الوسم: خانيونس

  • بعد ضربات نوعية لـ”القسام” .. ما سر انسحاب جيش الاحتلال من جنوب غزة؟!

    بعد ضربات نوعية لـ”القسام” .. ما سر انسحاب جيش الاحتلال من جنوب غزة؟!

    وطن – بشكلٍ مفاجئ وبعد نصف عام على بداية الحرب، غادرت جميع قوات الجيش الإسرائيلي البرية قطاع غزة، حيث أعلنت وسائل إعلام عبرية انتهاء المناورات البرية في القطاع وخروج لواء 98 من منطقة خانيونس .

    وسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي كل القوات البرية من جنوب قطاع غزة ما عدا كتيبة واحدة. وفق ما نقلت وكالة رويترز عن متحدث عسكري إسرائيلي اليوم الأحد.

     

    جيش الاحتلال أعلن انتهاء المناورات البرية وخروج لواء 98 من خانيونس
    جيش الاحتلال أعلن انتهاء المناورات البرية وخروج لواء 98 من خانيونس

    انتهاء المناورات البرية وخروج لواء 98 من خانيونس

    إذاعة جيش الاحتلال أكدت انسحاب جميع الوحدات التابعة للفرقة 98 بألويتها الثلاثة من منطقة خانيونس.

    وأضافت الإذاعة أنّه لم يتبق في غزة سوى “لواء ناحال” العامل في ممر نتساريم الفاصل بين شمال القطاع وجنوبه.

    في حين قالت إعلام عبرية إنّ انسحاب الفرقة 98 من خان يونس يأتي في إطار الاستعدادات لعملية في رفح.

    ونقلت صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية عن مصادر سياسية اسرائيلية قولها إنّ مهمة الجيش الإسرائيلي في خان يونس كانت تهدف إلى تفكيك لواء حماس وإعادة الرهائن.

    انسحاب جيش الاحتلال من جنوب غزة

    وبيّنت المصادر أنّ الجيش بخانيونس غير قادر حاليا على تحقيق مزيد من الإنجازات بشأن المختطفين.

    من جهتها، نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مصادر في الجيش الإسرائيلي قولها إنّ بإمكان الجيش العودة إلى خان يونس إذا لزم الأمر.

    انسحاب جميع الوحدات التابعة للفرقة 98 بألويتها الثلاثة من منطقة خانيونس بحسب جيش الاحتلال
    انسحاب جميع الوحدات التابعة للفرقة 98 بألويتها الثلاثة من منطقة خانيونس بحسب جيش الاحتلال

    وبحسب ذات المصادر فإنّ “الجيش يستعد لمواصلة العمليات ضد كتائب حماس التي لم نتعامل معها بدير البلح ورفح”.

    وقال الجيش الإسرائيلي إنّ أحد أسباب الانسحاب هو ترك أماكن للنازحين الذين ستطلب منهم مغادرة رفح.

    وذكرت إذاعة جيش الاحتلال أنّ 5 صواريخ أطلقت من خانيونس باتجاه غلاف غزة، اعترضت القبة الحديدية جزءا منها، بعد انسحاب القوات.

    ضربات نوعية لـ”القسام” في خانيونس

    وجاء انسحاب جيش الاحتلال الاسرائيلي من خانيونس، بعد ساعاتٍ قليلة على عمليات نوعية نفذتها كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس في المدينة، يوم السبت 6/4/2024، أوقعت ما لا يقل عن 14 جندياً إسرائيلياً قتيلاً في المدينة.

    واعترف جيش الاحتلال اليوم، بمقتل 4 عسكريين أحدهم ضابط برتبة نقيب، بنيران المقاومة الفلسطينية السبت.

    وكان أبرز ضربات القسام أمس في خانيونس، عملية مركبة في منطقة الزنة بالمدينة أوقعت 9 جنود قتلى ومصابين. بحسب ما أعلنت الكتائب

    في حين أكدت القسام الإجهاز على 5 جنود من المسافة صفر وإصابة عدد آخر وتدمير ناقلة جند صهيونية بقذيفة “تاندوم” في منطقة حي الأمل غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

  • ماذا فعل لواء خانيونس في الزنة؟!

    ماذا فعل لواء خانيونس في الزنة؟!

    وطن – أوضح الكاتب والباحث سعيد زياد، تفاصيل تمكن لواء خانيونس في كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، السبت، من تسجيل ضربتين دقيقتين جعلت هذا اليوم من أشد الأيام قسوة على الفرقة 98 بجيش الاحتلال الإسرائيلي، إذ أعلنت القسام تنفيذ عدة عمليات نوعية، أوقعت ما لا يقل عن 14 جندياً إسرائيلياً قتيلاً في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، كان في مقدمتها عملية مركبة في منطقة الزنة بالمدينة أوقعت 9 جنود قتلى ومصابين .

    وقال “زياد” إنّه على صعيد ميدان القتال، قام العدو وعلى مدار العملية البرية بتدمير منطقة الزنة تماماً، حتى بات من يذهب لبني سهيلا يرى القرارة والحدود الشرقية، وكأنه لم يكن هناك أحياء ولا بيوت.

    أما على صعيد التشكيلات القتالية، يدافع عن منطقة الزنة ما قوامه سرية مقاتلين، ويهاجمها ما قوامه تشكيل لواء مختلط من مكونات الفرقة 98 (لواء كوماندوز بشكل أساسي، ولواء جفعاتي مشاة، واللواء السابع المدرع بشكل مساند).

    لواء خانيونس ينفذ كمين الزنة المعقّد

    ونفذ مقاتلو القسام عملية توصف بالمركبة، وهي أعقد العمليات الدفاعية قاطبة، بحيث يتم تركيب مجموعة عمليات وكمائن بعضها فوق بعض، بالاستفادة من استثمار نجاحاتها، وتضمنت:

    1- كمين ضد مدرعات

    2- كمين ضد مشاة

    3- مطاردة قوات النجدة

    وتمكن المقاتلون من استهداف 3 دبابات صهيونية من نوع ميركفاه بقذائف “الياسين 105” في مقتلة معدة مسبقة بشكل ممتاز، تضمنت جهدا ً كبيرآً على صعيد الرصد والاستدراج والتضليل وإخفاء القوات، ثم وبعد ذلك كمن المقاتلون مجدداً، ولم ينسحبوا من مسرح العمليات، لانتظار تقدم قوات الإنقاذ المعادية التي جرى إعداد كمين مسبق لها مخصص لاستهداف المشاة، وفور وصولهم لوسط حقل الألغام تم استهدافهم بتفجير 3 عبوات مضادة للأفراد.

    “ما قدمه لواء خانيونس تُرفع له القبعات”

    وقال الكاتب: هناك تعمية كبيرة من طرف العدو على الحدث، بينما أكد القسام مقتل 6 جنود وتحولهم لأشلاء وإيقاع عدد آخر بين قتيل وجريح، واستمرت وحدة 669 المخصصة لعمليات الانقاذ والبحث بالاقلاع والهبوط قرب الحدود مع خانيونس لإجلاء القتلى والجرحى.

    لواء خانيونس
    لواء خانيونس وجه صفعات وضربات قوية لجيش الاحتلال منذ بدء الهجوم على المدينة

    وأضاف: “في الحقيقة يمكن القول أن ما قدمه لواء خانيونس على مستوى العمل العسكري في الحملة البرية المتواصلة خاصة فيما يتعلق بالهجمات ذات الأغراض الخاصة كالكمائن والإغارات السريعة في معظم بقع القتال هناك، ترفع له القبعات ويشار له بالبنان”.

    وختم بالقول: “أيضاً ما قدمه اللواء من ناحية الجهد الهندسي الكبير، والمرتكز على النسفيات وحقول الألغام أيضاً ملف ومهم، خاصة أمام الجهد الهندسي الهائل لقوات العدو”.

  • “جحيم خانيونس” .. القسام تحصد ما لا يقل عن 14 جندياً في عمليات نوعية خلال ساعات

    “جحيم خانيونس” .. القسام تحصد ما لا يقل عن 14 جندياً في عمليات نوعية خلال ساعات

    وطن – أعلنت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس اليوم السبت، تنفيذ عدة عمليات نوعية، أوقعت ما لا يقل عن 14 جندياً إسرائيلياً قتيلاً في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

    كمين الزنة .. مقتل 9 جنود وأصابة آخرين

    وقالت “القسام” في بياناتٍ على تليغرام: “تمكن مجاهدو القسام من استهداف 3 دبابات صهيونية من نوع ميركفاه بقذائف “الياسين 105″ وفور تقدم قوات الإنقاذ للمكان ووصولهم لوسط حقل ألغام أعد مسبقًا تم استهدافهم بتفجير 3 عبوات مضادة للأفراد”.

    وتابعت: “وأكد مجاهدونا مقتل 6 جنود صهاينة وتحولهم لأشلاء وإيقاع عدد آخر بين قتيل وجريح، ولا يزال الحدث جاريًا حتى اللحظة في منطقة الزنة شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة”.

    وفي وقتٍ لاحق، قالت القسام في بيان تابع: “عاود مجاهدونا استهداف قوات النجدة والجنود الذين فرّوا من المكان وتحصنوا في أحد المنازل المحيطة بمنطقة الحدث بعبوة مضادة للأفراد وأكد مجاهدونا مقتل 3 جنود صهاينة وتحولهم لأشلاء وإصابة عدد آخر بجراح.

    الإجهاز على 5 جنود من المسافة صفر في حي الأمل

    وفي عمليةٍ ثانية ذكرت أنه بعد عودة مقاتليها من خطوط القتال، أكدوا الإجهاز على 5 جنود صهاينة من المسافة صفر وإصابة عدد آخر وتدمير ناقلة جند صهيونية بقذيفة “تاندوم” في منطقة حي الأمل غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

    كما أكد مقاتلو القسام بعد عودتهم من خطوط القتال استهداف دبابة صهيونية من نوع “ميركفاه” بقذيفة “الياسين 105” واستهداف قوة صهيونية راجلة بعبوة مضادة للأفراد وإيقاع أفرادها بين قتيل وجريح وهبوط الطيران المروحي لإخلائهم في منطقة حي الأمل بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

    وفي عملية رابعة، أكد مقاتلو القسام بعد عودتهم من خطوط القتال تدمير دبابة صهيونية من نوع “ميركفاه” بعبوة العمل الفدائي في منطقة حي الأمل غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

    وتحدثت مصادر صحفية عن هبوط 3 طائرات مروحية للجيش الإسرائيلي لنقل جرحى من جنود الاحتلال شرقي خانيونس، فيما لم يصدر حتى لحظة كتابة هذا الخبر أي اعلان رسمي اسرائيلي حول قتلى وإصابات الجنود في العمليات التي أعلنتها القسام السبت .

     

  • تبرع ببنائها أمير قطر السابق .. قصة مدينة حمد التي حوّلتها اسرائيل لركام! (شاهد)

    تبرع ببنائها أمير قطر السابق .. قصة مدينة حمد التي حوّلتها اسرائيل لركام! (شاهد)

    وطن – تداول مغرّدون مشاهد صادمة، تظهر حجم الدمار الهائل الذي أحدثه جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة حمد شمال مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، حيث تعرّضت لهجوم بريّ وقصفٍ جوي مكثف على مدار الأيام الماضية .

    وانسحبت قوات الاحتلال اليوم الأربعاء، من مدينة حمد السكنية في خانيونس، بعد حوالي 10 أيام من تعرضها لسلسلة كمائن وعمليات نفذتها المقاومة.

    وتظهر الصور والمشاهد المتداولة، دماراً هائلاً في مدينة حمد التي كانت تعد أحد اجمل وأحدث المدن وأكثرها تنظيماً.

    https://twitter.com/jafra_ps/status/1767846475441025421

     

    عمليات نوعية للمقاومة في مدينة حمد

    وعلى مدار الأيام الماضية، التي شهدت توغل جيش الاحتلال في المدينة، أعلنت المقاومة الفلسطينية، وتحديداً كتائب القسام، تنفيذ عدد من العمليات النوعية ضدّ جيش الاحتلال.

    وأعلنت كتائب القسام أنها أوقعت قوة صهيونية مكونة من أكثر من 20 جندياً في كمين محكم وتفجر بها عدداً من العبوات الناسفة المضادة للأفراد في أحد الشقق في مدينة حـمد، وإيقاع جميع أفرادها بين قتيل وجريح وذلك يوم الأربعاء (7 مارس الجاري).

    كما أعلنت القسام لاحقاً، أنها أوقعت قوة صهيونية راجلة مكونة من 6 جنود في كمين محكم داخل إحدى الشقق السكنية واشتبكت معها واجهزت على جميع أفرادها من النقطة صفر في المدينة.

    وأمس الثلاثاء أعلنت القسام تمكن مجاهديها من إيقاع قوتين صهيونيتين راجلتين في كمين محكم والاشتباك مع أفرادهما من المسافة صفر في حزمة أبراج “L” بمدينة حـمـد شمال مدينة خانيونس وتم رصد طائرات العدو تقوم بإخلاء القتلى والجرحى.

    كما تمكنت الكتائب من تفجير عبوتين مضادتين للأفراد في قوتين صهيونيتين راجلتين والاشتباك مع أفرادهم وإيقاعهم بين قتيل وجريح في حزمتي أبراج “K” و “J” بمدينة حمد شمال خانيونس.

    قصة مدينة حمد شمال خانيونس

    تبرع أمير قطر الوالد الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني ببناء مدينة حمد السكنية شمال خانيونس، بعد زيارته التاريخية عام 2012 لقطاع غزة.

    وكانت دولة قطر قد تبرعت في أكتوبر/تشرين الأول 2012 بنحو 407 ملايين دولار لإعادة إعمار قطاع غزة عبر تنفيذ مشاريع إستراتيجية وحيوية في القطاع، بينها بناء مدينة سكنية تحمل اسم أميرها السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وتضم نحو 2500 شقة سكنية.

    ويقع المشروع السكني لمدينة الشيخ حمد في أراضي المحررات في نفوذ مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، شمال شرق مدينة أصداء الإعلامية على مساحة 126 دونما تقريباً.

  • تفاصيل كمين خانيونس تتكشف وجيش الاحتلال يعترف بالكارثة التي تعرّض لها

    تفاصيل كمين خانيونس تتكشف وجيش الاحتلال يعترف بالكارثة التي تعرّض لها

    وطن – اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل 3 جنود وإصابة 14 آخرين بينهم 5 حالتهم خطيرة أحدهم ضابط في كمين تمثل بتفجير عبوات في مبنى بخانيونس جنوب قطاع غزة.

    وكانت “وطن” نشرت أمس الجمعة، عن وقوع قوة عسكرية إسرائيلية كبيرة في كمين محكم شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، حيث تمّ تفجير مبنى مفخخ بالقوة.

    وذكرت إذاعة جيش الاحتلال إنّ الحدث وقع في منطقة عبسان شرق خانيونس، حيث دخلت قوة كبيرة من الجيش الإسرائيلي إلى داخل أحد المباني، حيث جرى تفجير العبوات الناسفة فقتل 3 جنود وأصيب 14 حالة 5 منهم خطيرة وتدخلت وحدة الإنقاذ 669 لسحب الجرحى من تحت الأنقاض.

    بينما ذكر مستشفى سوروكا في بئر السبع أنه استقبل خلال الـ 24 ساعة الماضية 10 جنود جرحى من غزة بينهم 4 بحالة خطرة.

    وتعليقاً على الضربة الكبيرة التي تعرّض لها جيش الاحتلال، قال المتحدث باسم الجيش “إنهم يستخلصون الدروس من الحوادث التي يتعرض فيها الجنود للقتل في قطاع غزة”. حسب قوله

    ووصف المتحدث القتال في خانيونس بأنه صعب.

    • اقرأ أيضاً:
    خبير عسكري تركي يكشف مفاجأة: هكذا أفشل القسام الهجوم على خانيونس

    وحتى اليوم، اعترف الجيش الإسرائيلي بشكل رسمي بمقتل 585 ضابطًا وجنديًا إسرائيليًا منذ السابع من أكتوبر، من بينهم 245 قتيلًا في المعارك البرية داخل غزة.

    كتائب القسام تعلن عن عدد من العمليات 

    ونشرت كتائب القسام، اليوم السبت، مشاهد جديدة من تصدي مقاتليها لقوات جيش الاحتلال المتوغلة في حي الزيتون شرق غزة.

    وأكدت كتائب القسام أنها تواصل لليوم الـ 148 على التوالي، التصدي للقوات الصهيونية المتوغلة في عدة محاور، وأعلنت في بياناتٍ منفصلة عن مجموعةٍ جديدةٍ من العمليات.

    وقالت “القسام” إنّها تمكنت من تفجير منزل تم تفخيخه مسبقاً بعبوتين مضادتين للأفراد في قوة صهيونية راجلة مكونة من 7 جنود وإيقاعهم بين قتيل وجريح في منطقة السطر شمال مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

    وبعد عودة الاتصال بإحدى مجموعاتها، أكد كتائب القسام تفجير عبوة مضادة للأفراد “رعدية” في قوة صهيونية راجلة جنوب شرق حي الزيتون بمدينة غزة.

    وأضافت أنه بعد عودة الاتصال بمجموعة أخرى، أكدوا استهداف دبابتين صهيونيتين من نوع “ميركفاه” بقذائف “الياسين 105” جنوب شرق حي الزيتون بمدينة غزة.

    بينما تمكن مقاتلو القسام من الاستيلاء على طائرة استطلاع من طراز (Skylark) كانت في مهمة استخباراتية للعدو جنوب حي الزيتون بمدينة غزة.

  • كمين قاتل .. تفجير مبنى مفخخ على رؤوس قوة إسرائيلية شرق خانيونس

    كمين قاتل .. تفجير مبنى مفخخ على رؤوس قوة إسرائيلية شرق خانيونس

    وطن – ذكرت مصادر إعلامية أن قوة عسكرية إسرائيلية كبيرة وقعت في كمين محكم شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، حيث تمّ تفجير مبنى مفخخ بالقوة ما أوقع ما لا يقل عن 15 جندياً بين قتيل وجريح .

    ونقل “التلفزيون العربي” عن مصادر تأكيدها مقتل وإصابة أكثر من 15 جنديا إسرائيليا جراء تفجير مبنى في قطاع غزة.

    ولا زالت تفاصيل الحدث الذي وصف بأن قاسٍ جداً تخضع للرقابة العسكرية الإسرائيلية، دون حديثٍ رسميّ إسرائيليّ عن التفجير.

    في حين ذكر مراسلون في الميدان أنّ طائرات اجلاء إسرائيلية هبطت قرب بلدة القرارة في خانيونس فيما يبدو لإخلاء المصابين والقتلى في تفجير المبنى .

    في السياق، نقلت وسائل إعلام عبرية عن مستشفى “سوروكا” في بئر السبع أنّ أكثر من 10 طائرات مروحية هبطت خلال الساعات الماضية تحمل مصابين من غزة .

    ولم يصدر إعلان رسمي -حتى لحظة كتابة هذا الخبر- من جيش الاحتلال الاسرائيلي حول حيثيات التفجير وعدد وطبيعة الإصابات في صفوف جنوده.

    والخميس، أعلنت كتائب القسام في بلاغاتٍ منفصلة عن سلسلة عمليات نفذها مقاتلوها في حي الزيتون بمدينة غزة .

    وأعلنت القسام تفجير عيني نفقين مفخختين في قوات جيش الاحتلال وإيقاعهم بين قتيل وجريح جنوب حي الزيتون. كما أكدت تفجير مبنى تم تفخيخه مسبقاً في قوة صهيونية راجلة وإيقاع أفرادها بين قتيل وجريح جنوب الحي.

    تفجير عين نفق
    لقطة من تفجير عين نفق بقوة إسرائيلية خلال المعارك في غزة

    في حين أعلنت تفجير عبوة مضادة للأفراد في قوة راجلة مكونة من 5 جنود وإيقاعهم بين قتيل وجريح. بينما استهدف مقاتلو القسام 3 ناقلات جند ودبابة من نوع “ميركفاه” بقذائف “الياسين 105” وعبوات “شواظ” جنوب حي الزيتون بمدينة غزة.

    وأكدت كتائب القسام أنها تواصل لليوم الـ 146 على التوالي، التصدي للقوات المتوغلة في عدة محاور.

  • كمين في خانيونس .. منزل يحترق على رؤوس قوة إسرائيلية بعد ضربه بقذيفة “RPG”

    كمين في خانيونس .. منزل يحترق على رؤوس قوة إسرائيلية بعد ضربه بقذيفة “RPG”

    وطن – قالت القناة الـ14 الإسرائيلية صباح الثلاثاء، إن قوة إسرائيلية وقعت في كمين محكم في خانيونس جنوبي قطاع غزة أمس الاثنين بعد استهداف منزل كانوا يتحصنون فيه بقذيفة “RPG – آر بي جي”، مما أدى إلى احتراق المنزل واحتجازهم داخله.

    وذكرت القناة أنّ الجنود علقوا في المنزل الذي التهمته النيران، وقام قائد دبابة كانت في الجوار بهدم جزءٍ من المنزل ليتمكن الجنود من الصعود على متنها .

    كمين خانيونس .. “خطير وصعب”

    وأضافت القناة أن عملية إنقاذ الجنود الإسرائيليين الكمين كانت صعبة، لكن انتهت بنجاتهم.

    من جانبه قال موقع “كود كود” صوف الحدث الأمني بـ”الخطير والصعب” وهناك جنود قتلى، دون إعلان رسمي حتّى الآن .

    قوة إسرائيلية وقعت في كمين محكم في خانيونس جنوبي قطاع غزة بعد استهداف منزل كانوا يتحصنون فيه بقذيفة "آر بي جي"
    من معارك كتائب القسام – استهداف آلية إسرائيلية بقذيفة الياسين 105

    يأتي ذلك وسط تأكيد جيش الاحتلال الإسرائيلي استمرار الاشتباكات في خانيونس، بينما كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن هناك تقديرات داخل الجيش والقيادات الأمنية بقرب انتهاء العملية البرية في خانيونس، وبقرب حسم موقفه بشأن بدء عملية برية في رفح جنوبي قطاع غزة.

    • اقرأ أيضاً: 
    ما حقيقة استشهاد 6 آلاف مقاتل من القسام في غزة ولماذا لا تعلن حماس أعداد الشهداء؟!
    “صواريخ مفخخة”.. كمين القسام الجديد حوّل ضباط الاحتلال وجنوده لأشلاء

    وذكرت مصادر صحفية وميدانية، صباح الثلاثاء، أنّ المقاومة الفلسطينية تخوض اشتباكات ضارية مع جيش الاحتلال الإسرائيلي شرق حي الزيتون جنوب مدينة غزة، والذي يشهد بالتزامن قصفاً عنيفاً.

    هذا وأقرّ جيش الاحتلال الثلاثاء، بمقتل جندي من لواء المظليين متأثرا بجراح أصيب بها قبل أيام في معارك جنوبي قطاع غزة، وبذلك يرتفع عدد جنوده القتلى منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 575.

    مقتل جندي من جيش الاحتلال في غزة
    جنود جيش الاحتلال خلال معارك مع المقاومة في غزة

    وأمس الإثنين، قاالت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- إنها استهدفت بقذيفتين قوة إسرائيلية من 15 جنديا تحصنوا في منزل غرب خان يونس، وأوقعت أفرادها بين قتيل وجريح.

    كما أعلنت القسام عن قنص جنديين صهيونيين والاشتباك مع قوة راجلة وإيقاعها بين قتيل وجريح في منطقة حي الأمل غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

    وعرضت كتائب القسام توثيقاً لعملية نفذتها بالاشتراك مع كتائب المجاهدين، يظهر استهداف طائرة استطلاع من طراز “هيرمز 900” بصاروخ “سام 7” جنوب غرب مدينة غزة.

  • المقاومة توقع قوات الاحتلال في “كمين كبير جدا” في خانيونس.. أنباء عن قتلى وأسرى

    المقاومة توقع قوات الاحتلال في “كمين كبير جدا” في خانيونس.. أنباء عن قتلى وأسرى

    وطن – أعدت المقاومة الفلسطينية، كميناً قوياً لقوات جيش الاحتلال في خانيونس جنوبي قطاع غزة، ما أسفر عن خسائر كبيرة لقوات الاحتلال.

    وتحدثت تقارير إعلامية إسرائيلية، عن تعرُّض جيش الاحتلال لكمين وصفته بأنه كبير ومحكم نفّذته المقاومة الفلسطينية في خانيونس، موضحة أن الكمين أسفر عن مقتل أكثر من 11 جنديا.

    في سياق متصل، قالت هيئة البث الإسرائيلية، إن جيش الاحتلال عانى من وضع صعب في خان يونس بعد تعرُّضه لكمين كبير جدا هناك.

    وأضافت أنّ الحدث الأمني الخطير كمين تعرض له جيش الاحتلال جنوب خانيونس، مشيرة إلى أن الجيش قد يصدر توضيحا بخصوص ما جرى في خان يونس بعد ساعات.

    نقل القتلى والجرحى استغرق ساعات

    في حين قالت مصادر أخرى، عن الموضوع نفسه، إن الحدث الأمني وقع جنوب شرق خان يونس على شكل كمين محكم، واستغرق نقل القتلى والجرحى ساعات.

    أسر عدد من قوات الاحتلال

    يأتي هذا فيما ترددت أنباء أن المقاومة تمكنت من أسر عدد من قوات الاحتلال بعد وقوعهم في كمين محكم جنوب شرق خان يونس.

    • اقرأ أيضا:
    يوم أسود لإسرائيل في غزة.. حصيلة كبيرة لقتلى الاحتلال في خان يونس

    وتحدثت تقارير عن أن عدد المفقودين وصل إلى ثلاثة من قوات الاحتلال، منهم قائد كتيبة.

    وأعادت هذه العملية، إلى الأذهان ما جرى في 22 كانون الثاني / يناير الماضي، عندما نفذت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، عملية نوعية في مخيم المغازي وسط قطاع غزة، قتل فيها 21 ضابطا وجنديا إسرائيليا.

    الاحتلال يعترف بسقوط قتيلين جديدين

    في سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال يعلن مقتل اثنين من قواته، ليرتفع عدد القتلى “المعلن” في العملية البرية في غزة إلى 229.

    وسقط اللواء (احتياط) ألون كلاينمان واللواء عادي الدور، وكلاهما يخدمان في وحدة ماجلان التابعة للواء الكوماندوز، في معركة جنوب قطاع غزة.

  • في ضربة واحدة ومن مسافة صفر .. كتائب القسام تقتل 15 جندياً غرب غزة

    في ضربة واحدة ومن مسافة صفر .. كتائب القسام تقتل 15 جندياً غرب غزة

    وطن – أعلنت كتائب القسام، مساء الجمعة، عن تمكنها من الإجهاز على 15 جندياً صهيونياً من مسافة صفر في منطقة الجوازات غرب مدينة غزة.

    وقبل الإعلان عن الإجهاز على 15 جندياً، أعلنت “القسام” عبر بياناتٍ متتالية في قناتها بـ”تلغرام” عن تدمير ناقلة جند صهيونية بقذيفة “الياسين 105” في منطقة الجوازات بمدينة غزة.

    وقالت القسام إن كقاتليها بعد عودتهم من خطوط القتال شمال مدينة غزة، أكدوا إيقاع 3 دبابات “ميركفاه” صهيونية في كمين مركب واستهدافهم بقذائف “الياسين 105” وعبوات “الشواظ“.

    وأعلنت الكتائب كذلك عن دك تجمع لجنود الاحتلال المتوغلة في منطقة الجامعات غرب مدينة غزة بقذائف الهاون.

    • اقرأ أيضاً: 
    “صواريخ مفخخة”.. كمين القسام الجديد حوّل ضباط الاحتلال وجنوده لأشلاء

    وفي وقتٍ سابقٍ اليوم، استهدفت كتائب القسام دبابة صهيونية من نوع “ميركفاه” بقذيفة “الياسين 105″، وقالت إنّ النيران اشتعلت فيها في منطقة جورة العقاد غرب خانيونس جنوب قطاع غزة.

    من معارك كتائب القسام – استهداف آلية إسرائيلية بقذيفة الياسين 105

    فيما استهدف مقاتلو القسام ناقلة جند صهيونية بقذيفة “الياسين 105” في حي الأمل غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

    وفي اليوم الـ119 من الحرب، أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية أنها أوقعت جنودا إسرائيليين قتلى وجرحى، وسط اشتباكات عنيفة في خان يونس ومدينة غزة، بينما واصل جيش الاحتلال القصف المكثف على المناطق السكنية، مما أسفر عن شهداء جدد.

    وبينما يسود الترقب لما ستسفر عنه المساعي الرامية للتوصل لصفقة تبادل للأسرى قد تمهد لوقف الحرب، تتفاقم الخلافات داخل حكومة الحرب الإسرائيلية في ظل تهديد شركاء بنيامين نتنياهو بالانسحاب من مجلس الحرب.

  • ضابط إسرائيلي وعد زوجته بالتقاط صورة مع جثة السنوار في خانيونس فعاد جثةً لها! (صور)

    ضابط إسرائيلي وعد زوجته بالتقاط صورة مع جثة السنوار في خانيونس فعاد جثةً لها! (صور)

    وطن – أعلن عن مقتل ضابط بجيش الاحتلال الإسرائيلي خلال المعارك مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، كان قد وعد زوجته بأنه لن يغادر مدينة خانيونس إلا بعد أن يلتقط صورة مع جثة يحيى السنوار قائد حركة حماس في قطاع غزة .

    واعترف جيش الاحتلال الاسرائيلي الأربعاء، بمقتل ضابط وجنديين وإصابة آخرين بجراح خطيرة، في معارك شمال قطاع غزة وجنوبه.

    الاحتلال يعترف بمقتل ضابط وجنديين في معارك غزة
    صور الضابط والجنديين القتلى

    ووفقاً لما تداوله مغرّدون نقلاً عن حسابات ووسائل إعلام اسرائيلية، فإنّ الضابط يوفال نير (43 عاماً)، وهو مقاتل في كتيبة الدوريات 6646، تشكيل شولي ماروم (646)، يسكن  هو وعائلته المؤلفة من 5 افراد من مستوطنة “كفار عتصيون” شمال مدينة الخليل مكان للمعيشة والاستقرار .

    وبحسب ما ذكر فقد دخل الضابط “يوفال نير” خانيونس برفقة لواء، لاستبدال لواء آخر، حالماً باحتلال غزة وإعادة تأسيس مستوطنة “غوش قطيف” على أشلاء الأطفال والنساء الفلسطينيين كما فعل أجداده في “كفار عتصيون”.

    الضابط يوفال نير قال لزوجته إنه لن يغادر خانيونس إلا بعد أن يلتقط صورة مع جثة يحيى السنوار
    الضابط يوفال نير

    وذكرت الأنباء أنّ الضابط “يوفال نير” قال لزوجته إنه لن يغادر خانيونس إلا بعد أن يلتقط صورة مع جثة يحيى السنوار، لكنّه قتل على يد المقاومة الفلسطينية في معارك خانيونس دون تحقيق شئ.

    وبمقتل الضابط والجنديين، يرتفع عدد قتلى الجيش الإسرائيلي منذ بدء العدوان على غزة إلى 560، وفق الإعلانات الرسمية للجيش الذي يؤكد محللون ومتابعون أنّه لا يعلن الحصيلة الحقيقية لقتلاه ومصابيه خلال المعارك مع المقاومة في قطاع غزة .