الوسم: دونالد ترامب

  • حافظ المرازي: ترمب ضد الفصل بين دينه ودولته فهل يؤيده “الترمبيون” في مصر؟!

    حافظ المرازي: ترمب ضد الفصل بين دينه ودولته فهل يؤيده “الترمبيون” في مصر؟!

     

    قال الإعلامي المصري البارز حافظ المرازي ان الجدل قائم بشأن القانون الامريكي الموضوع منذ 1954 بتجريم انخراط الكنائس ودور العبادة المعفاة من الضرائب في العمل السياسي او دعم المرشحين السياسيين في اي انتخابات.

     

    وأضاف في منشور عبر حسابه في “فيسبوك”: ان دونالد ترمب اليميني المدعوم من الكنائس الانجيلية التبشيرية هاجم هذا الفصل بين الدين والدولة في خطابه الخميس الماضي بالأفطار السنوي للصلوات. كما دعمه في موقفه النائب الجمهوري رايان رئيس مجلس النواب الامريكي مطالبا بضرورة رفع الحظر الضريبي على انخراط دور العبادة في العمل السياسي!

     

    وتساءل المرازي : هل يؤيد الترمبيون لدينا في مصر دعوته لعدم الفصل بين الدين والسياسة وبالسماح لدور العبادة والجمعيات الخيرية بالعمل السياسي؟!

  • “هآرتس”: ترمب يحتاج إلى حرب مقدسة لكي يبقى ويفرض الطوارئ ويلغي الحريات ويعزز العنصرية

    “هآرتس”: ترمب يحتاج إلى حرب مقدسة لكي يبقى ويفرض الطوارئ ويلغي الحريات ويعزز العنصرية

    إنّها فكرة مخيفة بدرجةٍ غير مسبوقة أنّ إدارة «ترامب» ببساطة تبحر بالولايات المتّحدة في بحر من التشويش والخطورة والمشكلات المفتعلة والتفكيك، وكل ذلك دون خطّة.

     

    لكن هناك احتمالية أكثر إثارة للرعب، أنّه، في الحقيقة، توجد خطّة. وهي الخطّة التي تتركّز بشكلٍ كبير على تعزيز وتوسيع سلطة «ترامب»، وإثارة وتعبئة قاعدته، منح النفوذ للعنصرية، والإسلاموفوبيا، وفي مرحلة لاحقة، إذا لزم الأمر، معاداة السامية، بغية الحصول على كبش فداء لكل أوجه القصور.

     

    إنّه يحتاج إلى حرب.

    يحتاج إلى حرب للتوفيق بين تناقضات الحملة الانتخابية الشعبوية وتناقضاته الذاتية، حيث أعلن تعهّده بإعادة بناء الجيش بمستويات تاريخية، وقام في نفس الوقت بتقليص الإنفاق الحكومي. يحتاج إلى حرب من النوع التي قد تمكّنه من الوفاء بوعوده بإعادة إحياء الصناعات التحويلية والتعدين.

     

    وستتيح له الحرب إعطاء الضوء الأخضر لشركات الاحتكار الضخمة، وذريعة في نهاية المطاف لفرض الطوارئ، وإلغاء أبسط ضمانات الحريات الفردية على نطاق واسع، مع استثناء تملّك السلاح.

     

    ومن شأن الحرب أن تؤكّد لخصومه أنّ منتقديه ضعفاء وأنّ كلاً من منافسيه الليبراليين قصيري النظر، والمهاجرين المشكوك في ولائهم، واليساريين الخبثاء، والصحفيين (باستثناء فوكس نيوز وبريتبارت)، مخربون ومعادون لأمريكا ومخادعون، عن معرفة وقصد.

     

    ومن شأنها أيضاً أن تجعل من الواضح أنّ ما يجعل حياة الأمريكيين غير آمنة ليسوا هم المرضى النفسيون من الرجال البيض الذين يفتحون النار على الناس بشكلٍ جماعي. وإنّما شبح ذلك المسلم الذي لم نقابله أبداً، والذي يجب أن يجعلنا متيقّظين طوال الليل، حتّى وإن كان ذلك المسلم في الحياة الفعلية قديساً بين الأطباء أو كان أخاً في سلاحٍ سابق مع قوّات الولايات المتّحدة خارج البلاد.

     

    يحتاج «دونالد ترامب» إلى حرب. لكن ليست أي حرب. إنه يحتاج إلى العدو المناسب غير المسيحي، صاحب القوّة والمخيف كليا، غير الأبيض. العدو الواضح غير القابل للتفاوض.

     

    إنّه يحتاج إلى حرب مقدّسة.

     

    سلاح ديني

    ويحتاج مع ذلك إلى سلاح ديني يمكنه الاعتماد عليه. وهو يملك واحداً بالفعل. إنّه يدعى «ستيف بانون». ولقد كان «ستيف بانون»، المنظّر والمروّج للأرض الجمهورية، يتحدّث عن الحرب المقدّسة لسنوات.

     

    وفي خطابٍ أمام مؤتمرٍ مسيحي عقد في الفاتيكان في صيف عام 2014، أعلن «بانون» أنّنا «في مراحل البدايات الأولى لصراع وحشي ودموي، الذي يتطلّب أن يتّحد الناس في هذه الغرفة، الناس في هذه الكنيسة، لتشكيل ما أشعر أنّه لن يكون فقط جانبا متشدّدا من الكنيسة للدفاع عن معتقداتنا، لكن أيضاً للقتال ضد هذه الهمجية الجديدة التي تنشأ، والتي من شأنها القضاء التام على كل إرثنا في آخر 2000 أو 2500 عام».

     

    وفي نفس الوقت، «بانون» هو مصرفي سابق في غولدمان ساكس، وترأس شبكة أخبار بريتبارت اليمينية الصديقة للقومية البيضاء، وكان أيضاً منتجاً ومخرجاً للأفلام.

     

    وقال «بانون»: «أعتقد أنّنا الآن في المراحل الأولى لحرب عالمية ضد الفاشية الإسلامية».

     

    وقال «روبرت باير»، محلل الأمن القومي، يوم الثلاثاء أنّ خطاب «بانون» يبدو وكأنّه «خطاب وعظي للحملة الصليبية الأولى».

     

    وبالإشارة إلى القرار التنفيذي الرئاسي يوم الجمعة برفض الهجرة والدخول من 7 دول ذات أغلبية مسلمة، وهو القرار الذي يقال أنّ «بانون» قد صاغه دون استشارة مكتب النائب العام أو الدفاع والأمن الوطني أو إدارات الدولة، قال «باير» أنّ هذا الحظر قد يعطّل جمع المعلومات الاستخباراتية ويهزّ مكانة الولايات المتّحدة في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي.

     

    وقال «باير» لقناة سي إن إن: «نحن لسنا بأمان. قد يؤدّي هذا الحظر إلى قتل الأمريكيين. لا يوجد أي فائدة في ذلك. سنفقد الحلفاء، ونحن نحصل على 99% من معلوماتنا الاستخباراتية في الشرق الأوسط عن طريق الحلفاء، من العراقيين والسوريين». وقد يقود الحظر إلى أن يقرّر البرلمان العراقي طرد القوّة الأمريكية التي تخدم في البلاد والبالغة 5000 جندي، وسيعوق ذلك المعركة ضدّ الإرهاب.

     

    وإذا كانت تلك الحرب في الورق، فإنّ «ترامب» يرغب بالتأكيد أن يكون «بانون» في مقعد المروج.

     

    وفي ليلة السبت، وسط حالة الهرج والمرج الناتجة عن الحظر، وكذلك الإدانة لـ«ترامب» بعد أن أشار إلى الذكرى السنوية للهولوكوست دون أي ذكر لليهود، قام الرئيس بتعيينه عضواً بلجنة المدراء بمجلس الأمن القومي، مع إسقاط الأعضاء المعتادين مثل رئيس هيئة الأركان المشتركة ومدير الاستخبارات الوطنية.

     

    ولا يتوقّع خطاب «بانون» في عام 2014 حرباً حتمية وقريبة فقط بين المسيحية والإسلام، لكنّها قد تضع اليهود أنفسهم أيضاً كهدف لغضب المسيحيين الأمريكيين في الطريق.

     

    وفي ردّ لـ«بانون» عام 2014 على سؤال حول هزيمة زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ آنذاك «إريك كانتور»، والجمهوري اليهودي الوحيد في مجلس الشيوخ ذلك الوقت، وصف «بانون» هزيمة «كانتور» بـ «الهائلة» وأنها «الهزّة الانتخابية الأكبر في تاريخ الجمهورية الأمريكية».

     

    وتحدّث «بانون» بإسهاب عن كمية الأموال الضخمة التي أنفقها «كانتور» في مقابل الدعاية المتواضعة لخصمه الشاب المنتصر «ديفيد برات»، والذي لم يذكر «بانون» أنّه «”مسيحي إنجيلي». وقال «بانون» أنّ السبب بسيط، ويرجع إلى أنّ الطبقة المتوسّطة والعمال قد ملّوا من الأشخاص أمثال «إريك كانتور» الذين يقولون بأنّهم محافظين، لكنّهم يبيعون مصالحهم للمحسوبية الرأسمالية.

     

    الحملة الصليبية بدأت بالفعل

    ويوضّح الخطاب أهداف «بانون» الأخرى كذلك، والتي بدأ «ترامب» بتنفيذ واحدةٍ منها في القرارات الأولى له في الرئاسة:

     

    وممّا ذكره «بانون»: «على الجانب الاجتماعي المحافظ، نحن صوت الحركة المناهضة للإجهاض، صوت حركة الزواج التقليدي، وأستطيع أن أقول لكم أنّنا نفوز بالانتصار تلو الآخر. الأمور تتغير، وأصبح للناس صوت ومنصة يمكنهم استخدامها».

     

    قد لا تكون الحرب جارية حتّى الآن، لكنّ الحملة الصليبية قد بدأت. وكان قرار حظر المسلمين هو المرحلة التمهيدية فقط. والهدف الأول للاحتلال أمام ناظرهم بالفعل، ألا وهو المحكمة العليا.

     

    وماذا عن الحرب الحقيقية؟ قد يراها «ترامب» خيارا إيجابيا لأنّه لا يعرف شيء عن العالم الذي تخلّفه وراءها. ولا يعرف شيئا عن الرعب الذي تعنيه الحرب للأشخاص الذين تدمّر حياتهم، سواء ظلّوا على قيد الحياة جسدياً أم لا.

     

    هو يظن أنّه يعرف. لقد فاز في حروب ضدّ ادّعاءات التمييز العنصري وعدم الدفع للعمّال. لقد قاتل وفاز بحروبٍ على التواضع والكياسة والإنسانية والسلوك الأخلاقي البشري الأساسي.

     

    ولكن خبرته الوحيدة في الخدمة العسكرية أنّه قد تهرّب منها.

     

    خبرته الوحيدة مع الضحايا الأبرياء للحرب، أن يعيدهم إلى سوريا، ثمّ يذهب إلى فراشه مع ابتسامة رضا على وجهه.

     

    فليساعدنا الله جميعاً.

    المصدر | هآرتس

     

  • الطغاة يتشابهون.. ترامب يسخر من قضاء بلاده برفع حظر السفر ويتعهد بإعادته

    الطغاة يتشابهون.. ترامب يسخر من قضاء بلاده برفع حظر السفر ويتعهد بإعادته

    وصف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في تغريدة قرار قاض في المحكمة الاتحادية بشأن رفع الحظر مؤقتا عن دخول مواطني سبعة بلدان ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة بأنه “مثير للسخرية”.

     

    وقال ترامب إن إدارته ستعمل على إلغاء قرار القاضي الذي أوقف مؤقتا تطبيق الأمر التنفيذي الذي أصدره.

     

    وسمحت السلطات الأمريكية للخطوط الجوية حول العالم بنقل المسافرين من الدول التي شملها الحظر بدخول الولايات المتحدة.

     

    وقال المتحدث باسم البيت الأبيض في وقت سابق إن الإدارة سوف تطعن بالنقض على الحكم واصفا قرار ترامب بأنه “قانوني وملائم”.

     

    وأضاف بيان البيت الأبيض “أمر الرئيس يهدف لحماية الوطن وهو لديه السلطة والمسؤولية الدستورية لحماية الشعب الأمريكي”.

     

    وقالت متحدثة باسم الخطوط الجوية القطرية إن الشركة ستمسح للركاب المحظور دخولهم الولايات المتحدة وفق أمر أصدره ترامب الأسبوع الماضي بركوب الطائرات.

     

    وكان ترامب أصدر أمرا تنفيذيا في 27 يناير/كانون الثاني يعلق دخول مواطني إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن.

     

    كما شمل حظرا غير محدد الأجل على دخول اللاجئين السوريين. ويواجه أي مسافر من العراق وسوريا وإيران وليبيا والصومال والسودان واليمن احتمال تجميد العمل بتأشيرته لمدة 30 يوما.

     

    وفي بادئ الأمر، رُفعت قضية ضد قرار ترامب في ولاية واشنطن، قبل أن تلحق بها مينيسوتا.

     

    ويعتبر الحكم بمثابة تحد كبير لإدارة ترامب، ويعني أن بوسع مواطني الدول السبع – من الناحية النظرية – التقدم للحصول على تأشيرات لدخول الولايات المتحدة، بحسب ديفيد ويليس مراسل بي بي سي في واشنطن.

     

    وقال عدد من ممثلي الإدعاء العام بولايات أمريكية إن القرار غير دستوري. وأصدر قضاة فيدراليون أحكاما بالوقف المؤقت لترحيل حاملي التأشيرات. لكن الحكم الصادر في سياتل هو الأول القابل للتطبيق على مستوى الولايات المتحدة.

     

    وتستعرض محاكم في أربع ولايات أخرى على الأقل – وهي فرجينيا ونيويورك وماساتشوستس وميتشيغان – قضايا ضد قرار ترامب.

     

  • السعودية تحذر مبتعثيها بأمريكا: لا تتكلموا بالسياسة أو الدين أو تشاركوا في التصريحات الإعلامية

    السعودية تحذر مبتعثيها بأمريكا: لا تتكلموا بالسياسة أو الدين أو تشاركوا في التصريحات الإعلامية

    حذرت الملحقية الثقافية السعودية في أمريكا، الطلاب والطالبات المبتعثين، من الخوض في النقاشات السياسية والدينية أو المشاركة في التصريحات الإعلامية.

     

    وقالت صحيفة “عكاظ” السعودية الصادرة السبت ان الملحقية طالب المبتعثين في تعميم عاجل على الطلاب والطالبات كافة بعدم ارتياد الأماكن المشبوهة والمناطق غير الآمنة، وتوخي الحيطة والحذر والابتعاد عن التجمعات بأشكالها كافة.

     

    وحددت الملحقية ثلاثة التزامات للمبتعثين، وهي الانتباه للمستندات الرسمية والثبوتية عند القدوم إلى بلد الابتعاث، وتسديد غرامة المخالفات، وحضور جلسات المحاكم في التواريخ المحددة من جانب المحكمة.

  • “ابن الرئيس رئيس”.. نجل ترمب يكلف خزانة الدولة 100 ألف دولار في رحلة خاصة !!

    “ابن الرئيس رئيس”.. نجل ترمب يكلف خزانة الدولة 100 ألف دولار في رحلة خاصة !!

    كلفت رحلة قام بها إريك ترمب، نجل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إلى الأوروغواي في مطلع يناير، دافعي الضرائب الأمريكيين حوالي 1000 ألف دولار الامر الذي أثار جدلاً واسعاً في الشارع الأمريكي.

     

    رحلة إريك ترمب إلى الأوروغواي استهدفت الترويج لمنظمة “دونالد ترمب”، والتكاليف كانت ضرورية لتأمين الحماية لأحد الشخصيات الأمريكية المهمة، ابن الرئيس.

     

    الواقعة التي تداولها الإعلام الأمريكي تفصيلا، وخاصة صحيفة “واشنطن بوست”، تثبت أن القرارات التي اتخذها ترمب حتى الآن لضمان الفصل الكامل بين إدارته للولايات المتحدة، وأعماله الخاصة، لا تزال بحاجة إلى المزيد.

     

    وكان ترمب قد تنازل عن إدارة شركاته لاثنين من أولاده، إريك ودونالد ترمب (جونيور) الابن.

     

    وكذلك ابتعدت ابنة الرئيس إيفانكا ترمب عن أعمال شركتها، بعد تعيين زوجها غاريد كوشنر مستشاراً للرئيس.

     

    وخلال زيارته إلى الأوروغواي التي استمرت يومين، التقى إريك عدداً من رجال الأعمال وسماسرة العقارات، وتناول وجباته في مطاعم بالهواء الطلق تطل على سواحل الأوروغواي، وتحدث في فعالية إلى المئات من كبار المديرين التنفيذيين في حفل عشاء أقيم لتكريمه.

     

    تكاليف زيارة إريك التي تحملتها الخزانة الأمريكية ودافعو الضرائب تمثلت تحديدا في 88.320 دولار ثمن إقامة وتنقلات عناصر الخدمة السرية المكلفين بحماية ابن الرئيس، إلى جانب 9.510 دولار تكاليف تنقلات موظفي السفارة الأمريكية في العاصمة الأورغوانية مونتيفيديو لمساعدة عناصر الخدمة السرية على تنفيذ مهامهم، في المدينة الساحلية التي زارها إريك تحديدا، Punta del Este، وتقع هذه المدينة التي تعد أحد المنتجعات البارزة على المحيط الأطلسي في جنوب شرقي البلاد.

     

    وذكرت “واشنطن بوست” أن وزارة الخارجية الأمريكية هي التي سددت تكاليف حجز غرف الفندق الذي ارتاده إريك. المتحدثة باسم إريك ترمب رفضت التعليق على الأرقام الواردة في الفواتير. وكذلك امتنع المتحدث باسم البيت الأبيض عن تناول الموضوع.

     

    وفي تعليق، أكدت أستاذة القانون وخبيرة الأخلاقيات الحكومية في جامعة واشنطن، كاثلين كلارك، أن هذه الرحلة تعد مثالا للغموض الذي لا يزال يربط مصالح وأنشطة أسرة ترمب الاقتصادية بالإدارة الحكومية.

     

    وقالت إن “الحماية التي وفرها جهاز الخدمة السرية لابن الرئيس هي منفعة عامة. ولكن ما هي المنفعة من إنفاق أموال حكومية على رحلة تجارية خاصة. ما حدث هو استخدام موارد عامة لتحقيق مصالح خاصة”.

  • “للدفاع عن حظر دخول المسلمين” .. مُساعِدة لـ”ترمب” تختلق مذبحة وتتهم عراقييْن!

    “للدفاع عن حظر دخول المسلمين” .. مُساعِدة لـ”ترمب” تختلق مذبحة وتتهم عراقييْن!

    صححت مساعدة بإدارة الرئيس الأميركي الجمعة ما قالته بعد موجة انتقادات لها حين أشارت إلى “مذبحة” في كنتاكي عام 2011 لم تحدث قط للدفاع عن الحظر المؤقت الذي فرضه ترمب على دخول المهاجرين من سبع دول ذات أغلبية مسلمة.

     

    وخلال مقابلة مع قناة (إم.إس.إن.بي.سي) يوم الخميس قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كيليان كونواي إن الأمر التنفيذي الذي أصدره ترمب مؤخرا له ما يبرره مستشهدة (بمذبحة بولينغ غرين) في 2011 وهي لا وجود لها من الأساس.

     

    وصححت كونواي ما قالته الجمعة في تغريدة على تويتر قائلة”الأخطاء بحسن نية كثيرة”.

     

    تحدثت كونواي عبر التلفزيون في وقت متأخر يوم الخميس عن عراقيين جاءا إلى الولايات المتحدة واعتنقا الفكر المتطرف مضيفة “ثم خططا لمذبحة بولينغ غرين.”

     

    ومضت قائلة “معظم الناس لا يعلمون بالأمر لأنه لم يحظ بتغطية إعلامية.”

     

    وحقيقة الأمر أن في مايو  2011 ألقي القبض على عراقيي اثنين في بولينغ جرين في كنتاكي وتم توجيه الاتهام لهما بمحاولة إرسال أسلحة وأموال لتنظيم القاعدة بالعراق.

     

    واعترفا باستخدام عبوات ناسفة بدائية الصنع ضد جنود أميركيين بالعراق.

     

    وأقر مهند شريف حمادي ووعد رمضان علوان بالذنب وصدر عليهما حكمان بالسجن المؤبد والسجن 40 عاما على التوالي.

     

    وقال الادعاء إنه يوجه الاتهام لأي منهما بالتخطيط لهجمات داخل الولايات المتحدة.

     

    وقالت كونواي على تويتر إنها كانت تقصد “إرهابيي بولينغ غرين” حين تحدثت في البرنامج.

  • حتّى يُقيمَ “ترمب” علاقة حميمة مع زوجته فعليه بـ”الكود السري” .. ماذا تعرفون عنه؟!

    حتّى يُقيمَ “ترمب” علاقة حميمة مع زوجته فعليه بـ”الكود السري” .. ماذا تعرفون عنه؟!

    لا يعلم معظم الناس أسراراً عن البيت الأبيض، الذي انتقل اليه الرئيس الجديد دونالد ترمب، ولعلّ من أبرزها “الكود السريّ” الذي يُستخدم لإقامة علاقة حميمة.

     

    فوسط الازدحام من النشاط والعمل الدؤوب في البيت الأبيض على مدار الساعة، يصعب على الرئيس أن يختلي بزوجته دون حسيب أو رقيب، وهذا ما جعل من الضرورة تخصيص كود سري للرئيس وزوجته، كلما أرادا إقامة علاقة حميمية.

     

    وبالتالي، فإذا ما أرادَ ترمب أن يحظى بأوقات خاصة مع زوجته ميلانيا، هناك خدمة الكود الخاص التي يوفرها البيت الأبيض للرئيس.

     

    وكان الرئيس السابق باراك أوباما يحمل لقب “المتمرد” في هذا الكود، زوجته ميشيل تحمل لقب “عصر النهضة”، وكان الكود الخاص بالعلاقة الحميمية بينهما “مناقشة أزمة البوسنة”.

     

    ومما لا يعرفه الكثيرون أن البيت الأبيض يضم مركزاً للتسوق في الطابق السفلي، جنباً إلى جنب مع غرفة العمليات الخاصة، حيث يلتقي الرئيس الأمريكي مع مستشاريه خلال الأزمات، وهناك مول مصغر أسفل المبنى، وصالة للبولينغ شيدت بعهد الرئيس نيكسون عام 1969.

  • هذا هو ردّ أنجلينا جولي على “ترمب” بعد قراره منع دخول المسلمين إلى أمريكا

    هذا هو ردّ أنجلينا جولي على “ترمب” بعد قراره منع دخول المسلمين إلى أمريكا

    قالت الممثلة والناشطة المدافعة عن حقوق الإنسان أنجلينا جولي إن الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس الأميركي دونالد ترمب ويقضي بمنع دخول المسافرين من 7 دول ذات أغلبية مسلمة يضر باللاجئين الضعفاء، وقد يؤجج “التطرف”.

     

    ودون ذكر اسم ترمب صراحة، قالت جولي التي كانت مبعوثة خاصة للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مقالة رأي بصحيفة نيويورك تايمز: “إن التمييز على أساس الدين لعب بالنار”.

     

    وأضافت الممثلة الحائزة على جائزتي أوسكار أنها كأم لستة أطفال “ولدوا جميعاً في أراض أجنبية… وهم مواطنون أميركيون يشعرون بالفخر”، فإنها تؤمن بالحاجة إلى الأمن بالبلاد، لكنها قالت إن القرارات يجب أن “تستند إلى الحقائق لا الخوف”.

     

    وكتبت “أريد أيضاً أن أعلم أن الأطفال اللاجئين المؤهلين للحصول على اللجوء ستكون دائما لديهم فرصة لتقديم قضيتهم إلى أميركا رحيمة. وأن بإمكاننا إدارة أمننا دون شطب مواطنين من دول كاملة – حتى الرضع … على أساس الجغرافيا أو الدين”.
    ويمنع أمر ترمب التنفيذي مواطني إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن من دخول الولايات المتحدة لمدة 90 يوماً.

     

    كما أوقفت الإدارة الأميركية عمليات قبول اللاجئين لمدة 120 يوماً، كما تم منع اللاجئين السوريين من دخول الولايات المتحدة لأجل غير مسمى.

     

    وتمثل المقالة الافتتاحية التي كتبتها جولي أول تصريح لها منذ أن أعلنت عن طلبها الطلاق من زوجها النجم براد بيت في سبتمبر أيلول. وللزوجين السابقين 3 أطفال بالتبني من كمبوديا وفيتنام وإثيوبيا كما أنهما أنجبا 3 أطفال ولدوا في فرنسا وناميبيا.

  • طوله 3200 كلم .. وزير الأمن الداخلي الأميركي يكشف متى سيُنجز جدار المكسيك

    أعلن وزير الأمن الداخلي الأميركي، جون كيلي ،مساء الأربعاء، أن الجدار الحدودي بين الولايات المتحدة والمكسيك سينجز في عامين.

     

    وقال الجنرال المتقاعد:”سيشيد الجدار أولا في الأمكنة الضرورية، ثم سينجز على طول الحدود. أراه على هذا النحو. آمل فعلا بأن ينجز ذلك في العامين المقبلين”.

     

    ووقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 26 يناير مرسوما بهدف “تأمين الحدود الجنوبية للولايات المتحدة عبر بناء جدار بشكل فوري”، ما تسبب بأزمة دبلوماسية مع المكسيك.

     

    ويهدف الجدار على طول 3200 كلم إلى الحد من الهجرة غير الشرعية.

     

    ونقلت “فرانس برس” عن كيلي الذي سيكلف بالإشراف على تصميم وبناء الجدار إن حماية الحدود الجنوبية ستتم “على مستويات عدة” تشمل حواجز مادية وأجهزة التقاط تقنية.

  • تعيش حالة ترقب.. المطلوبة رقم “1” لداعش قد تحرم من دخول أمريكا..

    تعيش حالة ترقب.. المطلوبة رقم “1” لداعش قد تحرم من دخول أمريكا..

    تعيش النائبة الأيزيدية في مجلس النواب العراقي فيان دخيل حالة ترقب منذ أن وقع الرئيس دونالد ترامب الأمر التنفيذي يمنع سفر العراقيين ورعايا ست دول أخرى إلى الولايات المتحدة.

     

    فقد تحرم دخيل من السفر إلى الولايات المتحدة الأميركية، حيث اختيرت لتسلم جائزة دولية في مجال حقوق الإنسان.

     

    فقد عرفت هذه البرلمانية الناشطة بمواقفها المدافعة عن المرأة الأيزيدية التي عانت من ويلات تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

     

    ونتيجة لمواقفها المقاومة لداعش والمجازفة بحياتها وصفت منظمات دولية دخيل بـ”المطلوبة رقم 1 لداعش”، تعبيرا عن الجهد الذي تقدمه في فضح جرائم داعش ضد الإيزيديات.

     

    وكان من المنتظر أن تسافر دخيل إلى واشنطن لاستلام جائزة “لانتوس” لحقوق الإنسان والعدالة في الثامن من هذا الشهر، وباشرت اللجنة المنظمة اتصالات مع السلطات الأميركية والسفارة العراقية في واشنطن من أجل السماح للنائبة العراقية بحضور حفل التتويج.

     

    وقالت دخيل في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية ” ليس من الواضح حتى الآن إذا كنت سأسافر أم لا.. السفارة العراقية هناك والجهة المنظمة تحاولان القيام بشيء، لأن هذه الجائزة ليست بسيطة، وهي جائزة حقوق الإنسان للعدالة التي تسلم لشخص واحد في العالم كل سنة”.

     

    ومنحت المؤسسة الأميركية جائزة حقوق الإنسان والعدالة دخيل تقديرا لجهودها من أجل الدفاع عن حقوق الأقلية الأيزيدية، واستنكرت المؤسسة منع النائبة العراقية من دخول واشنطن.

     

    وقالت في بيان نشره الموقع الرسمي للمؤسسة “قضية دخيل تشكل مثالا على النتائج المترتبة على الأمر التنفيذي الذي وقعه الرئيس ترامب، والذي لا يؤثر على الذين لا علاقة لهم بالإرهاب فحسب، بل على الذين جازفوا بحياتهم لمكافحته”.

     

    وسبق لدخيل أن انتقدت الأمر التنفيذي والذي منع دخول مواطني سبع دول، بينها العراق، إلى الولايات المتحدة الأميركية، وقالت في كلمة أمام مجلس النواب العراقي، “إن الطبقة السياسية في العراق هي من أوصل بلادنا إلى هذه المرحلة، بسبب خلافاتنا التي أدت بنا إلى أن يخرج مثل هكذا قرار من أميركا”. حسب ما نشر موقع الحرة الأمريكي.

     

    شاهد بالفيديو مداخلة فيان دخيل في مجلس النواب العراقي: