الوسم: دول الخليج

  • منتدى منظمات مدنية يطالب دول الخليج بالاصلاح

    منتدى منظمات مدنية يطالب دول الخليج بالاصلاح

    (أ ف ب) – ناشد ناشطون من اجل الديموقراطية الاثنين دول الخليج اجراء اصلاحات سياسية واسعة لتبني دساتير وانشاء برلمانات منتخبة تتمتع بسلطات فعلية واجازة الاحزاب السياسية.

     

    وافاد المنتدى في بيان انه “ينبغي الاجازة لشعوب الخليج انتخاب ممثليهم بشكل ديموقراطي ومن خلال اقتراع مباشر من اجل تشكيل برلمانات تملك سلطة مراقبة وتشريع”.

     

    ودول مجلس التعاون الخليجي الست (السعودية، البحرين، الكويت، الامارات، عمان وقطر) التي تملك 40% من مخزون النفط العالمي هي ممالك او امارات تقودها عائلات تسيطر على المناصب الحكومية الرئيسية ولها القرار في السياسات الداخلية والخارجية.

     

    وحدهما الكويت والبحرين تتمتعان ببرلمان منتخب لكنه محدود الصلاحيات. ويعين الملك السعودي مجلس الشورى فيما تتمتع الدول الاخرى بمجالس منتخبة جزئيا.

     

    كما دعا المنتدى الذي يضم عشرات الناشطين الليبراليين والجامعيين والمدافعين عن حقوق الانسان من دول مجلس التعاون الخليجي الى تشريع الاحزاب السياسية وانهاء احتكار العائلات المالكة للوزارات السيادية وتعزيز حرية التعبير.

     

  • دول الخليج تنفض من حول السعودية وتقترب من ايران

    دول الخليج تنفض من حول السعودية وتقترب من ايران

    ظهرت الخلافات بين دول الخليج الى العلن وذلك على خلفية التقارب المفاجئ لبعض دول المنطقة مع ايران وهو ما أغضب السعودية التي فوجئت أيضاً بأن الاتفاق الأخير الذي تم توقيعه في جنيف بين طهران والغرب كان قد تم طبخه في العاصمة العمانية مسقط التي استضافت مباحثات سرية استمرت عدة شهور، كما تبين بعد توقيع الاتفاق.

     

    وبعد أيام قليلة على إبرام الاتفاق الخليجي الايراني انتعشت بشكل مفاجئ العلاقات بين ايران ودولة الامارات على الرغم من استمرار احتلال الجزر الاماراتية الثلاثة من قبل الايرانيين، في تطور بدا مزعجاً بالنسبة للسعوديين الذين يعتبرون ايران العدو الأول والأكبر في المنطقة.

     

    وفيما تشهد العلاقات بين ايران والامارات تقارباً لم تشهده منذ سنوات طويلة، وتبين بأن الاتفاق الايراني الغربي كان ثمرة لوساطة عُمانية، أعادت السعودية على الفور طرح فكرة الاتحاد الخليجي التي كانت قد تعثرت في السابق، وبدا أن موضوع الاتحاد سوف يحل ملفاً رئيسياً على القمة الخليجية المفترض أن تنعقد يوم الثلاثاء العاشر من ديسمبر الحالي في الكويت.

     

    وجاءت المفاجأة أيضاً من سلطنة عُمان رداً على طرح فكرة الاتحاد الخليجي، حيث أعلن وزير الشؤون الخارجية في سلطنة عُمان يوسف بن علوي بن عبد الله أن بلاده تعارض مشروع إقامة اتحاد بين دول مجلس التعاون الخليجي، وقال: “نحن ضد الاتحاد”.

     

    وأضاف الوزير العماني أنه إذا قررت الدول الخمس الأخرى الأعضاء في المجلس (السعودية والكويت وقطر والبحرين والإمارات العربية المتحدة) إقامة هذا الاتحاد “فسننسحب ببساطة من مجلس التعاون الخليجي”.

     

    ويقول المراقبون إن السعودية شعرت بغضب شديد عندما علمت بأن الاتفاق الايراني الغربي كان نتاج مفاوضات ماراثونية في مسقط دون أن تعلم بها الرياض، كما أن التقارب الايراني الاماراتي أغضب المملكة أيضاً، ولذلك فان إعادة إحياء الاتحاد الخليجي يمثل محاولة سعودية لاعادة السيطرة على دول الخليج التي باتت تفلت من زمام النفوذ السعودي.

     

  • مبيعات الأسلحة الألمانية لدول الخليج زادت أكثر من الضعف في 2012

    مبيعات الأسلحة الألمانية لدول الخليج زادت أكثر من الضعف في 2012

    وطن- ذكرت صحيفة ألمانية -يوم الجمعة- أن مبيعات الأسلحة الألمانية إلى دول الخليج بلغت قيمتها 1.42 مليار يورو (1.87 مليار دولار) في عام 2012، وهو ما يزيد على ضعف قيمة المبيعات في عام 2011.

    ونقلت صحيفة “سود دويتشه تسايتونج” عن وزارة الاقتصاد أن الأسلحة بيعت إلى دول مجلس التعاون الخليجي الست، واشترت السعودية أغلبية الأسلحة من أجل استخدامها بشكل رئيسي في نظام أمن الحدود. وفي عام 2011 بلغ إجمالي مبيعات الأسلحة إلى المنطقة 750 مليون يورو .وكشفت الوزارة عن تلك البيانات بناء على طلب الحزب اليساري الذي يسيطر على 75 مقعدا من مقاعد مجلس النواب الاتحادي (البوندستاج) البالغ عدد مقاعده 620 مقعدا.

    تقرير: إسرائيل من من اكبر موردي الأسلحة للدول العربية وبعض الدول الإسلامية

    وبرغم الانتقادات اللاذعة من جانب المعارضة، ترغب المستشارة الألمانية آنجيلا ميركل في الحفاظ على مبيعات الأسلحة في المستقبل. وتنظر إدارتها إلى السعودية باعتبارها “عنصر استقرار” في المنطقة، بحسب ما ذكره متحدث باسم ميركل في ديسمبر. وتضم دول مجلس التعاون الخليجي بجانب السعودية كل من البحرين والكويت وعمان وقطر والإمارات العربية المتحدة.

  • الخليج ينفق المليارات على أسلحة ستصدىء بالمخازن.. خشية من إيران

    الخليج ينفق المليارات على أسلحة ستصدىء بالمخازن.. خشية من إيران

    وطن– أفادت صحيفة (فايننشال تايمز) الأربعاء، أن المخاوف من إيران والإضطرابات في جميع أنحاء الشرق الأوسط، دفعت دول الخليج العربية إلى فورة تسوق للمعدات العسكرية، بدءاً من الأنظمة المضادة للصواريخ وحتى طائرات الاستطلاع من دون طيار.

    وقالت الصحيفة إن المحللين يعتقدون أن هذا التوجه يسلّط الضوء على تخوف دول الخليج العربية من ايران وتأثير الربيع العربي، وحرص شركات الأسلحة الغربية على تطوير أسواقها الدولية في وقت تراجع فيه الانفاق العسكري في دولها.

    واضافت أن دولة الإمارات العربية المتحدة اعلنت عن خطط لانفاق 1.4 مليار دولار لشراء مجموعة من المعدات العسكرية، بما في ذلك طائرات استطلاع من دون طيار و750 مركبة مقاومة للألغام.

    تغريدة إيرانية بـ”العربية” إلى دول الخليج .. ماذا قال محمد جواد ظريف!؟

    واشارت الصحيفة إلى أن نائب الرئيس التنفيذي لشركة الأسلحة الاميركية (رايثيون)، تيم غليزر، أكد أن شركته تتفاوض مع قطر بشأن بيعها صواريخ باتريوت، وأن سلطنة عمان أبدت رغبتها بشراء صواريخ أرض ـ جو متوسطة المدى، بسبب ما اعتبره “وجود تهديدات حقيقية بالمنطقة تملي على دولها الاستعداد”.

    وقالت إن الدول الغربية، بما فيها بريطانيا وفرنسا، تتنافس الآن على بيع أكثر من 100 مقاتلة للإمارات العربية المتحدة، والسعودية، وسلطنة عمان، في حين تم اخطار الكونغرس الأميركي في الأسابيع الـ 3 الأولى من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي بأربعة طلبات منفصلة قدمتها دول خليجية عربية لشراء معدات عسكرية قيمتها 24.2 مليار دولار، بما في ذلك طائرات نقل للرياض وصواريخ دفاعية لأبو ظبي.

    هذا ما سيفعله الحرس الثوري الايراني بالدول العربية “المجاورة” بعد تدميره حاملات الطائرات الأمريكية بالخليج!

    واضافت الصحيفة أن رغبة دول الخليج العربية في شراء أنظمة صاروخية اثار تساؤلات حول ما إذا كان مجلس التعاون الخليجي قرر أخيراً التحرك وبدعم من الولايات المتحدة نحو بناء درع دفاعي صاروخي في المنطقة، لتخفيف اعباء مسؤوليات الحفاظ على أمن المنطقة عنها بوقت يواجه فيه الجيش الاميركي خفض الانفاق.

    ونسبت إلى نائب رئيس الاستراتيجية وتطوير الأعمال في شركة الأسلحة الاميركية (لوكهيد مارتن)، باتريك ديوار، قوله “إن اقامة درع صاروخي خليجي أمر ممكن والجميع يناقش هذا الأمر، بما في ذلك العملاء المحليون، لكن دول المنطقة مهتمة بسيادتها وتعمل وفقاً لاحتياجاتها الخاصة”.

  • صحيفة سعودية تشن هجوما عنيفا على وليد جنبلاط تطال شظاياه الصحافة اللبنانية

    صحيفة سعودية تشن هجوما عنيفا على وليد جنبلاط تطال شظاياه الصحافة اللبنانية

    وطن– شنت صحيفة سعودية الثلاثاء هجوما عنيفا على النائب اللبناني وليد جنبلاط، طالت شظاياه الصحافة اللبنانية ،متهمة اياها” بابتزاز” دول الخليج ،ومحذرة من أن ما جرى قد يكون إنذارا ليس في مصلحة لبنان.

    وكتب يوسف الكويليت في افتتاحية صحيفة (الرياض) الثلاثاء ان “وليد جنبلاط لولا تباعد الجغرافيا بين لبنان وليبيا، لاعتبرناه التوأم مع (الزعيم الراحل معمر) القذافي، فصفاته تتلاقى مع عبثية الزعيم، فهو ينتقل من حزب ومنظمة، وتكتل لبناني، إلى آخر، فمرة هو طائفي وأخرى قومي عربي، وثالثة أممي بنزعة اشتراكية”.

    وأضاف ان رجلا “بهذه التقلبات السريعة وتعددية المواقف، يحتاج لأن يعرض نفسه على طبيب نفسي يشخّص حالته المرضية التي أساءت للبنان أولاً، وخلقت مشاكل داخلية في رحلاته بين تأييد نظام (الرئيس العراقي الراحل) صدام، ثم معاداته له، وكذلك مع سورية، وحلوله ضيفاً على سفارات أجنبية وعربية، معتقداً أنه علامة فارقة في تحريك السياسة اللبنانية، وزعيم غير متوج لها”.

    “شاهد”: جنبلاط يُلبس ابنه وشاحاً فلسطينياً ويورثه زعامة الدروز ويوصيه: “يا تيمور سر رافع الرأس”

    صحيفة سعودية تشن هجوك على النائب اللبناني وليد جنبلاط

    وتأتي افتتاحية الصحيفة السعودية بعد أيام على زيارة قام بها الزعيم الدرزي اللبناني الى المملكة لتقديم التعازي بأمير منطقة الرياض سطام بن عبد العزيز،بعد ما أعتبره مراقبون قطيعة بين المملكة و وليد جنبلاط منذ تشكيل حكومة رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي في يونيو/حزيران 2011.

    وقارن كاتب الافتتاحية بين جنبلاط الأب الذي “كان صاحب مذهب ومبادئ ورؤية بعيدة راح ضحية التزامه الوطني والعربي ” وبين جنبلاط الابن الذي “عانق قاتل أبيه، ولم يكن وليد بتلك القيمة، لولا أنه يستغل المناسبات ويحاول أن يكون صوتاً بلا صدى”.

    وأضاف “لم يكن مفاجئاً أن يجترّ (جنبلاط) شعارات وتصريحات بدأت مع (الزعيم المصري الراحل جمال )عبد الناصر، وكررها صدام، والقذافي، وهي بلدان نفطية في مستوى دول الخليج، لكن حين يخرج جنبلاط وكأنه وصيّ على هذه الدول، بأن أموالها ملك للعرب فهو يدرك أن هذه التصريحات فرقعات تعكس مرضاً نفسياً لشخص يدعي المسؤولية الأدبية، وكان من المفترض أن يعرف ما هي أبجديات العلاقات السياسية مع بلده وتلك الدول”.

    وقالت الصحيفة ان جنبلاط ” لا يمثل إلا نفسه ” مذكرا إياه “ببعض الواجبات التي جعلت بالفعل أموال الخليج في خدمة العرب، ولبنان تحديداً الذي حظي بأكبر نصيب منها”.

    وأضافت” قبل الحرب الأهلية، كانت أموال الخليج والمملكة تحديداً، رافداً أساسياً للعجز الذي كان يعيشه لبنان سواء من خلال ضمانات عند مصارف عالمية، أو إعانات وقروض، وبعد الحرب تحملت دول الخليج إعادة إعماره بمئات الملايين، أو البلايين، وكان الدافع الأساسي هو إنقاذ لبنان من التشرذم، أو الوقوع ضحية ظروف تعيد دولاب تلك الحرب والتي أطفأتها السعودية باتفاق الطائف”.

    “شاهد” “أعطيت الدفة لتيمور”.. أغنية ساخرة من وليد جنبلاط تثير جدلاً واسعاً وتستفز جمهوره

    تدفق الأموال الخليجية بعد الحرب

    وأشار الكاتب الى تدفق الأموال الخليجية بعد الحرب،” وعودة الاستثمارات التي فاقت البلايين، إلى جانب الأرقام الكبيرة للسياح الذين حركوا دولاب الاقتصاد الوطني، فيما يعيش ويعمل من جنسية هذا البلد مئات الآلاف في وظائف كبرى جنوا منها البلايين والتي حُولت لترفد اقتصاد بلدهم شبه المنهار، ولم تفرق بين درزي، أو مسيحي، مسلم سني أو شيعي، وفي أقسى الظروف الصعبة كانت نجدة أموال الخليج هي الأساس في استقراره وعدم انزلاقه للفوضى، بما في ذلك إمداده بالنفط بأسعار خاصة”.

    وعدد الكاتب ما وصفه “بالامتيازات التي حظي بها لبنان على مدى نصف قرن قوبلت من صحافته بأسوأ الحملات، وحالات الابتزاز لدول الخليج، وقد تغاضت عن ذلك لمعرفتها أن تلك الدكاكين، إذا كانت سبباً في إشعال حروب لبنان، فهي موجهة من قبل قوى استهدفت عرب الخليج لأسباب نعرفها، ولا يجهلها أي سياسي في بيروت بما في ذلك النائب اللبناني وليد جنبلاط نفسه”.

    واختتم الكاتب بالقول ان ما “جرى لن يغير من العلاقات، ولكنه إنذار قد لا يكون في صالح لبنان”.