الوسم: روسيا

  • عطوان: الجبير وبلاده مهووسون ومسكونون والإمارات والكويت تماهتا كليا مع الدور السعودي

    عطوان: الجبير وبلاده مهووسون ومسكونون والإمارات والكويت تماهتا كليا مع الدور السعودي

    “خاص-وطن” شن الصحفي الفلسطيني الأصل عبد الباري عطوان، هجوما لاذعا على وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الذي أصبح يرى في نفسه المالك الأصلي والحصري لدول المنطقة خاصة بعد تصريحاته الأخيرة التي غازل بها روسيا.

     

    وقال عطوان في افتتاحية “رأي اليوم” يوم السبت “لم نفاجأ مطلقا بـ”الصفقة” التي عرضها السيد عادل الجبير وزير الخارجية السعودي على روسيا، في الحديث الذي أدلى به أثناء تواجده في بروكسل إلى صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية، وأوحت أقواله أنه يتحدث كوزير خارجية دولة عظمى، تملك ترسانة نووية هائلة، وتقرر مصير العالم بأسره.”

     

    وأضاف “قبل أن نشرح أسباب عدم شعورنا بعنصر “المفاجأة”، نود التعريج إلى طبيعة هذه “الصفقة”، ومكوناتها، وما إذا كانت عملية، وبالتالي مقبولة، إلى الطرف الروسي، وردود فعله، والدول الإقليمية الأخرى تجاهها.”

     

    وتابع “السيد الجبير قال، وننقل هنا حرفيا عن الصحيفة: “مستعدون لإعطاء حصة لروسيا في منطقة الشرق الأوسط يمكن أن تحولها إلى قوة أعظم بكثير بالمقارنة مع الإتحاد السوفيتي مقابل تخليها عن الرئيس الأسد”، مضيفا “أن ما يخدم مصالح موسكو هو تعزيز علاقاتها مع الرياض وليس مع الأسد”.

     

    وأكّد عطوان أنّ هناك عدة نقاط يمكن استخلاصها من هذه المقابلة، ومن قراءة لما بين سطورها، والهدف من ورائها:

     

    أولا: يتحدث السيد الجبير كما لو أن بلاده هي “الشرق الأوسط”، وهي التي تهيمن عليه، وتتحكم بمصيره، وتتحدث باسم دوله، التي يزيد تعدادها عن ثلاثين دولة تقريبا، إذا أضفنا إليها دول شمال إفريقيا.

     

    ثانيا: يخاطب السيد الجبير موسكو ويقدم لها العروض، عارضا عليها الصفقات من موقع النّد، والمساواة في الحجم، والقوة، والمساحة، والنفوذ.

     

    ثالثا: بات السيد الجبير وحكومة بلاده “مهووسة”، أو “مسكونة” بمسألة بقاء الرئيس الأسد أو عدمه، وتجعل من هذه المسألة “محور” سياستها الخارجية، وعلاقاتها مع الدول العظمى والإقليمية أيضا.

     

    وأردف رئيس تحرير رأي اليوم قائلا “عندما نقول إننا لم نفاجأ في هذه الصحيفة “رأي اليوم” بتصريحات السيد الجبير وصفقاته، فإننا ندرك جيدا، وبناء على رصد لمواقف “المؤسسة” السعودية الحاكمة، حالة “التضخم” في الذات التي باتت تحكم مواقفها وسياساتها، خاصة طوال العام ونصف العام الأخيرين.

     

    ورأى عطوان أنّه “منذ تولي العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز السلطة، وانتدابه لابنه الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد، وزير الدفاع، لإدارة شؤون الدولة، بدأت السياسة السعودية تتغير بشكل كلي، وبات أصحاب القرار يتصرفون كما لو أنهم يحكمون منطقة الشرق الأوسط كلها، ويملكون مفاتيحها، وصناعة القرار فيها، انطلاقا مما يملكونه من أسلحة “مالية” جبارة قادرة على تركيع أكبر دولة أو حكومة “تفكر” بالتمرد عليهم، ومن اللافت أن دولا خليجية، تملك الكثير من المال أيضا، بينها الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة، تماهت مع هذا الدور السعودي “كليا”، وتبنت كليا، أو جزئيا، متطلباته وحروبه.

     

    ورأى عطوان أن السيد الجبير بحاجة إلى دروس في الجغرافيا الطبيعية والسياسية أيضا، فمنطقة الشرق الأوسط تشمل دولا إقليمية عظمى، مثل إيران ومصر وباكستان والعراق وتركيا، فهل أعطته هذه الدول تفويضا للحديث وطرح الصفقات بإسمها على روسيا أو غيرها؟

     

    وأضاف “نفهم، ولكننا لا نتفهم، عروض السيد الجبير هذه، لو أنها جاءت قبل النتائج الكارثية لـ”عاصفة الحزم” التي أطلقت بلاده طائراتها ومرابضها لقصف اليمن، وقتل الآلاف من أبنائه، وتدمير البنية التحتية البدائية المعدمة، أو قبل تأسيس “التحالف الإسلامي” الذي جرى تشكيله، والإعلان عنه، فجر أحد الأيام في مطار الرياض من قبل ولي ولي العهد السعودي، ولم يمت في حينها، بل قوبل بالإزدراء من الدول المعنية التي فوجئت به، وسمعت أنباء عضويتها فيه من أجهزة الإعلام السعودية، التي كانت الوحيدة التي اطلعت على بعض عناوينه من مندوبيها الذين جلبوا على عجل، وقوبل بالرفض من الكثير من الدول المعنية، أو قبل انهيار أسعار النفط، وتبخر جزء كبير من الإحتياطات المالية السعودية، وإجراءات التقشف التي فُرضت على المواطن السعودي، والتدخل العسكري الروسي الذي غير معادلات القوة في ميادين القتال في سورية، والمصالحة الروسية التركية.

     

    ونوّه عطوان إلى أنّ القيادة الروسية لم تقل رأيها حول مدى قبول هذا العرض أو رفضه، لأنها قطعا لن تتوقف عنده، ولن تعيره أي اهتمام، مثل كل العروض السابقة التي حملها إليها مسؤولون سعوديون أعلى رتبه من السيد الجبير، ونخص منهم، الأمير محمد بن سلمان، وقبله الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز، عندما كان رئيسا للمخابرات، ومجلس الأمن القومي، والمسؤول عن ملف الأزمة السورية وتسليح المعارضة.

     

    وتمنّى عطوان من السيد الجبير التحلي بالكثير من التواضع، ومعرفة حدود وقوة بلاده، وقدراتها السياسية، وتجنب الحديث باسم الآخرين، وعرض الصفقات، وكأنه المندوب السامي الذي يتحكم بمقدراتهم وشعوبهم.

     

    وختم رئيس تحرير رأي اليوم افتتاحيته بالقول “نعلم جيدا أن السيد الجبير وحكومته لن يصغيان لتمنياتنا هذه، ولن يأخذا بها، ولكننا نقولها للتاريخ، لأننا سنعود إليها في “يوم ما”، ولعله قريب جدا، مثلما عدنا إلى تحذيراتنا من المصير المظلم لـ”عاصفة الحزم” في اليمن في اليوم الأول لبدء غاراتها.

  • قرب اتفاق أمريكي روسي لإبقاء الأسد لـ”فترة قصيرة وتجريده بعد بدء المرحلة الإنتقالية “

    قرب اتفاق أمريكي روسي لإبقاء الأسد لـ”فترة قصيرة وتجريده بعد بدء المرحلة الإنتقالية “

    “وطن-د ب أ”-  نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية الأحد عن مصادر في المعارضة السورية مطلعة على جزء من التفاهم غير المنجز الذي توصلت إليه واشنطن مع موسكو بخصوص الملف السوري القول إنها تلحظ “تحديدا دقيقا لوضعية رئيس النظام السوري بشار الأسد لجهة أن يتم تجريده من صلاحياته بعد فترة قصيرة من بدء المرحلة الانتقالية”.

     

    وأشارت المصادر إلى أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري “كان حاسما في اللقاء الأخير الذي جمعه بنظيره الروسي سيرجي لافروف لجهة إبلاغه بوجوب العودة إلى طاولة المفاوضات بعد الاتفاق على مصير الأسد، وقد تلقت موسكو الرسالة الأمريكية بإيجابية وحاولت تقديم التزامات معينة، قررت واشنطن إخضاعها لمرحلة من الاختبار قبل إسدال الستار عنها”.

     

    ومن المنتظر أن يشهد الأسبوع المقبل سلسلة من الاجتماعات ستحدد مصير الجولة الجديدة من مفاوضات جنيف. إذ يلتقي كيري مجددا بلافروف مطلع الأسبوع في لاوس التي تستضيف اجتماعات قمة آسيان.

     

    وكان المبعوث الأممي للأزمة السورية ستافان دي ميستورا قال :”نعتزم البحث عن موعد مناسب في آب/أغسطس لاستئناف المحادثات بين الأطراف السورية في جنيف.

     

    وأضاف أن كيري ومسؤولين روس وافقوا على اتخاذ بعض “الخطوات الملموسة” لمعالجة الأوضاع في سورية، مما قد يساعد في ذلك.

     

    وقال أحمد رمضان، عضو الائتلاف السوري المعارض للصحيفة، إن المعارضة السورية لم تبلغ بعد بشكل رسمي بفحوى أي اتفاق أمريكي ­ روسي بشأن سورية، لافتا إلى أنهم على اطلاع على أجواء هذه التفاهمات من خلال اتصالات مع أطراف معنية بالموضوع.

  • فيديو مروّع| في موكب زفاف .. انقلبت المركبة وطار منها سائقها!

    كاد حفل زفافٍ في إحدى القرى جنوب غرب روسيا أن يتحوّل إلى مأتم وعزاء، بعد انقلاب مركبة واصابة سائقها خلال مرور موكب الزفاف على إحدى الطرق الرئيسة.

     

    ويُظهر الفيديو انحراف المركبة  عن الطريق خلال موكب زفاف، وطارت في الهواء ثمّ ارتطمت أرضاً، حيث طار السائق من سيارته ونجا بأعجوبة بالرغم من أنّ السيارة ارتطمت به عندما سقطت على الأرض.

     

    وعلى الفور توقف موكب الزفاف، وترجّل المدعوون وقاموا باخراج السائق من اسفل السيارة بعد انقلابها، حيث بدا في حالة صعبة.

  • استهداف أمريكي للنصرة مقابل وقف غارات الروس على المعتدلين و”يا دار ما دخلك شر”

    كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الحامية العسكرية المتقدمة قرب الحدود الأردنية الذي استُخدم من قبل القوات الخاصة الأمريكية والبريطانية استُهدف بغارات جوية الشهر الماضي.

     

    فعندما قصفت الطائرات الروسية الحامية النائية في جنوب شرق سوريا الشهر الماضي، دُقت أجراس الإنذار في البنتاغون ووزارة الدفاع في لندن.

     

    فلم يقصف الروس موقعا للثوار، وفقا لمسؤولين أمريكيين، إذ استهدفوا قاعدة سرية لعمليات قوات النخبة الأمريكية والبريطانية. في الواقع، انسحبت كتيبة من نحو 20 من القوات الخاصة البريطانية من حامية قبل 24 ساعة.

     

    ويقول مسؤولون في الجيش والمخابرات الأمريكية إن الضربات الجوية الروسية التي استهدفت موقعا مرتبطا بوكالة المخابرات المركزية كانت جزءا من حملة موسكو للضغط على إدارة أوباما للموافقة على توثيق التعاون في سماء سوريا.

     

    وأفاد التقرير أن الطائرات الروسية قصفت موقعا ناء في سوريا، خلال شهر يونيو الماضي، تستخدمه القوات الخاصة الأمريكية والبريطانية، ثم ضربت في يوليو مخيما سكنيا لعائلات المقاتلين السوريين المدعومين من وكالة الاستخبارات المركزية.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن خطر تعرض القوات الأمريكية والبريطانية لخطر الموت في الحامية الحدودية عزز موقف المعارضين لاستيعاب الروس في البنتاغون ووكالة المخابرات المركزية. لكن المسؤولين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية، حذروا من أي تصعيد في التورط العسكري الأمريكي في سوريا، وقرروا انتهاج حل وسط.

     

    وتوصل وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إلى اتفاق مؤقت في موسكو خلال الأسبوع الماضي حول اعتراضات البنتاغون ووكالة الاستخبارات المركزية ، دعا خصوم الحرب الباردة السابقين للانضمام إلى القوات الجوية في غاراتها ضد جبهة النصرة، التابعة لتنظيم القاعدة في سوريا. واشترطت واشنطن لتخفف أمريكا من عزلة موسكو الدولية، أن توقف روسيا الغارات الجوية على المقاتلين السوريين المدعومين من الولايات المتحدة وكبح جماح القوة الجوية السورية.

     

    وقالت الصحيفة إن المحادثات لا تزال جارية بين الولايات المتحدة والخبراء الروس حول الاتفاق على تحديد مناطق معينة، حيث سيكون على الروس الحصول على موافقة واشنطن قبل تنفيذ الضربات.

     

    ويقول مؤيدو الاتفاق في البيت الأبيض ووزارة الخارجية إنه سوف يُسمح للولايات المتحدة باستهداف جبهة النصرة في المناطق التي كانت محظورة على طائرات الهجوم الأميركية لعدة أشهر بسبب انتشار القوات الجوية الروسية، وسوف توفر قدرا من الحماية لحلفاء أمريكا في المناطق السورية، حيث كانوا يُستهدفون في الحملات الجوية الروسية وتلك التابعة لقوات الأسد.

     

    وأفاد منتقدو الصفقة في البنتاغون ووكالة الاستخبارات المركزية إن البيت الأبيض استسلم للبلطجة الروسية، وأعربوا عن شكوكهم في التزام موسكو ببنود الاتفاق. ويرون أن الولايات المتحدة في حاجة لمواجهة الروس بشكل أكثر مباشر. ويشعر مسؤولون في البيت الأبيض ووزارة الخارجية بالقلق من تكثيف المعركة بالوكالة، والتي يمكن أن تؤدي إلى تفاقم مستوى الصراع في سوريا.

     

    وقد نفذت القوات الجوية الروسية منذ تدخلها العسكري نيابة عن بشار الأسد في سبتمبر الماضي مئات من الطلعات الجوية ضد الثار المقاتلين المدعومين من وكالة المخابرات المركزية، مما أثار غضب الولايات المتحدة، وفقا لما أورده تقرير الصحيفة الأمريكية.

     

    وقال مسؤولون أمريكيون إن القوات الخاصة الأمريكية والبريطانية المتمركزة في الأردن عبرت الحدود إلى سوريا في مهام عسكرية، للمساعدة على فرض منطقة عازلة غير رسمية على الأراضي السورية لحماية الأردن من “تنظيم الدولة”، وتلقتقي القوات الخاصة مع حلفائها الثوار في الحامية، التي كانت تُستخدم في البداية من قبل وكالة الاستخبارات المركزية. وأفاد التقرير أن القوات الخاصة لا تقضي الليل هناك لأسباب أمنية.

     

    وكشفت الصحيفة أن كتيبة من نحو 20 من القوات الخاصة البريطانية انسحبت من الحامية قبل أقل من 24 ساعة قبل أن تقتفي الولايات المتحدة أثر الطائرات الروسية يوم 16 يونيو التي استهدفت الحامية، وفقا لمسؤولين مطلعين في الجيش والمخابرات الأمريكية. وأسقطت الطائرة الذخائر العنقودية على الموقع، وفقا لمسؤولين أمريكيين وقادة ثوار.

     

    وأوضح مسؤولون أمريكيون إنه بعد هذه الضربة الروسية الأولى، فإن ضباطا في مركز العمليات الجوية للقيادة المركزية التابع للجيش الأمريكي في قطر اتصلوا بنظرائهم في مقر الحملة الجوية الروسية في اللاذقية. وقال الضباط الأمريكيون والروس إن الحامية كانت جزءا من حملة الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية، وينبغي ألاَ تُهاجم.

  • شاب منحرف يُصوّر خلسة من أسفل تنورة شابة ويثير جدلاً على مواقع التواصل

    أظهر مقطع فيديو تداوله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تصرف منحرف من قبل رجل على متن مترو في العاصمة الروسيّة موسكو.

     

    إذ قام الرجل بتصوير أسفل تنورة امرأة تقف بجانبه مستخدماً هاتفه الخلوي ما دفع أحد الركاب إلى تصويره.

     

    وكانت السيّدة التي لا يظهر وجهها في الفيديو ترتدي فستاناً وتقف بجانب الرجل المنحرف الذي كان جالساً على المقعد ولم تنتبه لما كان يجري.

  • الجبير: مستعدون لإعطاء روسيا “حصة” في الشرق الأوسط مقابل تخليها عن الأسد

    الجبير: مستعدون لإعطاء روسيا “حصة” في الشرق الأوسط مقابل تخليها عن الأسد

    “خاص- وطن”- كشف وزير الخارجية السعودي عادل الجبير عن استعداد الرياض لتقديم “حصة” لروسيا في الشرق الأوسط، لتصبح أقوى بكثير من الاتحاد السوفيتي، مقابل تخليها عن رئيس النظام السوري بشار الأسد.

     

    ونقلت صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية، عن الجبير في مقابلة خلال زيارته إلى بروكسل: “السعودية مستعدة للتعاون مع روسيا بصفتها من أكبر منتجي النفط في العالم”.

     

    واعتبر في المقابلة التي نشرت يوم الجمعة 22 يوليو/تموز، أنه من المنطقي أن تقول موسكو أن ما يصب في مصالحها هو تعزيز دفع علاقتها مع الرياض قدما إلى الأمام وليس مع الأسد.

     

    وأردف الوزير السعودي قائلا: “إننا مستعدون لإعطاء حصة لروسيا في الشرق الأوسط ستحول روسيا إلى قوة أكبر بكثير بالمقارنة مع الاتحاد السوفيتي”.

     

    وشدد قائلا: “إننا نختلف (مع الروس) بشأن سوريا، لكن خلافنا يتعلق بالدرجة الأولى ليس بنتيجة اللعبة بل بالطريق التي تؤدي إليها”.

     

    وأضاف الجبير أن أيام الأسد معدودة، وقال متوجها إلى الروس: “إقبلوا الصفقة ريثما يمكنكم ذلك”.

     

    وكرر الجبير في المقابلة الاتهامات السعودية الموجهة إلى إيران بالوقوف وراء كافة مشاكل المنطقة.

     

    وأصر على أن التشكيلات المسلحة التي تدعمها إيران وهي حزب الله في لبنان وسوريا، والميليشيات الشيعية في العراق والحوثيين في اليمن، هي عامل زعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط. وتابع أن طهران تؤجج التمرد في صفوف الشيعة في البحرين والسعودية.

     

    وتدعم روسيا نظام الأسد بمختلف أنواع الأسلحة، فضلاً عن الغارات الجوية لطائراتها الحربية ضد المدنيين في مختلف المدن السورية، والتي تسببت بإلغاء الامتحانات وصلاة الجمعة فيها.

  • “تقرير إسرائيلي”: روسيا تريد سوريا موحدة وعلمانية لأجل مصلحة بوتين

    “تقرير إسرائيلي”: روسيا تريد سوريا موحدة وعلمانية لأجل مصلحة بوتين

    “وطن – ترجمة خاصة”- قال موقع نيوز وان العبري إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تدخل في سوريا لضمان النفوذ في البحر الأبيض المتوسط عبر ميناء طرطوس السوري، كما أنه يريد سوريا موحدة، وتكون دولة علمانية، مضيفا أن نفوذ إيران آخذ في الانخفاض.

     

    وأوضح الموقع في تقرير ترجمته وطن أن الأسلحة النووية الإيراني لا تهدد الولايات المتحدة، فإيران تتعامل مع الولايات المتحدة، التي كانت المورد الرئيسي للنفط في الصين، والصين هي العدو الاستراتيجي للولايات المتحدة، ولذا روسيا وقعت صفقات نفطية مع الصين، كما أن إيران لها مصلحة في الإضرار باقتصاد المملكة العربية السعودية عبر حرب النفط المشتعلة بين القوى الدولية.

     

    وأشار نيوز وان إلى أن الولايات المتحدة، وفقا لخطتها السابقة كانت تأمل أن الحرب في أوكرانيا ستؤدي للضغط الداخلي على بويتن، خاصة في ظل والعقوبات المفروضة على موسكو، وهو الأمر الذي سينتج عنه إضعاف روسيا ونفوذ بوتين في الشرق الأوسط، لكن لم يحدث ذلك.

     

    ولفت الموقع العبري إلى أن الروس حصلوا على الفوز في الصراع عبر التهديدات بالحرب، ولكن من دون الحرب نفسها، موضحا أن الصراع بين الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة تجدد خلال السنوات الماضية بالفعل، وهو قديم تجلى فعليا في مايو 1967،ولهذه الغاية، استدرج الروس الرئيس المصري جمال عبد الناصر وانتهى الأمر بهزيمة يونيو 1967.

     

    وأكد التقرير أن علامات الانتصار الأمريكي ضد الروس ظهرت في عام 1967، عندما نجح سلاح الجو الإسرائيلي خلال أول حرب ضد لبنان في 9 يونيو/ حزيران 1982 في ساعة وأربعين دقيقة تصفية كل بطاريات صواريخ الطائرات المصنعة من قبل الاتحاد السوفياتي المتمركزة في لبنان، وكان واحدا من الأسباب التي أدت إلى انهيار كتلة الشرق، وانهيار الاتحاد السوفيتي، وبعد عشر سنوات أدرك الروس أن قيمتهم الهائلة في الوقاية من التفوق الجوي الغربي، وأن النظام الشيوعي انهار.

     

    واختتم التقرير العبري بأن مرحلة الصراع بين روسيا وريثة الاتحاد السوفيتي خلال الفترة الراهنة والقوى الغربية بقيادة الولايات المتحدة لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا، مؤكدا أن سوريا تعتبر أبرز الساحات التي تجلى بها الصراع الروسي الأمريكي خلال السنوات الخمس الماضية.

     

  • ديبكا: أوباما يسلم بنك الاهداف الأمريكية في سوريا إلى روسيا.. مقابل هذا الشيء

    ديبكا: أوباما يسلم بنك الاهداف الأمريكية في سوريا إلى روسيا.. مقابل هذا الشيء

    “وطن- ترجمة خاصة”-  قال موقع ديبكا العبري إن وزيري خارجية الولايات المتحدة وروسيا جون كيري وسيرجي لافروف توصلا يوم الجمعة الماضي إلى اتفاق حول تشديد الولايات المتحدة عملها العسكري في الحرب الروسية بسوريا.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن كيري ولافروف رفضا الكشف عن تفاصيل الاتفاق الذي تم التوصل إليه باستثناء ثلاث نقاط: الاتفاق على توجيه ضربات جوية روسية على الجبهة المرتبطة بتنظيم القاعدة، مع الحفاظ على الحق في مهاجمتها بشكل منفصل، كما ينص الاتفاق على أن القوات الجوية السورية ستلعب دورا في هذه العمليات الروسية الأمريكية.

     

    وأوضحت مصادر عسكرية واستخباراتية قريبة من ديبكا أنه تم التوصل إلى اتفاق مبدئي بين الطرفين يتضمن إمدادات الولايات المتحدة لروسيا عبر المخابرات بالأهداف الاستراتيجية، والتكتيكية والعسكرية لتنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة العاملة في سوريا، وبعدها يتولى سلاح الجو الروسي أو السوري الحاق الضرر بهم، وفي المقابل، فإن الروس والسوريين يوقفون قصف جماعات المعارضة التي تقاتل الأسد والمدعومة من الولايات المتحدة.

     

    لكن مسؤولون في البنتاغون والجيش والمنظمات المخابرات والاستخبارات يعارضون الاتفاق الأمني الأميركي، ويخشون من تداعياته على المدى القصير والطويل، وتعتبر الحجة الرئيسية هي أنه ليس من المناسب تطبيق هذا الاتفاق الاستراتيجي مع قوة عظمى منافسة، وقبل بضعة أشهر فقط من نهاية ولاية الرئيس أوباما.

     

    وتشير مصادر الاستخبارات العسكرية الخاصة بديبكا إلة أن هناك 11 عيب وخطر رئيسي في الاتفاق المقترح والآثار المتوقعة من تنفيذه.

     

    1. جوهر تبادل المعلومات الاستخباراتية يعني تقديم أسرار المخابرات الامريكية، وليس فقط التنسيق لنقل طياري سلاح الجو الروسي لأداء مهامهم، وهذا يتطلب من الاستخبارات الأمريكية أن تكشف للاستخبارات الروسية هيكلها التنظيمي، النظرية والعمل الروتيني، والعلاقات مع وكالات الاستخبارات الأخرى.

     

    1. إن الشراكة المزمع تنفيذها تنقذ روسيا في لجان التحقيق بتهمة ارتكاب جرائم حرب في المحكمة الدولية في لاهاي بعد كل ما فعلته في الحرب الأهلية في سوريا.
    2. التعرض للخطر الشديد نتيجة كشف هيكلة الاستخبارات الأميركية مما سيجلب أيضا الضرر بالنظم الذكية لإدارة المخاطر مع أهم شركاء واشنطن، خصوصا مخابرات الائتلاف التي تضم أستراليا ونيوزيلندا وكندا وبريطانيا.
    3. واشنطن وموسكو لديهما رؤية متناقضة حول الجماعات المتمردة والمسلحة العاملة في سوريا، ما يعني أنه حتى لو تم الاتفاق على داعش من كلا الجانبين، فهناك عشرات الجماعات المسلحة الأخرى والأيديولوجيات المختلفة التي لا يمكن أن تتوافق حولها أمريكا وروسيا.
    4. الاتفاق فخ روسي حيث عرض التعاون من قبل الأمريكان في موسكو وهو نجاح يحسب لبوتين، فضلا عن أنه يمنع النقاش حول مصير الأسد.
    5. اتفاق أمريكي روسي يحقق التعاون غير المباشر بين الأسد والجيش الأمريكي، وسيتم تسليم الأهداف التي حصلت عليها من المخابرات الأمريكية على أيدي الروس إلى أيدي الطيارين السوريين.
    6. هذه اتفاقات تعني عدم الامتثال من جانب روسيا، حيث في الأشهر الماضية كانت تشارك روسيا في الحرب السورية، وتحت ذرائع مختلفة تم خرق وقف إطلاق النار الذي هم أنفسهم قد أعلنوا عنه والأسوأ من ذلك، أن طائرات القوات الجوية الروسية قصفت أهدافا في جنوب سوريا، على الحدود بين الأردن والعراق.
    7. قبل 3 أيام ظهر في الشبكات الاجتماعية فيديو تسرب من الأمن حول توتر علاقات أمريكا مع روسيا بسبب دبلوماسي يعمل في السفارة الأمريكية بموسكو.
    8. موافقة بوتين تتطلب الدفع بمقترحات أميركية حول حل الأزمة، فضلا عن أنه يتطلب الموافقة على أنه يمكن للطائرات المقاتلة الروسية الاستقرار في جميع القواعد في الشرق الأوسط.
    9. المخابرات الإسرائيلية تقدم معلومات لأمريكا حول تطورات الجبهة الجنوبية في سوريا وبهذا الاتفاق ستصل التقارير إلى أيدي بوتين وقد تسبب ضررا بالغا للمخابرات الإسرائيلية.
    10. الاتفاق يعني التعاون المباشر بين المخابرات السورية دون وساطة مع نظيرتها الأمريكية.

     

  • عطوان: أردوغان سيخرج أضعف بكثير من أي وقت مضى من محاولة الإنقلاب الفاشلة هذه

    عطوان: أردوغان سيخرج أضعف بكثير من أي وقت مضى من محاولة الإنقلاب الفاشلة هذه

    “خاص-وطن” أكّد الصحفي الفلسطيني الأصل عبد الباري عطوان الّذي يرأس تحرير صحيفة “رأي اليوم” الإلكترونية أنّ الانقلاب العسكري في تركيا فشل لان التجربة الديمقراطية باتت عميقة في البيئة التركية، واثبتت نجاعتها، واعطت اؤكلها من الاستقرار والامن والنمو الاقتصادي، ووضعت البلاد في مصاف الدول الاقليمية العظمى، ولكن تركيا اردوغان بعد الانقلاب ستكون مختلفة عما قبلها، وستتغير حتما، وفقا لاعتبارات جديدة اطلت برأسها، وتفرض ارثها حتما في الايام والاشهر المقبلة.

     

    وأضاف عطوان ان تتحالف المعارضة مع السلطة، الجيش مع الشعب، اعداء اردوغان مع حلفائه في مواجهة الانقلاب، فهذا اصطفاف في خندق الديمقراطية، وليس خلف الحكومة فقط، وهذا هو الدرس الاول الذي يجب ان يستوعبه الرئيس اردوغان الى جانب دروس عديدة غفل عنها، او تجاهلها، في السنوات الخمس الاخيرة على الاقل، والا فان البلاد ستقدم على هزات اخرى كبيرة كانت او صغيرة.

     

    وتابع “الرئيس اردوغان الذي وضع كل السلطات التنفيذية والتشريعية بين يديه، وتغول في قمع المعارضة، ووسائل الاعلام التقليدية والاجتماعية، يجب ان يدرك الآن انه في ذروة الازمة وجد انها الداعم الحقيقي له، حيث لجأ الى وسائل التواصل الاجتماعي من “فيسبوك” و”تويتر” وانترنت، التي اغلقها في فترة ما، ولم يجد الا محطة “سي ان ان” التركية عونا له لبث اول خطاب له بعد ان استولى الانقلابيين على المحطة الحكومة TRT.”

     

    وكشف رئيس تحرير “رأي اليوم” أنّ الجيش التركي الذي تصدى للانقلابيين، وقال رئيسه ان زمن الانقلابات قد ولى الى غير رجعة في اول خطاب له، اكد مرة اخرى انه العمود الفقري لاستقرار البلاد وامنها، والحارس الحقيقي الضامن للعملية السياسية الديمقراطية، وموقفه هذا اعاد ثقة الشعب التركي به مجددا، واصبح يحظى بمكانة وطنية عالية، ربما تتقدم على التعددية الحزبية، الامر الذي يحتم على الرئيس اردوغان او غيره، وضع هذه المسألة في عين الاعتبار، من حيث التشاور مع قيادته والتنسيق معها قبل الاقدام على اي مغامرات سياسية او عسكرية، تعرض البلاد وامنها ومصالحها للخطر.

     

    وقال الصحفي الفلسطيني الأصل “لا نتفق مع الآراء التي تقول بأن الرئيس اردوغان سيخرج اقوى من محاولة الانقلاب الفاشلة هذه، بل نعتقد انه اضعف بكثير من اي وقت مضى، ولا نبالغ اذا قلنا انه ادرك ان سياساته الاخيرة، الاقليمية والدولية، باتت تعطي نتائج عكسية، وتشكل خطرا على تركيا، ولذلك قرر التراجع عن معظمها بالعودة الى سياسة صفر مشاكل مع الجيران، وفتح قنوات حوار مع خصومه في سورية وروسيا والعراق ومصر، واسرائيل، لامتصاص حالة الاحتقان، وتجنب الغضبين العسكري والشعبي.”

     

    وأوضح “عطوان” أنّ المؤسسة العسكرية التركية التي تعرف جيدا خطورة المغامرات العسكرية غير المحسوبة، مثلما تدرك ايضا حجم الخسائر المادية والبشرية التي تترتب عليها هي التي دفعت وتدفع بالتطبيع مع موسكو، والانضمام الى معسكر محاربة الارهاب بجدية، وليس كلاما، مثلما تعرف ايضا ابعاد المخطط الحالي الذي يريد تفتيت المنطقة، وسيصل الى تركيا حتما، واول الغيث اقامة كيان كردي.

     

    ورأى “عطوان” أنّ التقارب مع سورية ومصر قد يتسارع في الاسابيع القليلة القادمة، وتصريح بن علي يلدريم رئيس وزراء تركيا قبل يومين من الانقلاب، حول رغبة حكومته في استعادة العلاقات مع دمشق، كان مؤشرا مهما، واستدعاء وزارة الخارجية التركية للمسؤولين عن قنوات المعارضة المصرية القريبة من حركة “الاخوان المسلمين”، وابلاغهم بضرورة التوقف عن الهجوم على مصر ودول خليجية اخرى من الاراضي التركية تحول مهم ينطوي على بدء الاستجابة للشروط المصرية لتطبيع العلاقات بين البلدين.

     

    واستتبع قائلا إنّ “الوضع الاقتصادي القوي الذي كان “درة تاج” العصر الاردوغاني يتضعضع اكثر فأكثر، والهزات الامنية المتتالية التي نجمت سواء عن تفجيرات “الدولة الاسلامية” في العمق التركي، او هجمات حزب العمال الكردستاني المعارض، او اخيرا بسبب الانقلاب العسكري الفاشل، دمرت صناعة السياحة التركية التي تدر 36 مليار دولار سنويا، وانعكست سلبا على صورة تركيا كواحدة من اكثر بلدان الشرق الاوسط استقرارا، وبالتالي اكثرها جذبا للاستثمارات الخارجية والداخلية معا.”

     

    وشدّد رئيس تحرير “رأي اليوم” على أنّه من السابق لاوانه الجزم بأن الخطر المحدق بتركيا انتهى بفشل الانقلاب، فهذا الخطر المدعوم من قبل قوى خارجية وداخلية ما زال قائما، ولا نعتقد ايضا ان الشعب التركي الذي توحد معظمه خلف الحكومة في مواجهة الانقلاب وحفاظا على الديمقراطية، سيقبل مستقبلا بالقمع ومصادرة الحريات والسياسات الاقليمية والدولية التي تتسم بالارتجال والتسرع والانفعالية.

     

    كما أكّد “عطوان” أنّ خطر الارهاب ما زال قائما، وربما يتصاعد، والتمرد العسكري قد يكون تلقي ضربة قوية، ولكن نيرانه قد تكون تحت الرماد، وسلطة العسكر تعززت اكثر، وباتت تنافس الاحزاب السياسية، والحزب الحالكم بالذات، على الفوز بثقة الشعب وقلوبه، وهذا تحول خطير وغير مسبوق، في الحياة السياسية التركية.

     

    وجدّد عبد الباري عطوان  التذكير قائلا “لا نريد ان نتسرع في احكامنا، ونتوسع في تحذيراتنا، ونجد لزاما علينا ان ننبه العرب الذين تنفسوا الصعداء بعد توالي انباء فشل الانقلاب، بأن يتريثوا ويلتقطوا انفاسهم، لان ما يجري في تركيا مسألة داخلية ليس لهم علاقة بها، وربما تأتي النتائج معاكسة لآمالهم ورغباتهم، لان التغيير في السياسات والتوجهات والمواقف بات حتميا.”

     

    وأضاف “عارضنا الانقلابات العسكرية في كل مكان دون اي استثناء، ومن الطبيعي ان نعارض بقوة هذا الانقلاب العسكري في تركيا، انطلاقا من ايماننا بالديمقراطية واحكام صناديق الاقتراع، وليس انحيازا الى طرف ضد آخر، والديمقراطية التي نؤمن بها، لا يمكن ان تأتي على ظهر طائرات حلف الناتو، والقوات الخاصة الامريكية والفرنسية والبريطانية، وانما الديمقراطية الوطينة التي تقوم على التعايش والعدالة الاجتماعية، واعلاء راية الامة والعقيدة.”

     

    وختم الصحفي الفلسطيني الأصل مقاله بالتأكيد على أنّ المؤسسة العسكرية التركية احبطت محاولة انقلاب جاءت من صلبها بيد من حديد، لانها تضع مصلحة تركيا وامنها واستقرارها فوق كل الاعتبارات الاخرى، ولهذا التقت مع الشعب على قلب رجل واحد، وعلى مؤسساتنا العسكرية وجيوشها استيعاب هذا الدرس جيدا، فالعرس تركي والمعازيم اتراك، والمصلحة تركية، ولا عزاء للاغراب، والعرب على رأسهم.

  • كيري محبط من الإنقلابيين: لم نكن نتوقع الإنقلاب في تركيا وطريقة التنفيذ غير مهنيّة!!

    كيري محبط من الإنقلابيين: لم نكن نتوقع الإنقلاب في تركيا وطريقة التنفيذ غير مهنيّة!!

    (وطن-أ ف ب) قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري السبت ان واشنطن لم يكن لديها اي فكرة عن تدبير محاولة انقلاب في تركيا قبل بدء المحاولة مساء الجمعة.

     

    واضاف ان المحاولة نفذت بطريقة غير مهنية على ما يبدو مكررا تاييد واشنطن للرئيس المنتخب رجب طيب اردوغان.

     

    وقال كيري للصحافيين الذين سألوه الى اي مدى فوجئت الاستخبارات الاميركية بما حصل، “اذا كنت تعد لمحاولة انقلاب فانك لا تقوم بابلاغ شركائك في حلف شمال الاطلسي بها”.

     

    واضاف كيري الذي يزور لوكسمبورغ في اطار جولة اوروبية، “فاجأ الامر الجميع بمن فيهم الشعب التركي (…) دعوني اقول انه لم يكن على ما يبدو عملا جيد الاعداد والتنفيذ، ولكن فلنمتنع عن اصدار الاحكام إلى أن تتضح الامور”.

     

    وفي سياق متصل بالأوضاع في تركيا، امر الرئيس فلاديمير بوتين السبت الحكومة الروسية بمساعدة السياح الروس الموجودين في تركيا في العودة الى بلادهم اثر محاولة الانقلاب الفاشلة.

     

    وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف كما نقلت عنه وكالة انترفاكس ان “الرئيس بوتين امر وزارة النقل والوكالات الاخرى بتوجيه الركاب في شكل سليم وتنظيم رحلات عودتهم من المطارات التركية”.

     

    ولا تسير شركات الطيران الروسية حاليا رحلات الى تركيا لكنها تعيد السياح الى روسيا.

     

    كذلك، طلب بوتين من السلطات ان تتكفل امر السياح الذين ينتظرون استقلال رحلات الى تركيا في المطارات الروسية.

     

    واعلنت هيئة الطيران المدني الروسية السبت انها لن تسير اي رحلة الى تركيا “في انتظار اتضاح الوضع″. والغت شركة ايروفلوت الروسية رحلاتها الى اسطنبول وانطاليا يومي السبت والاحد.

     

    من جهته، اوضح مدير وكالة السياحة الروسية اوليغ سافرونوف ان نحو خمسة الاف روسي موجودون حاليا في تركيا لتمضية العطلة.

     

    ورفعت روسيا بداية تموز/يوليو القيود التي كانت فرضتها على الرحلات الى تركيا بعد اعتذار الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عن اسقاط الطيران التركي مقاتلة روسية العام الفائت، وهو حادث تسبب بازمة دبلوماسية بين البلدين.

     

    والسبت، اعلن الجيش التركي احباط محاولة انقلاب قام بها عسكريون متمردون ضد اردوغان.