الوسم: خانيونس

  • “بالتفاصيل” إسرائيل تعترف رسميا بمقتل ضابط وإصابة آخر في غزة.. عملية سرية أفشلتها المقاومة

    “بالتفاصيل” إسرائيل تعترف رسميا بمقتل ضابط وإصابة آخر في غزة.. عملية سرية أفشلتها المقاومة

    أكدت قوات الاحتلال الاسرائيلي, صباح الاثنين, مقتل ضابط وإصابة آخر بجروح قالت إنها “متوسطة”، في الاشتباكات التي اندلعت بين القوات الخاصة والمقاومة الفلسطينية شرقي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

     

    واستشهد خلال الاشتباكات 7 فلسطينيين بينهم قيادي كبير في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية “حماس”, خلال تسلل قوة إسرائيلية خاصة في سيارة مدنية في منطقة مسجد الشهيد إسماعيل أبو شنب بعمق 3 كم شرقي خانيونس- حسب بيان كتائب القسام- التوضيحي للحدث الأمني, مشيرة إلى أن تلك القوة قامت باغتيال القائد القسامي نور بركة”

     

    اقرأ أيضا: كتائب القسام تكشف ما حدث شرق خانيونس بعد تسلل قوة إسرائيلية خاصة .. الحدث لا زال مستمراً

     

    وذكر المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، د.أشرف القدرة، القدرة عبر حسابه في “فيسبوك” أسماء الشهداء وهم:

     

    الشهيد نور الدين محمد سلامة بركة 37 عام.

    الشهيد محمد ماجد موسى القرا 23 عام.

    الشهيد خالد محمد علي قويدر 29 عام.

    الشهيد مصطفى حسن محمد أبو عودة 21 عام.

    الشهيد محمود عطا الله مصبح 25 عام.

    الشهيد علاء الدين فوزي محمد فسيفس 19 عام.

    الشهيد عمر ناجي مسلم أبو خاطر 21 عام.

     

    اقرأ أيضا: “محدث” تصعيد مفاجئ في غزة .. 7 شهداء وأنباء عن قتلى اسرائيليين خلال اشتباكات شرق خانيونس

     

    وقال الجيش الإسرائيلي في بادئ الامر في بيان مقتضب له “اشتباكات خلال نشاط أمني في منطقة في قطاع غزة” دون تقديم المزيد من التفاصيل, الا أنه عاود واعترف بمقتل ضابط وإصابة اخر في العملية.

     

    وذكرت مصادر إعلامية وأمنية إسرائيلية أن فصائل المقاومة أطلقت العشرات من الصواريخ والقذائف باتجاه المستوطنات والكيبوتسات المحاذية للقطاع على إثر العملية التي نفذتها في قطاع غزة.

     

    وطلبت الجبهة الداخلية الاسرائيلية من سكان المستوطنات الذين يقطنون في محيط القطاع بالبقاء قرب الملاجئ, وعطلت الدراسة في المدارس والجامعات المحاذية للقطاع.

     

    كما وأفادت وسائل الاعلام الإسرائيلية عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي قطع زيارته إلى باريس وعاد إلى تل أبيب يجري مشاورات أمنية عقب التطورات في غزة.

     

    وذكرت المصادر الاعلامية أن وزير الجيش افغيدور ليبرمان يقود شخصيا غرفة العمليات لمتابعة التطورات الأمنية في غزة.

     

    وحسب تحليل مواقع إسرائيلية للعملية السرية التي استطاعت المقاومة افشالها وأربكت حسابات الاحتلال الاسرائيلي فإن دخول قوة من الجيش الإسرائيلي حتى لو كان ذا تدريب جيد ومؤهلا لذلك، الى بلدة في قطاع غزة عملية تعرض حياة الجنود للخطر ويمكنها أن تؤدي إلى وقوع احدهم في الاسر.

     

    ويمكن لهذا ان يؤدي بالطبع إلى تصعيد حاد في التوتر, ولذلك، فإن عملية مثل هذه التي نفذت مساء الأحد تعتبر عملية نادرة في السنوات الأخيرة، ولها ان تتم في ظروف خاصة فقط – حين لا تتوفر معلومات استخباراتية او عملياتية، أو ان تجرى بدون مشاركة مقاتلين في الميدان، وتؤدي المهمة المرجوة بها للجيش او لجهاز الشاباك.

     

    من المتبع وفق تحليل المحلل العسكري الاسرائيلي رون بن يشاي‎ في صحيفة يديعوت أحرونوت ان تكون عملية كهذه قد حددت بصورة قاطعة مؤكدة هدفها أو النقطة المستهدفة للإصابة، يسبقها دراسة وتحقيق دقيق وشامل، في علاقة مباشرة مع جمع المعلومات الاستخباراتية.

     

    احيانا تتم هذه العملية عندما تتوفر معلومات استخباراتية نوعية عن فرصة لا تتكرر لتصفية احد العناصر “الارهابية” الرفيعة أو تدمير مركز معلوماتي “إرهابي” أو تعطيل وسائط قتالية ذات جودة عالية، أو للحصول على ورقة مساومة (مثل خطفت اسرائيل مصطفى الديراني في عام 1994 للحصول على معلومات عن رون آراد، أو الإفراج عنه مقابل الافراج عن الطيار الذي أسر في لبنان ولم يعد). لكن على ما يبدو لم تكن النوايا هنا من هذا القبيل.

     

    ويبقى السؤال كما يقول رون بن يشاي‎: ما الذي حدث هناك بالضبط، كيف ولماذا انكشف عناصر العملية السرية وتورطوا في الاشتباك؟ والأمر الآخر المثير للحيرة: كيف ظهر قائد رفيع من حماس في مسرح العملية، فقتل خلال الاشتباك؟ هل حضرت القوة الاسرائيلية لملاحقة أنشطته، على سبيل المثال، في تعقب حفر الأنفاق؟

     

    ويقول المحلل العسكري إن حركة حماس مترددة هل ترد بنيران الصواريخ بصورة واسعة النطاق على إسرائيل أم تضبط نفسها حتى لا تخسر التسهيلات التي تحصل عليها مقابل التهدئة.

     

    لكن تقديرات الجيش الإسرائيلي تشير الى أن حركة “الجهاد الإسلامي” تدفع باتجاه الرد على هذه العملية، وحماس لن تصمد أمام هذه الضغوط، من ناحيته، سيرد الجيش الإسرائيلي في كل حال على اطلاق الصواريخ وقد نتوقع عدة أيام من الاشتباكات.

  • المقاومة الفلسطينية تعلن حالة النفير العام وتطوق كافة مناطق ومداخل قطاع غزة

    المقاومة الفلسطينية تعلن حالة النفير العام وتطوق كافة مناطق ومداخل قطاع غزة

    أعلنت “سرايا القدس” وكتائب القسام في بيان عاجل حالة النفير العام لجميع المقاتلين.

     

    وأفادت المقاومة أن وحداتها الميدانية تطوق كافة مناطق ومداخل قطاع غزة.

     

    واستشهد 6 مواطنين فلسطينين وأصيب عدد آخرين، مساء اليوم الأحد، خلال تصدي المقاومة الفلسطينية، لمحاولة اعتداء من جيش الاحتلال الاسرائيلي شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

     

    وأعلن المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة، عن استشهاد 6 مواطنين واصابة 7 اخرين بجراح مختلفة جراء استهداف قوات الاحتلال الاسرائيلي لمجموعة شرق خان يونس.

     

    وأوضح القدرة، أن الشهداء هم نور الدين محمد سلامة بركة 37 عامًا، ومحمد ماجد موسى القرا 23 عامًا، وعلاء الدين محمد قويدر 22 عامًا، ومصطفى حسن محمد أبو عودة 21 عامًا، ومحمود عطا الله مصبح 25 عامًا، وشهيد آخر لم تعرف هويته.

     

    وأعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، عن استشهاد عناصر من المقاومة واصابة عدد آخرين، في حدث أمني جنوب القطاع.

  • ماذا يحدث في غزة؟.. نتنياهو يقطع زيارته لفرنسا بشكل مفاجئ ويعود إلى تل أبيب

    ماذا يحدث في غزة؟.. نتنياهو يقطع زيارته لفرنسا بشكل مفاجئ ويعود إلى تل أبيب

    أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قطع زيارته بشكل مفاجيء لفرنسا حيث يشارك في احتفالات مئوية الحرب العالمية الأولى، وذلك بسبب الاشتباكات المفاجئة الجارية بخان يونس الآن.

     

    وذكرت وسائل الإعلام العبرية أن نتنياهو عاد سريعا لترأس جلسة للمجلس الأمني المصغر “الكابينت” بعد الاشتباكات التي اندلعت شرق خانيونس.

     

    كما نقلت وكالة الأناضول عن (هيئة البث الإسرائيلي) أن وزير الدفاع الإسرائيلي “ليبرمان” وصل إلى وزارة الدفاع ويجري مشاورات أمنية.

     

    أمرت “الجبهة الداخلية” في جيش الاحتلال الاسرائيلي جميع مستوطني غلاف قطاع غزة بالبقاء في المناطق المحمية والملاجئ، وذلك بسبب التوتر الأمني على الحدود مع قطاع غزة.

     

    وتشن طائرات إسرائيلية غارات على منطقة جنوب القطاع منذ نحو ساعة.

     

    وأعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة، مساء الأحد، عن “سقوط شهداء وجرحى من المقاومة الفلسطينية في حدث أمني جنوبي قطاع غزة”، دون تقديم تفاصيل.

     

    وقالت الوزارة، في بيان صحفي: “حدث أمني شرق خانيونس جنوبي قطاع غزة أسفر عن شهداء وجرحى من عناصر المقاومة”.

     

    وأضافت أن “الأجهزة الأمنية والشرطية أعلنت الاستنفار لمتابعة الحدث”.

     

    فيما قالت مصادر محلية، إن قوة خاصة إسرائيلية تسللت إلى المنطقة الحدودية شرق خانيونس واغتالت قياديين من كتائب القسام، مشيرة إلى أن المقاومة اشتبكت مع القوة وحاصرتها، مما حذى بطائرات الاحتلال لتنفيذ قصف مكثف في المكان لتأمين عودة القوة الإسرائيلية، ولم تتضح تفاصيل أوفى عن الحادث بعد.

  • “محدث” تصعيد مفاجيء في غزة .. 7 شهداء وأنباء عن قتلى اسرائيليين خلال اشتباكات شرق خانيونس

    “محدث” تصعيد مفاجيء في غزة .. 7 شهداء وأنباء عن قتلى اسرائيليين خلال اشتباكات شرق خانيونس

    في تصعيدٍ اسرائيليّ مفاجئ، استشهد 7 فلسطينيين واصيب 7 اخرين بجراح مختلفة جراء استهداف قوات الاحتلال الاسرائيلي لمجموعة شرق خان يونس جنوب غزة.

     

    وذكر المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، د.أشرف القدرة، القدرة عبر حسابه في “فيسبوك” أسماء الشهداء وهم:

      1. الشهيد نور الدين محمد سلامة بركة 37 عام.
      2. الشهيد محمد ماجد موسى القرا 23 عام.
      3. الشهيد خالد محمد علي قويدر 29 عام.
      4. الشهيد مصطفى حسن محمد أبو عودة 21 عام.
      5. الشهيد محمود عطا الله مصبح 25 عام.
      6. الشهيد علاء الدين فوزي محمد فسيفس 19 عام.
      7. الشهيد عمر ناجي مسلم أبو خاطر 21 عام.

     

    وتحدثت وسائل إعلامٍ عبرية عن وقوع خسائر في صفوف قوة اسرائيلية خاصة على حدود قطاع غزة.

     

    وشنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة على أهداف في قطاع غزة.

     

    وذكرت مصادر فلسطينية أن المضادات الأرضية التابعة للمقاومة الفلسطينية استهدفت طائرات الاحتلال في أجواء قطاع غزة.

     

    وبينما اطلقت صافرات الانذار في مستوطنات غلاف غزة، طلب جيش الاحتلال الإسرائيلي من مستوطني تجمع مستوطنات “أشكول” الواقع شرق رفح وخانيونس البقاء قرب الملاجئ تحسبا لأي طارئ.

     

    وقطع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو زيارته إلى فرنسا وعاد لترأس جلسة للمجلس الأمني المصغر “الكابينت” بعد الاشتباكات التي اندلعت شرق خانيونس.وفق ما نشر الاعلام العبري

     

    وقال المتحدث باسم حركة حماس، فوزي برهوم، عبر تويتر: “كل التحية للمقاومة الشجاعة التي تتصدى لهذا الإعتداء الإسرائيلي الجبان ،
    وما تقوم به المقاومة الباسلة هو عمل بطولي شجاع يؤكد على أن أنها يقظة و حاضرة بقوة في الميدان وتقوم بواجبها الوطني والكبير في التصدى لهذا الغدر الصهيوني والدفاع عن شعبنا وتدفيع العدو ثمن جريمته.”

     

    يتبع ..

     

  • صحافية فلسطينية فُوجئت بأخيها ضمن الشهداء أثناء تغطية حية لمسيرات العودة بغزة

    صحافية فلسطينية فُوجئت بأخيها ضمن الشهداء أثناء تغطية حية لمسيرات العودة بغزة

    في مشهد مؤثر تفاجئت صحافية فلسطينية بوجود أخيها ضمن شهداء قصف الاحتلال اليوم الجمعة، أثناء تغطية حية كانت تقدمها للصحيفة التي تعمل بها.

     

    الفلسطينية مريم أبو دقة ووفقا لمقطع فيديو متداول، ظهرت متأثرة باستشهاد شقيقها محمد في قصف إسرائيلي شرق خانيونس.

     

    وقالت مريم: “كنت طالعة مباشر وبحكي فيه شهيدين ويطلع أخويا الشهيد”، فيما حاول زملائها والطواقم الطبية التهدئة من روعها.

     

    https://twitter.com/ALQadiPAL/status/1020346941534859265

     

    وكانت “أبو دقة” خلال استشهاد شقيقها محمد تُقدم تقرير حي للصحيفة التي تعمل بها حول استشهاد اثنين من المواطنين في قصف إسرائيلي على بلدة خزاعة.

     

    ويتظاهر الفلسطينيون في قطاع غزة اليوم في مسيرة جديدة من مسيرات العودة تحت شعار “لن تمر المؤامرة على حقوق اللاجئين”، في حين أُطلقت من القطاع بالونات حارقة سقطت في مواقع في غلاف غزة وفقا لمواقع إخبارية فلسطينية.

  • العلم الجزائري يرفرف فوق قبر الشهيدة رزان النجار.. وهذا ما فعله متضامن جزائري فور وصوله غزة

    العلم الجزائري يرفرف فوق قبر الشهيدة رزان النجار.. وهذا ما فعله متضامن جزائري فور وصوله غزة

    في صورة تؤكد على علاقات الترابط والاخوة بين الشعبين الجزائري والفلسطيني، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورا تظهر العلم الجزائري يرفرف فوق قبر المسعفة الفلسطينية رزان النجار.

     

    ووفقا للصور المتداولة التي رصدتها “وطن”، فقد ظهر العلم الجزائري وقد تم وضعه فوق قبر الشهيدة، في حين ظهر أحد أفراد قافلة “اميال من الابتسامات”  التي وصلت غزة اليوم متوشحا بالعلم الجزائري وهو يقرأ الفاتحة على قبر الشهيدة.

    https://twitter.com/FADELZOUBIR/status/1003982694869536768?s=08

    وكان وفد قافلة أميال من الابتسامات 34 قد وصل إلى قطاع غزة، عصر الثلاثاء، عبر معبر رفح، في زيارة هي الأولى بعد انقطاع عدة سنوات.

     

    ويترأس الوفد المنسق العام للقوافل عصام يوسف ويضم متضامنين من بريطانيا وبلجيكا وألمانيا والجزائر والأردن وإندونيسيا والكويت يمثل غالبيتهم مؤسسات خيرية وإنسانية.

     

    وبحسب برنامج القافلة فإن لقاءات ستجري بين المشاركين ووزراء في الحكومة، إضافة لزيارة عدد من المستشفيات، وعيادة جرحى مسيرة العودة، فضلًا عن زيارة الوفد لمخيمات العودة، وتستمر الزيارة مدة أسبوع.

     

    وأعرب يوسف خلال يان صحفي، عن سعادته بزيارة غزة بعد انقطاع لفترة طويلة، مؤكدًا أنه لم يقطع الأمل يومًا في زيارة القطاع مرة أخرى.

     

    ودعا القوافل الإنسانية بمختلف أشكالها لزيارة غزة، واستئناف تسيير الوفود التضامنية إلى القطاع، حيث الحاجة ماسة إلى ذلك في هذه المرحلة الصعبة التي يعيشها السكان بسبب الحصار الإسرائيلي والأزمات المختلفة.

     

    وأعرب عن أمله في فتح مصر معبر رفح بشكل دائم، وأن يستمر التنسيق مع الحكومة المصرية، والعمل على تسهيل إجراءات دخول القوافل الإنسانية.

     

    ولفت إلى أن ذلك يندرج ضمن المصالح المشتركة للطرفين المصري والفلسطيني، وضمن العلاقات الأخوية التي تربط بين الشعبين الشقيقين.

     

    وبين يوسف أن زيارات تفقدية سينفذها المشاركون لعدد من المشاريع المُنفذة من جانب المؤسسات الخيرية المشاركة في القافلة، إضافة لتنفيذ عدد من الفعاليات الخيرية، من أهمها سداد ديون عدد من الغارمين، وإطلاق مشروع ترميم عدد من منازل الفقراء في القطاع.

     

    وأشار إلى أن “المساعدات التي تحملها القافلة سيتم إدخالها إلى القطاع أثناء تواجد الوفد المرافق في غزة، وتشتمل على آلاف الطرود الغذائية، وكمية من المساعدات والأدوية والمستلزمات الطبية”.

     

    وتشارك في القافلة عدد من المؤسسات الخيرية، من أبرزها: “جمعية البركة للأعمال الخيرية” و”الإنسانية الجزائرية” و”جمعية غزي ديستك التركية”، و”الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية” في بريطانيا (انتربال)، و”جمعية ميديكس” التركية.

  • “القدس لنا” و”يسقط ترامب”..  كيف زين عريس فلسطيني سيارة زفافه

    “القدس لنا” و”يسقط ترامب”.. كيف زين عريس فلسطيني سيارة زفافه

    تداول ناشطون بمواقع التواصل، صورا لعريس فلسطيني من بلدة “خزاعة” شرق خان يونس، أعلن عن رفضه لقرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل على طريقته الخاصة.

     

    وتظهر الصور المتداولة العريس وقد زين سيارة زفافه، بعبارات مناهضة لأمريكا وترامب ما لفت نظر النشطاء وأثار إعجابهم حيث تداولوا هذه الصور على نطاق واسع، كما هنأوا العريس بزفافه.

     

    وكتب العريس الفلسطيني على السيارة عبارات “القدس لنا” و”يسقط ترامب”

    وأكدت مارغوت والستروم، وزيرة الخارجية السويدية أن الاتحاد الأوروبي جدّد موقفه الرافض لقرار الولايات المتحدة بشأن اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل.

     

    وأضافت “والستروم” في تصريح صحفي في ختام لقاء لوزراء خارجية دول الاتحاد في بروكسل: “أعتقد أن إسرائيل شعرت بقوتها من هذا القرار. ومع ذلك نلفت النظر إلى أن نتمسك بما نعتبره أكثر واقعية – حل للقضية يقوم على مبدأ الدولتين وتقديم المساعدة لطرفين بغية إجراء الحوار. إلا أنه الآن من الصعب فهم مستقبل سير هذه العملية”.

     

    وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن يوم الـ6 ديسمبر/كانون الأول الحالي، أن الولايات المتحدة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل وستنقل سفارتها إلى هناك، في مخالفة لما جرت عليه السياسة الأمريكية.

  • كتائب “القسام” تبث إصدارا لكمين نفذته ضدّ جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب 2014 “فيديو”

    كتائب “القسام” تبث إصدارا لكمين نفذته ضدّ جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب 2014 “فيديو”

    بثت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس فيلما توثيقيا لكمين نفذته ضد جيش الاحتلال في منطقة الزنة بخانيوس، خلال العدوان الإسرائيلي الأخير عام 2014 ضد قطاع غزة، الذي راح ضحيته آلاف المدنيين بين شهداء وجرحى.

     

    وكشفت “القسام” في فيلم “الكمين القاتل” تفاصيل الهجوم الذي نفذه مجموعة من المقاتلين عبر أنفاق تحت الأرض ضد الجيش الاسرائيلي، وكيف استطاعوا تدمير جرافة وعدد من الدبابات وناقلات الجنود الإسرائيلية، باستخدام عبوات ناسفة محلية الصنع.

     

    وأشارت “القسام” إلى أنها قتلت عددا من الجنود في الكمين الذي يعد واحدا من عشرات الكمائن، التي نفذت خلال التصدي للعدوان الأخير على القطاع.

     

    وتحدث أحد المقاتلين في الفيلم عن حادثة تفجير الجرافة العسكرية، وقال إن عنصرا من “القسام” رصد الجرافة وعند اقترابها قام بالصعود عليها وزرع عبوة ناسفة كبيرة، وقام بالتلويح للجندي الموجود بداخلها قبل أن يقوم بتنشيط العبوة وتفجيرها في الدبابة.

     

    يشار إلى أن العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة صيف عام 2014 استمر أكثر من 50 يوما، وراح ضحيته أكثر من ألفين شهيد فلسطيني وآلاف الجرحى والمصابين، ودمار واسع في المساكن والمؤسسات الفلسطينية بفعل الكميات الكبيرة من القذائف، التي أطلقتها إسرائيل ضد القطاع ردا على عملية أسر 3 مستوطنين في مدينة الخليل.

     

  • قصّة صعود دحلان من الألف إلى الياء: هكذا أصبح ابن مخيم خان يونس الداعم الأول للانقلابات

    قصّة صعود دحلان من الألف إلى الياء: هكذا أصبح ابن مخيم خان يونس الداعم الأول للانقلابات

    كشفت مصادر مُقرّبة من الاستخبارات التركية لموقع “ميدل إيست آي“، عن تعاون جرى بين الحكومة الإمارتية وبين مُدبري الانقلاب في تركيا، بوساطة القائد الفتحاوي المفصول محمد دحلان، الذي عمل كحلقة وصل بينهم وبين رجل الدين التركي المقيم في أمريكا فتح الله غولن زعيم حركة الخدمة، وذلك قبل أسابيع من المحاولة الانقلابية الفاشلة.

     

    وحسب المصادر فإن دحلان قام بتحويل أموالًا إلى مدبري الانقلاب في تركيا، وتواصل قبل أسابيع مع غولن، المتهم بتدبير محاولة الانقلاب، وذلك عن طريق رجل أعمال فلسطيني يقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، كما أن هوية هذا الرجل الفلسطيني، المُقرب من دحلان، معروفة لدى الاستخبارات التركية.

     

    ليست هذه المرة الأولى التي يذكر فيها اسم محمد دحلان في عملية مشبوهة كهذه، بل تردد اسمه في تونس وليبيا ومصر وداخل قطاع غزة مرارًا باتهامات في نفس سياق الأدوار الأمنية والسياسية المشبوهة.

     

    فمن يكون محمد دحلان المتهم في جل العمليات المشبوهة داخل الشرق الأوسط؟

    ولد الفلسطيني محمد دحلان داخل مخيم خان يونس في قطاع غزة وعاش الرجل حالة المخيمات ووضع اللجوء ولم يكن طوال فترة صباه قد عرف بأي نشاط ملحوظ، حتى انتسب إلى الشبيبة الفتحاوية في الجامعة الإسلامية بقطاع غزة، وبدأ يبرز دوره في العمل العام الفلسطيني.

     

    بدأ يلمع دحلان كناشط في حركة فتح داخل قطاع غزة وسط خلاف على دوره التاريخي داخل الحراك الطلابي الفتحاوي، ولكن على أية حال فقد ساعده اعتقال الاحتلال الإسرائيلي أكثر من مرة في تلميع صورته في المجال العام.

     

    ومع بداية فترة التسعينيات عانت منظمة التحرير من فراغ قيادي نتيجة الاغتيالات وغيرها من الظروف السياسية، وهو أظهر مجموعة جديدة من جيل محمود عباس، وظهر في دائرة الضوء “العقيد محمد دحلان” ، وعدد كبير من العقداء الذين أغدق عليهم ياسر عرفات حينها الرتب بسخاء.

     

    دحلان ما بعد أوسلو

    تسلم دحلان مهمة قيادة جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة بعد اتفاق أوسلو حتى وصل إلى مستشار عرفات للشؤون الأمنية ثم وزيرًا للداخلية، وقد عرف عنه التزامه التام بالتنسيق الأمني مع جانب الاحتلال الإسرائيلي، حيث كان مشهورًا باعتقال قادة المقاومة في غزة وإيداعهم في سجون السلطة.

     

    ظل دحلان يصعد سياسيًا داخل حركة فتح حتى أصبح قيادة ذات ثقل داخل الحركة، وسط أحاديث عن علاقات وطيدة بأجهزة الأمن الإسرائيلية، والصعود بثراء فاحش خلال تلك السنوات القليلة.

     

    الأمر الذي مكنه من التناطح مع ياسر عرفات شخصيًا، من خلال التحذير الذي وجهه دحلان لعرفات بضرورة ما أسماه “الإصلاح” قبل العاشر من شهر أغسطس عام 2004 في الا جتماع الذي عقده دحلان مع نخبة من رؤوساء التحرير والكتاب في الأردن، وهدد حينها بأن “تيارالإصلاح الديمقراطي” سيتخذ إجراءات حاسمة، كما عُرف حينها دحلان بتصريحات مستفزة ضد الانتفاضة الفلسطينية وكذلك ضد عمليات المقاومة.

     

    وعندما اتجه قطاع غزة للتخلص من الاحتلال الإسرائيلي أبرز دحلان نفسه كحاكم لغزة دون مشاركة، كما دأب على التعرض لحركة المقاومة الإسلامية حماس بالقول “تصريحات عدائية في وسائل الإعلام”، والفعل “حملات اعتقالات في صفوف الحركة وقادتها غير مسبوقة”.

     

    دحلان وتكريس الانقسام الفلسطيني

    توفي ياسر عرفات وبدأت فصول الانقسام الفلسطيني تتسع خاصة بعد وصول محمود عباس أبو مازن إلى السلطة، وذلك بالتحديد بعد دخول حماس الانتخابات البرلمانية وكانت نتائج الانتخابات مفاجئة للجميع بعد أن حصلت على الأغلبية المطلقة في المجلس التشريعي.

     

    وضغط دحلان على فتح بأن لا تشترك في أي حكومة مع حماس، حتى قيل أنه هدد بقتل أي عضو من فتح يشارك في حكومة حماس مما أدى الى ذهاب حماس إلى تشكيل الحكومة لوحدها.

     

    من ناحية أخرى, أمر دحلان قادة أجهزة أمن السلطة بعدم التعاون مع وزير داخلية حكومة حماس، سعيد صيام، وسحب كل الصلاحيات منه، وهو الأمر الذي دفع حماس للتخلص من كل هذا التضييق بالحسم العسكري في العام 2007 داخل قطاع غزة.

     

    وقبل حدوث هذا الحسم هرب محمد دحلان وبعض “المقربين منه” قبل الانقسام بعدة أسابيع لعلمهم المسبق بقرار حركة حماس حسب المعلومات التي وصلت إلى دحلان من خلال جهاز الأمن الوقائي الذي أسسه الدحلان، ولكن حركة حماس أعلنت أنها كشفت عن مخطط دحلاني للانقلاب على حكومتها في قطاع غزة، وهو الأمر الذي ساهم في تسريع الحسم العسكري.

     

    دحلان من هارب من قطاع غزة إلى رجل أمن إقليمي

    خرج دحلان من قطاع غزة وهو مطلوب لدى عناصر الأمن حركة حماس، وبدأ في لعب أدوار إقليمية انطلقت من دولة الإمارات العربية المتحدة التي احتضنته، وعينته مستشارًا أمنيًا لولي عهد الإمارات، حتى بعد فصله من حركة فتح، واحتدام الصراع بينه وبين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

     

    ومنذ ذلك الوقت وبدأ الحديث عن لعب دحلان لدور كبير في إحباط ثورات الربيع العربي لصالح الأجندة الخليجية وخاصة الإماراتية منها، وبدأ يقود حملات تحريض ضد حركات الإسلام السياسي في الشرق الأوسط، بينما يتمتع بعلاقات قوية بكافة أنظمة الثورات المضادة في مصر وغيرها.

     

    وفي هذا الإطار، قال عضو المجلس الثوري في حركة فتح عبد الحميد المصري، وهو أحد المقرّبين من دحلان، لـ””المونيتور”: “إن دحلان له نشاط مكوكي إقليمي ودولي في حل بعض المشاكل الناشبة في بعض الدول، ويتمتع بعلاقات واسعة في الإقليم والعالم، ويحوز على احترام كثير من قادة الدول العربية والعالمية، باعتباره جزءًا من القيادة الإقليمية، ويتمّ تكليفه بمهام من قادة في الشرق الأوسط، مثل تكليفه من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بملف مفاوضات سد النهضة، ودوره بتجميع القوى الوطنية التونسية، وإسهامه في توحيد كلمة المعارضة الوطنية السورية”.

     

    ومن جهته، قال قيادي كبير رفيع المستوى في حركة فتح، رفض كشف هويته، لـ”المونيتور”: “إن النشاط السياسي لدحلان الإقليمي والعالمي ليس لكونه فلسطينيًا، ولكن بحكم علاقته الوثيقة مع دولة الإمارات، التي تصدره في الملفات السياسية والأمنية، ومنحته علاقات ما كان له أن يحصل عليها بصفته قياديًا فلسطينيًا فقط، عقب وصوله إليها عام 2011، ويحظى بمعاملة كبار الشخصيات، لكن هذا ليس بالضرورة سيكون مدخلًا تلقائيًا له كي يصعد إلى مواقع قيادية فلسطينية، لأنه مفصول رسميًا من فتح منذ عام 2011”.

     

    الدور المشبوه لدحلان في تركيا

    وعليه ليس من المستغرب اتهام دحلان بالتورط في المحاولة الانقلابية الفاشلة مؤخرًا في تركيا، خاصة وأن دحلان هاجم تركيا في كلمته أمام منتدى حلف شمال الأطلنطي (ناتو)، ولم يتردد في مواصلة تحريضه ضد الدولة ورئيسها أثناء مداخلته بمؤتمر “الأمن التعاوني والتهديدات المترابطة” في بروكسل.

     

    ورغم أن الأحداث في تركيا لم تكن توحي بتصاعد وتيرتها بمثل هذا الشكل، إلا أن العديد من المحللين يرون أن موقف أردوغان الداعم للمسيرة الديمقراطية في مصر، والرافض للانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي قد جعل بعض قادة الخليج يقررون إذكاء نيران التوتر داخل الأراضي التركية.

     

    التدخل في الصراع الليبي

    وعلى الصعيد الليبي أفادت معلومات من وسائل إعلام مختلفة بأنه تم تشكيل غرفة عمليات خاصة بليبيا يترأسها القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان ويساعده فيها أحد أبرز المستشارين الأمنيين لسيف الإسلام القذافي المحتجز بالزنتان محمد إسماعيل، وذلك بهدف زعزعة الاستقرار في ليبيا.

     

    وقد أوضحت التسريبات التي خرجت من مكتب السيسي عن دور محمد دحلان في التدخلات العسكرية والسياسية الإماراتية خار حدودها حيث يؤكد عباس كامل مدير مكتب السيسي أن دحلان هو مستشار لمحمد بن زايد ولا يفارقه في أي مكان يذهب إليه.

     

    فاقد أذاعت وسائل إعلام ليبية مكالمة بين اللواء عباس كامل ونائب رئيس هيئة الأركان في الجيش الإماراتي “عيسى المزروعي”، وتضمنت حديثًاعن وجود ثمة ترتيبات لهبوط طائرات محملة بالأسلحة في مصر، كي تذهب إلى كتائب وفرق بعينها في الصراع داخل ليبيا، ولكن السبب في أن هذه الطائرات تمر على مصر أولا لتحميل شحنات سلاح أخرى ستذهب إلى بعض الكتائب الأخرى، وفي نفس الوقت يتحدث التسريب الجديد عن وصول طائرة على متنها محمد دحلان ومعه مساعد ليبي لتدبير شحنات أسلحة أخرى لتمر من مصر إلى ليبيا.

     

    إدارة استثمارات فاسدة

    بالإضافة إلى ذلك تشير المصادر إلى أن دحلان يقف وراء الاستثمارات الضخمة للإمارات في صربيا، وهو الذي يُقال إنه يعمل في مركز شبكة العلاقات بين الإمارات العربية المتحدة والمخابرات الإسرائيلية والأمريكية، كما أنه يساعد في إدارة الاستثمارات الإماراتية في صربيا والتي تصطف في جيوب القادة السياسيين الفاسدين.

     

    التحريض ضد حركة حماس وقطاع غزة

    وكانت تقارير حديثة أوردتها وسائل إعلام إسرائيلية قد ذكرت أن دولة الإمارات العربية كانت على علم مسبق بالعملية العسكرية الإسرائيلية الأخيرة ضد قطاع غزة، وأيدت حدوثها، أملاً في إسقاط حماس، وذلك لارتباطها بجماعة الإخوان المسلمين.

     

    وتحدثت أيضًا عن لقاء جرى في أبو ظبي، جمع أحد الوزراء الإسرائيليين بمحمد بن زايد ومستشاره للشئون الأمنية محمد دحلان، القيادي السابق في حركة فتح، والمعروف بعلاقته الجيدة مع دول الخليج، والذي يقيم في الإمارات منذ طرده من غزة وفصله من الحركة الفلسطينية.

     

    قيادة التدخل الإماراتي في تونس

    قصة التدخل الإماراتي في تونس ليست وليدة اليوم، وإنما بدأت منذ الأول بعد الإطاحة بنظام بن علي، وبدء صعود حركة النهضة الإسلامية التونسية كشريك في حكم البلاد، بداية من الحصول على الأغلبية في المجلس التأسيسي وتشكيل الحكومة التونسية، والبرلمان الذي حظى حزب نداء تونس بأغلبيته في الانتخابات، نهاية بصعود الباجي قايد السبسي رئيسًا للبلاد بدعم إماراتي.

     

    وكانت مصادر داخلية بالحركة أكدت لنون بوست في تقرير سابق علمهم الكامل بالمخططات الإماراتية التي تحاك في الداخل التونسي، وقد ظهرت بصورة جلية في التظاهرات الأخيرة، بعدما قرروا استبدال السبسي حليفهم القديم بآخر جديد يعمل على أجندة إماراتية كاملة.

     

    وكان نون بوست قد حصل في وقت سابق عن طريق مصادر أخرى على معلومات تُشير إلى اجتماع لمحمد دحلان القيادي السابق بحركة فتح والمستشار الأمني لولي عهد أبوظبي بمجموعة من السياسيين ورجال الأعمال التونسيين خلال وقت سابق لاندلاع تظاهرات تونس في منطقة البحيرة بقلب العاصمة التونسية تحت غطاء لقاءات اقتصادية وتجارية.

     

    وبينما يساعد دحلان الإماراتيين في كل هذه الملفات، يساعد الرجل أيضًأ في التقريب بين الإماراتيين والأمريكيين والإسرائيليين بفضل علاقاته الوثيقة بمدير وكالة المخابرات المركزية السابق جورج تينيت وبآمنون شاحاك من الجيش الإسرائيلي وبيعقوب بيري من الموساد، وهي شخصيات نافذة خارجيًا، ويبقى دحلان على أمل تدخل إقليمي للإطاحة بغريمه الحالي محمود عباس أبو مازن من السلطة الفلسطينية، ليحل محله في أقرب فرصة ممكنة.

    المصدر: نون بوست

  • تقرير عبري: إسرائيل وانهيار أنفاق حماس.. استراتيجية وليست صدفة !!

    تقرير عبري: إسرائيل وانهيار أنفاق حماس.. استراتيجية وليست صدفة !!

    “خاص- وطن”- نشرت صحيفة “يسرائيل هيوم” تقريرا لها حول الأنفاق التي تحفرها حركة حماس وهدم إسرائيل لها، حيث أكدت الصحيفة أن هدم الأنفاق وانهيارها استراتيجية تتبعها إسرائيل من أجل إزالة مخاطرها.

     

    ولفتت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير ترجمته وطن إلى أن قيادة حماس اكتشفت نفقا منهارا في ظروف غامضة، مشيرة إلى أن هذا الانهيار الذي حدث بالنفق أثار التساؤلات حول دور إسرائيل في هدمه.

     

    وأشارت يسرائيل هيوم أنه على سبيل المثال، انهار نفق أمس الأول بعد أن حفره الجناح العسكري لحركة حماس في منطقة مفتوحة شرق خان يونس، موضحة أن هذا الانهيار تراه حماس ليس صدفة بل استراتيجية تعمل على تنفيذها إسرائيل للتخلص من الأنفاق.

     

    ونقلت وسائل الإعلام الفلسطينية عن المسؤولين في حركة حماس، الذين أكدوا أن خمسة من عناصر الحركة أصبحوا في تعداد المفقودين، موضحين أن هذا هو النفق السابع الذي ينهار خلال الأشهر الأخيرة، مؤكدين أنهم على قناعة بأن إسرائيل هي التي تقف وراء انهيار أنفاق غزة باستخدام معدات خاصة للكشف عن الأنفاق التي توجد بين إسرائيل وقطاع غزة.

     

    وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن القيادي في حماس إسماعيل هنية قال في أحد خطبه إن إسرائيل هي التي تقف وراء انهيار الأنفاق، لكن سوف تستمر الحفريات بالأنفاق الجديدة ولن نتوقف.

     

    وطبقا لصحيفة يسرائيل هيوم أن انهيار الأنفاق يثير القلق والغضب داخل أوساط حركة حماس على الصعيدين السياسي والعسكري، لأنه بخلاف ارتفاع ضحايا أنهيار الأنفاق، سيؤدي ذلك إلى انخفاض الروح المعنوية بين عناصر حماس التي يسميها البعض الآن بـ “أنفاق الموت”، على حد توصيف أحد عناصر حماس في حديث مع “يسرائيل هيوم”.

     

    وأكدت حماس أن إسرائيل تستخدم تكنولوجيا عالية في الكشف عن الأنفاق، وهذا ما يثير قلق قيادات الحركة، خوفا من هدم الأنفاق بعد حفرها، وهو الأمر الذي يجعل مجهوداتهم تذهب هباءً منثورا.