الوسم: حضرموت

  • إماراتي يودع اماراتياً في مطار يمني والمواطن اليمني ممنوع من دخول المطار الا اذا كان سجينا او مختطفا!

    أثارت صورة نشرها مختار الرحبي ‏‏‏‏السكرتير الصحفي السابق للرئاسة اليمنية مستشار وزير الإعلام, لعدد من ضباط الأمن الاماراتيين المشاركين في التحالف العربي الذي تقوده السعودية في مطار الريان الدولي في المكلا اليمنية, وهم يستقبلون عناصر إماراتية بلباس مدني, أثارت جدلاً واسعاً.

     

    وظهر في الصورة عناصر الجيش الإماراتي وهم يستقبلون عدد من المدنيين الاماراتيين على ما يبدو, فيما يمنع اليمني صاحب الأرض وصاحب المطار من دخوله الا سجين أو مختطف.

     

     

     

    وفجرت الصورة عدد من التعليقات الغاضبة من تصرفات عيال زايد في اليمن وجاءت على النحو التالي..

     

    https://twitter.com/JtnNam2aNyPdUQs/status/1048607668158517248

    https://twitter.com/Eleyeh85/status/1048574359118467072

    https://twitter.com/AZvqkZATkyXDv1w/status/1048600010290544641

    https://twitter.com/MusaAlharbi/status/1048531804632694785

     

    وتدير الامارات سجون سرية في عدن اليمنية اذا يقودها جنودا وضباطا إماراتيون وأميركيون، حيث قامت الإمارات بإنشائها بإشراف من رئيس ما تسمى “الجمعية الوطنية الجنوبية” هاني بن بريك، الذي قام على تأسيسها بتنفيذ من صهره وسام الفطيسي، قبل تحرير باب المندب في أكتوبر/تشرين الأول 2015 تقريبا، وقبل وصول القوات السعودية والسودانية.

     

    وكانت وكالة أسوشيتد برس كشفت في تحقيق نشرته عن وجود 18 سجنا سريا تديرها قوات إماراتية في اليمن.

     

    وقالت الوكالة إنها وثقت وتحققت من حوادث لاختفاء مئات الأشخاص في هذه السجون السرية بعد اعتقالهم بشكل تعسفي في إطار ملاحقة أفراد تنظيم القاعدة.

     

    وبحسب المعلومات التي أوردتها الوكالة، فإن هذه السجون كانت تشهد حالات تعذيب وحشية تصل إلى حد “شواء” السجين على النار، إضافة إلى اعتداءات جنسية.

     

    ونقلت عن محتجز سابق، اعتقل ستة أشهر في مطار ريان، صرخات المعتقلين وأجواء الخوف، فضلا عن إصابتهم بالأمراض، مشيرة إلى أن أي شخص كان يشكو يؤخذ إلى غرفة التعذيب.

     

  • كبار مسؤولي حضرموت يجلسون أمام ممثل “ابن زايد” لتلقي الأوامر ويثيرون جدلاً واسعاً

    كبار مسؤولي حضرموت يجلسون أمام ممثل “ابن زايد” لتلقي الأوامر ويثيرون جدلاً واسعاً

    في تأكيد على نية التحالف الخبيثة من دخول حرب اليمن وكشف مطامع “عيال زايد” الاستعمارية، تداول ناشطون بمواقع التواصل صورا لأبرز المسؤولين اليمنيين بمحافظة حضرموت وهم يجلسون بحضرة ممثل الإمارات في المحافظة يتلقون الأوامر منه.

     

    وتظهر الصور المتداولة على نطاق واسع العميد أحمد سيف المهيري ممثل وزارة الداخلية الإماراتية، في اجتماع بمبنى إدارة الأمن العام بساحل حضرموت وبحضور العميد منير كرامه التميمي مدير عام أمن حضرموت الساحل والقاضي هاشم الجفري رئيس محكمة الاستئناف والقاضي شاكر محفوظ بنش رئيس النيابة العامة بحضرموت.

     

    https://twitter.com/hassanalishaq73/status/1045978662183600129

     

    وجاء الاجتماع بحسب ما نقلت وسائل إعلام يمنية لمناقشة التنسيق المشترك وفتح قنوات تواصل بين إدارة الأمن والشرطة والمحكمة والنيابة بمحافظة حضرموت.

     

    وكانت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية سلطت في تقرير لها الضوء على التوسع الإماراتي داخل محافظة حضرموت اليمنية، وتحول المحافظة إلى محمية إماراتية يحكمها محمد بن زايد عبر القوات الحضرمية الموالية له هناك.

     

    وقدمت الصحيفة تقريراً، من عاصمة المحافظة “المكلا”، وأضافت أن محافظ المحافظة فرج البحسني، الذي يقود إلى جانب المحافظة ميليشيا محلية دربتها الإمارات تدعى بـ”النخبة الحضرمية”، دفع مع حلفائه الإماراتيين لتحقيق الاستقرار في المكلا بعد احتلال القاعدة للمدينة منذ أكثر من عام، بدءاً من ربيع عام 2015.

     

    كان المتشددون قد هزموا القوات اليمنية بسهولة في المدينة وسيطروا المكلا من أجل الحصول على المال، نهبوا البنك المركزي وسحبوا الأموال من الميناء. عادت قوات يمنية تم تدريبها بقيادة الإمارات، اقتحمت المدينة في أبريل 2016.

     

    لكن المنطقة لم تَعُد أبداً إلى الحظيرة الوطنية، بل ظهرت بدلاً من ذلك كصليب بين جمهورية مستقلة ومحمية لدولة الإمارات، التي بنت العديد من القواعد العسكرية في المحافظة.

     

    ولفتت الصحيفة إلى ما كتبه مجموعة من خبراء الأمم المتحدة في وقت سابق من هذا العام “اليمن كدولة لم تعد موجودة، بدلاً من دولة واحدة، هناك دويلات متصارعة، ولا يوجد جانب واحد يملك الدعم السياسي أو القوة العسكرية لإعادة توحيد البلاد أو تحقيق النصر في ساحة المعركة”.

     

    وأوضحت الصحيفة أن سلوك الإمارات والسعودية في اليمن يهدد السياسة الأمريكية.

  • التحالف يعتقل قادة الاحتجاجات في المهرة وشبوة لوقف التظاهرات ضد الوجود السعودي

    التحالف يعتقل قادة الاحتجاجات في المهرة وشبوة لوقف التظاهرات ضد الوجود السعودي

    أمرت قوات تابعة للتحالف السعودي الإماراتي باعتقال وكيل محافظة المهرة السابق علي سالم الحريزي، على خلفية المظاهرات التي تشهدها المحافظة ضد الوجود السعودي، في حين جرت حملة اعتقالات في محافظة شبوة شملت عددا من قادة الحراك الجنوبي.

     

    وذكرت “الجزيرة” إنها حصلت على نسخة من مذكرة اعتقال “الحريزي”، وجاء فيها أن “اللجنة الأمنية العليا كلفت رئيس الأركان قائد محور الغيضة باعتقال وكيل محافظة المهرة السابق علي سالم الحريزي والتحقيق معه”.

     

    وأضافت المذكرة أن الحريزي “متهم بالاعتصام والتظاهر لزعزعة الأمن وتشويه صورة التحالف العربي”، كما وُجهت للحريزي تهم إثارة الفتن بين القبائل وادعاء احتلال السعودية للمهرة.

     

    وقد انضم الحريزي إلى الاحتجاجات التي تشهدها المهرة ضد الوجود السعودي والتي ارتفع منسوبها مؤخرا بسبب استحداث مواقع عسكرية في المحافظة الواقعة شرقي اليمن، واستحداث أعمال لمد أنبوب نفط في أراضي المحافظة وصولا إلى بحر العرب.

     

    وفي محافظة شبوة (جنوبي اليمن)، اعتقلت قوات النخبة الشبوانية المدعومة من دولة الإمارات عددا من قادة الحراك الجنوبي على خلفية أنشطة مناوئة للتحالف السعودي الإماراتي.

     

    وجاءت حملة الاعتقالات على خلفية تنظيم الحراك الجنوبي فعاليات ومظاهرات احتجاجية، وذلك للتنديد بسياسات التحالف السعودي الإماراتي في المحافظات الجنوبية وارتفاع الأسعار وتدهور العملة الوطنية.

     

  • التحالف قسم اليمن لدويلات.. “واشنطن بوست”: حضرموت أصبحت محمية إماراتية يحكمها “ابن زايد”

    التحالف قسم اليمن لدويلات.. “واشنطن بوست”: حضرموت أصبحت محمية إماراتية يحكمها “ابن زايد”

    سلطت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية في تقرير لها الضوء على التوسع الإماراتي داخل محافظة حضرموت اليمنية، وتحول المحافظة إلى محمية إماراتية يحكمها محمد بن زايد عبر القوات الحضرمية الموالية له هناك.

     

    وقدمت الصحيفة تقريراً، من عاصمة المحافظة “المكلا”، وأضافت أن محافظ المحافظة فرج البحسني، الذي يقود إلى جانب المحافظة ميليشيا محلية دربتها الإمارات تدعى بـ”النخبة الحضرمية”، دفع مع حلفائه الإماراتيين لتحقيق الاستقرار في المكلا بعد احتلال القاعدة للمدينة منذ أكثر من عام، بدءاً من ربيع عام 2015.

     

    كان المتشددون قد هزموا القوات اليمنية بسهولة في المدينة وسيطروا المكلا من أجل الحصول على المال، نهبوا البنك المركزي وسحبوا الأموال من الميناء. عادت قوات يمنية تم تدريبها بقيادة الإمارات، اقتحمت المدينة في أبريل 2016.

     

    لكن المنطقة لم تَعُد أبداً إلى الحظيرة الوطنية، بل ظهرت بدلاً من ذلك كصليب بين جمهورية مستقلة ومحمية لدولة الإمارات، التي بنت العديد من القواعد العسكرية في المحافظة.

     

    ولفتت الصحيفة إلى ما كتبه مجموعة من خبراء الأمم المتحدة في وقت سابق من هذا العام “اليمن كدولة لم تعد موجودة، بدلاً من دولة واحدة، هناك دويلات متصارعة، ولا يوجد جانب واحد يملك الدعم السياسي أو القوة العسكرية لإعادة توحيد البلاد أو تحقيق النصر في ساحة المعركة”.

     

    وأوضحت الصحيفة أن سلوك الإمارات والسعودية في اليمن يهدد السياسة الأمريكية.

     

    ويقول المسؤولون الأميركيون إنهم يدفعون المتقاتلين نحو نهاية متفاوض عليها للحرب، التي وصفها وزير الخارجية مايك بومبيو مؤخراً بـ “أولوية الأمن القومي”. لكن الولايات المتحدة بعيدة عن أن تكون طرفاً محايداً. كما أنها تقدم المساعدة العسكرية إلى تحالف عسكري عربي يقاتل المتمردين نيابة عن هادي.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن العضوين البارزين في التحالف الإمارات والسعودية قامتا بتغطية رهاناتهما وأهدافهما في اليمن بتحالفات مع شخصيات سياسية محلية وقاموا برعاية قوات بالوكالة.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن قوة النخبة الحضرمية تتلقى رواتب من دولة الإمارات وآخر من الحكومة اليمنية، مما يثير أسئلة حول ولاء الجنود. وأدت المدفوعات أيضا إلى مخاوف بشأن الاحتكاك داخل الرتب، لأن الجنود الذين تدفع لهم الحكومة يتلقون أقل بكثير من زملائهم.

     

    في معظم المحافظات الجنوبية ظهرت وحدات أمنية مماثلة يدعمها التحالف الذي تقوده السعودية، بما في ذلك بعض الذين قاتلوا علانية ضد قوات هادي.

     

    لقد أصبحت مسألة من يسيطر على المناطق أكثر إلحاحًا حيث انعكست الصعوبات التي سببتها الحرب في جميع أنحاء البلاد، تاركة اليمنيين، بما في ذلك أصحاب الأعمال المحبطين وعمال المصانع والطبقة العاملة، الذي أصبحوا غير متأكدين من المكان الذي يلجأون إليه للحصول على المساعدة.

     

    بالنسبة لأصحاب الأعمال التجارية، فإن غياب الحكومة المركزية قد تسبب في نزاع محبط حتى يتمكنوا من التغلب على ارتباك السلطات اليمنية المتداخلة.

     

    وقال رجل أعمال في المكلا، وهو مستورد للمواد الغذائية، إنه طلب منه الحصول على إذن من التحالف الذي تقوده السعودية في الرياض، العاصمة السعودية، لاستلام الشحنات في ميناء المكلا.

     

    وأضاف إنه اعتقد أن النظام راسخ بوجود التحالف وأنه يعمل بسلاسة. لذا، فوجئ عندما قيل له في الآونة الأخيرة أن هناك حاجة إلى تصريح إضافي من “مطار الريان” – في إشارة إلى القاعدة العسكرية التي تديرها دولة الإمارات العربية المتحدة.

  • انطلاقا من “حضرموت”.. الإمارات تقود مخططا لتقسيم اليمن وهذه هي خطة “ابن زايد” الجديدة

    انطلاقا من “حضرموت”.. الإمارات تقود مخططا لتقسيم اليمن وهذه هي خطة “ابن زايد” الجديدة

    بدأت الإمارات في اللعب على وتر جديد لاستكمال مخططها في تقسيم اليمن السعيد، بعد مرور هذا المخطط مؤخرا بعدة عثرات سببها تدخل السعودية التي أرادت مشاركة “ابن زايد” كعكة اليمن الذي دمره التحالف.

     

    ويواجه مؤتمر حضرموت الجامع، الذي كان أمل أبناء المحافظة الواقعة شرقي اليمن، لانتزاع حقوقهم وتحقيق مطالبهم، منعطفاً جديداً، مع دخوله دائرة التجاذبات السياسية بفعل دفع الإمارات لمؤامراتها الهادفة لتقسيم اليمن انطلاقا من المحافظة المذكورة.

     

    وعُقد مؤتمر حضرموت الجامع في إبريل من العام الماضي، بمشاركة مختلف التيارات السياسية والاجتماعية، وخرج بوثيقة من 40 بنداً، في مقدمتها المطالبة بإعلان حضرموت إقليماً مستقلاً وفق جغرافيته المعروفة، ويتمتع بحقوقه السياسية السيادية كاملة غير منقوصة، بعيداً عن مختلف أصناف التبعية والانتقاص والإلحاق.

     

    وتضمّنت المخرجات أيضاً أن يكون لإقليم حضرموت التمثيل في أي استحقاق مقبل، وفقاً لمعيار المساحة وعدد السكان والإسهام في الميزانية الاتحادية، والبُعد التاريخي والثقافي والاجتماعي، فضلاً عن حزمة مطالب اقتصادية وأخرى اجتماعية.

     

    وحضرموت هي كبرى محافظات الجمهورية اليمنية مساحة، وتمتاز بموقع جغرافي استراتيجي يمتد على شريط ساحلي طويل تقع عليه موانئ بحرية عدة، فضلاً عن وجود منفذ الوديعة البري الذي يربط المحافظة بالسعودية.

     

    وبعد الإعلان عن مخرجات المؤتمر، ظل الأخير بمثابة كيان سياسي بعدما اختيرت له هيئة عليا وهيئة رئاسية، وهي خطوات نتج عنها شعور لدى الشارع بقدرة القائمين على المؤتمر على انتزاع حقوق المحافظة بعد عقود من التهميش والإقصاء، سواء في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقاً، أو في ظل الجمهورية اليمنية بعد توحيد شطري اليمن في العام 1990.

     

    إلا أن الإحباط بدأ يتسرب أخيراً إلى الشارع، مع بروز خلافات في رئاسة المؤتمر، على خلفية محاولات بعض الأعضاء السيطرة على القرار، وتجيير المؤتمر لصالح أجندة “المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم إماراتياً، والذي ينادي بانفصال جنوب اليمن عن شماله.

     

    وبدأت شرارة الخلافات بعد تحركات خارجية للأمين العام للمؤتمر، عبدالقادر بايزيد، ولقائه المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث وممثلين عن عدد من الجهات والمنظمات الدولية، الأمر الذي لم يرق لشخصيات في رئاسة المؤتمر موالية لـ”المجلس الانتقالي الجنوبي”، والتي أبدت اعتراضها على هذه التحركات، خوفاً على ما يبدو من الترويج لمخرجات مؤتمر حضرموت في المحافل الدولية، بعيداً عن مطلب الانفصال الذي ينادي به “الانتقالي الجنوبي”، ومدى خطورة وجود صوت آخر يزاحم هذا المطلب في الخارج.

     

    وقاد الموالون لـ”المجلس الانتقالي” تصعيداً في رئاسة المؤتمر ضد تحركات بايزيد “المحسوب على المطالبين باستقلال قرار حضرموت”، باعتبارها خطوات انفرادية، وبذريعة أن اللائحة الداخلية لا تخوّل الأمين العام تمثيل المؤتمر خارجياً، محذرين من انقسام المؤتمر وتشظيه في حال الاستمرار في هذه التحركات.

     

    تصعيد الموالين لـ”الانتقالي الجنوبي” في رئاسة المؤتمر الجامع، دفع بايزيد إلى إعلان استقالته، قبل أن يتحدث لفضائية محلية متهماً طرفاً بفرض إملاءات وشروط لمن يريد تمثيل المؤتمر خارجياً، وأن يكون ضمن كيان وتوجّه معين لا يحيد عنه، في إشارة إلى “المجلس الانتقالي الجنوبي”.

     

    واستقالة بايزيد وتصريحاته التي كشفت مساعي حلفاء الإمارات للسيطرة على المؤتمر الجامع، أثارت جدلاً كبيراً، في ظل مخاوف من انحراف مسار المؤتمر وإضعاف جبهته الداخلية لصالح أطراف أخرى.

     

    ووسط هذه التجاذبات، عقدت رئاسة الهيئة العليا للمؤتمر، السبت الماضي، اجتماعاً استثنائياً، خرج بثلاثة قرارات، تضمّنت إعفاء المتحدث الرسمي باسم المؤتمر، علي الكثيري، من منصبه، وهو إلى جانب ذلك عضو في “المجلس الانتقالي الجنوبي”.

     

    كما قررت الرئاسة تعيين قائم بأعمال الأمين العام، فضلاً عن تشكيل لجنة لتقديم مقترحات وتصورات من شأنها تعزيز نشاط المؤتمر.

     

    وأكدت الرئاسة في بيان، ضرورة تعزيز الثقة بين الأعضاء، والابتعاد عن “المناكفات والمهاترات” التي لا تخدم معالجة القضايا.

     

    وتشكّل حضرموت ثقلاً سياسياً واقتصادياً جعلها مطمعاً لكل القوى السياسية ومحط أنظار الأطراف الدولية، وهو ما يفسر محاولات “الانتقالي الجنوبي” المستمرة للحيلولة دون ارتفاع صوتها منفرداً، خصوصاً مع ما شكّلته وثيقة مؤتمر حضرموت الجامع من تهديد لمطلب الانفصال الذي رُفع منذ العام 2007.

     

    وفي ظل الخلافات التي بدأت تدب في أروقة المؤتمر الجامع وظهورها لأول مرة إلى العلن، بات الخوف من فشل التجربة النادرة يقلق الحالمين باستقلالية المحافظة وانعتاقها من مركزية صنعاء وعدن.

  • ما لم تحققه في عهد صالح حققته بعد مقتله.. السعودية تشرع في مد أنبوب نفطي إلى ميناء نشطون اليمني

    ما لم تحققه في عهد صالح حققته بعد مقتله.. السعودية تشرع في مد أنبوب نفطي إلى ميناء نشطون اليمني

    كشفت مصادر يمنية مطلعة أن المملكة العربية السعودية شرعت في التحضير لتنفيذ طموحها في مد أنبوب نفط دولي من أراضيها إلى بحر العرب عبر الأراضي اليمنية وتحديداً محافظة المهرة (شرقي اليمن) الحدودية مع السعودية وسلطنة عُمان ليصب الأنبوب في ميناء نشطون على ساحل المحافظة ذاتها.

     

    ويعتبر الطموح السعودي ليس وليد اللحظة بل كان حلماً يراود المملكة منذ زمن وتحديداً إبان حكم الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح الذي وضع شروطاً لمرور الأنبوب من أراضي بلاده رأتها السعودية غير ملائمة لها ما دفعها للعدول عن تنفيذ طموحاتها.

     

    غير أن الظروف اليوم، أصبحت أكثر ملائمة لتنفيذ طموح المملكة سيما مع السيطرة شبه الكاملة للتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، على قرار الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً ورئيس البلاد عبدربه منصور هادي الذي يتخذ وحكومته من الرياض مقراً لإدارة شؤون اليمن وتخوض قواته بدعم من التحالف حرباً ضارية سيما في أغلب المحافظات الشمالية والغربية ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله) منذ أكثر من ثلاثة أعوام بغية العودة إلى الحكم في العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون بعد فرار الرئيس هادي منها في يناير 2015.

     

    وكشفت مصادر خاصة لوكالة الأنباء “ديبريفر” عن أن شروع السعودية في إنشاء خط أنبوب نفطي دولي إلى البحر العربي يأتي ضمن مساعي المملكة لامتلاك خط ناقل بديل لطرق صادرات النفط الخليجي الضخم يكون تحت سيطرتها، بعيداً عن التهديدات الإيرانية المستمرة بإغلاق مضيق هرمز الذي تتحكم به إيران، علماً أنه أيضاً المنفذ البحري الوحيد لدول العراق والكويت والبحرين وقطر.

     

    ويعد مضيق هرمز أهم مسار بحري لنقل النفط في العالم، وتمر فيه قرابة 30 ناقلة نفط يومياً تحمل ما يقارب 15 مليون برميل من الخام، أي نحو 30% من إجمالي تجارة النفط المنقول بحرا.

     

    وبحسب بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، فإن السعودية التي تُعد أكبر منتج للنفط في العالم بـ10 ملايين برميل يومياً، تصدر معظم نفطها في ناقلات تمرّ في مضيق هرمز.

     

    ويجب أن تمر معظم كميات النفط الخام المصدرة من السعودية وإيران والإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى جميع كميات النفط المصدر من الكويت والعراق والبحرين والغاز الطبيعي المسال من قطر، عبر مضيق هرمز الذي يبلغ عرضه بين 50 و34 كيلو متر بين سلطنة عُمان وإيران.

     

    ويدور صراع مستمر بين السعودية وإيران من أجل الزعامة على قيادة العالم العربي والإسلامي، وتجلى ذلك الصراع الذي ينظر له على نطاق واسع على أنه حرب بالوكالة بين السعودية وإيران، في الحرب المستمرة في اليمن منذ أكثر من ثلاثة أعوام وبصورة أخف في سوريا ولبنان والعراق.

     

    وأكدت تقارير إخبارية يمنية أن السعودية تعتزم جديا إنشاء خط أنبوب نفطي دولي يمتد من حدودها إلى محافظة المهرة، فيما نقل موقع “المهرة بوست” الإخباري عن مصادر وصفها بـ”الخاصة” في محافظة المهرة اليمنية قولها: “إن السعودية بدأت في تنفيذ مشروع الأنبوب النفطي والذي يمتد من منطقة الخرخير في الحدود السعودية المحاذية لمحافظة المهرة إلى ميناء نشطون اليمني القريب من الحدود مع سلطنة عمان”.

     

    ولفتت المصادر إلى أن هذه الخطوات جاءت بعد زيارة السفير السعودي لدى اليمن المشرف العام على البرنامج السعودي لإعادة الأعمار في اليمن، محمد آل جابر، إلى محافظة المهرة مطلع يونيو الجاري.

     

    ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن السفير آل جابر خلال زيارته قوله “إن محافظة المهرة تحظى بدعم واهتمام من قبل السلطات السعودية، وتعمل على تطبيع الأوضاع في اليمن بشكل عام بالتوازي مع الحكومة الشرعية لليمن”.

     

    وكشف المصادر أن الزيارة الخاصة للسفير السعودي لمحافظة المهرة عقب زيارته لمحافظة مأرب اليمنية مباشرة، كان هدفها العمل على تهيئة الظروف والإطلاع عن كثب على التحضيرات الجارية لمد الأنبوب النفطي من السعودية إلى ميناء نشطون اليمني.

     

    وأشارت إلى أنه كان لافتاً تجاوز السفير السعودي محافظتي شبوة وحضرموت وقفزه من مأرب إلى المهرة قبل أن يعود إلى بلاده، في إشارة إلى الهدف الفعلي من الزيارة.

     

    إلى ذلك أوضحت مصادر “ديبريفر” أن شركة أرامكو النفطية السعودية الشهيرة، أعدت دراسات ميدانية ومسحية في المناطق التي سيمر منها الأنبوب، مستغلة في ذلك تواجد قوات سعودية بشكل مستمر في المهرة سيما في مطار مدينة الغيضة عاصمة المحافظة وميناء نشطون.

  • صحيفة الخليج تصف الإمارات بجمعية خيرية في اليمن.. اقرأ تبريراتها لاحتلال سقطرى

    صحيفة الخليج تصف الإمارات بجمعية خيرية في اليمن.. اقرأ تبريراتها لاحتلال سقطرى

    في إطار المحاولات الحثيثة لحفظ ماء وجه أبو ظبي في أعقاب الكشف عن وجهها القبيح وسياساتها التي أثبتت تحولها لقوة احتلال خاصة بعد ما قامت به في جزيرة سقطرى اليمنية، لجأت وسائل الإعلام الإماراتية لأساليب صبيانية لتبرير التواجد الإماراتي في الجزيرة، ومحاولة إظهارها وكأنها جمعية خيرية تقدم مساعداتها لوجه الله تعالى دون أن يكون أية أهداف سياسية أو اقتصادية!

     

    وفي هذا السياق المثير للسخرية، لم تجد صحيفة “الخليج” الإماراتية شماعة لتعليق كم الغضب الذي سيطر على اليمنيين تجاه سياسات أبو ظبي العدوانية إلا بتعليقه على شماعة جماعة الإخوان المسلمين وقطر، متهمة إياهما بالوقوف وراء إثارة الأزمة وخلقها من العدم، متناسية المظاهرات التي اشتعلت في الجزيرة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي ضد الوجود الإماراتي في الجزيرة بشكل خاص واليمن بشكل عام.

     

    وقالت الصحيفة إنه في محاولتها لتبرير وجود أبو ظبي في جزيرة سقطرى: “من جديد عادت جماعة الإخوان المسلمين، بتحريض وتمويل من قطر، لإثارة أزمة من العدم، في اليمن، فبعد أن كشفت أوراق الطرفين ودورهما التخريبي في أكثر من بؤرة إرهابية، سواء في مصر أو سوريا أو ليبيا أو الصومال، أرادت تجريب الورقة ذاتها في اليمن، من خلال إثارة أزمة في جزيرة سقطرى تحت وهم الوجود الإماراتي ، واعتباره متناقضاً مع الهدف الأساسي الذي جاء التحالف العربي من أجله، والمتمثل بمساعدة اليمن في مواجهة الانقلاب الذي قامت به جماعة الحوثي عام 2014 ودحره، ومعالجة تداعياته التي أثرت في حياة الناس في كل مكان. وجزيرة سقطرى واحدة من المناطق التي أولتها دولة الإمارات جل اهتمامها، تماماً بالقدر نفسه الحاصل في مختلف مناطق البلاد، التي تم تحريرها من براثن الانقلابيين والتنظيمات الإرهابية، بدءاً من عدن حتى مأرب ومن حضرموت وصولاً إلى المخا، إذ لم تفرق الإمارات في مساعداتها بين المناطق اليمنية، سواء تلك الواقعة منها في جنوبي البلاد أم في شماله، شرقه أو غربه”.

     

    وأخذت الصحيفة في التوسع لإظهار دور أبو ظبي الإنساني المزعوم قائلة:”هذا هو ديدن الإمارات، وهكذا سيبقى، ومن لديه شك في ذلك بإمكانه رؤية الحضور الإماراتي الكبير المتجسد في اليمن إنسانياً، إذ تشير المعطيات وتقارير الأمم المتحدة إلى أن دولة الإمارات تعد أكبر الداعمين لليمن في المساعدات الإنسانية خلال السنوات الماضية، حيث تصل فرقها الميدانية إلى كل منطقة تم تحريرها من الانقلابيين، لتقديم مساعدات تعليمية وصحية وغذائية يساعد أهلها على الخروج من أزمتهم، التي وجدوا أنفسهم يعيشونها منذ أحداث عام 2011، وزادت بؤساً بعد الانقلاب الذي نفذته جماعة الحوثي على السلطات الشرعية عام 2014″.

     

     

    ولفتت إلى أنه “لم يكن موقف الإمارات المساند لليمن، سوى تعبير عن رغبة صادقة في انتشاله من الواقع المرير الذي وجد نفسه فيه بعد الانقلاب، وشواهد المساعدات الإماراتية لليمن تسبق أحداث 2014 بمراحل، وطوال السنوات الطويلة من هذه المساعدات، كانت سياسة الإمارات مبنية على احترام السيادة اليمنية، وهي نفسها السياسة التي تنتهجها الإمارات هذه الأيام في مختلف مناطق اليمن. وإقحام السيادة في الأزمة التي صنعتها الأصوات النشار في جماعة “الإخوان المسلمين” بتحريض وتمويل قطري لا يخفى على عين المراقب الحصيف، يندرج في سياق حملة لتشويه الجانب الإنساني لدولة الإمارات وعطائها في اليمن، الذي لم يقتصر فقط على المساعدات المالية والعسكرية، بل امتد ليشمل التضحية بالنفس، حيث اختلط الدم الإماراتي بالدم اليمني في مختلف ساحات المعارك وجبهات القتال”.

     

    واستمرارا في تلميع وجه أبو ظبي، زعمت الصحيفة انه “لم يكن ولن يكون لدولة الإمارات أي أطماع في اليمن، وهذا موقف ثابت لا يحتاج إلى كثير من الشرح والتفسير، وحضورها في جزيرة سقطرى شأنه شأن وجودها في بقية مناطق اليمن، فالهدف منه تثبيت الأمن والاستقرار في المناطق التي تم تحريرها من قبضة الانقلابيين، وموقفها منسجم تماماً مع مواقف تحالف دعم الشرعية، الذي تقوده المملكة العربية السعودية، والخطوات التي تقوم بها في مختلف مناطق اليمن، إنما تعكس استراتيجية الإمارات الهادفة إلى تأمين استقرار هذا البلد وإخراجه من المحنة التي يعيشها منذ سنوات”.

     

  • قائد القوات الإماراتية في المكلا فوق القانون.. منع تنفيذ قرارا للنائب العام اليمني بحجة ” هناك المستجدات”

    قائد القوات الإماراتية في المكلا فوق القانون.. منع تنفيذ قرارا للنائب العام اليمني بحجة ” هناك المستجدات”

    اتهم أهالي المعتقلين بمحافظة حضرموت شرقي اليمن قائد القوات الإماراتية بمدينة المكلا بإيقاف تحقيقات النيابية مع أبنائهم المعتقلين والتلاعب بقضيتهم وعدم الافراج عنهم.!

     

    وقد نظم أهالي المعتقلين وقفة احتجاجية أمام المجمع القضائي بمدينة المكلا وأصدروا بيانا جاء فيه “نحن أهالي المعتقلين والمخفيين بسجون محافظة حضرموت الساحل نقف اليوم احتجاجا على قرار التحالف توقيف إجراءات الإفراج عن أبنائنا الذين تم التحقيق معهم حسب توجيهات النائب العام ولم يثبت ضدهم أي شيء”.

     

    وأدان البيان ما سماه توجيه قائد التحالف الإماراتي بالمكلا إيقاف النيابة عن البت في قضايا المعتقلين الذين نقلوا من معتقل مطار الريان إلى السجن المركزي بالمكلا “بحجة ظهور مستجدات”.

     

    وطالب الأهالي الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والنائب العام وقيادة التحالف والحكومة والسلطة المحلية باستكمال إجراءات الإفراج عن المعتقلين الذين تم التحقيق معهم لعدم إثبات أي تهمة عليهم، حسب الإجراءات القانونية.

     

    وحث الأهالي على تنفيذ توجيهات النائب العام بالتحقيق مع جميع المعتقلين وإطلاق سراح من ثبتت براءته وإحالة من ثبتت إدانته للنيابة والقضاء، حسب القانون.

     

    كما طالبوا بإحالة من تبقى من المعتقلين والمخفيين في سجن مطار الريان إلى السجن المركزي بالمكلا ونقل ملفاتهم إلى النيابة كسابقيهم.

     

    ودعا الأهالي إلى الكشف عن مصير المخفيين الذين جرى اعتقالهم وإيداعهم بسجن مطار الريان ولا يعلم أهاليهم شيئا عنهم سوى أنهم يقبعون بالمعتقل الذي تشرف عليه الإمارات.

     

    ويأتي بيان الأهالي بعد يوم من تأكيد محامين فرنسيين وبريطانيين أنهم ينتظرون تحرك المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية بعدما رفعوا أمامه شكوى بشأن استعمال الإمارات للمرتزقة في اليمن ومناطق أخرى، على حد زعمه.

     

    وفي ندوة نظمتها المنظمة العربية لحقوق الإنسان داخل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف، قال المحامي جوزيف براهم إنه ليس هناك أي شك في أن الجيش الإماراتي وخاصة الحرس الرئاسي مشكل من المرتزقة.

  • في صفعة لـ #شيطان_العرب .. وزير الداخلية اليمني يوجه أجهزته بعدم التعامل مع التحالف والقوات الموالية للإمارات

    في صفعة لـ #شيطان_العرب .. وزير الداخلية اليمني يوجه أجهزته بعدم التعامل مع التحالف والقوات الموالية للإمارات

    في إطار التصدي للإمارات ودورها العبثي في اليمن بعد قيامها بإنشاء ميليشيات “مرتزقة” تابعة لها هناك وخاصة في عدن، كشفت وثائق مسربة صادرة عن وزير الداخلية اليمني في حكومة الشرعية أحمد الميسري بأن الاخير أصدر أوامر لجميع القطاعات التابعة للوزارة بعدم التعامل مع قيادة التحالف العربي في عدن وحضرموت في حين كشفت وثيقة موجهة للتحالف يطالبه فيها بوقف التعامل المباشر مع الأجهزة الأمنية الموالية للإمارات.

     

    وجاء في مذكرة الميسري للتحالف “إننا في قادة الوزارة جاهزين لحمل الملف الأمني في المحافظات المحررة والتنسيق المباشر معكم في كل الأمر” مضيفاً “نأمل منكم عدم التعامل المباشر مع الأجهزة الأمنية وقادتها والتعامل معنا بقيادة الوزارة وبدورنا سنعكس ما نتفق عليه إلى الأجهزة الأمنية”.

     

    أما المذكرة الأخرى فوجهها لنائبه ومدراء أمن المحافظات ووكلاء وزارة الداخلية الذين يتكون معظمهم من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات، موجهاً إياهم بعدم التعامل المباشر مع قيادة التحالف إلا بإذن منه والالتزام مع يصل إليهم عبر الوزارة وليس التحالف.

     

    وأوضح الميسري لقادة الأمن أن هذا الإجراء تم إبلاغه لقيادة التحالف في عدن وحضرموت وهما المحافظتين التي تتواجد بهما قيادة إماراتية.

  • “اليمن لن يركع لأحد” .. وزير النقل اليمني يطالب الإمارات: “بوقف عبثها في بلادنا”

    “اليمن لن يركع لأحد” .. وزير النقل اليمني يطالب الإمارات: “بوقف عبثها في بلادنا”

    لأول مرة وبكل صراحة، شن وزير النقل في الحكومة اليمنية الشرعية صالح الجبواني هجوما عنيفا على دولة الإمارات محذرا من سياساتها المتبعة في اليمن، مطالبا بضرورة وضع حد لعبثها في مصر الشعب اليمني.

     

    وفي ومقطع فيديو تداوله ناشطون عبر مواقع التواصل، أكد “الجبواني” على أن التحالف العربي حينما أتى بطلب من الشرعية لإسقاط الانقلاب في صنعاء واستعادة الدولة، لم يكن الهدف منه  “إنشاء جيوش مناطقية وقبلية تعمل على تفكيك البلد”، كما تفعله السلطات الإماراتية.

     

    وشدد على ضرورة تصحيح العلاقة في إطار التحالف، “فاستمرار الوضع بهذه الصورة، غير مقبول، ولن يشرفه البقاء في حكومة تتعرض ممارسات متكررة كهذه”، على حد قوله.

    وأردف قائلا: “يجب أن تصحح  العلاقة مع الإمارات، وأن تكون شريكا أو حليفا للحكومة الشرعية فقط، أما في حال فشل هذا التوجه، فمن الواجب اتخاذ قرار من أعلى المستويات بأن الشراكة مع الإماراتيين، ذهبت في مسارات ومساقات أخرى”. مشيرا إلى أن المحافظات المحررة، وضعها سيء جدا، وأصبحت موبوءة بجيوش قبلية ومناطقية، وعصابات.

     

    وكشف “الجبواني” عن أكذوبة الحرب على القاعدة التي تتبناها  “أبوظبي” والقوات الموالية لها،  وقال إن تنظيم القاعدة ينتشر في شبوة من طرفها إلى طرفها، وهذا لم يحدث من قبل.

     

    وجدد تأكيده عدم القبول باستمرار هذا الوضع. لافتا إلى أنه سيغادر البلد باتجاه العاصمة السعودية، لإحاطة الرئيس عبدربه منصور هادي بخطورة ما يحدث.

     

    وأوضح  وزير النقل أن اليمن لن يركع لأحد، لا في الماضي ولا في الوقت الراهن.

     

    وكانت ما تسمى قوات النخبة الشبوانية المدعومة من دولة الإمارات قد منعت الأحد موكب وزير النقل صالح الجبواني ومحافظشبوة اللواء علي الحارثي من المرور صوب ساحل المحافظة الواقعة جنوبي شرقي اليمن.

     

    وقال مصدر حكومي إن نقطة تفتيش تابعة للنخبة الشبوانية في مديرية حبّان منعت الموكب من المرور وأجبرته على العودة إلى مدينة عتق العاصمة الإدارية للمحافظة.

     

    وكان الموكب الذي ضم الوزير والمحافظ ومسؤولين محليين وأمنيين وعسكريين متجها إلى ساحل المحافظة لوضع حجر الأساس لبناء ميناء بحري جديد أقرته الحكومة الشرعية في اليمن.