الوسم: دونالد ترامب

  • صدمة مذهلة تقذف بالمالكي نحو روسيا والعبادي يبحث عن رقم هاتف أي مسؤول أمريكي بعد رفض ترمب

    صدمة مذهلة تقذف بالمالكي نحو روسيا والعبادي يبحث عن رقم هاتف أي مسؤول أمريكي بعد رفض ترمب

     

    قال الرئيس الامريكي دونالد ترامب ان ايران ابتلعت المزيد من العراق البلد الذي انفقت في أمريكا ثلاثة ترليون دولار ، وهذا الحال لن يستمر . فيما أفاد كادر في حزب الدعوة الحاكم في العراق ان الاجتماعات الاخيرة لقيادة الحزب شهدت ابداء القلق الشديد من الاحتمالات المتوقعة لسياسة الرئيس  ترامب في العراق .

     

    وقال القيادي لموقع عراقي يدعى “قريش” ويبث من لندن أن المسألة ليست سهلة او عابرة ، وان تيار نوري المالكي اكثر قلقاً  وفزعاً من جماعة حيدر العبادي ذلك ان الاستعدادات جارية لدى المالكي للعودة لرئاسة الوزراء لكن السخط الامريكي قد ينسف كل شيء . واشار الى ان حزب الدعوة يضغط على العبادي لتحقيق أي لقاء مع مسؤول كبير في الادارة الامريكية ، بعد الرد الذي ابلغته السفارة الامريكية للعبادي في رفض ترامب تحديد موعد لمقابلته ، وقال ايضاً ان العبادي اتصل عدة مرات بالسفارة العراقية في واشنطن للحصول على رقم هاتف أي من المسؤولين الجدد في البيت الابيض في محاولة لاستفهام الموقف وشرح وجهة نظر الحكومة العراقية من مجمل ما يحصل في محاولة للتقرب إلا ان المحاولات لاتزال بلا نتيجة .

     

    وقال ان خطا مفتوحاً كل يوم  بين العبادي ولقمان الفيلي السفير العراقي السابق في واشنطن لإبداء المشورة والنصح غير ان الفيلي حديث العهد بالسياسة والدبلوماسية قال له انا حائر بنفسي ولا أعرف كيف أدخل الى امريكا  بسبب الحظر على السفر .

     

    واقترح احدهم  ،بحسب عضو الدعوة نفسه ،ان يفتح عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي قناة مجدداً مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني  بعد عودته من لقاء ترامب لاستيضاح الموقف إلا ان المالكي قال بالحرف الواحد ، والله عيب علينا نحتاج الى خدمات عمار .

     

    واضاف عضو حزب الدعوة ، ان هناك قناعة لدى التحالف الوطني في ان حزب الدعوة الذي حكم العراقي في ثلاث دورات النتخابية لم يعد له مكان في المعادلة السياسية بعد مجيء ترامب وان التغيير قادم . وبيّن المسؤول ان نوزي المالكي تحدث بحماس في الاجتماع ، وقال علينا ان لا نستسلم لترامب بسهولة وان نإخذ تجربة بشار الاسد قدوة عندما وضع اوراقه بيد الروس الذين انقذوه ولولاهم لسقط وسحل مثل القذافي . وهنا قرر المالكي الذهاب الى موسكو لعرض الولاء مقابل التثبيت في الحكم وعدم قبول تغيير المعادلة في العراق . وعن توقعاته أجاب ان الامل ضعيف في استمرار حكم حزب الدعوة للعراق وعموم الاحزاب الدينية وان المراهنة على ايران لم تعد مجدية هذه المرة لأن ايران نفسها مرعوبة من ترامب .

     

    وقال ان قياديين في الدعوة اقترحوا على العبادي ارسال رسالة الى البيت مع المستشارين العسكريين العاملين في العراق كونهم الجانب الوحيد الذي يعمل بشكل او بآخر مع الجيش العراقي ، إلا ان المالكي قال بغضب ان هؤلاء لا يفهمون لغة الرسائل إلا عندما يفقدون جنودا في العراق عندها سيعرفون قيمتنا ، وعن هذه النقطة ، قال المتحدث انه لا يدري بمقصد المالكي لأنه توقف ولم يستدرك ، لكن بعض الحاضرين فهموا منه امكانية اختطاف عسكريين امريكان والتوسط في اطلاق سراحهم .

  • 3 قوى يمكنها الوقوف أمام “مؤامرة ترمب ضد أمريكا”.. تعرف عليها

    3 قوى يمكنها الوقوف أمام “مؤامرة ترمب ضد أمريكا”.. تعرف عليها

     

    في يوم خطاب ترمب الافتتاحي، وبعد انتخابه رئيسًا للولايات المتحدة، قابلت فيليب روس، كم كانت تجربة سريالية أحلم بها منذ زمن بعيد، خصوصًا أن روث تطرق في روايته، التي ألفها في عام 2004 بعنوان “مؤامرة ضد أمريكا”، لوصف دقيق لكابوس مرعب استيقظت عليه الولايات المتحدة الأمريكية.. فهو كابوس مُرَوّع لا مفر للهروب منه.

     

    قضى روث صباح ذلك اليوم في مشاهدة التليفزيون. فمثله مثل العديد من الشعب الأمريكي، شاهد فيليب العديد من المشاهد، التي عكست تصرفات الطفل الرضيع، كبير البنية المُتذمر، مُهينًا للمؤسسات الأمريكية، والشعب الأمريكي، والعالم كله.

     

    وكما يعلم قراء كتاب “المؤامرة ضد أمريكا”، لدى روث شغف كبير بتجسيد رواياته في هيئة بطلة مهمة. وبذلك، تطرقنا إلى قضية ميلانا ترمب، سيدة أمريكا الجديدة، التي ظهرت بإطلالة هادئة صامتة، في أثناء احتفاليات الخطاب الافتتاحي لترمب. فهل تُعد إسقاطة بارزة وواضحة لها؟ هل نجحت في تشكيل صورة لها، كشخص على معرفة جيدة بالكوارث المرتقبة حدوثها في أمريكا والعالم؟ أم اقتصرت على تمثيل دور أجمل فتاة في الحفل؟

     

    فالعالم يتجه اليوم إلى كتابة رواية جديدة، تخطو سطور الزمن. وبرؤية عميقة لكتاب فيليب، نجح في تحديد عناصر هذه المرحلة المضحكة والتراديجية بمهارة عالية. بينما تحدثنا في لقائنا عن قدرة العديد من القوى، في الوقوف أمام هذه الموجة المظلمة من العنف والوحشية، تحت حكم ترمب.

     

    أولاً، لنتحدث عن سيادة الشعب، الذي أنهمر في شوارع كل مدينة كبيرة في البلاد، مدركين أنهم هم من انتصروا في النهاية، وليس ترمب، بفوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

     

    ثانيًا، يعلم بعض المنتمين إلى الحزب الجمهوري جيدًا، أن وصول ترمب “الديمقراطي السابق”، بتحول ميوليه إلى الجانب الشعبوي، إلى الرئاسة، ما هو إلا بسبب انتمائه الى حزب كبير في الماضي، مُعتبرًا إياها كنقطة انطلاق من أجل الوصول ٱلى السلطة، إلى جانب كونها خطوة في صراعه مع القوة دون هوادة، وحتى الموت.

     

    أما بالنسبة للقوة الثالثة هنا، “سي أي إيه” ، التي اهتم ترمب بزيارة مقرها الرئيسي في اليوم التالي، من تنصيبه رئيسًا للولايات المتحدة، ماثلاً أمام الحائط التذكاري -الذي حُفِر عليه أسامي 117 ممن قتلوا أثناء أدائهم لعملهم- مُهنئًا لمؤيديه الذين حضروا إلى واشنطن، للاحتفال بوصوله الى البيت الأبيض.

     

    وعلى الرغم من زيارته لمقر “سي أي إيه” لن ينسى المجتمع المخابراتي الأمريكي، حياد ترمب في قضية اختراق روسيا للتأثير على الانتخابات الأمريكية، لصالح ترمب نفسه.

     

    وهنا سألت روث، إن كان يشعر بغرابة وقوع أكبر مؤسسة ديمقراطية في العالم في غياهب الضوابط والتوازنات المستبدة. الغريب في الأمر أنه جاوب على استفساري بالضحك الهستيري، ردًا على الحالة العامة المتمردة الجديدة، التي تجوب البلاد، فلا بد أن يتعامل معها الرئيس الأمريكي الجديد، مُتحملًا للمسؤولية كاملةً.

     

    قد يعتقد البعض، أن ما حدث يشير الى احتمالية قصر مدة فترة رئاسة ترمب، وفقًا للبطل المذكور في كتاب “مؤامرة ضد أمريكا”. بالطبع، لا يمكن إجراء مقارنة حرفية بين كتاب روث وموقف أمريكا الحالي تمامًا. حيث تدور أحداث رواية روث في العام 1940، مصورًا لبطلها المُتعاطف مع النازية والمُعادي للسامية بشدة، تشارلز ليندبيرج، بفوزه على الرئيس المنتهي ولايته، فرانكلين روزفيلت. ومع ذلك، يعيد ترمب إلى أذهاننا خطابات موسيليني، خصوصًا بعد ما أعلن تضامنه مع أسوء الرموز الشعبوية، وعلاقاته الواضحة المؤيدة للفاشية، على الجانب الآخر من المحيط الأطلنطي, بدءًا بنيجل فاريج وفيكتور أوربان، مرورًا بمارين لوبان وفلاديمير بوتين.

     

    ليس ذلك فقط، لكن شعاره المنصب حول “أمريكا أولاً”. فمن المدهش أن هذه الشعارات وأمثالها لم تُحرك الناس في أمريكا، بمختلف أطيافهم.

     

    وبعد كل ذلك، لا بد أن يعلم كل من لديه معرفة ووعي سياسي وتاريخي، أن شعار “أمريكا أولاً” كان شعار الأمريكيين المتعاطفين مع النازية في العام 1940، حيث مثّل مِثل هذا الشعار، محاولة لاستجابة أمريكا لمقاومة هيتلر في ألمانيا. فاستخدم بدعاة الحرب من اليهود، ممن اتهم بتفضيل مصالحهم الشخصية، على حساب المصلحة القومية. ونتيجة لاستخدام ترمب لمثل هذا الشعار، تجرأ زعيم منظمة “كلو كلوكس كلان”، ديفيد دوك، مُعلنًا عن سعادتة أخيرًا بوصولهم إلى مبتغاهم.

     

    ترمب على معرفة تامة بكل ما يحدث، وعندما وجهت إليه هذا الادعاءات، جاوب بأنه يهتم الآن بالمستقبل، ولن يتطرق إلى الماضي وأحداثه.

     

    لكن لا بد أن نشير الى انحسار هذه اللعبة على فريقين بعينهم؛ العدمية وذاكرتها المنعدمة، ومن يعلم أن اللغة لها تاريخ لن يُنسى، وبالتالي لديها كيان. يعتقد الفريق الأول أنه من الممكن أن يُثير شخصًا ما -باللغة المستخدمة- شعار يتمحور حول تفوق ذوي البشرة البيضاء، مرارً وتكرارًا في خطاب واحد، دون أن ينطوي على أي نية خبيثة. والفريق الثاني على دراية بعلم الأنساب، وأنه لا يمكن إنكار وجودها، دون أن يصحبها انتقام الماضي.

     

    يرفض العالم وجود ترمب، أكثر حليف ديماجوجي تافه يكره العالم. لكن لنضع هذا التحول العجيب المشئوم في الحسبان؛ حيث قام أكثر رئيس أمريكي غير محبوب في تاريخ أمريكا بزيارة بيت المقدس، ما خلق من خلاله علاقة متقاربة بينهما. فلا بد أن يحذر أصدقاء ترمب المتعاطفين معه من هذا الحليف الجديد، تمامًا مثل مواقفهم الحذرة مع أعدائهم. لا بد ألا ينسوا قدر إسرائيل المحفوف بالمخاطر، وهو أمرٌ ليس بهين، فلا يجب أن يكون وجهة ممثلة لسلطة ترمب وإدارته، أو عن خبراتهم في إبرام الصفقات.

     

    أتمنى أن يتجنبوا قدر أبطال رواية روث، بإجبارهم على الاختيار بين مصيرين مُروعين؛ ما بين مصير الضحية “وينشيل”، ومصير ورغبة الرهين المحتجز “بينجيلزدورف”.

     

    من المؤكد أن أمريكا لم تقرأ قسطًا جيدًا من كتابات فيليب روث؛ فهل ينتصر عالم فيليب الخيالي، أم عالم ترمب، هذا هو السؤال المهم.

     

    المصدر: نيو ستاتيس مان + ترجمة وتحرير صحيفة التقرير

     

  • ريكس تيلرسون.. من عامل نظافة وطبال في فرقة موسيقية.. إلى وزير خارجية ترمب!

    ريكس تيلرسون.. من عامل نظافة وطبال في فرقة موسيقية.. إلى وزير خارجية ترمب!

    تم تعيين ريكس تيلرسون، الذي بدأ حياته عاملاً للنظافة في مبنى كلية الهندسة بجامعة ولاية أوكلاهوما، وزيرا للخارجية الأمريكية وكبير مستشاري الشؤون الخارجية للرئيس ترامب بعد تأييد 56 عضواً في مجلس الشيوخ في مقابل 43.

     

    ولد تيلرسون في تكساس عام 1952، وكان حلمه أن يكون مهندسًا، خاصة عندما كان يعمل عاملا للنظافة في مبنى كلية الهندسة بجامعة ولاية أوكلاهوما، ويقول “لم يكن لديّ أي فكرة عما تكون وظيفة المهندس، لكني واصلت تعليمي ووضعت نصب عيني أن أصبح مهندسًا”.

     

    وبسبب عزفه للطبول في فرقة موسيقية استعراضية حصل تيلرسون على منحة دراسية في جامعة تكساس في أوستن مخصّصة للمهندسين، وفور تخرجه التحق بشركة إكسون وبعد فترة قصيرة أصبح مديرًا وهو في الـ28 من العمر، وأخيرًا قام بإدارة وتشغيل عمليات في قلب المنطقة النفطية بأرياف ولاية تكساس والولايات المحيطة بها.

     

    وفي عام 1995 أرسلته شركة إكسون إلى اليمن ليشغل منصب رئيس الشركة هناك. وكان اليمن حينها خارجًا للتو من حرب أهلية طاحنة. حيث قضى سنتين في العاصمة صنعاء، بينما تعد روسيا هي المحطة البارزة في حياة تيلرسون، حيث عمل على إبرام صفقات معقدة للتنقيب عن النفط قبالة جزيرة سخالين وفي بحر قزوين.

     

    وواجه تيلرسون الذي يبلغ من العمر 64 عامًا والرئيس التنفيذي السابق لمجموعة “إكسون موبيل” الأمريكية للطاقة، انتقادات حادة في عملية تعيينه وزير خارجية بسبب علاقته بالكرملين، الذي منحه وسام الصداقة عام 2013.

     

    كما أن تيلرسون رفض العقوبات الدولية المفروضة على روسيا بسبب ضمها لشبه جزيرة القرم، على الرغم من إقراره بأن الغرب لديه مبررات للقلق من العدوان الروسي، لكنه رفض وصف بوتين بأنه مجرم حرب.

  • يمنيون غاضبون في نيويورك يغلقون محلاتهم التجارية احتجاجا على قرار ترمب‎

    يمنيون غاضبون في نيويورك يغلقون محلاتهم التجارية احتجاجا على قرار ترمب‎

    أغلق قرابة ألف شخص من أصول يمنية  في مدينة نيويورك محلاتهم التجارية، احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بمنع رعايا 7 دول من دخول بلاده.

     

    وأعلنت بلدية بروكلين (أحد أحياء نيويورك)، “دعمها لاحتجاج اليمنيين” مشيرة إلى “وجود 6 آلاف مواطن أمريكي من أصول يمنية يمتلكون محلات في نيويورك” و دعت إلى مظاهرة اليوم، احتجاجا على قرار ترمب.

     

    ووقع ترمب، الجمعة الماضية، أمرا تنفيذيًا يقضي بتعليق السماح للاجئين بدخول الولايات المتحدة لمدة 4 أشهر، وحظر دخول مواطني كل من سوريا والعراق وإيران والسودان وليبيا والصومال واليمن، البلاد لمدة 90 يومًا

     

    واعتبر ترمب أن هذه الخطوة “ستساعد” في حماية مواطني بلاده من الهجمات الإرهابية، ولفت أن إدارته بحاجة للوقت لتطبيق عمليات فحص أكثر صرامة للاجئين والمهاجرين والزائرين.

  • منظمات عنصرية أمريكية أصبحت أكثر صخبا.. تهديدات باستهداف 30 مركزًا لليهود في الولايات المتحدة

    قال مسؤولو أمن الطوائف اليهودية في الولايات المتحدة، إن ما لا يقل عن 30 مركزاً يهودياً في 17 ولاية أمريكية تلقت تهديدات بوجود قنابل في الموجة الثانية من الاضطراب الذي ساد البلاد خلال أسبوعين.

     

    وأكد بول غولدنبيرغ، مدير “شبكات المجتمع الآمنة” وهي فرع من “الرابطة اليهودية” في أمريكا الشمالية والتي تقدم النصائح للجاليات اليهودية والمؤسسات حول الأمن، أن 30 مركزاً لليهود تلقت تهديدات أخيراً، فيما أشارت وسائل إعلام إلى أن مدارس ومؤسسات يهودية أخرى تلقت تهديدات أيضاً.

     

    ووجهت التهديدات لشواطئ ميامي، وسهول إديسون أند سكوتش، ونيو جيرسي، وسينسيناتي، وألاباما، وألباني أند سيراكروز، ونيويورك، وناشفيل، وضواحي بوسطن وديترويت، وغرب هارتفورد أند وودبريدغ، وكونيتيكت، وضواحي مينيابولوس، ومنطقة أورلاندو إضافة إلى أماكن أخرى.

     

    وسجلت “رابطة مكافحة التشهير” اليهودية وقوع التهديدات في 17 ولاية أمريكية؛ في نيويورك، وأوهايو، ونيو غيرسي، وفلوريدا، وماساشوستس، وميريلاند، وميشيغان، وديلاوير، وكونيتيكت، وألاباما، ومين، وكاليفورنيا، وتينيسي، وجنوب كارولينا وميسوري ومينيسوتا وتكساس وكاليفورنيا الجنوبية. وكانت جميع الانذارات كاذبة.

     

    وبيّن غولدنبرغ أن إخلاء المراكز يعتمد على ممارسات الشرطة ومنفذي القانون المحليين، وقال إنها “ثاني هجمة تقع خلال 10 أيام، نحن نطلب من الناس البقاء على اتصال بالشرطة ومنفذي القانون”.

     

    وفي التاسع من كانون الثاني/يناير، أبلغ عن تهديدات بوجود قنابل في 16 مؤسسة منتشرة في أنحاء القسم الشمالي الشرقي من الولايات المتحدة والقسم الجنوبي؛ ما أجبر المئات على إخلاء تلك المراكز.

     

    اتصالات مباشرة

    وأشار غولدنبرغ إلى أن اتصالات التهديد التي أجريت كانت مباشرة على العكس من الاتصالات السابقة التي كانت مسجلة مسبقاً. وذكر أن المتصل في أغلب الحالات كان امرأة ركزت على إبقاء الاتصال موجزاً من خلال القيام بالتهديد ثم إنهاء المكالمة، وفي بعض الحالات، وصلت الاتصالات في المجتمعات القريبة من بعضها في غضون دقائق.

     

    وأفادت قناة “نيوز 10” في ولاية نيويورك أن اتصالاً وصل إلى ألباني بعد دقيقة واحدة فقط من وقوع تهديد للمركز اليهودي في بلدة ديويت قرب سيراكوز، التي تبعد عن ألباني مدة ساعتين بالسيارة.

     

    وأشار غولدنبرغ إلى أن منظمته تتشاور مع السلطات الفيدرالية بما في ذلك مكتب التحقيقات الفدرالي ووزارة الأمن الداخلي، وقال إنه لا توجد معلومات حول هوية من وراء التهديدات، لكنه أشار إلى زيادة في التهديدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي خاصةً من اليمين المتطرف.

     

    وقال غولدبرغ: “يبدو أن مجموعات حركة النازيين الجدد ومتبعي معتقد سيادة البيض أصبحوا أكثر صخباً، أصبحت تهديداتهم محددة أكثر، وفي بعض الأحيان ينادون من أجل القيام بمسيرات مسلحة، وفي بعض الأحيان يتركون تهديدات مفصلة للغاية ضد الجاليات اليهودية مثل تهديدات التفجيرات أو المضايقات”.

     

    ومن جانبه قال مارك فريدمان، المدير التنفيذي للاتحاد اليهودي في ناشفيل ووسط تينيسي، إن العمليات في مركز غوردن للمجتمع اليهودي عاد لوضعه الطبيعي بعد مرور ساعة على تلقي أحد موظفي الاستقبال الاتصال الذي يصرّح بوجود قنبلة في المبنى.

     

    وأخبر فريدمان صحيفة “JTA” الأمريكية أن امرأة كانت مسؤولة عن التهديد لكن لم يكن من الواضح إن كان الاتصال مباشراً أو مسجلاً، مضيفاً أن الجالية استهدفت خلال الأسبوع الماضي بسلسلة تهديدات وصفها بـ “إرهاب الهاتف”.

  • أعده خبراء ورجال مخابرات ومستشارون: تفاصيل أخطر تقرير سري عن مصر على طاولة ترمب

    أعده خبراء ورجال مخابرات ومستشارون: تفاصيل أخطر تقرير سري عن مصر على طاولة ترمب

    كشف تقرير سري تسلمه مكتب الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” بداية الأسبوع الحالي، أن مصر معرضة لحالة إفلاس.

     

    وذكر التقرير – الذي أعده مجلس العلاقات الخارجية، وشارك فيه خبراء من الكونجرس والمخابرات الأمريكية ومستشارون للبيت الأبيض – أن مصر تواجه أزمة اقتصادية طاحنة.

     

    وبين التقرير – الذي نشرته “مصر العربية” بعد أن حصلت على نسخة منه، وسيتم نشره لاحقًا – أن أداء الاقتصاد المصري مازال مذبذبًا، وأن أزمة إفلاس تلوح في الأفق.

     

    كما بيّن التقرير أن عدم الاستقرار السياسي – رغم إجراء انتخابات الرئاسة والبرلمان، مع وجود خليط من السياسات الاقتصادية المهترئة – ينذر باستمرار التدهور الاقتصادي، وقد يخلق هذا دوائر لا تنتهي من عدم الاستقرار السياسي والعنف والتدهور الاقتصادي، بما يزيد النكبة الاقتصادية، ويؤدي بالتالي لمزيد من الاضطرابات السياسية التي تتضمن مظاهرات حاشدة، وقمعًا أكثر عنفًا، وصراعات على القيادة واحتمال تفسخ سلطة الدولة.

     

    وتناول التقرير – الذي تسلمته الإدارة الجديدة في البيت الأبيض لمناقشته مع اللجان المختصة في مجلسي النواب والشيوخ والأجهزة الأمنية، قبيل تحديد موعد اللقاء المرتقب بين الرئيس السيسي ودونالد ترامب – كافة المعلومات التي رفعها مجلس العلاقات الخارجية، والتي حصل عليها من خلال الحكومة المصرية وصندوق النقد والبنك الدوليين، والسفارة الأمريكية بالقاهرة، بشأن الوضع الاقتصادي، تمهيدًا لتشكيل لجنة إدارة أزمة، إذا ما واجهت مصر حالة الإفلاس، مع خطورة ذلك على المصالح الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط والعالم.

     

    وتشير البيانات الواردة في التقرير إلى أن الاحتياطي الحقيقي للعملة الأجنبية بات أقل من نصف ما كان عليه قبل انتفاضة يناير 2011، بما يهدد قدرة مصر على الدفع من أجل جلب الغذاء والوقود.

     

    كما توضح أن عجز الموازنة المصرية يبلغ 14% من الناتج المحلي الإجمالي، وأن الدين الكلي الناجم عن تراكم العجز، بات يتجاوز الناتج المحلي الإجمالي للدولة.

     

    وركز التقرير على أنه في ظل هذا المناخ الاقتصادي الصعب، وبعد انخفاض الجنيه المصري بما يعادل 48% من قيمته في 3 نوفمبر 2016، بات نحو 65% من المصريين يعيشون على أقل من دولارين يوميًا، وأصبح معدل التضخم – الذي كان يناهز 14% بعد يوليو 2013 – الآن نسبته 25.86%.

     

    وأشار التقرير إلى تعرض الاستثمار الأجنبي المباشر للجفاف، باستثناء قطاع الطاقة، واستمرار البطالة في معدلاتها العالية عند مستوى 12.8%، كما أن 71% من العاطلين ينتمون للحقبة العمرية بين 15-29 عامًا، كما انخفضت الإيرادات السياحية التي طالما كانت مصدرًا أساسيًا للعملة، بجانب خسائر قناة السويس وانخفاض تحويلات المصريين بالخارج إلى أقل من نصف ما كانت عليه في العام السابق لانتفاضة 25 يناير 2011.

     

    ويشير التقرير إلى أن مثل هذا الضعف الاقتصادي يُصَعب المهمة السياسية لمواجهة المشكلات، التي قد تساهم في أزمة إفلاس محتملة، لا سيما أن الإصلاحات الضرورية من شأنها أن تفرض صعوبات على الشعب الذي يعاني بالفعل من آلام اقتصادية حادة، وأنه، بالرغم من هذه المشكلات، لم يجذب الوضع الاقتصادي المصري إلا القليل من الاهتمام الأمريكي منذ يوليو 2013 بسبب الفيض المالي الذي جاء من السعودية والإمارات والكويت وصندوق النقد الدولي.

     

    ورغم ذلك، فما زال الاقتصاد المصري في حالة اهتزاز، وتلوح في الأفق تهديدات بحدوث أزمة إفلاس.

     

    حالة طوارئ

    وعرّف التقرير حالة الإفلاس – التي قد تتعرض لها مصر – بأنها عدم قدرة كيان أو شخص أو شركة أو دولة على الوفاء بالالتزامات المالية للمقرضين، ويأتي ذلك في شكلين رئيسيين، إفلاس الموازنة الرئيسية، وإفلاس التدفق النقدي.

     

    وشرح: “الشكل الأول عندما تكون الالتزامات الإجمالية أكبر من الأصول المالية لكيان ما، لكن ثمة خطورة كبيرة تواجه مصر من إمكانية التعرض لإفلاس من النوع الثاني جراء عدم قدرتها على الوفاء بالتزامات محددة مثل أقساط القروض”.

     

    وحذر تقرير مجلس العلاقات الخارجية، المسجل تحت درجة “سري جدًا” FC09543 من تكرار أزمة إفلاس في مصر شبيهة بـ”أزمة الدين السيادي لليونان التي بدأت عام 2009 والتي تثاقلت عليها الديون، ومرت عليها فترات من ممارسة الاقتصاد الكلي لكنها عجزت في نهاية المطاف عن الوفاء بالتزاماتها”.

     

    ويذكر التقرير أن الصورة الكلية للاقتصاد المصري تبعث على القلق الشديد، إذ إن الاحتياطي الأجنبي الحالي يبدو في حالة مصطنعة عند مستوى 24.265 مليار دولار إلا أنها ليست جميعها أموالًا سائلة، بمعنى أن مصر ستمتلك نقدًا أجنبيا – بعد تسديد التزاماتها عام 2017 – احتياطيًا يتجاوز بالكاد 15 مليار دولار، وهو الحد الأدنى الحرج لأي احتياطي، والذي يعرّف بأنه الحد الأدنى لتغطية تكلفة الغذاء والوقود على مدى ثلاثة شهور.

     

    وأرجع التقرير مسؤولية تدهور الوضع الاقتصادي إلى “البيئة السياسية التي تتسم بعدم الاستقرار والعنف” والتي تسببت في “تراجع عائدات السياحة على نحو حاد عام 2013، واستمر الانخفاض حتى عام 2017، وعلاوة على ذلك، انحدرت الاستثمارات الخارجية والمحلية بالمقارنة بالسنوات الخمس التي سبقت ثورة يناير 2011.

     

    وألمح التقرير إلى أخطاء في تنفيذ برنامج تعويم الجنيه المصري أمام الدولار والعملات الحرة، بذكره أن “البنك المركزي أعلن زيادة في أسعار الفائدة أواخر 2016 دون تحذيرات كافية، كجزء من جهود تقليص التضخم”، منوهًا إلى أن ذلك قد يحمل منطقًا اقتصاديًا جيدًا، لكن الخطوة نفسها تحمل مخاطر تضخمية، وتضع ضغوطًا على العملة والاحتياطي الأجنبي والمستهلكين المصريين”.

     

    ووفقًا للتقرير، فإن الدين الحكومي يبلغ 101.2% من الناتج المحلي الإجمالي، والدين الإجمالي يتخطى نسبة 100% من الناتج المحلي الإجمالي، وأن الدين المحلي والعجز المالي يمثلان على وجه الخصوص مشكلة لمصر على مر السنوات بسبب تأثيره على التصنيف الاقتراضي، رغم صعوده حديثًا من “سي سي سي+ (موجب)” إلى “ب –(سالب)، وبعكس الولايات المتحدة وألمانيا وكندا، التي تمتلك كل منها حجمًا معتبرًا من الديون، تتكلف مصر أكثر في تسديد القروض وعجز الموازنة، ونتيجة لذلك تضطر مصر لسد عجز الموازنة من خلال الاقتراض المحلي من بنوك القطاع العام والبنك المركزي.

     

    ويبين تقرير مجلس العلاقات الخارجية أنه وفقًا لوكالة (فيتش للتصنيف الائتماني)، فإن مستحقات البنوك المصرية لدى الحكومة تناهز 67% من الأصول المصرفية الإجمالية.

  • عبد اللهيان: حماس لن تبتعد عن طهران رغم الانشقاق الذي حصل بالحركة وعلى ترمب حظر السعودية

    عبد اللهيان: حماس لن تبتعد عن طهران رغم الانشقاق الذي حصل بالحركة وعلى ترمب حظر السعودية

    وصف المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني للعلاقات الدولية حسين أمير عبد اللهيان العلاقة بين حكومة بلاده وحركة حماس بالمتينة والقوية.

     

    وقال عبد اللهيان في مقابلة خاصة مع قناة روسيا اليوم: “بسبب الأوضاع في المنطقة العربية وعدم الاستقرار في مصر وتونس، والظروف في سوريا والعراق وبعض دول الخليج، اعتقد الإسرائيليون أن الفرصة سنحت لمهاجمة قطاع غزة، وإعادة احتلاله، لكن ما الذي حصل؟ جرت حرب لعدة أيام، وفي النهاية لم يتمكن الإسرائيليون من الصمود أمام صواريخ حركتي حماس والجهاد الإسلامي”.

     

    وأضاف عبد اللهيان: ” في مرحلة ما سابقة، كان هناك تيار انشق وخرج عن حماس، وقدم وجهات نظره بشأن سوريا، واختلف مع التيار العام في الحركة، إلا أن حركة حماس وبشكل عام، لم تبتعد عن طهران خاصة في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وحقوقه”.

     

    وأشار الدبلوماسي الإيراني إلى أن هناك خطة لعقد مؤتمر دولي لصب الاهتمام أكثر على الدفاع عن الشعب الفلسطيني، وأنه الآن في مرحلة التخطيط والتنسيق، مؤكدا إلى أنه وبمجرد التوصل إلى المرحلة العملية سوف يعلن عن ذلك.

     

    وفي معرض رده على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حظر دخول مواطني سبع دول من بينها إيران إلى الأراضي الأمريكية، قال عبد اللهيان: “كان عليه أن يمنع مواطني الدول التي شاركت في أحداث الحادي عشر من سبتمبر”… “السعودية هي إحدى الدول التي ساهمت، وبشكل فعال، في توسيع رقعة الإرهاب في المنطقة خلال السنوات الأخيرة”.

  • باكستان تضيق الخناق على عائلة الطبيب الذي كشف مخبأ بن لادن وأدى إلى مقتله

    باكستان تضيق الخناق على عائلة الطبيب الذي كشف مخبأ بن لادن وأدى إلى مقتله

    رفضت باكستان تجديد بطاقات هوية أفراد عائلة الطبيب الباكستاني المسجون شاكيل أفريدي الذي ساعد وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في الكشف عن مخبأ بن لادن، ما يحرمهم من إجراء تعاملات كثيرة وإصدار جوازات سفر وممارسة حق التصويت كما أعلن محاميه.

     

    ويقبع أفريدي في السجن منذ أكثر من خمس سنوات بعدما ساعد برنامجه المزيف للتلقيح وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في تعقب زعيم القاعدة أسامة بن لادن والقضاء عليه.

     

    وقال قمر نديم محامي الطبيب المسجون لفرانس برس الأربعاء، إن المسؤولين يرفضون تجديد بطاقة هوية زوجة أفريدي التي انتهت صلاحيتها في ديسمبر الماضي لأن بطاقة زوجها انتهت عام 2014 ولم تجدد.

     

    ويرفض المسؤولون أيضا إعطاء بطاقات هوية جديدة لولديه، بحسب نديم الممنوع من مقابلة موكله منذ اكثر من سنتين.

     

    وبطاقات الهوية في باكستان الدليل الرئيسي للمواطنة، وبدونها لا يمكن للباكستاني الحصول على جواز سفر أو رقم هاتف أو التصويت او شراء العقارات أو ادخال اولاده الى المدارس كما يمكن تأخير مروره عند نقاط التفتيش.

     

    ولم يعلق المسؤولون في وزارة الداخلية بشكل فوري ردا على استفسارات حول الموضوع.

     

    وتم الحكم على أفريدي بالسجن لمدة 33 عاما في شهر مايو بعد ادانته بمساعدة جماعة مسلحة، وهي تهمة نفاها أفريدي على الدوام.

     

    وفي العام الماضي أدى تهديد الولايات المتحدة بقطع المساعدة عن باكستان إلى تخفيض مدة الحكم عشر سنوات، لكن منذ ذلك الوقت تضاءل الضغط الأمريكي لإطلاق سراحه.

     

    وتعهد الرئيس الامركي دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية بانه سيأمر باكستان باطلاق سراح أفريدي.

  • وصفها بأسوأ مكالمة له مع زعيم دولة أجنبية.. ترمب يتشاجر مع رئيس وزراء استراليا ويغلق الهاتف بوجهه

    وصفها بأسوأ مكالمة له مع زعيم دولة أجنبية.. ترمب يتشاجر مع رئيس وزراء استراليا ويغلق الهاتف بوجهه

    أفادت تقارير إعلامية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تشاجر مع رئيس وزراء أستراليا مالكولم ترنبول أثناء اتصال هاتفي بينهما بسبب اتفاق سابق حول استقبال لاجئين من أستراليا.

     

    ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية عن مصادر لها أن ترمب أنهى الاتصال مع تيرنبول السبت الماضي بشكل مبكر، معتبرا هذه المكالمة أسوأ اتصال له مع زعيم دولة أجنبية.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء الأسترالي ذكّر أثناء المكالمة بأن واشنطن التزمت سابقا باستقبال عدد من اللاجئين (الذين قدم معظمهم من الشرق الأوسط) من أستراليا.

     

    وكتب الرئيس الأمريكي في حسابه على “تويتر”: “يمكنكم أن تصدقوا ذلك؟ إدارة أوباما وافقت على استقبال آلاف المهاجرين غير الشرعيين من أستراليا. لماذا؟ سأدرس هذه الصفقة المغفلة!”.

    وبحسب تقارير إعلامية، اتهم ترمب سلطات أستراليا بالسعي إلى إرسال إرهابيين جدد إلى الولايات المتحدة.

     

    يذكر أن الحديث يدور عن استقبال الولايات المتحدة نحو 1250 شخصا، معظمهم من العراق والسودان وإيران والصومال، بعد خضوعهم للإجراءات الأمنية المطلوبة.

     

    وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن رئيس الوزراء الأسترالي من جانبه أعلن سابقا أن الرئيس الأمريكي أعرب في اتصال هاتفي معه عن استعداده لتنفيذ الاتفاق الأمريكي الأسترالي حول استضافة الولايات المتحدة مئات اللاجئين، ومعظمهم من الشرق الأوسط، من المخيمات التي أقامتها أستراليا في بابوا غينيا الجديدة وناوورو.

  • اللجوء إلى أميركا.. خمسة أشياء يجب أن تعرفها كي تدخل البلاد

    أثار قرار الرئيس دونالد ترامب حظر دخول اللاجئين السوريين إلى الولايات المتحدة تساؤلات عن الحقوق التي يتمتع بها هؤلاء عند وصولهم إلى مطارات الولايات المتحدة، خاصة أن عددا منهم احتجز ساعات طويلة أو منع من دخول البلاد.

     

    وهذه خمسة أشياء ينبغي للاجئين أن يعرفوها عند وصولهم إلى مطارات الولايات المتحدة:

     

    الأمر التنفيذي يجب أن يمتثل للقوانين الاتحادية والدستور

    يملك الرئيس صلاحيات واسعة لإصدار أوامر تنفيذية، ولكن يتوجب أن تكون هذه الأوامر التنفيذية قانونية ودستورية.

     

    ويعتقد المدعون أمام المحاكم أن الأمر التنفيذي يخرق قانون الهجرة الأميركي، والبند الخامس في دستور البلاد والذي يضمن الحماية المتساوية والإجراءات القانونية الواجبة.

     

    يتمتع حرس الحدود بصلاحيات واسعة لمنع الناس من دخول البلاد.

    تمت الموافقة على قانون الهجرة الجديد في 1996، جزئيا للقضاء على احتيالات في طلبات اللجوء مما وسع الأرضية لترحيل واعتقال أشخاص يصلون إلى أميركا.

     

    والكثير من الذين يتحدون أمر ترحيلهم يظلون رهن الاحتجاز قبل أن يحصلوا على جلسة استماع أمام قاض خاص بالهجرة.

     

    الأجانب يحصلون على بعض الحقوق حال وصولهم أميركا

    ينص قانون الهجرة والجنسية على حق أي مواطن غير أميركي يصل إلى أميركا بطلب اللجوء أو طلب ملاذ آمن من بلده الأصلي خوفا من الملاحقة أو التعذيب. ويحق لطالبي اللجوء مقابلة ضابط اللجوء الذي سيقرر ما إذا كان الخوف هذا حقيقيا أم لا.

     

    الحماية الدستورية التي يحصل عليها الأجانب

    يعتقد خبراء قانونيون بأن سقف الحماية الدستورية للأجنبي يمكن أن يرفع، في ضمن سياق عمليات الهجرة إلى البلاد.

     

    يقول قانون الهجرة إنه لا ينبغي التمييز ضد أي شخص في أمر إصدار تأشيرة الهجرة. ويشير القانون إلى أن للمهاجرين الحق بتعيين محام لهم، لكن في كثير من الأحيان لا يسمح للمحامي بلقاء موكله المحتجز في المطار.

     

    اللاجئ محمي من الترحيل الفوري

    وفقا للقانون الاتحادي لا يمكن ترحيل أي شخص يطلب اللجوء بشكل فوري إلى بلاده من دون إعطائه الفرصة أن يتحدى الأمر.

     

    نقلاً عن “وول ستريت جورنال”