الوسم: حضرموت

  • مذيع في العربية مهاجما “هادي” لإرضاء الإمارات: لماذا تصمت على تهريب “عفاش” للسلاح من عُمان

    مذيع في العربية مهاجما “هادي” لإرضاء الإمارات: لماذا تصمت على تهريب “عفاش” للسلاح من عُمان

    وجه الإعلامي اليمني الجنوبي، والمذيع بقناة “العربية” الموالي للإمارات، عادل اليافعي، انتقادات لاذعة للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، على إثر إطارحة الاخير برجال الإمارات في اليمن وزير الدولة هاني بن بريك ومحافظ عدن اللواء عيدروس الزبيدي، متهما هادي بالسكوت عن تهريب السلاح من رجال المخلوع علي عبد الله صالح من سلطنة عمان.

     

    وقال “اليافعي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” رجال عفاش مسيطرين على المهرة ومنها يزودون الحوثي بالسلاح المهرب والمؤن ومنفذ الوديعة مع هاشم الاحمر يتقاسم الايرادات مع صنعاء،هل سمعتم هادي؟”.

    https://twitter.com/adel_alyafeii/status/858194103816904705

     

    وأضاف مكيلا المديح برجالات الإمارات المقالين قائلا: “بينما قاسم سليماني ينتظر زربيان عدن بفارغ الصبر،كان علي محسن ورجاله هاربين والزبيدي وهاني بن بريك ورجالهما يقاتلون بشراسة في عدن والضالع”.

    https://twitter.com/adel_alyafeii/status/858225136419385344

     

    يشار إلى أن المهرة هي أقصى محافظة في الشرق من الجمهورية اليمنية وثاني أكبر المحافظات في البلاد بعد حضرموت وتشكل الحدود الشرقية مع سلطنة عمان تقع محافظة المهرة إلى الشرق من العاصمة صنعاء، ويطلق عليها تسمية البوابة الشرقية لليمن، وتبعد عن العاصمة بحدود (1318) كيلو متراً، ويشكل سكانها ما نسبته (0.5%) من أجمالي سكان الجمهورية.

  • هكذا حاولت الإمارات “لي ذراع” “هادي” بعد رفضه استقبال عبد الله بن زايد ووصفه بـ”المحتل”

    هكذا حاولت الإمارات “لي ذراع” “هادي” بعد رفضه استقبال عبد الله بن زايد ووصفه بـ”المحتل”

    اتخذ الوضع في مدينة عدن جنوبي اليمن، منعطفا خطيرا، بعد دخول القوات الإماراتية على خط التمرد الذي قاده قيادي في المقاومة الجنوبية على قرار إبعاده من مهمة الحماية الأمنية لمطار عدن، وما أعقبه من اشتباكات مع قوات الحرس الرئاسي التي كلفت بتسلم المطار.
    التطورات في مدينة عدن الساحلية، صاعدة من المخاوف بأن ما شهدته المدينة التي يتخذ الرئيس عبد ربه منصور هادي وفريقه الحكومي منها مقرا لهما، قد يكون مقدمة لـ”انقلاب ثان” عليه، لاسيما بعد الاندفاع الإماراتي الداعم لتمرد قائد وحدة حماية أمن المطار على قرار تغييره.

     

    وفي هذا السياق كشفت مصادر يمنية رفيعة المستوى عن معلومات تميط اللثام عن الوجه الحقيقي للإمارات ، ودورها الفعلي في اليمن والذي تنفذه تحت يافطة مساندة الرئاسة والحكومة اليمنية ،في حين تتعمد فرملة الاجراءات والعمليات العسكرية لاجتثاث الانقلابيين.

     

    وأرجعت المصادر، ان بداية الخلاف بين القيادة الاماراتية والرئيس اليمني الشرعي عبد ربه منصور هادي، ليست وليدة اللحظة مبينة أن البداية تعود إلى الاشتباك الذي وقع بين قوات تأمين الرئاسة مع قوات تابعة للإمارات في محيط مطار عدن ليلة وصول رئيس الحكومة اليمنية آنذاك ووزراء من الحكومة إلى العاصمة المؤقتة يوم 5 حزيران/يونيو العام الماضي.

     

    وذكرت المصادر لموقع “الخبر” اليمني، وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، جاء إلى عدن دون علم الرئيس “هادي” ، في حين ان حراسة المعاشيق حيث يقع القصر الرئاسي، كانت جلها من الإماراتيين ، أذا أبلغوا الرئيس “هادي” عبر التحويلة أن هناك ضيفا سيزوره بعد ربع ساعة ، فابدى “هادي” استغرابه ، كونه لم يدعُ احد لزيارته”، مضيفة المصادر ان الرئيس “هادي” تفاجأ بمروحية تهبط في المعاشيق واذا به عبدالله بن زايد، فانزعج الرئيس جدا وقال” أنا ما طلبت أحدا ، ولم يستأذني أحد بالزيارة لذا ابلغوه اني لن أقابل أحد واعتذروا له اني لن استطيع مقابلته “، مشيرة أن هذه الواقعة تمثل بداية تحول الموقف الإماراتي تجاه الرئيس هادي .

     

    ونقلت المصادر عن هادي قوله غاضبا من الواقعة: ” هذا تعامل محتل وليس حليف ونحن بلد ذات سيادة ولا يمكن أقبل بتعامل مثل هذا”.
    ومما يعكس النظرة الفوقية التي تمارسها الإمارت في اليمن، كشفت المصادر، أن الامر وصل بالقيادة الاماراتية ان تطالب الرئيس “هادي” بنفي شخصيات ، من عدن، وعدم تعيينها ، في اي منصب، وهو ما عكس الانسحاب المفاجىء لوزير الشباب والرياضة نايف البكري من رئاسة اللجنة الوزارية لصرف مرتبات المنطقة العسكرية الرابعة في عدن واعلانه تقديم استقالته ، أمام الرأي العام ، ومغادرته عدن الى دولة السودان ، مطلع ديسمبر الماضي.
    وشددت المصادر على أن الإمارات سعت وبكل السبل لان يصطدم الرئيس هادي بحزب الاصلاح ،مع أن الرئيس أفهمهم مرارا أن استهداف الإصلاح ، هو استهداف للشرعية وله شخصيا وللجيش والمقاومة لأنهم احد اهم اكبر المكونات الرئيسية التي تقاتل على الأرض.

     

    واتساقا مع دورها المشبوه، وجهت الامارات قواتها ومن تحت امرتها في حضرموت “جنوب شرق” اليمن، بشن حملة اعتقالات على علماء ودعاة حضرموت ، بتهم ارتباطهم بالقاعدة، حيث وجه الرئيس “هادي” بالإفراج عنهم بعد 3 أسابيع من الاعتقال ، لكن الإماراتيين رفضوا تنفيذ توجيهاته.

     

    كذلك يرفض الإماراتيون تعيين اي شخص ينتمي إلى حزب الاصلاح في اي منصب حكومي ، عسكري او مدني، ويشترطون على الرئيس هادي ، اخراج اي قيادي اصلاحي من المحافظة،  حيث أكدت المصادر الرفيعة أن خروج الشيخ حمود المخلافي من تعز ، كان شرطا اماراتيا على الحكومة اليمنية ،مقابل دعم جبهة تعز “جنوب غرب اليمن” ، لكنها لم تفي بذلك ، ونكثت بوعدها بعد خروجه ، ولم يصل جبهات المقاومة في المدينة المحاصرة اي دعم ، واكتشفت الحكومة أن الهدف من اصرار القيادة الاماراتية إخراج المخلافي من تعز كان بهدف اضعاف وخلخلة جبهة تعز واخلائها لقائد الجبهة الشرقية عادل عبده فارع المعروف بـ “أبي العباس”.
    وتابعت المصادر روايتها، حيث أشارت إلى ان من بين أسباب الخلاف ايضا بين الاماراتيين والرئيس “هادي” ، رفضه تغيير محافظ ابين الخضر السعيدي، الذي تعرض لمحاولة اغتيال من القوات الموالية للإمارات “الحزام الأمني” في 23 ديسمبر الماضي في عدن، في حين افشلت القوات الاماراتية في عدن ، مدير امن ابين ، العميد عبدالله الفضلي، في اداء مهامه ، ودفعته لتقديم استقالته في 5 فبراير الجاري، بعد ان وجهت عناصرها بالانسحاب من كل مديريات المحافظة، بحجة عدم دعمهم من قبل “الفضلي” بالاليات والمعدات العسكرية اللازمة، وهو الامر الذي دحضه “الفضلي” في بيان الاستقالة، وكشف عن تلقي القوات المنسحبة من مواقعها في “أبين” توجيهات من شخصيات موالية للإمارات، ما حال دون تنفيذ الخطة الامنية.

     

    ومن الأسباب الأخرى التي أكدتها المصادر فيما يتعلق بالغضب الغماراتي من الرئيس هادي، هو إقالة خالد بحاح الموالي للإمارات، حيث اصدر الرئيس عبدربه منصور هادي في نيسان/ إبريل  2016قرارا جمهوريا اعفى بموجبه نائبه ورئيس الحكومة السابق “بحاح” ، من منصبه، حيث أكدت المصادر أن تخلى “بحاح” عن حيادته وارتمائه في أحضان الإمارات وأهدافها، والدوران في فلكها وما تخطط له، إضافة الى الرغبة الخفية التي كانت لدى الحوثيين وحزب صالح، في استمرار الرجل في منصبه، كونه متقارب معهم في التوجهات والاهداف، ناهيك عن موقفه من ملف دعم المقاومة اليمنية وخاصة في تعز، سببا كافيا لإقالته مهما كانت الخسائر.

     

    وفي مسعى للسيطرة على المجالات الاقتصادية، كشفت المصادر لموقع “الخبر” أن الامارات تسعى الى الاستحواذ والسيطرة على ميناء عدن ، او تهميشه وتعطيله بشكل متعمد لاسباب اقتصادية ، أبرزها أنه الاكبر في الشرق الاوسط من حيث المساحة بعكس ميناء دبي الذي لا يتسع للسفن العملاقة ويخلو من امتيازات متوفرة في نظيره اليمني ليست لديه.
    ومن أجل ذلك تدفع الامارات باليمن نحو التقسيم ، وانفصال جنوب اليمن، حتى وان خالف ذلك اهداف عاصفة الحزم التي تقودها السعودية وترفض تشظي جوارها، حفاظا على امنها القومي.
    وذكرت المصادر السياسية أن الرئيس هادي بحوزته ملفا كاملا عن الدور الاماراتي في جنوب اليمن، بما في ذلك عملية الاغتيالات التي سجلت عدن وبوابتها لحج أكبر عدد في حوادث الاغتيالات، لكن تحرك هادي الأخير وقرارات اللجنة الأمنية العليا بإنشاء غرفة عمليات موحدة تتبع وزارة الداخلية يعتبرها البعض خطوات تمهد لإجراءات أكثر صرامة وربما معركة مؤجلة مع عدة أطراف تساهم في خلط الأوراق في العاصمة المؤقتة عدن، التي تشهد عبثا أمنيا واغتيالات اتهمت المصادر شخصيات جنوبية مقربة من الامارات بالوقوف خلفها.

     

    ومن ضمن اسباب الخلاف بين الامارات والرئيس هادي ، قيام القوات الموالية لها بترحيل المواطنين من ابناء المحافظات الشمالية ، وامتهانهم ، وتغذيتها للمناطقية من خلال تمويلها لوسائل اعلام ومدراء صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي ، للنفخ في بالون المناطقية والعنصرية ، واثارة مختلف النزعات ، واستهداف مسوؤلين في الحكومة بشائعات مغرضة، هدفها اضعاف ادائهم والتقليل من قدراتهم، وتشويههم امام الراي العام اليمني.

     

    وختم موقع “الخبر” تقريره بأن سياسيين خليجيين حذروا مبكرا من ادوار خفية تقوم بها الامارات أبرزهم المفكر الكويتي عبد الله النفيسي، الذي حذر في تغريدات سابقة له من الدور المشبوه لبعض دول التحالف في اليمن، مشيرين للدور الإماراتي، معتبرين إياه يخدم مصالح الحوثيين وإيران أكثر مما يخدم التحالف العربي.

     

  • الجيش اليمني فصل “5” جنود من خدمتهم بعدما تعاطوا “القات” أثناء مهامهم العسكرية

    أعلن الجيش اليمني، الاثنين، فصل 5 من جنوده في محافظة حضرموت، بسبب عدم التزامهم بقرار حظر تعاطي نبتة “القات” المخدرة، أثناء أداء مهامهم في النقاط العسكرية.

     

    وقالت المنطقة العسكرية الثانية للجيش اليمني الحكومي، في بيان نشرته عبر صفحتها على موقع “فيسبوك”، “اتخذت القيادة قرارا بفصل 5 جنود من الخدمة نهائيا لمخالفتهم قرار منع الضباط وأفراد الجيش من تعاطي القات أثناء أداء الواجب”.

     

    وأصدر قائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء الركن فرج سالمين البحسني، في 27 من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قرارا يقضي بمنع كافة منتسبي المنطقة من تناول نبتة “القات” أثناء أداء المهام العسكرية، محذرا المخالفين بالفصل نهائيا من الجيش.

     

    و”القات” نبات مخدر يتعاطاه أغلب اليمنيين، ويزرع في كثير من مناطق البلاد. ويتم تعاطيه عبر إبقائه في الفم لساعات بالتزامن مع تناول مشروبات الطاقة، والمشروبات الغازية، والسجائر. حسب الاناضول التركية.

     

    ويتعاطى كثير من جنود المؤسسة العسكرية في اليمن “القات”، خاصة في أثناء ممارسة مهامهم في النقاط العسكرية، بحسب تقارير محلية.

  • جندي منشق يكشف: القوات الإماراتية هتكت أعراض النساء واغتصبت الرجال وقتلتهم تحت التعذيب في اليمن

    جندي منشق يكشف: القوات الإماراتية هتكت أعراض النساء واغتصبت الرجال وقتلتهم تحت التعذيب في اليمن

    نشر المغرد السعودي الشهير “مجتهد” رسالة من عنصر في النخبة الحضرمية التي دربتها الإمارات يتحدث عن هول ما رأى من الجنود الإماراتيين والميليشيات الموالية لهم في اليمن.

    وقال مصدر الرسالة التي تابعتها “وطن” “أنا جندي شاركت بقوات النخبة خدمة لمحافظتي حضرموت لأجل أن تنهض ونحكمها بأنفسنا.. هذا الذي من أجله انضممت إلى قوات النخبة؛ لكن الذي حصل هو عكس ما كنت أتوقعه تماما، لفد تفاجأت بأشياء تشيب لهولها رؤوس الولدان، وتحزن قلب كل حضرمي قبيلي يحب حضرموت وأهلها.”

     

    وأضاف “تركتُ قوات النخبة ولم يسمح لي ديني وضميري ولم أتحمل أن أستمر معهم؛ لأنني رأيتهم بأم عيني يهينون الحضارم إهانة لم يفعلها فيهم لا الأمن المركزي، ولا الأمن القومي.. وكل هذه الإهانات والأعمال القذرة التي تقوم بها قوات النخبة تتم بأوامر من القوات الإماراتية.”

     

    وذكر الجندي اليمني المشارك في قوات النخبة الحضرمية تفاصيل صادمة عن أبرز ما رآه في السجون التي تشرف عليها القوات الإماراتية، حيث كانوا يهينون رموز حضرموت وأبطالها وشجعانها ويأمرون بسجنهم ومطاردتهم ويكفي دليل على ما أقوله؛ أن الشيخين أحمد برعود، وعبد الله اليزيدي، وكذلك سمير يوسف مسؤول مكافحة المخدرات والبطل محمد با رأسين ومثلهم كثير في السجون، بالإضافة إلى تركهم لبعض السجناء بلا ماء ثم بعد ذلك يعطونهم ماء متسخ أو من ماء البحر.

     

    وأضاف “رأيت السجانين يتعاطون الحشيش ويسكرون ويقومون في الليل يضربون من في السجن ضربا عشوائيا وهم سكارى من دون شعور، ورأيتهم يعرّون السجناء من الملابس ويضعون بعضهم فوق بعض وهم يضحكون ويقولون: اطلع فوق الحورية اطلع، ورأيتهم وهم يقودون السجناء وعلى أعينهم أغطية ويرمونهم في الحفر والخنادق؛ لأنهم قالوا لهم نريد أن نصلي. ويقولون لهم: هذا المسجد صل فيه ويسخرون من الصلاة.”

     

    وتابع “الأمر الخطير.. رأيت بعض الضباط الإماراتيين وهم يغتصبون بعض السجناء ويقولون لأن زوجاتنا بالإمارات، ويدخلونهم في غرف باردة جدا، ويرشون عليهم ماء حارا أو باردا، ورأيتهم يعذبون أشخاصا حتى مات بعضهم من شدة التعذيب، وبعضهم يتم تعذيبه ثم يتركون جراحه تنزف وتتعفن بدون علاج.”

     

    ونوه الجندي السابق في القوات الحضرمية إلى أن أغلب المسجونين تهمتهم أنهم عملوا بالمجلس الأهلي، أو الميناء، وليس لهم في القاعدة أي ارتباط.”

     

    وأوضح أن الجنود عندما يداهمون البيوت يسرقون الأشياء الثمينة منها، ويدخلون على النساء وهن في غرف نومهن ثم يبدؤون يمارسون معهن بعض الأمور غير الأخلاقية التي يستحي من ذكرها، كما أنهم يقومون بربط عيون كل السجناء حتى كبار السن بطريقة مهينة، وممنوع الفتح على العيون إلا في الحمام فقط، ويقيدون أيدي وأرجل السجناء 24 ساعة، ويحرمونهم من التواصل مع أهاليهم وأقاربهم، وحتى الزيارات ممنوعة.

     

    وأكد أن القوات الإماراتية والميليشيات الموالية لها رفضوا إعطاء السجناء مصاحف إلا من قريب، وبعد طلب وإلحاح أعطوا لكل عنبر مصحفا واحدا فقط، مشيرا إلى أنه رأى أمورا أخرى يستحي أن يحكي عنها كلها والله على ما يقول شهيد، ولكنه سيذكر بعضها في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى.”

  • جرائم حرب ترتكبها ميليشيات بن زايد في حضرموت وعدن والحكومة الشرعية لا تحرّك ساكنا

    جرائم حرب ترتكبها ميليشيات بن زايد في حضرموت وعدن والحكومة الشرعية لا تحرّك ساكنا

    بات قطاع واسع من أبناء محافظة حضرموت، شرقي اليمن، يضيقون ذرعا من المعالجات الأمنية التي تنتهجها فصائل مسلحة محسوبة على القوات الحكومية وتحظى بدعم إماراتي، في المحافظة التي تشكل مساحتها ثلثي البلاد، حيث تنوعت مظاهرها بين “اعتقالات” طالت رجال دين وناشطين معارضين لها، وتضييق للعمل الخيري، واقتحام مؤسسات تعمل في هذا المجال الإنساني بتلك المدن.

     

    وتفيد المعلومات التي حصلت عليها “عربي21” من مصادر يمنية موثوقة، بتنامي حالات التضييق على العمل الخيري، واقتحام بعض المؤسسات العاملة في هذا المجال، واستغلال الحوادث والهجمات التي نفذتها “جماعات متطرفة” على وحدات الجيش والأمن، حيث تشير أصابع الاتهام علانية، إلى فصائل مسلحة محسوبة على قوات المنطقة العسكرية الأولى، ومقرها بحضرموت، تسمى بقوات “النخبة الحضرمية” الفصيل المسلح الذي لم يعد خافيا على أحد ارتباطه العميق بقوات دولة الإمارات المتواجدة في المكلا، منذ إنهاء سيطرة تنظيم القاعدة عليها في نيسان/ أبريل من العام الجاري.

     

    وأكدت مصادر وثيقة الاطلاع، فضلت عدم الكشف عن أسمائها لـ”عربي21″ أن القوات الإماراتية المتمركزة في قاعدة الريان العسكرية بمدينة المكلا حولت القاعدة إلى معتقل كبير ومنطقة مغلقة، في أعقاب الحملة الأمنية التي تشنها مجموعات مسلحة تسمى بـ”جيش النخبة الحضرمي” حيث تعتقل كل من يعارض سياستها، وسط أحاديث عن حدوث عمليات تعذيب أثناء التحقيقات في ذلك المعتقل.

     

    وأضافت المصادر أنه من ضمن المعتقلين القابعين في سجن القاعدة العسكرية مجموعة من العلماء والدعاة الحضارم، الذين اعتقلوا من قبل “النخبة الحضرمية” بإيعاز من القوات الإماراتية، في آيار/ مايو الماضي، وهم الداعية أحمد برعود، ورجل الدين السلفي، عبد الله اليزيدي، من كبار علماء البلاد، وسالم باكرشوم إمام جامع ابن تيمية بمدينة المكلا، ومراد با خريصة إمام وخطيب جامع الإمام علي ابن أبي طالب، حيث مازالوا قيد الاختفاء حتى اليوم.

     

    حالتي وفاة تحت التعذيب

     

    وشهدت مدينة المكلا حالات وفاة لمعتقلين كانوا في سجون الجيش الحضرمي المدعوم من القوات الإماراتية التي دخلت مدينة المكلا على رأس حملة عسكرية انتهت بانسحاب عناصر تنظيم القاعدة منها، في نيسان/ أبريل الماضي.

     

    ففي آيار/ مايو الماضي، صفى جيش النخبة الحضرمي، المدعوم من الإمارات، القيادي بمقاومة شبوة، محمد بارحمة، عقب اختطافه لأربعة أيام من منزله في منطقة بويش بالمدينة وإيداعه مستشفى “ابن سيناء” في المدينة، حسبما ذكرته مصادر عدة لـ”عربي21″ في الشهر نفسه.

     

    هذه الحادثة لم تعد الأولى، بل تم العثور على جثة اللاعب في نادي “الأهلي” (محلي)، لطفي بافطيم، في بلدة غيل باوزير بالمكلا، وعليها أثار تعذيب بعد 3 أيام من اعتقاله من قبل إحدى النقاط التي تتبع قوات جيش النخبة، في أحد مداخل المدينة، في حزيران/ يونيو الماضي.

     

    استنكار ورفض

     

    وارتفعت الأصوات المنددة بالانتهاكات التي تمارسها القوات الموالية للحكومة الشرعية، في ظل حالة الصمت المطبق للسلطات المحلية بحضرموت التي كان لها النصيب الأكبر من تلك الإجراءات.

     

    وفي شأن متصل، استنكر علماء ودعاة يمنيون، حالات الفوضى الأمنية التي تجتاح محافظات كبرى في جنوب البلاد، من اعتقالات خارج نطاق القانون، وانتشار الميليشيات المسلحة، إضافة إلى الاغتيالات التي طالت شخصيات دينية وأخرى قيادات في المقاومة الشعبية.

     

    وقال بيان صادر عن مئة عالم وداعية باليمن، وصل “عربي21” نسخة منه، مساء الأحد، إن ما يجري في محافظتي عدن وحضرموت، الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية، من اعتقالات وتعدد الميليشيا المسلحة، واغتيالات، ومصادرة المساجد، وتجميد أعمال وأنشطة العمل الخيري، خيبة آمال اليمنيين.

     

    وأشار البيان إلى أن حملة الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج نطاق القانون، ودون أي تهم ضد الدعاة والعلماء، ومطاردة المخالفين في الرأي، ومصادرة المساجد من أئمتها، من قبل فصائل مسلحة محسوبة على القوات الحكومية في عدن وحضرموت.

     

    وطالب بوقف السلوك الإجرامي الذي تشنه قوات حكومية، من تضييق على العمل الخيري واقتحام بعض مؤسساته، وتوظيف التفجيرات التي تعرضت له بعض النقاط العسكرية، لتجميد أنشطة العمل الخيري بصورة غير مبررة، واصفة هذه الإجراءات بأنه “لا يقرها عقل ولا شرع”.

     

    ودعا البيان المذيل بـ “102” اسما من العلماء والدعاة إلى الإفراج فورا عن المعتقلين خارج نطاق القضاء وعلى رأسهم قادة المجتمع وصلحاؤه ممن عرفوا بخدمة مجتمعهم ونشر الخير فيه، وإطلاق يد المؤسسات الخيرية وعدم تقييد أنشطتها لتسهم في خدمة المجتمع اليمني وإغاثة شعبه المنكوب، وعدم مصادرة وتقييد حريات المخالفين في أي منطقة وبلد تقع تحت سلطة الدولة.

     

    75 حالة اعتقال واختفاء قسري

     

    وفي تموز/ يوليو الجاري، كشف تقرير حقوقي عن 75 حالة اعتقال وإخفاء قسري، منها حالتين تعرضتا للتعذيب حتى الموت في سجون بعيدة عن رقابة القانون.

     

    وقالت منظمة سام للحقوق والحريات، ومقرها جنيف، إن 75حالة اعتقال وإخفاء قسري حدثت خلال الفترة (أيار/ مايو وحتى تموز/ يوليو) 2016 في مدينة المكلا، والتي طالت ناشطين سياسيين واجتماعيين من قبل قوات عسكرية تابعة للسلطات المحلية في المدينة.

     

    كما أورد التقرير حالتي وفاة القيادي بارحمة واللاعب بافطيم، تحت التعذيب، بعد اعتقالهما من قبل قوات الموالية للسلطات التنفيذية في حضرموت، في إشارة منه إلى “الجيش” الحضرمي.

     

    وحسب التقرير الصادر عن المنظمة، فإن الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري شمل فئات عمرية مختلفة بينهم كبار في السن وضعوا في سجون بعيدة عن رقابة القانون، الأمر الذي سينعكس سلبا على حالتهم الصحية مستقبلا.

     

    وخاطبت المنظمة وزارة حقوق الإنسان في الحكومة الشرعية، بالضغط على سلطات حضرموت لوقف “تلك الانتهاكات والإفراج الفوري عن كافة المخفيين قسرا”، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية لمنع تكرارها وإحالة مرتكبيها للمحاكمة لينالوا جزاءهم.

  • موقع يمني: الإمارات تحتل قصر “المعاشيق” بعدن وتشتري ولاءات بحضرموت

    موقع يمني: الإمارات تحتل قصر “المعاشيق” بعدن وتشتري ولاءات بحضرموت

    قالت وسائل إعلام يمنية، إن الحكومة اليمنية التي يرأسها أحمد عبيد بن دغر لا تجد مكانا لممارسة عملها فيه بعد أن سيطرت الإمارات على قصر “المعاشيق” بعدن وتركت 3 غرف فقط للحكومة برمتها لممارسة مهامها منه وذلك في الوقت الذي بدأت فيه أبوظبي بشراء ولاءات في حضرموت بعد دخول قواتها بها لتكرار نموذج عدن وضرب الجهود السعودية للحفاظ على اليمن موحدا.

     

    وطبقا لموقع “حضرموت نت” فإن الحكومة التي قررت العودة إلى عدن نهائيا بكامل طاقمها تعاني الكثير من الإشكاليات في الجانب اللوجستي والمالي.

     

    وقال مصدر بالحكومة، إن رئيس الوزراء والوزراء الذين وصلوا إلى قصر المعاشيق بعدن لم يتوفر لهم سكن مناسب، وإن القوات الإماراتية التي تسيطر على القصر منحتهم ثلاث غرف في القصر فقط.

     

    وأضاف أن ما يزيد على ثلاثة عشر وزيرا ينامون في الغرف الثلاث، وأن الغرفة الواحدة ينام فيها أربعة من أعضاء الحكومة، بينما لا تتوفر في هذه الغرف أدنى متطلبات الإقامة، كما أنه لا تتوفر وسيلة مواصلات مناسبة للخروج من القصر.

     

    وأكد المصدر أن التيار الكهربائي ينقطع داخل قصر المعاشيق لعدة ساعات يوميا، شأنه شأن محافظة عدن التي تقع بالكامل تحت سيطرة الإمارات وقواتها وقوات الحزام الأمني التي يرأسها الوزير السلفي هاني بن بريك الموالي للإمارات.

     

    وذكر المصدر أن هناك فرقا واضحا بين تعامل المسؤولين الإماراتيين مع حكومة بن دغر وحكومة خالد بحاح، حيث كانت قوات الإمارات في عدن والهيئات المصاحبة لها تقدم الدعم السريع والكافي لحكومة خالد بحاح، بينما تتقاعس في التعامل مع حكومة بن دغر، وأوقفت أنشطتها الخدمية والتنموية في عدن بشكل ملحوظ خلال الشهرين الماضيين.

     

    ولاحظ المصدر لدى حديثه عن الجانب الأمني داخل قصر المعاشيق الذي تقيم فيه الحكومة، أن هناك تقصيرًا واضحًا في الحماية الأمنية للحكومة، مرجعا ذلك إلى عدم اكتراث المسؤولين الأمنيين داخل القصر بأمن وسلامة أعضاء الحكومة.

     

    واستطرد المصدر، أن الأوضاع السيئة داخل قصر المعاشيق اضطرت معظم الوزراء وأعضاء الحكومة المرافقة لبن دغر، للتفكير بمغادرته والبحث عن مكان اقامة آخر داخل مدينة عدن، لكنهم تلقوا نصائح من مسؤولين أمنيين بعدم مغادرة القصر في الوقت الحالي بسبب اضطراب الأوضاع الأمنية.

     

    ويُعتبر القصر الرئاسي الذي عُرف باسم “معاشيق” ويقع في مدينة كريتر بعدن جنوب اليمن، أحد القصور الحديثة التي تم بناؤها وتطويرها بعد تحقيق الوحدة اليمنية عام 1990، لكن الحرب الأخيرة التي قادها الحوثي وصالح دمرته، وبعد تحرير عدن ودحر مليشيات جماعة الحوثي والمخلوع صالح تكفلت دولة الإمارات العربية المتحدة بإعادة تأهيل القصر وقد سيطرت قواتها عليه.

     

    ولم توجه السلطات الإماراتية أي دعوة لرئيس الحكومة اليمنية أحمد بن دغر، لزيارتها منذ تعيينه قبل نحو شهرين، وهو ما يعكس استياء إماراتيا من قيام الرئيس عبد ربه منصور هادي بإقالة خالد بحاح وتعيين رئيس وزراء جديد.

     

    وتسببت الأوضاع السيئة التي يواجهها أعضاء الحكومة في عدن، بطلب بعض الوزراء من بن دغر مغادرة المدينة، لكنه رفض ذلك وأبلغهم بأن الرئيس اليمني هدد بإقالة أي وزير يحاول مغادرة المدينة.

     

    وعادت الحكومة الجديدة إلى عدن بشكل نهائي بعد دعوات شعبية بضرورة عودتها، لكن مصادر كثيرة ترجح أن تكون الحكومة عادت بدون أي موازنة مالية وهي تسعى لترتيب أوضاعها للحصول على موارد جديدة، لكن مراقبين فسروا ما يحدث للحكومة في قصر معاشيق بعدن بأنه “محاولة للتضييق عليها من أجل دفعها للعودة إلى الرياض”.

     

    من جهة أخرى وصلت إلى محافظة حضرموت عدد من الآليات والمدرعات العسكرية  الإماراتية التي تشارك في التحالف العربي ضد المتمردين الحوثيين في اليمن.

     

    وقالت وسائل إعلام إماراتية، إن الدفعة الثالثة من الآليات العسكرية التي تسلمتها السطات في حضرموت تأتي في إطار الجهود التي تبذلها الإمارات لتنشيط وتفعيل دور الشرطة في مدينة المكلا وساحل حضرموت.

     

    وأضافت: القوة العسكرية تأتي لمساعدة ودعم الأجهزة الأمنية في حضرموت، حتى تتمكن من القيام بواجباتها الأمنية في المحافظة وحماية المواطنين، وفي إطار الجهود التي تبذلها الإمارات لتنشيط وتفعيل دور الشرطة في مدينة المكلا وساحل حضرموت عقب التحرير من تنظيم «القاعدة» .

     

    لكن مصادر إعلامية يمنية حذرت من دخول قوات اماراتية الى حضرموت خشية تكرار ماحدث في عدن من سيطرة أدت الى ضعف في خطط التحالف العربي للسيطرة على صنعاء في ظل وجود تباين في رؤى الجانبين حيث تسعى ابوظبي لانفصال جنوب اليمن عن شماله في حين تصر السعودية زعيمة التحالف العسكري العربي على اليمن موحدا .

     

    وأعربت المصادر عن خشيتها من وجود خطط لأبوظبي لتكرار تجربة عدن في حضرموت في ظل أنباء عن قيامها بشراء ولاءات في المنطقة أسوة بما حدث في عدن وبما يعد ضربة كبيرة جديدة لجهود السعودية وخططها في اليمن ويعد ضربا لمصداقيتها لدى اليمنيين حيث تعهدت في بداية عاصفة الحزم بالحفاظ على اليمن موحدا !!.

  • تشابالا.. أغرق المكلا اليمنية بـ 40 بوصة من المياه

    ضرب إعصار تشابالا ليل الاثنين الثلاثاء السواحل الجنوبية الشرقية لليمن، مصحوبا برياح عاتية وأمطار غزيرة، متسببا بضحايا وأضرار وفيضانات، ونزوح عشرات الآلاف.

    وقال وزير الثروة السمكية اليمني فهد كفاين، عضو في لجنة متابعة للإعصار، الثلاثاء إن الأضرار بالغة، متوقعا خسائر بشرية لم تتمكن السلطات بعد من تحديدها.

    وضربت رياح قوية بسرعة 100 كلم المناطق الساحلية اليمنية صباح الثلاثاء، ترافقت مع ارتفاع أمواج البحر عند سواحل حضرموت وشبوة والمهرة.

    وقالت منظمة الصحة العالمية إنها سلمت 1000 عدة صحية طارئة لألف مريض في المكلا، وتقوم بتوفير الوقود وسيارات الإسعاف.

    وأشارت إلى أن نحو 1.8 مليون شخص يتواجدون حاليا في المكلا وشبوة، من بينهم أكثر من 100 ألف نازح و27 ألف لاجئ ومهاجر.

    وأدى الإعصار الذي تشكل فوق بحر العرب، إلى إصابة أكثر من 200 شخص في جزيرة سقطرى اليمنية الواقعة في المحيط الهندي قبالة سواحل اليمن.

    وأظهرت صور تداولها مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي شوارع وسيارات غمرتها المياه بشكل شبه كامل في مدينة المكلا، مركز محافظة حضرموت

    وذكرت صحيفة “يمن بوست” أن المدينة باتت تحت المياه، مضيفة أن الإعصار أغرق المدينة بـ 40 بوصة من المياه.

    وقال مسؤولون وخبراء الأرصاد الجوية إن الإعصار هو الأشد من نوعه الذي يجتاح المنطقة منذ عشرات السنين.