الوسم: روسيا

  • أول تحرك عسكري من روسيا بعد تهديدات قائد فاغنر وتطورات خطيرة (شاهد)

    أول تحرك عسكري من روسيا بعد تهديدات قائد فاغنر وتطورات خطيرة (شاهد)

    وطن- انتشرت لقطات مصورة، تُظهِر تحركات ميدانية للجيش الروسي في البلاد. وذلك بعد دعوات للانقلاب من قبل مجموعة مرتزقة فاغنر، في مؤشر على إمكانية تصاعد الأحداث في الفترة المقبلة.

    وبيّنت اللقطات، تحركات لآليات عسكرية روسية ثقيلة لتأمين الشوارع تخوّفاً من أي هجمات قد يشنّها مرتزقة فاغنر في روسيا.

    https://twitter.com/RD_turk/status/1672364106345504769?s=20

    تشديد الأمن في موسكو

    جاء ذلك في وقت أفادت فيه وكالة الأنباء الروسية الرسمية “تاس“، أن الإجراءات الأمنية تمّ تشديدها في موسكو.

    وصرح مسؤول أمني، بأنه تمّ تشديد الإجراءات الأمنية في موسكو، والمواقع الأكثر أهمية تخضع لإجراءات أمنية مشدّدة، وكذلك “أجهزة الدولة ومنشآت النقل”.

    تحذير من حرب أهلية

    جاء ذلك في أعقاب اتهامٍ وجّهته السلطات الروسية، لقائد مجموعة فاغنر بالسعي إلى إشعال “حرب أهلية” في البلاد، بسبب دعوته العسكريين للانتفاض على قيادتهم، مناشدة مقاتليه بالقبض عليه.

    اتهام السلطات الروسية جاء في أعقاب دعوة قائد مجموعة “فاغنر” إلى انتفاضة على قيادة الجيش بعدما اتّهمها بقتل عدد “هائل” من عناصره في قصف استهدف مواقع خلفية لهم في أوكرانيا، في اتّهام نفته موسكو، مؤكدة ملاحقة يفغيني بريغوجين بتهمة الدعوة إلى تمرّد مسلّح.

    قوات فاغنر تدخل الأراضي الروسية

    وتعهّد قائد مجموعة فاغنر يفغيني بريغوجين، أن يذهب حتى النهاية، وأن يدمّر كل ما يعترض طريقه، مؤكّداً أن قواته دخلت الأراضي الروسية.

    وقال بريغوجين في رسالة تهديد: “سنُواصِل وسنذهب حتى النهاية”. وذلك بعد إعلانه أن قواته “عبرت حدود الدولة” الروسية بعدما كانت منتشرة في أوكرانيا، مؤكداً أن لديه 25 ألف مقاتل.

    نزاع أهلي مسلح

    بدوره، قال جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، في بيان، إنّ تصريحات بريغوجين وأفعاله هي في الواقع دعوة لبدء نزاع أهلي مسلّح على أراضي الاتّحاد الروسي وطعنة في ظهر الجنود الروس الذين يقاتلون القوات الأوكرانية الموالية للفاشية، مطالباً مقاتلي فاغنر باتخاذ إجراءات لاعتقاله.

    رد الكرملين

    أما الكرملين، فقال على لسان المتحدّث باسمه ديمتري بيسكوف، إنّ الرئيس فلاديمير بوتين أحيط علماً بكلّ الأحداث المتعلّقة ببريغوجين. يجري حالياً اتّخاذ الإجراءات اللازمة.

    وبريغوجين، رجل الأعمال البالغ 62 عاماً، والذي أصبح شخصية بارزة في العمليات الروسية في أوكرانيا، مقرب من الكرملين لكنه في الوقت ذاته ينتقد بشدة سياسات موسكو.

    دعوة مضادة

    في المقابل، دعا المعارض ورجل الأعمال الروسي في المنفى، ميخائيل خودوركوفسكي، الروس إلى دعم قائد مجموعة “فاغنر” بعد تعهده بإسقاط القيادة العسكرية الروسية. وقال خودوركوفسكي في رسالة عبر “تيليغرام”: “نعم، حتى الشيطان تجب مساعدته إذا ما قرر مواجهة هذا النظام. ونعم، هذه ليست سوى البداية”.

  • مصر طوق نجاة العالم من خطر التسلح النووي والكشف عن اجتماعات سرية

    مصر طوق نجاة العالم من خطر التسلح النووي والكشف عن اجتماعات سرية

    وطن- كشفت الإدارة الأمريكية، أن مسئولين دبلوماسيين وعسكريين من الولايات المتحدة وروسيا والصين والمملكة المتحدة وفرنسا اجتمعوا في العاصمة المصرية القاهرة قبل أيام، لمناقشة قضايا حظر انتشار الأسلحة النووية.

    وقالت وزارة الخارجية في بيان صحفي، إن الاجتماعات عُقدت يومي 13 و14 يونيو الجاري. وذلك لمناقشة الحد من المخاطر الإستراتيجية، وكذلك المذاهب والسياسات النووية.

    وجاء في البيان أن الجانب الأمريكي رحّب بالنهج المهني للوفود وإشراك مسؤولي الدفاع في المناقشات، وأن الولايات المتحدة ستواصل جهودها لتسهيل النقاش بين الخبراء النوويين من هذه الدول الخمس حول هذه الموضوعات المهمة، وفق موقع المونيتور.

    اجتماعات سابقة

    جاءت المحادثات التي استمرت يومين في القاهرة عقب اجتماع سابق على مستوى مجموعة العمل عُقد في دبي في فبراير، وكان ذلك أطول اجتماع من نوعه بين القوى الخمس حول هذا الموضوع منذ مؤتمر باريس في عام 2021.

    ويشير اختيار الشرق الأوسط كموقع إلى أن الأطراف المختلفة تنظر بشكل متزايد إلى المنطقة، التي كانت في يوم من الأيام ضمن نطاق نفوذ واشنطن، على أنها منطقة أكثر حيادية.

    وتحاول إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، بناء علاقة مع الصين وروسيا بشأن قضايا حظر انتشار الأسلحة النووية لوضع الأساس لمعاهدات مستقبلية.

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلن البيت الأبيض عن استعداده للتعامل مع روسيا والصين بشأن الحد من الأسلحة النووية دون شروط سابقة.

    قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، في خطاب ألقاه في “The Arms”، الحدث السنوي لجمعية التحكم: “أمامنا طريق طويل: معاهدة واحدة فقط تحدّ من عدد الرؤوس الحربية النووية، يطلق عليها نيو ستارت بين الولايات المتحدة وروسيا، ومن المقرر أن تنتهي في فبراير 2026 إذا لم يتم تجديدها”.

    وأوقفت حكومة فلاديمير بوتين التعاون مع عمليات التفتيش على الامتثال لـNew START بعد أن حشدت إدارة بايدن الدعم الدولي لأوكرانيا العام الماضي.

    واتهمت إدارة بايدن، روسيا برفض الانخراط بشكل جدي مع التواصل الدبلوماسي الأمريكي بشأن تجديد المعاهدة. وفي نوفمبر، تم تأجيل اجتماع كان مقرراً للقاهرة لمناقشة معاهدة ستارت الجديدة بناء على طلب روسيا.

    وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد رفضت اقتراحًا روسيًا لتجديد المعاهدة في عام 2020، بحجة أنه ينبغي إدراج الصين في المعاهدة وأنه ينبغي تعزيز آليات المراقبة.

    ولم توقّع الصين على أي معاهدات دولية تحدّ من ترسانات الأسلحة النووية. وقيّم البنتاغون العام الماضي، أن بكين قد تضاعف ترسانتها الحالية المقدرة بـ400 رأس حربي إلى أربعة أضعاف تقريبًا بحلول عام 2035، حيث تسعى حكومة الرئيس شي جين بينغ للحاق بروسيا والولايات المتحدة.

    وكشفت إدارة بايدن النقاب عن إستراتيجيتها للدفاع النووي في أكتوبر الماضي، ورفعت روسيا والصين إلى المنافسين الإستراتيجيين في حقبة الحرب الباردة للولايات المتحدة.

  • “القتل السهل من المسافة صفر”.. مواجهة مثيرة بين قوات أوكرانية وروسية في خندق

    “القتل السهل من المسافة صفر”.. مواجهة مثيرة بين قوات أوكرانية وروسية في خندق

    وطن – انتشر مقطع فيديو، وثّق مواجهة من المسافة صفر بين قوات أوكرانية وأخرى روسية، في واحدة من أكثر المواجهات إثارة للحرب المستمرة بين الجانبين منذ فبراير من العام الماضي.

    وبيّن الفيديو، لحظة هجوم قوات أوكرانية على خندق للقوات الروسية، قبل أن تتمكن القوات المهاجمة من القضاء على العناصر الروسية بإطلاق النار عليها من المسافة صفر.

    وشوهدت جثث عناصر روسية، وهي مستلقاة أرضا، بعدما تم القضاء عليها من قِبل القوات الأوكرانية، التي كانت تتجول في الخندق وتقتل كل من تعثر عليه من القوات الروسية.

    تحركات تكتيكية روسية

    وفي تطورات جديدة تخص الحرب، فقد كشفت بريطانيا أن القوات الروسية تجري تحركات “تكتيكية” على الجبهات الجنوبية للمناطق التي تسيطر عليها في أوكرانيا، فيما أعلنت فرنسا تزويد كييف بمنظومة دفاع جوي متطورة تعادل منظومة باتريوت.

    وقال تقييم استخباراتي لوزارة الدفاع البريطانية بشأن التطورات في أوكرانيا، إنه على مدى الأيام العشرة الماضية بدأت روسيا – على الأرجح – نقل عناصر من “مجموعة قوات دنيبرو” الموجودة على الضفة الشرقية لنهر دنيبرو، لتعزيز قطاعي زاباروجيا وباخموت.

    وأضاف التقييم، أن من المحتمل أن يشمل ذلك عدة آلاف من عناصر قوات الجيش الـ49، التي تشمل اللواء 34 المنفصل، إضافة إلى القوات المحمولة جوا، ووحدات مشاة البحرية.

    وأشار إلى أن من المرجّح أن يعكس إعادة نقل “مجموعة قوات دنيبرو”، تصور روسيا بأن شن هجوم أوكراني كبير عبر دنيبرو، صار أقل احتمالا الآن، بعد انهيار سد “نوفا كاخوفكا” والفيضان الناجم عنه.

    تسليم نظام دفاع أرض جو لفرنسا

    جاء ذلك في وقت أعلن فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن أوكرانيا تسلمت وباتت تستعمل نظام دفاع أرض-جو متوسط المدى من طراز “سامب-تي” (SAMP/T) من صنع فرنسي إيطالي، وجاء ذلك بعد أربعة أشهر من تعهد باريس منح كييف النظام.

    وكانت باريس قد أعلنت في مطلع فبراير الماضي، أنها ستسلم كييف هذا النظام المعادل لنظام “باتريوت” الأميركي.

    وفي خطاب في باريس حول الدفاع الجوي والدفاع الصاروخي الأوروبي، قال ماكرون: “يسعدني أن أعلمكم مع زميلتي الإيطالية جورجيا ميلوني أن سامب – تي الفرنسي – الإيطالي نُشر ويعمل الآن في أوكرانيا حيث يحمي منشآت رئيسية ويحمي الأرواح”.

    ومن المفترض أن يساعد “سامب-تي مامبا” أوكرانيا في التعامل مع هجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ والطائرات الروسية.

  • بوتين يحرج مسؤولة روسية كبيرة ويشير لها بأن تخرس.. لماذا؟! (شاهد)

    بوتين يحرج مسؤولة روسية كبيرة ويشير لها بأن تخرس.. لماذا؟! (شاهد)

    وطن- تعرضت مسؤولة روسية لموقف محرج جداً خلال تواجدها برفقة الرئيس فلاديمير بوتين في إحدى المناسبات الرسمية.

    ووثق مقطع فيديو تم تداوله بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو ينبّه عضو مجلس إدارة شركة “غازبروم” بعد أن تحدثت خلال عزف السلام الوطني الروسي في أثناء مراسم رفع الأعلام.

    وبحسب المقطع المتداول، فقد شهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مراسم رفع الأعلام من على يخت في مياه خليج فنلندا، خلال المنتدى الاقتصادي الدولي في سان بطرسبرغ.

    وبينما كانت تقف بجانبه، إيلينا يوكينا، نائبة مدير الشؤون القانونية في شركة “غازبروم” الروسية، انهمكت في الحديث بينما كان النشيد الوطني يعزف.

    حديثها يبدو أنه استفز الرئيس فلاديمير بوتين، الذي نظر إليها وطلب منها “الصمت”، مشيراً لها بإصبع “السبابة” في يده اليسرى الذي وضعه على فمه، في إشارة لها أن تتوقف عن الكلام وتحترم النشيد الوطني.

    وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أكد في كلمته أمام منتدى سان بطرسبرغ، على أن “النظام الدولي الاستعماري الجديد” قد ولى وحل مكانه “عالم متعدد الأقطاب” يزداد قوة، في هجوم استهدف الدول الغربية في خضم النزاع في أوكرانيا.

    بوتين يؤكد على نظام دولي متعدد الأقطاب

    وقال بوتين في افتتاح الجلسة العامة للمنتدى في كلمة نقلت محتواها وكالة “رويترز“: “النظام الدولي الاستعماري البشع لم يعد موجوداً فيما يتعزز عالم متعدد الأقطاب”.

    ورحّب “بوتين” بتعزيز العلاقات بين موسكو ودول في قارات أخرى غير أوروبا وأمريكا الشمالية، معتبراً أن “القادة الاقتصاديين في العالم يتغيرون”.

    ومضى بوتين يقول: “نقيم علاقات جيدة مع الصين والهند ودول أخرى. ماليزيا تتطور وأمريكا اللاتينية وكذلك أفريقيا. ثمة مشاكل كثيرة فيها لكنها كلها تشهد منحًى تصاعدياً”.

    التجميد الغربي للأصول الروسية

    وفي هذا الشأن قال: “إن الوضع الذي يتم فيه جني الأموال في روسيا ثم إيداعها في حسابات أجنبية ينطوي على مخاطر واضحة وغير مقبولة في كثير من الأحيان، ليس فقط للدولة، ولكن أيضًا للأعمال التجارية الروسية نفسها. لقد فوجئ العديد من رجال الأعمال لدينا بأن حساباتهم وأصولهم تم تجميدها في الغرب”.

    النزاع في أوكرانيا والناتو

    وفيما يتعلق بالنزاع في أوكرانيا، قال: “قريبًا ستتوقف أوكرانيا عن استخدام معداتها الخاصة تمامًا. لن يتبقى منها شيء. يتم إحضار كل شيء يقاتلون به وكل ما يستخدمونه من الخارج. لا يمكنك القتال لفترة طويلة بهذه الطريقة”.

    وأضاف: “الدبابات (الغربية) تحترق. تم تدمير العديد من الدبابات، بما في ذلك الفهود… ستحترق طائرات F16 أيضًا، ولا شك. ولكن إذا كانت موجودة خارج أوكرانيا وتستخدم في الأعمال العدائية، فسيتعين علينا النظر في كيفية وحيث يمكننا ضرب تلك الأسلحة المستخدمة في الأعمال العدائية ضدنا. هناك خطر جسيم من انجرار الناتو إلى هذا الصراع المسلح”.

  • حفيظ دراجي يرد على الساخرين من حذاء تبون: “أشرف من وجوه قادتهم”

    حفيظ دراجي يرد على الساخرين من حذاء تبون: “أشرف من وجوه قادتهم”

    وطن- عاد الإعلامي الرياضي الجزائري “حفيظ دراجي” للتعليق على زيارة الرئيس عبد المجيد تبون لروسيا، قبل أيام، وهاجم في مقالة نشرها اليوم، الأحد، على موقع “الجزائر الآن” أطرافاً لم يسمّها. معتبراً أنها حاولت، وما زالت تحاول، التقليل من شأن الجزائر ورئيسها، وهو ما ظهر جلياً في الزيارة الأخيرة لموسكو.

    حفيظ دراجي يهاجم الساخرين من تبون

    وقال دراجي منتقداً أطرافاً لم يسمّها: “راحوا يركزون على مشية الرئيس وحذاء الرئيس الجزائري الذي يبقى أشرف وأنظف من وجوه قادتهم الذين ارتموا في أحضان سادتهم في الغرب والشرق ولا يجرؤون على الدفاع عن مصالح شعوبهم، والتعبير عن مواقفهم من الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين”.

    وتطرق المعلق الرياضي بقنوات Bein Sports القطرية، إلى مراسم الاستقبال التي حظي بها الرئيس تبون في موسكو خلال لقائه نظيره بوتين.

    وقال: “صدمتهم كانت كبيرة عندما تابعوا المشهد المهيب الذي كان قصر الكرملين مسرحا له ، وتابعوا مراسم الاستقبال التي كانت تليق برئيس بلد من حجم الجزائر، فاقت في فخامتها استقبالات بوتين لساركوزي وأردوغان وأنجيلا ميركل وغيرهم من الزعماء والرؤساء ، في وقت كانت الكثير من الأبواق تسوق لاسطوانة تبعية الجزائر لفرنسا”.

    وردّ حفيظ دراجي على الادعاءات التي تقول إن الرئيس الجزائري ذهب لموسكو بحثاً عن الدعم والحماية، مؤكداً أن ما حدث هو العكس.

    واستطرد قائلاً: “قالوا أيضا بأن عبد المجيد تبون ذهب الى روسيا لطلب الدعم و الحماية من بوتين فاتضح أن روسيا هي التي كانت بحاجة الى دعم الجزائر في زمن الحصار الذي تعيشه”.

    واعتبر الإعلامي الجزائري أن زيارة عبد المجيد تبون إلى موسكو في حدّ ذاتها، تعبير عن شجاعة خالصة كامنة في الدولة الجزائرية في ظل الوضع الدولي الراهن.

    وقال: “يجب أن تكون رئيس الجزائر حتى تزور روسيا في هذه الأثناء ، وتكون ضيف شرف المنتدى الاقتصادي العالمي، و ترد بشجاعة على سؤال حول احتمال تعرض الجزائر لضغوطات من أجل وقف اقتناء السلاح من روسيا وتقول “أن الجزائريين ولدوا احرارا وسيبقون كذلك في قراراتهم وتصرفاتهم”، وهي الجملة المعبرة فعلا عن تفكير كل الجزائريين دون استثناء، خاصة وأنها كانت عفوية ، لم تأتي في سياق خطاب سياسي جاهز مسبقا”.

    تبون في زيارة رسمية لروسيا

    بدأ الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، الثلاثاء، الماضي، زيارة إلى روسيا هي الأولى له منذ توليه الحكم نهاية 2019، استمرت 3 أيام، وبحث خلالها مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين “تعزيز التعاون بين البلدين”، وفق تقرير إعلامية رسمية في البلدين .

    والخميس، استقبل بوتين، نظيره الجزائري، في قاعة القديس جرجس في الكرملين وسط مراسم استقبال رسمية. وقامت الأوركسترا بعزف النشيد الوطني للبلدين، ورفع علمي روسيا الاتحادية وجمهورية الجزائر، بحضور أعضاء الوفدين.

    وحسب بيان لرئاسة الجمهورية الجزائرية، فإن الزيارة تدخل في إطار تعزيز التعاون بين البلدين الصديقين. وفي الأثناء، شارك الرئيس الجزائري في أعمال المنتدى الاقتصادي الدولي، بمدينة بطرسبورغ.

    هذا وعلى هامش الزيارة، وقّع الرئيسان على وثيقة أُعدّت منذ فترة تحت عنوان “التعاون الإستراتيجي المعمّق”، والتي تُعتبر تطويراً لاتفاق الشراكة الذي كان وقعه بوتين والرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة عام 2001.

  • فيديو مسرب يكشف فضيحة لمحمد بن زايد مع بوتين في روسيا

    فيديو مسرب يكشف فضيحة لمحمد بن زايد مع بوتين في روسيا

    وطن- كشف مقطع فيديو مسرب، تحالف الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان مع روسيا وتحديه العقوبات الدولية المفروضة على موسكو على خلفية حربها على أوكرانيا منذ فبراير 2022، في واقعة وُصفت بأنها فضيحة.

    وفي مقطع الفيديو المسرب، أبلغ محمد بن زايد، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن أبو ظبي “واجهت تهديدات لكنها قررت التعاون مع روسيا رغم الشروط الغربية”.

    ويبدو أن رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد لم يكن يدرك أنه يتم تسجيل حديثه، فيما تعمّد الإعلام الرسمي الروسي نشر المقطع ليؤكد تحالف الإمارات مع موسكو.

    https://twitter.com/Rahmon83/status/1669958556756353024?s=20

    ووصف بوتين، الإمارات بأنها “شريك مريح”، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين تتطور بوتيرة كبيرة، وقال بوتين مخاطباً بن زايد إن العلاقات بين روسيا والإمارات مميزة وتعمل لمصلحة الطرفين.

    في حين قال محمد بن زايد: “أشكرك صديقي الرئيس بوتين على الدعوة، وعلى الترحيب بالشركات المتواجدة في المدينة الجميلة”، وشدّد على أن التعاون في القطاع الخاص والحكومي يلعب دوراً كبيراً بين البلدين.

    وأكد محمد بن زايد أن السياحة بين دولة الإمارات وروسيا تطورت بشكل كبير، فيما تتطلع الإمارات لتخطي المليون سائح روسي هذا العام.

    عقوبات أمريكية وأوروبية على عدة دول بينها الإمارات

    يُشار إلى أن تقارير غربية، تحدثت مؤخراً، عن إقرار عقوبات أمريكية وأوروبية جديدة على عدة دول بينها دولة الإمارات على خلفية علاقاتها مع روسيا في ظل العقوبات الدولية المفروضة على موسكو.

    ونقل المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط عن موقع “سويس إنفو” السويسري، قوله إن وزارة الخزانة الأمريكية قامت بتحديث قائمة العقوبات الخاصة بها عبر إدراج مجموعة من الأشخاص والكيانات المقيمة في العديد من البلدان، بما في ذلك قبرص والصين وبريطانيا والإمارات.

    وأدرجت الوزارة الأمريكية، ثلاثة مواطنين سويسريين وشركتيْن في قائمة عقوبات الولايات المتحدة، بسبب دعمهم لأليشير عثمانوف وغينادي تيمشينكو، المنتميان إلى الأوليغارشية الروسية.

    وتم وصف الأفراد السويسريين الثلاثة بكونهم “وسطاء” مرتبطين بشركة سيكويا القانونية المسجلة في إمارة ليختنشتاين المجاورة، ويُشتبه في أن سيكويا تقدم دعمًا ماليًا أو ماديًا أو تقنيًا أو سلعًا أو خدمات بما يمكن وصفه دعم لتيمشينكو.

    أما شركة بوميرول كابيتال التي تتخذ من جنيف مقراً لها، فتصفها وزارة الخزانة الأمريكية باعتبارها وصية على Sister Trust، وهي مؤسسة خدمات مالية يُزعم أن شركة جنيف تديرها نيابة عن أليشير عثمانوف وشقيقته غولباخور إسماعيلوفا.

    وتمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على سويسرا لتشديد العقوبات ضد روسيا، ويعتقد سفير الولايات المتحدة في برن أن حجم الأصول المجمدة حالياً في سويسرا والبالغة 7.5 مليار فرنك سويسري (8.3 مليار دولار) يمكن ترفيعه إلى 100 مليار فرنك سويسري.

    عقوبات أمريكية وأوروبية على عدة دول بينها الإمارات
    عقوبات أمريكية وأوروبية على عدة دول بينها الإمارات

    عقوبات على مهربي النفط

    كما يعتزم الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات الضغط على مهربي النفط الخام الروس في دول مثل اليونان والإمارات.

    وقال مسؤولون ودبلوماسيون، إن جهود الاتحاد الأوروبي لسد الثغرات التي تسمح بتدفق النفط الروسي إلى الاتحاد الأوروبي تجد دعماً واسعاً من الدول الأعضاء.

    والتقى ممثلو الدول الأعضاء الـ27 يوم الخميس الماضي، لمناقشة الجوانب الفنية للحزمة الحادية عشرة من العقوبات ضد روسيا، ردّاً على غزو موسكو لأوكرانيا.

    ولا توجد حاليًا معارضة كبيرة لتصعيد إنفاذ حظر الطاقة الحالي، حتى من الدول التي يُعتقد أنها تستفيد من واردات غير معلن عنها من الخام الروسي.

    وستمنع نسخة مسودة لمقترحات المفوضية الأوروبية بشأن حزمة العقوبات، السفن التي تحمل الخام الروسي سرّاً من موانئ الكتلة.

  • جندي روسي يستجدي طائرات أوكرانية مسيرة عدم قتله بعد أن أبادت رفاقه في باخموت (شاهد)

    جندي روسي يستجدي طائرات أوكرانية مسيرة عدم قتله بعد أن أبادت رفاقه في باخموت (شاهد)

    وطن- نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية مقطع فيديو مثيراً يكشف كيف امتنع جنود أوكرانيون من القضاء على جندي روسي بعد إبادة فرقته بأكملها في المعركة.

    وقالت الصحيفة، إن الجندي الروسي الذي يُدعى رسلان أنيتين، وجد نفسه وحيدًا تقريبًا بعد معركة شرسة في ضواحي باخموت في 9 مايو.

    وكان العديد من رفاقه قد قتلوا على يد طائرات مسيرة أوكرانية مسلحة بقنابل يدوية لإزالة الخنادق والمركبات، في حين كان الجندي الروسي رسلان أنيتين على الأرجح هدفهم التالي.

    ومع ذلك، وإدراكًا لحالته، نظر الجندي الروسي إلى الطائرات بدون طيار وهو يصنع إشارة X بذراعيه، يناشدها بعدم إسقاط قنابلها، في حين كان أعزل.

    وبحسب الصحيفة، فإن اللقطات التي جمعتها وحللتها تظهر التفاعل -من خلال الطائرات بدون طيار- بين أنيتين والأوكرانيين الذين أظهروا له الرحمة.

    جندي أوكراني أشفق عليه

    وقال أحد عمال الطائرات بدون طيار الأوكرانية للصحيفة: “شعرت بالشفقة. على الرغم من أنه عدو، على الرغم من أنه قتل أولادنا، ما زلت أشعر بالأسف تجاهه”.

    وحاول الجندي الروسي بعد ذلك ابتكار طريقة للتحدث إلى العملاء، والسؤال عما إذا كانوا سيقتلونه إذا استسلم من خلال الإشارة إلى نفسه قبل أن يمرر يده على حلقه.

    جندي روسي يستجدي طائرات أوكرانية مسيرة
    جندي روسي يستجدي طائرات أوكرانية مسيرة

    تعهّد بعدم قتله

    وقال له الأوكرانيون إنهم لن يفعلوا ذلك، حيث أرسل له أحد العملاء ملاحظة إلى الجندي الروسي تقول: “اتبع الطائرة بدون طيار وستبقى على قيد الحياة”.

    ومع ذلك، بقي الجندي المرعوب يسأل عما إذا كان سيقتل، بينما تحلق الطائرة بدون طيار في حركة من جانب إلى جانب للإشارة إلى أنه لن يفعل، ثم يتحرك الجندي الروسي على طول خندقه ويتوقف ليدخن سجائر رفاقه الذين سقطوا ويشرب ماءهم.

    جندي روسي
    جندي روسي يستجدي طائرات أوكرانية مسيرة

    الجندي الروسي تعرض للاستهداف من المدفعية الأوكرانية

    وبحسب الفيديو، فإنه بينما كان الجندي الروسي يتابع الطائرة بدون طيار، يبدو أنه كان مستهدفاً بالمدفعية، ومع ذلك، أكمل في النهاية رحلة نصف ميل إلى الخطوط الأوكرانية حيث تم تقييده واقتياده للاستجواب.

    وقال الجندي الروسي لصحيفة “وول ستريت جورنال” بعد أسره: “لا أريد أن يحبسونني في روسيا“. “أود أن أعود إلى المنزل لعائلتي ولا أجرب أبدًا أنواع الأشياء التي رأيتها هنا”.

    ونوهت الصحيفة إلى أنه من المرجح أن تتم إعادته إلى روسيا في شكل عملية تبادل أسرى في المستقبل.
    وكشفت الصحيفة أنه تم التقاط الفيديو في محيط بلدة باخموت التي استولت عليها القوات الروسية مؤخرًا.

  • بعد “كتيبة أحمد” الشيشانية.. بوتين يسن قانونا لـ “تجنيد المجرمين”

    بعد “كتيبة أحمد” الشيشانية.. بوتين يسن قانونا لـ “تجنيد المجرمين”

    وطن- قالت وكالة “رويترز” إن مجلس النواب في البرلمان الروسي، منح دعمه وموافقة أولية على تشريع سيسمح لوزارة الدفاع بتوقيع عقود مع مجرمين مشتبه بهم أو مدانين للقتال في أوكرانيا.

    بوتين يجند المجرمين

    يأتي ذلك في الوقت الذي تعطي فيه روسيا إشارات تحذير لأوكرانيا لشنّ هجوم جديد.

    وبعد أكثر من 15 شهرًا على ما تسميه روسيا “عمليتها العسكرية الخاصة” في أوكرانيا، تحاول موسكو -التي تكبّدت قواتها خسائر فادحة- تجنيد المزيد من الجنود لما يُعدّ أكبر حرب برية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

    وبموجب التشريع المقترح، سيمكن إبرام عقد مع شخص يخضع للتحقيق لارتكابه جريمة، أو يُنظر في قضيته بالمحكمة، أو بعد إدانته، ولكن قبل أن يصبح الحكم نافذ المفعول قانونًا.

    ولن يتمكن الأشخاص المدانون بجرائم جنسية أو جرائم الخيانة أو الإرهاب أو التطرف من التسجيل.

    كما سيتمّ إعفاء أولئك الذين يقومون بالتسجيل من المسؤولية الجنائية عند الانتهاء من عقدهم، أو إذا حصلوا على جوائز بناءً على أدائهم القتالي.

    وسُمح لمجموعة المرتزقة فاغنر، سابقاً، بتجنيد مدانين من السجون للقتال في أوكرانيا، قبل الإعلان في فبراير الماضي عن توقفها عن ذلك.

    وفي مايو اعترف زعيم فاغنر، يفغيني بريغوجين، بمقتل 20 ألف مقاتل من قواته في معركة السيطرة على مدينة باخموت بشرق أوكرانيا، التي استمرت لأشهر واستنزفت القوة العسكرية لكل من موسكو وكييف.

    بوتين وتجنيد المجرمين
    بوتين وتجنيد المجرمين

    “كتيبة أحمد”

    والإثنين، قالت وزارة الدفاع الروسية، إنها وقّعت عقداً مع مجموعة القوات الخاصة الشيشانية المعروفة باسم “كتيبة أحمد”. وذلك بعد يوم من رفض بريغوجين التوقيع على عقد مماثل.

    وجاء التوقيع بعد صدور أمر ينصّ على أنه يجب على جميع أعضاء ما تسمى “بوحدات المتطوعين” أن يوقّعوا عقوداً بحلول الأول من يوليو المقبل، لإخضاعهم لسيطرة وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو. وذلك في وقت تحاول فيه موسكو إحكام سيطرتها على القوات الخاصة التي تحارب نيابة عنها في أوكرانيا.

    وعلى الرغم من أن القانون سيسمح للمجرمين بالقتال في ساحة المعركة في أوكرانيا، فإن التشريع لا يزال يضع بعض القيود على من يمكن إدراجهم ضمن هؤلاء المجرمين المدانين (المشتبه بهم).

    ووفق موقع wionews، لا يُسمح للمدانين بجرائم جنسية أو تطرف أو خيانة أو إرهاب بالتوقيع على العقد.

    مقتل 20 ألف مقاتل من المرتزقة

    وفي مايو أيار الماضي، اعترف زعيم فاغنر، يفغيني بريغوجين، بمقتل 20 ألف مقاتل من قواته في معركة السيطرة على مدينة باخموت بشرق أوكرانيا، التي استمرت لأشهر واستنزفت القوة العسكرية لكل من موسكو وكييف.

    وصرّح بريغوجين بأنّ نحو 10 آلاف سجين سابق من أصل 50 ألفاً جنّدهم للقتال في أوكرانيا لقوا مصرعهم في الحرب، بالإضافة إلى 10 آلاف آخرين من مقاتليه النظاميين، حسبما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال”.

    وقالت الوكالة، إنه بموجب التغييرات المقترحة، يمكن إبرام عقد مع شخص يخضع للتحقيق لارتكابه جريمة، والذي يُنظر في قضيته في المحكمة أو بعد إدانته ولكن قبل أن يصبح الحكم نافذ المفعول قانونًا.

  • ماذا يعني إعلان زيلينسكي بدء الهجوم المضاد على روسيا؟

    ماذا يعني إعلان زيلينسكي بدء الهجوم المضاد على روسيا؟

    وطن- قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم، السبت، إن العمليات الهجومية والدفاعية المضادة تجري في أوكرانيا على قدم وساق، دون أن يحدد المرحلة التي وصلوا إليها.

    زيلنسكي يؤكد بدء الهجوم المضاد

    وتعتبر هذه المرة الأولى التي يكشف فيها زيلينسكي عن بدء الهجوم الذي حرصت سلطات كييف على التكتم على تفاصيله.

    وتأتي هذه الأنباء في الوقت الذي قال فيه الجيش الأوكراني، إن ثلاثة مدنيين قتلوا في هجوم بطائرة مسيرة على مدينة أوديسا المطلة على البحر الأسود.

    وقال زيلينسكي في مؤتمر صحفي مشترك في كييف مع رئيس الوزراء الكندي “جاستن ترودو” أمس، الجمعة، إن هناك عمليات هجومية ودفاعية في أوكرانيا، ولكنه رفض الإفصاح عن تفاصيل إضافية.

    وقال متحدث عسكري أوكراني اليوم، السبت، إن القوات الأوكرانية تقدمت في إطار “الهجوم المضاد” حتى 1400 متر في عدد من أقسام خط المواجهة قرب مدينة باخموت بشرق البلاد، الجمعة.

    ووفق تقرير لوكالة “فرانس 24“، فإن هذا التقدم هو الأحدث في سلسلة مكاسب مماثلة أبلغت عنها كييف بالقرب من باخموت هذا الأسبوع، والتي قالت روسيا إنها سيطرت عليها بالكامل الشهر الماضي بعد أكثر المعارك دموية وأطولها منذ أن بدأت غزوها الشامل في فبراير 2022.

    وقال المتحدث باسم القيادة العسكرية الشرقية سيرهي شريفاتي، في تصريحات متلفزة عندما سئل عن القتال بالقرب من باخموت، إن القوات الروسية تحاول بنفسها شن هجوم مضاد لكنها لم تنجح.

    وأضاف أن القوات الأوكرانية تسببت في خسائر فادحة في صفوف القوات الروسية، ودمرت معدات عسكرية في المنطقة.

    زيلنسكي يؤكد بدء الهجوم المضاد
    زيلنسكي يؤكد بدء الهجوم المضاد

    عدم انجرار الناتو إلى الحرب

    وبدوره، قال المستشار الألماني أولاف شولتز، السبت، إنه يعتزم التحدث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبر الهاتف قريبًا لحثّه على سحب القوات الروسية من أوكرانيا.

    وقال شولتز، مخاطباً مؤتمر الكنيسة البروتستانتية الألمانية في نورمبرج، إنه تحدث إلى بوتين عبر الهاتف في الماضي مشيراً إلى أنه يخطط لفعل ذلك مرة أخرى قريباً.

    وأضاف شولتز: “ليس من المعقول إجبار أوكرانيا على الموافقة على الغارة التي شنها بوتين وقبولها وأن تصبح أجزاء من أوكرانيا روسية بهذه الطريقة”، مضيفًا أنه سيعمل على ضمان عدم انجرار الناتو إلى الحرب.

    ووصفت وزارة الدفاع البريطانية التقدم المتباين للقوات الأوكرانية والروسية التي تقاتل في جنوب وشرق أوكرانيا خلال الـ48 ساعة الماضية باللافت.

    وقالت وزارة الدفاع البريطانية في بيان: “في بعض المناطق، أحرزت القوات الأوكرانية على الأرجح تقدمًا جيدًا واخترقت الخط الأول للدفاعات الروسية. وفي مناطق أخرى، كان التقدم الأوكراني أبطأ”.

    بدء الهجوم المضاد
    بدء الهجوم المضاد

    تدمير مطار عسكري أوكراني

    وعلى الصعيد الميداني العسكري، دمرت غارة روسية البنية التحتية في مطار عسكري أوكراني، الجمعة، وقال حاكم المنطقة إن روسيا أطلقت صواريخ وطائرات مسيرة هجومية على منطقة “بولتافا” بوسط أوكرانيا خلال الليل، ما ألحق “بعض الأضرار بالبنية التحتية والمعدات” في مطار ميرهورود العسكري.

    وقال الحاكم دميترو لونين على تطبيق Telegram messenger، إن الهجوم الذي استخدم فيه صواريخ باليستية وصواريخ كروز، ألحق أضرارًا بثمانية منازل سكنية خاصة وعدة مركبات. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

    ومن جانب آخر، قال الجيش الأوكراني إن ثلاثة مدنيين قتلوا خلال هجوم بطائرة مسيرة روسية على مدينة “أوديسا”، المطلة على البحر الأسود في الساعات الأولى من صباح، السبت، بعد أن سقط حطام طائرة مسيرة على مبنًى سكنيّ واندلع حريق.

    وقال متحدث باسم القيادة العسكرية الجنوبية، إن الدفاعات الجوية في منطقة أوديسا أسقطت ثماني طائرات مسيرة وصاروخين، في أحدث سلسلة من الضربات الجوية التي شنت خلال الليل على مدن أوكرانية في الأسابيع الأخيرة.

    وقالت المسؤولة العسكرية “ناتاليا هومينيوك” في بيان: “نتيجة القتال الجوي سقط حطام إحدى الطائرات المسيرة على شقة شاهقة مما تسبب في نشوب حريق”.

    وقالت خدمات الطوارئ إن 27 شخصاً، من بينهم ثلاثة أطفال، أصيبوا، لكن تم إخماد النيران بسرعة، وتم إنقاذ 12 شخصاً من المبنى.

    إعلان زيلينسكي بدء الهجوم المضاد على روسيا
    إعلان زيلينسكي بدء الهجوم المضاد على روسيا

    فلاديمير بوتين يعلق

    وقال الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” أمس، الجمعة، إن أوكرانيا بدأت هجومها المضاد الذي طال انتظاره، لكن قوات كييف لم تتمكن من “تحقيق أهدافها”.

    وقال بوتين، في فيديو بثه على تليغرام مراسل للتلفزيون الروسي العام، “يمكننا أن نؤكد تماماً أن هذا الهجوم بدأ”، مضيفاً أن “القوات الأوكرانية لم تحقق أهدافها في أي من ساحات المعركة لكنها ما زالت تمتلك قدرات هجومية”.

    وفي هذا الشأن، قال بوتين إن القيادة العسكرية الروسية تقيّم الأحداث الجارية تقييماً موضوعياً، وإن الخسائر الأوكرانية هي لصالح روسيا “بمعدل 3 إلى 1”.

    وأوضح الرئيس الروسي أن بلاده لا تملك ما يكفي من الأسلحة الحديثة بعد، لكن الصناعة العسكرية تتطور وستنجز جميع المهام الموكلة لها، على حد قوله.

    وجاء القتال في الوقت الذي قالت فيه خدمة الأمن الداخلي الأوكرانية إنها اعترضت اتصالاً هاتفياً يزعم أن القوات الروسية فجّرت سد كاخوفكا، مما تسبب في فيضانات كارثية في جنوب أوكرانيا وأجبر الآلاف من السكان على الفرار.

  • تفجير سد نوفا كاخوفكا.. “الكارثة النووية” خطر حقيقي أم مجرد تهويل؟

    تفجير سد نوفا كاخوفكا.. “الكارثة النووية” خطر حقيقي أم مجرد تهويل؟

    وطن- تعرّض سدّ “نوفا كاخوفكا” في أوكرانيا لضربة صاروخية، مساء الإثنين، فجّرت جزءاً كبيراً منه، وفتحت المجال أمام المياه المحبوسة وراء جدرانه للانهمار على الأودية والمناطق المجاورة، وسط اتهامات من كييف لروسيا بالوقوف وراء العملية ونفي من الأخيرة بأن يكون لها أي دخل في العملية.

    دلالات تفجير سدّ نوفا كاخوفكا

    يعود السدّ، الواقع في الجزء الذي تسيطر عليه روسيا داخل الأراضي الأوكرانية، إلى الحقبة السوفيتية، حيث تمّ تشييده عام 1956. وأدى الهجوم الذي تعرض له بالأمس، لتدفق مياهه المحبوسة مُخلّفة ما يشبه الفيضانات عبر منطقة الحرب فيما نسبت كلٌّ من أوكرانيا وروسيا الهجوم إلى الطرف الآخر.

    وأظهرت مقاطع فيديو رائجة على وسائل التواصل الاجتماعي، تدفق المياه عبر أنقاض السد وارتفاع منسوب المياه عدة أمتار في غضون ساعات.

    تمّ بناء السد، الذي يبلغ ارتفاعه 30 مترًا وطوله 3.2 كيلومترات، والذي يحتوي على مياه مساوية لبحيرة “سولت ليك” الكبرى في ولاية يوتا الأمريكية، في عام 1956 على نهر دنيبرو كجزء من محطة كاخوفكا للطاقة الكهرومائية.

    تُزوّد تلك المحطّة شبه جزيرة القرم، التي ضمّتها روسيا في عام 2014، بالمياه. ناهيك عن تزويدها محطة زابوريجيا النووية، الخاضعة أيضًا للسيطرة الروسية، بمياه التبريد القادمة من السدّ.

    تفاعلاً مع الهجوم، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنه لا يوجد خطر فوري على السلامة النووية في المحطة بسبب انهيار السد لكنها تراقب الوضع من كثب. وقال رئيس المحطة (زابوريجيا) أيضًا إنه لا يوجد تهديد حالي للمحطة.

    مَن الذي فجّر سدّ نوفا كاخوفكا؟

    في سياق الحديث عن المسؤول على الهجوم، ألقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي باللوم على روسيا في الضرر الناجم على السدّ، وكتب زيلينسكي في تطبيق المراسلة Telegram: “تدمير سد محطة كاخوفكا للطاقة الكهرومائية يؤكد فقط للعالم كله أنه يجب طردهم من كل ركن من أركان الأراضي الأوكرانية”.

    https://twitter.com/ZelenskyyUa/status/1666050733773299714?s=20

    فيما قال الجيش الأوكراني، إن القوات الروسية هي التي فجّرت السد.

    وعلى صعيد متصل، قال مسؤولون روسيون في خيرسون إن أوكرانيا ضربت السد في الساعة الـ23:00 بتوقيت جرينتش عدة مرات، مما أدى إلى تدمير الصمامات الهيدروليكية لمحطة الطاقة الكهرومائية، لكنهم قالوا إن السد لم يدمّر بالكامل.

    بدورها، نقلت “رويترز” عن مسؤولين في مدينة زابوريجيا -التي تسيطر عليها روسيا- قولهم: “نطلب من جميع سكان المستوطنات الساحلية أن يكونوا مستعدين للإخلاء”. وأوضح ذات المسؤولين أن “خدمات الطوارئ والخدمات الخاصة بالمنطقة على أهبة الاستعداد التام وستقدم كل المساعدة اللازمة”.

    هل التخوّف من “كارثة نووية” حقيقي أم مجرّد تهويل؟

    هذا هو السؤال المحوري الذي يطرحه العالم بعد الهجوم الصاروخي الذي تعرض له السدّ في المدينة الأوكرانية التي تسيطر عليها روسيا منذ 11 يوليو 2022. ولكن لماذا اختار “منفذ الهجوم” هذا الهدف؟ وما العواقب البيئية والسياسية لهذا العمل؟

    أولاً، يعتبر سد نوفا كاخوفكا أحد أكبر وأهم السدود في أوروبا، ويشكّل جزءاً من نظام قنوات مائية يربط بين شمال وجنوب أوكرانيا، ويزوّد المنطقة بالماء والكهرباء. كما يحمي المدينة من الفيضانات، ويسهّل حركة الملاحة على النهر. وقد بٌني السد في عام 1956، وتمّ تحديثه في عام 2010، ليرفع طاقته إلى 686 ميغاوات.

    ثانياً، يعتبر سد نوفا كاخوفكا هدفًا إستراتيجيًا في الحرب الروسية الأوكرانية، وبشكل خاص لروسيا التي تُسيطر على شبه جزيرة القرم منذ عام 2014.

    ويرى مراقبون أنه بتدمير السد، تسعى أوكرانيا إلى قطع إمدادات الماء والكهرباء عن القرم، وإضعاف قدرات روسيا العسكرية والصناعية في المنطقة. كما تحاول كييف استغلال فرصة تقدم قواتها على طول ضفة نهر دنيبرو، لإجبار روسيا على التخلي عن مدينة خيرسون، التي تضم قاعدة بحرية رئيسية.

    ثالثًا، يثير تفجير سد نوفا كاخوفكا مخاوف من حدوث “كارثة نووية”، نظرًا لوجود محطتين نوويتين في المنطقة: محطة جنوب أوكرانيا للطاقة النووية، ومحطة زابوريجيا للطاقة النووية.

    وقد تعرضت المحطتان للفيضانات والانقطاعات الكهربائية، مما قد يؤدي إلى حدوث حوادث نووية خطيرة، أو تسربات إشعاعية، أو سرقة المواد النووية.

    وقد حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن تفجير السد يعني “كارثة واسعة النطاق”، ودعا العالم إلى التصرف بقوة وبسرعة لمنع ما وصفه بـ”هجوم إرهابي روسي جديد”.

    ومن جانبه، اتهم وزير الدفاع الروسي سيرجي شويغو أوكرانيا بارتكاب “جريمة إرهابية” في محطة كاخوفكا، وقال إنها ستكون لها عواقب بيئية خطيرة وطويلة الأمد.

    يشار إلى أنه بعد الهجوم على السد، حذّر مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخايلو بودولياك من أن خطر وقوع “كارثة نووية” في محطة زاباروجيا للطاقة “يتزايد بسرعة” بعد التدمير الجزئي لسد كاخوفكا الواقع على مسافة 150 كيلومتراً منها.

    وقال بودولياك في رسالة موجهة إلى الصحفيين: “العالم على وشك أن يشهد مجدداً كارثة نووية، لأنّ محطة زاباروجيا للطاقة النووية خسرت مصدر تبريدها، وهذا الخطر يتزايد الآن بسرعة”.

    إلا أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت أنه ليس هناك “خطر نووي آني” في محطة زاباروجيا للطاقة النووية بعد التفجير.

    وأوضحت المنظمة على تويتر، أن خبراء الوكالة الموجودين في الموقع “يراقبون الوضع من كثب”، مع استخدام المحطة مياه النهر لتبريد وقود قلب المفاعل.