورد مسؤولو المركز أن حزب الله “شارك في حملة إرهابية عنيفة في السنوات الأخيرة، واستمر بالتخطيط بهجمات بالخارج“. في السنوات الأخيرة الماضية، فشلت مخططات حزب الله أو أفشلت في مناطق مثل جنوب أفريقيا وأذربيجان والهند ونيجيريا وقبرص وتركيا. في بلغاريا، قام عملاء حزب الله بتفجير باص لسياح يهود في مطار بورغاس، وهذا العام فقط، أفشل مخططان لحزب الله؛ أحدهما في تايلاند والآخر في البيرو.

    في نيسان/ أبريل، اعتقل عميلان لحزب الله في تايلاند، أحدهما اعترف أنهما كانا هناك لتفجير يستهدف سياحا إسرائيليين في بانكوك، بحسب مسؤوليين في مكافحة الإرهاب الإمريكية، مضيفين أن المخططات التهديد الذي يفرضه حزب الله على المراكز المدنية. وأبدت السلطات الاهتمام بكون العملاء مدنيين لبنانيين مزدوجي الجنسية: أحدهم يحمل جنسية فرنسية، والآخر فلبيني.

    مؤخرا، اعتقلت الشرطة البيروية عميلا لحزب الله في ليما الشهر الماضي، كنتيجة لعملية مراقبة بدأت في تموز/ يوليو. محمد أمدار، مواطن لبناني، وصل إلى البيرو في تشرين الثاني/ نوفمبر 2013 وتزوج امرأة بيروية/ أمريكية بعد أسبوعين، ثم انتقلوا إلى البرازيل في ساو باولو قبل العودة إلى ليما في تموز/ يوليو 2014. كانت السلطات حذرة بوضوح من أمدار في ذلك الوقت؛ لأنه سأل في المطار وتمت مراقبته. عندما اعتقل في تشرين الثاني/ أكتوبر، داهمت الشرطة منزله ووجدت عبوات TNT، صواعق، ومواد حارقة أخرى. وعند البحث في مرآب المنزل، وجدوا مواد كيميائية لصناعة المتفجرات. أثناء اعتقاله، أشارت الاستخبارات إلى أن أهداف أمدار ضمت أماكن مرتبطة بإسرائيليين ويهود في بيرو، بما في ذلك مناطق مليئة بإسرائيليين بحقائب، والسفارة الإسرائيلية، والمؤسسات اليهودية الاجتماعية.

    حزب الله كان فعالا في أمريكا الجنوبية لمدة طويلة في أمريكا الجنوبية، من منطقة الحدود الثلاثية حيث تلتقي حدود الأرجنتين والبارغاوي والبرازيل مع تشيلي والأوروغواي وغيرها. هذه النزعة مستمرة؛ إذ أخبرت وزارة الخارجية في آخر تقرير إرهابي سنوي، حيث أوضحت أن شبكات الدعم المالي لحزب الله موجودة في أماكن مثل أمريكيا اللاتينية وإفريقيا. بحسب الشرطة البرازيلية، كشفت التقارير للعامة الأسبوع الماضي أن حزب الله ساعد عصابة سجن برازيلية، تعرف اختصارا بـ(PCC)، للحصول على أسلحة مقابل حماية مساجين بأصول لبنانية معتقلين في البرازيل. وقيل إن التجار المرتبطين بحزب الله ساعدوهم على بيع قنابل C4، زعمت الـ(PCC) سرقتها في الباراغواي.

    أكثر من ذلك، تخطيط حزب الله في تايلاند وجنوب أمريكا ليس أمرا جديدا: في 1994، فجر حزب الله بقرب السفارة الإسرائيلية في بانكوك قبل أن يفجر مركز AMIA اليهودي المجتمعي في بيونس آيرس. ولكن مخططات هذا العام في تايلاند وبيرو لديها اتصالات أكثر مما يبدو في النظرة الأولى.

    قبل عامين، أفشلت السلطات المحلية مخطط تفير لحزب الله لسياح إسرائيليين وقد يكونون أمريكيين في بانكوك في كانون الثاني/ يناير 2012. قاد حسين عتريس، مواطن سويدي لبناني وعميل لحزب الله، الشرطة لمخزن كان يخبئ به مواد التفجير، لعمليات حزب الله المستقبلية. ولكن هذا ليس كل شيء: بعض هذه المواد يحتوي خمس أطنان من الأسمدة و400 لتر من نترات الأمونيوم، وكانوا معدين في حالتهم الكريستالية، وهي خطوة في صناعة المتفجرات. المعلومات حول الشحن الدولي وجدت في المشهد أن بعض هذه المتفجرات -والتي كانت مخزنة في حقائب على شكل قمامة قطط- كانت معدة للنقل الخارجي. المسؤولون في المخابرات الإسرائيلية يظنون أن حزب الله استخدم تايلاند كمورد للقنابل، ملاحظين أن عتريس استأجر هذه المساحة قبل عام من الإعداد. الخلاصة لا يجب أن تكون مفاجئة: المسؤولون الأمريكيون حددوا أن حزب الله يستخدم بانكوك كنقطة دعم لوجستي ونقل، واصفين المدينة بـ”مركز حزب الله لشبكة الكوكايين وغسيل الأموال”.

    المستندات التي استولي عليها في المخزن تقترح أن بعض الشحنات لمواد التفجير كانت قد شحنت لأمريكا الجنوبية، مع أن هذا لم يتم تأكيده. هل شحن حزب الله بعض المواد الكريستالية من تايلاند قبل أن تداهم الشرطات التايلندية في 2012؟ هل المخططات التي أفشلت في بانكوك وبيرو هذا العام كانت ستستخدم جزءا من المواد التفجيرية المشحونة من بانكوك؟

    قد لا نعرف الإجابة، وهو ما يريده نصر الله. يستطيع الآن أن ينفي بمنطقية أي معرفة أو دور للهجمات التي تستهدف الإسرائيليين أو الأمريكيين أو أي غربيين في الخارج، حتى لو كانت هذه الوسائل الرئيسة التي يستطيع بها حزب الله استهداف إسرائيل اليوم.

    بالتأكيد، حزب الله لديه وكلاؤه المحليون في الجولان كذلك، ولكن نصر الله لن يعلن ذلك كذلك، وهذا هو هدف تعيين عملاء يمكن عدم الاعتراف بهم. إنها حالة متناقضة، عندما يريد حزب الله، الذي كان دائما وكيلا لإيران، يبدأ بتوظيف وكلائه الخاصين. ولكن التنظيم أظهر في العراق، والآن في سوريا أنه يقوم ويستطيع تدريب وتوظيف وكلاء له، حتى لو كان هؤلاء، كذلك، وكلاء أساسيين لإيران.

    هذا القدر واضح: حزب الله يظل تهديدا مباشرا لإسرائيل، حتى وإن كان غارقا في سوريا. هذا ما يريدنا نصر الله أن نعرفه جميعا. لنتأكد، الهجمات على جوانب الطرق ستستمر من فترة لفترة، وحزب الله قد يتبنى بعضا منها. ولكن لرغبته بتجنب حرب مفتوحة ثانية مع إسرائيل في الوقت الحالي، تهديد حزب الله لإسرائيل اليوم يأخذ شكلا عابرا للمحيطات، في بلدان بعيدة مثل تايلاند وبيرو، أكثر مما هي على حدودها المباشرة.

    هناك مجهول واحد يلوح في الأفق في البيئة الجيوسياسية الجديدة، وقد تعيد تشكيل وتركيز استراتيجية حزب الله بسرعة: إذا ضربت الطائرات الإسرائيلية في لحظة ما المنشآت الإيرانية النووية؛ فإن كل رهانات حزب الله باتت سدى. سيستخدم حزب الله -قطعا- بعضا من هذه الصواريخ “فائقة الدقة” على منشآت إسرائيلية مهمة، وسيظل مستمرا على نهج عمليات البيرو العابرة للبحار. كما إن قدر التزام وتأثير حزب الله، كقوة مقاتلة لإيران، ضد المتمردين السوريين والجيش الإسرائيلي يثير سؤالا مفتاحا، لكنه سؤال يستطيع كل من حزب الله وإيران ويريدون إجابته سريعا إلى حد ما.

    بوليتيكو – التقرير

  • خوذة روسية تنقذ نصرالله من عملية اغتيال في عاشوراء

    خوذة روسية تنقذ نصرالله من عملية اغتيال في عاشوراء

    كشف مسؤول أمني أوروبي رفيع المستوى لصحيفة “De Telegraaf” الهولندية أن إسرائيل خططت لاغتيال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، إلا أن عائقاً لوجستياً أوقف العملية في لحظاتها الأخيرة.
    واشار المسؤول الى إن إسرائيل فعّلت خطة كانت قد أعدتها مسبقاً لاغتيال نصر الله في حال أي ظهور علني له بين الجماهير، كما اجرت الوحدات الخاصة الإسرائيلية “سيريات ميتكال” تدريباتها معتمدة على معلومات تفيد بأنه سيظهر بين المشاركين في مراسم عاشوراء.
    وأوضح المسؤول الأوروبي والذي يعمل في إحدى سفارات الدول الأجنبية في تل أبيب، أن الخطة تضمنت قصف نصرالله بصاروخ موجه ذي قوة تدميرية صغيرة لكنه قاتل، بهدف إظهار أن الانفجار ناتج عن عبوة ناسفة أو عملية انتحارية أن فشل عناصر النخبة الإسرائيلية في تنفيذ هذه العملية خلال عاشوراء، يعود إلى نشر حزب الله لوحداته الخاصة، على طول الخط المفترض لسير نصر الله.
    وفي اتصال أجرته الصحيفة مع أحد الضباط الأمنيين الإسرائيليين الذي وصف بـ “رفيع المستوى”، أوضح أن الخوذ التي ارتداها عناصر حزب الله مربوطة بوحدة الردارات الروسية المنصوبة على جبل الشيخ والتي استطاعت تحديد انطلاق الطائرات واختراقها الأجواء اللبنانية.

  • واشنطن بوست: 5 جماعات إرهابية تشارك أمريكا محاربة ”داعش”.. تعرف عليها

    واشنطن بوست: 5 جماعات إرهابية تشارك أمريكا محاربة ”داعش”.. تعرف عليها

    قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن 5 جماعات إرهابية تشارك الولايات المتحدة الأمريكية في حربها ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سوريا والعراق.

    وقالت الصحيفة في تقرير لها، الجمعة، أن تعقيدات حرب داعش تمثل انعكاسا لسياسات خادعة ورطت الولايات المتحدة في الشرق الأوسط في الآونة الأخيرة.

    ولفتت الصحيفة إلى أن نزيف الدماء المستمر في تلك المنطقة خلق العديد من التعقيدات التي تنحدر من خلفيات عرقية وطائفية، مشيرة إلى أن مقاتلي داعش سيطروا على مساحات شاسعة في كلا الدولتين.

    وأضافت الصحيفة أن داعش تستهدف الأقليات العرقية والسنة غير المتعاونين معها إضافة إلى قيامها بقطع رؤوس الرهائن الغربين.

    ونوهت الصحيفة إلى أنه من بين التعقيدات السائدة في تلك المنطقة أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد مازال يواصل حملة القصف العشوائي ضد معارضيه في سوريا.

    وذكرت الصحيفة أن الأتراك غاضبون من سياسية الولايات المتحدة في المنطقة التي تهدف إلى استخدام قوتها الجوية لمواجهة داعش فقط وتغض الطرف عن المشكلات التي تسبب فيها نظام الأسد، مشيرة إلى أن المسلحين يصنعون الوقاع الأرض في ذات الوقت.

    وأوضحت الصحيفة إلى أن عددا من الجماعات التي تشارك في القتال ضد داعش مصنفة على أنها جماعات إرهابية من قبل الولايات المتحدة وعدد من الدول الأخرى.

    1ـ حزب العمال الكردستاني:

    هو منظمة كردية انفصالية تمردت على الحكومة التركية على مدى عقود، وأشارت الصحيفة إلى وصف تركيا لها بأنها تتبع الشكل لينن ـ ماركس في القيام بأعمالها الإرهابية ضد الحكومة التركية وأنها تستخدم أنواع مختلفة من التكتيكات المسلحة.

    وأضافت الصحيفة أنه على الرغم من أن يدها ملطخة بدماء عشرات الآلاف الأبرياء إلا أن أهداف الولايات المتحدة تتوافق مع أهدافها، مشيرة إلى أن اتفاق السلام الذين أبرمه الحزب مع تركيا عام 2013 يمكن أن يخرج عن القضبان في ظل الأزمة الحالية.

    وذكرت الصحيفة أن مقاتلي حزب العمال الكردستاني متواجدون في الخطوط الأمامية لمواجهة داعش ودعم قوات البيشمركة والدفاع عن الأقليات الإيزيدية في العراق.

    وأوضحت الصحيفة أن حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري الذي ترتبط بحزب العمال الكردستاني في سوريا عملوا على مواجهة داعش أثناء حصار كوباني لمدة أسابيع، مشيرة إلى أن الحكومة التركية التي تقع تلك الحرب على حدودها لم تعتني بسقوط الاسلحة الأمريكية التي تم القاءها من الجو في يد داعش.

    وأضافت الصحيفة أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وصف تلك المنظمة بأنها تشبه حزب العمال الكردستاني.

    2ـ حزب الله اللبناني:

    هو منظمة شيعية لبنانية وقفت جنبا إلى جنب إلى جوار نظام الأسد الذي كان يدعمها فضلا عن الدعم العسكري الذي كان يتلقاه من إيران وتم تصنيفه كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.

    ولفتت الصحيفة إلى أن زعيم حزب الله حذر داعش في الفترة الأخيرة من أن دخول مقاتليها إلى لبنان سوف يجعلها أمام خيارين هما ” الهرب أو الموت”.

    3ـ كتائب حزب الله:

    هي كتائب شيعية عراقية تم تصنيفها عام 2009 كمنظمة إرهابية ومع ذلك فإن الولايات المتحدة استعانت بها في استعادة بلدة أميرلي في شرق العراق من مسلحي داعش في سبتمبر الماضي.

    ولفتت الصحيفة إلى أنه من المعتقد أن تلك الكتائب تتبع الحرس الثوري الإيراني مباشرة.

    4ـ تنظيم القاعدة:

    أوضحت الصحيفة أن علاقة القاعدة بداعش على درجة من التعقيد، مشيرة إلى أن داعش منبثقة عن التنظيم لكن التطورات الأخيرة التي مكنتها من السيطرة على مساحات شاسعة من الأرض جعلتها أكثر نفوذا وجعلت القاعدة تسعى للوقوف في وجهها.

    ولفتت الصحيفة إلى أن القاعدة تنافس داعش بقوة حاليا للسيطرة على قلوب الجهاديين، مشيرة إلى أنها أعلنت عن وجودها الجديد في جنوب أسيا كجزء من الحرب الدعائية.

    وأضافت الصحيفة أن جبهة النصرة وأحرار الشام التي ترجع أصولها إلى تنظيم القاعدة تقاتلان مع داعش في بعض الأحيان.

    5ـ جبهة النصرة:

    كانت تعمل مع داعش في بعض الأحيان إلى أن وصل الخلاف بينهما إلى أوجه في فبراير الماضي وانفصلت عنها تماما وتحالفت مع المسلحين الإسلاميين الذين ظلوا يواجهونها على مدى شهور.

    ولفتت الصحيفة إلى أن تلك الجماعة تم تصنيفها أيضا من قبل الولايات المتحدة كجماعة إرهابية بعد ضلوعها في تفجيرات دمشق الانتحارية.

    وألمحت الصحيفة إلى أنه في الوقت الحالي تقوم الولايات المتحدة باستهداف مواقع جبهة النصرة فيما يبدوا أنه حدث تقارب بينها وبين داعش أكثر من أي مرة أخرى.

    ولفتت الصحيفة إلى أن جبهة النصرة سيطرة مؤخرا على النقاط الحصينة في إدلب من فصائل المقاومة السورية التي تسعى الولايات المتحدة إلى تقويتها، مشيرة إلى أن هذا الأمر هو عقبة جديدة في حرب وحشية متشابكة الأطراف.

  • إيران توحد 28 تنظيما مسلحا لتشكيل “جيش مواز” في سوريا ” المحافظة رقم 36″ التابعة لها.. بقيادة سليماني

    نقلت شبكة “سراج برس” عن مصادر متطابقة أن إيران قررت توحيد قيادة الميليشيات الشيعية التي تقاتل في سوريا تحت قيادة واحدة.
    وأفادت الشبكة بأن طهران تسعى لدمج الميليشيات العراقية والأفغانية في سوريا في تنظيم واحد يخضع لهيكلة وقيادة موحدة، ويكون بمثابة “جيش مواز” للجيش النظامي السوري.
    وأشارت إلى أنها أوفدت مسؤولاً إلى سوريا لـ”التخلص من الزعامات الفردية على مستوى قادة الألوية الشيعية، وتوزيع المهمات على هذه الميليشيات”.
    وأوضحت أن التنظيم الجديد سيكون شبيهاً بـ”حزب الله” اللبناني، وأنه سيعمل إلى جانب الحزب في القتال مع القوات النظامية، مشيرة إلى أن التوجه الإيراني الجديد تزامن مع قرار النظام سحب آلاف الشباب السوريين إلى خدمة الاحتياط، وفرض حوافز وعقوبات لسحب الشباب إلى الخدمة الإلزامية.
    صاحب القرار
    من جانبه، قال اللواء فايز الدويري – المحلل العسكري والاستراتيجي لـ”قناة الحدث” – إن صاحب القرار في سوريا هو الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، الذي أرسل طلائع فيلق الباسيج الإيراني لسوريا، حيث تولت طهران تدريب الميليشيات الشيعية القادمة من اليمن أو لبنان بعد تجميعهم في العراق، قبل أن يتم إرسالهم للقتال في سوريا، وهناك تقارير موثقة عن ذلك، وفقا لما ذكره اللواء الدويري.
    وأضاف الدويري أن ظهور “داعش” ومحاولة سيطرته على الأقاليم الشمالية، وكذلك تطور الأوضاع في درعا والقنيطرة وحدوث التطورات الميدانية في ريف حماة الشمالي وريف إدلب كل هذا في غير صالح قوات الأسد، وهو ما دفع إيران إلى التفكير في تغيير استراتيجيتها التي بدت غير ناجحة للحفاظ على نظام الأسد أمام معارضيه وإنشاء حزب الله السوري، ويكون مقر قيادته في السيدة زينب، ويجمع تحت لوائه جميع الفصائل الشيعية المقاتلة في سوريا.
    وتحدث اللواء الدويري عن وجود 28 تنظيماً شيعياً مقاتلاً في العراق، وعلى رأسهم حزب الله اللبناني ولواء أبي الفضل العباس، وتدور الفكرة الإيرانية حول إنشاء قوات للدفاع الوطني تعمل بالتوازي مع قوات النظام السوري، والتي بدت عاجزة عن التصدي لمعارضيها، وخاصة بعد معاناة الجيش السوري من تناقص عدد أفراده بعد فقدانه ما يقرب من 200 ألف قتيل وجريح حتى الآن، ومحاولته تعويض هذا من خلال التجنيد الإجباري، الذي طال حتى الموظفين المدنيين، وكذلك ضعف قدرات الجيش النظامي السوري في حرب الشوارع، التي أصبحت سمة القتال في معظم الجبهات السورية.
    وأضاف الدويري أن الاستراتيجية الإيرانية الجديدة تقوم على فكرة إنشاء جيش موازٍ للجيش الحكومي السوري للسيطرة على المناطق الاستراتيجية وتحديداً في حلب.
    وأشار إلى أن الإيرانيين يعتبرون سوريا المحافظة رقم 36 في إيران، وفق الإعلام الإيراني، الذي يعتبر سوريا جزءاً من إيران وامتداداً استراتيجياً للنفوذ الإيراني الذي يصل إلى مارون الراس في جنوب لبنان.
    وذكر أن عدد المقاتلين الذين جندتهم إيران في للحرب بسوريا يتراوح بين 30 ألفاً إلى 40 ألف مقاتل تسعى إيران إلى إعادة هيكلة عملهم على الأرض من خلال تنظيم جديد يشبه حزب الله اللبناني.

    قناة الحدث

  • حزب الله يحذر من إعدام ”النمر”.. وفرعه العراقي يهدد بإعدام أسرى سعوديين

    حزب الله يحذر من إعدام ”النمر”.. وفرعه العراقي يهدد بإعدام أسرى سعوديين

    اعتبر “حزب الله” اللبناني، الخميس، أن الحكم بالإعدام الذي أصدرته محكمة سعودية على الشيخ السعودي الشيعي المعارض نمر باقر النمر، “ظالم وغير شرعي” و”خطوة في غاية الخطورة”، داعيا السلطات السعودية إلى “التراجع” عنه، والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان للضغط من أجل منع من ارتكاب “الجريمة”.

    وقال الحزب في بيان، إن السلطات السعودية “تخطو خطوة في غاية الخطورة، من خلال دفعها إحدى المحاكم ﻹصدار حكم بالإعدام تعزيراً على شخصية مرموقة” كالشيخ النمر.

    ورأى أن المحكمة التي أصدرت الحكم استندت إلى “تهم واهية ثبت بطلانها”، مشددا على أن الحكم “جائر، وظالم وغير شرعي، وسياسي بامتياز، وبقدر ما يعبر عن السياسة اﻹقصائية والقمعية التي تعتمدها السلطات السعودية بحق شريحة واسعة ومؤثرة من أبناء البلاد، فإنها تكشف عن ضيق هذه السلطات بالكلمة الحرة وبالنضال السلمي لتحقيق المطالب المشروعة لهذه الشريحة المظلومة”.

    ودعا حزب الله، السلطات السعودية إلى “التراجع عنه، واﻻستماع إلى المطالب المحقة لمواطنين يسعون للحصول على الحد اﻷدنى من الحقوق التي تقرها اﻷديان والشرائع السماوية والقوانين الدولية”.

    ددت حركة “كتائب حزب الله في العراق، الخميس، بإعدام أسرى سعوديين تحتجزهم في حال قيام السلطات السعودية بإعدام نمر النمر، فيما دعت الحكومة العراقية الى إعدام جميع المعتقلين السعوديين.

    وقال الامين للحركة عباس المحمداوي: “كتائبنا بحوزتها ثلاثة أسرى يحملون الجنسيات السعودية، وسنتحفظ عليهم ولن نسلمهم حتى يتم إطلاق الشيخ النمر”، مهددا بـ”بقتل أي سعودي يتم إلقاء القبض عليه من قبلنا في حال نفذ النظام السعودي حكم الإعدام بالشيخ النمر”.

    واكد المحمداوي ان “كتائب حزب الله في العراق ولبنان وسوريا واليمن سيكون لها ردا لن يتوقعوه اذا تم ذلك”، داعيا الحكومة العراقية الى “إعدام جميع المعتقلين السعوديين في العراق إذا لم يتراجع النظام السعودي عن قراره”.

    وطالب المحمداوي النظام السعودي بـ “إعادة حساباته السياسية وإعادة النظر في علاقاته مع دول الجوار”.

    كما دعا الهيئات الدولية المعنية بحقوق اﻻنسان، لـ”الضغط على السلطات السعودية لمنعها من ارتكاب جريمة إعدام هذا العالم الكبير، وإطلاق سراحه موفور الحرية والكرامة”.

    يذكر أن نائب وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، حذر اليوم من “نتائج وخيمة قد تتمخض” في حال إعدام النمر، مشيرا إلى أنه “في حال اتخاذ المملكة العربية السعودية هكذا قرار، فإن تأثير ذلك سيكون شديدا وعميقا، على علاقاتها بالعالم الإسلامي بأسره”، حسبما نقلت عنه وكالة “تسنيم” الإيرانية للأنباء.

    وكانت محكمة سعودية قضت أمس الأربعاء بإعدام النمر، الذي كان يحاكم بتهمة إثارة الفتنة في البلاد.

    واعتبرت المحكمة السعودية التي أصدرت الحكم في حيثيات حكمها بإعدام النمر – دون أن تسميه – أن “شره لا ينقطع إلا بقتله”.

    وأدين النمر، الذي وصفته المحكمة بأنه “داعية إلى الفتنة”، بعدة تهم من بينها “الخروج على إمام المملكة والحاكم فيها خادم الحرمين الشريفين لقصد تفريق الأمة وإشاعة الفوضى وإسقاط الدولة”.

    وكانت محاكمته بدأت في مارس/ آذار 2013؛ حيث وجهت له عدة تهم من بينها إثارة الفتنة، وطالب فيها المدعي العام بإقامة حد الحرابة عليه.

    وكان النمر قد ألقي القبض عليه في 8 يوليو/ تموز 2012، ووصفه بيان وزارة الداخلية آنذاك بأنه “أحد مثيري الفتنة”، وجاء اعتقاله على خلفية مظاهرات شهدتها القطيف شرقي البلاد، تزامنا مع احتجاجات البحرين في شباط/ فبراير2011، وزادت حدتها في عام 2012.