الوسم: دول الخليج

  • إسرائيل تحذر دول التطبيع: “انضموا إلينا أو واجهوا مصير بشار الأسد”

    إسرائيل تحذر دول التطبيع: “انضموا إلينا أو واجهوا مصير بشار الأسد”

    وطن – بعد سقوط نظام بشار الأسد، وجهت إسرائيل تحذيراً شديد اللهجة لدول التطبيع العربية، مؤكدة أن عليها الانضمام إلى خططها الأمنية وإلا قد تواجه مصيراً مماثلاً لنظام الأسد.

    وفقاً لتقارير إعلامية عبرية، تشمل الخطط المطروحة تدمير أصول الجيش السوري، إنهاء الحرب في غزة سريعاً، وضمان وقف إطلاق النار في لبنان، مع تأمين المصالح الإسرائيلية عبر حوار مباشر مع الجماعات المسلحة في سوريا.

    الصحيفة العبرية “معاريف” شددت على أهمية دعم حلفاء إسرائيل من دول الخليج ومصر والأردن للتصدي لأي تهديدات مستقبلية.

    كما دعت إلى شن هجوم جاد على إيران لحماية المصالح الإسرائيلية والدول المطبعة من أي خطر قد يزعزع استقرارها.

    • اقرأ أيضا:

    “لا نريد ثورات على حدودنا”.. الكيان يدعم نظامي مصر والأردن

  • خوفًا من “كابوس” محتمل.. دول الخليج تتوسط لإيران

    خوفًا من “كابوس” محتمل.. دول الخليج تتوسط لإيران

    وطن – في ظل التوتر المتصاعد بين إسرائيل وإيران، تسعى دول الخليج، بما في ذلك السعودية، الإمارات، وقطر، لمنع أي هجوم إسرائيلي يستهدف المواقع النفطية الإيرانية خوفًا من تداعياته على منشآتها النفطية.

    ووفقًا لمصادر خليجية، رفضت الدول الثلاث السماح للطائرات الإسرائيلية بالتحليق عبر أجوائها، مطالبة الولايات المتحدة بالتدخل للحد من التصعيد.

    في المقابل، حذرت إيران جيرانها من تقديم أي دعم لإسرائيل، مشيرة إلى أن حلفاءها في المنطقة، مثل العراق واليمن، قد يردون على أي تعاون إقليمي.

    تزامنت هذه التحركات مع محادثات ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، مع وزير الخارجية الإيراني، في محاولة لتهدئة الأجواء وتجنب تصعيد قد يشمل الولايات المتحدة.

    دول الخليج تؤكد أنها لن تفتح أجواءها لإسرائيل، مع ترجيحات باستخدام أجواء الأردن أو العراق كبدائل.

    [embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=P1RZ1kicl2I[/embedyt]

    • اقرأ أيضا:
    السعودية بين التهديدات الإيرانية ومساعي التطبيع: هل ينجح بن سلمان في تهدئة التوترات؟
  • بعد النيل.. السيسي باع البحر للإمارات وحرم المصريين منه!

    بعد النيل.. السيسي باع البحر للإمارات وحرم المصريين منه!

    وطن – يواصل رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي بيعه لمقدرات المصريين، حيث باع جزيرتي تيران وصنافير للسعودية وفرط في حقوق مياه النيل لصالح إثيوبيا. وها هو الآن يبيع أفضل شواطئ مصر للإمارات ودول الخليج تحت ستار الاستثمار، مما يمنع الشعب المصري من التمتع بها.

    أصبحت منتجعات وقرى الساحل الشمالي مثل مراسي و”سول لاكشري بيتش” و”سيزن” ملكاً لشركات إماراتية. وتحالفات خليجية تملك قرى أخرى مثل “جون سوديك” و”فرجينيا بيتش”، بينما تسيطر أموال السعودية على قرى “كورونادو” و”لازوردى”.

    ارتفعت وتيرة بيع الشواطئ في عهد السيسي، مما يحرم الأجيال القادمة من حقهم في التمتع بأراضيهم ويغطي على فشل النظام في إدارة الاقتصاد.

    • اقرأ أيضا:
  • بعد قرارات الأمير مشعل .. هل تلتحق الكويت بقطار التطبيع كما فعلت دول الخليج الأخرى؟!

    بعد قرارات الأمير مشعل .. هل تلتحق الكويت بقطار التطبيع كما فعلت دول الخليج الأخرى؟!

    تساءل المفكر الكويتي والأكاديمي البارز الدكتور عبدالله النفيسي، عن إمكانية التحاق الكويت بدول الخليج الأخرى التي أعلنت التطبيع مع إسرائيل، في أعقاب التطورات الأخيرة التي أعلنها أمير البلاد مشعل الأحمد الصباح.

    وكتب النفيسي في تغريدةٍ على حسابه الرسميّ في منصة إكس: “هل الإجراءات الأخيرة في الكويت خطوة تحضيرية لركوب قطار التطبيع مع إسرائيل أسوة بدول الخليج الأخرى ؟”.

    وردّت السياسية السعودية المعارِضة علياء الحويطي بالتأكيد على تساؤل المفكر الكويتي.

    بينما قالت الباحثة والأكاديمية سمر البرغوثي: “الكويت هي مالغا عصر هذا الزمان ، سيتآمر عليها الأشقاء قبل الاعداء”.

    في حين كتب مغرّد: “تأييد بن زايد لحل مجلس الأمة الكويتي يثبت ذلك!”.

    تشكيل حكومة جديدة وحل مجلس الأمة

    أصدر أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح مرسوماً أميرياً الأحد (12/مايو/2024)، بتشكيل تاسع حكومة في البلاد خلال أربع سنوات.

    وذكرت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) أن المرسوم صدر بتشكيلة الحكومة الجديدة برئاسة الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح وتضم 13 وزيراً،

    وشمل التغيير أربع حقائب هي العدل والأوقاف، الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة والشباب، وزارة التجارة والصناعة، بالإضافة إلى وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة والإسكان.

    الكويت .. أزمات متتالية

    وتعيش الكويت أزمات متتالية منذ سنوات بسبب الخلافات المستمرة والصراعات بين الحكومات التي يعينها الأمير والمجالس المنتخبة انتخابا مباشرا من قبل الشعب.

    • اقرأ أيضاً: 

    “دويتشه فيله”: تجربة الكويت الديمقراطية الفريدة ربما تكون وصلت إلى نهايتها

    وتعد الكويت الدولة العربية الوحيدة من بين دول الخليج التي لديها برلمان منتخب ديمقراطيا يملك حق مراقبة ومساءلة الحكومة.

    لكن في المقابل، يملك أمير البلاد حق اختيار رئيس الحكومة، كما يمكنه حل مجلس النواب المنتخب متى أراد.

     

     

  • سجال بين أكاديمي إماراتي مقرب من ابن زايد ومعارضة سعودية حول قرارات أمير الكويت

    سجال بين أكاديمي إماراتي مقرب من ابن زايد ومعارضة سعودية حول قرارات أمير الكويت

    وطن – أثير سجال حاد بين الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله المقرب من رئيس بلاده محمد بن زايد، والكاتبة السعودية المعارضة مضاوي الرشيد، حول موقف دول مجلس التعاون الخليجي من إعلان أمير الكويت مشعل الأحمد الجابر الصباح بحل مجلس الأمة وتعليق العمل ببعض بنود الدستور.

    وكتبت مضاوي الرشيد على صفحتها على “إكس“، معلقة على قرارات أمير الكويت: “خنقوا ديمقراطية الكويت رغم انها كانت تجربة غير مكتملة لكنهم لم يتحملوها في محيطها الخليجي”.

    وعلّق عبدالخالق عبدالله على هذا المنشور بالقول: “لم يخنقها أحد يا دكتورة ولم تعد ملهمة للخليجيين، بل أصيبت باعوجاج كما ذكر ذلك سمو الأمير”.

    وردت الرشيد بالقول: “ترحيب وفرحة المشيخات بقرار أمير الكويت يجعل أي عاقل أن يستنتج أنهم سعدوا بالتراجع عن المسار الديمقراطي.. كانت الكويت تجعلهم يشعرون بأن شعوبهم تتطلع لمجلس أمة منتخب أما الآن فكلهم في الهوا سوا”.

    وعاد الأكاديمي الإماراتي ليرد عليها: “لم تشكل الديمقراطية في الكويت أي تحد لبقية دول الخليج العربي لأنها تسببت في تراجع النموذج الكويتي وخلقت عدم استقرار سياسي مزمن”.

    وأضاف: “العاقل يرى تضامن خليجي مع قرارات الامير للخروج من نفق عدم الاستقرار والتراجع التنموي والتأسيس لكويت جديدة مستقرة ومزدهرة. هذا مصدر فرح أهل الخليج”.

    قرارات أمير الكويت

    وكان أمير الكويت قد قرر حل مجلس الأمة وتوليه مع الحكومة مهام السلطة التشريعية، وذلك بعد نحو شهر ونصف من الانتخابات البرلمانية.

    • اقرأ أيضا:
    سعودية تدعو الكويتيين للتظاهر ضد أمير الكويت: “ما فعله أسوأ من غزو صدام” (فيديو)

    وصدر أمر أميري بحل مجلس الأمة ووقف العمل ببعض مواد الدستور لمدة لا تزيد عن أربع سنوات إضافة إلى تولي “الأمير ومجلس الوزراء الاختصاصات المخولة لمجلس الأمة”.

    أسباب قرارات أمير الكويت

    وعزا الشيخ مشعل قراراته هذه إلى “تدخل” بعض النواب في صلاحيات الأمير وفرض البعض الآخر “شروطا” على تشكيل حكومة.

    وقال في خطاب بثه التلفزيون الرسمي: “واجهنا من المصاعب والعراقيل ما لا يمكن تحمله والسكوت عنه.. نجد البعض يصل تماديه إلى التدخل في صميم اختصاصات الأمير واختياره لولي عهده متناسيا أن هذا حق دستوري صريح للأمير”.

    وجاء قرار الحل قبل أربعة أيام من موعد افتتاح أعمال مجلس الأمة الذي انتخب مطلع أبريل الماضي وبعد أن رفض نواب المشاركة في الحكومة.

    وأكد الشيخ مشعل أن تعذر تشكيل حكومة كان نتيجة ما صدر من عدد من أعضاء المجلس من تباين تجاه الدخول في التشكيل الحكومي ما بين إملاءات وشروط البعض للدخول فيها.

  • النفط “قنبلة موقوتة” تهدد الخليج.. كيف ذلك وما علاقته بالسيول الأخيرة والظواهر الجوية المتطرفة؟

    النفط “قنبلة موقوتة” تهدد الخليج.. كيف ذلك وما علاقته بالسيول الأخيرة والظواهر الجوية المتطرفة؟

    وطن – كشفت شبكة إسناد الطقس في العالم، في تقرير لها أن الاحترار المناخي الناجم عن انبعاثات الوقود الأحفوري، يبدو أنه كان “على الأرجح” وراء الهطول القياسي للأمطار التي ضربت الإمارات وسلطنة عمان الأسبوع الماضي، ما أسفر عن وفيات وفيضانات واسعة النطاق.

    الدراسة المشار إليها وجدت أن هطول الأمطار الغزيرة في السنوات التي تشهد ظاهرة “النينيو” المناخية أصبح أكثر غزارة بنسبة 10 إلى 40 في المئة في شبه الجزيرة العربية، مضيفة أن تغير المناخ هو السبب المحتمل ولكن لا يمكن تحديده “بشكل مؤكد”.

    الوقود الأحفوري والاحترار المناخي

    وكانت الإمارات تعرضت لسيول قياسية في 16 أبريل، مما أدى إلى تعطل الحياة بعدد من المناطق. وغمرت المياه الغزيرة أحياء في دبي ومدن شمالية ومناطق أخرى. ولقي 4 أشخاص حتفهم.

    الشبكة ذكرت أيضا في التقرير الذي أعده 21 باحثا دوليا، أن ارتفاع درجات الحرارة الناجم عن حرق الوقود الأحفوري هو التفسير الأكثر ترجيحا لزيادة هطول الأمطار.

    وأضافت الشبكة، وهي مجموعة دولية من العلماء تبحث في دور تغير المناخ بالظواهر الجوية المتطرفة، أنه “لا توجد تفسيرات أخرى معروفة” للارتفاع الحاد في هطول الأمطار.

    وبالفعل تعاني الإمارات وسلطنة عمان المنتجتان للنفط، من الحرارة الشديدة الناجمة عن ظاهرة الاحترار المناخي. لكن فيضانات الأسبوع الماضي كشفت عن خطر إضافي لظواهر جوية متطرفة مع ارتفاع حرارة الكوكب.

    • اقرأ أيضا:
    قبل استضافته.. اتهامات للإمارات بتقويض أهداف مؤتمر المناخ COP28

    مخاطر الوقود الأحفوري

    وقالت سونيا سينيفيراتني، العضو في الشبكة والأستاذة في المعهد الاتحاد السويسري للتكنولوجيا في زيوريخ، إن “فيضانات الإمارات وعمان أظهرت أنه حتى المناطق الجافة يمكن أن تتأثر بشدة بهطول أمطار غزيرة، وهو تهديد يتزايد مع زيادة الاحترار المناخي بسبب حرق الوقود الأحفوري”.

    وقدم التقرير المنشور، الخميس، تحليلا لبيانات الطقس التاريخية ونماذج مناخية لتحديد التغيرات في أنماط هطول الأمطار في شبه الجزيرة العربية، بما يشمل السنوات التي كانت ظاهرة “النينيو” مسيطرة فيها. وأوجد أن العواصف الشديدة كانت أقل شدة بشكل ملحوظ في السنوات التي سبقت ارتفاع درجات الحرارة بمقدار 1,2 درجة مئوية مقارنة بما قبل الثورة الصناعية.

    وقالت مريم زكريا، العضو في الشبكة والباحثة في كلية “إمبريال كوليدج” في لندن: “لقد أصبح هطول الأمطار الغزيرة أكثر غزارة بنسبة 10 في المئة على الأقل في الإمارات وسلطنة عمان”.

    وأضافت أن “هذه النتيجة… تتماهى مع الفيزياء الأساسية التي تقول إن الجو الأكثر دفئا يمكن أن يحمل المزيد من الرطوبة”.

    وأعلن المركز الوطني للأرصاد أن دولة الإمارات شهدت هطول أكبر كميات أمطار خلال الأعوام الـ 75 الماضية، لتحقق الدولة بذلك حدثا استثنائيا يسجل في تاريخها المناخي.

    كما اجتاحت السيول الناتجة عن الأمطار الغزيرة سلطنة عمان، وتسببت بخسائر كبيرة في المملتكات والأراوح.

    • اقرأ أيضا:
    اتفاق بين شركة خليجية وأخرى إسرائيلية لنقل النفط من وإلى دول الخليج العربي وموانئ الاحتلال

    البترول “وفيضانات أكثر فتكا”

    وقد نفى مسؤولون إماراتيون الأسبوع الماضي تقارير عن تلقيح السحب، وهي ممارسة رش السحب بالمواد الكيميائية لزيادة هطول الأمطار.

    وقالت شبكة إسناد الطقس في العالم، إنها لم تحقق في “التأثير المحتمل لتلقيح السحب”، لكنها أضافت أنه “نظرا إلى الحجم الهائل لنظام العواصف، كان من الممكن أن تسقط أمطار غزيرة، بغض النظر عما إذا كانت عمليات (تلقيح السحب) قد نفذت”.

    واستضافت الإمارات العام الماضي محادثات مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب 28)، التي توصلت خلالها الدول إلى اتفاق تاريخي “للانتقال” من الوقود الأحفوري.

    وتستثمر كل من الإمارات وسلطنة عمان في الطاقة المتجددة، وتعهدتا بإزالة الكربون من اقتصاداتهما المحلية، من دون أن يشمل ذلك الوقود الأحفوري الذي يبيعانه في الخارج.

    لكن على غرار منتجي النفط الآخرين، بما في ذلك أمريكا، تعمل الدولتان على بناء قدراتهما لتلبية الزيادة المتوقعة في الطلب.

    وقالت عالمة المناخ الألمانية، فريدريكي أوتو، والعضو في الشبكة أيضا، إنه “في مؤتمر كوب 28 في دبي، وافق العالم على ’الانتقال‘ من الوقود الأحفوري. وبعد مرور نصف عام تقريبا، لا تزال الدول تفتح حقولا جديدة للنفط والغاز”.

    وأضافت: “إذا استمر العالم في حرق الوقود الأحفوري، فإن هطول الأمطار في مناطق عدة من العالم سيصبح أكثر غزارة، ما يؤدي إلى فيضانات أكثر فتكا وتدميرا”.

  • صحيفة فرنسية تكشف: لماذا تخشى دول الخليج من التوترات بين إيران واسرائيل؟!

    صحيفة فرنسية تكشف: لماذا تخشى دول الخليج من التوترات بين إيران واسرائيل؟!

    قالت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، إن التوترات في المنطقة دفعت دول الخليج (السعودية والإمارات وقطر)، إلى تكثيف الاتصالات بالدول، من أجل منع حريق إقليمي يمكن أن يعطل بشكل خطير مشاريعهما.

    دول الخليج تخشى من التوترات بين إيران واسرائيل

    وذكرت الصحيفة، أنه حتى قبل الرد الإسرائيلي المزعوم ليلة الخميس، كثف قادة الدول العربية النفطية الملكية اتصالاتهم الدبلوماسية منذ أن شنت إيران هجومها غير المسبوق على إسرائيل.

    وأجرى رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان محادثات مع أمير قطر وملكي الأردن والبحرين في اليوم التالي للرد الإيراني، في 14 نيسان/ أبريل.

    في حين أجرى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، محادثات مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني.

    ومن الواضح أن هذه المحادثات تهدف إلى تخفيف حدة التوترات في المنطقة، وكذلك إلى إبعادهم عن الدخول المحتمل في الصراع.

    فمن شأن اندلاع حريق في الشرق الأوسط أن يهدد مصالحهم الاقتصادية واستقرارهم الداخلي.

    أكثر ما تخشاه دول المنطقة

    ونقلت الصحيفة عن “جان بول غنيم”، الباحث المشارك في المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية، أن أكثر ما تخشاه دول المنطقة هو عدم الاستقرار الناجم عن نزاع تنخرط فيه أو يدور على أراضيها؛ حيث يلعب العامل الديموغرافي دورا مهمّا.

    فبعض البلدان تعتمد بشكل كبير على العمالة الأجنبية، وفي بعض الحالات، لا تتجاوز نسبة السكان الأصليين 10%، وهذا عامل ضعف حتى لو كان هذا العامل محدودا، حيث إن العمال البنغلاديشيين أو الباكستانيين لا يملكون بالضرورة الوسائل اللازمة للفرار، فإن هجرة القوى العاملة ستعوق حتما الأعمال التجارية.

    وأشارت الصحيفة إلى أن “أندرياس كريج”، المتخصص في شؤون الشرق الأوسط في كلية كينغز كوليدج في لندن، يؤكد على أن النزاعات قبل كل شيء سيئة للأعمال التجارية، وتجنبها الآن أولوية مطلقة. ويضيف “جان بول غنيم” قائلا “إن التعطيل المدمر لصادراتها هو الخوف الرئيسي”.

    فدول الخليج التي تعتمد على إيراداتها من الطاقة تعتمد في الواقع على الممرات الملاحية لتصدير إنتاجها من النفط والغاز؛ حيث إن انسداد مضيق هرمز، الذي تسيطر عليه طهران، والذي يمر عبره 30 بالمئة من الطلب العالمي على الذهب الأسود وثلث الغاز، أو قفل باب المندب في البحر الأحمر، سيكون كارثيّا.

    فأدنى انسداد سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط، وسيشجع البلدان المستهلكة على التحرر بسرعة أكبر، وهو أمر لا تريده ممالك النفط.

    ويضيف المختص أن التوترات البحرية مرشحة للارتفاع أكثر، في الوقت الذي يؤدي النشاط العدائي للمتمردين الحوثيين ضد السفن التي تعتبر قريبة من إسرائيل إلى تداعيات على تدفق التجارة في هذا الجزء من العالم الذي يمر عبر قناة السويس.

    إستراتيجية “الرؤية الوطنية 2030” في قطر 

    وبينت الصحيفة أن قطر تمتلك أيضا إستراتيجية “الرؤية الوطنية 2030″، التي تستند إلى نمو سنوي غير هيدروكربوني بنسبة 4 بالمئة بحلول نهاية العقد، وسيشمل ذلك إجراء إصلاحات في سوقي العمل لتطوير رأس المال البشري (أكثر من 46% من السكان العاملين المتخصصين بحلول عام 2030)، وجذب المواهب والاستثمارات الأجنبية، حيث يعتمد الاقتصاد القطري أيضا على السياح، بهدف جذب ستة ملايين سائح بحلول نهاية العقد.

    قطر تمتلك إستراتيجية الرؤية الوطنية 2030
    قطر تمتلك إستراتيجية الرؤية الوطنية 2030

    وقالت إن أي تدهور في الوضع سيؤدي حتما إلى كبح جماح هذه المشاريع الكبرى، وإضعاف ثقة المستثمرين الدوليين.

    وفي صباح يوم الجمعة، بعد الإعلان عن رد إسرائيلي، الذي لا يزال شكله غير مؤكد، فتحت أسواق الأسهم الآسيوية الرئيسية في المنطقة الحمراء.

    وفي أماكن أخرى، في أوروبا والولايات المتحدة، كان الاتجاه هبوطيا أيضا.

    ومع ذلك، في الوقت الحالي، تخفف الأسواق من حدة رد فعلها، ولا تشعر بالقلق المفرط من الوضع. حيث ارتفع سعر نفط خام برنت بنسبة 3 بالمئة صباح يوم الجمعة، لكنه سرعان ما استقر بعد تصريحات المسؤولين الإيرانيين في وسائل الإعلام الحكومية التي قللت من أهمية الهجمات.

    ويقول سيباستيان حنين، المدير في شركة أليانور كابيتال الذي يعيش في المنطقة منذ عشر سنوات: “نحن على برميل بارود منذ 70 عاما”.

    وختمت الصحيفة مقالها بالقول إن ما يحدث لا يزال واضحا تماما، وهو لا يثير قلق مجتمع الاستثمار.كما نقل عربي 21

    أما في دبي، فالأمور تسير كالمعتاد، وهذا حسب ما أكده “مارسيلو سان سيفيرين”، وهو وكيل عقارات يعمل في مدينة الفائض منذ عام 2020؛ حيث يقول: ”يسألني السياح فقط عما إذا كنا بأمان، فأقول لهم نعم، الحياة مستمرة، وما يقلقنا في الوقت الحالي هو الفيضانات”.

  • رسالة تحذير من دول الخليج على وقع نُذر التصعيد بين إيران وإسرائيل

    رسالة تحذير من دول الخليج على وقع نُذر التصعيد بين إيران وإسرائيل

    وطن – حذّرت دول خليجية واشنطن من استخدام القواعد الأمريكية المقامة على أراضيها لشن هجمات ضد إيران، حسبما كشف موقع ميدل إيست آي.

    جاء ذلك في إطار ترقب حذر في الشرق الأوسط للرد الإيراني على هجوم للاحتلال استهدف مبنى قنصلياً لها في دمشق.

    وقال مسؤول أمريكي كبير للموقع البريطاني، بشرط عدم الكشف عن هويته، إن دول الخليج حثت الولايات المتحدة على عدم استخدام القواعد العسكرية الأمريكية على أراضيها لشن ضربات رداً على أي هجوم إيراني محتمل على إسرائيل.

    يأتي ذلك فيما أفاد إعلام عبري بأن سفينة صواريخ أمريكية، ذات قدرات دفاعية متقدمة، رست قبالة “الشواطئ الإسرائيلية”، الجمعة.

    وقالت القناة 14 الإسرائيلية، نقلاً عن مصدر لم تسمّه: “تستعد إسرائيل لهجوم مباشر من إيران، شمال أو جنوب البلاد، خلال الـ24 إلى الـ48 ساعة القادمة”.

    وفي وقت مبكر، الجمعة، طمأن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، نظيره الإسرائيلي يوآف غالانت، في اتصال هاتفي، بأنه يمكن لتل أبيب الاعتماد على دعم واشنطن الكامل في مواجهة تهديدات إيران ووكلائها، في حال تنفيذها رداً انتقامياً.

    والمقصود بوكلاء إيران، التنظيمات المسلحة المدعومة من طهران في عدد من دول الشرق الأوسط، وأبرزها جماعة الحوثي في اليمن، التي تستهدف سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر، وحزب الله في لبنان الذي يستهدف شمالي الأراضي المحتلة منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

    • اقرأ أيضا:
    دول عربية قيدت استخدام أمريكا لأراضيها لشن ضربات ضد جماعات تابعة لإيران.. ما السبب؟

    تحذيرات من هجوم إيران

    وسبق أن أبدت الولايات المتحدة مخاوفها من توجيه إيران ضربة صاروخية وشيكة على إسرائيل، رداً على مقتل قائد رفيع في الحرس الثوري في غارة إسرائيلية على القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق.

    صواريخ إيران
    مخاوف في إسرائيل من ضربة إيرانية بعد استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق

    ومنذ شنّ الغارة على دمشق في 1 أبريل/نيسان الجاري، توالت تحليلات في وسائل إعلام إسرائيلية تقول إن تل أبيب تتحسب لرد إيراني على اغتيال الجنرال محمد رضا زاهدي، في غارة جوية قالت طهران إنه قصف إسرائيلي استهدف مبنى القسم القنصلي في سفارتها بدمشق.

    كما جرى الحديث عن إعداد الإسرائيليين للتعامل مع سيناريو التعرض لـ”رد انتقامي” من إيران، مع أن إسرائيل لم تعترف رسمياً باغتيال زاهدي، لكنها لم تنفِ مسؤوليتها عن الاغتيال أيضاً.

    والخميس، أكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، في اتصال مع نظيره البريطاني ديفيد كاميرون، أن بلاده “لا تسعى لتوسعة التوتر في المنطقة، لكن هجوم إسرائيل على سفارة إيران وصمت أمريكا وبريطانيا يعني تشجيع (رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو على استمرار إشعال الحرب وتوسيعها في المنطقة”.

    في حين أعرب كاميرون في الاتصال نفسه عن قلقه إزاء استمرار التوتر في البحر الأحمر، وطلب من إيران ضبط النفس.

    وقال إن “عدم ضبط النفس من جانب الأطراف يمكن أن يؤدي إلى مزيد من توسيع الصراعات في المنطقة”، وفق بيان للخارجية الإيرانية نقله إعلام محلي.

  • استثمار سعودي إماراتي قطري بشركة مرتبطة بجيش الاحتلال .. ما دور كوشنر؟!

    استثمار سعودي إماراتي قطري بشركة مرتبطة بجيش الاحتلال .. ما دور كوشنر؟!

    وطن – قال موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، إن السعودية والإمارات وقطر، استثمرت في شركة إسرائيلية، تابعة لجيش الاحتلال، كجزء من المشاركة في صندوق الاستثمار الخاص بمستشار السياسة الخارجية الأمريكية السابق في عهد دونالد ترامب، صهره جاريد كوشنر.

    ولفت الموقع إلى أن هذا الاستثمار يسلط الضوء على المصالح السياسية والاقتصادية المتشابكة بين كوشنر والاحتلال وممالك الخليج.

    وأشار إلى أن الحصة تبلغ 150 مليون دولار، اشترتها شركة “أفينتي بارتنر” التابعة لكوشنر، ومقرها ميامي، في وحدة خدمات إنتاج السيارات تتبع مجموعة شلومو الإسرائيلية.

    ولفت الموقع إلى أن مجموعة الشركة الإسرائيلية، تمتد إلى ما هو أبعد من تصنيع السيارات، ليشمل العقارات وبناء السفن والشركة الأم لمجموعة شلومو، شمليتزر هولدينغز، هي مالك جزئي لشركة أحواض بناء السفن الإسرائيلية، التي تقوم ببناء زوارق الصواريخ الإسرائيلية ساعر.

    وقال كوشنر إنه لم يستثمر في الجزء البحري من أعمال مجموعة شلومو، وقال عاصي شميلتزر، رئيس الشركة، لصحيفة نيويورك تايمز، إن الشركة الإسرائيلية تريد توسيع جزء من أعمال تأجير السيارات إلى الخليج، مع التركيز على السعودية، حيث يعمل شميلتزر في مجلس إدارة أحواض بناء السفن الإسرائيلية.وفق ترجمة “عربي21”

    وأطلق كوشنر شركة “أفينيتي بارتنر“، بعد مغادرة ترامب البيت الأبيض في عام 2021، بعد أن قضى فترة عمل كمستشار كبير لوالد زوجته.

    وأثارت السرعة التي تمكن بها كوشنر من بناء صندوقه بقيمة 3 مليارات دولار الدهشة في واشنطن ومجتمع الاستثمار.

    ولعب كوشنر دورا رائدا في تقديم المشورة لترامب بشأن سياسة الشرق الأوسط والدفع باتجاه اتفاقيات التطبيع.

    واستثمرت السعودية ملياري دولار في صندوق كوشنر بتوجيه من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

    بينما استثمرت الإمارات وقطر 200 مليون دولار لكل منهما، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.

    وأظهر الإفصاح المالي للشركة، في آذار/مارس أن 99 بالمئة من الأموال الممنوحة للشركة جاءت من مستثمرين أجانب.

  • تسريح مئات العمال في ستاربكس بالشرق الأوسط تأثرًا بحملات المقاطعة بعد الحرب على غزة

    تسريح مئات العمال في ستاربكس بالشرق الأوسط تأثرًا بحملات المقاطعة بعد الحرب على غزة

    وطن – في خطوة تأتي تأثرًا بحملات المقاطعة التي أطلقت في أعقاب الحرب الإسرائيلية على غزة، قررت مجموعة الشايع العاملة في مجال البيع بالتجزئة في منطقة الخليج، وصاحبة امتياز ستاربكس في الشرق الأوسط، تسريح أكثر من ألفين من العاملين.

    وقالت مجموعة الشايع في بيان: “نتيجة للظروف التجارية الصعبة المستمرة على مدى الأشهر الستة الماضية، اتخذنا قرارا مؤسفا وصعبا للغاية بخفض عدد الزملاء في مقاهي ستاربكس في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.

    وأضافت: “سنعمل جاهدين للتأكد من أننا نقدم لزملائنا الذين يغادرون العمل وعائلاتهم الدعم الذي يحتاجونه، ونود في هذا الإطار أن نعرب عن خالص شكرنا لعملهم الجاد وتفانيهم لمجموعة الشايع وعلامة ستاربكس”.

    وصرح متحدث باسم الشركة لوكالة رويترز: “نتعاطف مع موظفي ستاربكس الذين سيتم تسريحهم، ونريد أن نشكرهم على مساهماتهم.. لا تزال ستاربكس ملتزمة بالتعاون الوثيق مع الشايع لتحقيق النمو في الأجل الطويل في هذه المنطقة المهمة”.

    تسريح 4% من قوة العمل

    يأتي هذا فيما قالت مصادر، إن عملية شطب الوظائف التي بدأت يوم الأحد تستهدف تسريح نحو 4% من إجمالي قوة العمل في الشايع البالغ عددها حوالي 50 ألف شخص، وتتركز في الغالب بفروع ستاربكس في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

    وذكر أحد المصادر أن حملات المقاطعة أدت إلى صعوبات في ظروف عمل الشركة.

    يأتي هذا فيما تراجع سهم ستاربكس – المدرج في مؤشر ناسداك الأميركي – بنسبة 1% إلى 91.50 دولارا حتى الآن.

    وستاربكس أحد أكبر العلامات التجارية التي تضررت من حملات مقاطعة شعبية احتجاجا على الحرب التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة، بعدما جاهرت هذه الشركات بدعم جيش الاحتلال.

    • اقرأ أيضا:
    خسائر مزلزلة لشركة ستاربكس بسبب مقاطعتها جراء الحرب الإسرائيلية على غزة (أرقام)

    وكانت ستاربكس قد اعترفت في وقت سابق، بأن حرب إسرائيل على غزة أضرت بأعمالها في المنطقة، مما أدى إلى أن تراجع نتائج الربع الأول عن التوقعات.

    وأضافت أن المبيعات تأثرت بشكل كبير بسبب “الصراع” في الشرق الأوسط والولايات المتحدة حيث نظم بعض المستهلكين احتجاجات وأطلقوا حملات مقاطعة وطالبوا الشركة باتخاذ موقف بشأن هذه القضية.

    وامتدت المقاطعة إلى أكبر أسواق ستاربكس بالولايات المتحدة عندما وجدت مجموعة المقاهي نفسها في مأزق بعد تغريدة من اتحاد عمال المجموعة عبر فيها عن تضامنه مع الفلسطينيين، فاتخذت إجراءات ضد النقابة مما أجج حملة مناهضة لها في وسائل التواصل الاجتماعي، ودفع عددا من عمال الشركة الأعضاء في النقابة إلى شن احتجاجات ضدها في أكثر من 200 فرع بالولايات المتحدة.