الوسم: دول الخليج

  • «بول بريمر»: ليس “سايكس بيكو” تنهار بل الهيكل السياسي للمنطقة بالكامل!

    أكد الحاكم المدني السابق للعراق بعد الغزو الأميركي، «بول بريمر» أن «ما نراه الآن هو انهيار الهيكل السياسي للمنطقة بعد الحرب العالمية الأولى، وليس فقط انهيار اتفاقية (سايكس – بيكو) التي تنعكس على لبنان وسوريا والعراق.. إنه انهيار لهيكلية سياسية عمرها مائة عام». جاء ذلك ردا على سؤال له حول الاستراتيجية التي يجب تبنيها في مواجهة تنظيم «الدولة الإسلامية» في مقابلته مع صحيفة «الشرق الأوسط».

    وأضاف «بريمر» في حديثه للصحيفة: «في نهاية المطاف، عندما يتحقق بعض الاستقرار في العراق وسوريا، يجب أن يعقد مؤتمر إقليمي يقرر مصالح الأطراف كلها، وكيفية تنظيم تلك المنطقة لقرن آخر وما هو الدور المناسب للإيرانيين؟.. وكيف سيحدث توازن قوي بين العلويين والسنة في سوريا، والآخرين الدروز، والمسيحيين، إلخ؟». لافتًا إلى أنه يجب إعادة النظر بكل شيء، وهذا سيحتاج إلى سنوات، ويحتاج أيضا إلى تحرك نحو الاستقرار وإلى رؤية، وفق قوله.

    وتابع «بريمر»: «أنا لا أملك الرؤية، لكني أستطيع أن أقول ما يجب أن يحدث. بعض الدول يجب أن تنظر إلى كل المنطقة وتضع تصورا للأخذ في الاعتبار بكل مصالح الدول المعنية، دول الخليج العربي، والأردن، والعراق، وسوريا، ولبنان. هذا ما يجب أن يحدث، لكن ستمر سنوات قبل أن يحدث». مضيفًا إن «هدف أمريكا الآن هو وقف الاتجاه القائم، ومنع داعش من أن يكبر أكثر، وأن نقلب الوضع وفي النهاية نهزمه».

    كما أكد «بريمر» أن تنظيم «الدولة الإسلامية» تمكن من «تحطيم الهلال الشيعي»، واعتبر التنظيم نسخة مختلفة عن تنظيم «القاعدة».

    واشتهر «بريمر» بقراره في حل الجيش العراقي في مايو/أيار من العام 2003، إلا أنه أوضح للصحيفة أن الدافع وراء ذلك كان أن الجيش العراقي آنذاك «لم يكن في الثكنات، والجنرال جون أبو زيد أبلغ الرئيس جورج دبليو بوش بذلك حتى قبل وصولي. وفكرة استعادة الجيش رفضها الأكراد الذين هددوا بالاستقلال، والشيعة الذين رأوا أن المؤسسة العسكرية ستكون صدامية من دون صدام»، على حد تعبيره.

    وكشف «بريمر» أن «نوري المالكي» قام بـ«إبعاد الضباط المدربين أميركيا، فانهار الجيش العراقي في الموصل. وهو لا يريحه الآن حديث رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، عن إنشاء حرس وطني».

     

  • جماعة الحوثي تتهم دول الخليج بـ”التدخل” في شؤون اليمن

    جماعة الحوثي تتهم دول الخليج بـ”التدخل” في شؤون اليمن

    صنعاء- الأناضول: اتهمت جماعة أنصار الله (الحوثي) في اليمن، الأربعاء، دول الخليج بـ”التدخل الواضح” في شؤون اليمن.

    ووصف بيان صادر الأربعاء، عن المجلس السياسي لجماعة الحوثي، البيان الختامي للقمة الخليجية التي عقدت الثلاثاء بالدوحة، باحتوائه “مواقف سياسية غير عقلانية، وتوصيف يجافي ما هو عليه الواقعُ اليمني جملة وتفصيلا”.

    وكان البيان الختامي للقمة الخليجية، قد دعا إلى “الانسحاب الفوري للميليشيات الحوثية من جميع المناطق التي احتلتها (في اليمن) وإعادة جميع مؤسسات الدولة المدينة والعسكرية لسلطة الدولة وتسليم ما استولت عليه من أسلحة ومعدات”.

    وأضافت جماعة الحوثي، في بيانها الذي وصل الأناضول نسخة منه، أن بيان الدوحة “تجاهل تماما الإشارةَ إلى ما توصل إليه اليمنيون في الـ21 من سبتمبر/ أيلول الماضي من توقيع اتفاق السلم والشراكة”، متهماً دول الخليج “بالوقوف ضداً مما ارتضاه اليمنيون لأنفسهم”.

    وأشار بيان الحوثيين، إلى أن “اعتبارَ قمة الدوحة بعضَ المحافظات مناطقَ محتلة من قبل أنصار الله ومطالبتهم بالانسحاب منها، توصيفٌ يندرج في خانة التدخل المباشر في شؤون الغير، والإمعانَ في ذلك بالتحريض الإعلامي والسياسي والتمويل المالي للعابثين في البلاد، وانتهاكٌ للمواثيق الدولية المنظمة للعلاقات بين دول الجوار”.

    ودافعت جماعة الحوثي عن لجانها الشعبية، مضيفةً أن “اللجان الشعبية هم من أبناء اليمن تحركوا في محافظاتهم بما يمليه عليهم الواجب الوطني والأخلاقي تجاه الانهيار الأمني والفشل السياسي نتيجة عبث الفاسدين، وحاجةٌ فرضتها ظروف البلاد، وهي مكملة لدور رجال الأمن والجيش، وليست بديلا عنهم”.

    ومنذ سيطرتهم على صنعاء في 21 سبتمبر/ أيلول الماضي، أحكم الحوثيون قبضتهم على معسكرات الجيش والأمن ومؤسسات الدولة المدنية الأخرى قبل أن يتوسعوا إلى عدة مدن وسط وغرب البلاد.

     

  • قمة الدوحة: 3 قادة يحضرون و3 يغيبون لأسباب صحية!

    قمة الدوحة: 3 قادة يحضرون و3 يغيبون لأسباب صحية!

    الدوحة ـ الأناضول ـ تنطلق غدا الثلاثاء بالعاصمة القطرية الدوحة أعمال القمة الخليجية الـ35، بمشاركة 3 من قادة دول الخليج الست، وسط تأكيد غياب سلطان عمان عن ترؤس وفد بلاده، وتوقعات بغياب ملك السعودية ورئيس الإمارات لظروفهم الصحية عن ترؤس وفد بلديهما.

    وأعلنت وكالة الأنباء القطرية أن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر سيتقدم مستقبلي قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لدى وصولهم البلاد يوم غد الثلاثاء للمشاركة في الدورة الخامسة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي التي تنعقد يوم الغد.

    ويشارك في قمة الدوحة إلى جانب أمير قطر، الذي تترأس بلاده القمة، أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة.

    وأعلنت وكالات الأنباء الرسمية لكل من الكويت والبحرين أن قادة بلديهما سيتوجهان غدا إلى الدوحة لترأس وفد بلديهما في القمة الخليجية.

    بدورها أعلنت وكالة الأنباء العمانية، أن فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء سيتوجه إلى الدوحة غدا للمشاركة في القمة الخليجية نيابة عن السلطان قابوس بن سعيد.

    ويخضع سلطان عمان حاليا للعلاج في ألمانيا منذ أغسطس/ آب الماضي.

    ولم تعلن السعودية رسميا، عن من سيترأس وفدها بقمة الدوحة، وسط تكهنات بأن يكون ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز، نظرا للظروف الصحية للعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز، منذ إجرائه عملية جراحية في الظهر قبل عامين.

    وأجرى الملك عبد الله في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 عملية جراحية في مدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني بالعاصمة السعودية الرياض لتثبيت رابط مثبت بفقرات الظهر بعد أن اكتشف الأطباء وجود تراخٍ به.

    وما زال الملك عبدالله يعاني صعوبة في المشي بعد الانزلاق الغضروفي الحاد الذي تعرض له.

    كما لم تعلن الإمارات، رسميا، عن من سيترأس وفدها بقمة الدوحة، وسط تكهنات أن يكون الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

    ويغيب الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، عن أي أنشطة رسمية علنية، منذ أن تعرض لوعكة صحيه نتيجة جلطة ألمت به في 24 يناير الماضي.

    ويلتئم شمل القمة بعد إتمام المصالحة الخليجية وعودة سفراء كل من السعودية والإمارات والبحرين إلى قطر، بموجب اتفاق الرياض التكميلي في 16 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

    ومن المقرر أن تبحث القمة العديد من القضايا التي من شأنها تحقيق آمال وتطلعات الشعوب الخليجية في المجالات السياسية والامنية والاقتصادية.

    وأنهت الدوحة استعداداتها لاستضافة القمة الخليجية، وازدانت شوارعها ومرافقها العامة بأعلام دول مجلس التعاون وصور قادة دول الخليج ، وهيأت مركز إعلامي لجميع وسائل الاعلام الخليجية والعالمية لنقل القمة الخليجية.

  • الأمم المتحدة تطالب دول الخليج وامريكا اللاتينية باستقبال 180 الف لاجيء سوري

    الأمم المتحدة تطالب دول الخليج وامريكا اللاتينية باستقبال 180 الف لاجيء سوري

    تطالب اكثر من 30 منظمة انسانية بضرورة فتح بعض الدول أبوابها لاستقبال حوالي 180 الف لاجيء سوري، اضطروا الى ترك منازلهم ورائهم جراء الصراع الدائر في سوريا.
    وتقول المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن هذا العدد من اللاجئين يمثل 5 في المئة من اجمالي عدد اللاجئين السوريين لنهاية عام 2015.
    وتتم مناقشة هذه الاقتراح في مؤتمر يعقد في جنيف الثلاثاء.
    وأضحى عدد اللاجئين السوريين جراء الصراع الدائر في بلادهم أكثر من 3 ملايين نسمة مسجلين في الدول المجاورة، وهناك أمل ضئيل بأن ينتهي هذا الصراع قريباً.
    وتقول المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إنه “في حال استقبال بعض الدول لـ 180 الف لاجيء سوري إضافة الى تقديم الدعم الاقتصادي للدول المجاورة التي تستقبل هؤلاء اللاجئين فإن ذلك سيشجعهم على ابقاء حدودهم مفتوحة لاستقبال المزيد من اللاجئين وتأمين مستلزماتهم”.
    وأكدت المفوضية أن “الدول المجاورة لسوريا التي استقبلت عدداً هائلاً من اللاجئين، فإنها قد ساعدتهم قدر المستطاع، كما أظهرت كرماً منقطع النظير لهم”، مضيفة “إلا أنه بعد مرور 3 سنوات ونصف السنة على تدفقهم جراء اندلاع الصراع في سوريا، تضررت البنية التحتية لهذه البلاد والخدمات العامة فيها”.
    يذكر أن كلاً من تركيا ولبنان تستقبلان أكثر من مليون لاجيء سوري.
    وتناشد المفوضية الدول التي لم تستقبل اي لاجيء سوري لغاية الآن مثل الدول الخليجية والدول اللاتينية بالعمل على استقبال اللاجئين السوريين.

  • تحليل استخباراتي: دول الخليج تخاطر باستقرارها بعد انضمامها للتحالف الدولي ضد “داعش”

    تحليل استخباراتي: دول الخليج تخاطر باستقرارها بعد انضمامها للتحالف الدولي ضد “داعش”

    حذر موقع “كروس برودر إنفورميشن” المتخصص في التحليل الاستخباراتي من المخاطر الكبيرة التي وضعت دول الخليج نفسها فيها بانضمامها للحملة الدولية ضد تنظيم داعش على الرغم من أن كثير من مواطني الدول الخليجية يرون أن داعش يقف في وجه طغيان الشيعة.

    وأشار الموقع في تقريره الأسبوعي إلى أن كثير من المحللين يرون حادث إطلاق النار في الدلوة بمحافظة الأحساء شرقي السعودية حادث عابر أكثر من كونه بداية لحملة ضد الشيعة ومع ذلك فإن الاستقرار الداخلي للسعودية يظل في خطر كبير مع استمرار الهجمات الجوية ضد داعش.

    وتحدث عن أن مهاجمي الشيعة في الإحساء مطلع الشهر الجاري يبدو أنهم سعوا لإشعال التوتر الطائفي في السعودية بين السنة والشيعة خاصة بعد الحكم على رجل الدين الشيعي نمر باقر النمر بالإعدام، ونقل عن محللين أن الهجوم قد يضيف إلى احتمالات عدم تنفيذ الإعدام على “النمر” وسط توقعات بصدور عفو ملكي عنه أو تخفيف الحكم بشكل كبير.

    المصدر : كروس برودر إنفورميشن
    ترجمة: سامر إسماعيل

  • فورين بوليسي: الدول العربية تنهار .. وحرب باردة بين دول الخليج

    فورين بوليسي: الدول العربية تنهار .. وحرب باردة بين دول الخليج

    قالت مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية أن الدول العربية تعاني من الانهيار فى الوقت الذي تشهد فيه إسرائيل حالة كبيرة من الاستقرار، مشيرة إلى أن زيادة نفوذ من وصفتهم بـالجماعات الإرهابية قد غير موازين القوى فى الشرق الأوسط بأكمله وزاد من نفوذ إسرائيل.

    كما ذكرت المجلة أن هناك حربأ باردة تدور رحاها بين دول المنطقة، ففي حين تصطف السعودية والإمارات فى جبهة تتبنى مواقف موحدة من قضايا المنطقة تبدو قطر وتركيا تصطفان على جبهة مناوئة.

    وأشارت المجلة إلى معاناة كل من سوريا وليبيا من الاقتتال الداخلي، بينما فقدت الدولة المركزية فى العراق سيطرتها على العديد من المناطق فى الوقت الذي يعاني فيه اليمن من تمرد الحوثيين، في حين تعاني باقى دول المنطقة إما من أزمات سياسية طاحنة أو من تبعات فشل الحكومات.

    وأضافت المجلة أن لبنان قد فقد السيطرة على حدوده منذ سنوات، في حين تعصف الانقسامات السياسية بالفصائل الفلسطينية، مشيرة إلى أنه حتى الدول لديها أنظمة سياسية قائمة مثل مصر والأردن تأثرت بما يحدث حولها بسبب المشكلات الاقتصادية التي لم ينجو منها سوى تونس وكردستان بسبب السياسات الحكومية المتميزة تجاه العامة.

    وأشارت «فورين بوليسي» من التخوفات التي تعصف بدول الخليج جراء الاضطربات التي تشهدها المنطقة، مشيرة إلى كون إيران وتركيا وإسرائيل «الدول غير العربية فى المنطقة» لا تزال هي الأكثر استقراراً مقارنة بدول المنطقة، كما تمتلك القدرة على تحريك قواتها إلى الخارج.

    وحملت المجلة الولايات المتحدة مسئولية الفوضى فى الشرق الأوسط بسبب وقوفها فى المساحة الرمادية فيما يتعلق بالملف السوري، حيث لم تقدم الدعم الكافي للمعارضة ولم تقم بتوجيه ضربات جوية إلى نظام «بشار الأسد» كما كان يفترض أن تفعل.

    وأوضحت المجلة أن أن فشل الحكومات الشيعية في العراق وسوريا والقمع الذي يتعرض له السنة قد أدى إلى تحول السنة إلى طاقة دفع كبيرة لـ«داعش»، مشيرة إلى أن الشرق الأوسط قد بات مقسماً منقسما بين إيران وحزب الله ونظام الأسد الذين يمثلون الشيعة في جانب وبين الإمارات والسعودية والبحرين ومصر في جانب آخر.

    ولفتت المجلة إلى أن الولايات المتحدة صارت تحتاج إلى التقارب مع إيران لتحقيق الاستقرار في العراق وفي ذات الوقت لا ترغب في إزعاج أصدقائها من دول الخليج، مشيرة إلى أنه يجب عليها في ذات الوقت أن تواجه طموحات إيران في المنطقة في ذات الوقت الذي تفاوضها على ملفها النووي، واصفة الولايات المتحدة بأنها صارت تتحرك وسط خيارات كلها صعبة.

    وأشارت «فورين بوليسي» إلى أن انهيار الشرق الأوسط يعني مزيد من النفوذ الإسرائيلي فى المنطقة، وأن الولايات المتحدة مضطرة لمزيد من الاعتماد على إسرائيل برغم حالة الجفاء التي تنتاب العلاقات بين أوباما ونتنياهو.

    وحملت المجلة مسئولية انهيار الشرق الأوسط إلى كل من جورج دبليو بوش الذي اتخذ قرارا يفتقر إلى الحكمة بدخول العراق عام 2003، وأوباما الذي انسحب منها في وقت مبكر، إضافة إلى مشاركة الإدارة الأمريكية حاليا في الأزمة السورية بطريقة أكسبتها كراهية الناس هناك

    وختمت المجلة تقريرها بالتأكيد على كون الشرق الأوسط صار يعاني من فوضي لن يستطيع أحد إيقافها، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة مضطرة للحفاظ على مصالحها فى المنطقة عبر تثبيت أقدامها فى مناطق النزاع بشكل أكبر.

  • بولتيكيو: من خسر اليمن؟

    لم يتنبأ أحد بحدوث هذا. يوم 20 سبتمبر، قامت حركة الحوثيين في اليمن بانقلاب سياسي، خفي بحيث لم يلاحظه العالم إلا بصعوبة، ومهم إلى درجة أن المعلقين المحليين باتوا يقسمون التاريخ اليمني الحديث إلى ما قبل وما بعد وصول الحوثيين إلى السلطة.

    والحوثيون، وهم جماعة متمردة يقودها الشيعة، كانوا ينتظرون هذه اللحظة منذ وقت مبكر من بداية الألفية الثانية، عندما أجبرت حملتهم الحقوقية المدنية على حمل السلاح دفاعاً عن النفس.

    وانقلاب الحوثيين هذا ليس فقط إعادة خلط للأوراق السياسية اليمنية، ولكن أيضاً للحسابات السياسية الإقليمية، وخاصةً في الخليج العربي، لأن الحوثيين لديهم علاقات جيدة مع إيران، ولأن هذا الانقلاب يطرح مشاكل في خطة حرب الرئيس أوباما ضد تنظيم القاعدة في اليمن.

    وعلى مدى الأشهر الستة الماضية، واصلت ميليشيات الحوثيين سيطرتها على المناطق المجاورة لمعقل الحوثيين في صعدة، على بعد 230 كيلومتراً شمال العاصمة اليمنية صنعاء، وانتزعت هذه الميليشيات قيادة اتحاد حاشد القبلي القوي، ودمرت وحدات عسكرية متحالفة مع حزب التجمع اليمني للإصلاح، وقضت على خصمها السلفي في وادي دماج، على بعد بضعة أميال جنوب شرق صعدة.

    وأخيراً، انحدر الحوثيون إلى صنعاء، ودمروا الوحدات العسكرية المتبقية للجنرال علي محسن الأحمر وحلفائه في حزب التجمع اليمني للإصلاح، وسيطروا على الحكومة اليمنية دون كثير من المقاومة، وبشكل مدهش، مع القليل من التغطية الإعلامية الدولية.!

    جمال بن عمر، وهو ممثل الأمم المتحدة الخاص باليمن، قام بالتفاوض بين الرئيس عبد ربه منصور هادي وقيادة الحوثيين لتعيين حكومة انتقالية جديدة، وبالتالي أعطى الاعتراف الدولي بصعود الحوثيين. والوثيقة الناتجة عن ذلك، والتي أشاد بها الرئيس باعتبارها اتفاق السلام، تبدو الآن أشبه بالاستسلام.

    وجاء ارتفاع الحوثيين المذهل إلى السلطة نتيجة لأربعة عوامل: عدم كفاءة الحكومة المؤقتة المثبتة في عام 2011. رغبة الرئيس السابق علي عبد الله صالح بالانتقام من أولئك الذين أطاحوا به في عام 2011. دور المملكة العربية السعودية والإمارات المضاد للإخوان المسلمين. والقيادة السياسية الحكيمة لحركة الحوثي نفسها.

    الحوثيون، وبعد مشاهدة فشل الحكومة المؤقتة، قرروا فرض تغيير سياسي خاص بهم، وساعدهم في هذا دور السعودية ضد الإخوان المسلمين. حيث أنه، وعلى الرغم من أن السعوديين قالوا إنهم ما زالوا يدعمون الإصلاح، إلا أنهم وضعوا الإخوان المسلمين في اليمن، وهم واحدة من الركائز الأساسية للإصلاح، على قائمة المنظمات الإرهابية، كما فعلوا مع جماعة الإخوان المصرية. وفي الوقت نفسه، كافحت عائلة الأحمر لاحتواء تمرد الحوثيين في الشمال.

    والرئيس السابق صالح ساعد بهدوء الحوثيين أيضاً بدافع الثأر ممن ساعد في الإطاحة به في 2011. وعندما دخل الحوثيون صنعاء، لم يقاومهم الجيش اليمني، باستثناء تلك الوحدات المتحالفة مع الجنرال علي محسن ومليشيات الإصلاح. فهل قام صالح وأقاربه بإقناع الجيش بالبقاء بعيداً عن المعركة؟ هل يخطط صالح للعودة؟

    اللاعبون الحقيقيون في هذه اللعبة المعقدة من السياسة اليمنية غير واضحين. قد يكون الحوثيون أنفسهم هم من استطاعوا تحييد جزء كبير من الجيش من خلال القيادة الحكيمة، وكسب ولاء القادة العسكريين الرئيسيين. وكان السعوديون وعشيرة صالح سعيدين لرؤية حلفائهم السابقين يدمرون الإصلاح، حتى لو كان هذا التدمير قادماً من جهة عدو له علاقات وثيقة مع إيران.

    وتدعو الوثيقة الجديدة التي وقعها اللاعبون السياسيون الرئيسيون في اليمن، بما في ذلك التجمع اليمني للإصلاح، إلى إنشاء حكومة تكنوقراط جديدة برئاسة الرئيس هادي، والذي سيعين لجنة من الخبراء الاقتصاديين لتقديم توصيات ملزمة، كما تدعو الوثيقة جميع الميليشيات لمغادرة صنعاء، وبإعادة جميع المعدات العسكرية إلى عهدة الدولة.

    وأحد الأسباب في أن انقلاب الحوثيين لم يثر استنكاراً أكبر هو أن جميع الفصائل في اليمن، جنباً إلى جنب مع الرياض وواشنطن، رحبت بالخطوط العريضة للاتفاق. ولكن سلوك الحوثيين ترك عديدين يتساءلون عما إذا كان هذا الاتفاق يستحق الورق الذي طبع عليه؟. ميليشيات الحوثيين لا تزال تسيطر على شوارع صنعاء، وميليشيات الحوثيين تتجه نحو المنشآت النفطية الرئيسية والموانئ، ويبدو أن الحوثيين يعملون على تعزيز انقلابهم، بدلاً من تمهيد الطريق لتحقيق المصالحة الوطنية وإعادة البناء.

    وبعد ثلاثة وعشرين يوماً من أخذ الحوثيين لصنعاء، عين الرئيس هادي أخيراً رئيس وزراء جديدا، وهو تكنوقراطي من محافظة حضرموت الجنوبية. وفي اليوم نفسه، دعا عبد الملك الحوثي زعماء الجنوب المنفيين إلى العودة إلى البلاد من أجل إعادة بناء الجنوب. وإلى جانب مضيهم قدماً في اكتساب الميزة العسكرية، دخل الحوثيون الآن في اللعبة السياسية كذلك.

    ولم تعلق الولايات المتحدة إلا بالقليل، باستثناء الإشارة إلى انتهاكات حقوق الإنسان على أيدي ميليشيات الحوثي في صنعاء. عداء حركة الحوثي الشديد لتنظيم القاعدة قام بشراء بعض الدعم للحركة في واشنطن. تنظيم القاعدة قتل 47 من أتباع الحوثي في هجوم انتحاري الأسبوع الماضي، ويبدو أن المجموعتين تتجهان نحو مواجهة مفتوحة.

    ومن جانبها، دول الخليج العربي هي الأكثر قلقاً بشأن علاقات الحوثيين مع إيران، وهي ترى انقلاب الحوثيين كدليل أكثر إثارة للقلق على التدخل الإيراني في المنطقة. طالب وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، يوم الاثنين، إيران بسحب قواتها “المحتلة” من ​​سوريا والعراق واليمن. ولكن الحوثيين هم ظاهرة يمنية محلية، وليسوا قوة إيرانية بالوكالة. وإذا نجحوا، فسيكون ذلك لأنهم بنوا دولة يمنية مستقرة. أما إذا فشلوا، فسيكون ذلك لأنهم ساعدوا في تدمير الدولة اليمنية.

    بولتيكيو

  • الدول الخليجية قد تنخرط بشكل أوسع في الحرب ضد داعش.. لكن ما الثمن؟!

    الدول الخليجية قد تنخرط بشكل أوسع في الحرب ضد داعش.. لكن ما الثمن؟!

    دبي ـ أ ف ب ـ يؤكد خبراء ان انخراط دول الخليج المشاركة في التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد المتطرفين والمقتصر في الوقت على الراهن على تنفيذ ضربات في سوريا، يمكن ان يرتفع مستواه من خلال ارسال وحدات خاصة على الارض ولكن بشروط.

    الا ان دول الخليج الغنية بالنفط والتي تواجه مخاطر الى جانب الولايات المتحدة، تتساءل في نفس الوقت عما ستحصل عليه في المقابل، كما انها تخشى من استفادة الجار الايراني.

    وكتبت راغدة ضرغام في صحيفة الحياة ان “حلفاء الولايات المتحدة وأصدقاءها يهرولون لتلبية أولويتها العاجلة (بضرب داعش) بلا اصرار على استراتيجية واضحة وبتله تام عما يجب أن يتنبه اليه هؤلاء في عقر دارهم وفي حديقتهم الخلفية”.

    واضافت “هذا تماما ما حدث أخيرا في اليمن عندما سقطت العاصمة صنعاء في أيدي الحوثيين +أنصار الله+ الموالين لإيران فبات اليمن مرشحاً للتحول الى عنق السيطرة الإيرانية على” مضيق باب المندب.

    وتشير بذلك الى سيطرة الحوثيين المتهمين بتلقي الدعم من ايران على صنعاء في 21 ايلول/سبتمبر بالتزامن مع انطلاق طائرات دول الخليج للمشاركة في الضربات ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.

    وبحسب الخبير ماتيو غويدير استاذ الدراسات الشرق اوسطية في جامعة تولوز الفرنسية، فان امكانية ارسال الدول العربية قوات على الارض في سوريا مرتبط اولا بقرار تركيا الزج بقواتها.

    من جانبه، قال فريديريك ويري المتخصص في السياسات الاميركية في الشرق الاوسط لدى معهد كارنيغي للسلام، ان مشاركة اربع دول خليجية في العمليات ضد تنظيم الدولة الاسلامية المعروف بداعش، تبقى تتراوح في الوقت الراهن “بين البعد الرمزي والبعد العملاني”.

    واذا اتخذ قرار برفع مستوى انخراط دول الخليج في الحرب على تنظيم الدولة الاسلامية، فان ويري لا يتوقع “ارسال وحدات عسكرية تقليدية ضخمة الى الارض، بل مجموعات صغيرة من القوات الخاصة الاماراتية والقطرية وربما السعودية”.

    ولن تشارك هذه الوحدات اذا ما تم ارسالها في القتال، بل ستكون في غرف عمليات لتنسيق حركة مسلحي المعارضة السورية والتعاون مع استخبارات المعارضة وتقديم المشورة والمعدات للمعارضة، بحسبما افاد ويري الذي ذكر بان دورا مماثلا سبق ان لعبته قطر والامارات خلال الحرب على نظام الزعيم الليبي السابق معمر القذافي في 2011.

    واضاف ويري “اعتقد ان الهدف الذي تريد دول الخليج تحقيقه من التحالف هو حصولها على ما يشبه الثمن المقابل من خلال توسيع الولايات المتحدة ضرباتها لتشمل قوات الرئيس السوري بشار الاسد”.

    واثنت الصحف في الخليج خلال الاسبوعين الماضيين على دور دول الخليج التي اختارت ان تكون “في الجهة الصحيحة” في الحرب على “الايديولوجيا المتطرفة” التي يعتنقها تنظيم الدولة الاسلامية والتي تشكل خطرا على دول الخليج و”استقرارها”.

    الا ان كتابا تساءلوا عن المقابل التي يمكن ان تحصل عليه دول الخليج لاسيما السعودية من الولايات المتحدة التي يمكن ان تنسحب بشكل “مفاجئ” من الحرب اذا ما اعتبرت انها حققت اهدافها.

    وقال الكاتب الاماراتي عبدالخالق عبدالله ان “اميركا بعيدة عن الصدق في ما يتعلق بنواياها الحقيقية”.

    ويذكر عبدالله الذي يدرس العلوم السياسية في جامعة الامارات ب”هذا الخوف الدائم من ان الامور تتأزم في كل مرة تتدخل الولايات المتحدة”.

    وبحسب عبدالله، فان “ايران اظهرت في اكثر من مناسبة انها تعرف كيف تستفيد من هفوات الولايات المتحدة، وهي يمكن ان تكون الآن المستفيدة من الحرب ضد داعش”.

    وتعبر اوساط مقربة من صناع القرار في الامارات التي تشارك قواتها الجوية القوية في العمليات في سوريا، عن الخشية من “تهميش السنة” نتيجة “فراغ” ينشأ عن العمليات العسكرية.

    وقال مسؤول اماراتي لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن اسمه “نحن قلقون جدا ازاء امكانية استفادة ايران من الوضع″.

  • قطر “المشاغبة” تعطي الانطباع بانها تتماشى مع رغبة الرياض وواشنطن

    قطر “المشاغبة” تعطي الانطباع بانها تتماشى مع رغبة الرياض وواشنطن

    بضغط من من الرياض وواشنطن، قدمت قطر التي غالبا ما توصف بانها “الابن المشاغب” في الخليج، “تنازلات” الى شركائها العرب والخليجيين لاسيما من خلال البدء ب”خفض” نشاطات الاخوان المسلمين المثيرة للجدل.
    وتتالت الخطوات القطرية في الاسابيع الاخيرة تاكيدا على رغبة الدوحة في ارضاء جيرانها الخليجيين ومصر وواشنطن: الادانة القوية للمجموعات المتطرفة، الوساطة الناجحة للافراج عن رهينة اميركي وعن 45 جنديا دوليا فيجيا في سوريا، البدء بالتقارب مع السعودية بعد ستة اشهر من التباعد، واخيرا الاعلان خلال الايام الاخيرة عن مغادرة مسؤولين في الاخوان المسلمين الاراضي القطرية.
    وقال عمر دراج احد قياديي حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسي لجماعة الاخوان، في بيان نشر على صفحته على فيسبوك في ساعة متأخرة مساء الجمعة، ان عددا من رموز الجماعة سيغادرون “حتى نرفع الحرج عن دولة قطر”.
    واكد مسؤولان من جماعة الاخوان المسلمين في قطر اتصلت بهما وكالة فرانس برس ما جاء في بيان دراج.
    ومن بين كل الانتقادات التي تعرضت لها الدوحة، كانت مسالة دعمها للاخوان المسلمين الأعلى ثمنا بالنسبة لها في العالم العربي، بحسب محللين.
    ووجدت قطر نفسها في ازمة مفتوحة ليس مع مصر وحسب، بل ايضا مع جيرانها الخليجيين الذين يعتبرون الاخوان المسلمين منظمة “ارهابية” او “متآمرة” على نظام الحكم.
    وسحبت السعودية والامارات والبحرين سفراءها من الدوحة في اذار/مارس، في خطوة غير مسبوقة.
    وقطر وتركيا هما البلدان الوحيدان في المنطقة اللذان دعما علنا الاخوان المسلمين بعد عزل الجيش المصري الرئيس المصري الاسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو 2013.
    وقال الخبير في الشؤون العسكرية والامنية والارهاب في مركز الخليج للبحوث مصطفى العاني لوكالة فرانس برس ان الظرف الاقليمي والتحضيرات لشن حرب على تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا غيرت المعطيات بالنسبة للدوحة واجبرتها على اعادة بناء الجسور مع شركائها.
    وبحسب العاني، فانه ليس لقطر “خيار آخر غير خفض، وليس قطع، علاقاتها مع الاخوان المسلمين”، بعد ان راهنت على الاخوان المسلمين من اجل توسيع نفوذها في المنطقة منذ بداية الانتفاضات العربية نهاية 2010.
    وقال العاني ان قطر “لم تستطع ان تقاوم” امام الضغوطات التي تأتيها من كل الجهات، وقد “اتخذت قرارا صعبا بالطلب من هؤلاء الاشخاص المغادرة”، ما يشكل “تنازلا كبيرا”.
    من جهته، قال المحلل الاماراتي عبدالخالق عبدالله استاذ العلوم السياسية في جامعة الامارات “واخيرا نرى ان قطر اعتمدت التسوية والواقعية”.
    وبحسب عبدالله، فان قطر التي كان ينظر اليها على انها “الغنمة السوداء” في الخليج، “لم يعد باستطاعها ان تبقى معزولة عن شركائها” و”ان تكون تحت الضغط المتزايد من عواصم مثل واشنطن”.
    واعرب عبدالله عن قناعته بان العنصر الحاسم الذي دفع الدوحة الى تغيير موقفها هو السعودية التي “تعاملت دبلوماسيتها بشكل مباشر مع قطر”.
    وذكر المحلل بان وزيري خارجية السعودية وقطر التقيا اربع مرات منذ 24 اب/اغسطس، آخرها كانت الخميس بحضور نظيرهما الاميركي جون كيري.
    وقال عبدالله ان “هناك خطرا داهما مع داعش” في اشارة الى تنظيم الدولة الاسلامية.
    وردا على سؤال حول وجهة قياديي الاخوان المسلمين المحتملة بعد مغادرة الدوحة، اشار المحلل الاماراتي الى ان “الخرطوم هي الوجهة”. وتمت الاشارة ايضا الى تركيا وماليزيا كوجهات محتملة.
    وبحسب العاني، فان الخط التحريري لقناة الجزيرة يبقى مصدر اشكال بين قطر من جهة، والرياض وابوظبي والمنامة من جهة اخرى، الا ان هناك “مزيدا من الامل الآن لعودة السفراء الى الدوحة”.
    ومن جهتها، اعتبرت لينا الخطيب الباحثة في معهد كارنيغي للسلام ان قطر تخسر نفوذها الاقليمي.
    وقال في مقالة نشرتها مؤخرا “ان سياسة الدوحة الخارجية التوسعية ابتليت بالحسابات المخطئة والتحديات المحلية والضغوط الدولية، وهي كلها قضايا تتصل بعلاقة الدوحة مع الرياض. ونتيجة لهذه النكسات، تضاءل دور قطر الإقليمي، وفي المستقبل المنظور، من المرجح أن يبقى نفوذها الخارجي خاضعا إلى توجيه المملكة العربية السعودية”.

     

  • “مجتهد” وبالتفاصيل يشرح دور السعودية ودول الخليج والأردن في التحالف الأمريكي ضد “داعش”

    “مجتهد” وبالتفاصيل يشرح دور السعودية ودول الخليج والأردن في التحالف الأمريكي ضد “داعش”

    وطن (خاص) طبقا لمصادر المغرد الشهير “مجتهد” في المخابرات السعودية فإن نتائج السعي الأمريكي لإنشاء حلف ضد “الدولة” اثمر على عدة اتفاقات وتفاهمات
    وعدد “مجتهد: تلك التفاهمات عبر تغريدات تابعتها “وطن” بأن أمريكا طلبت من كل الدول الإقليمية دعما جويا وبريا ولوجستيا ومخابراتيا وانتهت بالتالي:
    رفض تركيا بالكامل لأي دعم جوي أو بري أو لوجستي وعدم السماح باستخدام القواعد إلا ما تلزمه فيه اتفاقيات الناتو مع الموافقة على تنسيق مخابراتي.
    أما فيما يتعلق بالأردن أشار مجتهد إلى تعاون مخابراتي ودعم لوجستي وفتح الأجواء والقواعد وتعاون القوات الخاصة فقط دون مشاركة قوت برية نظامية
    وعن السعودية تأكد مجتهد على تعاون مخابراتي (وعشائري) ولوجستي وفتح الأجواء والقواعد والموانيء وميزانية مفتوحة لدعم الحرب ولم تطلب أمريكا مشاركة برية سعودية.
    وقال ان دول الخليج موقفها مثل السعودية لكن الكويت والإمارات والبحرين أكثر حماسا من قطر وعمان.
    واشار مجتهد إلى ان كل الدول الأوربية وبقية الحلفاء في الناتو اعتذرت عن تدخل بري وأبدت الاستعداد لعمليات خاصة فقط لمهمات محدودة وبعضها سيساعد في القصف الجوي.
    وحول المشاركة البرية قال مجتهد: انتهت إلى ما بدأت به: إيران والجيش العراقي والأكراد والجيش السوري وفصائل الصحوات التابعة للائتلاف الوطني (الجيش الحر)
    وفصل الأمر قائلا: في العراق يساهم الجيش العراقي بـ 60% إيران 35% البشمركة 5% في سوريا الجيش السوري ومعه حزب الله 75% وصحوات الائتلاف 25%
    وأكد المغرد الشهير ان كل مزاعم أمريكا عن عدم وجود تنسيق مع إيران كاذبة. موضحا: صحيح أن التنسيق غير مباشر لكنه تنسيق حقيقي وتفصيلي عن طريق الجيش العراقي والبشمركة
    وختم قائلا: أما التنسيق الأمريكي مع النظام السوري فقد أكدت المصادر السعودية أنه موجود وأن الوسيط هو مخابرات الإمارات