الوسم: دارفور

  • البشير لـ مصر: تدعمون المتمردين وحاربنا معكم ولم تدعمونا بطلقة.. وبعتم لنا ذخائر كانت فاسدة

    البشير لـ مصر: تدعمون المتمردين وحاربنا معكم ولم تدعمونا بطلقة.. وبعتم لنا ذخائر كانت فاسدة

    قال الرئيس السوداني عمر البشير، اليوم الثلاثاء، إن جيش بلاده صادر عربات ومدرعات مصرية كانت بحوزة مسلحين خلال المعارك الأخيرة في إقليم دارفور، غربي البلاد.

     

    وأوضح البشير، في خطابه أمام احتفال بقدامى المحاربين في مقر وزارة الدفاع السودانية بالخرطوم، أن “القوات المسلحة استلمت عربات ومدرعات للأسف مصرية”.

     

    وأضاف: “المصريين حاربنا معهم منذ 1967، وظللنا نحارب (ضد المتمردين) لمدة 20 سنة ولم يدعمونا بطلقة، والذخائر التي اشتريناها منهم كانت فاسدة”، مضيفا  “المصريين لم يدعمونا بحجة أنها شؤون داخلية بكل أسف”.

     

    وأشار  إلى أن “القوات المسلحة السودانية ظلت الدرع الحصين لأهل السودان جميعاً”.

     

    واستطرد: “الدول من حولنا تنهار والجيوش تنهار، لكن القوات المسلحة رغم الكيد والتآمر ظلت صامدة”.

     

    واعتبر أن الجيش السوداني حقق “انتصاراً مدهشاً، وخلال يومين دحر مؤامرة كبيرة للمتمردين الذين دخلوا (إلى إقليم دارفور مؤخراً) عبر محورين من ليبيا وجنوب السودان”.

     

    وقال: “الجيش دمر 59 عربة من جملة 64 دخلت من محور دولة جنوب السودان”.

     

    وكان الجيش السوداني أعلن، السبت الماضي، أنه يخوض معارك مسلحة مع “قوات مرتزقة” “دخلت الإقليم من حدود ليبيا وجنوب السودان في وقت متزامن”.

     

    يشار إلى انه وفقا لموقع وزارة الدفاع السودانية، أرسلت الخرطوم كتيبة مشاه لمساندة مصر خلال حرب 5 يونيو/حزيران 1967 في مواجهة إسرائيل، وتمركزت في شرق قناة السويس (شمال شرقي مصر)، وبقيت تلك القوة في المنطقة، والتي تم دعمها لاحقا وتحولت إلى لواء باسم “لواء النصر”، قبل أن تعود إلى السودان في أغسطس/آب 1972.

     

     

  • “ذاب الثلج وبان المرج”.. مسؤول سوداني: قوات مرتزقة هاجمت دارفور بمَركبات ومدرعات مصرية

    قال مبعوث رئيس السودان للمفاوضات والتواصل الدبلوماسي بشأن إقليم دارفور(غرب)، أمين حسن عمر، إن “الفصائل المتمردة التي هاجمت دارفور(غرب) السبت (20|5) استخدمت مدرعات وعتاداً حربياً مصرياً”.

     

    وأضاف عمر، في مؤتمر صحفي بالخرطوم: “نعرف أن مصر تدعم حليفها في ليبيا اللواء خليفة حفتر كما تدعم دولة جنوب السودان أيضاً بالسلاح”.

     

    ولم يصدر تعليق رسمي عن الجانب المصري بخصوص ما جاء على لسان المسؤول السوداني.

     

    والسبت الماضي، أعلن الجيش السوداني دخوله في معارك مسلحة مع قوات “مرتزقة” بدارفور.

     

    وأشار عمر، في المؤتمر الصحفي، إلى أن “القوات المتمردة دخلت من دولتي جنوب السودان وليبيا، وهي تستخدم مركبات ومدرعات مصرية”.

     

    ومضى قائلاً: “مصر تدعم حفتر وهو أمر لا غبار عليه، مع علمها أن المتمردين السودانيين يقاتلون مع حفتر”.

     

    وتابع: “لا نعرف كيف تدعم مصر الحركات المتمردة، لكن المدرعات الحربية التي استُخدمت في الهجوم مصرية”.

     

    ومنذ عام 2003، تقاتل 3 حركات مسلحة رئيسية في دارفور ضد الحكومة السودانية؛ هي: “العدل والمساواة” بزعامة جبريل إبراهيم، و”جيش تحرير السودان” بزعامة مني مناوي (أعلنتا في وقت سابق من مايو الجاري وقف العدائيات لمدة 6 أشهر)، و”تحرير السودان”، التي يقودها عبد الواحد نور.

     

    ورفضت الحركات الثلاث التوقيع على وثيقة سلام برعاية قطرية، في يوليو/تموز 2011، رغم الدعم الدولي القوي الذي حظيت به، بينما وقَّعت عليها حركة “التحرير والعدالة.”

  • صحيفة سودانية: هجمات حركات التمرد الأخيرة في دارفور تتم بتوقيع “السيسي وحفتر وسيلفاكير”

    صحيفة سودانية: هجمات حركات التمرد الأخيرة في دارفور تتم بتوقيع “السيسي وحفتر وسيلفاكير”

    شنّ الكاتب الصحفي السوداني، جمال علي حسن، هجوما ثلاثيا على كل من الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ورئيس جنوب السودان، سيلفا كير، واللواء الليبي المتمرد، خليفة حفتر، متهما إياهم بالتآمر على السودان، وبأنهم هم من يعطون الاوامر للحركات السودانية الانفصالية لتنفيذ الهجمات ضد الدولة.

     

    وقال الكاتب في مقال له بعنوان: ” بتوقيع..السيسي..حفتر..سيلفا كير” نشرته صحيفة “اليوم التالي” السودانية، أن  أياد داخلية وخارجية وراء عودة نشاط الحركات المسلحة ومليشيات التمرد في دارفور، معتبرا أن الأيادي الداخلية لا قوة عندها تهديها للحركات المسلحة ولا مال، مؤكدا أنها فقط تدعمهم بلسانها وربما بقلبها و”لكن ليبيا حفتر وسلفاكير يوقعون بأقلام حمراء في هذا الهجوم”، مضيفا ان هناك توقيعات أخرى بالحبر السري تبدو واضحة جداً ولا تحتاج إلى تفكير أو تحليل عميق، مشيرا إلى زيارة الفريق محمود حجازي رئيس أركان الجيش المصري ولقاءه بـ “حفتر” قبل أيام.

     

    وأضاف: “نعم هناك قضايا تخص حدود البلدين مصر وليبيا.. وقضايا أمنية وتنظيمات إرهابية تهدد البلدين لكن في نفس الوقت من حق السودان أن يتوقف كثيراً عند شبهة الدعم أو على الأقل التحريض لتسخين الميدان في دارفور”.

     

    واعتبر الكاتب أن “هجوم الحركات المتمردة المتزامن من ليبيا ودولة جنوب السودان لشمال وشرق دارفور، يهدف بشكل واضح جداً لإجهاض ما تحقق من سلام واستقرار في دارفور، في وقت لا يمكن أن نصف فيه واقع العلاقات بين مصر والسودان بأنها على ما يرام إن لم نتحدث بلسان متيقن من أن توتر العلاقات وهواجس سد النهضة وإصرار السودان على المتابعة في ملف حلايب كل هذه المعطيات قد تجعل مصر تبحث عن أوراق ضغط وابتزاز تمارس بها أفعالا مزعجة للسودان بطريق غير مباشر”.

     

    وتابع قائلا: “إنها حروب الوكالة التي يلجأ إليها من يجد ظرفاً متاحاً أمامه يغنيه كثيراً عن المواجهة المباشرة.. هي أساليب غير حميدة وغير حكيمة أيضاً لأن هذا التحليل لو صدق فإن مصر ستخسر كثيراً فحروب الوكالة ليست حصراً عليها كما أن الفرص متاحة هنا وهناك” .

     

    وأردف “ليبيا كذلك وجنوب السودان.. جميعها دول جوار حدودي وجميعها تواجه أزمات أمنية داخلية، وكان من المفترض أن يتجه تفكيرها نحو تطوير علاقاتها مع الجيران ومع السودان تحديداً وإخلاص النوايا في ذلك”.
    واختتم الكاتب مقالته بأن محاولة استفزاز السودان وجره نحو “حماقات تبدد الوقت وتشوه السمعة هي محاولات فاشلة تماماً”، مؤكدا على أن السودان الآن دولة لها التزامات إقليمية مع تحالفات كبيرة بحجم التحالف العربي الخليجي الذي تقوده المملكة العربية السعودية وما كان له ليدخل ضمن دول هذه التحالفات الإقليمية العربية ذات التنسيق الدولي لو لم يكن موثوق النية بالنسبة لهم.

  • صحيفة كندية: أبناء زايد انتهكوا حظر السلاح في ليبيا ودار فور وغذوا الجانبين بالسلاح

    صحيفة كندية: أبناء زايد انتهكوا حظر السلاح في ليبيا ودار فور وغذوا الجانبين بالسلاح

    أفادت صحيفة “قلوبال أند ميل” الكندية أن شركة شترايت” الكندية تورطت في بيع 30 عربة مدرعة مسلحة للسودان على الرغم من حظر السلاح المفروض على الخرطوم.

     

    وقالت الصحيفة الكندية في تقرير نشر مؤخرا، إنها حصلت على نسخ من تصاريح التصدير الصادرة عن دولة الإمارات العربية المتحدة، تؤكد أن مجموعة شركة “شترايت” صدرت 30 ناقلة جنود مدرعة مزودة بمدافع رشاشة إلى السودان في عام 2012، مشيرة إلى أن هذه العربات استخدمتها القوات السودانية في إقليم دارفور.

     

    وذكرت الصحيفة أن السودان يخضع لحظر أسلحة أممي منذ عام 2004 ، يدعو جميع الدول إلى “اتخاذ الإجراءات الضرورية لمنع بيع أو توريد مواطنيها أسلحة والمواد ذات الصلة بجميع أنواعها، بما في ذلك الأسلحة والذخائر ووسائل النقل والمعدات العسكرية وقطع الغيار لكل ما ذكر بغض النظر عن منشئها”.

     

    وأشار التقرير الكندي أيضا إلى تورط هذه المجموعة الصناعية الكندية في انتهاك حظر أسلحة أممي آخر مفروض على ليبيا منذ عام 2011، مشيرا إلى أن لجنة الخبراء الأممية الخاصة بمراقبة العقوبات المفروضة على هذا البلد قد ذكرت في مارس 2016 أن ناقلات جند مصنعة من قبل شركة “شترايت” في الإمارات تم تسليمها إلى الحكومة الليبية من دون إخطار لجنة العقوبات المختصة التابعة للأمم المتحدة.

     

    والحكومة الليبية المشار إليها هي حكومة طبرق المدعومة من اللواء المنشق خليفة حفتر. ويأتي هذا التقرير ليضيف المزيد من المؤشرات والحقائق حول تورط أبوظبي بالحرب الأهلية هناك بدعم قائد الثورة المضادة حفتر.

     

    وتم تسريب تسجيل يظهر طيارا إماراتيا يقصف أهدافا في ليبيا لصالح المليشيات ضد حكومة الوفاق التي تعترف بها الأمم المتحدة. وكان تقرير رسمي صدر عن مجلس الأمن يناير الماضي أكد أن أبوظبي تنتهك حظر السلاح المفروض على ليبيا.

     

    ولفتت صحيفة “قلوبال أند ميل” أن مالك شركة “شترايت” قد يواجه عقوبة السجن لمدة عشر سنوات، بحسب ما يقضي القانون الكندي، إذا تم إثبات انتهاك مؤسسته حظر بيع الأسلحة المفروض على ليبيا والسودان.

     

  • حكم السودان 25 سنة بعد انقلابه على حكومة منتخبة.. البشير لن يترشح لفترة رئاسية جديدة

    حكم السودان 25 سنة بعد انقلابه على حكومة منتخبة.. البشير لن يترشح لفترة رئاسية جديدة

    قال الرئيس السوداني عمر البشير انه سيتخلى عن الحكم بحلول العام 2020، وانه لن يترشح للرئاسة مرة اخرى ، مشيرا الى انه سيفسح المجال لرئيس جديد بعد هذا التاريخ.
    واكد خلال مقابلة مع بي بي سي انه غير قلق من الاتهامات التي وجهتها له محكمة الجنايات الدولية بارتكاب جرايم حرب وإبادة جماعية في اقليم دارفور، موضحا ان مذكرة الاتهام خلقت له شعبية كبيرة وسط السودانيين وأنها كانت سببا في فوزه في الانتخابات التي جرت العام الماضي.
    وقال إن الجماهير الغفيرة التي استقبلته خلال زيارته مؤخرا لدارفور هي خير دليل على انه لم يظلم سكان الإقليم وأنهم يحبونه.
    وقال ان مذكرة الاتهام لم تؤثر على عمله كرئيس للبلاد وانه زار عددا من الدول منها الصين وجنوب افريقيا وإندونسيا وانه يتحدى المحكمة في ان تقبض عليه، مشيرا الى انه طلب عدة مرات تأشيرة دخول الى الولايات المتحدة ولكنها رفضت ذلك.
    واشار البشير الى ان اقليم دارفور اصبح خاليا من المتمردين الا من خلال جيوب صغيرة من حركة تحرير السودان فصيل عبد الواحد نور على تخوم جبل مرة ، كاشفا عن خطة حكومية لنزع السلاح من المدنيين خلال بعد شهر من الان وإعادة توطين اللاجيين والنازحين.
    ونفى ان تكون القوات المسلحة السودانية قد قامت بقصف المدنيين وحرق القرى خلال المعارك الاخيرة .
    واعتبر الرئيس السوداني في حديثه لبي بي سي ان الأحوال الامنية والإنسانية تحسنت كثيرا في الإقليم وانه ليس هنالك حاجة لوجود البعثة الدولية المشتركة “يوناميد” وللمنظمات الانسانية، وان الحكومة السودانية كفيلة بتقديم المساعدات للنازحين والذين قال ان عددهم 160 الف شخص وليس ملايين الاشخاص كما تقول منظمات الامم المتحدة “ولذا نطلب منهم المغادرة” .
    وطالب الرئيس البشير الغرب والولايات المتحدة ان يكونوا عادلين في تقييم الاوضاع في السودان بعد ان قدمت حكومته الكثير من الجهود لاحلال السلام في مناطق النزاع في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور، مضيفا انهم سمحوا بانفصال جنوب السودان ولكن المجتمع الدولي لم يعترف بكل هذه الجهود.
    البشير قال ان الخطط التي وضعتها حكومته لمواجهة الازمة الاقتصادية في بلاده بعد انفصال الجنوب قد أتت أكلها، مضيفا ان الاقتصاد السوداني اصبح معافى الان بعد انخفاض معدل التضخم وزيادة نسبة النمو.

    يذكر ان البشير قاد انقلابا عسكريا على الحكومة الديموقراطية المنتخبة برئاسة رئيس الوزراء المنتخب في تلك الفترة الصادق المهدي وتولى البشير بعد الانقلاب منصب رئيس مجلس قيادة ثورة الإنقاذ الوطني في 30 يونيو 1989، وجمع بين منصب رئيس الحكومة ومنصب رئيس الدولة الشرفي حتى الآن، وفي 26 أبريل 2010 أعيد انتخابه رئيسًا في أول “انتخابات تعددية” منذ استلامه للسلطة.