الوسم: حميدتي

  • فضيحة أبو ظبي في الحرب السودانية.. العثور على ذخيرة إماراتية داخل منزل حميدتي (فيديو)

    فضيحة أبو ظبي في الحرب السودانية.. العثور على ذخيرة إماراتية داخل منزل حميدتي (فيديو)

    وطن- كشفت “فضيحة مدوية” الدور الإماراتي في الحرب الدائرة حالياً في السودان بين قوات الجيش وقوات الدعم السريع التي يقودها محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي، والذي معروفٌ بأنه مقرّب للغاية من أبو ظبي ومدعوم منها.

    وانتشر مقطع فيديو، على موقع تويتر، حقّق رواجاً كبيراً يُظهر العثور على ذخيرة إماراتية في منزل قائد قوات الدعم السريع في الخرطوم. وذلك بالتزامن مع أنباء هجوم لقوات الجيش الذي يقوده عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة، على منزل نائبه الذي بات يتمّ التعامل معه رسمياً على أنه قائد ميليشيا متمردة.

    وشوهد في مقطع الفيديو، أحد الجنود وهو يصور الذخيرة التي تمّ العثور عليها منزل حميدتي بعد هروبه، وسمع صوت الجنود وهو يوضحون بيانات هذه الذخيرة التي تبين أنّها إماراتية.

    https://twitter.com/RevoltAli/status/1648090889313558529?s=20

    العثور على ذخيرة إماراتية داخل منزل حميدتي
    العثور على ذخيرة إماراتية داخل منزل حميدتي

    حساب حميدتي يدار من الإمارات

    بالتزامن مع ذلك، بثّ ناشطون صوراً قالوا إنها تُظهر أنّ صفحة حميدتي على موقع التواصل الاجتماعي تُدار من داخل دولة الإمارات، وهو ما اعتبروها تفضح الدور الذي تلعبه أبو ظبي في تأجيج الاقتتال في السودان.

    https://twitter.com/SAUDI_RIA/status/1648175653563379712?s=20

    موقف الإمارات الرسمي من الاقتتال في السودان

    يُشار إلى أنّ دولة الإمارات كانت قد أصدرت بياناً عبر وزارة خارجيتها، مع بداية الاقتتال في السودان، وقالت: “تدعو دولة الإمارات كافة أطراف النزاع في السودان إلى التهدئة وضبط النفس وخفض التصعيد والعمل على إنهاء هذه الأزمة بالحوار”.

    وأضاف البيان: “تتابع سفارة دولة الإمارات لدى الخرطوم بقلق بالغ الأحداث الجارية في السودان الشقيق، وتؤكد على موقف دولة الإمارات الثابت المتمثل في ضرورة خفض التصعيد والعمل على إيجاد حل سلمي للأزمة بين الأطراف المعنية، وضرورة دعم الجهود الرامية إلى دعم العملية السياسية وتحقيق التوافق الوطني نحو تشكيل الحكومة”.

    الإمارات متهمة بتأجيج الصراع

    لكن في الوقت نفسه، اتهمت العديد من التقارير دولة الإمارات بأنها تساهم في تأجيج الاقتتال من خلال دعم حميدتي في محاولة لتمكينه سياسياً وعسكرياً. وذلك للاستفادة من مناجم الذهب التي يتحكم فيها، ومن ثم تحقيق عوائد كبيرة.

    وتسيطر قوات الدعم السريع على منجم جبل عامر للذهب في دارفور، وعلى ثلاثة مناجم ذهب أخرى على الأقل في أجزاء أخرى من البلاد مثل جنوب كردفان، ما حوَّل حميدتي إلى أحد أغنى رجال السودان وجعله لاعبًا رئيسيًا على الساحة.

    ويملك حميدتي شركة خاصة تسمى “الجنيد” وهي شركة تعدين وتجارة يقودها شقيقه عبد الرحيم دقلو، في حين يرأس حميدتي نفسه رئاسة مجلس إدارتها، وقد أظهرت وثائق حصلت عليها منظومة “جلوبال ويتنس“، وهي منظمة غير حكومية لمكافحة الفساد، أنّ حميدتي ورجال شركته يحتفظون بحساب بنكي باسمهم في بنك أبو ظبي الوطني في دولة الإمارات العربية المتحدة.

    والإمارات تعدّ أكبر مستورد للذهب السوداني في العالم، حيث تُظهر بيانات منظمة التجارة العالمية لعام 2018 أنها استوردت 99.2% من صادرات البلاد من الذهب، وأنها تعاقدت مع قوات الدعم السريع للقتال في اليمن وليبيا، حيث قدّمت الأموال إلى قوات حميدتي.

  • الحرب بين البرهان وحميدتي.. كيف تؤثر على تطبيع السودان وإسرائيل؟

    الحرب بين البرهان وحميدتي.. كيف تؤثر على تطبيع السودان وإسرائيل؟

    وطن- قال تقرير لموقع المونيتور، إنّ الاضطرابات السودانية تُلقي بظلالها بقوة على التطبيع مع إسرائيل، حيث تشهد الخرطوم مواجهات عنيفة منذ يوم السبت بين القوات المسلحة الرسمية وقوات الدعم السريع التي تقرر حلها، واعتبارها ميلشيا متمردة.

    وذكر دبلوماسيون إسرائيليون، أنّ الصراع الحالي بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) سيؤخر إنهاء التطبيع بين إسرائيل والسودان، الجاري منذ عام 2020.

    وأكّد قادة سودانيون في الأشهر الأخيرة، أنّ التطبيع لن ينتهي إلا بعد تشكيل حكومة انتقالية مدنية.

    ومنذ عام 1958 وحتى قبل عامين، اعتبر السودان إسرائيل دولة معادية، حيث استضاف قادة القاعدة في عهد عمر البشير، الذي أطيح به عام 2019، ومكّن إيران من نقل الأسلحة إلى غزة عبر أراضيها، وعندما قطع السودان علاقاته مع إيران في عام 2016، بدأ ذوبان الجليد مع إسرائيل.

    كثافة التقارب السوداني الإسرائيلي

    وكثّف التقارب الإسرائيلي مع السودان قبل أشهر قليلة من توقيع اتفاقات إبراهيم، حيث التقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان في أوغندا في فبراير 2020.

    وقال نتنياهو في ذلك الوقت، إنه كان يعمل مع البرهان لإقامة العلاقات الدبلوماسية. في يناير 2021، وقع السودان إعلانًا يمهّد الطريق نحو التطبيع، وفي أبريل من ذلك العام، وافق على مشروع قانون يلغي المقاطعة المفروضة منذ عام 1958.

    وشارك كلٌّ من البرهان وحميدتي في جهود لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وكان كبار ضباط الأمن والاستخبارات الإسرائيليين على اتصال مع كليهما.

    الحرب بين البرهان وحميدتي
    الحرب بين البرهان وحميدتي

    اعتراضات داخلية

    لكن في مناسبات عديدة، أعرب سياسيون سودانيون، بمن فيهم رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، عن اعتراضهم على إقامة علاقات مع إسرائيل على أساس التزامهم بالقضية الفلسطينية.

    وكان المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية رونين ليفي، المعروف أيضًا باسم ماعوز، شخصية رئيسية في إقامة اتصالات مع نظرائه السودانيين بصفته السابقة كمسؤول في مجلس الأمن القومي. وكذلك فعل وزير الخارجية إيلي كوهين، الذي شغل منصب وزير المخابرات في حكومة نتنياهو السابقة. قاد كوهين أول وفد رسمي إلى الخرطوم في يناير 2021. ويقود ليفي وكوهين الآن الدبلوماسية الإسرائيلية.

    وفي فبراير، زار كوهين الخرطوم فيما وصفه مكتبه بزيارة تاريخية. وقال كوهين عقب لقائه مع البرهان، إنّ البلدين اتفقا على العمل من أجل التوصل إلى اتفاق سلام، وأضاف: “يسعدني أن أعلن أنه خلال الزيارة، اتفقنا على توقيع اتفاق سلام بين السودان وإسرائيل بعد تشكيل حكومة مدنية”.

    ويوم الأحد، ذكرت صحيفة “إسرائيل هيوم”، أنّ إسرائيل تشارك في جهود لتهدئة الصراع الحالي في السودان، على الرغم من عدم وجود تأكيد رسمي.

    ولم يكن التقرير الإعلامي الأول الذي يشير إلى التدخل الإسرائيلي في السياسة السودانية. في نوفمبر 2021، زعم موقع أكسيوس أنّ إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن طلبت من إسرائيل الضغط على البرهان لإعادة الحكومة المدنية التي أطيح بها في انقلاب مؤخراً، وخلال السنوات الثلاثة الماضية، أشارت عدة تقارير إلى قيام مسؤولين إسرائيليين كبار بزيارة السودان سراً.

    الوضع الجيوسياسي للسودان وعلاقاته مع حلفاء إسرائيل “مصر وإثيوبيا” وعلاقاته السابقة مع إيران تجعله أولوية إستراتيجية للبلاد.

    كما تعتبر قيادة الخرطوم أنّ إسرائيل هي الباب الذي يفتح في واشنطن. وبينما يمكن أن تشمل العلاقات المستقبلية التعاون في الزراعة الذكية والاتصالات والتجارة، فمن الواضح أنّ مصلحة التقارب الرئيسية لكلا البلدين هي الأمن.

    ومع ذلك، وبحسب مصادر دبلوماسية إسرائيلية، فقد تمّ تجميد خطوات التطبيع النهائية، على الأقل حتى انتهاء الصراع الحالي، وقد يكون التطبيع الكامل بعيد المنال.

    وفي خطوة غير معتادة تعكس اهتمام إسرائيل بالتطورات في السودان، قالت وزارة الخارجية، في بيان لها: “نتابع بقلق الأحداث في السودان. إسرائيل تريد الاستقرار والأمن للسودان، وتطالب إسرائيل جميع الأطراف بالامتناع عن العنف وعدم العودة إلى طريق المصالحة الداخلية من أجل إنهاء عملية الانتقال الحكومي بإجماع كبير”.

  • تحذير من أذرع السيسي لإثيوبيا بسبب الاقتتال في السودان.. هل تتسع دائرة الحرب؟

    تحذير من أذرع السيسي لإثيوبيا بسبب الاقتتال في السودان.. هل تتسع دائرة الحرب؟

    وطن- وجّه الإعلامي والبرلماني المصري مصطفى بكري (المحسوب على النظام) تحذيراً نارياً لإثيوبيا. وذلك في خضمّ الأحداث الملتهبة التي يشهدها السودان، المتمثلة في الحرب العنيفة بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، والتي احتجزت جنوداً مصريين في قاعدة مروي.

    وقال بكري في تغريدات عبر حسابه على موقع “تويتر“، رصدتها “وطن”: “أتمنى من بعض الأطراف خاصة إثيوبيا أن ترفع يدها وتنأى بنفسها عن التدخل في الشأن السوداني وأن تكف عن التحريض ودعم طرف علي حساب آخر لأسباب نعلمها جميعا”.

    وأضاف: “إثيوبيا من مصلحتها إحداث فتنة وتغذية الصراعات على أرض السودان نكاية في مصر والسودان على السواء”.

    https://twitter.com/BakryMP/status/1648080296745598980?s=20

    وتابع: “إذا كانت مصر تنأى بنفسها عن التدخل في الشأن السوداني، فليس معنى ذلك أنها ستقف صامتة أمام أي تهديدات أو محاولات من شأنها المساس بالأمن القومي المصري أو سعي بعض الأطراف إلى تمزيق السودان ووحدته.. كفوا عن العبث واتركوا السودان وشأنه فهو وحده قادر على إنهاء الأزمة ومحاسبة كل المتجاوزين”.

    https://twitter.com/BakryMP/status/1648081013698973696?s=20

    وذكر مصطفى بكري في تغريداته: “أظن أن تصريح الرئيس السيسي أن مصر تسعى لعدم التصعيد في السودان وتطالب كافة الأطراف بعدم التدخل هو أبلغ رد وتأكيد علي ثوابت الموقف المصري”.

    https://twitter.com/BakryMP/status/1648081887787663366?s=20

    أنباء عن نقل الجنود المصريين للسودان

    يُشار إلى أنّه في خضمّ أزمة احتجاز جنود مصريين في السودان من قِبل قوات الدعم السريع التي يقودها محمد حمدان دقلو الشهير بـ”حميدتي”، تردَّدت أنباء عن أنه تمّ نقل الجنود إلى إثيوبيا، إلا أنه لم يتسنَّ التأكّد من حقيقة هذه المعلومة، كما لم يتمّ تأكيدها بشكل رسمي.

    https://twitter.com/Mahmoud85653309/status/1647763307627986948?s=20

    الدعم السريع نشرت لقطات احتجاز الجنود المصريين

    يُشار إلى أنّ قوات الدعم السريع التي تشتبك مع الجيش السوداني، سبق أن نشرت مقطع فيديو، يُظهر جنوداً مصريين وهم يسلمون أنفسهم للمجموعة شبه العسكرية التي تحتل مكانة بارزة في السودان.

    https://twitter.com/RSFSudan/status/1647253056000610307?s=20

    ونشرت مقطعاً يظهر فيه عشرات العناصر، بعد أن ألقي القبض عليهم وهم يجلسون وأيديهم فوق رؤوسهم في دلالة على “استسلامهم”.

    https://twitter.com/RassdNewsN/status/1647963125243604998?s=20

    بعد انتشار مقطع احتجازهم من الدعم السريع.. هذا سبب وجود قوات مصرية بالسودان
    بعد انتشار مقطع احتجازهم من الدعم السريع.. هذا سبب وجود قوات مصرية بالسودان

    رد الجيش المصري

    في أعقاب ذلك، قال الجيش المصري في بيان، إنّ “القوات المسلحة المصرية تتابع من كثب الأحداث الجارية داخل الأراضي السودانية”.

    وأضاف: “في إطار وجود قوات مصرية مشتركة لإجراء تدريبات مع نظرائهم في السودان، جارٍ التنسيق مع الجهات المعنية في السودان لضمان تأمين القوات المصرية، وتهيب القوات المسلحة المصرية الحفاظ على أمن وسلامة القوات المصرية”.

    وفي خضمّ موجة كبيرة من الغضب، أكد حميدتي، التزامَ قوات الدعم السريع بأمن وسلامة العسكريين المصريين، وقال: “نتعامل مع الجنود المصريين كإخوة ونعمل على إخلائهم سريعاً”.

    وهناك علاقة اشتباك بين القاهرة والخرطوم من جانب وأديس بابا من جانب آخر، بسبب مشروع سدّ النهضة الذي تنشئه إثيوبيا، ويثير مخاوف وتحذيرات مصرية سودانية من التأثير على حصتيهما المائية من مياه النيل.

    كما أنّ هناك خلاف جوهريّ آخر، يخصّ اتهام إثيوبيا للسودان بأنه يحتلّ أجزاء من أراضيها، وكثيراً ما تُثار كثير من التوترات على الحدود بين الجانبين، تصل في بعض الأحيان إلى الاشتباك العسكري.

  • “تقدم حميدتي في حرب السودان أحرج الجيش المصري”.. تغريدة مثيرة لإيدي كوهين

    “تقدم حميدتي في حرب السودان أحرج الجيش المصري”.. تغريدة مثيرة لإيدي كوهين

    وطن- في تغريدة نارية، تحدّث الصحفي الإسرائيلي البارز إيدي كوهين، عن أنّ الحرب التي يخوضها قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو الشهير بحميدتي، ضد الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان أحرجت الجيش المصري.

    وقال كوهين عبر حسابه على موقع “تويتر“: “محمد حمدان دقلو حميدتي لم يتخرج من أي دورة عسكرية ويقود حرب عسكرية منطقة النظير في عدد من المحافظات السودانية وبعتاد بسيط ومضادات طيران رشاشة بسيطة أيضا”.

    وأضاف: “الجيوش النظامية كالسوداني والمصري والتي يصرف عليها مليارات الدولارات سنويًا أثبتت فشلها الذريع عند أول زحف لجحافل الجنجويد ناحية حي كافوري والقصر الجمهوري”.

    https://twitter.com/EdyCohen/status/1647552963873841152?s=20

    يُشار إلى أنّ قوات الدعم السريع التي تشتبك مع الجيش السوداني، سبق أن نشرت مقطع فيديو، يظهر جنوداً مصريين وهم يسلّمون أنفسهم للمجموعة شبه العسكرية التي تحتلّ مكانة بارزة في السودان.

    https://twitter.com/RSFSudan/status/1647253056000610307?s=20

    ونشرت مقطعاً آخر يظهر فيه عشرات العناصر، بعد أن أُلقي القبض عليهم وهم يجلسون وأيديهم فوق رؤوسهم، في دلالة على “استسلامهم”.

    في أعقاب ذلك، قال الجيش المصري في بيان، إنّ “القوات المسلحة المصرية تتابع من كثب الأحداث الجارية داخل الأراضي السودانية”.

    وأضاف: “في إطار وجود قوات مصرية مشتركة لإجراء تدريبات مع نظرائهم في السودان، جارٍ التنسيق مع الجهات المعنية في السودان لضمان تأمين القوات المصرية، وتهيب القوات المسلحة المصرية الحفاظ على أمن وسلامة القوات المصرية”.

    وفي خضمّ موجة كبيرة من الغضب، أكد حميدتي، التزام قوات الدعم السريع بأمن وسلامة العسكريين المصريين، وقال: “نتعامل مع الجنود المصريين كإخوة ونعمل على إخلائهم سريعاً”.

    هروب حميدتي قائد الدعم السريع , و الجيش السوداني يحرر القوات المصرية في قاعدة مروي العسكرية
    هروب حميدتي قائد الدعم السريع، والجيش السوداني يحرّر القوات المصرية في قاعدة مروي العسكرية

    تباين في التقديرات المصرية

    وكان موقع “العربي الجديد” قد أفاد بأنّ هناك تبايناً في التقديرات المصرية بشأن التعامل مع أزمة الجنود المحتجزين، ففي حين يرى فريق ضرورة التعامل بحزم مع الأزمة والتدخل بشكل حاسم وعاجل لتحرير الجنود، يرى فريق آخر أنّه لا داعيَ لتصعيد الموقف، مُفضّلاً اتباع الطرق الدبلوماسية، لا سيما وأنّ الجنود كانوا في مهمة سلمية ووجودهم في السودان شرعي.

    وأضاف الموقع، في تقرير له، أنّ الفريق الأول يرى أنه كان من الضروري العمل على سحب الجنود المصريين من قاعدة مروي قبل انطلاق المعارك بين المتحاربين السودانيين، أو إصدار بيان واضح وقوي اللهجة بوجود قوات مصرية في مروي وتحذير الأطراف من المساس بها.

    ويرى هذا الفريق وجوب التدخل عسكرياً بشكل “عقلاني وحاسم” لاستعادة الجنود أولاً، وثانياً لمساعدة الجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، لاستعادة زمام الأمور والسيطرة من جديد على الأوضاع في السودان، وهو ما يحقّق لمصر مصالحها في الجارة الجنوبية، ويقوي موقفها الإستراتيجي في الإقليم.

    الدعم السريع يتهم الجيش ببدء العملية العسكرية في السودان

    تحركات دبلوماسية

    وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره في جنوب السودان سلفا كير نداءً، قد وجّها نداءً يوم الأحد، لوقفٍ فوريّ لإطلاق النار في السودان، وناشدا الأطراف السودانية بتغليب “صوت الحكمة والحوار السلمي وإعلاء المصلحة العليا للشعب السوداني”.

    سياسياً أيضاً، أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري، اتصالاً بنظيره السوداني علي الصادق، تناول التطورات الجارية على الساحة السودانية، وجهود إنهاء الأزمة.

    وحسب بيان للخارجية المصرية، تطرّق الاتصال إلى “أوضاع الجالية المصرية في السودان، وأهمية الحفاظ على أمن وسلامة جميع المصريين الموجودين في السودان في ظل الأوضاع الأمنية المتدهورة”.

  • أول تعليق من “السيسي” على أزمة أسر الجنود المصريين في السودان! (شاهد)

    أول تعليق من “السيسي” على أزمة أسر الجنود المصريين في السودان! (شاهد)

    وطن- قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم الاثنين، إنّ القوات المصرية المحتجزة في السودان كانت هناك لمجرد إجراء تدريبات مع نظرائهم السودانيين وليس لدعم أيٍّ من الأطراف المتحاربة.

    بعد اندلاع اشتباكات في جميع أنحاء السودان بين قوات الدعم السريع شبه العسكرية والجيش يوم السبت، نشرت قوات الدعم السريع مقطعَ فيديو قالت إنها تظهر القوات المصرية التي “استسلمت” لها في بلدة مروي الشمالية، في منتصف الطريق تقريبًا بين العاصمة السودانية، الخرطوم والحدود مع مصر.

    وأظهر الفيديو عدداً من الرجال يرتدون زيّاً عسكرياً وهم جالسون على الأرض ويتحدثون إلى أعضاء في قوات الدعم السريع، الجماعة شبه العسكرية الرئيسية في السودان، باللهجة المصرية العربية.

    وفي كلمةٍ بثّها التلفزيون المصري الرسمي بعد أن ترأّس السيسي اجتماعاً للمجلس الأعلى للقوات المسلحة في ساعة متأخرة من مساء الإثنين، قال الرئيس إنه على اتصال مع قوات الدعم السريع لضمان سلامة الجنود المصريين في السودان.

    https://twitter.com/BaroonMSR/status/1648103373869047809?s=20

    وأضاف السيسي: “نأمل في عودة قواتنا في أسرع وقت ممكن”.

    وقال السيسي أيضاً، إنّ مصر على اتصال منتظم بالجيش السوداني وقوات الدعم السريع، “لتشجيعهم على قبول وقف إطلاق النار وتجنيب دماء الشعب السوداني”.

    وقال قائد قوات الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان دقلو، المعروف باسم حميدتي، أنّ الجنود المصريين في أمان، وإن قوات الدعم السريع زوّدتهم بالطعام والماء وكانت على استعداد لتسهيل عودتهم.

    تعليق من "السيسي" على أزمة أسر الجنود المصريين في السودان
    تعليق من “السيسي” على أزمة أسر الجنود المصريين في السودان

    اقتراح مصري-إماراتي لوقف إطلاق النار

    كما نقلت وكالة رويترز عن مصدرين أمنيين مصريين، أنّ مصر والإمارات تعملان على اقتراح وقف لإطلاق النار في السودان مع استمرار الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية لليوم الثالث على التوالي.

    وأضاف المصدران في تصريح لـ”رويترز“، أنّ الاقتراح لم يُسفر عن نتائج.

    يأتي ذلك في وقت ادّعت فيه الفصائل المتناحرة في السودان أنها حقّقت مكاسب مع استمرار العنف في قطع الكهرباء والمياه في العاصمة، وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى السودان إنّ الجانبين لم يظهرا على استعداد للتفاوض.

    185 قتيلاً وأكثر من 1800 مصاب

    وقال مبعوث الأمم المتحدة فولكر بيرثيس، إنّ القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية أسفر عن مقتل ما لا يقلّ عن 185 شخصًا وإصابة أكثر من 1800 شخص، وسط غارات جوية ومعارك في الخرطوم والصراع في جميع أنحاء السودان. أدّى صراعهم القاتل على السلطة إلى إخراج التحول إلى الحكم المدني عن مساره وأثار مخاوف من صراع أوسع.

    يشار إلى أنه بموجب خطة انتقالية مدعومة دوليًا، كان من المقرر قريبًا دمج قوات الدعم السريع مع الجيش.

    ووصف رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان يوم الاثنين، قواتِ الدعم السريع بأنها جماعة متمردة وأمرَ بحلّها.

    من جانبه، وصف زعيم قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، الذي لم يُعرف مكان وجوده منذ يوم السبت، قائد الجيش (البرهان)، بأنه “إسلامي متطرف يقصف المدنيين من الجو”.

  • حميدتي .. تاجر الجمال الذي يسعى للسيطرة على السودان

    حميدتي .. تاجر الجمال الذي يسعى للسيطرة على السودان

    وطن– بعد أن بدأَ كتاجر جمال قاد ميليشيا مرهوبة الجانب متهمة بارتكاب فظائع في دارفور، اكتسب الفريق محمد حمدان (حميدتي) قائد قوات الدعم السريع، نفوذه وثرواته بشكل مطّرد في السودان على مدى العقدين الماضيين مع صعوده نحو قمة السلطة.

    حميدتي.. تاجر الجمال الذي يسعى للسيطرة على السودان

    بحسب تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز“، فإنّه حتى عندما أطاح المتظاهرون المؤيدون للديمقراطية عام 2019 بالرجل الذي رعاه ذات مرة، الحاكم “الاستبدادي” الرئيس عمر حسن البشير، حوّل الجنرال حميدتي الحدث لصالحه، حيث تخلى بسرعة عن البشير، وإعادة تقديم نفسه كديمقراطيّ وُلد من جديد مع تطلعات لقيادة السودان بنفسه.

    محمد حمدان حميدتي
    محمد حمدان حميدتي

    في الوقت نفسه، تحالف مع روسيا وشركتها العسكرية الخاصة فاغنر، التي يقوم مرتزقتها بحراسة مناجم الذهب في السودان، والتي زوّدت قواته بالمعدات العسكرية.

    لكنّ الجنرال حمدان واجه ربما أصعب تحدٍّ له حتى يوم السبت، حيث اندلع القتال في أنحاء العاصمة بين مجموعته شبه العسكرية القوية والجيش السوداني بقيادة الجنرال عبد الفتاح البرهان.

    القبض على عبد الفتاح البرهان watanserb.com
    عبد الفتاح البرهان

    وقال الجنرال حمدان في مقابلة مع قناة الجزيرة يوم السبت مهاجِماً اللواء البرهان قائد الجيش الذي كان حتى يوم السبت رئيسه من الناحية الفنية، وهو الآن عدوّه اللدود “هذا الرجل مجرم”.

    وتابع الجنرال حمدان: “هذا الرجل كاذب”. مضيفًا: “هذا الرجل لص لقد دمر السودان“.

    ورد الجيش حيث وصف المتحدث باسمه اللواء حمدان بأنه “متمرد”، لكن اللغة الساخنة بين الجانبين أوضحت للعديد من السودانيين أنه على الرغم من حديثه السابق عن الديمقراطية، فإن الجنرال حمدان، وهو قائد له سجل طويل من الأعمال القاسية، كان يقاتل حرفياً من أجل مستقبله وكان تذكيرًا بواقع محبط، فعلى الرغم من أنّ المتظاهرين أطاحوا بالسيد البشير في عام 2019، فإنّ القادة العسكريين الذين ازدهروا في نظام حكمه الوحشي ما زالوا يقاتلون للسيطرة على البلاد.

    انقلاب حميدتي على البشير

    الجنرال حمدان بنى خبرته كقائد لميليشيات الجنجويد التي نفّذت أبشع الفظائع في إقليم دارفور الغربي حيث أدى الصراع، الذي بدأ في عام 2003، إلى نزوح الملايين وتسبّب في مقتل ما يصل إلى 300 ألف شخص.

    الجنجويد
    الجنجويد

    وقد أكسبته قدرته على سحق الجماعات المتمردة المحلية ولاء السيد البشير، الذي عيّنه في عام 2013 لقيادة قوات الدعم السريع المنشأة حديثاً.

    بعد تدفق المتظاهرين إلى شوارع الخرطوم في أوائل عام 2019، مطالبين بإطاحة البشير، انقلب اللواء حمدان على البشير، مما ساعد على إبعاده عن السلطة.

     عمر البشير watanserb.com
    عمر البشير

    لكن بعد شهرين، في يونيو 2019، عندما رفض المتظاهرون المطالبون بالانتقال الفوري إلى الحكم المدني مغادرة موقع الاحتجاج، قادت قوات الدعم السريع التابعة للواء حمدان هجومًا وحشيًا، حيث أحرقت قواته الخيام واغتصبت النساء وقتلت العشرات، وألقي البعض في النيل، بحسب روايات عديدة لمتظاهرين وشهود وقال مسعفون سودانيون إن 118 شخصاً على الأقل قُتلوا وقتها.

    ونفى حمدان أيّ دور له في أعمال العنف وغضب من وصف مقاتليه بالجنجويد، رغم الدور الرئيسي للميليشيا في صعوده للسلطة.

    قال لصحيفة نيويورك تايمز: “الجنجويد يعني اللصوص الذين يسرقونك على الطريق.. إنها مجرد دعاية من المعارضة”.

    منذ ذلك الحين، تطورت قوات الدعم السريع لتصبحَ أكثر بكثير من مجرد رعاع مسلحين.

    مع وجود نحو 70 ألف مقاتل حسب بعض التقديرات، تمّ نشر القوة لسحق التمرد في جميع أنحاء السودان وللقتال من أجل المال في اليمن كجزء من التحالف الذي تقوده السعودية.

    كما جعلت الحرب الجنرال حمدان ثريًا جدًا، وله مصالح في تعدين الذهب والبناء وحتى شركة تأجير سيارات الليموزين، كما برز كسياسيّ رشيق بشكل مدهش، يسافر عبر منطقة القرن الأفريقي والشرق الأوسط للقاء القادة وتطوير علاقات وثيقة مع موسكو.

  • حرب البرهان وحميدتي.. فيديو مرعب لنيران كثيفة تلتهم مبنى القيادة العامة للجيش السوداني

    حرب البرهان وحميدتي.. فيديو مرعب لنيران كثيفة تلتهم مبنى القيادة العامة للجيش السوداني

    وطن- انتشر مقطع فيديو وُصف بالمرعب، يوثّق لحظة اندلاع نيران كثيفة في مقر القيادة العامة للجيش السوداني على وقع الاشتباكات الحامية التي تجمع بين قوات الجيش الذي يقوده عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع التي يرأسها نائبه محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”.

    وأظهر الفيديو، اندلاع ألسنة اللهب التي التهمت مقر القيادة العامة بشكل كامل، وشوهدت أجزاء من المبنى تنهار من جراء النيران.

    https://twitter.com/soldier2017kg/status/1647520543774584832?s=20

    أهمية إستراتيجية لمقر القيادة العامة

    ومنذ اندلاع الاقتتال في السودان، اشتدت وتيرة الاشتباكات في محيط مقرّ القيادة العامة للجيش السوداني بالعاصمة الخرطوم، وسط مساعٍ من كلّ طرف لبسط سيطرته على المنطقة، نظراً لموقعها الإستراتيجي ووجود معظم المؤسسات الأمنية هناك.

    وحتى صباح الاثنين، تواصلت الاشتباكات العنيفة وتبادل إطلاق النار في محيط مبنى القيادة العامة للقوات المسلحة بالخرطوم، لليوم الثالث على التوالي منذ أن اندلع الاقتتال يوم السبت الماضي، وسُمع دويّ الانفجارات في معظم أرجاء الخرطوم.

    ونقلت قناة العربية عن مصادر (لم تسمِّها)، إن هناك تحليقاً مكثّفاً من الطيران الحربي السوداني في سماء العاصمة الخرطوم، فيما هزّ انفجار قوي المنطقة في محيط المطار بجنوب غرب العاصمة.

    يأتي هذا فيما دوّت انفجارات قوية في محيط مقر سلاح المدرعات بمنطقة الشجرة، مع ارتفاع حصيلة القتلى من المدنيين إلى 97 قتيلاً منذ اندلاع الاشتباكات، بحسب نقابة الأطباء السودانية.

    قوات الدعم السريع تتباهى بانتصاراتها

    وقالت قوات الدعم السريع، إنها أسقطت طائرة مقاتلة وبسطت سيطرتها على مطار مروي، فيما تناقلت أنباء عن حشد للقوات من طرفي الصراع في محيط التلفزيون بالخرطوم، في مشهدٍ ضبابي لا يؤكّد أو ينفي سيطرة أحد الطرفين على الأوضاع هناك.

    كما أعلنت قوات الدعم السريع السودانية، أنها ماضية في طريقها لحسم ما سمّتها “معركة الشعب” مع مَن وصفتهم بـ”أذيال النظام البائد وكتائب الظل والمجاهدين التي تختبئ خلف طغمة انقلابية من قيادات القوات المسلحة”.

    وتحدّثت عن أنها حققت انتصارات وصفتها بالكاسحة عقب المعارك التي خاضتها يومي السبت والأحد، وسيطرت على مقر القوات البرية وبرج وزارة الدفاع والقصر الجمهوري ومحيطه، إضافة للسيطرة على رئاسات الفرق العسكرية بولايات دارفور، والاستيلاء على عتادها وآلياتها العسكرية، فضلاً عن الاستيلاء على أكثر من 200 دبابة، وإسقاط ثلاث طائرات مقاتلة، وأشارت إلى أنه تمّ أسر وانضمام العشرات من كبار ضباط وضباط صف القوات المسلحة.

    الجيش السوداني ينفي الرواية

    في المقابل، قال الجيش السوداني، إن بيان الدعم السريع مليء بالأكاذيب، نافيا أن تكون قواتهم دخلت إلى وزارة الدفاع أو سيطرت على مقر القوات البرية.

    وقال الجيش الذي يقوده البرهان، إنه لا توجد أي سيطرة لقوات الدعم السريع على دبابات الجيش، ولم يتمّ إسقاط طائرات مقاتلة.

    اقتتال عسكري في السودان

    وتدور اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم وأماكن أخرى من البلاد، التي كانت تعاني من توترات وتشنجات في الفترة الأخيرة.

    وبدأت قوات الدعم السريع في إعادة انتشار وحداتها في العاصمة الخرطوم وأماكن أخرى، وسْط محادثات الشهر الماضي بشأن اندماجها في الجيش بموجب خطة انتقالية تؤدي إلى انتخابات جديدة.

    وتصاعد الموقف بعد نشر بعض أفراد قوات الدعم السريع بالقرب من مطار عسكري كبير في مدينة مروي الشمالية يوم، الأربعاء، مما دفع الجيش إلى إصدار بيان يقول إنّ التحركات غير قانونية.

  • لماذا لم يخاطب البرهان السودانيين بعد أكثر من 3 أيام على القتال مع قوات حميدتي؟

    لماذا لم يخاطب البرهان السودانيين بعد أكثر من 3 أيام على القتال مع قوات حميدتي؟

    وطن– أثيرت حالة من الجدل في السودان، بسبب عدم ظهور عبد الفتاح البرهان قائد الجيش السوداني ورئيس مجلس السيادة، لمخاطبة الشعب. وذلك مع مرور أكثر من ثلاثة أيام من الاقتتال مع قوات الدعم السريع التي يقودها نائبه محمد حمدان دقلو الشهير بـ”حميدتي”.

    وكتب الصحفي السوداني البارز “واصل علي” في تغريدة عبر تويتر: “في رأيي إنها مسألة غريبة جدا إن البرهان – حتى اللحظة – ما طلع في خطاب للأمة السودانية يشرح ليهم الحاصل على الأرض بصورة واضحة ويحاول تعبئة الشعب السوداني في صفه ضد الدعم السريع باعتبارها قوة متمردة على الدولة”.

    وأضاف: “الشيء الآخر إن خطاب زي ده بيرسل رسائل للخارج انه الدولة السودانية متماسكة تحت قيادة البرهان والجيش السودانى عشان يمنع اي لبس او تكهنات. وغير كده البرهان يتعهد بحماية المواطنين الأجانب والعمل على مساعدة من يريد مغادرة البلاد”.

    لماذا يغيب البرهان؟

    وفسّر بعض الخبراء أنّ غياب البرهان عن مخاطبة الشعب السوداني حتى الآن، راجعٌ إلى عدم سيطرة قواته على مقرّ شبكة الإذاعة والتلفزيون بعد الهجوم على مقراتها، من قِبل قوات الدعم السريع.

    وفيما وضع بعضهم مخرجاً بأنّ البرهان يمكنه التحدث عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فإنّ بعضهم الآخر رأى أنّ هذا الأمر قد يكون له أثر سلبي.

    يُشار إلى أنّ الساعات الأولى للمعارك في السودان كانت قد شهدت تداول مقطع فيديو يوثّق أول ظهور لعبد الفتاح البرهان وهو يتابع أحداث القتال والعنف التي اندلعت في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع التابعة لحميدتي.

    وظهر البرهان بلباسه العسكري، بين عدد من الضباط وهو يتابع مجريات العمليات العسكرية المشتعلة في الخرطوم ومدن أخرى، من داخل غرف العمليات، فيما بدت شاشات تنقل ما تلتقطه كاميرات ثابتة في الخارج، وشاشات أخرى لمتابعة الأخبار عبر عدة قنوات إخبارية.

    وُسمع في المقطع، صوتُ عبد الفتاح البرهان، وهو يقول لمساعده: “شوف الجزيرة”، في إشارةٍ إلى قناة (الجزيرة) القطرية، حيث طلب من مساعده التحويل للقناة لمعرفة ما تبثّه بشأن الأحداث الجارية.

    وكان البرهان قد أكّد في وقت سابق، أنّ “جميع المواقع الإستراتيجية للقيادة العامة للجيش ما زالت تحت سيطرة القوات المسلحة”.

    وأضاف البرهان، أنّ قوات “الدعم السريع” لم تتمكن من دخول القيادة العامة للجيش، وتابع رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان الذي يسكن داخل مقرّ الجيش أنه “فوجئ” بهجوم قوات “الدعم السريع” على منزله صباح السبت.

    وأكد: “لم يتمكن أحد من دخول القيادة العامة للجيش وجميع المواقع الإستراتيجية تحت السيطرة.. قوات الدعم السريع تسللت إلى المطار عبر صالة الحج والعمرة وأحرقوا الطائرات وقواتنا تعاملت معهم”.

    اقتتال عسكري في السودان

    وتدور اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم وأماكن أخرى من البلاد، التي كانت تعاني من توترات وتشنجات في الفترة الأخيرة.

    وبدأت قوات الدعم السريع في إعادة انتشار وحداتها في العاصمة الخرطوم وأماكن أخرى، وسْط محادثات الشهرَ الماضي بشأن اندماجها في الجيش بموجب خطة انتقالية تؤدي إلى انتخابات جديدة.

    وتصاعد الموقف بعد نشر بعض أفراد قوات الدعم السريع بالقرب من مطار عسكري كبير في مدينة مروي الشمالية يوم، الأربعاء، مما دفع الجيش إلى إصدار بيان يقول فيه إنّ التحركات غير قانونية.

  • حميدتي يفر من مخبئه هارباً بدون زيه العسكري قبل وصول الجيش السوداني إليه! (شاهد)

    حميدتي يفر من مخبئه هارباً بدون زيه العسكري قبل وصول الجيش السوداني إليه! (شاهد)

    وطن– تداول ناشطون عبر مواقع التداول الاجتماعي صورةً للزيّ العسكري لقائد قوات الدعم السريع في السودان، الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) في أيدي أفراد من الجيش السوداني، عقب مهاجمة المكان الذي كان يتحصّن فيه الأخير.

    ووفقاً للصورة المتداوَلة التي رصدتها “وطن“، فقد ظهر عدد من الجنود التابعين للجيش السوداني الذي يقاتلون تحت إمرة رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ممسكين بأيديهم بالبدلة العسكرية الخاصة بـ”حميدتي“، التي تركها وراءه قبل فراره.

    الجيش السوداني يعلن هروب حميدتي

    وكان الجيش السوداني قد أعلن، الأحد، هروب قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، من مخبئه بعد انسحاب طاقم حراسته وجنوده المكلّفين بتأمينه.

    وأفاد الجيش في بيان له نقلته وكالة “الأناضول“، بـ”هروب قائد المليشيا المتمردة حميدتي من مخبئه بعد هروب طاقم حراسته وجنوده المكلفين بتأمينه”، دون الإشارة إلى مكان المخبأ أو جهة الهروب.

    وتتضارب الأنباء بين إحكام السيطرة والنفوذ بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع على أرض الواقع، في ظلّ غياب معلومات مؤكدة من الجانبين.

    ويشهد السودان، منذ الساعات الأولى من صباح السبت، اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني ومجموعة شبه عسكرية قوية هي قوات الدعم السريع.

    سبب اندلاع الاشتباكات

    وتصاعدت التوترات بين الجيش وقوات الدعم السريع في الأيام الأخيرة بسبب الخلافات المتعلقة بدمج قوات الدعم السريع في الجيش، والخلافات حول السلطة التي ينبغي لها أن تُشرف على العملية.

    وأجبر الصراع على السلطة مرتين على تأخير توقيع الاتفاقية المدعومة دوليًا، والتي كان من المقرر أصلاً عقدها في 1 أبريل.

    سبب دعم “حميدتي” لاتفاقية توحيد القوات المسلحة

    ويُعتقد أنّ الصفقة كانت لصالح حميدتي، وهو أحد الأسباب التي جعلت رئيس قوات الدعم السريع يدعمها علنًا، حيث مسودة الاتفاقية النهائية التي اطّلع عليها “موقع “ميدل إيست آي” البريطاني إلى دمج القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع -بالإضافة إلى حركات التمرد السابقة- ليتمّ الاتفاق عليها في غضون 10 سنوات.

    حميدتي يتعهّد بتقديم البرهان للعدالة

    وكان “حميدتي“، قد أكد، السبت، أنه من الصعب تحديد موعد انتهاء “المعركة” بين قواته والجيش السوداني، واصفاً البرهان بـ”المجرم”، وأنه “مختبئ وسيقدّمه وأعوانه إلى العدالة”.

    وفي وقت سابق الأحد، أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية (غير حكومية)، أنّ الاشتباكات بين الجيش وقوات “الدعم السريع” أودت بحياة 56 مدنياً، وأصابت 595 آخرين بينهم جنود.

    ويأتي هذا كلّه في وقتٍ أعلنت فيه قوات الدعم السريع عبر حسابها الرسمي على موقع التدوين المصغر “تويتر“، عن القبض على مدير معهد الاستخبارات العسكرية، ونشر مقطع فيديو يوثّق الواقعة.

    https://twitter.com/RSFSudan/status/1647679203054108678?s=20

    كما أعلنت قوات الدعم السريع عن استسلام مدير دائرة القضاء العسكري.

    https://twitter.com/RSFSudan/status/1647680688483696640?s=20

  • مقتل جندي مصري في السودان برصاص الدعم السريع ولا تعليق من القاهرة

    مقتل جندي مصري في السودان برصاص الدعم السريع ولا تعليق من القاهرة

    وطن- أكدت قناة “الشرق بلومبيرغ” السعودية، نقلاً عن متحدث في نقابة أطباء السودان، مقتل جندي مصري في قاعدة “مروي” العسكرية، بعد يوم واحد من إعلان قوات “الدعم السريع” احتجاز جنود مصريين، أكد “حميدتي” أنهم في “أمان”.

    مقتل جندي مصري في السودان

    وأعلنت نقابة أطباء السودان، سقوط جندي واحد من القوات المصرية في قاعدة مروي الجوية، على خلفية اندلاع الاشتباكات، بين قوات الجيش التي يقودها الفريق أول عبدالفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع شبه العسكرية الموالية لحليفه السابق محمد حمدان دقلو “حميدتي“.

    ويأتي مقتل الجندي المصري في السودان، بعد يومٍ واحد من انتشار مقاطع فيديو توضّح قيام قوات الدعم السريع بأسر كتيبة من الجنود المصريين في السودان في قاعدة مروي الجوية.

    ويظهر في الفيديو عددٌ من الجنود المصريين وهم جالسون على الأرض، وقد أحاط بهم عناصر من قوات الدعم السريع.

    كما أظهر مقطع فيديو متداوَل، قيام ضابط مصري بالتعريف عن نفسه وتأكيده أنّه المسؤول عن الجنود المصريين الموجودين في القاعدة.

    اشتباكات السودان: غضب في مصر بسبب "إهانة الجيش المصري" في السودان
    اشتباكات السودان: غضب في مصر بسبب “إهانة الجيش المصري” في السودان

    احتجاز قوات مصرية في السودان من قبل الدعم السريع

    كما ظهر جنود من قوات التدخل السريع في فيديو آخر مع وجود مقاتلات مصرية داخل المطار العسكري الذي تمّت السيطرة عليه.

    وانتشر مقطع آخر يظهر فيه لحظة إلقاء القبض على الجنود المصريين، وقد طلب منهم الجلوس ووضع أيديهم على رؤوسهم.

    انتشار مقاطع الفيديو المذكورة بشكل فيروسي على مواقع التواصل الاجتماعي، دفع السلطات المصرية للتحرك على أعلى مستوى.

    حيث نشر المتحدث باسم الجيش المصري، بياناً على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي قال فيه، إنّ الجيش المصري يتابع التطورات في السودان وينسّق مع الجهات المعنية لضمان تأمين القوات المصرية الموجودة في إطار تدريبات مشتركة مع الجيش السوداني.

    https://twitter.com/EgyArmySpox/status/1647279697150062592?s=20

    حميدتي: مستعدون لتسهيل عودة القوات المصرية من السودان
    حميدتي: مستعدون لتسهيل عودة القوات المصرية من السودان

    مواجهات في السودان بين قوات الدعم السريع والجيش

    دخلت الأوضاع في السودان خلال الأيام الماضية في منعرج خطير قد يُفضي بالبلاد إلى حرب أهلية مفتوحة على مصراعيها، في حال لم يتدارك طرفا الصراع- الدعم السريع والجيش- خلافاتهما الضيقة وإعلاء مصلحة الوطن وقضايا الشعب السوداني.

    في مصر، لطالما كانت القيادة على رأس البلاد حذِرةً من التغيير السياسي في السودان.

    والقيادة الحالية في مصر وعلى رأسها عبد الفتاح السيسي -القادم هو الآخر بانقلاب على السلطة الديمقراطية عام 2013- تدعم الجيش السوداني بقوة، وقد شجعت مؤخرًا المفاوضات مع الأحزاب السياسية الموالية للجيش، بالتوازي مع خطة الانتقال نحو الانتخابات التي يدعمها حميدتي.

    وعلى صعيد التطورات في السودان، تلقّى الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، أعرب خلاله السيسي عن قلقه من الأحداث في السودان، ودعا إلى الحوار، بحسب بيان صادر عن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة.

    بدورها، قالت وزارة الخارجية إنّ وزير الخارجية سامح شكري تلقّى اتصالاً من منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي “جوزيب بوريل”، للتنسيق بشأن الأحداث في السودان. وذكر البيان أنّ شكري ناقش جهود مصر لوقف العنف الذي قال بوريل إن الاتحاد الأوروبي يدعمه.

    ودعت ذات الوزارة في بيان جديد، اليوم الأحد، الأطراف السودانية لوقف القتال والعنف وتغليب لغة الحوار لحل الخلافات حقنًا لدماء الشعب وحفاظًا على مقدرات الوطن.

    وشددت رفضها التدخل الخارجي فيما يجري بالسودان، مؤكّدةً “على ضرورة عدم استغلال أي طرف خارجي لتطورات السودان للقيام بأعمال تؤجّج من حدة الصراع، ونرفض أيّ تدخل قد يؤجج حدة الصراع في السودان”.