الوسم: حزب الله

  • هآرتس: حماس تعزز علاقاتها مع حزب الله مؤخراً

    هآرتس: حماس تعزز علاقاتها مع حزب الله مؤخراً

    نقلت صحيفة “هآرتس” عن صحيفة لبنانية أن مسؤولاً في حماس التقى مؤخراً مع مسؤول حزب الله في لبنان في محاولة لتعزيز العلاقات بين الطرفين. وبحسب ما نقلته التقارير؛ فإن مسؤول حماس الذي وصل بشكل غير رسمي إلى مقر المنظمة في الضاحية الجنوبية ببيروت نقل رسالة من محمود الزهار القيادي في حركة حماس في قطاع غزة.

    وأوضحت الصحيفة أنه منذ بدء الحرب في سوريا كان هناك توتر بين علاقات المنظمتين، أدت لانقطاع العلاقات بعد أن بدأ حزب الله بمنح الدعم لقوات الأسد في سوريا، حيث أن حماس بدأت تميل نحو المنظمات الاسلامية والسنية.

    وأشارت إلى أنه ربما تجددت مؤخراً الاتصالات بين الطرفين بعد الحرب على غزة، وهذه جزء من محاولة حماس لاستعادة العلاقات مع إيران.

    وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله قد أعلن دعمه للمقاومة الفلسطينية خلال الحرب على غزة، فيما قالت مصادر في حزب الله أن التنسيق القائم اليوم بين المنظمتين أقوى مما يعتقد القادة.

  • الجيش الاسرائيلي يعزز قواته على حدود لبنان بعد تفجيرين.. وحزب الله يتبنى

    الجيش الاسرائيلي يعزز قواته على حدود لبنان بعد تفجيرين.. وحزب الله يتبنى

    أعلن الجيش “الإسرائيلي”، مساء الثلاثاء،عن استنفار كافة قواته العسكرية التي تخدم على طول الحدود مع لبنان.

    وذكر موقع والاه العبري:” أن الجيش الإسرائيلي عزز من قواته على طول الحدود مع لبنان، بعد انفجار عبوة الناسفة بدبابة إسرائيلة كان تسير على الحدود، الامر الذي ادى الى إصابة 3 جنود على الاقل بجروح متفاوتة، ما دفع جيش العدو الى الرد عبر اطلاق قذائف على تلال كفرشوبا وتلة الروس المقابلة لموقع رويسات العلم داخل مزارع شبعا المحتلة.

    من جانبه تبنى تنظيم حزب الله اللبناني، عملية تفجير عبوة ناسفة في دورية للاحتلال الإسرائيلي في منطقة مزارع شبعا الحدودية، اليوم الثلاثاء، أدت بحسب مصدر عسكري إسرائيلي إلى إصابة جنديين إسرائيليين، بحسب ما جاء في بيان صادر عن الحزب.

    وأوضح البيان، “قامت مجموعة الشهيد علي حسن حيدر في (المقاومة الإسلامية) بتفجير عبوة ناسفة عند مرتفعات شبعا في دورية إسرائيلية مؤللة، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات في صفوف جنود الاحتلال”.

     

  • حزب الله يقر بمقتل 10 عناصر والنصرة تتوعده

    حزب الله يقر بمقتل 10 عناصر والنصرة تتوعده

    بيروت – فرانس برس – أعلن مصدر قريب من جماعة حزب الله اليوم الاثنين أن عشرة من مقاتليه قتلوا خلال اشتباكات دارت أمس في بريتال شرق لبنان‭ ‬مع جبهة النصرة ذراع القاعدة في سوريا، وهاجم مئات من مقاتلي جبهة النصرة عدداً من قواعد حزب الله بطول سلسلة جبلية قريبة من الحدود السورية أمس الأحد.
    وهذا واحد من أكبر أعداد القتلى الذين يفقدهم حزب الله في اشتباك منذ شارك في القتال الدائر بسوريا إلى جانب قوات الرئيس بشار الأسد.
    وإثر تلك الاشتباكات أعلنت جبهة “النصرة” عبر حساب تابع لها على “تويتر” تحت عنوان “مراسل القلمون”، أن عناصرها قاموا بصدّ هجوم لـ”حزب الله” في جرود نحلة اللبنانية، ما أدى إلى قتل وجرح العشرات منهم. كما أشارت إلى أن إصداراً جديداً ستنشره يتناول “غزوة الثأر” من حزب الله.
    وكان مراسل “العربية” في لبنان أفاد بمقتل 8 عناصر من حزب الله اللبناني وإصابة 12 في الاشتباكات التي وقعت بين الحزب ومجموعات مسلحة من داعش والنصرة قدمت من منطقة القلمون السورية وهاجمت مواقع للحزب.
    فتح ممر حيوي
    وأضاف المراسل أن الأسباب التي تقف وراء الهجوم الذي شنه مقاتلو جبهة النصرة على جرود بريتال هي محاولة فتح ممر حيوي بين جرود عرسال ومنطقة الزبداني السوري، باعتبار أن بقاءهم في فصل الشتاء محاصرين في جرود عرسال سيؤدي إلى انسحابهم من تلك المنطقة بسبب غياب الإمداد اللوجيستي لهم بتلك المنطقة التي تعتبر آخر معقل للنصرة في جبال القلمون.
    وذكرت مصادر مقربة من حزب الله أن المسلحين شنوا الهجوم انطلاقاً من عسال الورد في سوريا، وهي بلدة في القلمون مواجهة لجرود النبي سباط وبريتال اللبنانية. كما أكدت المصادر سقوط المواقع بيد المجموعات السورية وجبهة النصرة، إلا أن الحزب استعادها بعد ساعات من الاشتباكات العنيفة.
    تعزيزات عسكرية لحزب الله
    إلى ذلك، أظهر فيديو نشر على موقع “يوتيوب” تعزيزات عسكرية لـ”حزب الله” في اتجاه جرود عرسال، كما صور مدنيين مسلحين يستعدون لدرء أي هجوم على قراهم.
    وكانت معلومات صحافية أفادت بتوسع دائرة الاشتباكات بين المسلحين وحزب الله إلى جرود بعلبك – يونين، وشن المسلحون هجوماً على جرود عين السعة في بعلبك، فيما استقدم الحزب تعزيزات عسكرية. ودارت اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية بين عناصر لداعش والنصرة قدمت من الأراضي السورية وبين حزب الله اللبناني، هاجمت مواقع للحزب في منطقة عسيل الورد السورية الحدودية مع لبنان.
    نقاط الاشتباك
    وتدور الاشتباكات عند 4 نقاط في السلسلة الشرقية بين حزب الله ومسلحي داعش والنصرة. وأتى المسلحون من جرود عرسال مرورا بعسال الورد السورية، ونفذوا الهجوم من محاور عدة باتجاه جرود بريتال.
    وذكر شهود فروا من بلدة النبي سباط هرباً من الاشتباكات التي يسمع دوي انفجاراتها حتى مدينة بعلبك، أنهم شاهدوا حزب الله ينقل عدداً من الجرحى في سيارات بيك آب.
    يذكر أن بلدة عسال الورد تقع في القلمون السورية قبالة النبي سباط اللبنانية، وتفصل سلسلة الجبال الشرقية بين الأراضي اللبنانية والأراضي السورية. وحصلت خلال الأشهر الأخيرة مواجهات عدة محدودة بين حزب الله الذي يقاتل في سوريا إلى جانب قوات النظام ومجموعات من المعارضة المسلحة في الجانب السوري، ويتواجد الحزب في نقاط عسكرية عدة في مناطق جردية على الحدود يصعب الوصول إليها.

  • مجموعات مسلحة من سوريا تهاجم مواقع لحزب الله في عقر داره

    مجموعات مسلحة من سوريا تهاجم مواقع لحزب الله في عقر داره

    بعلبك- (أ ف ب): تدور اشتباكات تستخدم فيها الاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية بين حزب الله اللبناني ومجموعات مسلحة قدمت من الاراضي السورية وهاجمت مواقع للحزب في منطقة حدودية في شرق لبنان، بحسب ما افاد مصدر في الحزب بعد ظهر الأحد.

    وقال المصدر لوكالة فرانس برس “تعرضت مواقع لحزب الله في جرود النبي سباط ومحيطه في سلسلة الجبال الشرقية الى الشرق من منطقة بعلبك، لهجوم من جماعات مسلحة قدمت من منطقة القلمون السورية، فقام الحزب بالرد على مصادر النيران، واوقع خسائر فادحة في صفوف المهاجمين”.

    وتقع بلدة عسال الورد في القلمون السورية قبالة النبي سباط اللبنانية.

    وتفصل سلسلة الجبال الشرقية بين الاراضي اللبنانية والاراضي السورية. وحصلت خلال الاشهر الاخيرة مواجهات عدة محدودة بين حزب الله الذي يقاتل في سوريا إلى جانب قوات النظام ومجموعات من المعارضة المسلحة في الجانب السوري. ويتواجد الحزب في نقاط عسكرية عدة في مناطق جردية على الحدود يصعب الوصول اليها.

    ونادرا ما يعطي الحزب أو الاجهزة الامنية تفاصيل عن هذه المواجهات.

    وذكر شهود فروا من بلدة النبي سباط هربا من الاشتباكات التي يسمع دوي انفجاراتها حتى مدينة بعلبك، لمراسل فرانس برس، انهم شاهدوا حزب الله ينقل عددا من الجرحى في سيارات بيك اب.

    وجرت في آب/ اغسطس معارك عنيفة في بلدة عرسال الواقعة على بعد حوالى ثلاثين كيلومترا، بين الجيش اللبناني ومجموعات مسلحة قدمت من سوريا ومن مخيمات للاجئين السوريين موجودة في عرسال. وتسببت المعارك بمقتل عشرين عسكريا و16 مدنيا وعشرات المسلحين. وخطف مسلحون انسحبوا الى سوريا معهم عناصر من قوى الامن والجيش اقدموا على قتل ثلاثة منهم وافرجوا عن آخرين. ولا تزال “جبهة النصرة” وتنظيم “الدولة الاسلامية” يحتجزون اكثر من 25 عنصرا.

    ويطالب الخاطفون بالافراج عن رفاق في مجموعات اسلامية متطرفة موقوفين لدى السلطات اللبنانية مقابل الافراج عن الجنود وعناصر الامن، الا ان الحكومة اللبنانية التي وافقت على وساطة قطرية مع الخاطفين، ترفض المقايضة. كما يطالب الخاطفون بانسحاب حزب الله من سوريا.

    ومنذ معركة عرسال، تصاعدت نسبة التوتر على الحدود.

  • وزير الخارجية البحريني: حزب الله لا يقل خطرا عن داعش

    وزير الخارجية البحريني: حزب الله لا يقل خطرا عن داعش

    دعا الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، وزير الخارجية البحريني، إلى القضاء على جميع المجموعات الإرهابية في المنطقة التي تشكل خطرا لا يقل عن خطر ما يسمى بـ”داعش”، واصفا حزب الله الشيعي في لبنان بأنه أحد تلك المجموعات، على حد قوله.

    جاء ذلك خلال كلمته في المؤتمر الدولي من أجل الأمن والسلام في العراق الذي يعقد في العاصمة الفرنسية باريس، ونشرت نصها وكالة الأنباء البحرينية.

    وأعلن وزير الخارجية البحريني عن استعداد بلاده لاستضافة مؤتمر دولي لمكافحة تمويل الإرهاب يشارك فيه ممثلي الدول المتخصصين في هذا المجال.

    وأشار وزير الخارجية البحرينية إلى “أهمية القضاء على جميع المجموعات الإرهابية في المنطقة التي تشكل خطرا لا يقل عن خطر ما يسمى بداعش كحزب الله الإرهابي وغيرها من منظمات إرهابية بالمنطقة”.

    وأكد على “ضرورة التصدي لها بكل حزم والقضاء عليها وإيجاد السبل الكفيلة بضمان عودة الأمن والاستقرار في المنطقة”.

    وشدد على ضرورة العمل والتعاون في 3 محاور من أجل القضاء على ما يسمى بتنظيم “داعش” وهي المحور العسكري ومحور التمويل والمحور الأيديولوجي لما يرتكبه هذا التنظيم من جرائم بشعة في حق المدنين في العراق وسوريا من كافة الطوائف والأديان، بحسب الوزير البحريني.

    وتشهد البحرين حركة احتجاجية بدأت في 14 فبراير 2011، وتقول السلطات إن جمعية “الوفاق” الشيعية المعارضة تقف وراء تأجيجها.

  • الحوثيون يطالبون بسفير لدى إيران.. وفتح مكاتب لـ “حزب الله” بصنعاء

    الحوثيون يطالبون بسفير لدى إيران.. وفتح مكاتب لـ “حزب الله” بصنعاء

    كشفت مصادر مطلعة عن أسباب عرقلة التوصل إلى اتفاق نهائي بين السلطات اليمنية والحوثيين يشمل تشكيل حكومة جديدة, وخفض أسعار المشتقات النفطية, ورفع الاعتصامات من صنعاء لإنهاء الأزمة القائمة منذ أسابيع.

    وقالت المصادر، إن عددًا من البنود التي طرحها ممثلو الحوثي خلال الاجتماع الذي عقد أمس الأول بمنزل الدكتور عبدالكريم الإرياني، الأمين العام لحزب “المؤتمر الشعبي العام” قد أعاقت إتمام الاتفاق بين السلطة وجماعة الحوثي بعد أن تفاهموا على تخفيض 500ريال من أسعار المشتقات النفطية وعلى حكومة الوحدة الوطنية، وعلى تنفيذ المطالب الثلاثة التي تضمنها ببيان مجلس الأمن الأخير بالانسحاب من صنعاء ومحيطها ومن محافظة عمران وإيقاف المواجهات في مأرب والجوف.

    وأكدت المصادر أن الحوثيين اشترطوا تعيين سفير مقيم ومفوض فوق العادة محسوب على جماعتهم لدى إيرا, كما اشترطوا بعثة تعليمية وثقافية لحوزتي قم والنجف في اليمن، من خلال ممثلين للمرجعيات، على غرار وجود ممثلين في اليمن لمرشد جماعة الإخوان المسلمين والجماعات السلفية، بحسب ما نقلت مصادر صحفية يمنية.

    كما اشترط الحوثيون عودة أنشطة الهلال الأحمر الإيراني في اليمن من خلال إعادة فتح المستشفى والمركز الإيراني بصنعاء وفتح فروع في المحافظات والمناطق على غرار المستشفيات السعودية في حجة وصعدة وعدن, وفق المصادر.

    كما اشترط الحوثيون إنشاء جامعة دينية في الجامع الكبير بصنعاء وفتح فروع لها بالمحافظات أسوة بجامعة الإيمان، وطالبوا بقطعة أرض موازية لجامعة الإيمان التي لا تقل عن 40ألف لبنة صرفت للشيخ عبدالمجيد الزنداني من أراضي الدولة والمعسكرات مكافأة على مشاركته في حرب صيف 94م.

    وأضافت المصادر، أن جماعة الحوثي اشترطت فتح مكاتب لحركات المقاومة الشيعية في صنعاء مثل حزب الله اللبناني وجماعة بدر وحزب الله العراقي على غرار مكاتب حركة المقاومة الإسلامية حماس الفلسطينية، وكذا الترخيص بإنشاء مدارس دينية تمولها الدولة على غرار مدارس تحفيظ القرآن الكريم التابعة لحزب التجمع اليمني للإصلاح (إخوان اليمن) والتي تدفع الدولة ميزانيتها كجزء من وزارة التربية والتعليم.

    وأردفت المصادر، أن الحوثيين اشترطوا شطب ما يتعلق بتمرد مؤسس الجماعة حسين الحوثي في المناهج الدراسية واستبداله بالاعتذار الذي قدمته حكومة الوفاق لصعدة والجنوب في مؤتمر الحوار الوطني الشامل.

    وأكدت المصادر، أن جماعة الحوثي اشترطت تجريم قيادات النظام السابق التي شاركت في الحروب الستة على صعدة.

  • إبراهيم ياسين شيعي هرب من لبنان إلى إسرائيل فاصبح الحاخام إبراهيم سيناي

    تبث قناة “20” الإسرائيلية، مساء اليوم، حلقة خاصة لمقابلة مع الحاخام إبراهيم سيناي، وهو في الأصل إبراهيم ياسين، مسلم شيعي هرب من لبنان إلى إسرائيل واعتنق الديانة اليهودية. ويروي الحاخام سيناي عن قصته المثيرة التي قد تبدو خيالية للبعض خاصة أن عماد مغنية، قائد الجناح العسكري لحزب الله، حقق معه في قبو تحت الأرض.

    ويروي إبراهيم خلال المقابلة مع الصحفي الإسرائيلي المختص بالشؤون العربية، تسفي يحزكيلي، عن التعذيب الذي تعرض له في غرف حزب الله قائلا “بعد ثلاثة أشهر من التعذيب في غرف التحقيق التابعة لحزب الله، أجلسوني حيال عماد مغنية، والذي حدثني بلطافة في البداية. كنت على وشك الانهيار، لكن في نفس اللحظة، أتى عناصر حزب الله بابني الرضيع، وعمره 8 – 9 أشهر، وسكبوا عليه النفط وأحرقوه أمامي”.

    وقال إبراهيم إن حرب لبنان الأولى التي نشبت عام 1982 جاءت على خلفية الإرهاب الذي بادر به الفلسطينيون في لبنان، موضحا أنهم قاموا بنشر الفوضى داخل لبنان خاصة، وأن كثيرين من اللبنانيين اعتقدوا أن العملية العسكرية التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي هي لمصلحة لبنان. وكان هذا الداعي الذي حثّ ابراهيم على التعاون مع الجيش، والكشف عن فلسطينيين مخربين في جنوب لبنان.

    ويتابع ابراهيم حديثه قائلا إن إسرائيل ساعدت اللبنانيين حين أزالت خطر الفلسطينيين لكن حزب الله دخل إلى الصورة بعد عامين من الحرب وبدأ بملاحقة اللبنانيين الذين تعاونوا مع الجيش الإسرائيلي. وهكذا وصل عناصر حزب الله إلى بيته وبدؤوا في التحقيق معه داخل قبو تحت الأرض من أجل الكشف عن المعلومات التي قدمها للجيش الإسرائيلي.

    وأضاف ابراهيم أنه رغم أساليب التعذيب التي يتبعها حزب الله من ربط بالسلاسل، وجر الشخص بالسيارة مربوطا بالحبال، والتهديد بالسكاكين والكلاب الشرسة، إلا أنه لم يعترف بالاتهامات المنسوبة إليه حفاظا على حياته وعلى حياة عائلته. وقال ابراهيم إن الشخصية البارزة التي شاركت في تعذيبه كانت عماد مغنية، قائد الجناح العسكري لحزب الله، والذي تم اغتياله في عام 2008.

    وبعد خمسة أشهر من التعذيب، أطلق سراح ياسين بفضل مصالحة عائلية توصل إليها ابن عمه مع مسؤول كبير في حزب الله. وحين وصل البيت أخبرته زوجته أن رجال حزب الله ضربوا ابنهم البِكر، وكسروا عظامه، واحضروا ابنهم الرضيع الذي حرقوه في كيس من الرماد.

    ودفعت هذه الأحداث بإبراهيم إلى الهروب إلى إسرائيل ومن ثم اعتناق اليهودية. ويقول إبراهيم إنه تعلم الدين في معهد ديني لمدة أربع سنوات في مدينة صفد، حيث يقيم اليوم مع زوجته زيفا التي غيّرت اسمها كذلك، ولهم تسعة أولاد، اثنان منهم مدفونان في جنوب لبنان. وما زالت اللكنة العربية تبرز في حديث الحاخام الذي يتقن العبرية اليوم.

    وفي حديثه عن المنظمات الإرهابية مثل حزب الله وحماس وداعش، حسب قوله، قال إنها منظمات تربي الأطفال على الكراهية والوحشية، فهم يخبرون الأطفال بأنهم يقاتلون ويقتلون من ليس مسلما أسوة بالرسول” موضحا “أنا أعرف القرآن عن ظهر قلب، ولم أقرأ سورة واحدة في الإسلام تدعو إلى القتل! أي دين هذا الذي يدعو المسلمين إلى قتل المسلمين؟”.

  • نتنياهو “الإنساني”: حماس وحزب الله والقاعدة وداعش “أعداء” للإنسانية

    نتنياهو “الإنساني”: حماس وحزب الله والقاعدة وداعش “أعداء” للإنسانية

    وطن- وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، كلا من حركة المقاومة الإسلامية “حماس″ وحزب الله اللبناني وتنظيم القاعدة وتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) بأنهم “أعداء” للإنسانية.

    وفي بيان له اليوم، قال نتنياهو “إننا لا نحارب من أجل إسرائيل فحسب بل هذه هي حرب مشتركة ضد أعداء الإنسانية وهم حماس وحزب الله والقاعدة وداعش وتنظيمات كثيرة منها تدعمها أنظمة تصدّر الإرهاب مثل إيران”.
    وأضاف نتنياهو “أعتقد أن هذا يشكل تحديا بالنسبة لجميع الدول المتحضرة”.

    ومحذرا من خطورة عدم التصدي لتلك التنظيمات، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي “أعتقد أنه يجب علينا أن ندرك بأنه إذا لم نتعامل مع هذه القوى، فإنها ستتوسع وتتقدم ليس في الشرق الأوسط فحسب بل أيضا نحو أوروبا والولايات المتحدة وفي أي مكان على الكرة الأرضية”.

    وقال نتنياهو إن “إسرائيل والولايات المتحدة موجودتان في خندق واحد في الحرب ضد أعداء الإنسانية”.
    وشكر نتنياهو الولايات المتحدة على “الدعم القوي الذي يتلقاه من الشعب الأمريكي والإدارة الأمريكية ومن المندوبين الأمريكيين”، مثمنا الدعم الأمريكي “للقبة الحديدية (الإسرائيلية، المضادة للصواريخ) والدعم العام لإسرائيل ودعم حقنا بالدفاع عن أنفسنا من الإرهابيين الذين ينتهكون جميع الأعراف والقوانين ويهددوننا جميعا”.
    ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الإيرانية، ولا من حركة حماس حول تلك التصريحات.

    من جانبه، استبعد مصدر عسكري إسرائيلي كبير، في قيادة المنطقة الشمالية، قيام قوات المعارضة السورية بعمليات ضد إسرائيل في الفترة الراهنة لانشغالها بمحاربة قوات النظام السوري.
    وأضاف المصدر العسكري للإذاعة الإسرائيلية العامة، اليوم، أنه “مع ذلك ليس من المستبعد أن تلجأ المعارضة السورية إلى مثل هذه العمليات في المستقبل”.

    جرح الإنسانية الأكبر!

    من ناحية أخرى، نقلت القناة العاشرة الإسرائيلية عن مصادر في الجيش، لم تسمها، أن “الجيش الإسرائيلي رفع من درجة استنفاره على الحدود السورية بعد اشتداد المعارك في محيط الحدود الإسرائيلية.
    وقالت القناة الأولى الإسرائيلية، اليوم، إن “طاقم تصوير تابع للقناة تعرض لإطلاق العيارات النارية من قبل أفراد المعارضة السورية على مقربة من خط الحدود مع سوريا في منطقة القنيطرة”، متابعا أنه “لم يصب أحد بأذى”.

    وأشارت القناة إلى أن الطاقم كان يقوم بتغطية المعارك الضارية التي تشهدها هذه المنطقة بين قوات نظام بشار الأسد والمعارضة السورية.
    وسيطر مقاتلون من جبهة النصرة وفصائل إسلامية أخرى ومن الجيش السوري الحر، الأربعاء الماضي، على معبر القنيطرة الحدودي مع هضبة الجولان السورية الذي تحتل إسرائيل أجزاء منه وكذلك سيطرت على مناطق محيطة بالمعبر، بعد طرد قوات النظام منه.

    موقع “والا” العبري: ملاسنة حادة بين “الشاباك” و “الكابينيت” بسبب “حرب غزة”

    وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، يوم الثلاثاء الماضي، إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، وهي الهدنة التي اعتبرتها الفصائل الفلسطينية في بيانات منفصلة “انتصار في معركتها مع إسرائيل”، وأنها “حققت معظم مطالب المعركة مع إسرائيل”، ورحبت بها أطراف دولية وإقليمية.

  • قيادى بحزب الله: عدم تدخلنا بغزة كان لمصلحتها!

    قيادى بحزب الله: عدم تدخلنا بغزة كان لمصلحتها!

    أكد نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم ان علاقة حزب الله بحركة “حماس” ايجابية، وقال: “علاقتنا بحماس إيجابية وتتطور ولم تنقطع يوما”، موضحا انه “حصل اختلاف فى الموقف حول الأزمة السورية لكن أولوية المقاومة دفعتنا إلى التضامن سوية”، مشددا على انه “كل من كان يراهن على حصول انشقاق بيننا وبين حركة حماس وجد ان العلاقة جيدة وإيجابية”.

    وقال الشيخ قاسم – فى تصريح لقناة المنار التابعة لحزب الله – أن “المقاومة الفلسطينية قطعت مرحلة الخطر فى احتمال الانهزام فى غزة”، موضحا ان “الكلام الذى يقال عن تورط إيران ومسؤوليتها عن الحرب فى غزة بحاجة إلى الكثير من التدقيق”.

    وأشار إلى ان “أمريكا بالتعاون مع دول نفطية وعالمية واقليمية أحضرت داعش إلى سوريا ومولتها بالمال والسلاح”، معتبرا ان “داعش تربت فى أفغانستان تحت رعاية أمريكية وتسليح أمريكى وأموال خليجية”. وقال: “إن طبيعة تشكيل القاعدة تتحمل ان تلعب بها كل مخابرات العالم”.

    ورأى قاسم أن “اسرائيل يهمها ان تضرب كل البلدان العربية وان تحدث فيها الفتن لتتمكن من السيطرة وتشرعن وجودها”، لافتا إلى ان “العدو يعلم ان المقاومة فى لبنان جاهزة لأى عمل عسكرى مهما كان واسعا”، مشددا على ان “بوصلة المقاومة لم تتغير يوما وهى دائما باتجاه اسرائيل، ونحن لم نتدخل فى العدوان الاسرائيلى على غزة لأنه رأينا انه من مصلحة غزة أن لا نتدخل”

  • حزب الله اللبناني .. بندقية للإيجار من سوريا إلى العراق

    حزب الله اللبناني .. بندقية للإيجار من سوريا إلى العراق

    لم يقف تدخل حزب الله اللبناني عند سوريا ومساندة قوات الأسد في مواجهة مسلحي المعارضة، وانتقل سريعا إلى العراق في محاولة لإنقاذ حكومة نوري المالكي، ما يثير المزيد من الشكوك حول طبيعة الحزب وارتهانه لمصالح إيران.
    وكشفت تقارير مختلفة أن قائدا ميدانيا كبيرا تابعا للحزب لقي حتفه في معركة قرب مدينة الموصل العراقية، وأنه كان يقود ميليشيا تم تشكيلها مؤخرا استجابة لأوامر المالكي وفتاوى المرجعية العليا.
    وكان الحزب قد أعلن في وقت سابق أن إبراهيم محمد الحاج الذي ظهر في أكثر من مناسبة مع الأمين العام للحزب حسن نصرالله، قتل منذ أيام في “عملية جهادية” دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل. وهذه أول حالة معروفة لقيادي من حزب الله يقتل في العراق منذ أن نجح مقاتلون من العشائر السنية في طرد قوات المالكي من مدن كبرى غرب البلاد في يونيو الماضي.
    وتحدثت مصادر استخبارية في وقت سابق عن إرسال حزب الله للعشرات من عناصره لمساندة قوات المالكي، من بينهم خبراء وقادة عسكريون في محاولة لمحاصرة النتائج السلبية التي خلفها الانسحاب المخزي لقوات المالكي.
    وليست الجبهة العراقية الوحيدة التي انخرط فيها حزب الله فقد سبقتها سوريا، حيث انضم منذ اندلاع الصراع إلى القتال في صف النظام السوري بطلب من طهران.
    الحزب إلى اليوم قيادة المعارك في أهم جبهات القتال لعل أبرزها حلب والقلمون.
    وأدت مشاركة حزب الله إلى فقدانه لأبرز قياداته الميدانيين، لعل آخرهم القيادي العسكري بسام طباجة، وهو المسؤول عن قطاع القلمون وقائد العمليات فيه.
    وتقول تقارير مختلفة إن تأثير الحزب على مجريات الحرب في سوريا بدأ يتلاشى وأن المقاومة السورية استدرجته إلى كمائن عدة وقضت على العشرات من عناصره، وأنها نجحت في محو الصورة التي يرسمها مقاتلو الحزب لأنفسهم كمقاتلين لا يهزمون.
    بالتوازي، اعتبر مراقبون أن صورة الحزب تراجعت كثيرا ليس فقط على المستوى العسكري، ولكن على مستوى صورته في المنطقة، وسط تساؤلات عن سر صمت قيادته عن العدوان على غزة في مقابل سهولة بالغة في إرسال المقاتلين إلى سوريا والعراق.
    وفيما يستجيب الحزب لفتاوى طائفية بسوريا والعراق، فإنه يلازم الصمت تجاه دعوات مختلفة لدعم غزة وفتح جبهة جديدة على إسرائيل.
    وكانت حركة حماس قد أعربت منذ أيام قليلة على لسان نائب رئيس مكتبها السياسي موسى أبو مرزوق عن أملها في أن يقوم الحزب اللبناني بفتح جبهة ثانية ويساعد الفلسطينيين في قطاع غزة ضد العدوان الإسرائيلي، مستندة إلى تعهد نصرالله في خطاب أخير بعدم ترك غزة وحدها.
    ولم يستبعد المراقبون أن يكون كلام نصرالله مجرد رفع ملام ومحاولة للتخفيف من الانتقادات الموجهة إليه بسبب تورط الحزب في سوريا والعراق وتحوله إلى بندقية للإيجار.