الوسم: حميدتي

  • حميدتي يتحدى البرهان في أول تعليق له.. ما علاقة البشير بتحركات الجيش؟

    حميدتي يتحدى البرهان في أول تعليق له.. ما علاقة البشير بتحركات الجيش؟

    وطن- صرّح قائد قوات الدعم السريع في السودان الفريق أول محمد حمدان دقلو، السبت، بأنّ قواته اضطرّت للدخول في مواجهة مع الجيش الذي يتزعّمه عبد الفتاح البرهان. وذلك في أول تعليق له على الاشتباكات والأزمة الحالية في البلاد.

    حميدتي يخرج عن صمته ويعلّق على الأحداث في السودان

    وقال “حميدتي” في تصريحات لوسائل إعلام سودانية: “إن الجيش يحاول تنفيذ انقلاب”، متّهماً الجيش وعبد الفتاح البرهان بـ”تنفيذ مؤامرة لأنصار البشير”، حسب وصفه.

    قائد قوات الدعم السريع التي باتت مستقلة عن الجيش، ذكر أيضاً في تصريحاته أنّ “الاشتباكات ستنتهي قريباً جداً”.

    وأوضح: “ملتزمون بالحكم المدني الكامل”، مضيفاً: “الاشتباكات ستؤدي إلى حلٍّ سلمي وتسليم المجرمين للعدالة”.

    جدير بالذكر، أنّ العاصمة السودانية الخرطوم ومناطق متعددة في البلاد، شهدت منذ صباح اليوم، السبت، اشتباكات مسلحة بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني.

    حميدتي يتحدى البرهان
    حميدتي يتحدى البرهان

    اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع

    وقبيل بَدء الاشتباكات المسلحة بين الجانبين، اليوم السبت، اتهم الجيش السوداني قوات الدعم السريع بالتحشيد والانتشار والتحرك داخل العاصمة الخرطوم وعدد من المدن، بما فيها مدينة “مروي” شمالاً حيث تمركزت بالقرب من مطار المدينة “دون موافقة قيادة الجيش”.

    وردّ الجيش بأوامر من البرهان، بحشد قوات في مروي أيضاً، ما أثار مخاوف من أنّ القوات التي ظلّت تقاتل إلى جانب بعضها خلال عقد من الزمن تصل إلى مرحلة عنوانها الاقتتال.

    و”الدعم السريع” قوة مقاتلة، تأسّست في عام 2013 لمحاربة متمردي إقليم دارفور (غرباً)، ثم لحماية الحدود وحفظ النظام لاحقاً.

    وهي تابعة لجهاز الأمن والمخابرات، ولا يوجد تقدير رسمي لعددها، لكنها تعُدّ عشرات الآلاف.

    وأفادت تقارير إعلامية، السبت، بسماع إطلاق النار بالقرب من المدينة الرياضية في العاصمة الخرطوم.

    https://twitter.com/SudanTribune_AR/status/1647141781891428352?s=20

    وقالت التقارير، إنّ إطلاق نار سُمع قرب مقرّ للدعم السريع في الخرطوم، بالتزامن مع انتشار العديد من المقاطع واللقطات المصورة التي أظهرت انتشاراً لآليات عسكرية مختلفة في العاصمة.

    ويأتي هذا فيما سُمع دويّ إطلاق نار كثيف داخل محيط قاعدة مروي الجوية العسكرية في الولاية الشمالية للبلاد، وسْط مناشدات للمواطنين بالبقاء في منازلهم والابتعاد عن أسطح المنازل والتصوير.

    https://twitter.com/IAyad/status/1647157730115993600?s=20

    وأظهرت مقاطع فيديو، سيطرةَ قوات الدعم السريع على مطار الخرطوم خلال المواجهات الحامية التي لا تزال تعصف بالعاصمة الخرطوم حتى الآن، فيما تردّدت أنباء عن توقّف حركة الطيران.

    عبد الفتاح البرهان: ما زلنا نحكم صوت العقل

    هذا وأعلن رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، اليوم السبت، أنّ “الأوضاع تحت السيطرة تماماً”، وأنّ “كل المرافق الإستراتيجية من القيادة والقصر تحت السيطرة”. وذلك بعد الاشتباكات التي شهدتها الخرطوم بين وحدات من الجيش وقوات الدعم السريع.

    وقال البرهان، في تصريحات لوسائل إعلام، إنه “لم يستطع أحد دخول القيادة العامة والأمور تحت السيطرة”، مضيفاً أنّ “ما حدث يجب أن يمنع تكوين أي قوات خارج رحم القوات المسلحة”.

    وتابع رئيس مجلس السيادة: “ما زلنا نحكم صوت العقل ونطالب بإعادة قوات الدعم السريع التي دخلت الخرطوم إلى أماكنها”.

    مشيراً إلى أنّه “إذا استمرت حالة الحرب فسندخل قواتنا للخرطوم من مناطق مختلفة”.

  • السودان.. “الدعم السريع” تعتقل قوات مصرية داخل مطار مروي (فيديو)

    السودان.. “الدعم السريع” تعتقل قوات مصرية داخل مطار مروي (فيديو)

    وطن- أثبتت مقاطع فيديو متداوَلة لاعتقال ضباط وجنود مصريين في مطار “مروي” من قبل قوات الدعم السريع، صحةَ التقارير المتداوَلة عن تدخل مصري في أحداث السودان، ودعم السيسي للبرهان بقوات عسكرية ضد حميدتي.

    اعتقال ضباط وجنود مصريين في السودان

    المقاطع المتداوَلة على نطاق واسع بمواقع التواصل ورصدتها (وطن)، أظهرت عملية اعتقال قوات الدعم السريع لعدد من جنود وضباط الجيش المصري، داخل مطار مروي بعد سيطرة رجال حميدتي عليه.

    https://twitter.com/AJA_Egypt/status/1647250317409660928?s=20

    ووثقت هذه المقاطع كيفية تعامل قوات الدعم السريع مع الجنود المصريين المعتقلين، والذين ظهروا بزيهم العسكري العائد للجيش المصري، ويبدو أنهم من قوات الصاعقة.

    وبحسب المقطع، فقد ظهر أحدهم وهو يتحدث لقائد بالدعم السريع ويطلب منه الإذن بالتوضيح، قائلاً إنه ضابط برتبة نقيب في الجيش المصري، وإنه هو المسؤول عن تلك المجموعة.

    ليطلبَ القائد بالدعم السريع نقله من وسط الجنود “إلى جانب الضابط السوداني”، ثم ينتهي الفيديو دون توضيح مصير هؤلاء المعتقلين من الجيش المصري أو أي تفاصيل أخرى.

    كما أظهرت صور متداوَلة احتجاز مجموعة من الجنود المصريين في مطار مروي عقب سيطرة قوات الدعم السريع عليه.

    https://twitter.com/AJA_Egypt/status/1647241709770936320?s=20

    وكانت قوات الدعم السريع قالت في بيان سابق لها، السبت، إنها استولت على مطار الخرطوم وعلى أكبر مطار في مدينة “مروي” بالسودان، في حين شهدت الأوضاع الميدانية تطورات متتالية بعد وقوع اشتباكات بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني.

    ومن جانبه، اتّهم الجيش السوداني في بيان “قوات الدعم السريع بمهاجمة العديد من قواعده في الخرطوم ومناطق أخرى، بعيد إعلان تلك القوات مهاجمة الجيش لمعسكراتها”.

    https://twitter.com/osgaweesh/status/1647240167051124736?s=20

    وقال مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية: “في مواصلة لمسيرتها في الغدر والخيانة، حاولت قوات الدعم السريع مهاجمة قواتنا في المدينة الرياضية ومواقع أخرى وتتصدى لها قواتنا المسلحة”.

    ونقلت وسائل إعلام سودانية عن متحدث باسم الجيش السوداني “اتهامه لقوات الدعم السريع بأنها تحولت إلى قوات متمردة على الدولة والسيادة الوطنية”.

    وكان أحد قيادات قوات الدعم السريع، ظهر أيضاً في مقطع فيديو من داخل مطار مروي وبجواره طائرة حربية سيطرت عليها قواته، مؤكّداً أنّ قواته تمكنت من طرد «المحتلين المصريين» والقوات المسلحة العميلة، حسب وصفه.

    وظهر في الفيديو احتفال قوات الدعم السريع بالسيطرة على مقاتلات مصرية عديدة متواجدة على أرض المطار، حيث ظهرت المقاتلات وعليها علم مصر واضحاً في مقاطع الفيديو.

    وكانت مصادر عسكرية وسياسية، كشفت أنّ التوتر الحالي بين الجيش بقيادة البرهان، والدعم السريع بقيادة حميدتي، يعود إلى وجود مقاتلات من سلاح الجوي المصري في مطار مروي، وأنّ قادة «الدعم السريع» يرون فيها تهديداً.

    الجيش السوداني يحذر من خطورة تحركات قوات الدعم السريع
    الجيش السوداني يحذر من خطورة تحركات قوات الدعم السريع

    صحيفة إماراتية تحدثت عن الدعم المصري للبرهان

    وكانت صحيفة “العرب” اللندنية الممولة من الإمارات، تحدّثت عن سيناريو محتمل يتمّ إعدادُه للخلاص من قوات الدعم السريع التابعة للفريق أول محمد حمدان، بسبب إصراره على استكمال العملية السياسية وتشكيل حكومة انتقالية أساسها المدنيون.

    وتوقّعت الصحيفة الإماراتية خروجَ الأزمة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع عن السيطرة، متوقّعةً وصولها إلى مرحلة الدخول في اقتتال عنيف، زاعمةً حصول رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان على دعم عسكري مصري.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر سودانية قولَها، إنه من أجل التخلص من الإزعاج السياسي الذي يمثّله قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) بسبب تمسّكه بإتمام العملية السياسية وتشكيل حكومة انتقالية قوامها المدنيون، يتوقّع أن تكون قاعدة مطار مروي محوراً لتوجيه ضربة عسكرية للتخلص من القوة الضاربة لقوات الدعم السريع وبعض الحركات المسلحة المتعاونة معها لتمكين الجيش من السيطرة على مقاليد الأمور.

    ويرأس قوات الدعم السريع نائب رئيس مجلس السيادة، الفريق أول محمد حمدان دقلو الملقب بـ”حميدتي”.

    وتصاعدت التوترات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في الأشهر الأخيرة، مما أخّر توقيع اتفاق مدعوم دوليًا مع الأحزاب السياسية السودانية لاستئناف الانتقال الديمقراطي في البلاد.

  • طالبت بتنفيذ هذا الأمر فورا.. قطر تدخل على خط الأزمة في السودان

    طالبت بتنفيذ هذا الأمر فورا.. قطر تدخل على خط الأزمة في السودان

    وطن- أصدرت وزارة الخارجية القطرية بياناً اليوم، السبت، استنكرت فيه الأحداث الدامية التي اندلعت اليوم والاشتباكات التي وقعت بين الجيش وقوات الدعم السريع، داعيةً الأطراف المتناحرة لوقف القتال فوراً وتغليب صوت العقل.

    قطر تدخل على خط الأزمة في السودان

    وبحسب البيان القطري، فقد دعت الدوحة إلى “وقف القتال فوراً” بين الأطراف المتنازعة في السودان، وحلّ الخلافات بالحوار.

    وأعربت الخارجية القطرية، عن “قلقها البالغ من تطورات الأوضاع في الخرطوم ومروي في السودان”.

    ودعت قطر الأطراف كافة إلى وقف القتال فوراً، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والاحتكام لصوت العقل وتغليب المصلحة العامة وتجنيب المدنيين تبعات القتال.

    وعبّرت عن تطلّع قطر إلى أن تنتهج جميع الأطراف الحوار والطرق السلمية لتجاوز الخلافات.

    قطر تدخل على خط الأزمة في السودان
    قطر تدخل على خط الأزمة في السودان

    مصر تطالب السودانيين بإعلاء المصلحة العليا للبلاد

    وفي سياق آخر، كانت وزارة الخارجية المصرية، قد طالبت في بيان بوقت سابق اليوم “كافة الأطراف السودانية بممارسة أقصى درجات ضبط النفس حماية لأرواح ومقدرات الشعب السوداني الشقيق، وإعلاء للمصالح العليا للوطن”.

    وبحسب شهود عيان، فقد وقعت اليوم، السبت، اشتباكات عنيفة حول القصر الرئاسي ومقر الجيش في الخرطوم، وتمّ تعليق الرحلات الداخلية والخارجية في مطار الخرطوم.

    وذكرت قوات “الدعم السريع” التي يرأسها الجنرال محمد حمدان دقلو المعروف باسم “حميدتي“، على تويتر، أنّ “قوات الجيش السوداني انهالت علينا بهجوم كاسح بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة”.

    فيما اتهم الجيش السوداني في بيان “قوات الدعم السريع بمهاجمة العديد من قواعده في الخرطوم ومناطق أخرى، بعيد إعلان تلك القوات مهاجمة الجيش لمعسكراتها”.

    وقال مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية: “في مواصلة لمسيرتها في الغدر والخيانة، حاولت قوات الدعم السريع مهاجمة قواتنا في المدينة الرياضية ومواقع أخرى وتتصدى لها قواتنا المسلحة”.

    وتصاعدت التوترات بين الجيش السوداني، وقوات الدعم السريع في الأشهر الأخيرة، مما أخر توقيع اتفاق مدعوم دوليًا مع الأحزاب السياسية السودانية لاستئناف الانتقال الديمقراطي في البلاد.

  • الحرب تشتعل بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.. استهداف مواقع حساسة وسقوط مطار الخرطوم (فيديو)

    الحرب تشتعل بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.. استهداف مواقع حساسة وسقوط مطار الخرطوم (فيديو)

    وطن- احتدمت الأزمة في السودان، بعد اندلاع اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم، على وقْع التجاذبات السياسية التي تطحن بالبلاد.

    جاء ذلك بعد احتدام الخلافات بين قوات الجيش وقوات الدعم السريع، على إثر إقدام الأخيرة على الدفع بنحو بعشرات الآلية العسكرية. وذلك على تخوم قاعدة عسكرية هناك، وهو ما اعتبره الجيش تحرّكاً غير قانوني يتوجّب العدول عنه.

    وأفادت تقارير إعلامية، اليوم السبت، بسماع إطلاق النار بالقرب من المدينة الرياضية في العاصمة الخرطوم.

    وقالت التقارير، إنّ إطلاق نار سمع قرب مقر للدعم السريع في الخرطوم، بالتزامن مع انتشار العديد من المقاطع واللقطات المصورة التي أظهرت انتشاراً لآليات عسكرية مختلفة في العاصمة.

    https://twitter.com/SudanTribune_AR/status/1647141781891428352?s=20

    يأتي هذا فيما سُمع دويّ إطلاق نار كثيف داخل محيط قاعدة مروي الجوية العسكرية في الولاية الشمالية للبلاد، وسْط مناشدات للمواطنين بالبقاء في منازلهم والابتعاد عن أسطح المنازل والتصوير.

    https://twitter.com/Sudan_tweet/status/1647147757805682688?s=20

    الدعم السريع تسيطر على مطار الخرطوم

    وأظهرت مقاطع فيديو، سيطرة قوات الدعم السريع على مطار الخرطوم خلال المواجهات الحامية التي لا تزال تعصف بالعاصمة الخرطوم حتى الآن، فيما تردّدت أنباء عن توقّف حركة الطيران.

    https://twitter.com/IAyad/status/1647157730115993600?s=20

    وأصدرت قيادة قوات الدعم السريع، أول بيان بعد الاشتباك مع الجيش السوداني في العاصمة الخرطوم، داعية الشعب إلى التماسك في هذه اللحظة التاريخية الحرجة.

    وقالت قوات الدعم السريع في بيانها، إنها “فوجئت صباح اليوم السبت بقوة كبيرة من القوات المسلحة تدخل إلى مقرها في أرض المعسكرات “سوبا” بالخرطوم وتضرب حصاراً على القوات المتواجدة هناك، ثم تنهال عليها بهجوم كاسح بجميع أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة.

    وأضاف البيان: “إزاء هذا الاعتداء الغاشم توضح قيادة الدعم السريع أنها أجرت اتصالات مع كل من الآلية الرباعية ومجموعة الوساطة ممثلة في مالك عقار ومني أركو مناوي وجبريل إبراهيم، وأطلعتهم على الأمر”.

    في غضون ذلك، قال شهود عيان إنّ هناك أصوات إطلاق نار كثيفة جنوبي العاصمة الخرطوم، كما أفادوا بتحرك دبابات باتجاه منطقة المدينة الرياضية جنوبي الخرطوم، وهي المنطقة التي تجري فيها الاشتباكات.

    وقالت قناة سكاي نيوز في نبأ عاجل، إنّ هناك انتشاراً كبيراً لقوات الجيش قرب القصر الرئاسي في الخرطوم، فيما نقلت عن شهود عيان القول إنه تمّ سماع دوي إطلاق نار مكثّف قرب محيط القيادة العامة للجيش السوداني بالخرطوم.

    ووقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع على تخوم القصر الرئاسي وقيادة الجيش وإقامة عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش، وسط حالة هلع وهروب جماعي لمواطنين من وسط المدينة وجنوبها.

    بدوره، أغلق الجيش الجسور والطرق المؤدية للقصر الرئاسي وسط الخرطوم بالمدرعات الثقيلة، كما نشر مدافع ومركبات مدرعة في مدينة أم درمان.

    ونقلت قناة الجزيرة عن مصدر في الجيش السوداني قولَه، إنّ القوات المسلحة تتعامل مع محاولة للسيطرة على مقرّ القيادة العامة من قبل قوات الدعم السريع.

    اللافت أنه قبل ساعات من اندلاع الاشتباكات، أعلن وسطاء سودانيون فجر اليوم السبت، إثر لقائهم رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، أنّ الأزمة بين الجيش وقوات الدعم السريع في طريقها إلى الحل.

    وقالت لجنة ثلاثية من قادة الحركات المسلحة مكوّنة من عضو مجلس السيادة مالك عقار، ورئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم، ورئيس حركة تحرير السودان حاكم دارفور مني مناوي، أنها لمست لدى البرهان استعداداً للإقدام على أيّ خطوة تعين على حلحلة الإشكال الطارئ بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع وإعادة الأمور لنصابها الطبيعي.

    وأشارت لجنة الوساطة السودانية إلى أنّ الأزمة في طريقها إلى زوال، وإن قيادة القوتين أوعى من أن يقودوا البلاد إلى حرب أهلية المنتصر فيها خاسر لا محالة، بحسب ما ورد في البيان.

    وكانت اللجنة الثلاثية قد التقت أمس الجمعة قائد قوات الدعم السريع نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، وأكّد الأخير عدم التصعيد واستعداده للقاء البرهان من دون شروط.

    وقالت مصادر سودانية، إنّ رئيس مجلس السيادة السوداني التقى مساء أمس الجمعة، القوى المدنية الموقعة على الاتفاق الإطاريّ لبحث الأزمة بين الجيش وقوات الدعم السريع.

    لكن تزامن ذلك مع إعلان الجيش السوداني أنّ قوات الدعم السريع نشرت وحدات عسكرية في مروي والخرطوم دون التنسيق معه، في حين أكدت القوات التي يقودها حميدتي أنّ تحرّكها كان بموافقة الجيش.

    واتهم الجيش السوداني الدعم السريع بحشد قوات داخل العاصمة وبعض المدن، وحذّر مما وصفَه بمنعطف خطير تمرّ به البلاد.

    وقال قائد الفرقة الـ19-مشاة بمدينة مروي سليمان كمال حاج الخضر، إنهم فوجئوا بدخول قوات الدعم السريع دون أيّ إخطار سابق، موضحاً أنّ قواته تعاملت مع تحركات قوات الدعم السريع بمسؤولية وحكمة حتى تجنّب البلاد تأثير أي مواجهات.

    وأشار إلى أنّ منطقة مروي لم تكن بحاجة إلى أي قوات إضافية لتأمينها وحمايتها، إذ إنّ الجيش السوداني يقوم بتلك المهمة وفق القانون والدستور، بحسب تعبيره.

    الأزمة السياسية في السودان

    والسودان غارق في أزمة سياسية عاصفة، حيث تعثّرت في الآونة الأخيرة المحادثات الرامية إلى صياغة اتفاق سياسي نهائي يكون من بين بنوده دمج قوات الدعم السريع في الجيش في إطار زمني محدد، ويمهّد الطريق لتشكيل حكومة مدنية.

    وتصاعدت الخلافات بين العسكريين والقوى المدنية، خلال الأسابيع الماضية، ضمن جهود التوصّل إلى اتفاق سياسي نهائي، وفشلت المفاوضات في التوصل إلى اتفاق، بسبب خلافات بين قادة الجيش والدعم السريع، حول الفترات الزمنية، لإدماج قوات الدعم السريع في الجيش.

    وظهرت هذه الخلافات إلى العلن، بعد نشر قوات الدعم تعزيزات عسكرية لها حول قاعدة مروي الجوية شمالي السودان قبل أيام.

    واعترض الجيش السوداني على هذه الخطوة، مؤكّداً أنّ قوات الدعم السريع لم تنسّق معه ولم تأخذ مواقفة الجيش، ما خلّف حالة من الهلع والخوف بين المواطنين وتعريض البلاد إلى مخاطر أمنية.

  • الخطة بدأت لإشعال السودان..صحيفة إماراتية تزعم وصول طائرات مصرية لدعم البرهان!

    الخطة بدأت لإشعال السودان..صحيفة إماراتية تزعم وصول طائرات مصرية لدعم البرهان!

    وطن- فيما يبدو كشفا لما يدار خلف الكواليس، كشفت صحية “العرب” اللندنبة الممولة من الإمارات عن سيناريو محتمل يتم إعداده للخلاص من قوات الدعم السريع التابعة للفريق أول محمد حمدان بسبب إصراره على استكمال العملية السياسية وتشكيل حكومة انتقالية أساسها المدنيون.

    وتوقعت الصحيفة الإماراتية خروج الأزمة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع عن السيطرة، متوقعة وصولها إلى مرحلة الدخول في اقتتال عنيف، زاعمة حصول رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان على دعم عسكري مصري.

    الهدف وراء التخلص من قوات الدعم السريع وقائدها “حميدتي”

    ونقلت الصحيفة عن مصادر سودانية قولها أنه من أجل التخلص من الإزعاج السياسي الذي يمثله قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) بسبب تمسكه بإتمام العملية السياسية وتشكيل حكومة انتقالية قوامها المدنيون، يتوقع أن تكون قاعدة مطار مروي محورا لتوجيه ضربة عسكرية للتخلص من القوة الضاربة لقوات الدعم السريع وبعض الحركات المسلحة المتعاونة معها لتمكين الجيش من السيطرة على مقاليد الأمور.

    الإخوان الفائز الأكبر في حال حصول “البرهان” على دعم مصري

    وتوقعت المصادر حدوث تفوق لجماعة الإخوان على القوى المدنية التي تخوض معركة سياسية عنيفة لنجاح مشروع التحول المدني في السودان، في حال حصول “البرهان” على أي دعم عسكري مصري وسط تصاعد وتيرة التأزم بينه وبين حميدتي مما سيزيد الوضع تدهورا.

    تمركز طيران مصري في قاعدة مروي لدعم البرهان

    واعتبرت المصادر التي تحدثت لـ”العرب” الإماراتية “أن ثبوت صحة المعلومات الرائجة بشأن تمركز طيران مصري في قاعدة مروي بشمال البلاد لدعم البرهان يشير إلى أن القاهرة رفعت ممانعتها للحركة الإسلامية وفلول البشير وجماعة الإخوان، لأن الشكوك كبيرة في تحالف البرهان مع هؤلاء، وهذه فرضية من الصعب حدوثها، لأن القاهرة تنفست الصعداء بعد سقوط نظام البشير وخروج الإخوان من السلطة”.

    بيان للجيش السوداني يهاجم قوات الدعم السريع

    يشار إلى أن الأزمة بين الجيش بقيادة “البرهان” وقوات الدبعم السريع بقيادة “حميدتي” قد بلغت ذروتها فجر أمس الخميس، إذ اتهم الجيش قوات الدعم السريع بالتحشيد والانتشار والتحرك داخل العاصمة الخرطوم وعدد من المدن دون موافقته أو التنسيق معه.

    واعتبر الجيش في بيان متلفز تحركات قوات الدعم السريع مخالفة لمهام ونظام عملها، محذرا من أن البلاد تمر بما وصفه بالمنعطف الخطير، وأن التحرك سيؤدي إلى مزيد من التوترات التي تقود إلى انفراط عقد الأمن في البلاد.

    في المقابل، قال مكتب الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع إن بعض وسائل التواصل الاجتماعي تناقلت “مزاعم” بأن الدعم السريع قام بأعمال حربية باتجاه مطار مروي.

    وأوضح المكتب -في بيان- أن الدعم السريع “قوات قومية تعمل في إطار القانون بتنسيق وتناغم تام مع قيادة القوات المسلحة وبقية القوات النظامية الأخرى”، وأن وجودها في الولاية الشمالية وبمدينة مروي “يأتي ضمن وجودها في بقية الولايات، في إطار تأدية مهامها وواجباتها التي تمتد حتى الصحراء”.

    الصراع بين “البرهان” و”حميدتي” على وشك الانفجار

    يأتي ذلك في وقتٍ أكّد فيه موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، أن الصراع على السلطة بين رئيس مجلس السيادة في السودان الفريق عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو، رئيس ميليشيا قوات الدعم السريع، بات لا يمكن إيقافه، مما يهدّد الوضع الأمني العام في البلاد، بحسب مصادر عسكرية ودبلوماسية.

    وقال محللون عسكريون ومدنيون، وكذلك دبلوماسيون غربيون، لموقع “ميدل إيست آي”، إنّ هناك المزيد والمزيد من مؤشرات التصعيد وسط محاولات الوساطة بين الجانبين.

    وبحسب الموقع، فقد حافظ البرهان ودقلو، المعروف باسم حميدتي، على تحالف غير مستقر منذ انقلاب أكتوبر 2021 بقيادة البرهان، والذي شهد استبدال الجيش بالحكومة السودانية الانتقالية التي يقودها المدنيون، لكنّ كلا الرجلين لهما مصادر مختلفة للسلطة والثروة، بالإضافة إلى رعاة دوليين مختلفين.

  • الصراع يخرج للعلن..بيان ناري من الجيش السوداني يستهدف الدعم السريع بقيادة “حميدتي” (شاهد)

    الصراع يخرج للعلن..بيان ناري من الجيش السوداني يستهدف الدعم السريع بقيادة “حميدتي” (شاهد)

    وطن- في واقعةٍ جديدة تعكس قرب الصدام المتوقّع بين أقوى شخصيتين في السودان، وعلى خلفية التوترات مع “قوات الدعم السريع” بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) بمدينة مروي شمالي البلاد، أصدرت القيادة العامة للجيش السوداني، بياناً اليوم الخميس، اتهمها بحشد قواتها داخل العاصمة الخرطوم ومدن أخرى دون موافقته أو التنسيق معه.

    وذكر البيان، الذي تلاه الناطق الرسمي باسم الجيش العميد نبيل عبد الله، أنّ تلك هذه التحركات “تمت دون موافقة قيادة القوات المسلحة أو مجرد التنسيق معها مما أثار الهلع والخوف في أوساط المواطنين، وفاقم من المخاطر الأمنية، وزاد من التوتر بين القوات النظامية”.

    وأضاف البيان، الذي يأتي بعد ساعات من التوتر بين الجيش و”الدعم السريع” بمدينة مروي شمالي السودان، أنّ “هذه الانفتاحات وإعادة تمركز القوات يخالف مهام ونظام عمل قوات الدعم السريع وفيه تجاوز واضح للقانون ومخالفة لتوجيهات اللجان الأمنية المركزية والولائية”، محذّراً من أنّ “استمرارها سيؤدي حتما إلى المزيد من الانقسامات والتوترات التي ربما تقود إلى انفراط عقد الأمن بالبلاد”.

    وذكر البيان كذلك “لم تنقطع محاولات القوات المسلحة في إيجاد الحلول السلمية لهذه التجاوزات. وذلك حفاظاً على الطمأنينة العامة وعدم الرغبة في نشوب صراع مسلّح يقضي على الأخضر واليابس”.

    وتابع البيان: “تجدد القوات المسلحة تمسّكَها بما تمّ التوافق عليه في دعم الانتقال السياسي، وفقاً لما تمّ في الاتفاق الإطاري، وتحذّر القوى السياسية من مخاطر المزايدة بمواقف القوات المسلحة الوطنية”.

    الدعم السريع يطمئن السودانيين

    وكانت قوات الدعم السريع قد نفت ما أسمته “مزاعم” تناقلتها بعض وسائل التواصل الاجتماعي، تُفيد بأنها قامت بأعمال حربية تجاه مطار مروي، واصفةً إياها بالمعلومات “المضللة والكاذبة”.

    وأكدت قيادة الدعم السريع في بيان صحفي، أن “قواتها قومية تضطلع بعدد من المهام والواجبات الوطنية التي كفلها لها القانون، وهي تعمل بتنسيق وتناغم تام مع قيادة القوات المسلحة، وبقية القوات النظامية الأخرى، في تحركاتها”.

    وأكّد البيان أنّ “قوات الدعم السريع، تنتشر وتتنقل في كل أرجاء الوطن، من أجل تحقيق الأمن والاستقرار، ومحاربة ظواهر الاتجار بالبشر، والهجرة غير الشرعية، ومكافحة التهريب والمخدرات، والجريمة العابرة، والتصدي لعصابات النهب المسلح أينما وجدت”.

    وأوضح أنّ “وجود قوات الدعم السريع، في الولاية الشمالية، وفي مدينة مروي على وجه التحديد، يأتي ضمن وجودها في بقية الولايات، في إطار تأدية مهامها وواجباتها، التي تمتد حتى الصحراء”.

    قوات الدعم السريع.. جنود حميدتي أم جنود الدولة
    قوات الدعم السريع.. جنود حميدتي أم جنود الدولة

    الصراع بين “البرهان” و”حميدتي” على وشك الانفجار

    يأتي ذلك في وقتٍ أكّد فيه موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، أن الصراع على السلطة بين رئيس مجلس السيادة في السودان الفريق عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو، رئيس ميليشيا قوات الدعم السريع، بات لا يمكن إيقافه، مما يهدّد الوضع الأمني العام في البلاد، بحسب مصادر عسكرية ودبلوماسية.

    وقال محللون عسكريون ومدنيون، وكذلك دبلوماسيون غربيون، لموقع “ميدل إيست آي”، إنّ هناك المزيد والمزيد من مؤشرات التصعيد وسط محاولات الوساطة بين الجانبين.

    وبحسب الموقع، فقد حافظ البرهان ودقلو، المعروف باسم حميدتي، على تحالف غير مستقر منذ انقلاب أكتوبر 2021 بقيادة البرهان، والذي شهد استبدال الجيش بالحكومة السودانية الانتقالية التي يقودها المدنيون، لكنّ كلا الرجلين لهما مصادر مختلفة للسلطة والثروة، بالإضافة إلى رعاة دوليين مختلفين.

    ميدل إيست آي: الصراع بين البرهان وحميدتي يهدد أمن السودان
    ميدل إيست آي: الصراع بين البرهان وحميدتي يهدد أمن السودان

    علامات الصراع بين “البرهان” و”حميدتي”

    قال الموقع في تقريره، إن أهالي الخرطوم يستيقظون كلَّ صباح على بوادر توتر مختلفة بين الجيش وقوات الدعم السريع. وقد أدى هذا الوضع إلى قلق كثيرين من وقوع مواجهات مباشرة بين مجموعتي المقاتلين.

    وخلال الأسابيع الماضية، شوهدت عمليات إعادة انتشار مكثفة للقوات وإجراءات أمنية جديدة -بما في ذلك بناء أسوار عالية جديدة- حول مقرّ الجيش في الخرطوم. تمّ إغلاق الجسور وفتحها من قبل الجيش دون إبداء أي سبب واضح.

    كما تعمل نقاط تفتيش أمنية مشددة في أنحاء العاصمة السودانية، وتكثّف عمليات تفتيش المسافرين الذين يصلون إلى مطار الخرطوم.

    بالإضافة إلى ذلك، كثّف كبار المسؤولين من كلٍّ من الجيش وقوات الدعم السريع خطابَهم العلني، حيث يتسابق كلٌّ من حميدتي والبرهان للحصول على الدعم الإقليمي والدولي.

  • مصادر عسكرية ودبلوماسية: السودان يغلي وانفجار الصراع المدمر بين البرهان وحميدتي بات قريباً

    مصادر عسكرية ودبلوماسية: السودان يغلي وانفجار الصراع المدمر بين البرهان وحميدتي بات قريباً

    وطن– أكد موقع “ميدل إيست آي” البريطاني في تقرير له على ان الصراع على السلطة بين رئيس مجلس السيادة في السودان الفريق عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو ، رئيس ميليشيا قوات الدعم السريع، بات لا يمكن إيقافه ، مما يهدد الوضع الأمني العام في البلاد، بحسب مصادر عسكرية ودبلوماسية.

    وقال محللون عسكريون ومدنيون ، وكذلك دبلوماسيون غربيون ، لموقع “ميدل إيست آي” إن هناك المزيد والمزيد من مؤشرات التصعيد وسط محاولات الوساطة بين الجانبين.

    وبحسب الموقع فقد حافظ البرهان ودقلو ، المعروف باسم حميدتي ، على تحالف غير مستقر منذ انقلاب أكتوبر 2021 بقيادة البرهان ، والذي شهد استبدال الجيش بالحكومة السودانية الانتقالية التي يقودها المدنيون، لكن كلا الرجلين لهما مصادر مختلفة للسلطة والثروة ، بالإضافة إلى رعاة دوليين مختلفين.

    بصفته قائدًا للقوات المسلحة السودانية ، يسيطر البرهان على مجمع صناعي عسكري كبير، كما تفضله مصر ، جارة السودان ، والشخصيات الإسلامية التي تولت السلطة في أيام المستبد القديم عمر البشير ، الذي أطيح به من السلطة في عام 2019.

    وعلى الجانب الآخر، يسيطر حميدتي ، الذي كان في السابق على رأس ميليشيات الجنجويد سيئة السمعة في دارفور ، على مناجم الذهب في المنطقة المضطربة وله مؤيدون مؤثرون في الإمارات والسعودية.

    وبحسب الموقع فقد التقى كلا من البرهان وحمديتي بأعضاء رفيعي المستوى من الحكومات الأمريكية والروسية والإسرائيلية، عقب الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وفي غضون ذلك، أصر الوسطاء الدوليون بين الممثلين المدنيين والعسكريين على توقيع الأطراف المعنية المختلفة على اتفاق نهائي بحلول منتصف أبريل على أبعد تقدير. سيتضمن الاتفاق الإطاري دستورًا جديدًا وسيشكل الأساس لحكومة مدنية جديدة.

    ويُعتقد أن الصفقة لصالح حميدتي ، وهو أحد الأسباب التي جعلت رئيس قوات الدعم السريع يدعمها علنًا، حيث تدعو مسودة الاتفاقية النهائية التي اطلع عليها موقع ميدل إيست آي إلى دمج القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع – بالإضافة إلى حركات التمرد السابقة – ليتم الاتفاق عليها في غضون عشر سنوات.

    واختتمت ، الأربعاء ، ورشة عمل بين ممثلي المدنيين والعسكريين وقوات الدعم السريع دون التوصل إلى أي توصيات نهائية ، مع اشتداد الخلافات حول دمج القوات شبه العسكرية وانسحاب وفد الجيش فجأة من الجلسة الختامية.

    وتواصل لجان المقاومة ، التي كانت في قلب الثورة الديمقراطية المستمرة في السودان لسنوات عديدة ، معارضة الصفقة، حيث قال خالد محمود ، عضو لجنة المقاومة ، لموقع “ميدل إيست آي” إنه لن يحقق أي استقرار سياسي أو أمني”.

    وأخبر المحللون الموقع البريطاني أنه مع وجود العديد من القضايا التي لا تزال دون حل ، فمن غير المرجح أن يتم التوصل إلى اتفاق بحلول منتصف أبريل.

    علامات الصراع

    قال الموقع في تقرير أن أهالي الخرطوم يستيقظون كل صباح على بوادر توتر مختلفة بين الجيش وقوات الدعم السريع. وقد أدى هذا الوضع إلى قلق الكثيرين من وقوع مواجهات مباشرة بين مجموعتي المقاتلين.

    وخلال الأسابيع الماضية ، شوهدت عمليات إعادة انتشار مكثفة للقوات وإجراءات أمنية جديدة – بما في ذلك بناء أسوار عالية جديدة – حول مقر الجيش في الخرطوم. تم إغلاق الجسور وفتحها من قبل الجيش دون إبداء أي سبب واضح.

    كما تعمل نقاط تفتيش أمنية مشددة في أنحاء العاصمة السودانية وتكثف عمليات تفتيش المسافرين الذين يصلون إلى مطار الخرطوم.

    بالاضافة إلى ذلك، كثف كبار المسؤولين من كل من الجيش وقوات الدعم السريع خطابهم العلني ، حيث يتسابق كل من حميدتي والبرهان للحصول على الدعم الإقليمي والدولي.

    وفي يناير ، زار البرهان تشاد، وفي اليوم التالي ، وصل حميدتي إلى نفس البلد، و بعد ذلك بيومين ، وصل وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين إلى الخرطوم ، وقال حميدتي إنه لم يتم إبلاغه بالزيارة.

    وفي فبراير ، في أعقاب الزلازل المدمرة التي ضربت تركيا وسوريا ، أرسلت القوات المسلحة السودانية طائرة مساعدات إنسانية إلى تركيا. بعد أسبوع ، أرسلت قوات الدعم السريع طائرة منفصلة خاصة بها.

    وفي مارس ، تصاعد التنافس ، حيث دعا البرهان إلى دمج قوات الدعم السريع في الجيش. رد حميدتي بتحد، قائلاً إنه يأسف لانقلاب أكتوبر 2021 الذي ساعد في إحداثه مع البرهان.

    إعادة دمج قوات الدعم السريع

    أشعلت قضية إعادة دمج قوات الدعم السريع الموقف ، حيث قال قائد الجيش وعضو مجلس السيادة ، شمس الدين كباشي ، صراحةً إنه لا توجد طريقة للسودان ليكون له جيشان ، وأنه على هذا النحو ، يجب ضم قوات الدعم السريع إلى صفوف الجيش. .

    وبعد أيام قليلة ، ألمح عبد الرحيم دقلو ، شقيق حميدتي ، إلى أن الوقت قد حان لكي يسلم الجيش السلطة إلى الشعب السوداني.

    وقاد مبعوثون غربيون في السودان ، بالإضافة إلى السعودية والإمارات وتحالف قوى الحرية والتغيير المدني ، الوساطة بين الجانبين العسكريين.

    وقال دبلوماسي غربي ، فضل عدم الكشف عن اسمه ، لموقع “ميدل إيست آي” إن المحادثات لا تزال جارية حيث اختلف الجانبان حول كيفية دمج قوات الدعم السريع ، والإطار الزمني لذلك وغيرها من الجوانب الفنية.

    ومن مجالات الخلاف الأخرى نفوذ ووجود رجال الدين الإسلاميين في جيش عهد البشير، حييث يصر حميدتي على معالجة هذه القضية ، بينما ينكر ممثلو الجيش نفوذ الإسلاميين داخل القوات المسلحة السودانية.

    وبحسب ما ورد ينوي البرهان تشكيل ما يسميه “المجلس الأعلى للجيش” ، ومن الآثار الجانبية لذلك عزل حميدتي من منصبه كنائب لرئيس البلاد.

    العملية السياسية

    قال مصدر مقرب من قوى الحرية والتغيير إن التحالف المدني وحميدتي يدعمان الاتفاق الإطاري ويريدان رؤية اتفاق نهائي يتم التوصل إليه بحلول منتصف أبريل / نيسان. واتهم المصدر الجيش بإفساد الاتفاق ودعم تحالف يضم حركتين معارضة سابقين رفضا الاتفاق.

    ويهدف هذا الاتفاق النهائي إلى إنهاء نظام الانقلاب العسكري ، ورؤية انسحاب الجيش من السياسة ، وتمكين السيطرة المدنية على السلطتين التنفيذية والتشريعية في ظل كيان مدني ذي سيادة، في حين يمثل الأجهزة الأمنية مجلس للأمن القومي والاستخبارات برئاسة رئيس الوزراء.

    لكن هناك قضايا مهمة أخرى لم تتم معالجتها بشكل صحيح ، بما في ذلك إصلاح الجيش ، والعدالة الانتقالية ، وتفكيك النظام السابق ، ومراجعة اتفاقية جوبا للسلام مع الحركات المتمردة ، والأزمة في شرق السودان ، حيث سيطرت الجماعات المحلية على المنطقة. موانئ البلاد ويطالبون بمزيد من الحكم الذاتي.

    روسيا والغرب

    يكمل الصراع الداخلي على السلطة ويزيد من خلال منافسة القوى العظمى بين روسيا والغرب ، فضلاً عن مشاركة ممالك الخليج ومصر.

    وأثبت “موقع ميدل إيست آي” وجود مرتزقة مجموعة فاغنر في السودان وكذلك جمهورية إفريقيا الوسطى المجاورة ، بينما يتم تصدير الذهب والموارد الأخرى إلى روسيا لمساعدة جهود موسكو الحربية في أوكرانيا.

    وقال محلل سياسي ، طلب عدم نشر اسمه، إن قوات الدعم السريع تقف إلى جانب روسيا في السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى ، بينما كان الجيش يدعم الغرب ، بما في ذلك الولايات المتحدة والدول الأوروبية.

    وقال المحلل إن الدول الغربية وضعت طرد المرتزقة الروس وشركات الذهب من السودان وجمهورية إفريقيا الوسطى وليبيا على رأس قائمة أولوياتها السياسية ، وكانت أكثر اهتمامًا بذلك من العملية السياسية في السودان.

    وكشفت أن المخابرات العسكرية السودانية اعتقلت أو استدعت حوالي 60 روسيًا واتهمتهم بتهريب الذهب من ولاية نهر النيل.

    دور أطراف تابعة للبشير في تأجيج الأوضاع

    ونقل الموقع عن مركز أبحاث الشفافية وتتبع السياسات في السودان (STPT) توصله إلى أن طرفاً من عملاء البشير السابقين يعملون وراء الكواليس لإشعال الموقف.

    وقال إن حسابات وسائل التواصل الاجتماعي تم التلاعب بها من قبل الموالين السابقين للبشير تسعى إلى نشر معلومات مضللة تشعل الانقسام بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع ، فضلاً عن تقويض الحركات المدنية.

    لا رؤية مشتركة لحميدتي والبرهان

    وتعليقا على الامر، قالت المحللة خلود خير لموقع “ميدل إيست آي” أنه بشكل عام ، لا يشترك البرهان وحميدتي في رؤية مشتركة لتوطيد انقلابهما المشترك في عام 2021″.

    ولفتت إلى أنه يبدو أن البرهان يضغط من أجل السيناريو المصري حيث ستختم الانتخابات بحكمه وتضفي عليه الشرعية ، في حين أن حميدتي منفتح على نموذج على غرار الإمارات العربية المتحدة يركز على تقديم الخدمات لاكتساب الشرعية في عقد اجتماعي جديد، ومن المرجح أن يتم ضمان هذين السيناريوهين من قبل دولة أمنوقراطية راسخة تستخدم العنف لتحقيقهما “.

    وقالت خير إن التوترات بين روسيا والغرب تلعب دورًا في ذلك ، لكن نظرًا لقرب السودان من منطقة الساحل الفرنكوفونية ومنافسة باريس مع موسكو ، فقد بدأت في وقت أبكر بكثير من غزو أوكرانيا.

    و1اكدت على أنه “منذ غزو أوكرانيا ، كانت الولايات المتحدة العنصر الرئيسي في التدخل الروسي في الاقتصاد والسياسة في السودان ، وساعدها تواجدها الدبلوماسي الكامل منذ أغسطس 2022.”

  • رغم تأييده الكبير للتطبيع.. إسرائيل توافق على طلب اعتقال “حميدتي”

    رغم تأييده الكبير للتطبيع.. إسرائيل توافق على طلب اعتقال “حميدتي”

    وطن – كشفت صحيفة “الجريدة السودانية” بأن إسرائيل ردت على طلب تقدم به سودانيين مقيمين في إسرائيل بشأن اعتقال نائب رئيس مجلس السيادة في السودان محمد حمدان دقلو “حميدتي”.

    وقالت الصحيفة أن مدير مكتب “حركة جيش تحرير السودان” عبد الواحد محمد نور بإسرائيل سابقًا، أكد وصول رد مكتوب للطلب الذي تم تقديمه من قبل السودانيين بإسرائيل للحكومة الإسرائيلية باعتقال نائب رئيس مجلس السيادة الفريق “حميدتي” في حال وصوله لإسرائيل.

    إسرائيل توافق على اعتقال “حميدتي”

    وبحسب الخبر فقد وافقت المدعية العامة في إسرائيل على “اتخاذ كافة الاجراءات المذكورة في الطلب ضد حميدتي في حال وصوله إلى إسرائيل وذلك وفقًا للقانون الإسرائيلي والقوانين الدولية الموقعة عليها من دولة إسرائيل”.

    وأكدت الصحيفة بأن “رد المدعية العامة يمثل ضربة قوية لأطماع حميدتي في تأسيس علاقة ما بين مليشيات الدعم السريع ودولة إسرائيل والتضييق عليه على المستوى الدولي، واعتبرها خطوة أولى في تحقيق العدالة لضحايا الدعم السريع بقيادة حميدتي”.

    تأييد “حميدتي” للتطبيع

    ويأتي هذا القرار على الرغم من تأييد نائب رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) الكبير لعملية التطبيع بين السودان وإسرائيل.

    وسبق أن أكد على بلاده تتطلع لإقامة علاقات مع كافة دول العالم بما فيها إسرائيل، معتبراً أنه آن الأوان للشعب السوداني الذي عاش عزلة لثلاثين عاماً أن يتطلع إلى مصالحه، ومضيفا أن العلاقة مع إسرائيل ستستمر حتى التطبيع.

    كما قال: “جاملنا كثراً باسم السودان وآن الأوان للانفتاح على كل العالم في علاقات مبنية على السلام والتنمية”.

    وتابع مؤكداً أن العزلة التي فُرضت على بلاده كانت بسبب قضايا أيديولوجية لا علاقة للشعب السوداني بها، مضيفاً أن السودان ليس جاراً لإسرائيل ولا تجمعهما حدود. وتساءل قائلاً: ” ما مشكلتنا مع إسرائيل، لسنا أول دولة تطبع”، مضيفا ” الفلسطينيون طبعوا ولديهم علاقة معها”.

    مجلس السيادة يقرر ترك الحكم للمدنيين

    وكان قد أعلن الأسبوع الماضي في بيان أن المجلس السيادي قرر ترك الحكم للمدنيين وتفرغ الجيش للمهام الوطنية.

    وقال حميدتي في البيان:”قررنا إتاحة الفرصة لقوى الثورة والقوى السياسية الوطنية أن يتحاوروا ويتوافقوا دون تدخل منا في المؤسسة العسكرية، وقررنا بصورة صادقة أن نترك أمر الحكم للمدنيين وأن تتفرغ القوات النظامية لأداء مهامها الوطنية السامية المنصوص عليها في الدستور والقانون”.

  • “كان” العبريّة: مسؤولون سودانيون غاضبون من زيارة الوفد الإسرائيلي للخرطوم .. ما السبب!

    “كان” العبريّة: مسؤولون سودانيون غاضبون من زيارة الوفد الإسرائيلي للخرطوم .. ما السبب!

    وطن – في دليل واضح على دعم إسرائيل لانقلاب العسكر في السودان كشفت وسائل إعلام عبرية، عن أن لقاء الوفد الإسرائيلي في العاصمة الخرطوم الأسبوع الماضي كان مع قادة العسكر فقط.

    وفي هذا السياق قالت قناة “كان” العبرية، إن مسؤولين حكوميين في الخرطوم عبروا عن استيائهم من زيارة الوفد الإسرائيلي الأسبوع الماضي للعاصمة السودانية، والتي تضمنت لقاءً فقط بالعسكريين.

    كما نقلت الهيئة العبرية عن مصدر في الخارجية السودانية قوله، إن الانطباع العام أن إسرائيل تدعم الجيش والانقلاب الذي قاموا به.

    تنديد شعبي بزيارة الوفد الإسرائيلي

    وكانت “القوى الشعبية لمقاومة التطبيع في السودان” (قاوم) أصدرت الأسبوع الماضي بيانا، نددت فيه بزيارة الوفد الإسرائيلي للبلاد.

    وقالت “قاوم” إنها ترفض كل علاقة مع هذا الكيان انطلاقا من مبادئ أهل السودان النابعة من عقيدتهم والمتسقة مع كل قيم الإنسانية والفطرة السوية التي ترفض التعامل مع المعتدي والظالم والمغتصب. وتمكين عدوها من نفسها مهما كانت براعة الحيل ونفاق المخابرات.

    كما أكدت أن ما أقدمت عليه حكومة الفترة الانتقالية بشقيها العسكري والمدني، من بسط العلاقة مع إسرائيل لم ولن يجني منه السودان أي فائدة بقدر ما جنته تل أبيب من فوائد لا تحصي ولاتعد. مشددة على أن تلك الخطوات كانت دون تفويض شعبي ولا سند قانوني.

    والأربعاء الماضي، وصل وفد إسرائيلي إلى العاصمة السودانية الخرطوم، بحسب أفادت هيئة البث الإسرائيلية “كان”.

    وقالت “كان” وقتها إن طائرة خاصة تقل بعثة إسرائيلية هبطت في العاصمة السودانية الخرطوم.

    وانطلقت الطائرة من مطار بن غوريون، ونفذت “توقفا دبلوماسيا” في شرم الشيخ في مصر للحصول على مسار رحلة. ومن ثم واصلت طريقها إلى السودان.

    زيارة لمدة ساعات

    واستغرقت هذه الزيارة ساعات عدة، التقى الوفد الإسرائيلي خلالها، برئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، ونائبه محمد حمدان دقلو (حميدتي). ورئيس الاستخبارات العامة أحمد إبراهيم مفضل.

    كما جرى بحث الجوانب الأمنية وتطورات الأحداث السياسية التي تشهدها البلاد.

    ولم تكشف السلطات المختصة في البلاد عن تفاصيل وطبيعة زيارة الوفد الإسرائيلي. كما لم يتم الإعلان عن هذه الزيارة رسمياً.

    وهو ما اعتادت عليه الخرطوم خلال الزيارات السابقة للوفود الإسرائيلية التي زارتها. وكذلك بالنسبة للوفود السودانية التي زارت تل أبيب.

    دعم إسرائيلي للمكون العسكري

    ويرى محللون أن زيارة الوفد الإسرائيلي في هذا التوقيت الذي يشهد تصاعد الاحتجاجات في البلاد، تأتي في إطار دعم المكون العسكري الذي سار في مشروع التطبيع بكل جرأة. خلافاً للمكون المدني الذي لم يكن راغباً في العلاقة مع إسرائيل.

    وفي المقابل أيضاً، لم تكن إسرائيل مهتمة بضرورة تسليم السلطة المدنية. إذ إن القضية السودانية بالنسبة لها ثانوية، وليست محل اهتمامها، الذي ينصب في مصالحها في المقام الأول. لكنها تدعم الرؤية الأميركية التي يحملها مبعوثها الخاص للقرن الأفريقي. وأيضاً تدعم مخرجات مؤتمر أصدقاء السودان الذي انعقد في العاصمة السعودية الرياض الثلاثاء 18 يناير”.

    (المصدر: قناة “كان” – ترجمة وطن)

  • حميدتي يهدد بإحداث مشكلة كبيرة للعالم وإغراق أمريكا وأوروبا بالمهاجرين!

    حميدتي يهدد بإحداث مشكلة كبيرة للعالم وإغراق أمريكا وأوروبا بالمهاجرين!

    هدد القائد العسكري السوداني الجنرال محمد حمدان دقلو، المعروف باسم حميدتي، الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، أن بلاده يمكن أن تسبب للعالم بـ”مشكلة كبيرة” من خلال فتح حدودها أمام المهاجرين من إفريقيا.

    تم تسليم التحذير في مقابلة مع Politico يوم الأربعاء، حيث أخبر قائد ميليشيا قوات الدعم السريع القوية الدول الغربية أنهم قد يواجهون تدفق المهاجرين من إفريقيا إذا لم يدعموا الإدارة العسكرية بعد الانقلاب في السودان.

    قال حميدتي ، متحدثًا عبر مكالمة فيديو من الخرطوم ، “نظرًا لالتزامنا تجاه المجتمع الدولي والقانون ، فإننا نحافظ على هؤلاء الأشخاص معًا”.إذا فتح السودان الحدود ، فستحدث مشكلة كبيرة في جميع أنحاء العالم.”

    اقرأ أيضاً: “الغارديان”: انقلاب السودان لم ينته بعد!

    نائب قائد الجيش السوداني والرئيس الفعلي للدولة عبد الفتاح البرهان، كان حميدتي زعيمًا لميليشيات الجنجويد سيئة السمعة، وهو مسؤول جزئيًا عن القتل الجماعي الممنهج للأشخاص في دارفور، وهي اتهامات وصفها في مقابلة بوليتيكو بـ “الأخبار الكاذبة”.

    نشأت قوات الدعم السريع من الجنجويد، ويتمتع حميدتي الآن بكميات هائلة من القوة والثروة من موقعه كقائد للميليشيا. ويسيطر على مناجم الذهب في دارفور ويتمتع برعاية الحكام في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

    تمتد القوة التي تتمتع بها قوات الدعم السريع إلى المشاركة، إلى جانب الجيش السوداني وأجهزة المخابرات. مع شبكات تهريب الأشخاص والسيطرة على حدود السودان.

    تهديد حميدتي

    يكمن وراء تهديد حميدتي المستتر للقادة الأوروبيين القوة التي يمتلكها الجيش السوداني لفتح حدوده مع إريتريا. الأمر الذي من شأنه أن يرسل تدفقًا من المهاجرين واللاجئين من الدولة الواقعة في القرن الأفريقي المحاصر عبر ليبيا إلى البحر الأبيض المتوسط.

    مع تطلع المسؤولين الأوروبيين إلى تضييق الخناق على الهجرة إلى القارة – ودفع الاتحاد الأوروبي لدول مثل ليبيا وتركيا والسودان لإبعاد الناس لسنوات حتى الآن – قال المحللون لموقع Middle East Eye إن حميدتي كان يستهدف عمداً نقطة ضعف في درع أوروبا.

    اقرأ ايضاً: انقلاب السودان .. هل تحوّل العقوبات البلاد إلى يَمن جديد أو ليبيا أُخرى!

    قال كاميرون هدسون ، المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأمريكية وزميل المجلس الأطلسي: “أعتقد أنه من اختصاص حميدتي القيام بذلك”. كما أن القيام بذلك ليس أقله منه. إنه يتماشى مع شخصيته. إنه مرتزق. سيقول لنفسه إنه مستعد لاستخدام البشر كبيادق في لعبة يلعبها “.

    تهريب البشر ومراقبة الحدود

    وقعت عملية الخرطوم في نوفمبر 2014 ، وأقامت في البداية تعاونًا بين الدول الأوروبية والحكومة السودانية للرئيس المستبد السابق عمر البشير، الذي أطيح به في عام 2019 بعد عقود في السلطة. كان كل من البرهان وحميتي ملازمين موثوقين للبشير.

    منذ عام 2015 ، خصص صندوق استئماني للاتحاد الأوروبي للسودان مئات الملايين من اليورو.

    في المقابل، قدم الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وأجهزة المخابرات سيطرة أكثر صرامة على الحدود. وامتدت حدود حصن أوروبا إلى إفريقيا.

    اقرأ أيضاً: “يا بن زايد الزم حدّك” .. سودانيون يتظاهرون أمام سفارة الإمارات بلندن ويحذّرون ولي عهد أبوظبي

    بالنسبة لجهاز الأمن والمخابرات الوطني، الذي أعيد تسميته الآن باسم جهاز المخابرات العامة، كانت هذه فرصة ذهبية للانخراط بشدة في تهريب الأشخاص ولقمع المعارضين المحتملين الذين أرادوا الفرار من نظام البشير الاستبدادي بعنف. أو في بعض الحالات، المنفيون السودانيون الذين وصلوا بالفعل إلى أوروبا.

    قال باتريك سميث ، محرر موقع Africa Confidential ، لموقع Middle East Eye إن “رأي حميدتي في عملية الخرطوم هو أمر قوي. يجب أن تقول إن الاتحاد الأوروبي قد تعامل معه وأن همه الرئيسي هو الهجرة “.

    في الأيام التي أعقبت إطاحة البشير من قبل انتفاضة شعبية، كان مسؤولو الاتحاد الأوروبي يسافرون إلى الخرطوم . وكانت أولويتهم، وفقًا لمصادر في بروكسل، هي الاجتماع ليس مع القادة المدنيين ، ولكن مع حميدتي.

    يستضيف السودان أكثر من 3.6 مليون نازح، وفقًا للأمم المتحدة، في حين تم تهجير ما يقرب من سبعة ملايين سوداني وجنوب سوداني قسريًا، إما داخل بلدهم أو في جميع أنحاء المنطقة. كثير من المهاجرين الذين يحاولون العبور من ليبيا إلى أوروبا سودانيون.

    حملة إعلامية منظمة

    في البداية كان مترددًا في إظهار دعمه المخلص لانقلاب 25 أكتوبر الذي نفذه البرهان. خرج حميدتي منذ ذلك الحين من الظل، حيث أخبر المحللون موقع Middle East Eye أن مقابلته مع Politico هي جزء من حملة منظمة لحماية موقعه وتأمين الدعم الدولي له.

    في محاولة لتصوير نفسه كمحاور دولي أكثر ثقة، قال سميث إن حميدتي “وضع نفسه على أنه قومي غير إسلامي”.

    لا يزال التنافس الشخصي بين حميدتي وبرهان قائمًا. حيث أخبر سميث موقع Middle East Eye أنه “إذا لم يحتج المدنيون على الحكم العسكري. فمن المحتمل أن يقاتل الجيش وقوات الدعم السريع وجهاز المخابرات العامة فيما بينهم من أجل الغنائم”.

    في هذا التحليل، يأخذ حميدتي الدور الذي لعبه في أوروبا الشرقية زعيم بيلاروس ألكسندر لوكاشينكو ، الذي اتُهم بالسماح للمهاجرين بالدخول إلى الاتحاد الأوروبي كشكل من أشكال سياسة حافة الهاوية ضد نظام العقوبات في أوروبا تجاه حكمه الاستبدادي.

    وقال “ميدل إيست آي” إنه يتفهم أنّ مقابلة “بوليتيكو” لم يتم ترتيبها من قبل وسطاء روس. وظف حميتي في الماضي آري بن ميناشي ، ضابط مخابرات إسرائيلي سابق يعمل الآن كعضو ضغط كندي.

    وهذا لا يعني عدم وجود علاقات بين حميدتي وروسيا.

    ويُعتقد أن مرتزقة مجموعة فاجنر الروس قد عملوا جنبًا إلى جنب مع قوات الدعم السريع في السودان .

    في صيف 2019 زار حميدتي موسكو في “رحلة تسوق للأسلحة الروسية”.

    كما مُنحت الشركات المرتبطة بمجموعة فاغنر امتيازات الذهب القيمة في السودان.

    وتريد موسكو بناء قاعدة بحرية في بورتسودان شرقي البلاد، وتحرص على الحفاظ على نفوذها لتحقيق هذه الغاية.

    في الأشهر القليلة الماضية، أغلق موقع Facebook مئات الحسابات المزيفة التي تستهدف السودان وتدعم جيشها  وبعضها مرتبط بـ “أفراد في روسيا”.

    دليل البشير

    ومع ذلك، سيكون حميدتي قادرًا تمامًا على صياغة هذا التحذير للزعماء الأوروبيين بمفرده.

    أخبر أحد المحللين المقيمين في الخرطوم، والذي فضل عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية، موقع ميدل إيست آي أن قائد الميليشيا كان “يعيد إنشاء ممارسة عهد البشير”.

    ما يعنيه هذا هو “اختيار نقاط الضغط اعتمادًا على من يتحدثون إليه. بالنسبة للولايات المتحدة ، هذا هو الإرهاب ، بالنسبة للاتحاد الأوروبي هو الهجرة. ما يقوله حميدتي الآن هو: “يمكنني أن أفتح الأبواب على مصراعيها”.

    وأشار المحلل السوداني إلى أن وجود حكومة عسكرية في بلد ما هو بالضبط ما يدفع مواطنيها بعيدًا: “لا يمكن للناس الحصول على وظائف لأن الجيش يسيطر على 80 في المائة من البلاد. يريد الناس المغادرة لأنهم يخشون أن يكون الجيش فاعلًا استبداديًا “.

    ولكي لا يكون تهديد حميدتي فعالاً، سيتعين على مسؤولي الاتحاد الأوروبي إظهار اهتمامهم بالمساعدة في خلق وضع يرغب فيه المدنيون في البقاء في دول مثل السودان أكثر من اهتمامهم بمنع الناس من القدوم إلى أوروبا.

    يأتي كل هذا مع تنامي المعارضة المدنية لرئيس الوزراء الذي أعيد ترميمه مؤخرًا عبد الله حمدوك. يبدو أن اتفاق حمدوك مع الجيش يضر بالديمقراطية ، وقد أدى بالتأكيد إلى تهميش حزب قوى الحرية والتغيير المعارض.

    حمدوك يجلس عن يمين البرهان. قال هدسون. “إنه لا يعرف أنه مبتذل – وليس لدي شك في أنه وقع هذه الصفقة كوسيلة لتجنب إراقة الدماء والعقوبات – لكنها أضر بمركزه”.

    قال سميث: “أنا لا أشتري فكرة أن حمدوك هو عملية بيع”. “الشائعات المدمرة حقًا – التي ربما أطلقتها استخبارات الدولة – هي أنه كان على اتصال بالجيش قبل حدوث الانقلاب. إذا كان هذا صحيحًا ، فإنه سينتهي مع الناس “.

    (المصدر: ميدل ايست اي – ترجمة وتحرير وطن)

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»