الوسم: دونالد ترامب

  • “بيلد” الألمانية: حكومة ترمب المتشددة والعسكرية في المعظم لن تبقي طويلاً

    “بيلد” الألمانية: حكومة ترمب المتشددة والعسكرية في المعظم لن تبقي طويلاً

    قدمت صحيفة “بيلد” الألمانية، تحليلًا عن الفوضى التي عمت البيت الأبيض بعد استقالة المستشار الأمن القومي الأمريكي، الجنرال مايكل فلين, معتبرة ما حدث نكسة للرئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترمب.

     

    وأضافت الصحيفة، أن استقالة “فلين” المثيرة للجدل سببت فوضى، ومخاوف في البيت الأبيض، خاصة في أعضاء الحملة الانتخابية لـ”ترمب”, موضحة أن “فلين” قال في استقالته إنه أعطى نائب الرئيس الأمريكي، مايك بينس، ومعه مسئولون آخرون “معلومات غير كاملة”، حول مضمون مكالماته مع السفير الروسي لدى الولايات المتحدة.

     

    ورأت الصحيفة أن “فلين” اضطر إلى تقديم استقالته بعد أن كشفت وسائل إعلام أمريكية، عن أنه أجرى مباحثات مع السفير الروسي حول العقوبات المفروضة على موسكو، قبل تولي الرئيس دونالد ترمب، مهام منصبه رسميًا.

     

    وذكرت الصحيفة، أن استقالة “فلين” تعني مزيدًا من الانهيار في حكومة “ترمب”, مضيفةً أن الاستقالة تعني افتقار الحكومة إلي أصحاب الخبرات المهنية, مؤكدةً أن  نجل الرئيس دونالد ترمب “ستيف ترمب” مع تقارير كبير الاستراتيجيين, المستشار جاريد كوشنر, كانا لديهما شكوك إزاء “فلين” في الأسابيع الأخيرة؛ رغم ثقة “ترمب” الكاملة فيه.

     

    وأوضحت أن مايكل فلين، كانت من أشد معارضي السياسة الخارجية لباراك أوباما، وقد ميز نفسه في الحملة باعتباره من المتشددين, وكان قد دعا إلى التعذيب, ووصف الإسلام بأنه “أيديولوجية أكثر من دين”.

     

    وتابعت الصحيفة أن “فلين” كان من أكبر المناصرين لإدراج جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية على مستوى العالم, وكان يقود فصيلًا داخل البيت الأبيض لإضافة الإخوان المسلمين للقائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية.

     

    واختتمت أن استقالة “فلين” دليل آخر للفوضى في البيت الأبيض، بل إنه يعد ثاني هزيمة كبرى لـ”ترمب” بعد إلغاء قرار منع رعايا سبع دول مسلمة للدخول إلي أمريكا لمدة 4 أشهر, موضحة أن حكومة ترمب المتشددة والعسكرية في المعظم لن تبقي طويلًا, مؤكدة أن إبعاد “فلين” عن الصورة يعد انتصارًا للديمقراطية في الولايات المتحدة.

     

     

     

  • ترمب يرى الحل في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في الدولة الواحدة وليس على أساس الدولتين

    ترمب يرى الحل في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في الدولة الواحدة وليس على أساس الدولتين

    أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، أنه يعتبر أمرا ممكنا أن يقوم حل الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين على مبدأ الدولة الواحدة وليس في حل الدولتين كما كان سابقوه من الرؤساء.

     

    وردا على سؤال حول ما إذا كان سيدعم حل الدولتين أساسا لاتفاق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، قال الرئيس الأمريكي، في تصريح أدلى به خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في البيت الأبيض، قد يمثل تراجعا محتملا لواشنطن عن هذا المبدأ: “أدرس كلا من حل الدولتين، والحل الذي ينص على وجود دولة واحدة، وسيعجبني الاتفاق الذي سيعجب كلا الطرفين” الفلسطيني والإسرائيلي.

     

    وأضاف ترمب: “أستطيع أن أعيش مع كل منهما، كنت أعتقد سابقا أن الحل يجب أن يقوم على مبدأ الدولتين، واعتبرت أنه الأسهل، لكنني سأكون سعيدا في حال سعادة إسرائيل والفلسطينيين، وأدعم الحل الذي سيعجبهم بشكل أكبر”.

     

    ترمب: يتعين على الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي تقديم تنازلات لكي تنجح المفاوضات

    وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة “ستشجع اتفاق سلام عظيم” بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مضيفا خلال المؤتمر الصحفي: “سنعمل على ذلك بشكل دؤوب جدا”.

     

    وشدد ترمب، في الوقت ذات، على أن “على أطراف النزاع التفاوض بشكل مباشر بشأن مثل هذا الاتفاق”، مؤكدا أن “كلا الجانبين سيكون عليهما تقديم تنازلات، كما هو حال كل مفاوضات ناجحة”.

     

    وأضاف: “إن إدارتنا مستعدة للعمل مع إسرائيل وحلفائنا المشتركين في المنطقة على ضمان الأمن والاستقرار وعلى إبرام اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين”.

     

    وردا على سؤال حول كيفية رؤيته لاتفاق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، قال الرئيس الأمريكي: “سيعجبني الاتفاق الذي سيعجب كلا الطرفين”.

     

    ترمب: على إسرائيل أن تبدي مزيدا من المرونة في المفاوضات مع الفلسطينيين

    وأكد ترمب أن على السلطات الإسرائيلية أن تبدي مزيدا من المرونة خلال المفاوضات مع الفلسطينيين.

     

    واعتبر ترمب أن “القيام بذلك أمر صعب”، لكنه أضاف أن “على الإسرائيليين أن يظهروا أنهم يريدون التوصل إلى اتفاق”، مقترحا على نتنياهو “ضبط النفس قليلا” في مجال النشاط الاستيطاني.

     

    وشدد الرئيس الأمريكي، في الوقت ذاته، على أنه يتعين على لفلسطينيين “التخلص من الكراهية المعينة التي يبدونها” نحو إسرائيل، والاعتراف بوجودها.

     

    ترمب: نرغب في انتقال سفارتنا لدى إسرائيل إلى القدس    

    وفي تطرقه إلى قضية نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، قال ترمب إنه “يرغب في حدوث ذلك”، مضيفا: “نأمل كثيرا في حصول هذا الأمر”.

     

    وشدد الرئيس الأمريكي على أنه يدرس هذه المسألة بـ”دقة خاصة”.

     

    ترمب: سأتخذ مزيدا من الإجراءات لمنع إيران من الحصول على الأسلحة النووية

    من جانب آخر، اعتبر الرئيس الأمريكي أن “إسرائيل تواجه تحديات أمنية ضخمة، بما في ذلك التهديدات التي تمثلها الطموحات النووية لإيران”.

     

    وجدد ترمب انتقاداته للاتفاق بين إيران ودول مجموعة “5+1” بشأن ملف طهران النووي المتوصل إليه في عام 2015، قائلا: “إن الصفقة مع إيران هي الأسوأ التي رأيتها على مدى حياتي”.

     

    وأعاد الرئيس الأمريكي إلى الأذهان أن إدارته ” فرضت عقوبات جديدة ضد طهران”، وأضاف مشددا: “إنني سأتخذ مزيدا من الإجراءات لمنع إيران من الحصول على الأسلحة النووية”.

     

    نتنياهو: إشراك شركائنا العرب في عملية السلام يعطي فرصة أكبر لتحقيقه

    من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه يعتبر “أن فرصة كبيرة للتوصل إلى السلام يمثلها النهج الإقليمي وإدراج شركائنا العرب في المساعي الرامية إلى إقامة سلام أوسع، بما في ذلك السلام مع الفلسطينيين”.

     

    وفي رده على إشارة الرئيس ترمب إلى ضرورة إبداء السلطات الإسرائيلية مزيدا من المرونة وممارسة ضبط النفس بشأن بناء المستوطنات، أكد نتنياهو أن  “قضية الاستيطان لا تمثل محور النزاع ولا القوة الدافعة له”، مضيفا أن “هذه المسألة يجب حلها في إطار مفاوضات السلام”.

     

    نتنياهو: أرحب بموقف ترمب من القضية الإيرانية

    أما الموضوع الإيراني، فأعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن شكره للرئيس الأمريكي على موقفه من هذه القضية، قائلا: “لقد بذل الرئيس ترمب، خلال عدة الأسابيع الماضية، جهودا مهمة للغاية، على الرغم من أنه في المرحلة البدائية فقط من الرئاسة”.

     

    وأوضح نتنياهو: “إنه لفت إلى الانتهاكات التي قامت بها السلطات الإيرانية وتنفيذها تجربة إطلاق صاروخ باليستي”.

     

    وأضاف نتنياهو مشددا: “أرحب بذلك”، أي بجهود ترمب في هذا المجال.

     

     

  • نظرات إيفانكا لرئيس وزراء كندا فضحت عدم قدرتها على مقاومة سحره فصارت حديث وسائل الإعلام

    نظرات إيفانكا لرئيس وزراء كندا فضحت عدم قدرتها على مقاومة سحره فصارت حديث وسائل الإعلام

    انتشرت هذا الأسبوع صور لإيفانكا ترامب ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وجاستن ترودو رئيس الوزراء الكندي، في جلسةٍ لمناقشة دور المرأة في القوى العاملة، واقترح بعض محبي إثارة الجدل أنَّ ابنة رئيس الولايات المتحدة ربما تكون مسحورةً قليلاً برئيس وزراء كندا.

     

    وغرد مستخدمٌ يُدعَى فيليب لويس قائلاً: “ابحث عن شخص ينظر إليك كما تنظر إيفانكا ترامب إلى جاستن ترودو” بحسب صحيفة “الغارديان” البريطانية.

    ينظر الكثيرون على شبكة الإنترنت إلى جاستن ترودو باعتباره أحد أمراء ديزني الذين جاءوا إلى عالمنا، لذا فهم يفترضون أنَّ كل من يقابله يُفتنَّ به على الفور. ولا يمكن لأحد مقاومة سحره، ولا حتى دوقة كمبردج. وهو ما أشار إليه على تويتر مستخدمٌ يُدعَى بلاير إيليوت، نشر صورةً للقاء جاستن ترودو كيت ميدلتون وعلق عليها قائلاً: “نوعي المفضل من الصور: النساء المتزوجات حين يقابلن جاستن”.

    https://twitter.com/blairelliott/status/831208795380514817?ref_src=twsrc%5Etfw

    ونشر مستخدمٌ آخر صوراً توضح كيف كانت تنظر إيفانكا ترامب إلى جاستن ترودو في أثناء الجلسة النقاشية.

    وربما كانت قصة الحب الحقيقية هنا بين ترودو والرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.

    https://twitter.com/_neku/status/831678129181691904?ref_src=twsrc%5Etfw

    أثار الاجتماع نفسه بين الزعيمين بعض الجدل بعد أن نشرت إيفانكا على تويتر صورةً لها مع أبيها وترودو، وهي جالسة على مقعد الرئيس.

    لا تشغل ابنة ترامب أي منصب رسمي في إدارته، لكنها شاركت في عددٍ من المناسبات الرسمية.

     

    وأثارت زيارة ترودو إلى البيت الأبيض هذا الأسبوع الكثير من التعليقات والصور الساخرة على الإنترنت، وخصوصاً تلك التي تتعلق بمصافحته لترامب. وبالإضافة إلى ذلك، بدا أن المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، كان يدعوه باسم “جو ترودو”.

     

    المصدر: الجارديان+ هافنتغون بوست عربي

  • لا أحد يرغب بالجلوس إلى جوارها.. ابنة ترمب “تيفاني” جلست وحيدة!

    لا أحد يرغب بالجلوس إلى جوارها.. ابنة ترمب “تيفاني” جلست وحيدة!

    التقطت عدسات الكاميرات تيفاني ترمب، ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الصغرى، وهي تجلس وحيدة في أسبوع نيويورك للموضة.

     

    وأشارت صحيفة “دايلي ميل” البريطانية إن الشابة البالغة من العمر 23 عاما، حضرت في الصف الأمامي لأحد عروض الأزياء لأسبوع نيويورك للموضة مساء الثلاثاء، ولكن جلست وحيدة، بعدما رفض معظم الحضور الجلوس بجوارها.

     

    وكان من المفترض أن تكون تيفاني برفقة صديقها أندرو وارن، ولكنه غاب لسبب غير معلوم، لتجلس ابنة ترمب وحيدة، بعدما رفضت محررة صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية كريستينا بينكلي الجلوس إلى جوارها أيضاً، ما اضطرها الى البقاء بمفردها.

     

     

  • فكرة السيسي لنتنياهو وترمب.. عريقات: الدولة الفلسطينية في “غزة وسيناء” سخيفة

    فكرة السيسي لنتنياهو وترمب.. عريقات: الدولة الفلسطينية في “غزة وسيناء” سخيفة

    قال صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن الاقتراح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة وسيناء، لا يمكن حتى مجرد التفكير فيه تحت أي ظرف من الظروف.

     

    ووصف عريقات، خلال مؤتمر صحفي عقده في أريحا، الأربعاء، الفكرة التي قدمها الوزير الإسرائيلي بلا حقيبة أيوب قرا، بأنها “سخيفة”.

     

    وشدد قائلا: “سيناء أرض مصرية. سيناء لمصر والمصريين، تماما كما القدس الشرقية لفلسطين والفلسطينيين”.

     

    وأكد أن الفلسطينيين يسعون لإقامة دولة في حدود 1967، “ولا يمكن تحت أي ظرف من الظروف حتى مجرد التفكير في هذه الأفكار السخيفة”. وأشاد بدعم مصر الثابت لحل الدولتين.

     

    وفي الوقت ذاته توجه المسؤول الفلسطيني إلى من يطرحون مثل هذه الأفكار من أجل التخلي عن المسؤولية فيما يخص قطاع غزة، وشدد قائلا إن إسرائيل بصفتها دولة احتلال، تتحمل المسؤولية الكاملة عن القدس والضفة وغزة. وأكد أنه لا دولة فلسطينية في غزة لا دولة فلسطينية من دون غزة.

     

    وكان الوزير الإسرائيلي قد كتب في تغريدة على حسابه في موقع “تويتر”، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيقران خلال اجتماعهما بواشنطن خطة نسبها للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تقضي بإقامة دولة فلسطينية بسيناء وغزة، بدلا من الضفة الغربية.

     

    وأضاف: “هذا هو السبيل الذي سيمهد الطريق إلى السلام، بما في ذلك مع ائتلاف سني!”.

  • نيويورك تايمز تصفع ترمب: حملته الانتخابية اتصلت بالمخابرات الروسية مرارا

    نيويورك تايمز تصفع ترمب: حملته الانتخابية اتصلت بالمخابرات الروسية مرارا

    قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية نقلا عن أربعة مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين، إن سجلات هاتفية ومكالمات تم رصدها تظهر أن أعضاء في حملة دونالد ترمب بانتخابات الرئاسة ومساعدين آخرين له، اتصلوا مرارا بمسؤولين كبار بالمخابرات الروسية خلال العام الذي سبق الانتخابات.

     

    وذكرت الصحيفة أن ثلاثة من المسؤولين قالوا، إن أجهزة تنفيذ القانون والمخابرات الأمريكية اعترضت الاتصالات في نفس الوقت تقريبا الذي اكتشفت فيه أدلة على أن روسيا كانت تحاول التأثير في انتخابات الرئاسة بالقرصنة الإلكترونية على اللجنة الوطنية الديمقراطية.

     

    وأضافت أن مسؤولين قالوا في مقابلات جرت في الأسابيع الماضية، إنهم لم يروا أي أدلة حتى الآن على مثل هذا التعاون.

     

    غير أن الاتصالات التي تم اعتراضها أثارت قلق أجهزة تنفيذ القانون والمخابرات الأمريكية لأسباب منها حجم الاتصالات التي كانت تجري في وقت كان يتحدث فيه ترمب بإعجاب شديد عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

     

    وقالت نيويورك تايمز إن الاتصالات التي تم اعتراضها مختلفة عن المحادثات التي جرى التنصت عليها في العام الماضي بين مايكل فلين مستشار ترمب السابق للأمن القومي وسيرجي كيسلياك سفير روسيا لدى الولايات المتحدة.

     

    وخلال تلك المحادثات بحث المسؤولان العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس السابق باراك أوباما على روسيا. وقدم فلين معلومات مضللة للبيت الأبيض بشأن الاتصالات وطُلب منه الاستقالة ليل الاثنين.

     

    ولم يرد البيت الأبيض على الفور على طلب من رويترز للتعليق بشأن تقرير نيويورك تايمز.

     

    ونقلت نيويورك تايمز عن المسؤولين، أن الاتصالات التي تم رصدها لم تقتصر على مسؤولي حملة ترمب وشملت مساعدين آخرين له.

     

    وأبلغ المسؤولون الصحيفة أنه على الجانب الروسي شملت الاتصالات أيضا أعضاء بالحكومة الروسية خارج أجهزة المخابرات. وذكرت نيويورك تايمز أن جميع المسؤولين السابقين والحاليين طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم لأن التحقيقات المستمرة لا تزال سرية.

     

    وأضافت أن المسؤولين قالوا إن أحد المستشارين الذين تم رصد اتصالاتهم كان بول مانافورت الذي قاد حملة ترمب لعدة أشهر العام الماضي، وكان يعمل مستشارا سياسيا في روسيا وأوكرانيا. ورفض المسؤولون الكشف عن هوية مساعدي ترمب الآخرين الذين تم رصد اتصالاتهم.

     

    ورفض مانافورت روايات المسؤولين الأمريكيين في مقابلة هاتفية مع الصحيفة يوم الثلاثاء.

     

    وأجرى عدد من مساعدي ترمب مثل مانافورت أعمالا تجارية في روسيا. وقالت نيويورك تايمز إنه ليس غريبا أن يتصل رجال أعمال أمريكيين مع مسؤولي مخابرات أجانب- أحيانا عن دون قصد- في بلدان مثل روسيا وأوكرانيا حيث وجود أجهزة المخابرات راسخ في المجتمع.

     

    وذكرت أن مسؤولي أجهزة تنفيذ القانون لم يحددوا إلى أي مدى ربما كانت الاتصالات بشأن التجارة.

     

    ورفض المسؤولون الكشف عن كثير من التفاصيل بما في ذلك المسائل التي نوقشت في الاتصالات والمسؤولون الروس الذين شاركوا فيها وكم عدد مستشاري ترمب الذين تحدثوا مع الروس.

     

    وقالت نيويورك تايمز إنه لم يتضح أيضا ما إذا كانت المحادثات لها أي صلة بترمب نفسه.

  • قبل ثلاث ثوان من توقيع ترمب على قرار نقل السفارة الأمريكية جاءه الاعتراض الإسرائيلي.. فلماذا اعترضت؟

    قبل ثلاث ثوان من توقيع ترمب على قرار نقل السفارة الأمريكية جاءه الاعتراض الإسرائيلي.. فلماذا اعترضت؟

    كان الرئيس الامريكي دونالد ترامب مستعدا ويتهيأ لتوقيع أمر نقل السفارة الامريكية من تل أبيب الى القدس، فور توليه مهام منصبه في العشرين من الشهر الماضي، وفقا لما كشفه اليوم ” الثلاثاء” رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الامريكي السيناتور “بوب كروكر” خلال مقابلة صحفية مع موقع تلفزيوني الالكتروني يسمى ” غلوبال بوليتيكو”.

     

    وقال السيناتور “في مرحلة معينة كانوا مستعدين وجاهزين لنقل السفارة وتوقيع الامر التنفيذي الخاص بها تمام الساعة 00:01 بعد منتصف ليل يوم 20 يناير الماضي وعلى ابعد حد بعد ثلاث ثواني فقط من منتصف ليلة التنصيب الشهيرة”.

     

    والمح السيناتور الى “ما يعتقده” اسباب رفض اسرائيل نقل السفارة وطلبها من الادارة الجديدة التريث في هذا الامر، الى خشيتها من تأثير هذه الخطوة على علاقاتها مع الدول العربية التي تحسنت كثيرا بسبب التهديد الايراني المشترك .

     

    واضاف ” لم يكن لإسرائيل في أي فترة كانت علاقات جيدة مع الدول العربية كما هو الحال في هذه الفترة، ومن محاسن الاتفاق النووي الايراني ان قرب الدول العربية الى اسرائيل بشكل يفوق كثيرا ما يرغب زعماء بعض الدول العربية في كشفه امام شعوبهم، وحين يكون لديك وضع بهذا الشكل هل ترغب في تدمير مثل هذا التحالف غير المسبوق؟ تحالف حقيقي كهذا”.

     

    واختتم السيناتور تصريحه بالاعتقاد ان اسرائيل فعليا جاهزة لنقل السفارة ومن الممكن الافتراض ان الادارة الامريكية تنتظر تنصيب السفير الجديد دافيد فريدمان قبل ان تقوم بأي خطوات في هذا الاتجاه.

  • جوزيف كيلوج خلفا لـ”مايكل فلين” الذي أطاحت به “مكالمة الروس” من البيت الابيض رغم اعتذاره للجميع

    جوزيف كيلوج خلفا لـ”مايكل فلين” الذي أطاحت به “مكالمة الروس” من البيت الابيض رغم اعتذاره للجميع

    عين البيت الأبيض، الثلاثاء، الجنرال جوزيف كيث كيلوج، مستشارا لشؤون الأمن القومي الأمريكي، بعد استقالة المستشار السابق مايكل فلين، على خلفية اتصالاته مع مسؤولين روس.

     

    وقال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، قبل استقالة مستشاره لشؤون الأمن القومي مايكل فلين، التي قدمها بعد ساعات من قول ترمب من خلال متحدث باسمه، إنه يراجع الموقف ويتحدث مع نائب الرئيس مايك بنس.

     

    وسبق أن قدم فلين اعتذاره، لنائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، عن تضليله بشأن اتصالاته بمسؤولين روس، بعد أن أبلغه بأنه لم يناقش العقوبات الأمريكية على موسكو مع السفير الروسي سيرغي كيسلياك، في الأسابيع التي سبقت تولي ترمب السلطة في الـ 20 من يناير/كانون الثاني، ما دفع بنس للدفاع عنه في مقابلات تلفزيونية لاحقة.

     

    وقال فلين في خطاب استقالته: “للأسف.. بسبب تسارع وتيرة الأحداث.. فقد أخطرت نائب الرئيس المنتخب وآخرين دون قصد بمعلومات غير كاملة فيما يتعلق باتصالاتي الهاتفية مع السفير الروسي. اعتذرت للرئيس ولنائب الرئيس وقد قبلا اعتذاري”.

     

    وتم تعيين الجنرال المتقاعد كيث كيلوج (كان كبير الموظفين في مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض) قائما بأعمال مستشار الأمن القومي إلى أن يختار ترمب من سيشغل المنصب رسميا.

     

    وقال مسؤول بالبيت الأبيض إن اسم الجنرال المتقاعد ديفيد بتريوس المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية مطروح لتولي المنصب.

     

    وكانت النسخة الإلكترونية لصحيفة “واشنطن بوست” أفادت، الأسبوع الماضي، بأن فلين بحث موضوع العقوبات الأمريكية المفروضة ضد روسيا مع السفير كيسلياك في ديسمبر/كانون الأول الماضي، على الرغم من نفي هذه الأنباء من قبل ممثلي فريق ترمب.

     

    وبحسب الصحيفة التي اعتمدت على تصريحات أدلى بها مسؤولون أمريكيون سابقون وحاليون، فإن هذه المحادثات “أعطت الكرملين إشارة مغلوطة بأن موسكو يمكن أن تنتظر تخفيف العقوبات التي فرضتها إدارة باراك أوباما ضد روسيا على خلفية هجماتها الإلكترونية المفترضة على الانتخابات الرئاسية في العام 2016”.

     

    وذكرت الصحيفة أن فلين نفى أنه بحث العقوبات مع كيسلياك، لكنه أوضح فيما بعد، عبر متحدث باسمه، أنه “كان يقصد أنه لا يذكر ما إذا كانت العقوبات قيد البحث، لكنه لا يستطيع البت في أن هذا الموضوع لم يطرح بتاتا”.

     

    وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، لاحقا إن المحادثات بين الطرفين، الروسي والأمريكي، لم تتناول موضوع رفع العقوبات.

     

    من جانبه، أعرب رئيس لجنة الشؤون الدولية التابعة لمجلس الاتحاد الروسي، قسطنطين كوساتشوف، عن مخاوفه بأن “الروسوفوبيا قد أصابت الإدارة الأمريكية الجديدة” هي الأخرى، قائلا إن “الصقور” في واشنطن اعتبروا استعداد مايكل فلين المستشار السابق للرئيس الأمريكي للحوار مع الجانب الروسي “جريمة تفكير”.

     

    وكتب كوساتشوف، في حسابه على موقع “فيسبوك” الثلاثاء 14 فبراير/شباط: “إما لم يتمكن ترمب من الحصول على الاستقلالية التي كان يسعى إليها، ويتم عزله (وبنجاح)، وإما  أصابت الروسوفوبيا الإدارة الجديدة هي الأخرى من الأعلى حتى الأسفل”.

     

  • الخطوط الجوية الأردنية تستفز ترمب بإعلان ساخر: “سافر إلى الولايات المتحدة بعد أن سمح لك بذلك”

    الخطوط الجوية الأردنية تستفز ترمب بإعلان ساخر: “سافر إلى الولايات المتحدة بعد أن سمح لك بذلك”

    وجهت الخطوط الجوية الملكية الأردنية مجموعة عبارات ساخرة من سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من خلال منشوراتها الدعائية.

     

    وللمرة الثانية، وبطريقة تملؤها روح الدعابة، أعلنت “الملكية الأردنية” عن أسعار مخفضة لتذاكر السفر إلى الولايات المتحدة، مشيرة إلى ضرورة استغلال الفرصة قبل أن يحظر ترمب الدخول لأمريكا في تلميح إلى سياسات ترمب المتطرفة حيال قضايا الهجرة، علماً أن الأردن ليس من ضمن الدول السبع التي حظر ترمب الهجرة منها.

     

    ونشرت الشركة،-وغالبية زبائنها مسلمون- في الصحف المحلية ووسائل التواصل الاجتماعي بعناوين مرحة، خلال فترة الانتخابات الرئاسية الأمريكية قائلة: “فقط في حال فوزه.. سافر إلى الولايات المتحدة بينما لا يزال مسموح لك ذلك”. وانتشر ذلك الإعلان بسرعة رهيبة.

     

    واليوم، تعود الملكية الأردنية مرة أخرى بالسخرية مجددًا من ترمب، ولكن هذه المرة بشأن صراع الرئيس الأمريكي لتنفيذ أوامره التنفيذية بخصوص الهجرة من 7 دول ذات أغلبية مسلمة.

     

    وجاءت المرة الثانية الساخرة من أوامر ترمب بحظر الهجرة من خلال إعلان الشركة عن عروض جديدة على تذاكر السفر من خلال التغريد على موقع تويتر: “سافر إلى الولايات المتحدة مع الملكية الأردنية بعد أن سمح لك بذلك”.  حسب ما نشر موقع “ارم نيوز” الاماراتي

    واحتوى الإعلان على أسعار التذاكر المخفضة إلى المدن الأمريكية.

     

    وحسب متابعين فإن الإعلان كان مستفزًا، لاحتوائه على كلمة منع “Ban” التي تم تحريفها لتصبح رحلة سعيدة “Bon voyage”.

     

    وتسير الملكية الأردنية رحلات من الأردن إلى عدد من المدن الأمريكية مثل نيويورك، شيكاغو وديترويت.

  • مسؤولون أمريكيون ينتابهم القلق من تصرفاته.. طبيب نفسي يُراقب صحة ترمب العقلية

    مسؤولون أمريكيون ينتابهم القلق من تصرفاته.. طبيب نفسي يُراقب صحة ترمب العقلية

    أكد النائب الديمقراطي، تيد ليو، أنه سيقدم إلى الكونغرس مشروع قانون يلزم البيت الأبيض بتوظيف طبيب نفسي “بسبب القلق الذي ينتابه وآخرون حول الصحة العقلية لدونالد ترمب”.

     

    واستمرارا لمساعي المعسكر الديمقراطي، الذي تكبد خسارة غير متوقعة في الانتخابات الرئاسية الماضية، لتشويه صورة الرئيس ترمب في المجتمع الأميركي والعالم برمته، ألمح النائب الديمقراطي ليو، في تصريح لصحيفة “هافنغتون بوست” الأميركية، إلى أن ترمب يعاني من مشاكل في صحته العقلية.

     

    وأشار ليو إلى أن الكونغرس تبنى عام 1928 قانونا ألزم البيت الأبيض بتعيين طبيب عام (غير متخصص) فيه، وكان من المفترض أن يشمل بندا يقضي أيضا بتوظيف طبيب نفسي، لكن الأمر عطل بسبب ربطه حينها بالمرض العقلي.

     

    وأوضح النائب الديمقراطي دوافعه، قائلًا: “أنظر إلى هذه القضية انطلاقا من السؤال ما هو الطريق الأفضل لمعالجة رئيس الولايات المتحدة حال ظهور مشاكل متعلقة بصحته العقلية”.

     

    وشدّد النائب على “أننا نعيش في القرن الـ21، والصحة النفسية تساوي في أهميتها الصحة البدنية”، ولاحظ كما أن “الرئيس بطبيعة ضغط العمل يحتاج من يراقب صحته العقلية”.

     

    وأشار النائب الديمقراطي إلى أنه يشعر بقلق من التصرفات الغريبة للرئيس لدونالد ترمب.

     

    واعتبر النائب ليو أن “النقطة المثيرة للقلق الأكبر تتمثل في أن ترمب منفصل تماما عن الواقع”، موضحا أن الرئيس “كان بإمكانه أن يتحدث، خلال أول مؤتمر صحافي له منذ توليه المنصب، عن فرص العمل أو الرعاية الصحية، لكنه تحدث عن حجم الحشد (الذي كان يتابع مراسيم أدائه اليمين الدستورية)، وثم كذب عن هذا الموضوع”.

     

    يذكر أن ليو، وهو عضو في مجلس النواب عن ولاية كاليفورنيا، طالب في مطلع الشهر الجاري، عبر حسابه على موقع “تويتر”، بعرض ترمب “على طبيب للتأكد من عدم معاناته من أمراض عقلية”.