الوسم: حزب الله

  • مقتل قائد عسكري بارز في حزب الله بإحدى المعارك في سوريا

    مقتل قائد عسكري بارز في حزب الله بإحدى المعارك في سوريا

    فرانس برس- قُتل قائد عسكري بارز في حزب الله، الأحد، في المعارك الجارية بسوريا، حيث يشارك الحزب اللبناني في القتال إلى جانب قوات النظام السوري ضد المعارضة المسلحة، بحسب ما ذكر مصدر أمني.

    وكان قد أعلن خلال الساعات الماضية عن مقتل عنصرين آخرين في الحزب في سوريا.

    وقال المصدر: “قُتل اليوم في منطقة معارك لم تحدد في سوريا علي بزي، وهو قائد عسكري بارز في حزب الله”.

    وأشار المصدر إلى أن بزي متحدر من بنت جبيل في جنوب لبنان، لكنه مقيم في حارة صيدا (جنوب)، وهو متزوج وله ثلاثة أولاد.

    ولم يكن في الإمكان جمع معلومات مفصلة عن بزي، علماً بأن حزب الله ينعى إجمالاً “الشهداء” الذين يسقطون أثناء “قيامهم بواجبهم الجهادي المقدس”، من دون أن يذكر ظروف مقتلهم ومكانه.

    ونشر موقع بنت جبيل الجنوبي الإلكتروني القريب من حزب الله صوراً لبزي باللباس العسكري وبلقطات عدة مع رشاشه، وقد غطى الشيب لحيته بينما غطى رأسه بقبعات عسكرية.

    وكان موقع جنوب لبنان الإلكتروني القريب من حزب الله أيضاً نشر خبر تشييع المقاتلين علي صالح من بلدة العباسية في قضاء صور وقاسم غملوش من بنت جبيل.

    وأشار المرصد السوري لحقوق الانسان، الأحد، الى مقتل عناصر من الحزب خلال الساعات الماضية في منطقتي النبك شمال دمشق والغوطة الشرقية والغربية قرب العاصمة.

    ويجاهر حزب الله، حليف النظام السوري والمدعوم من إيران، بمشاركته في القتال في سوريا، معتبراً ذلك واجباً له لصدّ “الهجمة التكفيرية” والغربية على سوريا. وترد تقارير شبه يومية عن مقتل عناصر له في المعركة.

    ويثير تدخله العسكري في سوريا انتقادات واسعة بين خصومه في لبنان الذين يتهمونه بنقل التوتر الى البلد الصغير ذي التركيبة السياسية والطائفية الهشة والذي يعاني منذ بدء النزاع في سوريا من توترات أمنية متنقلة، وخلال الأشهر الأخيرة من تفجيرات حصدت عشرات القتلى.

     

  • اعلام حزب الله يعتذر للبحرين عن إساءاته في حقها: سنعتمد الموضوعية

    اعلام حزب الله يعتذر للبحرين عن إساءاته في حقها: سنعتمد الموضوعية

    قدمت المجموعة اللبنانية للإعلام (قناة المنار واذاعة النور) اعتذارها الرسمي الى هيئة شؤون الاعلام في مملكة البحرين بخصوص تغطيتها لأخبار مملكة البحرين في الفترة السابقة.

     

    واكدت في بيانها الذي نشر واعلن في اجتماع الجمعية العمومية للمجلس التنفيذي التسعين لاتحاد اذاعات الدول العربية بحضور جميع الدول العربية الأعضاء والهيئات الإذاعية والتلفزيونية المشاركة، عن اعتذارها للبحرين، كما أكدت التزامها مستقبلا باعتماد الموضوعية في تغطيتها لأخبار الدول العربية وما يجري فيها من أحداث، واحترامها للمعايير المهنية.

     

    وأعربت المجموعة اللبنانية للإعلام في بيان اعتذارها عن “حرصها لإجراء التقييم الدوري لسياستها التحريرية لتتناسب مع المواثيق والمعاهدات الدولية والمهنية المعتمدة، وتصويب ما يخرج عن هذا الإطار، والعمل على حفظ العلاقات الطيبة مع كل الأشقاء العرب لاسيما مع البحرين”.

     

    وقالت وكالة الأنباء البحرينية إن رؤساء الوفود العربية المشاركة وأعضاء الهيئات الاذاعية والتلفزيونية باركوا هذه الخطوة، وقبول مملكة البحرين اعتذار المجموعة اللبنانية للإعلام (تلفزيون المنار وإذاعة النور).

     

    وتلى مدير عام اتحاد الاذاعات العربية بيان اعتذار المجموعة اللبنانية للإعلام أمام الجمعية العمومية. كما تلى قرار الجمعية العمومية بتكليف المدير العام بمتابعة تنفيذ الالتزام الوارد من المجموعة اللبنانية للإعلام في بيان الاعتذار، وتفويضه باتخاذ اي إجراء في حق المجموعة في حال العودة للمخالفات وعدم التزامها بالمهنية الاعلامية وبميثاق الشرف الإعلامي والمعاهدات والمواثيق الدولية المعمول بها في مجال الأعلام، وذلك دون الرجوع الى الجمعية العامة.

     

    يذكر أن البحرين كانت قد تقدمت الى الأمانة العامة لجامعة الدول بطلب الغاء عضوية المجموعة اللبنانية للإعلام (تلفزيون المنار واذاعة النور) من اتحاد اذاعات الدول العربية.

     

    وصادق مجلس وزراء الإعلام العرب على توصية المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب بإلغاء العضوية، وأحيل هذا الطلب الى الجمعية العامة للاتحاد باعتبارها الهيئة العليا المعنية بالنظر في هذا الموضوع والبت فيه.

     

    وتزامن اعتذار المجموعة اللبنانية للإعلام (تلفزيون المنار واذاعة النور) مع تأكيد وزير العدل البحريني الشيخ خالد بن علي آل خليفة أن وزارته نجحت في منع جمعيات ومجموعات سياسية في البلاد من الاتصال بـ”منظمات إرهابية” كحزب الله.

     

    وكانت البحرين حظرت مؤخرا على المجموعات السياسية في البلاد إجراء اتصالات بحزب الله اللبناني باعتباره “منظمة إرهابية”.

     

    وأضاف الشيخ خالد لصحيفة “أخبار الخليج” البحرينية “منذ صدور توصيات المجلس الوطني الذي انعقد في 28 يوليو 2013 تحملت وزارة العدل تنفيذ 12 توصية ومن ضمنها ما يتعلق بعمل الجمعيات السياسية على اعتبار أن الوزارة هي المختصة بمراقبة ممارسة هذه الجمعيات لنشاطاتها السياسية والتنظيمية بما يتفق وصحيح القانون”.

     

    وكان مجلس الوزراء البحريني قرر في نيسان/ابريل ادراج حزب الله في لائحة “المنظمات الإرهابية” بناء على توصية المجلس الوطني الذي تقاطعه المعارضة الشيعية.

     

    وأكد الشيخ خالد أن وزارة العدل تقوم بالتنسيق مع وزارة الخارجية بشأن مراقبة لقاءات قيادات الجمعيات السياسية مع الممثليات الأجنبية داخل المملكة وخارجها، مشيرا إلى أنها لا تواجه أية مشكلة في تطبيق القرار السابق.

     

    وتتهم السلطات البحرينية حزب الله بتدريب وتمويل معارضين يقومون بأعمال عنف في البلاد، فيما يحاول حزب الله انتقاد “قمع السلطات للمتظاهرين الشيعة”.

     

    ويواجه حزب الله انتقادات عدة في العالم العربي، حيث يتهمه المراقبون يتنفيذ أجندة إيرانية لإثارة الفوضى في لبنان والعالم العربي، فضلا عن تدخله بالحرب السورية التي خلفت أكثر من 120 ألف قتيل حتى الآن.

     

  • تفاصيل تصفية “اللقيس”: قتلته فرقة من “حزب الله”

    تفاصيل تصفية “اللقيس”: قتلته فرقة من “حزب الله”

     أكدت مصادر أمنية حكومية وحزبية لبنانية أن القيادي في “حزب الله” حسان اللقيس لم يقتل لا على أيدي “الإسرائيليين” ولا على أيدي أي جهة لبنانية أو إقليمية وإنما تم إعدامه على أيدي فرقة من “حزب الله” .

    ونقلت صحيفة السياسة عن هذه المصادر قولها: “لم يقتل على أيدي الإسرائيليين ولا على أيدي أي جهة لبنانية أو إقليمية وإنما تم إعدامه على أيدي فرقة من “حزب الله مكونة من أربعة عناصر كانوا يراقبونه منذ ترك مكتبه في ضاحية بيروت الجنوبية بعد انتهاء فترة عمله ذلك اليوم (الثلاثاء الماضي)، فيما كان عناصر آخرون يكمنون له في مرآب العمارة التي يسكنها “.

    وشددت المصادر الأمنية اللبنانية على أنه :”لم يكن هناك أي خرق لأمن الحزب في الضاحية، إذ أن طريقة اغتيال اللقيس بإطلاق النار على رأسه من مسافة لا تتعدى المتر الواحد تؤشر على أنه يعرف قتلته جيداً وكان مطمئناً إلى لقائهم في المرآب, كما كانوا هم مطمئنين ولا يخشون شيئاً”

    وما يثبت تصريحات المصادر ما نقله مصدر مطلع عن حسن اللقيس شقيق القيادي في حزب الله الذي اغتيل ( حسّان اللقيس) أن الأخير اغتيل من مسافة قريبة جداً و بكاتم للصوت، موضحًا أن حسان اللقيس اسم ارتبط بعمليات نوعية ضد إسرائيل و مقرب جدا من الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله , الضربة أتت من الظهر من الشباب أنفسهم المكلفين بحمايته أقصد شباب حزب الله.

     

  • تصاعد التوتر بين حزب الله وماهر الأسد بسبب خسائر معارك الغوطة

    تصاعد التوتر بين حزب الله وماهر الأسد بسبب خسائر معارك الغوطة

    كشفت نشرية “إنتيليجنس أونلاين” (عدد: 701)، المتخصصة في الشؤون الاستخبارية، أن حزب الله في لبنان غاضب على دمشق لنقضها وعودها بتجنيبه المزيد من الخسائر في قواته خلال معارك الدفاع عن نظام الأسد ضد الثوار المقاتلين.

     

    وأفاد التقرير أن القتال الأخير في منطقة الغوطة، السهل الزراعي الممتدَ حول دمشق، بين جيش الأسد وقوات الثوار، أثار اشتباكا بين مصطفى بدر الدين، القائد العسكري لحزب الله والمكلف بشحن ميليشيات الحزب للقتال، وماهر الأسد شقيق بشار الأسد وقائد الفرقة الرابعة (4) في الحرس الجمهوري.

     

    ونقل التقرير أن “بدر الدين” اشتكى من نقض ماهر الأسد لوعده، حيث وضع مقاتلي حزب الله في خط المواجهة الأمامي، مما كلفهم خسائر بشرية كبيرة خلال العمليات ضد الجيش السوري الحر وجيش الإسلام بقيادة الشيخ زهران علوش.

     

    ويقول التقرير إن حزب الله اشترط، مدعوما من قبل ميليشيات شيعية عراقية، السيطرة على حوالي عشرة مواقع والحفاظ عليها لمدة أسبوع في الغوطة الشرقية وريف دمشق قبل أن تشن قوات الفرقة الرابعة (4) هجوما مضادا في 27 نوفمبر الماضي.

     

    وكانت عدة شخصيات بارزة في حزب الله قُتلت خلال أسبوع، وأهمهم “وسام شرف الدين”، قائد وحدة خاصة لحزب الله (أبرز قائد ميداني في ريف دمشق)، وعلي رضا فؤاد الحاج حسن، ابن شقيق وزير الزراعة اللبناني السابق حسين الحاج حسن، وعباس حسن محمد إدريس وحسن رقدة، وهما من زعماء الشيعة اللبنانيين المنتدبين إلى سوريا.

     

    ويرى التقرير أن هذه الوفيات (مع قتلى تفجير السفارة الإيرانية في بيروت) من شأنها أن تفاقم الخلافات الداخلية في الحزب حول التدخل العسكري في سوريا.

     

    ولإسكات الشكاوى، بقول التقرير، سحب حزب الله جزئيا بعض ميليشياته التي نشرها في حمص ودمشق لدعم جيش الأسد.

     

    وفي حين يدعي حزب الله رسميا أن دعمه لعصابة الأسد لن يتزعزع، فإن أسر المقاتلين الذين توفوا في سوريا اتخذوا موقفا مغايرا تماما، وأعربوا عن قلقهم، وفي بعض الأحيان جاهروا بمعارضة توريط الحزب في الصراع الدائر في سوريا عبر الشبكات الاجتماعية الحاضنة له.

     

  • اللقيس ترأس منظومة الدفاع الجوي لدى حزب الله

    اللقيس ترأس منظومة الدفاع الجوي لدى حزب الله

    أفادت وسائل إعلام مقربة من حزب الله، أن حسان اللقيس أحد قادته العسكريين, الذي اغتيل أمس الأربعاء، في المربع الأمني للحزب جنوب بيروت كان رأس منظومة الدفاع الجوي للحزب وأحد أهم عقوله الإلكترونية.

    ولم يوضح حزب الله طبيعة المهمات التي كان يتسلمها حسان اللقيس مكتفياً بأنه تعرض لمحاولات اغتيال عدة في السابق، واتهامه إسرائيل بالوقوف وراءها، وسبق أن شنت طائرات إسرائيلية غارة جوية على البناية التي كان يسكن فيها القيادي في حزب الله في منطقة الشياح خلال حرب صيف 2006، ودمرتها بالكامل، ما أسفر عن مقتل 25 شخصا بينهم ابنه علي.

    وفي رواية أخرى، ذكرت معلومات أن اللقيس كانت موكلة إليه مهام لوجيستية، تتعلق بتسليح الحزب، وبالتنسيق مع حلفائه في سوريا وإيران، أما الفرضية الثالثة، فتمحورت حول أنه كان مسؤولا عن قتال حزب الله في القصير، لكن أقرب الوسائل إلى حزب الله، صحيفة الأخبار، فقد قالت إنه رأس منظومة الدفاع الجوي لدى الحزب وأحد أهم عقوله الإلكترونية.

    ومع أن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله لم ينع اللقيس كما نعى عماد مغنية إلا أنه تلقى رسالة من السفير الإيراني في بيروت غضنفر ركن آبادي أشار فيها الأخير لدور اللقيس في تلقين إسرائيل دروساً، ما يدل على دوره المتقدم جداً في هيكل المؤسسة العسكرية لحزب الله.

     

  • نصرالله يطل على وقع الرصاص الحي: السعودية تعادي إيران وتحاربها بالواسطة في لبنان وغيره

    نصرالله يطل على وقع الرصاص الحي: السعودية تعادي إيران وتحاربها بالواسطة في لبنان وغيره

    في إطلالة له رافقها إطلاق نار كثيف ” ترحيبا”، قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله إنه من المبكر الحديث عن تطبيع بين ايران والولايات المتحدة لأن هناك الكثير من الملفات بينهما عالقة.

     

    وقال إن هناك تفاهمات سابقة حصلت بين الإيرانيين والاميريكيين.

     

    وأشار الى أن ايران ثابتة على مواقفها، والمتغيّر أن الأميركيين عدلوا مواقفهم.

     

    وقال في مقابلة مع “أو.تي.في”( قناة العماد ميشال عون) إن إيران تريد، بوجه خاص، طمأنة السعودية بأن الاتفاق ليس على حسابهم، معتبرا أن بعض الدول الخليج عادت إيران، منذ قيام الثورة الإيرانية.

     

    وأشار الى أن الطرف السعودي هو الذي يقفل الأبواب بوجه التفاهم الإيراني- السعودي.

     

    وأشار الى أن السعودية هي التي وقفت وراء حرب صدام الحسين على إيران.

     

    وقال إن السعودي يفتح جبهات مع إيران- بالواسطة- في أكثر من مكان، لأنه لا يملك الجرأة على الحرب المباشرة، ولذلك يحارب بالواسطة في سوريا ولبنان وأفغانستان والعراق.

     

    واعتبر أن السعودية لا تقبل صديقا ولا شريكا، بل هي تريد الجميع أن يكون تابعا لها، وهي تعتبر نفسها قائدة العالم العربي.

     

    وقال إنه استقبل موفدا قطريا في الآونة الأخيرة، وقد قاموا بمبادرة كريمة تتصل بمخطوفي أعزاز.

     

    وأضاف: نحن مختلفون على الموضوع السوري،ولكننا لم نفتح ” مشكل” مع أحد، بسبب ذلك، حتى بخطابنا كنا هادئين( بغض النظر عن خطاب حلفائنا، فهم أحرار).

     

    وتابع: لقد بقي الخط قائما بيننا وبين قطر، من خلال قناة اتصال معتمدة.

     

     وأشار الى أن الخط القائم عاد فانفتح، ولكن هذا لا يعني أننا توافقنا وتوصلنا الى اتفاق.

     

    ولم يحدد نصرالله طبيعة الموفد القطري ولا مستواه.

     

     وأفاد بأن العلاقة مع الأتراك لم تنقطع أصلا، ولا جديد بيننا وبينهم، أنا أرى الجديد في العلاقة مع إيران والعراق.

     

    وقال إن أردوغان بالقوة لن يستطيع الحضور الى سوريا للصلاة في المسجد الأموي، كما سبق ووعد.

     

     وعن طبيعة العلاقة بين “حزب الله” وإيران قال: إيران الدولة الإقليمية الأولى في المنطقة، وتتحدث معنا وتنسق معنا وتطلع على رأينا، وفي بعض الأحيان تأخذ برأنيا.

     

    وقال:لو كانت طبيعة علاقة 14 آذار مع السعودية كعلاقتنا مع إيران، لما كان هناك مشكلة في لبنان، لأن إيران لا تتدخل في طبيعة تشكيل الحكومة،مثلا، ونحن بالكاد نخبرها ماذا يحصل عندمنا،فيا ريت عندهم ولاية فقيه لما كان لدينا مشكلة في لبنان.

     

    وتابع: ماذا تريد إيران في لبنان؟ إنها لا تريد سوى أن نكون على تفاهم مع بعضنا البعض.

     

    وعن التسوية الإيرانية – الأميركية وتأثيرها على حزب الله، قال إن إيران حصلت حقوقها، وما يهمنا أن نحصل حقوقنا في ايران ولبنان وسوريا.

     

    وعن الملف السوري ، قال إنه في الأسابيع القليلة الأولى من بدء الأزمة السورية، وقبل أن نأخذ أي موقف سياسي بدأوا يهددوننا ويتوعدوننا.

     

    وعلى الرغم من تهديدنا- قال- نحن لم نتحدث إلا عن الحل السلمي وعن إستعداد الرئيس الأسد للقيام بإصلاحات.

     

    وأشار الى أن الإيرانيين تحدثوا مع دول وشخصيات، فقالوا إن الموضوع السوري سيحسم خلال أشهر.

     

     وقال إن الجميع كان ذاهبا لحل عسكري من أجل إسقاط النظام بالقوة.

     

    وتابع: بعد ذلك، وجد 30 ألف لبناني في ريف القصير أنفسهم أمام خيار من إثنين، إما ترك منازلهم وأراضيهم، وإما الدفاع عن النفس.

     

    وأشار الى أن الدولة اللبنانية لا تسأل عن اللبنانيين، بل على العكس هي تركت الحدود مفتوحة لتمرير السلاح.

     

    وقال: نحن وضعنا أنفسنا بخدمة اللبنانيين للدفاع عن أنفسهم، فأرسلنا لهم ما يشاؤون من أسلحة، كما أرسلنا عدد من الكوادر لمساعدتهم. كان ذلك في أيار 2013.

     

    وتابع: ولكن بعد مدة لم يعد هؤلاء قادرون على الدفاع عن أنفسهم، ووضع مشروع من آلاف المقاتلين، لاجتياح هذه القرى، ولولا تدخل حزب الله لاجتاحت الجماعات المسلحة كل ريف القصير ولوصلت الى كل بوابات لبنان.

     

    وقال: دخلنا الى القصير وحسمنا المعركة، وهنا تدحرج الموقف.

     

    وأضاف: نحن ذهبنا الى منطقة السيدة زينب بعدما سقطت الغوطة، من خلال 50 أخا، لمساعدة الموجودين هناك لمنعها من السقوط.

     

    وقال: لقد تدحرج الموقف واضطررنا أن نرسل عددا كبيرا من المقاتلين.

     

    وتابع: لقد تكبدنا ثمنا غاليا، ونحن شفافين، ونعلن عن خسائرنا.

     

    ونقل عن ” بعض حلفائنا” بأنه عاتبوه لأنه لم يبق الأمر سرا، وقال: لا أستطيع أن أخجل بالشهداء.

     

    وأشار نصرالله إلى أن الصورة التي نشرت له على بعض مواقع الإنترنت، مع الإمام علي الخامنئي في إيران، عمرها أكثر من سنتين قبل معركة القصير، ولم ننف الخبر عن ذهابي الى إيران، لأننا لو فعلنا لأصبحنا “حزب التوضيحات”.

     

  • الجمهورية: ماهر الأسد غدر بعناصر مليشيا حزب الله

    الجمهورية: ماهر الأسد غدر بعناصر مليشيا حزب الله

    نسبت صحيفة “الجمهورية اللبنانية إلى مصدر مقرب من مليشيا”حزب الله” قوله: لم تتوقع قيادات الحزب أن يكون حجم الخسائر البشرية كبيراً لهذه الدرجة، لاسيما بعد أخذ الضمانات من النظام السوري وخاصة ماهر الأسد أن مقاتلي الحزب سيكونون بالصفوف الخلفية لدعم جيش النظام، ولكن ثبت أن جيش النظام متهالك، وعلى حافة الانهيار، ما دفع إلى ل عدد كبير من عناصر الحزب عشرين ألف مقاتل، وتم زجهم في ريف دمشق وحمص، وخاصة خلال الشهرين الماضيين”.

     

    وأضاف المصدر: “أصبحت هذه الميليشيات تقاتل في الصفوف الأمامية بعد أن أخذوا “ضمانات” أن المعارضة المقاتلة في سوريا لا تمتلك السلاح الذي يسمح لها بمقاومة سلاح النظام وآلته العسكرية، وهي عبارة عن ميليشيات تقاتل لهدف واحد وهو المال، وأن كل ما يتم بثه عبر وسائل الإعلام مبالغ به، ولن تستغرق المواجهات أكثر من أيام معدودة، ناهيك عن سلاح النظام الجوي والصاروخي والمدفعي”.

     

    وواصل: “كما تم ذكر أن هناك بحدود 150 عنصراً مفقودين، والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يواجه حالياً نقمة من قبل أهالي القتلى والمفقودين الذين يعتبرهم أهلهم بحكم القتلى”.

     

    ونقلت الصحيفة عن مصدرها: “الظاهر أن هناك خلافات كبيرة مع ضباط كبار في جيش النظام، خاصة بعد معارك القلمون والغوطة الشرقية، لأن العناصر الذين نجوا من الموت رووا أن ضباط جيش النظام فروا وتركوا عناصر حزب الله دون إعلامهم بالانسحاب أثناء معارك الغوطة الشرقية بريف دمشق وتركوهم لقمة سائغة لمقاتلي المعارضة”.

     

    وختم المصدر: “هناك شعور أنه قد تم جلب عناصر الحزب للموت دفاعاً عن المقدسات من قبل بعض الضباط العلويين، ويتم التعامل معهم بأسلوب غريب جداً بحسب ما أخبرني بعض الذين انسحبوا من القتال في سوريا”.

     

  • تفاصيل صفقة بـ20 مليون دولار بين “إسرائيل” ومسئول بـ”حزب الله”

    تفاصيل صفقة بـ20 مليون دولار بين “إسرائيل” ومسئول بـ”حزب الله”

    تحدثت تقارير صحافية عن وجود صفقة أبرمت بين مسئول عسكري بارز في “حزب الله” وبين جهاز المخابرات “الإسرائيلي”، تلقى على إثرها المسئول الشيعي مبلغ 20 مليون دولار.

    وأوضحت التقارير أن المسئول اللبناني سرب خرائط الأنفاق العسكرية التي قام الحزب بحفرها في السنوات الخمسة الأخيرة لصالح جهاز المخابرات “الإسرائيلية” مقابل مبلغ 20 مليون دولار.

    وبحسب وكالة أنباء الإعلام العراقي، فإن “قيادات “حزب الله” اللبناني بدأت بالتخوف من أن تكون “إسرائيل” قد تمكنت من تأسيس شبكة من العملاء في قيادات الحزب العسكرية، وأن “إسرائيل” تعمل حاليًا في تجميع أكبر قدر ممكن من المعلومات خلال عملائها داخل الحزب”.

    وأضاف التقرير أن ما أثار شكوك الحزب هو “تعرض قوافل إمداد السلاح التي كان يهربها “حزب الله” من سوريا إلى لبنان للقصف من قبل الطائرات الحربية “الإسرائيلية” فور تسلم الحزب لهذه الأسلحة، وأن ذلك كان نتيجة رصد التحركات العسكرية لـ”حزب الله” من قبل العملاء داخل الحزب”.

    ومن المعروف أن ميليشيات “حزب الله” تدعم قوات الأسد في سوريا والتي تهالكت مؤخرًا, ما أسفر عن خلافات عميقة بين ماهر الأسد وكبار القيادات بـ”حزب الله” بسبب زج ميليشيات الحزب للقتال في الصفوف الأمامية، وفق تأكيد مصدر لبناني مقرب من الحزب.

     

  • مليشيا (حزب الله) للتايمز: لو لم ندافع عن الأسد لسقط في ساعتين

    مليشيا (حزب الله) للتايمز: لو لم ندافع عن الأسد لسقط في ساعتين

    أجرت صحيفة التايمز البريطانية لقاء تعرضت فيه لآراء قيادات وعناصر من “حزب الله” الشيعي اللبناني الذي يقاتل مع قوات بشار الأسد في سوريا ضد كتائب الثوار، حيث قال أحد مرتزقة الحزب: “لو لم ندافع عن النظام السوري، فسوف يسقط في غضون ساعتين”.

    وقال هذا العنصر: إن قيادتنا في لبنان اتخذت القرار أنه لن يكون مقبولًا أن يسقط النظام في سوريا في أيدي الثوار السنة؛ لأننا سنكون محاصرين بالأعداء في سوريا.

    ومن جانبه، قال القائد الميداني “أبو جهاد” في “حزب الله”: إن جيش الأسد سوف يساعد بالقصف والغارات الجوية حيثما كان ذلك مطلوبًا، مضيفًا أن “كل شيء سيكون تحت وصايتنا والجيش السوري سيعمل وفقًا لخططنا”، وهو ما يمثل التطور الملفت للنظر ويكشف عن حالة من الفوضى الحقيقية لقوات الأسد.

     

  • إسرائيل:  جماعة حزب الله تقاتل في كافة عمليات الجيش السوري ضد قوات المعارضة السورية

    إسرائيل: جماعة حزب الله تقاتل في كافة عمليات الجيش السوري ضد قوات المعارضة السورية

    ذكرت صحيفة “وورلد تريبيون” الأمريكية اليوم السبت أنه على الرغم من التقارير الإخبارية حول انسحاب جماعة حزب الله من سوريا, إلا أن إسرائيل تواصل التأكيد على دور حزب الله الكبير في الصراع بسوريا. 

     

    ونقلت الصحيفة -فى افتتاحيتها اليوم -عن مسئولين إسرائيليين قولهم إن حزب الله لم يخفض تواجده في سوريا بشكل ملحوظ عقب سيطرة النظام السوري الحاكم على الكثير من المناطق في غرب ووسط البلاد. 

     

    وقال قائد الفيلق الشمالي في الجيش الإسرائيلي نوعام تيبون إن جماعة حزب الله مازالت القوة الرئيسية في حرب الرئيس السوري بشار الأسد ضد قوات المعارضة في سوريا. 

     

    وأكد تيبون أن جماعة حزب الله تقاتل في كافة عمليات الجيش السوري ضد قوات المعارضة السورية, لافتا إلى أنها تقود القتال في المناطق الأكثر ضراوة وصعوبة بسوريا. 

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن تيبون لم ينوه إلى تواجد حزب الله في لبنان, ولكنه لمح إلى أن حزب الله وعددا من جنود الحرس الثوري الإيراني سيبقون في سوريا لحماية نظام الأسد, مضيفا ” يجب علينا أن نفهم أن الحرب في سوريا لم تعد حربا يقاتل فيها السوريون ضد بعضهم البعض بعد الآن “. 

     

    يشار إلى أن التقييم الإسرائيلي جاء عقب التقارير الأوروبية التي أفادت بإنسحاب عدد من مقاتلي حزب الله من سوريا; حيث أفادت صحيفة التايمز البريطانية بأن قوات الأسد انتصرت في حربها ضد قوات المعارضة السورية في ربيع عام 2013, مؤكدة أن حزب الله سحبت معظم قواتها البالغ عددهم 10 آلاف جندي في سوريا, وأبقت على عدد من الجنود لا يزيد عددهم على 3500 جندي, يتواجد معظمهم في العاصمة السورية دمشق.