الوسم: روسيا

  • الديلي تليغراف: الاتراك وجدوا “الآن” انهم بحاجة للتعاون مع روسيا بملف التفجيرات

    اعتبرت صحيفة “الديلي تليغراف” البريطانية ان الاعلان عن المصالحة بين روسيا وتركيا “تأتي في وقت انصاعت في الولايات المتحدة لرغبة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالتنسيق معا في مواجهة “الجماعات الإرهابية في سوريا””.

     

    وفي موضوع نشرته بعنوان “روسيا وتركيا ينسقان معا سياستهما في سوريا”، لفتت الى ان “السياسة التركية ستنصب بالطبع على تأمين موقفها من المخاوف التاريخية من انشاء دولة كردية على حدودها وهو ما يحدث حاليا في شمال سوريا”.

     

    وافادت عن تصريحات لمسؤول بارز في “حزب العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا والتي قال فيها إن الرئيس السوري “بشار الأسد سيبقى دوما قاتلا ومجرما في نظر بلاده” لكنه أوضح ان الطرفين يتفقان معا على رفض تأسيس دولة كردية شمال سوريا.

     

    وذكرت ان “الاتراك وجدوا انهم بحاجة للتعاون مع روسيا مرة أخرى في ملف التفجيرات التي شهدها مطار اتاتورك والتي اتهم فيها عدد من المسلحين المولودين في روسيا”.

     

    وأوضحت أن العقل المدبر للهجوم هو احمد شاتاييف أحد المحاربين الاسلاميين المخضرمين خلال الحرب الروسية في الشيشان والذي تعتقد الحكومة الروسية أنه يشغل منصبا أمنيا رفيعا في تنظيم “داعش”.

  • 6 دول عربية في القائمة الأميركية السوداء للإتجار بالبشر.. ومصر مقصداً للاستغلال الجنسي

    6 دول عربية في القائمة الأميركية السوداء للإتجار بالبشر.. ومصر مقصداً للاستغلال الجنسي

    “وكالات- وطن”- وضعت الولايات المتحدة الأميركية كلاً من سوريا والسودان و 4 دول عربية أخرى وروسيا وإيران ضمن القائمة السوداء التي ضمت 27 دولة متهمة بالتخاذل في الإتجار بالبشر عالمياً، فيما صنف التقرير كلاً من اليمن وليبيا والصومال بـ”الاستثنائية” التي يتعذر تصنيفها بشكل محايد، في وقت لم يتسن للأناضول الحصول على تعقيب رسمي فوري من قبل الدول العربية المعنية بهذه التصنيفات.

     

    جاء ذلك في تقرير سنوي صادر عن وزارة الخارجية الأميركية أمس الخميس 30 يونيو/حزيران 2016، حول “الإتجار بالبشر للعام 2016″، ويرصد قضايا شبكات الدعارة، وتجارة الأعضاء البشرية، وزواج المتعة، واستعباد الأفراد نتيجة لفقرهم واستغلالهم في شبكات تسول وسرقة وتهريب والتشغيل القسري للأطفال. وفق ما نقلته وكالة الاناضول التركية.

     

    وقسم التقرير الذي نشر قبل رفعه إلى الكونغرس، الدول إلى 3 فئات حسب التزامها بالاتفاقات والبرتوكولات الدولية المتعلقة بهذه القضية، أسوأها الفئة الثالثة التي “لا تلتزم حكوماتها كلياً بالمعايير الدنيا التي ينص عليها قانون حماية ضحايا الإتجار بالبشر، ولا تبذل جهوداً ذات أهمية في هذا الاتجاه “وهو ما يعرضها لعقوبات أميركية”.

     

    ومن المقرر أن يقرر الرئيس الأميركي باراك أوباما، خلال 90 يوماً، ما إذا كان سيفرض عقوبات على تلك الدول بعد إدراجها في القائمة السوداء أو لا، وفقاً للتقرير.

     

    وتضمنت الفئة الثالثة 6 دول عربية هي: السودان، سوريا، الجزائر، جيبوتي، جزر القمر، موريتانيا، بجانب إيران، جنوب السودان، روسيا، روسيا البيضاء، تركمستان، أوزباكستان، فنزويلا، زيمبابوي، ابليز، بورما، بوروندي، جمهورية أفريقيا الوسطى، هايتي، غينيا الاستوائية، إيرتريا، جامبيا، غينيا بيساو، كوريا الشمالية، جزر المارشال، روسيا، سورينام، بابوا غينيا الجديدة.

     

    فعلى صعيد إيران

    ذكر التقرير أن هناك استهدافاً للفتيات الإيرانيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 13 و17 عاماً عن طريق تجار للبيع في الخارج.

     

    ووفقاً للتقرير، فإن هناك زيادة في نقل الفتيات من وعبر إيران لاستخدامهن في أغراض الاستغلال الجنسي في الفترة من 2009-2015، كما عرضت شبكات إتجار إيرانية فتيات في الإقليم الكردي بشمال العراق.

     

    أما السودان فقالت الولايات المتحدة في تقريرها، إن “الأطفال كانوا عرضة لتجنيدهم من قبل القوات المسلحة السودانية, كما أن هناك عدداً من الحالات التي يتم فيها اختطاف الأطفال من قبل القوات السودانية الجنوبية، المتورطين في حرب أهلية مريرة وعنيفة على الجانب الآخر من الحدود”.

     

    غير أن سبباً آخر يجعل السودان من بين الدول الأسوأ بحسب التقرير، ألا وهو “أنه بمثابة مسار عبور للفارين من النزاع في طريقهم إلى أوروبا” مشيراً إلى أن الآلاف في هذه الرحلة يكونوا عرضة لمهربي البشر والتربح من العروض اليائسة للهروب من الحروب الدائرة في سوريا واليمن”.

     

    وفي روسيا

    ما زال “الإتجار بالعمال” المشكلة السائدة داخل البلاد، وفق الخارجية الأميركية التي قالت إن العمال من روسيا وغيرها من البلدان في أوروبا وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا بما في ذلك فيتنام وكوريا يتعرضون للعمل القسري.

     

    وبينت الوزارة أن هناك ما بين 5 و12 مليون عامل أجنبي في روسيا، من بينهم مليون ونصف مهاجر غير شرعي، بحسب آخر الإحصائيات الرسمية لدائرة الهجرة الاتحادية.

     

    ولفتت إلى أن الحكومة الروسية “لا تلبي تماماً الحد الأدنى من المعاير للقضاء على الاتجار بالبشر ولا تبذل جهوداً كبيرة للقيام بذلك، كما هو الحال في السنوات السابقة، حيث لم تعد الحكومة استراتيجية وطنية أو تقوم بتوضيح أدوار ومسؤوليات الجهات لديها”.

     

    ونقل التقرير عن تقارير إعلامية، أن المحاكمات منخفضة في مقابل حجم مشكلة الإتجار في روسيا.

     

    أما الفئة الثانية فتضمنت دولاً بينها مصر، السعودية، الكويت، الإمارات، الأردن، لبنان، المغرب، تونس، رومانيا، تايلاند، الكويت، نامبيا، كامبوديا.

     

    ففي مصر:

    قال التقرير إنها بلد المصدر والعبور وكذلك المقصد للنساء والرجال الذين يتعرضون للعمل القسري والاستغلال الجنسي، مشيراً إلى أن الأطفال المصريين عرضة للأمر نفسه من خلال العمل المنزلي والتسول في الشوارع والعمل الزراعي.

     

    وأشار إلى أن اللاجئين السوريين الذين استقروا في مصر “ما زالوا عرضة بشكل متزايد للاستغلال، بما في ذلك العمل القسري للأطفال، والإتجار بالجنس، والزواج من الفتيات والذي يمكن أن يؤدي إلى الاستغلال الجنسي والعمل القسري. كذلك الأمر بالنسبة للمهاجرين غير الشرعيين وطالبي اللجوء الذين يمرون بهذا البلد في طريقهم إلى أوروبا “.

     

    ورأى التقرير أن الحكومة المصرية لا تلبي تماماً الحد الأدنى من المعايير للقضاء على الإتجار، مستدركاً “إلا أنها تبذل جهوداً كبيرة للقيام بذلك”.

     

    دول أخرى وقعت في الفئة الثانية لكنها تحتاج لمراقبة، حيث تقوم الدول التي شملها هذا التصنيف “بمجهود ضئيل فى مجال مكافحة الإتجار بالأطفال”.

     

    ومن بين هذه الدول: أفغانستان، بنين، بوليفيا، بلغاريا، الكاميرون، الصين، الكونغو الديمقراطية، الكونغو، الجابون، غانا، غينيا، النيجر، سلطنة عمان، باكستان، قطر.

     

    وجاءت كل من كولومبيا، وقبرص، وليتوانيا، والفلبين، وبلجيكا، والتشيك، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، والبرتغال، ودول أخرى في الفئة الأولى التي قال التقرير إن حكوماتها تقوم بتلبية الحد الأدنى من المعايير لحماية الضحايا من الإتجار بالبشر.

     

    التقرير الأميركي أدرج كلاً من اليمن وليبيا والصومال، في قائمة الدول الاستثنائية.

     

    وبالنسبة لليمن:

    نقلت الخارجية الأميركية في تقريرها عن منظمات غير حكومية قولها، إن الفئات الضعيفة من السكان في اليمن كانوا عرضة لخطر متزايد فيما يتعلق بالاتجار بالبشر عام 2015؛ بسبب زيادة العنف عبر الصراع الدائر المسلح والاضطرابات الأهلية وغياب القانون.

     

    ووفقاً للتقرير، فإن النساء والأطفال في اليمن كانوا الأكثر عرضة للإتجار بالبشر.

     

    لكن التقرير عاد ليشير إلى أن المنظمات الدولية وغير الحكومية المحدودة التي تبقت في اليمن لم يكن لديها الموارد الكافية لجمع بيانات موثوقة حول الإتجار بالبشر، وهو ما جعل الخارجية تصنف اليمن بأنه حالة استثنائية؛ لأن حكومته فقدت السيطرة على أراضيه أثناء تواجدها في السعودية، في إشارة إلى الرئيس عبدربه منصور هادي الذي يقيم في المملكة جراء الصراع الدائر في بلاده، وسيطرة الحوثيين على عدد من المدن بينها العاصمة صنعاء.

     

    أما ليبيا

    حلت ليبيا في هذا التصنيف، بسبب الأوضاع التي مرت بها البلاد، حيث إن وصول المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني للعاصمة طرابلس لم يتم إلا في مارس/آذار من العام الجاري.

     

    ولفت التقرير إلى أن بعض الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون (لم يسمها, ارتكب انتهاكات لحقوق الإنسان بما في ذلك عمليات القتل غير القانونية قبل تشكيل حكومة الوفاق الوطني الذي اعتبره التقرير بمثابة بداية لفرض رقابة فعالة على تلك الجماعات.

     

    وفي الصومال

    للعالم الرابع على التوالي، يحتفظ الصومال بهذه المكانة في التقرير الأميركي، الذي أرجع هذا الأمر إلى أن تأثير الحكومة الاتحادية خارج العاصمة كان محدوداً، حيث واصلت حركة “شباب المجاهدين” السيطرة على المناطق الريفية في جنوب ووسط الصومال.

  • الأسد: حل أزمتي بسيط جداً قبل أن ينتقل أثرها لـ”جيراننا” وهذا ما فعلته قطر ببلدي

    الأسد: حل أزمتي بسيط جداً قبل أن ينتقل أثرها لـ”جيراننا” وهذا ما فعلته قطر ببلدي

    يحاول رئيس النظام السوري بشار الأسد أن يصور نفسه بأجمل وأزهى الصور فيطل بين الفينة والأخرى بتصريحات صحافية يحاول عبرها إضفاء الشرعية على نظامه, اذ قال إن ملامح حل الأزمة السورية بدأت تلوح في الأفق، مؤكدا أن هذا الحل بسيط ويتمثل في الحوار، لكنه في الوقت نفسه مستحيل طالما يستمر الدعم الخارجي للإرهاب.

     

    محطة ” اس بي اس” الاسترالية نقلت عن الأسد خلال مقابلة تلفزيونية الجمعة, ردا على سؤال عما إذا كانت بوادر لنهاية الأزمة السوري تلوح في الأفق: ” بالطبع.. فإن بوادر النهاية تلوح في الأفق.. والحل واضح جدا.. هو بسيط ومع ذلك مستحيل.. بسيط لأنه واضح جدا ويتمثل في كيفية إجراء حوار بين السوريين حول العملية السياسية.. لكن في الوقت نفسه محاربة الإرهاب والإرهابيين في سوريا”.

     

    وشدد الأسد على أنه من المستحيل التوصل إلى أي حل حقيقي دون محاربة الإرهاب، لكن ذلك مستحيل، لأن الدول التي تدعم الإرهابيين، سواء كانت غربية أو إقليمية، لا تريد التوقف عن إرسال جميع أنواع الدعم لوكلائهم.

     

    وأردف قائلا: “وبالتالي فإذا بدأنا بوقف كل هذا الدعم اللوجستي.. وذهاب السوريين إلى الحوار وإجراء نقاش حول الدستور ومستقبل سورية والنظام السياسي فإن الحل قريب جدا وليس بعيد المنال”.

     

    وشدد الرئيس السوري على أنه لا يعتبر جميع المعارضين إرهابيين، ومستعد للعمل مع من يتبنى وسائل سياسية، لكنه أكد أن كل من يحمل أسلحة ويهاجم مدنيين يعد إرهابيا.

     

    قال الأسد ردا على سؤال عما إذا كان يعتبر جميع المعارضين إرهابيين: “بالتأكيد لا.. عندما تتحدث عن مجموعة معارضة تتبنى وسائل سياسية فإن هؤلاء ليسوا إرهابيين.. لكن حالما تحمل رشاشا أو أي سلاح آخر وتروع الناس وتهاجم المدنيين والممتلكات العامة والخاصة فأنت إرهابي.. لكن إذا تحدثت عن المعارضة فينبغي أن تكون هذه المعارضة سورية”.

     

    وشدد على أنه لا يمكن أن تكون معارضة تعمل بالوكالة وبالنيابة عن دول أخرى مثل السعودية أو أي بلد آخر. وأضاف متوجها إلى مراسل المحطة الأسترالية: “ينبغي أن تكون معارضة سورية ذات جذور سورية كما هو الحال في بلادكم.. اعتقد أن الأمر هو نفسه في جميع البلدان”.

     

    قاتل الأطفال والشيوخ والنساء  حرف بوصلة الثورة السورية قائلاً إن نظامه ارتكب بعض الأخطاء في التعامل مع المظاهرات التي خرجت في بداية الأزمة السورية مبرراً ما أسماها الاخطاء بالقول” إن أغلبية أولئك المتظاهرين كانوا يتلقون أموالا من قطر من أجل التظاهر، وفي مرحلة لاحقة أصبحوا يتلقون أموالا من قطر ليتحولوا إلى الأعمال المسلحة “. حسب قوله.

    ورغم كل الاثباتات والفيديوهات التي يجري تداولها الا أن الاسد مصرا على رواية أجهزة استخباراته نافيا ما قال عنها الحكايات عن الأطفال السوريين الذين جرى اعتقالهم من قبل الأمن السوري في مدينة درعا.

     

    كما نفى الأسد قطعيا الأنباء عن اندلاع صدامات بين الجيش السوري ومسلحي حزب الله على الرغم من كل التقارير التي تداولتها وسائل الاعلام السورية ونشطاء واعتراف الحزب على وسائل اعلامه بالاشتباكات.

     

    وأردف قائلا: “قتال بيننا وبين حزب الله… ليس هناك أي قتال.. إنهم يدعمون الجيش السوري.. إنهم لا يحاربون ضد الجيش السوري بل إلى جانبه .. الجيش السوري وحزب الله وبدعم من القوات الجوية الروسية نحن نحارب ضد جميع المجموعات المسلحة”.

     

    وأكد الأسد أن الوصول إلى الرقة ليس صعبا جدا من الناحية العسكرية، معتبرا أن المسألة مسألة وقت، وأضاف: “نحن ماضون في ذلك الاتجاه”.

     

    وأضاف أن اتفاق وقف إطلاق النار لا يزال فعالا. وتابع قال: “لكن لا ينبغي أن ننسى أن المجموعات الإرهابية تنتهك هذا الاتفاق بشكل يومي وفي الوقت نفسه وطبقا للاتفاق فإن من حقنا الرد عندما يهاجم الإرهابيون القوات الحكومية.. وبالتالي بوسعك القول فعليا أن الاتفاق لا يزال ساريا في معظم المناطق، لكنه ليس ساريا في بعض المناطق”.

     

    الأسد: روسيا وإيران لا تدعماني شخصيا!

    أكد الرئيس السوري أن الدعم الروسي والإيراني لبلاده يأتي بهدف الحفاظ على الاستقرار، نافيا أن يكون لهذا الدعم أي بعد شخصي.

     

    وأضاف: الأمر لم يكن يتعلق بالرئيس أو بالشخص.. هذا سوء تفسير أو لنقل إنه فهم خاطئ في الغرب، وربما جزء من الدعاية الإعلامية التي تقول بأن روسيا وإيران تدعمان الأسد أو تدعمان الرئيس.. الأمر ليس كذلك إنه يتعلق بالوضع بمجمله”.

     

    وأوضح أن الفوضى في سوريا ستؤدي إلى إحداث أثر الدومينو في الشرق الأوسط برمته وهذا سيؤثر في البلدان المجاورة وإيران وروسيا وسيؤثر في أوروبا.

     

    وأردف: “إذا فعندما يدافعون عن سوريا فهم يدافعون عن الاستقرار، يدافعون عن استقرارهم ومصالحهم. وفي الوقت نفسه فإن الأمر يتعلق بالمبدأ: إنهم يدافعون عن الشعب السوري وحقه بحماية نفسه”.

     

    الأسد: أريد أن أبقى في التاريخ كشخص أنقذ بلده من الإرهابيين

    وردا على سؤال حول اثره المحتمل في التاريخ، قال الأسد أنه يتمنى أن يقال عنه “إن هذا هو الشخص الذي أنقذ بلده من الإرهابيين ومن التدخل الأجنبي”.

     

    وأضاف: “هذا ما أتمناه.. كل ما عدا ذلك سيترك لحكم الشعب السوري.. لكن هذه أمنيتي الوحيدة”. !!!

     

    وأكد الرئيس أنه مثل أي سوري يتعاطف مع أي مأساة سورية تؤثر بأي شخص أو أسرة. وتابع: “نحن في هذه المنطقة أناس عاطفيون جدا بشكل عام.. لكن كمسؤول فأنا لست مجرد شخص أنا مسؤول”.

     

    وأردف: “السؤال الأول الذي تطرحه عندما ينتابك ذلك الشعور هو ما الذي ستفعله لحماية السوريين الآخرين من نفس المعاناة… هذا هو الأمر الأكثر أهمية.. أعني هذا الشعور الحزين.. الشعور المؤلم يشكل حافزا بالنسبة لي لفعل المزيد. إنه ليس مجرد شعور”.

  • دبلوماسي أمريكي: الأسد طاغية.. علينا إبقاءه في منصبه حتى لا يصل الاسلاميين للسلطة

    دبلوماسي أمريكي: الأسد طاغية.. علينا إبقاءه في منصبه حتى لا يصل الاسلاميين للسلطة

    أعلن السفير الأمريكي السابق في أوكرانيا جون هيربست أن رئيس النظام السوري بشار الأسد يجب أن يبقى في منصبه لكي لا يسمح بوصول إسلاميين متطرفين إلى السلطة.

     

    وقال هيربست “أرى أن روسيا معها الحق فيما يتعلق تحديدا بأن البديل الوحيد للأسد يتمثل في متطرفين إسلاميين. وأعتبر أن الأسد طاغية وقاس، إلا أنه لا يقارن بالمتطرفين”. حسبما نقلت عنه وكالة “سبوتنيك” الروسية.

     

    وعلى حد قول هيربست، فإن موقف واشنطن من الأسد كان “غير واقعي إلى حد ما”، داعيا إلى تغيير وجهة نظرها إزاء مسألة بقائه في السلطة.

     

    وقال الدبلوماسي الأمريكي السابق: “كان من السخيف التخلص منه لأن الشيء الوحيد الذي سنحققه في هذه الحالة هو السماح للمتطرفين الإسلاميين بالوصول إلى السلطة”.

  • الأسد متفاخرا: سأقولها لكم.. الحكومات الغربية تفاوضنا من تحت الطاولة وتهاجما أمام الملأ !

    الأسد متفاخرا: سأقولها لكم.. الحكومات الغربية تفاوضنا من تحت الطاولة وتهاجما أمام الملأ !

    تفاخر رئيس النظام السوري بشار الأسد بالتفاوض السري الذي تجري الحكومات الغربية مع نظامه في دمشق, بينما تحمل تصريحاتهم الرسمية موقفا مغايرا- حسب ما قال الاسد- الأمر الذي اعتبره “ازدواجية في المعايير”.

     

    وقال الأسد، في مقابلة مع تلفزيون “إس. بي. إس” الأسترالي،  تذاع الجمعة، ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” مقتطفات منها الخميس، “إنهم يهاجموننا سياسياً ومن ثم يرسلون لنا مسؤوليهم للتعامل معنا من تحت الطاولة، وخاصة مسؤوليهم الأمنيين، بما في ذلك حكومتكم”.

     

    وتابع الأسد “جميعهم يفعل هذا، فهم لا يريدون إزعاج الولايات المتحدة، وفي الواقع فإن معظم المسؤولين الغربيين يكررون فقط ما تريد الولايات المتحدة منهم قوله”.

     

    وتستمر الأزمة في سوريا منذ عام 2011، ووفقا للإحصاءات الخاصة بالأمم المتحدة تجاوز عدد الضحايا 250 ألف شخص. وتقوم القوات الحكومية بمواجهة جماعات مسلحة تنتمي إلى تنظيمات مسلحة مختلفة. وتعتبر عناصر تنظيمي “داعش” و “جبهة النصرة” الإرهابيين أكثرهم نشاطاً. حسبما ذكرت وكالة سبوتنيك الروسية.

     

    وانطلقت في 27 شباط/فبراير الماضي، هدنة في سوريا، برعاية الولايات المتحدة وروسيا، بين الحكومة وقوات المعارضة المسلحة، وهي لا تشمل تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” الإرهابيين، وغيرهما من التنظيمات التي اعتبرها مجلس الأمن الدولي تنظيمات إرهابية.

  • دبلوماسي بريطاني: روسيا قد تقطع صلتها بالأسد في حال حدوث هذين الأمرين.. تعرف عليهم

    دبلوماسي بريطاني: روسيا قد تقطع صلتها بالأسد في حال حدوث هذين الأمرين.. تعرف عليهم

     

    “وكالات-وطن”-  قال السفير البريطاني السابق لدى روسيا، السير توني برنتون، في حديث لـ”رويترز” يوم الخميس 30 يونيو/حزيران، إن روسيا قد تقطع صلتها بالأسد في حال حدوث أمرين.

     

    وأوضح برنتون أن الأمر الأول يتمثل في ضمان أنه لن يتم إبدال الأسد، بأي شكل من أشكال  سيطرة الإسلاميين، وثانيا أن تضمن روسيا أن” قدرة وضعها في سوريا وحلفها وقاعدتها العسكرية على الاستمرار”.

     

    وتنقل “رويترز” عن مصادر متعددة في مجال السياسة الخارجية الروسية تحليلاتها إن الكرملين الذي تدخل العام الماضي في سوريا لدعم الأسد يخشى حدوث اضطرابات في غيابه، ويعتقد أن النظام أضعف من أن يتحمل تغييرا كبيرا، كما يعتقد أن من الضروري خوض قدر كبير من العمليات القتالية قبل أي فترة انتقالية.

     

    وفي نفس السياق قال فيودور لوكيانوف خبير السياسة الخارجية المقرب من الكرملين، والذي يتولى تحرير المواد الخاصة بروسيا في نشرة “جلوبال أفيرز”، إن حديثا دار داخل الحكومة الروسية عن مستقبل الأسد وإنه يعتقد أنه تم التوصل إلى ترتيبات لوضعها موضع التنفيذ في يوم من الأيام.

     

    وأضاف في حديثه لـ”رويترز” أن موقف روسيا في الوقت الحالي هو التريث لمعرفة ما ستؤول إليه الأمور، وإن الكرملين يريد أن يعرف أولا من سيصبح الرئيس التالي للولايات المتحدة، وإن الأمر سيتطلب فترة طويلة للخروج ببديل مقبول للأسد. وتساءل لوكيانوف: “كيف لنا أن نعرف أن النظام كله لن ينهار إذا أبعدناه(الأسد). هذا الخطر قائم”.

     

    وقالت يلينا سوبونينا محللة شؤون الشرق الأوسط في المعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية بموسكو، الذي يقدم المشورة للكرملين “لا أرى أي تغييرات الآن” في موقف روسيا بشأن الأسد، “فالموقف هو نفسه. وما الداعي لتغييره؟”.

     

    ويرى دبلوماسيون روس أن الكرملين يؤيد الدولة السورية، وليس الأسد بصفة شخصية. كما قال الرئيس فلاديمير بوتين إن النظر في الأسلوب الذي يمكن به إشراك المعارضة في هياكل الحكومة السورية أمر يستحق العناء.

     

    وعلى النقيض تشير وسائل الإعلام الروسية الرسمية إلى أن موسكو تضاعف بدلا من ذلك رهانها على الأسد وتحاول سد المنافذ أمام أي محاولات أمريكية لبحث مستقبله.

     

    وقال دميتري كيسليوف مقدم برنامج إخباري تلفزيوني أسبوعي رئيسي للمشاهدين، هذا الشهر إن الزيارة المفاجئة التي قام بها وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو لسوريا كانت رسالة إلى واشنطن للتوقف عن محاولة الضغط على موسكو بسبب الأسد.

     

    وقال أندريه كورتنوف المدير العام للمجلس الروسي للشؤون الدولية، وهو مركز في موسكو لأبحاث السياسة الخارجية تربطه صلات وثيقة بوزارة الخارجية الروسية، إنه لا يوجد تعاطف كبير مع الأسد شخصيا داخل دوائر السياسة الخارجية الروسية.

     

    غير أنه قال إن موسكو عليها أن تهيء نفسها كطرف مهم منتصر، وإن الأسد جزء من تلك المعادلة في الوقت الحالي.

     

    وأضاف “عليك أن تتذكر الوجه الآخر للعملة. فروسيا مهمة لأن لها علاقات مع النظام السوري، ولذلك إذا تمت التضحية بتلك العلاقة فربما لا تصبح طرفا بعد ذلك”.

     

    من جانبه كشف الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع محطة “اس بي اس” الأسترالية عن زيارات لمسؤولين أمنيين غربيين إلى دمشق، مضيفا أن الدول الغربية رغم هجماتها العلنية على الحكومة السورية، تسعى للتعامل معها “من تحت الطاولة”.

     

    ونشرت وكالة “سانا” مقتطفات منها يوم الخميس 30 يونيو/حزيران، قال الأسد “إن معظم المسؤولين الغربيين يكررون فقط ما تريد الولايات المتحدة منهم قوله”.

     

    “رويترز+ روسيا اليوم”

  • السفير الروسي في تركيا:  ننتظر من أنقرة “المعاقبة والتعويض” حتى نطبع علاقاتنا

    قال السفير الروسي لدى تركيا، أندريه كارلوف، الخميس، إن تطبيع العلاقات بصورة كاملة بين روسيا وتركيا يتطلب تعويضا عن إسقاط القاذفة الروسية.

     

    وأشار إلى أن الرئيسين الروسي والتركي توصلا إلى “اتفاق تاريخي لأنه يتيح لنا فرصة جديدة لإستعادة علاقاتنا، لكنها عملية طويلة”.

     

    وأضاف: “لقد قام الرئيس فلاديمير بوتين بصياغة موقفنا بوضوح.. والشرط الأول، هو الاعتذار والثاني، معاقبة المذنبين، والثالث، التعويض.. وتحقق الشرط الأول ونحن ننتظر تحقيق الثاني والثالث.

     

    بدوره، أعلن مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، أن روسيا ستواصل التفاعل مع تركيا لإيجاد حل لمسألة التعويض عن إسقاط تركيا القاذفة الروسية في أجواء سوريا.

     

    وقال أوشاكوف الثلاثاء، 30 يونيو/حزيران: “ستكون هناك اتصالات بهذا الخصوص، ولست أدري ما هي النتائج التي ستسفر عنها”.

     

    من جانبه، اعتبر وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، خلال مقابلة مع قناة “إن تي في” التركية، أن الاجتماع مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، سيمثل بداية الحوار المباشر بين روسيا وتركيا، مشددا على أن عملية تطبيع العلاقات الروسية التركية وبلورة قاعدة لإطلاق الحوار المباشر قد بدأت.

     

    وقال: “بفضل خطوات متبادلة للتقارب والحوار بين زعيمينا، بدأت عملية التطبيع. ويوم غد، ينطلق الحوار المباشر مع روسيا. وآمل بأننا سنناقش مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في جو من الصراحة، العلاقات الثنائية ومسائل إقليمية أيضا”.

     

    يشار إلى أن وزير خارجية تركيا سيصل إلى مدينة سوتشي الروسية الجمعة، 1 يوليو/تموز، للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة البحر الأسود للتعاون الاقتصادي، وينتظر أن يتم هناك اللقاء بين الوزيرين، لافروف وتشاووش أوغلو.

     

    وقد أسقط سلاح الجو التركي قاذفة “سو-24” الروسية في 24 نوفمبر/تشرين الثاني العام الماضي، بذريعة أنها اخترقت  الأجواء التركية قرب الحدود مع سوريا.

  • بوتين يمنن على الأسد: نحن من منعنا تدخلا عسكريا خارجيا في شؤون سوريا “فيديو”

    بوتين يمنن على الأسد: نحن من منعنا تدخلا عسكريا خارجيا في شؤون سوريا “فيديو”

    أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن العسكريين الروس “المشاركين” في العملية العسكرية بسوريا، بذلوا كل ما بوسعهم من أجل التصدي للإرهاب ومنع تدخل عسكري خارجي في شؤون الدولة السورية.

     

    وقال بوتين في كلمة ألقاها يوم الخميس 30 يونيو/حزيران أمام اجتماع سفراء روسيا لدى الدول الأجنبية والمندوبين الدائمين الروس في الخارج وفق ما نشرته روسيا اليوم “أريد أن أشكر مجددا عسكريينا الذين بذلوا كل ما بوسعهم من أجل التصدي للإرهابيين، والحيلولة دون تدخل خارجي عسكري غير شرعي في شؤون سوريا، والحفاظ على كيان الدولة السورية”.

     

    وأعرب الرئيس الروسي عن قناعته بأن حسم المعركة ضد تنظيم “داعش” الإرهابي سيتم على الأرض السورية.

     

    وأوضح أن سوريا وجدت نفسها في وسط المعركة ضد الإرهاب، وأردف قائلا: “يمكننا أن نقول بلا مبالغة إن منطقة الشرق الأوسط ليست الوحيدة التي مستقبلها مرهون بمصير هذا البلد. وفي الأرض السورية، يتم حسم المعركة ضد تنظيم “داعش” الذي تجمع تحت راياته إرهابيون ومتطرفون من جميع الألوان يوحدهم سعيهم المشترك لتوسيع نطاق سيطرتهم لتشمل العالم الإسلامي برمته”.

     

    واستطرد: “يكمن هدفهم في تعزيز مواقعهم في ليبيا واليمن وأفغانستان ودول آسيا الوسطى – قرب حدودنا. ولذلك قررنا في الخريف الماضي، الاستجابة لطلب القيادة السورية بشأن مساعدتها في محاربة العدوان الإرهابي”.

     

    وأكد أن سبب تنامي الإرهاب والتطرف يكمن في السياسة المتهورة والخاطئة لاستخدام “القوة الخشنة”، بما في ذلك التدخلات العسكرية في العراق وليبيا.

     

    وذكر بأن الإرهابيين يستغلون انهيار مؤسسات الدولة، ونتائج التجارب الخاطئة لـ “تصدير الديمقراطية” إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنجاح لتوسيع مناطق سيطرتهم.

     

    وحذر بوتين من أن الخطر الإرهابي ازدد أضعافا وأصبح أكبر تحدّ يهدد الأمن الدولي. وتابع أنه على الرغم من أن الإرهابيين لم يتمكنوا حتى الآن من الحصول على كافة أنواع المعدات الحديثة، إلا أنهم يسعون للحصول على الأسلحة الكيميائية، ويوسعون أنشطتهم إلى مناطق بعيدة عن حدود المنطقة، ولذلك فمن الصعب التنبؤ إلى أين سيوجه الإرهابيون ضرباتهم القادمة.

     

    وفي معرض تعليقه على المحادثات السورية-السورية في جنيف، قال بوتين إن التسوية النهائية للنزاع السوري مازالت هدفا بعيد المنال، لكنه اعتبر أن خبرة الأشهر الأخيرة، فيما يتعلق بالعمل الجماعي بشأن سوريا، أظهرت بوضوح أن تضافر الجهود في إطار جبهة واسعة النطاق مناهضة للإرهاب، يعد الوسيلة الوحيدة التي تسمح للبشرية بالتصدي للإرهاب والمخاطر الأخرى بصورة فعالة. وذكر بأن روسيا دعت وتواصل دعواتها إلى تشكيل مثل هذه الجبهة.

     

    واستطرد الرئيس الروسي قائلا: “الأوضاع في العالم مازلت بعيدة عن الاستقرار، وهي تغدو أقل قابلية للتنبؤ”.

     

    وأشار الرئيس الروسي إلى حصول تغيرات جذرية في جميع مجالات العلاقات الدولية ، مع تنامي المنافسة على مناطق النفوذ والموارد الطبيعية. وأضاف أن البعض يحاول التخلي عن أي قواعد في هذه المنافسة.

     

  • ملالي طهران يوسوسون في آذان الروس لـ”حسم عسكري” دعما للأسد وألمانيا تنجح في لجم بوتين

    ملالي طهران يوسوسون في آذان الروس لـ”حسم عسكري” دعما للأسد وألمانيا تنجح في لجم بوتين

    ذكرت تقارير إعلامية عربية أن المانيا نجحت “لغاية اللحظة” في اقناع روسيا بتفادي تقديم غطاء جوي لأي حسم عسكري تسعى إيران إلى تحقيقه ضد فصائل المعارضة السورية في مدينة حلب التي شهدت مؤخراً مجازر مروعة.

     

    وقالت المصادر الأوروبية إنه بسبب معاناة ألمانيا وأوروبا من تدفق اللاجئين السوريين، قامت برلين بإعادة برمجة سياستها الخارجية من داعمة لبقاء الرئيس بشار الأسد في الحكم باعتباره عامل استقرار في سورية والشرق الأوسط، إلى الاعتقاد بأن الأسد هو سبب المشكلة، وأن على الأطراف الداعمة له أن تقلص دعمها حتى ترغمه على الدخول جديا في تسوية سياسية.

     

    وبسبب الضغوط الألمانية التي نجحت في إقناع روسيا بتفادي دعمها أي عملية حسم للأسد وحلفائه ضد الثوار، وجدت القوات الإيرانية والميليشيات المتحالفة معها نفسها تحارب أحيانا في عمق المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية من دون غطاء جوي روسي، وهو ما تسبب بتكبيد الميليشيات الموالية لإيران، وفي طليعتها “حزب الله” اللبناني، خسائر كبيرة في الشمال السوري على مدى الأسبوعين الماضيين. وفق ما نقله عنها موقع العصر.

     

    وبعد سلسلة من التهديدات التي أطلقتها إيران وحلفاؤها باستعدادها الانسحاب من القتال في سورية بسبب الموقف الروسي المتأرجح من الحرب ضد المعارضين، قررت طهران إيفاد رئيس مجلس الأمن القومي الأعلى، علي شمخاني، إلى موسكو للخوض في نقاشات جدية حول مستقبل الحرب المشتركة التي يخوضها الاثنان لدعم الأسد ونظامه.

     

    وأضافت المصادر الأوروبية أنها تستبعد أن توافق موسكو على تأييد الحسم العسكري الذي تسعى إليه إيران والأسد في حلب، معتبرة أن روسيا وصلت مرحلة من التهدئة، في وقت تغرق واشنطن في سباتها الانتخابي، بانتظار ما ستسفر عنه نتائج الانتخابات الأميركية المقررة في 8 نوفمبر المقبل.

     

    وهنا يُشار إلى الدراسات والبيانات السياسية التي قدمتها مجموعة مستشاري السياسة الخارجية العاملين في حملة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، وهي وثائق تدّل في معظمها على تغيير في السياسة الأميركية تجاه سورية يقضي باستخدام القوة العسكرية، إما لإجبار الأسد على الخروج تمهيدا لدخول تسوية سياسية أو تأمين غطاء جوي لمناطق آمنة في سورية تحكمها المعارضة وتمنع الأسد من وصولها، مع ما يعني ذلك من إمكانية دخول منطقتي سورية وحاكميهما في تسوية سياسية فيما بعد.

     

    وفيما تدير ألمانيا موقف المعسكر الغربي وتمارس ضغوطا على روسيا، تغرق واشنطن في انقساماتها حول الشأن السوري، التي كان آخرها محاولة من معارضي الأسد في واشنطن إعادة إطلاق برنامج تدريب “المعارضة السورية المعتدلة” وتجهيزها وتسليحها.

     

    وفي هذا السياق، عملت وزارة الدفاع على تسريب، عبر مطبوعة تابعة لها، أن واشنطن نجحت في تدريب 100 سوري وحولتهم إلى مدربين حتى يقوموا بتدريب زملائهم من الثوار. وأكدت المطبوعة أن عدد من تلقوا تدريبات أو دعم على أيدي أميركيين أو سوريين ممن دربهم أمريكيون: “بلغ 10 آلاف مقاتل من العرب السنة السوريين حصرا”.

     

    وردت على الفور الأوساط المعارضة لأي تدخل أميركي ضد الأسد، وأوعزت لصحيفة “نيويورك تايمز” نشر مقالة -بالاستناد إلى مصادر في الإدارة- تعتبر أن برنامج شبيه لتدريب المعارضين السوريين في الماضي، كانت أشرفت عليه وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي اي)، أضاع جزءا من العتاد الذي كان مخصصا للمعارضين، وان عاملين في الاستخبارات الأردنية قاموا ببيع هذا العتاد في السوق السوداء.

     

    وفيما يستمر الانقسام الأميركي حول الأسد حتى وصول رئيس جديد إلى البيت الأبيض، تستمر طهران في محاولة إقناع موسكو بضرورة الحسم العسكري في حلب والمحافظات السورية الأخرى في الوقت “بدل الضائع”، الذي يسبق وصول الرئيس الجديد، فيما تلعب برلين دور المهدئ بمحاولتها إبقاء الأمور كما هي عليه حتى وصول الرئيس الأميركي الجديد إلى الحكم، وفقا للمصادر الأوروبية.

  • بوتين قدم تعازيه لأردوغان و”أعلن” بدء تطبيع العلاقات مع تركيا

    بوتين قدم تعازيه لأردوغان و”أعلن” بدء تطبيع العلاقات مع تركيا

    أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن الشروع في تطبيع العلاقات الثنائية مع تركيا، إثر توصله إلى اتفاق بهذا الشأن مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان.

     

    وكان بوتين وأردوغان قد أجريا الأربعاء أول مكالمة هاتفية بينهما منذ اندلاع الأزمة في العلاقات الروسية-التركية على خلفية إسقاط سلاح الجو التركي لقاذفة “سو-24” الروسية في أجواء سوريا يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني.

     

    ونقل بيان نشره الكرملين تعليقا على مضمون المكالمة التي جرت بمبادرة الجانب الروسي، عن بوتين قوله إنه سيكلف الحكومة الروسية بإطلاق المفاوضات مع الهيئات التركية المعنية حول استئناف التعاون الثنائي متبادل المنفعة في المجال التجاري الاقتصادي وفي المجالات الأخرى للعلاقات الثنائية.

     

    وذكر الكرملين أن من المخطط له أيضا رفع القيود المفروضة على تدفق السياح الروس إلى تركيا، مضيفا أنه يؤمل من الحكومة التركية أن تتخذ إجراءات إضافية لضمان أمن المواطنين الروس في أراضي تركيا.

     

    وأوضح البيان أن الرئيس الروسي قدم خلال المكالمة تعازيه العميقة بضحايا الهجوم الإرهابي في مطار أتاتورك في اسطنبول وعبر عن تعاطفه مع أسر الضحايا متمنيا الشفاء العاجل لجميع المصابين.

     

    وشدد كلا الطرفان خلال المكالمة على ضرورة تكثيف التعاون الدولي في محاربة الخطر الإرهابي الذي يهدد الجميع.

     

    وأكد بوتين خلال المكالمة أن الرسالة التي بعث بها أردوغان إليه في وقت سابق، وفرت مقدمات لطي صفحة الأزمة في العلاقات الثنائية وإطلاق عملية استئناف العمل المشترك في القضايا الدولية والإقليمية ومن أجل تطوير مجمل العلاقات الروسية-التركية.

     

    وأعرب الرئيس الروسي في السياق عن أمله في أن يحمل التحقيق الذي بدأ بتركيا مع المواطن التركي المتهم بقتل الطيار الروسي (قائد قاذفة “سو-24”)، طابعا موضوعيا.

     

    بدوره أعلن مكتب الرئيس التركي في بيان أن أردوغان وبوتين عبرا عن عزمهما إحياء العلاقات الثنائية والتعاون في الحرب ضد الإرهاب، واتفقا على “خطوات ضرورية” لاستئناف التعاون الثنائي.

     

    وأكد مكتب أردوغان اتفاق الرئيسين على عقد لقاء شخصي قريبا، فيما نقلت وسائل إعلام تركية عن مصادر في الرئاسة التركية قولها إن أردوغان وبوتين سيلتقيان على هامش قمة العشرين المرتقبة في الصين في سبتمبر/أيلول المقبل.

     

    بوتين يعلن بدء تطبيع العلاقات مع تركيا

    ترأس الرئيس الروسي بعد محادثته الهاتفية مع نظيره التركي، اجتماعا للحكومة الروسية أعلن خلاله عن قرار بدء تطبيع العلاقات مع تركيا.

     

    وبدأ بوتين الاجتماع من الحديث عن موضوع استئناف التعاون مع الجانب التركي في مجال السياحة، على الرغم من تكثيف أنشطة العناصر الإرهابية في أراضي تركيا. وأكد أنه أعرب عن التعازي للرئيس وللشعب التركيين في ضحايا التفجير الأخير في اسطنبول.

     

    وأضاف أن أردوغان أكد له خلال المكالمة أن القيادة التركية ستبذل كل ما بوسعها من أجل ضمان أمن المواطنين الروس في أراضي تركيا.

     

    وطلب الرئيس من الحكومة الروسية بدء عملية تطبيع العلاقات التجارية الاقتصادية مع تركيا، وطلب من رئيس الوزراء دميتري مدفيديف إعداد اقتراحات بشأن التعديلات القانوينة الضرورية التي ستشكل القاعدة لعملية التطبيع.

     

    الخارجية الروسية: نشاطر الشعب التركي الألم بعد مجزرة أتاتورك

    أكدت ماريا زاخاروفا الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية أن الإرهاب لا دين له ولا جنسية، مضيفة أن الألم الناجم عن المذبحة في مطار أتاتورك مشترك.

     

    وكتبت زاخاروفا على حسابها في موقع “فيسبوك” الإلكتروني: “أكرر مجددا: إنه ألمنا المشترك. ولا يمكن للعالم أن ينجو من هذا الشر إلا بالرفض الجماعي للإرهاب والتخلي عن تقسيم الإرهابيين إلى معتدلين وغير معتدلين وتضافر الجهود في محاربة الإرهاب”.

     

    بدوره اعتبر رئيس مجلس النواب الروسي (الدوما) سيرغي ناريشكين أن العمل الإرهابي في اسطنبول يؤكد أن على العالم برمته توحيد جهوده في محاربة الإرهاب. وأعرب ناريشكين عن تعاطفه وتعازيه لذوي ضحايا التفجيرات.

     

    يذكر أن تفجيرات مطار أتاتورك نفذها 3 انتحاريين وأسفرت، حسب إحصاءات رسمية، عن مقتل 41 شخصا وإصابة 239 آخرين.

     

    “روسيا اليوم+ وكالات”