الوسم: حضرموت

  • أبو ظبي أكثر سطوة.. “إيكونوميست”: السعودية والإمارات تبتلعان اليمن وهذا ما يجري في أبين وحضرموت

    أبو ظبي أكثر سطوة.. “إيكونوميست”: السعودية والإمارات تبتلعان اليمن وهذا ما يجري في أبين وحضرموت

    نشرت مجلة إيكونوميست تقريرا يلخص مناطق نفوذ السعودية والإمارات باليمن ودافع كل منهما ومصلحتها في السيطرة على تلك المناطق.

     

    وأشارت المجلة إلى أن السعودية سعت دائما للاستيلاء على ممر إلى بحر العرب، أما الإمارات فقد عملت على السيطرة على الموانئ التي تمر بها أكثر خطوط الملاحة نشاطا في العالم لصالح ميناء جبل علي.

     

    وقالت المجلة إن اليمن اليوم مقسم بين ثلاث قوى: الحوثيون الذين يسيطرون على خمس مساحة البلاد، فيما تخضع سيطرة أغلب المساحة المتبقية للسعودية والإمارات.

     

    ممر للساحل

    وعلقت إيكونوميست في تقريرها بأن المسؤولين السعوديين والإماراتيين يقولون إن نشر قوات عسكرية لهما في اليمن يجيء في إطار جهود الحرب، لكن إذا ربطنا بين النقاط سنجد أن المملكة تعبّد ممرا جديدا إلى الساحل لطالما حلم به السعوديون.

     

    ويعمل السعوديون انطلاقا من ميناء الغيظة عاصمة محافظة المهرة اليمنية المتاخمة لسلطنة عُمان، والذي استولوا عليه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وقدموا أموالا وأسلحة وسيارات وجوازات سفر لشيوخ القبائل في الشرق والجنوب من اليمن، بهدف وقف واردات السلاح الإيراني.

     

    وفي سيئون أكبر ثاني مدينة في حضرموت إلى الغرب من المهرة، يقوم السعوديون بتدريب مقاتلين مؤيدين للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ويعملون بشكل وثيق مع علي محسن نائب هادي وحلفائه في حزب الإصلاح لبناء الجيش اليمني الذي طرده الحوثيون من صنعاء عام 2014.

     

    الإمارات أكثر سطوة

    أما الإمارات، فهي أنشط من السعودية. فقد نفذ الهلال الأحمر التابع لها أوائل العام الماضي مهمة “إنسانية” في الغيظة تولى إدارتها في أغسطس/آب الماضي الجيش الإماراتي.

     

    وسيطرت الإمارات على سلسلة من الموانئ الجنوبية والغربية باليمن، مثل المكلا وعدن والمخا، كما استولت على محطة تسييل الغاز الطبيعي اليمنية الوحيدة في ميناء بلحاف بمحافظة أبين، ومحطة تصدير البترول في الشحر بحضرموت.

     

    وتتحوّل جزيرة سقطرى اليمنية الإستراتيجية حاليا بشكل متزايد إلى قاعدة إماراتية، فضلا عن أن الإمارات تدير معسكرين بحضرموت حيث أكملت قواتها تدريب حوالي 25 ألف مقاتل محلي.

     

    ويقول محللون إن هدف الإمارات من سيطرتها على الموانئ اليمنية هو تحسين وضع ميناء جبل علي، إما بكبح منافسته أو بتوجيه الملاحة إليه.

     

    تغييب المسؤولين اليمنيين

    وتدير السعودية والإمارات مراكز احتجاز تابعة لكل منهما، ولا تطلعان المسؤولين اليمنيين على أي معلومات.

     

    ويتزايد حاليا التوتر بين وكلاء السعودية ووكلاء الإمارات، ففي الوقت الذي يسعى فيه وكلاء السعودية لإحياء الجيش اليمني القديم في الشمال بقيادة علي محسن، تقوم الإمارات بتدريب الجنوبيين الذين يفضل كثير منهم الانفصال باليمن الجنوبي.

     

    وقد استولى الانفصاليون في الجنوب -المدعومون من الإمارات- على مدينة عدن الشهر الماضي، وهناك من يعتقد أن هذا الاستيلاء حصل على موافقة السعودية كجزء من إستراتيجية لتقسيم اليمن وبسط سيادة الدولتين عليه.

  • قوات إماراتية تختطف صحافيا يمنيا بسبب “منشور” على الفيس بوك أثار غضب شيطان العرب

    قوات إماراتية تختطف صحافيا يمنيا بسبب “منشور” على الفيس بوك أثار غضب شيطان العرب

    نددت الناشطة اليمنية المعروفة توكل كرمان، باعتقال السلطات الأمنية في حضرموت للصحفي عوض كشميم رئيس مجلس إدارة باكثير للصحافة والنشر، مشيرة إلى أن هذا الأمر تم بإيعاز إماراتي للتنكيل بهذا الصحفي الرافض للسياسة الإماراتية التخريبية في اليمن.

     

    ووفقا لما نقلته وسائل إعلام يمنية، قالت نقابة الصحفيين اليمنيين فرع “حضرموت” إنها تقلت بلاغاً من عائلة الصحفي كشميم عن اختفائه منذ الأربعاء الماضي ولم تعلم شيئاً عن مكان احتجازه، وطالبت النقابة بإطلاقه فوراً وتمكين عائلته من زيارته.

     

    وكانت مصادر تحدثت عن قيام أجهزة الأمن باعتقاله على خلفية منشورات نشرها على صفحته بفيس بوك انتقد فيها السلطات المحلية في المحافظة وتعليقات على العملية التي أعلنت قيادة الجيش في المحافظة أنها نفذتها ضد عناصر في تنظيم القاعدة، مشيرا إلى أن هذه العملية مجرد ضجيج إعلامي لخدمة أطراف إقليمية أخرى.

     

     

    ودونت “كرمان” في تغريدة لها بـ”تويتر” رصدتها (وطن) منددة باعتقال “كشميم” ومتهمة الإمارات بالوقوف وراء هذا الأمر:”بتوجيه من قوات الاحتلال الاماراتي القيادات العسكرية في حضرموت تختطف الصحفي عوض كشميم لتشكيكه في جدية الحرب على الارهاب”

     

    وتابعت معلنة تضامنها مع الصحفي اليمني:”تضامننا المطلق مع عوض كشميم وجميع ضحايا الارهاب الاماراتي في اليمن وندعو شعبنا لمناهضة هذا الاحتلال البغيض حتى رحيل الاحتلال وسقوط الهيمنة  الحرية ل عوض كشميم”

     

     

    يذكر أن الصحفي عوض كشميم قدم استقالته من رئاسة مجلس إدارة مؤسسة باكثير ومن رئاسة صحيفة 30 نوفمبر التي تصدر عن الدار لأسباب دونها في استقالته التي نشرها على صفحته في الفيس بوك.

     

    وأثار اعتقال الصحفي “كشميم ” استياءا كبيرا بين اوساط الاعلاميين والنشطاء بمحافظة حضرموت خاصة والجنوب عامة واعتبروا اعتقاله اعتداءاً سافراً على الحريات الصحفية مطالبين محافظ حضرموت بالتوجيه للأفراج عنه ومحاسبة الجهات التي قامت باعتقاله دون مسوغات قانونية.

  • انشأت مراكز اعتقال وتتحكم بموانئ المحافظة.. ميدل إيست مونيتور: أبوظبي “تنتهك سيادة اليمن وتبتلع حضرموت”

    انشأت مراكز اعتقال وتتحكم بموانئ المحافظة.. ميدل إيست مونيتور: أبوظبي “تنتهك سيادة اليمن وتبتلع حضرموت”

    قال موقع “ميدل إيست مونيتور” البريطاني، إن إمارة أبوظبي -المشاركة في التحالف السعودي باليمن- قد كثّفت من تحركاتها في محافظة حضر موت شرق البلاد، لتدعيم نفوذها في أكبر محافظات اليمن، وأغناها بالنفط.

     

    وأضاف الموقع -في تقرير له- أنه في ظل تصاعد القتال في الساحل الغربي اليمني، ومحافظة شبوة والبيضاء وصنعاء، استدعت أبوظبي محافظ حضر موت اللواء فرج البحسني، للقاء محمد بن زايد، في إشارة واضحة إلى تدخل الإمارات في القرارات السيادية اليمنية، ومدى ما وصلت إليه من سيطرة على اليمن.

     

    التقرير أشار إلى أن الإمارات تستغل دورها في تشكيل ما سُمي بقوات نخبة حضر موت في مدينة المكلا، لتعزيز نفوذها، بحيث صارت أبوظبي تتحكم في موانئ محافظة حضر موت، وأنشأت مراكز اعتقال لمئات من المحتجزين.

     

    وأوضح التقرير أن اللقاء الذي جمع بن زايد واللواء فرج، لم يضم أي مسؤول أو ممثل عن وزارة النقل التابعة لحكومة عبدربه منصور هادي المنفي في السعودية، إذ أمر محمد بن زايد بفتح طريق أمام طيران «الاتحاد» إلى مطار الريان بمدينة المكلا.

     

    وحول ما وصلت إليه الإمارات من تدخل في القرار السيادي اليمني، قال التقرير، إن الإعلان عن افتتاح المطار جاء من أبوظبي وليس من عدن، وجاء على لسان مسؤول غير يمني وليس رئيس الوزراء اليمني.

     

    وقرأ موقع ميدل إيست مونيتور في خطوات الإمارات في محافظة حضر موت، أنها تأتي في “محاولات للهروب من الضغوط الدولية، عقب انتهاكات لحقوق الإنسان في المناطق التي تسيطر عليها أبوظبي في محافظات اليمن، وخاصة إنشاء 18 سجناً في المحافظات المحررة، وبالأخص في عدن والمكلا، والتي شملت عمليات تعذيب”، على حد زعمه.

     

    ويقول التقرير، إن خطوات الإمارات تأتي بعد نشر تقارير عن انتهاكات الإمارات لحقوق الإنسان باليمن، لتبدو وكأنها تستجيب لما نشر في الصحافة.

     

    ولفت التقرير إلى أن تقارير أخرى تفيد ارتكاب الإمارات عمليات تعذيب واختطاف، بحق مواطنين ونشطاء، كما تُتهم الإمارات أيضاً بإضعاف شرعية الرئيس هادي وحكومته في المناطق الجنوبية، التي تسعى للانفصال عن اليمن.

  • تفاصيل جديدة حول خروج أفراد عائلة صالح إلى سلطنة عمان.. نجل المخلوع يكشف مصير العميد طارق

    تفاصيل جديدة حول خروج أفراد عائلة صالح إلى سلطنة عمان.. نجل المخلوع يكشف مصير العميد طارق

    كشفت وسائل إعلام يمنية، رواية جديدة تضاف إلى سيل الروايات المتضاربة في اليمن، بشأن مصير القائد العسكري الأهم بين الموالين للرئيس الراحل علي عبدالله صالح، ابن شقيقه العميد طارق صالح.

     

    ونسبت التقارير الإعلامية المحلية هذه الرواية الجديدة، لجندي موالي للحكومة الشرعية، اسمه محمد الأحمدي، ادعى أنه شارك في مهمة تأمين خروج بعض أفراد عائلة صالح إلى سلطنة عمان.

     

    وقال الأحمدي وفقًا للرواية المتداولة، إن أفراد عائلة صالح، انتقلوا برفقة الحوثيين من صنعاء إلى البيضاء، ومنها إلى مأرب ثم سيئون في حضرموت، حيث أمنت الحكومة اليمنية سفرهم، تحت إشراف الرئيس عبدربه منصور هادي. حسب ما نقل موقع “ارم نيوز” الاماراتي

     

    وأضاف الأحمدي، أنه كان من بين مرافقي المجموعة، من سيئون إلى البوابة العمانية بمنفذ شحن البري، حيث كان في انتظارهم أبناء الرئيس الراحل، ومن بينهم خالد علي عبدالله صالح.

     

    وقال الأحمدي في روايته، إنهم سألوا خالد علي عبدالله صالح، عن العميد طارق، فرد عليهم بالقول، إنه في مأرب، ورفض السفر إلى خارج اليمن، ولفت إلى أن أخويه صلاح ومدين، أبناء الرئيس الراحل، أسيران بيد الحوثيين.

     

    وكانت سلطنة عمان قد أكدت، الجمعة، وصول 22 شخصًا من أفراد عائلة الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء العمانية الرسمية.

     

    وتناقل ناشطون، صورة تظهر أن أحد أبناء صالح، حاصل على جنسية السلطنة، منذ العام 2016، كما يظهر في تاريخ إصدار الجواز.

    وأكدت وسائل إعلام سعودية من جهتها، استقبال المملكة 19 فردًا من ذوي مقربين من صالح، معظمهم نساء.

     

  • بهدف نشر الفتنة.. الإمارت تطلق سراح قيادات من “القاعدة” من سجن “الريان” بحضرموت اليمنية

    بهدف نشر الفتنة.. الإمارت تطلق سراح قيادات من “القاعدة” من سجن “الريان” بحضرموت اليمنية

    أكدت الأكاديمية الإماراتية المعارضة، الدكتورة سارة الحمادي، بأن الإمارات أطلقت من سجونها التي تسيطر عليها في حضرموت اليمينية، سراح قيادات من القاعدة بهدف نشر الفتنة.

     

    وقالت “الحمادي” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” معلومات مؤكدة| جرى قبل أيام اطلاق معتقلين من قيادات القاعدة بحضرموت من معتقل الريان .. ماذا يخطط #عيال_زايد ؟”.

    وأضافت في تغريدة اخرى: ” #عيال_زايد يريدون الآن الحرب على #الاصلاح وكل من يخالفهم الرأي واطلاقهم معتقلي القاعدة دليل على أن القادم أسوأ لليمن… جنبها الله الفتن”.

    يأتي ذلك في وقت أقدمت فيه قوات يمنية مدعومة من دولة الإمارات، باعتقال 10 من عناصر جماعة الإخوان المسلمين في مدينة عدن الواقعة جنوبي البلاد، إثر اتهامهم باغتيال إمام مسجد.

     

    وكان تقرير سري للجنة من الخبراء الأمميين في اليمن، قد كشف أن الإمارات ساعدت على تمويل جماعات وشخصيات في اليمن لها علاقة مع تنظيم “القاعدة” الإرهابي، وساعدت بشكل مباشر على تطوير نفوذهم خلال الحرب، إضافة إلى ممارستها انتهاكات غير قانونية، تقوم بها في جنوب اليمن.

     

    وقالت قناة الجزيرة إنها استطاعت الحصول على نسخة من التقرير السري، والذي يتكتم مجلس الأمن على تفاصيله، والذي جرى تسليمه في بدايةشهر أغسطس/آب الماضي.

     

    وأكد التقرير، حسب القناة، تمويل الإمارات والسعودية لمليشيات ومجموعات مسلحة لا تتبع لسيطرة الحكومة الشرعية. ويقود إحدى هذه المجموعات المنتشرة في مدينة تعز اليمنية، شخص يدعى أبو العباس، وهو سلفي يتم تمويله من دولة الإمارات، ورفضت قواته الانضمام إلى الجيش اليمني.

     

    وعزّزت الحرب الجارية في البلاد من نفوذ “أبو العباس” بموازاة التمويل الإماراتي المباشر، ما سمح له بنشر قوات تابعة لتنظيم “القاعدة” في المدينة، من أجل تعزيز قواته.

     

    وبرهن التقرير ما راحت إليه من قبل منظمات حقوقية ووكالات أنباء، من أن الإمارات تدير، من خلال وسطاء، سجوناً في محافظات اليمن، وأنها مارست انتهاكات حقوقية، مثل الإخفاء القسري والاختطاف، في البلاد.

     

    وبحسب التقرير، فإن سلطة الحكومة الشرعية ضعيفة في مناطق عدة في البلاد، لافتاً إلى أن انسحاب دولة قطر من التحالف العربي كان له أثر سلبي على تمويل التنمية في اليمن.

  • الجزيرة تستعرض سجون الإمارات السرية.. شبح سجن أبو غريب يظهر من جديد

    الجزيرة تستعرض سجون الإمارات السرية.. شبح سجن أبو غريب يظهر من جديد

    نشرت قناة “الجزيرة” تقريرا مصورا فضحت فيه السجون السرية التي تديرها الإمارات في اليمن، مؤكدة بأن شبح سجن أبو غريب العراقي يعود من جديد.

     

    وقال “الجزيرة” في تقريرها إن ممارسات سجن أبو غريب العراقي ظهرت من جديد في جنوب اليمن، وخاصة في السجون السرية التي تديرها أبو ظبي والبالغ عددها نحو 18 سجنا تضم داخلها أكثر من ألفي معتقل بينهم أطفال.

     

    ووفقا للتقرير، فإن هذه السجون تتواجد في عدن والمقلا وحضرموت وسوقطرة، وسجنا آخر في ميناء “عصب” الإيريتري.

     

    وتتوزع سجون أبو ظبي السرية بين قواعد عسكرية وموانىء ومطارات ومبان حكومية وسكنية وفنادق وملاه ليلية، في حين تدير أبو ظبي سجنين بشكل مباشر، والباقي تديره قوات النخبة الحضرمية والحزام الامني التابعتين لها.

     

    ونشر التقرير شهادة احد الذين تم اعتقالهم في هذه السجون، حيث كشف عن بعض أساليب التعذيب التي مورست بحقه وغيره من المعتقلين قائلا: “في دكتور إماراتي مختص في التعذيب”، مشيرا إلى ان أساليب التعذيب تنوعت بين الضرب والصعق بالكهرباء والاعتداء الجنسي والشي على النار.

  • “شاهد”: 240 إماماً وخطيباً من اليمن يغادرون إلى أبو ظبي للتدريب على أصول الصوفية لمواجهة الوهابية!

    “شاهد”: 240 إماماً وخطيباً من اليمن يغادرون إلى أبو ظبي للتدريب على أصول الصوفية لمواجهة الوهابية!

    كشفت تسريبات إعلامية يمنية, عن أن “240” إماماً وخطيباً يمنيا من حضرموت, غادروا إلى إمارة أبو ظبي الإماراتية الذي يديرها أبناء زايد, بهدف تلقي دورات تدريبة بإشراف الداعية الصوفي المثير للجدل الحبيب علي الجفري.

     

    ونشر حساب إقليم حضرموت على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, وفق ما رصدت “وطن” المعلومة ناقلاً عن مراقبين-حسب ما ذكر- اعتقادهم أن تلك الدورات تهدف إلى مواجهة ما أسماه “الوهابية” السعودية.

    وفي تغريدة ثانية رصدتها “وطن” نقل الحساب عن مدير اوقاف حضرموت قوله ” طلب مني المحافظ السابق احمد بن بريك “المقرب من الإمارات والذي أقاله الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي”, توزيع مقررات مؤتمر الشيشان وعقد دورات لترسيخها في المجتمع وقال ان هذه رغبة التحالف!.

    ومن جانبه أرفق الداعية الكويتي حامد العلي فيديو في تغريدة على “تويتر”, عن أغرب عادات الصوفية وهي رقصة يمارسونها بشكل جماعي أثارت جدلاً واسعاً..

    https://twitter.com/Hamed_Alali/status/886204344831496192

    وتحتضن أبو ظبي الداعية الصوفي الحبيب الجفري, كما تحتضن العشرات من أمثاله مثل الداعية وسيم يوسف المثير للجدل والذي يرسخ دعوته ليل نهار إلى مهاجمة قطر وكل من يعارض سياسيات أبو ظبي.

     

  • الرئيس اليمني يصفع أبناء زايد ويقيل محافظي “حضرموت وشبوة وسقطري” المقربين من الإمارات

    الرئيس اليمني يصفع أبناء زايد ويقيل محافظي “حضرموت وشبوة وسقطري” المقربين من الإمارات

    قام الرئيس اليمني «عبد ربه منصور هادي»، امس الأربعاء، بعزل محافظي حضرموت وشبوة وسقطرى المقربين من الإمارات، وتعيين ثلاثة آخرين عوضا عنهم.

     

    وأصدر «هادي» القرار الجمهوري رقم ( 34 ) للعام 2017 م قضت المادة الأولى منه بتعيين اللواء فرج سالمين البحسني محافظاً لمحافظة حضرموت مع بقاءه قائدا للمنطقة العسكرية الثانية، والقرار الجمهوري رقم ( 35) للعام 2017 م قضت المادة الأولى منه بتعيين «علي بن راشد الحارثي» محافظا لمحافظة شبوة.

     

    وقضى القرار الجمهوري رقم ( 36 ) للعام 2017 م بتعيين «أحمد عبدالله علي السقطري» محافظا لمحافظة سقطرى.

     

    وقضت المادة الثانية والأخيرة من هذه القرارات العمل بها من تاريخ صدورها ونشرها في الجريدة الرسمية.

     

    هذا، وأصدر «هادي» قرارا بتعيين اللواء الركن «صالح قايد الزنداني» نائبا لرئيس هيئة الأركان العامة، وتعيين اللواء الركن «ناصر عبدالله ناصر رويس» رئيسا لهيئة العمليات في القوات المسلحة.

     

    والشهر الماضي، قاد محافظ شبوة جنوب شرق اليمن «أحمد حامد لملس»، المعين من الرئيس «عبدربه منصور هادي»، مظاهرة نظمها أنصار الحراك الجنوبي، لتأييد ما سمي «المجلس الانتقالي الجنوبي»، الذي أعلنه محافظ عدن المقال «عيدروس الزبيدي» تمهيدا لانفصال الجنوب.

     

    وقال محافظ شبوة وهو أحد الأعضاء في المجلس، أمام المتظاهرين الداعمين للانفصال ومجلس الجنوب: «إنه لن يتراجع عن المجلس الانتقالي، وإنه واهم من يظن أننا سنتراجع عن المجلس الذي يعتبر الحامل السياسي للقضية الجنوبية».

     

    وكانت أسماء المحافظين الثلاثة الذين أقيلوا «بن بريك، لملمس، السقطري» قد وردت ضمن أعضاء «المجلس الانتقالي الجنوبي»، والذي تأسس برئاسة محافظ عدن المقال، عيدروس الزبيدي، في 11 مايو/ أيار الماضي.

     

    وكان لافتا أن الإقالة شملت محافظي محافظات شرقية، تقع وفقاً للتقسيم الفيدرالي المقترح من مؤتمر الحوار الوطني، ضمن ما يُسمى “إقليم حضرموت”، ولم تشمل القرارات محافظين آخرين ضمن «المجلس الجنوبي»، كمحافظي لحج والضالع، وهو ما يضفي على القرارات بُعداً يتعلق بحضرموت ومحيطها، وتأتي بعد أيام من زيارة نائب الرئيس اليمني، رئيس الحكومة السابق، «خالد بحاح»، إلى مدينة المكلا، مركز محافظة حضرموت، لأول مرة منذ إقالته من منصبيه العام الماضي، في ما وصف في حينه بأنه صراع إماراتي ــ سعودي.

     

    وكانت الحكومة اليمنية حذرت من سقوط الدولة في المحافظات الجنوبية، وذلك بعد يومين من إعلان تشكيل مجلس انتقالي جنوبي في عدن.

     

    ورفضت الرئاسة اليمنية تشكيل «المجلس الانتقالي الجنوبي»، ودعت في بيان كل من وردت أسماؤهم في بيان تأسيسه إلى إعلان موقف واضح وجلي منه

  • السكرتير الصحفي السابق للرئاسة اليمنية يكشف خبايا العلاقات بين بلاده وسلطنة عمان

    السكرتير الصحفي السابق للرئاسة اليمنية يكشف خبايا العلاقات بين بلاده وسلطنة عمان

    كشف السكرتير الصحفي للرئاسة في اليمنية السابق، مستشار وزارة الإعلام، مختار الرحبي خفايا العلاقات الوطيدة بين سلطنة عمان واليمن، مشيدا بدور السلطنة في دعم الشرعية اليمنية المتمثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي.

     

    وأكد الرحبي في تغريدات له على حسابه الشخصي بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” أن سلطنة عُمان “تقوم بدور إيجابي في الأزمة اليمنية وتحاول تقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف انطلاقا من علاقتها الجيدة مع الجميع .”

     

    وأشار إلى أن سلطنة عمان “أول دولة دعمت الشرعية اليمنية والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بقوله “سلطنة عمان كانت اول دولة وصل إليها فخامة الرئيس بعد خروجة من اليمن وقدمت السلطنة كل الرعاية والاهتمام برئيس الجمهورية.”

     

     

    وأكد الرحبي أن سلطنة عمان تحتفظ بعلاقة جيدة مع التحالف العربي ومع الشرعية وهذا يجعلها محل اهتمام الجميع بمافيهم المجتمع الدولي .

     

    وأضاف بقوله أن هناك إدعاءات بأن سلطنة عمان لاتعترف بالشرعية متجاهلين تعيين سفير يمني من قبل الشرعية وممارسته مهامه  في مسقط.

     

     

    وأوضح أن “هذا يسقط ادعاء البعض أنها لا تعترف بشرعية الرئيس هادي وسلطنة عمان علاقتها علاقة تاريخية مع اليمن .”

     

     

    وأشاد الرحبي بما ذكره مسؤول الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي خلال لقائه بوزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي وتأكيده على “استعداد بلاده تقديم المزيد من التسهيلات لليمنيين ويجدد الدعم للحكومة الشرعية في اليمن.”

     

    ونوه في الوقت ذاته لما قدمته سلطنة عمان من “مساعدات طبية وغذائية تم توزيعها في المهرة وحضرموت وسقطرى ماتزال حدود السلطنة مفتوحة أمام اليمنيين حتى اليوم .”

    ولفت لما قررته سلطنة عمان وتأكيدها على “فتح الحدود لليمنيين الراغبين في الخروج من اليمن وكذلك القادمين إلى اليمن عبر حدودها مع اليمن وخففت كثير من الأعباء على اليمنيين.”

     

     

  • كاتبة يمنية لـ”الإمارات”: لا تملك أيدولوجيا.. واليمن فرصتها الأخيرة وتراهن على الخيول الخاسرة

    كاتبة يمنية لـ”الإمارات”: لا تملك أيدولوجيا.. واليمن فرصتها الأخيرة وتراهن على الخيول الخاسرة

    أكدت الكاتبة اليمنية الليبرالية منى صفوان، أن دولة الإمارات هي الخاسر الأكبر في اليمن لعدم امتلاكها أيدولوجيا سياسية أو دينية، مؤكدة أن الحليف السعودي بدأ في نزع أنيابها من خلال الإطاحة برجالها في عدن.

     

    وقالت “صفوان” في مقال لها نشرته صحيفة “رأي اليوم”، “الإمارات: بلا حلفاء واليمن فرصتها الأخيرة”، أن ما يحدث في اليمن في الآونة الاخيرة بين الرياض وأبو ظبي هو صراعات وليس مجرد خلافات.

     

    وأضافت أن “الخيط الرفيع بين السعودية والإمارات ظهر أنه قابل للقطع، وأنه ليس هناك ثمة اتفاق سعودي- إماراتي بل صراع ، خاصة مع ظهور النزعة الاستقلاليه بالجنوب وحضرموت والتي دعمتها الإمارات”.

     

    وتابعت: “قرارات هادي الأخيرة بإقالة رجال الإمارات في عدن حظيت بدعم سعودي مما يمكن اعتباره انقلاب سعودي على الإمارات، فالسعودية في الأخير تسير وفق مصلحتها، وهي تعلم منذ البداية أن الإمارات لايمكنها أن تكون بالقوة المنافسة لها في اليمن”، على حد تعبيرها.

     

    وأكدت “حتى محافظة حضرموت، وإن بدا أن هناك دعم إماراتي قوي لاستقلالها، فإنها تاريخيا تربطها الخيوط  بالسعودية أكثر مما تربطها بالامارات”.

     

    وتنبأت الكاتبة قائلة: مستقبلا، يمكن “حدوث انقلاب سعودي ثان على الإمارات في حضرموت، بعد الانقلاب الأخير عليها في عدن. وسيكون هذا الانقلاب أيضا لصالح الإصلاح.  إن استمرت الإمارات بسياسة  التعامي  عن حقيقة الواقع في اليمن , ومواصلة الرهان على الخيول الخاسرة” على حد قولها.

     

    وأشارت “صفوان” إلى أن إقالة رجال الإمارات في عدن، وتسليمها لرجال مقربين من هادي والإصلاح، يمكن اعتباره بدء ضمان عودة الإصلاح إلى عدن”.

     

    وخلصت الكاتبة إلى أن خسارة الإمارات لليمن قد يعني فعليا خسارتها الكبيرة في المنطقة، فاليمن هي فرصة لإثبات تواجدها  كدولة طموحة ، يمكنها أن تشكل رقما صعبا في هذا الصراع الإقليمي، في هذه النقطة الهامة من خارطة الصراع، والإ فإنه يمكن عزلها بسهولة، من قبل السعودية وقطر، وحصر دورها وإضعافها، لذلك فإن اليمن هي فرصتها الأخيرة” على حد تعبيرها.