الوسم: حزب الله

  • عناصر حزب الله اللبناني نقلت إلى اليمن قبل عاصفة الحزم

    عناصر حزب الله اللبناني نقلت إلى اليمن قبل عاصفة الحزم

    وطن _ قالت مصادر صحافية إن إيران عناصر حزب الله اللبناني نقلت من سوريا الى اليمن  للمشاركة في معارك الانقلابيين الحوثيين قبل عملية عاصفة الحزم العسكرية.

    وأوضحت صحيفة الشرق الأوسط أن جانباً من تمت العملية عبر جزر تستأجرها إيران في البحر الأحمر قبالة السواحل اليمنية، وأن طهران اضطرت للاستعانة بميليشيات حزب الله، بعد أن واجهت عناصر من الحرس الثوري الإيراني صعوبات في العمل باليمن.

    مصادر في المعارضة كشفت أن عناصر من حزب الله كانوا يعملون لصالح إيران حول بغداد ودمشق، جرى نقلهم إلى اليمن وإحلال مقاتلين أفغان محلهم في العراق وسوريا لتعويض النقص.

    التحالف العربي يعلن عن “صيد ثمين” بمقتل ثمانية عناصر من حزب الله اللبناني في اليمن

  • هجوم حسن نصر الله على السعودية ويؤكد داعش يريد هدم الكعبة

    هجوم حسن نصر الله على السعودية ويؤكد داعش يريد هدم الكعبة

    وطن _  هجوم حسن نصر الله على السعودية  وقال إنها تسوق للحرب في اليمن على انها حرب ضد الشيعة وهي ليست كذلك.ويؤكد داعش يريد هدم الكعبة

    و في خطاب متلفز ضمن “مهرجان الوفاء والتضامن مع الشعب اليمني”  هجوم حسن نصر الله على السعودية حيث قال  إن هذه الحرب هي حرب سعودية ضد الشعب اليمني والهدف منها سياسي فقط.
    وأضاف أن السعودية تريد فقط اعادة هيمنتها على اليمن بعدما استعاد الشعب سيادته واعتبر أن الحرب هي عدوان سعودي أمريكي على اليمنيين.
    وشبه نصر الله “عاصفة الحزم” بالعدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006 مؤكدا أن المقاتلات السعودية تقصف المدارس بحجة أنها معاقل للحوثيين.

    “شاهد” حسن نصرالله: لدي معلومات مؤكدة بأن السعودية طلبت من إسرائيل ضرب لبنان

    وأوضح نصر الله أن مكة في خطر بالفعل ولكن من جانب تنظيم “الدولة الإسلامية” أو “داعش” والتى قال إنها تريد هدم الكعبة باعتبار أن الناس يطوفون بها.
    وقال “هي عندهم أحجار صماء سوداء يطوف الناس بها وهو ما يتنافي مع عقيدة التوحيد كما يفهمونها”.

    واتهم نصر الله السعودية بالتسبب في انتشار هذا الفكر “المتطرف” وقال إن الملك عبدالعزيز أل سعود اضطر عام 1926 للتراجع عن السماح “للوهابيين بهدم قبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم تحت الضغط الشعبي في الدول الإسلامية خاصة في كل من مصر ومسلمي الهند أو باكستان اليوم”.
    واعتبر نصر الله أن الشعب اليمني والجيش والكتائب المقاتلة في اليمن لم ينكسروا بعد 22 يوما من القصف مضيفا إن “السعودي لن يجد مفرا من التدخل البري وهذا هو الوهن”.
    وأكد ان الشعب اليمني لن يقبل بعودة الرئيس عبد ربه منصور هادي مضيفا أن الحرب تهدف إلى منع الجيش واللجان الشعبية من الوصول إلى بقية المحافظات التى لم يسيطروا عليها بعد.

    حسن نصرالله يفتح النار على السعودية والإمارات ويتحدث عن حصار قطر (شاهد)

  • حزب الله مع إيران وعاصفة الحزم خدمة لإسرائيل

    حزب الله مع إيران وعاصفة الحزم خدمة لإسرائيل

    وطن _ بيروت جاد يتيم الأناضول – قال نائب الأمين العام لـ حزب الله الشيخ نعيم قاسم، الخميس، إن حزب الله مع إيران ورأى أن عاصفة الحزم التي تقودها السعودية لدعم الشرعية في اليمن خدمة لإسرائيل” وتفتت المنطقة العربية.

    وأضاف الشيخ نعيم قاسم الذي كان يتحدث في احتفال حزبي ببيروت، ردا على من “يتهمونن حزب الله مع إيران  ”، مشيرا إلى أنه “لنا الفخر أن نكون مع إيران الحرة القوية المقتدرة التي لا تخضع إلاَّ لله تعالى، وليس لنا أي فخر أن نكون زبانية أو اتباعًا أو من الذين يعملون بحسب المعاشات الشهرية أو الموازنات التي تأتيهم”.
    وتشهد الساحة اللبنانية سجالات إعلامية نارية بين كل من مسؤولي “تيار المستقبل” السني الحليف للسعودية، و”حزب الله” الشيعي الحليف لإيران، على خلفية الانقسام بشأن حملة “عاصفة الحزم” التي اطلقتها السعودية فجر 26 مارس/ آذار الماضي بمشاركة نحو 10 دول عربية دعما للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران والمتحالفين مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح، بعدما اجتاحوا صنعاء وأجبروا الرئيس على الفرار إلى عدن.

    ورأى قاسم أن “دور إيران الإسلامية دور إيجابي ومهم لكل بلدان منطقة الشرق الأوسط وللدول العربية والإسلامية، لأنها منذ انطلقت حتى الآن كانت دائما إلى جانب المقاومة والدفاع عن حقوق الشعوب”، مشددا على أن “إيران هي التي أنجزت إنجازات مهمة في مواجهة الإرهاب التكفيري، سواء في سوريا أو في العراق والكل يشهد بذلك”.
    واعتبر أن “إيران هي التي سارت مع خيارات الشعوب في سوريا واليمن والعراق والبحرين ولبنان”، واكد ان موقف حزب الله “مما يجري في اليمن هو موقف التأييد لخيارات الشعب اليمني، واليوم إذا كان البعض يقول بأنه يدعم الشعب اليمني بقصفه وتدميره وقتل أطفاله ونسائه فوالله لم نر في التاريخ ولا في الحاضر من يكون دعمه بقتل أصحاب العلاقة والتدخل في شؤونهم. أين الشعب اليمني اليوم؟”.

    محلل إسرائيلي: السيسي يتراجع.. وعاصفة الحزم تتصدع

    وأضاف “نحن نعتبر أن الشعب اليمني مظلوم وأن عاصفة الحزم هي خطوة تخدم إسرائيل، وتفتت المنطقة العربية وليس لها علاقة بخدمة الشعب اليمني لا من قريب ولا من بعيد”.
    من جهته، اتهم أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري، في احتفال شعبي شمال البلاد اليوم الخميس، “حزب الله” بأنه “يصر على إشعال البلد بها تنفيذا لأجندة “الوهم الإيرانية” المتأزمة اليوم من أجندة “الحزم العربية” التي تقودها المملكة العربية السعودية بتحالف عربي واسع وتغطية دولية كرسها مجلس الأمن الدولي”.
    وأصدر مجلس الأمن أمس الأول بالإجماع وامتناع روسيا عن التصويت القرار 2216 بموجب الفصل السابع، يدعو فيه الحوثيين بوقف الاعتداء على مؤسسات الدولة وفرض حظرا للسفر والتسلح على قادتهم.
    ورأى الحريري أن “المضحك المبكي أن “حزب الله” يأخذ على “تيار المستقبل” دفاعه عن السعودية، فيما هو يغرق من رأسه إلى أخمص قدميه في معركة الدفاع عن مشروع الهيمنة الايرانية ويتولى قولا وفعلا مهمة الذراع العسكرية لإيران في لبنان وسوريا والعراق”.

    من جهتها، رأت كتلة “حزب الله” البرلمانية (كتلة الوفاء للمقاومة) في بيان تلقت “الاناضول” نسخة منه إثر انتهاء اجتماع الكتلة الاسبوعي، أن “النتائج والتداعيات الكارثية على استقرار اليمن والمنطقة تؤكدان الخطيئة التاريخية والاستراتيجية لعدوان النظام السعودي الظالم والمدان ضد هذا البلد العربي الشقيق وشعبه المظلوم”.
    وشددت الكتلة على أن “الحل الوحيد لإنهاء الأزمة اليمنية يقتضي الوقف الفوري لعدوان نظام آل سعود وإطلاق الحوار الوطني بين جميع مكونات وأحزاب واتجاهات الشعب اليمني بملء حريتها واختيارها وصولاً إلى حل وفاقي شامل”.
    ووصف “حزب الله” في بيان أمس السعودية بأنها “نظام تخلف وتصدير الارهاب والافكار الشاذة”، مشددا على أن “ارتباط” تيار “المستقبل” السني بالمملكة و”استماتته” بالدفاع عنها لن يجعل الحزب يسكت عن “العدوان” على اليمن.

    وكان وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق المحسوب على “المستقبل”، اتهم إيران في كلمة له خلال احتفال ببيروت مساء أمس الأول، بأنها تقود “عاصفة الوهم” بينما “السعودية تقود عاصفة الحسم” في وجهها.
    ورد على المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي الذي توعد السعودية بتمريغ أنفها بالتراب، وقال “سمعنا قبل أيام كلاماً يتوعد المملكة العربية السعودية بالهزيمة وبتمريغ أنفها بالتراب، وأنا أقول من بيروت… أن من سيُمرّغ أنفه بالتراب هو كل من احترف ثقافة العدوان والإلغاء وتزوير الارادات والتطاول على الشرعيات وكل من يعتقد أن زمن الاستضعاف سيدوم إلى الأبد” في إشارة إلى خامنئي نفسه”.
    ووصف المشنوق أمس خامنئي دون أن يسميه بأنه “قائد كل الحروب والاشتباكات المذهبية في المنطقة الذي يتباكى على أطفال اليمن فيما هو يرعى ويرشد ويبارك ذبح أطفال سوريا والعراق”.
    وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، هاجم السعودية في خطاب له بعد بدء عاصفة الحزم، وهو يعتزم إلقاء خطاب غدا الجمعة تضامنا مع اليمن أيضا.

    ستتورط مع مقاتلي الحرس الثوري وحزب الله.. “غارديان”: السعودية ستحارب إيران حتى آخر جندي سوداني

  • واشنطن تحذف إيران وحزب الله من قائمة التهديدات الإرهابية

    واشنطن تحذف إيران وحزب الله من قائمة التهديدات الإرهابية

    وطن- استبعد تقرير التقييم الأمني السنوي الأميركي الذي قدمه مدير جهاز الاستخبارات الوطنية جيمس كلابر إلى مجلس الشيوخ الأميركي كلا من إيران وحزب الله اللبناني من قائمة التهديدات الإرهابية لمصالح الولايات المتحدة للمرة الأولى منذ سنوات.
    وأشارت نسخة من التقرير الذي صدر في 26 فبراير/شباط الماضي بعنوان “تقييم التهديدات حول العالم لأجهزة الاستخبارات الأميركية” إلى جهود إيران في محاربة “المتظرفين السنة”، ومن بينهم مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية “الذين لا يزالون يشكلون أبرز تهديد إرهابي على المصالح الأميركية في العالم”.

    وعلى خلاف تقرير سابق صدر في يناير/كانون الثاني 2014 وتقارير أخرى سابقة، أدرجت كلا من إيران وحزب الله في خانة الإرهاب، لم تتضمن نسخة هذا العام أي إشارة لهما في هذا الخصوص.
    أما حزب الله فبعد أن ذكر تقرير العام الماضي أن نشاطه الإرهابي العالمي زاد في السنوات الأخيرة إلى “مستوى لم نشهده منذ التسعينيات”، لم يرد ذكر الجماعة الشيعية اللبنانية إلا مرة واحدة في تقرير هذا العام في معرض أنها تواجه تهديدا من من تنظيم الدولة وجبهة النصرة على حدود لبنان.
    وفيما يتعلق بإيران، فرغم حذفها من قسم التهديدات الإرهابية، فقد وصفها التقرير باعتبارها مصدر تهديد سيبراني (إلكتروني) وإقليمي للولايات المتحدة بسبب دعمها لرئيس النظام السوري بشار الأسد.

    واشنطن بوست: أمريكا تعيش حالة من التشاؤم والكآبة بشأن الحملة ضد الإرهاب

    دعم مستمر
    وفي حين ذكر التقرير أن إيران تعد مصدر تهديد مستمر لمصالح الولايات المتحدة بسبب دعمها لنظام الأسد في سوريا، وإعلان سياسات معادية لإسرائيل، وتطوير قدرات عسكرية متطورة، واستئناف برنامجها النووي، فقد أشار أيضا إلى مساعدتها في منع تنظيم الدولة من السيطرة على مساحات إضافية من الأراضي العراقية.
    وأضاف التقرير أن إيران تسعى للحفاظ على حكومات صديقة لها في العراق وسوريا وحماية مصالح الشيعة، وهزيمة “المتطرفين السنة”، وتهميش نفوذ الولايات المتحدة. مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية الإيرانية قدمت الدعم العسكري القوي لبغداد ودمشق، بما في ذلك الأسلحة والمستشارون، والتمويل، والدعم القتالي المباشر”.

    ووفقا للتقرير، أتاح النزاعان المسلحان في العراق وسوريا لإيران اكتساب خبرات قيمة على أرض الواقع في عمليات مكافحة “التمرد”، وأشار إلى جهودها في توسيع قدرات المسلحين الشيعة في العراق، لافتا إلى أن الجمهورية الإسلامية لديها “نوايا لكبح الطائفية، وبناء شركاء متجاوبين، وتخفيف وطأة التوترات مع المملكة العربية السعودية”.
    ولكن التقرير حذر من أن “القادة الإيرانيين -ولا سيما داخل الأجهزة الأمنية- يسعون إلى سياسات ذات تداعيات سلبية فرعية على أمن المنطقة وربما على إيران”، لافتا إلى أن “أنشطة طهران لحماية وتعزيز المجتمعات الشيعية تغذي مخاوف وردود فعل طائفية”.
    ويأتي ذلك في حين تواصل واشنطن وقوى عالمية أخرى التفاوض مع إيران للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي الذي تقول طهران إنه سلمي في حين تبدي دول غربية تخوفها منه.

    وكالة الأناضول

  • (لوفيغارو) من دمشق: الأسد بيد إيران وجماعة حزب الله هم الرؤساء

    (لوفيغارو) من دمشق: الأسد بيد إيران وجماعة حزب الله هم الرؤساء

    وطن- بعد أربع سنوات من اندلاع حرب دموية سقط فيها 220 ألف قتيل، فإن بشّار الأسد ما زال في السلطة. ولكن الرئيس السوري فقد قوّته، وبات مصيره، أكثر فأكثر، بين يدي حلفائه الإيرانيين والشيعة المزروعين في جميع ميادين الحرب ضد الثوار، ويُعتقد أنهم لن يتخلّوا عنه في الأجل القريب على الأقل.

    سواءً في العاصمة دمشق أو على الطريق التي تصل الحدود اللبنانية بالعاصمة السورية، تقلص عدد الحواجز العسكرية. ويقول دبلوماسي يتردّد على دمشق أنه “بسبب افتقاره إلى عدد كافٍ من المقاتلين، فقد اضطر النظام لإعادة نشر قواته في النقاط الساخنة: في الشمال قرب “حلب”، حيث يحظى الثوار بدعم تركيا، وفي الجنوب، حيث يحظى الثوار بدعم السعودية والأردن وإسرائيل”.

    وقال لنا مسؤول أمني في منطقة “إدلب” في غرب سوريا: “نحن قادرون على استعادة بعض المواقع، ولكن الاحتفاظ بها أصعب بكثير”!

    إن هذا النقص في العدد يجبر السلطات على التجنيد القسري للرجال بين سن 24 و48. ولكنَ كثيراً من “السنّة” -70 بالمائة من الشعب- لا يريدون القتال ضد “سنّة” مثلهم.

    ولمواصلة السيطرة على “سوريا المفيدة” -40 بالمائة من البلاد و60 بالمائة من الشعب- ما عاد أمام الأسد من خيار سوى الاعتماد المتزايد، والأشد وطأة، على حلفائه من الإيرانيين ومن حزب الله اللبناني ومن الميليشيات الشيعية العراقية والأفغانية.

    ويقول صناعي سوري في دمشق: “كان حزب الله يعمل لخدمتنا فيما مضى. أما الآن، فنحن في خدمته. ومع المستشارين الإيرانيين، صار قادة الحزب هم الرؤساء”!

    كل 15 يوماً، تقوم إيران بإفراغ 700 ألف لتر من الوقود في ميناء “طرطوس” لكي يتمكن جيش الأسد من مواصلة القتال. وبموازاة الوقود، توفّر إيران اعتماداً بقيمة مليار دولار للخزينة السورية، يجري إعادة التفاوض بشأنه بصورة دورية. كذلك، تستفيد دمشق من عون عسكري روسي، خصوصاً القنابل المتطورة جداً القادرة على اختراق المخابئ المطمورة التي يختبئ فيها الثوار.

    وبسبب صعود تنظيم “داعش” الذي تحاشى الأسد الاصطدام به في البداية، فإن بشار الأسد يبدو الآن الطرف “الأقل سوءاً”، وقد خفّت عزلته قليلاً. فأعادت عُمان سفيرها إلى دمشق، ووافقت الكويت على عودة عدد من الدبلوماسيين السوريين.

    كما تفكر النمسا بتدشين خط مباشر بين فيينا ودمشق، ولكن لا مجال لفتح سفارات، مع أن بعض عملاء أجهزة الأمن الغربية استأنفوا زيارة دمشق. فالأسد يظل شخصاً “غير مرغوب” حتى لو كان “جزءاً من الحل” حسب “ستافان دو ميستورا”، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة.

    في وبمواجهة الأسد، أعادت قوى الثورة السورية تنظيم صفوفها. ففي الشمال الشرقي، تراجع “داعش”أمام المقاتلين الأكراد المسنودين بقصف طائرات التحالف. وتراهن جبهة “النصرة” على تراجع منافسيها الجهاديين نحو معاقلهم في “الرقّة” من أجل إقامة إمارة صغيرة في جانبي “حلب” سيكون صعباً على النظام إسقاطها.

    ولكن، لكي تصبح “مقبولة”، ينبغي إزالة “النصرة”، وهي الفرع السوري لـ”القاعدة”، من قائمة المنظمات الإرهابية. وبناءً عليه، تسعى قطر، في الكواليس، لإقناع أمراء “النصرة” بتغيير اسم تنظيمهم إذا كانوا يرغبون في الحصول على دعم مالي وعسكري.

    وحتى الآن، تواجه عملية “إعادة التسويق” هذه رفض معظم قيادات الفرع المحلي لـ”القاعدة”. وهذا عدا أن الدول الغربية قد لا تقتنع بهذه المناورة.

    ومن جهتهم، يواجه الغربيون إحراجاً كبيراً. فميدانياً، لم يعد حلفاؤهم في “الائتلاف” موجودين تقريباً بعد الهزيمة الجديدة التي ألحقتها “النصرة” بحركة “حزم” التي كانت قد حصلت على صواريخ “تاو” أميركية مضادة للدروع، وباتت الآن في مخازن “القاعدة” السورية. ولا يكفي برنامج تدريب 5000 مقاتل سوري في تركيا، برعاية أميركا، لتغيير ميزان القوى على الأرض.

    *جنرال سوري انشقّ في جنوب دمشق؟

    في الأمد القريب، ستواصل سوريا نزولها نحو الجحيم. ولا يملك النظام سوى سياسة القمع المتزايد الدموية. وهذا سبب قلة النجاح الذي حققته اقتراحات الهدنة المحلية، التي دعت لها الأمم المتحدة. ويقابل ذلك دعم الدول العربية السنّية للثوار للحؤول دون تحوّل سوريا إلى بلد تابع لإيران.

    ويقول أحد الخبراء: “اضطرت إيران للتدخل قبل أسابيع بعد انشقاق جنرال سوري في الجنوب، حينما بدا أن طريق دمشق باتت مفتوحة أمام الثوار”! ويضيف: “للأسف، فإن إيران لن تتخلى عن الأسد”.

    وفي طهران نفسه، فإن ملف سوريا في أيدي “الحرس الثوري”، الذي يتدخل حالياً في “تكريت” ضد “داعش”. والذي قد يتدخّل قريباً في شرق سوريا من أجل استعادة آبار النفط، مما سيؤمن “بالون أوكسجين” لحليفهم السوري

    ” لوفيغارو”: عماد مغنية اغتال الحريري دون علم نصر الله وماهر الاسد قضى عليه بدمشق

  • مجهولون يحرقون لافتات مدح إيران وحزب الله في غزة

    مجهولون يحرقون لافتات مدح إيران وحزب الله في غزة

    وطن- أضرم مجهولون النيران، اليوم الاثنين، في لافتات كبيرة تمدح إيران وحزب الله اللبناني، قد علقت منذ أيام في عدد من شوارع قطاع غزة الرئيسية.

    ووفقًا لموقع «النشرة» اللبناني، فإن اللافتات تعبر عن شكر إيران و حزب الله لدعم المقاومة الفلسطينية، حيث تم تعليقها منذ أيام في عدد من شوارع قطاع غزة، من قبل لجنة دعم المقاومة في فلسطين، لتهنئة إيران بمناسبة مرور 36 عامًا على انتصار الثورة الإسلامية.

    وكُتب على هذه اللافتات «مبروك لمحور طهران – القدس»، ووضعت فيها صورة للمسجد الأقصى المبارك، وشاب يرفع العلم الفلسطيني، وفي أسفلها «36 عاما من العزة والاستقلال، إضافة إلى أعلام إيران و حزب الله.

  • هآرتس: ثلاث جبهات مرشحة للتصعيد… وتشديد الحصار دفع حماس إلى الحائط

    هآرتس: ثلاث جبهات مرشحة للتصعيد… وتشديد الحصار دفع حماس إلى الحائط

    وطن- تشير تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى وجود ثلاث جبهات مرشحة للتصعيد في الفترة المقبلة، وأن تفجر الوضع في اثنتين منها على الأقل متعلق بقرارات إسرائيلية. وهذه الجبهات الثلاث التي تهدد بالانفجار هي الضفة الغربية وقطاع غزة والحدود الشمالية مع سوريا ولبنان.

    ووفقا للمحلل العسكري في صحيفة ‘هآرتس‘، عاموس هارئيل، فإن قيادة الجبهة الوسطى لجيش الاحتلال الإسرائيلي تستعد لتصعيد محتمل في الضفة الغربية بحلول الربيع المقبل، على خلفية الجمود السياسي وعزم السلطة الفلسطينية التوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي في نيسان المقبل.

    وأضاف هارئيل، أن جيش الاحتلال استعد في الماضي بشكل سريع لاحتمال حدوث تصعيد في الضفة، ولم يتحقق هذا الاحتمال، لكن ‘الفرق هذه المرة عن المرات السابقة قد يكون مرتبطا بمساهمة إسرائيلية’ في حدوث التصعيد، وهذه المساهمة هي استمرار تجميد أموال الضرائب وعدم تحويلها إلى السلطة.

    ووفقا لهارئيل، فإن ‘جميع رؤساء الأذرع الأمنية الإسرائيلية’ تعارض قرار رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، بتجميد تحويل الأموال للسلطة، لأن من شأن ذلك أن يدهور الوضع الاقتصادي الفلسطيني وتقويض التنسيق الأمني بين السلطة وبين الجيش الإسرائيلي والشاباك. وكان نتنياهو قد قال خلال مراسم تسلم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، مهام منصبه، يوم الاثنين الماضي، إنه ‘بإمكاني أن أعدم بأمر واحد، وهو لن تكون هناك لحظة راحة واحدة’. إلا أن هارئيل أشار إلى أن ‘رئيس الحكومة امتنع عن ذكر أن بعضا من المشاكل يخلقها هو بنفسه للجيش’.

    “الكابينيت” الاسرائيلي يوعز إلى الجيش العمل بقوة ضد غزة ومصادر تتحدث عن تهدئة بوساطة مصرية

    وفيما يتعلق بالجبهة الثانية لإسرائيل التي تهدد بالانفجار، كتب هارئيل أن الجبهة الجنوبية، مع قطاع غزة، باتت تحتل مكانا مركزيا أكثر في سلم أولويات الاستخبارات، وذلك بعد أن تزايد التفهم لدى جهاز الأمن الإسرائيلي بأن الدمج بين تجميد عمليات إعمار غزة واستمرار الانقسام بين حركتي حماس وفتح وتشديد ‘الحصار المصري’ على قطاع غزة، كل هذه الأمور ‘عادت لتدفع حماس إلى الحائط’ بحيث لن يكون أمامها خيارا سوى التصعيد. ولفت المحلل إلى أن إسرائيل تعتمد على الردع والثمن الذي سيدفعونه في غزة، لكنه رأى أن ‘ثمة شكا فيما إذا كان هذا كاف هذه المرة، إذ أنه بنظر الغزيين لم يعد هناك الكثير مما يمكن أن يخسروه’.

    وفيما يتعلق بالجبهة الثالثة، أشار هارئيل إلى إعلان حماس بأنها في حروب مقبلة مع إسرائيل ستستخدم الأراضي اللبنانية لإطلاق صواريخ منها باتجاه شمال إسرائيل. كذلك أشار في السياق نفسه إلى تصريحات أمين عام حزب الله، حسن نصر الله، مؤخرا، حول جبهة مقاومة واحدة.

    وأضاف المحلل في سياق الجبهة الشمالية إلى أن إيران تبني ذراعا لها في الجانب غير المحتل من مرتفعات الجولان السورية، كما أن لحزب الله قرابة ألفي مقتل في هذه المنطقة، وأن النظرة في الغرب، وخصوصا في الولايات المتحدة، إلى الرئيس السوري بشار الأسد، تتغير ولم يعد منبوذا بالكامل. ويضاف إلى ذلك وجود المنظمات الإرهابية، مثل ‘جبهة النصرة’ على مقربة من خط وقف إطلاق النار في الجولان، وأنها قد تعمل على تسخين الوضع مع إسرائيل هناك.

    وفي موازاة ذلك، ألمح هارئيل إلى أن ردعا متبادلا قائما بين إسرائيل وبين محور إيران – سوريا – حزب الله، بحيث أن إسرائيل قد تتردد في قصف شحنات أسلحة لدى نقلها من سوريا إلى حزب الله في لبنان، كما فعلت في الماضي. ورغم أن التقديرات في إسرائيل تعتبر أن لا مصلحة لدى هذا المحور بدخول حرب معها الآن، إلا أن هارئيل شدد على أنه ‘ليس مؤكدا أن الاستخبارات (الإسرائيلية) تقرأ بشكل صحيح بالضرورة نوايا العدو’.

    وزير الاستخبارات الإسرائيليّ: نتجه نحو أزمةٍ إنسانيّةٍ أوْ جولة حربٍ أخرى أوْ كليهما معًا في غزّة

  • ليبرمان: الحرب على غزة وحزب الله أمر لا مفر منه

    ليبرمان: الحرب على غزة وحزب الله أمر لا مفر منه

    أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أن “حزب الله” فرض قواعد لعبة جديدة على اسرائيل، معتبرا أن “حزب الله” هو أكثر جرأة وتصميما واستفزازية.

    ولفت ليبرمان في حديث لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الاسرائيلية الى أن “العملية الرابعة في قطاع غزة أمر لا مفر منه، تماما كما أن الحرب الثالثة في لبنان أمر لا مفر منه “، كاشفا أنه “تم اختراق قوة الردع الإسرائيلية بعد هجوم “حزب الله” في مزارع شبعا الذي أدى لمقتل اثنين من جنود الجيش الإسرائيلي وجرح 7 آخرين”.

    وشدد على أنه “ليس هناك شكا بأن قواعد اللعبة تغيرت، و”حزب الله” أجبرنا على ذلك، ولكننا لن نرد بل نفضل احتواء هذا الحادث”، مضيفا: “هذه سابقة ينتظرون ردنا عليها ليسدوا النقص لديهم”.

  • «التعاون الخليجي»: حزب الله يسعى لخلق شرخ طائفي في البحرين

    «التعاون الخليجي»: حزب الله يسعى لخلق شرخ طائفي في البحرين

    وطن- استنكر الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بشدة، تصريحات حسن نصر الله، أمين عام حزب الله اللبناني، بشأن الأوضاع في مملكة البحرين، معتبرا أنها تحريض صريح على العنف، بهدف خلق شرخ طائفي وبث التفرقة بين أبناء شعب المملكة.

    البحرين تشكو قطر إلى مجلس التعاون الخليجي: لا يستجيبون لمراسلاتنا!

    وأوضح الدكتور الزياني، أن نصر الله تجاوز في تصريحه الأخير، التدخل في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين، إلى محاولة يائسة لزعزعة السلم الاجتماعي لمملكة البحرين وتهديد أمنها واستقرارها، وهو ما لن يتحقق بإذن الله، ثم بفضل وعي الشعب البحريني وحرصه على تعزيز مكتسباته التنموية بقيادة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين بحسب الشرق الأوسط.
    وأكد الأمين العام لدول مجلس التعاون، أن مثول أي مواطن بحريني أمام النيابة العامة، شأن بحريني بحت، ليس من حق حسن نصر الله، أو غيره ممن لا يريدون خيرا للبحرين وشعبها، التدخل فيه أو الاقتراب منه.

    ماذا سيحدث لمجلس التعاون الخليجي .. تقرير يكشف أغرب سبب لبقائه على قيد الحياة!

  • روبرت فيسك: مجتمع سني مسلح قد يفتح معركة مع حزب الله في لبنان

    روبرت فيسك: مجتمع سني مسلح قد يفتح معركة مع حزب الله في لبنان

    وطن- ويستهل الكاتب مقاله بالقول إنه قد يكون تنظيم الدولة ألغى حدود سايكس بيكو بين العراق وسوريا، إلا أن لبنان كرست تلك الحدود، التي رسمتها فرنسا مع سوريا، ولم يكن على السوري الحصول على تأشيرة منذ عام 1943، عندما أعطت فرنسا لبنان استقلالها النظري، ليعبر حدودا لم تكن موجودة لمئات السنين.

    ويقول فيسك: “بعد أن أصبح ربع عدد السكان في لبنان من السوريين، ومع أن سيل اللاجئين سيستمر، عبر طرق التهريب، إلا أن أي سوري يسعى للدخول من المعابر الرسمية، مثل نقطة المصنع الحدودية، عليه أن يقدم للحصول على فيزا عمل أو تعليم أو سياحة أو ترانزيت، وفيزا السياحة تحتاج إلى وجود حجز فندقي، وما قيمته ألف جنيه إسترليني. كما يسمح للسوريين الذين يملكون عقارات في لبنان بالدخول، وهذا يعني سهولة دخول الأغنياء”.

    وقارن الكاتب حال السوريين بالفلسطينيين قائلا: “فاللاجئون الفلسطينيون الذي هاجروا أو هاجر آباؤهم أو أجدادهم من فلسطين عام 1948، هروبا من المذابح عندما أقيمت إسرائيل، هم أكثر الناس اهتماما سياسيا واجتماعيا وتاريخيا بما يحصل؛ لأنهم كانوا عندما هاجروا يظنون، كما يظن اللاجئون السوريون اليوم، بأنهم سيعودون خلال أيام أو أشهر”.

    ويضيف “لأن اللاجئين الفلسطينيين، الذين وصل عددهم في لبنان إلى 350 ألفا، وتراجع العدد بسبب الهجرة إلى 200 ألف، عوملوا ابتداء بعطف، إلا أن هذا العطف تحول إلى شك وخوف، وفي المحصلة إلى عداء، فلا بد للمرء أن يفكر كيف سيكون مستقبل اللاجئين السوريين؟ حيث بلغ عدد المسجلين منهم 1.15 مليونا. وكانت الميليشيات المسيحية قد ألقت باللائمة على الفلسطينيين في الحرب الأهلية، التي استمرت من 1975 وحتى 1990، وكانت هناك خشية من أن الأقلية السنية في لبنان ستزداد قوة إذا تم توطين اللاجئين الفلسطينيين. وبحسب إحصائيات الأمم المتحدة فإن 30% من اللاجئين في العالم لا يعودون إلى بلدانهم. فكيف للبنان أن يتحمل، فحتى الآن هناك 35% من سكانه من الجنسية السورية، ومعظمهم أيضا من المسلمين السنة؟”.

    ويشير فيسك إلى مشكلة تتعلق بالأرقام، حيث يقول: “إن الأرقام غير واضحة، فبالإضافة إلى 1.15 مليون لاجئ سوري مسجل لدى الأمم المتحدة، هناك 12500 ينتظرون التسجيل في لبنان، إضافة إلى نصف مليون سوري مقيم أو عامل، كثير منهم أطفال يعملون بأجور بسيطة في الحقول في وادي البقاع، وبهذا يكون عدد اللاجئين في لبنان، بينهم الفلسطينيون والسوريون، حوالي 1.75 مليون لاجئ”.

    سوريا بين نهاية داعش ووضع أوزار الحرب

    وعن معاملة اللبنانيين بشكل عام للسوريين يقول الكاتب: “عدا عن إيجارات السكن الباهظة، ونظام منع التجوال، الذي يفرضه المسيحيون على السوريين الفقراء في القرى الجبلية، والمضايقات للسوريين في أحياء بيروت الفقيرة، إلا أن اللبنانيين تعاملوا مع إخوانهم السوريين بكرم ولطف، وربما كان ذلك بسبب إيواء سوريا للاجئين اللبنانيين من الحرب الأهلية، وكذلك للاجئين العراقيين بعد الغزو الأمريكي عام 2003”.

    ويوضح فيسك أنه “تم وضع خطط تفصيلية لتعليم الأطفال السوريين في المدارس اللبنانية، التي أخذت بعين الاعتبار أن مستوى التعليم في سوريا أقل منه في لبنان. ويعمل العديد من اللبنانيين مجانا في مدارس الخيام، التي أنشأتها الأمم المتحدة لتعليم الأطفال السوريين”.

    ويستدرك الكاتب بأنه “لا أحد يخفي الغضب الحقيقي ضد ميليشيات الثوار، التي تستخدم المناطق الحدودية للهروب من قوات بشار الأسد، الذين اختطفوا 29 جنديا لبنانيا، أعدموا منهم ثلاثة، والبقية مهددون بالإعدام. كما أن أسابيع من القتال بين الجيش والميليشيات السنية في طرابلس أدت إلى توتر العلاقات بين السنة والشيعة في لبنان، خاصة أن حزب الله يقاتل إلى جانب قوات الأسد في سوريا، حيث يتساءل السنة في لبنان لماذا يقوم الجيش اللبناني باعتقال المسلحين السنة في طرابلس وسجن أعضاء الميليشيات السنية، بينما يسمح لمسلحي حزب الله في حراسة جزء من الحدود مع سوريا وعبور تلك الحدود للقتال إلى جانب قوات الأسد؟”.

    ويرى فيسك أن “الجواب مؤلم، وهو أن حزب الله لا يقاتل السنة اللبنانيين، ولكن مجتمعا سنيا مسلحا قد يفتح معركة مع حزب الله، ولأن قوات الأسد تسيطر على مناطق شمال وشرق دمشق كلها، فأي معركة بين سنة لبنان وجيش الأسد ستدخل الحرب الأهلية السورية إلى لبنان”.

    وكعادته في استحضار التاريخ، يقول الكاتب: “للأسف فإن التاريخ يغيب في مثل هذه الظروف، فقليل من الناس خارج لبنان يعرفون أنه قبل أن تقسم فرنسا سوريا، وهو الأمر الذي كانت تعارضه الأغلبية في المنطقة، التي تسمى اليوم لبنان، كانت طرابلس مركزا تجاريا ساحليا مهما بالنسبة لمعظم أجزاء سوريا الوسطى، وأن كثيرا من الطرابلسيين لهم أقرباء في حمص وما حولها. وقد قسمت الحدود التي رسمها الفرنسيون بعض القرى إلى قسمين، وكنوع من التعويض لتلك القرى قام الفرنسيون ببناء جسور جميلة تصل بين نصفي القرى المقسمة، لتستطيع العائلات العبور فوق النهر الذي شكل الحدود الجديدة للتزاور”.

    ويخلص فيسك إلى أن “الحالمين في وزارة الخارجية الأمريكية قد يطالبون بالالتزام بهذه الحدود المزورة، إلا أن الناس الذين يعيشون هنا لا يرون الحدود بالمنظار ذاته، مهما وصل عدد اللاجئين السوريين بينهم”.

    العراق بين خطط أمريكا المستقبلية والتدخل العربي التركي