الوسم: روسيا

  • “VICE” البريطاني: هذا ما سيحدث للأسد اذا لم يترك السلطة بحلول أغسطس القادم

    قال موقع “VICE” البريطاني إن الولايات المتحدة أبلغت الرئيس السوري بشار الأسد بترك السلطة بحلول أغسطس القادم، محذرة في الوقت نفسه حلفائه روسيا وإيران أن عدم الالتزام بهذا الإنذار الأخير سيضطر الولايات المتحدة إلى أن تتخذ إجراءاً سريعاً لإنهاء الحرب الأهلية التي استمرت 5 سنوات.

     

    ونقل الموقع عن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قوله، إن :” الموعد المحدد لتخلي الأسد عن السلطة هو الأول من أغسطس القادم”، مشيراً إلى أنه :” سواء وقع شيء في الأشهر القليلة القادمة أو طلبوا (في إشارة إلى نظام بشار وروسيا وإيران) سلك طريق آخر، سيتخلى الاسد عن السلطة”.

     

    وأشار الموقع إلى أن إنذار كيري الأخير لم يتضح مدى تأثيره، وما الذي يستند عليه هذه المرة، فالولايات المتحدة أصدرت العديد من التهديدات ضد نظام الأسد منذ اندلاع الحرب الأهلية في سوريا قبل خمس سنوات، وتضمنت هذه التهديدات تحذير وزير الخارجية نفسه جون كيري في عام 2011 بأن أيام الأسد في الحكم باتت معدودة، وتحذير أوباما من خطورة استخدام الأسد الأسلحة الكيماوية، واستخدمها الأسد وتراجعت الولايات المتحدة عن تهديداتها، ولم تفعل أي شيء. حسبما نقلت عنه وكالات عربية.

     

    ولفت الموقع إلى أن كيري تحدث بهذه اللهجة بعد محاولة استرداد الهدنة بشكل جزئ بعد تصاعد أعمال العنف في سوريا خاصة في مدينة حلب التي تعرضت لموجة كبيرة من القصف.

     

    ونقل الموقع عن جون كيري قوله، إن :” الولايات المتحدة لن تقبل بمرحلة انتقالية في سوريا تتضمن الأسد”.

  • الإيرانيون يعترفون.. هناك مخططا “أميركيا روسيا” يجري العمل عليه الآن للتخلص من الأسد

    الإيرانيون يعترفون.. هناك مخططا “أميركيا روسيا” يجري العمل عليه الآن للتخلص من الأسد

    قال موقع “تابناك”، المقرب من الحرس الثوري الإيراني، والتابع للجنرال محسن رضائي، إن هناك مخططا أميركيا – روسيا يتم العمل عليه الآن، وتجري مناقشته من قبل وزيري الخارجية الأمريكي جون كيري، والروسي سيرغي لافروف، يقضي بالتخلص من رئيس النظام السوري بشار الأسد.

     

    وأضاف “تانباك” أن “وجهات النظر حول الأزمة السورية بين موسكو وواشنطن أصبحت متقاربة عبر التخلص من الأسد”، مشيرا إلى أن “تصريحات كيري ولافروف تثبت لنا ذلك، ويبدو لنا أن التنسيق والعمل المشترك بين واشنطن وموسكو حول مصير الأسد وصل إلى نهايته”.

     

    وأشار “تابناك” في تحليله إلى تصريحات وزير الخارجية الروسي لافروف، بالقول: “لافروف صرح بأن بشار الأسد ليس حليفهم، وهذه المرة الأولى التي يكون فيها موقف موسكو بهذا الوضوح من الرئيس السوري بشار الأسد”.

     

    وتابع الموقع المقرب من الحرس الثوري الإيراني بقوله إن “تصريحات لافروف تعزز تكهناتنا حول الاتفاق الروسي- الأميركي على رحيل الأسد عن الحكم بسوريا”، معتبرا أن “تصريح لافروف يعني أنه لا يوجد خط أحمر روسي الآن حول شخص بشار الأسد في أي مفاوضات تجري لاحقا حول سوريا”.

     

    وقال “تانباك”: “نرى أنه بعد تصريحات كيري ولافروف وتأكيد واشنطن وموسكو على الانتقال إلى المرحلة السياسية في سوريا، وتأكيد الأميركيين على أن هذه المرحلة لا تتضمن وجود بشار الأسد، نستطيع القول الآن بأن هناك اتفاقا تم بين موسكو وواشنطن وراء الستار لرحيل بشار الأسد”.

     

    وأكد الموقع الإيراني على وجود إرادة روسية للتخلص من الأسد قبل نهاية ولاية الرئيس الأمريكي باراك أوباما، قائلا إن “الروس يدركون تماما بأن العمل مع ترامب وكلينتون والوصول إلى اتفاق مع أي منهما حول الأزمة السورية صعب جدا”.

     

    وتابع: “الروس يفضلون أوباما في مفاوضاتهم حول الأزمة السورية على ترامب أو كلينتون، والوصول إلى اتفاق أو صفقة مع أوباما أسهل من ترامب أو كلينتون، ولهذا يريدون التخلص من الأزمة السورية قبل نهاية ولاية أوباما”.

     

    وحول موقف الرئيس الأميركي من الحل السوري؛ قال “تابناك” إن “أوباما يحاول قبل نهاية ولايته حل الأزمة السورية، والوصول لاتفاق مع الروس، مثل الاتفاق النووي الإيراني الذي تم بين طهران وواشنطن، لأن أوباما يريد حل أزمات منطقة الشرق الأوسط لتدون في سجل رئاسته قبل أن يرحل عن البيت الأبيض”.

     

    ويرى مراقبون للشأن الإيراني يعارضون النظام من الداخل أن “المخاوف الإيرانية تجاه مواقف الروس في سوريا باتت واضحة”، وأن القيادة “المحافظة” تخشى من أن يكون “الاتفاق الروسي- الأمريكي حول الأزمة السورية ومصير الأسد على حساب إيران ومشروعها، الذي يخطط له الحرس الثوري الإيراني بسوريا”.

  • بالتفاصيل.. مؤامرة إماراتية مصرية روسية على الشعب السوري بقيادة أحمد الجربا

    بالتفاصيل.. مؤامرة إماراتية مصرية روسية على الشعب السوري بقيادة أحمد الجربا

     

    “خاص-وطن”- في زيارة مفاجئة إلى مصر، استقبل وزير الخارجية المصري سامح شكري، أحمد الجربا رئيس تيار الغد السوري بعد ظهر الأربعاء الماضي في مقر وزارة الخارجية في العاصمة المصرية القاهرة.

     

    زيارة غير بريئة كما رآها مراقبون خاصّة وأنّ الزائر يتّهمه البعض بعلاقته الوطيدة وقربه الكبير من القيادي الفتحاوي المفصول محمّد دحلان مستشار ولي عهد أبو ظبي محمّد بن زايد، بالإضافة إلى قربه من القيادة الإماراتيّة الّتي أكّدت تقارير غربيّة وعربيّة عديدة دعمها الكبير الّذي تقدّمه إلى روسيا لمواصلة الحرب على سوريا.

     

    وبحسب ما جاء في الموقع الرسمي لـ”تيار الغد السوري”، فقد أدان الجربا خلال لقاءه سامح شكري المجازر في سورية عموما وفي مدينة حلب خصوصا.

     

    وأكّد الجربا خلال اللقاء الّذي جمعه مع شكري يوم الأربعاء، أن “النظام يريد السيطرة على مدينة حلب قبل أية جولة تفاوض جديدة في جنيف على مرأى ومسمع المجتمع الدولي وهو ما يجب الوقوف ضده بحزم” مشيرا في الوقت نفسه إلى دور مصر في رئاسة مجلس الأمن وأهميته.

     

    وفي الطرف المقابل، أبدى شكري استعداد مصر للعب دور إبجابي من خلال مجلس الأمن لوقف الأعمال العدائية واستقرار الهدنة الإنسانية وشمولها المناطق السورية وتأييد بلاده ودعمها للإنتقال السياسي في سورية باتجاه هيئة حكم انتقالي حسب بيان جنيف، الذى رفضته المعارضة، والذى نص على الإنتقال السياسي بتشكيل هيئة حكم انتقالي يكون أحد رجال الأسد متواجد فيها مع ضمان رحيل الأسد بطريقة سلمية، كما شدد الطرفان على أهمية مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية باعتباره مؤتمرا جامعا لكل أطراف المعارضة.

     

    من الصدف الغريبة أنّ زيارات الجربا في الفترة الأخيرة كانت إلى مصر حيث تمّ استقباله من قبل الجهات الرسمية، ففي شهر مارس الماضي، جاء الإعلان عن حزب الجربا الجديد، بحضور وزير الخارجية المصري “سامح شكري”، وممثل عن السفارة الروسية في القاهرة وبمشاركة “محمد دحلان”، حيث رأى عديد المراقبين أنّ الجربا ارتمى في أحضان الإمارات وأصبح ورقة ضغط لديها لمنافسة المملكة العربية السعودية وقطر المسيطران على أوراق الضغط القوية وذلك عبر دعمها وتمويلها لغالبيّة المعارضة السورية السياسية والمسلّحة.

     

    وبحسب مراقبين، كان لافتا تقديم المتحدث باسم التيار في مؤتمره التأسيسي الأول الشكر للقيادي الفلسطيني المفصول محمّد دحلان لجهوده البارزة في دعم حل الأزمة في سوريا ودعم القضية السورية وكذلك القضية الفلسطينية.

     

    وعلى إثر تشكيل تيار الغد السوري، قال القيادي بالمعارضة السورية، محمد بسام الملك، المقيم بمصر، إن تيار “الغد السوري”، يأتي في إطار التحركات الروسية القذرة بحسب تعبيره، في ضرب المعارضة السورية قبل مؤتمر الرياض المقبل.

    وأضاف أن روسيا تسعى لضرب المعارضة، بحيث إنه في حال عدم حضور وفد الهيئة العليا للمفاوضات المزمع عقدها، تكون قد جهزت وفداً آخر من 15 معارضا تابعين لها، موضحاً أن الجربا بعد أن كان يمثل التوجهات السعودية سابقا، بات يبحث له عن دور جديد، في إطار تحالف المحور الروسي، والإماراتي، والمصري، في مواجهة المحور السعودي، والتركي، والقطري، وفقاً لكلامه.

     

    وفي السياق ذاته، كشفت مصادر دبلوماسية أواخر العام الماضي، عن دور للجربا بتنسيق مع القاهرة وموسكو ودولة خليجية “تربطها علاقة متذبذبة مع المعارضة السورية” في إشارة إلى دولة الإمارات العربيّة المتّحدة، في تشكيل مجلس عسكري، يهدف إلى إجراء محادثات مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد، خلال مرحلة معينة.

     

    ليس جديدا علاقة الجربا بدولة الإمارات الّتي كما سبق وقلنا في أوّل التقرير، إنّها رأس الحربة إلى جانب مصر وروسيا في المعادلة السورية، ففي العام 2014، استقبل وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان بمكتبه بديوان عام الوزارة أحمد الجربا أيّام كان رئيسا للائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة، حيث جرى خلال اللقاء استعراض الوضع السوري وسبل دعم الإئتلاف الوطني لتحقيق أماني الشعب السوري، كما قدم الجربا وقتها الشكر لدولة الإمارات على مواقفها تجاه الشعب السوري وأشاد بالدعم الإنساني والإغاثي الذي تقدمة للاجئين السوريين.

     

    كما وصف المحلل السياسي السوري، ياسر سعد الدين، أحمد الجربا رئيس الإئتلاف السوري السابق بأنه خليفة حفتر سوريا، حيث قال” سعد الدين” في تغريدة له علي موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”  “دحلان الجربا، القوارض على أشكالها تقع, الجربا حفتر سوريا، من بلاد تنتج الحفر والموت والحفاتر”.

     

    وأضاف “تعب العالم من المتابعة والمراقبة، ولكن شعب سوريا لم يتعب, صامد معطاء وفاء للشهداء وللحرية الحمراء. بلد مبارك وشعب عظيم!  الثورة مستمرة”.

     

    من المؤكّد أنّ الطفل المدلّل للإمارات أحمد الجربا رفقة الوزير المفضّل للسيسي سامح شكري بالتعاون مع  محمّد دحلان القيادي الفتحاوي المفصول المكلّف من الإمارات بقيادة الثورات المضادّة، وبالاشتراك مع القيادة الروسيّة، يعدّون العدّة لمؤامرة جديدة تستهدف الشعب السوري كما تستهدف في الوقت نفسه السعوديّة، خاصّة وأنّ الأخيرة في موقف لا تحسد عليه بعد أن غرقت في الأزمة السورية بمفردها ولم تجد في صفّها أيّ نصير تعتمد عليه.

     

     

     

     

  • “يسرائيل هيوم”: لأجل مواجهة الغرب.. روسيا تعزز قوتها العسكرية

    “يسرائيل هيوم”: لأجل مواجهة الغرب.. روسيا تعزز قوتها العسكرية

    “وطن- ترجمة خاصة”- قالت صحيفة يسرائيل هيوم الإسرائيلية إن موسكو تتجه لزيادة قوتها العسكرية لدعم موقفها في المواجهة مع الغرب، حيث صرح وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قائل ا: إن وزارة الدفاع قررت اتخاذ بعض الخطوات للتعامل مع القدرات الناشئة من حدود الحلف الأطلسي مع روسيا.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه وفقا للتقارير الروسية، فإن الجيش يتجه لإنشاء 3 ألوية جديدة تضم عدة وحدات عسكرية، حيث سيتم تشكيل تلك الوحدات بالفعل قبل نهاية العام وسيتم وضعها في الحدود الغربية والجنوبية من روسيا.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تحاول روسيا فيها استعراض عضلاتها ضد الغرب بشكل عام والولايات المتحدة بشكل خاص، حيث في نهاية الأسبوع الماضي، أجرت مقاتلات روسية طراز سوخوي مناورات عسكرية، كما كاد قبل أيام أن يحدث صدام عسكري بين موسكو وواشنطن، عندما اقتربت طائرات مقاتلة روسية إلى مسافة 30 مترا إلى جانب طائرة استطلاع أمريكية.

     

    وقد أعربت الولايات المتحدة عن استيائها من مناورة خطيرة نفذتها القوات العسكرية الروسية، كما انتقدت وزارة الدفاع الروسية وجود رحلات استطلاع أمريكية في هذه المنطقة القريبة من روسيا، وقال على الولايات المتحدة وقف رحلاتها بالقرب من الحدود

    الروسية.

     

    وقبل أسبوعين، كان هناك تحليق لطائرة مقاتلة روسية حول طائرة استطلاع أمريكية كانت في مهمة دورية روتينية على بحر البلطيق. وقبل أيام قليلة، حلقت عدة طائرات تابعة لسلاح الجو الروسي بالقرب من منطقة بحر البلطيق.

     

    وأوضحت يسرائيل هيوم أنه ربما هذا التطور العسكري الروسي يرتبط أيضا بالتوتر بين موسكو وجارتها الجنوبية، تركيا، العضو في حلف الناتو، لا سيما وأنه قبل ستة أشهر، أوقفت روسيا التنسيق الأمني مع أنقرة بعد أن أسقطت القوات التركية طائرة مقاتلة روسية في سوريا، وأدى هذا الحدث إلى توتر العلاقات بين البلدين.

  • رسالة من الأسد إلى بوتين.. هذا ما تضمّنته

    رسالة من الأسد إلى بوتين.. هذا ما تضمّنته

    بعث رئيس  النظام السوري بشار الأسد برقية تهنئة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمناسبة عيد النصر على النازية، أعرب فيها باسمه وباسم الشعب السوري عن “أخلص التهاني للرئيس بوتين وللشعب الروسي الصديق بهذا اليوم والذي دفع الشعب الروسي ثمناً باهظاً له ولكنه سطر في التاريخ أسطورة صمود وانتصار ستبقى تلهم الأجيال على مدى العصور”.

     

    وأضاف الأسد: “مواقف روسيا النبيلة ومساعدتها المشكورة للشعب السوري للوقوف في وجه الإرهاب تعتبر استمرارا طبيعيا لما عرف عن الشعب الروسي من الوقوف في وجه الظلم والعدوان والانتصار لقضايا الشعوب العادلة، ومدينة حلب اليوم كما جميع المدن السورية تعانق ستالينغراد البطلة وتعاهدها أنها رغم شراسة الأعداء وقساوة العدوان ورغم حجم التضحيات والآلام فإن مدننا وقرانا وشعبنا وجيشنا الأبي لن يقبلوا بأقل من دحر هذا العدوان وتحقيق الانتصار النهائي عليه لما فيه خير سوريا والمنطقة والعالم”.

  • النفيسي: هذا السلاح الوحيد القادر على إنهاء الحرب السورية ولكن أمريكا ترفض استخدامه

    النفيسي: هذا السلاح الوحيد القادر على إنهاء الحرب السورية ولكن أمريكا ترفض استخدامه

    قال  المفكر الكويتي الشهير الدكتور عبد الله النفيسي، إن الولايات المتحدة قادرة على إيقاف الحرب السوري منذ أول يوم، ولكن هناك رغبة أمريكية لاستمرار الحرب في سوريا لحسبة استراتيجية شرق أوسطية بامتياز.

     

    وأوضح النفيسي في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع التواصل الإجتماعي “تويتر”: “سنة 1986 عندما قررت الولايات المتحدة إيقاف القصف الروسي للمجاهدين الأفغان زودتهم بصاروخ stinger  فانتهت الحرب وانسحب الروس من بلاد الأفغان”.

     

    وأضاف : “لو أرادت الولايات المتحدة إيقاف مآسي الحرب في سوريا لزودت الثوار ب stinger لشل القصف الروسي الإيراني الأسدي لتنتهي الحرب”.

     

    وتابع : “لكن يبدو أن الولايات المتحدة راغبه في استمرار الحرب في سوريا لحسبه استراتيجية شرق أوسطيه بامتياز وليكن ما يكون”.

  • “انتهت الحكاية”: روسيا تتخلى عن الأسد وتبلغ أمريكا.. موافقون على تنحيه عن السلطة

    “انتهت الحكاية”: روسيا تتخلى عن الأسد وتبلغ أمريكا.. موافقون على تنحيه عن السلطة

     

    “خاص-  ترجمة وطن”- قال موقع ديبكا العبري إن تقدم كبير حدث خلال الأيام الأخيرة في ماراثون المحادثات الهاتفية بين زيرة الخارجية الأمريكية جون كيري مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، بشأن الحرب في سوريا، حيث وافقت موسكو للمرة الأولى على مناقشة تنحي الرئيس السوري بشار عن السلطة.

     

    وأضافت مصادر استخباراتية خاصة بموقع ديبكا في تقرير ترجمته وطن أن الروس اتفقوا أيضا على بدء مناقشة مستقبل القادة العسكريين السوريين الذين يديرون الحرب ضد المعارضة السورية، موضحة أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وروسيا حضرها ممثلون عن السعودية والأردنية أيضا، مشيرة إلى أنه يجري الآن إعداد قوائم بأسماء قادة النظام السوري الذي سيرحلون مع بشار وأولئك الذين يمكن بقائهم في مناصبهم.

     

    وأوضح ديبكا أن واحدة من أبرز علامات حدوث هذا التقدم في المحادثات وصول زعماء وقادة المجموعات المعارضة السورية في العاصمة الأردنية خلال اليومين الماضيين، فضلا عن تشكيل غرفة تجمع مسئولين من القيادة المركزية الأمريكية إلى جانب الأردن والسعودية والإمارات العربية في شمال العاصمة الأردنية، إضافة إلى بحث نتائج سلسلة من الاجتماعات التي عقدت في الأيام الأخيرة في جنيف بين وزراء خارجية الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والأردن.

     

    وطبقا للموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية، فإن المسؤولين وكبار الضباط الأمريكيين الذين يديرون استراتيجية إدارة أوباما في الحرب بسوريا، أكدوا أن المشاركون في هذه اللقاءات توصلوا إلى سلسلة من الاتفاقات بين واشنطن وموسكو حول كيفية إنهاء الحرب، وأولى شروطها تنحي الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة، ومغادرة عائلته سوريا.

     

    ولفت ديبكا إلى أنه طُلب من مجموعات المعارضة الرئيسية من قبل مسؤولين أمريكيين وضباط سعوديين وأردنيين تحقيق التعاون مع المجموعة العربية والولايات المتحدة وروسيا، ومنع وقوع أي محاولة لتخريب اتفاق وقف القتال، موضحا أن الهدف الأمريكي الآن هو تحقيق وقف إطلاق النار بشكل عام في سوريا ككل، وهي خطوة من شأنها منع الهجوم على ريف حلب من قبل إيران وسوريا وحزب الله.

     

    وأكدت مصادر ديبكا العسكرية أنه خلال اليومين الماضيين توقف فجأة قصف القوات الجوية الروسية في منطقة حلب، وفقا للتعليمات التي صدرت من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لكن لا تزال قوات إيران وسوريا وحزب الله يجهزون للاستيلاء على المدينة دون دعم جوي روسي.

  • “وطن” تكشف..ضغوط إماراتيّة تجبر “روسيا اليوم” على حذف تقرير “الإمارات..أين خليفة ؟”

    “وطن” تكشف..ضغوط إماراتيّة تجبر “روسيا اليوم” على حذف تقرير “الإمارات..أين خليفة ؟”

    (خاص – وطن) تفاجأ زوار الموقع الرسمي لقناة روسيا اليوم، بحذف الموقع للتقرير الّذي نشره قبل يوم بعنوان “الإمارات..أين خليفة؟”.

     

    ونشر موقع “روسيا اليوم” تقريرا يتحدّث فيه عن الحملة الكبيرة الّتي يقودها إماراتيون على مواقع التواصل الإجتماعي للكشف عن مصير الشيخ ”خليفة بن زايد آل نهيان” رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وحقيقة تكتم السلطات حول خبر وفاته.

     

    وكانت صحيفة “وطن” السباقة في تغطية هذه الحملة، كما نشرت تقريرا يوم 30 أبريل بعنوان “تسريبات تكشف خطة “بن زايد” للإعلان عن وفاة رئيس الإمارات المغيب #الشيخ_خليفة.”

     

    ودفع حذف الموقع الرسمي لقناة روسيا اليوم المتابعين للتساؤل حول إمكانيّة أن تكون القيادة الإماراتيّة الحاليّة بقيادة ولي عهد أبو ظبي والحاكم الفعلي للإمارات، قد ضغطت على الموقع الروسي لحذف هذا الخبر خاصّة وأنّ هناك علاقة كبيرة تجمع بين الحليفين الإماراتي والروسي.

     

    وبحثت “وطن” عن أصل الخبر في محرّكات البحث وعثرت على آثاره، لكن لم تعثر على أصله في الموقع الرسمي للقناة، كما تأكّد لـ”وطن” بعد البحث، أنّه تمّ حذف الخبر من أساسه ولكنّه ظلّ منتشرا في بعض المواقع الإلكترونيّة.

     

    وفيما يلي الرابط الأصلي للخبر الّذي نشر لأوّل مرّة يوم الإثنين 02 مايو 2016 https://arabic.rt.com/news/821549-الإمارات-خليفة-بن-زايد/.

     

     

    كما تنشر “وطن” الصور الخاصّة ببقاء الآثار التقنية التي تفيد بوجود الخبر في محرّك البحث قوقل “GOOGLE” وكذلك موقع”فيسبوك” في المقابل فقدانه من الموقع الرسمي.

     

     

     

     

     

    وبحسب المواقع التّي نشرت التقرير نقلا عن روسيا اليوم، كان هذا نصّ التّقرير الّذي نقل الموقع الروسي، بعض فقراته من صحيفة “وطن” الّتي كانت من المنفردين بالسبق الصحفي منذ الساعات الأولى للحملة الّتي أطلقها الناشطون الإماراتيون:

     

    “كثر القيل والقال خلال الأيام القليلة الماضية حول مصير الشيخ ” خليفة بن زايد آل نهيان ” رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وحقيقة تكتم السلطات حول خبر وفاته.

     

    وتناقلت عدة مواقع إخبارية نبأ وفاته بتحفظ خاصة مع كشف الحملة الوطنية الإماراتية المطالبة بمعرفة مصيره بأنه يخضع للإقامة الجبرية داخل الدولة بأمر من ” محمد بن زايد “، وسط تدهور مستمر لحالته الصحية.

     

    ونشرت الحملة على حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” سلسلة تغريدات بهذا الشأن، حيث قالت: «تتحدى الحملة جميع أجهزة الدولة أن تثبت عكس ما نقول بإخراج الشيخ ” خليفة ” في لقطات مباشرة ليثبتوا أنه لا يخضع للإقامة الجبرية!».

     

    وأضافت: «مصادر موثوقة سربت لنا أنه يجري التحضير للإعلان خلال الفترة القادمة عن ” تدهور شديد في الحالة الصحية للشيخ خليفة ” تمهيدا للإعلان عن وفاته !».

     

    وذكرت أن الشيخ ” خليفة ” اختفى عن المشهد تماما بداية عام 2014 حيث تعرض لوعكة صحية مفاجئة، ولم يشارك بعدها في أي فعالية ولم يظهر أمام الشعب أو الإعلام.

     

    وقالت إن  ” محمد بن زايد ” تصدر تمثيل الدولة منذ اختفاء الشيخ ” خليفة ” وأصبح الرئيس الفعلي للبلاد، وباتت القرارات تصدر على لسان الشيخ ” خليفة ” دون أي ظهور له.” انتهى تقرير روسيا اليوم.

     

    وفي 11 من شهر مارس 2016، تفاعل موقع روسيا اليوم مع الفيديو الّذي تداوله نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، والّذي يظهر محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يقدم الماء للملك السعودي.

     

    وتحت عنوان “محمد بن زايد يقطع حديثه مع العاهل الأردني ويقدم الماء للملك سلمان (فيديو)”، كتب موقع “روسيا اليوم” تقريرا شاهده 160394 شخصا، جاء فيه:

     

     

    تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الجمعة 11 مارس/آذار مقطع فيديو يظهر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يقدم الماء للملك السعودي.

     

    وقال النشطاء، إنها مبادرة لطيفة من ولي عهد أبوظبي، الذي بادر بتقديم الماء بمجرد أن شاهد الملك سلمان يمد يده لتناول القارورة.

     

    وقطع محمد بن زايد محادثته مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، لينهض ويقوم بتقديم الماء للعاهل السعودي، في مشهد نال إعجاب الكثيرين من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    جدير بالذكر أن هذه اللقطة شاهدها الكثيرون عبر التلفزيون السعودي الرسمي حين كان يبث على الهواء مباشرة الاستعراض العسكري في ختام “مناورات رعد الشمال”.

     

    والشيخ خليفة بن زايد بن سلطان بن زايد بن خليفة بن شخبوط بن ذياب آل نهيان الفلاحي ولد في 7 سبتمبر 1948 وهو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم إمارة أبو ظبي.

     

    ويعتبر الشيخ خليفة أكبر أبناء الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وكان ولياً لعهده فخلف والده بعد وفاته في حكم إمارة أبو ظبي وانتخبه المجلس الأعلى للإتحاد رئيسا للدولة في 3 نوفمبر 2004 واعتبرته صحيفة التايمز من القادة الخمسة والعشرين الأكثر تأثيراً في العالم.

     

  • واللا: طالما بوتين فريدا في الشرق الأوسط.. الأسد يمكنه استخدام الكيماوي

    واللا: طالما بوتين فريدا في الشرق الأوسط.. الأسد يمكنه استخدام الكيماوي

    “وطن- ترجمة خاصة”– نشر موقع واللا العبري تقريرا له اليوم أكد فيه أنه طالما ظل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتحرك منفردا في منطقة الشرق الأوسط، فإن بشار الأسد وحلفائه يمكنهم فعل أي شيء، ولا يوجد ما يمنع نظام الأسد من استخدام أسلحة كيماوية.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن نظام الأسد لم يلتزم بالخطوط الحمراء التي وضعها من قبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما، فبشار الأسد رئيس ما تبقى من سوريا، أبقى على مخزونات من الأسلحة الكيميائية يستخدمها متى شاء، خاصة ضد المعارضة السورية.

     

    وأوضح واللا أنه في الواقع أن سوريا لم تتوصل إلى اتفاق مع الإدارة الأميركية بشأن تفكيك جميع الأسلحة الكيميائية الموجودة تحت تصرفها، رغم أنه كانت هذه مطالبات أجهزة الاستخبارات الغربية، حيث في يونيو 2014 زعم أن دمشق أخرجت من أراضيها الأسلحة الكيميائية التي في حوزتها.

     

    ومع ذلك، في سبتمبر 2014، بعد ثلاثة أشهر من إعلان أن الأسد التزم بالاتفاق الذي وقع مع القوى العظمى، حذر سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة قائلا: من الممكن أن النظام يعلن أنه لا يمتلك أي أسلحة كيميائية، لكن الأسلحة قد تقع الآن في أيدي تنظيم الدولة الإسلامية “.

     

    ولفت واللا إلى أن واشنطن ليست الشريك الوحيد في هذا التقييم، حيث عندما بدأت محادثات تفكيك الأسلحة الكيميائية، اعتمد المجتمع الدولي على التقارير التي قدمتها الحكومة السورية والمخابرات الروسية إلى حد كبير.

     

    وأكد الموقع أن القوة العظمى الوحيدة التي توجد اليوم في الشرق الأوسط هي روسيا، وهو ما يكفي ليبرر السلوك المتهور للنظام السوري خلال ما يسمى بـ “وقف إطلاق النار”، حيث مئات من الناس، بما في ذلك العديد من المدنيين، ذبح في حلب، والمجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة، دعا فقط إلى الحفاظ على الهدوء في صمت تام.

  • #حلب تحترق ..جون كيري: النزاع في سوريا بات “خارجا عن السيطرة”

    #حلب تحترق ..جون كيري: النزاع في سوريا بات “خارجا عن السيطرة”

    “وكالات-  وطن”- وصف وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الصراع في سوريا بأنه “خارج عن السيطرة في الكثير من الجهات”، وذلك في الوقت الذي يبذل فيه جهودا جديدة لإنقاذ الهدنة الهشة بين الحكومة والمعارضة.

     

    وبعد محادثات مع دبلوماسيين من الأمم المتحدة والدول العربية، قال كيري إنه تم إحراز تقدم في خطة تسعى إلى الحد من العنف في حلب ثاني أكبر المدن السورية.

     

    ولكنه قال إن “هناك حاجة للمزيد من الجهد وإنه لا يوجد ما يضمن النجاح”.

     

    ونجحت الهدنة في الحد من القتال في الحرب الأهلية السورية التي تدور رحاها منذ خمسة أعوام، ولكنها انهارت في الأيام الأخيرة.

     

    ووردت تقارير عن مقتل 250 شخصا في حلب في الأيام التسعة الأخيرة.

     

    ويوم الاثنين، قال نشطاء إن هجمات جوية جديدة للقوات الحكومية وقصفا مدفعيا على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص.

     

    وقال كيري، الذي كان يتحدث بصحبة ستافان دي مستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا في جنيف، إن الصراع “خارج عن السيطرة في الكثير من النواحي ومقلق للغاية”.

     

    وقال إن الهدنة التي تعود إلى تسعة أسابيع لها “تأثير إيجابي بصورة عميقة” وأنقذت حياة الكثيرين، ولكنها “تعرضت للاختبار” في الأسابيع الأخيرة.

     

    وقال كيري إن الهدف هو دعم هدنة عريضة يمكنها تحمل المزيد من الاختبارات. وتعهد أيضا بالمزيد من مراقبين وقف إطلاق النار لمراقبة الخروقات “24 ساعة يوميا سبعة أيام في الأسبوع”.

     

    وقال كيري “نحول التعجيل بذلك بأقرب صورة ممكنة، ولكنني لا أريد أن أعد وعودا لا يمكنني الوفاء بها”.

     

    وقال كيري إن الهجوم الجوي الأخير على مستشفى للأطفال في حلب، والذي أنحى باللائمة فيه على القوات الحكومية، كان عملا “غير أخلاقي غير مبرر”، ولكنه أضاف أن الجانبين، الحكومة والمعارضة، أسهما في “هذه الفوضى”.

     

    وقبل مغادرة جنيف، تحدث كيري هاتفيا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف. وأكد الاثنان على ضرورة التزام طرفي النزاع في سوريا بوقف إطلاق النار، حسبما قالت وزارة الخارجية الروسية.

     

    ومن المزمع أن يسافر دي مستورا إلى روسيا الثلاثاء.

     

    ورُتبت رحلة كيري إلى جنيف على عجل بعد أن ناشد دي مستورا الولايات المتحدة وروسيا، اللتان تدعمان طرفين متناحرين في الصراع في سوريا، إنقاذ الهدنة التي توسطا فيها في فبراير/شباط الماضي.

     

    وفي مستهل اللقاء مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الاثنين قال كيري إنه سيمارس ضغوطه على جماعات المعارضة المسلحة في حلب بأن تنأى بنفسها عن جبهة النصرة، الجماعة المتشددة قوية النفوذ في سوريا.

     

    وقال كيري للصحفيين “هذا ما نناقشه بين أشياء أخرى. وهناك عدة سبل للتعامل مع ذلك”.

    وقالت الحكومة السورية وروسيا إن الهجمات الجوية في حلب تستهدف فقط جبهة النصرة، ذات الصلة بالقاعدة والتي لا تدخل في إطار وقف إطلاق النار ومعها تنظيم “الدولة الإسلامية”.

     

    ولكن المعارضة المسلحة والولايات المتحدة رفضتا المزاعم الحكومية والروسية، واتهما الحكومة باستهداف المدنيين والمعارضة المسلحة التي تلتزم بوقف إطلاق النار.

     

    وقال الجبير “ما يحدث في حلب عار. إنه يخرق القوانين الإنسانية”. وأضاف أن الرئيس السوري بشار الأسد سيحاسب وسينحى عن السلطة إما عبر عملية سياسية أو بالقوة.

     

    وقتل العشرات في حلب أيضا في هجمات مدفعية للمعارضة المسلحة على المناطق التي تسيطر عليها القوات الحكومية.

     

    وبعد مقتل 50 شخصا على الأقل في ما يعتقد أنه هجوم للقوات الحكومية على مستشفى في حلب مساء الأربعاء، حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أن حلب “على شفا كارثة إنسانية”.

     

    ودمرت مناطق كبيرة في المدينة وتعرضت بنيتها التحتية لأضرار جسيمة، مما حرم المدنيين من المياه والكهرباء على مدى شهور.

     

    وجاءت المحادثات في جنيف بعد يوم من تمديد الجيش السوري “اتفاق تهدئة” حول العاصمة دمشق لمدة 24 ساعة أخرى.

     

    وتشمل الهدنة أحادية الجانب أيضا ريف اللاذقية الواقع شمال البلاد.