الوسم: حميدتي

  • ضابط إماراتي يحذر المتظاهرين بالسودان ويكشف عن مجزرة جديدة

    ضابط إماراتي يحذر المتظاهرين بالسودان ويكشف عن مجزرة جديدة

    وطن _ زعم حساب شهير بموقع التواصل تويتر أن، نائب رئيس المجلس العسكري في السودان، الفريق محمد حمدان دقلو المعروف باسم “حميدتي”، أخذ الضوء الأخضر لإطلاق النار على المتظاهرين بالسودان الذين أعلنوا عن فاعليات ومظاهرات كبيرة غدا، الأحد.

    ودعت المعارضة السودانية، وعلى رأسها قوى إعلان الحرية والتغيير، وتجمع المهنيين السودانيين، وحركات شعبية أخرى، إلى مظاهرات مليونية غدا الأحد 30 يونيو الحالي.

    حساب “بدون ظل” الذي يعرف نفسه على أنه ضابط بجهاز الأمن الإماراتي ويتابعه أكثر من 220 ألف شخص على تويتر، حذر السودانيين في تغريدته وقال إن الفريق أول حميدتي أخذ الضوء الاخضر لاطلاق النار على المعتصمين غدا.

     وأوضح أن تصريحات “حميدتي” اليوم هي بمثابة وضع العذر المسبق بوجود المخربين بين المتظاهرين.

    وتابع الحساب الإماراتي ناصحا المتظاهرين:”التفوا على خطته عبر التصوير بشكل مباشر واخفوا زملائكم عن أعين الجنجويد”

    غليان شعبي بالسودان وارتباك داخل القصر.. ارتفاع عدد قتلى المتظاهرين والآلاف يتجمعون أمام قيادة الجيش

    وقال نائب رئيس المجلس العسكري في السودان، الفريق محمد حمدان دقلو، المعروف باسم “حميدتي”،، إن المجلس ليس امتدادا لنظام الرئيس المعزول عمر البشير، وأنه لا يقف بوجه التظاهر السلمي.

    وأضاف حميدتي، في كلمة ألقاها، اليوم السبت، أن “القوات الموجودة في الشوارع هي لتأمين الشعب، وليس للوقوف ضده، منوها أن المجلس لا يقف بوجه المظاهرات السلمية، ولكنه يحارب التخريب”.

    وأوضح أن المجلس العسكري يسعى لتشكيل حكومة مدنية تتكون من المستقلين وأصحاب الكفاءات، مطالبا باستغلال فرصة التغيير في السودان لمحاسبة المفسدين والمجرمين، ومحذرا من التجارة بالدولار الأمريكي في السوق السوداء.

    ووعد حميدتي بالعمل على توفير حياة كريمة لفئات الشعب السوداني كافة، وإيجاد الوظائف للشباب في قطاعات الحكومة، العسكرية والمدنية.

    هل هو الضوء الأخضر لإنهاء حقبة البشير؟.. أمريكا تدخل على خط المظاهرات بالسودان وهذا ما طالبت به النظام

  • السعودية ترسل شحنات أسلحة للمجلس العسكري في السودان

    السعودية ترسل شحنات أسلحة للمجلس العسكري في السودان

    وطن _ نشر الدكتور محمود رفعت الخبير القانوني والمحامي الدولي، وثيقة وصوراً تُظهر إرسال السعودية شحنات أسلحة  وآليات عسكرية الى السودان لقتل وقمع المتظاهرين المدنيين.

    وقال الخبير القانوني إن شحنات أسلحة  ارسلتها السعودية من ميناء جدة لمليشيات “الجنجويد” لتقتل وتنكل بأبناء السودان والتي يتزعمها المدعو محمد حمدان دقلو (حميدتي) نائب رئيس المجلس العسكري.

    وأكد المحامي الدولي أن شحنات الأسلحة والآليات العسكرية هي من نفس شحنات المعدات والآليات العسكرية “التي ترسلها المملكة لمليشيات حفتر ليحرق بها الشعب في ليبيا. بينما تقوم هي مباشرة مع الإمارات بحرق شعب اليمن”.

    هل هو الضوء الأخضر لإنهاء حقبة البشير؟.. أمريكا تدخل على خط المظاهرات بالسودان وهذا ما طالبت به النظام

    في ذات السياق، وتأكيداً لدور الإمارات في حالة الفوضى الدموية التي ينزلق إليها السودان في الأيام الأخيرة، وثق مقطع فيديو، استخدام قوات الدعم السريع السودانية، المدرعات الإماراتية  في أحد الشوارع القريبة من مقر اعتصام القيادة العامة الذي تم فضه بالقوة، وقتل أكثر من 113 متظاهراً وأصيب حوالي 500 آخرين.

    كشف ذلك، الصحفي الاستقصائي الأمريكي “كريستيان تريبرت”، مؤكداً أنّ المدرعات الإماراتية التي رُصِدت بالخرطوم هي من نوع “عجبان 440″، وشوهدت بالعاصمة السودانية في خضم تصاعد العنف.

    وقال “تريبرت” إن الجميع ظن أن المدرعات أمريكية الصُّنع، لأنها مشابهة لآليات الجيش الأمريكي، لكن تبين أنها مدرعات إماراتية.

    من جانبٍ آخر، قال خبير عسكري سوداني لموقع “ميدل إيست آي” البريطاني إن رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان تلقى الضوء الأخضر من السعودية وحلفائها الإقليميين، لفض الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش الاثنين الماضي.

    ونقل الموقع عن الخبير -الذي طلب عدم كشف هويته- قوله إن البرهان ناقش خطط تدمير موقع الاعتصام خلال رحلاته إلى السعودية والإمارات ومصر.

    وأوضح الخبير أن تفريق الاعتصام كان إحدى النقاط الرئيسية في جدول الأعمال الذي ناقشه البرهان وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مضيفا أن البرهان لو لم يحصل على الضوء الأخضر من حلفائه الإقليميين لما تمكن من ارتكاب مثل هذه الجريمة.

    يُذكر أن قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) نائب رئيس المجلس العسكري، التقى هو الآخر محمد بن سلمان في جدة يوم 23 مايو/أيار الماضي.

    اشتعال المظاهرات في السودان تربك “ابن سلمان”.. هذا ما يخشاه من قرار قد يتخذه البشير

  • ضمانات خليجية لحميدتي  خلال زيارة الرياض وأبوظبي

    ضمانات خليجية لحميدتي خلال زيارة الرياض وأبوظبي

    وطن _ كشف الضابط في جهاز الأمن الإماراتي وصاحب حساب “بدون ظل”، أن الفريق محمد حمدان دقلو لم يهاجم المتظاهرين الا بعد ان أخذ ضمانات خليجية لحميدتي لوصوله رئيسا لجمهورية السودان.

    وقال الضباط الاماراتي حسب ما يطلق على نفسه، في تغريدة رصدتها “وطن” يجب ان يكون هناك ضمانات خليجية لحميدتي لان ، إن أكثر ما يقلقه الاعلام الحر واستمرار المظاهرات.

    ووجه حساب “بدون ظل” نصيحة للمتظاهرين بالعودة للميادين مرة اخرى، مع الاضراب العام لجميع منشآت الجمهورية، واستقالة جميع قيادات المجلس العسكري الحالي.

    المجلس العسكري لديه ضوءاً أخضر لذبح السودانيين المعتصمين

    وارتفعت حصيلة المجزرة التي نفذها الجيش بحق السودانيين “المعتصمين”، أمام مقر الجيش بالخرطوم إلى “9” وإصابة العشرات بينهم العديد من الحالات الخطيرة.

    وفجر الإثنين، بدأت السلطات في فض اعتصام آلاف السودانيين، من أمام مقر قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم، والذي استمر لنحو شهرين، مستخدمة في ذلك الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، وفقاً لشهود عيان.

    ودعا تجمع المهنيين السودانيين، اليوم الإثنيين، عقب فض ميدان الاعتصام إلى “إعلان العصيان المدني الشامل لاسقاط المجلس العسكري الغادر القاتل واستكمال ثورتنا”.

    فيديو “فضيحة” لنائب رئيس المجلس العسكري السوداني “حميدتي” يُشعل المواقع!

  • “قاطع الطريق” لديه طموح غير محدود.. الجارديان: هذا ما يخطط له “حميدتي” ولقائه بـ ابن سلمان كشف مدى تأثيره

    “قاطع الطريق” لديه طموح غير محدود.. الجارديان: هذا ما يخطط له “حميدتي” ولقائه بـ ابن سلمان كشف مدى تأثيره

    أصبح اسم الفريق أول محمد حمدان دقلو الشهير بـ”حميدتي” قائد قوات الدعم السريع، ضمن قائمة الأكثر بحثا في جوجل وأصبح الجنرال الشاب بمواقفه وتصريحاته اللافتة محط أنظار الجميع خاصة بعد لقائه الأخير يوم، الجمعة، بولي العهد السعودي محمد بن سلمان في الرياض.

    وصار “دقلو” الذي كان معروفا بأنه الساعد الأيمن للرئيس السوداني السابق عمر البشير في دارفور وبشكل متزايد لاعبا رئيسيا في مرحلة ما بعد الإطاحة به، بحسب مراسل الشؤون الأفريقية بصحيفة “الغارديان” جيسون بيرك.

    “بيرك” قال إن المتظاهرين اتهموا هذا الشهر قوات الدعم السريع التي يقودها حميدتي عندما أطلق النار عليهم وسقط من بينهم 6 قتلى. ومع أن شهود العيان شاهدوا عربات الدعم السريع المعروفة وهي تفتح النار عندما حاولت نزع المتاريس قال حميدتي أن المسؤولين عن العنف كانوا موجودين داخل جامعة الخرطوم ومعسكر المعتصمين.

    ويرفض الجنرالات الذين سيطروا على السلطة بعد الإطاحة بالبشير في 11 نيسان (إبريل) الإستماع لدعوات المتظاهرين والمجتمع الدولي لتسليم السلطة وأصروا على أن يقود الحكومة ضابط.

    وفي ظل الإنسداد في المحادثات حول من سيقود البلاد برز حميدتي وبشكل متزايد كلاعب رئيسي.

    وبدا تأثيره من لقائه يوم الجمعة مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ذلك أن الرياض برزت كداعم مهم لحكام السودان الجدد بعد رحيل البشير.

    ونشرت قوات الدعم السريع في السنوات الماضية لملاحقة الداعين للديمقراطية وتم نشر أكثر من  10.000 عنصر في العاصمة الخرطوم حسب المراقبين، وحذر حميدتي المتظاهرين من “الفوضى” ملمحا لاستخدام القوة العسكرية لو ظل الإعتصام مستمرا، ولكنه قال إنه يريد مشاهدة الديمقراطية في السودان وزعم أنه رفض أوامر من البشير لفض الإعتصام أمام مقر القيادة العامة في الخرطوم بالقوة.

    وتقول الصحيفة إن المبعوثين الغربيين وناشطي المعارضة في الخرطوم يقولون إن حميدتي  جاء من عائلة تجار جمال وترك المدرسة الإبتدائية يأمل بأن يصبح رئيسا. وقال أحد رموز المعارضة: “يخطط حميدتي لأن يصبح الرجل الأول في السودان ولديه طموح غير محدود”.

    ويقول المحللون إنه يتمتع بعدد من الداعمين المتنوعين حيث يراه البعض حليفا ضد الحركة الإسلامية التي نظمت انقلاب عام 1989 والذي أدى لصعود البشير إلى السلطة، وقدم حميدتي مقاتلين في الحرب التي تخوضها السعودية في اليمن ويعول على دعم كل من الرياض والإمارات العربية المتحدة ومصر وكلها تأمل بأن يقوم بتحييد الإسلاميين.

    ويرتبط صعوده بمنطقته دار فور حيث يتهم مع قواته بحملة أرض محروقة نيابة عن البشير المتهم بجرائم حرب في الإقليم. وقتل فيها حوالي 300.000  في الإقليم وشرد حوالي 1.7 مليون شخصا في السنوات الأولى من النزاع، وفي مقابلة مع صناع فيلم وثائقي عام 2008، قال حميدتي إن البشير هو الذي أمره شخصيا بقيادة حملة ضد التمرد في دارفور، ولكنه أنكر أي مشاركة في قتل المدنيين ورفض الأوامر للهجوم على المناطق المدنية.

    ويقول مجدي الجزولي، الباحث بمعهد ريفت فالي بنيروبي إن صعود حميدتي جاء بعد أن قام الجيش بالتعاقد على مكافحة التمرد مع الجماعات المحلية المسلحة، وقال “من ناحية جوهرية كان هو السبب الذي أدى لهزيمة التمرد لأنه كان قادرا على تجنيد مقاتلين يعرفون التضاريس الجغرافية للمنطقة”، وتم إعادة تجميع الجماعات المسلحة المعروفة بالجنجويد عام 2013 في قوات الدعم السريع لضبطها وربطها أكثر مع القوات المسلحة.

    وقامت تحت قيادة حميدتي بشن حملتين عسكريتين في دار فور عام 2014 و2015 على التوالي، وفي تقرير لمنظمة هيومان رايتس ووتش عام 2015 قالت فيه إن قوات الدعم السري ارتكبت انتهاكات مروعة وواسعة في دار فور وشردت السكان بالقوة ودمرت الآبار ونهبت المواشي وعذيت السكان وقامت بعمليات قتل خارج القانون واغتصابات جماعية.

    وقال شهود عيان للهجمات التي قامت بها قوات الدعم السريع في جبل مرة قالوا إنها ارتكبت جرائم اغتصاب جماعية في بلدة غولو للبنات أمام الرجال الكبار وقتلهن وترك جثثهن في الشوارع، ولم توجه محكمة الجنايات الدولية اتهامات لحميدتي ولكنها قالت في تقرير لها عام 2014 إن قوات الدعم السريع تحت قيادته احتفظت بنفس النظام كما كانت عليه ميليشيا الجنجويد.

  • “حميدتي” التقى ابن سلمان و”البرهان” من القاهرة إلى أبوظبي.. جنرالات السودان ماذا يدبرون مع “مثلث الشر”؟

    “حميدتي” التقى ابن سلمان و”البرهان” من القاهرة إلى أبوظبي.. جنرالات السودان ماذا يدبرون مع “مثلث الشر”؟

    وطن – أثارت تحركات أفراد المجلس العسكري الانتقالي السوداني الخارجية، شكوكا واسعا بين المتظاهرين السودانيين خاصة بعد لقاء “حميدتي” بابن سلمان في الرياض، وكذلك لقاء رئيس المجلس العسكري السوداني عبدالفتاح البرهان بالسيسي في القاهرة أمس، وتوجه إلى أبوظبي للقاء محمد بن زايد اليوم.

    وتوجه “البرهان” اليوم، الأحد، إلى دولة الإمارات في زيارة رسمية تستغرق يوما واحدا، وكان في وداعه بمطار الخرطوم، نائبه، محمد حمدان دقلو، وعدد من المسؤولين بالدولة.

    وكان ناشطون تداولوا صورة قالوا إنها للبرهان وهو يبدو وكأنه يؤدي التحية العسكرية لرئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي عند استقباله في قصر الاتحادية بالقاهرة.

    هذه الصورة غضب البعض على تويتر إذ قرأوا فيها دليلا على “الانكسار والتبعية”، وتساءل أحدهم:”ليه التحية العسكرية أصلا؟ هذه مهزلة من عبد الفتاح البرهان واستخفاف بوطنية الشعب السوداني.”

    وزيارة البرهان إلى الإمارات هي الزيارة الخارجية الثانية منذ توليه منصبه، حيث زار القاهرة السبت والتقى خلالها السيسي.

    البرهان يعتقل معارضين مصريين في السودان مجاملة للسيسي

    وسبق أن زار نائب رئيس المجلس محمد حمدان دقلو، الخميس، السعودية، والتقى ولي العهد محمد بن سلمان، وشملت الزيارة مباحثات بشأن “التعاون الثنائي والأحداث الإقليمية”.

    وانتقد نشطاء زيارة البرهان وقيادات عسكرية سوادنية أخرى إلى بعض العواصم العربية، إذ رأوا فيها مؤشرا على أن المجلس العسكري يتوسع في سلطته، ما قد يمهد الطريق- برأيهم- للتدخل الخارجي في الثورة السودانية.

    وعزلت قيادة الجيش البشير من الرئاسة، في 11 أبريل الماضي، بعد ثلاثين عاما في الحكم؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي؛ تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

    ويعتصم آلاف السودانيين أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم؛ للضغط على المجلس العسكري، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول أخرى، بحسب محتجين.

    من سد النهضة إلى حلايب وشلاتين..مصر صارت “ملطشة” في عهد السيسي ونجل المخلوع يرد على البرهان

  • ظهور مريب لـ”ابن البشير” في السعودية يثير شكوكا واسعة تزامنا مع لقاء ابن سلمان و”حمديتي”

    ظهور مريب لـ”ابن البشير” في السعودية يثير شكوكا واسعة تزامنا مع لقاء ابن سلمان و”حمديتي”

    وطن – أثارت صورا ملتقطة من زيارة نائب رئيس المجلس العسكري السوداني، محمد حمدان دقلو (حميدتي) الحالية للسعودية للمشاركة في القمة العربية، جدلا واسعا وشكوكا على مواقع التواصل بعد ظهور مفاجئ لشخصية سودانية مثيرة للجدل في هذه الصور.

    وأظهرت الصور التي التقطت لحظة وصول “حمديتي” للمطار السعودي، في الخلف الفريق طه عثمان، مدير مكاتب الرئيس المعزول عمر البشير، وهو الصديق الشخصي لحميدتي، ويعمل مستشارا في الديوان الملكي السعودي.

    وقالت مصادر موثوقة لصحيفة “الانتباهة” إن عثمان لم يكن بعيدا عن الزيارة التي سجلها حميدتي للرياض، يسعى بشكل واضح لتحقيق تقارب بين الخرطوم والرياض منذ مغادرته للسعودية قبل عامين وإعفائه من العمل في مكاتب رئيس الجمهورية السابق.

    وأشيع على نطاق واسع أن “طه” الملقب بـ”ابن البشير” نظرا لقربه من الرئيس المخلوع والمزايا والصلاحيات الكبيرة التي كان يتمتع بها، نجح في ترتيب لقاءات لقادة القوى السياسية بالإمارات ثم زار الخرطوم لساعات قبل أن يغادرها بعد ثلاثة أيام من البقاء بها بعد عودته إليها بعد عامين من مغادرته.

    لماذا منح ابن سلمان “البشير” 25 مليون دولار نقدا؟.. وما سر اعتراف المخلوع المباشر وتوريطه لولي العهد؟

    وتشير “الانتباهة” إلى أن السعودية تسعى لتقريب وجهات النظر بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير لتجاوز خلافاتهما الحالية والإسراع في تكوين حكومة مدنية.

    وأضافت أن زيارة حميدتي للرياض تطرقت لمسألة تشكيل حكومة ما بعد الثورة وتجاوز الخلافات الحالية والمحافظة على أمن السودان واستقراره، خاصة أن السعودية ظلت تتخوف من عدم الاستقرار في ثغرة البحر الأحمر بعد اضطراب الأوضاع في اليمن.

    وشكل اللقاء الذي جمع حميدتي مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان حضورا لافتا، لأن ولي العهد السعودي لم يلتق بأيٍّ من قيادات الحكومة السابقة في سنواته الأخيرة ولم يقم بأي زيارة للسودان منذ تعيينه وليا للعهد، وفقا للصحيفة.

    يشار إلى أن الفريق طه عثمان الحسين، شخصية كانت لها نفوذ كبير خلال حكم البشير قبل أن يختلف معه ويغادر البلاد متجهاً إلى المملكة العربية السعودية إثر خلافات مع رموز النظام بالاضافة إلى اتهامات بمحاولة قلب نظام الحكم في السودان بالاشتراك مع آخرين.

    والحسين الذي كان يصف نفسه بابن البشير عين في يونيو 2015، كوزير دولة ومدير عام لمكتب الرئيس برئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء، ليحكم قبضته على كل منافذ الدولة ومؤسساتها بصورة شبه كاملة، حيث منحه البشير ثقة لا حدود لها مكنته من أن يصبح “خزان أسرار السودان».

    ويحظى طه بمكانة بين ملوك وأمراء الخليج، ويتمتع بصداقات شخصية مع كثير منهم، خاصة في الإمارات والسعودية، كما لعب أدواراً مهمة في توفير الأموال لخزينة الدولة السودانية في أصعب أوقاتها.

    ولقد عاد الفريق طه عثمان الحسين، مؤخراً، إلى الخرطوم بعد غياب استمر لأكثر من عامين تقريباً.

    “ابن البشير” مهد له الطريق.. تفاصيل خطيرة عن زيارة دحلان السرية للسودان

  • ضابط إماراتي محذراً السودانيين: “حميدتي” سيستخدم الأعيرة النارية ضدكم خلال الايام القادمة

    ضابط إماراتي محذراً السودانيين: “حميدتي” سيستخدم الأعيرة النارية ضدكم خلال الايام القادمة

    قال الضابط في جهاز الأمن الإماراتي وصاحب حساب “بدون ظل”، إن الفريق أول محمد حمدان دقلو الشهير بـ”حميدتي”، سيستخدم الأعيرة النارية، خلال الايام القادمة.

    وأضاف “بدون ظل” في تغريدة رصدتها “وطن”، إن مخطط حميدتي يهدف لارغام المتظاهرين على القبول بشروط التسوية بين المجلس العسكري والمدنيين.

    وفي سياق أخر كشفت النيابة العامة السودانية، الثلاثاء، عن أن حُرّاس منزل الرئيس السابق لجهاز الأمن والمخابرات الوطني صلاح قوش تصدوا لأفراد منها ترافقهم قوة من الشرطة، أرادوا تنفيذ أمر بتوقيفه وتفتيش منزله، الإثنين، على خلفية دعوى جنائية بحقه.

    وقالت النيابة، في بيان، “على إثر دعوى جنائية أمام نيابة مكافحة الثراء الحرام والمشبوه المتهم فيها صلاح عبد الله محمد (قوش) المدير السابق لجهاز الأمن والمخابرات الوطني، تحركت قوة من الشرطة يرأسها ضابط برتبة عميد وتحت الإشراف المباشر من وكيل أول النيابة ووكيل النيابة المختص لتنفيذ أمر القبض والتفتيش على منزل المُتهم”.

    وأضافت “تصدت القوة المكلفة بحراسة منزل المُتهم المذكور والتابعة لجهاز الأمن والمخابرات الوطني للأمر الصادر، ورفضت تنفيذه أمام وكلاء النيابة العامة”.

    والشهر الفائت، صادق الفريق عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس العسكري الحاكم في البلاد على استقالة قوش بعدما تقدم بها بعد يومين من إطاحة الرئيس السوداني عمر البشير في 11 أبريل/ نيسان.

    وكان قوش أشرف على حملة قمع واسعة قادها جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني ضد المتظاهرين الذين يشاركون في تظاهرات حاشدة منذ أربعة أشهر أدت إلى الإطاحة بالبشير.

    وتم اعتقال آلاف المتظاهرين وناشطي المعارضة وصحافيين في هذه الحملة.

    وأوضح بيان النيابة أن ما قام به حراس منزل قوش “يدل على الانتهاك الصارخ للقانون وسيادة الدولة من قِبل قوات جهاز الأمن والمخابرات الوطني”.

    وطالبت بإقالة رئيس جهاز الأمن والمخابرات الحالي واعادة هيكلة الجهاز إلى جانب “التحقيق في هذه الواقعة التي تمس استقلال النيابة العامة”.

    وقرر أفراد النيابة نتيجة ما حدث “وضع الإضراب الشامل قيد الدراسة”.

  • هيومن رايتس ووتش تكشف الجهة التي قتلت المتظاهرين بالسودان والقوات الحكومة وقفت تتفرج!

    هيومن رايتس ووتش تكشف الجهة التي قتلت المتظاهرين بالسودان والقوات الحكومة وقفت تتفرج!

    وطن – قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن قوات الدعم السريع التي يقودها نائب رئيس المجلس الانتقالي محمد حمدان دقلو، الشهير بـ”حميدتي”، هي من أطلقت النار على المتظاهرين فيما يعرف إعلامياً بـ “مجزرة القيادة العامة ” التي وقعت أحداثها أول أمس الاثنين وأسفرت عن مقتل 6 أشخاص وإصابة العشرات .

    وأضافت رايتس ووتش – وفقاً لحسابها الرسمي على تويتر الثلاثاء – نقلاً عن شهود عيان من المعتصمين أن قوات الدعم السريع أطلقت النار عليهم بينما وقفت القوات الحكومية الأخرى تتفرج!.

    ودعت المنظمة الدولية قادة السودان إلى كبح جماح جميع قوات الأمن على وجه السرعة بما فيها قوات الدعم السريع وأمرها بالتوقف عن مهاجمة المتظاهرين السلميين، كما طالبت بالتحقيق بسرعة وفعالية في جميع حالات القتل والإصابات المبلغ عنها ومحاسبة المسؤولين .

    غليان شعبي بالسودان وارتباك داخل القصر.. ارتفاع عدد قتلى المتظاهرين والآلاف يتجمعون أمام قيادة الجيش

  • أكاديمي سوداني يكشف عن مخطط الإمارات لاستهداف الشعب والتمهيد إعلاميا لاستباحة دم الثوار

    أكاديمي سوداني يكشف عن مخطط الإمارات لاستهداف الشعب والتمهيد إعلاميا لاستباحة دم الثوار

    وطن- شن المفكر والأكاديمي السوداني المعروف الدكتور تاج السر عثمان، هجوما عنيفا على الإمارات التي وصفها بأنه بدأت لعبتها في استهداف الشعب السوداني وشيطنة المتظاهرين عبر إعلامها تمهيدا لاستباحة دم الثوار.

    وقال “عثمان” في تغريدة له على تويتر رصدتها (وطن):”بدأت الإمارات فعليا باستهداف الشعب والتمهيد إعلاميا لاستباحة دمه في اعتصام القيادة العامة”

    وتابع معلقا على خبر أوردته “سكاي نيوز عربية” الموجهة من الإمارات يحرض على المتظاهرين:”يجب التمسك بالعمل الثوري السلمي ورفد الساحات وتجاهل الخلافات وسيتهاوى مخطط إسبرطة الصغيرة بسهولة فالشعب في أوج قوته وأدوات الامارات في أضعف حالاتهم”

    أكاديمي سوداني يدعو لسحب جيش بلاده من اليمن: شعب السودان لا يشرفه الحرب بالوكالة عن “عيال زايد”

    وتظاهر عشرات السودانيين، اليوم الثلاثاء، أمام مقر سفارة الإمارات بالسودان لمطالبة السلطات الإماراتية بالكشف عن مصير المهندس السوداني فيصل عاصم، والذي اختفى في دبي إثر كشفه عن مؤامرة تحيكها أبو ظبي لتسليم السلطة في السودان للعسكريين .

    ووفقاً لتسجيل صوتي بثه عاصم، على مواقع التواصل الاجتماعي، فإنه كان يجلس في أحد مطاعم دبي وخلفه الفريق طه عثمان الحسين الذي تحدث هاتفياً مع الفريق أول محمد حمدان دقلو الملقب بـ”حميدتي” نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان لإقناعه باستلام السلطة بدلاً من شباب الثورة .

    وأضاف عاصم – وفقاً لتسجيله الصوتي الذي تسبب في اختفائه – فإن الفريق طه عثمان الحسين تحدث مع مسؤول إماراتي آخر أكد له أنه يحاول إقناع حميدتي باستلام السلطة بدلاً من الشباب والمدنيين .

    ودشن ناشطون سودانيون هاشتاق #اختفاء_شاب_سوداني_بدولة_الامارات، أكدوا فيه على مؤامرة أبو ظبي على الثورة السودانية ومحاولة التأثير على العسكر لإقناعهم باستلام السلطة .

    أكاديمي سوداني يكشف تفاصيل مخطط إماراتي “خبيث” في الأردن.. أهداف عسكرية ومفاجآت صادمة

  • من راعي غنم وقاطع طريق لـ “جنرال عسكري بارز”.. قصة الصعود “المريبة” لحاكم السودان الفعلي بعد البشير

    من راعي غنم وقاطع طريق لـ “جنرال عسكري بارز”.. قصة الصعود “المريبة” لحاكم السودان الفعلي بعد البشير

    وطن- تصدر اسم الفريق أول محمد حمدان دقلو الشهير بـ”حميدتي” قائد قوات الدعم السريع، قائمة الأكثر بحثا في جوجل وأصبح الجنرال الشاب بمواقفه وتصريحاته اللافتة محط أنظار الجميع، بعد ساعات من اعتذاره عن المشاركة في المجلس العسكري الانتقالي بقيادة وزير الدفاع السوداني، عوض محمد أحمد بن عوف، الذي أعلن الإطاحة بالرئيس عمر البشير.

    من هو “حميدتي”؟

    “حميدتي” هو اللقب الذي يشتهر به ابن قبيلة المهرية في إقليم دارفور، وقائد قوات الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان دقلو (43 عاما)، الذي تم تعيينه نائبا لرئيس المجلس العسكري الانتقالي بقيادة عبد الفتاح البرهان بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير، ويعتبره مراقبون الحاكم الفعلي الحالي للسودان.

    راعي غنم وقاطع طريق

    يقول عنه القيادي في الحزب الاتحادي السوداني غالب طيفور، إنه شخصية نبعت من عدم، وتحول من مجرد راعي غنم وقاطع طريق ثم تاجر إبل وأقمشة مغمور إلى رتبة عسكرية رفيعة بعد أن التحق بمليشيات الجنجويد المسؤولة عن الجرائم والانتهاكات الواسعة النطاق ضد المتمردين على النظام السوداني بإقليم دارفور خلال عامي 2003 و2004.

    تم اختيار “حميدتي” لقيادة مليشيات الجنجويد لقدرته على تنفيذ أوامر القتل والتعذيب دون سؤال عن الأسباب، وارتكب جرائم دموية مثل اغتيال طلبة انتفاضة سبتمبر 2013، وجريمة مركز اليوناميد في خور أبشي عام 2014، بحسب طيفور.

    انقلاب السودان .. أين اختفى حميدتي!؟

    كان “حميدتي” قبل أسابيع، من أخلص حلفاء الرئيس عمر البشير، بل إن البشير كان يلوّح به -في إطار توازن القوى- لكل من تسوّل له نفسه التمرد على السلطان، بحسب رأي الكاتب والصحفي السوداني عبد الباقي الظافر.

    تمكن “حميدتي”، وفقا للظافر، من قراءة مشهد نهاية عهد البشير بسرعة، فأصبح جزءا من آليات التغيير في محيط دائرة كبار الجنرالات، وفي صباح الثورة تمكن من إعادة فرز مواقفه بالتقرب إلى مركز القوة الجديد المتمثل في الشارع الغاضب، عبر تبني مطالب تقليل الفترة الانتقالية، وهذا التقدير وضع على كتفه نجمة إضافية مع موقع الرجل الثاني، وبعدها لم يتحدث عن أمد الفترة الانتقالية.

    ويصف الصحفي السوداني بهاء الدين عيسى، قائد قوات الدعم السريع قائلا: “رجل مثير للجدل،  ينحدر من قبيلة الرزيقات، لم ينجح في إكمال تعليمه، أصبح ذائع الصيت، تتناوله وسائل الإعلام كثيراً في الآونة الأخيرة، وضجت به الأسافير، وتباينت حوله الآراء، وكثرت حوله الاستفهامات”.

    لماذا تدعمه السعودية والإمارات؟

    يقول الكاتب الأمريكي الخبير في الشأن السوداني، إريك ريفز، إن “حميدتي” أصبح بالفعل سيّد اللعبة الآن في السودان، وإنه الشخص الذي فرض صديقه العميد عبد الفتاح البرهان على المجلس العسكري [الذي يترأسه البرهان الآن].

    ووفقا للكاتب الأمريكي، يقف وراء “حميدتي” كبار القادة العسكريين والسياسيين العرب في دارفور. كانوا نشطين حتى قبل الحرب في دارفور، إنهم المخترعون الحقيقيون للجنجويد. والتصور (الذي يتبناه هؤلاء القادة السياسيون والعسكريون) هو وجود نظام عسكري مؤيد للعرب ولكن غير إسلامي، وهم يعتقدون أن هذا مقبول بالنسبة للسعودية والإمارات، وربما للولايات المتحدة.

    ولعب حميدتي دورا بارزا في مشاركة القوات السودانية في التحالف العربي الذي تقوده السعودية والإمارات في حرب اليمن، وهو ما مكنه من التقارب مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

    وكانت مصر والسعودية والإمارات من أوائل الدول التي أعلنت تأييدها للمجلس العسكري السوداني، وعرضت تقديم المساعدات له، وهو الأمر الذي قابله محتجون معتصمون في الخرطوم برفع لافتات مكتوب عليها “لا للتدخل الإماراتي والسعودي والمصري”.

    وكان سكرتير الحزب الشيوعي السوداني محمد مختار الخطيب، قد حذر، خلال مؤتمر صحفي له الثلاثاء الماضي من المحاولات التي تبذلها دول إقليمية، لم يسمها، لتحويل مسار الثورة السودانية، وتوجيهها لخدمة أجندتها الخاصة المعادية لدول أخرى صديقة للسودان.

    وزار الخرطوم مؤخرا وفد سعودي إماراتي مشترك عقد لقاء مغلقا مع قادة المجلس العسكري، تعهد خلالها بتقديم مساعدات اقتصادية للسودان.

    وقد التقى المجلس العسكري عمداً مع المسؤولين البريطانيين والهولنديين والأوروبيين والأمريكيين، ولكن ليس مع الجنرال عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس، وإنما اجتمع إليهم “حميدتي”، وسط تساؤلات: “لماذا يلتقونه هو ولا يلتقيهم رئيس المجلس: الجنرال عبد الفتاح البرهان؟”.

    ويسعى حميدتي المعين حديثا في المجلس العسكري لما بعد الانقلاب، إلى طمأنة السفراء والبعثات الدبلوماسية في البلاد، بعد الأزمة التي شهدتها البلاد وأفضت إلى رحيل رأس النظام السوداني.

    وتقول بعض التقارير المحلية إن قوة الدعم السريع تتألف من أكثر من 30 ألف عنصر، وجرى تسليحها بشكل جيد على نحو ينافس قوات الجيش البرية كما أن البشير عزز من نفوذها خلال الفترة الأخيرة في خلق مركز قوة موازٍ للجيش حتى يتفادى إمكانية حدوث انقلاب عسكري، لكن المفاجأة الكبرى، أن هذه القوات كانت في مقدمة المنقلبين على البشير، بل ويميل معلقون سودانيون إلى الحديث عن أن حميدتي كان له دور هام في كواليس الإطاحة بالبشير، وأنه رفض رفضا قاطعا استخدام البشير للأدوات والقوات الأمنية في قمع المحتجين.

    وأعلنت قيادة الجيش السوداني، الخميس الماضي، عزل واعتقال الرئيس عمر البشير، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت في 19  ديسمبر الماضي، تنديدا بالغلاء ثم طالبت بإسقاط النظام الحاكم منذ ثلاثين عاما.

    مخطط دحلان لإرغام الشعب السوداني على القبول بـحميدتي