الوسم: حميدتي

  • “شاهد” كيف فضح حميدتي السعودية والامارات وهذه قصة “طرد” وزير خارجية قطر؟!

    “شاهد” كيف فضح حميدتي السعودية والامارات وهذه قصة “طرد” وزير خارجية قطر؟!

    فضح نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان وقائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو “حميدتي”، أطرافاً لم يسمها، بالوقوف وراء محاولة تأجيج خلاف بين قطر والسودان, مؤكداً على عدم وجود أي خلافات بين الدوحة والخرطوم كما يروج البعض.

    وفي حادثة رفض المجلس الانتقالي استقبال وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، قال حميدتي، في مقابلة مع قناة “سودانية 24″، أمس الأحد، إن وزير الخارجية القطري وصل الخرطوم بعد التغيير الذي جرى في أبريل/ نيسان 2019، دون علم المجلس العسكري، ولذا رفضنا استقباله.

    وأشار قائد قوات الدعم السريع إلى أن “جهات ما أرادت إحراج المجلس العسكري بحضور الوزير القطري دون علم المجلس”.!

    وكان نائب رئيس المجلس العسكري السوداني، قال مؤخرا إن “مقاطعة قطر من أول مرة، وعدم استقبالهم (القطريين) هو خطأ، وأنه من المفروض استقبالهم وقبولهم كالآخرين”.

    ويبدو أن حميدتي قد “غرر” به في حادثة وزير الخارجية القطري، حسب ما رصدت “وطن” من تصريحات للمسؤول السوداني بعد الاتفاق مع السعودية والإمارات على دفع 3 مليارات دولار مقابل إرسال السودان لجنوده إلي اليمن، إذ خرج حميدتي في تصريحات يقول إن مجلسه الانتقالي ليس له علم بزيارة وزير الخارجية القطري.!

    https://twitter.com/binmana_/status/1264755844782215170?s=20

    ولكن بعد ما خذلت السعودية والإمارات، حليفهم المجلس الانتقالي ودفع مبلغ “500” مليون من قيمة المبلغ المتفق عليه، تغير كلام حميدتي وخرج يقول “لا خلاف مع قطر وهناك اطراف كانت تهدف لخلق الفتنه بيننا وبين قطر”.!

    https://twitter.com/binmana_/status/1264757818403565574?s=20

    وفي 11 أبريل الجاري، عزل الجيش السوداني عمر البشير، من الرئاسة بعد 3 عقود من حكمه البلاد، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي، وشكل الجيش مجلسا عسكريا انتقاليا، وحدد مدة حكمه بعامين، بالاشتراك مع حكومة مدنية.

    لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

  • تدخل تركيا قلب الموازين.. ابن زايد أصيب بخيبة أمل كبيرة ومحاولة أخيرة لدعم “الفاشل” حفتر

    تدخل تركيا قلب الموازين.. ابن زايد أصيب بخيبة أمل كبيرة ومحاولة أخيرة لدعم “الفاشل” حفتر

    في محاولة إماراتية أخيرة من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد ـ الذي أصابع الوضع الليبي بخيبة أمل كبيرة ـ لدعم الجنرال الليبي المتمرد خليفة حفتر بعد الخسائر الفادحة، فقد طلب من قائد قوات الدعم السريع السودانية “محمد حمدان دقلو” المعروف باسم (حميدتي) بإرسال 1200 مقاتل بشكل عاجل إلى الخطوط الأمامية الليبية لدعم قوات الجنرال الفاشل في جنوب طرابلس وغرب سرت.

    وفي هذا السياق نقل موقع “ليبيا أوبزافر” عن مصدر موثوق رفض الكشف عن هويته قوله إن “دقلو” وعد بتلبية الطلب الإماراتي على الرغم من المعارضة الداخلية، بعد تهديدات من حكام الإمارات بقطع المساعدات المالية عنه”.

    يشار إلى أن التدخل التركي في ليبيا والدعم المقدم من قبل العناصر التركية لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا، قد قلب الموازين رأسا على عقب في ليبيا وأربك حساب الإمارات تماما، وتمكنت القوات الليبيبة التابعة للوفاق من بسط سيطرتها على قواعد هامة وطرد ميليشيات حفتر منها بعد تكبيدهم خسائر فادحة.

    هذا ويتعرض “حميدتي” لانتقاد من الجيش السوداني لإرسال آلاف المقاتلين السودانيين للحرب في ليبيا حيث يمكن قتلهم بسهولة في هجمات الطائرات بدون طيار التي اشتدت في الأسابيع الأخيرة.

    وينقل موقع “ليبيا أوبزافر” عن نفس المصدر قوله إن ضباط الجيش السودانيين رفيعي المستوى يرفضون الإجراءات التي يقوم بها “حميدتي” من جانب واحد، والتي قد تضع السودان في مشاكل قانونية.

    وبدأ “حميدتي” بالفعل بإرسال مقاتليه إلى ليبيا عبر إريتريا لتجنب المواجهة المباشرة مع الضباط المعارضين.

    وكشف المصدر أن “هناك الآن 350 مقاتلا من قوات الدعم السريع في بلدة سوا الإريترية ينتظرون الانتشار في ليبيا”.

    وأضاف “أن حميدتي يرفض إرسال فرقة النخبة من قوات الدعم السريع ورجال القبائل المقربين حيث قد يحتاج إليهم لتنفيذ خططه ليصبح رئيس السودان المقبل”.

    ونقل المصدر عن ضباط بالجيش السوداني قولهم إن “حميدتي” يفقد السيطرة على المقاتلين المنتشرين في ليبيا بعد مقتل الكثير منهم.

    وقال المصدر إن “بعض المقاتلين انقلبوا على حميدتي وانضموا إلى المتمردين الذين يقاتلون الحكومة السودانية”.

    ويشارك آلاف المرتزقة من السودانيين وغيرهم في القتال بعدة جبهات في ليبيا مع قوات “حفتر”، ونشر عدد منهم صورهم ومقاطع فيديو لهم على فيسبوك من جبهات سرت وجنوب طرابلس.

    وأفاد فريق خبراء الأمم المتحدة المعنيون بالسودان في وقت سابق من هذا العام بأن مقاتلي دارفور يقاتلون من أجل قوات “حفتر” في ليبيا كمرتزقة، في سعيهم لتعزيز قوتهم العسكرية من خلال كسب الأموال والأسلحة عبر ليبيا.

    وسبق أن تم الكشف عن تجنيد الإمارات مواطنين سودانيين كمرتزقة يقاتلون في ليبيا واليمن، من خلال شركة “بلاك شيلد”، التي قامت باحتجاز مئات المواطنين السودانيين من خلال عرض وظائف في الإمارات كحراس أمن للمستشفيات ومراكز التسوق، ولكن في النهاية انتهى بهم الحال إلى القتال في ليبيا.

  • اتفاق حميدتي وعباس لدعم جنرال الحرب في ليبيا ورسالة السيسي السرية

    اتفاق حميدتي وعباس لدعم جنرال الحرب في ليبيا ورسالة السيسي السرية

    وطن _ كشفت مصادر كواليس اتفاق حميدتي وعباس  بشأن دعم جنرال الحرب وزعيم المليشيات المدعومة إماراتياً بليبيا خليفة حفتر.

    وقالت صحيفة “العربي الجديد”  وفق مصادر لم تسمها، إن زيارة عباس كامل للسودان وجنوبه الأسبوع الماضي حملت أجندة بخلاف تلك المعلنة، وتضمّنت نقل رسائل من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إلى البلدين بشأن سدّ النهضة الإثيوبي.

    وأوضحت الصحيفة، أن زيارة كامل تضمّنت لقاءات مع قادة فصائل مسلحة في جنوب السودان، بخلاف لقاءٍ خاص مع حميدتي، مشيرةً إلى أن الاجتماعات تضمّنت الاتفاق مع قادة الفصائل المسلحة في جنوب السودان، وقائد قوات الدعم السريع بالسودان، على نقل أعدادٍ كبيرة من المقاتلين “المحترفين” إلى ليبيا، لمدةٍ محددة تصل إلى أربعة أشهر.

    تسريبات تكشف عن أزمة حادة وتوتر بين “حميدتي” ونظام السيسي .. ما سببها؟

    وأوضحت المصادر، وفق الصحيفة، أن هذه المدة ترجع إلى أنها يتوقع أن تكون مناسبةً مع الخطة الجديدة التي وضعها حلفاء قائد مليشيات شرق ليبيا، خليفة حفتر، لإنهاء معارك طرابلس وحسم الأزمة عسكرياً، قبل حلول شهر رمضان، مؤكدة أن الفترة المقبلة ستشهد احتدام المعارك بمعدل أكبر بكثير مما كانت عليه.

    وكشفت المصادر أنّ من المقرر في اتفاق حميدتي وعباس أن يدفع حميدتي بأعدادٍ كبيرة من المقاتلين المنضمين إلى صفوف قوات الدعم السريع السودانية، وذلك في الوقت الذي أُعلنَت فيه إعادة هيكلة الجيش السوداني وأجهزة الأمن، مشيرةً إلى أنّ من ضمن الاتفاق نقل أعدادٍ كبيرة من هذه القوات إلى ليبيا، إلى حين إعداد الهيكل الجديد.

    وأشارت المصادر إلى أن عباس كامل اتفق مع قادة فصائل مسلحة في جنوب السودان، خلال لقاء غير معلن خلال زيارته الأخيرة، على إرسال نحو ألفين من المقاتلين المدربين إلى ليبيا، مرجحةً أن يكون الدور الذي يقوم به عباس كامل بشأن الأزمة في ليبيا، يحمل تحركاً غير مباشر أيضاً في ملف سد النهضة.

    وتابعت الصحيفة: “مصر تلعب هذا الدور في إدارة الملف الليبي، بشكلٍ كامل، وتُبرم هذه الاتفاقات بتمويلٍ خليجي، وذلك في محاولة لإلحاق أكبر قدر من الخسائر بتركيا، التي بات إسقاط نظام الحكم فيها هدفاً أساسياً لكل من الرياض وأبوظبي، وذلك في مقابل حصول مصر على دعم أكبر من البلدين في أزمتها مع إثيوبيا بشأن سد النهضة”.

    يذكر أن حميدتي وصل أمس السبت إلى القاهرة في زيارة ليومين تتضمن لقاءات مع السيسي وكامل، وعددٍ من المسؤولين المصريين، لمناقشة عدد من الملفات، على رأسها موقف الخرطوم الرسمي في قضية سدّ النهضة الإثيوبي، والتعاون المشترك في الملفات الأمنية والاقتصادية بين البلدين.

    وتأتي الزيارة بعد تلك التي أجراها كامل إلى الخرطوم، وأكدت بدء تحرك مصر علناً في مسار مغازلة السودان لدفعه إلى التوقيع على اتفاق ملء سدّ النهضة وتشغيله والانضمام إلى مصر في مطالبتها إثيوبيا بالتوقيع، حتى لا تبقى مصر في موقعها كطرفٍ وحيد مؤيد للاتفاق الذي قال السودان سلفاً إنه يوافق على 90 في المائة من بنوده، بينما رفضت إثيوبيا الاعتراف به.

    والتقى عباس كامل، في تلك الزيارة، بكل من رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، وحميدتي المعروف بعلاقته الوطيدة بالسيسي. وأبرز البيان الصادر عن الاستخبارات المصرية على إثر الزيارة “تأكيد دعم مصر التام للسلطة الانتقالية في السودان، والحرص على المساعدة في تلبية طموحات شعبه، وتضامن مصر، حكومة وشعباً، مع الشعب السوداني، في مواجهة الإرهاب، وبحث عدد من القضايا الثنائية ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الإقليمي والدولي”.

    وفي وقت سابق، قال وزير الداخلية في حكومة الوفاق الليبية، فتحي باشاغا، إن خوف الأعضاء الرئيسيين في مجلس الأمن من مواجهة الإمارات والأردن ومصر، سمح لهذه الدول بتنفيذ انتهاكٍ شامل لحظر الأسلحة المفروض على ليبيا.

    وأضاف باشاغا، أن روسيا لديها مشروع كبير، ليس فقط في ليبيا، بل في كل أنحاء أفريقيا، مشيراً إلى أن مرتزقة “فاغنر” الذين يقدَّر عددهم بين 1400 و2000 مرتزق ويدعمون حفتر، هم مواطنون روس ويتعاملون مع الحكومة الروسية.

    لهذا السبب تخلت مصر عن “الدبيبة” ودعمت فتحي باشاغا رئيسا للوزراء في ليبيا

    وأكد باشاغا أن فرنسا مستمرة في دعم حفتر الذي لم يلتزم وقف إطلاق النار، وقال إن الأخير لن يتوقف عن قصف طرابلس وإن حكومة الوفاق لديها ما يكفي من القوة لصدّ عدوانه عن العاصمة، مشيراً إلى أن الدعم التركي لحكومة الوفاق أعاد التوازن على الأرض.

    كانوا يقاتلون في صفوف قوات “حفتر”..الكشف عن بدء نقل المرتزقة السوريين من ليبيا إلى أوكرانيا

  • هذه هي الفوضى.. تحقيق يكشف تفاصيل صادمة عن نقل “حميدتي” سبائك ذهب بملايين الدولارات إلى دبي

    هذه هي الفوضى.. تحقيق يكشف تفاصيل صادمة عن نقل “حميدتي” سبائك ذهب بملايين الدولارات إلى دبي

    وطن- كشف تحقيق أجرته وكالة “رويترز” أنه في الوقت الذي كان يتهم محمد حمدان دقلو الملقب بـ»حميدتي» رجال البشير بالتربح على حساب الشعب، كانت شركة تملكها أسرته تنقل سبائك ذهب بملايين الدولارات إلى دبي.

    وأشار تحقيق «رويترز» إلى أنه في أواخر العام الماضي بعد أن ضعفت قبضة الرئيس عمر حسن البشير على الحكم، انتقد أحد قادة الفصائل المسلحة القوية حكومة حليفه منذ أمد بعيد.

    وأبدى محمد حمدان دقلو (حميدتي) تعاطفه، في كلمة أمام قوات الجيش، مع آلاف المحتجين الذين تدفقوا على الشوارع في ديسمبر/كانون الأول مطالبين بالغذاء والوقود والقضاء على الفساد. وانتقد المسؤولين قائلاً إنهم يأخذون ما ليس من حقهم.

    وبعد دعمه البشير لسنوات طويلة شارك حميدتي في الانقلاب العسكري الذي أطاح به في أبريل/نيسان 2019، وأصبح الآن شخصية بارزة في الحكومة الانتقالية التي تمهد الطريق لإجراء انتخابات في غضون ثلاث سنوات.

     وبموجب الدستور لا يحق لأعضاء الحكومة الانتقالية العمل في أنشطة تجارية خاصة.

    البشير أطلق يد حميدتي في بيع الذهب

    لكن تحقيق رويترز وجد أن حميدتي في الوقت الذي كان يتهم فيه رجال البشير بالتربح على حساب الشعب كانت شركة تملكها أسرته تنقل سبائك ذهب بملايين الدولارات إلى دبي.

    وقال مسؤولون حاليون وسابقون ومصادر من قطاع الذهب أنه في عام 2018، عندما كان الاقتصاد السوداني ينهار، أطلق البشير يد حميدتي في بيع الذهب أغلى مورد طبيعي في السودان عن طريق مجموعة الجنيد التي تملكها أسرته.

    وقالت نحو ستة مصادر إن مجموعة الجنيد كانت في بعض الأحيان تتجاوز قواعد البنك المركزي المنظمة لتصدير الذهب وفي أحيان أخرى كانت تبيعه للبنك المركزي نفسه بسعر تفضيلي. وقال متحدث باسم البنك المركزي إنه ليس لديه علم بالأمر.

    “شاهد” كيف فضح حميدتي السعودية والامارات وهذه قصة “طرد” وزير خارجية قطر؟!

    وألقت فواتير الطيران وقسائم الدفع التي اطلعت عليها رويترز الضوء على تعاملات الجنيد – وهو ما يعتبر سراً مصاناً في بلد يعيش ثلثا سكانه تحت حد الفقر. وتظهر وثائق تغطي أربعة أسابيع من نهاية العام الماضي أن الجنيد أرسلت ما قيمته نحو 30 مليون دولار من سبائك الذهب إلى دبي وهو ما يزن نحو طن.

    وفي السابق كان حميدتي يتحدث صراحة عن امتلاك أعمال في قطاع الذهب وتحدث عن ذلك مؤخراً في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي.سي) في أغسطس/آب.

    لكن رداً على طلب رويترز التعليق على هذا التقرير نفى مكتب حميدتي أي صلة بين القائد وبين مجموعة الجنيد. لكن عبدالرحمن البكري المدير العام لمجموعة الجنيد قال في مقابلة منفصلة إن الشركة مملوكة لعبدالرحيم شقيق حميدتي ونائب قائد قوة الدعم السريع. ورغم ذلك أكد البكري عدم وجود أي صلة بين الجنيد وحميدتي وقواته التي انبثقت عن ميليشيا في دارفور لتصبح أقوى قوة أمنية في السودان.

    وقال البكري لرويترز في مقر الشركة شديد التحصين «الجنيد أبعد ما يكون عن قوة الدعم السريع». وأطلع رويترز على وثائق تسجيل ورد فيها اسم عبدالرحيم باعتباره المالك. ولم تتمكن رويترز من الاتصال بعبد الرحيم. وأقر البكري بأن الجنيد صدرت الذهب لدبي في أواخر 2018، لكنه قال إنها قامت بذلك بناء على طلب من جهاز مخابرات البشير. ونفى أن تكون الشركة باعت الذهب للبنك المركزي بسعر تفضيلي.

    من زعيم ميليشيا في دارفور إلى مشارك في الحكم

    وتظهر سيطرة حميدتي على قطاع الذهب الحيوي في السودان نطاق التحديات أمام إصلاح الاقتصاد الذي دمره سوء الإدارة والفساد والحروب على مدى عقود.

    وبدأت حياته العملية كرجل ميليشيا في دارفور الغربية حيث حمل متمردون السلاح في وجه الخرطوم في 2003. وحشد البشير عدة قوات لسحق التمرد وفي القتال الذي أعقب ذلك قتل نحو 300 ألف شخص وفر أكثر من مليونين من ديارهم.

    وتبرأت الحكومة من المقاتلين «المخالفين للقانون» الذين قتلوا مدنيين لكن المحكمة الجنائية الدولية أصدرت أمر اعتقال للبشير في جرائم حرب وفرضت الولايات المتحدة المزيد من العقوبات الاقتصادية على حكومته.

    وفي دارفور اكتسب حميدتي سمعة قائد بلا رحمة وخادم مخلص للبشير. وأطلق عليه البشير اسم حميدتي (والذي يقصد به أنه حاميه). وبعد أن استولى حميدتي على مناجم الذهب في منطقة جبل عامر في دارفور سمح له البشير بالاحتفاظ بجائزته.

    وقال أمجد فريد السياسي والناشط المدافع عن الديمقراطية «أصبح الملك الجديد لجبل عامر وذهبه» وأضاف «بالنسبة للبشير كان ولده المخلص والقوة التي تحميه».

    ما ساعده في السيطرة على مناجم الذهب

    وسيطر حميدتي وقواته بشكل كامل على مناجم جبل عامر في عام 2017 – العام الذي بدأت فيه الولايات المتحدة رفع العقوبات المفروضة على السودان. ولم يواجه عقبات تذكر في توسيع أعماله من دارفور إلى جنوب كردفان ومناطق أخرى في البلاد.

    وتعاملت الجنيد مع عمال مناجم فقراء يستخدمون الزئبق السام في استخراج الذهب مما ينطوي على خطر كبير على صحتهم. والتربة المتبقية المعروفة باسم «الكرته» ينقل بعضها بالشاحنات لمنشآت مجموعة الجنيد حيث تعالج بالسيانيد لجمع ما تبقى بها من ذهب.

    وضعت هذه الممارسات مجموعة الجنيد في بعض الأحيان في صراع مع السكان المحليين. وفي أكتوبر/تشرين الأول أضرم سكان قرية تولادي في جنوب كردفان النار في مقر لمجموعة الجنيد واتهموا الشركة بنهب ذهبهم وتلويث تربتهم.

    وقال البكري المدير العام للمجموعة «سكان جنوب كردفان يجب أن يشكروا الجنيد» على كل ما قامت به من أجل المنطقة. وقدر قيمة الأضرار الناجمة عن حرق المقر بنحو ستة ملايين دولار.

    ودفعت حملة عالمية ضد استخدام الزئبق في تعدين الذهب وفي صناعات أخرى الأمم المتحدة لإبرام اتفاقية ميناماتا بشأن الزئبق التي ستمنع تصنيع وتصدير واستيراد المنتجات التي تحتوي على الزئبق اعتباراً من عام 2020. وقال وزير الطاقة والتعدين السوداني عادل إبراهيم لرويترز إن بلاده ستلتزم بالاتفاقية. ولا تشمل الاتفاقية استخدام السيانيد.

    وقال أنور الحاج رئيس منظمة الديمقراطية أولاً السودانية وهي منظمة غير حكومية تدعو إلى الديمقراطية «السيانيد أكثر خطورة لأنه يتسرب إلى التربة وتجرفه الأمطار ويقتل العديد من الحيوانات ويتسرب إلى مياه الشرب ويؤثر على الخضراوات في المنطقة».

    ونشرت المنظمة تقريراً في 2018، أكد وجود صلة بين استخدام المواد الكيماوية السامة في التعدين وزيادة معدلات الإجهاض وتشوه الأجنة ووفاة المواليد.

    وقال الوزير إبراهيم إن الحكومة ستساعد عمال التعدين على إيجاد بدائل للزئبق لكن استخدام السيانيد سيستمر لأنه غير مضر إذا تم التعامل معه بطريقة صحيحة.

    كما حظي بمعاملة خاصة

    من المفترض أن بنك السودان المركزي هو الجهة التي تشرف على صادرات الذهب لكن مسؤولين حكوميين حاليين ومسؤولاً سابقاً وعدداً من المصادر في صناعة الذهب أبلغوا رويترز بأن البشير سمح في بعض الأحيان لحميدتي بالتملص من هذه القاعدة. وقالوا إن الرئيس السابق سمح لمجموعة الجنيد ببيع الذهب كيفما تشاء لأن قوات الرد السريع بقيادة حميدتي كانت تمثل قوة مضادة مهمة لكبار الضباط في الجيش الذين كان البشير يعتبرهم خطراً على حكمه.

    وأظهرت وثائق وفواتير التصدير التي اطلعت عليها رويترز، وهي تغطي مدة أربعة أسابيع في نهاية عام 2018، أن مجموعة الجنيد كانت تنفذ أعمالاً مع شركة في دبي اسمها روزيلا. وعندما تواصلت رويترز مع روزيلا، أكدت الشركة أن مجموعة الجنيد كان لها تعاملات معها. وقال مسؤول في الشركة إن التعاملات بين الشركتين جرت لمدة ثلاثة أشهر في أواخر عام 2018. وقال البكري، مدير عام مجموعة الجنيد، لرويترز إن روزيلا هي الشركة الوحيدة التي تعاملت معها المجموعة في دبي.

    وقال مسؤولون حكوميون إنه بموجب ترتيب مع البشير، تُسلم مجموعة الجنيد بعض عائداتها من التصدير إلى الدولة لتمويل شراء الحكومة الوقود والقمح. وأكد البكري استخدام بعض عائدات بيع الذهب لشراء الوقود. وأضاف أن مجموعة الجنيد تجاوزت البنك المركزي لمدة ثلاثة شهور فقط في أواخر عام 2018، بناء على طلب من البشير.

    غير أن مسؤولاً حكومياً كبيراً قال لرويترز إنه لا توجد أي سجلات رسمية تثبت أن مجموعة الجنيد أعطت أموالاً للدولة. وأضاف أن حميدتي استخدم عائدات صادرات الذهب لشراء أسلحة للبشير ولنفسه. وتابع قائلاً إن حميدتي ضخ ما يقدر بملايين الدولارات لشراء أسلحة ومركبات لقوات الرد السريع التي تجوب الشوارع بسيارات دفع رباعي مزودة بقذائف صاروخية ومدافع رشاشة.

    ورداً على سؤال عما إذا كانت عائدات مبيعات مجموعة الجنيد من الذهب استخدمت في شراء أسلحة، أصر البكري على نفي العلاقة بين مؤسسته وقوات الرد السريع أو حميدتي. كما أحجم مكتب حميدتي عن ذكر المزيد بعدما نفى وجود أي صلة بين القائد العسكري ومجموعة الجنيد.

    وقال عبدالمنعم الصديق رئيس شعبة مصدري الذهب في السودان إنه حتى إذا باعت مجموعة الجنيد الذهب إلى البنك المركزي، كما هو من المفترض، فإنها حصلت على سعر تفضيلي، وهو ما نفاه البكري.

    وتشكل قوات الرد السريع، التي يبلغ قوامها عشرات الآلاف من الجنود، قاعدة نفوذ حميدتي. فهي منتشرة في أنحاء السودان لحماية مناجم الذهب والمباني الاستراتيجية. ويقاتل الآلاف منهم لصالح السعودية واليمن في الحرب الأهلية باليمن. والمقاتلون الذين يقودهم حميدتي موالون له بشدة.

    وقال أحدهم، طالباً عدم ذكر اسمه لكونه غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام، إن حميدتي أحياناً يتصل بالأفراد هاتفياً بنفسه وإنهم سيواصلون دعمه إلى الأبد. وأضاف أنه حصل على 20 ألف دولار للقتال في اليمن لمدة ستة أشهر. ويعيش كثيرون من أهل الريف بمبلغ يقل عن عشرة دولارات شهرياً.

    هذه فوضى

    يواجه إبراهيم، وزير الطاقة والتعدين السوداني، تحدياً كبيراً لإصلاح قطاع صناعة الذهب. وقال إن الوزراء المتعاقبين تقاعسوا عن ضمان منح الامتيازات بشكل عادل وشفاف مما أدى إلى الفساد، مضيفاً أن هذه فوضى.

    وقال إبراهيم البدوي وزير المالية، الذي قدر حجم الدعم الدولي الذي تحتاجه بلاده بما يصل إلى خمسة مليارات دولار، إن الحكومة ستعمل على إنهاء الاحتكار في قطاعات منها التنقيب عن الذهب. وأكد البكري أن مجموعة الجنيد لا تهيمن على السوق.

    وبالنسبة لكثير من السودانيين فإن حميدتي ومؤسسته رمزان لماضي البلاد القمعي والتفاوت الاقتصادي.

    وروى أحد تجار الذهب لرويترز كيف أنه وقف أثناء مؤتمر خاص بالصناعة في الآونة الأخيرة ليشكو من أن شركة حميدتي العاملة في مجال الذهب أصبحت مهيمنة على هذا القطاع بشكل كبير. وأضاف أنه بعد ذلك بيومين، نقلته الشرطة إلى مكتب الادعاء لسؤاله عن هذا التعليق. ولم يتسن التأكد من صحة هذه الرواية بشكل مستقل.

    وفي سوق الذهب بوسط الخرطوم تتلألأ لافتة إعلانية ضخمة لمجموعة الجنيد فوق صفوف من متاجر الذهب الخالية من الزبائن. وقال صاحب أحد المتاجر ويدعى محمد عوض إن قلة من السودانيين يمكنها شراء ذهب اليوم. ولدى سؤال تاجر آخر عما إذا كانت صادرات الذهب أضرت بتجارته، أشار إلى لافتة مجموعة الجنيد فوق متجره وقال إنه يتمنى أن يغير حميدتي أساليبه ويبقي على الذهب داخل البلد.

    انقلاب السودان .. أين اختفى حميدتي!؟

  • على ماذا ينوي “تاجر الجمال”؟.. تفاصيل زيارة سرية استمرت يومين قام بها حميدتي للإمارات مطلع الأسبوع الجاري

    على ماذا ينوي “تاجر الجمال”؟.. تفاصيل زيارة سرية استمرت يومين قام بها حميدتي للإمارات مطلع الأسبوع الجاري

    وطن- كشفت مصادر مطلعة تفاصيل زيارة سرية قام بها الفريق أول محمد حمدان حميدتي عضو المجلس السيادي وقائد قوات الدعم السريع، إلى الإمارات بعيدا عن أعين الإعلام ودون أجندة معلومة.

    وعلى غير العادة تخير حميدتي أن تكون زيارته لدولة الإمارات العربية المتحدة سرية وبعيدا عن أعين الإعلام ودون أجندة معلومة، حيث غادر للإمارات مطلع الأسبوع الجاري في زيارة استمرت يومين.

    بحسب مصدر مطلع فضل عدم الكشف عن اسمه، فإن حميدتي عرض على رئيس الوزراء الجديد عبد الله حمدوك اصطحابه في هذه الزيارة إلى الإمارات لتكون أول دولة يزورها بعد تولي منصبه، إلا أن حمدوك رفض مقترح حميدتي وقرر التوجه صوب مصر ومنها نحو الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب المصدر.

    ونقل “موقع الجزيرة مباشر” عن مصادر مطلعة أن حميدتي ناقش مع القيادة الإماراتية خططه لبناء حزب سياسي جديد بقيادته، ومقترحاً، لإقناع الحركات المسلحة بأن تكون جولات التفاوض بينها وبين الحكومة والمجلس السيادي في أبوظبي أو القاهرة بدلا من جوبا.

    يرى حميدتي بحسب مراقبين محليين، أن وجود منبر التفاوض بإحدى العاصمتين المذكورتين سيشكل دفعا معنويا وسيساعده في تحقيق السلام، وهو ما سيسهل له تحقيق إنجاز شخصي يؤهله في لعب أدوار مستقبلية.

    مع بدء خطوات تشكيل حميدتي لحزب سياسي برئاسته فإنه يسعى لتحقيق كسب يساهم في قلب صورته التي ارتبطت بقمع المظاهرات وفض الاعتصام واستهداف النشطاء، وتحويلها لصورة صانع للسلام مع الفصائل المسلحة.

    يحرص حميدتي أيضا على خلق صورة توحي بأن تحقيق السلام مع الفصائل المسلحة يمر عبر بوابة الإمارات، لذا سارع بالجلوس مع قيادة إمارة أبوظبي وحثها على ممارسة ضغوط على الحركات المسلحة للقبول بأن يكون منبر التفاوض بعيدا عن جوبا.

    حميدتي يقتل السودانيين كالخراف بدم بارد.. غليان شعبي بالسودان وما حدث لبهاء الدين نوري مرعب

    وقع حميدتي مع الحركات المسلحة اتفاق مبادئ مطلع الشهر الجاري بعاصمة جنوب السودان جوبا وقرر  عدد من الحركات المسلحة بأن تكون جوبا منبرا دائما للمفاوضات التي ستنطلق في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول.

    من الأجندة التي ناقشها حميدتي مع القيادة الإماراتية –بحسب المصدر- وجود قوات ومليشيات سودانية بدولة إريتريا يقودها أحد أبناء شرق السودان وهو عمر محمد طاهر.

    يشاع على نطاق واسع أن قوات عمر محمد طاهر الموجودة بالأراضي الإريترية تحظى برعاية خاصه من الرئيس أسياسي أفورقي وربما تشن هجمات على الحكومة السودانية.

    ارتفع صوت طاهر بعد أيام من إعلان حكومة حمدوك دون تسمية وزير مركزي من شرق السودان ما حدا بأهل الشرق أن يخرجوا في مسيرة جماهيرية هادرة بولاية كسلا ترفض تهميشهم.

    قال المصدر إن حميدتي بدا قلقا من وجود قوات طاهر بالأراضي الإريترية وطالب القيادة الإماراتية بممارسة ضغط على الرئيس الإريتري أفورقي وإقناعه بطرد قوات طاهر خارج أراضي إريتريا، وذلك خشية أن تفتح جبهة حرب أخرى بشرق السودان يتحمل تبعاتها المجلس السيادي وإدارته للمشهد في البلاد، لصالح القوى المدنية.

    اتفاق حميدتي وعباس لدعم جنرال الحرب في ليبيا ورسالة السيسي السرية

  • السودان صار “قاعدة انطلاق” لمرتزقة الإمارات إلى ليبيا واليمن وإفريقيا تحت إشراف حميدتي.. وثائق خطيرة تُنشر لأول مرة

    السودان صار “قاعدة انطلاق” لمرتزقة الإمارات إلى ليبيا واليمن وإفريقيا تحت إشراف حميدتي.. وثائق خطيرة تُنشر لأول مرة

    وطن- أكدت وثائق خطيرة مسربة تحول السودان إلى “قاعدة انطلاق” لمرتزقة الإمارات الذين يجندهم ابن زايد، إلى اليمن وليبيا وغيرها من دول إفريقيا، وأيضا استخدام الإمارات للأجواء السودانية في نقل مئات المرتزقة -الذين جندهم محمد حمدان دقلو (حميدتي) نائب رئيس المجلس العسكري بالسودان من القبائل العربية بدارفور وبعض الدول الأفريقية المجاورة، إلى ليبيا واليمن عبر إريتريا.

    وتكشف إحدى الوثائق التي حصلت عليها “الجزيرة نت” -الموجهة من سفارة الإمارات إلى السلطات السودانية المعنية عبر الخارجية- عن أن أبو ظبي طلبت الحصول على تصريح دبلوماسي لطائرتين من نوع (C130+G17) تابعتين للقوات المسلحة الإماراتية للعبور والهبوط بمطار الجنينة غربي السودان.

    وذكرت الرسالة ذاتها أن مهمة الطائرتين ستكون نقل “ركاب” وصفتهم الرسالة بالقوة السودانية، وطلبت شهرا لإنجاز المهمة يبدأ من تاريخ 1 يونيو/حزيران الماضي إلى 30 من الشهر ذاته.

    وحددت رسالة السفارة الإماراتية بالخرطوم خط سير الرحلة المذكورة من عصب في إريتريا إلى الجنينة بالسودان ذهابا، ومن الجنينة إلى عصب في إريتريا عودة، مما يعني أن نقل العناصر المقاتلة سيكون من دارفور السودانية لعصب الإريترية.

    المفكر تاج السر عثمان يكشف دور الإمارات في تأجيج الخلاف السوداني الإثيوبي

    وفي رسالة أخرى طلبت تلك السفارة من السلطات المعنية الحصول على تصريح دبلوماسي لطائرتين من نوع (C17) تابعتين للقوات المسلحة الإماراتية للعبور والهبوط بمطار الخرطوم، خلال عبورها لنقل “ركاب وحمولات متفرقة” من الخرطوم إلى خروبة في ليبيا.

    وطلبت السفارة مهلة 24 ساعة لإنجاز هذه المهمة خلال فترة زمنية تبدأ من 25 مايو/أيار الماضي إلى 26 من الشهر ذاته.

    وذكرت أن خط سير الرحلة سيكون من مطار أبو ظبي إلى مطار الخرطوم، ثم إلى مطار الخروبة الليبي، ثم إلى مطار أبو ظبي من جديد مرورا بالعاصمة المصرية القاهرة.

    وتكشف مصادر خاصة للجزيرة نت عن أن حميدتي قام خلال الأيام الماضية -عبر وحدة خاصة من قوات الدعم السريع- بتجنيد حوالي 450 شخصا لصالح الجيش الإماراتي من القبائل العربية بدارفور والتي لها تداخل مع دولتي تشاد والنيجر.

    وتفيد المصادر ذاتها بأن المعنيين جرى اختيارهم وفق صفات وسمات محددة بحيث يكونوا من أصحاب البشرة الفاتحة ويتحدثون العربية.

    ووفقا للمصادر ذاتها، فإنه تم تجميع تلك العناصر داخل السودان، ثم ترحيلهم بعد ذلك بطائرات خاصة من الجنينة غربي البلاد لتلقي التدريب العسكري بواسطة شركة بلاك ووتر الأميركية.

    وتفيد المصادر نفسها بأن هؤلاء المقاتلون ينحدرون من القبائل العربية في دارفور وتشاد والنيجر، وتخطط أبو ظبي لمنحهم الجنسية ودمجهم في الجيش الإماراتي بهدف “الاستفادة منهم في المهام القتالية في الخارج خاصة اليمن”.

    وتؤكد تلك المصادر أن العدد المقترح الآن للتجنيد من هذه القبائل العربية لصالح الجيش الإماراتي هو ثلاثة آلاف مقاتل، على أن يخضعوا لتدريب عسكري في جيبوتي.

    كما تفيد بأنهم يخضعون أيضا لدورات خاصة بتدريس عادات وتقاليد المجتمع الإماراتي بشكل خاص، والخليجي بشكل عام، كما سيتم إخضاعهم لدورات في اللغة العربية واللهجة الإماراتية، ودورات أخرى متخصصة في الإنجليزية، بغرض دمجهم في المجتمع والجيش الإماراتي.

    وقالت المصادر نفسها إن حميدتي نقل عن الفريق طه عثمان (المدير السابق لمكاتب الرئيس المعزول عمر البشير ثم مستشار الشؤون الأفريقية بالخارجية السعودية) قوله إن الإمارات قامت بإعداد إستراتيجية مستقبلية لتطوير مقدرات جيش الإمارات وزيادة أعداده استجابة لمتطلبات الصراع في المنطقة، خاصة ما يتعلق بتداعيات الحرب في اليمن.

    وتضيف أن طه عثمان -وفقا لما نقل عنه حميدتي- أكد أن الإمارات خصصت مبالغ مالية ضخمة لمواجهة تلك التداعيات خصوصا مع تزايد المؤشرات على احتمال اندلاع حرب بين إيران والولايات المتحدة، وما قد ينجر عن ذلك من احتمال استهداف الإمارات من إيران.

    نهب مرتزقة فاغنر لذهب السودان عبر الإمارات.. البرهان يرد على فضائح يتورط فيها حميدتي

  • حميدتي يخطط لقطع خدمة الإنترنت في السودان مجددا.. ضابط إماراتي يكشف تفاصيل تقريره المرسل لابن زايد

    حميدتي يخطط لقطع خدمة الإنترنت في السودان مجددا.. ضابط إماراتي يكشف تفاصيل تقريره المرسل لابن زايد

    وطن- كشف حساب شهير بموقع التواصل تويتر أن الفريق أول محمد حمدان دقلو الشهير بـ”حميدتي“، نائب رئيس المجلس العسكري، يخطط لقطع خدمة الإنترنت مجددا في السودان على خلفية عودة الاعتصامات.

    وقال حساب “بدون ظل” الذي يعرف نفسه على أنه ضابط بجهاز الأمن الإماراتي، في تغريدة له رصدتها (وطن) إن الفريق أول حميدتي يخطط على قطع خدمة الانترنت مجددا، وذلك على خلفية عودة الاعتصامات مرة اخرى إلى المدن السودانية.

    كما كشف الحساب الشهير بتسريباته ويتابعه أكثر من 225 ألف شخص على تويتر، عن التقارير القادمة من السودان لجهاز الأمن الإماراتي، مشيرا أنها تبين مدى هشاشة “حميدتي”.

    وأكد أن تأجيل الاتفاق النهائي لأجل غير مسمى بين القوى المدنية والمجلس العسكري أصبح لصالح المعتصمين، حيث لم يعد لدى الجيش أي ذريعة بالرفض، نصح “بدون ظل” السودانيين بالاستمرار في اعتصامهم.

    وتظاهر آلاف السودانيين اليوم السبت للمطالبة بمحاسبة المتورطين في فض اعتصام الخرطوم قبل أكثر من شهر، في حين بدا أن الخلاف على بعض التفاصيل يعيق التوقيع النهائي لاتفاق المرحلة الانتقالية بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري. 

    فيديو “فضيحة” لنائب رئيس المجلس العسكري السوداني “حميدتي” يُشعل المواقع!

    وبعد أسبوعين من خروج حشود كبيرة في مختلف أنحاء السودان للمطالبة بالتعجيل بنقل السلطة لحكومة مدنية، خرجت اليوم تحت شعار “العدالة أولا” مظاهرات في عدة مدن سودانية بدعوة من تجمع المهنيين السودانيين (أحد المكونات الرئيسية لقوى الحرية) بمناسبة مرور أربعين يوما على فض اعتصام القيادة العامة للقوات المسلحة.

    ونشرت الصفحة الرسمية لتجمع المهنيين السودانيين بموقع فيسبوك مقاطع مصورة لمظاهرات خرجت في الخرطوم وأم درمان، وكذلك في مدن بورتسودان ومدني والقضارف وكسلا والأبيض ومناطق بإقليم دارفور.

    ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بالقصاص من قتلة المحتجين خلال اعتصام القيادة العامة وقبله وبعده، فيما نقلت وكالة الأناضول للأنباء عن شهود عيان أن قوات الأمن أغلقت ثلاثة جسور رئيسية لمنع المحتجين من العبور إلى الخرطوم من منطقتي بحري وأم درمان.

    وكانت مظاهرات خرجت الليلة الماضية في بعض أحياء الخرطوم وفي مناطق أخرى بالسودان، مثل حجر العسل بولاية نهر النيل، وأركويت بمنطقة تلال البحر الأحمر (شمال شرقي السودان)، وطالب المشاركون بالعدالة أيضا.

    وتأتي المسيرات الجديدة بعد يومين من نشر فيديوهات جديدة تضمنت مشاهد صادمة لفض اعتصام الخرطوم، وأكدت لجنة أطباء السودان أن 128 متظاهرا قتلوا خلال العملية وبعدها.

    وقال تجمع المهنيين في صفحته الرسمية بفيسبوك إن التحقيق الشفاف والعادل في كل ما وصفها بالمجازر والانتهاكات ضد المتظاهرين هو المدخل الوحيد لبناء دولة القانون والمؤسسات.

    السودان صار “قاعدة انطلاق” لمرتزقة الإمارات إلى ليبيا واليمن وإفريقيا تحت إشراف حميدتي.. وثائق خطيرة تُنشر لأول مرة

  • مناظر بشعة واعتداءات جنسية.. صور وفيديوهات تُنشر لأول مرة من مجزرة “القيادة العامة” في السودان

    مناظر بشعة واعتداءات جنسية.. صور وفيديوهات تُنشر لأول مرة من مجزرة “القيادة العامة” في السودان

    وطن- ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في السودان، بصور ومقاطع مصورة انتشرت عبر وسم #توثيق_مجزرة_القيادة_العامة تنشر للمرة الأولى بعد عودة الإنترنت للسودان هدف المتظاهرون من خلاله لتوثيق فض اعتصام القيادة العامة.

    وكانت محكمة بالعاصمة الخرطوم، قد أصدرت حكماً قضائياً بإعادة خدمة الإنترنت التي أمر المجلس العسكري بقطعها الشهر الماضي تزامناً مع فض اعتصام القيادة العامة.

    كما لجأ المتفاعلون إلى استخدام هاشتاغات أخرى للغرض ذاته أبرزها: #مجزرة_القيادة_العامة و #لن_ننسى_ولن_نغفر .

    وتداول المتفاعلون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، باستخدام هذه الهاشتاغات، مقاطع فيديو قالوا إنها توثق لحظات من يوم فض اعتصام القيادة العامة، الذي أسفر عن مقتل أكثر من مئة شخص وجرح العشرات.

    رئيس المجلس العسكري السوداني يأسف على مجزرة القيادة العامة ويصفها بـ”عملية تنظيف شارع النيل”

    وظهر عسكريون في أحد هذه المقاطع وهم يلاحقون متظاهرين ويجبرون أحدهم على التفوه بكلمة “عسكرية” نفياً لكلمة “مدنية” و”سلمية” التي هتف بها المحتجون في التظاهرات التي اندلعت في ديسمبر كانون ثاني الماضي.

    وأظهرت مقاطع أخرى محاولات لإسعاف مصابين بعد تعرضهم للرصاص، الذي أصاب بعضهم في منطقة الصدر والرأس مباشرة.

    كما تداول المتفاعلون مقاطع ظهر فيها مدنيون وهم يتعرضون لاعتداءات جسدية وما وُصف بتحرش جنسي إلى جانب صور ومقاطع أخرى لجثث قيل إنها اُنتشلت من النهر بعد أن ألقى بها الجنود فيه.

    وأعرب مغردون عن تأثرهم البالغ بما شاهدوه من مقاطع وصور تكشفت مع عودة الإنترنت للبلاد.

    وأشار البعض بأصابع الاتهام مباشرة إلى أعضاء المجلس العسكري ونائب رئيس المجلس – قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو الملقب بـ “حميدتي”، وعبروا عن استهجانهم لفكرة القبول بتقاسم السلطة معهم.

    “ما في عيد وانا اخوي شهيد”.. سوادنيون في قطر يتظاهرون ضد مجزرة القيادة العامة ويهتفون ضد السعودية والامارات

  • “سيسي” السودان الجديد.. هكذا استعان “تاجر الجمال” بضابط من الموساد لتسويقه دوليا مقابل 6 ملايين دولار

    “سيسي” السودان الجديد.. هكذا استعان “تاجر الجمال” بضابط من الموساد لتسويقه دوليا مقابل 6 ملايين دولار

    وطن- فجرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، الثلاثاء، مفاجأة من العيار الثقيل وكشفت عن توقيع المجلس العسكري الانتقالي في السودان اتفاقًا مع شركة علاقات عامة وتعبئة رأي كندية يرأسها ضابط سابق بالاستخبارات الإسرائيلية (موساد)، بقيمة ستة ملايين دولار أمريكي؛ لتسهيل حصول المجلس على اعتراف دبلوماسي دولي وتمويل مالي.

    ولم يعقب المجلس العسكري في السودان على الفور على ما ذكرته “بي بي سي”.

    وتقول “قوى إعلان الحرية والتغيير”، قائدة الاحتجاجات الشعبية في السودان، إن المجلس العسكري مسؤول عن مقتل أكثر من مئة محتج، منذ أن تولى السلطة، بعد أن عزلت قيادة الجيش عمر البشير من الرئاسة (1989: 2019)، في 11 أبريل/ نيسان الماضي.

    ووفق “بي بي سي”، فإنه بموجب الاتفاق، وعدت شركة “ديكينز ومادسون” الكندية، مقرها في مونتريال، بتلميع صورة المجلس العسكري.

    وقال رئيس الشركة، “أري بن-ميناشي”، وهو ضابط سابق بالاستخبارات الإسرائيلية، لـ”بي بي سي”، إنه توصل إلى اتفاق مع المجلس العسكري لـ”مساعدتهم في تشكيل حكومة مدنية، وجلب اقتصادي مؤهل، ورئيس وزراء مؤهل لإدارة البلاد حتى إجراء انتخابات عامة، وترتيب الأوضاع الحالية”.

    وتابع: “سنسعى إلى تمثيل المجلس، وتقديمه إلى دول العالم. وأعضاء المجلس مهتمون بأن يكونوا جزءا من العالم الغربي: الولايات المتحدة، وأوروبا، وأن يحافظوا على علاقات جيدة أيضًا مع روسيا”.

    البشير “الديكتاتور” في حضرة السيسي “المنقلب”: هناك محاولات لاستنساخ الربيع العربي في السودان

    وأوضح أن الشركة ستعمل على “كسب تأييد الحكومة الأمريكية، وحكومتي السعودية وروسيا (لسياسة المجلس العسكري)”، إضافة إلى توفير تمويل مالي ومعدات عسكرية للمجلس.

    وأفادت تقارير بأن الاتفاق ينص أيضًا على “ترتيب لقاء بين نائب رئيس المجلس، محمد حمدان دجلو (حميدتي)، والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب”.

    ووقع هذا العقد كل من “بن-ميناشي” و”حميدتي”، قائد قوات “الدعم السريع” (تابعة للجيش)، والمتهمة بقتل عشرات المحتجين.

    وتم توقيع الاتفاق في 7 مايو/أيار الماضي، بحسب وثائق أمريكية كُشف عنها، بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب، الذي يُلزم الشركات التي تعمل في تعبئة الرأي، نيابة عن دول أو جهات أجنبية، بالكشف عن علاقتها مع العملاء، وفق المصدر نفسه.

    ويفيد العقد بأن الشركة ستعمل على التأثير على الحكومات الأمريكية، والروسية، والسعودية، والجهات التنفيذية والتشريعية في تلك الدول، بجانب الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، وربما منظمات ودول أخرى.

    وتهدف الشركة إلى “الحصول على الاعتراف (الدولي للمجلس) باعتباره قيادة شرعية انتقالية للسودان، وإيجاد (دور) إشرافي للمجلس”، بحسب الاتفاق.

    ويقترح الاتفاق، وفق “بي بي سي”، تكوين تحالف بين الحكومة السودانية و”المليشيات الليبية”، بقيادة خليفة حفتر، بحيث يوفر فيه حفتر “مساعدة عسكرية” للنظام السوداني، مقابل “تمويل مالي” من السودان.

    وعن كيفية تعامل الشركة مع حميدتي، بينما هو متهم بارتكاب إبادة جماعية في إقليم دارفور (غرب)، قال “بن-ميناشي”: “هؤلاء العسكريون لن يبقوا في السلطة”.

    وكشف عن أنه قابل البشير، في فبراير/شباط الماضي وقال: “قدمت له عرضًا بتشكيل حكومة انتقالية، بشرط تنازله عن السلطة، مقابل توفير بقائه في السودان في وضع محترم، وتنازل محكمة الجنايات الدولية عن الدعاوى التي رفعتها عليه”.

    وأوضح أن هذا العرض حصل على تأييد إدارة ترامب، وفق قوله.

    ولم يعقب المجلس العسكري في السودان ولا الإدارة الأمريكية على الفور على تقرير “بي بي سي”.

    وأعرب المجلس العسكري مرارًا عن اعتزامه تسليم السلطة إلى المدنيين، لكن لدى قوى التغيير مخاوف متصاعدة من احتمال التفاف الجيش على المطالب الشعبية للاحتفاظ بالسلطة، كما حدث في دول عربية أخرى.

    النفيسي: “سيسي ” مصر و”حفتر” ليبيا و”برهان” السودان كلهم عسكر يمثلون الثورة المضادة بجدارة

  • فيديو “فضيحة” لنائب رئيس المجلس العسكري السوداني “حميدتي” يُشعل المواقع!

    فيديو “فضيحة” لنائب رئيس المجلس العسكري السوداني “حميدتي” يُشعل المواقع!

    وطن- تداول ناشطون مقطعا مصورا أثار سخرية وجدلا واسعين من نائب رئيس المجلس العسكري السوداني، محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي” أثناء إلقائه كلمة أمام حشد جماهيري.

    ويظهر المقطع المتداول على نطاق واسع، تلقين عدد من المحيطين بـ”حميدتي” الكلمات في خطابه أمام حشد جماهيري إذ ظهر مرتبكا وغير قادر على تركيب جملة مفيدة.

    وأثار هذا الظهور المرتبك والمحرج لنائب رئيس المجلس العسكري السوداني، سخرية واسعة بين النشطاء الذين وصفوا المشهد بأنه “أكبر عملية غش في التاريخ”.

    وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أجرت في يونيو الماضي مقابلة مع الرجل الثاني في المجلس العسكري الانتقالي السوداني، والحاكم الفعلي للسودان كما يصفه المعارضون محمد حمدان دقلو (حميدتي) وقائد قوات الدعم السريع، المتهم بقتل المعتصمين.

    وتحت عنوان “الديكتاتور السوداني القاسي، خليفته هو أداته” للقمع، أشار مدير ديكلان وولش في البداية إلى أن حميدتي “كان مرة تاجر جمال قاد ميليشيا متهمة بتنفيذ إبادة في دارفور ولكن الجنرال حميدتي يجلس الآن على قمة السلطة في السودان ينظر للشوارع المحروقة من مكتبه المطعم والعالي في مقرات الجيش التي تلوح بالأفق”.

    هذه هي الفوضى.. تحقيق يكشف تفاصيل صادمة عن نقل “حميدتي” سبائك ذهب بملايين الدولارات إلى دبي

    ويقول الكاتب إن حميدتي النحيف الذي لم يدرس إلا للمرحلة الابتدائية والمتزوج من أربع نسوة يستمتع على ما يبدو بزخارف موقعه الجديد.

    وفي مكتبه داخل القيادة العامة للجيش، دخل عليه حاشيته ومستشاروه والخدم، فيما علقت السيوف الذهبية والميداليات التي منحت للقادة العسكريين في خزانة خارج مكتبه، فيما جلس مقاتلوه بـ”الخاكي” أمام بوابات القيادة شاهرين أسلحتهم التي تؤكد قوته، فيما قام البعض بجمع الحجارة من الشوارع الترابية في الخارج لطمس آثار الاحتجاج الضخم الذي عاشته البلاد قبل ذلك بأسابيع.

    وفي الوقت الذي يدير المجلس العسكري الجنرال عبد الفتاح البرهان، إلا أن قلة في الخرطوم تعرف أين تكمن السلطة الحقيقية، أي حميدتي. وأصبح سكان الخرطوم الغاضبين يطلقون على قوات الجنرال “الجنجويد” وهي الميليشيات التي قادت عمليات الحرق والقتل في دارفور قبل عقدين تقريبا.

    وينقل الكاتب عن حميدتي انزعاجه من اللقب، رغم أنه وصل للقيادة عبر ميليشيا كهذه “الجنجويد تعني العصابة التي تقطع الطريق” و”هذه دعاية من المعارضة”. صحيح أن المقاتلين تحولوا إلى قوات نظامية وليس مجرد ملوحين بالبنادق ومهددين ولديه حوالي 50.000 مقاتلا منتشرين في أنحاء السودان وكمرتزقة في الحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن.

    وجعلت الحرب حميدتي ثريا وباهتمامات تجارية في التنقيب عن الذهب والإنشاءات بل وشركة تأجير سيارات ليموزين، ومن رعاته الجدد الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي.

    محمد حمدان دقلو يخشى الحكم المدني والسبب ؟