الوسم: حزب الله

  • حركة أمل لم تشارك حزب الله في قتال القلمون لكنها (تساند)

    حركة أمل لم تشارك حزب الله في قتال القلمون لكنها (تساند)

    وطن – نفت حركة أمل الشيعية مشاركتها في القتال إلى جانب حزب الله والنظام السوري في الوقت الذي تداول فيه نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا (قالوا) إنها تثبت انخراط حركة أمل بالقتال في مناطق عرسال والقلمون؛ ضد كتائب الثورة السورية.

    وتظهر الصور المتداولة وجود مقاتلين على آليات عسكرية ترفع راية حركة أمل؛ في مناطق قال النشطاء إنها تقع في جرود عرسال الحدودية مع سوريا.

    لن يستطيع (حزب الله) مهما فعل أن ينقذ الأسد

    وبينما ذكرت مصادر لبنانية أن الصور المنشورة قديمة وتعود لعامين في منطقة البقاع الغربي؛ فقد نقلت صحيفة “النهار” المحسوبة على فريق الرابع عشر من آذار عن مصادر مسؤولة في حركة أمل، نفيها المشاركة في معارك القلمون، قائلة إن “هذا الخبر لا أساس له من الصحة إطلاقا”.

  • عائلات سورية تغادر دمشق وإسرائيل تجهز (بنك أهداف) ثمين بعد سقوط الأسد

    عائلات سورية تغادر دمشق وإسرائيل تجهز (بنك أهداف) ثمين بعد سقوط الأسد

    وطن – فيما يمثل استعدادا لمرحلة ما بعد نظام الأسد، أكدت مصادر إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي في ذروة استعداده لضرب “التنظيمات الجهادية” العاملة في سوريا بعد سقوط النظام.

    وأكد معلق الشؤون العسكرية ألون بن دافيد أن الجيش الإسرائيلي يعمل حاليا على إعداد بنك أهداف خاص بالتنظيمات الجهادية لضربها، على افتراض أن هذه التنظيمات ستوجه سلاحها ضد إسرائيل بعد سقوط نظام الأسد.

    وفي مقال نشرته صحيفة “معاريف“، الأحد، أكد بن دافيد أن سلاح الجو استعان بالمعلومات الاستخبارية التي قدمتها له الاستخبارات في بناء بنك أهداف شامل، على اعتبار أن هناك أساس للاعتقاد أن إسرائيل ستكون مضطرة للتعامل مع التنظيمات الجهادية آجلا أم عاجلا.

    وفي السياق، نوه بن دافيد إلى أن كل الدلائل تؤكد فشل الهجوم الذي خططه الحرس الثوري الإيراني ونفذته قوات حزب الله وجيش النظام في جنوب سوريا، سيما في منطقة الجولان ودرعا.

    وأشار بن دافيد إلى أن قوات النظام وحزب الله تحولت إلى أهداف سهلة لقوات المعارضة التي أجبرتها على التحول من وضع الهجوم إلى وضع الدفاع.

    واستند بن دافيد إلى تقدير استخبارية إسرائيلية ليؤكد أن حزب الله تكبد خسائر كبيرة، مشيرا إلى أن حرص أمين عام حزب الله حسن نصر الله على البروز بمظهر الواثق من نفسه في مواجهة قوى المعارضة المسلحة من خلال حديثه عن قرب اندلاع معركة القلمون مبالغ فيه إلى حد كبير.

    وأشار بن دافيد إلى الحي الذي تقطن فيه نخب الحكم السياسية والعسكرية السورية في دمشق تحول إلى هدفا للقصف، مما مس بمعنويات هذه النخب بشكل واضح.

    وأوضح بن دافيد إلى أن هناك ما يدلل على تواصل حركة نزوح كبيرة للعلويين من دمشق باتجاه الساحل السوري، مشيرا إلى أن عائلة مخلوف، التي تنتمي إليها والدة بشار الأسد قد غادرت سوريا، في مؤشر على انعدام ثقتها بمستقبل الحكم العلوي في هذه الدولة.

    الكشف عن تقرير عسكري أمريكي سرّي يحذر من تبعات “سقوط الاسد”

    ونوه بن دافيد إلى أن التقدير العام السائد في إسرائيل يؤكد أن قدرة حزب الله وإيران على الحفاظ على نظام الأسد تؤول إلى الصفر تقريبا.

    وذات السياق، قال المستشرق البرفسور إيال زيسر، الذي يعد أهم مختص بالشأن السوري في تل أبيب إن “معجزة” فقط يمكن أن تحول دون سقوط نظام الأسد في ظل التراجع الكبير الذي طرأ على أداء قوات النظام وحليفه حزب الله.

    وأكد زيسر في مقال نشرته، الأحد، صحيفة “يسرائيل هيوم” المقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن تعاظم فرص سقوط نظام الأسد جاء بعد أن نجحت الإستراتيجية العسكرية التي اتبعتها المعارضة المسلحة في انهاك قوات النظام واستنزاف طاقته بشكل قلص قدرته على مواصلة الصمود.

    وشدد زيسير، على أن تهاوي معنويات الطائفة العلوية قد وصل لدرجة تقلصت معها دافعية الشباب العلوي للتطوع والقتال إلى جانب النظام، مشددا على أن النظام يعاني من نقص كبير في القوى البشرية، المعنية حقاً بمواصلة القتال.

    وأوضح زيسر أن حقيقة أن السوريين السنة يرفضون القتال إلى جانب النظام منذ فترة طويلة جعلت النظام يعتمد فقط على الضباط والجنود العلويين.

    ونوه زيسير إلى أنه حتى لو تجندت كل الطائفة العلوية إلى جانب نظام الأسد، فإن فرص هذه الطائفة في الصمود غير قائمة لأنها تمثل 10% فقط من إجمالي الجمهور السوري، مما يقلص من قدرة النظام على البقاء.

    وأوضح زيسير إلى أن مشاركة الآلاف من عناصر “حزب الله” والميليشيات الشيعية إلى جانب نظام الأسد لن يغير أوضاعه البائسة.

    وشدد زيسر على أن قوى المعارضة السورية أعطت كل المؤشرات التي تؤكد أنها تمثل بديل حكم أفضل من نظام الأسد، حتى لو أن الغرب لا ينظر يعين الارتياح لمعظم الفصائل المقاتلة المنضوية تحت إطار هذه القوى.

    وأشار زيسير إلى أن الانجازات العسكرية المتتالية التي حققتها المعارضة المسلحة في الجنوب الشمال زادت من الضغط على الساحل، الذي يقطن فيه معظم العلويين.

    وأضاف زيسير إلى أن ما يمكن أن يؤخر نهاية نظام الأسد هو أن تقف الإدارة الأمريكية بشكل واضح وجلي إلى جانبه وتمده بالسلاح والعتاد وتعمل بشكل مباشر ضد كل القوى التي تقاتله.

  • زيسر: العد العكسي لجولة قتال بين إسرائيل وحزب الله في ذروته

    زيسر: العد العكسي لجولة قتال بين إسرائيل وحزب الله في ذروته

    وطن – رأى المُستشرق الإسرائيليّ، البروفيسور إيال زيسر، المُتخصص بالشأن السوريّ، أنّ التدّخل المتعاظم من حزب الله فيما يجري على طول الحدود الإسرائيليّة السوريّة، وكذلك التجريء المتصاعد له إمام إسرائيل، من شأنه أنْ تشير إلى العد العكسي باتجاه جولة قتال أخرى قد أصبح في ذروته، على حدّ تعبيره.

    وتابع زيسر قائلاً في مقالٍ نشره بصحيفة (يسرائيل هايوم) الإسرائيليّة إنّه في نهاية حرب لبنان الثانية قدّم زعيم حزب الله اعتذاره أمام أبناء طائفته الشيعية في لبنان، لأنّه جرَّهم لحرب مع إسرائيل، عندما قال: لو كنت اعلم أنّه ردًا على خطف وقتل جنودها ستقوم إسرائيل بشنّ، حربٍ لما أمرت بتنفيذ عملية الاختطاف. مُشيرًا إلى أنّه منذ ذلك الوقت التزم باعتذاره وحافظ بصرامةٍ على الهدوء على طول الحدود الشماليّة، حسبما ذكر.

    وأردف قائلاً: ليس هذا فحسب، فخلال السنة الأخيرة حدث تغيّر استراتيجيّ في جهوده على طول الحدود الإسرائيليّة اللبنانيّة السوريّة، وهذا التغير لا يعود بالضرورة إلى القرار الذي اتخذّه نصر الله بشنّ حربٍ على إسرائيل، بل بالعكس، يبدو أنّه حتى الآن غير معني بهذه الحرب، ويُفضّل الامتناع عنها إذا أمكنه ذلك. ولفت زيسر إلى أنّ جوهر التغيير أنّه خلافًا للسنوات التسع فإنّ نصر الله لم يعد يخاف من إمكانية اندلاع حرب، وبات مستعدًا لتحمل المخاطرة بالقيام بخطوات يمكن أنْ تجرّه وتجرّ إسرائيل إلى اشتعال مجدد للحرب، وهكذا، وبإعادة تفسير أقواله عقب حرب لبنان الثانية، فإنّ رسالة نصر الله اليوم هي: أيضًا حتى لو عرفت أنّ خطواتي ستقود إلى حرب، فإننّي مستعد للمخاطرة ودهورة المنطقة إلى حرب، حسب زيسر.

    أطفال حلب لـ”نصرالله”: ليت صورنا “مفبركة” وليتك لم تتحول إلى “محتل”

    وبرأيه، يبدو إذًا أنّ السنين التي مرّت جعلت ذاكرة نصر الله غير حادّة وأنسته أضرار الحرب السابقة، وربمّا أعادت له ثقته بنفسه التي فقدها. ومن الممكن أنّه وبالضبط بسبب ضعفه، في الداخل إزّاء خصومه السياسيين في لبنان وخارجه، وأمام المتمردين في سوريّة، حيث غرق في التدّخل في حربٍ أهليّةٍ دمويّةٍ غير محسومة، يشعر أنّ عليه أنْ يتجرأ ويمتنع عن ضبط النفس، خوفًا من أنْ تُفسّر إسرائيل ضبط النفس هذا كضعف.

    بالمناسبة، أضاف المُستشرق الإسرائيليّ، إنّ غرق حزب الله في الوحل السوريّ لم يمس بمستوى تصميمه على مواجهة إسرائيل، بل على العكس، فقد راكم التنظيم تجربة عملية ثمينة، وأصبح مقاتلوه وقادته واثقين من أنفسهم. وبحسبه، فإنّ بوادر على تغيير في موقف حزب الله ظهرت قبل 3 سنوات، في الوقت الذي أمر فيه بتنفيذ عملية الاختطاف ضدّ السائحين الإسرائيليين في بورغاس ببلغاريا.

    ولكن خلال السنة الأخيرة اتضحت أكثر فأكثر نواياه، شدّدّ زيسر، وذلك بواسطة سلسلة من العمليات التي نفذّها حزب الله ضدّ قوات الجيش الإسرائيليّ على طول الحدود، ابتداءً بالعبوات التي زرعها وانتهاءً بإطلاق النار من مدى قصير في شهر كانون الثاني (يناير) من هذا العام، تجاه دورية للجيش الإسرائيليّ على جدار الحدود. ولفت إلى أنّ نصر الله أعلن بصوته المسؤولية الكاملة عن كلّ هذه العمليات، حسبما ذكر. ورأى أيضًا أنّ أحداث الأسابيع الأخيرة على طول الحدود الشمالية تُشير إلى ارتفاع  التوتّر إلى درجةٍ جديدةٍ.

    وتابع: على ما يبدو، يجري الحديث عن سلسلة متواصلة من الإحداث، والتي ليس بالضرورة مرتبطة بعضها ببعض، ومع ذلك من الثابت أنّه في معظم الحالات فإنّ الخيوط تقود إلى تنظيم حزب الله، سواءً أكان الحديث عن إرساليات سلاح مخصص للتنظيم والتي تمّت مُهاجمتها من قبل إسرائيل على الأراضي السوريّة، أو أنّ الحديث يتعلق بـ”مخربين” سوريين من القرى الدرزية الواقعة على طول الحدود والذين تمّت تصفيتهم عندما حاولوا التسلل إلى المنطقة الإسرائيليّة، بوحي وربمّا بتشجيع من حزب الله، على حدّ قوله. إضافة لذلك، تابع زيسر، امتنع حزب الله طوال سنين عن الردّ على العمليات الإسرائيليّة في سوريّة، من خلال مقاربة تقول إنّ عليه تثبيت وتركيز جهوده في لبنان، والسماح للنظام السوريّ بالرد، إنْ أراد، على إعمال إسرائيل.

    ويمكن الافتراض، شدّدّ المُستشرق الإسرائيليّ، على أنّ حزب الله علم بأنّه سيجد صعوبة في أنْ يشرح للجمهور اللبنانيّ لماذا يقوم بجرّه إلى مواجهة مع إسرائيل لصالح بشّار الأسد. ولكن ليس هذا فحسب، أردف زيسر، بلْ أنّ التدّخل المتعاظم للتنظيم فيما يجري داخل سوريّة حولّه حتى من وجهة نظره إلى ملتزم تجاه مقاتليه الموجودين في سوريّة، وتجاه وسائله القتالية التي في طريقها من سوريّة إلى لبنان، وربما في المستقبل ستحوله إلى ملزمٍ بالدفاع عن بشار الأسد من إسرائيل.

    ديبكا يكشف: بوتين والأسد باعا إيران وحزب الله ويتجهان نحو إسرائيل لتعزيز حكم بشار

    وخلُص إلى القول إنّ هذا الالتزام تفسيره الممكن هو رد على كل خطوة تقوم بها إسرائيل في المجال السوريّ، الأمر الذي امتنع عنه التنظيم حتى الآن، وسيجرّ ذلك ردًّا إسرائيليًا قاسيًا، حيث أنّ إسرائيل لا تستطيع السماح للتنظيم الحد من حرية حركتها في المجال السوري، وعليه، فإنّ التدّخل المتعاظم من حزب الله فيما يجري على طول الحدود الإسرائيليّة السورية، وكذلك التجريء المتصاعد له أمام إسرائيل، من شأنه أنْ تُشير إلى العدّ العكسيّ باتجاه جولة قتال أخرى قد أصبح في ذروته، بحسب تعبير زيسر.

  • كيف سيكون شكل إسرائيل إذا حفر نفق أسلفها بطول (250 كم) ؟

    كيف سيكون شكل إسرائيل إذا حفر نفق أسلفها بطول (250 كم) ؟

    وطن – لم تكن تصريحات حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني بالتلويح إلى “احتلال الجليل” مجرد تهديدات ساذجة كما اعتقد البعض قبل عدة سنوات إضافة إلى العمليات النوعية التي نفذتها المقاومة في قطاع غزة ضد أهداف إسرائيلية خلف (خطوطها) في الحرب الأخيرة.

    هذان الموضوعان أربكا إسرائيل التي بدأت تتعالى فيها الأصوات المحذرة  من إمكانية أن يوظف “المقاتلون الإسلاميون” الأنفاق في السيطرة على أراضي واسعة داخل إسرائيل.

    وأكد خبراء أمنيون أن حدود إسرائيل مع كل الدول العربية قابلة للاختراق عبر الأنفاق، بغض النظر عن طبيعة التربة على جانبي الحدود.

    وقال الجنرال يوسي لنجوتسكي، مسؤول وحدة “التقنيات المتقدمة” في الاستخبارات العسكرية إن الخطورة الإستراتيجية للأنفاق تتمثل في تمكين أعداء إسرائيل من مفاجأتها والمس بقواتها واختراق “سيادتها”،دون أن يكون بوسع الجيش الإسرائيلي الرد واستعادة زمام المبادرة.

    وخلال مشاركته في “مؤتمر القتال البري” الذي ينظمه الجيش الإسرائيلي حاليا، قال لنجوتسكي إن التنظيمات الإسلامية بإمكانها توظيف الأنفاق في السيطرة على مناطق ذات مكانة حساسة وأسر عدد كبير من الجنود،مما يقلص هامش المناورة أمام كل من المستويين السياسي والعسكري في تل أبيب.

    ونقلت مجلة “ISRAEL DEFENSE” في عددها الصادر الجمعة عن نجوتسكي قوله أن كوريا الشمالية تمكنت من حفر أنفاق بطول 250 كلم في عمق كوريا الجنوبية وتمكن جنودها من السيطرة على مواقع عسكرية، مشيرا إلى أن الكوريين الشماليين حفروا في عمق 140 متر لا يتمكن الكوريون الشماليون من سماع الأصوات المنبعثة من عملية الحفر.

    وحذر لنجوتسكي من أنه في حال حفرت التنظيمات الإسلامية،سواءً حماس في غزة أو الحركات الجهادية في سيناء أو الجولان أنفاقاً بمثل هذه المواصفات فأن بإمكانها الدفع بالمئات من المقاتلين في غضون ساعين إلى عمق إسرائيل،مما يشكل تهديداً غير مسبوق للعمق الإستراتيجي الاسرائيلي.

    بعد شهر من الان اسرائيل ستنشر (رادار الهاون) على حدود غزة ومليار شيكل لاكتشاف الانفاق

    من ناحيته قال الجنرال إيتا بن إلياهو، القائد الأسبق لسلاح الجو الإسرائيلي إن الأنفاق الهجومية التي استخدمتها حماس خلال الحرب الأخيرة على غزة مكنت مقاتلي “كتائب عز الدين القسام”، الذراع المسلح للحركة من تحييد سلاحي الطيران والمدرعات، اللذان كانا يفترض أن يشكلا أهم أدوات في تأمين قدرة الجيش على التوغل برياً في عمق القطاع.

    وأكد بن إلياهو أن جميع الاستراتيجيين في العالم مطالبين بدراسة أنماط العمل العسكري والقتالي، الذي اتبعته “كتائب القسام”، مشيرا إلى أن حماس حققت مفاجأة كبيرة عبر التوسع في استخدام الأنفاق، مشددا على أن الحركة أثبت أن لديها “إبداعا عسكريا” لا يرقى إليه الشك.

  • مقتل قيادات بارزة في حزب الله بينهم ابن شقيق عماد مغنية

    مقتل قيادات بارزة في حزب الله بينهم ابن شقيق عماد مغنية

    وطن – اعلنت إسرائيل حالة التأهب على الحدود الشمالية مع لبنان عقب اتهامها بقصف قافلة لحزب الله.

    وذكر موقع القناة العبرية الثانية، الليلة الماضية، نقلا عن تقارير ومصادر لبنانية لم يحددها، أن طائرات أجنبية استهدفت قافلة أسلحة لحزب الله على الحدود اللبنانية- السورية.

    وأشارت المصادر حسب القناة، إلى أن من 8 إلى 11 عنصرا من حزب الله قتلوا في الهجوم، فيما رفض ناطق بلسان الجيش الإسرائيلي التعليق على تلك التقارير.

    ونقل الموقع عن تلك المصادر قولها، أنه يعتقد أن الطائرات التي نفذت الهجوم إسرائيلية قامت بالهجوم من سماء منطقة بعلبك، مشيرةً إلى أن قافلة الأسلحة مكونة من 4 إلى 6 سيارات كبيرة تقل أسلحة وصواريخ وذخيرة كانت في طريقها إلى سوريا.

    هذا وقال موقع ” روتر” العبري ” السبت” استنادا لما اسماه بمصادر أجنبية إن طائرات حربية إسرائيلية استهدفت قافلة من ستة سيارات تابعة لحزب الله محملة بالأسلحة والذخائر كانت تتحرك في منطقة القلمون على الحدود اللبنانية السورية .

    ووفقا للتقرير فقد تم تدمير ثلاث من السيارات بشكل كامل ما أدى إلى مقتل 11 عنصرا من حزب الله على الأقل بينهم قيادات حزبية هامة .

    “الجبير”: هذا هو الغرض من تصنيف قيادات “حزب الله” على قائمة الارهاب

    وقال موقع ” روتر” ان الجيش الإسرائيلي رفع من حالة الاستنفاد والاستعداد في المنطقة الشمالية بعد عملية القصف التي أكدتها أيضا نقلا عن مصادر لبنانية القناة الثانية العبرية .

    ومن ناحيته رفض الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي التعليق على هذه التقارير .

    وكانت وسائل إعلام لبنانية نقلت امس عن مصادر في حزب الله تأكيدها مقتل مروان مغنية قائد وحدة المهام الخاصة في الحزب، مع ثمانية من عناصر الحزب في استهداف لموكبهم بمنطقة القلمون الحدودية، التي تشهد مواجهات مستمرة بين حزب الله وقوات النظام من جهة ومقاتلي جيش الفتح في القلمون من جهة أخرى.

  • حزب الله يتلقى صفعة قوية في القلمون.. (3 قادة و28 مقاتل قتلى منذ الأمس)

    حزب الله يتلقى صفعة قوية في القلمون.. (3 قادة و28 مقاتل قتلى منذ الأمس)

    وطن – نشر موقع ” أورينت نت” تقريرا عن المعارك الدائرة في سوريا مشيراً في إلى أن حزب الله مني بخسارة مذلة في اليوم الأول من المعركة القلمون ، حيث تلقى بعد ساعات قليلة نبأ مقتل قائد عملياته هناك (علي خليل عليان) الذي نشرت مواقع التواصل الاجتماعي المقربة من الحزب، نعياً له، مشيرة إلى أنه ينحدر من بلدة (قلاويه) في جنوب لبنان، وواصفة إياه فيه بقائد العملية العسكرية في (القلمون).

    وما إن تم تعيين (توفيق النجار) خلفاً لـ(عليان) حتى لقي هو الآخر مصرعه، حيث نعته مواقع حزب بالله. وعلمت “اورينت نت” من مصادر خاصة صباح اليوم (الأربعاء) أن الحصيلة الأولية لقتلى حزب الله في الجولة الأولى لمعركة القلمون منذ صباح أمس بلغت 28 مقاتلا، إضافة إلى ثلاث قادة.

    وقال أحد العاملين في مرفأ بيروت في وقت سابق إن مئة سيارة رباعية الدفع مجهزة وصلت المرفأ لاستعمالها في أعمال عسكرية من أجل معركة القلمون، عبر تجهيزها بمدافع صغيرة وقواعد للصواريخ، كما وصلت آليات لاستعمالها على الطرقات الجبلية، وقد تم نقلها دفعة واحدة إلى البقاع ومنه الى القلمون لاستعمالها في المرحلة المقبلة.

    فيما أكدت مصادر خاصة، أن حزب الله سحب أكثر من 3000 من مقاتليه المنتشرين في ريف دمشق والقصير بكامل عتادهم وحشدهم في مواقع القلمون والزبداني، وبذلك يصبح إجمالي مقاتلي حزب الله في معركة القلمون حوالي 10000 مقاتل بعد أن كان سحب حوالي 2000 عنصر من الضاحية وجنوب لبنان.

    حركة أمل لم تشارك حزب الله في قتال القلمون لكنها (تساند)

    وتشير المعلومات الواردة إلى أن (حزب الله) الآن يحاول نقل جزء من المعارك في القلمون إلى الزبداني بريف دمشق، لتشتيت قوى الثوار المتمركزة في الجبال، حيث يعتبر حزب الله أن تحركه في الزبداني سيكون أسهل، وأنه يمتلك بعض المراكز الإستراتيجية المشرفة على المنطقة، ما قد يمكنه من إعلان نصر جزئي يخفي من خلاله هزيمته المذلة في اليوم الأول من معركة (الحسم) القلمونية، ودفعت بالحزب إلى الحديث عن جولات متفرقة، بدل “الهجوم الكاسح” الذي كانت تقول أبواقه أنه سيحسم مصير المنطقة والعالم.

    فيما رأى محلل لبناني أن القلمون كانت معركة استكمال الانتصار لنظام الأسد، وهي تفقد اليوم أهميتها مقابل التهديد الذي يعانيه النظام في الساحل وفي الوسط.

    وقال إن معركة القلمون، رغم أهميتها بالنسبة لحزب الله، إلا أنها أصبحت تفصيلا أمام الانكسار الذي يعانيه النظام، وإزاء الانهيار الذي أصاب الأخير في آلته العسكرية ضمن مناطق عدة.

    وعن مسار المعركة الذي اتخذته المعارضة، قال إنها تعتمد “تقطيع المفاصل” وتشتيت قوة النظام العسكرية في أكثر من منطقة عبر فتح أكثر من جبهة معه، كما تعمل أيضا على قطع خطوط الإمداد والاتصال بين مناطق نفوذه. وهكذا يتحول الضغط على اللاذقية إلى محاولة حصار لن تصل إلى اقتحامها، بل ممارسة مزيد من الضغوط الميدانية على النظام.

    ورأى التضعضع في الآلة العسكرية الأسدية وتقدم المعارضة الإستراتيجي في أكثر من منطقة، لم تقابله القيادة الإيرانية أو قيادة الحرس الثوري بمواقف تترجم ما قالته في السابق إن “أمن دمشق من أمن طهران”.

    البرودة الإيرانية، وفقا لما كتبه، هي ما أقلق النظام السوري، ودفع ببعض القريبين منه إلى وضع نقاط استفهام حول ردّ الفعل البارد من قبل إيران حيال التطورات الميدانية في سورية.

    وفي تفسير هذا، يبدو أن إيران لم تعد قادرة على تقديم الدعم بالضخامة الذي كانت تقدمه خلال السنوات الأربع الماضية. وإيفاد وزير الدفاع السوري على رأس وفد عسكري إلى طهران مع سقوط جسر الشغور بيد المعارضة إشارة إلى استنجاد النظام بطهران وسط صمت روسي أو حياد تسعى موسكو لاعتماده وتثبيته في سياستها السورية وبدعم وتشجيع من واشنطن.

    لقد تحدث النظام السوري بصوت عال عن تدخل عسكري تركي في سورية بعد سقوط جسر الشغور، وفقا للكاتب، لكن لم يصدر موقف إيراني يستجيب لصرخات النظام السوري. لم تهدد إيران تركيا.

    ورأى أن الإرباك الإيراني تجاه سورية ناتج عن اقتناع طهران أخيرا أن الزخم العسكري ما عاد يحقق النتيجة المرجوة من استمرار النظام وبقاء الأسد.

    وختم مقاله بالقول: “الإحراج الإيراني يزداد على مشارف تحقيق طموحاتها في توقيع الاتفاق النووي. وفريق الأسد نحو مزيد من إحراج إيران. إذ لم تعد سورية بالنسبة لإيران كما كان حالها قبل الاتفاق النووي. تراجع حدّة اللهجة تجاه سورية يعكس بداية استعداد إيراني جدّي لعقد تسوية، تبدو واشنطن وروسيا متحمستان لها. لذلك فإيران لن تعتمد أي سلوك يستفز واشنطن في لحظة المواجهة مع محور “عاصفة الحزم””.

  • مقتل قائد العمليات العسكرية لحزب الله في القلمون

    مقتل قائد العمليات العسكرية لحزب الله في القلمون

    وطن – نقلت قناة “العربية” عن موقع مقرب من “حزب الله” أكد مقتل القائد العسكري علي خليل عليان في معارك القلمون.

    (المعارضة) تتصدى لـ(حزب الله) وتجبر (داعش) على التراجع في (القلمون)

    وفي نفس الوقت شيع حزب الله احد عناصره حمزة حسين زعيتر في بعلبك الذي سقط على اثر هجوم نفذته مجموعة من المسلحين لمركز تابع للحزب في محلة ” الجبة ” في منطقة القلمون ما ادى الى سقوط زعيتر و ومقتل 17 عنصرا من المسلحين وجرح عددا اخر .

  • نصر الله: سقوط (الأسد السوري) يعني نهاية حزب الله

    نصر الله: سقوط (الأسد السوري) يعني نهاية حزب الله

    وطن – نقلت تقارير صحفية ، عن حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني القول إن سقوط الرئيس السوري بشار الأسد يعني سقوط حزب الله.

    ونقلت صحيفة الأخبار عن نصر الله، خلال لقائه بميشال عون قبل أيام إنه ” لن يكون هناك سقوط للرئيس السوري بشار الأسد ونظامه، لأن سقوطه يعني سقوط الحزب بالذات، وسقوط محور الممانعة “.

    وأضاف نصرالله: ” الأعمال العسكرية الأخيرة في سورية بين النظام ومعارضيه أشبه بعقارب ساعة تترنح: تميل مرة إلى الربح وأخرى إلى الخسارة .. إلا أن الأسد لن يسقط”.

    التايمز البريطانية: الجيش الروسي (يقاتل) إلى جانب الاسد المحتضر

    وأضافت الصحيفة أن نصر الله لفت محدثه إلى ” استحالة استعادة السيطرة على سورية كلها ، بيد أن الأخطر من ذلك الإيحاء بفكرة الأقاليم في سورية على غرار العراق. لم يكن في الإمكان سوى خلاصة الحزب إلى أنه لا خيار له في الحرب السورية، ولا تراجع عنها .. المعركة هناك طويلة ولن تنتهي “.

  • معركة القلمون بدأت

    معركة القلمون بدأت

    وطن – أ ف ب – بدأت وسائل إعلام لبنانية الحديث بشكل رسمي عن بدء ما بات بعرف بـ”معركة القلمون” بين حزب الله وجيش النظام السوري من جهة، وبين كتائب الثورة السورية المسلحة من جهة أخرى.

    ونقلت وسائل إعلام مرئية وإلكترونية عن مراسليها قولهم، إن اشتباكات عنيفة تدور منذ ساعات الصباح بين الطرفين في جرود القلمون، وهو ما أكده كل من المرصد السوري لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى صفحات داعمة للثورة السورية على مواقع التواصل الاجتماعي؛ قالت إن عدة فصائل معارضة أعلنت عن بدء معركة “الفتح المبين” في جبال القلمون الغربي لـ”تحرير جميع القرى والمدن في المنطقة”.

    وأضافت الصفحات أن المعركة بدأت “بهجوم مباغت نفذه المقاتلون في ساعة مبكرة على عدة نقاط وحواجز عسكرية في محيط بلدات جبال القلمون الغربي التابعة لحزب الله الإرهابي، وقوات الأسد، وكبدوهم خسائر بالأوراح والعتاد، ولا تزال المعركة في بدايتها”، على حد قولها.

    بدورها؛ أكدت قناة “المنار” التابعة لحزب الله، اندلاع مواجهات مع مسلحي الثورة السورية، لافتة إلى أن “قتلى وجرحى سقطوا في صفوف المسلحين، إضافة إلى تدمير آلية من نوع شيلكا، إثر محاولتهم الهجوم على مواقع الجيش السوري في جرود عسال الورد والجبة بالقلمون”.

    وكانت صحيفة “النهار” المحسوبة على فريق الرابع عشر من آذار؛ نقلت الاثنين عن مصادر

    أمنية قولها إن عدد المسلحين في السلسلة الشرقية يقدّر بـ2500، بعدما التحقت خلال الأشهر الأخيرة غالبية التنظيمات الاسلامية بجبهة النصرة وتنظيم الدولة. فيما قالت صحيفة اللواء إن ما تسمى بـ”وحدات النخبة في حزب الله انتشرت على الجانب اللبناني من الحدود”.

    وقالت وكالة فرانس برس، إن مقاتلين من جبهة النصرة والفصائل الاسلامية والمقاتلة هاجموا مراكز تابعة لقوات النظام وحزب الله اللبناني في جرود القلمون شمال دمشق، في خطوة وصفها المرصد السوري لحقوق الانسان بأنها “ضربة استباقية” لهجوم يخطط النظام وحلفاؤه لشنه قريبا في المنطقة.

    (المعارضة) تتصدى لـ(حزب الله) وتجبر (داعش) على التراجع في (القلمون)

    وقال المرصد إن “جبهة النصرة استهدفت تمركزات ومقار حزب الله” في منطقة القلمون الحدودية الفاصلة بين لبنان وسوريا.

    وأضاف “تدور اشتباكات عنيفة منذ صباح اليوم بين حزب الله مدوعما بقوات النظام وقوات الدفاع الوطني من جهة، ومقاتلي الفصائل الاسلامية وجبهة النصرة من جهة اخرى في جرود القلمون”.

    واعترف الجانب السوري من جهته بالهجوم وأشار مصدر ميداني سوري إلى “قتلى وجرحى في صفوف المسلحين (…) إثر محاولتهم الهجوم على مواقع الجيش السوري في جرود عسال الورد والجبة في القلمون”.

    ومنذ نيسان/ابريل 2014، طردت قوات النظام مدعومة من حزب الله مقاتلي المعارضة من مجمل القلمون، إلا أن اعدادا منهم تمكنوا من التحصن في بعض المناطق الجبلية وكانوا ينطلقون منها لشن هجمات على مواقع النظام وحلفائه.

    وقال المصدر الميداني إن “الجيش السوري وحلفاءه يصدون هجوما للمجموعات المسلحة من جهة جرود الجبة وجرود عسال الورد حيث وقعت المجموعات المهاجمة في كمائن محكمة أدت إلى تدمير آلياتهم، إضافة إلى مقتل وجرح العشرات” في صفوفهم.

    وأشار المرصد من جهته إلى “خسائر بشرية في صفوف الطرفين” من دون أن يحدد الحصيلة.

  • حزب الله خسر مقاتلين في سوريا أكثر من حربه ضد إسرائيل

    حزب الله خسر مقاتلين في سوريا أكثر من حربه ضد إسرائيل

    وطن – أفاد موقع لبناني نقلاً عن حسابات مقربة من حزب الله على مواقع التواصل الاجتماعي، أن نجل النائب عن حزب الله علي عمار قتل في معارك سوريا.

    وبرغم انتشار الخبر سريعا في مواقع التواصل الاجتماعي، فإنه لم يصدر عن الحزب أو مكتب النائب أي تصريح ينفي أو يؤكد الخبر.

    شاهد| الإعلام الإيراني يستعرض بطولات حزب الله في سوريا بفيديو مزيف مقتبس من لعبة !

    ونفت مواقع لبنانية الخبر على اعتبار أنه حملة للتضليل الإعلامي.

    وذكرت مواقع لبنانية أن حصيلة قتلى حزب الله في سوريا بلغت 950 عنصرا، وهي خسارة لم تلحق بالحزب في مواجهاته مع الجيش الإسرائيلي عام 2006.