الوسم: روسيا

  • قادروف حليف بوتين: أسميتهم “شياطين” لكنهم أسوأ سنحاربهم بلا هوادة

    قادروف حليف بوتين: أسميتهم “شياطين” لكنهم أسوأ سنحاربهم بلا هوادة

    هدد الرئيس الشيشاني بالوكالة رمضان قادروف باتخاذ إجراءات احترازية “قاسية وحساسة” بعد الهجوم الذي استهدف نقطة أمنية في الجمهورية الشيشانية.

     

    وكتب قادروف على حسابه في موقع “انستغرام” الإلكتروني: “يعترف العالم برمته بأن الشيشان أصبحت منطقة مستقرة ومسالمة ومزدهرة، لكن هؤلاء الحثالة الذين فقدوا الشرف والضمير والكرامة، وربما لم يكن لديهم أبدا كل ذلك، يحاولون أن يفسدوا حياة المواطنين الأبرياء. سبق لي أن أسميتهم شياطين! لكن اليوم أقول بقناعة تامة إنهم أسوأ من الشياطين”.

     

    وجدد قادروف عزم الأجهزة الأمنية على التصدي لما أسماهم بالإرهابيين من مثل منفذي الهجوم الذي استهدف يوم 9 مايو/أيار النقطة الأمنية في قرية ألخان قلعة بضواحي العاصمة الشيشانية غروزني. وأسفر الهجوم الذي نفذه أحمد إينالوف (مواليد العام 1991) وشاميل جانارعلييف (1989)، عن إصابة 6 من رجال الأمن، إذ فجر أحد المهاجمين نفسه، فيما ألقى الثاني قنبلة يدوية باتجاه رجال الشرطة، لكنه قتل بالنيران المضادة.

     

    وكشف قادروف أن جانارعلييف كان ينوي التوجه إلى سوريا للانضمام إلى صفوف الإرهابيين، وبذلت الأجهزة الأمنية وبلدية غروزني منذ 18 شهرا جهودا كبيرة لإقناعه بالتراجع عن هذه النية، وأكد أقاربه أن الشاب ثاب إلى رشده. وتعليقا على عودة جانارعلييف إلى أعمال الإرهاب بالرغم من تأكيدات أقاربه بأنه ثاب إلى رشده، شدد قادروف قائلا: “في المستقبل فإننا لن نصغي لمثل هذه التأكيدات، بل سنحارب هؤلاء الأشقياء بلا هوادة”.

     

    وتابع أن الوحدات المعنية التابعة لوزارة الداخلية والأجهزة الأمنية الأخرى ستجري عمليات مداهمة وستتخذ إجراءات “احترازية” أخرى، مؤكدا أن هذه الإجراءات ستكتسب طابعا قاسيا وحساسا.

     

  • تسريب الجزء الثاني من “وثائق بنما” وإمارات أبناء زايد ثالث الفاسدين

    تسريب الجزء الثاني من “وثائق بنما” وإمارات أبناء زايد ثالث الفاسدين

    نشر الائتلاف الدولي للصحفيين الاستقصائيين، مساء الاثنين، الجزء الثاني، من وثائق بنما، التي سربت من شركة “موساك فونسيكا” للمحاماة في بنما.

     

    ويتضمن الجزء الثاني من الوثائق، التي نشرها الائتلاف، أسماء 214 ألف شخص، وشركة جديدة، بموقعه على الإنترنت، منها 17 ألف شركة بريطانية، و11 ألف روسية، و8 آلاف إماراتية، و6 آلاف أمريكية، و304 فرنسية، و200 ألمانية.

     

    وتشير الوثائق إلى أسماء أصحاب الشركات الوهمية، التي تأسست في هونغ كونغ، وجزر العذراء البريطانية، وبنما، ونيفادا، كما تفيد بأن شركة موساك فونيسكا أبقت على خصوصيتها بين أعوام 1977، و2015.

     

    كما تتضمن الوثائق، أسماء البنوك، والشركات التي لعبت دور الوسيط بين “موسكاك فونيسكا”، وعملائها، ومن المنتظر أن يعلن الائتلاف الدولي للصحفيين الاستقصائيين، عن بقية الوثائق أولا بأول.

     

    تجدر الإشارة إلى أنَّ الائتلاف الدولي للصحفيين الاستقصائيين تمكَّن من الوصول إلى قرابة 11.5 مليون وثيقة عائدة لشركة “موساك فونسيكا” للمحاماة، ووزعها على وسائل إعلامية في 80 بلدًا مختلفًا، حيث أشارت الوثائق التي نشرتها صحف عالمية منها “الجارديان” البريطانية، و”سودوتش زايتونج” الألمانية، إلى تورُّط عددٍ كبيرٍ من الشخصيات العالمية بينها 12 رئيس دولة، و143 سياسيًّا بأعمال غير قانونية مثل التهرب الضريبي، وتبييض أموال عبر شركات “أوفشور”.

     

    وشركات أو مصارف “أوفشور” هي مؤسسات واقعة خارج بلد إقامة المُودع، وتكون غالبًا في بلدان ذات ضرائب منخفضة أو مؤسسات مالية لا تخضع للرقابة الدولية.

  • “وول ستريت جورنال”: هذا الرّجل هو الوسيط بين “داعش” والحكومة السوريّة في تجارة النّفط

    “وول ستريت جورنال”: هذا الرّجل هو الوسيط بين “داعش” والحكومة السوريّة في تجارة النّفط

    قال مسؤولون أمنيون أميركيون إن رجل الأعمال السوري – الروسي جورج حسواني يتوسط بين “داعش” والحكومة السورية، المتهمة بأنها أكبر عملاء التنظيم في شراء النفط.

     

    وكشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن حسواني (69 عاما) أحد أكبر رجال الأعمال في مجال الطاقة بسوريا يقول إنه يساعد بلاده من الانحدار إلى العصور المظلمة.

     

    وذكرت أن ما يدعم حسواني هو علاقاته القوية مع روسيا، فقد ظل شريكا لسنوات عديدة لرجل الأعمال الروسي “جينادي تيمشنكو” أكثر المقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بناء مرافق معمل الغاز الكبير بمنطقة توينين بسوريا والذي أثار اهتمام الرئيس الأميركي باراك أوباما.

     

    وذكرت أن معمل توينين، الذي يملكه حسواني، يعمل به مهندسون روس يأتمرون بأوامر تنظيم الدولة.

     

    وأضافت الصحيفة أن حسناوي أوضح لها في مكالمة هاتفية أن تنظيم الدولة يأمر العاملين بكل شيء وإنهم لا يجدون خيارا غير الانصياع للحفاظ على سير العمل بالمعمل.

     

    وقال حسواني إن الحرب الأهلية السورية وضعت معمل غاز توينين والعاملين به تحت التهديد المستمر. فالمنطقة التي يقع فيها المعمل، شمال شرق مدينة حمص، سيطر عليها أولا الجيش السوري الحر، ثم جبهة النصرة وأخيرا تنظيم الدولة.

     

    وذكر المدراء بالمعمل كما تنقل الجزيرة أنهم يدفعون أموال حماية لكل من يسيطر على المنطقة. وأوضح حسواني أنهم نجحوا “بالتفاهمات المالية”، ووصف عمله للحفاظ على سير العمل بالمعمل بأنه “خدمة وطنية” لتوفير الكهرباء للسوريين بمختلف فئاتهم وتوجهاتهم.

     

    وقالت الصحيفة إن معمل الغاز بتوينين هو عبارة عن مشروع مشترك بين حسواني وتنظيم الدولة.

  • دينيس روس يكتب روشتة علاج: ضعفنا سبب توجه العرب وإسرائيل نحو بوتين

    دينيس روس يكتب روشتة علاج: ضعفنا سبب توجه العرب وإسرائيل نحو بوتين

    “وطن- ترجمة خاصة”- أكد مستشار مجلس الأمن القومي الأمريكي دينيس روس أن ضعف إدارة بارك أوباما هو السبب الرئيسي في توجه العرب وإسرائيل نحو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

     

    وقالت صحيفة “معاريف” الاسرائيلية إن روس دبلوماسي أمريكي يهودي شارك في الإدارة الأمريكية مختصا بملف الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، نشر مقالا مؤخرا أشار فيه إلى أن الاتجاه السائد بين زعماء الشرق الأوسط أن رؤية بوتين وروسيا أقوى في المنطقة، بعد ما اعتبروه تخلي أوباما وإدارته عنهم.

     

    وأوضح روس أن العرب والإسرائيليين يأملون في أن تكون الإدارة القادمة أفضل من الحالية التي يترأسها أوباما، قائلا: هم يعرفون أن الروس ليسوا قوة جديرة بالثقة، وأنهم لا بد أن يعتمدوا على الولايات المتحدة، مشيرا إلى أنه على سبيل المثال، تدخل السعوديين في القتال باليمن، لأنهم يخشون أن الولايات المتحدة لن تحد من انتشار إيران في المنطقة، ويشعرون بالحاجة إلى رسم خطوطهم الحمراء.

     

    وتساءل روس لماذا قادة إسرائيل والدول العربية قد تخلوا عن أوباما؟، هل لأن الروس لا يترددون في استخدام سلطتهم للتأثير على توازن القوى في المنطقة، ونحن لا نفعل ذلك؟، أم أن هناك أمر آخر؟

     

    وادعى في مقاله أن قرار بوتين بالتدخل في الحرب الأهلية السورية والوقوف إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد، خفض بشكل كبير العزلة المفروضة على روسيا بسبب القتال في أوكرانيا. ووفقا لروس، الذي كان مبعوثا خاصا لإدارة كلينتون في الشرق الأوسط، فإنه على النقيض من أوباما، فإن بوتين يستخدم الإكراه والقوة لتحقيق أهدافه السياسية.

     

    وأكد روس أن تدخل الجيش الروسي في سوريا، وخلافا لموقف أوباما، وضع روسيا في موقف أقوى، ليس هذا فقط، بل أوباما نفسه يدعو الآن بوتين للمساعدة في الضغط على الأسد.

     

    وقدم روس الذي عمل مستشارا خاصا لمجلس الأمن القومي للولايات المتحدة، في نهاية مقاله بعض النصائح للولايات المتحدة، لتغيير الانطباع الناتج عن ضعفها، حيث اقترح على سبيل المثال أن تتبنى سياسة معلنة تجاه إيران بما في ذلك استخدام لغة قوية وتفعيل سلاح العقوبات. وكذلك إطلاق خطة طوارئ مع دول الخليج وإسرائيل لإنتاج خيارات محددة للتعامل مع الاستخدام المتزايد للميليشيات الشيعية الإيرانية من أجل زعزعة استقرار الأنظمة في المنطقة.

     

    وبالإضافة إلى ذلك، نصح روس الولايات المتحدة أن تكون مستعدة لتسليح القوات السُنية في العراق إذا استمرت الحكومة العراقية في منعهم من القيام بذلك بسبب التعنت الذي تفرضه تلك الميليشيات الإيرانية والشيعية العاملة في البلاد.

  • تركيا “حمت” سفينة روسية تحمل دبابات لـ”بشار الأسد” وبعد ذلك فضحتها

    تركيا “حمت” سفينة روسية تحمل دبابات لـ”بشار الأسد” وبعد ذلك فضحتها

    قالت السلطات التركية إن روسيا مررت “دبابات” إلى رئيس النظام السوري بشار الأسد من خلال تمويهها على متن سفينة شحن عبرت مضيق البوسفور الاثنين متوجهة الى سوريا، وقد نشرت مجلة “حريات” التركية صورة الدبابتين المزعومتين.

     

    وحاولت وكالة “سبوتنيك” الروسية الدفاع عن خطوة بلادها واصفة تصريحات السلطات التركية بالضجة الكبيرة.

     

    وقد دخلت السفينة من البحر الأسود صباح اليوم، يرافقها خفر السواحل التركي وطائرة هيليكوبتر، وذكرت الصحيفة التركية ان سفينتين روسيتين عبرتا المضيق الاسبوع الفائت وهما تحملان قطع غيار عسكرية للجيش الروسي في سوريا وقد رفعت على متنهما العلم التركي.

     

    واشارت مصادر تركية الى ان رفع علم البلد الذي تمر عبره السفن، متبع في جميع دول العالم ويعبر عن لفتة صداقة وروسيا ليست مستثناة من هذه اللياقات، ولا يعطي الاتفاق حول عبور السفن الأجنبية مضيق البوسفور تركيا اي حق بالتفتيش لما تحمله هذه السفن بل فقط الحق بمرافقتها خلال العبور.

  • مسؤول غربي يكشف: عندما تنتهي حاجة الروس للأسد سيقع “بالصدفة” من طائرة

    بعد أشهر من المفاوضات والمباحثات حول إتفاقية الهدنة، يعود المسؤولون الأميركيون والروس مجدداً إلى نقطة البداية: ماذا سيكون مصير رئيس النظام السوري بشار الأسد ؟

     

    لم تفلح إدارة أوباما في إقناعهم بالعدول عن مطلبهم برحيل الأسد ، وكذلك عجز الدبلوماسيون الروس عن إقناع الحكومة السورية حليفتهم بالتنازل عن مطلبهم ببقاء الأسد .

     

    ويتذمر المسؤولون الأميركيون من أن قضية الأسد ، التي لطالما رافقت المفاوضات 6 أشهر منذ بدايتها، ما زالت قضية عالقة مع روسيا؛ وفق تقرير نشرته صحيفة “فايننشال تايمز البريطانية” وترجمته صحيفة القبس الكويتية.

     

    ويقول المسؤولون الأميركيون إنه ليس في وسعهم إقناع المعارضة بالتوقيع على اتفاقية لا تنص على مسار زمني واضح لعملية رحيل الأسد، وإن التوقيع على اتفاقية ينقصها هذا الشرط من شأنه إشعال فتيل ثورة جديدة ستنعش أوصال العدو الأكبر، تنظيم “داعش”، لتحييه من جديد.

     

    من جهتها، تقول روسيا إن رحيل الأسد بعد 4 عقود من حكم عائلته للبلاد؛ سيتسبب في بلبلة وفوضى أشبه بالتي تمر فيها ليبيا منذ أطاحت بمعمر القذافي ؛ وكذلك تقول روسيا إنها لن تبرم اتفاقاً يقضي برحيل الأسد طالما تدعم الولايات المتحدة مجموعات معارضة تربطهم صلات بفرع “القاعدة”- “جبهة النصرة”- غير المشمولة بإتفاق الهدنة.

     

    ويضيف التقرير أنه إن لم يتوصل المسؤولون الروس والأميركيون إلى حل نهائي قبل رحيل أوباما المزمع بداية العام القادم، يرى بعض المراقبين في واشنطن أن الولايات المتحدة قد تقنع بتعاون أفضل ضد “داعش”، ما سيبطئ محادثات السلام بوضعها على طريق وعر.

     

    مع ذلك يرى ديبلوماسيون كثر أن دفء العلاقة بين الأسد وروسيا لن يفتر في حال أبرم اتفاق على رحيله، وقال مسؤول غربي “ما إن يطمئنوا إلى بقاء النظام حياً ستنتهي حاجة الروس إلى الأسد ، وبعدها بيوم سيقع الأسد بالصدفة من طائرة”.

     

    وفي السياق، ذكر موقع “تابناك” المقرب من الحرس الثوري الإيراني والتابع للجنرال محسن رضائي، إن هناك مخططا أميركيا – روسيا يتم العمل عليه الآن، وتجري مناقشته من قبل وزيري الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف، يقضي بالتخلص من رئيس النظام السوري بشار الأسد.

     

    وأضاف “تابناك”، كما نقلت صحيفة “القبس” الكويتية، أن “وجهات النظر حول الأزمة السورية بين موسكو وواشنطن أصبحت متقاربة عبر التخلص من الأسد”، مشيرا إلى أن “تصريحات كيري ولافروف تثبت لنا ذلك، ويبدو لنا أن التنسيق والعمل المشتركين بين واشنطن وموسكو حول مصير الأسد وصلا إلى نهايتهما”.

     

    ولفت “تابناك” في تحليله إلى تصريحات وزير الخارجية الروسي، بالقول: “لافروف صرح بأن بشار الأسد ليس حليفهم، وهذه المرة الأولى التي يكون فيها موقف موسكو بهذا الوضوح من الرئيس السوري”، معتبرا أن “تصريح لافروف يعني أنه لا يوجد خط أحمر روسي الآن حول شخص بشار الأسد في أي مفاوضات تجري لاحقا حول سوريا”.

     

    وأكد الموقع الإيراني على وجود إرادة روسية للتخلص من بشار الأسد قبل نهاية ولاية الرئيس الأميركي باراك أوباما، قائلا إن “الروس يدركون تماما أن العمل مع دونالد ترامب وهيلاري كلينتون والوصول إلى اتفاق مع أي منهما حول الأزمة السورية، صعب جدا”.

  • “أنابيب الشر” أحدث الأسلحة الروسية فتكا وتدميرا

    (وطن-وكالات)-يحصل الحرس الوطني الروسي فرع وزارة الداخلية الروسية علي 120 قاذفة لهب من نوع “شميل” والتي يطلق عليها اسم “أنابيب الشر” وهي قاذفات لهب حراري محمولة علي الكتف حديثة التصنيع.

     

    استخدمت هذه القاذفات ولكن الإصدار القديم منها من قبل القوات السوفياتية في أفغانستان والقوات الروسية في الشيشان، وتم تصميم النسخة المطورة، للاستخدام في المناطق الحضرية ويمكن أن تدمر أهدافا على مسافات بعيدة، تقع على مسافة 700 متر.

     

    وتعد هذه القذيفة مزيج من المتفجرات وكمية كبيرة من الوقود المحترق، وهى فريدة من نوعها تسمح بضرب أي عدد من أفراد العدو في مناطق تصل إلى 80 مترا مربعا، وهي مفيدة بشكل خاص للقتال مع العدو الذى يختبئ في الملجأ أو الخندق.

     

    تعتبر قوة انفجار القذيفة كبير جداً فهى تكون سحابة من النار التي يمكن أن تصل إلى سبعة أمتار، وهي قادرة على تفجير المبنى من الداخل، حيث أنها تمتلك ثلاثة أنواع من الذخيرة مختلفة، ويتم العمل الآن على تحديثها.

     

    وكان قد أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عن إنشاء الحرس الوطني في روسيا على أساس قوات وزارة الداخلية.

  • بشار الأسد “عجبه” الحضن الإيراني أكثر من الروسي.. الحل في طهران وليس بموسكو

    بشار الأسد “عجبه” الحضن الإيراني أكثر من الروسي.. الحل في طهران وليس بموسكو

    “خاص- وطن”- يبدو ان دعوات روسيا واتفاقها الأخير مع الولايات المتحدة الأميركية على هدنة في المدن السورية تذهب أدراج الرياح، خاصة بعد رسالة الأسد الأخيرة إلى بوتين المؤكدة على استمرار العمليات العسكرية شمال سوريا.

     

    وعلى ضوء ذلك تؤكد صحيفة العرب القطرية أن بشار الأسد بدأ مشوار العودة إلى الحليف الإيراني الذي لا يرى أي حل في سوريا دونه.

     

    وبحسب المصدر ذاته ظهرت بوادر الابتعاد عن روسيا في ما قاله الرئيس بشار الأسد في برقية موجهة إلى نظيره بوتين إن بلاده لن تقبل بأقل من “الانتصار النهائي” على المعارضة السورية في حلب وريفها.

     

    جاء ذلك بالرغم من شكر الأسد لموسكو على دعمها العسكري وإعرابه في رسالته الأخيرة عن “أخلص التهاني للرئيس بوتين وللشعب الروسي الصديق” على حد تعبيره.

     

    لكن الصحيفة القطرية نقلت عن خبراء عسكريين تأكيدهم أن جيش الأسد قد يلتزم فعلا بالهدنة في حلب ولكن بشكل مؤقت وذلك بالتنسيق مع إيران التي ترى أن الانتصار في حلب هو مقدمة لفرض حل سياسي يناسبها وبنفس الوقت يناسب الأسد.

     

    وتشهد مدينة حلب بأحيائها الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة والغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام، هدوءا، ولم تسجل أي غارات جوية، كما لم تسمع أصوات رصاص وقذائف في أول يوم للهدنة التي يفترض أن تستمر لمدة يومين.

     

    فيما يستمر الجنود الروس في قاعدة حميمم بمراقبة الهدنة الهشة في سوريا حيث يجلس العشرات منهم بجوار هواتف وشاشات كومبيوتر لتسجيل أي انتهاك لوقف إطلاق النار بالتنسيق مع مركز أميركي يتولى المسؤولية ذاتها ومقره العاصمة الأردنية عمان.

     

    واتسمت العلاقة بين الرئيس بشار الأسد وموسكو بالتذبذب، حيث اقتصر الدعم الروسي له في بداية الأزمة “اندلعت في العام 2011” على منع تمرير قرارات داخل مجلس الأمن تدينه، ولكن في سبتمبر 2015 سجل تطور لافت حين أعلنت روسيا التدخل العسكري في هذا البلد واستقدمت أحدث أسلحتها.

     

    في السياق ذاته يتخوف النظام الإيراني على مصالحه بعد الحل السياسي خاصة أن الحل الذي ترعاه موسكو وواشنطن قد يؤدي بشكل تدريجي إلى رحيل الأخير وبالتالي زوال النفوذ الإيراني في سوريا أو إضعافه بشكل كبير.

     

    ووفق وكالة “سانا” التابعة لنظام الأسد فقد أكد الرئيس السوري لبوتين أن مدينة حلب اليوم، كجميع المدن السورية، تعانق ستالينغراد “مدينة روسية شهدت هزيمة لقوات ألمانيا النازية” وتعاهدها أنها رغم شراسة الأعداء وقساوة العدوان ورغم حجم التضحيات والآلام، فإن مدن وقرى سوريا وشعبها وجيشها لن يقبلوا بأقل من دحر هذا العدوان وتحقيق الانتصار النهائي عليه لما فيه خير سوريا والمنطقة والعالم”، حسب وسائل إعلام موالية

     

    وتتعرض أحياء مدينة حلب منذ نيسان الماضي لقصف عنيف عشوائي من قبل طيران النظام السوري وروسيا لم تسلم منه المستشفيات والمنشآت الصحية، ولا المدنيون، فضلا عن تدهور الأوضاع الإنسانية وانتهاكات الميليشيات الطائفية المساندة لنظام الأسد في المدينة الواقعة شمال سوريا.

  • قناة المنار اللبنانية تصف أحد قتلى الجيش الروسي بـ”الشهيد بروخورينكو”

    قناة المنار اللبنانية تصف أحد قتلى الجيش الروسي بـ”الشهيد بروخورينكو”

     

    قال الموقع الرسمي لقناة “المنار” التابعة لحزب الله، ودعت روسيا يوم الجمعة إلى مثواه الأخير الملازم الشهيد ألكسندر بروخورينكو الذي قضى خلال مواجهته الجماعات الإرهاب في سوريا، بحسب ما أفادت وكالة “روسيا اليوم” للانباء.

     

    وقالت الوكالة “جرت مراسم تشييع بروخورينكو في الساعة الثامنة صباحا في دار الثقافة بقرية غورودكي بمقاطعة أورينبورغ التي ولد فيها البطل بحضور أكثر من ألف شخص من زملائه وأصدقائه وسكان القرية”.

     

    وأضافت الوكالة أنه “بعد مراسم التشييع رافق المجتمعون البطل إلى مثواه الأخير إذ دفن جثمانه في مقبرة القرية بجوار قبور أفراد عائلته الراحلين”.

  • حرب كلاميّة بين موسكو وواشنطن بسبب أيس كريم “ليتل أوباما”

    حرب كلاميّة بين موسكو وواشنطن بسبب أيس كريم “ليتل أوباما”

    (وطن-رويترز)-تحاول شركة روسية الإستفادة من العلاقة الفاترة بين موسكو وواشنطن عبر إنتاج أيس كريم (بوظة) باسم ليتل أوباما (أوباما الصغير)، ما أثار غضب مسؤولين أميركيين.

     

    وتظهر على غلاف المنتج المزين بالشوكولاتة والمسمى باللغة الروسية “أوبامكا” صورة فتى أفريقي مبتسم يضع قرطا في أذنه ويمسك بالأيس كريم.

     

    وفي ظل علاقات بلغت أدنى مستوياتها منذ نهاية الحرب الباردة بعد ضم روسيا لشبه جزيرة القرم في العام 2014 وتدخلها عسكريا في سوريا دأبت وسائل الإعلام الرسمية الروسية وناشطون مؤيدون للكرملين على انتقاد الرئيس الأميركي باراك أوباما والسخرية منه بطرق وصفها مسؤولون أميركيون بالعنصرية والمهينة.

     

    وقالت شركة سلافيتسا المنتجة للأيس كريم في بيان إن المنتج جزء من حملة موجهة للأطفال وتظهر شخصيات “مبهجة”.

     

    وقالت الشركة “بأشكال ونكهات مختلفة.. يرمز الأيس كريم إلى الأعراق البشرية الرئيسية على كوكبنا”، مضيفة أن صورة الفتى مستوحاة من فيلم سوفييتي.

     

    وأضافت “أسماء الأيس كريم يجب أن تكون بارزة. بالنسبة لأصحاب الخيال الواسع من الممكن أن تتبادر تلميحات مختلفة إلى الأذهان.. لكن هذا المنتج للأطفال وهو بعيد تمام البعد عن السياسة.”

     

    وقال مسؤول أميركي رفض ذكر اسمه نظرا لحساسية الموضوع إنه يرى الأيس كريم جزء من نمط مزعج.

     

    وأضاف “في حين أنني لم أر هذا المنتج المطروح للبيع.. نحن محبطون من النزعة المعادية لأميركا التي يقودها الإعلام والتي أصبحت سائدة في روسيا في الأعوام القليلة الماضية.. لا سيما عندما تتخذ منحى ينطوي على تمييز أو عنصرية.”