الوسم: روسيا

  • صحيفة روسية: هذه شروط بوتين إلى أردوغان من أجل إعادة المياه إلى مجاريها

    صحيفة روسية: هذه شروط بوتين إلى أردوغان من أجل إعادة المياه إلى مجاريها

     

    سلطت صحيفة “Newinform” الروسية  الضوء على أن الرئيس التركي، وإلى جانب الاعتذار لروسيا عن إسقاط طائرتها، قد تعهد بتنفيذ ثلاثة شروط وضعها الرئيس الروسي قبل استئناف الحوار بين موسكو وأنقرة.

     

    وبحسب “روسيا اليوم”، يشير المراقبون الروس إلى أن الشرط الأول الذي نفذه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هو الاعتذار المباشر للجانب الروسي وإعرابه عن أسفه عمّا حدث، حيث جاء في نص اعتذاره: “أقولها آسف. أشاطركم أثر المصاب من كل قلبي”.

     

    أما الشرط الثاني، فيتمثل في تعهد الرئيس التركي بتعويض ذوي الطيار الروسي الذي قضى في الحادث، وتعويض موسكو عن قيمة الطائرة التي تحطمت، مشيرا إلى أن الخطوة التركية هذه “تأتي باسم التخفيف من ألم ووقع الضرر الذي حصل على الجانب الروسي، وإلى استعداد أنقرة لتقبّل أي مبادرة” تصدر عن موسكو.

     

    والشرط الثالث الذي تمسكت به روسيا مطلبا للتطبيع، فيتمثل في معاقبة المتورطين في استهداف الطيار أوليج بيشكوف، من الأرض أثناء هبوطه بالمظلة، ومن أطلقوا النار على المروحية التي هرعت لإنقاذ الطيارين، مما أدى إلى مصرع المقاتل ألكسندر بوزينيتش الذي كان على متنها.

    وخلصت Newinform إلى أن الزعيم التركي، إذا ما نفذ الشروط الثلاثة التي فرضها الرئيس فلاديمير بوتين كما وعد، يكون بذلك قد حقق المطالب الرئيسة لبعث الأمل في إعادة العلاقات بين أنقرة وموسكو إلى سابق عهدها.

     

    هذا، وأعلن دميتري بيسكوف الناطق الرسمي باسم الرئيس الروسي الإثنين، عن أن الرئيس التركي بعث برسالة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعرب فيها عن استعداد أنقرة لتطبيع العلاقات مع روسيا.

     

    وأضاف: “تسلّم الرئيس بوتين من نظيره التركي أردوغان رسالة عبّر فيها عن اهتمامه بتسوية تبعات حادث إسقاط الطائرة الحربية الروسية”، مشيرا إلى أن الرئيس التركي قد أعرب عن تعاطفه مع ذوي الطيار الروسي أوليغ بيشكوف وعمق أسفه، كما أكد على استعداد أنقرة لبذل كل ما في وسعها من أجل إحياء أواصر الصداقة بين تركيا وروسيا، ومواجهة الأزمات التي تشهدها المنطقة ومحاربة الإرهاب.

     

    وجدد الرئيس التركي التأكيد في رسالته على أن روسيا تمثل لبلاده صديقا وشريكا استراتيجيا، لافتا النظر إلى تمسك السلطات التركية بعدم إلحاق أي ضرر بالعلاقات مع موسكو، حيث كتب: “لم تكن لدينا يوما أي رغبة أو نية مبيّتة لإسقاط طائرة روسية”.

     

    وبصدد إجراءات العثور على جثة الطيار الروسي وتسليمها لموسكو، ذكّر أردوغان بأن بلاده “تحملت كافة المخاطر وبذلت جهودا مضنية”، للوصول إلى جثة الطيار وتسلمها من معارضين سوريين ونقلها إلى أراضي تركيا، حيث عكفت أنقرة على تنظيم سائر الإجراءات الدينية والعسكرية اللازمة قبل تسليم الجثمان للجانب الروسي، بما يليق بمستوى العلاقات التي تربط البلدين.

     

    وأضاف: “أريد الإعراب مجددا عن تعاطفي مع الجانب الروسي، وأتقدم بالتعازي العميقة لذوي الطيار، وأقولها – أعتذر. وأعبر عن أسانا، حيث نعتبر عائلة الطيار الروسي عائلة تركية، ومستعدون لأي مبادرة” تصدر عن الجانب الروسي.

     

    وتعليقا على الرسالة، نقلت وكالة “رويترز” للأنباء عن ابراهيم قالين الناطق الرسمي باسم الرئيس التركي قوله: إن موسكو وأنقرة قد اتفقتا على تبني الخطوات اللازمة لتحسين العلاقات بين البلدين في أسرع وقت ممكن.

     

    يذكر أن اعتذار أردوغان جاء بعد سبعة أشهر على إسقاط قاذفة روسية فوق ريف اللاذقية الشمالي في سوريا استهدفها الجانب التركي، الذي زعم أن القاذفة الروسية اخترقت الأجواء التركية، رغم عدم وجود أي أدلة توثق هذه الادعاءات.

     

    ومثل حادث إسقاط الطائرة الحربية ضربة قاصمة للعلاقات الروسية التركية، إذ اعتبره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “طعنة في الظهر سددها متواطئون مع الإرهاب”.

     

    واتخذت موسكو ردا على ذلك، جملة من الإجراءات العقابية تجاه أنقرة، بما فيها تعليق حركة السياحة، ورحلات الطيران، وحظر استيراد حزمة من السلع والمنتجات الزراعية التركية.

  • الاتراك وبعد “بوسة الرأس” مستعدون لدفع تعويضات لروسيا اذا لزم الأمر

    “وكالات- وطن”- أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم مساء الاثنين أن تركيا مستعدة “إذا لزم الأمر” لدفع تعويضات لروسيا عن المقاتلة التي أسقطها الطيران التركي في تشرين الثاني/ نوفمبر 2015 خلال مهمة في سوريا.

     

    وقال بن علي للتلفزيون التركي العام “عرضنا فكرة أننا مستعدون لدفع تعويضات إذا لزم الأمر”، فيما مد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يده إلى موسكو لتطبيع العلاقات الثنائية التي تدهورت بسبب هذه القضية.

     

     

    وقال الرئيس التركي، الاثنين، إنه أعرب عن حزنه لحادثة إسقاط الطائرة الروسية، في رسالته إلى نظيره الروسي فلادمير بوتين.

     

     

    وتطرق أردوغان، في كلمته التي ألقاها في إفطار بالقصر الرئاسي بأنقرة، الاثنين، إلى أزمة اللجوء التي يعاني منها الاتحاد الأوروبي، قائلاً “لم يستطع الاتحاد الأوروبي احتواء أزمة اللاجئين الذين تعتبر أرقامهم قليلة بالنسبة للاتحاد”.

     

     

    وشدد أنه “لو كانت الجهات الدولية قبلت باقتراح تركيا، وتقديم الدعم لها، بخصوص إيجاد حل للأزمة السورية منذ بدايتها، لما وصلت المنطقة إلى ما آلت إليه اليوم”.

     

     

    وأضاف “قلت لهم  تعالوا ننشئ منطقة آمنة شمالي سوريا، فارغة من الإرهاب، ونقوم بتدريب المعارضة المعتدلة”، مردفًا “لو كان المقترح التركي نفّذ الآن لما وصل اللاجئون إلى أوروبا، أو تركيا، وكان سيعيشون في أمان وهدوء بتلك المنطقة”.

     

     

    ومضى بالقول “في نهاية المطاف ما الذي حدث؟ فقد نحو 600 ألف سوري بريء مظلوم أرواحهم، على أيدي المنظمات الإرهابية، وقوات النظام الملطخة أيديها بالدماء، على مرأى العالم”.

     

     

    وتابع أردوغان “قضوا تحت القنابل الفوسفورية، والبراميل المتفجرة”، مستدركا “لكن لا تنسوا أن حق المظلوم لا يضيع، وسيأتي اليوم الذي يحاسب فيه كل من شارك في المجازر التي ارتكبت في سوريا”.

  • حليف دحلان.. أحمد الجربا مستعد للتحالف مع الشيطان لمحاربة الإرهاب  “فيديو”

    حليف دحلان.. أحمد الجربا مستعد للتحالف مع الشيطان لمحاربة الإرهاب  “فيديو”

    “خاص- وطن”- يبدو أن عملاء روسيا، لا يقتصرون على الموالين لبشار الأسد وحسب، فقد ظهر أحمد الجربا زعيم تيار “الغد السوري”، مع وزير الخارجية الروسي في مقطع مصور، أكد فيه استعداده للتحالف مع روسيا على الأرض السورية ضد ما وصفه الإرهاب!.

     

    الجربا المقرب جداً من صديق الحميم محمد دحلان عراب الثورات المضادة, الذي قاد الائتلاف السوري المعارض سابقاً، أكد أن المفاوضات السورية-  السورية بعد استئنافها يجب أن تحمل “طابعا ثابتا ومتواصلا.

     

    وأضاف أن اللقاء ناقش كذلك ضرورة وقف قصف المناطق السورية الآهلة التي يوجد فيها ما أسماهم بالارهابيين، لأنها كسابق عهدها تضم سكانا مدنيين.

     

    من جانبه أعرب لافروف، في بداية المحادثات عن تقديره لـ”فرصة الحوار التي سنحت لنا بالإبقاء على الاتصالات المنتظمة مع قيادة الائتلاف الوطني”.

     

    وأشار إلى أنه سعى “طويلا لإحضار الجربا إلى موسكو لإجراء محادثات.. وروسيا تعمل مع جميع الأطراف على إيجاد حل، وكانت تفعل ذلك منذ بداية الصراع”. وحث جميع الأفراد على تأييد “تسوية سلمية للصراع”.

     

    واعتبر لافروف أن “الأمر لم يكن الأمر سهلا. ما زال هناك البعض الذي يساند ويستمر في مساندة رفض أي حوار مراهناً على الخيار العسكري”.

     

    وهذه ليست المرة الأولى التي يلتقي فيها الجربا لافروف،، فقد التقاه عندما كان الجربا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في دار الضيافة التابعة لوزارة الخارجية الروسية في موسكو في 4 فبراير 2014 ، في محاولة منه لإقناع الحكومة الروسية بالضغط على حليفها بشار الأسد للقبول بتشكيل هيئة حكم إنتقالي كامل الصلاحيات التنفيذية .

  • بعد تطبيع العلاقات مع تل أبيب .. أردوغان يرسل رسالة عاجلة إلى بوتين “اعتذر منك” سامحني

    بعد تطبيع العلاقات مع تل أبيب .. أردوغان يرسل رسالة عاجلة إلى بوتين “اعتذر منك” سامحني

    “خاص- وطن”- قالت وكالة رويترز إن الكرملين كشف عن تلقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسالة اعتذار من نظيره التركي رجب طيب أردوغان عن مقتل الطيار الروسي قائد قاذفة سو-24 التي أسقطها سلاح الجو التركي في أجواء سوريا.

     

    وبحسب الناطق باسم الرئيس الروسي، “ديمتري بيسكوف”، فإنّ أردوغان أعرب عن أسفه واستعداد بلاده لإعادة العلاقات مع الجانب الروسي.

     

    وصرح بيسكوف: “تلقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسالة من الرئيس التركي أردوغان، يعرب فيها عن اهتمامه بتسوية الوضع المتعلق بتدمير الطائرة الحربية الروسية”.

     

    وأكد الرئيس التركي تعاطفه مع ذوي الطيار الروسي أوليغ بيشكوف وقدم تعازيه العميقة، وقال “اعتذر”!.

     

    بدوره اعتبر متحدث باسم الحكومة التركية أن هناك “مؤشرات إيجابية” تدل على إمكانية تطبيع العلاقات بين تركيا وروسيا.

     

    وقال نعمان كورتولموش نائب رئيس الوزراء التركي الاثنين بعد اجتماع للحكومة التركية: “إننا نرى تبلور نزعة إلى تخفيف الحدة فيما يخص علاقتنا مع روسيا. ونحن نرى مؤشرات معينة مصدرها الجانب الروسي تدل على هذه النزعة”.

     

    وذكر كورتولموش بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد بعث برسالة تهنئة إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين بمناسبة “يوم روسيا” الموافق 12 يونيو/حزيران.

  • من عجائب الحرب السورية.. سوري يستخدم القنابل العنقودية لإعداد الطعام لأطفاله !!

    من عجائب الحرب السورية.. سوري يستخدم القنابل العنقودية لإعداد الطعام لأطفاله !!

    تداول نشاء على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر أحد السوريين وهو يستخدم مخلفات القنابل في إعداد الطعام في تحدٍ واضح لنظام الأسد والعدوان الروسي ومحاولتهم سلب الحياة من المدنيين وإجبارهم على الخضوع والاستسلام.

     

    وأظهر مقطع فيديو استخدام مخلفات القنابل العنقودية التي تطلقها القوات الروسية على الأحياء السكنية في سوريا كوسيلة بديلة عن الغاز أثناء طبخ الطعام.

     

    وفي بداية المقطع ظهر شخص يقوم بوضع قنبلة عنقودية فارغة على فرن الغاز، ثم قام بإشعال النار بداخلها للتفاعل جراء كميات الرصاص الكبيرة الموجودة بداخلها وتشتعل النار التي استخدمها في قلي “البيض”.

     

    كانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد قالت إن روسيا استخدمت نوعا جديدا ومتطورا من القنابل العنقودية في غاراتها التي تشنها منذ أكثر من أسبوع على الأحياء السكنية في سوريا.

     

    وأكدت المنظمة أن إطلاق القنابل العنقودية يتم عبر مظليات مصممة لتدمير العربات المدرعة، من خلال كتل معدنية متفجرة، بعد تحديد الأهداف بنظام للرصد.

  • موقع إيراني مقرب من روحاني: نهاية الأيام السعيدة بين إيران وروسيا

    موقع إيراني مقرب من روحاني: نهاية الأيام السعيدة بين إيران وروسيا

    كتب موقع “آفتاب”، المقرب من  حكومة الرئيس الإيراني حسن روحاني، تحليلا عن العلاقات الثنائية بين إيران وروسيا تحت عنوان “نهاية الأيام السعيدة بين إيران وروسيا”.

     

    وقال موقع “آفتاب” إن “إهداء الرئيس بوتين دبابة إسرائيلية لنتنياهو، كان قد اغتنمها الجيش السوري أثناء اجتياح لبنان، كانت رسالة صاخبة تقول بأن التدخل الروسي في المشرق العربي ليس من صالح أي طرف من أطراف النزاع بالمنطقة، بل تدخلت روسيا على أساس حسابات روسية واقعية بعيدا عن المعتقدات الأيديولوجية”، بحسب الموقع الإيراني.

     

    وحول التدخل الروسي بسوريا، قال “آفتاب” إن “قوة روسيا في هرم النظام الدولي الحالي لا تقل عن أي قوة إقليمية في الشرق الأوسط، ومن حيث التطبيق فإن لديها خيارات عديدة للتأثير على الأطراف الإقليمية المتصارعة بالمنطقة”، موضحا أن “التدخل العسكري الروسي في سوريا جاء من هذا الباب وموسكو أساسا خططت للعودة إلى المنطقة لتحقيق التوازن في إطار النظام الدولي، في ظل انسحاب أمريكي من المنطقة”.

     

    وأضاف موقع “آفتاب” أنه “منذ الأسبوع الأول من التدخل الروسي العسكري في سوريا، فقد أثبتت جميع الدلائل أن روسيا تخطط للبقاء لفترة طويلة وليس بشكل عابر في سوريا، لأن حجم ونوع المعدات التي نقلتها القوات الروسية إلى مدن الساحل السوري كانت أوسع وأكبر من المعدات اللازمة للعمليات الروسية المعلنة، وهي الحرب ضد الإرهاب”.

     

    “على الأرض وفي السماء”

    وأكد الموقع الإيراني أن التنسيق الروسي مع إسرائيل وإيران كان منذ اليوم الأول لدخول القوات الروسية في سوريا، قائلا إن “التنسيق مع طهران على الأرض ومع تل أبيب في السماء كان موضوعا هاما لإنجاح العمليات الروسية في سوريا، لأن طهران وتل أبيب تسيطران إلى حد كبير على الأمن الإقليمي في المنطقة، ونجاح العمليات العسكرية الروسية بسوريا في المرحلة الأولى يتطلب التنسيق مع هاتين القوتين الإقليميتين في المنطقة”، بحسب قوله.

     

    وأوضح الموقع المقرب من روحاني أن “اعتقادا ساد في بداية التنسيق الروسي-الإيراني بأن هذا التدخل يساهم في تغيير ميزان القوى لصالح النظام السوري ميدانيا، ومثّل خدمة للطرفين الروسي والإيراني بسوريا”، مستدركا بأنه “في الأهداف الاستراتيجية وحتى التكتيكية؛ لم يكن هناك توافق بين الروس والإيرانيين بسوريا”، مؤكدا استمرار تضارب المصالح بينهما.

     

    واعتبر “آفتاب” أن الإسرائليين أقرب للروس من الإيرانيين في سوريا، قائلا إن “العلاقات بين الروس والإسرائيليين منذ اليوم الأول من التدخل العسكري الروسي في سوريا كانت منسقة ومعلنة بشكل واضح،  وهذا التدخل كان يحافظ على المصالح الإسرائيلية-الروسية في سوريا بغض النظر عن المواقف الأيديولوجية للطرفين”.

     

    وقال موقع “آفتاب” بأن “تل أبيب” لن تضحي بتحالفها ومصالحها الاستراتيجية مع واشنطن من أجل العلاقات مع موسكو، ولكن طالما أن الحضور العسكري الروسي في المشرق العربي “يأتي وفقا للرؤية الإسرائيلية للمنطقة ويضمن هذا الحضور مصالح الإسرائليين فإن تل أبيب لن ترفض التعاون مع موسكو في هذا الشأن”، بحسب قوله.

     

    التحالف في قلب الصراع

    وأضاف موقع “آفتاب” أن بوتين يستعرض ويطبق نظرية “التحالف في قلب الصراع” في منطقة الشرق الأوسط، رغم أن الحسابات الروسية واقعية، ولكن من الممكن أن لا تنجح ومن الصعب ضمان إنجاح رؤية بوتين للمنطقة. وفق ما نقله عنه موقع عربي 21.

     

    وجاءت ردود أفعال إيرانية عديدة وغاضبة تهاجم روسيا على موقع “آفتاب” بسبب تضارب المصالح بين البلدين في سوريا، أو ما يسمونه خدعة الروس للإيرانيين بسوريا.

     

    وذكر أحد المعقلين قول المرشد الأعلى للثورة الإيراني روح الله الخميني الشهير حول الروس، الذي يقول إن “أمريكا أسوأ من بريطانيا، وبريطانيا أسوأ من أمريكا، والاتحاد السوفييتي أسوأ من كليهما”.

     

    وعلق إيراني آخر قائلا: “أثبت التاريخ أن روسيا في الميدان لن تكون الرجل الواقف في الصف الأخير، وفي قطف الثمار لا تحب الشركاء وتريد أن تكون وحدها دائما”.

     

    وهاجم معلق سياسي السياسة الإيرانية قائلا إن “قراءة تطور العلاقات الثنائية وتراجعها تاريخيا بين الروس والإيرانيين لم تترك مجالا للتفاؤل لمستقبل العلاقات بين البلدين، والذي لا يتعلم من التاريخ محكوم عليه بالفشل”.

     

    واعتبر معلق إيراني أن روسيا ساهمت في تقسيم شمال إيران إلى دويلات منذ عهد القاجاريين، مؤكدا أن موسكو تحدد علاقتها وتحالفاتها من خلال المصالح المشتركة، بعكس إيران التي تحدد علاقاتها عن طريق العدو المشترك، لأن المجتمع الدولي قائم على المصالح المشتركة وليس العدو المشترك.

  • روسيا تُهدي “السيسي” بارجةً صاروخيةً مزودةً بصواريخ فتاكة لـِ”مكافحة الإرهاب”

    روسيا تُهدي “السيسي” بارجةً صاروخيةً مزودةً بصواريخ فتاكة لـِ”مكافحة الإرهاب”

    أهدت روسيا مصر بارجةً صاروخيةً مزودةً بصواريخ “موسكيت” الفتاكة.

    وبحسب الأدميرال الروسي “فيكتور كوتشيمازوف” فإنّ القيادة العسكرية السياسية في روسيا ترغب في مساعدة مصر في مكافحة الإرهاب ليس فقط على الأرض، ولكن أيضا في عرض البحر.

    وتحتوى البارجة على صواريخ موسكيت البحرية السوفيتية والتي تم تصميمها في عام 1973 لمواجهة ألمانيا والدانمارك و تركيا، ويبلغ طول الصاروخ 9.7م، ووزنه 4150كجم، ومزود بأربع محركات رام جيت تعطيه سرعة قصوي تبلغ 2800كم/س و محمل برأس حربية يبلغ وزنها 300 كجم و مداه 120 كم. وفقاً وكالة “سبوتنيك”



  • روسيا تسابق الأسد في ارتكاب المجازر.. مقتل 30 سورياً في مجزرة جديدة شرق دير الزور

    روسيا تسابق الأسد في ارتكاب المجازر.. مقتل 30 سورياً في مجزرة جديدة شرق دير الزور

    “خاص- وطن”- ارتكب الطيران الروسي مجزرة جديدة بحق المدنيين السوريين في مدينة القورية الواقعة شرق محافظة ديرالزور  موقعا أكثر من 31 شخصاً بينهم عائلات بأكملها قضوا تحت الأنقاض، وأصيب العشرات بينهم عالقون بين المباني المدمرة، إثر الغارات الروسية. وفق ما ذكر مراسلنا.

     

    وما يزال الأهالي يحاولون انتشال الأحياء من تحت الأنقاض جراء الدمار الكبير الذي لحق بالأبنية السكنية إثر القصف الجوي الروسي على مدينة القورية، شرق ديرالزور.

     

    واستهدفت الغارات الجوية جامع الإيمان ومحيطه وسط المدينة، وبعد توقف الغارات جزئياً تجمع الناس لإسعاف المصابين ونقل جثث الضحايا، لكن روسيا عادت لاستهداف المكان بالقنابل العنقودية عن طريق طائراتها الحربية.

     

    وفي ريف ديرالزور الغربي استهدف الطيران الروسي الحربي قرية خريطة فوقاني بغارتين جويتين، وفي المدينة طال القصف حيي الصناعة والرشدية بغارتين مماثلتين، وكذلك محيط المطار العسكري ومدخل مدينة دير الزور الجنوبي.

     

    وتتعرض دير الزور وريفها بشكل متكرر للقصف الجوي من قبل الطيران الروسي والتابع للنظام السوري، ما تسبب بوقوع مئات الضحايا من المدنيين.

    وتقول موسكو إن تدخلها “يستهدف مراكز داعش”، الأمر الذي تنفيه قوى المعارضة، التي تقول بدورها إن أكثر من 90%، من الأهداف التي يضربها الطيران الروسي لا يوجد فيها التنظيم المتطرف، وإنما تستهدف المعارضة، ومواقع لـ”الجيش الحر”.

  • ديبكا: روسيا لقنت الاسد درسا قاسيا.. ظهر فيه بأنه ليس أكثر من تابع حقير وذليل

    علق موقع “ديبكا” الاسرائيلي على اللقاء الذي جمع رئيس النظام السوري بشار الأسد مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الأسبوع الماضي, مشيراً إلى أن روسيا لقنت الأسد درسا قاسيا في الاهانة يُذكَر بأساليب عهد الاتحاد السوفييتي، تظهر فيه حاكم دمشق بأنه ليس أكثر من تابع ذليل لموسكو.

     

    وقد عُهد تنفيذ المهمة إلى وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، حيث أشارت وسائل إعلام روسية وسوريا إلى أن الوزير وصل دمشق السبت الماضي، 18 يونيو، للقاء الأسد، ثم يزور القاعدة الجوية الروسية في ريف اللاذقية. ولكن مصادر “ديبكا” ادَعت أن “سيرقي شويغو” لم تطأ قدمه العاصمة دمشق في زيارته الأخيرة، وما حصا وفقا لرواية “ديبكا” التالي:

     

    اتصل ضابط روسي صغير من قاعدة “حميميم” العسكرية بمكتب الأسد في دمشق في السبت صباحا وطلب التحدث إليه في أمر مستعجل، وبشار الذي لا يتلقى عادة مثل هذه المكالمات ظنَ أن لدى الروس أخبارا مهمة عن الحرب لإبلاغها فردَ على الاتصال، ليُفاجأ بطلب الضابط الروسي الصغير بضرورة القدوم إلى مقر القيادة العسكرية الروسية في اللاذقية لملاقاة شخصي روسية مهمة قدمت من موسكو، وظلت الرحلة سرية حتى لأقرب مساعدي الأسد.

     

    وزعمت مصادر “ديبكا” أنه عند وصول طائرة الأسد إلى القاعدة الروسية  في “حميميم” بقي الفريق المرافق له في الطائرة، بمن في ذلك حراسه، ولم يصطحبه إلا مترجمه الخاص من الروسية إلى العربية.

     

    ونقلت سيارة “جيب” الأسد إلى مكتب قائد القوات الروسية في سوريا، ألكسندر دفورينكو، وهناك تفاجأ بوزير الدفاع، سيرغي شويغو، في انتظاره، فلم يكن يعلم أن الوزير الروسي موجود في روسيا.

     

    ولم يحضر اللقاء إلا الأسد و”سرغي” ومترجميهما والمصور الذي سجل تفاصيل اللقاء، مع التركيز على الأسد الذي بدا مضطربا ومرتبكا. ولم يستغرق اللقاء إلا وقتا قصيرا، لكن موسكو حرصا على نشر صور الأسد مرتبكا مذهولا في حيرة من أمره، ونقل إليه وزير الدفاع الروسي رسالة حادَة من الرئيس بوتين:

     

    أي تلكؤ في تنفيذ تعليمات موسكو سيترتب على هذا عواقب شخصية، وكانت مهمة وزير الدفاع الروسي، وفقا لادعاء “ديبكا”، تحقيق ثلاث أهداف:

     

    – إذلال الأسد واحتقاره في أعين الهرم القيادي لنظامه، بإظهاره تابعا خنوعا لموسكو.

     

    – تعميم الصور التي تظهره ضعيفا خوارا فاقدا للقرار، بما يعني أن موسكو هي صاحبة الأمر ولها اليد الطولى عليه.

     

    – لإيصال رسالة إلى أمريكا وبقية الغرب ودول المنطقة أن سوريا الآن هي مستوطنة روسية وأنها أداة لتنفيذ سياسات موسكو.

  • جزيرة إسرائيلية لعزل قطاع غزة بقيمة 5 مليارات دولار بمشاركة السعودية وروسيا والصين

    جزيرة إسرائيلية لعزل قطاع غزة بقيمة 5 مليارات دولار بمشاركة السعودية وروسيا والصين

    تبحث إسرائيل عن جهة تتولى بناء جزيرة اصطناعية قبالة سواحل غزة هدفها عزل القطاع بذريعة ضمان الاكتفاء الذاتي للفلسطينيين، وتدعى أن هناك مستثمرين محتملين من السعودية والصين.

     

    ودعا وزير النقل ووزير الاستخبارات والطاقة الذرية الإسرائيلي ييسرائيل كاتس روسيا إلى الانضمام إلى المشروع الذي طرحه لأول مرة في عام 2014، وذلك بعد أن توجه بدعوة مماثلة إلى واشنطن من على صفحات صحيفة “واشنطن بوست”.

     

    وقال كاتس في مقابلة مع وسائل الإعلام الروسية إن روسيا تعد من “الدول الرائدة وهي تقدر على المشاركة في مثل هذا المشروع. وتملك روسيا الخبرة الضرورية وهي تتفهم التطورات في الشرق الأوسط جيدا، وتربطها علاقات جيدة مع زعماء دول المنطقة”. وأوضح الوزير أنه من المقرر بناء الجزيرة الاصطناعية على بعد 4.5 كيلومتر من سواحل غزة، بالإضافة إلى جسر سيربط الجزيرة بالقطاع، وفي وسطه حاجز أمني.

     

    ويقترح كاتس بناء محطة لتحلية المياه ومحطة كهربائية ومرفأ في الجزيرة الجديدة، وفي مرحلة من المراحل اللاحقة مطار دولي.

     

    وحسب فكرة كاتس، يجب أن تبقى الجزيرة تحت “إدارة أمنية دولية” لمدة 100 سنة، فيما ستتولى إسرائيل السيطرة البحرية على السواحل. ولا يتضمن المشروع أي خطط لبناء مناطق سكنية في الجزيرة، لكن كاتس يعتبر أنه يجب تشغيل الفلسطينيين للعمل في المرفأ والمطار والفنادق التي من المخطط بناؤها في الجزيرة.

     

    وأعرب كاتس عن أمله في أن يوافق المكتب الحكومي المصغر في إسرائيل على مشروعه في القريب العاجل، مضيفا أن العديد من المسؤولين البارزين في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية يؤيدون هذه الفكرة.

     

    واعتبر أن إنشاء الجزيرة سيساهم في تخفيف الظروف المعيشية لسكان غزة، بالإضافة إلى كونه خطوة مهمة على الطريق إلى فصل غزة نهائيا عن إسرائيل التي سترفع عنها المسؤولية عن “رخاء سكان القطاع” بالإضافة إلى توفير “الحرية المدنية التامة للفلسطينيين”. وأضاف كاتس أن من المشاركين المحتملين في تنفيذ المشروع قد تكون أيضا السلطة الفلسطينية والصين.

     

    يذكر أن كاتس طرح فكرته في كانون الثاني الماضي على حسابه في موقع “فيسبوك”، إذ أوضح آنذاك أن بناء الجزيرة الاصطناعية أصبح ضروريا في ظروف تنامي الخطر الإرهابي وازدياد الهجمات الفلسطينية ضد الإسرائيليين. ودعا الوزير الإسرائيلي إلى طرد عائلات منفذي العمليات ضد الإسرائيليين إلى غزة وسوريا. وفق ما ذكره موقع روسيا اليوم.

     

    ونشرت صحيفة “واشنطن بوست” مقالا تحت عنوان “إسرائيل تريد أن تبني جهة ما جزيرة بقيمة 5 مليارات دولار قبالة سواحل غزة”، اعتمادا على تصريحات أدلى بها كاتس.

     

    وذكر كاتز في هذه التصريحات السعوديين والصينيين بصفتهم متبنين محتملين للمرفأ الذي ستبلغ قيمته 5 مليارات دولار، وربما يتبناه رجل أعمال إسرائيلي مجهول، لكنه رفض الكشف عن أي أسماء.