الوسم: دونالد ترامب

  • حمل القضاء المسؤولية الكاملة.. ترمب “طأطأ رأسه” وقال: لا أصدق أن قاضيا سيعرض بلادنا للخطر

    حمل القضاء المسؤولية الكاملة.. ترمب “طأطأ رأسه” وقال: لا أصدق أن قاضيا سيعرض بلادنا للخطر

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إن النظام القضائي في بلاده سيتحمل المسؤولية إذا “حدث شيء سيء” في الولايات المتحدة، بسبب إلغاء قراره حول الهجرة.

     

    وأضاف ترمب أن إدارته تدرس “بكل دقة” أوراق المهاجرين واللاجئين الذين يصلون إلى الأراضي الأمريكية منذ إلغاء المرسوم التنفيذي الذي أصدره.

    https://twitter.com/realDonaldTrump/status/828343072840900610?ref_src=twsrc%5Etfw

    وكتب الرئيس الأمريكي تغريدة على حسابه الرسمي في “تويتر”، قائلا: “لا يسعني بكل بساطة تصديق أن قاضيا عرض بلادنا لهذا الخطر، لو حدث شيء سيتحمل والنظام القضائي المسؤولية، يتدافع الناس إلى البلاد، يا له من أمر سيء!”.

    https://twitter.com/realDonaldTrump/status/828342202174668800?ref_src=twsrc%5Etfw

    يشار إلى أن قاضيا أمريكيا بمحكمة سياتل أوقف مؤخرا قرارا للرئيس الأمريكي دونالد ترمب يحظر مؤقتا دخول البلاد على المهاجرين واللاجئين من سبع دول إسلامية.

  • هذا هو تعليق واشنطن على رفض ترمب استقبال العبادي

    هذا هو تعليق واشنطن على رفض ترمب استقبال العبادي

    علقت السفارة الأمريكية في بغداد، الأحد، على ما تردد من أنباء عن رفض رئيس الولايات المتحدة الأمريكية استقبال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في واشنطن.

     

    وقالت السفارة في بيان لها إن “ما تناقلته بعض وسائل الإعلام مؤخرا حول إبلاغ السفير الأمريكي دوغلاس سيليمان، رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بقرار الرئيس دونالد ترمب بعدم استقباله هي أخبار خاطئة وعارية عن الصحة”.

     

    وأضافت أن “الجانبين ناقشا خلال اجتماعهما الذي عقد في وقت سابق الإنجازات التي حققتها القوات الأمنية في مدينة الموصل، إضافة إلى استمرار الدعم الأمريكي للعراق في حربه ضد تنظيم الدولة”.

     

    وكانت مواقع محلية تناقلت أنباء عن إبلاغ السفير الأمريكي في بغداد دوغلاس سيليمان، رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استقباله في واشنطن لتهنئته بمنصبه.

     

    يذكر أن الأمر التنفيذي الذي وقعه ترامب في مطلع الأسبوع بحظر دخول المسافرين من إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن الأراضي الأمريكية لمدة 90 يوما، أثار فوضى واحتجاجات في المطارات.

  • “أوبر” تتخلى عن ترمب في بداية الطريق بعد ان خسرت “200” ألف عميل بأسبوع واحد

    “أوبر” تتخلى عن ترمب في بداية الطريق بعد ان خسرت “200” ألف عميل بأسبوع واحد

    استجاب “200” ألف عميل في أمريكا للمظاهرات الإلكترونية التي شنها المستخدمون في أمريكا على شركة “أوبر” لتأجير السيارات تحت وسم “DeleteUber#”، بعد الدعم الذي وفرته الأخيرة للرئيس الأمريكي، ودخول رئيسها ضمن الفريق الاستشاري لدونالد ترمب.

     

    الخسارة التي لحقت بشركة “أوبر” خلال أسبوع واحد فقط دفعت رئيسها، ترافيز كالانيك، إلى تقديم استقالته من الفريق الاستشاري الاقتصادي لترمب، بحسب ما أكدته الصحفية، كارا سويشر، عبر حسابها الرسمي على “تويتر”، وأكدته بعدها وسائل الإعلام الأخرى.

     

    الانتقادات بدأت عندما أغلقت “أوبر” خدماتها إلى الطرق المؤدية لمطار “جون كينيدي” بنيويورك، في ظل تصريحاتها غير المباشرة المساندة لمواقف ترمب ضد اللاجئين والمهاجرين، رغم التظاهرات الحاشدة التي ملأ بها المحتجون الولايات الأمريكية.

     

    واعتبر المحتجون هذا الإغلاق دعماً من جانب “أوبر” لقرار ترمب؛ ممّا أسفر عن إطلاق وسم “احذف أوبر” على موقع “تويتر”. حسب ما نشر موقع “الخليج اونلاين”.

    https://twitter.com/karaswisher/status/827266648499318785?ref_src=twsrc%5Etfw

    من جهة أخرى انتهزت شركة “ليفت” المنافسة لـ”أوبر” تعزيز موقفها غير المؤيد لقرار ترمب بتقديم مليون دولار إلى الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية خلال السنوات الأربع القادمة.

     

    ويضم مجلس مستشاري ترمب للشؤون الاقتصادية إيلون ماسك، رئيس شركة “تيسلا” للسيارات ذاتية القيادة، وإندرا كريشنامورثي نويي، وهي رئيسة مجلس الإدارة والرئيسة التنفيذية لشركة “بيبسي كولا”، إضافة إلى المستقيل ترافيز كالانيك، الرئيس التنفيذي لشركة “أوبر”، حيث يقدم المجلس النصح والمشورة للرئيس في القضايا الاقتصادية.

     

  • صفعة ثانية يتلقاها ترمب.. محكمة الاستئناف الأمريكية ترفض طلب إعادة فرض حظر السفر

    صفعة ثانية يتلقاها ترمب.. محكمة الاستئناف الأمريكية ترفض طلب إعادة فرض حظر السفر

    رفضت محكمة الاستئناف الاتحادية في الولايات المتحدة الطعن الذي تقدمت به إدارة ترامب في قرار قاض اتحادي بوقف مؤقت لقرار حظر سفر مواطني سبع دول ذات أغلبية مسلمة والمهاجرين إلى الولايات المتحدة.

     

    واستهدف الحظر مواطني هذه الدول السبعة، ما دفع محامي العموم الأمريكيين إلى وصفه بأنه قرار “غير دستوري ينطوي على تمييز”.

     

    وأصدر قاضي المحكمة الفيدرالية في سياتل قرارا ضد وزارة العدل الأمريكية، رافضا ما زعمته من أنه ليس لدى إدارات الولايات الأمريكية صلاحية تخولها رفض الأمر التنفيذي الصادر من الرئيس دونالد ترامب، ولا يمكنها أيضا مناقشة تقديراته للمخاطر التي تهدد الأمن القومي.

     

    ويعني قرار محكمة الاستئناف الاتحادية أن يتوقف العمل بالأمر التنفيذي بحظر السفر حتى النظر في القضية الكاملة المرفوعة أمام المحاكم الأمريكية. حسب ما ذكرت بي بي سي.

     

    وأمهلت المحكمة البيت الأبيض والولايات المشاركة في الطعن على قرارها إلى يوم الاثنين المقبل لتقديم المزيد من الحجج التي تؤيد طعنها.

     

    وقالت وزارة العدل الأمريكية إن الرئيس ترامب لديه “صلاحية غير قابلة للمراجعة” تمكنه من منع أي مجموعة من الأجانب من دخول البلاد، واصفة قرار القاضي الاتحادي في سياتل جيمس روبارت بأنه “شديد العمومية”، وفقا لتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.

     

    كما تدير الإدارة الأمريكية الجديدة، ممثلة في وزارة العدل، صراعا على جبهة أخرى لإتفاذ قرار حظر السفر، إذ يتعارض رأيها في الأمر التنفيذي للرئيس ترامب مع قرار أصدره قاض اتحادي آخر في بوسطن بوقف نفس الأمر الرئاسي.

     

    وقالت وزارة العدل الأمريكية إن قرار المحكمة يحد من قدرة الرئيس ترامب على تقدير المخاطر التي قد يتعرض لها الأمن القومي الأمريكي.

     

    وأضافت أن حظر السفر لا ينطوي على تمييز ديني ولا يشكل انتهاكا للحق في حرية الدين لأنه صدر بشأن عدد محدد من الدول، وفقا لشبكة أيه بي سي نيوز الإخبارية الأمريكية.

     

    وكانت إدارة الرئيس دونالد ترامب قد رفعت دعوى طعن في قرار قاض اتحادي أمريكي بوقف مؤقت لتطبيق قرار الرئيس الجديد بحظر سفر مواطني سبع دول ذات أغلبية مسلمة والمهاجرين إلى أمريكا.

     

    غير أن محكمة الاستئناف رفضت الطلب، ما يعني أنه سيظل بمقدور المهاجرين الذين تقطعت بهم السبل في دول أخرى ، بسبب الحظر، العودة إلى أمريكا.

     

    واستجابت إيران، إحدى الدول الواردة في الأمر التنفيذي بحظر السفر، لقرار القاضي روبارت بالتأكيد على أنها ستوافق على منح لاعبي المصارعة الأمريكيين تأشيرات دخول للمشاركة في كأس العالم للعبة الذي تستضيفه طهران في وقت لاحق من الشهر الجاري.

     

    وكانت السلطات الإيرانية قد رفضت طلبات حصول لاعبي المصارعة الأمريكيين على تأشيرات دخول للمشاركة في هذا الحدث الرياضي العالمي، ردا على قرارات ترامب.

     

    وتسبب الحظر في اندلاع احتجاجات، وأدى إلى حدوث حالات ارتباك في مطارات أمريكية.

     

    ونظمت مظاهرات أخرى الأحد في واشنطن وميامي ومدن أمريكية أخرى، إضافة إلى عدد من العواصم الأوروبية.

     

    وخرج الآلاف في لندن إلى الشوارع، كما خرجت تظاهرات أخرى أقل حجما في باريس وبرلين وستوكهولم وبرشلونة.

     

    ونظم مؤيدو ترامب بعض الاحتجاجات المضادة في الولايات المتحدة.

    وسُحبت نحو 60 ألف تأشيرة منذ صدور قرار ترامب التنفيذي.

     

    لكن حكم القاضي جيمس روبارت الذي سرى فورا أوقف حظر ترامب مؤقتا.

     

    ووصف ترامب حكم القاضي روبارت بأنه “مثير للسخرية” وتعهد بإعادة الحظر.

     

    ويقضي الحظر بتعليق قدوم أي من مواطني العراق وسوريا وإيران والصومال والسودان واليمن وليبيا إلى الولايات المتحدة لمدة 90 يوما.

     

    كما علّق القرار برنامج الولايات المتحدة لاستقبال اللاجئين لمدة 120 يوما، وفرض حظرا غير محدد المدة على دخول اللاجئين السوريين.

  • كاتبة إسرائيلية: لماذا يصمت الملك سلمان والسيسي على قرار حظر دخول المسلمين لأمريكا

    كاتبة إسرائيلية: لماذا يصمت الملك سلمان والسيسي على قرار حظر دخول المسلمين لأمريكا

    ترى ما السبب وراء الصمت المطلق تقريبا الذي يبديه رؤساء وملوك الدول العربية حيال قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحظر دخول المسلمين إلى بلاده؟. سؤال تجيب عليه الكاتبة الإسرائيلية “شيمريت مائير” في مقال نشره موقع “ذا ماركر “الإسرائيلي بعنوان “لماذا يعانق العرب ترامب؟”.

     

    إلى نص المقال..

    كان يمكننا التوقع أن يحظى الرئيس الأمريكي الذي يحظر دخول المسلمين للولايات المتحدة، والذي تضمن خطاب تنصيبه الجهر باستخدام مصطلح “الإرهاب الإسلامي”، والذي يؤسس بالفعل للإسلاموفوبيا، بتعامل متحفظ، على أقل تقدير من قبل زعماء الدول العربية.

     

    لكن الملك الأردني عبد الله كان أحد الزعماء الأوائل في العالم الذين قابلوا دونالد ترامب، فيما حافظ السعوديون على صمت مطبق تقريبا إزاء حظر الدخول ويفضلون نقل الرسائل بأدب وسرية، ويتفاخر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعلاقاته الشخصية مع ترامب، منذ فترة الانتخابات، حتى الفلسطينيون الذي انتقل الموقف الأمريكي تجاههم من المداعبة العاطفية خلال عصر الرئيس السابق باراك أوباما، إلى تجاهل مهين في عهد ترامب (يحاولون بيأس الحصول على لقاء رسمي مع ممثلي الإدارة، أي ممثل، دون نجاح حتى الآن، كما لو كانوا مرضى بالجذام) يحافظون على ضبط النفس، ويختبئون وراء أكتاف الدول العربية وينتظرون ما سيأتي.

     

    أضف إلى ذلك أنه يمكن أن نقول بشكل قاطع أن قوة احتجاجات المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة على حظر دخول المسلمين، الذي بات يسمى “الحظر الإسلامي”(Muslim Ban) تفوق أضعافا مضاعفة الاحتجاجات التي شهدتها دول عربية لم تُدرج في قائمة الحظر، وسلسلة المنظمات المدنية ومنظمات اللوبي الناشطة في واشنطن. أمر غريب، لكنه صحيح.

     

    تفسير علاقة العرب الغريبة تجاه ترامب يمكن تلخيصه في ثلاث كلمات: أوباما، إيران، والأموال.

     

    كانت السنوات الثمانية لحكم أوباما كارثة بالنسبة للديكتاتوريات/الأنظمة الملكية العربية في منطقتنا. تلقى الحلفاء التقليديون للولايات المتحدة في المنطقة ثلاث ضربات قاسية: الأولى، التخلي عن حسني مبارك لصالح الإخوان المسلمين، والذي تبعه الفتور في التعامل مع السيسي، الذي استولى على الحكم عبر انقلاب عسكري.

     

    الثانية، الاتفاق النووي مع إيران، الذي أعادها من وضع دولة منبوذة تعاني من العقوبات إلى الأسرة الدولية، وحولها إلى هدف مفضل للاستثمارات.

     

    الضربة الثالثة والأهم من كل ما سبق هي غض طرف إدارة أوباما عن نصف مليون ضحية في الحرب الأهلية بسوريا. حاول مرارا السعوديون والقطريون والأردنيون والمصريون (وكذلك الإسرائيليون) إقناع إدارة أوباما بتغيير اتجاهها. لكنهم فشلوا مرارا.

     

    صحيح أن ترامب أوضح أنه ينوي الاستمرار في السياسات الانفصالية المتشددة، وعدم الغرق في أي مستنقع إقليمي، لكن العرب، وعلى رأسهم السعوديون، اكتسبوا خبرة مع الرؤساء الأمريكان ليفهموا أنه يجب التعامل بصبر مع الوعود الانتخابية.

     

    جاء الرد على إعلان الإدارة أنه من الآن وصاعدا “إيران تحت الملاحظة”، عبر بيان لوزير النفط السعودية، قضى بأن المملكة تنوي زيادة الاستثمارات في سوق الطاقة الأمريكي. نذَكر أن السعوديين يستأثرون بما يزيد عن 100 مليار دولار من إجمالي الدين الوطني للولايات المتحدة، ويمكن أن يكون المبلغ أكثر إذا ما أخذنا في الحسبان الملاذات الضريبية.

     

    بمعرفتنا بالأشخاص المعنيين، فإن هناك أيضا شكوك حول الاستثمارات الخليجية في الأعمال الخاصة لأسرة ترامب. لكن أيضا وبدون ذلك، من الواضح أن المصلحة الاقتصادية التي وجهت كل الإدارات الأمريكية للتحلي بتسامح شديد حيال الدعم السعودي للإرهاب، سارية المفعول أيضا في الإدارة الحالية.

     

    السعوديون من جانبهم بحاجة للولايات المتحدة أكثر من أي وقت مضى. الإيرانيون يمسكون بتلابيبهم، وسوق النفط لم يعد كسابق عهده، والمسوخ الإرهابية التي خلقتها تنقلب عليها.

     

    إذا ما أضفنا إلى ذلك أيضا السن والحالة الذهنية للملك سلمان، وعملية نزع الشرعية التي تجرى ضد العائلة الملكية وسيطرتها على الأماكن المقدسة للإسلام، فسنكون أمام توازن رعب أمريكي- سعودي، أو، حال فضلنا النظر للأمور بشكل مختلف- تعاون مثمر بينهم وبين إدارة ترامب.

     

    إذا ما حكمنا وفقا لتصرفات السعوديين وفي أعقابهم المصريين والأردنيين بعد انتخاب ترامب، فإنهم سوف يفضلون عدم البروز أيضا حيال مظاهر الإسلاموفوبيا من قبل الإدارة، وإبطال مفعول الألغام (نقل السفارة للقدس، وتوسيع المستوطنات) من خلال عمل صامت من خلف الكواليس مع البيت الأبيض وليس بشكل شديد، وبالتأكيد ليس من خلال هجوم شخصي على الرئيس.

     

    علاوة على ذلك إذا ما شعروا أن علاقات أكثر دفئا مع إسرائيل أو المساعدة في المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين طموحات شخصية للرئيس، يمكن أن نخمن أنهم سيبذلون الجهود للعمل في سبيلها. في النهاية، إن كان هناك شيء اكتسب العرب فيه خبرة فهو التعامل مع زعماء مرضى بجنون العظمة واضطرابات في الشخصية.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير موقع “مصر العربية”..

  • قيادات إسلامية بارزة يدفعون باتجاه هذا الاجراء.. فوكس نيوز: ترمب قد يعلن قريبا الإخوان جماعة إرهابية

    قيادات إسلامية بارزة يدفعون باتجاه هذا الاجراء.. فوكس نيوز: ترمب قد يعلن قريبا الإخوان جماعة إرهابية

    قال تقرير لشبكة «فوكس نيوز» الأمريكية إن إدارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترمب» قد تعلن قريبا «جماعة الإخوان المسلمين» «منظمة إرهابية»، وهي خطوة من شأنها أن تحد من تحركات الجماعة على المستوى الدولي، بالرغم من تأكيدها على نهجها المعتدل والسلمي.

     

    ولفت التقرير إلى «ترمب» نفسه كثيرا ما وجه انتقادات إلى سلفه «باراك أوباما» على خلفيه سعيه للتواصل مع جماعة الإخوان، بينما اقترح السناتور «تيد كروز»، وهو جمهوري عن ولاية تكساس، مؤخراً، مشروع قانون لتصنيف الجماعة «منظمة إرهابية».

     

    وأوضح التقرير أنه حال أعلنت الولايات المتحدة جماعة الإخوان «منظمة إرهابية»، فإن ذلك من شأنه تجريم تمويل الأمريكيين لها، وحظر البنوك من التعامل معها، وحظر الأشخاص الذين على صلة بها من القدوم إلى الولايات المتحدة، فضلا عن تسهيل إجراءات ترحيل المهاجرين الذي عملوا مع الجماعة.

     

    وقالت «فوكس نيوز» إن قائمة منتقدي جماعة الإخوان في الولايات المتحدة والذين يدفعون باتجاه تصنيفها «إرهابية» تضم قيادات إسلامية بارزة من السنة والشيعة على حد سواء. !!

     

    وذكرت من هؤلاء «محمد الحاج حسن»، هو رجل دين شيعي لبناني، يقيم في أمريكا حاليا، ويترأس منظمة «التحالف الإسلامي الأمريكي»، والداعية السني اللبناني «حسن مريب».

     

    لكن المراقب العام لجماعة «الإخوان المسلمين» في سوريا «محمد حكمت وليد» شدد على النهج السلمي للجماعة، وعدم استناد مشروع «كروز» على حقائق.

     

    وقال إن «الإخوان المسلمين منظمة تدعو إلى الإسلام المعتدل بوسائل سلمية». حسب ترجمة الخليج الجديد.

     

    وأضاف: «نحن نقف بحزم ضد التطرف والإرهاب ونتشارك مع بقية العالم الحر قيم عامة مثل الديمقراطية والحرية والتعددية مع بقية العالم الحر»، محذرا من أن مشروع قانون «كروز» حال إقراره «سيعزز التطرف في العالم الإسلامي».

     

    تقرير «فوكس نيوز» أشار، أيضاً، إلى أن كلا من روسيا والنظام السوري يعتبران الإخوان المسلمين «جماعة إرهابية»

     

    كما أعلن العديد من حلفاء الولايات المتحدة جماعة الإخوان «جماعة إرهابية»، ومن بينهم مصر، والإمارات والسعودية.

     

    إشارات قوية

    وقالت الشبكة الإخبارية الأمريكية إنه على الرغم من اعتراضات جماعة الإخوان على وصفها بـ«الإرهاب»، إلا أن هناك إشارات قوية على النهج المتشدد لإدارة «ترمب» تجاه الجماعة، والذي قد يقود قريباً إلى وضعها على لائحة «الإرهاب».

     

    وفي هذا الصدد، أشارت إلى أنه في جلسة الاستماع لتعيينه، ادعى وزير الخارجية «ريكس تيلرسون» أن «جماعة الإخوان مثلها مثل القاعدة تماما»، مستخدما عبارة «وكلاء الإسلام المتطرف مثل القاعدة والإخوان المسلمين وبعض العناصر داخل إيران».

     

    وفي عام 2012، شن «ترمب» هجوماً على جماعة الإخوان؛ حيث بث أكثر من عشرين تغريدة على «تويتر» تنتقد السياسة «أوباما» التي وصفها بـ«الودية» تجاه الجماعة.

     

    واستخدم «ترمب» آنذاك تعبير «كارثة حقيقة»، تعليقاً على أنباء تسربت بشأن عزم إدارة «أوباما» تزويد مصر بـ20 مقاتلة من طراز «إف 16»، والتي كانت في هذا الوقت تحت حكم الرئيس «محمد مرسي»، الذي ينتمي لجماعة الإخوان، قبل أن تنقلب عليه قيادات من الجيش في 3 يوليو/تموز 2013.

     

    ويشير تقرير «فوكس نيوز» إلى أن العديد من الخبراء الأمريكيين في السياسة الخارجية اعتبروا في أحاديث معها أن تصيف جماعة الإخوان بـ«الإرهاب» سيكون أمر خاطئ.

     

    وفي هذا السياق، قال «أنتوني كوردسمان»، الذي عمل مستشارًا لوزارة الدفاع: «يجب أن تكون حريصًا جدًا جدًا للتأكد من عدم إطلاق لفظ إرهابي على أي شخص تراه».

     

    وقال «دوج باندو»، كبير باحثي معهد «كاتو» الأمريكي: «لم يتم سابقاً اتهام أي فرد من عناصر الإخوان المسلمين في محاولات الهجوم على الولايات المتحدة».

  • ضاحي خلفان: الرئيس ترمب رجل يدرك الحقيقة.. الحوثيون جماعة إرهابية 100%

    ضاحي خلفان: الرئيس ترمب رجل يدرك الحقيقة.. الحوثيون جماعة إرهابية 100%

    اثنى ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي والمقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد, على الرئيس الأمريكي دونالد ترمب, معتبراً إياه رجل يدرك الحقيقة. حسب قوله.

     

    وأثار خلفان الجدل مجددا بتغريدته التي أطلعت عليها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, مفجراً غضب اليمنيين عندما قال إن اعتبار جماعة الحوثي جماعة ارهابية قرار سليم 100 % .

    وهاجم متابعو خلفان تغريدته حسب ما رصدت “وطن”..

    https://twitter.com/161b86fe40444ce/status/827941429884420096

    وأدرج الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليمن على قائمة الدول المحظور على مواطنيها دخول أمريكا إلى جانب 6 دول أخرى الامر الذي فجر احتجاجات ضد قراره في أمريكا وبعض العواصم العربية التي شملها الحظر.

  • شركات طيران أمريكية تستنجد برمب:” انقذنا من الطيران الخليجية وظائفنا باتت على المحك”

    شركات طيران أمريكية تستنجد برمب:” انقذنا من الطيران الخليجية وظائفنا باتت على المحك”

    وجهت شركات الطيران الأمريكية الثلاث الكبرى رسالة عاجلة إلى الرئيس دونالد ترامب، طالبته فيها بالتدخل لمواجهة شركات الطيران الخليجية، محددة في هذا الإطار الناقلات الإماراتية والقطرية التي قالت إنها تحصل على دعم حكومي للسيطرة على القطاع، في تكرار لاتهامات سبق أن نفتها الشركات الخليجية بشدة.

     

    الرسالة التي نشرها موقع “تحالف الأجواء المفتوحة والعادلة”، والذي يضم “أمريكان إيرلاينز” و”دلتا” و”يونايتد إيرلاينز” إلى جانب شركات ومنظمات أخرى حضت الناس على مراسلة البيت الأبيض والطلب منه فرض اتفاقية “الأجواء المفتوحة” وإنهاء ما وصفتها بـ”سياسات الدعم التي تحظى بها الشركات الخليجية” والدفاع عن العمال الأمريكيين.

     

    وجاء في الرسالة: “العمال في صناعة الطيران الأمريكية بحاجة لمساعدتك. بدون التحرك العاجل لإدارتك فإن الأمريكيين الذين يعملون بجد سيواجهون منافسة غير عادلة من الشركات الخليجية المملوكة للحكومة”. وأضافت الرسالة أن الشركات الإماراتية والقطرية “حصلت على مستويات دعم غير مسبوقة” قدرتها الرسالة بخمسين مليار دولار للسيطرة على صناعة الطيران العالمية.

     

    واتهمت الرسالة الشركات الخليجية بأنها “تخالف القانون” وتواصل التوسع في السوق الأمريكية. وختمت بالقول: “السيد الرئيس، نحتاج إلى تدخلك الشخصي لمعالجة الوضع فالوظائف الأمريكية على المحك.”

     

    الشركات الخليجية التي لم يصدر عنها رد رسمي بعد كانت قد دأبت خلال السنوات الماضية على مواجهة الاتهامات الأمريكية المماثلة بالنفي الكامل.

     

    ورفض تيم كلارك، رئيس “طيران الإمارات” التي تعمل انطلاقا من دبي، تصريحات نظيره المدير التنفيذي لشركة “دلتا” الأمريكية للطيران، ريتشارد أندرسون، الذي اتهم شركات الطيران الخليجية بالحصول على دعم حكومي، وقال كلارك إن التصريحات “تجاوزت الحدود”، لافتا نظر ريتشارد إلى تحالف “دلتا” مع الخطوط الجوية السعودية. حسب ما قال لشبكة “سي ان ان” الأمريكية.

     

    كما رد الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، أكبر الباكر، آنذاك على تصريات أندرسون بالقول إنه يتهم الشركات الخليجية ويلتزم الصمت حيال دول أخرى لديها شركات مماثلة، مثل الشركات المملوكة للحكومات في الصين والهند وروسيا. متسائلا ما إذا كان السبب هو استثماراته الكبيرة بتلك الدول.

  • “تمنى مضاجعة إيفانكا .. ابنته الصغرى مُحتالة” .. فضائح عائلة “ترمب”  التي لا تعرفونها

    “تمنى مضاجعة إيفانكا .. ابنته الصغرى مُحتالة” .. فضائح عائلة “ترمب” التي لا تعرفونها

    استعرض تقرير نشره موقع nowtolove أكثر الفضائح الصادمة لعائلة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأولى، والتي قد لا تكون هي فقط ما تخبئه العائلة، فمن الممكن الكشف عن غيرها بمرور الأيام، وهي كما يلي:

     

    إيفانكا ترامب (35 عامًا): بدأت حياتها المهنية كعارضة أزياء وسيدة أعمال، وقبل أن تنتقل إلى واشنطن كانت نائبة الرئيس التنفيذي للملكية والتطوير في شركة والدها، وأدارت ماركتها الخاصة للملابس والإكسسوارات.

     

    وقال والدها بعض الأمور الصارخة حقًا في تعليقاته على ابنته الكبرى، حيث صرّح في إحدى المقابلات عام 2003 بأن لدى ابنته “أفضل جسد” وفي عام 2006 اعترف بأنها لو لم تكن ابنته لكان الآن يواعدها.

     

    وأقر أنه تمنى ممارسة الجنس بشكل عام مع ابنته، ولكن كان رد إيفانكا على كل هذه الأقاويل: “لا يهم ما أسمعه عن والدي، عن عائلتي، لا يهم ما أقرأه، في الحقيقة أنا فخورة تمامًا بانتمائي لعائلة ترامب”.

     

    وانتقدت ماركة الأزياء الخاصة بها من قبل ناشطي حقوق الحيوان، لأنها استخدمت فرو الأرانب، فوفقًا لمنظمات حقوق الحيوان يتم سلخ فرو الأرانب وهي حية في الصين لاستخدامه في صنع الملابس.

     

    وفي عام 2016، لم تطابق أوشحة من ماركة إيفانكا ترامب معايير الاشتعال الفيدرالية وتم إرجاعها لبلد المنشأ لأن فيها “خطر الاشتعال”.

     

    ولكن كانت لحظتها الكارثية حقًا في دار الأزياء الخاصة بها في ذات العام، حيث عمدت إيفانكا على ارتداء سوار ذهبي فاخر في أول مقابلة حصرية برفقة والدها على برنامج “60 دقيقة” الأمريكي والذي يشاهده 20 مليون شخص في أمريكا عدا المشاهدين الدوليين، واتضح الهدف من ارتدائها السوار الفاخر في اليوم التالي، حيث تم الإعلان عن السوار ذاته للبيع من خلال رسائل بريد إلكتروني لزبائنها، واستخدم الإعلان صورًا للسوار من المقابلة التلفزيونية نفسها.

     

    ومن هنا، فقد لاحظ الكثير من الناس أن هناك عملية خلط بين السياسة والعمل التجاري، وبعد موجة الهجوم عليها قامت شركتها بإصدار اعتذار رسمي عن الأمر.

     

    ورغم أنه  ليس لإيفانكا أي دور في الحكم في إدارة والدها، إلا أنها قالت بتأمل: “لقد قلت خلال الحملة الانتخابية بأنني مهتمة كثيرًا ببعض القضايا، وأريد الكفاح من أجلها”، ومن هذه القضايا منح إجازة أمومة مدفوعة الأجر ورعاية الأطفال بأسعار معقولة.

     

    ثم اتضح لاحقًا أنها غير مؤيدة لإجازة الأمومة، حيث قامت إحدى الموظفات لديها وتدعى ماريسا فيليز بنشر تجربتها والمشاكل التي واجهتها في الشركة على موقع “فيسبوك” حين أرادت الحصول على إجازة أمومة مدفوعة الأجر.

     

    حيث قالت: “حين سألت عن إجازة الأمومة قالت لي إيفانكا بأنها ستفكر بالأمر، وبأن مجموعة ترامب لا توفر إجازات أمومة لموظفيها وأنها عادت للعمل بعد أسبوع واحد من ولادتها لطفلها الأول”.

     

    جاريد كوشنير (36 عامًا)

     

    زوج إيفانكا ترامب، والذي لا تخلو حياته من الفضائح أيضًا، حيث يذكر بأن خريج هارفارد ورجل الأعمال قد قُبل في مدرسة “إيفيليغ” بعد أن قام والده بالتبرع بمبلغ 2.5 مليون دولار للمدرسة، حيث إن معدل ابنه لم يكن يؤهله للالتحاق بهذه المدرسة.

     

    وبينما يبدو الزوجان إيفانكا وجاريد على أنهما التقيا في جنة العقارات، إلا أن الزوجين قد واجها الكثير من العوائق قبل أن يتم زفافهما.

     

    والتقى الزوجان أول مرة عام 2007، ووصفت إيفانكا هذا اللقاء على أنه “أفضل صفقة قامت  بها على الإطلاق”، ثم انفصلا بعد ذلك بسنة تقريبًا، وادعى جاريد حينها بأن والديه كانا السبب، حيث لم يوافقا على إيفانكا لأنها ليست يهودية.

     

    ولأن إيفانكا ليست من النوع الذي يفوت الصفقات الجيدة، فقد قامت بالتحول إلى الديانة اليهودية لتتمكن من إتمام هذه الصفقة، وفوق ذلك ولكي لا تخسر رجلها بأي ثمن، كان عليها أن تتعلم الطبخ.

     

    ويقدّر جاريد زوجته إيفانكا بوضوح، حيث كشفت إيفانكا بفخر أن أفضل هدية أعطيت لها من قبل زوجها كانت “خلاطًا كهربائيًا” لأنها كانت “تحب الشوربات كثيرًا”، في حين قرر تخصيص وقته في خدمة دونالد ترامب كمستشار أول له.

     

    رغم ذلك، فإن القانون يمنع أفراد العائلة من استلام مناصب في الفريق الرئاسي، إلا أن ذلك لم يمنع جاريد من الالتفاف حول القوانين متى ما سنحت له الفرصة ليساعد والد زوجته.

     

    إيريك ترمب:

     

    باعتباره أصغر أبناء ترامب من زوجته الأولى إيفانا، يتبع إيريك حذو والده بقول كل ما هو غير لائق ومسبب للإحراج.

     

    ففي العام الماضي، أصاب رجل الأعمال ملايين الناس بالغضب عندما تحدث عن التحرش الجنسي في مكان العمل، وأدلى بتعليقاته البعيدة عن الواقع عندما سئل في مقابلة على برنامج “ذيس مورنينغ” الذي يعرض على قناة “سي بي إس” عما ستفعله أخته إيفانكا إن تعرضت للتحرش الجنسي خلال العمل، فكان رد ترامب: “أود الاعتقاد بأنها ستبحث عن مهنة أخرى أو شركة أخرى”، ما أثار غضبًا واسعًا بين الشعب الأمريكي.

     

    وعندما سُئل إيريك عن تعليق ترامب المثير للانقسام، حاول الدفاع عن مزاعمه وقال إن النساء الضعيفات فقط معرضات للتحرش الجنسي، فقال: “إيفانكا امرأة قوية ولن تسمح لنفسها بالتعرض للتحرش الجنسي، بالطبع يجب أن تفتح الموضوع مع شؤون الموارد البشرية”.

     

    وبعد بضعة أشهر، تورط نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة ترامب أكثر بعد أن قال عن تعليق والده الشهير عام 2005 “امسكها من المنطقة الحساسة” بأنه مجرد “مزاح في غرف تغيير الملابس”.

     

    وأضاف إيريك: “أعتقد أنه في بعض الأحيان عندما يجتمع الرجال معًا يسترسلون في الحديث، وهذا ما يحدث أحيانًا عندما تجتمع شخصيات بارزة، في نفس الوقت أنا لا أقول إن هذا صائب، فهذا لا يعبر عن شخصيته”.

     

    وعلى الرغم من أن إيريك المتزوج من المدربة الشخصية والمنتجة لارا يوناسكا، ويملك قيمة صافية مقدرة بـ 150 مليون دولار إلا أنه لا يعارض الاقتصاد في المال.

     

    وفي تشرين الأول/ أكتوبر، 2016، تعرّض لهجوم شرس عبر وسائل الإعلام بعد أن نشر أحد معجبيه صورة له في مطعم “إن- آند – أوت بيرغر” الشعبي، للوهلة الأولى تبدو الصورة غير مؤذية لكن عند التدقيق فيها تجد أن إيريك ملأ كوب المياه المجانية بعصير ليمون لم يدفع ثمنه.

     

    لكن ربما يعد أكبر أمر مثير للاهتمام هو عندما نقلت جمعيته الخيرية المسماة “مؤسسة إيريك ترامب” قرابة مليون دولار لعدة شركات يملكها والده بما في ذلك منتجعات دونالد ترامب للغولف وملكياته من الفنادق.

     

    تيفاني ترامب (23 عامًا)

     

    الابنة الأصغر لترامب من زوجته مارلا مابلز، وهي بدورها ليست غريبة عن الفضائح، ففي يناير/ كانون الثاني الماضي، وبعد أن أكد الرئيس بساعات بأنه سيقوم “بتحقيق شامل في عمليات الاحتيال في التصويت تتضمن المسجلين للتصويت في ولايتين أو أكثر”، وردت تقارير عن أن ابنته تيفاني كانت مسجلة للتصويت في ولايتين، وقد تمت التغطية على الأمر بالقول إن ذلك لا يعتبر خرقًا للقانون طالما أن الشخص لم يصوّت فعلًا في ولايتين أثناء الانتخابات.

     

    وتواعد نجمة البوب الملهمة روس ميكانيك لأكثر من عام بعد أن التقت به في جامعة “بنسلفانيا”، ولكن يبدو بأن الانتماء السياسي لصديقها يختلف معها، حيث ووفقًا لمجلة “إنترناشونال بيزنس تايمز”، فإن الشاب مسجل كديمقراطي منذ عام 2012.

     

    وأبدى ترامب رأيه في تيفاني حين كان يتحدث عن أبنائه بقوله إنها كانت “مرعبة”، وقد كشفت مصادر عن علاقتها المعقدة بأختها غير الشقيقة إيفانكا، حيث إن تيفاني ووالدتها تعيشان في كاليفورنيا، بينما يعيش دونالد وباقي أبنائه في نيويورك، وبالتالي فإن المسافة الجغرافية بين الفتاتين قد خلقت انقسامًا طبيعيًا في علاقتهما.

     

    الابنة التي يشار إليها غالبًا باسم “الابنة المنسية” تيفاني، والتي سميت تيمنًا بشخصية كبيرة في عالم المجوهرات، لم يكن لديها دور مهني يُذكر خلال حملة والدها الانتخابية.

     

    وأصدرت عام 2014 أغنية مفردة لها سميت “مثل الطائر”، إلا أنها فشلت في النجاح في عالم الغناء، وقالت في مقابلة لها مع أوبرا في برنامجها الشهير عام 2011: “أحب الموسيقى، لطالما كانت عزيزة على قلبي، إنها أكثر من مجرد هواية وسوف نرى خلال بضع سنوات إن تمكنت من الانتقال بها لمستوى أعلى”.

     

    دونالد ترامب الصغير (39 عامًا)

     

    في عام 2012، تورط دونالد جونيور في فضيحة مع أخيه إيريك بعد نشر صور لهما أظهرت قتلهما عددًا من الحيوانات في رحلة صيد في زيمبابوي، وتم نشرها على موقع “تي أم زد”، ورغم موجة الانتقادات فقد قام والدهما بالدفاع عن هوايتهما في الصيد عبر موقع “تويتر”.

     

    وفي العام الماضي، بعد أن تصدرت ميلانيا ترامب عناوين الصحف بخطابها المسروق، جاء الدور على دونالد الصغير في فضيحة حقوق نشر، حيث سارع المعلقون إلى الإشارة للتشابه الواضح  بين الخطاب الذي أدلى به دونالد الصغير في حملة والده الانتخابية مع مقال في صحيفة “أمريكان كونفيرستف”.

     

    وكما هو الحال مع والده، فإن دونالد الصغير يستمتع بالنكات الهابطة وله تاريخ حافل بزلات اللسان غير الملائمة، ففي عام 2012، تحدث لإذاعة “راديو أمريكا” قائلًا بأن التصحيح السياسي يعني له بأنه لا يستطيع بعد الآن أن يستهزئ بأصحاب الوزن الزائد، وفي العام نفسه، قام بقول نكتة “بلا طعم” حول تصوير فيلم “كولورادو”.

     

    المصدر: “إرم نيوز”

  • بهذه الصورة .. وزيرة سويدية ترد على ما فعله ترمب

    بهذه الصورة .. وزيرة سويدية ترد على ما فعله ترمب

    في رد فاعل ساخر، ومؤثر في آن، نشرت نائبة رئيس الوزراء السويدية، إيزابيلا لوفين، صورة فوتوغرافية تمثل ردا متحديا على صورة شهيرة للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

     

    وظهر ترامب في 23 يناير الماضي بصورة مثيرة للجدل، خلال توقيعه على أمر تنفيذي خاص بوقف الأموال الاتحادية التي تذهب لمنظمات غير حكومية تساعد في توفير خدمات الإجهاض للمرأة.

     

    لكن مراسم توقيع ترامب أثارت سخرية وامتعاض من قبل ناشطين في مجال الصحة الإنجابية وحقوق الإجهاض، إذ لم يعجب كثيرون أن الرئيس الأميركي قام بتوقيع الأمر، الذي يمكن أن يؤثر على حياة مئات الآلاف من النساء، بينما كان يحيط به عدد كبير من المسؤولين الرجال، دون وجود امرأة واحدة وفقا لموقع سكاي نيوز عربية.

    وبعدما أثارت صورة الرئيس الأميركي خلال التوقيع جدلا واسعا وانتقادات، اختارت لوفين، التي تشغل أيضا منصب وزيرة البيئة والتنمية، الرد بطريقتها، وقد جاءت من “الطراز” ذاته.

     

    فقد نشرت لوفين صورتها في مكتبها خلال توقيع مذكرة رسمية بينما تحيط بها 7 سيدات من زميلاتها بالعمل، دون وجود رجل واحد، في مشهد يتناقض تماما مع مشهد توقيع ترامب لقراره المثير للجدل.

     

    والأدهى أن علامات الحمل ظاهرت واضحة على إحدى السيدات مما يؤكد نية السخرية من صورة ترامب وقراره المتعلق بالإحهاض، علما بأن الوزيرة نشرت على “تويتر” أنها وقعت قرارا يتعلق بالمناخ، دون الإشارة من قريب أو بعيد للرئيس الأميركي، تاركة الأمر كله لذكاء المتابعين.