الوسم: دول الخليج

  • خطة عملاقة بين ترامب ونتنياهو: شرطها وقف حرب غزة

    خطة عملاقة بين ترامب ونتنياهو: شرطها وقف حرب غزة

    كشف تقرير إسرائيلي حديث عن خطة استراتيجية ضخمة يجري العمل عليها خلف الكواليس بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، شرطها الأساسي وقف الحرب في غزة.

    ووفقًا لما أوردته القناة 14 العبرية، فإن الخطة التي وُصفت بـ”العملاقة” يتم الإعداد لها بسرية منذ أسابيع في البيت الأبيض، وتتمحور حول مشروع اقتصادي ودبلوماسي ضخم يهدف إلى ربط الشرق بالغرب عبر ممر تجاري يشمل الهند، الشرق الأوسط، وأوروبا، وصولًا إلى الولايات المتحدة.

    المبادرة، التي تشارك فيها الهند ودول خليجية وإسرائيل، تُعد الرد الأميركي على مشروع “الحزام والطريق” الصيني، وتُقدّر قيمتها بمئات المليارات من الدولارات. وبحسب القناة، فإن موقع إسرائيل الجغرافي يجعلها لاعبًا محوريًا في هذا المشروع العالمي.

    لكن التقرير يؤكد أن إنجاح الخطة يتطلب إنهاء القتال في غزة، لأن انخراط السعودية ودول الخليج في المشروع – بما تملكه من موارد وموقع استراتيجي – لن يكون ممكنًا دون وقف الحرب.

    ويشير التقرير إلى أن هذا هو السبب الحقيقي وراء تصريحات نتنياهو المتكررة حول خطة “ستغير العالم”، وضغوطه المتزايدة لإنهاء الحرب، إلى جانب تحقيق أهداف أخرى كتحرير الأسرى والقضاء على حماس.

  • “الموساد من الهند”.. شبكة تجسس تخترق إيران ودول الخليج

    “الموساد من الهند”.. شبكة تجسس تخترق إيران ودول الخليج

    كشفت صحيفة “كيهان” الإيرانية عن واحدة من أكبر عمليات التجسس الرقمي التي يشهدها الشرق الأوسط، حيث استخدم جهاز الموساد الإسرائيلي برمجيات هندية لاختراق أنظمة حكومية وعسكرية داخل إيران، بالإضافة إلى عدد من دول الخليج.

    التحقيق الأمني الذي أعقب هجومًا سيبرانيًا متطوّرًا كشف أن هذه البرمجيات، التي ظاهريًا تمثل أدوات تقنية مساندة، كانت تحتوي على برمجيات خبيثة (Backdoors) ترسل معلومات حساسة مباشرة إلى إسرائيل، شملت بيانات من السجل المدني، وجوازات السفر، والمطارات، وحتى أنظمة عسكرية حساسة.

    اللافت أن هذه البرمجيات ما زالت تُستخدم حتى اليوم في بعض الأنظمة الخليجية، ما يضع تلك الدول تحت تهديد رقابي خفي، وسط صمت رسمي من الحكومتين الهندية والإسرائيلية.

    المثير للقلق أن هذه البرمجيات، المرتبطة بشركات تعمل كواجهة للموساد، لا تكتفي بسرقة المعلومات، بل تستطيع تعطيل المعدات العسكرية والتحكم بها عن بُعد، ما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن السيادي.

    وبحسب التقرير، تم التواصل بين المخترقين والمبرمجين عبر شبكة “ستارلينك”، ما مكّنهم من تجاوز الرقابة المحلية، فيما لم تُظهر السلطات المعنية في بعض الدول المستهدفة أي ردة فعل رسمية حتى الآن.

    الفضيحة، التي وصفت بـ”الكارثية”، تكشف عن حجم الخطر الكامن في الاعتماد على تقنيات أجنبية دون تدقيق، وتدق ناقوس الخطر حول أمن البيانات السيادية في المنطقة.

  • هل ينجو الخليج من نيران الحرب؟

    هل ينجو الخليج من نيران الحرب؟

    فيما تشتعل السماء بين إيران وإسرائيل بصواريخ متبادلة، تقف دول الخليج على حافة الخطر. الصراع لم يبدأ من أراضيها، لكنه يقترب من حدودها بسرعة تنذر بانفجار محتمل.

    المنطقة بأسرها تهتز تحت وقع ضربات جوية وردود صاروخية، أما العواصم الخليجية فقلقها لا يقلّ عن ضجيج المعارك. صمت صافرات الإنذار لا يعني غياب الخطر، بل يعكس توترًا تحت السطح، وسط توازنات حساسة تهدد بالاختلال.

    بين جارة غاضبة هي إيران، وحليف تقليدي مأزوم هو الولايات المتحدة، تبدو الخيارات الخليجية محدودة، والهامش ضيقًا. منشآت حيوية، ممرات مائية استراتيجية، واتفاقات أمنية قد تتحول إلى مصادر خطر بدلًا من ضمانات أمان.

    حتى الآن، لم تُستهدف دول الخليج مباشرة، لكن خطر التورط غير المباشر كبير. ومع كل تصعيد جديد، يرتفع منسوب القلق: من شلل الملاحة إلى شبح الإشعاع النووي في حال تعرض مفاعل بوشهر لأي ضربة.

    السؤال المُلِح في كواليس الحكم الخليجي لم يعد “ماذا يحدث؟” بل “هل سننجو؟”
    وفي ظل حرب مفتوحة النهايات، قد تكون الإجابة مرهونة بمزاج الصواريخ… أو بتوقيت الانفجار القادم.

  • “الرخام الفاخر والقادة العظام”.. هكذا يشتري ترامب الشرق الأوسط بالمجاملات!

    “الرخام الفاخر والقادة العظام”.. هكذا يشتري ترامب الشرق الأوسط بالمجاملات!

    وطنفي مشهد سياسي يمزج الصفقات بالمديح، لم يتردد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تحويل جولته الخليجية إلى استعراض لغوي مليء بالإطراء الفاخر لزعماء العرب. من الرياض إلى الدوحة، ومن بن سلمان إلى الشرع، الكلمات التي استخدمها ترامب لم تكن دبلوماسية فحسب، بل تشبه تغزّل تاجر بالعقار أكثر من رئيس دولة يتحدث عن الحلفاء.

    في السعودية، وصف محمد بن سلمان بـ”القائد الحكيم” وقال إنه “شاب ذكي ومثير للإعجاب”، بينما مدح صفقات الأسلحة والنفط، مؤكدا أن قيمتها تصل إلى “تريليون دولار”.

    أما في قطر، فأثنى على الأمير تميم ووصف الرخام في الديوان الأميري بأنه “فاخر للغاية”. كل ذلك، بينما كانت طائرات F-15 ترافقه في الأجواء كإعلان عن ولادة مرحلة جديدة من الصفقات الإقليمية.

    لكن الغريب أن القائمة لم تتوقف هنا. ترامب وصف أحمد الشرع، الرئيس السوري الجديد، بأنه “شاب جذاب ذو ماضٍ قوي”، رغم أن الشرع كان سابقاً زعيماً لجبهة النصرة المصنفة على قوائم الإرهاب. فهل بات “الإرهاب” قابلًا لإعادة التدوير؟ وهل يكفي المظهر والصيغة الدبلوماسية لشراء القبول الأميركي؟

    زيارة ترامب لم تكن فقط محطات رسمية، بل أقرب إلى مزاد سياسي يتحدد فيه ثمن الدعم الأميركي بناءً على الصفقات، لا المبادئ. فقد غاب الحديث عن حقوق الإنسان، غزة، أو حتى الديمقراطية، لتحل محلها لغة المصالح والعقود.

    في النهاية، يتضح أن في قاموس ترامب السياسي، القائد “عظيم” طالما كان الدفع “سخيًا”، والرئيس “حكيم” طالما أن الرخام “فاخر”.. فهل نعيش زمن العلاقات على طريقة عروض العقارات؟!

    • اقرأ أيضا:
    ترامب يرفض القهوة العربية في الرياض.. إهانة متعمّدة أم زلّة ثقافية؟
  • السيسي الغائب عن مشهد الرياض.. هل سقط من حسابات الخليج؟

    السيسي الغائب عن مشهد الرياض.. هل سقط من حسابات الخليج؟

    وطنفي قمة الرياض الأخيرة، حيث اجتمع دونالد ترامب ومحمد بن سلمان وأحمد الشرع وقادة الإقليم لتحديد مستقبل المنطقة، غاب اسم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن المشهد كليًا. غياب لم يكن صدفة، بل إقصاءً سياسياً مدروسًا يعكس التحولات المتسارعة في ميزان القوى والمصالح الخليجية.

    القمة ناقشت ملفات محورية: من رفع العقوبات عن سوريا، إلى مشاريع إعادة الإعمار، وصولًا إلى اتفاقات التطبيع وأدوار الفاعلين الإقليميين. لكن الملف المصري كان غائبًا تمامًا، لا دعوة، لا مشاركة، ولا حتى ذكر لدور “مصر الريادي” الذي طالما تغنّى به الإعلام الرسمي.

    فيديوهات بثتها وسائل إعلام دولية ومحلية أظهرت كل شيء: ترامب في الرياض، الجولاني على الطاولة، أردوغان يشارك عبر الفيديو، بينما السيسي يُطلّ فقط من شرفة الماضي، في خطب عن الكباري ومكافحة الشائعات.

    هل انتهت ورقة السيسي؟ بعد أن استخدمها الخليج لعقد من الزمن في صفقات شراء الولاء مقابل الدعم المالي؟ أم أن محمد بن سلمان ومحمد بن زايد باتا يعتبران أن القاهرة لم تعد تملك ما تضيفه في معادلة النفوذ؟

    الأزمة الاقتصادية الخانقة في مصر، وتصاعد الاحتجاجات الشعبية الصامتة، وتراجع الدور الإقليمي، جعلت من النظام المصري عبئًا لا ورقة ضغط. من لا يملك أوراقًا لا يُستدعى إلى الطاولة، هكذا يقول منطق السياسة، والسيسي يبدو الآن بلا أوراق.

    الرسالة الخليجية كانت واضحة: من لم يعد قادرًا على التأثير يُقصى بهدوء، دون ضجيج، كما أُقصي آخرون من قبل.

    السؤال اليوم: هل يستوعب النظام المصري هذا التغيير؟ أم أن العزلة ستزداد، وسيفقد النظام شرعيته حتى أمام داعميه السابقين؟

    • اقرأ أيضا:
    الرئيس المصري أصبح منبوذاً خليجياً.. مغرد سعودي شهير يكشف عن أيام صعبة تنتظر السيسي
  • لعبة جديدة لنهب الثروات.. ترامب يطالب بحصة في نفط الخليج

    لعبة جديدة لنهب الثروات.. ترامب يطالب بحصة في نفط الخليج

    وطن – في مشهد يعيد للأذهان ممارسات الحقبة الاستعمارية، عاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ليثير الجدل بتصريحات اعتبرها مراقبون تهديدًا مباشرًا للسيادة العربية. فبعدما طالب مؤخرًا بمرور السفن الأمريكية عبر قناة السويس مجانًا، تساءل كثيرون: هل تتوقف الأطماع عند الممرات المائية، أم أن العيون تتجه نحو ثروات الخليج؟

    ترامب لمّح، بشكل فج، إلى أن حماية الولايات المتحدة لدول الخليج ينبغي أن تترجم إلى مكاسب اقتصادية مباشرة، بما في ذلك نصيب محتمل من عائدات النفط. منطق “الحامي الذي يطالب بثمن” يكشف، بحسب مراقبين، أن واشنطن باتت ترى الثروات العربية حقًا مكتسبًا مقابل الحماية العسكرية التي لطالما قدمتها.

    هذه التصريحات تأتي في وقت حساس؛ إذ تعاني الولايات المتحدة من أزمات اقتصادية متراكمة، في ظل تصاعد النفوذ الصيني، مما يجعل أعينها تزداد جشعًا نحو موارد جديدة لدعم اقتصادها المنهك.

    الملفت أن ترامب لم يعد يخجل من الإفصاح عن مثل هذه المطالب، بل يتحدث بها علنًا، متجاوزًا كل التقاليد الدبلوماسية، وهو ما يعكس حقيقة السياسة الأمريكية التي تُغلِّف الأطماع بالشعارات حينًا، وتكشفها وقاحة الواقع أحيانًا أخرى.

    محللون حذروا من أن هذه التصريحات قد تمثل تمهيدًا لسياسات أشد قسوة إذا عاد ترامب إلى البيت الأبيض، حيث قد يتحول الضغط السياسي إلى ضغوط اقتصادية مباشرة، تتجاوز مجرد المطالبات، لتصبح اتفاقيات أو صفقات تفرض تحت تهديد الأمن الإقليمي.

    في ظل هذا المشهد، تطرح تساؤلات خطيرة: من الذي سيسمح بتحويل حماية الخليج إلى عملية نهب منظّم لثرواته؟ وهل تملك الأنظمة الحالية رفاهية الرفض، أم أن عجلة الارتهان السياسي والاقتصادي قد انطلقت بلا عودة؟

    بين أطماع مكشوفة وصمت رسمي، يبدو أن لعبة “من يدفع أكثر” تفتح فصلاً جديدًا في علاقة واشنطن بالخليج، فهل تتهيأ الشعوب لما هو قادم؟

    في مشهد يعيد للأذهان ممارسات الحقبة الاستعمارية، عاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ليثير الجدل بتصريحات اعتبرها مراقبون تهديدًا مباشرًا للسيادة العربية. فبعدما طالب مؤخرًا بمرور السفن الأمريكية عبر قناة السويس مجانًا، تساءل كثيرون: هل تتوقف الأطماع عند الممرات المائية، أم أن العيون تتجه نحو ثروات الخليج؟

    ترامب لمّح، بشكل فج، إلى أن حماية الولايات المتحدة لدول الخليج ينبغي أن تترجم إلى مكاسب اقتصادية مباشرة، بما في ذلك نصيب محتمل من عائدات النفط. منطق “الحامي الذي يطالب بثمن” يكشف، بحسب مراقبين، أن واشنطن باتت ترى الثروات العربية حقًا مكتسبًا مقابل الحماية العسكرية التي لطالما قدمتها.

    هذه التصريحات تأتي في وقت حساس؛ إذ تعاني الولايات المتحدة من أزمات اقتصادية متراكمة، في ظل تصاعد النفوذ الصيني، مما يجعل أعينها تزداد جشعًا نحو موارد جديدة لدعم اقتصادها المنهك.

    الملفت أن ترامب لم يعد يخجل من الإفصاح عن مثل هذه المطالب، بل يتحدث بها علنًا، متجاوزًا كل التقاليد الدبلوماسية، وهو ما يعكس حقيقة السياسة الأمريكية التي تُغلِّف الأطماع بالشعارات حينًا، وتكشفها وقاحة الواقع أحيانًا أخرى.

    محللون حذروا من أن هذه التصريحات قد تمثل تمهيدًا لسياسات أشد قسوة إذا عاد ترامب إلى البيت الأبيض، حيث قد يتحول الضغط السياسي إلى ضغوط اقتصادية مباشرة، تتجاوز مجرد المطالبات، لتصبح اتفاقيات أو صفقات تفرض تحت تهديد الأمن الإقليمي.

    في ظل هذا المشهد، تطرح تساؤلات خطيرة: من الذي سيسمح بتحويل حماية الخليج إلى عملية نهب منظّم لثرواته؟ وهل تملك الأنظمة الحالية رفاهية الرفض، أم أن عجلة الارتهان السياسي والاقتصادي قد انطلقت بلا عودة؟

    بين أطماع مكشوفة وصمت رسمي، يبدو أن لعبة “من يدفع أكثر” تفتح فصلاً جديدًا في علاقة واشنطن بالخليج، فهل تتهيأ الشعوب لما هو قادم؟

    • اقرأ أيضا:
    ترامب يعود لحلب السعودية: صفقات خرافية… وشيك مفتوح من بن سلمان!
  • هآرتس: محور جديد بين الولايات المتحدة وإيران في دول الخليج يتجاوز إسرائيل

    هآرتس: محور جديد بين الولايات المتحدة وإيران في دول الخليج يتجاوز إسرائيل

    وطن – تتجه منطقة الخليج نحو تحول جيوسياسي كبير مع ظهور محور جديد بين الولايات المتحدة وإيران، مما يهدد بتجاوز دور إسرائيل في المنطقة وفق ما أفادت به صحيفة “هأرتس” العبرية. هذا التحول يأتي في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية، خاصة بعد تصعيد النزاع في غزة

    التحولات الجيوسياسية

    وفي السنوات الأخيرة، شهدت منطقة الخليج تحولات جذرية في التحالفات السياسية والعسكرية. العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، التي كانت متوترة لعقود، بدأت تأخذ منحى جديدًا، حيث تسعى كل من الرياض وأبوظبي إلى الحفاظ على استقرار المنطقة.

    وتسعى دول الخليج، مثل السعودية والإمارات، إلى تحقيق توازن بين علاقاتها مع إيران والولايات المتحدة، مما يخلق بيئة جديدة من التعاون قد تؤدي إلى مفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.

    تصعيد النزاع في غزة

    النزاع الأخير في غزة كان له تأثير كبير على الديناميكيات الإقليمية. الهجمات المتبادلة بين إسرائيل وحركة الحوثيين في اليمن، والتي تضمنت استخدام الطائرات المسيرة، أظهرت قدرة الحوثيين على تهديد إسرائيل بشكل مباشر. هذا التصعيد يعكس تحول الحوثيين من جماعة محلية إلى لاعب إقليمي رئيسي.

    التحديات التي تواجه إسرائيل

    ووفق الصحيفة العبرية فان إسرائيل الآن محاطة بأعداء من جميع الجهات، بما في ذلك حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، والفصائل المسلحة في العراق. هذا الوضع يضع ضغوطًا إضافية على الجيش الإسرائيلي، الذي يجب أن يوزع موارده العسكرية بشكل استراتيجي لمواجهة التهديدات المتزايدة.

    التعاون بين المحاور

    وتظهر التقارير أن هناك تنسيقًا متزايدًا بين الحوثيين والفصائل العراقية، مما يعزز من قوة محور المقاومة. هذا التعاون يشمل تبادل المعلومات العسكرية والتدريب المشترك، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.

    ومع استمرار النزاع في غزة، يبدو أن محور المقاومة قد أصبح أكثر قوة وتماسكًا. إذا لم تتخذ الولايات المتحدة وإسرائيل خطوات عاجلة لإنهاء النزاع، فإن الوضع قد يتدهور أكثر، مما يؤدي إلى تصعيد أكبر في التوترات الإقليمية. إن التحولات الجيوسياسية الحالية تشير إلى أن المنطقة قد تكون على أعتاب مرحلة جديدة من الصراع.

  • المحمّدان يصرّان على نزع سلاح حماس.. وقطر تعارض بشدة!

    المحمّدان يصرّان على نزع سلاح حماس.. وقطر تعارض بشدة!

    وطن – في ظل المشاورات المستمرة حول مستقبل غزة بعد الحرب، برزت خلافات حادة بين السعودية والإمارات من جهة، وقطر من جهة أخرى، بشأن مصير حركة حماس ودورها في المشهد الفلسطيني.

    حيث كشفت تقارير إعلامية أن الرياض وأبو ظبي اشترطتا نزع سلاح الحركة بالكامل مقابل تقديم أي دعم لإعادة إعمار غزة، في حين تمسكت الدوحة بموقفها الرافض لاستبعاد حماس من المعادلة السياسية.

    خلال قمة الرياض غير الرسمية، التي دعا إليها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ناقش القادة العرب مقترحات بشأن خطة مصرية لإعادة إعمار غزة، غير أن النقاش اتخذ منحىً متوترًا بسبب الموقف السعودي-الإماراتي المتماهي مع الرؤية الإسرائيلية، إذ أكد ابن سلمان وابن زايد أن أي تمويل لإعادة الإعمار مرهون بإخراج حماس من المشهد ونزع سلاحها بشكل كامل، مشددين على أنه “لا يجب أن تبقى بندقية واحدة في يد حماس بعد الحرب”.

    الموقف الإماراتي-السعودي يتناقض مع المقترح المصري الذي دعا إلى إدماج عناصر من حماس في الحكومة الفلسطينية كمحاولة لاحتوائها، لكن هذا الطرح قوبل بتساؤلات حول مدى نجاح القاهرة في احتواء جماعة الإخوان المسلمين، التي تعد المعارضة الرئيسية لنظام السيسي.

    على الجانب الآخر، أبدت قطر رفضًا قاطعًا لأي تحركات تسعى لإقصاء حماس، مؤكدة حقها في المشاركة السياسية والأمنية داخل غزة وفي النظام الفلسطيني بشكل عام.

    هذا الخلاف بين المحور السعودي-الإماراتي من جهة، وقطر ومصر من جهة أخرى، يأتي في وقت تمارس فيه إسرائيل ضغوطًا مكثفة لعرقلة أي اتفاق لا يضمن تصفية حماس.

    ويبدو أن تعنت الاحتلال في تأخير صفقة تبادل الأسرى هو جزء من هذا المسعى الرامي لضمان عدم عودة الحركة بأي شكل من الأشكال إلى السلطة في غزة، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي الفلسطيني ويؤخر جهود التوصل إلى تهدئة طويلة الأمد.

    • اقرأ أيضا:
    تسريبات: ابن سلمان يدعو لسحق حماس ونزع سلاحها بالكامل
  • خطة ترامب لتهجير الفلسطينيين.. هل يمولها الخليج؟

    خطة ترامب لتهجير الفلسطينيين.. هل يمولها الخليج؟

    وطن – يبدو أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحتلال غزة وتهجير سكانها ليست جديدة، بل تأتي استكمالًا لمخططات سابقة كان قد بدأها مستشاره وصهره، جاريد كوشنر، قبل سنوات. خلال فترة حكمه، ركز ترامب على توسيع نفوذ إسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وإبرام اتفاقيات التطبيع ضمن “اتفاقيات أبراهام”، والآن يعيد طرح فكرة تهجير سكان قطاع غزة بدعم مالي محتمل من دول الخليج.

    خلال مؤتمر صحفي حديث، أعاد ترامب الحديث عن السيطرة الأمريكية على غزة، مستعيدًا تصريحات سابقة لكوشنر، الذي كان قد وصف غزة بأنها منطقة ذات “قيمة اقتصادية عالية” تحتاج إلى إعادة إعمار بدون الفلسطينيين. في عام 2024، ناقش كوشنر علنًا فكرة تهجير الفلسطينيين إلى صحراء النقب أو مصر، مشيرًا إلى ضرورة “استغلال الواجهة البحرية لقطاع غزة” لصالح مشاريع اقتصادية ضخمة.

    المثير للجدل هو أن كوشنر، بعد خروجه من البيت الأبيض، أسس صندوقًا استثماريًا لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين إسرائيل ودول الخليج، حيث حصل على تمويل بمليارات الدولارات من السعودية والإمارات. هذا الصندوق قد يكون، وفقًا لمحللين، وسيلة لتمويل مشروع تهجير الفلسطينيين وإقامة مدينة جديدة على أنقاض غزة، وهو ما يثير تساؤلات حول دور دول الخليج في تمويل هذه الخطة المثيرة للجدل.

    وفقًا لمصادر إعلامية، يخطط ترامب لإقناع دول الخليج بتمويل إعادة إعمار غزة مقابل منحها حقوق الملكية البحرية والاستثمارات في المنطقة. كما يسعى لاستغلال علاقته القوية مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي كان أحد أبرز الداعمين لاتفاقيات أبراهام، لإقناع الرياض وأبوظبي بالمشاركة في تمويل المشروع.

    لكن يبقى السؤال الكبير: هل ستوافق دول الخليج على تمويل مخطط ترامب؟ حتى الآن، لم تعلن أي دولة خليجية دعمها العلني لهذا المشروع، لكن في ظل العلاقات المتشابكة والمصالح الاقتصادية، قد تجد بعض الدول نفسها مضطرة للمشاركة. في المقابل، يواجه المشروع اعتراضات فلسطينية ودولية واسعة، وسط تأكيدات من المقاومة الفلسطينية بأنها لن تسمح بأي محاولة لتهجير الفلسطينيين قسرًا.

    • اقرأ أيضا:
    ترامب يقترح احتلال غزة وتهجير سكانها.. جنون أم تمهيد لكارثة كبرى؟
  • هل حان الوقت لنطبّع جميعًا؟

    هل حان الوقت لنطبّع جميعًا؟

    وطن – يبدو أن قطار التطبيع العربي مع إسرائيل لم يعد يتوقف، بل يواصل التقدم بخطوات متسارعة، وسط تساؤلات متزايدة حول مستقبل هذا التحول الجيوسياسي في المنطقة.

    فمنذ توقيع اتفاقيات “أبراهام” التي أطلقتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، شهدت المنطقة موجة تطبيع شملت عدة دول عربية، بدءًا من الإمارات والبحرين، ثم المغرب والسودان، مع وجود دول أخرى تسير في المسار ذاته بوتيرة بطيئة ولكن ثابتة. اليوم، تتجه الأنظار نحو مزيد من العواصم التي قد تنضم إلى هذه الدائرة، رغم الرفض الشعبي الواسع.

    تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون حول استعداد بلاده للتطبيع مع إسرائيل بشرط إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 أثارت جدلًا واسعًا، حيث رأى البعض فيها تلميحًا ضمنيًا لإمكانية فتح قنوات اتصال مع تل أبيب مستقبلًا. ورغم أن الشرط الجزائري يعكس موقفًا تقليديًا للسياسة الخارجية الجزائرية، إلا أنه جاء في توقيت حساس، إذ تشهد المنطقة تحولات دراماتيكية، خاصة بعد العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة وتصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية.

    على الجانب الآخر، المغرب لم يتردد في تعزيز علاقاته مع إسرائيل منذ توقيعه اتفاقية التطبيع، حيث انتقلت العلاقات من الدبلوماسية إلى العسكرية والاقتصادية، مع صفقات أسلحة وتعاون استخباراتي متزايد. في المقابل، ليبيا كانت على وشك الانضمام رسميًا إلى قائمة الدول المطبعة لولا تسريب الإعلام الإسرائيلي لاجتماع وزيرة الخارجية الليبية مع نظيرها الإسرائيلي، مما فجّر غضبًا واسعًا وأدى إلى إقالتها.

    أما تونس، التي كان رئيسها قيس سعيد قد أعلن سابقًا أن “التطبيع خيانة عظمى”، فقد شهدت تغيرات سياسية أثارت التكهنات حول مدى التزامها بهذا الموقف، خاصة بعد تراجعها عن إدراج تجريم التطبيع في الدستور الجديد. في مصر والأردن، حيث مضى على توقيع اتفاقيات السلام مع إسرائيل عقود طويلة، لا تزال العلاقة بين الحكومات وتل أبيب “تحالفًا استراتيجيًا”، بينما يستمر رفض الشارع لهذه العلاقات.

    أما السعودية، التي تعد أكبر دولة عربية، فلا تزال تلوّح بورقة التطبيع دون إقدام رسمي على الخطوة، لكنها استضافت مؤخرًا شخصيات رياضية وسياسية إسرائيلية في فعاليات دولية، في إشارة إلى تغيرات تدريجية قد تقود نحو الإعلان الرسمي في المستقبل القريب.

    في ظل هذه التطورات، يبدو أن المشروع الأمريكي-الإسرائيلي لتوسيع دائرة التطبيع في المنطقة يسير وفق خطط مرسومة بدقة، ليصبح السؤال الأكثر إلحاحًا: متى ستنضم بقية الدول العربية؟ وهل سيكون الفلسطينيون هم الضحية الكبرى لهذا التحول؟

    • اقرأ أيضا:
    بعد انتهاء حرب غزة: هل اقتربت ساعة التطبيع مع إسرائيل؟