الوسم: دونالد ترامب

  • فرح يغمر السعودية والأردن: ترمب لا يسأل عن اصلاحات ولا ملفات حقوقية ولا قيادة المرأة للسيارة

    فرح يغمر السعودية والأردن: ترمب لا يسأل عن اصلاحات ولا ملفات حقوقية ولا قيادة المرأة للسيارة

    ابلغت أوساط عليمة في السعودية  بان السلطات تعبر في الكثير من المجالسات عن سعادتها بغياب بعض الشروط المدنية والحقوقية عن لغة الإدارة الأمريكية عندما يتعلق الأمر بملف الإتصال مع السعودية.

     

    ويبدو ان طاقم الرئيس الامريكي دونالد ترامب لا يهتم بما كانت الإدارة الديمقراطية تهتم به بخصوص الوضع الداخلي في السعودية .

     

    وابلغ مسئول سعودي دبلوماسيين عرب  في واشنطن  مباشرة وفق موقع “رأي اليوم”  بانه يتوقع ان تختفي تماما من التقارير والأدبيات الأمريكية النغمة التي تركز على المطالبة بان تقود السعوديات السيارات مع إشارة إلى ان البيت الأبيض لم يطرح منذ فوز ترامب في الإنتخابات هذا الموضوع مع السفارة السعودية في واشنطن ولا مع أي مسئول سعودي أجرى إتصالات.

     

    وتحدث المسئول نفسه ليس عن قيادة المرأة للسيارة وإنما عن تلك التقارير التي تنتقد أوضاع حقوق الإنسان في السعودية وحقوق العمال والإنتخابات وقضايا الديمقراطية.

     

    وفي عمان قدر مقربون من موظف اردني رفيع المستوى بأن واحدة من المحطات الأساسية  للزيارة التي قام بها الملك عبدالله الثاني مؤخرا لواشنطن تتمثل في عدم طرح ملف او موضوع الإصلاح السياسي من قبل أي من مسئولي الإدارة الأمريكية الجديدة.

     

    ونقل مستشارون عن رئيس الديوان الملكي الدكتور فايز طراونة ملاحظته على هامش التعاطي الأخير مع إدارة الرئيس دونالد ترامب بأن أحدا في البيت الأبيض لم يتطرق للدعوة لتعزيز الإصلاحات السياسية في الأردن.

     

    وعبر طراونة عن إرتياحه بصفة شخصية لهذا التطور في الموقف الأمريكي حيث لم تعد قضايا الحقوق السياسية وحريات التعبير الإلكتروني تطرح من قبل دوائر البيت الأبيض في عهد الرئيس ترامب.

     

    وأجرى طراونة جولة مباحثات مع أصدقاء له في الحزب الجمهوري لصالح بلاده لكنه وضع موظفين يعملون لديه في عمان بصورة الملاحظة التي اعتبرها هامة ومريحة حيث لا مزيد من الضغوط على حكومة الأردن تحت عنوان الإصلاح السياسي والديمقراطي.

  • تهديد أبو مازن باللجوء للمحاكم الدولية مستمر حتى تصل مصادرة الأراضي مقاطعته في رام الله

    تهديد أبو مازن باللجوء للمحاكم الدولية مستمر حتى تصل مصادرة الأراضي مقاطعته في رام الله

    جدَّد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، الخميس، تهديده باللجوء إلى المحاكم الدولية لمواجهة قانون الاستيطان الإسرائيلي.

     

    وهو التهديد الذي دأب على اطلاقه دون أن ينفذه فيما تقوم إسرائيل بمصادرة واسعة للأراضي ضمن غطاء تصويت الكنيست الإسرائيلي على قانون يجيز سرقة الأراضي الفلسطينية لصالح المستوطنين وإعلان بناء آلاف الوحدات الاستيطانية.

     

    ويتندر الكثير من الناشطين على تهديدات عباس وعجزه عن التوجه إلى المحاكم الدولية وأشار أحدهم أنه سيظل يطلق التهديدات الفارغة حتى تصل مصادرة الأراضي حدود مقاطعته وحتى عند هذا الحد لن يلجأ للمحاكم الدولية خشية اغضاب واشنطن.

     

    وجاءت تهديدات عباس ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل في بروكسل، حسب “الأناضول”.

     

    وقال أبو مازن: “مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون يجيز سرقة الأراضي الفلسطينية لصالح المستوطنين وإعلان بناء آلاف الوحدات الاستيطانية هو عدوان على شعبنا، ومخالف للقانون الدولي، وتحدٍ سافر للموقف الدولي”.

     

    وأضاف: “سنواجه السياسية الإسرائيلية وقوانينها في المحافل الدولية، وسنواصل عملنا مع المحاكم الدولية لحماية وجودنا وبقائنا على أرض فلسطين”.

     

    وطالب الرئيس الفلسطيني المجتمع الدولي بالمساعدة في تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2334 الرافض للاستيطان.

     

    ودعا أبو مازن إلى عدم السماح بترسيخ نظام التمييز العنصري “آبارتايد”، لافتًا إلى أنَّ هذا التمييز سيقود إلى حلقة مفرغة من الصراعات ويُبعد فرص السلام.

  • صحيفة روسية: لا تصدقوا جمال زوجة ترمب.. خضعت لعمليات تجميل وهذه مواصفات جسدها

    صحيفة روسية: لا تصدقوا جمال زوجة ترمب.. خضعت لعمليات تجميل وهذه مواصفات جسدها

    قالت صحيفة روسية إن سيدة أمريكا الأولى، ميلانيا ترامب، تدين بجمالها إلى عمليات التجميل، وخبراء الجراحة التجميلية، رغم التأكيدات المستمرة لها بأنها تتبع نظاما صحيا في حياتها.

     

    ونشرت صحيفة “كومسومولسكايا برافدا”، حسب “روسيا اليوم”، المواصفات الدقيقة لجسد ميلانيا التي تبلغ من العمر 47 عاما، فكانت كالتالي.

     

    الطول: 181 سم

    الوزن:64 كيلوغرام

    مقاس الصدر: 92

    مقاس الخصر: 65

    مقاس الوركين: 85

     

    وبحسب الصحيفة فإن ميلانيا تلعب التنس، وتعتني ببشرتها، وتقول إنها مستعدة لاستقبال الشيخوخة دون حقن أو عمليات تجميل.

     

    واستعانت الصحيفة برأي الخبيرين، سيرغي بلوخين وإيغور فولف، حيث قال الأول: “نظرة سيدة الولايات المتحدة الأولى الشهيرة بعينين نصف مغمضتين، ليست ناجمة عن عملية جراحية تجميلية، فلدى ميلانيا أجفان ليمفاوية البنية، أي أنها منخفضة ومتهدلة، لذا ينجم عن ذلك “نصف الإغماضة المميزة، وإضافة إلى ذلك، فهي لدى ظهورها أمام المصورين تضيق قليلا عينيها، كما أنها تفضل استخدام الماكياج، الذي يشد أطراف العينين ويجعلهما أضيق”.

     

    أما إيغور فولف، فقال: “لقد تم إجراء الحد الأدنى من التصحيح لأنف ميلانيا، وأصبح جسر الأنف أكثر تساويا، ونهايته أصبحت ضيقة. كما لا تظهر أي ندوب مرئية من رأس الأنف، وهذا يعني أن العملية أجريت بالأسلوب المغلق عبر القنوات الأنفية من دون عمليات شق كلاسيكية من الخارج. وعادة يمكن تقييم نتيجة عمليات تجميل الأنف بعد 3 – 6 أشهر”.

  • يلوي الواقع كي يحقق خيالاته.. “الاندبندنت”: هذه هي أعراض اختلال “ترمب” العقلي !

    يلوي الواقع كي يحقق خيالاته.. “الاندبندنت”: هذه هي أعراض اختلال “ترمب” العقلي !

     

    «هيلاري كلينتون» كانت قد زعمت أن «ترمب» غير صالح عقلياً ومزاجياً لكي يصبح الرئيس، وفي الأشهر الأخيرة وصل الكثير من الناس في العالم إلى نفس الاستنتاج. «كلينتون»، بالطبع، كان خصم «ترمب» السياسي، لكن بعض علماء النفس بدئوا يتساءلون فعلاً بشأن الحالة العقلية لـ«ترمب».

     

    هل ترمب مختل عقلياً؟

    حتى وقت قريب، لم يكن مسموحاً لعلماء النفس بتقييم الشخصيات العامة وأن يتحدثوا للصحفيين حول النتائج التي وصلوا إليها، لكن هذه القاعدة تم تحييدها الآن جانباً، وبدأ الخبراء في الصحة العقلية يتحدثون علناً عن «ترمب».

     

    علماء النفس بدأوا ينشرون تشخيصهم لحالة «ترمب»، في محاولة لتحذير الجمهور. وفي الآونة الأخيرة، قال «جون دي جارتنر»، أن «ترمب» مريض عقلياً بشكل خطير وغير قادر عقلياً ومزاجياً على أن يصبح الرئيس. وهو يعتقد أن «ترمب» يظهر علامات «النرجسية السرطانية»، والتي تعرّف بأنها مزيج من النرجسية، واضطراب الشخصية المعادي للمجتمع، والعدوانية والسادية.

     

    النرجسية في الحقيقة هي واحدة من التشخيصات الأكثر شيوعاً لعلماء النفس بالنسبة لـ«ترمب»، وقد قالت عالمة النفس السريرية الدكتورة «جولي فوتريل» لصحيفة «نيويورك دايلي نيوز» بأن النرجسية تعطل قدرته على رؤية الحقيقة، ولهذا لا تستطيع استخدام المنطق لإقناع شخص هكذا، ثم أردفت: «ثلاثة ملايين امرأة تتظاهر؟ هذا لا يهزه. المستشارون يشيرون إلى كون خياره السياسي لا ينفع؟ لن يهمه».

     

    ما هي أعراض اختلال «ترمب» العقلي؟

    في ديسمبر/كانون الأول الماضي، قام ثلاثة أساتذة في علم النفس بتوجيه خطاب للرئيس الأمريكي «باراك أوباما» أعربوا فيه عن قلقهم العميق بشأن الاستقرار العقلي لـ«ترمب»:

     

    «أعراض عدم استقراره العقلي التي تم الإبلاغ عنها بكثافة، تتضمن هوس العظمة، والاندفاع، وفرط الحساسية للإهانة أو الانتقاد، وعدم القدرة على التمييز بين الخيال والواقع، تدفعنا للتساؤل عن مدى لياقته لتحمل المسئولية الهائلية للرئاسة»، هكذا كتب الأساتذة من كلية الطب في هارفارد، وجامعة كاليفورنيا، للرئيس السابق ليحثوه على طلب «تقييم طبي وعصبي كامل للرئيس المنتخب».

     

    بعد الانتخابات، تم إنشاء مجموعة تسمى «المواطنون المعالجون ضد الترمبية»، والتي انضم إليها الآلاف من علماء النفس، وقد نشروا بياناً رسمياً للتحذير من اختلال ترمب العقلي، واستشهدوا بالعلامات التالية كدواع للخوف:

     

    «أخذ كبش فداء وطرد مجموعات من الناس الذين يعتبرون تهديداً، بما فيهم المهاجرين والأقليات الدينية، الإهانة والسخرية، وإذلال المنافسين والمنتقدين، وتعزيز عبادة الرجل القوي الذي يستدعي الخوف والغضب، واعِداً بحل جميع مشاكلنا فقط إن وثقنا به، يعيد اختراع التاريخ، ولديه قليل من الاكتراث بالحقيقة، ولا يرى حاجة للإقناع العقلاني».

     

    جمعية الطب النفسي الأمريكي لديها قائمة مرجعية من تسع نقاط للنرجسية، وإذا كان هناك شخص لديه خمسة فقط من هذه الصفات، فإن لديه اضطراب الشخصية النرجسية:

     

    أولا: لديه شعور مبالغ فيه بأهمية الذات مثل تضخيم الإنجازات والمواهب، ويتوقع أن يُعرف بكونه متفوقاً دون إنجازات متناسبة مع ذلك.

     

    ثانيا: ذهنه مشغول بخيالات عن النجاح اللا نهائي، والسلطة، والتألق، الجمال، أو الحب المثالي.

     

    ثالثا: يؤمن أنه «مميز» ومتفرد من نوعه، ولا يمكن فهمه إلا من قبل أشخاص آخرين «مميزين» أو من فئة خاصة.

     

    ربعا: يتطلب إعجاباً مفرطاً.

     

    خامسا: لديه شعور بالاستحقاق، مثل توقع غير معقول من المعاملة المميزة.

     

    سادسا: استغلالي للأشخاص، أي أنه يستفيد من الآخرين لتحقيق أهدافه الخاصة.

     

    سابعا: يفتقر للتعاطف: غير مستعد للاعتراف أو التعرف على مشاعر واحتياجات الآخرين.

     

    ثامنا: غالباً ما يغار من الآخرين أو يعتقد أن الآخرين يغارون منه.

     

    تاسعا: يظهر الغطرسة، والسلوكيات أو المواقف المتعجرفة.

     

    حتى أشد مؤيدي «ترمب» سوف يجدون صعوبة في إنكار امتلاكه لخمس صفات من هذه القائمة على الأقل.

     

     يلوي الواقع كي يحقق خيالاته

    من خلال العديد من المقابلات والتغريدات الشهيرة، يبدو أن «ترمب» يعتقد فقط بالحقائق التي تشيد به، أي شئ غير ذلك هو في عينه «أخبار كاذبة»، وبحسب ما يقول علماء النفس، فإن هذا الانفصال المرضي عن الواقع خطير.

     

    «ترمب» يحيط نفسه بالناس الذين يعجبون به ويصفقون له، ويخرج بخطب غاضبة ضد الصحفيين الذين يغضبونه بالتجرؤ على الإشارة إلى أي شيء سلبي يخصه.

     

    فريق «ترمب» سوف يخبره بما يريد أن يسمعه فقط، وبالتالي يرضي طريقته النرجسية والمعتلة اجتماعياً، وقد قال أحد العلماء النفسيين لصحيفة نيويورك ديلي نيوز : «بالنسبة لترمب، فهو شخص مضطرب يحمي نفسه من خلال بناء غروره وتدمير الآخرين».

     

    أحد النساء التي كانت ضمن عمال البناء لدى «ترمب»، «باربارا ريس»، أرسلت لصحيفة نيويورك ديلي نيوز، قصة من عام 1982، عندما كانت تعمل في أحد مواقع البناء الخاص به، وكانت هذه الصحيفة قد نشرت آنذاك مقالاً عن النرجسية، والتي أحضرها أحد زملائها في العمل، وقد روت قائلة: «كوننا الفريق المسئول عن بناء برج ترمب، جعلنا جميعاً نعرف شخصيته جيداً جداً، خاصة أنا، وقد اتفقنا جميعاً على أن الصفات المذكورة في المقال تنطبق على دونالد ترمب، والآن، بعد مضي 35 سنة، يقول المتخصصون ما كنا نعرفه في ذلك الوقت، الآن فقط هو أسوأ بكثير».

     

    السيد «فورتيل» أضاف قائلاً: «بالنسبة لنرجسي مفرط مثل ترمب، فإن الحفاظ على صورة الذات هو شئ عظيم جداً، لدرجة أنه يلوي الواقع كي يحقق خيالاته عن السلطة والثروة والجمال التي يدعيها».

     

    البيان الرسمي للمجموعة يعتقد أن طرق «ترمب» الأنانية تقوم بخلق «وهم أن الأمريكيين الحقيقيين يمكنهم أذل يكونوا فائزين فقط إن كان الآخرون خاسرين».

     

    ويكمل قائلاً :«ببساطة، فإن الترمبية تتناقض مع الحياة السويّة».

     

    لكن بعض خبراء الصحة العقلية يعتقدون أنه علينا أن نكون حذرين من تشخيص علماء النفس لشخص لم يقابلوه قبلاً، فقد قال أستاذ الطب النفسي في جامعة غلاسكو، «دانيال سميث»، لصحيفة الإندبندنت: «يعتبر التعليق على أشياء مثل هذه شيئاً غير أخلاقي للغاية وليس من الممارسات الجيدة، إن لم تقيّم الشخص شخصياً، من المهم أيضاً أن نتذكر أن هناك فرق بين اضطرابات الشخصية والمرض العقلي».

     

    ولكن بالرغم من ذلك، مع ازدياد عدد علماء النفس الذين يحذرون، يزداد القلق الذي يثيره الأمر.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير الخليج الجديد..

  • بعد صفعة القضاء التي أفقدته توازنه.. ترمب يقدم “الدليل”: “منع السفر أكثر قراراتي شعبية “

    بعد صفعة القضاء التي أفقدته توازنه.. ترمب يقدم “الدليل”: “منع السفر أكثر قراراتي شعبية “

    رغم حكم القضاء الاتحادي الأميركي الذي أبطل أمرا تنفيذيا لدونالد ترمب بمنع دخول مواطني 7 جنسيات للولايات المتحدة، لا يزال الرئيس يحاول جاهدا إثبات خطأ القرار الذي صدر قبل أيام في محكمة بولاية واشنطن.

     

    وكانت آخر محاولات ترمب، نشره نتيجة استطلاع رأي أجرته صحيفة “بوليتيكو” الأميركية، تقول إن أغلب الأميركيين يؤيدون أمر ترمب التنفيذي بمنع دخول مواطني إيران وسوريا والعراق واليمن والسودان وليبيا والصومال.

     

    وفي تغريدة له على موقع “تويتر”، كتب الرئيس الأميركي، الخميس: “منع الهجرة واحد من أكثر قرارات ترمب شعبية حتى الآن”،.

     

    وأضاف إلى تغريدته صورة من نتيجة استفتاء “بوليتيكو” توضح أن نسبة مؤيدي القرار تصل إلى 55 في المائة، مقابل 38 في المائة من رافضيه، و8 في المائة على الحياد.

    والأربعاء دافع ترمب عن الأمر التنفيذي الذي أصدره بشأن الهجرة “باعتباره ضروريا لأمن البلاد”، وذلك خلال كلمة أمام ضباط بأجهزة الأمن انتقد فيها المحاكم الأميركية بوصفها “مسيسة”.  كما نشرت سكاي نيوز.

     

    وقال ترمب: “لا أريد أن أصف محكمة أبدا بأنها منحازة فلن أصفها بالمنحازة”.

     

    وأضاف: “ليس لدينا قرار بعد. لكن المحاكم تبدو مسيسة جدا وسيكون من الرائع للغاية لنظامنا القضائي أن يتمكن من قراءة البيان وأن يفعل الصواب. يتعلق هذا بأمن بلادنا”.

     

    وأثار أمر ترمب التنفيذي الذي يستهدف 7 بلدان ذات أغلبية مسلمة، احتجاجات داخل الولايات وانتقادات خارجها، في حين يرى الرئيس الأميركي في القرار ضرورة أمنية للولايات المتحدة.

  • نيويورك تايمز: البيت الأبيض سيصنف الإخوان جماعة إرهابية الأسبوع المقبل بضغط من مصر والإمارات

    نيويورك تايمز: البيت الأبيض سيصنف الإخوان جماعة إرهابية الأسبوع المقبل بضغط من مصر والإمارات

     

    قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الإدارة الأمريكية تدرس تصنيف جماعة الإخوان المسلمين تنظيما إرهابيا، بعد مقاومة إدارة الرئيس السابق باراك أوباما ضغوطا لوضع الجماعة على قوائم المنظمات الإرهابية الأجنبية.

     

    وأضافت الصحيفة إن بعض مستشاري الرئيس دونالد ترامب يرون جماعة الإخوان منذ سنوات فصيلا راديكاليا يتسلل سرا إلى الولايات المتحدة لتعزيز الشريعة الإسلامية.

     

    ويرى المستشارون أن تصنيف الإخوان تنظيما إرهابية فرصة لاتخاذ إجراء ضد الجماعة أخيرا.

     

    كان ريك تيلرسون وزير الخارجية الأمريكي قد قال في جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في الكونجرس في يناير الماضي، إن إدارة ترامب ستضع جماعة الإخوان المسلمين ضمن المنظمات الإرهابية، جنبا إلى جنب مع تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة.

     

    وطرح السيناتور تيد كروز وعضو مجلس النواب ماريو دياز بالارت في يناير الماضي تشريعا لإضافة الإخوان إلى قائمة الإرهاب، أما مرشح ترامب لمنصب وزير الخارجية ريك تيلرسون فوصف الإخوان خلال جلسة التصديق على تعيينه في مجلس الشيوخ بأنهم “بوق للإسلام المتشدد”، متوعدا بوضع الجماعة ضمن منظمات “الإسلام المتطرف” إلى جانب تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة.

     

    وقالت الصحيفة إن تصنيف الإخوان تنظيم إرهابي بشكل رسمي قد يعكر العلاقات الأمريكية في الشرق الأوسط، وإن أشارت إلى أن بعض زعماء الشرق الأوسط مثلما في مصر والإمارات يضغطون على ترامب لاتخاذ تلك الخطوة.

     

    وتصنف القاهرة وأبو ظبي جماعة الإخوان المسلمين تنظيما إرهابيا بعد الهجمات التي شنتها الجماعة في أعقاب ثورة 30 يونيو 2013 التي أطاحت بها والرئيس التابع للجماعة محمد مرسي من الحكم.

     

    وقالت نيويورك تايمز إن مقترح تصنيف الإخوان تنظيما إرهابيا، جاء مقترنا بتنصيف الحرس الثوري الإيراني تنظيما إرهابيا هو الاخر، بحسب مسؤولين حاليين وسابقين.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن قادة الحرس الثوري وفيلق القدس بالفعل موضوعين على قوائم الإرهابيين، لكن الجمهوريين يدافعون عن إضافة الحرس الثوري نفسه لإرسال رسالة إلى إيران.

     

    وقالت الصحيفة إن زخم تصنيف الإخوان تنظيما إرهابيا واجه اعتراضات من جانب مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية ومجلس الأمن القومي الذين جادلوا بأنه لا يوجد أساس قانوني لاتخاذ تلك الخطوة، وأنه قد تنفر حلفاء للولايات المتحدة في المنطقة.

     

    وقال مسؤولون سابقون إنهم ابلغوا بأن الأمر بوضع الإخوان والحرس الثوري على قوائم التنظيمات الإرهابية كان يفترض أن يوقع الاثنين، لكنه أرجأ حتى الأسبوع المقبل على الأقل، حسبما أفادت الصحيفة.

     

    وقالت الصحيفة إن التأخير ربما يعكس رغبة أوسع لدى البيت الأبيض في فسحة من الوقت لاتخاذ أمر تنفيذي، بعد الفوضى التي خلفتها أوامر تنفيذية أخرى مثل حظر دخول مواطني سبع دول ذات أغلبية مسلمة لمدة 90 يوما ومنع قبول اللاجئين لمدة 120 يوما ومنع قبول اللاجئين السوريين لأجل غير مسمى.

     

    ومن شأن تصنيف الإخوان جماعة إرهابية تجميد أرصدتها وأرصدت أعضائها ووقع تأشيرات دخولهم الولايات المتحدة وفرض حظر على التعاملات المالية مع كل من يتبعها.

     

    وفي فبراير 2017 صدّقت لجنة في الكونجرس الأمريكي على مشروع قرار ينص على إدراج جماعة الإخوان المسلمين في قائمة الإرهاب.

     

    وقال رئيس اللجنة القضائية في مجلس النواب بوب جودلاتي بعد التصويت إنه كان يجب إدراج جماعة الإخوان منذ مدة في قوائم الإرهاب، بسبب تبنيها الإرهاب والتهديد الذي تشكله على الأمريكيين والأمن القومي للولايات المتحدة.

  • باسم يوسف يدرب الشباب الأمريكي على الثورة ضد دونالد ترمب!

    باسم يوسف يدرب الشباب الأمريكي على الثورة ضد دونالد ترمب!

    ظهر الاعلامي المصري باسم يوسف في مقطع فيديو نشره الحساب الرسمي لشركة «Fusion» العالمية على تويتر وهو يدرب عدد من الأميركيين على الثورة والتظاهر ضد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وعلقت الشركة على الفيديو قائلة بأن ترامب سيحصل على أسوأ كوابيسه في القريب العاجل.

     

    ومقطع الفيديو هو مقطع دعائي لإحدى حلقات برنامجه الجديد «كتالوج الديمقراطية»، والذي سجله من خلال محطة «Fusion»، ويعرض عبر الإنترنت.

     

    ويظهر باسم يوسف خلال الفيديو الساخر وهو يدرب مجموعة من الشباب الأمريكيين على الثورة، ويخبرهم أثناء التدريبات الشاقة أن الأمر لن يكون سهلا.

     

    جدير بالذكر أن باسم كان قد وقع عقد إنتاج برنامج جديد علي الإنترنت مع موقع «F-Comedy» والتابع لشركة «Fusion» العالمية تحت اسم «كتالوج الديمقراطية» في فبراير الماضي.

     

    ويقدم البرنامج باللغة الانجليزية ويصور البرنامج رحلة باسم يوسف إلى الولايات المتحدة الأمريكية واكتشافه مخالفة ديمقراطية الواقع لما كان يتوقعه.

  • ترمب يتجاهل كل اتصالات “أبو مازن” .. غير مرغوب فيه!

    ترمب يتجاهل كل اتصالات “أبو مازن” .. غير مرغوب فيه!

    تساءلت وسائل إعلام أجنبية وإسرائيلية إن كان الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترمب، يتجاهل اتصالات رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، عمدا، منذ توليه منصب الرئاسة؟ وتساءل محللون سياسيون إن كان التجاهل يلمح إلى طبيعة العلاقة التي سيبينها البيت الأبيض بقيادة ترمب مع الرئيس الفلسطيني وحاشيته؟

     

    وظهرت هذه التساؤلات في أعقاب تقرير نشرته وكالة الأنباء الأمريكية، أسوشيتيد بريس (A.P)، قالت فيه إن عباس ورجاله يحاولون التواصل مع الرئيس الأمريكي ومساعديه دون جدوى.

     

    وإن كان ترمب ينوي بالفعل تبريد العلاقات بين البيت الأبيض والفلسطينيين، فستكون تلك ضربة قوية بالنسبة للفلسطينيين، خاصة أن الرئيس عباس يكثف في السنوات الأخيرة من حربه الديبلوماسية ضد إسرائيل، ويشجع انتشار المندوبين الفلسطينيين في العالم، بهدف تعزيز الحرب الدعائية ضد إسرائيل.

     

    ونقل التقرير عن صائب عريقات قوله إن رجال السلطة يرسلون رسائل وبرقيات إلى الإدارة الأمريكية وما من رد في الجانب الأمريكي. وقد أعرب مسؤولون فلسطينيون عن قلقهم من أن التجاهل يدل على تغيير في توجه البيت الأبيض للفلسطينيين.

     

    ويأتي هذا التجاهل في فترة عصيبة من ناحية الفلسطينيين، خاصة في ظل التطورات السياسية الأخيرة، أي الحديث عن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ومصادقة البرلمان الإسرائيلي على تسوية الاستيطان في الضفة الغربية، وحديث ترمب عن نيته تقليل الدعم الأمريكي المالي للمنظمات الدولية.

     

    ومقابل هذا التجاهل، أجرى الرئيس الأمريكي مكالمتين مع رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو. ويستعد الطرفان إلى لقاء قريب في واشنطن في 15 الشهر الجاري.

  • تماما كالأنظمة العربية القمعية.. شرطة واشنطن تطلب من “فيسبوك” بيانات متظاهرين ضد ترمب

    تماما كالأنظمة العربية القمعية.. شرطة واشنطن تطلب من “فيسبوك” بيانات متظاهرين ضد ترمب

    طلبت شرطة واشنطن دي سي من شركة “فيسبوك” تسليمها بيانات متظاهرين ضدّ الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، يوم تنصيبه في العاصمة الأميركية.

     

    وخصّت الشرطة بالطلب، بيانات المتظاهرين الذين أُلقي القبض عليهم بالتزامن مع حفل التنصيب، وقام بعضهم بتكسير واجهات محال وسيارات وحرق مستوعبات الصحف في الطرق.

     

    وأظهرت وثائق نشرها موقع “ماشابل” أنّ الطلب أصدر، يوم 27 يناير/كانون الثاني الماضي، وتم توقيعه من قبل شرطي. وبحسب ما ورد، فإنّ الشرطة تدقق في هويات أكثر من متظاهر على مواقع التواصل.

    https://twitter.com/georgejoseph94/status/828646944666959873?ref_src=twsrc%5Etfw

    واعتقلت الشرطة، يوم 20 يناير/كانون الثاني الماضي، أكثر من 200 شخص، بينهم صحافيون، واستخدمت القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم.

     

    ويتضمن الطلب معلومات عن أسماء وعناوين وبريد متظاهرين، بالإضافة إلى أرقام بطاقاتهم المصرفيّة وعنوان الـIP الخاص بآخر دخول للموقع، والفترة الزمنيّة التي قطعها هؤلاء منذ أنشأوا الحسابات.

     

     

  • زوجة ترمب تطالب “ديلي ميل” بتعوضيات على خبر نشرته حول عملها المسبق في مهنة أقرب إلى “الدعارة”

    زوجة ترمب تطالب “ديلي ميل” بتعوضيات على خبر نشرته حول عملها المسبق في مهنة أقرب إلى “الدعارة”

    أعادت ميلانيا ترامب زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تحريك ملاحقات قضائية في نيويورك ضد صحيفة ذكرت أنها عملت كفتاة مرافقة (إسكورت غيرل) في التسعينيات، حسبما كشفت مصادر مقربة منها.

     

    و (إسكورت غيرل) هي مهنة أقرب للدعارة في امريكا وأوروبا حيث تنشط وكالات لتأجير فتيات لرجال أعمال يقومون بمرافقتهم خلال زياراتهم لمختلف الدول.

     

    وتطالب زوجة الرئيس الأمريكي، بمبلغ 150 مليون دولار مقابل العطل والضرر، مجموعة “ميل ميديا” المالكة لموقع “ديلي ميل أونلاين”، حيث إنها أكدت في دعواها المقدمة على أساس القدح بها أن هذه المزاعم التي تشوه سمعتها حدت من إمكانات تسخير شهرتها لأغراض تجارية.

     

    وأكدت عارضة الأزياء السابقة التي أصلها من سلوفينيا في الدعوى المقدمة بتهمة القدح أن هذه المزاعم التي تشوه سمعتها حدت من إمكانات تسخير شهرتها لأغراض تجارية.

     

    وأكد محامو عارضة الأزياء السابقة أنها “كانت أمام فرصة فريدة من نوعها بصفتها شخصية مشهورة جدا تتيح لها إطلاق علامة تجارية لسلسلة واسعة من المنتجات تدر عليها ملايين الدولارات في صفقات تجارية خلال سنوات تكون فيها من النساء الأكثر جذبا لعدسات المصورين في العالم”.

     

    وكان من الممكن أن تكون هذه المنتجات ملابس أو مجوهرات أو غيرها من الإكسسوارات، فضلا عن مستحضرات تجميل وعطور ومنتجات لتصفيف الشعر، بحسب المحامين.

     

    وكانت ميلانيا ترامب المستاءة من نشر هذه المزاعم “المسيئة والمضرة” عن ماضيها خلال الحملة الانتخابية، قد تقدمت بداية بشكوى أمام محكمة في ميريلاند في الأول من أيلول/ سبتمبر 2016.

     

    وتستهدف تلك الملاحقات بداية “ديلي ميل”، فضلا عن ويبستر تاربلي صاحب مدونة في هذه الولاية الواقعة شرق البلاد. وقد ردت الدعوى ضد “ديلي ميل” لأسباب متعلقة بصلاحيات قضائية جغرافية، فأحالت جهة الدفاع عن السيدة ترامب القضية إلى محكمة في نيويورك.

     

    أما الملاحقات القضائية الموجهة ضد تاربلي، فهي بتت لصالح ميلانيا ترامب مع اتفاق تم التفاوض عليه بين الطرفين، وفق تشارلز هاردر محامي السيدة الأولى.

     

    ووافق تاربلي على أن يدفع للسيدة الأولى “مبلغا كبيرا” لأنه نشر معلومات خاطئة عن ماضيها ادعى فيها أنها كانت فتاة مرافقة، على ما أفاد به المحامي، من دون تحديد المبلغ المعني.

     

    ونشر صاحب المدونة بيانا يقدم فيه الاعتذار. وجاء في البيان: “نشرت في الثاني من آب/ أغسطس 2016 مقالا عن ميلانيا ترامب كان كله معلومات خاطئة ومهينة”.

     

    وميلانيا التي تصغر دونالد بأربعة وعشرين عاما هي الزوجة الثالثة للملياردير الأمريكي وأم ابنهما بارون الذي تتولى تربيته في الدارة الفاخرة في أعلى برج ترامب في الجادة الخامسة من نيويورك.