الوسم: دول الخليج

  • للتاريخ ..عام 1990 السوريون استقبلوا اللاجئين الكويتيين (لكن) عام 2015 الخليج رفض اللاجئين السوريين !

    للتاريخ ..عام 1990 السوريون استقبلوا اللاجئين الكويتيين (لكن) عام 2015 الخليج رفض اللاجئين السوريين !

    (وطن – وكالات) رغم مسارعتهم لاستقبال اللاجئين الكويتيين إبان الاجتياح العراقي للكويت، تمتنع دول الخليج عن استقبال اللاجئين السوريين الفارين من الحرب الدائرة في بلادهم، الأمر الذي بدأ بإثارة ردود أفعال متنوعة في هذه الدول.

    و بعد خمسة وعشرين عاماً من استقبالها لآلاف اللاجئين الكويتيين الفارين من الاجتياح العراقي لبلادهم عام 1990، لم يجد السوريون الذين شردتهم الحرب الأهلية مأوى يذكر لهم في أغنى دول العالم العربي.

    ويرى منتقدو دول الخليج الغنية في هذا تناقضاً في غاية القسوة، خاصة أن العديد من هذه الدول يقدم الدعم لأطراف متحاربة في الصراع السوري وبالتالي فإن عليها أن تتحمل مسؤولية خاصة عن عواقب هذا الصراع.

    وكانت صورة الطفل السوري الكردي الغريق على أحد شواطئ تركيا، والتي مزقت قلوب الملايين سببا في جدال حاد في أوروبا. وأصبح الصمت الرسمي من جانب الأسر الحاكمة في الخليج مبعث قلق لكثير من مواطني دول الخليج.

    فقد امتلأت وسائل الإعلام الاجتماعي العربية بصور ورسوم كاريكاتورية عن موت الطفل ايلان، وصورت إحداها جثته أمام قبر مفتوح، بينما يقف مجموعة من الرجال يرتدون الملابس الخليجية التقليدية، وهم يحملون المعاول دون أن يبدو عليهم التأثر وفي صورة أخرى ظهرت رأس آيلان مائلة نحو شاهد قبر كتب عليه “الضمير العربي”.

    ردود أفعال

    ووصفت سارة حشاش من منظمة العفو الدولية مسلك دول الخليج العربية بأنه “شائن تماما”، وانتقدت قطر والكويت والبحرين والسعودية والإمارات لأنها لم تقبل رسميا أي لاجئ، في حين تستضيف تركيا ما يقرب من مليوني لاجئ ولبنان أكثر من مليون بينما تستضيف دول أخرى مجاورة تعاني من اضطرابات مئات الآلاف.

    ويقول أنصار دول الخليج إن الأعداد في الأزمة السورية أكبر كثيرا منها في حالة اجتياح الكويت. ويشير هؤلاء إلى التمويل الذي تقدمه دول الخليج لجهود الإغاثة في الدول المجاورة لسوريا.

    وقال نبيل عثمان ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الخليج لرويترز “حكومات مجلس التعاون الخليجي الست تواصل احترام المعايير الدولية فيما يتعلق بحماية اللاجئين” خاصة فيما يتعلق بعدم إعادتهم إلى بلادهم التي تشهد حربا. وفي حين أن السلطات تطبق في العادة “اعتبارات إنسانية” على من يتجاوزون الإقامة وفق تأشيراتهم فقد قال عثمان إن العمل والكفيل المحلي مازال هو العنصر الرئيسي في تحديد وضع الإقامة.

    وقال عبد الله العذبة رئيس تحرير صحيفة العرب إن قطر بلد صغير يقدم بالفعل تبرعات للاجئين في الأردن وتركيا وشمال العراق، وإنه لا يستطيع لأسباب لوجستية أن يقبل أعدادا كبيرة من اللاجئين ولهذا يختار أن يقدم المدعم ماليا. لكن التعاطف يتزايد مع اللاجئين السوريين.

    ورغم أن دول الخليج العربية لم توقع على أي اتفاقات عالمية رئيسية من الاتفاقات التي تحدد وضع اللاجئين وتفرض مسؤوليات على الدول لمنح حق اللجوء فقد أشادت مفوضية الامم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين بحسن الضيافة في الدول الخليجية.

    وقال زيد الزيد في مقال بصحيفة الآن الكويتية يوم الأحد “ما شهدناه في الأسابيع الأخيرة من حملات تعاطف وتضامن واسعة مع قضية اللاجئين السوريين من جانب حكومات وشعوب بعض دول القارة الأوروبية بعد حوادث غرق اللاجئين الأخيرة، يشعرنا ببصيص من الأمل، لكنه يشعرنا بالأسى – في الجانب الآخر – ويجعلنا نتساءل عن غياب التعامل الرسمي من جانب حكومات الدول العربية بالقدر المسؤول الذي تفرضه أواصر القربى والمصير المشترك.”

    وأضاف “فعلى الرغم من أن دولنا العربية أقرب جغرافيا لسوريا من دول أوروبا، وبالتالي سهولة تقديم المساعدات للاجئين، إلا أننا نشهد صمتا مخزيا ومستنكرا.”

    مخاوف سياسية؟

    وقال المعلق سلطان سعود القاسمي في دولة الإمارات إنه يظن أن دول الخليج تخشى السماح بدخول أعداد كبيرة من العرب ممن تعودوا على الجهر بآرائهم السياسية، لأنهم قد يؤثرون بشكل ما على مجتمع جرى فيه العرف ألا يشارك أفراده في السياسة. لكنه قال إن على دول الخليج أن تفتح أبوابها أمام اللاجئين.

    وقال القاسمي إن دول الخليج كثيرا ما تشكو من ضعف استخدام اللغة العربية، وتعرض الثقافة العربية للخطر بسبب ضخامة عدد الوافدين الأجانب. وأضاف أن الأزمة الحالية تتيح فرصة لاستضافة مجموعة من الناس، بما يخفف من حدة هذه المخاوف ويسهم في مساعدة اللاجئين الفارين من حرب طاحنة.

    وأثار محلل كويتي يظهر بانتظام في القنوات الإخبارية العربية عاصفة من الغضب بقوله في مقابلة تلفزيونية الأسبوع الماضي إن من الأفضل للاجئين التوجه إلى الدول الأفقر، دون أن يعترف بالتعهدات التي قطعتها دول أوروبية غنية مثل ألمانيا لقبول الآلاف.

    وقال دانييل جورفان مدير قسم سوريا بمنظمة أوكسفام الخيرية “من الواضح أن على دول الخليج أن تبذل المزيد بفارق كبير.”  مطالباً إياها بإتاحة “المزيد من فرص العمل وخطط لم شمل الأسر والسبل القانونية الأخرى في الأساس للسماح لهم بدخول دول الخليج والتمكن من كسب لقمة العيش.”

    وقالت الطالبة السعودية نور الملا (22 عاما) إن على دول الخليج “أن تقبل اللاجئين السوريين. فالسعوديون والسوريون كانوا أشقاء وشقيقات دائما. وبخلاف أن ديننا يلزمنا بذلك يجب أن تكون مساعدة اللاجئين ردا طبيعيا لما شهدناه في وسائل الإعلام.”

    وقالت طالبة سعودية أخرى تدعى سارة خالد (23 عاما) إن دول الخليج العربية بحكم الجوار والدين الواحد عليها مسؤولية أكبر تجاه اللاجئين السوريين من الاوروبيين.

    أزمة ديموغرافية؟

    ويزيد عدد العمال الوافدين بنسبة خمسة إلى واحد مقارنة بالسكان المحليين في كل من الإمارات وقطر حيث تشاهد أسر أوروبية وعمال من جنوب آسيا أكثر مما يشاهد المواطنون بالدشداشة الخليجية. ولا وجود في دول المنطقة لمخيمات اللاجئين ومن المرجح ألا يتغير هذا الوضع.

    وقال أستاذ العلوم السياسية عبد الخالق عبد الله في الإمارات إن “أعداد الأجانب كاسحة. هنا لدينا 90 في المائة فهل تريد أن تحول السكان المحليين إلى أقليات في بلادهم؟ هم بالفعل كذلك…”

    وعلى مر السنين أصبحت السعودية تستضيف أكثر من نصف مليون سوري والإمارات أكثر من 150 ألف سوري وساهم وجودهم وغيرهم من المهنيين الوافدين في تعزيز اقتصاد دول الخليج. غير أنه منذ تفجر الاضطرابات والحروب بعد انتفاضات الربيع العربي في عام 2011 تبنت هذه الحكومات نهجا أكثر تشددا بشأن قبول الفلسطينيين والسوريين والمسلمين الشيعة في علامة على مدى قلق هذه الدول من استيراد العدوى السياسية.

    وانتقد إياد البغدادي المدون الفلسطيني والناشط الذي تم ترحيله من الإمارات العام الماضي، رد فعل دول الخليج وأبدى أسفه لإغلاق حدودها. وروى البغدادي على تويتر ما شعر به عندما أمضى وقتا في مخيم نرويجي للاجئين مع صديقين سوريين فقال إن شعوره كان في غاية الغرابة إذ كان ثلاثة عرب من المسلمين المشردين يطلبون اللجوء في اسكندينافيا. وقال أيضا إنه رغم أن مساحة العالم العربي تبلغ خمسة ملايين ميل مربع فقد كان من أسوأ الأفكار التي راودته عندما ولد ابنه كيف أنه لا مكان له في تلك المساحة.

    الدول العربية الأخرى، واللاجئون السوريون

    وفي الدول العربية الأخرى خارج الخليج يوجد تعاطف هائل مع السوريين لكن الآراء تتباين حول أشكال المساعدة الممكنة.
    وقال بو جمعة الرميلي المتحدث باسم حزب نداء تونس الذي يشارك في الائتلاف الحاكم “تونس لا تقدر على استقبال أي لاجئين. لا يمكننا أن نقبل لاجئين سوريين. بعد ثورة 2011 كانت تونس أول من دفع الثمن من حيث اللاجئين. فقد استقبلنا 1.2 مليون ليبي وهذا كلفنا كثيرا.”

    وقال مصدر في الهلال الأحمر الجزائري لرويترز إن عدد المهاجرين من سوريا ودول منطقة الساحل الأفريقية الذين دخلوا الجزائر يقدر بنحو 55 ألفا. وأضاف المصدر “لقد فعلنا ما بوسعنا أن نقدمه من خدمات أساسية منها الغذاء والدواء ومراكز الاستضافة وسمحنا للأطفال السوريين بالدراسة في مدارسنا.”

  • خليجيون ينتفضون: لسنا مقصرين وأموالنا تذهب للاجئين.. واخرون : #الخليجيون_اولى_بإخوانهم

    خليجيون ينتفضون: لسنا مقصرين وأموالنا تذهب للاجئين.. واخرون : #الخليجيون_اولى_بإخوانهم

    وطن- بعد أن ضجت مواقع التواصل الاجتماعي وكبريات الصحف الدولية بتساؤلات حول دور دول الخليج في استقبال اللاجئين السوريين، لا سيما بعد تزايد حالات اللجوء للدول الأوروبية التي كلفتهم أرواحهم، وانتشرت الصور الكاريكاتورية التي تندد بتجاهل العرب تجاه الأزمة السورية وعدم اتخاذ موقف فاعل،  شهد موقع التواصل الاجتماعي ” تويتر” سجالات بين من يرى أن دول الخليج قدمت ما تستطيع أن تقدمة لإنهاء هذه الأزمة، ومن أبدوا استنكارهم لهذه المساعدات الضئيلة، ويشير بيان صادر عن منظمة العفو الدولية إلى أن المملكة العربية السعودية، وقطر، والكويت، والبحرين، والإمارات العربية المتحدة، وفرت مقدار “صفر من أماكن إعادة التوطين للاجئين السوريين”.

    وقالت الكاتبة السعودية منال مسعود: “بعض وسائل الإعلام تنقل معلومات خاطئة ومجحفة بحق السعودية مدعية أنها لا تستقبل لاجئي الحرب السورية” .

    حكام الخليج يأوون (بن علي) وعائلة (بشار).. واللاجئون السوريون لا بواكي لهم!

    وأضافت: “أجزم أنه لا دولة عربية ولا دولة أجنبية تعامل أخواننا السوريين ضحايا الحرب مثل السعودية هنا فُتحت الأبواب لأي سوري مقيم أن يحضر عائلته”.

     ومضت مسعود في التأكيد على دور الرياض في علاج الأزمة السورية وقالت: ” تمنح السعودية أخواننا السوريين إقامة دائمة وتصاريح عمل، ويدرس أبناؤهم في المدارس والجامعات الحكومية مجانا، والرعاية الصحية مجانا “.

     وختمت سلسلة تغريداتها المدافعة عن بلادها بقولها ” أبواب السعودية مفتوحة للجميع وقلبها لا يسعه أن يطلق على إخوته لاجئين أو ينصب لهم خيام وملاجيء بل يعيشون في وطنهم الثاني معززين مكرمين”.

    أما الناشط ابراهيم فوقف في المنتصف حيث رفض الشتائم الموجهة للخليج وقال ” هناك تقصير عربي بحق السوريين وتحديداً خليجي في إستضافة اللاجئين، الذين هم اخواننا ومهما فعلنا فنحن مقصرين، لكن موجة شتم العرب هذي ماله داعي”

    أما سلطان العمر فقلل من دور أوروبا في رعاية اللاجئين السوريين مشيدا بدور لبنان وسوريا في هذا الصدد وقال: ” كثير يقول الأوروبيين يستقبلون اللاجئين السوريين والعرب يرفضونهم. هذا خطأ، عدد السوريين في لبنان-الفقير الصغير- أكثر من عددهم في أوروبا كلها” .

    وفي ذات السياق غرد آخرون على وسم #الخليجيون_اولى_بإخوانهم مشددين على ضرورة أن تقوم الخليج بدور أكثر فعالية، في هذه القضية، ودعا حساب “ماربل”  للتوقف عن التبرعات العينية.

     وأضاف: ” وفر على نفسك التبرع بالأكفان والمعلبات وكونو انصارا ” مذكرا بأن  ” السوري بيشتغل بعرق جبينه لن يكون عالة او ثقيل او متبطل” في حين قال كيميال ” بل بيوتنا أولى بهم من كنائس الغرب .. ” .

    وغرد الدكتور احمد المطيري بعيدا حيث قال: ” نعم خذلناكم بسبب الوهن حب الدنيا نعتذر ايلان نعتذر اطفال سوريا اللهم ارحم ضعفهم ونصرهم ” .

    ونختم بتغريدة لمحمد الشنقيطي الموريتاني والذي يعمل في الدوحة أستاذا جامعيا ” ما أكثر ما سمعنا عن محنة اللاجئين السوريين في الإعلام العربي، دون ذكر لدولة عربية تستضيف بعضهم.. كفى قولا بلا عمل! “

  • سؤال صعب طرحه (فيسك) عن اللاجئين السوريين.. فهل لديكم إجابة؟!

    سؤال صعب طرحه (فيسك) عن اللاجئين السوريين.. فهل لديكم إجابة؟!

    استمر اهتمام الصحف البريطانية بمعاناة المهاجرين في سعيهم للفرار من الأزمات الدامية في منطقة الشرق الأوسط، ولاسيما سوريا، إلى أوروبا.

    وأفردت الاندبندنت، على سبيل المثال، سبعا من صفحاتها الأول لتقارير ومقالات رأي حول المأساة.

    وملأت الصحيفة صفحتها الأولى بصور بريطانيين متضامنين مع الساعين للجوء إلى أوروبا في إطار التماس دعمته الاندبندنت للضغط على رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لقبول المزيد من المهاجرين.

    وتحت عنوان “هل وصلت الرسالة يا رئيس الوزراء”، قالت الصحيفة إنه خلال قرابة 24 ساعة اشترك قرابة 200 ألف شخص في الالتماس.

    وتساءل الصحفي روبرت فيسك عن سبب حرص المهاجرين على “التوجه إلينا، الكفار، طلبا للمساعدة” بدلا من الذهاب إلى دول الخليج الثرية مثل السعودية.

    وقال فيسك إن من بين ملايين اللاجئين السوريين فضل مئات الآلاف عدم التوجه إلى لبنان وتركيا والأردن، بل الابتعاد أكثر في قوارب لمناطق أخرى غير الأرض التي عاش فيها نبي الإسلام ونزل عليه فيها القرآن.

    وأضاف: “اللاجئون لا يقتحمون شواطئ مدينة جدة على البحر الأحمر، مطالبين باللجوء والحرية في البلد الذي دعم طالبان وخرج منها أسامة بن لادن.”

    وقال إنه لا يعتقد أن الدافع وراء ذلك هو أن المهاجرين لديهم معرفة كافية بأوروبا وتاريخها.

    وقال إنهم يعرفون أن على الرغم من “ماديتنا وضعف تديننا” لا تزال فكرة “الإنسانية حية في أوروبا.”

     

     

    وقالت صحيفة “التايمز” إن حالة الغضب إزاء مشهد الطفل السوري الغارق على شواطئ تركيا أجبرت كاميرون على أن يفتح الباب أمام آلاف جديدة من اللاجئين السوريين.

    وخصصت الغارديان أحد مقاليها الافتتاحيين للأزمة، قائلة إن بريطانيا لا يمكنها فتح حدودها لكل من يهرب من حرب في أي مكان بالعالم، لكن ذلك “لا يعد مبررا لإصرار الحكومة المخجل على إغلاق حدودنا أمام أكبر عدد ممكن من اللاجئين.”

    وقالت: “التزاماتنا الدولية وضميرنا الجمعي يحتم علينا توفير ملاذ عندما تتجلى كارثة إنسانية أمام أعيننا.”

    بي بي سي

  • لماذا تعارض (بشدّة) اسرائيل بيع أسلحة ثقيلة لدول الخليج !؟

    لماذا تعارض (بشدّة) اسرائيل بيع أسلحة ثقيلة لدول الخليج !؟

    كشفت صحيفة “هارتس” الإسرائيلية، أن إسرائيل تعارض بشدة بيع أسلحة متطورة وثقيلة لدول الخليج العربي وأنها طلبت من واشنطن عدم إتمام صفقات سلاح لدول المنطقة.

    ونقلت الصحيفة العبرية عن مسئول عسكري أمريكي كبير، لم تكشف اسمه، رافق وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر خلال زيارته لإسرائيل، قبل أسبوع، قوله إن وزير الدفاع يعالون ومسئولين إسرائيليين كبار أعربوا عن معارضتهم لبيع عدة منظومات أسلحة لدول الخليج العربي في أعقاب الاتفاق النووي مع إيران.

     وأضاف المصدر الأمريكي: “إن هناك عدة قدرات عسكرية رئيسية لم ترغب إسرائيل بأن تمتلكها دول الخليج، وهو مطلب طرح أيضا، قبل التوصل إلى الاتفاق مع إيران”، مؤكدا أن مسئولي تل أبيب طرحوا ذلك وواشنطن تفهمت قلقهم. وأشارت هاآرتس إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد قام بعد توقيع الاتفاق المرحلي مع إيران فى مدينة “لوزان” السويسرية، في شهر إبريل الماضي، بدعوة قادة دول الخليج للقاء قمة في منتجع “كامب ديفيد”، نوقشت خلاله، أيضا، قضية زيادة المساعدات الأمنية الأمريكية.

    وأوضحت الصحيفة العبرية أنه بعد زيارة آشتون كارتر إلى إسرائيل، سافر إلى السعودية، فيما عقد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، لقاء مع نظرائه في دول الخليج في العاصمة القطرية الدوحة، وقال وزير الخارجية القطرى فى نهاية اللقاء إن دول الخليج “السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت وعمان” ترحب بالاتفاق النووي مع إيران لكنها معنية بالحصول على ضمانات من الولايات المتحدة بشأن مواجهة التآمر الإيراني في المنطقة.

     من جانبه قال كيري إن بلاده معنية بزيادة المساعدات لدول الخليج من خلال منظومات الدفاع الصاروخى، وزيادة بيع الأسلحة الأمريكية وتدريب الوحدات الخاصة في دول الخليج، خاصة في مجال محاربة الإرهاب. 

  • دول الخليج ما تزال خائفة من (النووي): نريد من واشنطن ضمانات ..

    دول الخليج ما تزال خائفة من (النووي): نريد من واشنطن ضمانات ..

     يخطف اللقاء الثلاثي بين وزراء الخارجية في الولايات المتحدة وروسيا والسعودية، الأضواء من الاجتماع الذي يعقده الوزيران الأميركي والروسي مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون في الدوحة غداً.

     ووفق معلومات شبه رسمية سيتناول اللقاء الثلاثي بحثاً معمقاً لـ “الاتفاق النووي” بين إيران والقوى العظمى، إضافة الى مشكلات تراوح بين اليمن وسورية وليبيا والحرب على الإرهاب و “داعش” تحديداً.

    وذكر أن دول الخليج لا تزال تبحث عن ضمانات إضافية من الولايات المتحدة بعد توقيع الاتفاق.

    وأكد مسؤول في وزارة الخارجية السعودية لـصحيفة «الحياة اللندنية» أمس، مشاركة الوزير عادل الجبير في اجتماع الدوحة الذي يبحث الوضع في المنطقة.

     واستبق الجبير سفره إلى الدوحة بزيارة قصيرة إلى أبوظبي حيث أجرى محادثات تنسيقية مع المسؤولين الإماراتيين.

    وقالت مصادر ديبلوماسية في الدوحة إن وزراء خارجية دول مجلس التعاون ووزير الخارجية الأميركي جون كيري الذين «سيجتمعون في الدوحة غداً الإثنين في أول لقاء من نوعه بعد توقيع الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى، سيناقشون قضايا الساعة في المنطقة والعالم، وسيبلورون رؤى التعاون المستقبلي حول كثير من الملفات الساخنة».

    وقالت المصادر إن الاجتماع «سيناقش قضايا كثيرة بينها الاتفاق النووي مع طهران» وسيطلبون بعض الإيضاحات من كيرى الذي زار القاهرة ليل أمس ويصل الى الدوحة اليوم. ورأت مصادر أخرى أن الاجتماع المشترك الخليجي- الأميركي يأتي في «سياق سعي الجانبين الى تعزيز الثقة، في ظل أوضاع صعبة تعيشها المنطقة العربية، وخصوصاً منطقة الخليج».

    ووفق ما يتحدث عنه المسؤولون الخليجيون، سيتطرق الاجتماع الى «الهموم المشتركة بين الجانبين، وفي صدارتها الإرهاب الذي بات مصدر قلق للجميع والوضع في اليمن الذي يحظى باهتمام الجانبين والأوضاع الملتهبة في سورية وليبيا».

    وقد يوجه الاجتماع الوزاري الخليجي- الأميركي «رسائل عدة في شأن التأكيد على أمن واستقرار المنطقة والتعاون في مكافحة الإرهاب، وتعزيز ما تم ماضياً بإجراءات إضافية تتناول كيفية معالجة القضايا الساخنة في المنطقة والحيز العربي».

    وفي موسكو، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الوزير «لافروف سيعقد اجتماعاً ثلاثياً مع نظيريه الأميركي جون كيري والسعودي عادل الجبير خلال زيارة عمل لقطر في الثاني والثالث من آب (أغسطس) الجاري».

    وأضافت أن لافروف سيعقد اجتماعات أيضاً مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ووزير خارجيته خالد العطية.

    وذكرت «أن لافروف يزور قطر لمناقشة التحركات من أجل السلام في سورية واليمن وليبيا والتحالف الدولي ضد تنظيم داعش والاستقرار في منطقة الخليج والعلاقات الثنائية بين روسيا وقطر. وأجرى كيري لقاءات غير رسمية في القاهرة أمس وسيلتقي اليوم نظيره المصري سامح شكري في «حوار استراتيجي» الذي سيُعقد للمرة الأولى منذ 2009 إثر إعلان الولايات المتحدة أنها سلمت مصر ثماني مقاتلات «أف 16» تم استعراضها في سماء العاصمة أمس، وهي الأولى بعدما رفعت واشنطن أواخر آذار (مارس) الماضي التجميد الجزئي عن استئناف مساعدتها العسكرية. وقال ديبلوماسي أميركي يرافق كيري لوكالة «فرانس برس» أمس، إن الوزير «سيحاول الإجابة عن كل الأسئلة التي لا تزال تراود وزراء الخارجية، على أمل أن يكونوا راضين ولضمان أن يدعموا مواصلة جهودنا».

    وأشار إلى أن كيري «سيبحث أيضاً في النزاعين في اليمن وسورية»، لكنه لم يتحدث عن مسألة محاربة الإرهاب، وهي حكماً ستكون حاضرة، خصوصاً بوجود التعاون الأميركي الخليجي في الحملة الجوية.

    وفي طهران نقلت وكالة «أنباء الجمهورية الإسلامية» الإيرانية عن علي أكبر صالحي كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي قوله أمس إن البرلمان لا يملك سلطة على الاتفاق النووي الذي وقع مع القوى الدولية الشهر الماضي. واضاف: «ليس صحيحا على الإطلاق أنه يتعين على الحكومة أن تعرض على البرلمان أي اتفاق تريد توقيعه مع دولة أجنبية».

    وفي إشارة إلى الاتفاق النووي قال صالحي «خطة العمل الشاملة ليست اتفاقية او معاهدة دولية وأنا لا أعرف تحت أي تعريف يجب أن تحال على البرلمان».

    وبدأ متشددون في البرلمان الإيراني والمؤسسة الأمنية الهجوم على الاتفاق بعد أيام من توقيعه لكن تعذر عليهم إقناع المرشد علي خامنئي بسحب تأييده الحذر للاتفاق. ويتعرض الاتفاق كذلك لتهديد في الكونغرس الأميركي حيث مازال أمام المشرعين مهلة حتى 17 أيلول (سبتمبر) لقبول الاتفاق أو رفضه.

     ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو بأعضاء في مجلس الشيوخ لمناقشة الدور الرقابي للوكالة على البرنامج النووي الإيراني.

     

  • اجتماع ممثلي العشائر السورية مع الدول لمواجهة داعش

    اجتماع ممثلي العشائر السورية مع الدول لمواجهة داعش

    وطن _ (وطن-وكالات) قالت صحيفة  الاندبندنت البريطانية، إن  العشائر السورية تسعى في جنيف لإيجاد حل للأزمة التي تعصف في البلاد وتنامي نفوذ داعش  فيها، مشيرة إلى اجتماع سري لممثلي العشائر السورية عقد في جنيف مع القوى الغربية ودول الخليج في جنيف، لبحث التصدي “لداعش”، لافتة إلى أن الإجتماع جمع بين أرفع ممثلي العشائر السورية والقوى الغربية ودول الخليج .

    وقال مراسل الصحيفة إن “جميع الأطراف المجتمعين في جنيف عازمون على عدم مواجهة بعضهم البعض”، وأضاف: ” إن العشائر السورية المؤثرة في الشارع السوري، شكلت ائتلافاً جديداً بينها وعقدت اجتماعات سرية في جنيف من أجل إنقاذ بلادهم من الحرب الأهلية التي تعصف بها”، مشيراً إلى أن “زعماء العشائر التقوا وزراء من السعودية ودول الخليج ومناصرين لهم من المعارضة، كما أنهم من المقرر أن يجتمعوا مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني”.

    شيعة لبنان يلبسون دروعهم ويستعدون لمواجهة “داعش”

    وأوضحت الصحيفة أن “زعماء تلك العشائر شاهدوا بأعينهم أبناء بلدهم يذبحون، ومجتمعاتهم تعيش في حالة من الرعب، كما أن الإرهاب متعمق في مجتمعاتها، إضافة إلى تدمير أهم معالم بلادهم الأثرية”، موضحة أن ممثلي العشائر السورية ليسوا جزءاً من الائتلاف السوري الوطني في المنفى أو يسعون إلى الحلول مكانه، فالبعض منهم ما زال يعيش في سوريا، وبعضهم اضطروا إلى العيش في المنفى إما بسبب النظام السوري أو تنظيم داعش”.

    ويرتاب زعماء العشائر في نوايا واشنطن التي تطالبهم بمحاربة داعش، إذ قال أحد شيوخ هذه العشائر ويدعى الشيخ إياد أنهم “كانوا وما زالوا يحاربون هذا التنظيم من دون الدعم الأمريكي ومن دون أي غطاء جوى مؤمن لهم”، وختم بالقول “لماذا يؤمنون دعماً جوياً للأكراد والمقاتلين الشيعة في العراق ولا يؤمنون هذا الغطاء لنا”، مشيراً إلى أنهم طالبوا الأمريكيين بتوفير هذا الغطاء الجوى لهم ومعاملتهم بالمثل مع أقرانهم.

    محاولات انقلابية وخلافات.. هل ينهار داعش قريبا؟

  • التحالف مع القاهرة والخليج ضد الإرهاب بدعوة وزير إسرائيلي

    التحالف مع القاهرة والخليج ضد الإرهاب بدعوة وزير إسرائيلي

    وطن –  وجه تحالف سياسي تقوده جماعة الإخوان المسلمين الدعوة إلى القوى المؤيدة له لمواصلة التحركات في الشارع تحت عنوان “الانقلاب هو الإرهاب.. هنكسركم،” معتبراً عودة الجيش لثكناته الطريق الوحيد “لإنقاذ مصر والمنطقة والعالم” وفق تعبيره، بينما دعا وزير إسرائيلي إلى التحالف مع القاهرة والخليج ضد الإرهاب

    وأدانَ “تحالف دعم الشرعية”، وهو ائتلاف من القوى السياسية التي تقودها جماعة الإخوان المسلمين، ما وصفه بـ”إرهابَ الانقلاب واغتيال سلطة الانقلاب تسعة من قادة الإخوان المسلمين بـ6 أكتوبر” كما هاجم في الوقت نفسه ما جرى في سيناء من “هجمات وسقوط قتلى وجرحى مدنيين وعسكريين.”

    “العملية الشاملة”.. حملة عسكرية كبيرة يقودها السيسي في سيناء ظاهرها محاربة الإرهاب وباطنها “صفقة القرن”!

    ورأى  التحالف مع القاهرة والخليج ضد الإرهاب  أن أحداث سيناء “إدخال للبلاد في حالة من الفوضى وتهديد حقيقي لأمن مصر وتعريض الشعب لخطر كبير”. مضيفا: “الحل الوحيد لإنقاذ مصر والمنطقة بل والعالم هو إنهاء هذا الانقلاب العسكري ومحاكمة قائده وكل من شارك فيه وعودة الجيش لثكناته، بحسب البيان الذي حمل عنوان “الانقلاب هو الإرهاب.. هنكسركم”.

    وفي إسرائيل، نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن وزير الاقتصاد، اريه درعي، قوله إنه في أعقاب الاعتداءات الإرهابية ضد قوات الامن المصرية في سيناء “يجب على إسرائيل والدول العربية المعتدلة تشكيل تحالف لمحاربة الإرهاب الإسلامي” على حد قوله.

    وأضاف الوزير درعي إنه حري بـ”مصر والأردن ودول الخليج المعتدلة أن تدرك ضرورة التعاون مع اسرائيل في هذا المجال” وفقا لتعبيره.

    ابن زايد الداعم الأول للقاعدة.. واشنطن بوست: الإمارات تزعم محاربة الإرهاب وبنفس الوقت تموله “بسخاء”

  • بمليارات الدولارات .. لماذا (تتكالب) دول الخليج على شراء الطائرات الحربية ؟!

    بمليارات الدولارات .. لماذا (تتكالب) دول الخليج على شراء الطائرات الحربية ؟!

    اعلن مكتب الرئاسة الفرنسية، أن أمير الكويت، “الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح”، طلب شراء 24 طائرة هليكوبتر عسكرية من طراز “كاراكال” تصنعها شركة “إيرباص”، وهو العقد الأحدث الذي يتم الاتفاق عليه بين فرنسا ودولة خليجية بعد أسابيع من الاتفاق على بيع 24 مقاتلة ”رافال” لقطر.

    وأفاد مكتب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عقب محادثة هاتفية بينه وبين أمير الكويت، بأنه وفي إطار “الشراكة الدفاعية” بين فرنسا والكويت، عبر الأمير عن الرغبة في تزويد القوات الجوية لبلاده بأربع وعشرين هليكوبتر من الطراز وسيتم توقيع العقد قريبا.

    وأشارت وزارة الدفاع الفرنسية إلى أن الصفقة ستبلغ قيمتها مليار يورو مؤكدة بأن العقد سيمضى في الأسابيع القليلة القادمة.

    وفي الـ16 من فبراير/شباط 2015 وقعت مصر وفرنسا اتفاقية تقوم بموجبها الأخيرة بتوريد 24 طائرة من طراز “رافال”.

    وقدرت قيمة الصفقة بـ5.2 مليار يورو، ستم بموجبها بيع 24 طائرة رافال إلى مصر من إنتاج شركة داسو للطيران، وسفن حربية متعددة المهام تصنعها مجموعة الصناعات البحرية “دي سي ان اس” إضافة إلى صواريخ من إنتاج شركة “ام بي دي ايه”.

    ومن المنتظر أن تسلم الدفعة الأولى من طائرات “الرافال” التي تعاقدت مصر على شرائها من فرنسا في الـ25 من يوليو/تموز المقبل، وتضم الدفعة 3 طائرات من بين 24 طائرة تشملها الصفقة.

    يذكر أن صفقة توريد فرنسا لمصر طرحت تساؤلات عديدة حول لجوء الجيش المصري في ظرف قياسي إلى السوق الفرنسية من أجل تقوية ترسانته الحربية في سياق أمني متوتر.

    وفي الـ4 من مايو/آيار فوقعت قطر وفرنسا في الدوحة بحضور الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والشيخ تميم بن حمد آل ثاني، صفقة مقاتلات رافال عددها 24 بقيمة 6,3 مليار يورو.

    وشمل توقيع الصفقة كذلك تدريب 36 طيارا ومئات الميكانيكيين إضافة إلى عدد من المسائل الأخرى لها علاقة بالمقاتلة، ويعتبر هذا العقد الثالث الذي توقعه فرنسا بعد مصر والهند.

    ومن المتوقع أن تبيع باريس 60 مقاتلة إلى الإمارات لاسيما بعد مشاركتها في “عاصفة الحزم” ضد المسلحين الحوثيين في اليمن، ما يعطي إشارة واضحة لمساندة السلطة الفرنسية المطلقة لعاصفة الحزم بقيادة السعودية.

    صفقات عملاقة ومبالغ مالية خيالية في أوقات قياسية تعقدها باريس مع بلدان عربية وخاصة خليجية مما يطرح نقاط استفهام عدة حول “تكالب” هذه الدول وسباقها نحو التسلح في ظل الأوضاع التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط.

     

  • (رئيس اتحاد الكرة الالماني سابقاً): دول الخليج وقطر (سرطان كرة القدم العالمية)

    (رئيس اتحاد الكرة الالماني سابقاً): دول الخليج وقطر (سرطان كرة القدم العالمية)

    وصف الرئيس السابق للاتحاد الألماني لكرة القدم “ثيو تسفانتسيغر” دول الخليج وتحديداً قطر بـ”سرطان كرة القدم العالمية”.

    وطالب تسفانتسيغر بإعادة النظر بمنح قطر شرف استضافة مونديال 2022، وذلك على إثر استقالة رئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر أمس الأربعاء.

    وقال العضو السابق في لجنة الفيفا التنفيذية “تسفانتسيغر” في تصريحات اذاعية: “هل يمكن لهذه الدولة الصغيرة أن تستضيف حدثا كبيرا في كرة القدم؟ كلا، أعتقد أنه يجب إعادة النظر. هناك ما يكفي من الوقت لموضوع قطر”.

    وفي ما يخص خلافة بلاتر في رئاسة الاتحاد الدولي، اعتبر تسفانتسيغر أن الأمير الأردني علي بن الحسين الذي خسر الانتخابات أمام بلاتر الأسبوع الماضي (133-73) ليس الشخص المناسب لهذا المنصب: “هو شاب (39 عاما) لا يملك الخبرة، كانت الاتحادات القارية ستتحكم بقراراته في المنظومة ذاتها”.

    وكان الأمير علي قد أعلن عبر أحد مساعديه أمس الأربعاء ترشحه مجددا لخلافة بلاتر.

     

  • في اليوم العالمي للصحافة.. شمس الحرية لم تبزغ بالخليج ونحو6 دول تحظر “وطن”

    في اليوم العالمي للصحافة.. شمس الحرية لم تبزغ بالخليج ونحو6 دول تحظر “وطن”

    وطن – تحتل الدول العربية مرتبة متأخرة فيما يخص مؤشر الحريات الصحفية بسبب البيئة القمعية في معظمها إلا أن بعضها سمح بهوامش لحرية منقوصة ما زالت تبحث وتفتش عن أفق أرحب بعد تضييقات استمرت لعقود.

    وما زالت بعض الانظمة العربية تفرض قوانين قمعية ضد الحريات والتعبير عن الرأي معتبرة ذلك حماية ” للأمن القومي” وتستعين تلك الانظمة بعدد لا بأس فيه من الخبراء الذين يواصلون الليل بالنهار لحظر المواقع الإلكترونية التي يعتبرونها خطره على أمنهم إضافة إلى ملاحقة كل من يكتب حرفا ضد أنظمتهم القمعية.

    ويعتبر موقع “وطن يغرد خارج السرب” من المواقع الرئيسية المحظورة في بعض الدول الخليجية إضافة إلى دول عربية أخرى في الشرق الأوسط بسبب كتاباته وإعطاءه مساحة واسعة لمساندة الشعوب المضطهدة من قبل أنظمتها.

    2015 .. تراجعًا حادًا

    سجلت الدول العربية تراجعًا حادًا في 2015، في التصنيف العالمي السنوي الذي تصدره منظمة “مراسلون بلا حدود” لبلدان العالم ليقيس مدى احترام حرية الصحافة فيها، وذلك بسبب أنشطة المجموعات المتشددة وتخوف بعض البلدان من وصول نسمات الربيع العربي إليها بحسب التقرير .

    وفيما يخص دول الخليج رصدت “مراسلون بلا حدود” أن الكويت على الرغم من التقارير السلبية لمنظمات حقوق الإنسان بشأنها، إلا أن الصحافة الكويتية تتمتع بهامش لا بأس به من حرية نقل المعلومة مقارنة بالدول الخليجية الأخرى، حيث جاءت الكويت في المرتبة 90 محتلة بذلك المرتبة الأولى عربيًا في التصنيف.

    أما قطر بحسب تقرير لمنظمة العفو الدولية فإن قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية الجديد، الذي يجرم نشر “أخبار غير صحيحة” على شبكة الإنترنت يشكل تهديداً جديًا لحرية التعبير عن الرأي في قطر.

    ووفق أحكام القانون الجديد، يجوز للسلطات حظر المواقع الإلكترونية التي ترى فيها تهديدًا “لسلامة” البلاد، وتعاقب كل من ينشر أو يتبادل محتويات رقمية “تقوض” من “القيم الاجتماعية” في قطر أو “النظام العام فيها” على الرغم من أن القانون يسكت عن تعريف مثل هذه العبارات والمصطلحات.

    وبشأن الإمارات اتهم تقرير “مراسلون بلا حدود” السلطات بقمع كل من يُعتبر مقرباً من جماعة الإخوان المسلمين، إذ أدين مواطنان بالسجن لمدة طويلة فقط لنشرهما على “تويتر” معلومات تتعلق بمحاكمة الإماراتيين الـ94 المتهمين بالانتماء إلى حزب الإصلاح، ورجح التقرير أن “يشهد موقع تويتر رقابة مجهرية، حيث لن تتوانى السلطات عن فرض أقسى العقوبات على كل من يتجرأ على تحدي قانون الصمت”.

    مغرّدون عن اقتحام نقابة الصحفيين بمصر: “النظام متوتر والتكلفة هائلة”

    وبحسب التقرير نفسه فإن سلطنة عمان تعتبر شخص السلطان من المحرمات الكبرى. ذلك أن كل من يتجرأ على انتقاده يجد نفسه في مواجهة أقسى العقوبات، وهناك من دفع ثمناً باهظاً جراء ذلك قبل أن يصدر في حقه قرار بالعفو.

    وعن البحرين، قال تقرير “مراسلون بلا حدود “إن السلطات البحرينية شرعت منذ 2011، في التلاعب بالمعلومات وتحريف الأخبار المتعلقة بالاحتجاجات ومختلف أشكال قمعها”، وأضاف “عرفت الحكومة البحرينية كيف تتعامل بمهارة مع القوى الغربية المترددة في إدانة الأعمال الوحشية المرتكبة في هذا البلد، مكتفية بالترحيب بالوعود الواهية والإصلاحات السطحية التي يطلقها حكامه”.

    ورصد “مراسلون بلا حدود” أن سلطات السعودية تطبق رقابة شديدة  على وسائل الإعلام المحلية وعلى الإنترنت أيضاً، ويُدان كل من ينشر كتابات معارضة للحكومة السعودية أو للقيم المحافظة للمملكة.

    الصحافة بأنظمة ديكتاتورية

    شهدت حرية الصحافة والإعلام تراجعًا ملموسًا بحسب « التصنيف العالمي لحرية الصحافة» لعام 2014 لـ 180 دولة وتراجع ملحوظ في الدول العربية التي تعاني صراعات أمنية وتهديدات إرهابية ساهمت ولا تزال في تراجع العمل الصحفي ومهنيته بسبب التهديدات الإرهابية أو سياسات إقصائية.

    ويواجه الإعلاميون في الشرق الأوسط مشاكل جمة تمثلت في قمع الحريات وفرض قوانين وسياسات حجبت النشر في بعض القضايا تحت مسميات الرقابة وملاحقة كاشفي رؤوس الفساد، إلى جانب الخناق الذي تفرضه بعض الحكومات العربية من قيود أمنية وسياسية تحت ذريعة ما يسمى بحماية الأمن القومي ومواجهة الإرهاب .

    وجاءت كل من البحرين والسعودية واليمن وإيران، ضمن أسوأ 20 دولة في مؤشر حرية الصحافة، إذ احتلت المنامة المركز الـ 163، تليها كل من السعودية واليمن.

    وبحسب التصنيف العالمي لحرية الصحافة لمنظمة مراسلون بلا حدود الصادر في فبراير  2015 تعيش بعض بلدان أوروبا الشرقية وأفريقيا وآسيا والشرق الأوسط تحت وطأة أنظمة ديكتاتورية وإذا كان فرض سيطرة مطلقة على المعلومات خاصية أساسية من خصائص تلك الحكومات، فإنها لم تدخر جهداً في عام 2014 لتضييق الخناق على الصحافة التي تترنح منذ سنوات، وتتذيل منطقة شمال أفريقيا – الشرق الأوسط، ترتيب احترام حرية الإعلام، بعدما شهد هذا العام ظهور “ثقوب سوداء” على المستوى الإعلامي.

    ورصد التقرير السنوي للحريات الصحفية الذي أصدرته منظمة “فريدوم هاوس” الأمريكية غير الحكومية في نهاية إبريل 2015، أن حرية الإعلام العالمي في عام 2014 “لا زالت في أدنى مستوياتها منذ 1999″، وذكرت أن الإمارات “واحدة من البيئات الإعلامية الأكثر قمعا في المنطقة، ما يتنافى مع صورتها كواحدة من الواحات العالمية بين الأنظمة الاستبدادية المحافظة”.

    فيما وصفت السعودية على أنها “نظام أوتوقراطي عزز من القيود الموجودة على وسائل الإعلام بتمرير تشريعات قاسية لمكافحة الإرهاب وزادت الاعتقالات ضد الناقدين”.

    وأشار التقرير عن قطر “تمريرها لقانون جرائم الإنترنت الذي يحتوي على عقوبات شاقة على الأخبار الكاذبة، والتشهير، برغم أنه لازال هنالك آمال في سياسة تتعلق بالبيانات المفتوحة يمكن بها تحسين الشفافية”.

    ألمح التقرير إلى أن “وسائل الإعلام في البحرين لا تزال تعاني من المراقبة الذاتية والاضطهاد بينما مازال المواطنون الصحفيون الذين يتجرأون على الكتابة عن المظاهرات المستمرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يواجهون انتقام الحكومة”.

    الإمارات.. تكميم الأفواه بقوانين قمعية

    رصد الائتلاف العالمي للحقوق والحريات قمع حريات الرأي والتعبير، وتكميم للأفواه بالإمارات محذرا من أن الحالة الإعلامية والصحفية تسير بطريق مرسوم مسبق من قبل السلطات، بما لا يعطي أي حرية للصحفيين، ويعطي الحرية الكاملة للسلطات الأمنية لقمع حرية التعبير والسيطرة عليها.

    وأصدر الائتلاف مؤخرا تقريرًا مفصلًا بعنوان “الإمارات وتكبيل حرية الصحافة والإعلام” يشتمل على مراجعات شاملة للإعلام والتشريعات التي صدرت لتقيده، وعدم فسح المجال لأخذ دوره الحقيقي في نقل المعلومة وإعطاء الحرية للصحفيين.

    ورصد التقرير وجود العشرات من المعتقلين الإماراتيين والعرب من الصحفيين والناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي في سجون الإمارات، على خلفية قضايا تتعلق بحرية الرأي والتعبير.

    ونبه التقرير الحقوقي إلى أن النظام الإماراتي واحد من الأنظمة التي تعمد إلى عرقلة ووقف المطالبات بالتحول الديمقراطي، عن طريق تقييد حرية الرأي والتعبير وحرية العمل الصحفي، عن طريق منع أي تعبير حر ومستقل في الصحافة والإعلام، ويعطي دلالة واضحة على أن نظام الحكم في الإمارات يعتبر حرية الرأي والتعبير والعمل الصحفي معولًا من معاول هدم أسسه، القائمة على دعائم الاستبداد والسيطرة الأمنية.

    وتفرض الإمارات حواجز قانونية لمنع المواطن والأجهزة الإعلامية من تطبيق الحق في حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة بشكل كامل، مما أدى إلى تكبيل تلك الحرية وتحويلها إلى جريمة جنائية.

    وتقوم السلطات الإماراتية بتقييد الحريات الشخصية وحرية التعبير والصحافة والتجمع وتكوين الجمعيات بشكل مستمر ومتصاعد بحسب المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان عن طريق قوانين قمعية أبرزها “قانون الجرائم الإلكترونية” حيث أنه بنهاية عام 2012، تم اعتماد قانون بشأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات والذي أعطى المزيد من الصلاحيات للسلطات تسمح لها بمتابعة أي شخص يشكك في النظام السياسي للبلاد من خلال الشبكات الاجتماعية.

    والمادة 28 من المرسوم تنص على “أن نشر المعلومات أو الأخبار أو الصور التي من المرجح أنها قد تعرض للخطر السلم والمصالح العليا أو تقوض النظام العام يمكن أن تكون عقوبته السجن وغرامة تصل إلى مليون درهم”.

    أيضا القانون الاتحادي حول المطبوعات لسنة 1980 ينظم قطاع الإعلام بالإمارات، ويعتبر واحدا من أكثر القوانين تقييدا للصحافة في العالم العربي، حيث أنه يسمح للدولة بفرض رقابة على المطبوعات المحلية والأجنبية قبل توزيعها، ويحظر انتقاد قادة الحكومة والأسرة الحاكمة، وحكومات الدول الصديقة، ويحظر القانون أيضًا نشر المعلومات التي “تسبب ضررا للاقتصاد الوطني”، وانتهاك القانون يمكن أن يؤدي إلى فرض غرامات وعقوبات بالسجن.

    السعودية.. توقيف المنتقدين للعائلة المالكة

    أكدت لجنة حماية الصحفيين في تقريرها السنوي المتعلق بحرية الصحافة، أن العام 2014 يعد أكثر الفترات دموية وخطورة، بالنسبة للصحفيين الذين عملوا في المناطق التي تكثر بها الجماعات المتطرفة، وأعربت  اللجنة عن قلقها حيال الصعوبات التي تواجه العمل موضحة أن أكثر عشرة دول بها صعوبات في هذا الشأن، هي إريتريا، وكوريا الشمالية ، والمملكة العربية السعودية ، وإثيوبيا، وأذربيجان، وفيتنام، وإيران، والصين، وماينمار، وكوبا.

    وتم توقيف الصحفيين في المملكة في حال توجيه انتقادات للسلطة أو العائلة المالكة، حيث أكدت جهات رسمية سعودية أمس، توقيف الكاتب “زهير كتبي” عن الكتابة الصحفية، ومطالبتها بإحالته إلى هيئة التحقيق والادعاء العام، للتحقيق معه حول مقاله الأخير، الذي أثار الرأي العام، بينما أكد فريق آخر من نشطاء “تويتر” أن المقال جاء رداً على مكالمة الأمير ممدوح بن عبد الرحمن التي حملت عنصرية ضد الإعلامي الرياضي عدنان جستنية، لا يقل إساءة عن ما جاء للرد عليه.

    الكويت..إجراءات تعسفية وهوامش للحرية

    انتقد حقوقيون حصول الكويت على مركز متقدم في مؤشر حرية الصحافة وفقًا لتقرير مراسلون بلا حدود لعام 2014 ، والصادر في فبراير 2015 ، بينما شهدت الكويت العام الماضي، إجراءات تعسفية ضد صحف وقنوات تليفزيونية وصلت حد الإغلاق لبعضها، بما لا يؤهلها للحصول على المركز الأول خليجيًا، والثالثة عربيًا في حرية الصحافة.

    وذكرت منظمة “مراسلون بلا حدود” في تقريرها السنوي تصنيفًا وضع الكويت في المنطقة البرتقالية أي الدول الـ”حُرة جزئيًا”، ووفقًا لتصنيف هذا العام تكون الكويت قد تقدمت مركزًا واحدًا من الترتيب الـ 91 إلى الـ 90، لكن معدّل نقاطها تراجع عن العام الماضي.

    ويرى مراقبون  أن الكويت متراجعة في تصنيف حرية الصحافة، لأن النقاط وحسب معطيات التصنيف تقيس “الأفعال” الحكومية تجاه الصحفيين، أما الترتيب فيكون بالمقارنة مع دول أسوأ منها، بمعنى أن الكويت في ترتيبها تقدمت درجة لأنّ دولًا تراجعت في الوقت ذاته.

    وتجاهل تقرير المنظمة وقائع منها إغلاق صحفٍ وقنوات تليفزيونية في عام 2014، كما حدث مع جريدتي “الوطن” و”عالم اليوم” وقناة “اليوم” التليفزيونية التي واجهت عشرات القضايا والملاحقات الأمنية في عام 2014، حتى تم إغلاقها نهائيًا في العام ذاته، بحِيلة حكومية تجعلها تُفلت من انتقاد التصنيفات المتعلقة بحرية الصحافة، حين سحبت جنسية مالكها أحمد الجبر.

    وفي 22 أبريل الماضي قامت السلطات الكويتية بإبعاد مدير مكتب قناة العربية السابق في الكويت الإعلامي سعد العجمي، إلى السعودية، وسبقها قرار آخر في ديسمبر الماضي، تم بمقتضاه سحب الجنسية الكويتية من الإعلامي سعد العجمي، الذي كان واحدًا من الإعلاميين النشطين في صفوف المعارضة الكويتية، وهو أحد أبرز كوادر حركة العمل الشعبي “حشد”، بزعامة النائب السابق مسلم البراك.

    البحرين..اضطهاد ممنهج للصحفيين

    كشفت منظمة “مراسلون بلا حدود” في 11 مارس 2015  أن المراسلين والمصوّرين الفوتوغرافيين وغيرهم من الكوادر التي تعمل على توفير الأخبار لا يزالون عرضة لطيفٍ متنوع من العقبات والمصاعب في البحرين، بما في ذلك المضايقات والتحقيق والاعتقال والتعذيب والمحاكمة بتهم ملفقة.” بحسب المنظمة.

    طبقا لتقرير أصدرته تضمن الانتهاكات بحق المراسلين والمصورين والنشطاء، وأدانت ما وصفته بـ “الاضطهاد الممنهج للصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والتدهور الأخير في أجواء حرية الإعلام في البحرين”، ولفتت إلى أن البحرين احتلت المركز 163 من أصل 180 دولة على مؤشر حرية الصحافة الذي أصدرته منظمة مراسلون بلا حدود لعام 2015.

    وترصد رابطة الصحافة البحرينية، أن حرية التعبير في المملكة تشهد تدهورا واضحا، وأن السلطة مستمرة في نهجها في منع نشر المواد الصحفية التي تتعارض ومصالحها، وفي تقريرها السنوي “البحرين جزيرتنا الخرساء”، أكدت الرابطة أن ٢٠١٤ شهدت تدهوراً واضحاً في مستوى الحريات والحقوق الأساسية لحرية التعبير.

    وطالبت الرابطة، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وكافة المنظمات والهيئات الدولية المعنية بالدفاع عن حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة والإعلام بالتدخل العاجل وممارسة الضغط على حكومة البحرين للإفراج الفوري دون قيد أو شرط عن جميع المصورين والإعلاميين المحتجزين بسبب مزاولتهم عملهم في تغطية الاحتجاجات أو ممارسة حقهم في حرية التعبير.

    كما طالبت بدفع البحرين لإنهاء احتكار السلطة للإعلام التلفزيوني وفتح وسائل الإعلام للرأي الآخر المعارض، ودعوة مقرر الأمم المتحدة الخاص بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير إلى جدولة زيارة عاجلة إلى البحرين، كما دعت لإيقاف المحاكمات القضائية لنشطاء الإنترنت والإعلاميين وتهمة “التجمهر” للمصورين، وإطلاق الحريات الإعلامية والصحافية وإغلاق مكتب الرقابة على الإنترنت في وزارة الاتصالات.

    قطر.. قانون الجرائم الالكترونية

    كشفت منظمة العفو الدولية إن قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية الجديد في قطر، والمثير للجدل، الذي يجرم نشر “أخبار غير صحيحة” على شبكة الإنترنت يشكل تهديداً جديا لحرية التعبير عن الرأي في قطر.

    موضحة أنه وفق أحكام القانون الجديد، يجوز للسلطات حظر المواقع الإلكترونية التي ترى فيها تهديدا “لسلامة” البلاد، وتعاقب كل من ينشر أو يتبادل محتويات رقمية “تقوض” من “القيم الاجتماعية” في قطر أو “النظام العام فيها” على الرغم من أن القانون يسكت عن تعريف مثل هذه العبارات والمصطلحات.

    وقال نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية، سعيد بومدوحة في سبتمبر 2014 : “يُعد قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية الجديد بمثابة انتكاسة لحرية التعبير عن الرأي في قطر”..ويتضمن أحكاماً فضفاضة ومبهمة الصياغة تناقض المعايير الدولية بشكل صارخ.”

    وأشار بومدوحة إلى أنه : “على الرغم من محاولات قطر الرامية إلى رسم صورة تظهر فيها كبلد تقدمي يلتزم باحترام معايير حقوق الإنسان الدولية، فما نراه هو أن السلطات تقوم بالتضييق على الحريات بدلاً من أن تتخذ خطوات تكفل حماية حرية التعبير عن الرأي”.

    كما يخضع الحق في حرية التعبير في قطر لقيود تنص عليها اتفاقية دول مجلس التعاون الخليجي لعام 2004 والمتعلقة بقمع الإرهاب، وهي الاتفاقية التي اعتمدتها بلدان المجلس في نوفمبر 2012.

    سلطنة عمان.. حرية الإعلام “تعبث على الأسى”

    أصواتكم وأقلامكم هما سلاحكم !

    رصدت منظمة “مراسلون بلا حدود” في بيان لها في 9 إبريل 2015 أن حرية التعبير والإعلام في سلطنة عمان “تبعث على الأسى” بعد أن وصلت إلى “حالة مزرية”، بحسب وصفها.

    وتقبع سلطنة عمان في المرتبة 127 (من أصل 180 بلداً) على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي نشرته “مراسلون بلا حدود” مطلع العام الجاري.

    وقال البيان إن اعتقال ومحاكمة العديد من المدونين ومستخدمي الشبكات الاجتماعية تعكس “الحالة المزرية التي وصلت إليها حرية الإعلام والتعبير على الإنترنت في سلطنة عمان”، وأضاف أن السلطات “لا تتوانى عن اللجوء إلى تهمة إهانة الحاكم أو التحريض على تجمعات غير قانونية أو الإخلال بالنظام العام للقبض على النشطاء الإلكترونيين الذين يضطلعون بعمل إعلامي قيِّم، بل وتعتقلهم سراً في بعض الأحيان وتحكم عليهم بعقوبات شديدة القسوة”.

    يذكر أن أغلب الدول الخليجية تحظر موقع صحيفة وطن وموقع وطن يغرد خارج السرب بسبب تقاريره اليومية التي ينشرها.