الوسم: روسيا

  • واشنطن وموسكو وطهران والرياض.. الصراع القادم على الشرق الأوسط

     

    في الوقت الحاضر، ثمة أربع خطط تتصادم مع بعضها البعض في منطقة مليئة بالألغام المخفيّة. مجموع المؤامرات سيكون مختلفًا تمامًا عن أهداف كل من اللاعبين. لكنَّ الأسوأ هو أنّه لا يوجد أحد لديه القدرة على التنبؤ بالنتائج، ولا حتى اللاعبين أنفسهم.

     

    موقع “ميدل إيست بريفنج” نشر تقرير عن الوضع في الشرق الأوسط, متناولاً بايجاز شديد كل خطة كما يراها كل لاعب قبل أن نتطرق بشكل عام المسارات المحتملة لهذه اللعبة الخطيرة.

     

    المملكة العربية السعودية:

    من وجهة نظر السعوديين، تمادت إيران إلى حد بعيد. من الناحية الأيديولوجية، قدّست طهران تصدير ثورتها إلى دستورها. ومن الناحية العملية، لديها فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني للتأكد من تطبيق هذا المبدأ. وعلاوة على ذلك، حققت إيران تقدمًا كبيرًا من خلال التسلل داخل العراق بعد الغزو الأمريكي-البريطاني كما أنها حاضرة بنشاط في دمشق الآن. جاء ذلك بعد إنشاء حزب الله في لبنان وتلاه التمرد الحوثي في اليمن والسيطرة على صنعاء. لقد تطور الهلال الشيعي وتحوّل إلى قمر.

     

    تنتشر علامات تقدّم إضافي من القوات الموالية لإيران في العالم العربي هنا وهناك لمزيد من التهديد. الهجمات الإرهابية من قبل هذه القوات أصبحت طبيعية في العديد من دول الخليج العربي. كما تمّ تشجيع الشيعة البحرينيين على الثورة. وخرجت طهران من عُزلتها بعد حصاد جميع الأرباح المحتملة للأنشطة النووية غير الشرعية.

     

    في حين أنَّ الولايات المتحدة، التي اعتادت أن تكون الضامن لنظام الأمن الإقليمي، أظهرت علامات على تغيير الاتجاهات. لقد سعت واشنطن وراء ما اعتبرته مصالحها من خلال فتح قنوات مع طهران، وسحب قواتها من العراق، والتخبط والتردد في سوريا قبل أن تقدم في نهاية المطاف إلى العمل مع موسكو للحفاظ على الأسد في السلطة وخذل حكامها المخلصين في لحظة الحاجة إليها.

     

    هذا التقلب الأمريكي بشأن سوريا والهجوم الإيراني الناجح في العراق أثار غضب السعوديين. إنَّ السماح لهذا الاتجاه من التوسّع الإيراني كان يعد بوضع المملكة تحت الحصار وحرمانها من أي عمق استراتيجي في الشرق الأدنى.

     

    وهذا ما دفع السعوديين إلى إما الاستسلام للتدخل الإيراني المتصاعد أو أخذ زمام المبادرة، بغض النظر عما يقوم به حلفاؤها التقليديون في واشنطن، لتفعل ما يجب القيام به لوقف الموجة الإيرانية.

     

    إيران:

    أثناء سنوات العقوبات والعزلة، اعتبرت طهران التدخل في العراق ولبنان كأولوية قصوى للأمن القومي. لم يتم خفض أيديولوجية الثورة الإيرانية لخطاب سطحي؛ بل أصبحت أداة لحشد الشيعة داخل وخارج إيران. كما أنها تعطي الحرس الثوري المزيد من الصلاحيات والسلطة والأرباح كذلك. وعلاوة على ذلك، فمن المفيد استخدام تلك الأيديولوجية كأداة للمصلحة الوطنية. ولذا، فمن الخطأ أن نفترض أنَّ القادة الإيرانيين أو الحرس الثوري يتخذ رد فعل معين أو يتظاهر عندما نتحدث عن قضيتهم الإقليمية. إنهم يؤمنون بخطابهم طالما لا يوجد شيء، في المصالح الدنيوية، يحملهم على التشكيك في صحة هذا الخطاب. هذا لا يبدو وكأنه اعتقاد بالأفضلية على الآخرين، بل إنّه أمر مفيد كذلك.

     

    يعتقد قادة الحرس الثوري وجزء لا بأس به من “المؤسسة” الإيرانية ورجال الدين أنَّ لديهم مسؤولية تجاه “المضطهدين” في العالم الإسلامي. ويعتقدون أيضًا أنَّ معظم دول مجلس التعاون الخليجي هي دول رجعيّة، موالية للغرب، تتآمر على الدوام ضد الثورة الإسلامية، وتناصر الإرهاب، وتقمع الأقليات الشيعية، وتضعف المسلمين، وبالتالي يجب الإطاحة بها.

     

    وفي مقدمة هذه الاتهامات تلك التي تعيق الخطة الإيرانية في الشرق الأوسط. على سبيل المثال، تعتقد طهران أن وجود الولايات المتحدة في المنطقة يهدد ويعرقل استعادة ما تعتقد طهران أنه حقها في أن تصبح قوة عظمى إقليمية.

     

    تتكيّف إيران مع رسالتها في الدول العربية وفقًا لخصوصيات كل حالة. قوة القدس تلعب بطاقة القومية العربية في لبنان من خلال حزب الله، وفي سوريا من خلال بشار الأسد، لكنها تلعب الورقة الطائفية في العراق من خلال نوري المالكي وبعض الفصائل في قوات الحشد الشعبي. وفي اليمن، تلعب بطاقة “الاستقلال” وفي بلدان أخرى تلعب بطاقة “الديمقراطية”.

     

    وتستند خطة طهران على التدخل المبرر لذاته في جيرانها الغربي. والأيديولوجيا والمصالح الوطنية تأتي لتوفير قاعدة لهذه الاستراتيجية.

     

    روسيا:

    ثمة نوعان من الآراء المتضاربة عندما يتعلق الأمر بفهم خطة موسكو في الشرق الأوسط. الرأي الأول ينظر في السياسات الروسية كرد فعل على استراتيجية غربية طويلة الأمد للحدّ من نفوذ روسيا والإضرار بمصالحها الوطنية. وعلاوة على ذلك، يرى هذا الرأي أنَّ نوايا الرئيس بوتين في المنطقة وما وراءها تنبع من رغبته في جعل العالم يدرك روسيا كلاعب رئيسي ويتعامل معها باحترام ومساواة.

     

    والرأي الآخر ينظر إلى دور روسيا الحازم واستخدام، وفي بعض الأحيان، تهديدها بالعمليات العسكرية باعتبارها محاولة لقلب النظام العالمي رأسًا على عقب كانتهاك للمعاهدات الدولية. ومن هذا المنطلق، تعتبر روسيا قوة عالمية على استعداد لاستخدام التخريب والإجراءات العسكرية لتعزيز أجندتها العالمية. وعلى هذا النحو، ينبغي معاملتها كقوة معادية من وجهة نظر النظام العالمي القائم.

     

    في الشرق الأوسط، ساعدت روسيا الأسد من خلال التدخل العسكري المباشر، الأمر الذي عزّز الخطة الإيرانية. لقد لعبت روسيا دورًا هامًا في التوصل إلى الاتفاق النووي مع طهران، وهو ما أدى إلى إنهاء العزلة الدولية الإيرانية. وتتطلع روسيا حاليًا إلى بعض المشاريع المهمة في مجال الطاقة، وخاصة في وسط وجنوب آسيا مع طهران. وعلاوة على ذلك، تراقب موسكو كيف ستتطور الخريطة السياسية في الشرق الأوسط، وكيف سيؤثر ذلك على مساراتها المحتملة في الغاز الطبيعي إلى البحر الأبيض المتوسط، ومن هناك إلى أوروبا الغربية في المستقبل. من الواضح أنَّ موسكو لديها مصلحة حقيقية في تشكيل نتائج اللعبة بطريقة أو بأخرى.

     

    تستخدم موسكو دورها في المنطقة كورقة مساومة في التعامل مع القوى العالمية الكبرى. هذه اللعبة الكلاسيكية تسفر عن بعض النتائج الإيجابية كما رأينا في العرض الأخير من إدارة أوباما لموسكو فيما يتعلق بسوريا. وتستخدم أيضًا دورها هناك لكسب ود الأوروبيين وهم يتعرضون لضغوط أزمة اللاجئين.

     

    تدعو روسيا دول مجلس التعاون الخليجي للاستثمار في منطقة شمال القوقاز في محاولة للحدّ من نمو التطرف الديني من خلال تحسين الظروف الاقتصادية في المنطقة. وهناك سبب واحد أساسي لمشاركة موسكو في الشرق الاوسط؛ وهو وقف انتشار الجهاديين من المصدر. ولكن الطريقة التي تلعب بها موسكو هناك قد تجلب بعض النتائج العكسية.

     

    الولايات المتحدة:

    لقد قمنا بتغطية شاملة لسياسات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط في الأعداد السابقة. ونحن نرى هذه السياسة كفشل ذريع في التكيّف مع الظروف الطارئة الناجمة إما من قيود مفروضة على قدرات الولايات المتحدة أو التغيّر السريع في المنطقة. من وجهة نظر العرب، تحوّل هيكل مصالح الولايات المتحدة في لحظة التوقيع على الاتفاق النووي. إغواء استعادة إيران كحليف مرة أخرى أعمى المسؤولين الأمريكيين.

     

    وكانت القشة التي قصمت ظهر البعير هي العرض الأخير الذي تقدّمت به الولايات المتحدة للتعاون مع روسيا من أجل التغلب على مجموعة خطيرة من المعارضة السورية، وتجميد قضية التحوّل في سوريا، وقبول الأسد في الوقت الراهن والتركيز على الحدّ من العنف وتقديم المساعدات الإنسانية.

     

    هذا العرض أثار غضب العواصم العربية؛ فهو يعتبر تراجعًا عن الالتزامات السابقة ومكافأةً للأسد وإيران. وحذّر الدول العربية من إمكانية ربط الرئيس أوباما الإدارة القادمة بسياسة مواتية لطهران.

     

    وزير الخارجية السعودي عادل الجبير عقد اجتماعًا طارئًا مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في يوم 7 يوليو ليبلغه، وفقًا لبيان رسمي من وزارة الخارجية، أنَّ الرياض مستعدة لإرسال قوات برية إلى سوريا. ومع ذلك، أوضح الجبير المعارضة السعودية لأي اتفاق بين موسكو وواشنطن يهدد خارطة الطريق التي تم الاتفاق عليها في جنيف. حتى إنَّ عدم الاكتراث لبيان وزارة الخارجية أظهر درجة من التناقض بين الحليفين؛ فأحدهما يتحدث عن صفقة لقصف المعارضة السورية والحفاظ على الأسد، والآخر يتحدث عن إرسال قوات لدعم المعارضة وإسقاط الأسد.

     

    وأعقب اللقاء بين الجبير وكيري خطابًا ملتهبًا ألقاه الرئيس السابق للاستخبارات السعودية الأمير تركي الفيصل إلى حركة مجاهدي خلق في مؤتمر “إيران حرة” في باريس في 9 يوليو. أثناء الخطاب، رد الفيصل على الآلاف الذين يهتفون “يسقط النظام” بالقول: “أنا أيضًا أريد إسقاط هذا النظام”. كما وعد المعارضين لآيات الله “بنصر مبين”.

     

    عندما أشار السعوديون إلى إمكانية إرسال قوات برية واتخاذ موقف واضح في دعم المعارضة الإيرانية، فهذا يعني نفاذ صبرهم وأنهم على استعداد للتصعيد.

     

    هذه اللعبة سوف تستمر في حين أنَّ المنطقة تمر بتحول عام قائم على تزايد السخط الشعبي. المنافسة الاستراتيجية، الموضحة أعلاه، تولّد موجة من الاستقطاب الطائفي. وعندما ينعكس التحريض الطائفي على المجتمعات التي تبحث عن قنوات لجمع وتوجيه سخطهم، فإنّه يهدّد بتحويل أي حركة شعبية إلى مواجهة قائمة على وجهات نظر طائفية. وهذا من شأنه تمزيق المنطقة إلى جانب منعها من التقدم بطريقة بنَّاءة.

     

    نحن نتجه ببطء نحو تصعيد إقليمي شامل في الشرق الأوسط. هذه الخطط الأربع تتصادم الآن في تلك المنطقة وكل واحدة تسير في مسارها بناء على حسابات منفصلة. ليس لدينا قوة عظمى عالمية راغبة أو قادرة على رؤية المخاطر والتدخل بسرعة لخلق مساحة للتسوية. وفي النهاية، لن تنتصر أي خطة؛ لأنّه في تلك الحالات لا يوجد شيء اسمه نصر مبين. ولكن حتى الآن، يبدو أنّه لا يمكننا وقف الجمود.

     

    “ميدل إيست بريفنج + ايوان 24”

  • طفلة تطير من نافذة مركبة بعد انقلابها .. وهذا مصيرُها!

    أظهر تسجيلٌ مصوّر التقطته كاميرا مثبته في إحدى المركبات، لحظات مروّعة لحادث انقلاب مركبة، على طريقٍ سريع في “مياس” بروسيا.

     

    وتظهر في الفيديو طفلة قذفتها السيّارة خارجاً، ونجت من دهسها من المركبات المارّة على الشارع بأعجوبة، فيما نجا كذلك جميع من كانوا بالسيارة، وفقاً للتعليق المرفق بالفيديو المنشور على موقع “يوتيوب” والذي لم يذكر عددهم.

     

     

  • الروس فاوضوا مجموعات سورية مسلحة في “حميميم” ووثقوا ما اتفقوا عليه بالصوت والصورة

    ذكرت مصادر إعلامية أنه منذ شهور خلت حطّ وفد روسيّ رحالَه في حلب آتياً من قاعدة حميميم العسكرية. ووفقاً لمعلومات صحيفة “الأخبار” اللبنانية، الموالية لنظام الأسد، فقد التقى الوفد الروسي “عشرات المندوبين عن مجموعاتٍ مسلّحة عدّة، كانوا يصلون إلى مقر روسي في أحياء حلب الغربية (الخاضعة لسيطرة قوات الأسد) آتين من الأحياء الشرقيّة عبر معبر بستان القصر، وبضمانات روسيّة”.

     

    وقد عمل الوفد الروسي على توثيق تلك اللقاءات بالصوت والصورة، وفقا لتقرير الصحيفة، وقام مندوبو المجموعات المسلّحة بتعبئة استماراتٍ مخصّصة، وأجروا محادثاتهم، ثمّ عادوا إلى مناطق سيطرتهم بسلام. كان العرض الروسي واضحاً و”سخيّاً”.

     

    وادعت الصحيفة أن المندوبين حملوا إلى مجموعاتهم رسالةً واضحة: “تعاونوا معنا وانفصلوا عن متطرفي جبهة النصرة وأشباهها وخذوا تسوياتٍ مُنصفة”. وكانت مضامين اللقاءات متشابهة في بعض التفاصيل، حيث طلب معظم المندوبين “الوقت لدراسة العرض ومناقشته مع مجموعاتهم”.

     

    ويزعم التقرير أن هؤلاء المندوبين ذهبوا أبعد من المطلب الروسي بالتخلي عن “النصرة” واعدين بـ”شنّ معارك ضدّ النصرة حال رفضها الفصل بين مواقع السيطرة، بشرط تقديم ضمانة روسيّة كاملة بعدم تعرّض جيش النظام لهم مستقبلا”، لكنّ معظم المندوبين “كانوا يذهبون للتشاور، ولا يعودون”.

     

    وزعم التقرير أن وفد “حميميم” غادر حلب، بعد أن استنفد فرص الوصول إلى اتفاقات. وقبل نحو ثلاثة أسابيع وصل وفد جديد، كانت اللهجة الروسيّة مختلفة هذه المرّة. الرسائل التي حُمّلت للمندوبين جاءت مُقتضبة وحاسمة: “انضمّوا أو موتوا”. أخيراً، فُتحت معركة “الطّوق”، تقدّم الجيش وحلفاؤه على الأرض، مدعومين بغطاء جويّ روسي مكثّف، كما أورد التقرير.

     

    ومن جانب آخر، كشفت تقارير إعلامية أخرى أن أكثر من 400 ألف شخص يستعدون لمعركة الجوع المقبلة عليهم بعد حصار حلب وقطع طريق “الكاستيلو” نارياً.

     

    وأفادت أن أمام المعارضة السورية خيارات عدة عسكرية بدأت بفك الحصار، حيث تشهد تلك المنطقة الجغرافية المحيطة بـ”طريق الكاستيلو” أشرس المعارك.

     

    ونقل الناشط السوري الميداني “بهاء الحلبي” أن النظام السوري لا يزال يسيطر على مزارع الملاح التي باتت المرصد الرئيس للكاستيلو، وحوّلت حلب إلى مدينة محاصرة “نارياً”، كاشفاً عن محاولات من النظام والميليشيات المساندة له للتقدم باتجاه الخالدية، وبالتالي الوصول إلى دوار الليرمون القريب من ريف حلب الشمالي، لكن الحلبي يؤكد أن “المحاولات فشلت حتى اليوم، وتكبّد المهاجم خسائر كبيرة”.

     

    ويُشار إلى أن قوات النظام وحلفاءها لم تتقدم سوى حوالي 500 متر في معركتها، ولا يزال حتى اليوم عاجزًا على الوصول بريًّا إلى الكاستيلو ودفع الثمن غاليا مقابل ذلك، لكن وفقا للحلبي، فإن الطريق باتت خطرة، و”انعكس ذلك سلباً على المدنيّين وبدأ الوضع الإنساني ينهار..”.

     

    أما كيف يمكن للمعارضة أن تستعيدَ زمام المبادرة العسكرية؟ يرى اللواء المتقاعد فايز الدويري الذي يتابع المعارك في سوريا في شكل دقيق، أن “السيطرة النارية على الكاستيلو لا تزال جزئية، وأصبحت الطريق خطرة وإمكانية استخدامها من المدنيين فيها خطورة عالية، لكن يمكن أن يستخدمها المقاتلون عبر المغامرة في سلوك الطريق أو عبر الضواحي وخلق طرق جانبية، ولكن المضاعفات بقطع هذه الطريق خطيرة جداً لأنها آخر منفذ تتنفس منه الأحياء الخاضعة للمعارضة”.

     

    ويرى المحلل العسكري أن أمام المعارضة خياران:

    الأول: الدفاع السلبي والاعتماد على التقوقع داخل المدينة للدفاع عنها وعدم السماح بدخول النظام إليها/ وهو خيار غير محبّذ ويقود إلى نتائج كارثية على المدى البعيد.

     

    الثاني: الدفاع النشط الايجابي ويتمثل بإجراءات عدة”، ووفق الدويري هي:

     

    أولاً: إجراء طُبق خلال اليومين السابقين ويقوم على تنشيط خطوط التماس التي كانت ساكنة منذ عام 2013 وإعادة إحياء الروح القتالية في خطوط التماس، فهذا الأمر يؤدي إلى منع النظام من سحب قواته لتعزيز جبهة “الكاستليو” وفي الوقت نفسه يجبره على جلب قوات من مناطق أخرى لضمان استمرارية خطوط النار كما هي.

     

    ثانياً: إجراء طبّق أيضاً من جبهة النصرة وقوات أخرى بشن هجوم معاكس لفك السيطرة الجزئية عن الطريق الكاستيلو، ولكن “النصرة” تراجعت بسبب شدة القصف الروسي.

     

    ثالثاً: ضرورة إشراك “جيش الفتح” في المعارك، لأنه الأقدر على شنّ هجمات منظمة ناجحة ولو أدى ذلك إلى تهدئة الجبهات سواء في ريف حلب الجنوبي أو حتى في جبهة الساحل، وإبقاء قوات للدفاع فقط والتمسك بالأرض وسحب جزء منها لشن هجوم معاكس كبير يتم من خلاله استعادة السيطرة على “الكاستيلو” واستعادة السيطرة على مزارع الملاح”.

     

    أما بالنسبة إلى الإجراء الأخير وفي حال لم ترغب المعارضة في سحب قوات، خصوصاً من الريف الجنوبي للمساندة، فإن الدويري ينصح بـ “فتح طريق الراموسة التي هي في الجنوب لتكون طريقاً بديلة لإمداد المعارضة وفي الوقت نفسه تفرض حصاراً على مناطق النظام، وهذا الخيار يكون اقل كلفة من هجوم مضاد كبير على الكاستيلو”، ويعود الدويري إلى الوراء ويقول: “كنت من مناصري اقتحام بلدتي نبل والزهراء، لأن ذلك كان من شأنه إبعاد أي خطر على الكاستيلو وبالتالي كانت الأمور قد اختلفت”.

  • “واشنطن بوست”: داعش يستعد لسقوط “الخلافة” التي أعلنها قبل عامين

    “واشنطن بوست”: داعش يستعد لسقوط “الخلافة” التي أعلنها قبل عامين

    ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن تنظيم الدولة المعروف باسم “داعش” باشر بإعداد أتباعه وأنصاره لتهاوي وسقوط “الخلافة” التي أعلنها قبل عامين.

     

    وذكرت الصحيفة الأمريكية بأن داعش أعلن في يونيو/ حزيران عام 2014 قيام “الخلافة” في الأراضي المحتلة من سوريا والعراق. وقالت الصحيفة:” حاول زعماء داعش في التقارير التي نشرت وعبر نشاطاتهم وتصرفاتهم في الفترة الأخيرة في سوريا، التلميح بأن التنظيم أخذ يفقد الأراضي على أرض المعركة وينظر في احتمال فقدان المواقع المحصنة الموجودة حاليا”.

     

    وفي الوقت نفسه، يصر داعش على أنه لن يتراجع عن أهدافه على الرغم من ان الإرهابيين باشروا بالانتقال الى العمل السري. ويرى خبراء مكافحة الإرهاب الأمريكيين أن هجمات داعش في اسطنبول وبغداد في الأشهر الأخيرة كانت بمثابة رد على التغيرات التي جرت في الواقع  العسكري في العراق وسوريا.”

     

    ونقلت الصحيفة عن محللين القول إنه من المرجح استمرار مثل هذه الهجمات الإرهابية بل وحتى أن تقوى وتزداد مع استمرار تطهير الأراضي المحتلة من الإرهابيين وأن التنظيم سيتحول إلى شبكة خفية متناثرة تتوزع على شكل وحدات وخلايا في 3 قارات على الأقل. وفق الصحيفة.

     

    وفي وقت سابق أفاد محللو شركة التقييم الأمريكية IHS في تقرير لهم، بأن داعش فقد في الأشهر الأخيرة حوالي ربع الأراضي التي استولى عليها سابقا في العراق وسوريا وأن حجم الأراضي التي فقدها يعادل مساحة إيرلندا.

  • واشنطن تحرج موسكو وأبو ظبي: “أحرار الشام” و”جيش الإسلام” ليستا منظمتين إرهابيتين

    واشنطن تحرج موسكو وأبو ظبي: “أحرار الشام” و”جيش الإسلام” ليستا منظمتين إرهابيتين

    أكدت الولايات المتحدة  أنها لا تعتبر فصيلي “أحرار الشام” و”جيش الاسلام” المعارضين للنظام السوري، “منظمتين إرهابيتين”، مشدّدة على عدم وجود نيّة لها بوضعهما ضمن هذا التصنيف.

     

    وفي ردّه على سؤال لأحد الصحفيين، في ما إذا كانت واشنطن تنوي تصنيف الفصيلين على أنهما “إرهابيان” أسوة بروسيا، قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي “كلا ليس هناك مقترح مثل هذا”.

     

    وأشار كيربي، في الموجز الصحفي الذي عقده من واشنطن، إلى أن “الأمم المتحدة، وليست الولايات المتحدة، من يقوم بتصنيف المنظمات الإرهابية الدولية”.

     

    وأوضح أن “الأمم المتحدة لم تصنف أياً من هاتين المجموعتين منظمة إرهابية” مشيراً إلى أن “جيش الإسلام” و”أحرار الشام” هما من “الجماعات المشمولة باتفاق وقف الأعمال العدائية في سوريا في فبراير.

     

    وتصنف أبوظبي أحرار الشام وجيش الإسلام في قائمة المنظمات الإرهابية المزعومة الصادرة في نوفمبر 2014 عن طريق جهاز الأمن بدون الرجوع لحكومة دولة الإمارات.

     

    كما تسعى موسكو بإصرار على تصنيف الفصيلين في القائمة الإرهابية للأمم المتحدة لشرعنة ضربهما لصالح نظام الأسد.

  • بعد نفاذ الرز السعودي.. لبنان تطلب من موسكو دعمها بالـ”كورنيت” ودبابات “تي- 72” ومدافع

    أكد السفير اللبناني لدى روسيا شوقي بو نصار، أن بلاده مهتمة باستيراد السلاح من روسيا لمكافحة الإرهاب، حيث طلبت منظومات “كورنيت” الصاروخية ودبابات من طراز “تي-72” ومدافع .

     

    وقال بو نصار: “لبنان يحتاج للتسلح لمواجهة الإرهاب، تحتاج بيروت على وجه الخصوص، إلى المنظومات الروسية الصاروخية “كورنيت”، المضادة للدبابات، نحن ما زلنا نجري مفاوضات مع الجانب الروسي للحصول على هذا النوع من الأسلحة، هذا مهم جدا، بحث التفاصيل يجري على مستوى الخبراء”.

     

    وأضاف بو نصار أن لبنان طلب أيضا مدافع ودبابات “تي-72″، مشيرا إلى أن الجانب الروسي وعد بتحديث أنظمة هذه الدبابات، “لأن لبنان طلب استيراد هذه الدبابات أيضا، وبالطبع طلب ذخيرة للمدافع، وكل هذا من أجل محاربة الإرهاب”.

     

    وأعرب السفير اللبناني، عن أمل بلاده بالحصول على الأسلحة المطلوبة خلال عام واحد، كاشفا أن القضية الرئيسية التي تتم مناقشتها حاليا، تكمن في التوصل لاتفاق نهائي حول سعر هذه الأسلحة، علما بأن الجانب الروسي وعد بدراسة طلب لبنان المتعلق بخفض سعر هذه الصفقة، إضافة لطلب بالحصول على طائرات هيلوكبتر.

     

    وتابع: “قبل ست أو سبع سنوات، روسيا وعدت لبنان بتزويده بثمان أو تسع طائرات حوامة. وحتى الآن لم يتم تحقيق ذلك”.

     

    وختم السفير اللبناني، حديثه قائلا: “أعتقد أن وفدا من لبنان، سيصل إلى موسكو لتوقيع العقد، أو العكس بالعكس، أي يصل الوفد الروسي إلى بيروت. وحتى الآن لا توجد تواريخ رئيسية لهذه الاتفاقية، والعمل يتم عليها”.

     

    ويسعى الجيش اللبناني للحصول على هذه الأسلحة، في ضوء خوضه معارك مع الجماعات المسلحة بما في ذلك مع متشددين على صلة بتنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” الإرهابيين، في المناطق القريبة من الحدود السورية.

  • أردوغان يردد المثل القائل “أول الرقص حنجلة”.. توجه تركي للقبول ببقاء بشار الأسد

    أردوغان يردد المثل القائل “أول الرقص حنجلة”.. توجه تركي للقبول ببقاء بشار الأسد

    كشفت مصادر في الخارجية التركية عن توجه تركي للقبول ببقاء الرئيس السوري بشار الأسد لفترة انتقالية قصيرة، وهو ما اعتبرته المصادر امتدادا لتقارب أنقرة مع موسكو.

     

    ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن مصادر لم تسمها في الخارجية التركية بأن هذا لا يعني تغيرا في موقف أنقرة من الأسد، إذ أنها تتمسك برحيله، لكنها قد تقبل ببقائه لمرحلة انتقالية قصيرة ربما لا تتجاوز الستة أشهر من خلال توافق مع القوى الدولية وفي مقدمتها روسيا والولايات المتحدة.

     

    وأعادت المصادر إلى الأذهان خطة سابقة وافقت عليها تركيا قبل أزمة إسقاط الطائرة الروسية على حدودها مع سوريا في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، خطة اقترحتها على روسيا مجموعة من تسع دول، وتتضمن الإعلان عن مرحلة انتقالية في إدارة البلاد لمدة ستة أشهر يبقى فيها الأسد رئيسا بصلاحيات رمزية غير إدارية أو سياسية أو عسكرية ليغادر منصبه في نهايتها وتجرى انتخابات جديدة في البلاد.

     

    ورأت المصادر أن عودة تركيا لتقييم سياساتها تجاه سوريا ترجع في المقام الأول إلى التهديدات الكردية، إلى جانب تضرر مصالح تركيا خلال السنوات الخمس الماضية بسبب التشدد في التعامل مع قضية وجود الأسد.

     

    وأعربت هذه المصادر عن اعتقادها بأن روسيا نفسها لن تتمسك ببقاء الأسد إلى ما لا نهاية، لكنها تسعى لضمان مصالحها في سوريا التي يمكنها التوافق بشأنها مع القوى الدولية الفاعلة هناك.

     

    ولم تخف المصادر انزعاج تركيا من استمرار الدعم الأمريكي والروسي لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري وذراعه العسكرية “وحدات حماية الشعب الكردية”، معتبرة أن استمرار الأسد لفترة قد يكون ضمانا لعدم تهديد الدولة التركية بقيام دولة كردية على حدودها مع سوريا لها امتداد داخل تركيا تتمثل في منظمة حزب العمال الكردستاني التي تسعى للانفصال في جنوب شرقي تركيا في إطار السعي لإقامة دولة كردستان الكبرى على أراض في العراق وسوريا وتركيا وإيران.

  • محاولة روسية فاشلة لاستمالة الأكراد للتخلي عن الولايات المتحدة الأميركية

    “خاص- وطن”- كشفت مواقع محلية سورية، أن روسيا تحاول استمالة الأحزاب الكردية المقاتلة في سورية، وتسليحها للتخلي عن الولايات المتحدة الأميركية.

     

    ونقل موقع زمان الوصل، عن مصادر مطلعة أن روسيا حاولت تسليح ميليشيات سورية الديمقراطية، وإغراءها بالوعود، للاستغناء عن التحالف مع أمريكا.

     

    وأبدت روسيا استعدادها لمد ميليشيات البي كي كي والبي آي دي، بالسلاح النوعي، إلا أن حزب الاتحاد الديمقراطي رفض العرض مبدياً تخوفه من الغدر الروسي. بحسب المصدر ذاته.

     

    وبحسب المصادر ذاتها، فإن التقارب الروسي مع الأحزاب الكردية، سيؤثر إيجاباً على العلاقات التركية وتخفيف التوتر مع حزب العمال الكردستاني شمال العراق، لكن البي آي دي ما زال حتى اليوم متمسكاً بالحليف الأميركي في إقامة مشاريعه الانفصالية.

     

    لكن صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية، رأت أنه بالرغم من أن الروس لم يعبروا صراحة عن تغيير في سياستهم تجاه الأكراد، إلا أن ذوبان الجليد في العلاقات مع تركيا سيكون أخبارا سيئة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي.

     

    جاء ذلك في تقرير نشرته “ديلي تلغراف” حول أبعاد التقارب التركي الروسي، والتغيرات المرتقبة في سياسات البلدين، بعد عودة العلاقات بينهما إلى سابق عهدها، قبل أزمة إسقاط الجيش التركي لمقاتلة روسية عند الحدود مع سوريا، ويكشف التقرير عن أن كلا من تركيا وروسيا تتطلعان “للتنسيق” في إدارة الأزمة السورية، واصفا هذا التنسيق بالتحول المهم، الذي قد يكون ضربة للجهود الغربية الرامية للإطاحة بنظام بشار الأسد.

     

    وبحسب التقرير، فإن قوات حماية الشعب، التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي، حظيت بدعم عسكري من الولايات المتحدة ومن روسيا أيضا، حيث سمحت السلطات الروسية لممثلين عن “روجوفا”، وهو الاسم الذي يطلقه الأكراد على منطقة شمال سوريا، بافتتاح مكتب لهم في العاصمة الروسية موسكو.

  • مسلمو تركيا وروسيا ودول البلقان صلوا صلاة عيد الفطر وباقي مسلمي العالم الأربعاء

    مسلمو تركيا وروسيا ودول البلقان صلوا صلاة عيد الفطر وباقي مسلمي العالم الأربعاء

    “خاص- وطن”- أدى مسلمو تركيا وروسيا ودول البلقان, الثلاثاء, صلاة عيد الفطر السعيد بعد أن ثبت رؤية هلال شوال في تلك الدول حسبما أعلنوا, فيما أعلنت الدول العربية وبعض الدول الاسلامية اعتبار اليوم متمم لشهر رمضان نظراً لتعذر رؤية الهلال وعليه يكون غداً الاربعاء أول ايام عيد الفطر.

     

    ونشر موقع روسيا اليوم صورا لصلاة عيد الفطر في روسيا, مشيرا إلى أن مسلمي روسيا احتفلوا في العاصمة موسكو بحلول عيد الفطر ، وذلك بالتوافد على مسجد موسكو “الجامع” لإداء صلاة العيد، في أجواء ممتلئة بالسعادة والفرح.

    وخصصت سلطات موسكو 7 نقاط في العاصمة الروسية للاحتفال بعيد الفطر المبارك، مما سيتيح تفادي مشاكل المرور.

     

    وأعلن نائب رئيس مجلس مفتيي روسيا، روشان أبياسوف، في حديث لوكالة “نوفوستي” أن المراسم الاحتفالية بعيد الفطر في العاصمة الروسية ستجري في 7 نقاط، بما فيها أربعة مساجد، على رأسها مسجد موسكو الجامع، حيث سيلقي رئيس مجلس مفتيي روسيا، راوي عين الدين، خطبة عيد الفطر، التي ستبثها قناة “روسيا-1″، وثلاث منصات إضافية، يستطيع المسلمون فيها أداء الصلاة والاستماع إلى الخطبة.

  • تركيا تغازل روسيا: تعالوا نتعاون ونحارب داعش معا.. قاعدة إنجيرليك مفتوحة أمامكم

    تركيا تغازل روسيا: تعالوا نتعاون ونحارب داعش معا.. قاعدة إنجيرليك مفتوحة أمامكم

    اقترحت تركيا التعاون مع موسكو في قتال تنظيم داعش في سوريا وأشارت إلى أنها قد تفتح قاعدة إنجيرليك الجوية لروسيا في تعليقات سلطت الضوء على انتعاش العلاقات التي توترت بسبب إسقاط تركيا لطائرة حربية روسية العام الماضي.

     

    وتعهدت موسكو بإعادة بناء العلاقات بعد أن عبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأسبوع الماضي عن أسفه لإسقاط الطائرة بالقرب من الحدود السورية. كانت موسكو قد قطعت تقريبا جميع العلاقات الاقتصادية ومنعت السياح من زيارة المنتجعات التركية.

     

    وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو في مقابلة مع محطة (تي.آر.تي. خبر) أمس الأحد “سوف نتعاون مع أي شخص يقاتل داعش، نقوم بذلك منذ فترة طويلة وفتحنا قاعدة إنجيرليك لهؤلاء الذين انضموا للقتال النشط ضد داعش.”

     

    وأضاف “لماذا لا نتعاون مع روسيا كذلك في هذا الإطار؟ داعش عدونا ونحن بحاجة إلى قتال هذا العدو.”

     

    ومن جانبه قال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين اليوم الاثنين إن اقتراح تركيا حول إمكانية إتاحة قاعدة إنجيرليك الجوية لروسيا للتعاون مع موسكو في قتال تنظيم داعش “تصريح مهم” لكنه أقر بعدم إجراء أي اتصالات مع تركيا في هذا الشأن حتى الآن.

     

    وقال المتحدث باسم الكرملين “لا أعلم ما إذا كان جيشنا أجرى اتصالات بعد أم لا، هذا بالتأكيد تصريح خطير يجب أن يتم تحليله أولا من وجهة نظر عسكرية وسياسية.”

     

    وأضاف بيسكوف أن هجمات الأسبوع الماضي على مطار اسطنبول أظهرت أنه من “الحتمي” أن تتبادل روسيا وتركيا المعلومات بشأن الإرهابيين فضلا عن التعاون في مكافحة التهديدات الإرهابية.

     

    وبينما تقر تركيا وروسيا بتهديد داعش تقفان على طرفي نقيض في الصراع السوري مما يثير تساؤلات بشأن إمكانية استخدام الروس لقاعدة إنجيرليك.