الوسم: دونالد ترامب

  • شاهد.. سويسرا تنتج أفضل فيلم ساخر عن ترمب: نعامل المرأة بسوء ونكره أوروبا وليس لدينا مكسيكان

    شاهد.. سويسرا تنتج أفضل فيلم ساخر عن ترمب: نعامل المرأة بسوء ونكره أوروبا وليس لدينا مكسيكان

    قفزت سويسرا من خلال فيديو ساخر شهد انتشارا واسعا نهاية الأسبوع إلى الواجهة.

     

    ويوضّح الفيديو من خلال سرده للعديد من الكليشيهات المتداولة حول البلاد، لماذا سويسرا يمكن أن تكون مكانا جذّابا لدونالد ترمب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الجديد.

     

    هذا الفيلم الذي عرض في البداية ضمن برنامج على شاشة التلفزيون الهولندي، وأعادت عرضه قناة التلفزيون السويسري الناطق بالألمانية (SRF) يطرح المبررات التي من الواجب أن يأخذها دونالد ترمب في الإعتبار لتكون “سويسرا الثانية!” لديه، بعد أن رفع الرئيس الأمريكي شعار “أمريكا أوّلا!” خلال خطاب تنصيبه في البيت الأبيض يوم 20 يناير 2017.

     

    وقد تم إطلاق موقع إلكتروني لنشر فيديوهات من مختلف بلدان الإتحاد الأوروبي، وأيضا سويسرا، وفي كل واحد منها يطالب فيه البلد المعني ترمب بأن يعتبره الثاني الأولى بالإهتمام لديه بعد أمريكا.

     

    وماذا يمكن لسويسرا أن تقدّمه حتى تحظى برضى ترمب؟ حسنا، بعد أن أعلنت لأوّل مرة أنها هي الاكثر “جاذبية” من بين جميع البلدان الاوروبية، يواصل الفيديو التغنّي بفضائل سويسرا كبلد لم تحصل فيه المرأة على حق التصويت إلا في السبعينات بعد إيران والعديد من البلدان العربية، وفي بعض الكانتونات فقط في التسعينات، وذلك من ضمن العديد من الإشارات الساخرة الأخرى ومنها ان سويسرا تكره أوروبا مثل ترمب وليس لديها “مكسيكان” كإشارة إلى المهاجرين المكسيكيين.

  • 11 معلومة عن ستيف بانون عقل ترمب الاستراتيجي.. تعرف عليه عن قرب

    11 معلومة عن ستيف بانون عقل ترمب الاستراتيجي.. تعرف عليه عن قرب

    عين الرئيس اﻷمريكي دونالد ترامب بعض اﻷشخاص في مناصب هامة جدا في البيت الأبيض مؤخرا، وكان من بينهم أحد مديري حملته الانتخابية، “ستيف بانون” في منصب كبير الاستراتيجيين والمستشارين في حكومة ترامب.

     

    وبانون يشبه ترامب في أمور كثيرة، فهو من خارج واشنطن ولم يتول أي منصب حكومي من قبل، ويتوافق مع ترامب فكريا إلى حد كبير، وتولى منصبه منذ 28 يناير الماضي.

     

    موقع “كوزموبوليتان” اﻷمريكي رصد 11 معلومة عن بانون، صاحب موقع “بريت بارت” المثير للجدل، وأحد أبرز دعاة حركة “اليمين البديل” التي تعتنق اﻷفكار القومية، وتفوق العرق اﻷبيض، و تعادي المسلمين والمهاجرين وتنظيم اﻷسرة. وفق ترجمة موقع “مصر العربية”..

     

    1 – الرئيس التنفيذي لموقع “بريت بارت” اليميني

    موقع “بريت بارت” معروف أنه يحمل أفكار اليمين ويخوض في العديد من الموضوعات الشائكة، و يروج للأفكار العنصرية المعادية للمسلمين، والمهاجرين على حد سواء، و يؤمن بسيادة الجنس اﻷبيض، والقومية البيضاء.

     

    2 – رئيس معهد محاسبة الحكومة

    بانون الرئيس التنفيذي لمعهد “محاسبة الحكومة”  – هي منظمة غير ربحية- تجري تحقيقات حول السياسيين وتنشر نتائجها الكثير من وسائل اﻹعلام مثل نيوزويك، وإيه بر سي نيوز، بحسب بلومبرج.

     

    ونشر المعهد كتابا يحمل عنوان “ثروة كلينتون” كشف فيه جانبا من ثروة المرشحة الديمقراطية السابقة للانتخابات اﻷمريكية هيلاري كلينتون.

     

    1. خدم في البحرية الأمريكية

    التحق بانون بالبحرية اﻷمريكية بعد التخرج من الجامعة، وقضى أربع سنوات في عرض البحر، حتى أصبح في منصب ملازم أول في الفرقة 101، بحسب بلومبرج.

     

    1. نشأ في عائلة ديمقراطية بولاية فيرجينيا

    بانون من مواليد نوفمبر 1953 في نورفولك بولاية فيرجينيا، والده مارتن بانون كان يعمل في إصلاح خطوط الهواتف، ينتمي ﻷسرة من الطبقة المتوسطة ذات أصول إيرلندية.

     

    5- العمل في بنك جولدمان ساكس الاستثماري

    رغم وعد حملة ترامب بملاحقة البنوك الكبرى، بانون عمل في واحد من أكبر  البنوك.

     

    بعد تسريحه من القوات البحرية، وحصوله على درجة الماجستير في دراسات الأمن القومي بجامعة جورج تاون التحق بانون بمدرسة هارفارد للأعمال قبل أن يعمل في بنك جولدمان ساكس بنيويورك.

     

    6 – العمل في إنتاج اﻷفلام

    استثمر بانون في بعض الأفلام، و انتج عدد من منها من بينها “وجه الشر” ، و “غير مهزوم” وهو فيلم وثائقي عن سارة بالين

    التي قام جون ماكين بترشيحها لشغل نائب الرئيس حال انتخابه رئيسا ﻷمريكا.

     

    7 – اتهم بالعنف المنزلي

    في عام 1996، اتهم بانون بالعنف المنزلي وضرب زوجته، ومحاولة ثني أحد الشهود، بحسب تقرير للشرطة ووثائق المحكمة.

     

    إلا أنه تم رفض القضية لعدم ظهور الزوجة المعتدى عليها في المحكمة، بجانب عدم اعترافه بالجرم.

     

    8- اتهامات بمعاداة السامية

    اتهمته إحدى زوجاته برفض التحاق أطفاله بإحدى المدارس لوجود عدد من الطلاب اليهود.

     

    ونقلت عنها صحيفة “نيويورك ديلي نيوز” في 2007 قولها :” إن بانون قال إن أكبر مشكلة لدي مع هذه المدرسة هو وجود عدد اليهود فيها”.

     

    9 – معادي لتنظيم اﻷسرة

    موقع “بريت بارت” التابع لـ بانون هاجم بانتظام تنظيم الأسرة، ووصف دعاية تنظيم الأسرة بأنه “محرقة”.

     

    10 – مهاجم لوسائل اﻹعلام

    في 26 يناير 2017، قال لصحيفة نيويورك تايمز:” وسائل الإعلام يجب أن تكون محرجة وتظل صامته، واصفا إياها بأنها “الحزب المعارض”.

     

    وأضاف: إنهم لا يفهمون هذا البلد .. وسائل الإعلام ليست نزيهة وغبية”.

     

    11 – عضو في مجلس الأمن القومي

    في قرار غير عادي، قرر ترامب إعادة تنظيم مجلس الأمن القومي وتعيين بانون عضوا.

     

    هذا المنصب سوف يجعل بانون يجلس حاليا في صدارة الوكالات لمناقشة قضايا الأمن القومي.

  • ترمب مهاجما القضاء الأمريكي: المنظومة القانونية في بلادي “محطمة”

    ترمب مهاجما القضاء الأمريكي: المنظومة القانونية في بلادي “محطمة”

    انتقد الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، في تغريدة له على موقع “تويتر”، السبت، القضاء الأمريكي، واصفًا المنظومة القانونية في بلاده بـ”المحطمة”.

     

    ويأتي انتقاد ترمب، عقب تعطيل القضاء الأمريكي لقرار تنفيذي أصدره الأول، نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، يقضي بمنع اللاجئين ومواطني سبع دول إسلامية من دخول البلاد.

     

    وأشار الرئيس الأمريكي، في تغريدته التي نشرها عبر حسابه الخاص على موقع “تويتر”، إلى تقرير لصحيفة “واشنطن تايمز”، نشرته الخميس، تتحدث فيه عن عدد اللاجئين الذين دخلوا البلاد بعد قرار المحكمة الفيدرالية بإيقاف تنفيذ الحظر.

     

    وذكرت الصحيفة في التقرير، أن ألفًا ومائة لاجئ دخلوا الولايات المتحدة، منذ 3 فبراير/شباط الجاري (تاريخ صدور قرار المحكمة)، 77% منهم من الدول السبعة، التي استهدفها قرار الحظر الذي أصدره ترمب في كانون الثاني/يناير، الأمر الذي وصفه الأخير بـ”خطير جدًا”.

     

    وكرر ترمب سابقًا، قوله إن فتح المجال لمواطني الدول السبعة، يزيد من فرص دخول “إرهابيين” إلى بلاده، وفقًا لتعبيره.

     

    وفي 27 كانون الثاني/يناير المنصرم، أصدر ترمب مرسومًا تنفيذيًا يقضي بتعليق السماح للاجئين بدخول الولايات المتحدة لمدة 120 يومًا، وحظر دخول البلاد لمدة 90 يومًا على مواطني سوريا والعراق وإيران والسودان وليبيا والصومال واليمن.

     

    ومنذ توقيعه المرسوم، يواجه ترمب انتقادات محلية وغربية وعربية كبيرة، وسط اتهامات له بتبني “سياسات عنصرية”، لا سيما تجاه العرب والمسلمين.

     

    والسبت الماضي، أصدر القاضي الاتحادي بمدينة سياتل التابعة للعاصمة واشنطن، جيمس روبرت، قرارًا بوقف العمل مؤقتًا بقرار الحظر المذكور.

     

    وأمس الأول الخميس، رفضت محكمة الاستئناف الأمريكية، إعادة فرض الحظر الذي أصدره ترمب، نهاية الشهر الماضي على القادمين من الدول الـ7.

  • في “بيت ترمب الأبيض”: فوضى وانقسامات وصراع أجنحة ونفوذ

    في “بيت ترمب الأبيض”: فوضى وانقسامات وصراع أجنحة ونفوذ

    في مقال نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، قبل حوالي أسبوع، كتب مراسلها مارك ترايسي أن لقاء جمعه بالصدفة مع ستيفن بانون، كبير إستراتيجيي الرئيس الأميركي دونالد ترمب : “كنت أسير في المطار، عندما رأيت رجلاً بملابس مُهمَلة قليلاً ينتظر رحلته، بدا لي مألوفاً، لقد كان ستيفن بانون… يحمل كتاب الأفضل والأذكى the best and the brightest لديفيد هالبرستام، والذي يتحدث عن الأخطاء الإستراتيجية والبشرية، التي ولّدت التورّط الأميركي الكارثي في فيتنام”.

     

    تلا ذلك حديث تعارفٍ بين الرجلين، وتعليقاً على الكتاب، قال بانون: “لقد طلبت من كل أعضاء الفريق الانتقالي قراءته، إنه عظيم… رؤية كيف أن أخطاءً صغيرة يمكن أن تؤدي إلى أخطاء كبرى لاحقاً”.

     

    وكان هذا اللقاء قبل تسلّم بانون وبقية أعضاء فريق ترمب  مناصبهم بأقل من شهر. ثمّ دخل هؤلاء إلى البيت الأبيض، في 20 يناير وجسدوا عمليا مع رئيسهم كيفية تطوّر “الأخطاء الصغيرة” إلى أفعال ذات تداعيات كارثية.

     

    مشاكل كثيرة تواجهها إدارة يتحكم في مفاصلها موظّفون يتمتعون، مثله، بخبرة سياسية ضئيلة، وبشهية كبيرة على السلطة، كانت سبباً لاقتتال داخلي ولتضارب مصالح ولفوضى عارمة رافقت كل قرار صادر عنها، وفقا لما رصده مراقبون.

     

    انعكست السذاجة ونقص الخبرة لدى هذا الفريق في كل خطواته حتى الآن، وفقا لتقرير صحفي، في صياغة متسرّعة لكل القرارات التنفيذية، وافتقار عملية إنتاجها إلى مكوّنات أساسية قوامها الدراسة المتأنية والتشاور مع مختلف الأطراف المنوط بها تطبيقها. وقد تجلّى ذلك في العراقيل الكثيرة التي واجهت تطبيقها، وفي ردود الفعل الشعبية التي قابلت عدداً منها، مثل بناء الجدار على الحدود مع المكسيك، ومنع الدخول المؤقت لمواطنين ولاجئين من سبع دول ذات غالبية مسلمة إلى الولايات المتحدة، فضلاً عن الانتقادات الحادة للتغييرات في مجلس الأمن القومي، وفقا لتقرير صحفي.

     

    وقد ركّزت معظم وسائل الإعلام على أن السبب وراء ذلك كان نابعاً من الارتباك الذي رافق تنفيذ قرار حظر السفر المؤقت، وتصاعُد حدّة الهجمات الإعلامية على سياسته، إضافة إلى تعاظم الخلافات داخل فريقه.

     

    ولكن النقطة الأخيرة تبدو كأنها الدافع المباشر والأكثر إلحاحاً وراء تدخل ترمب  لإعادة تنظيم فريقه، بما يضمن مروراً مرناً لقراراته التنفيذية التي ستصدر في الفترة المقبلة: “من الآن فصاعداً، سيطّلع الرئيس (أي ترمب  الذي نادراً ما يهتم بتفاصيل السياسة والقرارات) على مسودات القرارات التنفيذية في مراحل مبكرة من العمل عليها”، كما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” لدى تطرّقها إلى الأساليب الجديدة التي يدرسها ترمب  وفريقه، بعد عثراتهم وزلاتهم الكثيرة.

     

    إذ لجأ ترمب  إلى تعديل أساسي يعكس سوء تنظيم المهمات والتخبّط الذي سيطر على فريقه خلال الفترة الماضية. فوفقا للصحيفة، سيضع ترمب  “مجموعة جديدة من الضوابط على السلطة غير المقيّدة، التي تمتّع بها (ستيفن) بانون ومدير سياسة البيت الأبيض ستيفن ميلر، اللذان أشرفا على تنفيذ القرارات”. كما إن هناك سببا آخر قد يكون وراء قرار ترمب ، وهو عدم اطلاعه بالكامل على تفاصيل القرار الذي وقّع عليه، والذي منح بانون بموجبه مقعداً في مجلس الأمن القومي. كان من نتيجة ذلك “شعور الرئيس بإحباط أكبر من ذاك الذي سببته تداعيات قرار منع السفر المؤقت”، وفقا لوصف “التايمز”.

     

    وفي السياق ذاته، وصفت صحيفة “واشنطن بوست” اجتماعاً لكبار موظفي البيت الأبيض، أصدر فيه ترمب  مرسوماً حاسما: “رينس بريبوس (قيادي سابق في الحزب الجمهوري) هو المسؤول، هو رئيس الموظفين، كل شيء يجب أن يمرّ عليه”.

     

    شمل هذا التوجيه وضع حدود أوضح بين الأقسام المختلفة، وذلك لإخماد التقارير عن الاقتتال بين الموظفين، الذين كانوا سبباً في إغضاب الرئيس، بحسب بعض المساعدين. بعدها، سعى بريبوس إلى فرض سلطته، وأبطأ وتيرة القرارات التنفيذية من أجل تفادي الأخطاء، كما حاول تنظيم الإيقاعات اليومية في البيت الأبيض.

     

    وبقي ستيفن بانون “المفكر الكبير” في البيت الأبيض، فهو الذي استخدم الفوضى كأداة لتنفيذ “سياسات تحويلية”، وسيكون من الصعب عليه التأقلم مع العمل وفق هيكلية بريبوس.

     

    في غضون ذلك، كان الصخب يتخذ أشكالاً مختلفة ومتنوّعة داخل الجناح الغربي في البيت الأبيض، وقد صوّرته التقارير الإعلامية على أنه مؤلّف من مجموعتين متحاربتين: الأولى، تضم بانون وكبير مستشاري السياسة ستيفين ميلر، أما الثانية، فتتألف من مسؤول الموظفين رينس بريبوس ونوّابه والمتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر.

     

    وقد وصفت “روزي غراي” هذه المجموعات المتصارعة في مجلة “ذي أتلانتك”، بـ”جناح بريتبارت” (نسبة إلى الموقع الإلكتروني المحافظ الذي كان يديره بانون)، الذي يمثّل عقيدة وإيديولوجيا خاصة، في مواجهة “جناح واشنطن”، الذي يتضمّن بريبوس وسبايسر، واللذين يمثلان الحزب الجمهوري.

     

    أما رايان ليتزا، فقد رأى في مجلة “نيويوركر” أن القرارات التنفيذية المتخذة تعكس فرعين من الترمب ية، التي تسعى إلى السيطرة على الإدارة الجديدة. وقسّم نوعية القرارات بحسب مُعدّيها، فوضع مرسوم حظر السفر المؤقت في خانة الـ”بانوني” بامتياز، والكارثي من البداية إلى النهاية، ولا سيما أنه جرى تحضيره بسرية من قبل مجموعة صغيرة من مساعدي البيت الأبيض، وطُبّق بطريقة أدّت إلى أكبر قدر من الفوضى والارتباك. في مقابل ذلك، وصف ليتزا “طرح ترمب  لمرشحه للمحكمة الدستورية” بـ”الناجح”، بسبب صدوره عن مكتب استشارات البيت الأبيض، و”هي جزيرة خالية نسبياً من سيطرة بانون، وقد جرى تشكيلها من قبل بريبوس”.

     

    وأورد تقرير صحفي أنه عندما أعلن دونالد ترمب ، يوم الجمعة في 27 يناير، أنه سيتخذ إجراءات صارمة جديدة من أجل منع الهجمات الإرهابية، كان هناك عدد قليل من أعضاء إدارته على اطلاع على ما كان يشير إليه. لم يكن مسؤولو الإدارة متأكدين من الدول التي سيُمنع مواطنوها من دخول الولايات المتحدة، بينما وُضعت وزارة الأمن الداخلي أمام واقع وضرورة إجراء تحليل قانوني لقرار ترمب ، بعدما وقّع عليه، وذلك بهدف تدارك آثاره والالتحاق بركب تطبيقه، بما توفّر من معلومات.

     

    يمكن تلخيص الارتباك والفوضى اللذين رافقا تطبيق هذا القرار، بأنهما انعكاس لما تقدّم من سوء تنظيم وتسرّع في التنفيذ. ولكن على الجانب الآخر، من السهل وصف القرار بأنه الأكثر إظهاراً لانقسام فريق البيت الأبيض لجبهات داخلية متقاتلة، وللاستئثار بالسلطة التي يسعى إليها بعض أعضاء هذا الفريق، والتي كانت منطلقاً للمواجهة بين ستيفن بانون ووزير الأمن الداخلي جون كيلي، وفقا لتقديرات كاتب التقرير.

     

    وتحدثت صحيفة “واشنطن بوست” عن خلاف بين الاثنين على خلفية مطالبة كيلي بإجراء “مراجعة منطقية”، تتطلّب إصدار استثناء للمقيمين الدائمين (حاملي البطاقات الخضراء). ولمّا كانت الأخطاء المبكرة الصادرة عن إدارة ترمب  مزيجاً من الغطرسة وانعدام الثقة، فقد شكل أداء بانون مثالاً واضحاً لذلك. وقد وصل به الأمر إلى حد إعطائه أمراً لكيلي بعدم إصدار بيان بخصوص استثناء حاملي البطاقات الخضراء، إلا أن هذا الأخير لم يُذعن. ووفقا لمسؤولين في الإدارة الأميركية مطلعين على المواجهة بين الرجلين، كان ذلك بداية مفاوضات جرت، خلال نهاية الأسبوع، بين موظفي إدارة ترمب ، وأفضت يوم الأحد في التاسع والعشرين من يناير إلى قرار بتغيير عملية إصدار القرارات التنفيذية.

     

    يومها، التقى رئيس الموظفين رينس بريبوس بالموظفين الكبار في البيت الأبيض، وأعلن إيقاف كل القرارات التنفيذية الباقية، حتى يتم وضع آلية تضمن إشراك المسؤولين الأساسيين من خارج البيت الأبيض في اتخاذها، أي من الوزارات والوكالات الفدرالية.

     

    كان بريبوس، ولا يزال، كما أشار التقرير الصحفي، يقوم بالمهمة التي سلّمه إياها رئيسه؛ وبانون، أيضاً، لا يزال يتمتّع باستخدام السلطة التي منحه إياها هذا الرئيس. نفوذه يتعاظم؛ وقد استقدم، أخيراً، اثنين من الموظفين السابقين في موقع “بريتبارت” إلى البيت الأبيض. ومن المتوقع أن تنضم إليه المتحدثة باسمه ألكسندرا بريت، لتعمل معه في مجال الاتصالات ومسؤولة عن موظفيه. يمكن بناء الكثير على خطوة كهذه، فهي تحمل مؤشرات عدة على سعي بانون لإنشاء مربعا خاصا به، خارج سيطرة بريبوس، كما تنطوي على بوادر نزاعات جديدة داخل البيت الأبيض.

     

    المصدر : مجلة العصر..

  • ترمب: قرار جديد لحظر السفر وخيارات أخرى بديلة سأتفادى بها ثغرات القضاء الأمريكي

    ترمب: قرار جديد لحظر السفر وخيارات أخرى بديلة سأتفادى بها ثغرات القضاء الأمريكي

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، أنه يدرس خيارات عدة لإعادة إطلاق مرسومه المتعلق بحظر السفر والهجرة من 7 دول ذات أغلبية مسلمة هي سوريا واليمن والعراق والصومال وليبيا وإيران والسودان.

     

    وكشف ترامب أن بين تلك الخيارات تقديم نص قرار تنفيذي جديد، في محاولة من الرئيس لتفادي الثغرات التي دفعت القضاء إلى تعليق العمل بالقرار الأول.

     

    لكن تغيير نص القرار التنفيذي لا يعني بالضرورة أن القضاء لن يتدخل لإيقافه، مما يجعل ترامب، إن أصر على موقفه، أمام اللجوء إلى أحد الخيارات التالية:

     

    المحكمة العليا

    بوسع الإدارة الأميركية الحالية أن تلجأ إلى المحكمة العليا لطلب التحكيم في القرار التنفيذي، لكن الأمر لن يكون سهلا، ولن يؤدي إلى حسم سريع، كما قد ينتهي بالجمود، ما دامت المحكمة تضم في الوقت الحالي أربعة محافظين وأربعة ليبراليين.

     

    فضلا عن ذلك، قد تقرر المحكمة العليا، عدم الاستماع إلى الرئيس الأميركي، كما أن تأييد القرار التنفيذي لترامب يحتاج إلى موافقة كافة الأعضاء.

     

    إعادة استئناف الحكم

    يسمح الخيار الثاني لوزارة العدل الأميركية بأن تعيد استئناف الحكم الذي أصدره ثلاث قضاة في سان فرانسيسكو، لجلسة يقرر فيها كامل أعضاء محكمة الاستئناف، لكنها قد لا تجني عائدا من وراء ذلك على اعتبار أن محكمة سان فرانسيسكو معروفة بتوجهها الليبرالي، ذلك أن 18 من قضاتها تم تعيينهم من رؤساء ديمقراطيين فيما تم تعيين 7 فقط من الجمهوريين، وأمام الإدارة الأميركية 14 يوما لتقدم طلبها. حسب ما شكرت سكاي نيوز عربية.

     

    العودة إلى قاضي واشنطن

    ويقوم الخيار الثالث على التسليم بأحكام الاستئناف الصادرة،  والعودة إلى قضاء ولاية واشنطن، أي إلى القاضي الاتحادي، جيمس روبارت، الذي أصدر حكم تعليق قرار ترامب التنفيذي، بادئ الأمر. إذ بوسع القاضي أن يعقد أن يعقد جلسة جديدة للنظر في مدى “قانونية” الحظر، لكن القرار الذي سيصدر عن المحكمة الاتحادية، قد لا يسلم أيضا من الاستئناف، في حال تغير موقف المحكمة.

  • كعقاب له على عدم احترام رئيس وزراء بلاده.. سيناتور أسترالي يستخدم “وجه ترمب” ماسحة لحذائه

    كعقاب له على عدم احترام رئيس وزراء بلاده.. سيناتور أسترالي يستخدم “وجه ترمب” ماسحة لحذائه

    طبع السيناتور في البرلمان الأسترالي “نايك زينوفون”صورة الرئيس الأمريكي «دونالد ترمب» على ماسحة أحذية، وذلك في رده على قيام الأخير بإغلاق الهاتف في وجه رئيس الوزراء الأسترالي «مالكولم تورنبول» بسبب خلاف حول اتفاق للهجرة موقع بين البلدين، حسبما ذكرت تقارير صحفية.

     

    وأمام عدسات الكاميرات، وقف «زينوفون» خارج مقر البرلمان في منطقة «كانبيرا»، مستعرضاً ماسحة الأحذية المطبوع عليها وجه «ترمب»، والتي تحمل عبارة: «أستراليا ليست ماسحة لحذائك».

     

    وقال: «ماسحة الأحذية هذه ربما تكون أفضل هدية لكوري برناردي (سياسي أسترالي) باعتباره من أكبر أنصار ترمب».

     

    وأضاف: «هذه الماسحة أعددتها فقط لتذكرة الرئيس ترمب بأن أستراليا ليست ماسحة أحذية للولايات المتحدة».

     

    وتابع: «عندما يتعلق الأمر بالسياسة الخارجية يُنظر إلى أن أستراليا على أنها أكبر حليف وأوفى صديق للولايات المتحدة. المحادثة الهاتفية (بين ترمب وتورنبول) لم يكن لها داع. وأتصور أن هذه الماسحة تقول كل شيء. ووجه ترمب المتكبر يعبر بإيجاز عن كل شيء».

     

    قبل أن يقوم السيناتور الأسترالي باستخدام ماسحة الأحذية بشكل عملي عبر الوقوف عليها أمام عدسات الكاميرات.

     

    ومؤخرا، ذكرت تقارير صحفية أن «ترمب» قطع مكالمة هاتفية بصورة حادة مع رئيس الوزراء الأسترالي «تورنبول»، منتقداً اتفاقاً أبرمته السلطات الأسترالية، أقوى حلفاء بلاده، مع إدارة سلفه، «باراك أوباما».

     

    وأفادت صحيفة «واشنطن بوست» بأن «ترمب» أنهى بشكل مفاجئ اتصاله مع «تورنبول»، يوم 28 يناير/كانون الثاني الماضي، بعدما انتقد الاتفاق الموقع مع الإدارة الأمريكية السابقة لاستقبال قسم من اللاجئين الذين تحتجزهم أستراليا في مخيمات وسط ظروف موضع جدل.

     

    وتم التوصل للاتفاق في أواخر العام الماضي بين أستراليا -التي خاضت الحرب بجانب القوات الأمريكية في أفغانستان والعراق- وإدارة «أوباما».

     

    وبموجب الاتفاق وافقت واشنطن على إعادة توطين ما يصل إلى 1250 طالب لجوء يعيشون في مراكز إيواء في بابوا غينيا الجديدة وناورو. وفي المقابل ستستقبل أستراليا لاجئين من السلفادور وغواتيمالا وهندوراس.

     

    لكن الاتفاق لا يرضي «ترمب» حيث تساءل مستنكرا في تغريدة له على «توتير» مؤخراً: «هل يُعقل ذلك؟ إدارة أوباما وافقت على استقبال آلاف المهاجرين غير الشرعيين من أستراليا. لماذا؟ سوف أنظر في هذا الاتفاق الأحمق».

  • ترمب لـ”إسرائيل اليوم”: أفكر جديا في نقل السفارة الأمريكية ولنرى ماذا سيحدث بعدها !

    ترمب لـ”إسرائيل اليوم”: أفكر جديا في نقل السفارة الأمريكية ولنرى ماذا سيحدث بعدها !

    أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، الجمعة، أنه يدرس بشكل جدي مسألة نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

     

    وقال ترمب، في مقابلة مع صحيفة “إسرائيل هيوم” الناطقة باللغة العبرية، ردا على سؤال حول وعده السابق بنقل السفارة إلى القدس، قال: “أدرس هذا الموضوع، ولنرى ماذا سيحدث”.

     

    وأضاف الرئيس الأمريكي الجديد: “هذا ليس قرارا سهلا.. وأفكر فيه بشكل جدي جدا”.

     

    وكان ترمب، الذي تولى منصبه رسميا في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، تعهد مرارا خلال حملته الانتخابية ولاحقا باتباع سياسات أكثر موالاة لإسرائيل وبنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب، حيث أقيمت قبل 68 عاما، إلى القدس، مما يدعم بشكل ملموس مساعي السلطات الإسرائيلية لتحويل هذه المدينة المتنازع عليها إلى “عاصمة موحدة وأبدية لدولة إسرائيل”، على الرغم من الاعتراضات الفلسطينية والعربية والدولية.

     

    وأبدت الأمم المتحدة ومنظمات وجماعات ومؤسسات إسلامية وعربية ودولية معارضتها لهذه الخطوة، فيما رحب بها الجانب الإسرائيلي فقط.

     

    وتشكل قضية القدس أحد محاور النزاع بين فلسطين وإسرائيل، حيث يطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولتهم المنشودة، وذلك وفقا لما تقوله قرارات الأمم المتحدة.

     

    وسبق أن أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، خلال زيارة قام بها إلى موسكو في 12 يناير الماضي، أنه حمل رسالة من الرئيس محمود عباس، يطلب فيها تدخل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمنع نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

  • بعد تهميش ترمب للرئيس الفلسطيني.. ماجد فرج يلتقي مسؤولين أمنيين في البيت الأبيض

    بعد تهميش ترمب للرئيس الفلسطيني.. ماجد فرج يلتقي مسؤولين أمنيين في البيت الأبيض

    أفاد مسؤول فلسطيني بأن رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية ماجد فرج التقى مسؤولين أمنيين في البيت الأبيض في أول اتصالات بين السلطة الفلسطينية والإدارة الأمريكية الجديدة.

     

    ونقلت وكالة “أسوشيتد برس”، الخميس، عن المسؤول الذي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته، قوله إن فرج التقى مسؤولين أمنيين واستخباراتيين أمريكيين خلال اليومين الماضيين.

     

    وفشلت المحاولات السابقة للقيادة الفلسطينية لإيجاد سبيل إلى الرئيس دونالد ترمب، ما أثار تخوفها من التهميش، نظرا لتقارب الإدارة الجديدة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي سيزور البيت الأبيض الأسبوع القادم.

  • ترمب: أنفقنا 6 تريليونات دولار في الشرق الأوسط ولم نحصل حتى على بئر نفط صغير

    ترمب: أنفقنا 6 تريليونات دولار في الشرق الأوسط ولم نحصل حتى على بئر نفط صغير

     

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة أنفقت تريليونات الدولارات على الشرق الأوسط، دون أن تحصل على أي شيء في المقابل.

     

    وأضاف “ترمب” خلال اجتماعه مع عدد من مسؤولي شركات الطيران الأمريكية، قائلاً: “لقد أنفقنا 6 تريليونات دولار في الشرق الأوسط، ولم نحصل حتى على بئر نفط صغيرة”، وتابع “لطالما قلت للإدارات السابقة احتفظوا بالنفط”.

     

    وأشار “ترمب” إلى أن الولايات المتحدة كان يجب عليها أن تحتفظ بنفط العراق عقب احتلالها في العام 2003، ولكنه أضاف قائلاً “حسناً ربما سيكون لدينا فرصة أخرى.”

     

    ودافع “ترمب” أيضاً خلال الاجتماع عن خطته للإنفاق على البنية التحتية، مشيراً إلى أن المطارات والطرق والقطارات بالولايات المتحدة قد عفا عليها الزمن.

  • عمرك سألت نفسك كيف يتصل رئيس بآخر؟.. هل يفعلون مثلنا نحن البشر؟!

     

    تمر المكالمات الهاتفية بين رؤساء العالم، عبر قواعد وخطوات مسبقة وفق بروتوكولات معروفة، ونظم وترتيبات خاصة، تختلف بشكل جذري عن المكالمات الشخصية للأشخاص العاديين.

     

    وكانت المكالمات التي أجريت في الفترة الأخيرة للرئيس الأميركي، أثارت ردود أفعال عديدة، وتساؤلات خاصة، عن كيف يتم إجراء المكالمات بين زعماء الدول؟.

     

    وأشار تقرير لـ “بي بي سي”، إلى ملابسات مكالمة جرت بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيسة تايوان تساي إينج وين، حيث أن العلاقات بين البلدين مقطوعة منذ 40 عامًا.

     

    وأوضح التقرير، أن الاتصالات الهاتفية، تمر عبر عدد من القواعد والخطوات تفاديا لسوء الفهم اللغوي، وطبعا للحماية من اتصالات الدخلاء والمشاغبين والذين ينتحلون شخصيات مزيفة.

     

    وتسبق المكالمة، تدابير تتعهدها إدارة الدولتين، وبحسب ما أوضح ستيف إيتس الذي كان يتولى منصب نائب مستشار لشؤون الأمن لدى نائب الرئيس الأمريكي الأسبق جووج بوش، فإنها إما أن تكون مبسطة إذا كانت العلاقات بين البلدين وثيقة وراسخة، فالعاملين في أحد مراكز الاتصال يتصلون بنظرائهم في البلد الأخر قائلين: “رئيسنا يريد التحدث مع رئيسكم”.

     

    وقال “إيتس”، “أما إذا لم تكن العلاقات وثيقة بالقدر الكافي، فيقوم سفير إحدى الدولتين بتقديم التماس باسم رئيسه، وبعد ذلك يتولى الطرفان التحضير، ويتم إيضاح الأسباب ومدى ضرورة الحديث الهاتفي، وتقوم إدارتا الزعيمين بالتنسيق بشان موعد محدد للاتصال الهاتفي”.

     

    وتابع: “ومن الإجراءات الاستباقية، يتلقى زعيم كل دولة، المعلومات الكافية من مساعديهما، وفي هذا الصدد يزود مجلس الأمن القومي الرئيس الأميركي بملف متكامل يحيطه فيه بشؤون الأمن والسياسة الخارجية ذات العلاقة”.

     

    وأضاف: “وفي حال كان الاتصال تشريفيا، فالملف يكون صغيرا نسبيا، يُذكر فيه من طلب أولا الاتصال الهاتفي، ويرفق أيضا بمقترحين أو ثلاثة للمسائل التي يمكن أن تثار أثناء المكالمة. وعلاوة على ذلك، يتضمن الملف معلومات شخصية عن أحوال المتحدث على الطرف الآخر”.

     

    واستكمل: “وإذا كان موضوع المحادثة الهاتفي أكثر حساسية، فالرئيس الأمريكي يحصل على معلومات إضافية بالخصوص، بل ويستمع أعضاء مجلس الأمن القومي إلى حديث الزعيمين”.

     

    وبحسب “روسيا اليوم”، يستمع إلى المكالمات، الكثيرون من إدارة الرئاسة في الدول، منهم المساعدون والمستشارون المترجمون، وحتى لو كان زعيما الدولتين يتحدثان بطلاقة لغات أجنبية، فمن المعتاد أن يفضل الأشخاص الذين يتولون مناصب عليا الحديث في المناسبات الرسمية بلغتهم الأم.

     

    ويمر المترجمون في الولايات المتحدة بعدة اختبارات، أولها “جهاز كشف الكذب”، بالإضافة إلى فحص دقيق لسيرتهم الذاتية، حيث يجاز لهم الإطلاع على معلومات غاية في السرية.