الوسم: حميدتي

  • ضحايا صراع البرهان وحميدتي.. جثث تملأ مشرحة أم درمان ومقتل موظفين بالأمم المتحدة

    ضحايا صراع البرهان وحميدتي.. جثث تملأ مشرحة أم درمان ومقتل موظفين بالأمم المتحدة

    وطن- كشفت إحصائية جديدة عن عدد ضحايا الاشتباكات المسلحة في السودان والمستمرة منذ أمس، السبت، بين قوات الدعم السريع وعناصر الجيش في العاصمة الخرطوم وعدة مناطق أخرى.

    ضحايا الاشتباكات بين الدعم السريع والجيش

    وفي هذا السياق، كشف مدير مشرحة مستشفى أم درمان، في تصريحات صحفية عن وصول 29 جثة بينها 24 لمدنيين.

    وأضاف أنه لم يتمّ التعرف على هوية الجثث الـ5 الباقية، إن كانت تتبع لقوات الدعم السريع أم تعود لقوات الجيش.

    https://twitter.com/AlshoubTv/status/1647609160295649284?s=20

    ومن جانبه، أعلن الممثل الخاص للأمم المتحدة، الأحد، مقتل 3 من موظفي برنامج الأغذية العالمي في اشتباكات بشمال دارفور بالسودان، السبت.

    كما عبّر ممثل الأمم المتحدة عن الانزعاج الشديد، من تقارير تفيد بأنّ مقذوفات أصابت منشآت الأمم المتحدة، ومبانٍ إنسانية أخرى.

    https://twitter.com/araReuters/status/1647578660801503232?s=20

    نقابة أطباء السودان المركزية نعت، الأحد، في منشور على صفحتها بفيسبوك، الطبيبة نجوى خالد حمد استشارية العيون. “وذلك على خلفية إصابتها بطلق ناري مما أدى إلى وفاتها في الحال لتلحق برفيقتها الدكتورة آلاء التي توفيت بالأمس”.

    وكانت النقابة، المنظمة المستقلة والمؤيدة للديمقراطية، أفادت في وقت سابق الأحد، بأنّ اليوم الأول من الاشتباكات، السبت، أسفر عن مقتل 56 مدنياً.

    صراع حميدتي والبرهان

    صراع السلطة مستمر بين البرهان وحميدتي

    وتستمر الاشتباكات لليوم الثاني، في صراع بين القائدين العسكريين اللذين يقودان السودان منذ 2021.

    وتحوّل التوتر بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وزعيم قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، المعروف بـ”حميدتي“، إلى أعمال عنف منذ، أمس السبت، بعدما كانت الخلافات السياسية بينهما تتصاعد في الأسابيع الأخيرة.

    وبينما كان دويّ القصف يُسمع في شوارع الخرطوم المهجورة، التي انتشرت فيها رائحة البارود القوية، الأحد، لا يتوقّف الأطباء عن طلب المساعدة والممرّات الآمنة لسيارات الإسعاف ووقف إطلاق النار لعلاج المصابين، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    وتحدّث شهود عيان عن معارك بالأسلحة الثقيلة بين الجيش والقوات شبه العسكرية في الضواحي الشمالية للعاصمة، وكذلك في جنوب الخرطوم.

    ويجول رجال يرتدون الزيّ العسكري ويحملون أسلحة شوارع العاصمة الخالية من المدنيين، فيما تتصاعد أعمدة الدخان منذ السبت من وسط المدينة، حيث توجد المؤسسات الرئيسية التابعة للسلطة.

    كذلك، تحدّث شهود عيان عن قصف مدفعي في كسلا الواقعة في الساحل الشرقي للبلاد.

    وبحسب لجنة أطباء السودان المركزية، فإن “إجمالي القتلى المدنيين بلغ في اليوم الأول من الاشتباكات، 56 شخصاً، أكثر من نصفهم في الخرطوم وضواحيها”.

    بينما لقي “عشرات” الجنود وعناصر القوات شبه العسكرية حتفهم. بالإضافة إلى ذلك، أصيب نحو 600 شخص بجروح.

  • تغريدات نارية من مصطفى بكري بعد احتجاز جنود مصريين في السودان ورسالة لحميدتي

    تغريدات نارية من مصطفى بكري بعد احتجاز جنود مصريين في السودان ورسالة لحميدتي

    وطن– علّق الإعلامي والبرلماني المصري الشهير مصطفى بكري، على احتجاز عدد من جنود بلاده لدى قوات الدعم السريع التي تخوض مواجهات شرسة مع القوات المسلحة السودانية.

    وكتب مصطفى بكري عدة تغريدات عبر حسابه على موقع تويتر، قائلاً: “أنا علي ثقه أن الرئيس السيسي القائد الأعلى سيصدر تعليماته بإعادة رجالنا الأبطال أبناء القوات المسلحه إلى الوطن سريعا”.

    وأضاف: “اعتذار حميدتي غير مقبول ، وقواتنا كانت في مهمة محددة لإجراء مناورات عسكرية مع الجيش السوداني بناء على بروتوكول موقع مع القيادة السودانية في وقت سابق”.

    وتابع مصطفى بكري: “الجيش المصري جيش عظيم ورجاله يتحلون بالشجاعة، ونحن نلتزم دوما بشرف العسكرية وحماية الأمن القومي العربي دون التدخل في أي شأن داخلي لأحد، وأظن أن بيان الخارجية المصرية حول هذه الأحداث هو خير تعبير عن ذلك”.

    وقال بكري: “بدلا من أن يصب بعض الموتورين جام غضبهم علي من سعوا إلي إهانة عدد من أفراد قواتنا المسلحه الذين كانوا يشاركون في المناورات المشتركه مع الجيش السوداني ، راحوا يسخرون من رجالنا الأبطال”.

    وعلّق بكري على هذه الآراء قائلاً: “أبطال جيشنا التزموا بضبط النفس ، ولم يدخلوا معركه مع أحد ، ولم ينحازوا إلى طرف ، ولم يكونوا أسرى حرب ، دخلوا معركه وهزموا فيها. أبطالنا رجال ، تحملوا ملتزمين بالتعليمات. المدان الحقيقي هي ميلشيات الدعم السريع الذين كشفوا عن حقدهم وسمومهم ضد الشقيقة الكبرى”.

    وكان مقطع فيديو قد حقّق رواجاً كبيراً، أظهر إقدام عناصر قوات الدعم السريع على احتجاز جنود مصريين في قاعدة مروى العسكرية السودانية.

    وكانت القوات المصرية تشارك في تدريبات عسكرية مع نظيرتها السودانية. وذلك في قاعدة مروي العسكرية، إلا أنّ حالة التمرد التي بدأتها قوات الدعم السريع على قوات الجيش، وما أعقب ذلك من مواجهات مسلحة حال دون استكمال تلك التدريبات.

    https://twitter.com/RSFSudan/status/1647253056000610307?s=20

    وسُمع في مقطع الفيديو المصوّر صوت أحد الأشخاص، وهو يوجّه كلامه إلى عناصر قوات الدعم السريع، وهو يقول: “أنا ضابط مصري، أنا نقيب في القوات المسلحة المصرية”.

    الجيش المصري يردّ

    وفي أعقاب تداول الفيديو، أصدرت القوات المسلحة المصرية بياناً قالت فيه، إنها تهيب بالحفاظ على أمن وسلامة القوات المصرية المشاركة في إجراء تدريبات مع نظرائهم في السودان.

    وقال البيان: “إن القوات المسلحة المصرية تتابع عن كثب الأحداث الجارية داخل الأراضي السودانية، وفي إطار تواجد قوات مصرية مشتركة لإجراء تدريبات مع نظرائهم في السودان جار التنسيق مع الجهات المعنية في السودان؛ لضمان تأمين القوات المصرية”.

    حميدتي يرد على بيان الجيش المصري

    ردّاً على ذلك، قال محمد حمدان دقلو الشهير بـ”حميدتي” قائد قوات الدعم السريع السودانية، إنّ القوات المصرية الموجودة في السودان هم أخوة للشعب السوداني، وسيتم إخلاؤهم سريعاً.

    وأضاف أنّ قوات الدعم السريع السودانية ملتزمة بأمن وسلامة الجنود والعسكريين المصريين، مؤكّداً أنهم غير محتجزين.

    وأعرب دقلو عن آسفه لتداول مقطع يظهر عناصر من الجيش المصري في مطار مروي.

    حرب العسكريين في السودان

    واشتعلت الأوضاع في السودان، بعد اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع، بسبب الخلاف بين الحاكم الفعلي للبلاد قائد الجيش، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ونائبه قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي“.

    واندلعت المواجهات العنيفة في صراع واضح على السيطرة، بسبب خلافات حول الإجراءات المتعثرة التي تتخذها البلاد للمضي قدماً نحو إجراء انتخابات في أعقاب انقلاب عسكري.

    وقالت لجنة أطباء السودان المركزية، إنّ إجماليّ القتلى المدنيين بلغ 56 شخصاً، فيما أصيب 600 آخرون، من دون احتساب عدد القتلى من العسكريين.

  • اضطرابات السودان.. كيف وصلنا إلى هنا؟

    اضطرابات السودان.. كيف وصلنا إلى هنا؟

    وطن– تحت عنوان: “اضطرابات السودان: كيف وصلنا إلى هنا؟”، استعرض تقرير لموقع “ميدل إيست آي” تفاصيلَ التوترات التي يعيشها السودان بعد الاشتباكات التي اندلعت بين قوات الجيش وقوات الدعم السريع.

    وقال التقرير إنّ اشتباكات اندلعت بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع شبه العسكرية القوية في العاصمة الخرطوم ومدن أخرى، يوم السبت، بعد أسابيع من التوترات بين الجانبين.

    وهزت أصوات إطلاق نار وانفجارات العاصمةَ، حيث تركّز القتال في مناطق إستراتيجية مثل القصر الرئاسي والمقر العسكري والإذاعة العامة.

    واتهم الجانبان بعضهما ببَدء العنف بعد خلافات استمرّت شهوراً بشأن ترتيبات تقاسم السلطة لنقل البلاد إلى حكم مدني.

    كيف وصلنا إلى هنا؟

    يمكن إرجاع الأزمة السياسية الحالية في السودان إلى عام 2019، بعد أن انتهت حركة احتجاجية على مستوى البلاد ضد الرئيس السابق عمر البشير بإزاحة الجيش للحاكم المستبد الذي دام ثلاثة عقود.

    توقف الانتقال نحو الحكم المدني الكامل الذي أعقب ذلك في أكتوبر 2021، بسبب انقلاب عسكري بقيادة قائد القوات المسلحة السودانية ورئيس الدولة بحكم الأمر الواقع اللواء عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو، رئيس قوات الدعم السريع.

    في ديسمبر 2022، وقّع القادة العسكريون والمدنيون اتفاقًا أوليّاً لإنهاء الحكم العسكري وتمكين الانتقال الذي يقوده مدنيون لمدة عامين نحو الانتخابات.

    ومع ذلك، فقد وقفت الخلافات السياسية في طريق التوصل إلى حلٍّ نهائيّ.

    ويعتبر اندماج قوات الدعم السريع في الجيش من أهم تلك الخلافات.

    وتفاقم التأخير في توقيع الصفقة بسبب التنافس الشخصي المتزايد بين البرهان ودقلو، المعروف باسم حميدتي.

    تعبئة القوات

    في وقت سابق من هذا الأسبوع، وصلت التوترات إلى نقطة الغليان بعد أن حذّرت القوات المسلحة السودانية من تعبئة وإعادة انتشار قوات الدعم السريع في الخرطوم ومدن أخرى دون موافقتها.

    ودخلت قوات الدعم السريع مدينة مروي الواقعة على بعد 330 كيلومتراً شمال العاصمة، وحاصرت مطارها يوم الأربعاء.

    كما شوهدوا وهم يحشدون القوات في شمال الخرطوم وخارج قاعدة قوات الدعم السريع في بحري.

    ما أهمية مروي؟

    صرّح جنرال وخبير عسكري متقاعد، بأنَّ التعبئة في مروي لها أهمية خاصة لأنها تستضيف مطارًا إستراتيجيًا وقاعدة جوية، وقال إنّ سيطرة أيٍّ من الجانبين على القاعدة يمكن أن تحدّد النصر في أيّ مواجهة عسكرية محتملة.

    كما تضمّ ​​القاعدة طائرات مقاتلة مصرية استخدمت في التدريبات السودانية المصرية المشتركة عام 2020.

    وسط فورة من جهود الوساطة المحلية والداخلية، بدا أنّ الجيش وقوات الدعم السريع يتجهان نحو خفض التصعيد يوم الجمعة، حيث كرّر الجانبان التزامهما بالوسائل السلمية، إلا أنّ القتال صباح السبت فاجأ كثيرين.

    البرهان مقابل حميدتي

    حافظ البرهان وحميدتي على تحالف غير مستقر منذ انقلاب أكتوبر 2021، ولدى الرجلين مصادر مختلفة للسلطة والثروة، بالإضافة إلى رعاة دوليين مختلفين.

    البرهان تفضّله مصر، وهو من الشخصيات التي كانت في السلطة في عهد البشير، كما أنه يسيطر على مجمع صناعي عسكري مترامي الأطراف، وهو شركة الصناعات العسكرية، وهي واحدة من أكبر الشركات المملوكة للدولة في البلاد، والتي تنتج مجموعة من المعدات الدفاعية.

    وفي الوقت نفسه، فإن حميدتي، الذي كان ذات يوم زعيم ميليشيات الجنجويد سيئة السمعة في دارفور، حيث يسيطر على مناجم الذهب، لديه مؤيدون مؤثرون في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

    ويقدّر محللون أنّ قوات الدعم السريع التي يقودها، يبلغ عددها نحو 100 ألف مقاتل، لها قواعد وانتشار في جميع أنحاء البلاد.

    تطورت قوات الدعم السريع مما يسمى بميليشيات الجنجويد التي قاتلت في نزاع أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين في دارفور، حيث استخدمها نظام البشير لمساعدة الجيش في إخماد التمرد، ونزح ما لا يقل عن 2.5 مليون شخص وقتل 300 ألف شخص في الصراع في المجموع، ويتهم الجنجويد بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان.

    مع مرور الوقت، نمت القوات واستخدمت كحرس حدود بشكل خاص لتضييق الخناق على الهجرة غير النظامية.

    مع ذلك، نمت مصالح حميدتي التجارية بمساعدة البشير، ووسّعت عائلته ممتلكاتها في تعدين الذهب والثروة الحيوانية والبنية التحتية.

  • علاء مبارك يسب قناة الجزيرة بسبب احتجاز جنود مصريين في السودان (شاهد)

    علاء مبارك يسب قناة الجزيرة بسبب احتجاز جنود مصريين في السودان (شاهد)

    وطن– شنّ علاء مبارك، ابن الرئيس المصري الراحل حسني مبارك، هجوماً حادّاً على قناة الجزيرة، بسبب تغطيتها لواقعة احتجاز جنود مصريين في مطار مروي بالسودان.

    ونشر علاء مبارك، عبر حسابه على تويتر، تغريدة لحساب “الجزيرة – مصر”، ينشر صورة احتجاز الجنود، ويقول الحساب إنها صورة متداوَلة تُظهر احتجاز مجموعة من الجنود المصريين في مطار مروي عقب سيطرة قوات الدعم السريع عليه.

    وعلّق قائلاً: “متداولة برضه !! وأنتم من أوائل من نشروا هذه الصورة ؛ وهذا ليس بجديد من قناة خسيسة كلها حقد وغل وأن شاء الله يعود الجنود المصريين بسلام إلى بلدهم مصر .حفظ الله مصر”.

    https://twitter.com/AlaaMubarak_/status/1647302179097542657?s=20

    احتجاز جنود مصريين في السودان

    وكان مقطع فيديو قد حقّق رواجاً كبيراً، أظهر إقدام عناصر قوات الدعم السريع على احتجاز جنود مصريين في قاعدة مروى العسكرية السودانية.

    وكانت القوات المصرية تشارك في تدريبات عسكرية مع نظيرتها السودانية. وذلك في قاعدة مروي العسكرية، إلا أن حالة التمرد التي بدأتها قوات الدعم السريع على قوات الجيش وما أعقب ذلك من مواجهات مسلحة حال دون استكمال تلك التدريبات.

    https://twitter.com/RSFSudan/status/1647253056000610307?s=20

    الجيش المصري يرد

    وفي أعقاب تداول الفيديو، أصدرت القوات المسلحة المصرية بياناً قالت فيه إنها تهيب بالحفاظ على أمن وسلامة القوات المصرية المشاركة في إجراء تدريبات مع نظرائهم في السودان.

    وقال البيان: “إن القوات المسلحة المصرية تتابع عن كثب الأحداث الجارية داخل الأراضي السودانية، وفي إطار تواجد قوات مصرية مشتركة لإجراء تدريبات مع نظرائهم فى السودان جار التنسيق مع الجهات المعنية في السودان؛ لضمان تأمين القوات المصرية”.

    حميدتي يردّ على بيان الجيش المصري

    ردّاً على ذلك، قال محمد حمدان دقلو الشهير بـ”حميدتي“، قائد قوات الدعم السريع السودانية، إنّ القوات المصرية الموجودة في السودان هم إخوة للشعب السوداني، وسيتم إخلاؤهم سريعًا.

    وأضاف أنّ قوات الدعم السريع السودانية ملتزمة بأمن وسلامة الجنود والعسكريين المصريين.

    واشتعلت الأوضاع بعد اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع، بسبب الخلاف بين الحاكم الفعلي للبلاد قائد الجيش، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ونائبه قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”.

    واندلعت المواجهات العنيفة في صراع واضح على السيطرة، بسبب خلافات حول الإجراءات المتعثرة التي تتخذها البلاد للمضيّ قدماً نحو إجراء انتخابات في أعقاب انقلاب عسكري.

    وارتفعت حصيلة ضحايا الأحداث الجارية حالياً في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع، إلى 56 قتيلاً في آخر حصيلة تمّ الإعلان عنها صباح الأحد، من دون احتساب عدد القتلى في صفوف قوات الأمن.

    وقال بيان صادر عن نقابة الأطباء في السودان، إنّه في إحصاء أوليّ للأحداث المؤسفة فقد خلّفت 56 قتيلاً، بما في ذلك في العاصمة الخرطوم، فيما تمّ الحديث عن تسجيل 595 إصابة.

    وقال “حميدتي”، إنّ قواته لن تتراجع عن موقفها في السودان إلا بعد السيطرة على كل قواعد الجيش السوداني، وأضاف: “لن نتوقف إلا بعد السيطرة على كل مواقع الجيش، لا أستطيع أن أحدد متى ينتهي القتال فالحرب كر وفر”.

    في حين استبعدت القوات المسلحة السودانية إمكانية إجراء مفاوضات أو حوار مع قوات الدعم السريع شبه العسكرية في البلاد.

    الجيش السوداني يؤكّد عدم التفاوض

    وقالت القوات المسلحة في بيان نشرتها على صفحتها بموقع فيسبوك: “لا تفاوض ولا حوار قبل حل وتفتيت ميليشيا حميدتي المتمردة”.

    ومساء السبت، شنّ الجيش السوداني ضربات على معسكرات قوات الدعم السريع بالقرب من العاصمة الخرطوم، حيث قصف معسكراً للدعم السريع في أم درمان، وحثّ السكان على البقاء في منازلهم.

    ونفى الجيش السوداني، صحة فرض من وصفهم بالمتمردين حصاراً على مقرّ القيادة العام، وقال إنّ قواته تسيطر تماماً على الموقف العام للعمليات، وتابع: “نبشر شعبنا بأخبار سارة قريباً”.

    وكانت قوات الدعم السريع قالت في وقت سابق، إنها سيطرت على القصر الرئاسي ومقر إقامة قائد الجيش ومطارات في الخرطوم ومدينة مروي في الشمال وفي الفاشر وولاية غرب دارفور، غير أنّ الجيش نفى هذه التأكيدات.

  • صراع العسكر يجني على المدنيين.. سوادني يوثق دمار منزله جراء اشتباكات السودان

    صراع العسكر يجني على المدنيين.. سوادني يوثق دمار منزله جراء اشتباكات السودان

    وطن– وثّق مواطن سوداني، حجم الدمار الذي لحق بمنزله من جراء الاشتباكات العنيفة التي وقعت في العاصمة الخرطوم، بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، في حالة فوضوية يدفع ثمنها المدنيون.

    وأظهر مقطع الفيديو، حطاماً كثيفاً أغرق المنزل، كما شوهدت محتوياته وهي مبعثرة بشكل كبير، من جراء الاشتباكات المستمرة، والتي دخلت يومها الثاني.

    حصيلة قتلى أحداث السودان

    وارتفعت حصيلة ضحايا الأحداث الجارية حالياً في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع، إلى 56 قتيلاً في آخر حصيلة تمّ الإعلان عنها صباح الأحد، من دون احتساب عدد القتلى في صفوف قوات الأمن.

    وقال بيان صادر عن نقابة الأطباء في السودان، إنه في إحصاء أوليّ للأحداث المؤسفة فقد خلّفت 57 قتيلاً، بما في ذلك في العاصمة الخرطوم، فيما تمّ الحديث عن تسجيل 595 إصابة.

    واشتعلت الأوضاع بعد اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع، بسبب الخلاف بين الحاكم الفعلي للبلاد قائد الجيش، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ونائبه قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي“.

    واندلعت المواجهات العنيفة في صراع واضح على السيطرة بسبب خلافات حول الإجراءات المتعثرة التي تتخذها البلاد للمضي قدماً نحو اجراء انتخابات في أعقاب انقلاب عسكري.

    حميدتي يتحدث عن عدم التراجع

    وقال “حميدتي”، إن قواته لن تتراجع عن موقفها في السودان إلا بعد السيطرة على كل قواعد الجيش السودني، وأضاف: “لن نتوقف إلا بعد السيطرة على كل مواقع الجيش، لا أستطيع أن أحدد متى ينتهي القتال فالحرب كر وفر”.

    في حين استبعدت القوات المسلحة السودانية إمكانية إجراء مفاوضات أو حوار مع قوات الدعم السريع شبه العسكرية في البلاد.

    الجيش السوداني يؤكد عدم التفاوض

    وقالت القوات المسلحة في بيان نشرته على صفحتها بموقع فيسبوك: “لا تفاوض ولا حوار قبل حل وتفتيت ميليشيا حميدتي المتمردة”.

    ومساء السبت، شنّ الجيش السوداني ضربات على معسكرات قوات الدعم السريع بالقرب من العاصمة الخرطوم، حيث قصف معسكراً للدعم السريع في أم درمان، وحثّ السكان على البقاء في منازلهم.

    ونفى الجيش السوداني، صحة فرض من وصفهم بالمتمردين حصاراً على مقر القيادة العام، وقال إن قواته تسيطر تماماً على الموقف العام للعمليات، وتابع: “نبشر شعبنا بأخبار سارة قريباً”.

    وكانت قوات الدعم السريع قالت في وقت سابق، إنها سيطرت على القصر الرئاسي ومقر إقامة قائد الجيش ومطارات في الخرطوم ومدينة مروي في الشمال وفي الفاشر وولاية غرب دارفور، غير أنّ الجيش نفى هذه التأكيدات.

  • الدعم السريع: جارٍ القبض على عبد الفتاح البرهان بعد تحديد مخبئه

    الدعم السريع: جارٍ القبض على عبد الفتاح البرهان بعد تحديد مخبئه

    وطن- أعلنت قوات الدعم السريع بقيادة حميدتي، في بيان جديد لها أنه جارٍ القبض على رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان وعدد من قادة الجيش، بعد تحديد مخبئهم.

    قوات الدعم السريع تصدر بياناً جديداً

    الدعم السريع أوضحت في بيانها أنها حدّدت مخبأ الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس السيادي السوداني، ورئيس هيئة أركان الجيش السوداني، حسب وسائل إعلام سودانية.

    وجاء في نصّ البيان: “تعلن قوات الدعم السريع سيطرتها على عدد من المقرات والمواقع الإستراتيجية بالعاصمة والولايات”، ومنها:

    1.القيادة العامة للقوات المسلحة.

    2. رئاسات الفرق في ولايات دارفور وعدد من الولايات جارٍ حصرها.

    3. السيطرة على الملاحة الجوية في كلّ السودان.

    4. انضمام عدد من كبار الضباط في الجيش وعلى رأسهم المفتش العام للقوات المسلحة، الفريق دكتور مبارك كوتي كمتور، وهناك عدد كبير من الضباط من القوات المسلحة مصابون.

    https://twitter.com/RSFSudan/status/1647322410142638080?s=20

    5. القاعدة الجوية بجبل الأولياء.

    6. معسكر سوبا الباقير الذي يضمّ أكثر من 60 دبابة وكميات كبيرة من الأليات والمعدات العسكرية.

    7. التصنيع الحربي قري.

    8. مقرّ الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.

    9. تمّ تحديد مخبأ البرهان وكباشي ومحمد عثمان الحسين وجارٍ العمل للقبض عليهم.

    10. تمّ أسر واحتجاز 42 قناصاً بأسلحتهم وجميعهم يتبعون إلى مجموعة الإسلاميين يقودها أسامة عبد الله تقاتل إلى جانب قيادة القوات المسلحة.

    وأضاف البيان: “إن ما قامت به قيادة القوات المسلحة وعدد من الضباط يمثّل تعدّياً واضحاً على قواتنا التي كانت تلتزم بالسلمية وتتحلى بضبط النفس، ونشير إلى أنّ مسلك قيادة القوات المسلحة يؤكّد عدم الرغبة في استقرار وأمن الوطن إلا أنّ الشرفاء من أبناء القوات المسلحة انضمّوا لخيار الشعب”.

    جارٍ القبض على عبد الفتاح البرهان بعد تحديد مخبئه

    الجيش السوداني يعلن انشقاق قيادات بالدعم السريع

    وتابعت القوات في بيانها: “نطمئن المواطنين الكرام بتواجدهم آمنين دون التعدي على سلامتهم وأنّ الأوضاع تحت السيطرة”.

    وأردفت: “كما نؤكد إلى شعب وقيادة جمهورية مصر أنّ رعاياهم في أمن وأمان، وأننا مستعدون لتسليمهم إلى قيادتهم متى ما هدأت الأحوال الأمنية.. ستظل قوات الدعم السريع حامية لكرامة الوطن وأمنه وسلامته”.

    وعلى الجانب الآخر أعلن الجيش السوداني أنّ رئيس دائرة الاستخبارات بقوات الدعم السريع اللواء الركن الخير أبو مريدات، أعلن انضمامه للقوات المسلحة السودانية، كما سلّم دائرة الاستخبارات للقوات المسلحة.

    وتواصلت الاشتباكات بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني في العاصمة الخرطوم وعدد من المدن، حيث تسعى كتلا القوتين للسيطرة على المواقع الإستراتيجية.

  • حميدتي يطمئن السيسي بعد “فيديو” أسر ضباط وجنود مصريين في السودان

    حميدتي يطمئن السيسي بعد “فيديو” أسر ضباط وجنود مصريين في السودان

    وطن- بعث قائد قوات الدعم السريع، الفريق الأول محمد حمدان دقلو “حميدتي”، برسالة طمأنة للمصريين والقيادة المصرية بشأن القوات المصرية التي ظهرت في مقاطع متداولة محتجزة من قبل “الدعم السريع” في مطار مروي.

    حميدتي يعلّق على احتجاز القوات المصرية في مطار مروي

    وفي مقابلة مع قناة “سكاي نيوز عربية“، قال “حميدتي” إنّ القوات المصرية المتواجدة في مطار مروي في أمان، مؤكّداً أنّ القوات غير محتجزة.

    وأوضح: “نقول لإخواننا المصريين إنّ الأولاد المصريين في الحفظ والصون، ونحن مستعدون لإرجاعهم إلى مصر في أول فرصة”.

    وأعرب حميدتي عن أسفه لتداول مقطعٍ يُظهر عناصر من الجيش المصري في مطار مروي.

    وكان الجيش المصري قد أعلن في وقت سابق، أنه ينسّق مع “الجهات المعنية” في السودان لضمان تأمين قواته المتواجدة هناك ضمن عمليات تدريب مشترك.

    وأوضح العقيد غريب عبد الحافظ غريب، المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية على الصفحة الرسمية على موقع “فيسبوك“، إنّ الجيش يتابع من كثب الأحداث الجارية داخل الأراضي السودانية.

    وقال إنه في إطار تواجد قوات مصرية مشتركة لإجراء تدريبات مع نظرائهم في السودان؛ جارٍ التنسيقُ مع الجهات المعنية في السودان لضمان تأمين القوات المصرية.

    وأهابت القوات المسلحة المصرية الحفاظ على أمن وسلامة القوات.

    وكانت مقاطع متداوَلة على نطاق واسع أظهرت عملية اعتقال قوات الدعم السريع لعدد من جنود وضباط الجيش المصري، داخل مطار مروي بعد سيطرة رجال حميدتي عليه.

    https://twitter.com/AJA_Egypt/status/1647250317409660928?s=20

    وكانت قوات الدعم السريع قد اشتبكت منذ صباح، اليوم السبت، مع قوات الجيش السوداني، في تصعيدٍ للأزمة في البلاد.

    وسيطرت قوات الدعم السريع على قواعد عسكرية يتواجد بها قوات مصرية كانت تشارك في تدريبات في السودان.

    حميدتي يطمئن السيسي بعد أسر ضباط وجنود مصريين في السودان

    وقف رحلات الطيران إلى السودان

    وفي سياق آخر، أعلنت شركات الخطوط الجوية الوطنية في كلٍّ من مصر والسعودية وتركيا، وقفَ رحلاتها الجوية إلى مطارات دولة السودان بدايةً من اليوم، السبت، بسبب الأحداث الأخيرة التي تشهدها السودان.

    وأعلنت شركة مصر للطيران وقفَ رحلاتها الجوية بين مصر والسودان لمدة 72 ساعة بداية من اليوم، بسبب الأحداث الأخيرة التي تشهدها.

    وأهابت مصر للطيران بعملائها ضرورةَ مراجعة حجوزاتهم من وإلى مطار الخرطوم، من خلال الاتصال بمركز خدمتها.

    ومن ناحيتها، قالت شركة الطيران الوطنية السعودية، إنها علّقت جميع الرحلات الجوية من وإلى السودان، الذى يشهد اضطرابات “حتى إشعار آخر” بعد أن تعرّضت إحدى طائراتها لحادث في مطار الخرطوم اليوم السبت قبل الإقلاع.

    وفى تركيا، أعلنت شركة الخطوط الجوية التركية، اليوم السبت، عن إلغاء رحلاتها الجوية إلى السودان.

    وقالت الخطوط التركية، في بيان، إنها ألغت رحلاتها إلى السودان بسبب المشاكل الأمنية في مطار الخرطوم.

  • الجيش المصري يعلق على أسر جنوده في السودان.. وسبب تواجدهم هناك

    الجيش المصري يعلق على أسر جنوده في السودان.. وسبب تواجدهم هناك

    وطن- أصدرت القوات المسلحة المصرية بياناً رسمياً اليوم، السبت 15 أبريل، علّقت فيه على احتجاز قوات الدعم السريع السودانية، لعدد من الضباط والجنود المصريين في مطار “مروي”، على خلفية الاشتباكات التي اندلعت بين قوات حميدتي والجيش السوداني برئاسة عبد الفتاح البرهان.

    مصر تعلّق على احتجاز قوات لها في السودان من قبل الدعم السريع

    وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم الجيش المصري العقيد غريب عبد الحافظ، إنّ الجيش يتابع من كثب الوضع في السودان.

    وأوضح أنّ الجيش ينسّق مع السلطات السودانية المعنية لضمان تأمين القوات المصرية.

    وجاء في البيان الذي نُشر على صفحة المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية الرسمية على “فيسبوك“: “تتابع القوات المسلحة المصرية عن كثب الأحداث الجارية داخل الأراضى السودانية”.

    وتابع البيان كاشفاً عن سبب تواجد القوات المصرية في السودان: “وفى إطار تواجد قوات مصرية مشتركة لإجراء تدريبات مع نظرائهم فى السودان جار التنسيق مع الجهات المعنية في السودان لضمان تأمين القوات المصرية”.

    واختتم البيان بالقول: “وتهيب القوات المسلحة المصرية الحفاظ على أمن وسلامة القوات المصرية”.

    شاهد.. قوات الدعم السريع تحتجز «عناصر الجيش المصري» في الخرطوم
    شاهد.. قوات الدعم السريع تحتجز «عناصر الجيش المصري» في الخرطوم

    اعتقال قوات مصرية في السودان

    وأثبتت مقاطع فيديو متداوَلة لاعتقال ضباط وجنود مصريين في مطار “مروي” من قبل قوات الدعم السريع، صحةَ التقارير المتداوَلة عن تدخل مصري في أحداث السودان، ودعم السيسي للبرهان بقوات عسكرية ضد حميدتي.

    المقاطع المتداوَلة على نطاق واسع بمواقع التواصل ورصدتها (وطن)، أظهرت عملية اعتقال قوات الدعم السريع لعدد من جنود وضباط الجيش المصري، داخل مطار مروي بعد سيطرة رجال حميدتي عليه.

    https://twitter.com/AJA_Egypt/status/1647250317409660928?s=20

    ووثّقت هذه المقاطع كيفيةَ تعامل قوات الدعم السريع مع الجنود المصريين المعتقلين، والذين ظهروا بزيّهم العسكري العائد للجيش المصري، ويبدو أنهم من قوات الصاعقة.

    وبحسب المقطع، فقد ظهر أحدهم وهو يتحدث لقائد بالدعم السريع ويطلب منه الإذن بالتوضيح، قائلاً إنه ضابط برتبة نقيب في الجيش المصري، وإنه هو المسؤول عن تلك المجموعة.

    https://twitter.com/AJA_Egypt/status/1647241709770936320?s=20

    ليطلبَ القائد بالدعم السريع نقلَه من وسط الجنود “إلى جانب الضابط السوداني”، ثم ينتهي الفيديو دون توضيح مصير هؤلاء المعتقلين من الجيش المصري أو أي تفاصيل أخرى.

    كما أظهرت صور متداوَلة احتجاز مجموعة من الجنود المصريين في مطار مروي عقب سيطرة قوات الدعم السريع عليه.

    وكان أحد قيادات قوات الدعم السريع، ظهر أيضاً في مقطع فيديو من داخل مطار مروي وبجواره طائرة حربية سيطرت عليها قواته، مؤكّداً أنّ قواته تمكّنت من طرد «المحتلين المصريين» والقوات المسلحة العميلة، حسب وصفه.

    وظهر في الفيديو احتفالُ قوات الدعم السريع بالسيطرة على مقاتلات مصرية عديدة متواجدة على أرض المطار، حيث ظهرت المقاتلات وعليها علم مصر واضحاً في مقاطع الفيديو.

    وكانت مصادر عسكرية وسياسية، كشفت أنّ التوتر الحالي بين الجيش بقيادة البرهان، والدعم السريع بقيادة حميدتي، يعود إلى وجود مقاتلات من سلاح الجوي المصري في مطار مروي، وأنّ قادة «الدعم السريع» يرونَ فيها تهديداً.

  • أسسها البشير لخدمة مصالحه وكتبت نهايته.. ما هي قوات الدعم السريع؟

    أسسها البشير لخدمة مصالحه وكتبت نهايته.. ما هي قوات الدعم السريع؟

    وطن- اندلعت اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة بين الجيش السوداني وما يُعرف بقوات الدعم السريع، اليوم السبت، بعد فترة من التوتر بين الجيش السوداني وتلك القوات التي تتمتع بنفوذ كبير.

    من “ميليشيات الجنجويد” إلى قوات الدعم السريع

    وقال بيان للجيش السوداني، إنّ قوات الدعم السريع شبه العسكرية حاولت مهاجمة قواته، السبت، في مواقع مختلفة، فيما قالت قوات الدعم السريع إنّ الجيش حاصر إحدى قواعدها وأطلق نيران الأسلحة الثقيلة.

    وضجّت صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة بتساؤلات عن قوات الدعم السريع الرئيسية في السودان، والتي زعمت أنها سيطرت اليوم على القصر الرئاسي والمطار الدولي في البلاد، فيما يبدو أنها محاولة انقلابية. واتهمت الجيش بالهجوم أولاً. فيما قال الجيش إنه يقاوم تمرّدَها.

    ويتولى قيادة قوات الدعم السريع الجنرال “محمد حمدان دقلو”، الذي يشغل حاليًا منصب نائب رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان، والمعروف باسم حميدتي.

    ويقدّر المحللون عدد القوات بنحو 100 ألف مع قواعد وانتشار في جميع أنحاء البلاد.

    وقالت وكالة “رويترز” في تقرير لها، إنّ قوات الدعم السريع تطورت مما يسمى “بميليشيات الجنجويد” التي قاتلت في صراع في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين في منطقة دارفور.

    حيث استخدمتها حكومة الرئيس المخلوع عمر البشير، لمساعدة الجيش في إخماد التمرد. ونزح جراء ذلك ما يقرب من 2.5 مليون شخص وقتل 300000 في الصراع.

    واتهم ممثلو الادعاء بالمحكمة الجنائية الدولية المسؤولين الحكوميين وقادة الجنجويد، بارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور.

    ووفق المصدر، نمت هذه القوات مع مرور الوقت واستخدمت كحرس حدود على وجه الخصوص لتضييق الخناق على الهجرة غير النظامية.

    وبالتوازي مع ذلك، نمت مصالح حميدتي التجارية بمساعدة البشير، ووسعت عائلته ممتلكاتها في تعدين الذهب والثروة الحيوانية والبنية التحتية.

    وابتداءً من عام 2015، بدأت قوات الدعم السريع، إلى جانب الجيش السوداني، في إرسال قوات للقتال في الحرب في اليمن إلى جانب القوات السعودية والإماراتية، مما سمح لحميدتي بإقامة علاقات مع القوى الخليجية.

    من "ميليشيات الجنجويد" إلى قوات الدعم السريع
    من “ميليشيات الجنجويد” إلى قوات الدعم السريع

    الدعم السريع قوة أمنية مستقلة

    وحقّقت قوات “الدعم السريع” مكسباً لافتاً، في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، حين تمكّنت خلال معركة قصيرة في منطقة مستريحة بدارفور، من القبض على موسى هلال، الزعيم “التاريخي” لمليشيا “الجنجويد”، المدرج على قائمة العقوبات الأمريكية، بسبب حرب دارفور.

    وهلال وحميدتي أبناء عم، و”الجنجويد” محسوبة على مجموعة القبائل العربية في دارفور، وحاربت إلى جانب القوات الحكومية منذ اندلاع النزاع في الإقليم.

    ويتزعم هلال عشيرة “المحاميد”، إحدى أفخاذ قبيلة “الرزيقات” العربية، وأسس “الجنجويد”، التي تطوّرت لاحقاً إلى قوات “حرس الحدود”، وانضمّت إلى الجيش.

    وفي عام 2017، صدر قانون يُضفي الشرعية على قوات الدعم السريع كقوة أمنية مستقلة. وقالت مصادر عسكرية، إنّ قيادة الجيش أعربت منذ فترة طويلة عن قلقها بشأن تطور قوات حميدتي.

    ما هي قوات الدعم السريع التي تخوض صراعاً مع الجيش السوداني؟
    ما قوات الدعم السريع التي تخوض صراعاً مع الجيش السوداني؟

    شاركت في الإطاحة بعمر البشير

    وفي أبريل 2019، شاركت قوات الدعم السريع في انقلاب عسكري أطاح بالبشير. في وقت لاحق من ذلك العام، وقع حميدتي اتفاقًا لتقاسم السلطة جعله نائبًا في المجلس الحاكم برئاسة الجنرال عبد الفتاح البرهان.

    وقال التقرير الذي كتبه “ويليام ماكلين” و”فرانسيس كيري”، إنّ نشطاء اتهموا قوات الدعم السريع قبل التوقيع في 2019 بالمشاركة في قتل العشرات من المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية.

    كما اتهمت جماعات حقوقية جنودَ قوات الدعم السريع بارتكاب أعمال عنف قبلية. رفع حميدتي الحصانة عن البعض، مما سمح بملاحقتهم.

    واعتذر العام الماضي عن الجرائم التي ارتكبتها الدولة بحقّ الشعب السوداني دون الخوض في التفاصيل.

    وشاركت قوات الدعم السريع في انقلاب أكتوبر 2021، الذي أوقف الانتقال إلى الانتخابات.

    وقال حميدتي منذ ذلك الحين، إنه يأسف للانقلاب، وأعرب عن موافقته على اتفاق جديد لإعادة الحكومة المدنية بالكامل.

    وطالب الجيش السوداني والجماعات المؤيدة للديمقراطية بدمج قوات الدعم السريع في القوات المسلحة النظامية.

    وكانت المفاوضات بشأن ذلك مصدرَ توتر أدّى إلى تأخير التوقيع النهائي على اتفاق، كان مقرّراً أصلاً في الأول من أبريل، لتشكيل حكومة جديدة والانتقال نحو الانتخابات.

  • قصف صاروخي لمقرات الدعم السريع وأبراج الاتصالات التابعة لها (فيديو)

    قصف صاروخي لمقرات الدعم السريع وأبراج الاتصالات التابعة لها (فيديو)

    وطن- قصفت طائرات حربية تابعة للجيش السوداني اليوم، السبت، مقرات لقوات الدعم السريع التي يقودها حميدتي، على خلفية الاشتباكات التي وقعت صباح اليوم بين الجيش وقوات محمد حمدان دقلو (حميدتي).

    الطيران الحربي السوداني يقصف مقرات الدعم السريع

    وبحسب مقطع متداول على نطاق واسع بتويتر، فقد قامت طائرة من طراز MiG-29 تابعة للقوات الجوية السودانية، بتنفيذ عمليات قصف صاروخي، ضد مواقع لقوات الدعم السريع في مدينة الخرطوم بالقرب من القاعدة العسكرية في منطقة “سوبا”.

    وأظهر الفيديو الذي رصدته (وطن)، الطائرة الحربية السودانية، وهي تحلّق في السماء راصدةً هدفها ثم تطلق في لحظات وبشكل مفاجئ قذيفةً صاروخية تجاه مقرّ الدعم السريع، الذي ظهرت النيران تشتعل فيه وتتصاعد من الأدخنة بعد القصف.

    كما أظهرت صور ومقاطع متداوَلة أيضاً قصفَ الطائرات الحربية التابعة للجيش السوداني، لأبراج اتصالات خاصة بقوات الدعم السريع وتدميرها.

    ويشار إلى أنّه اندلعت اشتباكات صباح اليوم السبت 15 أبريل، في الخرطوم بين قوات الجيش التي يقودها الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع شبه العسكرية الموالية لحليفه السابق محمد حمدان دقلو في تحوّل مفاجئ للصراع بينهما إلى نزاع مسلح.

    ماذا يحدث في السودان؟

    وكانت قيادة قوات الدعم السريع في السودان أعلنت، السبت، أنها سيطرت بشكل كامل على القصر الجمهوري. وقالت في بيان نشرته عبر صفحتها بموقع “فيسبوك”، صباح اليوم، إنه “إزاء الهجوم الذي شنّته قوة من القوات المسلحة صباح اليوم على قواتنا المتواجدة في أرض المعسكرات بسوبا، وجراء هذا التعدي الذي تصدّت له قوات الدعم السريع بكلّ بسالة وتضحية، فقد تمّت السيطرة الكاملة على المواقع التالية القصر الجمهوري، وبيت الضيافة، والقبض على القوة المهاجمة، والسيطرة على مطار الخرطوم ومروي والأبيض، والسيطرة على عدد من المواقع بالولايات”.

    وقالت، إنه في هذا الظرف الدقيق من تاريخ أمتنا تدعو قوات الدعم السريع جميع المواطنين بأنها تقف إلى جانبهم وستواصل جهودها من أجل حماية مكتسبات الوطن وثورة شعبه المجيدة الظافرة المنتصرة.

    ودعت “أفرادَ ومنسوبي القوات المسلحة الشرفاء إلى الوقوف إلى جانب الحق”، مؤكّدةً أنها “لا تستهدفهم لكنها ترفض استخدامهم من قبل قيادة القوات المسلحة الذين يريدون التشبّث بكراسي السلطة التي من أجلها هم مستعدون لتعريض استقرار البلاد إلى الخطر”.

    https://youtu.be/GCMwQrmmMg8

    على النقيض من ذلك، أعلن رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، أنّ “الأوضاع تحت السيطرة تماماً”، وأنّ “كل المرافق الإستراتيجية من القيادة والقصر تحت السيطرة”. وذلك بعد الاشتباكات التي شهدتها الخرطوم بين وحدات من الجيش وقوات الدعم السريع.

    وقال البرهان، في تصريحات صحفية، إنه “لم يستطع أحد دخول القيادة العامة والأمور تحت السيطرة”، مضيفاً أنّ “ما حدث يجب أن يمنع تكوين أي قوات خارج رحم القوات المسلحة”.

    وتابع رئيس مجلس السيادة: “ما زلنا نحكم صوت العقل ونطالب بإعادة قوات الدعم السريع التي دخلت الخرطوم إلى أماكنها”، مشيراً إلى أنه “إذا استمرت حالة الحرب فسندخل قواتنا للخرطوم من مناطق مختلفة”، وفق تعبيره.