الوسم: دونالد ترامب

  • ترمب يتهم محاكم بلاده بأنها “مسيسة” وان طالب المرحلة الثانوية يفهم قانونه المتعلق بالهجرة

    ترمب يتهم محاكم بلاده بأنها “مسيسة” وان طالب المرحلة الثانوية يفهم قانونه المتعلق بالهجرة

    دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن قراره التنفيذي المثير للجدل لحظر سفر مواطني سبعة دولة ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة ووجه انتقادات حادة للقضاء قائلا إنه “مسيس”.

     

    وقال ترمب، في لقاء مع قادة الشرطة، إن “جلسة محكمة الاستئناف التي تنظر قرار تعليق حظر السفر الذي فرضته محكمة أقل مرتبة أمر مشين وله دوافع سياسية”.

     

    وأضاف ترمب أن “القانون الذي يعطيه الحق في حظر دخول الأجانب واضح للغاية للدرجة التي تمكن طالبا غير مجتهد في المرحلة الثانوية من فهمه” مؤكدا أن تعليق العمل بالحظر يعرض أمن الولايات المتحدة للخطر.

     

    “محاكم تبدو مسيسة”

    وقال ترمب “لا أريد أن أقول إن المحكمة متحيزة، ولذا لن أقول ذلك. لم يصدر قرار بعد، ولكن المحاكم تبدو مسيسة أكثر مما ينبغي، وسيكون أمرا عظيما لنظامنا القضائي أن يتمكن من قراءة تصريح والقيام بالأمر الصحيح الذي يجب عمله. وهذا يتعلق بأمن بلادنا وهو أمر هام”.

     

    وكانت محكمة الاستئناف الاتحادية في سان فرانسيسكو أرجأت إصدار حكمها في الطعن المقدم بشأن تعليق العمل بمرسوم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الخاص بحظر دخول المسافرين من سبع دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة..

     

    وطلبت المحكمة من محاميي وزارة العدل وولايتي واشنطن ومينوسوتا تقديمَ مبرراتهم لرفع حكم تعليق العمل بقرار الحظر، الذي أصدره قاض اتحادي قبل أسبوع.

     

    وقال ريتشارد كليفتون، أحد قضاة المحكمة الاتحادية، إن الحكومة يجب أن توفر أدلة لتبرير قرارها خاصةً مع عدم وجود أي جرائم فيدرالية ارتكبها المواطنون الذين جاءوا من تلك البلدان إلى الولايات المتحدة بتأشيرات سفر.

     

    وكانت وزارة العدل قد جدّدت دفاعها عن المرسوم الرئاسي الذي أصدره ترمب، ودافعت عن حقه في إصدار ما وصفتها بالقرارات التي تحافظ على الأمن القومي للبلاد.

  • قائد الحرس الثوري: دونالد ترمب رئيس “أخرق” والولايات المتحدة “نمر من ورق”

    قائد الحرس الثوري: دونالد ترمب رئيس “أخرق” والولايات المتحدة “نمر من ورق”

     

    وصف قائد الحرس الثوري الإيراني، الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالأخرق، مضيفاً أن الولايات المتحدة الأمريكية نمر من ورق.

     

    وقال اللواء علي جعفري: أنصح القادة الأمريكيين بأن تهديد إيران سيكون عديم الجدوى، بل سيلحق بهم الضرر.

     

    وأضاف جعفري خلال كلمة له في مدينة همدان غربي إيران أن مواجهة إيران ستترتب عليها أخطار حقيقية، مؤكداً أن هناك العديد من المحللين الأمريكيين ينصحون الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترمب بأن إيران تتمتع بموقع يجعلها ترى أمريكا نمراً من ورق، مؤكداً أن على الولايات المتحدة أن تنسى أنها قوة عظمى في العالم.

     

    وتأتي تصريحات جعفري بينما نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين، بأن إدارة الرئيس دونالد ترمب تبحث اقتراحا قد يؤدي إلى إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة التنظيمات الإرهابية.

     

    وقال المسؤولون إنه تم أخذ رأي عدد من الوكالات الأمريكية بشأن مثل هذا الاقتراح الذي سيضاف إن تم تنفيذه إلى الإجراءات التي فرضتها الولايات المتحدة بالفعل على أفراد وكيانات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني

  • حتى تقلم أظافر الثعلب الإيراني.. واشنطن تدرس جديا تصنيف الحرس الثوري كـ”جماعة إرهابية”

    حتى تقلم أظافر الثعلب الإيراني.. واشنطن تدرس جديا تصنيف الحرس الثوري كـ”جماعة إرهابية”

    قال مسؤولون أمريكيون إن إدارة الرئيس دونالد ترمب تبحث اقتراحا قد يؤدي إلى تصنيف الحرس الثوري الإيراني كـ “جماعة إرهابية”.

     

    وقال المسؤولون إنه تم أخذ رأي عدد من الوكالات الأمريكية بشأن مثل هذا الاقتراح الذي سيضاف إن تم تنفيذه إلى الإجراءات التي فرضتها الولايات المتحدة بالفعل على أفراد وكيانات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.

     

    والحرس الثوري هو أقوى كيان أمني إيراني على الإطلاق وهو يسيطر أيضا على حصص كبيرة من اقتصاد إيران ولديه نفوذ قوي في نظامها السياسي.

     

    ولم تر رويترز نسخة من الاقتراح الذي قد يجيء على شكل أمر تنفيذي يحمل توجيهات لوزارة الخارجية ببحث تصنيف الحرس الثوري الإيراني كجماعة إرهابية. ومن غير الواضح ما إذا كان ترمب سيوقع أمرا كهذا.

     

    ولم يرد البيت الأبيض على الفور على طلب التعليق. وتنفي إيران أي دور لها في الإرهاب.

     

  • أميركا قد تطلب كلمات مرور مواقع التواصل من طالبي التأشيرة واذا رفضوا هذا ما سيجري

    أعلن وزير الأمن الداخلي جون كيلي أن السفارات الأميركية قد تطلب في المستقبل من المتقدمين للحصول على تأشيرات إلى الولايات المتحدة، الكشف عن كلمات المرور السرية الخاصة بحساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي لكي يتسنى لها التحقق من خلفياتهم.

     

    وقال كيلي إن هذه الخطوة قد تأتي في إطار الجهود لتشديد التدقيق على الزوار والكشف عن الأشخاص الذين يمكن أن يشكلوا تهديدا امنيا.

     

    واوضح أن هذه واحدة من الأمور التي لا تزال قيد البحث، خاصة للمسافرين من البلدان الإسلامية السبعة التي فرض عليها الرئيس الأميركي حظرا، وهي دول تعاني بحد ذاتها من ضعف في التحري عن بيانات مواطنيها وخلفياتهم.

     

    وأضاف كيلي خلال جلسة استماع امام لجنة الامن الداخلي في مجلس النواب “نحن نبحث في وسائل تحر محسنة أو إضافية (…) قد نرغب في الوصول إلى حسابات التواصل الاجتماعي الخاصة بهم مع كلمات المرور”.

     

    وقال أيضا:” إذا رفضوا التعاون، عندها لن يدخلوا” الى الولايات المتحدة.

     

    وشدد كيلي على أنه لم يتخذ أي قرار بهذا الشأن، لكن التدقيق المشدد إجراء حتمي في المستقبل، وحتى لو كان هذا يعني التأخير في منح التأشيرات الأميركية للزوار.

     

    وقال ” هذه هي الأشياء التي نفكر بها”.

     

    وأشار إلى أنه “بإمكاننا ان نسألهم عن هذا النوع من المعلومات، وإذا كانوا حقا يريدون القدوم إلى أميركا عندها سوف يكونون متعاونين، وإذا لم يفعلوا، فالذي يليه”.

  • المطلوب رقم “1” زعيم القاعدة باليمن يسخر من “الأحمق الجديد” بالبيت الأبيض: “تلقى صفعة قوية”

    المطلوب رقم “1” زعيم القاعدة باليمن يسخر من “الأحمق الجديد” بالبيت الأبيض: “تلقى صفعة قوية”

    سخر قاسم الريمي، زعيم تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، من الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترمب، واصفا إياه بـ”الأحمق الجديد” في البيت الأبيض، وذلك بعد العملية الأمريكية في اليمن بالـ29 من يناير/ كانون الثاني الماضي.

     

    جاء ذلك في تسجيل صوتي مدته 11 دقيقة للريمي، جاء بعد عملية أمريكية استهدفت “قياديين بالقاعدة في اليمن،” وفقا لمسؤولين أمريكيين، حيث قال: “الأحمق الجديد في البيت الأبيض تلقى صفعة قوية على وجهه،” زاعما “سقوط عشرات القتلى بصفوف القوة الأمريكية،” المشاركة في العملية. حسب ما نشرت شبكة “سي ان ان” الأمريكية.

     

    وقال الريمي في تسجيله: “أيها المسلمون لقد ظهر للعيان مدى المسارعة ممن في قلوبهم مرض في إرضاء اليهود والنصارى ضد المسلمين.. فها هو الحوثي يقدم خدماته للجندي الأمريكي، وها هو الجندي الأمريكي يضحي بنفسه لكسر المنطقة التي استعصت على الحوثي في محاربة أهل السنة، فالحوثي هو ذراعه الجديد الذي يريد أن يضرب به الإسلام والمسلمين في اليمن ولكن هيهات..”

     

    وحول عدد القتلى، قال الريمي: “قتلانا عددهم 14 رجلا و11 طفلا وامرأة تقبلهم الله جميعا في الشهداء،” مؤكدا على أن من بين القتلى ابنة القيادي السابق بالقاعدة، أنور العولقي.

  • كاني وست زوج كيم كارداشيان يتخلَّى عن تأييده لترمب.. ويحذف كافة تغريداته

    كاني وست زوج كيم كارداشيان يتخلَّى عن تأييده لترمب.. ويحذف كافة تغريداته

     

    حذف على ما يبدو كاني وست مغني الراب الأميركي وزوج نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان أحد المشاهير الذين أيدوا الرئيس دونالد ترمب تغريداته على تويتر الخاصة بلقائه العام الماضي بترامب والذي بحث خلاله الاثنان قضايا تتعلق بتعدد الثقافات.

     

    فقد اختفت التغريدات التي كتبها وست عن اجتماعهما في 13 ديسمبر/كانون الأول في برج ترامب في نيويورك وحيث قال وست أنه يريد أن يبحث خلاله “التنمر على الأطفال في المدارس ودعم المدرسين وتحديث مناهج التعليم والعنف في شيكاغو” من على حسابه على تويتر أمس الاثنين.

     

    وبعد الاجتماع كتب وست على تويتر أنه شعر أن “من المهم أن يكون هناك خط اتصال مباشر مع رئيسنا المستقبلي إذا كنا حقيقة نريد التغيير.”

     

    وظهر وست (39 عاماً) كأحد أشهر مؤيدي ترامب خلال الحملة الانتخابية عام 2016. وتصدرت أخباره عناوين الصحف في نوفمبر/تشرين الثاني عندما قابلته الجماهير بصيحات استهجان بعد أن أعلن تأييده لترامب رغم قوله أنه لم يدل بصوته في الانتخابات الرئاسية.

     

    ولم يتضح لماذا حذفت التغريدات الخاصة بترامب لكن المغني الشهير تعرض لحملات غضب وسخرية من معجبيه على مواقع التواصل الاجتماعي بعد اجتماعه مع ترامب في ديسمبر/كانون الأول.

     

    ولم يرد ممثلون عن وست على محاولات اتصال للحصول على تعليق.

     

    ونقل موقع تي.إم.زد للمشاهير عن مصدر لم يذكره إن وست حذف التغريدات لأنه غير سعيد بما قام به ترامب منذ توليه السلطة.

     

    وكان من بين ما قام به فرض حظر على سفر مواطني سبع دول تقطنها أغلبية مسلمة للولايات المتحدة وقوله أنه سيرسل محققين اتحاديين لوقف “المذبحة” الدائرة في شيكاغو نتيجة ارتفاع معدل الجريمة.

  • واشنطن: لهذه الأسباب لم نضف السعودية إلى لائحة الدول المحظورة

    قال وزير الأمن الداخلي الأميركي جون كيلي إن واشنطن لم تدرج السعودية على لائحة الدول السبع التي تضمنها حظر السفر لأنها تمتلك نظام تحقق جيد وتتعاون مع الولايات المتحدة في هذا الإطار.

     

    وأضاف في جلسة استماع في الكونغرس الثلاثاء حول أمن الحدود، إنه لن يتم إضافة أي دول أخرى لهذه اللائحة.

     

    وكانت الرئيس دونالد ترامب قد أصدر أمرا تنفيذيا منع بموجبه مواطني سبع دول في الشرق الأوسط وإفريقيا، هي إيران والعراق وسورية واليمن والسودان وليبيا والصومال، من دخول الولايات المتحدة لمدة 90 يوما.

     

    وعلق قاض فيدرالي في ولاية واشنطن العمل بهذا القرار، قبل أن تنتقل المعركة القضائية إلى محكمة الاستئناف التي من المتوقع أن تصدر حكما بشأن الحظر مساء الثلاثاء.

  • طلب من مساعده ترتيب لقاء.. أرنولد يتوعد بتحطيم وجه ترمب على الطاولة عندما يراه

    طلب من مساعده ترتيب لقاء.. أرنولد يتوعد بتحطيم وجه ترمب على الطاولة عندما يراه

    عبر الممثل الشهير وحاكم كاليفورنيا السابق “أرنولد شوارزنيغر” عن رغبته في تحطيم وجه الرئيس الأمريكي “دونالد ترمب”

     

    وقال شوارزنيغر في سياق سجال نشب مؤخرا مع  ترمب ” إنه لن يتراجع عن مواجهة الرئيس الأمريكي”، مضيفا “أريد تحطيم وجهه”،  وقد “اتصلت بمساعدي وقلت له، علينا طلب موعد والعودة الى نيويورك وعندها سأحطم وجهه على الطاولة”.

     

    وكان ترامب قد وجه في الأيام الماضية تعليقات ساخرة إلى ” شوارزنيغر”، بينما انتقد الممثل الشهير قرار «ترمب بشأن حظر دخول مواطني 7 دول إلى الولايات المتحدة واصفا إياه بالمتسرع، وبأنه ” يجعلنا نظهر بمظهر الأغبياء”.

     

    وانتقد الرئيس الأمريكي أيضا أداء «شوارزنيغر» في برنامج تلفزيوني استعراضي يقدمه على قناة NBC قائلا على حسابه في “تويتر” “نعم شوارزنيغر قام بأعمال سيئة عندما كان حاكما لولاية كاليفورنيا، ولكنه الآن يفعل الأسوأ حين قرر أن يكون مقدم برامج”.

     

    ورد صاحب دور تيرميناتور الشهير ساخرا بقوله: «مرحبا دونالد، لدي فكرة رائعة، ما رأيك أن نتبادل وظيفتينا، أنت تعمل في التلفزيون لأنك صاحب خبرة في زيادة نسب المشاهدة، وأتولي أنا مسؤولية الولايات المتحدة ليستطيع الشعب أن ينام سعيدا».

     

    يذكر أن ترمب كان يقدم نفس البرنامج الاستعراضي بين عامي 2005 – 2015، إلا أن القناة التلفزيونية ألغت عقدها معه نتيجة إدلائه بتصريح متحامل عن سكان المكسيك.

     

  • حتى ينال الرضا التام.. السيسي يغرد في سرب ترمب وخارجيته تشيد بالانتقادات التي وجهها للإعلام

    حتى ينال الرضا التام.. السيسي يغرد في سرب ترمب وخارجيته تشيد بالانتقادات التي وجهها للإعلام

    أشادت الخارجية المصرية بالانتقادات التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للإعلام بالتغاضي عن ما أسماها “هجمات إرهابية”.

     

    وقالت الخارجية المصرية التي يقودها سامح شكري “بطل التطبيع”, في بيان: “إن انتقاد البيت الأبيض لتجاهل الإعلام الغربي لـ78 اعتداء إرهابيًا على مستوى العالم يستحق الإشادة”.

     

    وأكد المتحدث الرسمي باسم الخارجية “أحمد أبو زيد” أن موقف الإدارة الأمريكية في هذا الشأن يتفق مع الدعوات المتكررة التي أطلقتها مصر بضرورة تبني المجتمع الدولي لاستراتيجية شاملة لمكافحة الإرهاب، تتسم بالاتساق وعدم الانتقائية في جميع مكوناتها الأمنية والسياسية والثقافية والإعلامية وغيرها”.

     

    واتهم الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، الاثنين، وسائل الإعلام (غير النزيهة) بالتغاضي عن هجمات ارتكبها (إرهابيون إسلاميون متشددون)، دون أن يقدم أي دليل على ما يقول.

     

    ووزّع البيت الأبيض بعدها قائمة بـ78 هجومًا قال إن تنظيم داعش الإرهابي (نفذها أو كان ملهمًا)، وقال إن معظمها لم يتلق التغطية الإعلامية اللازمة.

     

    وأضاف المتحدث باسم الخارجية المصرية: “من المؤسف أن الانتقائية والتحيز اللذين انتقدهما الرئيس الأمريكي في بعض دوائر الإعلام الغربية في تناولها للأحداث الإرهابية، لم يقتصرا فقط على مجرد تجاهل بعضها، وإنما امتدا ليشملا أسلوب التغطية الإعلامية لبعض تلك الاعتداءات”.

     

    وتابع: “ففي الوقت الذي تم فيه إبراز الدعم والتعاطف الدولي مع دول ومجتمعات تعرضت لعمليات إرهابية، وجدنا أصابع الاتهام والتقصير توجه إلى دول أخرى – مثل مصر – حينما تتعرض لعمليات إرهابية أودت بحياة العشرات، بل والمئات، مثل حادث سقوط الطائرة الروسية، أو حادث تفجير الكنيسة البطرسية الذي حاولت بعض دوائر الإعلام الغربية تصويره أنه يعكس تقصيرًا من جانب السلطات المصرية في توفير الحماية للأقباط من أبناء الوطن”.

     

    وكانت طائرة روسية قد انفجرت بُعيْد إقلاعها من منتجع شرم الشيخ في 30 أكتوبر 2015؛ ما أسفر عن مقتل 224 شخصًا كانوا على متنها، في اعتداء تبناه تنظيم داعش الإرهابي.

     

    كما تبنى تنظيم داعش الإرهابي الاعتداء الذي استهدف في 12 ديسمبر الماضي كنيسة ملاصقة لكاتدرائية الأقباط في وسط القاهرة؛ ما أسفر عن مقتل 29 شخصًا، وفق آخر حصيلة أعلنت رسميًا بعد وفاة طفلة، السبت الماضي، متأثرة بجروح أصيبت بها أثناء الانفجار.

     

    وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية عن تطلع مصر لأن تشهد المرحلة القادمة نقلة نوعية في أسلوب تعامل المجتمع الدولي مع ظاهرة الإرهاب، وأن تنجح الولايات المتحدة الأمريكية – بما لها من قدرة على التأثير على المسرح الدولي – في قيادة عملية المراجعة والتغيير المطلوبة.

     

    وقال “ترامب” – في خطاب ألقاه في قاعدة ماكديل العسكرية (تامبا، فلوريدا) التي تعتبر مركز إدارة عمليات مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية: “إن تنظيم داعش يشن حملة إبادة جماعية، ويرتكب فظائع حول العالم أجمع”.

     

    وأكد الرئيس الأمريكي أن “الإرهابيين المتشددين” مصممون على شن هجمات في الولايات المتحدة كما فعلوا في اعتداءات 11 سبتمبر، واعتداءي بوسطن وسان برناندينيو، وكذلك أيضًا في أوروبا.

  • صفعة جديدة على وجه ترمب.. “30” شركة أمريكية يعترضون رسميا على حظر دخول المسلمين

    صفعة جديدة على وجه ترمب.. “30” شركة أمريكية يعترضون رسميا على حظر دخول المسلمين

    وقعت 30 شركة تكنولوجية أمريكية إضافية على مذكرة لمعارضة القرار التنفيذي الذي اتخذه الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترمب مؤخرا ويقضي بحظر دخول المواطنين من بلدان معينة تقطنها الأغلبية المسلمة للولايات المتحدة، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الشركات التي اتخذت إجراءات مماثلة إلى 127.

     

    وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” في نسختها الإليكترونية الإنجليزية أن الشركات الجديدة الموقعة على المذكرة شملت “تسلا” و”أدوبي” و”إتش بي” و”إيفرنوت.”

     

    وأضافت الهيئة أن الشركات الثلاثين تنضم بذلك إلى سابقتها التي تقدمت بمذكرة قانونية تبين أن قرار الحظر ” ينتج عنه ضرر بالغ” على الشركات، إضافة إلى كونه غير دستوري.

     

    المذكرة التي تم التوقيع عليها في العاصمة الأمريكية واشنطن أمس الأول الأحد تضمنت أيضا توقيع شركات “آبل” و”فيسبوك” و”مايكروسوفت” الأمريكية.

     

    وينص القرار التنفيذي الذي اتخذه ترمب على وقف برنامج اللاجئين الأمريكي بالكلية ولمدة 120 يوما، وأيضا حظر قدوم اللاجئين السوريين، وتعليق السماح بدخول المواطنين من سبعة بلدان تسكنها الأغلبية المسلمة وهي إيران وسوريا واليمن والصومال وليبيا والعراق والسودان.

     

    تنفيذ قرار ترمب يكتنفه حالة من الغموض بعدما أصدر جيمس روبارت، القاضي الفيدرالي بواشنطن السبت الماضي قرارا مؤقتا ساريا على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية بأكملها، أوقف بموجبه المرسوم الرئاسي التنفيذي الذي أصدره  ترمب حول حظر سبعة دول ذات غالبية إسلامية من دخول أمريكا.

     

    وقال روبرت في قراره الشفهي: “إن المحكمة توصلت إلى أن الظروف المطروحة أمامها اليوم تتطلب تدخل المحكمة لإحقاق دورها الدستوري”.

     

    وبناء عليه يحق لحاملي التأشيرات من البلدان السبعة في قائمة ترمب المحظورة،  دخول أمريكا ريثما يتم البت في القضية نهائيا.

     

    لكن البيت الأبيض أكد في بيان أنه سيعترض على هذا القرار وأنه “سيدافع عن المرسوم الرئاسي الذي نؤمن بأنه قانوني ومناسب،” لافتا إلى أن “قرار الرئيس يهدف إلى حماية البلاد وأنه مخول دستوريا إلى جانب مسؤوليته بحماية الشعب الأمريكي.”

     

    وكانت المذكرة التي وقعت عليها الشركات الثلاثين قد جاء فيها:” بالطبع تستطيع الحكومة الفيدرالية بل وينبغي عليها أن تدخل التعديلات الملائمة على نظام الهجرة في البلاد بهدف تعزيز أمن الولايات المتحدة.”

     

    وتابع:” لكن الحظر الواسع والمطلق- والإشارة إلى أن الحظر قد يطال دولا أخرى دون سابق إنذار- لا يتسق وهدف تعزيز مستويات الأمان في الولايات المتحدة. ولكنه سيقوض مصالح الأمريكيين.”

     

    كان قرار ترمب قد أثار مؤخرا حالة من الفوضى المطارات الامريكية لأنه يبدو أن موظفي الهجرة لم يحصلوا على تعليمات واضحة.

     

    وتظاهر مؤخرا الآلاف أمام البيت الابيض في واشنطن وفي حديقة في نيويورك قبالة تمثال الحرية وكذلك في بوسطن ومدن ومطارات آخرى. ودعت المعارضة الامريكية الى سحب المرسوم المناهض للاجئين واعتبرت أنه مناف للقيم الأمريكية وغير فعال لمكافحة التهديد الإرهابي.

     

    وقال زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر إن قرار ترمب (لن يساهم إلا في تشدد أولئك الذين يضمرون لنا الشر).كما سبب القرار إحراجاً للأكثرية الجمهورية اذ لم يقم سوى عدد محدود من النواب بالدفاع عن ترمب في حين أدان بعض الجمهوريين المرسوم جزئيا أو كليا.

     

    يشار إلى أن قرار ترمب حمل اسم “حماية الأمة من دخول الإرهابيين الأجانب إلى الولايات المتحدة الأمريكية،” وينص على منع كل المواطنين من العراق وسوريا والسودان وليبيا واليمن والصومال إلى جانب إيران من دخول الولايات المتحدة الأمريكية لمدة 90 يوما.