الوسم: دول الخليج

  • الغارديان: لماذا صمتت دول الخليج على العدوان الإسرائيلي في غزة؟

    الغارديان: لماذا صمتت دول الخليج على العدوان الإسرائيلي في غزة؟

    بدلا من توجيه مدافعها الدبلوماسية ضد بعضها البعض، يجب على دول الخليج استخدام نفوذها لحشد الدعم لغزة.

    بعد أن تلاشت الآمال أمس في التوصل إلى هدنة دائمة مرة أخرى، يستمر الضغط المكثف على غزة. تعودنا على سماع أصوات من جميع أنحاء العالم ترتفع ضد الصراع. لكن المفاجئ ربما أن دول الخليج نادرا ما أبدت احتجاجها على العدوان.

    تفكير دول الخليج إزاء غزة ملتبس

    لدى التحاقها بديوان حاكم دبي في الحكومة الاتحادية في 2007، أخبرتني المسؤولة عن الاستراتيجية هناك بتجنب الخوض في السياسة الفلسطينية. بالنسبة “للشيخ محمد [بن راشد آل مكتوم حاكم دبي ورئيس مجلس الوزراء الإمارات]، السياسات تأتي قبل السياسة. نحن لا نضع العربة أمام الحصان. يجب أن نرتب شؤون بيتنا جيدا، ثم يمكننا تغيير الأمور”.

    لكن موقفها متناقض مع المساعدات المادية المقدمة.

    أخبرني المسؤول عن إعادة الإعمار في السلطة الفلسطينية في 2010: «تلقى الفلسطينيون مساعدات إنسانية [في شكل دعم للميزانية] من الإمارات أكثر من أي دولة أخرى. لقد وقفت الإمارات بجانبنا دائما».

    وكما هو متوقع، خلال أحداث العنف الأخيرة، تم إرسال 18 طائرة بوينغ 747 وسي 130 من دبي إلى الأردن محملة بوجبات الطعام والبطانيات والأدوية. وتعهدت السعودية بتقديم مساعدات بقيمة 80 مليون دولار. بيد أن هذا الجهد الإنساني يقف في تناقض صارخ مع السياسة الخارجية الخليجية. فقد أخّر ملك السعودية ثلاثة أسابيع مؤلمة مجرد انتقاد العدوان الإسرائيلي. كذلك الإمارات؛ التي أدان وزير خارجيتها عبد الله بن زايد، في وقت سابق، إسرائيل على تويتر.

    لكن لم تكن هناك دعوة إلى فعل عقابي متماسك واحد ضد إسرائيل من قبل أي من البلدين. لم يغب الصمت الخليجي، سياسةً وفكرًا واستراتيجية، عن ملاحظة المراقبين. فقد ترددت أصداؤه في الغرب، حيث فعلت أسبانيا ودول أمريكا اللاتينية لحشد الدعم لغزة أكثر من نظيراتها العربية.

    بدلا من اتخاذ إجراءات، توجه دول الخليج مدافعها الدبلوماسية إلى بعضها. فقد احتدم خلاف بين قطر وبين السعودية والإمارات: وقد سلطت مجلة “ميدل إيست آي” الضوء على تآمر ترويكا إسرائيل والسعودية ومصر ضد غزة. ونفت الإمارات أنها طبّعت علاقاتها مع إسرائيل في أي وقت «كما فعل آخرون» – في إشارة غامزة إلى علاقات قطر بإسرائيل في التسعينات، والتي لم تعد قائمة حاليا.

    ما هي بعض أسباب هذا الوضع؟

    جزئيا، أصاب التعب الخليجيين بعد عشر سنوات من توكيد الموقف الخليجي النهائي من إسرائيل، عبر مبادرة السلام العربية، دون جدوى. لكن المخاوف السياسية الداخلية تلعب حتما دورا لدى الأنظمة القلقة باستمرار من شعوبها.

    كما قال الدكتور كريستيان ألريشسن من جامعة رايس، «إن دول الخليج واقعة أيضا في عملية موازنة صعبة حيث يصطدم التزامها بالقضية الفلسطينية بحملتها ضد جماعة الإخوان المسلمين بجميع أنحاء المنطقة».

    قد يكون هذا هو الحال. لكن من الصعب أن نرى ما يمكن أن تخسره دول الخليج على المدى البعيد من حل لهذه المشكلة الأكثر خلافية. فلولا تناولت هذه الدولة مشكلة التوصل إلى تسوية دائمة بنفس الحماس الذي تظهره في مهاجمة بعضها البعض. ودعمت الإمارات مكانتها في الأمم المتحدة بالوقت والطاقة والموارد. ومن أجل ردع إيران، تنفق الإمارات الآن أعلى إنفاق عسكري في العالم للفرد الواحد بإجمالي 14 مليار دولار سنويا وتفوق السعودية الإمارات في المشتريات العسكرية.

    حان الوقت لوضع صيغة للتدخل الخليجي مدعوما بصدقية دبلوماسية ودفاعية.

    لا فائدة من المساعدات إذا تعذر وصول مواد إعادة الإعمار. يجب على دول الخليج أن تسعى لوضع نهاية للحصار، بالتوافق مع مقترح جيمي كارتر وماري روبنسون الأخير لاستصدار قرار من مجلس الامن الدولي. السعودية والإمارات العربية المتحدة تستطيعان إما دفع تكاليف قوات حفظ السلام، أو إرسالها أو دعمها سياسيا؛ هناك سابقة لذلك في أفغانستان جنبا إلى جنب الحلفاء الغربيين. لم يتم حتى الآن التفكير في مسألة قبة حديدية بتمويل الإمارات لحماية سكان غزة. لكن ينبغي أن تكون.

    قالت الولايات المتحدة انها سوف «تعارض بقوة» التوجه الفلسطيني نحو إجراء تحقيق من قبل المحكمة الجنائية الدولية في الإجراءات العسكرية الإسرائيلية. إن خطة عربية ذات صدقية لدعم جهود المحكمة الجنائية الدولية متأخرة عن وقتها؛ ولا ينبغي أن يمضي الفلسطينيون وحدهم. يجب أن تصبح علاقة الولايات المتحدة بدول الخليج أيضا تحت الضغط نتيجة للدعم المالي والعسكري الأمريكي لإسرائيل. لا ينبغي أن يكون حظر صادرات النفط بعيدا عن طاولة المفاوضات.

    هذه يمكن أن تكون لحظة القوة الذكية في منطقة الخليج. يجب أن تستخدم نفوذها حيث الحاجة إليها ماسّة.

    حبيبة حامد، الجارديان، 9 أغسطس/آب 2014 // ترجمة: الخليج الجديد

  • بلير والمحافظون الجدد في الخليج يفضلون “البغدادي” على الإخوان

    بلير والمحافظون الجدد في الخليج يفضلون “البغدادي” على الإخوان

    بعد مرور عام على الانقلاب الذي أنهى مبكرا الانتقال الديمقراطي في مصر، انزلقت البلد نحو أزمة مستحكمة. فالسجون مليئة. ويجري تمزيق النسيج الاجتماعي في مصر.. فالآباء يرفضون التحدث مع البنات والأزواج منفصلون.

    بعد مرور عام، لا أحد يستطيع وصف عبد الفتاح السيسي أنه شخصية موحِدة. فرئاسته ملطخة بالدماء والدموع، وستكون كذلك ما بقي في الحكم.

    وتطلب شن الحرب على شعبه استدعاء تهمة الأعداء الأجانب، وسارع الرئيس المصري الجديد إلى تحديد هويتهم. من اليوم الأول، أفصح عن رغبته في القضاء على جماعة الإخوان المسلمين في مصر كجزء من حملة لمكافحة التطرف الإسلامي في الخارج.

    السيسي ودائرته من الداعمين الدوليين -العاهل السعودي الملك عبد الله وولي عهد الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، وتوني بلير الذي عاد إلى الظهور باعتبارها واحدا من مستشاري السيسي- قد شكلوا الآن ما يرقى إلى مجموعة المحافظين الجدد، الممولة والمنظمة، في منطقة الخليج، واختصارها GNC.

    وقد استدعى بلير بوعي هجمات 11 سبتمبر، حيث يعتقد محتل العراق، بلا أي عقدة ولا أي اعتذار عن أفعاله قبل عقد من الزمن، أن الفشل الغربي يكمن في عدم إكمال العمل الذي كان قد بدأه. ولا يزال هذا الرجل، وبشكل لا يصدق، يحمل وصف مبعوث السلام في الشرق الأوسط.

    ولكن بعد عقد من غزو العراق، يعيش الرأي العام الغربي عالما مختلفا. وقد تشكل من ذاكرة الخداع المستخدم في تبرير الغزو، ومن التكاليف الباهظة التي دفعها العراقيون في حياتهم، وكذا عقد من الفشل العسكري. جيل اليوم قد فقد الثقة في بناء الأمة. بلير قد تناغم وانسجم مع ولي العهد الإماراتي، ولكن رئيس الوزراء (البريطاني) السابق هو بمثابة السمَ لشعبه.

    وقد ورث السياسات التي حكمت الفترة الرئاسية الأولى لجورج دبليو بوش وقلدها أقرب حلفاء أميركا العسكريين في المنطقة. وهذا ما أثار مشكلة بالنسبة لجميع الذين عرَفوا أنفسهم بأنهم ما بعد بوش، مثل الرئيس باراك أوباما.

    إنها مشكلة عملية وفورية: ماذا سيحدث للإسلام المتشدد إذا سُحق الإسلام السياسي في الواقع من قبل حلفاء أميركا؟ ماذا سيحدث لمصر، بعد عام من الآن، إذا نجح السيسي في محو الإخوان المسلمين؟

    قبل عام، كان أمام الإخوان ثلاثة خيارات واضحة. بإمكانهم، كما توقع لهم الجيش المصري، العودة بهدوء إلى السجن. وقد حدث هذا على الأقل أربع مرات من قبل في التاريخ عندما واجهوا قمع الدولة في عام 1948، 1954، خلال الثمانينيات وتحت حكم مبارك. أو الإصلاح، مع الاعتقاد بإمكانية تغيير الدولة من الداخل، وكان هذا أمرا متأصلا بعمق في تفكير الإخوان، وأنه بإمكانهم القبول بنير العسكر.

    ولم يفعلوا هذا، رعاية لسمعتهم ومصداقيتهم. ولكن لا هم ذابوا ولا هم اختاروا المقاومة العنيفة، وإنما سلكوا طريقا رابعا، وهو استمرار الكفاح بالمظاهرات السلمية والاعتصامات وحملات العصيان المدني. ومن خلال ذلك، تمكن الإخوان ببراعة من الحفاظ على قاعدة سياسية. وجميع استطلاعات الرأي الموثوقة، مثل بيو، تشهد على ذلك.

    ولكن ماذا كان سيحدث لو انهار الإخوان في العام الماضي؟

    العراق السابقة الوحيدة، حيث تعاون الإخوان المسلمون مع بول بريمر، حاكم العراق بعد الإطاحة بصدام. كان في ذلك الحين الحزب الإسلامي العراقي، الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، هو أكبر حزب سياسي سني.

    تقريبا، في الوقت نفسه الذي وافق فيه أمينها العام، محسن عبد الحميد، ليكون واحدا من خمسة أعضاء سنة في مجلس الحكم العراقي الذي يرأسه بول بريمر، أشعل السنة فتيل المقاومة. منذ ذلك الحين ازداد التكفيريون، سواء تنظيم القاعدة حينها أو الدولة الإسلامية الآن، قوة.

    سوريا، مثال آخر. كانت جماعة الإخوان القوة الإسلامية المهيمنة حتى تم سحقها في عام 1980 من قبل الأسد الأب. ليست لديها مقاتلون عسكريون الآن، وقد سدَ هذه الفجوة الجهاديون. والقصة نفسها تكررت في ليبيا، حيث لم يكن للإخوان المسلمين أي جناح عسكري، وقد تحطموا في الانتخابات الأخيرة.

    الآن، على النقيض من ذلك مع تركيا، مصر، تونس والمغرب، حيث شارك إسلاميوهم في العملية السياسية الديمقراطية التعددية ويريدون الانخراط مع العالم. وحتى عندما يكون للإسلاميين جناح عسكري، مثل حماس في فلسطين، ينطبق المبدأ نفسه.

    حماس المسيطرة في غزة إلى درجة أن المجموعات التابعة لتنظيم القاعدة تبدو ضعيفة. في عملية واحدة طوقت مسجدا (تابعا للجهاديين) ودُمر من قبل حماس بعد فشل المفاوضات. فإذا نجحت إسرائيل في تدمير أو إضعاف حماس، أين سيذهب مؤيدوها؟ ليس أمام أمامهم إلا طريق باتجاه واحد، ولن يؤدي إلى الارتماء في أحضان محمود عباس.

    في إعلانها الخلافة يوم الأحد الماضي، استعملت الدولة الإسلامية كلمات قاسية في التعامل مع أي حركة إسلامية أخرى: “أما أنتم، من جنود الفصائل والمنظمات، فنعرف أنه بعد هذا الدمج وإنشاء دولة الخلافة، فإن مشروعية جماعاتكم وتنظيماتكم أصبحت غير صالحة…. لذلك دعوا هؤلاء القادة يواجهون التدمير، ودعوا “الأمة” التي يريدون توحيدها تواجه التدمير: “الأمة” من العلمانيين والديمقراطيين، والقوميين … و”الأمة” من المرجئة (طائفة تستبعد الأفعال من الإيمان)، الإخوان (حزب الإخوان المسلمين)، والسرورية (مجموعاة سلفية متأثرة بالإخوان)”.

    وعلى هذا، ليس السعوديون والإماراتيون والسيسي الذين يسعون إلى إنهاء الإخوان، فحسب، بل حتى أبو بكر البغدادي يريد الانضمام إليهم أيضا.

    فهل من المصالح الغربية، حقا، أن ينجح بلير في مهمته؟ هل من الحكمة حقا الحد من خيار العرب في مواجهة الجهاديين والجنرالات العسكريين الفاشيين؟ هل هذه وصفة للسلام في الشرق الأوسط؟ هل هذا ما يريده ديفيد كاميرون؟ فهل يريد حقا قمع القوة السياسية الإسلامية الوحيدة القادرة على تهدئة الوضع؟

    ديفيد هيرست / كاتب بريطاني ورئيس تحرير موقع “ميديل إيست آي”

  • وول ستريت جورنال: السيسي يواجه تحدياً خليجياً لممارسة تأثير أقوى على مصر

    وول ستريت جورنال: السيسي يواجه تحدياً خليجياً لممارسة تأثير أقوى على مصر

    قالت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية إن تزايد نفوذ دول الخليج في مصر عقب ثورة 30 يونيو وضخها مليارات الدولارات للبلاد ودعمها للرئيس “عبد الفتاح السيسي” يعد تحديا سياسيا عميقا يواجهه “السيسي”، حيث أنهم يسعون لممارسة تأثير أقوى على البلاد.

    ولفتت الصحيفة إلى أن التحدي الذي يواجهه الرئيس “السيسي” من قبل علاقته بدول الخليج يأتي نتيجة حاجته الماسة إلى الدعم المالي الذي تقدمه هذه الدول له، وفي الوقت ذاته عليه أن يحافظ على صورته كقوة أساسية منقذة للبلاد في أعين المصريين.
    وحذرت الصحيفة الرئيس “السيسي” من إمكانية تبخر شعبيته التي يتمتع بها بين الكثير من القطاعات في البلاد ممن يتوقون إلى الاستقرار الذي وعد به، في حال انهيار البلاد اقتصاديا أكثر مما هي عليه الآن أو إذا وجده المصريون “لعبة” –على حد زعم الصحيفة- تخدم مصالح الخليج.
    ورأت الصحيفة أن تعاظم العلاقات بين مصر ودول الخليج وتناميها جاء نتيجة فتور العلاقة بين القاهرة وواشنطن، وحجب الأخيرة لمساعدتها العسكرية لمصر عقب عزل الرئيس الإخوان “محمد مرسي” بحجة أن ما حدث في مصر انقلاب عسكري وليس ثورة شعبية.

     

  • مؤتمر هرتسليا الإسرائيلي يوصي بالتحالف مع الإمارات ودول الخليج

    مؤتمر هرتسليا الإسرائيلي يوصي بالتحالف مع الإمارات ودول الخليج

    أوصت وثيقة “إسرائيلية” بتدشين تحالفات مع دول عربية، مشددة على أن مثل هذه التحالفات يجب ان تمثل “مركباً مهماً” في العقيدة الأمنية الإسرائيلية في المستقبل.

     

    وقد عرضت الوثيقة على النقاش مساء أمس الأحد في أول أيام مؤتمر “هرتسليا الرابع عشر” السنوي، الذي يعتبر أهم مؤتمر يبحث قضايا “الأمن القومي” الإسرائيلي، ويشارك في مباحثاته كبار قادة الكيان الصهيوني.

     

    وشددت الوثيقة التي أعدها طاقم من كبار الباحثين الإسرائيليين في مجال قضايا الأمن القومي على ضرورة تدشين تحالفات رسمية وغير رسمية مع دول المنطقة، مشددة على ضرورة أن تحرص إسرائيل على التعاون الإقليمي مع السعودية ودول الخليج.

     

    وأكدت الوثيقة أنه يتوجب على “إسرائيل” الحرص على تدشين تحالفات مع دول شرق أفريقيا، سيما أثيوبيا وجنوب السودان وكينيا وأوغندا، حيث تتسم علاقات هذه الدول بالتوتر مع الدول العربية، سيما مصر، كما تدعو الوثيقة إلى تعزيز التحالفات مع دول البلقان، سيما اليونان رداً على تدهور العلاقات مع تركيا.

     

    وحثت الوثيقة على ضرورة استعداد “إسرائيل” للتحولات التي تعصف بالمنطقة، والتحوط للسمات الجديدة للواقع الأمني في المنطقة، وضمن ذلك التحولات على صعيد الثورة التكنلوجية والحرب الإلكترونية والفضاء.

     

    وشددت الوثيقة على ضرورة إعادة صياغة العقيدة الأمنية “الإسرائيلية” بما يتناسب مع التحولات التي طرأت في المنطقة خلال العام الماضي.

     

    وتنص التوصية على إدخال بنود جديدة على العقيدة الأمنية: على رأسها: المنع والإحباط، مركزية التحالف مع الولايات المتحدة.

     

    ونوهت الوثيقة إلى أن “المنع والإحباط يعني أن تبادر “إسرائيل” إلى توظيف كل الوسائل الكفيلة بمنع أعدائها من الحصول على قدرات غير تقليدية، مع العلم أنه ثبت أن إسرائيل تطبق هذا البند عملياً.

     

    وعلى الرغم من أن الوثيقة تضع هذا البند ضمن البنود الجديدة التي يتوجب إدخالها على العقيدة الأمنية، إلا أنه سبق لإسرائيل أن طبقته بشكل عملي.

     

    فقد قامت “إسرائيل” في ستينيات القرن الماضي بتصفية العلماء الألمان الذين كانوا يساعدون في تطوير برنامج الصواريخ المصري، ودمرت عام 1981 المفاعل الذري العراقي، مع العلم أنها قامت بتصفية علماء عراقيين كانوا على علاقة بالبرنامج.

     

    وفي عام 2007 هاجمت “إسرائيل” منشأة بحثية في سوريا تعنى بالبحث النووي، علاوة على قصف قوافل السلاح من سوريا إلى حزب الله، قد نسب لـ”إسرائيل” تصفية علماء إيرانيين، إلى جانب توظيفها الحرب الإلكترونية في ضد البرنامج النووي الإيراني.

     

    ويشدد معدو الوثيقة على مركزية العلاقات مع الولايات المتحدة في مفهوم الأمن القومي الإسرائيلي، مع التشديد على أن هذه العلاقة تمثل “أهم ذخر أمني وسياسي في الحلبة الدولية”، حيث توصي الوثيقة بأن تحرص “إسرائيل” على تطوير هذه العلاقات بكل ما أوتيت من قوة.

     

    ويذكر أن العقيدة الأمنية الإسرائيلية قامت على ثلاث مركبات أساسية، وهي: الإنذار والردع والحسم.

     

    ويعني “الإنذار” الحصول على إنذار استخباري مسبق حول توجهات “العدو” عبر تأمين معلومات استخبارية حول نواياه، في حين يعني “الردع” مراكمة أسباب القوة العسكرية الكفيلة بردع “العدو” عن خوض غمار حرب ضد “إسرائيل”.

     

    ويعني “الحسم” إنه في حال ينجح الإنذار والردع في منع نشوب الحرب، فأنه يتوجب على إسرائيل حسم أي حرب تشن ضدها سواء شنتها دولة عربية واحدة أو مجموعة من الدول.

     

     وتنطلق العقيدة الأمنية من افتراض مفاده أن عدم التكافؤ بين إسرائيل والدول العربية التي هي في حال عداء معها من حيث تعداد السكان والإمكانيات الاقتصادية يعني ان إسرائيل غير قادرة على تحقيق انتصار نهائي عليها، مما يعني التعود على مواصلة الصراع.

     

     وقد شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأول دفيد بن غوريون، الذي وضع أسس العقيدة الأمنية الإسرائيلية في خمسينيات القرن الماضي على أن إسرائيل مطالبة بإقناع الدول العربية بالتسليم بوجودها عبر تحقيق انتصارات متتالية تؤدي في النهاية إلى تيئيس القيادات العربية من إمكانية الانتصار على “إسرائيل”.

     

    وقد أوصت لجنة شكلت عام 2006 برئاسة وزير الاستخبارات السابق دان مريدور في أعقاب حرب لبنان الثانية -التي تعرضت فيها إسرائيل لهجمات بالصواريخ- بإدخال عنصر رابع يتمثل في تحصين إسرائيل من هجمات يشنها أعداؤها من وراء الحدود.

     

    عربي21

  • كولن كاهل: حل الصراع مع إيران ودور الولايات المتحدة

    كولن كاهل: حل الصراع مع إيران ودور الولايات المتحدة

    وطن _ انتقد مساعد وزير الدفاع الأمريكي كولن كاهل سياسات دول الخليج العربي فيما يتعلق بتحديد رؤيتهم تجاه طرق حل الصراع مع إيران، والدور الذي يجب أن تلعبه الولايات المتحدة على هذا الصعيد.

    وقال كولن في ندوة لمجلس سياسات الشرق الأوسط في العاصمة الأمريكية واشنطن، إنه اعتاد على الإصابة بخيبة الأمل كلما ناقش القيادات الخليجية فيما يتعلق في حل الصراع مع إيران  مشيرًا إلى أن قيادات دول الخليج العربي لا تريد حلاً دبلوماسيًا أو اقتصاديًا أو حتى عسكريًا للصراع مع إيران، وتكتفي بالطلب من الولايات المتحدة الأميركية بأن تجد حلاً.

    معاريف: إيران والسعودية نحو نقطة اللاعودة.. والصراع بينهما يحتدم والانفجار قريب

    وقال كولن إن المسؤولين في الخليج يقولون لأمريكا: “لا يمكنك معاهدة إيران، هذا أمر ساذج، يحتاجون ثمانين عامًا لحياكة سجادة، سوف ينسجون هذه التقنيات حتى ينتهوا من صناعة سلاحهم النووي، سيجردونك من كل شيء، ستضطر لقبول صفقة سيئة، ونحن من سيدفع الثمن”.

    ويواصل كولن نقله عن ما سمعه من المسؤولين في الخليج: “يقولون لنا، لا تعاقب إيران اقتصاديًا لأن ذلك سيضر باقتصادنا، ولا تبدأ حربًا مع إيران لأن هذا سيثير الكثير من الفوضى وسينعكس سلبًا على أمننا”، ويضيف: “وبعد هذا النقاش، نسألهم: إذن ماذا تريدون منا أن نفعل؟ فيقولون: أوجد حلاً.. أوجد حلاً للمشكلة!”.

    أمريكا تدلل الخليج لإنقاذها (ماليا) وتورطه في الصراع مع إيران

  • الفيصل ينتقد تحالف الإمارات وإيران ويدعو لامتلاك النووي

    الفيصل ينتقد تحالف الإمارات وإيران ويدعو لامتلاك النووي

    وطن _ في أقوى تصريحات من نوعها شن رئيس المخابرات السعودية الأسبق الأمير تركي الفيصل هجوما عنيفا علي تحالف الإمارات وإيران ودعا دول الخليج لامتلاك قنبلة نووية ، منتقدا ضمنيا تقارب أبوظبي مع طهران لدرجة التحالف والتي مازالت تحتل ثلاث من جذر الإمارات .

    وقال الأمير تركي الفيصل في كلمة له أمام مؤتمر الأمن الخليجي الذي يعقد بالمنامة عاصمة البحرين حاليا ان ايران هى الخطر الحقيقي على دول الخليج العربية بسبب سياسة الهيمنة والتوسع فما زالت إيران تحتل جزر الامارات محذرا من أي تقارب خليجي معها وأن أي خلافات داخل مجلس التعاون ستصب في مصلحته .

    بالتزامن مع زيارة بايدن.. الإمارات تبحث تعيين سفير لدى إيران وتتجاهل “السعودية”

    وكان الفيصل يشير بذلك إلى تصريحات وزير خارجية الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان قبل أيام عقب توقيع عشرات اتفاقيات تحالف الإمارات وإيران  والتي أكد فيها أن العلاقات بين الإمارات وإيران استراتيجية .

    ودعا الفيصل في تصريحاته التي أبرزها الاعلام الرسمي السعودي

    دول مجلس التعاون الخليجي إلى اكتساب المعرفة النووية لمواجهة أي تهديد من إيران. وقال “إنه ينبغي لدول الخليج أيضا أن تكون مستعدة لأي نتيجة محتملة لمحادثات إيران النووية مع القوى العالمية “.

    وقال الأمير تركي الفيصل مخاطباً المؤتمر “لا نكن أي عداء لإيران ولا نريد لها أو لشعبها أي ضرر كجيران ومسلمين.” واستطرد “لكن الضرورة للحفاظ على أمننا تدفعنا إلى العمل على إيجاد توازن معها بما في ذلك المعرفة النووية والاستعداد لأي احتمالات في الملف النووي الإيراني.” وقال إن أي خرق لهذا التوازن سيتيح للقيادة الإيرانية استغلال كل الثغرات لإلحاق الضرر بدول الخليج العربية.

    وقال الأمير تركي إن دول الخليج العربية تشعر بالقلق من طموحات إيران النووية رغم المحادثات كما تشعر بالقلق أيضاً من تدخلها في الشؤون الداخلية الخليجية.

    وتابع إن انعدام الثقة في القيادة الإيرانية المنبثق من ازدواجية سياساتها يمنع دول الخليج من أن تصدق ما تقوله طهران، معرباً عن أمله في أن تصل المحادثات مع القوى العالمية إلى الهدف المرجو المتمثل في وقف طموحات طهران النووية بضمانات محددة لكن يتعين في الوقت نفسه أن تتوخى دول الخليج الحذر إلى أن يصبح ذلك حقيقة مؤكدة.

    وحذر الأمير تركي من ان الخلافات داخل دول مجلس التعاون الخليجي هي أكبر تهديد يواجهها، معرباً عن مخاوف من أن يستغل أعداء إقليميون هذا الخلاف لزعزعة استقرار المنطقة.

    وثائق سرية تكشف موافقة الشيخ زايد آل نهيان على تسليم الجزر الإماراتية لإيران

  • تقوية العلاقات العراقية الخليجية مقابل إسقاط الديون عن العراق

    تقوية العلاقات العراقية الخليجية مقابل إسقاط الديون عن العراق

    وطن _ قالت مصادر أميركية إن الولايات المتحدة الاميركية تبذل جهوداً دبلوماسية لاقناع دول مجلس التعاون الخليجى بإعفاء ديونها على العراق مقابل تقوية العلاقات العراقية الخليجية وإبعاد العراق عن إيران.

    وقدر معهد الدراسات الاستراتيجية والشؤون الخارجية الاميركي في دراسة صدرت اليوم الاثنين، ديون دول التعاون الخليجي على العراق بحوالي 40 مليار دولار. وهذه الديون العراقية التي ترتبت على العراق خلال حكم الرئيس السابق، صدام حسين، تعود لكل من المملكة العربية السعودية وقطر والكويت والامارات العربية المتحدة.

    ونسب معهد الدراسات الاميركي الى البنك المركزي العراقي قوله: إن مفاوضات إعفاء هذه الديون لا تزال جارية مع دول مجلس التعاون الخليجي مقابل تقوية العلاقات العراقية الخليجية . وحسب تقديرات البنك المركزي العراقي فإن إجمالي الديون العراقية، بلغت حتى اكتوبر/تشرين الاول الماضي حوالي 87.7 مليار دولار، منها 45 مليار دولار تابعة للدائنين في نادي باريس وقابلة للاعفاء، و40 مليار دولار لدول الخليج.  ومن بين هذه الديون 850 مليون دولار تابعة لبولندا.

    مسؤول عراقي يمسح الأرض في عيال زايد ويكشف تفاصيل “المغريات” التي قدموها مقابل قطع العلاقات مع قطر!

    يذكر أن الديون العراقية التابعة لنادي باريس تخص 19 دولة، من بينها الولايات المتحدة التي أعفت حوالي 80% من ديونها على العراق خلال السنوات الماضية .وتخضع ديون الـ 45 مليار دولار لشروط نادي باريس الخاصة بإعادة الجدولة والاعفاء.

    وكانت الحكومة العراقية قد كونت في بداية العام الحالي لجنة لمعالجة الدين العام العراقي الذي انخفض من مبالغ تتراوح بين 130- 140 مليار دولار في عام 2002 الى 92 مليار دولار في عام 2010 ثم الى 87.7 مليار دولار بنهاية العام الماضي.

    وإضافة الى هذه الديون هنالك التعويضات المترتبة على العراق للكويت، والتي تقدر حالياً بحوالي 18 مليار دولار.

    يذكر أن الحكومة العراقية تستخدم 5% من الدخل النفطي لتسديد التعويضات الكويتية.

    ويقول معهد الدراسات الاستراتيجية: إن الديون لا تشكل مشكلة للعراق في الوقت الراهن لأنه يمكن تغطيتها بسهولة، ولكن المشكلة الرئيسية في العراق، هي الفساد والاضطراب السياسي وعدم الشفافية في حسابات الدخل والانفاق.

    وقال في هذا الصدد: إن العراق بموارده النفطية الضخمة يستطيع أن يحقق فوائض مستمرة في الميزانية، تمكنه من تغطية هذه الديون، وإعادة تأسيس البنى الهيكلية للبلاد.

    وأضاف المعهد، أن العراق تمكن خلال العام الماضي من تصدير حوالى ثلاثة ملايين برميل في المتوسط، وبسعر في المتوسط بلغ 100 دولار للبرميل. مشيراً في هذا الاتجاه الى أن العراق يستطيع أن يرفع انتاجه خلال العام الجاري الى أكثر من ذلك.

    يذكر أن انتاج العراق بلغ حالياً 3.4 مليون برميل يومياً ويستهدف انتاج 4 ملايين برميل يومياً بنهاية العام الجاري عقب تدشين حقل نفطي تصل احتياطاته 14 مليار برميل.

    ولاحظ المعهد أن دخل النفط العراقي بلغ في العام الماضي  2013 حوالي 89.22 مليار دولار.

    وعلى الرغم من أن هذا الدخل انخفض عن التقديرات السابقة التي وضعت له 94.02 مليار دولار، الا أنه حقق فائضاً في الميزانية يفوق 6 مليارات دولار. وأشار في هذا الصدد الى أن زيادة الدخل العراقي من النفط ساهم في تقليل اعتماده مالياً على الولايات المتحدة وايران.

    ولكن دراسة المعهد اشارات الى أنه على الرغم من التحسن الكبير في الدخل العراقي من النفط فمن الصعب معرفة، أين تذهب الاموال بسبب الفساد المستشري وسط اعضاء الحكومة العراقية والانعدام الكامل للشفافية في الانفاق.

    ويذكر أن احتياطات النفط العراقي تقدر بحوالي 141 مليار برميل، كما أن العراق غني كذلك بالاحتياطات الغازية غير المصاحبة للنفط.

    وكانت مجموعة نفطية بقيادة شركة لوك أويل الروسية بدأت ضخ النفط من الحقل القرنة2 الواقع في غرب القرنة في نهاية شهر مارس/آذار الماضي .

    وأعلن الوزير، عبد الكريم لعيبي، في حفل الافتتاح، أن الإنتاج يبدأ بنحو 120 ألف برميل يومياً، على أن يصل إلى 400 ألف برميل بنهاية العام الجاري.

    ومنذ عام 2003، منح العراق صفقات تطوير حقول النفط والغاز المتهالكة لشركات الطاقة العالمية. وذلك بسقوط نظام صدام حسين، ورفع الحظر الدولي على العراق.

    تغيير دراماتيكي.. السعودية تنوي شطب ديون العراق واستئناف الرحلات المباشرة بين البلدين

  • رسالة القرضاوي لدول الخليج

    رسالة القرضاوي لدول الخليج

    وطن _ رسالة القرضاوي لدول الخليج الذي أثارت خطبه النارية توترات بين الدوحة وجيرانها  كان قد انتقدها في خطب سابقة في محاولة واضحة للعمل على رأب صدع في العلاقات بين الدول الخليجية عربية.

    ووجه القرضاوي مصري المولد اللوم في خطب سابقة للسلطات في السعودية والامارات لكنه قال إن خطبه تعبر عن آرائه الشخصية وليس رأي قطر.

    رسالة القرضاوي لدول الخليج عبر البريد الالكتروني يوم الأحد “موقفي الشخصي لا يعبر عن موقف الحكومة القطرية.. حيث إني لا أتولى منصبا رسميا وإنما يعبر عن رأيي الشخصي.”

    واستخدم الشيخ لغة تصالحية غير معتادة عند الحديث عن دول مجاورة لقطر كان قد وجه اليها عددا من الاتهامات من بينها أنها ليست إسلامية بما فيه الكفاية.

    وقال القرضاوي “أحب أن أقول إنني أحب كل بلاد الخليج وكلها تحبني: السعودية والكويت والإمارات وعمان والبحرين وأعتبر أن هذه البلاد كلها بلد واحد ودار واحدة.”

    انتقال القرضاوي لتونس ورده على تلك الاشاعات سأبقى في قطر

    وفي خطوة لم يسبق لها مثيل استدعت السعودية والإمارات والبحرين سفراءها في قطر في الخامس من مارس آذار واتهموا الدوحة بالإخلال باتفاق ينص على عدم التدخل في الشؤون الداخلية لها. وتنفي قطر هذا الاتهام.

    وتشعر الدول الثلاث بغضب خاص بسبب دعم قطر لجماعة الإخوان المسلمين التي تبجل القرضاوي والتي يتعارض فكرها مع مبادئ الحكم المحافظ السائدة في الخليج.

    وتوقف القرضاوي عن إلقاء خطب الجمعة منذ سحب السفراء في خطوة رأى فيها البعض محاولة لتهدئة التوترات.

    وأشار القرضاوي في بيانه يوم الاحد إلى أنه فاز بجوائز في السعودية والإمارات وأنه يقدر هذه الجوائز كثيرا.

    وقال القرضاوي إن آرائه التي عبر عنها في تصريحاته كانت “من باب النصيحة المخلصة التي سيتبين صدقها بعد حين.”

    وكانت الإمارات قد استدعت السفير القطري في فبراير شباط بسبب ما قالت إنها إهانات وجهها القرضاوي لها على شاشة التلفزيون القطري ووصفها فيها بأنها معادية للحكم الإسلامي.

    وفي خطبة ألقاها القرضاوي بعد ذلك بوقت قصير وجه حديثه فيما يبدو إلى الإمارات وقال “أغضبكم مني سطران قلتهما عنكم.. ماذا لو أفردت خطبة عن فضائحكم ومظالمكم؟”

    ونفى القرضاوي في بيانه يوم الاحد تقارير إعلامية أفادت بأنه سيترك قطر قريبا وقال “أنا جزء من قطر وقطر جزء مني.. والآن عمري ثمانية وثمانين وسأبقى في قطر إلى أن أدفن في أرضها.(رويترز)

    القرضاوي: لم يسكتني أحد وسأعود لالقاء خطبة الجمعة

  • صحيفة هآرتس : هجوم إسرائيلي ضد غزة ولن تعارض مصر

    صحيفة هآرتس : هجوم إسرائيلي ضد غزة ولن تعارض مصر

    وطن _ ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن دول الخليج والحكومة الانتقالية في مصر تتقاسم مع إسرائيل مخاوف وتحديات مشتركة, منها تزايد نفوذ إيران الإقليمي, وانتشار الحركات الإسلامية “المتشددة”, وتراجع نفوذ الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وأضافت  صحيفة هآرتس الإسرائيلية  في تقرير لها في 7 مارس أن النظام القائم في مصر حاليا لن يعارض أي  هجوم إسرائيلي ضد غزة , خاصة بعد أن قررت محكمة مصرية مؤخرا حظر نشاط حركة حماس في مصر.

    وتابعت الصحيفة أن قيام الجيش المصري بتدمير الأنفاق على الحدود مع غزة ضيق الخناق على حماس فيما يتعلق بالتزود بالسلاح, وأضعف من قدرتها على مواجهة  هجوم إسرائيلي ضد غزة

    بدون طلقة واحدة .. المقاومة تفرض حصارا على مستوطنات غلاف غزة وإسرائيل تهدد

  • كاتب من سلطنة عمان لدول الخليج: لا يجمعكم سوى كأس الخليج لتنهشون لحوم بعضكم.. يكفيكم أوهاما

    كاتب من سلطنة عمان لدول الخليج: لا يجمعكم سوى كأس الخليج لتنهشون لحوم بعضكم.. يكفيكم أوهاما

    سلطنة عمان المعروفة بدبلوماسيتها الهادئة وسياسة عدم الاصطدام مع أحد ضاقت ذرعا بالاتهامات الموجهة إليها إثر رفضها مشروع الاتحاد الخليجي السعودي.

    أحد كتابها ويدعي سعود بن محمد الفارسي كتب مقالا يرد فيه على حملات الهجوم ضد بلده والتي اعتبرها مجموعة من الأوهام. وهذا نص المقال الذي يستحق القراءة

    سعود بن محمد الفارسي

    كثر الهرج والمرج واللهو والمرح واللغو واللغط والقذف والشتم وكافة أنواع السباب الذي تدفق على سلطنتنا من كل حدب وصوب اثر تصريحات وزير الخارجية يوسف بن علوي حول موقف السلطنة من الاتحاد الخليجي المزعوم.

     

    لدرجة أنها تدفقت كالنوايا المبيتة لأحقاد دفينة تعفنت مع الدهر في صدور حامليها فأصبحوا سكارى بها لا يجيدون من الفصاحة غير بذاءة لهجاتهم المحلية ولا يفقهون من السياسة سوى مصطلحات الفتنة والفرقاء ولا يعلمون عن عمان سوى ما تزرعه فيهم وسائل اعلامهم من تمييز عنصري وطائفي وعرقي ومذهبي وديني وسياسي. 

    مثل هذه الاشكال والالوان من الشعوب يصعب أن تتآلف في مصطلح اتحاد وهي متفرقة بين بعضها البعض تفرق الزجاج الهش ان تحطم الى ألف قطعة. كما قال القذافي (نحن مختلفون مع بعضنا في كل شيء. لا يجمعنا الا هذه القاعة فقط) غير أن هذه الفرقة والاختلافات هي مظهر عام من مظاهر حياة هذه الدول التي جاهرت بنواياها شعوبها. فالاتحاد ينبع من تجانس الشعوب والتخلص من الاختلافات، ثم الانصهار مع بقية الشعوب والتخلص من اختلافات أكثر. الامر المستحيل حاليا كون شعوب الجوار تعيش أقصى درجات الطائفية بين الامراء والفقراء، بين المذاهب. بين المواطن والبدون. بين المواطن والمجنس. بين المواطن والوافد، ثم بين المواطن والمواطن، تكفي مباراة قدم واحدة لتشعل الفتنة بين ابناء المجتمع الواحد. أما التجانس مع شعوب الجوار، فتحقيقه ممكن ان تثقف شعبها بما فيه الكفاية ليقرأ كتب ألف ليلة وليلة ليستخلص منها مصباح علاء الدين، ساعتها قد تفيده الاماني. 

    ولن أطيل السرد في ما تطرق اليه العديد من الكتاب والمفكرين ايجابياً حول نفس الموضوع والتي تنصب في مصلحة تأييد القرار العماني الجريء. فالواقع الذي نراه اليوم يجعل من الضروري النأي عن بقية دول الخليج التي خلقت لأنفسها وضع لا تحسد عليه، داخلي وخارجي. لنترك الداخلي قليلاً فليس من شيمنا التدخل في شؤون الغير. أما الخارجي فيتمثل في كسب عداء الدول الإقليمية وبقية دول العالم. وصفتموننا بأننا نغرد خارج السرب، ذلك صحيح، فلم تتلطخ أيدينا لا بأيدي المسلمين ولا بايدي أهل الكتاب ولا الوثنيين، ولا حتى الدواب .

    ايضاح بسيط لبعض بعران النفط الهائجة وبعض الاوهام

    الوهم الاول: الاتحاد سيقوم دون عمان: طالما أن قرارات المجلس بالاجماع وليست بالاغلبية، فحق الفيتو العماني موجود ان لم تسمعوا به من قبل. نعم بإمكاننا عرقلة هذا الاتحاد ان شئنا. وصرح وزير الخارجية العماني بأننها لن نعرقله. كفاكم ضحكاً على أنفسكم بأننا اذا غردنا خارج السرب فأنكم ستجتمعون بعش واحد. إن غادره الصقر لن يبقى فيه سوى بيض الغربان. وبيض الغربان لقمة سائقة سهلة المنال حتى لأصغر الطيور.

    الوهم الثاني: عمان دولة غير مؤثرة إقليمياً: تركنا الاقليم لكم لتأثروا عليه ان استطعتم، دولة بحجم عمان مؤثرة عالمياً. يكفي ان سفراءنا وصلوا القارة الامريكية في وقت كنتم تتناحرون فيه قبائل واحزاب على بئر ماء أو مرعى عشب أو قطيع من الغنم. اساطيلنا حملت رسالة السلام والاسلام الى أماكن لم تكن موجودة بخرائطكم بعد، وربما قبل أن يصلكم الحبر والورق. الدولة الخليجية الوحيدة التي امتدت امبراطوريتها لتشمل اراضي تنتمي الان لعشر دول مختلفة. والدولة الوحيدة التي ذكرها التاريخ بأنها امبراطورية. 

    لا بأس أن ننزل قليلاً للمستوى الاقليمي، هل نجح دبلوماسييكم الذين يقرعون طبول الحرب في وسائل الاعلام بحل أي مشكلة خليجية. هل تمكنوا من التفاوض لتحرير رهائن بأربع دول مختلفة؟ هل بكل بساطة ذهبت ملياراتكم لتمويل ضربة عسكرية ضد سوريا أدراج الرياح، فقط بمبادرة عمانية بسيطة؟ 

    لنا السبق في التأثير الاقليمي بسياسات أخلاقية ان شئتم لكننا لم ننعق به في وسائل الاعلام، ولم نمن به على أحد ولم نعير أحد به .

    الوهم الثالث: عمان لا تستطيع العيش دون المساعدات الخليجية : ومنذ متى كانت هذه المساعدات المزعومة في جيوبنا وخزائننا وبنوكنا ؟ تتشدقون بالعشرة مليارات التي ضجت بها قنواتكم ابان فترة الحريق العربي متناسين أنها بند من بنود دول المجلس وكل الدول تدفع مساهماتها فيه دون استثناء، هل مددنا ايدينا اليكم ابان الحروب والاعاصير؟ عجباً لمن يمن بما لا يملك ففاقد الشئ لا يعطيه. يكفي أن أوج حضارتنا قام في فترة لم يتفجر فيها النفط في جزيرتنا العربية وكنا نقتات بذلك الوقت على الصخر الاصم وعزة النفس التي لا ولم ولن يغيرها رغد العيش الذي من الله به وحدة علينا. على النقيض، لم تكتض شوارع لندن وبانكوك وعواصم الخليج بشحاتين عمانيين كما اكتضت بالاشقاء من دول الجوار، وبشهادة احصائيات صادرة من سفارات تلك الدول نفسها. فعن اي مساعدات تتحدثون؟ المليارات التي دفعتموها لأمريكا بعد اعصار كاترينا حباً بها في الله بحيث لا تعلم يمينكم ما أنفقت شمالكم؟ أم أطنان المساعدات الى هاييتي بعد زلزالها الذي بثته وسائل اعلامكم كانكم أغثتم الشعب الذي رجت أرضه رجا ودكت جباله دكا؟. فقط من أجل سبق صحفي وتغطية اعلامية وبهرجة صبيانية يدركها القاصي والداني. 

    هل امتدت ايديكم شعب الاويجور ومسلمي بورما عندما طالت المذابح الصغار والكبار؟ أم أن قنواتكم الاخبارية يستعصي عليها العمل في تلك المناطق الاستوائية ؟

    الوهم الرابع: إيران تفرض قراراتها على عمان: هذه أكثر الاوهام إضحاكاً وفكاهية ولا تصلح الا لأن تكون في احدى حلقات اشحفان القطو أو طاش ما طاش. استقلالية القرار هي ما يميزنا يا أصحاب العقال. منذ نشأة التاريخ وحتى اليوم كانت لنا مواقف شد وجذب مع الجارة ايران. تبادلنا معها التجارة فترة من التاريخ، احتلت شواطئنا. حاربناهم وطردناهم من بلادنا، وقفوا معنا في حربنا في السبعينات، انطلقت من اراضينا عملية ديزرت ون الامريكية ضدهم. بالنهاية التاريخ يكتبه المنتصر. وعلاقات حسن الجوار مع الفرس كانت ذات نوايا اصفى وأنقى من علاقات القربى بدول الجوار. والواقع والتحليلات تثبت أن ايران هي من يفرض سياستها على بقية دول الخليج والتاريخ لا يكذب. 1- قيام مجلس التعاون الخليجي كان بدعوى التصدي للخطر الايراني. 2- المليارات التي دفعتها بقية دول الخليج ثمناً لصفقات سلاح ودرع صاروخي موجه بالمقام الاول ضد ايران. ثم تأتي التحليلات الاستراتيجية لتثبت بين الفينة والاخرى عجزكم العسكري والتسليحي والمعنوي في هذه المواجهة لتضخ خزائنكم المزيد من المليارات تنتزع من أفواه الشعب ليعيش 60% منه تحت خط الفقر. علماً بأنه لم تطلق رصاصة واحدة باتجاه ايران بين فتحتم رشاشاتكم على صدور بعضكم البعض .

     

    الوهم الخامس: الشعب العماني منغلق على نفسه : بشهادة العالم أخلاق العمانيين تميزت بشكل فصلها عن بقية دول المجلس في المحافل الدولية. ليس بيننا أمراء سكارى في شوارع لندن أو شيوخ يلعبون القمار في كازينوهات لاس فيجاس أو تجار يشترون القصور في باريس وروما ليحيوا فيها الليالي الحمراء. ليس بيننا ارهابي واحد شارك في هجمات 11 سبتمبر التي جرت الدمار والويلات على شعوب المسلمين. ليس بيننا من يتم معاملته بالمطارات الاوروبية والامريكية كخطر محتمل، ليست هناك دول منعنا من السفر اليها. لم يتصدر ابنائنا عناوين الاخبار في قضايا القتل والاغتصاب وهتك العرض والاختطاف. مجتمعنا يا أصحاب العقال لا يميز بين هذا وذاك الا بالتقوى. يطبق فيه القانون على الجميع ولا يقام الحد على الوافدين فقط بينما يسري قانون ساكسونيا على طبقة النبلاء. ليست لدينا دار للعجزة نلقي فيها بوالدينا بعد يبلغ منهما الكبر. لا تبلغ نسبة الطلاق لدينا 80% من الزيجات. نسبة الامية وتدني التعليم تكاد تنعدم. لازلنا نلبس كما كنا نلبس قبل مئات السنين وان حاول البعض نسب تراثنا اليه من منطق الاحساس المتعمق بعقدة النقص وفقدان الهوية التي تلاشت بين ملايين المجنسين الفاقدين لأصلهم، وحفنة من المواطنين المتنكرين لأصلهم

    الوهم الاكبر: عمان ترفض الاتحاد لأسباب مذهبية: وفعلاً من جازت له نفسه اطلاق هذه الافتراضات اما أنه جاهل تماما بوضعنا الداخلي الذي انعكس بالخارج. أو أنه ممن تم غسيل أدمغتهم غسيلاً تاماً ومن ثم تمت تعبئته عن بكرة أبيه بالطائفية والمذهبية والتفرقة والبغضاء والعنصرية. فوضعنا يحسدنا عليه كل من زار السلطنة وصلى في مساجدها بصف واحد مع كافة المذاهب لا فرق بين سني واباضي وشيعي وحنفي وصوفي وغيرهم. لا يسأل هذا عن مذهب ذاك ولا حتى في التوظيف والمصاهرة طالما أننا نعبد اله واحد ونتجه الى قبلة واحدة وندين بدين واحد. ناينا بأنفسنا الرد على كافة التهكمات والافتراءات والنصريحات اللاذعة فيما يتعلق بحرية الاديان. توحدنا تحت آية انما المؤمنون أخوة وجادلناهم باللتي هي أحسن. ولم نكثر من الجدل من منطلق المثل القائل (لا تجادل الاحمق فيخطئ الناس في التفريق بينكما ).

    عايرتمونا يا أخواننا أصحاب العقال بأننا سنقف على أبواب سفاراتكم نطلب فيزا الدخول لأراضيكم. وهل دخولنا لأراضيكم هو من الحفاوة بحيث تمنون علينا بالوضع الحالي؟ نخضع للتفتيش في حدودكم بالساعات بمعاملة تتسم بكافة أنواع الاسفاف والاهانات والسخرية كأننا لاجئين أو مجرمين، ثم تقولون خليجنا واحد؟ لو طبقنا ربع ما تطبقونه معنا في حدودنا لتراكمت قوافل السيارات مشارف اوروبا خاصة بفصل الخريف، غير أن الاخلاق العمانية تأبى أن نعاير الخليجي بأنه سيقف على ابواب سفاراتنا ليطلب الفيزا. ليس من شيم العرب المعاملة بالمثل .

    والشئ الوحيد الذي بات يجمع دول الخليج وهو كأس الخليج تحول الى مناسبة لكي ينهش احدهم لحم الاخر فيه. سواء على أرضية الملعب أو المدرجات أو استوديوهات التحليل. كان من الاجدر استبدال كرة القدم بلعبة أكثر واقعية مثل المصارعة الرومانية أو الملاكمة وبشكل جماعي يشمل اللاعبين والجمهور ان كان التعبير على الكاس الخليجي هو بشحن الجماهير ضد الاخرى لدرجة نسج الاشعار والقصائد التي انتقت من كلمات الهجاء أخبثها بحق بعضكم البعض. ولعكم تذكرون أننا ترفعنا أن نصل لهذه المرحلة من فقدان المهنية والمصداقية الاخلاقية حين كانت قنواتكم تبث سمومها من عاصمتنا مسقط فقابلناها بالتكريم بدل الطرد. والحوار بدل الشتم. وبالتعقل بدل الاندفاع الاهوج والاحمق .

    التاريخ كما أسلفت، يكتبه المنتصر. وبمقياس هذا التاريخ، مشيخاتكم وممالككم هي حديثة العهد ولازالت في مهدها، تشرب الحليب الغربي لتضخ اليه النفط الخليجي. فحتى تنمو وتكبر وتتعلم الحبو ثم المشي، من الاجدر أن تدعوا السياسة لأهلها، فكما استعصينا على من هو أكبر منكم. نظل كباراً بسلطاننا وشعبنا. وبيننا حديث آخر يعيد البعران الى مراعيها.