الوسم: روسيا

  • الحرس الثوري الإيراني: تواصلنا العسكري مع “الشيطان الأكبر” مستمر منذ الثمانينات

    الحرس الثوري الإيراني: تواصلنا العسكري مع “الشيطان الأكبر” مستمر منذ الثمانينات

    (وطن-الأناضول) أعلن قائد عسكري إيراني الأحد، أن التواصل العسكري بين بلاده وواشنطن مستمر منذ ثمانينات القرن الماضي، فضلا عن الاتصالات السياسية.

     

    وأعلن قائد سلاح الجو للحرس الثوري الإيراني، العميد أمير علي حاجي زاده، وجود “خط تواصل” بين طهران وواشنطن في المجال العسكري، منذ حرب الخليج الأولى.

     

    جاء ذلك خلال تصريحات صحفية أدلى بها “زاده” في مدينة قم شمالي إيران، ونقلتها وكالة أنباء “فارس″ الإيرانية (شبه رسمية).

     

    وأضاف زاده “كما هو الحال في المجال السياسي، فهناك خط تواصل عسكري بين القوات المسلحة الإيرانية ووزارة الدفاع الأمريكية، منذ الحرب العراقية الإيرانية (امتدت من سبتمبر 1980 حتى أغسطس 1988)”.

     

    وأشار زاده، إلى أن “استمرار التواصل السياسي بين الجانبين، لإحراز تقدم في قضايا عدة منها الاتفاق النووي، ورفع العقوبات، وتجميد الولايات المتحدة 2 مليار دولار من الأصول الإيرانية”، لافتًا إلى “وجود تواصل مماثل على الصعيد العسكري بين الجانبين”.

     

    وأبرمت إيران اتفاقاً مع مجموعة “5+1″ (أمريكا وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا + ألمانيا)، في منتصف يوليو/ تموز 2015، من أجل التخلص من برنامج طهران للأسلحة النووية، ما أتاح رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عنها.

     

    وأعلن الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، في 16 يناير/ كانون الثاني الماضي، رفع العقوبات الاقتصادية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، بعد إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن “طهران امتثلت للالتزامات المطلوبة بشكل يتناسب مع الاتفاق النووي”.

     

  • ديبكا: ذعر وارتباك بالقيادة الإيرانية.. واستدعاء لقيادات عسكرية لمنع سقوط الأسد

    ديبكا: ذعر وارتباك بالقيادة الإيرانية.. واستدعاء لقيادات عسكرية لمنع سقوط الأسد

    “وطن- ترجمة خاصة”- قال موقع ديبكا الإسرائيلي إن المعركة التي وقعت يوم 6 مايو، في قرية خان طومان التي تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة حلب بالقرب من الطريق الرئيسي الذي يؤدي إلى دمشق، ستسجل في تاريخ الحرب بسوريا، ليس فقط كأكبر هزيمة مني بها الحرس الثوري الإيراني وحزب الله، لكن أيضا ضمن تغيرات مواجهة الحرب.

     

    وذكرت مصادر عسكرية واستخباراتية خاصة بموقع ديبكا في تقرير ترجمته وطن أن قوة إيرانية تتكون من جنود من الحرس الثوري وحزب الله جاءت للمشاركة في هذه المعركة في كمين لمنظمة جيش الفتح وحتى وقعت هذه المعركة كان قادة حزب الله وإيران وسوريا، لا يعرفون أن المعارضة السورية حصلت على شحنة من الصواريخ “إن تي” التركية.

     

    وأضاف الموقع أن نتائج هذا اللقاء الدموي كانت كارثية على الحرس الثوري الإيراني وحزب الله، فالإيرانيون اعترفوا أن من بين 17 من المقاتلين قتل 13 من مقاتلي الحرس الثوري شعبة كربلاء، الذين يتمركزون في شمال إيران بشكل عام كما جرح 22 جنديا.

     

    ومن بين الذين قتلوا اثنين من قادة القوات الإيرانية برتبة عميد، وتم أسر نحو 10جنود على الأقل من الحرس الثوري على أيدي مقاتلي جيش الفتح، كما أعدم خمسة أو سبعة من الجنود الإيرانيين على الفور.

     

    وكانت النتيجة المباشرة لهذه الصدمة استدعاء القيادات السابقة والتي كانت تعمل منذ 26 عاما خلال الثمانينات في الحرس الثوري الإيراني أمثال محسن رضائي، الذي تقاعد منذ سنوات عديدة.

     

    وتشير مصادر ديبكا إلى أن محسن رضائي كان واحدا من الحرس الثوري الوحيدين الذين زاروا عدة مرات الغرب، في المقام الأول باعتباره أحد المشاركين في المؤتمرات الدولية، وكان يتحدث بحرية عن الوضع في إيران والشرق الأوسط مع الاستخبارات العسكرية والغربية.

     

    ومن المستبعد جدا أن رضائي قادر على عكس الحرب في سوريا لصالح إيران وحزب الله، كما يشير هذا التعيين إلى حجم الارتباك أو الذعر في صفوف القيادة الإيرانية التي تدعي أنها لا تعرف الهزيمة.

     

    كما أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان رضائي سوف يحل محل الجنرال قاسم سليماني قائد إيران بالجبهة السورية أم لا؟، وتشير مصادر عسكرية خاصة بديبكا إلى أن يصل رضائي إلى سوريا لن يتم حل مشكلة التراجع الرئيسي لإيران وحزب الله في قرية خان طومان، كما أنه إذا استمرت المعارضة في سوريا في تلقي الأسلحة المتطورة مثل المضادة للدبابات، فإنها ستصمد أكثر أمام تلك القوة العسكرية المكونة من ثلاثة جيوش تقاتل من أجل بقاء الرئيس بشار الأسد هي الجيش السوري والحرس الثوري، وحزب الله.

     

    وبعبارة أخرى، فإن الوضع الراهن يؤكد أنه لا الحرس الثوري الإيراني ولا حزب الله يمكنهما كسب الحرب لصالح الأسد، لا سيما وأنه بعد سبعة أيام من المعركة الشرسة، تم تصفية قائد قوات حزب الله في سوريا، مصطفى بدر الدين يوم 12 مايو عبر صواريخ أرض أرض دقيقة في مطار دمشق.

  • الدكتور عبد الله النفيسي يهاجم عادل الجبير ويحذّر من خطورة الدور الأمريكي في المنطقة

    الدكتور عبد الله النفيسي يهاجم عادل الجبير ويحذّر من خطورة الدور الأمريكي في المنطقة

    أكد المفكر الكويتي الدكتور عبد الله النفيسي، أن دور أمريكا فى المنطقة لم يتراجع بل يتقدم، وأنها تحرك التحالف الروسي والإيراني فى سوريا والعراق من وراء الأفق.

     

    وقال في تغريدات بحسابه على “تويتر” مساء السبت “يخطئ من يظن أن الدور الأمريكي في حالة تراجع في المنطقة. من وراء الأفق تحرك أمريكا التحالف الروسي الإيراني في سوريا والعراق”.

     

    وأضاف “النفيسي” “ومن وراء الأفق تصيغ اليمن الجديد وفق مرئياتها: قواتها تنزل في ( العند) لحماية الحوثي، وتعليماتها حولته – أي الحوثي – من عدو يجب محاربته إلى جار يستحسن مفاوضته وضيافته. دور أمريكا لا يتراجع بل يتقدم فقط راقبوا من الآن استعداد الأمريكان لذات السلاسل القادمه في الموصل.”

     

  • فورين بوليسي: هذه خطة “داعش” لقتل الأسد وقلب الطاولة

    فورين بوليسي: هذه خطة “داعش” لقتل الأسد وقلب الطاولة

    “وطن- وكالات”- عرض بريان مايكل جينكينز، كبير مستشاري رئيس مؤسسة “راند” البحثية، وكولن ب. كلارك، الباحث المساعد في “راند” الاحتمالات الممكن أن تنشأ في حال تفكك تنظيم داعش في العراق وسوريا.

     

    وكتب الباحثان في مجلة فورين بوليسي الأمريكية إن سلطة داعش آخذة في التراجع. ومع خسارة الرمادي وتدمر في الأشهر الأخيرة، والتقدم المستمر للمقاتلين الأكراد المدعومين من الولايات المتحدة في شمال سوريا والعراق، فإن التنظيم يخسر أراضي ومجندين نتيجة الإصابات والفرار، بينما تم التضييق على أمواله بواسطة غارات التحالف على أمكنة التخزين ومصافي النفط.

     

    وفي الوقت عينه، تحقق حملة التحالف لضرب الأهداف الميدانية ذات القيمة العالية، نجاحاً. ومع ذلك، لا تبدو الهزيمة وشيكة.

     

    فالتنظيم لا يزال يسيطر على أراضٍ رئيسية، بما فيها الرقة، عاصمة الخلافة المزعومة ومدينة الموصل العراقية وأجزاء واسعة من الأراضي في محيط محافظة نينوى وجيوب قاحلة، في محافظة الأنبار مثل الفلوجة وهيت وحديثة. ومع أن التحالف حرم داعش من مئات ملايين الدولارات، فإن التنظيم قد يجد وسائل مبتكرة لتعويض خسائره.

     

    ويرى الكاتبان أن إستسلام زعيم داعش أبو بكر البغدادي غير وارد، وأن التنظيم غير مستعد للتفاوض، خلافاً لحركات تمرد أخرى أفرزت قيادات معتدلة ودخلت في مفاوضات مع الحكومات.

     

    ولذلك فإن زعماء “داعش” في الرقة سيبدأون قريباً في وضع استراتيجية طوارئ و”خطة ب”.

     

    ومن الخيارات التي يمكن أن يلجأ إليها داعش، إنشاء شبكة ظل واعتماد العمل السري في القتال، في ما يشبه الشبكة التي أنشأتها حركة طالبان في أفغانستان، وهذا نظام يعمل فيه حكام ظل محاكم الشريعة ويصير أحياناً كثيرة طريقة مفضلة لإحقاق العدالة بعيداً عن المسؤولين في الدولة. وهذا النوع من الحكم يمنح في المقابل التنظيم شرعية لدى شرائح معينة من الناس.

     

    ومن بين الخيارات الأخرى، يمكن لزعماء داعش أن يفروا إلى معقل آخر للجهاديين مثل ليبيا.

     

    وعلى رغم أن تغيير المكان قد يؤثر على مصداقية التنظيم، فإنه قد يوفر له الاستمرار. ولا يزال يتعين على “داعش” أن يقاتل ميليشيات القبائل الليبية المختلفة لتأمين مكان له. وقد يرى قادة التنظيم أن هذا خيار جدير بالاهتمام، مراهنين على أن لا الرئيس باراك أوباما ولا خلفه سيفضل فتح جبهة عسكرية جديدة في الحرب العالمية على الإرهاب.

     

    ولكن نقل القيادة المركزية لداعش إلى ليبيا قد يكون بمثابة مخاطرة. إذ إنه سيعتبر تراجعاً في نظر داعميه. كما أنه سيعني تخلي التنظيم عن نبوءة حول القتال في الشام، بما في ذلك منطقة دابق التي يعتقد الجهاديون أنها ستكون أرض المعركة الفاصلة بين الخير والشر.
    ومن خيارات “الخطة ب” أن يلجأ داعش إلى هجوم يائس لإحباط معنويات خصومه وتشتيت انتباههم. وقد يشمل ذلك إلقاء ثقله في هجوم عسكري، على غرار ما فعل النازيون الألمان في هجوم الآردين الذي أدى إلى معركة بولج عام 1944، أو هجوم تيت عام 1968 الذي أسفر عن تدمير الفيتكونغ وشتت الإرادة السياسية لأمريكا.

     

    وقد يشمل هجوماً شاملاً لداعش اغتيال الرئيس السوري بشار الأسد ، وحملة إرهاب في بغداد ودمشق، أو هجوماً كبيراً لجر الولايات المتحدة وأوروبا أكثر إلى الحرب في محاولة لتغيير مجرى الصراع.

     

    كما سيحاول البغدادي تجنب مصير تنظيم القاعدة الذي تشتت في العالم. وفي حال تشرذم التنظيم، قد ينتهي إلى تعزيز جماعات إرهابية مثل حركة الشباب في إفريقيا والجماعات السلفية في سيناء.

     

    وفي حال لجأ “داعش” إلى العمل السري أو انتقل إلى مكان آخر، أو شن هجمات كبيرة ، سيكون على الولايات المتحدة وحلفائها أن يستعدوا للمواجهة عند كل منعطف. وعلى الغرب ألا يكون لديه أي وهم بأن داعش سيسلم بالهزيمة بسهولة. لذلك يجب أن يعمل على إضعاف الخطة ب للتنظيم.

  • بينما هدّد جنرال بالحرس الثوري بردِ قوي على تل أبيب .. هكذا علّق “ظريف” على مقتل “بدر الدّين”

    بينما هدّد جنرال بالحرس الثوري بردِ قوي على تل أبيب .. هكذا علّق “ظريف” على مقتل “بدر الدّين”

    قال وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف إنّ مقتل القائد العسكري البارز بحزب الله اللبناني مصطفى بدر الدين، إنّه “سيقوي المقاومة ضد الكيان الصهيوني والإرهاب”.

     

    وأوردت وكالة “فارس” الإيرانية أن خمسة أعضاء في حزب الله قتلوا مع بدر الدين في الانفجار الذي هزّ أحد مقرات الحزب قرب مطار دمشق الدولي.

     

    واتهم وزير الدفاع الإيراني السابق والجنرال في الحرس الثوري أحمد وحيدي إسرائيل باغتيال بدر الدين، وأكد أن تل أبيب ستتلقى ردا قويا من المقاومة في الوقت المناسب.

     

    من جهة أخرى، رفض المتحدث باسم الكرملين التعقيب على مقتل القيادي بحزب الله، لكنه أكد أن التنسيق العسكري بين موسكو وتل أبيب في سوريا ما يزال قائما.

     

  • قبلة حميمة بين ترامب وبوتين في ليتوانيا “صورة”

    قبلة حميمة بين ترامب وبوتين في ليتوانيا “صورة”

    في أحد مطاعم المشويات في فيلنيوس بليتوانيا، تظهر صورة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهو يقبّل المرشح الرئاسي الأميركي دونالد ترامب.

     

    هذه الصورة هي عبارة عن رسم جداري قام بتنفيذه الفنان المحلي مينداوغاس بونانو، وقد كشف عنه، الخميس، بواسطة أحد مُلّاك المطعم ويدعى دومينيكاس سيسكاوسكاس، قبل أن يتمكن من جلب الكثير من الإنتباه الإعلامي الليتواني والعالمي، حيث تعد الصورة إعادة إنتاج لفكرة صورة قديمة تعود لعام 1979 أظهرت القائد السوفياتي ليونيد بريجنيف ورئيس ألمانيا الغربية إريك هونيكر وهما يقبّلان بعضهما من الشفاه في إحدى صور التحية بين القادة الإشتراكيين.

    أما في عام 1990، فقد ظهرت صورة مستوحاة من القبلة على جدار برلين، لتصبح واحدة من الأعمال الأيقونية الفنية على الجدار الشهير الذي فصل بين شرق برلين وغربها. حسبما ذكر موقع هافنتغون بوست.

     

    وفي حديث مع شبكة أخبار البلطيق “the Baltic News Service” قال سيسكاوسكاس إن الجدارية الجديدة مستلهمة من أحد رسومات العهد السوفياتي.

     

    ويضيف: “وجدنا تشابهاً بين بطلي الصورة (ترامب وبوتين)، فكلاهما لديه غرور كبير جداً، وإنه لمن المضحك أن يظهرا معاً… نحن في خضم حرب باردة مرة أخرى، بينما قد يحكم الولايات المتحدة رئيسٌ جديد قد يكون صديقاً لروسيا”.

     

    وكان بوتين وترامب قد تبادلا سابقاً تصريحات تشير إلى إعجابهما ببعضهما بعضاً، حيث تحدث بوتين عن ترامب بأنه شخص حيوي للغاية، في حين ذكر ترامب أنه لشرف عظيم أن يثني عليه رجل يحظى باحترام كبير بين شعبه وخارج بلاده.

     

    وعلى الرغم من أن العلاقة بينهما تبدو جيدة، إلا أنها أصبحت فاترة مؤخراً بعد عرض مقطع فيديو من قبل حملة ترامب الرئاسية أظهر روسيا كمنافس سياسي لأميركا.

     

    وكانت ليتوانيا وغيرها من دول البلطيق خاضعة لموسكو في العهد السوفييتي، وأظهرت تلك الدول الكثير من القلق تجاه السياسات الروسية الحالية بقيادة بوتين.

     

    وأعلن المطعم في بيانٍ انتشر عالمياً أن الفنانين الذين هم وراء تلك الجدارية أرادوا تخيل الوضع في حالة التقارب بين أميركا وروسيا وتأثيره على دول البلطيق، سواء بالشفاه كما في الصورة، أو بالدبابات.

  • ديبكا يكشف: اغتيال مصطفى بدر الدين تم بقوات أمريكية خاصة ومعاونة روسية

    ديبكا يكشف: اغتيال مصطفى بدر الدين تم بقوات أمريكية خاصة ومعاونة روسية

    “وطن – ترجمة خاصة”- أكدت مصادر استخباراتية خاصة بموقع ديبكا العبري في سوريا ولبنان أن زعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله يعتقد أن قوات خاصة أمريكية وبمعاونة روسية نفذت اغتيال قائد قوات حزب الله في سوريا، مصطفى بدر الدين.

     

    وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر العسكرية في تقرير ترجمته وطن أنه عندما كان زعيم حزب الله يلقي كلمته الأخيرة في ذكرى النكبة يوم الخميس الماضي، جاء إليه خبر اغتيال مصطفى بدر الدين في انفجار غامض وقع بالفعل في قيادة سرية خاصة بحزب الله قرب مطار دمشق.

    المحكمة الدولية تأكدت من مقبل مصطفى بدر الدين لذا قررت وقف ملاحقته

     

    ولفت ديبكا إلى أن هذا هو السبب الذي دفع نصر الله في خطابه، إلى توجيه خطبة لاذعة وغير عادية ضد الولايات المتحدة، حيث قال نصر الله في كلمته: إن الولايات المتحدة تسعى لإحداث نكبة جديدة في الشرق الأوسط عن طريق كسر محور المقاومة (إيران وسوريا وحزب الله)، كما اتهم الولايات المتحدة بالوقوف وراء دعم المنظمات الإرهابية الهمجية في الشرق الأوسط.

     

    وأوضحت مصادر استخباراتية خاصة بموقع ديبكا ومكافحة الإرهاب أن حزب الله يشتبه في أن هناك تعاون جرى بين الولايات المتحدة وروسيا لتصفية مصطفى بدر الدين، استنادا إلى 6 نقاط التالية:

     

    1. لا يمكن للقوات الجوية أو القوات البرية الخاصة، أن تعمل في منطقة مثل دمشق، دون أن يتم تنسيق هذا العمل في وقت مبكر مع القوات الجوية وأنظمة الحماية الروسية في سوريا.

     

    وبعبارة أخرى، فإنه عرف الروس في وقت مبكر معلومات عن الهجوم، لكنهم لم يفعلوا شيئا.

     

    2. في الأيام الأخيرة وضع الأمريكيون مروحيات قوات هجومية خاصة مجهزة في قاعدة جوية بشمال سوريا بالقرب من مدينة الحسكة، وهذا سمح لها بتنفيذ العديد من العمليات العسكرية في الشرق الأوسط بالتعاون مع القيادة المركزية الأمريكية ضد أهداف إرهابية، لذا حزب الله يظن أن قتل مصطفى بدر الدين، ضمن عمل هذه القوة الأمريكية.

     

    3. قبل ثلاث سنوات، أدرجت الولايات المتحدة الأمريكية مصطفى بدر الدين على قائمة أخطر الإرهابيين المطلوبين، فقبل أقل من عام، في 21 يوليو/ تموز 2015، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على مصطفى بدر الدين، لعدة أسباب أبرزها أن مصطفى بدر الدين قائد قوات حزب الله في سوريا، ويحضر بانتظام اجتماعات أسبوعية للحفاظ على بقاء الرئيس السوري بشار الأسد وزعيم حزب الله حسن نصر الله، فضلا تنسيق سير الحرب.

     

    4. تواجد حزب الله قرب دمشق معلومة سرية وأي طرف خارجي ليس على علم بوجوده، وحزب الله يعتقد أن معلومة كهذه لا يعرفها سوى ثلاثة أجهزة استخبارات عاملة في سوريا وهم الولايات المتحدة وروسيا وإسرائيل.

     

    5. الهدف من العملية هو القضاء على أحد قادة أربعة من الجيوش التي تقاتل إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد (إيران، سوريا، حزب الله، روسيا)، حيث قال نصر الله: الذين اغتالوا مصطفى بدر الدين يريدون أن تتضرر بشدة قدرة الأسد العسكرية.

     

    6. هناك تقارير تفيد بأن زعيم الشيعة في العراق مقتدى الصدر، الذي يعمل في العراق بالتنسيق مع طهران، زار سرا بيروت والتقى مع زعيم حزب الله حسن نصر الله ومصطفى بدر الدين، حيث ناقش الثلاثة إمكانية أن يرسل حزب الله قوات من سوريا إلى العراق لمساعدة التيار الصدري في بغداد، لذا فإن الذين اغتالوا مصطفى بدر الدين، كان هدفهم منع حدوث مثل هذا التطور.

  • “رويترز” تكشف كيف سمحت روسيا لمتطرفي الداخل بالذهاب للقتال في سوريا؟

    “رويترز” تكشف كيف سمحت روسيا لمتطرفي الداخل بالذهاب للقتال في سوريا؟

    (وطن-رويترز) قبل أربعة أعوام كان سعدو شرف الدينوف على قائمة المطلوبين لدى السلطات في روسيا وكعضو في جماعة إسلامية محظورة كان يتخفى في الغابات بشمال القوقاز ويراوغ دوريات الشرطة شبه العسكرية ويحيك المؤامرات لشن هجمات ضد موسكو.

     

    لكن مصيره شهد فيما بعد تحولا كبيرا. وقال شرف الدينوف (38 عاما) لرويترز إنه في ديسمبر كانون الأول 2012 تلقى عرضا غير متوقع من ضباط مخابرات روس. إذا وافق على مغادرة روسيا فلن تعتقله السلطات وستعمل في الحقيقة على تيسير مغادرته.

     

    وقال شرف الدينوف في مقابلة أجريت في بلد خارج روسيا “كنت مختبئا وكنت أنتمي لجماعة مسلحة محظورة وكنت مسلحا.” لكنه قال إن السلطات عرضت عليه اتفاقا وأضاف “قالوا: ’نريدك أن ترحل’”.

     

    اسطنبول.. نقطة العبور

     

    وافق شرف الدينوف على الرحيل. وبعد أشهر قليلة مُنح جواز سفر جديد باسم جديد وتذكرة ذهاب بلا عودة إلى اسطنبول. وبعد فترة وجيزة من وصوله إلى تركيا عبر الحدود إلى سوريا وانضم لجماعة إسلامية بايعت فيما بعد تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد.

     

    وتعرفت رويترز على هوية خمسة متطرفين روس آخرين يقول أقاربهم ومسؤولون محليون إنهم غادروا روسيا أيضا بمساعدة مباشرة أو غير مباشرة من السلطات وانتهى بهم المطاف في سوريا.

     

    وذكر أقارب من رحلوا ومسؤولون حاليون وسابقون إن تلك الخطة استمرت قائمة حتى عام 2014 على الأقل. وتشير الحالات التي تم رصدها إلى أن تلك الخطة تم الإسراع بتنفيذها قبل الألعاب الأوليمبية الشتوية التي أقيمت في منتجع سوتشي الروسي عام 2014 لأن السلطات الروسية خشيت من أن المتشددين من داخلها قد يستهدفون ذلك الحدث الدولي.

     

    وقال ألكسندر بورتنيكوف مدير جهاز الأمن الروسي في جلسة للجنة مكافحة الإرهاب الوطنية في أواخر العام الماضي إن بحلول ديسمبر كانون الأول 2015 غادر نحو 2900 روسي للقتال في الشرق الأوسط. وأشارت بيانات رسمية إلى أن ما يربو على 90 %  منهم غادروا روسيا بعد منتصف عام 2013.

     

    وقالت إيكاترينا سوكيريانسكايا كبيرة المحللين في مجموعة الأزمات الدولية وهي هيئة مستقلة تهدف لحل الصراعات “اللغة الروسية هي اللغة الثالثة التي يتم التحدث بها داخل تنظيم الدولة الإسلامية بعد العربية والانجليزية. روسيا هي أحد الموردين المهمين للمقاتلين الأجانب.”

     

    اسم وجواز سفر جديدان

     

    والاقتراب المبدئي من شرف الدينوف جاء من مسؤول سياسي في قرية نوفوساسيتلي في داغستان وهي منطقة في شمال القوقاز. وأصبح ذاك المسؤول الذي تقاعد منذ ذلك الحين همزة الوصل بين شرف الدينوف وأجهزة الأمن الروسية. وأكد هذا المسؤول رواية شرف الدينوف لرويترز.

     

    واستغرق الأمر من شرف الدينوف عدة أشهر ليقرر قبول الاتفاق. وفي النهاية قرر أن يضع ثقته في المسؤول المحلي الذي كان يعرفه منذ طفولته.

     

    ويروي شرف الدينوف أن الوسيط اصطحبه إلى مدينة خاسافيورت والتي كان ينتظره فيها مسؤول محلي كبير في جهاز الأمن الروسي. وقال شرف الدينوف إن على الرغم من منحه ضمانات لسلامته بقي متشككا ولذلك أخذ مسدسا وقنبلة يدوية في جيبه على الرغم من وضع شرط أن عليه المجئ دون سلاح.

     

    ولم يحاول شرف الدينوف قبل ذلك مغادرة روسيا لأنه اعتقد أنه قد يُعتقل أو يُقتل. ومغادرة روسيا بشكل علني كانت مستحيلة لأنه كان على قائمة المطلوبين للاشتباه في ضلوعه في تنفيذ تفجير. وإذا اعتقل وتمت إدانته كان سيواجه عقوبة تتراوح بين السجن ثماني سنوات ومدى الحياة.

     

    لكن شرف الدينوف قال إن ضابط جهاز الأمن الروسي أبلغه أن بإمكانه مغادرة روسيا وأن الدولة ستساعده على الرحيل.

     

    وقال شرف الدينوف “قالوا: اذهب إلى أي مكان تريده يمكنك حتى الذهاب والقتال في سوريا”. وتذكر أن دورة الألعاب الأولمبية ذكرت أثناء التفاوض. وأضاف “قالوا شيئا مثل ’نريد مرور الأولمبياد دون حوادث’ ولم يخفوا أنهم كانوا يرسلون آخرين أيضا إلى خارج البلاد.”

     

    وقال شرف الدينوف إنه تسلم جواز سفر جديدا عندما وصل إلى مطار مينيرالني فودي في جنوب روسيا في سبتمبر أيلول 2013 عندما رافقه موظف في جهاز الأمن الروسي في سيارة لادا فضية اللون معتمة النوافذ وكان مع جواز السفر تذكرة سفر ذهاب بلا عودة إلى تركيا.

     

    محمد رمضانوف

     

    أحد الرجال الخمسة الذين غادروا روسيا هو محمد رمضانوف وهو من قرية بيريكي. وقال ضابط بالشرطة المحلية إنه أصدر أوامر في 2014 لمراقبة رمضانوف ومتشددين آخرين مشتبه بهم في إطار سياسة أمنية جديدة قبل استضافة دورة الألعاب الأولمبية في سوتشي.

     

    وقال إنه تلقى أوامر بوضع المتشددين المحتملين على قائمة مراقبة والاتصال بهم مرة كل شهر. وأوضح في تصريحات بمكتبه وهو يعرض على مراسل رويترز ملف رمضانوف على جهاز كمبيوتر “إذا لم يردوا على الاتصال فيتعين علينا أن نجدهم.”

     

    وقال الضابط إنه خلال الاستعدادات لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية وضع رمضانوف على القائمة لأنه شخص “يعتنق معتقدات إسلامية غير تقليدية.”

     

    وعند هذه النقطة قال والده سوليبان رمضانوف إن ابنه ألقي القبض عليه بتهمة حيازة متفجرات في منزله لكن أطلق سراحه في وقت لاحق وفرضت عليه الإقامة الجبرية في منزله.

     

    وقال والده وضابط الشرطة المحلي إنه رغم وضعه رهن الإقامة الجبرية تمكن رمضانوف من مغادرة روسيا ومر على تفتيش جوازات السفر في مطار موسكو الدولي ومعه زوجته وابنه في مايو/ أيار 2014.

     

    وذكر والده أنه ظهر فيما بعد في سوريا. ولم يعلق مسؤولو الحكومة على قضية رمضانوف.

     

    وقال سوليبان رمضانوف إنه تلقى رسالة في الثاني من يناير كانون الثاني عام 2015 من شخص قال إن ابنه قُتل في صفوف الدولة الإسلامية خلال قتال ضد القوات الكردية قرب مدينة عين العرب (كوباني) السورية على الحدود التركية.

     

    تيمور جمال الدينوف

     

    قدم تيمور جمال الدينوف وهو من قرية دشميكينت في داغستان طلبا للحصول على جواز سفر دولي في سبتمبر أيلول 2014. ويقول شقيقه أرسن إن طلبه رفض بسبب نفقة مستحقة عليه لزوجته السابقة.

     

    وفي الشهر التالي وضعته الشرطة على قائمة تضم “إرهابيين”. وقالت أسرته إنه خضع لعمليات فحص أمنية دورية.

     

    وقال شقيقه إنه بعد أسبوعين من ذلك تمكن من مغادرة البلاد بجواز سفر صدر حديثا. وقال ضابط شرطة محلي إن جمال الدينوف عبر الحدود بصورة قانونية. ويقول أرسن جمال الدينوف إنه لا يفهم إلى الآن كيف تمكن شقيقه من السفر.

     

    وقال أرسن إن متشددين زملاء لشقيقه أبلغوه برسالة من سوريا في أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2015 بمقتل شقيقه قرب كوباني القريبة من الحدود التركية وذلك في نفس الوقت تقريبا الذي قتل فيه المتشدد الروسي محمد رمضانوف هناك.

     

    لم يدل مسؤولو الحكومة بأي تعليق على الأمر.

     

    يوسف شرف الدينوف وأحمد دنجاييف

     

    قال المسؤول المحلي السابق الوسيط في قضية سعدو شرف الدينوف إن يوسف شرف الدينوف وأحمد دنجاييف من قرية نوفوساسيتلي في داغستان وإنهما كانا من ضمن المجموعة نفسها مثل سعدو شرف الدينوف.

     

    وقال المسؤول السابق إن دنجاييف وشرف الدينوف (لا صلة بينهما وبين سعدو) وافقا على صفقة مع جهاز الأمن الروسي لوقف القتال في مقابل عدم إلقاء القبض عليهما وانهما بعد وقت قصير قررا مغادرة روسيا.

     

    وقال المسؤول المحلي السابق إنه ساعدهما في الحصول على جوازي سفر. ولا بد من موافقة جهاز الأمن على أي جواز سفر يصدر في روسيا.

     

    وبحسب مصادر متعددة في قريتهما وشخص كان معهما في سوريا غادر الرجلان روسيا في صيف 2013 ووصلا إلى سوريا من تركيا وقاتلا هناك في صفوف جماعات إسلامية مسلحة.

     

    وقال أشخاص عرفوا يوسف شرف الدينوف إنه أصيب في القتال حول كوباني ومات في مستشفى على الجانب التركي من الحدود.

     

    وذكر أصدقاء وأقارب دنجاييف أنه غادر سوريا قبل أن تنضم الجماعة الإسلامية التي قاتل معها إلى تنظيم الدولة الإسلامية وعاد إلى روسيا حيث حُكم عليه بالسجن بمقتضى قانون يحظر على الروس الانخراط في قتال في الخارج يضر بالمصالح الروسية.

     

    أحمد علي جادييف

     

    لا يزال ممكنا رؤية صورة لأحمد علي جادييف على اللوحات القديمة التي تحمل صور المتشددين المطلوبين في داغستان. وقريته جيمري معقل لنشاط الإسلاميين المتشددين. وفي يناير كانون الثاني هذا العام كانت هناك وحدة من الشرطة مدججة بالأسلحة تمنع الغرباء من دخول القرية.

     

    وقال محمد والد علي جادييف إن ابنه وُضع على قائمة إرهابيين مطلوبين لكن تلقى عرضا من السلطات في 2008. وأضاف أن ابنه وثلاثة متشددين آخرين سُمح لهم بالحصول على جوازات سفر دولية ليغادروا روسيا جوا إلى أي مكان يريدونه. واختاروا سوريا.

     

    وفسر علي جادييف الكبير الاختيار الذي وقع عليه ابنه بقوله إن ابنه سبق أن درس في سوريا.

     

    وقال إن السلطات كانت أمام اختيار “أن تقتلهم أو تسجنهم أو ترسلهم إلى حيث يريدون.” وقال إنه لا يعرف إن كان ابنه انضم لاحقا للقتال في سوريا لأنه فقد الاتصال به بسبب آراء الابن المتطرفة.

     

    وأكد مسؤول محلي في جيمري أن علي جادييف سُمح له بالسفر إلى الخارج مقابل الاستسلام.

     

    ولم يعلق المسؤولون الحكوميون على الأمر.

  • المعارضة السورية ترسل جندي روسي إلى الجحيم

    المعارضة السورية ترسل جندي روسي إلى الجحيم

    (وطن-أ ف ب)أعلن الجيش الروسي أن احد جنوده توفي الأربعاء متأثرا بإصابته قبل يومين بنيران مقاتلين من المعارضة السورية في محافظة حمص، بحسب ما نقلت عنه وكالات أنباء روسية.

     

    وأوضح ممثل لقاعدة حميميم الجوية الروسية في غرب سوريا أن الجندي أنطون إيريغين “أصيب بجروح بالغة برصاص مقاتلي المعارضة لدى مرافقته آليات تابعة لمركز التنسيق الروسي الذي يتوسط بين الأطراف المتحاربة” في سبيل إرساء هدنات محلية وإجراء مصالحات.

     

    وأكد الجيش أن الجندي، الذي سيقلد وساما، توفي متأثرا بجروحه رغم الجهود التي بذلها الأطباء خلال يومين في المستشفى العسكري الذي نقل إليه.

     

    ويأتي الإعلان عن مقتل هذا الجندي بعد ترحيل جثة ضابط من القوات الخاصة الروسية قتل في نهاية آذار/ مارس قرب تدمر في سوريا إلى بلاده خلال احتفال عسكري رسمي أقيم في الخامس من أيار/ مايو.

     

    وأعلنت موسكو الثلاثاء أنها أوصلت مواد غذائية إلى حمص، ووسعت وقف إطلاق النار ليشمل نطاقا جديدا في المنطقة.

     

    وقد وافقت قوات النظام السوري وفصائل المعارضة المسلحة على تمديد التهدئة في حلب (شمال) مرتين متتاليتين.

     

    وتم التوصل إلى التهدئة في حلب استنادا إلى اتفاق روسي-أمريكي.وجاءت في إطار وقف الأعمال القتالية الذي بدأ تطبيقه في مناطق عدة في 27 شباط/ فبراير، لكنه ما لبث أن انهار في حلب حيث قتل نحو 300 مدني في غضون أسبوعين، ليتم الإتفاق على تهدئة جديدة تم تمديدها مرتين وتنتهي بعد منتصف الأربعاء.

     

    وأسفرت الحرب في سوريا عن مقتل أكثر من 270 ألف شخص وتهجير وتشريد الملايين منذ العام 2011.

  • السيسي يشيد ببوتين ومغردون يسخرون بوسم ‫#‏بتفكر_في_ايه_ياسيسي

    السيسي يشيد ببوتين ومغردون يسخرون بوسم ‫#‏بتفكر_في_ايه_ياسيسي

    “خاص- وطن”- أعلن السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، أن الاتصال الهاتفي الذي تم الثلاثاء بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، أكد على مواصلة الجهود لاستئناف الطيران بين البلدين تمهيداً لعودة التدفقات السياحية الروسية إلى مصر لطبيعتها.

     

    تزامناً مع ذلك أطلق ناشطون مصريون وسم ‫#‏بتفكر_في_ايه_ياسيسي للسخرية مما وصلت إليه مصر بعد وصول الرئيس الحالي للحكم وإعادة الجمهورية الإفريقية إلى عصر الانحطاط على حد وصفهم.

     

    فقد غرد حساب عاطفش على التويتر ساخراً: “بفكر ابيع الهرم وابو الهول والاقصر واسوان واللى يشترى الاقصر واسوان ع بعض اديله شرم هدية”.

     

    فيما كان لمريم العتيبي تعليق آخر قال فيه: “الناس مفكرة اني بعت تيران وصنافير للسعودية لا والله ما حصل، دي كانت ايجار قديم وتنازلنا عن العقد”.

     

    وسخر الشيخ حسني مغرداً على هاشتاج ‫#‏بتفكر_في_ايه_ياسيسي “لا مش بعرف افكر لا انا ولا البهايم اللي معايا . بس احنا اكيد صح”.  حسب قوله.

     

    حساب جاني بورنول غرّد أيضاً: “بعد بيع الأرض مقابل الريالات، بيع الجنسية المصرية بالدولارات، مابقاش فاضل حاجة ما اتباعتش!” ليرد عليه أحمد حميدان بتغريدة جاء فيه:”السيسي لو بيفكر كان زمان حال مصر أحسن من كدة”.

     

    كما غرد حساب محمود مغرداً: ” بيفكر يبني سجن جديد ويقفل 3 مصانع، وجايب حد جنبه يفكر فى وهم يبيعه للمصريين، وبيفكر فى بيع السلوم لليبيا”.

     

    وكان الإعلامي جابر القرموطي، مقدم برنامج “مانشيت”، المذاع على فضائية “أون تي في”، قد وجه رسالة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن عدم وصول الدعم إلى مستحقيه، خاصة الفلاح ، قائلا :”سيادة الريس ماتزعلش من الكلمتين إلى هقولهم لحضرتك”.

     

    وتابع :”لو نفترض إنك دبحت جمل وقلت إنه يتوزع على الناس الغلابة ..الجمل ده على بال ما يتوزع على الناس الغلابة هيوصل الديل بتاع الجمل أو الجلد بس ..ده إذا وصل ..لأنه مفيش حاجة في مصر اسمها وصول الحق لمستحقينه”.

     

    وأضاف : “انت ممكن بتبذل مجهود كبير جدا ..لكن عندك في الوزارات والهيئات ناس عكس كده خالص”.