الوسم: روسيا

  • الخارجية المصرية “تلتزم الصمت الشديد” بعد تصريحات الاستخبارات الأمريكية

    الخارجية المصرية “تلتزم الصمت الشديد” بعد تصريحات الاستخبارات الأمريكية

    فاد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، الخميس، بأن الخارجية لن تعلق على تصريحات الاستخبارات الأمريكية القائلة بضلوع “أنصار بيت المقدس” في إسقاط الطائرة الروسية فوق سيناء.

     

    وقال أبو زيد:”الجانب الروسي أيضا أعلن نفس الكلام، ونحن رددنا في وقتها أن التحقيق لا يزال جاريا. لن نعلق على كلام رئيس “السي آي إيه””.

     

    وكان رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، جون برينان، قال إن لدى واشنطن معلومات عن وقوف جماعة أنصار بيت المقدس وراء “تفجير الطائرة الروسية” فوق شبه جزيرة سيناء، بحسب وكالة سبوتنيك الروسية.

     

    وأعلنت جماعة أنصار بيت المقدس ولائها لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وغيرت اسمها إلى “ولاية سيناء”.

     

    وأضاف برينان، في جلسة استماع أمام اللجنة الخاصة في مجلس الشيوخ حول الاستخبارات، “نحن نعتقد أن هذه الجماعة متورطة في تفجير الطائرة الروسية في سماء سيناء”. مشيرا إلى أن لدى هذه المجموعة المتصلة بتنظيم الدولة الإسلامية إمكانيات لتنفيذ هجمات إرهابية.

     

    وكانت طائرة Airbus A321 التابعة لشركة “كوجاليم أفيا” التي كانت في رحلة من منتجع شرم الشيخ إلى بطرسبورج، قد تحطمت فوق شبه جزيرة سيناء، في 31 أكتوبر الماضي، وقتل جراء تحطمها 217 راكبا وأفراد الطاقم السبعة ومعظم الضحايا هم مواطنون روس.

  • الخارجية السورية أدانت وجود قوات فرنسية وألمانية على أراضيها ونسيت الروسية والايرانية

    الخارجية السورية أدانت وجود قوات فرنسية وألمانية على أراضيها ونسيت الروسية والايرانية

    دانت وزارة الخارجية السورية على لسان مصدر رسمي “مجهول الهوية” وجود قوات فرنسية وألمانية خاصة شمال سوريا, معتبراً مكافحة الارهاب بشكل فعال ومشروع تقتضي التعاون مع الحكومة السورية الشرعية.

     

    وأشار المصدر الى ان “الشعب السوري يؤكد تمسكه المطلق بسيادة واستقلال سوريا ووحدة اراضيها”، لافتاً الى ان “الادعاء بأن تواجد مجموعات من القوات الخاصة الفرنسية والالمانية ياتي ضمن مكافحة الارهاب لا يستطيع ان يخدع احداً”. كما دانت وجود قوات فرنسية وألمانية شمالي سوريا.

  • ديبكا: المخابرات الأمريكية لا تتعلم من أخطائها.. وهذا يكفي لتكرار فشلها

    ديبكا: المخابرات الأمريكية لا تتعلم من أخطائها.. وهذا يكفي لتكرار فشلها

    “وطن- ترجمة خاصة” قال موقع ديبكا العبري إن المواطن عمر متين يعيش في الولايات المتحدة لأبوين مهاجرين من أفغانستان، قتل صباح الأحد الماضي50 شخصا وأصاب 53 آخرين في هجوم نادي أورلاندو، وذلك باستخدام بندقية آلية ومسدس حصل لهم قبل أيام قليلة، على إذن وترخيص من المدينة.

     

    وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقرير ترجمته وطن أنه كان من المفترض أن تشتعل جميع الأضواء الحمراء في الرصد والمراقبة بوكالات الاستخبارات الأمريكية قبل أيام، حتى يتم منع إصدار تصاريح حمل السلاح للأشخاص الذين يشتبه في أنهم على اتصال مع ما أسماهم بالإرهابيين.

     

    وأشار ديبكا إلى أن ما قال عنه الإرهابي الذي نفذ هجوم أورلاندو كان يجب أن يثير انتباه الإدارة الأمريكية الحالية، فهو من محبي حركة طالبان الأفغانية، الدينية المتطرفة ويتبنى سياسة العنف يحمل سلاحا يمكنه من تنفيذ أي شيء، فضلا عن أن والده من أفغانستان أيضا، مضيفا أن هذا الشخص من المفترض أنه خضع لتحليل معلومات من قبل الاستخبارات الأمريكية وكان يجب وضعه على رأس قائمة المشتبه بهم بعد قراءت التحقيق، كما كان من المفترض تعزيز الرقابة عليه وحرمانه من القدرة على التعامل مع الأمن، وشراء الأسلحة.

     

    ولفت الموقع إلى أن خط الفشل المتكرر لإنفاذ القانون والاستخبارات والحفاظ على أمن الولايات المتحدة مرارا وتكرارا في كل حادث إرهابي، يؤكد أنها لم تتعلم من الأحداث السابقة، لا سيما وأن التسلسل الزمني للأحداث التي أسفرت عن مذبحة 50 شخصا في ملهى ليلي في أورلاندو، تبين أن كل الإخفاقات الكبرى التي نتج عنها الهجمات الأمريكية في 11 سبتمبر عام 2001 لا تزال موجودة.

     

    وأوضح الموقع أنه خلافا لكل الحسابات المنطقية، قرر المحققون في مكتب التحقيقات الاتحادي في عام 2015 إغلاق كافة القضايا ضد متين، بما في ذلك تلك التي تم التحقيق فيها حول الاتصال مع محمد أبو صالح وهو أمريكي من أصل فلسطيني، يقاتل في صفوف جبهة النصرة في سوريا.

     

    وأكد ديبكا أنه لأمر صعب للغاية هضم قرار مكتب التحقيقات الفيدرالي الخاص بإغلاق ملف قضية عمر متين، لا سيما وأنه قبل أن ينفذ عمليته الأخيرة أعلن أنه بايع أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم داعش، وهو ما يعكس فشل الاستخبارات وكذلك الشرطة المحلية في فهم أيديولوجية الإرهابي منفذ العملية، فضلا عن الفشل في تحديد الموقع الدقيق للهاتف الخلوي الذي يحمله عمر متين.

     

    وطبقا للموقع فإنه لمدة ثلاث ساعات، تجمع عشرات من سيارات الشرطة وسيارات الإسعاف، وكلاء مكتب التحقيقات الفدرالي، ووحدات التخلص من القنابل والمخربين، وأعضاء الأجهزة الأمنية والهيئات الأخرى خارج النادي دون أن يفعلوا أي شيء، فخلال هذه الساعات لم يكن هناك سوى عدد قليل من الطلقات وتم جرح وفقد عدد من الذين ضحوا بحياتهم نتيجة لفقدان الدم ونقص العلاج.

     

    واختتم ديبكا بأنه على الرغم من مرور ثلاث ساعات من الانتظار، لم يكن هناك ما يكفي من سيارات الإسعاف وفرق الإنقاذ وبعض الضحايا تم تحميلها على شاحنات صغيرة مفتوحة للمدنيين، موضحا أنه ليس هناك شك في أن الدروس المستفادة من الأحداث الإرهابية في 15 عاما نادرا ما يتم العمل بها وهذا الذي أدى إلى ذبح الأبرياء في أورلاندو بسهولة.

  • التفاهم العسكري الثلاثي: “شمخاني” منسقا للعمليات و”السوخوي” ستعود بقوة وحلب أولا

    التفاهم العسكري الثلاثي: “شمخاني” منسقا للعمليات و”السوخوي” ستعود بقوة وحلب أولا

    نشرت صحيفة “السفير” اللبنانية الموالية للنظام السوري والمقربة من حزب الله تقريرا حول الاجتماعي الثلاثي “الإيراني الروسي السوري”, الذي جرى في العاصمة الايرانية “طهران”, الخميس الماضي, مشيرة إلى أن الاجتماع تمخض عنه عودة المقاتلات الروسية لتملئ سماء مدينة حلب وأريافها، بوتيرة تفوق ما كانت عليه “عاصفة السوخوي”، إذ باتت حلب تختصر وحدها خريطة الصراع السوري بأسره.

     

    وخلال الأيام التي تلت اجتماع وزراء دفاع روسيا الجنرال سيرغي شويغو وسوريا العماد فهد جاسم الفريج وإيران حسين دهقان، كما أوردت الصحيفة، تضاعفت أعداد الطلعات والغارات التي تشنها مقاتلات قاعدة حميميم، من ثلاث إلى أربع مرات، فيما ينشط جسر بحري روسي شبيه بالجسر البحري مع سوريا الذي نقل مئات الأطنان من المعدات والذخائر، ومهد للعملية الروسية السورية المشتركة في أكتوبر الماضي.

     

    وخرج الاجتماع الثلاثي بالتوافق على إعطاء الإيرانيين دوراً أكبر في الميادين السورية، وفقا لادعاء الصحيفة اللبنانية، إذ جرى أولاً تعيين الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني الأميرال علي شمخاني منسقاً أعلى للعمليات الروسية – الإيرانية – السورية المشتركة.

     

    ونقل تقرير “السفير” عن مصدر دبلوماسي إيراني قوله إن “شمخاني” سيُشرف على الإمدادات والعمليات الميدانية في سوريا.

     

    وأدعى أن الروس اقتنعوا بالرؤية الإيرانية، وضرورة العودة إلى معركة حلب أولاً، واعتبارها مدخلا في أي عمل مشترك.

     

    وتحدثت مصادر عربية، كما أورد التقرير، عن تفاهمات على نشر المزيد من مقاتلي الحرس الثوري في مناطق شمال حلب، تقترب من مناطق انتشار القوات الأميركية الخاصة حول منبج والباب، وزيادة فعالية وانتشار الجيش السوري وحلفائه في هذه المنطقة ذات الغالبية العربية التي يتقدم داخلها الأكراد بعد عبور الفرات، ويتمددون فيها نحو عفرين غرباً. وكان الانتشار الروسي في سوريا قد أدى، كما ترى الصحيفة، إلى انكفاء إيراني سياسي، وغلبة قرار موسكو على ما عداه لاستناده إلى فعالية ميدانية كبيرة.

     

    ونقل تقرير الصحيفة عن مصادر عربية وإيرانية أن الإيرانيين طالبوا بدور أكبر في معارك الشرق السوري أيضاً، إذ تطمح طهران إلى حجز موقع في ميادين الرقة والطبقة، وهي المناطق التي تشكل نقاط وصل مع العراق وقواتها التي تنتشر هناك، حيث يقود قائد فيلق القدس قاسم سليماني قطاعاً مهما من “الحشد الشعبي”، لانتزاع الفلوجة من “تنظيم الدولة” واستئناف التقدم في جنوب الموصل، وإعادة وصل الشرق السوري بخط بغداد مجدداً.

     

    وتقول معلومات في المنطقة، وفقا للتقرير، إن الحرس الثوري قد أرسل تعزيزات في طائرتين للركاب وصلت إلى سوريا، نقلت 700 من ضباطه ومقاتليه، غداة اجتماع طهران، ومن دون طول انتظار.

     

    وكانت طهران هي من دعت إلى الاجتماع العسكري لوزراء الدفاع الثلاثة، كما أوردت الصحيفة، وأصرت على انعقاده، خصوصاً وأنها المتضرر الميداني والعسكري الأول من الهدنة التي تحولت إلى كمين يستنزف قواها في ريف حلب الجنوبي بشكل خاص، بعد أن جرى تمديدها شهراً بعد شهر من دون أفق سياسي أو ميداني واضح.

     

    ولم تجر، حتى الآن، أي تغييرات جوهرية على الخريطة التي رسمتها “عاصفة السوخوي”، كما أورد التقرير، وأدت بشكل خاص إلى تأمين معاقل الساحل وقاعدة حميميم الروسية. أما في الغوطة الدمشقية فواصل الجيش السوري عملية قضمها، مستفيداً من الاقتتال بين “الإخوة الأعداء” في طرفها الشرقي، وفي ظل الهدنة انتزع الجيش السيطرة على القطاع الجنوبي من الغوطة الشرقية.

     

    أما في ريف حلب الجنوبي، فقد دفع الحرس الثوري الإيراني ثمناً كبيراً من ضباطه ومستشاريه، بعد أن تعرضت غرفة عملياتهم في خان طومان لهجمات استنزافية كثيفة، من دون أن يحصلوا على إسناد جوي روسي، وهو ما يمثل تكراراً لخسارة تل العيس الإستراتيجي، وللمعركة التي شعر الإيرانيون فيها، أن الحليف الروسي يتمسك بالهدنة أكثر مما ينبغي، كما تقول الصحيفة.

  • مليار دولار يضيع على الفنادق المصرية نصفه عند الروس

    “وطن-الأناضول”- قدّر خبيران يعملان في قطاع السياحة المصرية مستحقات الفنادق المصرية على شركات السياحة الأجنبية، بنحو مليار دولار منذ بدء عام 2015 وحتى الآن.

     

    وقال تامر نبيل عضو جمعية مستثمري البحر الأحمر (خاصة)، إن مستحقات الفنادق لدى الشركات الأجنبية تتجاوز نحو مليار دولار، معظمها مستحقة عن العام الماضي، بما في ذلك نحو 500 مليون دولار لدى شركة “بيجاس” الروسية، مشيراً إلى أن استمرار تفاقم الأوضاع السياحية في مصر سيتسبب في ضياع المبالغ.

     

    وأضاف نبيل في اتصال هاتفي مع الأناضول، أن حادث سقوط طائرة مصر للطيران منتصف الشهر الماضي “تسبب في زيادة الأوضاع السياحية سوءاً خلال الأسابيع القليلة الماضية”.

     

    وأكد عضو جمعية مستثمري البحر الأحمر، أن الإشغالات الفندقية تراجعت لأدنى مستوياتها لتصل إلى 20%، فضلاً عن إغلاق نحو 50% من الفنادق أبوابها بسبب ضعف الإيرادات.

     

    ومنتصف الشهر الماضي، سقطت طائرة مصرية تابعة لشركة مصر للطيران (حكومية)، أثناء رحلتها القادمة من فرنسا في البحر المتوسط، وكان على متنها 66 شخصاً، وما تزال عمليات البحث عن صندوقيها الأسودين مستمرة.

     

    من جهته، أوضح علي غنيم عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية (خاص)، أن الفنادق تلجأ لإغلاق أبوابها لتقليص تكلفة التشغيل في ظل تراجع الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، مشيراً إلى أن “هناك نحو 80 فندقاً أغلقت أبوابها خلال الفترة الماضية”.
    وأضاف غنيم في حديثه مع الأناضول أن هناك صعوبة في تحصيل الفنادق لمستحقاتها لدى الشركات الأجنبية في “ظل استمرار تفاقم الأوضاع في مصر، وتشويه البعض صورة مصر في الخارج”.
    وتراجع إجمالي عدد السياح الوافدين إلى مصر بنسبة 48.7% إلى 1.575 مليون سائح خلال الثلث الأول من العام 2016 (يناير/كانون الثاني-أبريل/نيسان)، مقابل 3.075 ملايين سائح، خلال الفترة المناظرة من العام 2015، وفقاً لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بمصر (حكومي).
    وانخفض عدد السياح الوافدين إلى مصر بنسبة 6% خلال العام الماضي مقارنة بعام 2014، وبلغ إجمالي عددهم 9.3 ملايين سائح خلال 2015، مقابل 9.9 ملايين سائح عام 2014 وفقاً لإحصائيات وزارة السياحة المصرية.

  • مناورات روسية اسرائيلية في المتوسط. يرد عليها فيصل القاسم بـ” يالهووووي”

    مناورات روسية اسرائيلية في المتوسط. يرد عليها فيصل القاسم بـ” يالهووووي”

    “خاص- وطن”- نقلت قناة “روسيا اليوم” عن موقع ديبكا الإسرائيلي عزم الاحتلال الاسرائيلي القيامَ بمناورات عسكرية مع روسيا ستجري في المتوسط قريبا.

     

    واستناداً لمعلومات استخباراتية أكد المصدر أنّ رئيس الوزراء الاسرائيلي “بنيامين نتنياهو” اتفق خلال لقائه بالرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” في السابع من الشهر الحالي بموسكو على توطيد العلاقات العسكرية بين الجانبين.

     

    وعلق إعلامي قناة الجزيرة البارز، الدكتور فيصل القاسم، على ذلك قائلاً في منشور له على صفحته في الفيس بوك: “يا لهوووووي: هزلت حتى بان من هزالها كلاها”.

    وفي إطار التعاون الذي تريده إسرائيل بشكل أكبر مع روسيا، قرر بوتين ونتنياهو إجراء مناورة عسكرية مشتركة في البحر الأبيض المتوسط خلال الصيف القادم كمرحلة أولى.

     

    ومن المقرر أن تنطلق الطائرات الروسية من قواعدها في طرطوس واللاذقية “الممانعة والمقاومة” للمشاركة في مناورة مع طائرات حربية للاحتلال الاسرائيلي وسفن حربية تابعة لسلاح البحرية الإسرائيلي والتي ستنطلق من قواعدها في حيفا وأسدود.

     

    حول العلاقات الروسية الاسرائيلية نقلت صحيفة “مكور ريشون” عن الكاتب “أليكس نيرنبورغ” قوله: إنّ زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لروسيا قبل أيام أظهرت حميمية في علاقات الدولتين بصورة تفوق الإجراءات البروتوكولية المتعارف عليها.

     

    وأشارت إلى أن حجم الحفاوة الروسية بزيارة الوفد الإسرائيلي الرسمي ظهرت في طبيعة الرسائل التي أرسلها الكرملين إلى وسائل الإعلام المحلية من أجل تغطية الزيارة، إذ جاء في الرسائل أن إسرائيل شريك مفتاح لروسيا في منطقة الشرق الأوسط، وأن هناك حوارا يجري على مستويات عالية بين الجانبين في أجواء من الثقة المتبادلة.

     

    يذكر أن موسكو حرصت على توفير أجواء الراحة للوفد الإسرائيلي الزائر، وإظهاره بمظهر المرحب به، وأنه يحتل حيزا واضحا في حسابات الكرملين، وتحولت زيارة الوفد من زيارة عمل قصيرة مع تغطية إعلامية في حدها الأدنى إلى زيارة رسمية بما تشمله من بروتوكولات رسمية، وربما أبعد من ذلك.

  • “نوفوستي”: أردوغان ينوح لضياع علاقاته مع أوباما وبوتين

    “نوفوستي”: أردوغان ينوح لضياع علاقاته مع أوباما وبوتين

    أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للصحفيين عن خيبة أمله واستيائه بسبب فشله في إقامة “علاقات نموذجية” مع الرئيسين الأمريكي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين.

     

    حول ذلك كتبت صحيفة Hurriyet Daily News ونقلت عن الرئيس التركي قوله إنه علق على أوباما الآمال الكبيرة ولكنها لم تتحقق لأسفه الشديد. وقال:” على سبيل المثال، تدهورت علاقاتنا في المجال الاقتصادي ولم تتحسن.

     

    ولم تتمكن الدولتان من تحقيق تعاون مشترك ملحوظ في سوريا والعراق.

     

    ولعل أكثر المشاكل حساسية هي دعم واشنطن لوحدات الدفاع الشعبي الكردية YPG التي تقاتل بنجاح ضد داعش ولكن أنقرة تعتبرها مجموعة إرهابية.

     

    وقال أردوغان إن المواطنين الأتراك شعروا بالأسف والغضب عند مشاهدة صور جمعت بين عسكريين أمريكيين ومقاتلين من YPG.

     

    وتثير قلق وأسف الأتراك كذلك، وفقا لأردوغان، مواقف روسيا من النزاع السوري. وقال الرئيس التركي:” صداقتنا مع مستر بوتين رفعت المصالح الثنائية إلى مستويات عالية جدا”. ولكن الوضع تغير كليا بعد إسقاط مقاتلات تركية للطائرة الحربية الروسية في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2015.

     

    وذكر أردوغان أن حجم التبادل التجاري مع روسيا كان أعلى منه مع الولايات المتحدة وكانت السلطات التركية تهدف لوصوله الى مستوى مئة مليار دولار في العام.

  • الجيش الروسي يدرب قوات الأسد على استخدام الخراطيم المتفجرة في سوريا

    الجيش الروسي يدرب قوات الأسد على استخدام الخراطيم المتفجرة في سوريا

    “خاص-وطن”- تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً لعددٍ من عناصر الجيش الروسي، وهم يجهزون “خراطيم المتفجرات” التي استهدفت المدنيين في حلب خلال الأيام القليلة الماضية.

     

    وأظهرت اللقطات لحظة تدريب الخبراء الروس لجيش النظام السوري، على تصنيعها وطريقة استخدامها، في الوقت الذي يواصل فيه الأخير قصف المدن السورية واستهداف المدنيين بالصواريخ والبراميل المتفجرة وآخرها المجزرة المروعة التي جرت في إدلب شمال سوريا.

    بدورهم نشر النشطاء صوراً من حلب تظهر جزء من هذا الخرطوم لم ينفجر ويصل طول الخرطوم عشرات الأمتار وهو محشو بشكل كامل بمادة “السيفور” إضافة إلى صواعق وخردوات تتحول إلى شظايا قاتلة عند الإنفجار، وتزيد من القدرة التدميرية والإصابات خلال الإنفجار.

     

    وذكر المصدر أن الخرطوم المتفجر تم إستخدامه في معارك جنوب سوريا في درعا وأيضا في جوبر بريف دمشق، حيث تم إستخدامه لإستهداف مناطق الإشتباك مع الجيش السوري الحر والفصائل الأخرى.

    فيما أوضح بعضهم أن “هذه الخراطيم تحتوي على شحنات متفجرة، وهي تستخدم كمفجر للألغام وكاسحة للطرق البرية أمام فرق المشاة، ويتم استخدامها عبر عربات خاصة، إلا أن قوات النظام باتت ترميها من المروحيات لما لها من تأثير كبير على الأبنية والأفراد”.

     

    فيما يرى مراقبون أن الهدف من إستخدام هذا السلاح هو تأمين إنفجار بحجم طول الخرطوم لتدمير أكبر مساحة ممكنة، وهذا السلاح عادة لا يستخدم من الطيران أو الجو بل هو يتم تعليقه بصاروخ من منصات إطلاق قاعدة ثابتة أو متحركة كعربة ال BMB “.

     

     

  • لماذا تخشى مصر من الإعلان عن صفقات الأسلحة الفتاكة مع روسيا؟

    تتعاون روسيا مع مصر فى المجال العسكري التقني بشكل كبير، ولكن الجانب المصري يتحفظ بشكل كبير على الإعلان عن صفقات الأسلحة التى يبرمها الجانب الروسي والمصري، وذلك لأسباب عديدة.

     

    وأوضح السفير الروسي فى القاهرة سيرغي كيربيتشينكو فى تصريحات خاصة لـ”سبوتنيك” على هامش احتفال السفارة بالعيد القومي الروسي فى القاهرة، أنه يوجد عنده الكثير من المعلومات حول صفقات الأسلحة التي تتم بين مصر وروسيا، ولكن بل يمكنه الإعلان عنها لرغبة الجانب المصري فى ذلك.

     

    وأشار السفير الروسي إلى أن المعلومات حول صفقات الأسلحة والتعاقدات تعتقد وزارة الدفاع المصرية أن معلومات خاصة ولا يمكن الإعلان عنها، مشيراً إلى أننا نسير فى الإتجاة الصحيح ومستعدون لرفع القدرة الدفاعية لمصر. حسبما ذكرت وكالة سبوتنيك الروسية.

     

    يذكر أنه قال سيرغي تشيميزوف، المدير العام لشركة “روستيك” الحكومية الروسية التي تتمثل إحدى مسؤولياتها في إدارة الصادرات الروسية من السلاح والعتاد العسكري، أن “الصين ومصر والجزائر” مهتمة بمنظومات صواريخ مضادة للطائرات من طراز “بوك-إم2أ” و”أنتي-2500″ وأيضا منظومات “إس-400” للدفاع الجوي

  • أردوغان: هناك مشروع خطير ينفذ بشمال سوريا وراءه جهات تدعي أنها “صديقتنا”

    أردوغان: هناك مشروع خطير ينفذ بشمال سوريا وراءه جهات تدعي أنها “صديقتنا”

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن هناك “مشروعا خطيرا” يجري تنفيذه، شمالي سوريا، وتقف وراءه أطراف “تظهر أنها صديقة لتركيا”.

     

    وانتقد أرودغان أمس السبت أطرافا (لم يسمها) لدعمها “حزب الاتحاد الديمقراطي” (الذي تعتبره أنقرة الذراع السوري لحزب العمال الكردستاني)، شمالي سوريا، بحجة محاربته تنظيم “داعش” الإرهابي.

     

    وقال أردغان: “كان الأمر كذلك… فلماذا لا تعتبرون جبهة النصرة صديقة لكم؟، فهي تحارب داعش أيضا”… “بالنسبة لنا لا يوجد إرهاب جيد وآخر سيء، فالإرهاب كله سيء”.

     

    وكانت الحكومة التركية حذرت المسؤولين الأمريكيين من مغبة اقتراب قوات حزب الاتحاد الديمقراطي، الذي يلقى دعما أمريكيا، من الحدود التركية، مهددة بإطلاق النار في حال اقتربت قوات الحزب أكثر من 15 كيلو مترا.

     

    هذا وأكد مسؤول في وزارة الدفاع الفرنسية دعم بلاده إضافة لواشنطن لقوات سوريا الديمقراطية، والتي يتشكل أغلبها من عناصر تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي.