الوسم: روسيا

  • دراسة إسرائيلية: هل يواجه الشرق الأوسط “سايكس بيكو” جديدة؟

    “وكالات- وطن”- في ورقة تقدير موقف صادرة عن مركز دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، شارك في إعدادها مجموعة من الباحثين، على رأسهم رئيس المركز السابق، البروفيسور، عوديد عاران، تطرق الباحثون إلى سؤال مهم ،وهو: هل تواجه منطقة الشرق الأوسط “سايكس بيكو” جديدة.

     

    وفي الإجابة على هذا السؤال، قال البروفيسور عاران، الذي يشغل حاليا مستشار لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، إن الحروب الأهلية التي تشهدها المنطقة خلال السنوات الماضية، في العديد من الدول العربية والشرق الأوسط، إلى جانب صعود الحركات المتطرفة، يضع تحديات أمام البناء السياسي للمنطقة وانتصار وصمود فكرة الدولة.

     

    عودة صعبة
    وأضاف، من الصعب جدا الاعتقاد أن الوضع والاستقرار القديم سيعود إلى ما كان عليه، في ضوء الواقع الاثني والديني المتغير، وهو ما يتطلب نظاما جديدا يمثل الجميع، بينما في المقابل، لابد من الحيلولة دون ظهور دول صغيرة ذات قدرة متدنية على البقاء، اقتصاديا وسياسيا.
    من المحتمل أن تكون هناك حاجة إلى الجمع بين إعادة ترسيم الحدود من جديد وبين الكيانات السياسية الجديدة التي لم يتم استعمالها في المنطقة، مثل النموذج الفيدرالي أو الكونفدرالي.

     

    ومع ذلك، يبدو أن الأقليات والحركات التي تحارب بعضها البعض، لم تصل حتى الوقت الراهن إلى مرحلة الاستعداد، لبحث ودراسة تسويات سياسية دائمة جديدة في بيئتها الجغرافية، وأقل استعدادا لإعادة ترسيم الحدود. ربما يكون الوقت الحالي غير مناسب لذلك، وأكثر من ذلك، ربما لا يوجد أي رغبة علنية لإجراء نقاش علني حول إعادة تبديل الحدود الحالية، وتبديل نظام الحكومة المركزية القديم بنظام حكم مختلف، ومن غير المجدي الافتراض بأن القوات المحلية المتقاتلة في الشرق الأوسط ستكون جاهزة أو مستعدة للعودة إلى الوضع الذي كان قائما قبل اندلاع الحرب- بحسب عوديد.

     

    مشهد لن يتكرر
    وأوضح عوديد أن “مشهد لقاء اثنين من ممثلي القوى الخارجية سرا ليتقاسما المنطقة بين دولتيهما ويوقعان على ذلك في اتفاقات دولية لا يمكن حدوثه اليوم. ومع ذلك، لكي يكون أي اتفاق ساري، هناك حاجة إلى اتفاق أساس مبدئي بين اللاعبين الرئيسيين من خارج المنطقة حول أسس تغيير البناء الإقليمي.

     
    سوريا والعراق يمكنهما تكوين نظام كونفدرالي بدون الحاجة إلى تغيير الحدود الخارجية الحالية لهما، أما الحدود الداخلية فيعاد تشكيلها بشكل عام، بينما تبقى التفاصيل للمفاوضات بين الأشخاص المتوقع أن يكونوا جزءا من البناء السياسي الجديد ” الدول الاتحادية الجديدة”. “سايكس بيكو جديد” يشمل أيضا تقسيم واسع بين قوة الحكومة المركزية وبين قوة الوحدات التي ستشكل الدول أو الولايات الفيدرالية.

     

    متطلبات ضرورية
    الدراسة تقول: ستكون هناك حاجة إلى منع اللاعبين الإقليميين من محاولة تخريب بنود الاتفاق، كجزء من جهدهم لتحريض القوى الخارجية واحدة ضد الأخرى، وإبقاء المنطقة في حالة الفوضى، لذلك من الضروري، على الأٌقل، تحقيق تفاهم واسع واتفاق شامل بين الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي. وحينها يمكن أن تنضم الدول المحورية في المنطقة مثل مصر والمملكة العربية السعودية والأردن وإيران وتركيا، وفي المرحلة الثالثة سيطلب من اللاعبين الإقليميين منح موافقتهم على مسودة الاتفاق.

     

    من بين الاختلافات الجوهرية بين العام 1916 وبين 2016 يمكن الإشارة بوضوح إلى غياب القوة الخارجية المؤهلة لفرض التسوية، حتى إذا تمت الموافقة عليها من قبل المجتمع الدولي. بمعنى انعدام استعداد اللاعبين الرئيسيين من خارج المنطقة لنشر قواتهم في منطقة تتطلب اتخاذ إجراءات رئيسية- بحسب الدراسة.

     

    وتضيف الدراسة: مع ذلك، فإن منع وصول السلاح إلى يد التنظيمات المعارضة للتسوية السياسية، ووقف المتطوعين الجدد ومنعهم من الانضمام إلى القوات المحلية، وكذلك تدمير مخازن ومستودعات الأسلحة، من شأنه أن يعجل بالاستعداد لقبول مثل هذا الحل.

     

    من المبكر جدا الحديث عن سايكس بيكو جديدة، لكن من المحتمل أن الوقت حاليا مناسب لكي يقوم اللاعبون الدوليون ببحث مسودة اتفاق لنظام وتسوية جديدة في الشرق الأوسط.

  • دول الخليج تركت أمريكا ولجأت إلى روسيا للحوار.. لافروف يأمل والجبير يتطلع لحل جذري

    دول الخليج تركت أمريكا ولجأت إلى روسيا للحوار.. لافروف يأمل والجبير يتطلع لحل جذري

    عقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعاً في موسكو مع نظيرهم الروسي، سيرغي لافروف، الخميس، وهو الاجتماع الوزاري المشترك الرابع للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون وروسيا.

     

    وقال عادل الجبير، وزير خارجية المملكة السعودية، الذي يترأس الاجتماع من جانب مجلس التعاون، للصحفيين قبل بدء الاجتماع إنهم يتطلعون إلى إجراء محادثات مثمرة حول قضايا تهم المنطقة وخصوصا الوضع في سوريا والعراق واليمن، مشيرا إلى أن دول الخليج العربية تسعى إلى إقامة أفضل علاقة مع روسيا.

     

    ومن جانبه قال سيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا، في كلمة افتتاح الاجتماع، إن” الحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون وروسيا أثبت وجوده كآلية فعّالة لحل القضايا الإقليمية والدولية وزيادة التعاون الاقتصادي والإنساني بين دول الخليج وروسيا “.

     

    وأضاف لافروف: ” نأمل أن يعطي اجتماع موسكو دفعا قويا جديدا للتعاون بين روسيا ودول الخليج العربية “.

  • “فيديو” عائلة روسية تقفز من الطابق الخامس بعد اشتعال منزلها

    نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية مجموعة من الصور والفيديو الصادمة، تظهر عائلة روسية قفزت من شقتها المشتعلة الكائنة بالطابق الخامس، حتى تمكن المارة من التقاطهم سالمين.

     

    حيث قفزت الأسرة بالكامل من الطابق الخامس فى بلدة سترونينو بالقرب من موسكو، وتجمهر 20 رجلاً تحت المبنى سكني، ليساعدوا أفراد الأسرة على القفز والتقاطهم بالأسفل، حيث قفز أولاً الطفل الكبر سناً، ووالدته، ومن ثم والده الخير من على حافة النافذة.

     

    وتأخر الوالد فى القفز من شرفة المنزل، لذلك أصيب بالحروق فى أماكن متفرقة فى جسده، ونقل على الفور إلى المستشفى لتلقى العلاج، وقالت الأم وتدعى “ايلينا” إنهم اختنقوا بشدة وشعروا أن الموت القريب، حتى ساعدهم زوجها فى الهرب وانقاذها هى وطفها الكبير، والرضيع الصغير ذو الـ 11 شهراً.

  • بدعم القاهرة وأبوظبي.. استئصال روسي للمعارضة السورية

    روسيا بدعم القاهرة وأبو ظبي تريد إنشاء وتصنيع كيان جديد للمعارضة السورية موالية لنظام الأسد، مع تقويض واستئصال المعارضة السورية المنبثقة عن مؤتمر الرياض والهيئة العليا للتفاوض، تحول سياسي مثير للقلق بالتزامن مع تحولات عسكرية أشد عنفا تمثلت في المخطط الروسي الأسدي لإسقاط حلب، ووضع موسكو لتصور بشأن دستور سوريا الجديد، روسيا تبتلع سوريا وتتحكم في مفاصلها السياسية والعسكرية، والدستورية، فهل يفسر ذلك بأنه إسقاط لآخر ورقة للمحور السني في سوريا، أم أن هناك فرصة لإسقاط الخطة الروسية المدعومة من دولتين تجمعهما شراكة استراتيجية مع الرياض الداعم الأول الرئيس للمعارضة؟

     

    بدعم من القاهرة وأبو ظبي
    بدعم من القاهرة وأبو ظبي، موسكو ترغب في إنشاء كيان جديد للمعارضة السورية، هذا ما كشفه موقع “انتلجنس أون لاين”، الفرنسي الاستخباري، في نشرته الأخيرة، وأكد أن روسيا تفرض بهدوء منطقها الدبلوماسي والعسكري في دمشق. ويظهر أن موسكو تتمتع بحرية أكبر من أي وقت مضى لتملي شروطها في سوريا، وفقا لما أفاد به الموقع.

     

    وأثناء الجولة الأخيرة من المفاوضات في جنيف الشهر الماضي، تمكن ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي، من دفع الأطراف للتخلي عما كان شرطا غير قابل للتفاوض من الغرب والمعسكر السني، وهو رحيل بشار الأسد.

     

    في تطور لافت لم تكن المسألة مطروحة حتى على جدول أعمال الاجتماع. ذلك أن ستيفان دي ميستورا، مبعوث الأمم المتحدة لسوريا، محمد علوش، ممثل الهيئة العليا للتفاوض، ووزير الخارجية الأردني ناصر جودة لا يمكنهم أن يفعلوا أكثر من مسايرة ما تريده روسيا. ويبدو وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الذي أرسل على عجل إلى سويسرا لإعادة تثبيت وقف إطلاق النار في حلب، بلا حول ولا قوة في وجه النفوذ الروسي اليوم.بل إن موسكو تحاول تحقيق المزيد من المكاسب بتقويض “الهيئة العليا للتفاوض”، المقربة جدا من السعودية وتركيا، حيث يرغب الكرملين في إنشاء كيان جديد تتكون من جماعات المعارضة أكثر توافقا مع دمشق.

     

    وبحسب موقع “انتلجنس أون لاين”، فإن الكيان البديل، والذي تشرف عليه موسكو والقاهرة وبدعم من أبو ظبي والجزائر، من المرجح أن يكون برئاسة نائب وزير الوزراء السابق قدري جميل، الذي لجأ إلى المنفى في موسكو في 2013 وأحمد الجربا، الرئيس السابق للائتلاف الوطني المعارض.

     

    خطة إسقاط حلب بلا إذن
    من الناحية العسكرية، تمسك موسكو اليوم بكل الأوراق. واستنادا لمصادر “انتلجنس أون لاين” في بيروت، هناك معلومات تفيد أن وزير الدفاع الروسي قد وضع خططا لاستعادة السيطرة على حلب دون الأخذ بعين الاعتبار رد فعل واشنطن وأطراف المفاوضات في جنيف. ذلك أن قائد عمليات الجيش الروسي في سوريا، اندريه كارتابولوف، قدم برنامج لحلفاء موسكو في قاعدة “حميميم” العسكرية في ريف اللاذقية خلال الأيام الأخيرة.

     

    قد اطلع “كارتابولوف” أيضا الجنرال قاسم سليماني، رئيس فيلق القدس، القوة العسكرية للحرس الثوري الإيراني، وماهر الأسد الشقيق الأصغر لحاكم دمشق بشار بالخطة، وكُلف العقيد سهيل حسن “النمر”، الذي يعمل في تعاون وثيق مع طهران، بشن الهجوم البري، بينما يتولى رئيس إدارة المخابرات الجوية السورية، جميل حسن، الإشراف على قيادة الهجمات الجوية على حلب.

     

    روسيا تبتلع سوريا فقد قالت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، الموالية لنظام بشار الأسد، وميليشيا “حزب الله” اللبناني، إن روسيا انتهت من صياغة مشروع دستور جديد لسورية، وفقاً للاتفاق الذي توصلت إليه موسكو مع واشنطن في مارس الماضي، والذي يقضي بوضع دستور قبل نهاية أغسطس المقبل.

     

    أبوظبي والقاهرة على خط الأزمة..كيف؟
    رصد مراقبون دخول “أبو ظبي” على خط الأزمة السورية ولكن من الباب الخلفي، وفي 16 مارس 2016، تناولت العديد من المواقع الإخبارية الأمر بنقد مباشر وغير مباشر، فإعلان أحمد عاصي الجربا الرئيس السابق للائتلاف الوطني السوري المعارض عن تشكيل تكتل سياسي جديد برعاية القيادي المفصول من حركة “فتح” الفلسطينية محمد دحلان بحد ذاته نبأ مثير للاهتمام.

     

    وبحسب مراقبين فإن تاريخ دحلان الأسود في الشأن الفلسطيني، كما يصفه الفلسطينيون أنفسهم، على وجه الخصوص كفيل بأن يجبر البعض على نعت الجربا بأنه “دحلان سوريا”، لكن الأهم من الصفات التي قد تكون مشتركة بين الرجلين هو كونهما أداة في يد الغير لتنفيذ سياسات معينة، وبالنظر إلى محمد دحلان، فهو مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، كما أنه صاحب مشورات المشاركة العسكرية والأمنية للدولة في خارج البلاد، إلى جانب أنه رأس حرب ضد “الإسلام السياسي”، إن كان داخل الدولة أو خارجها.

     

    المثير للانتباه هنا أن دحلان، الذي كان يجلس بجانب الجربا خلال الإعلان عن التكتل السياسي ويتبادل معه الكلام وكأنه يتلقى منه ماذا يقول ويفعل، إلى جانب عدد آخر من السياسيين المشبوهين في كل دولة، يشير بوضوح إلى أن الأمر لا يعود بطبيعة الحال إلى دحلان لوحده، بل إنه تحركاً جديداً لأبوظبي، أيضا للمكان دلالة مهمة كما كان للأشخاص، فهي القاهرة التي أعلن فيها عن تشكيل هذا الجسم السياسي الجديد، وهي التي تتمكن أبوظبي أن تسرح وتمرح فيها دون أن ينبت ببنت شفه أي طرف من النظام الانقلابي في مصر.

     

    “الغد السوري” وشراء الولاءات
    وعن دلالة الزمان فالإعلان يأتي بالتزامن مع دخول الثورة السورية عامها السادس على التوالي، وفي ظل تحرك سياسي قائم حالياً، وفي حال تم التوصل إلى أي حل قريب كان أم بعيد، فإن أبوظبي تسعى لأن يكون لها موطئ قدم سياسي في أي تحرك مستقبلي، ويبدو أن الجربا بدعم من دحلان ومن خلفه أبوظبي يسعى لهذا الأمر، حيث يتوقع أن يكون بمثابة بنك متنقل لشراء الولاءات.

     

    إنشاء حزب كحزب “الغد”، بحاجة إلى دعم مالي وتمويل كبير، إلى جانب الدعم الإعلامي والسياسي. والظاهر من حضور مستشار ولي عهد أبوظبي يشير إلى مصدر هذا التمويل، بحسب محللين، أما بشأن الدعم السياسي، فقد بدأ الجربا وفريقه يتحرك، حيث التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية، الذي أشاد بالحزب، بل إن وسائل الإعلام المصرية والموالية لحكومة أبوظبي بدأت تتعامل معه بالمسمى الجديد “رئيس حزب “الغد” السوري المعارض”، إلى جانب استخدام صوره بخلفية علم الثورة.

     

    فيما يرجح مراقبون أن يكون دعم أبوظبي هو القوة الأساسية لإطلاق مشروع الجربا الجديد، بل إنه قد يكون في إطار تحرك أوسع تشارك فيه روسيا، التي شاركت في إطلاق الحزب، وللتذكير فإن دحلان ظهر في اجتماع عالي المستوى في الكرملين برئاسة فلاديمير بوتين، وذلك بالتزامن مع الخلاف مع تركيا، لا سيما وأن العلاقات التركية الإماراتية تشهد توترا.

     

    الجربا أداة المشروع الروسي للتقسيم
    في 11 مارس 2016، أعلن أحمد الجربا، رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية السابق، تأسيس تيار «الغد السوري»، وذلك خلال مؤتمر للتيار الذي يترأسه، في القاهرة. وبالنظر إلى الأهداف المُعلنة للتيار والساسة الحاضرين في المؤتمر، تزداد توقعات تحقيق التيار -الذي يصف نفسه بـ«المعارض»- للسياسة الروسية في الصراع السوري.

     

    عرف الجربا، التيار الجديد بـأنه «تيار ديمقراطي تعددي، متحالف مع المجلس الوطني الكردي في سوريا». ويرتكز مطلب التيار الأساسي، بحسب الجربا، على أن تكون سوريا دولة لا مركزية، وإنما فيدرالية.

     

    وشارك بالمؤتمر عدد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية الهامة، كان من أبرزهم وزير الخارجية المصري سامح شكري، وممثلٌ عن السفارة الروسية في القاهرة، بالإضافة إلى محمد دحلان، المستشار الأمني للإمارات والقيادي السابق المفصول من حركة فتح، فضلًا عن مسعود برزاني، رئيس إقليم كردستان العراق.

     

    تدشين كيان الجربا من القاهرة دعم جديد، يؤكد الموقف المصري الواضح من الأزمة السورية، والتي تميل إلى الوجهة السياسية لروسيا، التي تُمثّل الحليف الدولي الأقوى لنظام بشار الأسد.

    نقلاً عن شؤون خليجية

  • رئيس الائتلاف السوري: صفقة أميركية روسية لضرب المعارضة وتمزيقها

    كشف أنس العبدة رئيس الائتلاف السوري المعارض، عن خطة أميركية روسية، تهدف إلى تشتيت الفصائل وضربها، واصفاً إياها بالصفقة التي تسعى لتمزيق الثورة السورية.

     

    وحذر “العبدة” في سياق حديثه لجريدة الحياة، من محاولة روسيا دفع المعارضة المسلحة إلى الاقتتال، بالرغم من إشارته إلى أخطاء جسيمة، ارتكبتها بعض قيادات جبهة النصرة في الغوطة الشرقية لدمشق، وآخرها حديث أبو محمد الأردني.

     

    وحول الفصل بين “النصرة” و”المعتدلين”، قال العبدة: “اتفاقية الهدنة تقول إنه يتم استهداف المناطق التي هي تحت سيطرة المنظمات الإرهابية. هناك مناطق تحت سيطرة تنظيم الدولة، في شكل واضح ولكن ليست هناك مناطق تحت سيطرة حصرية للنصرة، وبالتالي فليست هناك منطقة تحت سيطرة النصرة مماثلة لمناطق سيطرة داعش.

     

    وتابع: “دائماً هناك عملية تداخل ما بين النصرة وما بين الفصائل الأخرى، تداخل بمعنى أن يكون في نفس الموقع الجغرافي أكثر من فصيل، نتحدث عن إدلب وربما أيضاً عن حلب، في الخندق المقاتلون لا تستطيع التفريق بينهم وهل هم من النصرة أو الأحرار أو الجيش الحر”.

     

    أمّا عن دعم الدول العربية للمعارضة بالسلاح، أشار العبدة: “أظن أنه ليست هناك مشكلة سلاح، مشكلتنا هي التنسيق بين الفصائل وأن تكون لدينا غرف عمليات أكثر للتنسيق بين الفصائل. ليس هناك سلاح نوعي من النوع الذي كنا نأمل به أي الصواريخ المضادة للطائرات، ولكن هناك صواريخ مضادة للدروع. صواريخ التاو، قناعتي أن هناك سلاحاً يحرر سورية 3 أو 4 مرات. لا مشكلة في السلاح”.

     

    وختم العبدة حديثه في هامش مشاركة الائتلاف لمنتدى الدوحة: “”اعتقد بأن الأميركيين والروس يعملون حالياً على شيء شبيه بما فعلوه في الهدنة، أي أن يتوصلوا إلى شيء في ما بينهم ويأتوا لإبلاغه لنا والنظام على أساس أنه لو جلسنا مع النظام للتفاوض فلن نتوصل معه إلى شيء. إنني مقتنع بأن الروس والأميركيين عندهم (اتفاق) إطار عام يعملون عليه”.

  • موسكو تنفي تدمير مروحيات لها وناقلات بسوريا ومعلق يكشف حقيقة الحادث

    موسكو تنفي تدمير مروحيات لها وناقلات بسوريا ومعلق يكشف حقيقة الحادث

    نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف، قوله إن المروحيات العسكرية الروسية تنفذ مهام قتالية في سوريا تتمثل بتصفية “الإرهابيين”، مؤكدا على عدم وجود أية خسائر في صفوف أفراد القاعدة العسكرية الروسية في سوريا.

     

    وقال كوناشينكوف: “كافة المروحيات القتالية المتواجدة في الجمهورية العربية السورية تنفذ أعمال روتينية لتصفية الإرهابيين، لا توجد أية خسائر في صفوف أفراد القاعدة العسكرية الروسية”.

     

    وتابع قائلا: “مؤلفو الإشاعات حول تدمير وحدة من المروحيات الروسية وعشرات من الشاحنات هم من مروجي “داعش” الذين حاولوا دون جدوى “بيع” هذا الخبر المزعوم قبل حوالي 10 أيام. وفيما يخص صور القاعدة الجوية السورية، فإن الطائرات والسيارات المحروقة، وكذلك آثار القصف الصاروخي توجد هناك منذ أشهر”.

     

    وأوضح أن هذا “نتيجة لمعارك شرسة بين القوات الحكومية السورية وتشكيلات الإرهابيين للسيطرة على هذا المطار”.

     

    وما أن نشرت الوكالة النبأ حتى جاءها تعليق ناري من “Haydar Alnaqib “, عرى فيها الرواية الروسية إذ قال لا تتلاعب بالالفاظ لتلبس على الناس مضمون الخبر سبق ان تم تداول معلومة عن حدوث انفجار ضخم في القاعدة الجوية دمرعددا من المروحيات و احرق ما يقرب من ٢٠ شاحنة و الدولة الاسلامية لم تتبنى العمل في حينه بل التزمت الصمت واليوم تقرير الوكالة الامريكية هو ما اشار لهجوم صاروخي من طرف الدولة استهدف منشاءات ومعدات وتجهيزات عسكرية في ارض المطار.

     

    وأضاف” التفسير بعد مشاهدة الصور يبين ان الانفجارات جرت في مكانيين فقط لاغير هم مستودع الوقود و مدرج المروحيات مع وجود صور سابقة لمرابطة ٤ مروحيات و لاحقة تظهر بقايا ركام مروحيات محترقة و لا اثار لحرائق او تفحم خارج المكانيين المذكورين و التفسير ان الدولة تنفذ قصفا دوريا عشوائيا بالقذائف الصاروخية و يمكن حتى بمدفعية الميدان المقطورة تستهدف فيه المنشأت الرئيسية في المطار والمعدات و الاسلحة الرابضة على ارضه لكن هذه المرة جرى تحديد اهداف حيوية بعد عملية مسح و استطلاع جوي بواسطة الدرونز و تمت عملية الاطلاق مع ملاحظة امر مهم ان امطار القاعدة بصواريخ الغراد يبدو انه قد جرى توقيته مع عملية تحميل صهاريج وقود الطائرات بالكيروسين او ان الصهاريج كانت تفرغ حمولتها في مستودع الوقود قادمة من خارج المطار و استهداف المروحيات كان يجري بالتوازي مع عملية استهداف خزانات الوقود لان مثل هذه المستودعات تكون عادة مدفونة تحت الارض ويمكن ان تكون محصنة ضد هجمات مباشرة بقنابل الطائرات فما بالك بصواريخ من عيار ١٢٢ ملم كالغراد”.

     

    وتابع المعلق ” يبقى أمر اخير وهو فحوى الرد الروسي على الخبر وبدون مناقشة فقرات ما جاء فيه لدحض فكرة تنفيذ الدولة لهجوم غير مباشر يمكن ان يكون قد سجل اكبر خسارة الحقت بالجيش الروسي منذ تدخله في سورية “.

     

    من المتعارف عليه حسب المعلق ان اول الاجراءات التي تقوم بها اي قوات تدخل منطقة معينة او معسكراو قاعدة هو اجراء تنظيف و ازالة ما خلفته الاشتباكات السابقة و تهيئة بنية ومنشأت القاعدة او المعسكر لتكون جاهزة لعمل القوات الصديقة فكيف لروسيا ان تترك خزانات وقود الطائرات الرئيسية مدمرة في حين ان مروحياتها تقوم باستخدام القاعدة الجوية كمنطلق لعملياتها ..

     

    الامر الثاني ما هي مصلحة الوكالة الامريكية في اختلاق هكذا حادثة من العدم ونسب فضلها للدولة الاسلامية بعض الوحدات العسكرية الروسية على تماس مباشر مع وحدات المعارضة المعتدلة وهذه الاخيرة تقوم بشكل دوري بتنفيذ قصف صاروخي مركزعلى معسكرات و قواعد عسكرية مشتركة لقوات النصيرية و الروس كان الاولى دائما هو افتعال او اختلاق حادث مشابه على هذه الجبهات لتسجيل نقاط سياسية و دعائية محلية و دولية كانت ستحسب في خانة الاجراءات الامريكية المضادة لاحتواء زخم استعراض القوة الروسي المتواصل على الساحة الدولية بدلا من تجير اول اصابة واسعة تلحق بالالة العسكرية الروسية لصالح الدولة الاسلامية ..

     

    اخيرا حتى وأن صح الخبر فالخسائر في المعدات في موقع عمليات مشترك لا يمكن اثبات عائديتها لاحد فقد تكون لاحد الحليفين الروسي او النصيري أما مع وجود ارادة بالتواطئ والتدليس يتم التكتم عليها كونها معدات يتم تعويضها باخرى و طواقم المساعدة الارضية في القواعد المتقدمة ذات مستوى الحماية المنخفض غالبا ما يكونون من المقاتلين المحليين الغيرمشكوك في ولائهم لتقليص احتمال اصابة اي من القوات الحليفة في القاعدة او المعسكر لهذا ان وقعت خسائر بشرية في صفوف السوريين فالنصيرية هم المسئولون عن جنودهم والمعنيون عن اعلان خسائرهم أما في حال كانت الخسائر في صفوف الروس فيتم التكتم عليها على ان يتم اعادة توزيعها على ازمنة و اماكن و حوادث متعددة بعضهم سيعلن عن موتهم في حوادث غير قتالية واخرين داخل روسيا نفسها وهكذا يتم التكتم على جزئية الخسائر تمريرها بشكل سلس من تحت انف المواطنين و وسائل الاعلام المحلية كي لا يسمح بتوظيفها لاحقا في تأليب الرأي العام على سياسة الحكومة .. حسب المعلق.

     

    واختيار نوعية وخلفيات الجنود المشاركيين في الحملات الخارجية له دور حيوي في رسم ملامح التعاطي الرسمي مع الخسائر لكن لا مجال لشرحه الان . وعلى فكرة الاتحاد السوفيتي خاض حربا في اوكرانيا بعد الحرب العالمية الثانية استمرت لعشر سنوات وتمكن من التغطية على خسائره فيها و المقدرة بأكثرمن ٢٥ الف جندي.

  • “جلوبال ريسيرش”: كلينتون اعترفت.. نحن من صنعنا القاعدة وهؤلاء من صنعوا “داعش”

    “جلوبال ريسيرش”: كلينتون اعترفت.. نحن من صنعنا القاعدة وهؤلاء من صنعوا “داعش”

    نشر موقع “جلوبال ريسيرش” الأمريكي مقطع فيديو للمرشحة المحتملة للرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون، تعترف فيه بأن أمريكا هي التى صنعت تنظيم القاعدة ومولته عندما كانت الحرب السوفيتية الأفغانية في أوجها.

     

    وقال الموقع إن من يتظاهرون بقيادة حرب عالمية ضد الإرهاب هم الإرهابيون الفعليون.

     

    ونقل الموقع عن هيلاري كلينتون قولها إن :” الذين نحاربهم الآن هم من قمنا بتمويلهم منذ 20 عاماً، مضيفة:” دعنا نستخدم هؤلاء المجاهدين ، الذين أتينا بهم من أماكن عدة وعلى رأسها السعودية، لهزيمة الإتحاد السوفيتي “.

     

    وأشار الموقع إلى أن كلينتون لم تذكر التاريخ الذي توقفت فيه الولايات المتحدة الأمريكية عن تمويل تنظيم القاعدة لزعزعة استقرار الدول.

     

    ولفت الموقع إلى أن حلف الناتو يستخدم تنظيم “داعش ” الإرهابي لتحقيق مصالحه ومصالح إسرائيل.

     

    ونقل الموقع عن هيلاري كلينتون قولها :” احتل السوفيت أفغانستان ولم نكن نرغب أن يسيطروا على وسط آسيا فبدأنا العمل.. فأخذ الرئيس ريجان والكونجرس قرارا بضرورة عقد صفقة مع المجاهدين”.

     

    وأضافت كلينتون :” فما حدث بعد الاستعانة بالمجاهدين كان مدهشاً فقد تراجع السوفيت وخسروا بلايين الدولارات وأدى ذلك إلى إنهيار الإتحاد السوفيتي”.

  • وزير الخارجية السعودي يدعو إلى عزل بشار الأسد ويتحاشى الحديث عن أمريكا وروسيا

    وزير الخارجية السعودي يدعو إلى عزل بشار الأسد ويتحاشى الحديث عن أمريكا وروسيا

    “وطن-د ب أ”- قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الاثنين على هامش القمة العالمية للعمل الإنساني ،المنعقدة في اسطنبول، إنه لابد أن تكون هناك “عواقب” لقيام الحكومة السورية بمنع المساعدات عن المناطق المحاصرة التي تسيطر عليها المعارضة.

     

    ورفض الجبير التعليق حول ما إذا كان المجتمع الدولي ،بما فيه روسيا والولايات المتحدة، سوف يفي بأحدث تعهداته الخاصة ببدء إنزال المساعدات عبر طائرات إلى المناطق المحاصرة بحلول أول حزيران/يونيو إذا لم تفتح الطرق الأرضية.

     

    وقال الجبير لوكالة الأنباء الألمانية “د.ب.أ” إنه :”من الواضح أن بشار الأسد غير مستجيب لإرادة المجتمع الدولي . إنه يجر قدميه . إنه يمنع تدفق المساعدات الإنسانية لجميع المناطق . من الواضح أنه لا يوقف إطلاق النار . لابد أن تكون هناك عواقب”.

     

    وقال وزير خارجية المملكة العربية السعودية ،والتي تؤيد بشدة المعارضة السورية، :”إننا في حاجة لتعزيز المساعدة الإنسانية للمعارضة (السورية) وتغيير ميزان القوة على الأرض “.

     

    وأضاف أنه “ينبغي التركيز على المشكلة الأساسية ،وهي الأسد” ، داعيا إلى عزل الرئيس السوري.

     

    وقال لوكالة الأنباء الألمانية إنه :” إذا تم التعامل فقط مع التداعيات ، فإن العملية لن تنتهي أبدا” ، مؤكدا أن المساعدات وحدها لا يمكن أن تكون حلا.

     

    وأضاف ” كل ما نفعله هو توفير الراحة لهؤلاء الذين يتعرضون للقتل . إنها ليست استراتيجية مستدامة “.

  • “الشرق الأوسط” السعودية.. قريبا في رمضان ستشهدون تصعيدا عسكريا كبيرا في سوريا

    “الشرق الأوسط” السعودية.. قريبا في رمضان ستشهدون تصعيدا عسكريا كبيرا في سوريا

    نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية عن ما قالت عنها مصادر دبلوماسية عربية أن “إيران القلقة من تنامي النفوذ الروسي على الأرض السورية، لا سيما بعد أن وضع الروس يدهم على مدينة تدمر، استنفرت قواتها للسيطرة على ريفي حلب ودمشق.

     

    وقالت الصحيفة السعودية إن القوات الإيرانية “الحرس الثوري” والقوات الموالية لها “الميليشيات”, تخوض معارك شرسة في خان طومان وحندرات في حلب”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن “شهر رمضان المقبل سيشهد تصعيدا غير مسبوق من قبل النظام السوري وحلفائه في أكثر من منطقة في سوريا”.

  • ثاني أغنى رجل في روسيا يقرر التبرع بكل ثروته الضخمة خوفا على ابنائه

    يعتزم الملياردير ميخائيل فريدمان، وهو ثاني أغنى رجل في روسيا، حرمان أبنائه من الميراث، والتبرع بكامل ثروته التي تقدر بـ 13.3 مليار دولار، إلى الجمعيات الخيرية.

     

    وفي حوار مع مجلة “فوربس” الأميركية أوضح أن “إعطاء مبلغ هام من الأموال لطفل أو لشاب، هو بمثابة المغامرة، ويمكن أن يحطم حياته”. وأضاف أنه لا يعتزم كذلك إشراك أبنائه في مشاريعه.

     

    وفسر الملياردير الروسي قراره التبرع بكل ما يملك للأعمال الخيرية وعدم توريث ثروته لأبنائه، بشيئين، الأول هو أمله في أن يتمكن أبنائه من النجاح في حياتهم المهنية ويحققون ما يصبون إليه، معتمدين على أنفسهم، كما فعل هو. والأمر الثاني هو أن فريدمان لا يريد أن يصبح أبناؤه، وخاصة البنت الكبرى البالغة من العمر22 عاما، محل اهتمام الآخرين الذين يخفون أطماعا نحوهم.

     

    تجدر الإشارة إلى أنه في حال وزع الملياردير الروسي ثروته على أبنائه الأربعة، فإن ترتيبهم سيكون العاشر في قائمة الأغنياء الروس لسنة 2016، وسيكون نصيب كل واحد منهم 3.3 مليار دولار.

     

    وكان الملياردير دميتري زيمين أول ملياردير في روسيا، قرر التبرع بثروته للأعمال الخيرية عام 2002، وأسس لذلك صندوق “ديناستيا”، لدعم العلوم في روسيا.