الوسم: خانيونس

  • خانيونس: عملية نوعية تحرق وهم التفوق الإسرائيلي

    خانيونس: عملية نوعية تحرق وهم التفوق الإسرائيلي

    في تطور ميداني نوعي جنوب قطاع غزة، قُتل سبعة جنود إسرائيليين من وحدة الهندسة 605 بعد أن تفحّمت جثثهم داخل ناقلة جند مدرعة من طراز “بوما”، عقب استهدافها بعبوة ناسفة زرعها مقاوم فلسطيني وسط مدينة خانيونس.

    العملية التي وقعت عصر الثلاثاء قرابة الساعة الرابعة والنصف، جاءت في وقت كانت فيه إسرائيل تعلن نهاية مواجهاتها مع إيران، لتفاجئها غزة بصفحة جديدة من التصعيد. مصادر ميدانية أفادت أن ناقلة الجنود تحوّلت إلى “فرن مشتعل”، وفشلت كل محاولات الإطفاء، ليُضطر الجيش الإسرائيلي إلى سحبها من المكان تحت غطاء ناري كثيف.

    وفي سياق متصل، أُصيبت جرافة عسكرية بقذيفة “آر بي جي” خلال محاولتها التعامل مع الحريق، ما أسفر عن إصابة جندي بجراح خطيرة.

    وتعد هذه الضربة واحدة من أكبر الخسائر البشرية التي تكبدها الجيش الإسرائيلي في عملية واحدة منذ بداية التصعيد، حيث ارتفع عدد قتلاه في غزة خلال هذا الشهر وحده إلى 20 جنديًا، وسط حالة من الإرباك والقلق داخل وحدات النخبة.

    المقاومة الفلسطينية وصفت العملية بأنها “رسالة واضحة” مفادها: لا أمن للاحتلال على أرض غزة، ولا هدنة دون ضمانات حقيقية، ولا سلام يُبنى فوق جراح المدنيين.

  • هل ارتقى السنوار الصغير؟ إسرائيل ترشّ غزة بالقنابل وتخرج بلا دليل!

    هل ارتقى السنوار الصغير؟ إسرائيل ترشّ غزة بالقنابل وتخرج بلا دليل!

    وطنفي تصعيدٍ جديد، شهدت مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة قصفًا عنيفًا بقنابل شديدة التدمير، في ما وصفته إسرائيل بمحاولة استهداف “محمد السنوار”، شقيق القائد العسكري لحماس يحيى السنوار. الرواية الإسرائيلية تتحدث عن ضربة نوعية، قُدمت كإنجاز عسكري بعد تراجع معنويات الجيش وتزايد الضغوط السياسية على الحكومة.

    سبع قنابل تزن كل واحدة منها طناً كاملاً، أُسقطت على محيط المستشفى الأوروبي، ما أدى إلى مجزرة حقيقية راح ضحيتها العشرات من المدنيين، معظمهم نساء وأطفال. الهدف كان رجلاً واحدًا. والنتيجة؟ صمت رسمي حول مصير السنوار الصغير، وسط شكوك جدية حول دقة الرواية الإسرائيلية.

    اللافت أن هذا التصعيد جاء بعد ساعات من إتمام صفقة إطلاق الأسير الأمريكي-الإسرائيلي عيدان ألكسندر، التي تمّت دون علم أو وساطة من نتنياهو، ما شكّل إهانة علنية له من راعيه السابق دونالد ترامب، الذي لم يُخفِ خيبة أمله من أداء القيادة الإسرائيلية.

    المراقبون يرون أن هذا الهجوم قد لا يكون سوى محاولة بائسة لاستعادة الهيبة المفقودة بعد الصفقة، أو رسالة غضب موجهة لقطر والولايات المتحدة التي تفاوضت بمعزل عن إسرائيل. صحف عبرية وصفت القصف بأنه “إعلان إفلاس استراتيجي”، مؤكدة أن “اغتيال قائد” لن يُنهي حماس ولن يُعيد الأسرى.

    معلقون مثل الجنرال إسحاق بريك حذروا من وهم “الحسم العسكري”، قائلين إن “إسرائيل تكرر مشهد فيتنام”، بينما تتكاثر الأسئلة: هل اغتيل السنـ،ـوار حقاً؟ أم أنها مسرحية جديدة؟ هل نتنياهو يصفي حساباته الانتخابية عبر دماء الغزيين؟

    بصورة أو بأخرى، تبقى الحقيقة غائبة، بينما غزة تدفع الثمن وحدها في مشهد يُعيد للأذهان كوابيس الحرب الشاملة، حيث تتحول المدن إلى مقابر صامتة، والقيادات إلى أهداف في لعبة قذرة.

    • اقرأ أيضا:
    “نفق يديره محمد السنوار”.. سخرية واسعة مما كشفه الاحتلال في غزة (فيديو)
  • مجزرة مواصي خانيونس.. صواريخ أمريكية قتلت النازحين ودفنتهم تحت الأرض

    مجزرة مواصي خانيونس.. صواريخ أمريكية قتلت النازحين ودفنتهم تحت الأرض

    وطن – في هجوم وحشي جديد، استهدفت قوات الاحتلال الصهيوني خيام النازحين في مواصي خانيونس، مما أسفر عن مقتل وجرح عشرات المدنيين الأبرياء.

    صواريخ أمريكية الصنع أسقطت نحو 5 أطنان من المتفجرات على رؤوس الأطفال والنساء والمسنين، تاركةً وراءها مقبرة جماعية.

    وسط صمت عربي متخاذل، تواصل المقاومة الفلسطينية دفاعها عن الأرض والكرامة، بينما يسعى الاحتلال للثأر من فشله عبر عمليات إجرامية متواصلة.

    رغم كل الصعوبات، يستمر أهل غزة في مقاومة العدوان نيابة عن الأمة بأكملها.

    [embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=bLjS-Mg3seQ[/embedyt]

    • اقرأ أيضا:
  • مجزرة مواصي خانيونس.. مئات الشهداء والجرحى في قصف خيام النازحين

    مجزرة مواصي خانيونس.. مئات الشهداء والجرحى في قصف خيام النازحين

    وطن – شهدت منطقة مواصي خانيونس في غزة كارثة إنسانية جديدة بعد قصف إسرائيلي مكثف استهدف خيام النازحين، مما أسفر عن استشهاد العشرات وإصابة المئات.

    الأطفال، الرضع، والنساء احترقوا تحت حزام ناري كثيف، بينما استهدفت صواريخ الاحتلال سيارات الإسعاف المتجهة للمكان. مجمع ناصر الطبي أعلن عدم قدرته على استيعاب العدد الكبير من الجرحى.

    اقرأ أيضا:
    كابوس إسرائيل المرعب.. محمد الضيف ينجو من محاولة اغتيال!
  • كابوس إسرائيل المرعب.. محمد الضيف ينجو من محاولة اغتيال!

    كابوس إسرائيل المرعب.. محمد الضيف ينجو من محاولة اغتيال!

    وطن – زعم مسؤولون إسرائيليون اغتيال قائد كتائب القسام، محمد الضيف، في غارة جوية جنوب غزة. إلا أن هذه الادعاءات سرعان ما تم التراجع عنها.

    حيث أكدت مصادر إسرائيلية أن الضيف لم يكن متواجداً لحظة الغارة.

    كما شددت حماس على زيف هذه المزاعم، مشيرة إلى أنها محاولة للتغطية على المجزرة المروعة التي استهدفت خيام النازحين في منطقة مواصي بخانيونس، مما أسفر عن استشهاد العشرات وإصابة آخرين.

    • اقرأ أيضا:
    “رجل الظل” .. هل اغتالت اسرائيل مروان عيسى نائب محمد الضيف؟!
  • ليس في رفح .. السنوار يدوّخ إسرائيل

    ليس في رفح .. السنوار يدوّخ إسرائيل

    (ترجمة وطن) قال مسؤولان إسرائيليان مطلعان لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إن رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، لا يختبئ في رفح، في الوقت الذي يتحرك فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي لتوسيع عملياته في المدينة الواقعة في أقصى جنوب غزة.

    وقد رفع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عملية الجيش في رفح إلى قمة أجندته العامة، مع الاعتقاد بأن استهداف قيادة حماس لا يزال يشكل هدفاً رئيسياً للحرب الإسرائيلية.بحسب الصحيفة العبريّة

    السنوار ليس في رفح 

    ولم يتمكن المسؤولان من تحديد موقع السنوار حاليا على وجه اليقين. لكنهما استشهدا بتقييمات استخباراتية حديثة وضعت زعيم حماس في أنفاق تحت الأرض في منطقة خان يونس، على بعد حوالي خمسة أميال شمال رفح.

    وأكد مسؤول إسرائيلي ثالث أن السنوار لا يزال في غزة.

    وجعلت إسرائيل من الوصول إلى السنوار عنصرا أساسيا في هدفها المعلن بـ”تدمير حماس”.كما تقول

    فوي شهر فبراير الماضي، نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي لقطات زعم أنها تظهر السنوار وهو يسير عبر نفق مع أفراد عائلته، وهي المرة الأولى التي يتم رصده فيها على ما يبدو منذ اختفائه قبل هجوم 7 أكتوبر .

    ووفق الصحيفة فإنّ السنوار وقائد الجناح العسكري لحماس محمد الضيف ظلّا بعيدين عن جيش الاحتلال، على الرغم من الادعاءات المتكررة من قبل المسؤولين الإسرائيليين بأن الجيش يقترب منهما.

    الهجوم على رفح 

    وأطلقت القوات البرية لجيش الاحتلال يوم الاثنين، عملية مستهدفة الجزء الشرقي من المدينة بهدف السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي مع مصر.

    وقد تعهد نتنياهو منذ أشهر بشن هجوم كبير في رفح، بحجة أن العملية ضرورية لهزيمة حماس، التي تحتفظ بأربع من كتائبها الست المتبقية في المدينة.

    • اقرأ أيضاً:

    شرق رفح وحي الزيتون يوجعان إسرائيل .. كمائن قاتلة وعمليات قنص وقصف (شاهد)

    لكن أحد المسؤولين الذين تحدثوا إلى “تايمز أوف إسرائيل” قال إن العديد من مقاتلي حماس في رفح فروا باتجاه الشمال مع تصاعد التهديدات الإسرائيلية بالغزو في الأسابيع الأخيرة.

    وبينما تقول إسرائيل إنه تم تفكيك 18 كتيبة من أصل 24 كتيبة تابعة لحماس، تمكن مقاتلو الحركة من إعادة تجميع صفوفهم والعودة إلى المناطق التي دخلها جيش الاحتلال في السابق.

  • مسواك أحد قادة كمين الزنة بكتائب القسام حديث ليلة العيد (شاهد)

    مسواك أحد قادة كمين الزنة بكتائب القسام حديث ليلة العيد (شاهد)

    وطن – لفت مسواك كان يمسك به أحد مقاتلي كتائب القسام أثناء التخطيط لعملية “كمين الزنة” في المقطع الذي بثته الكتائب للعملية، أنظار النشطاء وبات حديث المواقع في ليلة العيد.

    وفي أحد المشاهد التي انتشرت لكمين الزنة أو “كمين الأبرار” من فيديو اليوم، يظهر القائد القسامي وهو يمسك بالمسواك ويستخدمه في التخطيط بالإشارة به على الرسم التخطيطي المسبق للكمين.

    مسواك مقاتل القسام في كمين الزنة

    وهو ما تفاعل معه النشطاء بشكل كبير مشيدين بقوة وصبر مقاتلي القسام الأبطال، وحرصهم على التمسك بكامل السنن أيضا رغم الحرب الضروس والظروف الصعبة في القطاع.

    وفي هذا السياق نشر الناشط خير الدين الجابري الصورة وعلق عليها بالقول:”يسعد المسواك وصاحبه يا شيخ.. يسلّم الأيدي المتوضئة اللي حصدت رؤوس لواء جفعاتي في الزّنة”.

    وكتب ناشط آخر معلقا على المشهد الروحاني مشيدا بأبطال القسام:”الجهاد بالسنن”.

    ودون الكاتب الفلسطيني رضوان الأخرس:”جاهد بالسواك.. “جاهد بالسنن”، في إشارة وسخرية من الداعية المصري المثير للجدل هشام البيلي، الذي خرج قبل فترة يهاجم متحدث القسام أبو عبيدة ويسخر منه ويقول له “جاهد بالسنن”.

    تفاصيل كمين الزنة

    وكان الفيديو الذي بثته كتائب القسام، الثلاثاء، أظهر في أحد مشاهده “مسواك وقرآن وسجادة صلاة”، في المكان الذي تواجد فيه عناصر المجاهدين، أثناء تخطيطهم لكمين الزنة الذي أوقعوا فيه قوة كبيرة من جيش الاحتلال بين قتيل وجريح.

    وتظهر اللقطات عناصر القسام خلال قيامهم برسم خطة الكمين على الورق، وتوزيع المهام بين المقاتلين، واختيار مناطق التفخيخ، للإيقاع بجنود الاحتلال.

    وكانت كتائب القسام، أعلنت يوم 6/أبريل الجاري، عن مقتل 14 جندياً إسرائيلياً في عدة عمليات نفذتها بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، كان أبرزها في منطقة الزنة.

    وقال مصدر قيادي بالقسام إنّه تم الإعداد والتجهيز لهذا الكمين طوال ٥٠ يوما في منطقة الزنة، مشيراً إلى انّ ما يظهر في المشاهد المصورة جانب من العملية وما حدث ولم يتم توثيقه أكبر بكثير.

  • “اصطادوهم كالبطّ” .. هذا كمين الأبرار وليست مشاهد تمثيلية على نتفليكس!

    “اصطادوهم كالبطّ” .. هذا كمين الأبرار وليست مشاهد تمثيلية على نتفليكس!

    وطن – بثت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، عصر الثلاثاء، مشاهد لـِ “كمين الأبرار” الذي نفذته ضد قوات جيش الاحتلال، عصر يوم السابع والعشرين من رمضان من النقطة صفر، في منطقة الزنة شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

    القسام تبث مشاهد من كمين الأبرار في الزنة 

    وقال مصدر قيادي بالقسام  إنّه تم الإعداد والتجهيز لهذا الكمين طوال ٥٠ يوما في منطقة الزنة، مشيراً إلى انّ ما يظهر في المشاهد المصورة جانب من العملية وما حدث ولم يتم توثيقه أكبر بكثير.

    وأضاف المصدر لقناة الجزيرة إنّه “وفق معلومات استخبارية ورصد مكثف حددنا مسار عودة جنود وآليات العدو وأعددنا الكمين”.

    وتظهر اللقطات، عناصر من القسام، خلال اجتماع، لرسم خطة الكمين على الورق، وتوزيع المهام بين المقاتلين واختيار مناطق التفخيخ، للإيقاع بجنود الاحتلال.

    وتضمنت المشاهد غير المسبوقة، لحظة تجهيز العبوات الناسفة في الموقع، وقتل عدد من جنود الاحتلال في بداية الكمين المركب، وقنص جنود آخرين، قبل إخلائهم.

    كما فجر المقاتلون منزلا مفخخا، بعد هروب قوة أخرى للاحتلال إليه، وقتل عدد آخر، فضلا عن استهداف دبابتين وتفجيرهما بقذيفتي الياسين 105.

    وقال قيادي في القسام بعد الكمين المركب في الزنة: “هذه عينة صغيرة من الذي يعانيه الجيش المهزوم في قطاع غزة وما زال يتكتم على خسائره بأوامر من نتنياهو الذي يضحي بجنوده وأسراه في سبيل مصالحه ومن الزنة الأرض التي زعمت أنك أمنت فيها والله لن نترك هذا الأمر”.

    كمين الزنة .. مقتل 9 جنود

    وكانت كتائب القسام، أعلنت يوم 6/أبريل الجاري، عن مقتل 14 جندياً إسرائيلياً في عدة عمليات نفذتها بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، كان أبرزها في منطقة الزنة .

    وقالت “القسام” على تليغرام: “تمكن مجاهدو القسام من استهداف 3 دبابات صهيونية من نوع ميركفاه بقذائف “الياسين 105″ وفور تقدم قوات الإنقاذ للمكان ووصولهم لوسط حقل ألغام أعد مسبقًا تم استهدافهم بتفجير 3 عبوات مضادة للأفراد”.

    وتابعت: “وأكد مجاهدونا مقتل 6 جنود صهاينة وتحولهم لأشلاء وإيقاع عدد آخر بين قتيل وجريح، ولا يزال الحدث جاريًا حتى اللحظة في منطقة الزنة شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة”.

    وفي وقتٍ لاحق، قالت القسام في بيان تابع: “عاود مجاهدونا استهداف قوات النجدة والجنود الذين فرّوا من المكان وتحصنوا في أحد المنازل المحيطة بمنطقة الحدث بعبوة مضادة للأفراد وأكد مجاهدونا مقتل 3 جنود صهاينة وتحولهم لأشلاء وإصابة عدد آخر بجراح”.

    يذكر أن جيش الاحتلال الاسرائيلي انسحب من مدينة خانيونس، الأحد 7/أبريل الجاري، حيث أعلنت وسائل إعلام عبرية انتهاء المناورات البرية في القطاع وخروج لواء 98 من منطقة خانيونس.

    وأضافت إذاعة الجيش أنّه لم يتبق في غزة سوى “لواء ناحال” العامل في ممر نتساريم الفاصل بين شمال القطاع وجنوبه.

    واعتبرت صحيفة هآرتس العبرية، الاثنين، أن الجيش الإسرائيلي سحب قواته من خان يونس جنوب قطاع غزة ليلة السبت بدون تحقيق أهدافه الأساسية.

    وأكدت أن النصر الذي يسعى إليه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ليس قريبا كما يصفه.

  • “كمين الأبرار” في الزنة .. القسام تنشر أول صورة للعملية التي قتل فيها 9 جنود

    “كمين الأبرار” في الزنة .. القسام تنشر أول صورة للعملية التي قتل فيها 9 جنود

    وطن – أعلنت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، أنها ستنشر يوم الثلاثاء، مشاهد لعملية “كمين الأبرار”، التي استهدفت جنود العدو وآلياته عصر يوم السابع والعشرين من رمضان من النقطة صفر في منطقة الزنة شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

    جاء إعلان القسام، مرفقاً بصورةٍ من الكمين، نشرتها على قناتها في تلغرام.

    كمين الأبرار في الزنة .. مقتل 9 جنود 

    وكانت كتائب القسام، أعلنت يوم 6/أبريل الجاري، عن مقتل 14 جندياً إسرائيلياً في عدة عمليات نفذتها بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، كان أبرزها في منطقة الزنة .

    وقالت “القسام” على تليغرام: “تمكن مجاهدو القسام من استهداف 3 دبابات صهيونية من نوع ميركفاه بقذائف “الياسين 105″ وفور تقدم قوات الإنقاذ للمكان ووصولهم لوسط حقل ألغام أعد مسبقًا تم استهدافهم بتفجير 3 عبوات مضادة للأفراد”.

    وتابعت: “وأكد مجاهدونا مقتل 6 جنود صهاينة وتحولهم لأشلاء وإيقاع عدد آخر بين قتيل وجريح، ولا يزال الحدث جاريًا حتى اللحظة في منطقة الزنة شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة”.

    وفي وقتٍ لاحق، قالت القسام في بيان تابع: “عاود مجاهدونا استهداف قوات النجدة والجنود الذين فرّوا من المكان وتحصنوا في أحد المنازل المحيطة بمنطقة الحدث بعبوة مضادة للأفراد وأكد مجاهدونا مقتل 3 جنود صهاينة وتحولهم لأشلاء وإصابة عدد آخر بجراح”.

    يذكر أن جيش الاحتلال الاسرائيلي انسحب من مدينة خانيونس، الأحد 7/أبريل الجاري، حيث أعلنت وسائل إعلام عبرية انتهاء المناورات البرية في القطاع وخروج لواء 98 من منطقة خانيونس.

    وأضافت إذاعة الجيش أنّه لم يتبق في غزة سوى “لواء ناحال” العامل في ممر نتساريم الفاصل بين شمال القطاع وجنوبه.

    واعتبرت صحيفة هآرتس العبرية، الاثنين، أن الجيش الإسرائيلي سحب قواته من خان يونس جنوب قطاع غزة ليلة السبت بدون تحقيق أهدافه الأساسية.

    وأكدت أن النصر الذي يسعى إليه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ليس قريبا كما يصفه.

  • ماذا قال الدويري عن سحب جيش الاحتلال قواته من خانيونس وتوقعه للمرحلة القادمة؟!

    ماذا قال الدويري عن سحب جيش الاحتلال قواته من خانيونس وتوقعه للمرحلة القادمة؟!

    وطن – اعتبر الخبير العسكري الأردني، اللواء فايز الدويري، أنّ إعلان جيش الاحتلال سحب قواته من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، باستثناء “لواء ناحال”، خبراً غير مفاجئ، ولا يحمل جديداً.

    والأحد، غادرت جميع قوات الجيش الإسرائيلي البرية قطاع غزة، حيث أعلنت وسائل إعلام عبرية انتهاء المناورات البرية في القطاع وخروج لواء 98 من منطقة خانيونس .

    الدويري: سحب جيش الاحتلال قواته من خانيونس “غير مفاجئ”

    وقال اللواء “الدويري” عبر منصة إكس، إنّ نفس الإجراء اتخذ في القاطع الشمالي (مدينة غزة)، عندما سحب الفرقة 36، ثم سحب الفرقة 99 من منطقة الوسط، معلناً تحوله إلى المرحلة الثالثة، ثم عاد و دفع بقواته مجددا في معارك الشجاعية والتفاح والدرج والريس والزيتون والشيخ عجلين والشيخ رضوان وتل الهوى والزيتون وأخيراً مجمع الشفاء.

    وأضاف: “كما قام بتنفيذ عمليات في منطقة الوسط في كل من البريج والمغازي والنصيرات، لذا سيكون هناك معارك قادمة في حي الامل وقلب خانيونس وبني سهيلا وعبسان الكبيرة والجديدة والزنة والقرارة وغيرها”.

    وقال الخبير العسكري: “أتوقع حدوث كل ذلك وأكثر؛ لأن عمليات المقاومة ستستمر وستعمل المقاومة على إعادة تنظيم قدراتها الدفاعية وطريقة إدارة معركتها وترميم جراحها”.

    وشدد على أنّه رغم كل ما يقوله جيش الاحتلال ورغم كل الدمار لا زالت المقاومة متماسكة وقادرة على الاستمرار في منازلة قوات الاحتلال ولديها العديد من المفاجآت لينتظرها الجميع.

    انتهاء المناورات البرية وخروج لواء 98 من خانيونس

    إذاعة جيش الاحتلال أكدت انسحاب جميع الوحدات التابعة للفرقة 98 بألويتها الثلاثة من منطقة خانيونس.

    وأضافت الإذاعة أنّه لم يتبق في غزة سوى “لواء ناحال” العامل في ممر نتساريم الفاصل بين شمال القطاع وجنوبه.

    في حين قالت إعلام عبرية إنّ انسحاب الفرقة 98 من خان يونس يأتي في إطار الاستعدادات لعملية في رفح.

    ونقلت صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية عن مصادر سياسية اسرائيلية قولها إنّ مهمة الجيش الإسرائيلي في خان يونس كانت تهدف إلى تفكيك لواء حماس وإعادة الرهائن.

    وبيّنت المصادر أنّ الجيش بخانيونس غير قادر حاليا على تحقيق مزيد من الإنجازات بشأن المختطفين.

    من جهتها، نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مصادر في الجيش الإسرائيلي قولها إنّ بإمكان الجيش العودة إلى خان يونس إذا لزم الأمر.

    وبحسب ذات المصادر فإنّ “الجيش يستعد لمواصلة العمليات ضد كتائب حماس التي لم نتعامل معها بدير البلح ورفح”.

    وقال الجيش الإسرائيلي إنّ أحد أسباب الانسحاب هو ترك أماكن للنازحين الذين ستطلب منهم مغادرة رفح.

    وذكرت إذاعة جيش الاحتلال أنّ 5 صواريخ أطلقت من خانيونس باتجاه غلاف غزة، اعترضت القبة الحديدية جزءا منها، بعد انسحاب القوات.